Étiquette : 2007

  • عودة توني بلير إلى دبلوماسية الشرق الأوسط تنكأ جروحا قديمة وتثير شكوكا جديدة

    القاهرة/لندن (رويترز)

    – عندما كُلف توني بلير لأول مرة بمهمة التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين في 2007، نبه البيت الأبيض إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ليس “بطلا خارقا” ولا “يملك عصا سحرية”.

    وبعد إخفاقه في تحقيق إنجاز يذكر في ذلك الدور، يستعد بلير مرة أخرى لمعالجة أحد أكثر الصراعات المستعصية في العالم بعد موافقته على العمل في لجنة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة شؤون قطاع غزة.

    وأثار إدراج بلير في “مجلس السلام” المزمع عدم تصديق الساسة والمحللين الفلسطينيين، إلى جانب عدد من الحاضرين في المؤتمر السنوي لحزب العمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يفند مغالطات الجزائر بالأمم المتحدة

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في “تقديم توضيحات وحقائق” والرد نقطة بنقطة “دون جدال أو عدائية” على ما وصفه بـ”المغالطات” التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن “التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956”.

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم “3458B”، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية”.

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها “قضية تصفية استعمار”، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة “كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات”.

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي.

    وأضاف أن “مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية”.

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ”الوقائع المفروضة” المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية.

    وشدد على أن “الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا”.

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من “مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية”، لافتا إلى “فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة”.

    كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية”.

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن “الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟”.

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن “الأمل في أن تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا”.

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن “أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء”.

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه “وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في “تقديم توضيحات وحقائق” والرد نقطة بنقطة “دون جدال أو عدائية” على ما وصفه بـ”المغالطات” التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن “التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956”.

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم “3458B”، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية”.

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها “قضية تصفية استعمار”، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة “كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات”.

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي.

    وأضاف أن “مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية”.

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ”الوقائع المفروضة” المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية.

    وشدد على أن “الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا”.

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من “مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية”، لافتا إلى “فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة”.

    كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية”.

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن “الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟”.

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن “الأمل في أن تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا”.

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن “أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء”.

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه “وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يرد « دون جدال أو عدائية » على تصريح وزير الخارجية الجزائري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    قام السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، بالرد على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بشأن قضية الصحراء المغربية، خلال النقاش العام للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي مداخلة اتسمت بالحزم والاتزان في الآن ذاته، أشار هلال إلى رغبته في « تقديم توضيحات وحقائق » والرد نقطة بنقطة « دون جدال أو عدائية » على ما وصفه بـ »المغالطات » التي قدمها الوزير الجزائري.

    واستهل الدبلوماسي المغربي مداخلته بالتذكير بأن إدراج قضية الصحراء المغربية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 62 عاما كان بمبادرة من المغرب نفسه، مبرزا أن « التاريخ لا يمحى. التاريخ يسجل أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء كقضية تصفية استعمار على أجندة الجمعية العامة. هذا الإدراج لم يأت من تلقاء نفسه، بل بفضل مطالب المغرب، منذ سنة 1956 ».

    وأعرب هلال عن أسفه لكون الوزير الجزائري أغفل الإشارة إلى قرار الجمعية العامة الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والحال أن النقاش يجري داخل هذه الهيئة الأممية ذاتها، مضيفا أنه في هذه القاعة تحديدا، وقبل خمسين عاما خلت، اعتمدت الجمعية العامة قرارها رقم « 3458B »، الذي أخذ علما باتفاقيات مدريد، والتي أنهت الاستعمار الإسباني لأقاليمنا الجنوبية ».

    وردا على الإشارة إلى الصحراء المغربية بوصفها « قضية تصفية استعمار »، ذكر السفير المسؤول الجزائري بأن الجزائر، وهي عضو في مجلس الأمن، تدرك جيدا أن هذا الأخير يبحث هذه النقطة « كقضية سلم وأمن، في إطار التسوية السلمية للنزاعات ».

    وتطرق إلى إنشاء المينورسو قبل 34 عاما، مشددا على أن تاريخ الصحراء لا يمكن أن نلخصه في إنشاء هذه البعثة الأممية، وموضحا أن مجلس الأمن تبنى منذ 21 سنة قرارات أخرى تدعو على الخصوص إلى إيجاد حل سياسي. وأضاف أن « مجلس الأمن، ومنذ 2007، اعتمد سنويا قرارا يكرس سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يعتبرها جادة وذات مصداقية ».

    وفي معرض رده على ما وصفه الوزير الجزائري بـ »الوقائع المفروضة » المزعومة على الأرض، أبرز الممثل الدائم للمغرب أن هذه الوقائع تتمثل في مظاهر التحول السوسيو-اقتصادي في الأقاليم الجنوبية، من خلال تأكيد حقها الأساسي والراسخ في التنمية. وشدد على أن « الواقع في الصحراء المغربية اليوم يتمثل في استثمارات بالملايير، وفي السلام والاستقرار. لدينا أطول جسر في إفريقيا، وطريق سيار يربط الشمال بالجنوب، وجامعات، ومستشفيات جامعية، وأكبر ميناء في المياه العميقة على المحيط الأطلسي بإفريقيا ».

    وأضاف أن المنطقة تستفيد من « مشاركة نشيطة لساكنة الصحراء المغربية في جميع الاستحقاقات السياسية والثقافية والاقتصادية »، لافتا إلى « فتح 30 قنصلية عامة في الصحراء المغربية، مما يجسد اعترافا ملموسا بالسيادة المغربية على المنطقة ». كما أبرز أن المملكة تحظى بدعم اقتصادي دولي، مذكرا بأن الولايات المتحدة وجهت مؤخرا وكالاتها وشركاتها بالاستثمار في الصحراء المغربية ».

    كما كشف الدبلوماسي المغربي التناقض الذي يشوب الموقف الجزائري، موضحا أن « الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، لكنها تضع شروطا وتحدد أسسا لتسوية هذا النزاع. فبأي صفة تضع هذه الشروط إن لم تكن طرفا معنيا؟ »

    ورحب بهذا الاعتراف الضمني، داعيا الجزائر إلى الانخراط بشكل أكثر فاعلية في العملية السياسية الأممية، ومعربا عن « الأمل في تكون لهذه التصريحات استمرارية داخل مجلس الأمن، من خلال المشاركة في الموائد المستديرة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده كثيرا ».

    وذكر هلال بالدعم الواسع الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن « أكثر من 120 بلدا، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وأكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي، تدعم هذه المبادرة وتؤيدها باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، كما أن عشرات البلدان الأخرى تعترف بمغربية الصحراء ».

    ووفاء لروح الحوار الذي تدعو إليه المملكة المغربية، ختم هلال مداخلته بمقتطف من الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى عيد العرش في 29 يوليوز 2025، أكد فيه جلالته أنه « وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج بويز يعلن مقاطعة مباراة نهضة بركان واتحاد يعقوب المنصور

    أعلن فصيل “أورنج بويز 2007“، المساند لنادي نهضة بركان لكرة القدم، عن مقاطعته للمباراة المؤجلة عن الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، والتي ستجمع الفريق البرتقالي بنظيره اتحاد يعقوب المنصور بعد غد الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي ببركان. وأكد الفصيل البركاني في بلاغ رسمي أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع مبادئه الراسخة في مواجهة ما وصفه […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلتقي نتانياهو بشأن « حرب غزة » .. ضغوط متزايدة وتوافقات مفقودة


    أ.ف.ب ـ أوريليا إند

    يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين في البيت الأبيض، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد فترة قصيرة من تعهده بالتوصل إلى اتفاق لوقف حرب غزة، وتأكيد معارضته ضم اسرائيل للضفة الغربية.

    وكتب ترامب في منشور على شبكته تروث سوشال: “لدينا فرصة حقيقية لتحقيق شيء عظيم في الشرق الأوسط”، مضيفا: “الجميع مستعد لشيء لافت، إنها سابقة. وسنحقق ذلك”.

    وهذه الزيارة الرابعة التي يجريها نتانياهو إلى البيت الأبيض منذ عودة ترامب إلى السلطة في يناير الماضي، ومن المقرر بأن يعقدا مؤتمرا صحافي مشتركا اليوم الاثنين عند الساعة الخامسة والربع بعد الزول بتوقيت غرينيتش.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وخلال الأشهر التسعة الماضية، لم يهتز دعم ترامب الثابت لاسرائيل، لكن أفكاره لإنهاء الحرب على قطاع غزة تباينت بشكل كبير، ولم تتوافق دائما مع أفكار ضيفه العبري.

    أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فيواصل التشبّث بمواقفه الحازمة، لكنه يواجه عزلة دولية وتظاهرات في إسرائيل نفسها تدعوه لوقف الحرب وإعادة الرهائن.

    “اتفاق” أو “إنجاز المهمة”؟

    يؤكد خبراء أن نتنياهو لا يستطيع تحمل تبعات إزعاج حليفه الرئيسي الوحيد، بينما يَعد أحدث مقترح أمريكي سبق وأن عرضه ترامب على إسرائيل عبر الهاتف، وعلى عدد من الزعماء المسلمين حضوريا، بإحلال السلام في القطاع الفلسطيني الذي تحول إلى انقاض نتيجة الهجوم الاسرائيلي المتواصل منذ عامين.

    وقال ترامب، يوم الجمعة الماضي، أمام صحافيين في واشنطن: “أظن أن لدينا اتفاقا” بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى “حماس”.

    وفي الوقت نفسه، تقريبا، ألقى نتانياهو خطابا حاد النبرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، اعتبر فيه أن قيام دولة فلسطينية سيكون بمثابة “انتحار” للدولة العبرية، متعهدا بـ”إنجاز القضاء على حركة حماس”، وفق تعبيره.

    ووفقا لمصدر دبلوماسي، تتضمن الخطة الأمريكية وقفا دائما لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وانسحابا إسرائيليا وحكما مستقبليا لغزة بدون “حماس”.

    وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأنّ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي أدى دور “وسيط للسلام في الشرق الأوسط” بين العامين 2007 و2025، قد يكون له دور قيادي في السلطة الانتقالية لقطاع غزة في إطار الخطة الأمريكية المقترحة.

    وقال ناتان ساكس، من معهد الشرق الأوسط في واشنطن، إن “نتانياهو لديه تفضيل واضح لمواصلة الحرب وهزيمة حماس، ولكنني لا أعتقد أنه سيكون من المستحيل على ترامب إقناعه بخلاف ذلك”.

    “نوبل للسلام”

    المقترح البديل سيكون مشروطا بـ”دفاع واشنطن عن رؤية بالغة الوضوح بأسلوب منضبط ومتواصل”، وهو ما يمثل “تحديا حقيقيا” للرئيس الأمريكي الذي تتسم توجهاته الجيوسياسية بالتقلّب الشديد، كما يشير ساكس.

    ويُذكر الباحث نفسه بأن الرئيس الجمهوري، البالغ 79 عاما، معروف بأنه “يتأثر بآخر شخص يتحدث إليه، خاصة إذا كان الطرف الآخر يجيد الاقناع، ونتانياهو بارع جدا في إقناع ترامب”.

    على سبيل المثال، عندما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي البيت الأبيض في يوليوز الماضي، كان الرئيس الأمريكي مسرورا جدا بإعلان نتانياهو ترشيح دونالد ترامب لنيل “جائزة نوبل للسلام”.

    وستكون قضية الضفة الغربية المحتلة محورية أيضا، اليوم الاثنين، في اللقاء بين الجانبين.

    والأسبوع الماضي، حذر ترامب من ضم الضفة الغربية لإسرائيل، في وقت كان عدد من الوزراء في حكومة نتانياهو يحضون على هذه الخطوة، ردا على اعتراف دول غربية بدولة فلسطين.

    وقال ترامب الخميس الفائت: “لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية. لا، لن أسمح بذلك. هذا لن يحدث”.

    وفي هذا الشأن؛ يشير ناتان ساكس إلى أن “تداعيات ذلك على رئيس الوزراء الإسرائيلي ليست سهلة”، فقد يعقد الضغط العلني الذي يمارسه ترامب موقف نتانياهو ضمن ائتلافه الحاكم، لكن هذا الرفض القاطع من رئيس أمريكي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط اليمين الإسرائيلي، وقد يتيح للمسؤول العبري أيضا، وفقا للباحث، “مخرجا من مطالب الضم هذه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساركوزي يرفض عفو ماكرون بعد إدانته ب 5 سنوات ويتشبث ببراءته

    في تطور مثير في قضية ادانة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي المدان ب 5 سنوات سجنا ، اعلن هذا الأخير في مقابلة اليوم الاحد لإحدى القنوات الفرنسية أنه لا ينتظر “إطلاقا” الحصول على عفو بعد إدانته بالسجن خمس سنوات في قضية تمويل ليبي غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007، مؤكدا العمل على إثبات “نزاهته”، في […]

    The post ساركوزي يرفض عفو ماكرون بعد إدانته ب 5 سنوات ويتشبث ببراءته appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساركوزي يرفض العفو ويتمسك بإثبات براءته

    أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أنه لا ينتظر “إطلاقا” الحصول على عفو بعد إدانته بالسجن خمس سنوات في قضية تمويل ليبي غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007، مؤكدا العمل على إثبات “نزاهته”.

    ورداً على سؤال عما إذا كان ينتظر عفوا من الرئيس إيمانويل ماكرون، أجاب ساركوزي في مقابلة نشرت الأحد مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية “لا”.

    وأوضح “لكي يجري العفو عنك، يجب أن تتقبل الحكم الصادر بحقك وبالتالي تعترف بذنبك. لن أعترف أبداً بذنب لم أرتكبه. سأقاتل حتّى النهاية من أجل الاعتراف بنزاهتي”، وختم حديثه بعبارة “سأنتصر”. ولا يسري العفو إلّا على الإدانة النهائية القابلة للتنفيذ، وبالتالي فهو لا يمثل خياراً الآن لأن ساركوزي أعلن استئناف الحكم.

    وأحدثت محكمة في باريس صدمة على الساحة السياسية، يوم الخميس، عندما قضت بسجن ساركوزي خمس سنوات بتهمة التآمر الجنائي لمحاولته جمع أموال لحملته الانتخابية من ليبيا، وسيصبح في هذه الحالة أول رئيس سابق في فرنسا يدخل السجن في فترة ما بعد الحرب.

    وأكد ساركوزي براءته مجدّداً لدى مغادرة للمحكمة، وقال إنّ الحكم من شأنه أن يقوض الثقة في القضاء الفرنسي، وأضاف “ما حدث اليوم… أمر بالغ الخطورة على سيادة القانون، وعلى الثقة التي يمكن أن يوفرها نظام العدالة”. وحكم السجن الصادر بحق ساركوزي قابل للتنفيذ على الفور، مع منح الرئيس السابق وقتاً قصيراً لترتيب أموره، لكن لن يُسمح له بتجنّب دخول السجن في انتظار الاستئناف كما حدث لبعض الساسة الفرنسيين في الماضي.

    وأعلن الاتحاد النقابي للقضاة أنه قدّم بلاغاً للقضاء الفرنسي بشأن تهديدات طاولت رئيسة المحكمة التي دانت الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بالسجن خمس سنوات وإيداعه الحبس. وأعرب اتحاد USM الذي يمثّل عدداً كبيراً من الحقوقيين في فرنسا، في بيان “عن القلق من اعتبار القضاء والادعاء ومقرّ (المحكمة) كأعداء سياسيين والتداعيات المترتّبة عن الأمر، حتّى تلك غير المباشرة، كالتهديد بالقتل أو عنف خطير”، وأفاد الأمين العام المعاون للاتحاد أوريليان مارتيني بأن رئيسة المحكمة تلقّت تهديدات بالقتل وبالعنف الشديد على شبكات التواصل الاجتماعي إذ نشرت صورتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إدانته بخمس سنوات.. ساركوزي يرفض عفو ماكرون

    أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أنه لا ينتظر “إطلاقا” الحصول على عفو بعد إدانته بالسجن خمس سنوات في قضية تمويل ليبي غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007، مؤكدا العمل على إثبات “نزاهته”، في مقابلة نشرت الأحد.

    وقضت محكمة باريسية الخميس، بسجن الرئيس الفرنسي السابق خمس سنوات بعدما “سمح لمقربين منه” بالتواصل مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي للحصول على تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007.

    وردا على سؤال عما إذا كان ينتظر عفوا من الرئيس إيمانويل ماكرون، أجاب ساركوزي في مقابلة نشرت الأحد مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية: “لا”.

    وأوضح: “لكي يتم العفو عنك، يجب أن تتقبل الحكم الصادر بحقك وبالتالي تعترف بذنبك. لن أعترف أبدا بذنب لم أرتكبه. سأقاتل حتى النهاية من أجل الاعتراف بنزاهتي”، وختم حديثه بعبارة: “سأنتصر”.

    ولا يسري العفو إلا على الإدانة النهائية القابلة للتنفيذ، وبالتالي فهو لا يمثل خيارا الآن لأن ساركوزي أعلن استئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساركوزي: لن أطلب العفو وسأقاتل لإثبات نزاهتي

    الخط :
    A-
    A+

    قال الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، إنه لا ينتظر “إطلاقا” الحصول على عفو بعد إدانته بالسجن خمس سنوات في قضية تمويل ليبي غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007.

    ووفقا لما أورده موقع “العربية.نت” اليوم الأحد 28 شتنبر 2025، أكد ساركوزي أنه يعمل على إثبات “نزاهته”.

    وأضاف ذات المتحدث قائلا: “لكي يتم العفو عنك، يجب أن تتقبل الحكم الصادر بحقك وبالتالي تعترف بذنبك. لن أعترف أبداً بذنب لم أرتكبه. سأقاتل حتى النهاية من أجل الاعتراف بنزاهتي”، وختم حديثه بعبارة “سأنتصر”.

    وردا على سؤال عما إذا كان ينتظر عفواً من الرئيس إيمانويل ماكرون، أجاب ساركوزي في مقابلة نشرت الأحد مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية “لا”.

    وكانت محكمة في العاصمة باريس، قد قضت، الخميس المنصرم، بسجن الرئيس الفرنسي الأسبق خمس سنوات بعدما “سمح لمقربين منه” بالتواصل مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي للحصول على تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الصحافي سعيد الجديدي.. أول مقدم لنشرات الأخبار بالإسبانية في المغرب

    العرائش نيوز:

    انتقل إلى عفو الله ورحمته امس السبت27 شتنبر الجاري الصحفي والإعلامي ومقدم الأخبار بالإسبانية المقتدر سعيد الجديدي عن سن ناهز 78 عاما.

    ويعد الراحل المزداد بتطوان سنة 1947 أول من قدم نشرة الأخبار باللغة الإسبانية في المغرب سواء على أمواج الإذاعة الوطنية أو على شاشة القناة الأولى إلى أن تقاعد عن العمل سنة 2007.

    والى جانب عمله الصحفي فقد قام الفقيد بترجمة عدد كبير من الكتب الإسلامية من العربية إلى الإسبانية حيث ساهم بهذا العمل في اعتناق عدد كبير من الإسبان ومن شعوب أمركيا اللاتينية الناطقين بالإسبانية للإسلام.
    رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه…

    إقرأ الخبر من مصدره