Étiquette : 2007

  • محامية إسبانية تبرز بالأمم المتحدة التأييد المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي

    هبة بريس – شفيق عنوري

    قدمت المحامية الإسبانية ماريا دي لوس أنخيلس راموس عرضًا مفصلًا أمام الأمم المتحدة، دافعت فيه عن المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، مؤكدة أن المبادرة منذ 2007 تعتبر الحل الجدي والواقعي للقضية.

    وأشارت راموس إلى أن مجلس الأمن أقر المبادرة في قراراته، معتبرًا إياها الحل السياسي الوحيد للصراع خلال 18 عامًا، وأنها أطلقت دينامية دولية لحل النزاع الممتد منذ خمسين عامًا.

    وشددت راموس على أهمية السلام ورفض العنف بكافة أشكاله، مشيرة إلى أن 124 دولة حول العالم، من بينها 9 دول انضمت منذ العام الماضي، تدعم خطة الحكم الذاتي وتعترف بسيادة المغرب على الصحراء.

    وأوضحت أن تقديم المبادرة أمام الأمم المتحدة لم يكن صدفة، بل نتيجة مشاورات واسعة شملت أعضاء مجلس الأمن والدول المجاورة، بالإضافة إلى استشارات وطنية مع الأحزاب السياسية، السكان المحليين، ممثلي الصحراء، ورؤساء القبائل.

    وذكرت المحامية أن المبادرة تهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي حديث قائم على دولة القانون واحترام الحريات الفردية والجماعية، كأفضل وسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق القانون الدولي.

    ولفتت الانتباه إلى أن المبادرة تفتح الطريق لمستقبل أفضل لسكان المنطقة، وتضع حدًا للانفصال والنفي، وتشجع المصالحة، مشيرة إلى انضمام عدة قادة سابقين في “البوليساريو” إلى المغرب لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للصحراء.

    وأوضحت أن المبادرة تمكّن سكان الصحراء من إدارة شؤونهم بأنفسهم بطريقة ديمقراطية، مع توفير الموارد المالية اللازمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يحدث بالفعل حاليًا على أرض الواقع.

    وأبرزت راموس زياراتها المتعددة للمنطقة، وخاصة مدينة الداخلة، حيث التقت نساء صحراويات يمثلن السكان الشرعيين لمناطق الجنوب ويشغلن مناصب سياسية هامة، إضافة إلى لقاءاتها مع رئيس المجلس الإقليمي للداخلة لتبادل الرؤى حول التنمية في المنطقة.

    وتابعت المحامية أن المشاريع الهيكلية في الصحراء، أبرزها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، ستوفر فوائد اقتصادية واستراتيجية للمنطقة وللقارة الإفريقية، مشيدة بالمناخ السائد من السلام والأمن في المنطقة.

    واختتمت راموس تصريحها بالتأكيد أن خطة الحكم الذاتي تمثل خطوة نحو مستقبل أفضل لسكان الصحراء، مع تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووضع حد للنزاع الإقليمي الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة التجنيد العسكري للأطفال والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف

    ندد متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بالتجنيد العسكري الذي يخضع له الأطفال والشباب في مخيمات تندوف، حيث يتم ارتكاب انتهاكات ممنهجة ضد حقوق الإنسان من طرف ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية المسلحة.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، أبرزت أماندا ديتشياني عن منظمة “الإنقاذ والإغاثة الدولية” غير الحكومية، أن المنتظم الدولي يدق منذ سنوات ناقوس الخطر بشأن تجنيد الأطفال وعسكرتهم من طرف “البوليساريو” في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.

    وأوضحت ديتشياني أن “الأمر لا يتعلق بمجرد مزاعم، بل بوقائع ذات سند، تم تأكيدها هنا في هذه الجمعية العامة”، مضيفة أنه تمت إدانة هذه الانتهاكات للحقوق الأساسية للأطفال خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التي انعقدت مؤخرا بجنيف.

    وسجلت أن غياب تدابير أمنية وانعدام الشفافية في هذه المخيمات التي تسيطر عليها ميليشيات “البوليساريو” المسلحة فتح الباب على مصراعيه أمام تفشي الفساد، مضيفة أن أعضاء هذه الحركة الانفصالية متورطون في تهريب المخدرات وثبت ارتباطهم بشبكات الجريمة المنظمة.

    وقالت إن “هذه الظروف موثقة وتعكس واقعا قاتما لا يمكن التغاضي عنه”، مستنكرة التهميش المستمر للشباب المحتجزين في المخيمات.

    وبغية إنهاء هذا الوضع “المزري”، أبرزت المتدخلة الحاجة العاجلة إلى الانخراط ضمن الدينامية الدولية التي لا رجعة فيها والداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي. وأكدت أن هذا المخطط يشكل الحل الأكثر إنسانية وواقعية وسلمية الممكن لهذا النزاع المفتعل.

    وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الجماعي لمدينة الداخلة، الراغب حرمة الله، إن الوقت قد حان لكي يضطلع المنتظم الدولي بمسؤولياته “بتذكير مجرمي البوليساريو بأن هناك قانونا دوليا واتفاقية دولية لحقوق الطفل تنطبق على جميع البلدان الموقعة عليها، ومن بينها البلد الذي يؤوي هذه المخيمات المقيتة”.

    بدورها، انتفضت ليلى العطفاني عن المنظمة غير الحكومية “ريفاي”، ضد الانتهاكات الممنهجة في مخيمات تندوف، حيث تعمد مليشيات “البوليساريو” المسلحة إلى تجنيد الأطفال ضاربة بعرض الحائط حقوقهم الأساسية.

    واستنكرت المتدخلة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “يتم انتزاع هؤلاء الأطفال من المدارس وتجنيدهم في مخيمات عسكرية، في انتهاك للمعاهدة المتعلقة بحقوق الطفل”، مسجلة أن هذه الفظائع تهدد السلم والأمن الإقليميين.

    وفي هذا السياق، أشارت المتدخلة إلى أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 يعد الإطار السياسي الوحيد من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي، وضمان كرامة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، وحماية الأجيال المستقبلية من كافة أشكال الاستغلال.

    وفي الإطار ذاته، دعت وزيرة الداخلية السابقة في زامبيا، غريس نجاباو، إلى تفكيك هذه المخيمات من أجل وضع حد للانتهاكات الجسيمة للكرامة الإنسانية، لافتة إلى أن مخيمات تندوف تشهد تجنيد الأطفال وإخضاعهم للتطرف العنيف والتطرف.

    من جانبه، سجل ويلسون لالينكي، عن جمعية الصحفيين المواطنين الإندونيسيين، أن الحركة الانفصالية المسلحة تقدم على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء في هذه المخيمات، في انتهاك لأكثر مبادئ القانون الدولي قدسية. وأعرب عن الأسف لكون “هذه الحوادث ليست معزولة، بل هي أعمال عنف ممنهج يتم ارتكابها في حق المدنيين الذين يتم حرمانهم من حريتهم وإسكات أصواتهم”.

    بدورها، قالت الأمريكية نانسي هاف، رئيسة المنظمة غير الحكومية الدولية لتعليم الأطفال، أن مخيمات تندوف أضحت مرتعا للراديكالية والتطرف والتهريب بكافة أشكاله، محذرة من أن هذا الوضع يفاقم عدم الاستقرار والإحباط الذي تعيشه الساكنة المحتجزة من طرف ملشيات “البوليساريو” المسلحة.

    وأشارت، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي الذي يحظى بدعم لا لبس فيه من طرف الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى، يعد الحل “الأكثر مصداقية وبراغماتية”، والذي من شأنه أن يحفز الازدهار والتنمية المشتركة في المنطقة.

    وفي السياق ذاته، نددت دونا سامز، عن “الكنيسة الأنطاكية المحلية”، بالسيطرة المطلقة التي تمارسها الحركة الانفصالية على مخيمات تندوف، مسجلة أن غياب المراقبة في هذه المخيمات يؤدي إلى “تفشي حالات سوء المعاملة، والفساد، واختلاس مكثف للمساعدات الإنسانية على كافة مستويات التوزيع، من قبل قادة البوليساريو وعائلاتهم”.

    وبهذه المناسبة، أجمع متدخلون آخرون، من بينهم رمضان بوفوس عن مجلس جماعة طرفاية، وخديجة إيلا عن المجلس الإقليمي للعيون، وسيداتي بنمسعود عن جماعة الدشيرة، وأمال جبور عن الجمعية الفلسفية الأردنية، ومفيدة وداد عن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة العيون-الساقية الحمراء، وحمادة البويهي عن رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان، والفاضل بريكة عضو الجمعية الصحراوية لمناهضة الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، على إدانة الظروف “المزرية” التي ترزح تحت وطأتها ساكنة مخيمات تندوف.

    وخلصوا إلى أن هذه الساكنة تقبع في سجن مفتوح حيث يتم انتهاك الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية من قبل ميليشيا انفصالية مسلحة، بمباركة البلد الحاضن، الجزائر.

    ندد متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بالتجنيد العسكري الذي يخضع له الأطفال والشباب في مخيمات تندوف، حيث يتم ارتكاب انتهاكات ممنهجة ضد حقوق الإنسان من طرف ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية المسلحة.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، أبرزت أماندا ديتشياني عن منظمة “الإنقاذ والإغاثة الدولية” غير الحكومية، أن المنتظم الدولي يدق منذ سنوات ناقوس الخطر بشأن تجنيد الأطفال وعسكرتهم من طرف “البوليساريو” في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.

    وأوضحت ديتشياني أن “الأمر لا يتعلق بمجرد مزاعم، بل بوقائع ذات سند، تم تأكيدها هنا في هذه الجمعية العامة”، مضيفة أنه تمت إدانة هذه الانتهاكات للحقوق الأساسية للأطفال خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التي انعقدت مؤخرا بجنيف.

    وسجلت أن غياب تدابير أمنية وانعدام الشفافية في هذه المخيمات التي تسيطر عليها ميليشيات “البوليساريو” المسلحة فتح الباب على مصراعيه أمام تفشي الفساد، مضيفة أن أعضاء هذه الحركة الانفصالية متورطون في تهريب المخدرات وثبت ارتباطهم بشبكات الجريمة المنظمة.

    وقالت إن “هذه الظروف موثقة وتعكس واقعا قاتما لا يمكن التغاضي عنه”، مستنكرة التهميش المستمر للشباب المحتجزين في المخيمات.

    وبغية إنهاء هذا الوضع “المزري”، أبرزت المتدخلة الحاجة العاجلة إلى الانخراط ضمن الدينامية الدولية التي لا رجعة فيها والداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي. وأكدت أن هذا المخطط يشكل الحل الأكثر إنسانية وواقعية وسلمية الممكن لهذا النزاع المفتعل.

    وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الجماعي لمدينة الداخلة، الراغب حرمة الله، إن الوقت قد حان لكي يضطلع المنتظم الدولي بمسؤولياته “بتذكير مجرمي البوليساريو بأن هناك قانونا دوليا واتفاقية دولية لحقوق الطفل تنطبق على جميع البلدان الموقعة عليها، ومن بينها البلد الذي يؤوي هذه المخيمات المقيتة”.

    بدورها، انتفضت ليلى العطفاني عن المنظمة غير الحكومية “ريفاي”، ضد الانتهاكات الممنهجة في مخيمات تندوف، حيث تعمد مليشيات “البوليساريو” المسلحة إلى تجنيد الأطفال ضاربة بعرض الحائط حقوقهم الأساسية.

    واستنكرت المتدخلة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “يتم انتزاع هؤلاء الأطفال من المدارس وتجنيدهم في مخيمات عسكرية، في انتهاك للمعاهدة المتعلقة بحقوق الطفل”، مسجلة أن هذه الفظائع تهدد السلم والأمن الإقليميين.

    وفي هذا السياق، أشارت المتدخلة إلى أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 يعد الإطار السياسي الوحيد من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي، وضمان كرامة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، وحماية الأجيال المستقبلية من كافة أشكال الاستغلال.

    وفي الإطار ذاته، دعت وزيرة الداخلية السابقة في زامبيا، غريس نجاباو، إلى تفكيك هذه المخيمات من أجل وضع حد للانتهاكات الجسيمة للكرامة الإنسانية، لافتة إلى أن مخيمات تندوف تشهد تجنيد الأطفال وإخضاعهم للتطرف العنيف والتطرف.

    من جانبه، سجل ويلسون لالينكي، عن جمعية الصحفيين المواطنين الإندونيسيين، أن الحركة الانفصالية المسلحة تقدم على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء في هذه المخيمات، في انتهاك لأكثر مبادئ القانون الدولي قدسية. وأعرب عن الأسف لكون “هذه الحوادث ليست معزولة، بل هي أعمال عنف ممنهج يتم ارتكابها في حق المدنيين الذين يتم حرمانهم من حريتهم وإسكات أصواتهم”.

    بدورها، قالت الأمريكية نانسي هاف، رئيسة المنظمة غير الحكومية الدولية لتعليم الأطفال، أن مخيمات تندوف أضحت مرتعا للراديكالية والتطرف والتهريب بكافة أشكاله، محذرة من أن هذا الوضع يفاقم عدم الاستقرار والإحباط الذي تعيشه الساكنة المحتجزة من طرف ملشيات “البوليساريو” المسلحة.

    وأشارت، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي الذي يحظى بدعم لا لبس فيه من طرف الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى، يعد الحل “الأكثر مصداقية وبراغماتية”، والذي من شأنه أن يحفز الازدهار والتنمية المشتركة في المنطقة.

    وفي السياق ذاته، نددت دونا سامز، عن “الكنيسة الأنطاكية المحلية”، بالسيطرة المطلقة التي تمارسها الحركة الانفصالية على مخيمات تندوف، مسجلة أن غياب المراقبة في هذه المخيمات يؤدي إلى “تفشي حالات سوء المعاملة، والفساد، واختلاس مكثف للمساعدات الإنسانية على كافة مستويات التوزيع، من قبل قادة البوليساريو وعائلاتهم”.

    وبهذه المناسبة، أجمع متدخلون آخرون، من بينهم رمضان بوفوس عن مجلس جماعة طرفاية، وخديجة إيلا عن المجلس الإقليمي للعيون، وسيداتي بنمسعود عن جماعة الدشيرة، وأمال جبور عن الجمعية الفلسفية الأردنية، ومفيدة وداد عن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة العيون-الساقية الحمراء، وحمادة البويهي عن رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان، والفاضل بريكة عضو الجمعية الصحراوية لمناهضة الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، على إدانة الظروف “المزرية” التي ترزح تحت وطأتها ساكنة مخيمات تندوف.

    وخلصوا إلى أن هذه الساكنة تقبع في سجن مفتوح حيث يتم انتهاك الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية من قبل ميليشيا انفصالية مسلحة، بمباركة البلد الحاضن، الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة واسعة بمبادرة الحكم الذاتي المغربية باللجنة الرابعة للأمم المتحدة

    أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك، أبرز متدخلون الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، تطرقت السياسية والخبيرة القانونية البيروفية مارثا تشافيز كاسيو إلى الزخم “غير المسبوق” الداعم للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، والذي تعززه موجة الاعتراف الدولي بالمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره “الحل الوحيد” من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بأن 124 بلدا باتت تدعم هذه المبادرة الواقعية والبراغماتية، التي تظل “السبيل الوحيد من أجل ضمان الاستقرار والتنمية والازدهار المشترك في المنطقة”، مضيفة أن هذه الدينامية المتنامية تتجسد أيضا من خلال قرار حوالي ثلاثين دولة فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة.

    ويتعلق الأمر، برأي المتدخلة، باعتراف واضح لا لبس فيه بمصداقية موقف المملكة المغربية وشرعيتها التي لا تقبل الجدل على أقاليمها الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشاد الصحافي الإسباني، خافيير فيرنانيدث أريباس، بـ”التوافق الدولي” الداعم لمغربية الصحراء، الذي يجدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007 تعد الحل السياسي الوحيد الكفيل بوضع حد لهذا النزاع المفتعل الذي تغذيه الجزائر وتعمل على إطالة أمده.

    وأشار إلى أن القوى العالمية الكبرى كإسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان، تنخرط في هذا التوافق الدولي المؤيد للحقوق المشروعة للمغرب على صحرائه.

    ويرى أريباس، وهو مدير صحيفة “أتالايار”، أن البلدان التي تدعم بشكل كامل المخطط المغربي للحكم الذاتي تعمل من أجل الحل السياسي الذي يوصي به مجلس الأمن الدولي في قراراته، بما فيها القرار رقم 2756.

    بدوره، أبرز الدكتور هنري ديدريش، وهو متدخل من اللوكمسبورغ، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي “تعد أكثر من مجرد مقترح سياسي-إنها مشروع إنساني، يعد ثمرة عقود من الحوار مع الساكنة المحلية”. وقال: “إنها يد ممدودة من أجل العمل معا على بناء سلام دائم”.

    ولاحظ أن هذه المبادرة تمكن ساكنة الأقاليم الجنوبية من تدبير شؤونها المحلية في احترام تام للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، مسجلا أن العالم يقر بهذه الرؤية الحكيمة، إذ يدعم 124 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين هذا “السبيل القائم على التوافق والتعايش”.

    وفي الإطار ذاته، أكد الأستاذ الفرنسي كريستوف بوتان أن أغلبية بلدان المنتظم الدولي تتفق على أن تسوية هذا النزاع الإقليمي يجب أن تتم في إطار السيادة الكاملة والتامة للمغرب، وأن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل السياسي الوحيد والأوحد من أجل الخروج من أزمة عمرت منذ خمسين سنة.

    ولاحظ أن البلد المحرض على هذا النزاع المفتعل، والذي “يظل ممعنا في إنكاره”، يرفض الإقرار بالمستجدات التي تنبثق، من جهة، عن قرارات دول ذات سيادة، أعضاء في الأمم المتحدة، ترغب في أن يتم تنزيل المبادرة المغربية دون تأخير، ومن جهة أخرى عن قرارات مجلس الأمن الدولي التي أضحت أكثر دقة بشأن المعايير المرتبطة بهذه المبادرة.

    وعبر عن الموقف ذاته جيروم بينار، رئيس معهد “جان لوكانوي”، ومقره باريس، والذي أبرز أن 70 بالمائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تدعم سيادة المغرب على صحرائه، وكذا مبادرة الحكم الذاتي.

    ويشاطر هذا الرأي الخبير القانوني البريطاني أندرو روزمارين، الذي أكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يعد “الحل العملي الأفضل” من أجل بناء مجتمع حديث ومزدهر وديمقراطي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم ما فتئ يتزايد.

    بدورهم، نوه متدخلون آخرون، من بينهم عبد اللطيف أيدارا عن المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي، والأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس، بهذه الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي.

    وقال أيدارا إن “الإجماع المتنامي حول الهوية المغربية للصحراء بشكل لا رجعة فيه والإطار المرجعي الذي اعتمده المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي لا يؤكد فقط انتحال +البوليساريو+ لشرعية مناهضة للاستعمار لم تكن لها قط، بل يسرع أيضا وتيرة الأفول النهائي للأطروحات الانفصالية”.

    واعتبر أن جبهة “البوليساريو لا تعيش إلا بفضل التجريم السياسي الذي ينهجه البلد الحاضن له بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي يقوض استمراره الاستقرار وآفاق التنمية في منطقة الساحل والصحراء ومنطقة البحر الأبيض المتوسط”.

    وفي السياق ذاته، أكد ليجيروس أن مغربية الصحراء تعد واقعا غير قابل للنقاش ومسارا “لا رجعة فيه ولا يمكن وقفه”، مذكرا بأن ما مجموعه 124 بلدا تدعم بشكل راسخ المخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع التي تعد فيه الجزائر طرفا رئيسيا.

    من جانب آخر، أشار إلى أن الكيان الوهمي ليس سوى تعبيرا عن المصالح الجيوسياسية للدولة الراعية وأجندتها للهيمنة، “فهي لا تتوفر على أرض، أو ساكنة، أو حكومة، إذ أن الغالبية العظمى للساكنة الصحراوية تعيش في الصحراء المغربية، حيث تشارك بشكل فاعل في تنمية المنطقة والحياة الديمقراطية، من خلال منتخبيها المحليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكك خلية إرهابية ببلجيكا كانت تخطط لاستهداف رئيس الوزراء

    الصحيفة – وكالات

    أعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي في بلجيكا، أمس الخميس، عن تفكيك خلية إرهابية مشتبه بها يُعتقد أنها كانت تخطط لاستهداف رئيس الوزراء بارت دي فيفر.

    وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن المحققين عثروا خلال عملية تفتيش في منطقة ديورن ببلدية أنتويرب على متفجرات محلية الصنع، كانت الخلية تنوي ربطها بطائرة مسيرة لتنفيذ الهجوم.

    وأوضح مكتب المدعي العام أن السلطات أوقفت ثلاثة شبان بالغين (مواليد 2001 و2002 و2007، جميعهم يقيمون في مدينة أنتويرب) في إطار التحقيق في محاولة قتل إرهابي والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، من بين تهم أخرى.

    وأشار البيان إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متدخلون يبرزون من نيويورك دينامية الدعم الدولي لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي

    العلم – الرباط

    أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك، أبرز متدخلون الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.

    وفي مداخلة بهذه المناسبة، تطرقت السياسية والخبيرة القانونية البيروفية مارثا تشافيز كاسيو إلى الزخم « غير المسبوق » الداعم للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، والذي تعززه موجة الاعتراف الدولي بالمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره « الحل الوحيد » من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بأن 124 بلدا باتت تدعم هذه المبادرة الواقعية والبراغماتية، التي تظل « السبيل الوحيد من أجل ضمان الاستقرار والتنمية والازدهار المشترك في المنطقة »، مضيفة أن هذه الدينامية المتنامية تتجسد أيضا من خلال قرار حوالي ثلاثين دولة فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة.

    ويتعلق الأمر، برأي المتدخلة، باعتراف واضح لا لبس فيه بمصداقية موقف المملكة المغربية وشرعيتها التي لا تقبل الجدل على أقاليمها الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشاد الصحافي الإسباني، خافيير فيرنانيدث أريباس، بـ »التوافق الدولي » الداعم لمغربية الصحراء، الذي يجدد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007 تعد الحل السياسي الوحيد الكفيل بوضع حد لهذا النزاع المفتعل الذي تغذيه الجزائر وتعمل على إطالة أمده.

    وأشار إلى أن القوى العالمية الكبرى كإسبانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان، تنخرط في هذا التوافق الدولي المؤيد للحقوق المشروعة للمغرب على صحرائه.

    ويرى السيد أريباس، وهو مدير صحيفة « أتالايار »، أن البلدان التي تدعم بشكل كامل المخطط المغربي للحكم الذاتي تعمل من أجل الحل السياسي الذي يوصي به مجلس الأمن الدولي في قراراته، بما فيها القرار رقم 2756.

    بدوره، أبرز الدكتور هنري ديدريش، وهو متدخل من اللوكمسبورغ، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي « تعد أكثر من مجرد مقترح سياسي-إنها مشروع إنساني، يعد ثمرة عقود من الحوار مع الساكنة المحلية ». وقال: « إنها يد ممدودة من أجل العمل معا على بناء سلام دائم ».

    ولاحظ أن هذه المبادرة تمكن ساكنة الأقاليم الجنوبية من تدبير شؤونها المحلية في احترام تام للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية، مسجلا أن العالم يقر بهذه الرؤية الحكيمة، إذ يدعم 124 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين هذا « السبيل القائم على التوافق والتعايش ».

    وفي الإطار ذاته، أكد الأستاذ الفرنسي كريستوف بوتان أن أغلبية بلدان المنتظم الدولي تتفق على أن تسوية هذا النزاع الإقليمي يجب أن تتم في إطار السيادة الكاملة والتامة للمغرب، وأن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل السياسي الوحيد والأوحد من أجل الخروج من أزمة عمرت منذ خمسين سنة.

    ولاحظ أن البلد المحرض على هذا النزاع المفتعل، والذي « يظل ممعنا في إنكاره »، يرفض الإقرار بالمستجدات التي تنبثق، من جهة، عن قرارات دول ذات سيادة، أعضاء في الأمم المتحدة، ترغب في أن يتم تنزيل المبادرة المغربية دون تأخير، ومن جهة أخرى عن قرارات مجلس الأمن الدولي التي أضحت أكثر دقة بشأن المعايير المرتبطة بهذه المبادرة.

    وعبر عن الموقف ذاته جيروم بينار، رئيس معهد « جان لوكانوي »، ومقره باريس، والذي أبرز أن 70 بالمائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تدعم سيادة المغرب على صحرائه، وكذا مبادرة الحكم الذاتي.

    ويشاطر هذا الرأي الخبير القانوني البريطاني أندرو روزمارين، الذي أكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يعد « الحل العملي الأفضل » من أجل بناء مجتمع حديث ومزدهر وديمقراطي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم ما فتئ يتزايد.

    بدورهم، نوه متدخلون آخرون، من بينهم عبد اللطيف أيدارا عن المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي، والأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس، بهذه الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي.

    وقال السيد أيدارا إن « الإجماع المتنامي حول الهوية المغربية للصحراء بشكل لا رجعة فيه والإطار المرجعي الذي اعتمده المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي لا يؤكد فقط انتحال +البوليساريو+ لشرعية مناهضة للاستعمار لم تكن لها قط، بل يسرع أيضا وتيرة الأفول النهائي للأطروحات الانفصالية ».

    واعتبر أن جبهة « +البوليساريو+ لا تعيش إلا بفضل التجريم السياسي الذي ينهجه البلد الحاضن له بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي يقوض استمراره الاستقرار وآفاق التنمية في منطقة الساحل والصحراء ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ».

    وفي السياق ذاته، أكد السيد ليجيروس أن مغربية الصحراء تعد واقعا غير قابل للنقاش ومسارا « لا رجعة فيه ولا يمكن وقفه »، مذكرا بأن ما مجموعه 124 بلدا تدعم بشكل راسخ المخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع التي تعد فيه الجزائر طرفا رئيسيا.

    من جانب آخر، أشار إلى أن الكيان الوهمي ليس سوى تعبيرا عن المصالح الجيوسياسية للدولة الراعية وأجندتها للهيمنة، « فهي لا تتوفر على أرض، أو ساكنة، أو حكومة، إذ أن الغالبية العظمى للساكنة الصحراوية تعيش في الصحراء المغربية، حيث تشارك بشكل فاعل في تنمية المنطقة والحياة الديمقراطية، من خلال منتخبيها المحليين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية خططت لهجوم بطائرات مسيّرة في بلجيكا

    هبة بريس

    أعلنت السلطات البلجيكية، اليوم الخميس، عن توقيف ثلاثة شبان يشتبه في تخطيطهم لهجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة، مستلهمين أفكارًا متطرفة.

    وكشفت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر كان من بين الشخصيات السياسية المستهدفة المحتملة.

    وقالت المدعية العامة الفيدرالية، آن فرانسن، في مؤتمر صحفي، إن الاعتقالات جرت في مدينة أنتويرب في إطار تحقيق يتعلق بـ”محاولة قتل إرهابية والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية”، مضيفةً أن الأدلة الأولية تشير إلى أن المشتبه فيهم كانوا يخططون لهجوم إرهابي مستوحى من الفكر الجهادي ضد شخصيات سياسية.

    وأوضحت فرانسن أن التحقيق كشف أيضًا وجود نية لدى الموقوفين لبناء طائرة مسيّرة قادرة على حمل شحنة متفجرة، مشيرة إلى أن الشرطة صادرت خلال عمليات التفتيش عبوة يدوية الصنع غير مكتملة، إلى جانب حقيبة تحتوي على كريات معدنية.

    كما تم العثور في منزل أحد المشتبه بهم على طابعة ثلاثية الأبعاد يُعتقد أنها كانت مخصصة لتصنيع أجزاء تُستخدم في تنفيذ الهجوم.

    ورغم رفض مكتب المدعي العام تحديد هوية الأهداف المستهدفة، أكدت وسائل إعلام فلمنكية أن دي ويفر من ضمنها، لاسيما أن أحد المنازل التي تمت مداهمتها يقع على بعد بضع مئات من الأمتار من مقر إقامته في أنتويرب.

    وفي تعليق على الحادث، كتب تيو فرانكين، وزير الدفاع البلجيكي، على منصة “إكس”: “رئيس الوزراء بارت، نحن ندعمكم أنتم وعائلتكم بالكامل. شكراً لقوات الأمن على يقظتها.”

    وذكرت السلطات أن المشتبه فيهم الثلاثة من مواليد 2001 و2002 و2007، وقد تم استجواب اثنين منهم من قبل الشرطة الفيدرالية، على أن يُمثلا أمام قاضي التحقيق يوم الجمعة، فيما أُفرج عن الثالث مؤقتًا في انتظار استكمال التحقيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل z”.. ككوس: لا نتهرب من الأزمة.. لكن الحل ليس في الاستقالات

    سفيان رازق

    اعتبرت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم” وذلك تعقيبا على استقالة البرلماني بنجلون التويمي، مؤكدة من جهة أخرى أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن.

    وقالت ككوس، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، تعقيبا على استقالة النائب بنجلون تويمي: “قدّم تويمي بالفعل تفسيراً لقراره ويمكن ما يقال في هذا الصدد، غير أن الربط بين استقالته والاحتجاجات ليس دقيقا. توصّلنا بخبر الاستقالة مثلنا مثل الجميع، ولم يكن هناك تواصل مسبق. تواصلت يوم أمس مع بنجلون التويمي بعدما شاهدت ما نُشر، وأكد لي تراجعه عن استقالته في نفس اللحظة التي كان قد اتخذ فيها قرار الاستقالة”.

    ونفت المتحدثة ذاتها أن يكون تراجعه عن الاستقالة قد تم بعد وساطة من القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة بالقول: “لم تكن هناك أية وساطة والأمر اقتصر على طلب تفسير منه، لأنه من غير الممكن أن يقدم برلماني ينتمي إلى فريق برلماني وإلى حزب ومؤسسة حزبية على مبادرة فردية من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها، فنحن لدينا داخل الحزب والفريق البرلماني فضاءات للحوار والنقاش، وبالتالي عندما يكون هناك تعبير أو موقف، فمن المؤكد أنه يجب أن يكون تعبيراً جماعياً لا فردياً”.

    إلى ذلك، شددت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة على أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم، وقالت بهذا الخصوص: “لو كانت الحلول تكمن في استقالة البرلمانيين، لكان من الأفضل أن يستقيل جميع البرلمانيين. لكن الأزمة اليوم أعمق وأبعد من أن تُختزل في تقديم استقالة أو التعبير عنها باعتبارها حلاً في هذا الظرف الذي نعيشه”.

    من جهة ثانية، أكدت ككوس أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن موضحة أن “أزمة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي ليست جديدة، بل كان أول امتحان لها في انتخابات سنة 2007، التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات”، وفق تعبيرها.

    وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن هذا الأمر “في حد ذاته تعبير سياسي أعمق من مجرد احتجاج أو خروج إلى الشارع، لأنه يُظهر أن غالبية المواطنين، ومن ضمنهم المسجلون في اللوائح الانتخابية، لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم وواجبهم في التصويت وجاءت بعد ذلك تعبيرات أخرى تؤكد استمرار هذه الأزمة”، على حد قولها.

    وأضافت المتحدثة ذاتها: “هذا يعكس بوضوح حجم الشرخ الحاصل بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن، كما أن المغرب ليس وحده من يعيش هذه الحالة حيث نرى أمثلة كثيرة في بلدان صديقة ومجاورة، بل وحتى في أوروبا والعالم”.

    وأكدت ككوس أن المغرب عرف في تاريخه السياسي محطات أكبر من هذه من حيث الأزمات، وتمكّن من تجاوزها بسلام، مشيرة إلى أن خروج احتجاجات في سنة 2025 تحمل شعارات ومطالب اجتماعية واقتصادية “أمر مهم وصحي بالنسبة للمجتمع”، وأضافت: “إننا نُكرّس بذلك المبدأ الدستوري الثابت وهو الخيار الديمقراطي، الذي تقع مسؤولية تحصينه علينا جميعاً، كسياسيين، وكإعلام، وكدولة ومؤسساتها، وكجمعيات المجتمع المدني، ونقابات، فحرية التعبير هي جزء أساسي من هذا الخيار الديمقراطي”.

    وترى المتحدثة ذاتها أن وجود احتجاجات في حد ذاته مؤشر إيجابي، قائلة: “بالنسبة لي، وبحسب تقديري الشخصي، فإن وجود احتجاجات هو تعبير صحي، ما دام هناك من يعبّر عن رأيه، سواء داخل المؤسسات أو في الشارع. فهذا دليل على حيوية المجتمع وصحّته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: وساطة سعودية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر

    زنقة 20 | الرباط

    استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء السعودي، مبعوث الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، و الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس الوزراء، حاملا رسالة شفوية إلى جلالة الملك.

    و في نفس اليوم بالجزائر، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، سفير المملكة العربية السعودية، عبد الله بن ناصر البصيري، الذي سلّمه رسالة من عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان.

    تقارير كانت قد نشرت أن طائرة ملكية سعودية حطت بالمغرب وتحمل على متنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، إلا أن الإستقبال الملكي لمبعوث ملك و أمير السعودية دحضت ذلك.

    مصادر غير رسمية تتداول أن المملكة العربية السعودية تعمل على وساطة دبلوماسية بين المغرب والجزائر تهدف إلى تثبيت السيادة المغربية على الصحراء وحسم النزاع الإقليمي قبل الاحتفال بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء.

    وتشير المعطيات إلى أن الاجتماع المرتقب بين مسؤولي البلدين سيُعقد في الرياض، على أن يتم خلاله الاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لإنهاء النزاع، مع مشاركة الجزائر كطرف أساسي في حل النزاع.

    ويعتبر مراقبون، أن هذه المبادرة تأتي في توقيت استراتيجي للمغرب، الذي خرج منتصرا في ملف سيادته على صحرائه، لتعزيز موقفه دوليا وضمان اعتراف أطراف النزاع، وعلى رأسها الجزائر، بمقترح الحكم الذاتي المغربي الذي قدمه سنة 2007 وحظي بإشادة دولية.

    المعارض الجزائري وليد كبير قال أن الخطوة التي أقدم عليها ولي العهد السعودي بإرساله مبعوثين إلى الملك محمد السادس والرئيس الجزائري في نفس الوقت، تذكر بالدور التاريخي لعمه الملك فهد بن عبد العزيز الذي نجح سنة 1987 في جمع القلوب وإعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين.

    مصادر دبلوماسية، كانت قد كشفت في وقت سابق ، أن السعودية تضغط وسط تكتم شديد، لإقناع قادة الجزائر بقبول عرض الوساطة الذي تقدمه الرياض من أجل إعادة تطبيع العلاقات مع المغرب من خلال اقتراح رسمي لخارطة طريق تركز بشكل أساسي على تدابير خفض التصعيد والحوار تحت رعاية الرياض.

    مسألة خارطة الطريق هذه تتضمن تشكيل لجنة مناقشة ثنائية حول القضايا التي تزعج البلدين الجارين، وتخفيف المناخ الجيوسياسي حول نزاع الصحراء، خاصة مع قرب طي النزاع بشكل نهائي إثر الدعم الدولي المتزايد للطرح المغربي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل حول أحقيتها.. نجل الراحلة نعيمة سميح يرفض تكريمها في الأوبرا المصرية

    زينب شكري

    أشعل إعلان دار الأوبرا المصرية عن تكريم الفنانة المغربية الراحلة نعيمة سميح خلال فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، المقررة تنظيمه في الفترة ما بين 16 و25 أكتوبر الجاري، نقاشا واسعا في الأوساط الفنية والإعلامية المصرية، بين مؤيدين يرون في الخطوة اعترافا بقيمة صوت عربي استثنائي، ومعترضين تساءلوا عن طبيعة الصلة التي جمعت الراحلة بالمشهد الموسيقي المصري.

    وتساءل عدد من الصحفيين والنقاد حول مدى أحقية “سيدة الطرب المغربي” بهذا التكريم، إذ أشار البعض إلى أن نعيمة سميح لم يسبق لها أن زارت مصر أو شاركت في حفلاتها الرسمية، كما أنها لم تقدم أغان باللهجة المصرية.

    ودافع علاء عبد السلام، رئيس دار الأوبرا المصرية، عن قرار التكريم، مؤكدا أن الاختيار لا يقوم فقط على معايير الحضور المحلي، بل على التأثير الفني في الساحة العربية ككل.

    وقال عبد السلام في تصريحات صحفية، إن نعيمة سميح من الأصوات الاستثنائية في تاريخ الغناء العربي، وقدمت خلال مسيرتها روائع لكوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما يعكس احترامها العميق للفن المصري ومحبتها له.

    وأضاف أن “صوتها العذب وإحساسها المميز ساهما في انتشار أغانيها على امتداد العالم العربي، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين”.

    من جهته تفاعل شمس الدين بلقايد، نجل الراحلة نعيمة سميح مع الجدل الذي رافق تكريم والدته في مصر، حيث أعلن عن رفضه للفكرة في الوقت الحالي.

    واعتذر شمس الدين في تدوينة عبر حسابه على موقع “فيسبوك” عن حضوره للحفل، مشيرا إلى أنه غير مستعد نفسيا لتكريم والدته لأن رحيلها ترك جرحا كبيرا في قلبه سيستمر لوقت طويل.

    وتابع ذات المتحدث: “التكريم في جوهره محبة وتقدير لشخص ترك أثرا جميلا في القلوب، ووالدتي تركت بصمة خالدة في قلوب المغاربة والعالم العربي بإحساسها الصادق وأعمالها التي لامست أجيالا من المستمعين”.

    وعبر شمس الدين، عن امتنانه العميق لدار الأوبرا المصرية ولكل الجهات العربية التي تواصلت معه، من مصر والكويت وتونس والإمارات والسعودية ودول أوروبية، مؤكدا أن هذه المبادرة “محبة لا تقدر بثمن”.

    يشار إلى أن شمس الدين بلقايد كان قد هدد باللجوء للقضاء ضد الأشخاص والمؤسسات التي تحاول استغلال اسم والدته دون التنسيق معه باعتباره المسؤول القانوني عن حماية مصالحها الأدبية والفنية.

    جاء ذلك بعد ترويج عدد من الصفحات الإلكترونية لحفل غنائي يتخلله تكريم للراحلة نعيمة سميح بفرنسا.

    ورفض شمس الدين في بيان توضيحي نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اقحام اسم والدته نعيمة سميح في أي نشاط كيفما كانت نوياه دون أخذ موافقة واضحة منه، حسب تعبيره.

    وقال شمس الدين، إنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق والدته ووضعها الاعتباري بما فيها المتابعة القضائية أمام الجهات المختصة حاليا ولاحقا لأي تكريم للمرحومة بدون موافقتي، وفق تعبيره.

    وتوفيت الفنانة المغربية المعتزلة نعيمة سميح، في 8 مارس الماضي، عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

    وتعرضت نعيمة سميح لوعكة صحية حادة في دجنبر الماضي حيث أُدخلت إلى أحد المصحات الخاصة بمدينة الرباط بسبب معاناتها من مرض السرطان لسنوات.

    وكان آخر ظهور إعلامي للراحلة نعيمة سميح عام 2016 خلال تكريمها في مهرجان أصوات نسائية بمدينة تطوان.

    واختفت سيدة الطرب المغربي عن الساحة الفنية بشكل مفاجئ عام 2007 ودون أن تشهر اعتزالها الغناء، لتكشف بعد دلك بعض المصادر القريبة منه أنها أدت مناسك العمرة وقررت ارتداء الحجاب.

    يشار إلى أن صاحبة رائعة “ياك أجرحي” تعد من أهم الأصوات الموسيقى المغربية في النصف الثاني من القرن العشرين.

    انطلقت مسيرتها الغنائية في سنوات 1970 وحظيت أغانيها بانتشار واسع في المغرب والجزائر وتونس وعدة دول عربية أخرى.

    تعرف نعيمة سميح ببحتها الصوتية المميزة وبطريقة أدائها القريبة من الأسلوب الغنائي للجنوب المغربي الأمازيغي، إضافة إلى حسها المرهف وشخصيتها الخجولة أمام الجمهور.

    وتعاملت نعيمة سميح مع كبار الملحنين والكتاب أبرزهم: عبد الله عصامي، علي الحداني، عبد القادر الراشدي، محمد بنعبد السلام وعبد الوهاب الدكالي، إضافة إلى الكويتي يوسف المهنا.

    وتزوجت نعيمة سميح في بداية السبعينات من البطل المغربي في رياضة الدراجات مصطفى بلقايد ولهما ابن وحيد اسمه “شمس الدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميغان ماركل تثير موجة غضب في أسبوع الموضة بباريس

    اجتاحت العاصمة الفرنسية باريس موجة من الجدل بعد زيارة دوقة ساسكس ميغان ماركل، المنفردة للمدينة، والتي أحيت ذكريات مؤلمة مرتبطة بالأميرة الراحلة ديانا.

    ووسط بريق كاميرات المصورين، ظهرت ميغان بأناقة باللون الأبيض الكامل خلال حضورها عرض دار أزياء « بلنسياغا » في أسبوع الموضة، مرتدية خاتم خطوبتها الماسي المبهر.

    لكن ما بدأ كظهور عادي في حدث موضة تحول إلى عاصفة إعلامية عندما قررت ميغان توثيق زيارتها عبر حسابها على « إنستغرام » أمام 4.2 مليون متابع. فبعد ظهورها الاستعراضي، نشرت مقطع فيديو قصيرا التقط من داخل سيارة خاصة وهي تتجه ليلا على طول نهر السين، مرورا بجسر ألكسندر الثالث ثم جسر ألما – النفق الذي شهد الحادث المميت للأميرة ديانا عام 1997.

    وأثار الفيديو موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كانت ميغان تدرك رمزية المكان المؤلمة، خاصة أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط عندما توفيت ديانا، ويفترض أنها اطلعت على مذكرات زوجها الأمير هاري -Spare – التي وصف فيها بالتفصيل معاناته النفسية من مروره بنفس النفق.

    وفي مذكراته الصادرة عام 2023، استعاد هاري ذكريات مروره بالنفق أثناء كأس العالم للرغبي عام 2007، وكيف طلب من سائقه القيادة بسرعة 65 ميلا في الساعة – نفس السرعة التي كانت تسير بها سيارة أمه حسب تقارير الشرطة.

    لم تمر لقطة ميغان مرور الكرام، حيث انهالت التعليقات الناقدة على منصة « إكس »، واصفين تصرفها بأنه « غير حساس » و »يستدعي التأمل والاحترام ». وأبدى الخبراء الملكيون استغرابهم من هذا التصرف، معتبرين أنه « يفوق التصديق ».

    ورغم أن ميغان بدت مستمتعة بأمسيتها بين نجوم الموضة، حيث شوهدت تتبادل الأحضان مع آنا وينتور محررة مجلة Vogue، ثم ارتدت فستاناً أسود مكشوف الظهر من « بلنسياغا » لحضور عشاء في مطعم فاخر، إلا أن ظل ديانا بقي يطارد الزيارة.

    فحتى مكان إقامتها في فندق « بلازا أثيني » الفاخر، الواقع بالقرب من « ساحة ديانا » التي أصبحت نصبا تذكاريا للأميرة الراحلة، أضاف بعدا آخر من الحساسية لهذه الزيارة التي كانت الأولى لميغان إلى أوروبا منذ دورة ألعاب « إنفاكتوس » في ألمانيا عام 2023.

    وردا على الانتقادات، أصدر فريق ميغان بيانا أكد فيه أن الزيارة جاءت لدعم المصمم بيرباولو بيكسيولي في خطوته الجديدة مع « بلنسياغا »، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل عودتها لعروض الأزياء بعد غياب أكثر من عقد.

    اجتاحت العاصمة الفرنسية باريس موجة من الجدل بعد زيارة دوقة ساسكس ميغان ماركل، المنفردة للمدينة، والتي أحيت ذكريات مؤلمة مرتبطة بالأميرة الراحلة ديانا.

    ووسط بريق كاميرات المصورين، ظهرت ميغان بأناقة باللون الأبيض الكامل خلال حضورها عرض دار أزياء « بلنسياغا » في أسبوع الموضة، مرتدية خاتم خطوبتها الماسي المبهر.

    لكن ما بدأ كظهور عادي في حدث موضة تحول إلى عاصفة إعلامية عندما قررت ميغان توثيق زيارتها عبر حسابها على « إنستغرام » أمام 4.2 مليون متابع. فبعد ظهورها الاستعراضي، نشرت مقطع فيديو قصيرا التقط من داخل سيارة خاصة وهي تتجه ليلا على طول نهر السين، مرورا بجسر ألكسندر الثالث ثم جسر ألما – النفق الذي شهد الحادث المميت للأميرة ديانا عام 1997.

    وأثار الفيديو موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كانت ميغان تدرك رمزية المكان المؤلمة، خاصة أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط عندما توفيت ديانا، ويفترض أنها اطلعت على مذكرات زوجها الأمير هاري -Spare – التي وصف فيها بالتفصيل معاناته النفسية من مروره بنفس النفق.

    وفي مذكراته الصادرة عام 2023، استعاد هاري ذكريات مروره بالنفق أثناء كأس العالم للرغبي عام 2007، وكيف طلب من سائقه القيادة بسرعة 65 ميلا في الساعة – نفس السرعة التي كانت تسير بها سيارة أمه حسب تقارير الشرطة.

    لم تمر لقطة ميغان مرور الكرام، حيث انهالت التعليقات الناقدة على منصة « إكس »، واصفين تصرفها بأنه « غير حساس » و »يستدعي التأمل والاحترام ». وأبدى الخبراء الملكيون استغرابهم من هذا التصرف، معتبرين أنه « يفوق التصديق ».

    ورغم أن ميغان بدت مستمتعة بأمسيتها بين نجوم الموضة، حيث شوهدت تتبادل الأحضان مع آنا وينتور محررة مجلة Vogue، ثم ارتدت فستاناً أسود مكشوف الظهر من « بلنسياغا » لحضور عشاء في مطعم فاخر، إلا أن ظل ديانا بقي يطارد الزيارة.

    فحتى مكان إقامتها في فندق « بلازا أثيني » الفاخر، الواقع بالقرب من « ساحة ديانا » التي أصبحت نصبا تذكاريا للأميرة الراحلة، أضاف بعدا آخر من الحساسية لهذه الزيارة التي كانت الأولى لميغان إلى أوروبا منذ دورة ألعاب « إنفاكتوس » في ألمانيا عام 2023.

    وردا على الانتقادات، أصدر فريق ميغان بيانا أكد فيه أن الزيارة جاءت لدعم المصمم بيرباولو بيكسيولي في خطوته الجديدة مع « بلنسياغا »، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل عودتها لعروض الأزياء بعد غياب أكثر من عقد.

    إقرأ الخبر من مصدره