Étiquette : 2007

  • أعضاء بالكونغرس يؤكدون سيادة المغرب على صحرائه ويدعون لتعزيز الاستثمارات الأمريكية

    جدد أعضاء بالكونغرس الأمريكي، اليوم الجمعة بالرباط، تأكيد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه.

    وأبرزوا عقب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، آفاق التعاون بين المغرب والولايات المتحدة.

    وقال عضو الكونغرس مايك لولر في هذا الصدد، “نحسن سعداء بآفاق التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، لا سيما في الصحراء”، مذكرا باعتراف واشنطن بسيادة المملكة على صحرائها.

    وجدد السيد لولر تأكيد دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007، معربا عن أمله في أن يحفز هذا الاعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعضاء بالكونغرس الأمريكي يجددون تأكيد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه

    جدد أعضاء بالكونغرس الأمريكي، اليوم الجمعة بالرباط، تأكيد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه.

    وأبرز الأعضاء عقب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، آفاق التعاون بين المغرب والولايات المتحدة.

    وقال عضو الكونغرس مايك لولر في هذا الصدد، « نحسن سعداء بآفاق التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، لا سيما في الصحراء »، مذكرا باعتراف واشنطن بسيادة المملكة على صحرائها.

    وجدد لولر تأكيد دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة سنة 2007، معربا عن أمله في أن يحفز هذا الاعتراف على مزيد من الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية، وهو ما من شأنه تعزيز وتوطيد العلاقات العريقة بين البلدين. وذكر في هذا الصدد بأن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777.

    من جهة أخرى، أعرب لولر عن امتنانه للجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، لفائدة الاستقرار والسلم على الصعيدين الإقليمي والقاري، منوها بالشراكة التاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب، لا سيما في مجالي الأمن والتنمية الاقتصادية.

    بدوره، أشاد عضو الكونغرس، ريتشي توريس، بعلاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، منوها باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، وهو الموقف الذي جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأكيده.

    وأضاف توريس أن المغرب، الذي يتميز بموقع استراتيجي في ملتقى الطرق بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، يعد أفضل صديق للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير : واشنطن لا ترى حلا لقضية الصحراء خارج منطق الحكم الذاتي

    يستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت في أكتوبر المقبل على قرار جديد بشأن الصحراء المغربية، وسط مشاورات دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة لإرساء أولوية مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007 كحل وحيد للنزاع. وتأتي هذه التطورات مدعومة بموقف واضح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جدّد دعمه للمبادرة في رسالة إلى الملك محمد السادس، […]

    The post خبير : واشنطن لا ترى حلا لقضية الصحراء خارج منطق الحكم الذاتي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن على موعد مع قرار تاريخي.. ترامب يضغط لاعتماد الحكم الذاتي كحل وحيد لقضية الصحراء المغربية

    تتجه الأنظار مجددا نحو أروقة الأمم المتحدة مع اقتراب موعد الجلسة الحاسمة لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل، إذ ينتظر أن يصوت الأعضاء على قرار جديد قد يشكل منعطفا في مسار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، خاصة وأن مصادر إعلامية غربية أكدت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقود مفاوضات مكثفة خلف الكواليس بهدف حشد التأييد الدولي لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، والذي اعتبرته واشنطن آنذاك حلا جديا وواقعيا وذا مصداقية.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد دخلت الولايات المتحدة في اتصالات رفيعة المستوى مع عواصم مؤثرة داخل مجلس الأمن، كما كثفت تحركاتها الميدانية عبر مبعوثيها وخبراءها في عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تؤكد هذه المساعي أن واشنطن تسعى إلى جعل الحكم الذاتي الخيار الوحيد المطروح للتسوية، وهو ما قد يترجم في القرار المرتقب للمجلس من خلال تبني الصيغة المغربية بشكل غير مسبوق.

    ولم تتوقف التحركات الأمريكية عند الجانب الدبلوماسي فقط، بل سبق أن شهد ملف الصحراء تحركات موازية، حيث قام وفد من وزارة الخارجية بزيارة إلى مدينة العيون للقاء رئيس بعثة المينورسو، الروسي ألكسندر إيفانكو، في خطوة فسرها مراقبون بأنها إشارة قوية على رغبة واشنطن في طي نهائي لملف الاستفتاء حول تقرير المصير وتعزيز الأولوية المطلقة للمقترح المغربي.

    ولم يفت ترامب، خلال رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس في الثاني من غشت بمناسبة عيد العرش، أن يجدد موقفه الواضح بقوله إن الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لتسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع، وهي الرسالة التي عجزت الجزائر في الرد عليها حتى الآن، فيما يلاحظ المراقبون صمت الدبلوماسية الجزائرية إزاء الملف، باستثناء تصريح سابق للرئيس عبد المجيد تبون يعود إلى منتصف يوليوز.

    ويجد الموقف الأمريكي صداه لدى فرنسا والمملكة المتحدة باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن، في حين لم تعلن الصين وروسيا بعد عن موقفيهما النهائيين، أما بين الأعضاء غير الدائمين، فقد أعلنت غالبية الدول، بينها الدنمارك واليونان وباكستان وسلوفينيا وكوريا الجنوبية، دعمها للحل المغربي، بينما ذهبت بلدان أخرى مثل بنما والصومال وغيانا وسيراليون إلى حد الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    ويرى متتبعون أن الأسابيع المقبلة ستشهد سباقا دبلوماسيا محموما قبل عرض القرار على التصويت، حيث يراهن المغرب على الدعم المتزايد لمبادرته التي أضحت اليوم تحظى بقبول واسع باعتبارها الإطار الواقعي الوحيد لإنهاء نزاع طال أمده، إذ وفي حال تبنى مجلس الأمن هذه الصيغة بشكل صريح، فإن ملف الصحراء المغربية قد يدخل مرحلة جديدة تكرس سيادة المملكة على أقاليمها وتطوي صفحة أطول نزاع إقليمي مفتعل في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية ينشر بيانا ضد منتخبيه بسلا وحمورو يجمد عضويته

    زنقة 20 / متابعة

    أعلن حسن حمورو عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، و القيادي في شبيبة الحزب عن تجميد عضويته في الكتابة الإقليمية للحزب بسلا بصفته نائبا للكاتب الإقليمي.

    وبرر حمورو خطوته بسبب نشر الموقع الإلكتروني لحزبه بيانا توضيحيا لرئيس مجلس جماعة سلا الإستقلالي عمر السنتيسي، ردا على مقال رأي لأمينة أوشعيب عضو مجلس جماعة سلا، عن العدالة و التنمية، اتهمت فيه المجلس باستغلال التعاونية القرائية الوفاق للمعطلين في حملة انتخابية.

    حمورو كتب يقول : “مامعنى أن ينشر الموقع المؤسساتي لحزب العدالة والتنمية “بيانا” لرئيس جماعة سلا التي يشغل فيها الحزب المعارضة، ردا على مقال رأي لمناضلة من الحزب وعضو كتابته الإقليمية بسلا وعضو مجلس الجماعة ؟”.

    و أضاف : “مامعنى أن ينشر الموقع المؤسساتي لحزب العدالة والتنمية بيانا يكيل الاتهامات للحزب ويحمله مسؤولية فشل الجماعة عدد من الملفات ويعرّض بمنتخبة من الحزب وكذا بتجربته في رئاسة جماعة سلا؟
    معنى هذا أن الموقع المؤسساتي لحزب العدالة والتنمية انتصر لرئيس جماعة سلا المنتمي لحزب الاستقلال، على حساب مناضلة ومنتخبة من الحزب مارست واجبها النضالي”.

    وتأسف حمورو من أن “الكتابة الإقليمية للحزب بسلا لم يُأخذ برأيها مع ان المناضلة صاحبة مقال الرأي الذي فجر تناقضات كثيرة في المدينة، عضو بها”.

    و اعتبر أن الأمر “ليس مجرد خطأ في التقدير، وإنما خطأ سياسي فادح ورسالة سيئة وسلبية لمناضلي الحزب بسلا مفادها “سكتو” لا تتحدثوا ولا تعبروا ولا تكتبوا ولا تدافعوا عن حزبكم”.

    وزاد قائلاً : “رحم الله سي بها الذي أبدع في تفسير نتائج الحزب في انتخابات 2007..عندما قال ما معناه: “المغاربة قالو لكم نتوما ناس مزيانين ولكن مافيديكمش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المينورسو تستقبل بالعيون وفد مكتب « حفظ السلام » بوزارة الخارجية الأمريكية

    هسبريس – أحمد الساسي

    استقبل ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء ورئيس بعثة المينورسو، الاثنين، بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، وفدا أمريكيا رفيع المستوى تابعا لوزارة الخارجية الأمريكية، يضم شخصيات محورية من مكتب عمليات حفظ السلام، في أول حضور ميداني من نوعه لمسؤولين من هذا المكتب إلى المنطقة منذ اندلاع النزاع.

    وضم الوفد الأمريكي، وفق ما علمته هسبريس من مصدر أممي، كلا من غريغوري راوود كافيرت موريسون جيمس، مدير مكتب عمليات حفظ السلام بوزارة الخارجية الأمريكية، وماديسين جين غودباليه، مكلفة بالشؤون الخارجية بالمكتب ذاته، إلى جانب أنتوني جيمس دياز، المستشار السياسي بالبعثة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وآدم ميغيل ليفي، القائم بأعمال المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة بالرباط.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء، الذي عقده الدبلوماسي الروسي إيفانكو مباشرة بعد الاستقبال مع أعضاء الوفد الأمريكي، تطرق إلى مستقبل عمل بعثة المينورسو والتحديات المرتبطة بمهامها، خاصة ما يتعلق بآليات مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 والبحث عن صيغ جديدة لدعم الجهود الأممية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

    وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة لكونها تعكس، حسب المصدر ذاته، تحولا نوعيا في انخراط واشنطن الميداني بملف الصحراء؛ إذ لم يسبق أن أوفدت الخارجية الأمريكية وفدا متخصصا في عمليات حفظ السلام إلى المنطقة.

    وتأتي الزيارة في إطار الاستعدادات لاجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر شهر أكتوبر المقبل، ضمن مساعي الدول الأعضاء لتكوين صورة شاملة عن الوضع السياسي والميداني قبل الشروع في المشاورات المرتقبة بشأن تمديد ولاية البعثة، ومراجعة المسار الأممي لتسوية النزاع. كما تندرج هذه الزيارة ضمن دينامية دبلوماسية تعرفها مدينة العيون خلال الأسابيع الأخيرة، مع توالي وفود من دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي على مقر بعثة المينورسو، بهدف تكوين صورة دقيقة عن الوضع الميداني والسياسي قبل الشروع في المشاورات المنتظرة بشأن النزاع.

    ويظهر من تركيبة الوفد الأمريكي ومضمون اللقاءات أن الولايات المتحدة الأمريكية تولي أهمية خاصة لآليات عمل المينورسو وقدرتها على مراقبة وقف إطلاق النار، فضلا عن اهتمامها بفهم التحديات التي تواجه البعثة، في إشارة إلى تحرك استراتيجي يجمع بين الجانب الميداني والتحضير لبلورة موقف دبلوماسي متكامل قبل الاجتماعات الأممية.

    تداعيات الإقرار الأمريكي

    وللتعليق على زيارة الوفد الأمريكي إلى مدينة العيون، قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن حضور وفد تابع لوزارة الخارجية الأمريكية يمثل تطورا متقدما في تعاطي واشنطن مع ملف الصحراء المغربية.

    وأشار البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الأمر لم يعد يقتصر على مواقف سياسية أو تصريحات دبلوماسية، سواء من الرئاسة الأمريكية أو من لدن السفير الأمريكي بالمغرب؛ بل تعداه إلى زيارات ميدانية ذات طابع تقني مرتبطة بعمل بعثة الأمم المتحدة المينورسو”.

    وأضاف رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن مشاركة شخصيات من مكتب عمليات حفظ السلام بالخارجية الأمريكية تعكس اهتماما متزايدا بكل تفاصيل النزاع الإقليمي المفتعل؛ من خلال الاطلاع المباشر على كيفية اشتغال البعثة الأممية ومهامها المرتبطة بمراقبة الوضع الميداني، ومتابعة كل ما يتعلق بالذراع المالي والإداري للبعثة.

    وسجل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن الزيارة تمثل حضورا أمريكيا لصيقا بالملف، من أجل تكوين صورة دقيقة عن الواقع واتخاذ قرارات والتعبير عن مواقف واضحة فيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المخاطر المرتبطة بالنزاع ومتابعة التحولات والتطورات المهمة التي تعرفها المناطق الجنوبية.

    وأكد الخبير ذاته أن هذه التحركات تندرج أيضا في إطار المساعي التي تبذلها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لتكوين رؤية واضحة وشاملة حول الأوضاع السياسية والميدانية في المنطقة، قبيل بلورة مواقفها بشأن المسار الأممي لتسوية النزاع، وكذا في سياق الدعم المتواصل للجهود التي يقودها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، الرامية إلى استئناف العملية السياسية وإيجاد حل سياسي واقعي ومتوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    وأوضح رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن هذه الزيارة وإن كانت ذات طبيعة تقنية، فهي أيضا فرصة للاطلاع على جوانب أخرى ربما غير معلنة، من خلال زيارة البنى الرسمية والمناطق التي شهدت تطورات مهمة، بعيدا عن المغالطات التي تروج لها بعض الأطراف المعادية للوحدة الترابية للمملكة.

    وأنهى البلعمشي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن هذه الخطوة ستساعد الولايات المتحدة الأمريكية على بلورة موقف أوضح تجاه الملف أثناء مناقشة مشاريع القرار الجديدة بمجلس الأمن، وتترجم الاهتمام المتزايد بكل تفاصيل النزاع، سواء على المستوى السياسي أو المالي أو الإداري أو العملياتي للبعثة الأممية.

    ترجمة الموقف التاريخي

    من جانبه، سجل عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، أن زيارة وفد رفيع المستوى مكلف بمكتب عمليات حفظ السلام التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تشكل خطوة غير مسبوقة في تدبير نزاع الصحراء المغربية، ويمكن تفسيرها في إطار جهود الولايات المتحدة الأمريكية لتسريع ترجمة التزاماتها الدولية تجاه المملكة المغربية كحليف استراتيجي في منطقة شمال إفريقيا.

    وأوضح الكاين، ضمن إفادة لهسبريس، أن قرار البيت الأبيض بتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية يستند إلى روابط تاريخية وقانونية وواقعية، معتمدا على سجل المغرب الناصع في فض النزاعات بطرق سلمية والعديد من الوثائق القانونية والحجج التاريخية التي تثبت شمول الحدود المغربية لإقليم الصحراء منذ القدم وارتباط سكانها بسلاطين المغرب.

    وأكد عضو تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن حضور وفد رفيع المستوى بقيادة مدير مكتب عمليات حفظ السلام بوزارة الخارجية الأمريكية له دلالات قوية ترتبط بمساعي تفعيل الموقف الأمريكي من نزاع الصحراء المغربية على مختلف المستويات، وترجمته ميدانيا عبر زيارة للإقليم للاطلاع على التقدمات المحققة في تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة سنة 1991، والتحديات المرتبطة بها، إضافة إلى تحديد الأطراف المنتهكة ودراسة ضمان استدامة الاتفاق لإفساح المجال أمام المسارات الدبلوماسية والتفاوضية للتوصل إلى حل سياسي عادل وقابل للتطبيق، عبر اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي المقدم سنة 2007.

    “التوجه الأمريكي الجديد يعكس الانتقال من سياق التصريحات والمواقف إلى اتخاذ إجراءات عملية، مستندة إلى دراسة ميدانية لمختلف تفاصيل النزاع؛ بما في ذلك عمل وفعالية بعثة المينورسو، والنظر في التعقيدات التي تعيق جاهزيتها والخطط المعدة للتعامل مع تلك التحديات مستقبلا”، سجل المصرح عينه الذي لفت إلى أن “ذلك يظهر جليا في تركيبة الوفد الأمريكي، الذي يضم مدير مكتب عمليات حفظ السلام وممثلين عن التمثيلية الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة والقائم بأعمال المستشار السياسي بالسفارة الأمريكية بالرباط”.

    وأشار الكاين إلى أن تزامن زيارة الوفد مع التحضير لبدء المناقشات الرسمية بخصوص تمديد ولاية بعثة المينورسو في مجلس الأمن، وحدوث تغييرات جذرية في مواقف العديد من الدول الوازنة، يعكس عزما أمريكيا على إحداث نقلة نوعية في تدبير الملف، من الجمود المرتبط بالحفاظ على التوازنات داخل مجلس الأمن وعدم رغبة بعض الأطراف في إغضاب الجزائر إلى وضع أكثر حركية تلعب فيه الولايات المتحدة دورا رئيسيا لدعم اعتراف الدول بمغربية الصحراء، والضغط لتحييد الجمود الذي طبع عمل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة حيال الملف.

    وأضاف أن مناقشة طبيعة عمل بعثة المينورسو ومنجزها وكذا التحديات المرتبطة بتحركها وتنفيذ مسؤولياتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 سيمنح الأمريكيين صورة صادقة عن الوضع الحالي للنزاع، ويمكنهم من تقييم نوعية وخطورة تلك التحديات وتحديد الجهات التي تسهم في تكريس حالة الجمود واستطلاع مختلف المواقف لتكوين رأي حول عمل البعثة وإمكانيات استمرارها، والتعامل مع محاولات عرقلة نشاطها.

    وبخصوص فحوى الزيارة، أكد الكاين أن هذه المعطيات ستمكن الإدارة الأمريكية من اتخاذ قرار مناسب بشأن النزاع، عبر استكمال المشهد بنهاية زيارة وفد مكتب عمليات حفظ السلام، إلى جانب المحادثات التي أجراها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس ترامب حول إفريقيا، وزيارات لمسؤولين أمريكيين؛ مثل جوشوا هاريس، مستشار مدير مكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية سابقا، وغيرها من التقييمات التي تساعد على جمع عناصر القرار لصناع السياسة الأمريكيين لاتخاذ موقف حاسم قبل أكتوبر القادم، موعد انطلاق جلسات مجلس الأمن.

    وختم الكاين بالقول إن تزامن هذه الزيارة مع التحضير لمناقشات مجلس الأمن حول تمديد ولاية بعثة المينورسو وإجراء تقييمات عميقة للنزاع يحمل دلالات واضحة على جدية الخطوة الأمريكية ورغبتها في الوصول إلى خلاصة معمقة حول طبيعة النزاع والجهود المبذولة والعوائق التي تعترض التوصل إلى حل سياسي وفق قرارات مجلس الأمن، وربط ذلك بالموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء وإمكانية تبني مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للمشكل رسميا في أدبيات السياسة الخارجية الأمريكية وتمريره في نقاشات ومقررات الأمم المتحدة، والنظر في سحب الملف من اللجنة الرابعة إلى الأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تؤكد مجددا عدم اعترافها بـ”البوليساريو” في مؤتمر “تيكاد”

    العمق المغربي

    حرص وزير الشؤون الخارجية الياباني، تاكيشي إيوايا، اليوم الثلاثاء بيوكوهاما، مرة أخرى، خلال افتتاح الاجتماع الوزاري للدورة التاسعة للمؤتمر الدولي لطوكيو حول التنمية بإفريقيا (تيكاد-9)، على توضيح الموقف الرسمي الياباني المتعلق بالكيان الانفصالي.

    وقال إيوايا، أمام الوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية المجتمعة بمناسبة المؤتمر “أود أن أؤكد أن حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة في هذا الاجتماع لا يؤثر إطلاقا على موقف اليابان المتعلق بوضع هذا الكيان”.

    ويأتي هذا التصريح الرسمي انسجاما مع المواقف السابقة لليابان، لاسيما خلال اجتماع كبار المسؤولين وفي التصريحات العلنية لرئيس الدبلوماسية اليابانية.

    وهكذا، تكون اليابان، المتشبثة بالشرعية الدولية، قد حرصت على تجنب أي لبس، مشددة على أن تسلل الكيان الانفصالي إلى اجتماعات تحت غطاء الاتحاد الإفريقي لا يضفي عليه أي شرعية كدولة.

    وينسجم هذا الموقف مع موقف الأمم المتحدة والغالبية الساحقة من الدول الأعضاء فيها، التي ترفض الاعتراف بالكيان الانفصالي وتدعم بشكل واسع مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007.

    تجدر الإشارة إلى أن أشغال “تيكاد-9” تنعقد في يوكوهاما باليابان من 19 إلى 23 غشت الجاري، بهدف أساسي يتمثل في تعزيز التنمية والتعاون بإفريقيا في ظل السلم والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل زيارة وفد دبلوماسي أمريكي رفيع إلى الصحراء

    ط.غ

    في خطوة تحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية دقيقة، من المرتقب أن يقوم وفد يضم دبلوماسيين وعسكريين من السفارة الأمريكية بالرباط بزيارة ميدانية إلى مدينة العيون، اليوم الاثنين 18 غشت.

    وتمثل هذه الزيارة محطة ذات دلالة في سياق إقليمي معقد، إذ تشمل لقاءات رفيعة مع مسؤولي بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (مينورسو)، وعلى رأسهم الممثل الخاص للأمين العام، الروسي ألكسندر إيفانكو.

    الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد مجلس الأمن الدولي لمراجعة الوضع في المنطقة واعتماد قرار جديد نهاية أكتوبر المقبل، من المنتظر أن يمدد ولاية المينورسو لعام إضافي. هذا القرار ستسبقه إحاطة يقدمها إيفانكو أمام أعضاء المجلس في جلسة مغلقة، تتناول التطورات الميدانية والآفاق السياسية.

    وتكتسي زيارات المسؤولين الأمريكيين إلى الصحراء المغربية أبعاداً رمزية واستراتيجية، خاصة في ضوء الموقف الأمريكي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط عام 2007، والتي تعتبرها واشنطن خياراً جدياً وواقعياً لحل النزاع.

    وفي هذا السياق، جدد الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، في الثاني من غشت الجاري، دعمه العلني لمغربية الصحراء من خلال رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش. هذا الموقف يعكس استمرارية في توجه دبلوماسي أمريكي يرى في الشراكة مع المغرب دعامة للاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل التوترات التي تعرفها منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية في أقل من سنة.. ريال مدريد يجدد عقد جوهرته المغربية تياغو بيتارش

    أكد اللاعب الشاب تياغو بيتارش، ذو الأصول المغربية، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي تجديد عقده مع ريال مدريد، وذلك بعد أسبوعين فقط من بلوغه 18 عامًا، في خطوة تأتي بعد تألقه المفاجئ وظهوره المميز مع الفريق الأول، مع احتمالية مشاركته أمام أوساسونا.

    وعبر بيتارش عن سعادته الكبيرة قائلاً: « فخور جدًا بتجديد عقدي مع أفضل فريق في العالم! شكرًا لعائلتي، وخصوصًا والديّ، ولأصدقائي ولموكلي على دعمهم الدائم. الآن حان وقت العمل بجد أكثر من أي وقت مضى، لأكرم هذا الشعار الذي لا يستحق أقل من ذلك ».

    يُذكر أن اللاعب كان قد جدد عقده آخر مرة في يناير الماضي، وكان ينتمي لفريق الشباب Juvenil A بعقد ممتد حتى يونيو 2027، فيما لم يُعلن ريال مدريد رسميًا حتى الآن عن تفاصيل مدة العقد الجديد.

    للإشارة فقد وُلد اللاعب في مدينة فوينلابرادا الإسبانية سنة 2007، ويحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية، إذ تعود أصول جدته إلى مدينة الحسيمة. بدأ مسيرته الكروية في صفوف أتلتيكو مدريد بين 2013 و2018، قبل أن ينتقل إلى كل من خيتافي وليغانيس، لينضم إلى أكاديمية ريال مدريد موسم 2023-2024

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل صنع الله إبراهيم.. مهرجان « ثويزا » يودع « صوت المهمشين والمقهورين »

    نعت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة « رحيل الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أعمدة الأدب والفكر الحر، الذي جعل من الكلمة والسرد أفقا للمقاومة وملاذا للإنسان ضد النسيان ».

    وأضافت المؤسسة في بيان لها، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « برحيله، فقدت الثقافة ركنا شامخا، وفقد الفكر الإنساني صوتا صادقا معبرا عن هموم المهمشين والمقهورين ».

    وأشارت إلى أن « حضور صنع الله إبراهيم بيننا كان في الدورة العاشرة لمهرجان ثويزا (صيف 2014) حدثا ثقافيا يظل منقوشا في ذاكرة طنجة الثقافية، وفي سجل مهرجان ثويزا ».

    وذكرت أنه « ألقى محاضرته الاستشرافية « أفريقيا والشرق الأوسط.. تأملات في الثوابت والتحولات »، وقدم رؤيته الخاصة لجروح الجغرافيا السياسية في محيطنا الإقليمي ».

    وأبرزت أنه في « خيمة محمد شكري »، ذلك الفضاء الرمزي الذي يجسد روح ابن طنجة الصادح بآلام وآمال أسفل المجتمع، جلس صنع الله إبراهيم إلى جانب عبد اللطيف بنيحيى، كشاهد على عصر، ينصت لهموم الفكر وتجارب المقاومة بالكلمة.

    توفي الكاتب المصري صنع الله إبراهيم، أحد الأسماء البارزة في الأدب العربي المعاصر، أمس الأربعاء، عن 88 عاما، جراء مضاعفات إصابته بمرض عضال، على ما أعلنت وزارة الثقافة المصرية.

    يصور عمله الأشهر « ذات »، الصادر سنة 1992، مصر المعاصرة منذ سقوط النظام الملكي عام 1952 إلى سنوات الليبرالية الجديدة في عهد الرئيس حسني مبارك، من خلال عيون امرأة عادية من الطبقة المتوسطة.

    ونقلت هذه الرواية إلى السينما عام 2013، وكان لها صدى واسع بين الشباب المصري الذي تأثر بثورات الربيع العربي في عام 2011، والتي أطاحت نظام حسني مبارك.

    سجن صنع الله إبراهيم، صاحب الأسلوب المتمرد منذ زمن طويل، بسبب معتقداته اليسارية في عهد جمال عبد الناصر. وقد ألهمت السنوات الخمس التي أمضاها وراء القضبان روايته الأولى « تلك الرائحة » (1966)، والتي منعت لفترة طويلة.

    في عام 2003، رفض جائزة أدبية مرموقة قدمتها حكومة مبارك، منددا بحكومة قال إنها « تقمع شعبنا وتحمي الفساد وتسمح للسفير الإسرائيلي بالبقاء (في مصر) في حين أن إسرائيل تقتل وتغتصب »، في إشارة إلى الانتهاكات التي اتهمت إسرائيل بارتكابها في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية.

    ومن أبرز أعماله أيضا رواية « اللجنة » (1981)، وهي هجاء للبيروقراطية والرقابة، و »التلصص » (2007)، وهي رواية أشبه بسيرة ذاتية عن طفولته خلال الحرب العالمية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره