Étiquette : 2010

  • والدته يهودية.. عيوش يرفع شعار “أوقفوا الإبادة في غزة” بمهرجان فينيسيا

    زينب شكري

    لفت المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني الأنظار عندما رفعا حقيبة يد مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، مزينة بعبارة “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، أمام عدسات العشرات من الكاميرات الدولية التي تغطي الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي ينظم في الفترة ما بين 27 غشت و6 شتنبر المقبل.

    نبيل عيوش، الذي ينحدر من أب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، لا يخفي موقفه الواضح في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه في أرضه حيث عبر في عدة مناسبات عن استياءه من الطريقة التي يدار بها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أبرزها الرسالة التي وجهها إلى الإسرائليين خلال حرب 2014 والتي تحدث فيها عن الظروف الصعبة التي يعيش فيه قطاع غزة بسبب “سطوة القوة وانعدام الإنسانية”، داعيا إياهم إلى التفكير خارج الصندوق ومواجهة التعتيم الإعلامي.

    وأصدر نبيل عيوش عام 2010 فيلم وثائقي بعنوان “أرضي”، تناول فيه القضية الفلسطينية من خلال مقابلات مع كبار السن في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان، الذين عاشوا النكبة. وبعد أربعة أعوام، أنتج الفيلم الوثائقي “إلى أرضي” كامتداد للشريط الأول، مواصلا معالجة القضية الفلسطينية من منظور شخصي وواقعي بعيدا عن الصور النمطية الإعلامية، حسب وصفه، حيث عمل على تسليط الضوء على الإسرائيليين الذين يعيشون في الأماكن التي هجر منها الفلسطنيون قصرا دون معرفتهم بتاريخها.

    وخلال تقديمه لفيلمه “الجميع يحب تودا” في بلجيكا العام الماضي، قال نبيل عيوش إن أعماله تعبر عن ما يزعجه ويؤمن به، وأن اختياره لتناول مواضيع نسائية يأتي بسبب شعوره بالظلم الذي تتعرض له المرأة، وأنه يؤمن بأن العدالة والاحترام هما المعياران الأساسيان اللذان يجب أن يحتكم لهما العالم، منددا بالمعايير المزدوجة في الصراعات التي يعيشها العالم بينها الأحداث التي تعيشها غزة والتي تؤلمه، وفق تعبيره.

    وحول اختياره تناول القضية الفلسطينية في أفلامه الوثائقية، قال عيوش: “منذ بداية مشواري السينمائي، كانت لدي رغبة للحديث عن هذا الصراع، يتعلق الأمر بمسألة شخصية وعائلية، وقصة ذاتية تجعلني مختلفا”.

    كما أكد عيوش أنه يعتبر الفلسطينيين مضطهدين والإسرائيليين مضطهدين، لكن ذلك لا يبرر ما يقومون به، مشددا في تصريحات صحفية على أنه يرفض التطبيع الفني مع إسرائيل، ولم يكن على علم بعرض فيلمه “غزية” في مهرجان حيفا السينمائي ولم يشارك فيه على المستوى الشخصي، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة فرنسية: النجاح الأمني والديبلوماسي وراء ترويج خصوم المغرب لإشاعة “حرب الأجهزة”

    العمق المغربي

    قالت مجلة فرنسية أن انزعاج خصوم المغرب من النجاحات التي يحققها على المستويين الأمني والديبلوماسي، وراء إصدار إشاعات تدعي وجود “حرب بين الأجهزة الأمنية”، ولم تتوانى في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى الجزائر وإلى أطراف إعلامية في إسبانيا وبعض الإيطاليين الناظرين إلى تطور العلاقات المغربية الفرنسية بعين الحقد.

    مجلة Causeur الفرنسية، اعتبرت أن المغرب أثبت أنه “شريك موثوق ولا غنى عنه لفرنسا”، وأن أجهزته الاستخباراتية تعرف تنامي نفوذ هادئ في القارة الإفريقية يجعل المغرب قادر على لعب أدوار واسطة، خصوصا في ظل تراجع الامتداد الفرنسي في القارة السمراء”.

    وأوردت المجلة أنه في الوقت لم تعد فرنسا قادرة على التعاونن مع العديد من الدول الإفريقية في إفريقيا، وبعد ارتفاع التوتر بين الجزائر وبعض الدول الإفريقية، أصبح لدى الحلفاء الأوروبيين صعوبات معلنة وأخرى غير معلنة مثل إيطاليا التي طالما نظرت بعين الحسد إلى النفوذ الفرنسي في إفريقيا، أصبح المغرب بفضل نجاحاته الديبلوماسية وقدرته على التواصل مع الجميع قادرا على لعب أدوار الوساطة.

    ووقفت على الأدوار التي تقوم المديرية العامة للدراسات والمستندات (لاجيد)، وتقديمها مساعدات حاسمة للقوات المسلحة النيجرية للتخلص من زعيم جماعة بوكو حرام المصنفة أنها “جماعة إرهابية”، إبراهيم مامادو، كما وقفت على نجاح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في التخلص من الجماعات الإرهابية وتحييد خطرها.

    وعن “لاجيد”، قالت المجلة “المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED) المغربية تظهر في الآونة الأخيرة قدراً من الفعالية، بقيادة محمد ياسين المنصوري، والتي قدمت مساعدة حاسمة للقوات المسلحة النيجرية التي أعلنت، وفق بيان رسمي، أنها أعدمت إبراهيم مامادو، زعيم بوكو حرام في جزيرة شيلوا بمنطقة ديفا. هذه الجماعة الإسلامية المتطرفة، المسؤولة عن عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين في المنطقة، تشكل عاملاً ضخماً لعدم الاستقرار”.

    وتابعت “يمكن لفرنسا إذن أن تعتمد على هذه الصلابة العملياتية المفيدة للمنطقة بأسرها”، وأثنت على المنصوري إذ كتبت “على رأس لادجيد، يجسد محمد ياسين المنصوري هذا التوجه، رجل مدني في عالم ظل طويلاً تحت هيمنة العسكريين، وزميل للملك محمد السادس في الكلية الملكية، بنى شرعيته على المدى الطويل، انطلاقا من وكالة المغرب العربي للأنباء، ثم في وزارة الداخلية، قبل أن يُستدعى إلى رئاسة الـDGED سنة 2005”.

    وأضافت “مساره يعكس إرادة مأسسة الاستخبارات الخارجية المغربية، بوضعها عند تقاطع الشبكات القبلية والقنوات الدبلوماسية والتعاونات الأمنية، وقد أفادت Africa Intelligence قبل أشهر أن الـDGED كانت في محادثات مع النيجر من أجل إطلاق سراح الرئيس محمد بازوم، وهو ما طلبته فرنسا من نيامي. إطلاق سراح كان قد أثير أيضاً خلال زيارة إيمانويل ماكرون إلى الرباط في خريف العام الماضي”.

    وتوقفت المجلة الفرنسية أيضا عند أدوار “الديستي”، بقولها “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) التي يقودها عبد اللطيف الحموشي، ليست أقل شأناً في محاربة الشبكات المتطرفة”، مردفة  لقد “فرض الحموشي مع مرور السنين انضباطاً صارماً على قواته، وحوّل الـDGST إلى مرجع عالمي في مكافحة الإرهاب”.

    واعتبرت أن تعيين عبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني سنة 2015 “أتاح دمج الثقافتين الأمنية والاستخباراتية”، وأن “أساليبه، التي تتسم بسياسة “صفر تسامح”، منحت أجهزته مصداقية غير مسبوقة لدى الشركاء الأوروبيين. وكانت أجهزته وراء اعتقال شخصيات من شبكات المخدرات الفرنسية، مثل فيليكس بينغي أحد قادة عصابة “يودا” الذي كان يختبئ في المغرب. في هذا الشهر من غشت، تم اعتراض سفينة السحب Sky White التي ترفع العلم الكاميروني، قبالة جزر الكناري، وبها ثلاث أطنان من الكوكايين، بفضل معلومات وفرتها الـDGST المغربية للحرس المدني الإسباني ودعم عملياتي أساسي”.

    وأوردت مجلة Causeur: “شريكنا الرئيسي لإيجاد حلول في مكافحة الإرهاب واستقرار الساحل يوجد الآن في الرباط. لأنه يجب الاعتراف: لم نعد قادرين على التواصل مباشرة مع سلطات المرحلة الانتقالية، في حين أن المغاربة قادرون على لعب دور الوسطاء”ت وأعطت مثالا بتحرير أربعة عملاء فرنسيين من الـDGSE في دجنبر الماضي في واغادوغو، وهو ما أبرزت أنه “ثمرة وساطة مباشرة من الملك محمد السادس مع السلطات الانتقالية”، وأشارت إلى الحدث “كان محل تقدير كبير من الأجهزة الفرنسية”.

    واعتبر المجلة الفرنسية أن “هذا الوضع المتميز يثير انزعاج الجار الجزائري. فمنذ بضعة أسابيع، تتردد شائعات تقول إن داخل المغرب توجد حرب “بين جواسيس”، بين DGED بقيادة المنصوري، وقطب DGST/DGSN بقيادة عبد اللطيف الحموشي”.

    وتساءلت “هل هناك من ينظر بعين الريبة إلى هذا النجاح العملياتي والعلاقات الجيدة بين الأجهزة المغربية والفرنسية؟”، مجيبة في الوقت ذاته “التركيز الإعلامي الجزائري على حالة مهدي حجاوي قد يوحي بذلك، إلى جانب بعض المنشورات في الصحافة الإسبانية. حجاوي قدّم على أنه شاهد أخلاقي ونائب سابق في DGED، لكنه غادر الأجهزة سنة 2010، ويواجه مشكلات قضائية حقيقية كونه متهم بالاحتيال والمساعدة على الهجرة غير الشرعية. وبالتالي، علاقة قليلة مباشرة مع فرضية “حرب الأجهزة”.

    وأضافت “هذه الحملة الإعلامية على الشبكات الاجتماعية قد تكون أيضاً مدعومة من أجهزة منافسة، فقد علقت الصحافة الإسبانية مؤخراً في El Independiente على “حرب أجهزة”، بينما لا الـDGST ولا الـDGED لهما نفس المهام أو نفس المجالات: الأولى تعمل داخل التراب الوطني، والثانية في الخارج. وفي مطلع غشت، قضى رئيسا الجهازين عدة أيام معاً في ندوة للتفكير الاستراتيجي حول التهديدات غير المتماثلة، بهدف تعزيز التنسيق بين الأجهزة في مكافحة شبكات التهريب العابر للحدود التي تربط الساحل بأوروبا”.

    وخلصت إلى أنه “في واقع الأمر، بدلاً من حرب بين الجهازين الرئيسيين المغربيين، يبدو أن أجهزة خارجية تحاول زرعها… أي أجهزة؟ طرح السؤال قد يكون جواباً في حد ذاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل أوروبي ينهي رحلة مورينيو مع فنربخشة

    أنهى نادي فنربخشة التركي مغامرة البرتغالي جوزيه مورينيو مع الفريق، بعدما أعلن اليوم الجمعة إقالته رسميًا من منصبه كمدير فني.

    وأوضح النادي في بيانه: “قررنا الانفصال عن جوزيه مورينيو الذي قاد الفريق منذ بداية موسم 2024-2025″، في خطوة جاءت عقب الإقصاء المرير من التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا على يد بنفيكا البرتغالي، بعد تعادل سلبي في إسطنبول وخسارة (0-1) في لشبونة.

    مورينيو، صاحب الـ62 عامًا، لم ينجح أيضًا في إعادة لقب الدوري التركي الغائب عن خزائن فنربخشة منذ 2014، ليزداد الضغط على إدارته.

    وخلال موسمه الأول، أثار المدرب الملقب بـ”السبيشال وان” عدة جدالات، أبرزها حادثة اعتدائه لفظيًا وجسديًا على مدرب جالطة سراي في كأس تركيا، فضلًا عن عقوبة إيقاف لأربع مباريات بسبب اتهاماته العلنية للحكام المحليين بالتحيز.

    ورغم التجربة غير الموفقة في تركيا، يبقى مورينيو أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم، بما يحمله سجله من إنجازات، وعلى رأسها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو عام 2004 وإنتر ميلان عام 2010، إضافة إلى ألقاب محلية وقارية مع تشيلسي وريال مدريد وروما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزم يكتب التاريخ في الدوري السعودي.. والسومة يرفض تعزيز رقمه القياسي

    كتب الحزم، الصاعد حديثًا إلى الدوري السعودي للمحترفين، التاريخ خلال مباراته أمام ضمك (1-1)، في الجولة الأولى من الموسم الجديد، اليوم الخميس.

    وسجل البرتغالي فابيو مارتينز، نجم الحزم، أول أهداف الدوري هذا الموسم من ركلة جزاء، ليصبح الحزم لأول مرة منذ بداية عهد الاحتراف في موسم 2008-2009، صاحب الهدف الافتتاحي للمسابقة. 

    كما أنها المرة الثانية فقط في هذه البطولة، التي يأتي فيها الهدف الافتتاحي من ركلة جزاء، منذ موسم 2010-2011، بحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات.

    وشهدت المباراة الظهور الأول للمهاجم السوري عمر السومة بقميص الحزم، حيث شارك كبديل في الشوط الثاني، وسجل هدفًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الإخبارية والدينية: اختلاف في المظهر واتفاق في الهدف

    إبراهيم ابراش

    قبل أكثر من 15 غاما وتحديدا في يونيو 2010 ومع إرهاصات ما يسمى (الربيع
    العربي) كتبنا مقالا تحت عنوان :(الفضائيات من ناقلة للخبر إلى صانعة
    للحدث)، وذلك بعد أن رأينا الدور الذي قامت به بعض الفضائيات وخصوصا
    الجزيرة في تأجيج الفوضى والتحريض على أنظمة الحكم القائمة ومساعدة
    واشنطن في تطبيق سياسة الفوضى الخلاقة التي نظرت لها الإدارة الأمريكية
    وخصوصا كونداليزا رايس، وقد واصلت قناة الجزيرة وقطر دورهم حتى بعد
    انكشاف حقيقة (الربيع العربي) وما ألحقه من خراب ودمار في العالم العربي.

    في ذلك الوقت تزامن ظهور الفضائيات الاخبارية الناطقة بالعربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فؤاد عبد المومني: “لاعبين ولاّ حرّامين”…

    الخط :
    A-
    A+

    فعلا هو ناشط كما يحلو له أن يقدم نفسه. لكن نشاطه يوحي إلى “النشاط” بما تحمله الكلمة بالدارجة المغربية من معنى. أما نشاطه الحقوقي الذي يتغنى به فما هو إلا غطاء تدثر به لسنوات ليخفي شخصيته الغارقة ف “للا ومالي”، والاستفادة من ميزانية مؤسسة الأمانة للقروض الصغرى المخصصة للفقراء.

    إنه فؤاد عبد المومني، الماركسي اللينيني الذي اعتقل لمدة ثلاث سنوات خلال ما سمي بسنوات الرصاص. بعد خروجه من السجن، دخل عبد المومني سوق”جواه” لعدة سنوات، لأسباب يعرفها هو والجهة التي تم التفاوض معها. وخلال فترة الانفتاح التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، تم تعيين فؤاد عبد المومني سنة 1997 مديرا عاما لمؤسسة الأمانة للقروض الصغرى حتى عام 2010.

    خلال ثلاثة عشر سنة صال عبد المومني وجال بدون حسيب ولا رقيب على رأس هذه المؤسسة، حيث كان يتقاضى أجرا شهريا صافيا بعدة ملايين من السنتيمات، بفارق ضخم جدا عن باقي زملائه المديرين في المؤسسات الأخرى للقروض الصغرى، دون احتساب التعويضات والسفريات إلى الخارج في درجة الأعمال، والإقامة بفنادق خمسة النجوم.

    فخلال ثلاثة عشر سنة انقلب الماركسي اللينيني من پروليتاري إلى برجوازي ايديولوجيا وماديا، حيث راكم أملاكا وأموالا، وهذا ما يعني أنه انتحر طبقيا، حسب مصطلحات اليسار. لكن حين قررت الدولة وضع حد لتدبيره الكارثي لمؤسسة الأمانة للقروض الصغرى سنة 2010، تمرّد عبد المومني، وعاد إلى فترة المراهقة ليتقمص من جديد جلباب المعارض النزيه، والمحارب الشرس للفساد. وهذا ما ينطبق عليه القول الدراجي للمغاربة “لعّابين ولاّ حرّامين”.

    ويبدو أنّ الدولة التي تتوفر على ملف تلاعبات واختلاسات عبد المومني في مؤسسة الأمانة قالت له: ملفك جاهز فانتظر الساعة. والملف ليس ماليا فقط، بل أخلاقيا كذلك، حيث أن الرفيق “سرق” من أحد رفاقه زوجته، ناهيك عن ميوله، رغم تقدمه في السن، إلى الفتيات دون العشرين، ما دفع زوجته إلى طلب الطلاق. وهذا هو لغز جنون عبد المومني ضد الدولة.

    ولهذا يدخل الرجل في خانة من قال عنهم موقع “برلمان.كوم”: “صطاهم المخزن”. ويتعلق الأمر بكل من إلياس العماري، عبد الإله بنكيران، حميد شباط، إضافة إلى أبو بكر الجامعي وآخرين، أي أولائك الذين ذاقوا حلاوة السلطة، والقرب من الدوائر العليا، قبل أن تنقلب الأمور، ويصبحون في خبر كان.

    وإذا كان عبد المومني يحاول التظاهر بالمناضل ضد التطبيع مع دولة إسرائيل، فموقع “برلمان.كوم” يُذكره بصفته السابقة كمدير عام لجمعية الأمانة للتمويلات الصغرى، حيث كان مستشارا ضمن مجموعة المستشارين للجنة الدولية للائتمانات الصغيرة للأمم المتحدة سنة 2005. وكان حينها ستانلي فيشر هو رئيس مجموعة المستشارين بصفته محافظا لبنك إسرائيل. وكان عبد المومني لا يفارق ظله، وبمفهوم النضال لصالح فلسطين، فقد كان يجلس إلى جانب أكبر الصهاينة وأشرسهم، ولكن عبد المومني لم يكن يكثرت حينها لفلسطين لأن راتبه كان سمينا وغليظا، ولم يكن لديه أي حرج أي أنه كان راضيا بالملعب مع “اللعّابين”.

    والآن وقد أصبح خارج الملعب، يريد أن يكون ضمن فئة “الحرّامين”. وأمام عدم اهتمام الدولة لمحاولات الابتزاز التي يقوم بها عبد المومني، رفع الأخير سقف استفزازه لها، وهو يعرف أنه بذلك إنما يستفز الشعب المغربي قاطبة في شعاره الدائم “الله الوطن الملك”، وقد زاد في حجم استفزازاته انطلاقا من منفاه الاختياري بسويسرا. فبئس المصير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشافقي يرد على المنتقدين: “نحن نقوم بواجبنا والله اخلص كل واحد على نيتو”

    علق النائب البرلماني عبد الواحد الشافقي على التساؤلات والانتقادات التي طالت خرجاته الإعلامية حول قرار مراقبة الدراجات النارية باستعمال جهاز قياس سرعة (speedometre).

    وقال الشافقي في تدوينة شاركها عبر حسابه الرسمي على « فيسبوك » : « للذين يتساءلون فين كانوا عاد بانو. هذا سؤال للسيد الوزير تقدمت به خلال شهر أبريل اي قبل خروج المذكرة المشؤومة ».

    وأضاف: « فقط اريد ان اقول اننا لم نصوت على اي قانون والقانون الذي تم تطبيقه هو 52-05 تم إصداره والتصويت عليه سنة 2010 يعني قبل مايكون الشافقي عبد الواحد برلماني هذه 15سنة.. نحن نقوم بواجبنا والله اخلص كل واحد على نيتو ».

    وأرفق الشافقي تدوينته بالسؤال الكتابي الذي وجهه لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والذي أكد خلاله أنّ مجموعة من اصحاب الدراجات النارية خضعوا خلال الشهور الماضية  لحملات أمنية وإجراءات تخص الخصائص التقنية لهذه الدرجات، رغم أن العديد منها يتوفر على الوثائق الإدارية المعمول بها كالبطاقة الرمادية وشواهد الملكية وكذا الفحص التقني.

    وأشار النائب البرلماني إلى ان العديد منهم يشتكون من عملية حجز دراجاتهم بدعوى عدم مطابقة الخصائص التقنية لشروط الوزارة بالرغم أنهم اقتنوها جديدة  وأول استعمال لها، والأولى كان الا يسمح ببيعها من الأصل أو عدم السماح بدخولها عند التوريد، خاصة وأن مستعملي هذه الدرجات ليس لهم يد في تغيير هذه الخصائص التقنية حتى يتحملوا مسؤولية ذلك.

    علق النائب البرلماني عبد الواحد الشافقي على التساؤلات والانتقادات التي طالت خرجاته الإعلامية حول قرار مراقبة الدراجات النارية باستعمال جهاز قياس سرعة (speedometre).

    وقال الشافقي في تدوينة شاركها عبر حسابه الرسمي على « فيسبوك » : « للذين يتساءلون فين كانوا عاد بانو. هذا سؤال للسيد الوزير تقدمت به خلال شهر أبريل اي قبل خروج المذكرة المشؤومة ».

    وأضاف: « فقط اريد ان اقول اننا لم نصوت على اي قانون والقانون الذي تم تطبيقه هو 52-05 تم إصداره والتصويت عليه سنة 2010 يعني قبل مايكون الشافقي عبد الواحد برلماني هذه 15سنة.. نحن نقوم بواجبنا والله اخلص كل واحد على نيتو ».

    وأرفق الشافقي تدوينته بالسؤال الكتابي الذي وجهه لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والذي أكد خلاله أنّ مجموعة من اصحاب الدراجات النارية خضعوا خلال الشهور الماضية  لحملات أمنية وإجراءات تخص الخصائص التقنية لهذه الدرجات، رغم أن العديد منها يتوفر على الوثائق الإدارية المعمول بها كالبطاقة الرمادية وشواهد الملكية وكذا الفحص التقني.

    وأشار النائب البرلماني إلى ان العديد منهم يشتكون من عملية حجز دراجاتهم بدعوى عدم مطابقة الخصائص التقنية لشروط الوزارة بالرغم أنهم اقتنوها جديدة  وأول استعمال لها، والأولى كان الا يسمح ببيعها من الأصل أو عدم السماح بدخولها عند التوريد، خاصة وأن مستعملي هذه الدرجات ليس لهم يد في تغيير هذه الخصائص التقنية حتى يتحملوا مسؤولية ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التدخل المفاجئ لأخنوش: من يحمي حياة المواطنين وسط تغوّل الحسابات السياسية والمالية؟

    الخط :
    A-
    A+

    كشفت الطريقة التي تم التسابق بها من طرف مكونات الحكومة للإعلان عن خبر إيقاف الحملة التي شنتها السلطات المختصة على الدراجات النارية المعدلة خلال الأيام الماضية، عن حجم الارتجالية التي بات يعيشها البيت الحكومي، وعن غياب أي تنسيق بين مكوناته لا في الجانب التقني ولا في الجانب السياسي. إذ في الوقت الذي تخرج فيه جهة لتعلن عن قرار، يسارع طرف ٱخر إلى نفي نفس القرار، ما يضع صورة الحكومة على المحك بكونها مهتزة الأركان، وبأنها جسم مشتت الجوانب ويفتقد إلى الانسجام الداخلي.

    وهنا يبرز سؤال جوهري يطرح نفسه بقوة: أين هو وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من كل ما حدث بخصوص تنفيذ قانون ضبط سرعة الدراجات النارية داخل المدار الحضري، خاصة أنه الجهاز الوصي حكوميا على هذا الجانب، بل إنه هو المسؤول الأول عن علاقة الجهاز التنفيذي بأجهزة إنفاذ القانون وإدخالها حيز التطبيق؟ وهنا يطفو سؤال آخر أكثر وضوحا: كيف لرئيس الحكومة أن يتدخل لإيقاف حملة يفرضها قانون صادر منذ 2010 بمجرد مكالمة هاتفية أو مطالبة الجهة الوصية بإصدار مذكرة في الموضوع؟ ما هذا الذي يحصل وأين نحن من بلد وجب أن يكون بلد للمؤسسات والقانون؟ ثم بأي منطق يمكن لمذكرة وزارية أو دورية أو قرار إداري أن يقوم مقام نص قانون تمت المصادقة عليه برلمانيا منذ أزيد من 15 سنة، دون الرجوع للبرلمان قصد تعديل بعض فصوله؟ أليس ذلك ضربا صريحا لهيبة القانون، ولمنطق دولة المؤسسات في مواجهة ضعف الحكامة وقوة الاندفاع السياسي والمالي؟.

    والأخطر من كل ما ذكرناه، أن رئيس الحكومة ومن يدور في فلكه، تعاملوا مع الملف وكأنه مجرد ورقة انتخابية مغرية بحجمها الذي يقترب من 3 ملايين مستعمل للدراجات النارية، وبالتالي يتم إطلاقه في لحظة حاسمة تتسم بتجاهل الأرقام الصادمة التي سجلتها الجهات الرسمية بخصوص ضحايا حرب الطرق. ففي الوقت الذي سارعت عدة منابر إعلامية إلى نشر خبر يفيد بأن رئيس الحكومة أمر بتوقيف الحملة ومنح مهلة سنة كاملة لتسوية الوضع، صدر بلاغ عن وزارة النقل يتناقض مع ما تم ذكره وتسريبه، ولا يحدد أي مهلة لتنفيذ التعديلات المطلوبة، طبعا هذا يعني أن وزارة النقل اختارت وقتا لا علاقة له بالزمن الانتخابي، في حين أن السيد رئيس الحكومة حدد المدة في سنة واحدة، وهي المدة التي تفصلنا عن الانتخابات التشريعية المقبلة.

    ولكن أفظع ما في الأمر أن مثل هذه التدابير ترتبط بشكل وثيق بالفواجع وبحياة المواطنين، وهو ما لم يُكلف رئيس الحكومة نفسه عناء استحضاره، سواء تعلق الأمر بحجم أعداد القتلى أو المصابين بجروح بليغة بسبب حوادث الطرقات والدراجات النارية، التي ارتفعت بنسبة خطيرة تفوق 21 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وهو ما يستدعي معالجة سريعة ومستعجلة ويقظة دائمة للحد من السرعة المفرطة للدراجات النارية داخل المدار الحضري أياً كانت الاعتبارات.

    وهنا يطرح سؤال جديد أكثر خطورة مما ذكرناه وهو: هل حياة المواطنين أصبحت عند رئيس الحكومة أقل قيمة من رصيده الانتخابي والمالي؟ طبعا هذا ما لا نتنماه أبدا، وإلا فإن عزيز أخنوش كان عليه أولا أن يعقد اجتماعا وزاريا يضم كل الوزراء المعنيين، بمن فيهم وزير الداخلية ووزير النقل ووزير التجهيز لتدارس الآثار وتقييم نجاعة الحملة وبحث سبل إيجاد حلول ملائمة تضع حدا لنزيف الدماء الذي يسيل يوميا على الطرق بسبب السرعة والتهور وإكراهات المعيشة، وهذا ما لم يتم للأسف، بل تم اختزاله في قرارات حكومية أو مكالمات هاتفية بين رئيس الحكومة وهذا الوزير أو ذاك، علماً أن لفظ “تعليمات” الذي تردد لدى بعض المنابر غير صالح في مثل هذه المناسبات، ولا يجدر نسبه في مثل هذه الأمور إلا إلى جلالة الملك.

    ولعل رئيس الحكومة، هو أيضا رجل الأعمال ومتدخل نافذ في مجال بيع وشراء المحروقات، ومن هذه الزاوية فقد يرى الأمر من جوانب أخرى بعيدة كل البعد عن السياسة وحيثياتها، وهو الجانب المالي وحجم الخسائر التي تسبب فيها حجز آلاف الدراجات النارية في المغرب، وهي خسارة يومية تقاس بعشرات آلاف الأطنان من المحروقات، مالم نتحدث عن الرقم المالي الذي تعتبر خسارته موجعة جدا لرجل الأعمال النافذ سي عزيز وباقي المتدخلين في المجال. وهنا تطرح القضية من زاوية مختلفة، وهي تداخل المصالح في الزمن الحكومي، بل أن الحقيقة تقول إن الموجع هي أرواح المواطنين، أما المال فهو ملعون ومشؤوم ما لم نكن إنسانيين في أحاسيسنا، ووطنيين في احترام الواجب وتقدير المسؤولية.

    إن أصحاب الدراجات النارية لا يجب أن ينظر إليهم كزبائن لمحطات الوقود، ولا كأرقام في صناديق الاقتراع، بل إنهم مواطنون مكدون يوميا من أجل كسب معيشتهم، وهم محتاجون إلى الدعم والمساعدة والتوجيه كي لا يكونوا طغمة سائغة أو ضحايا لقطاع يعمل في الظلام، وهو القطاع غير المهيكل الذي لم ينتبه إليه رئيس الحكومة في مشاريعه طيلة السنوات الماضية.

    وإذا كان عزيز أخنوش وحزبه يراهنان على فئة أصحاب الدراجات النارية لكسب ودّهم في الاستحقاقات المقبلة، فإنهما واهمان، لأنهما ينسيان أن الراجلين وأصحاب السيارات المنزعجين جدا من سوء تنظيم سرعة الدراجات النارية، لأن فئات أصحاب الدراجات النارية مهمومون أكثر بكسب العيش، وربما لا يشاركون كثيرا في العمليات الانتخابية، خاصة بعدما فقدوا، شأنهم شأن ملايين المغاربة، الثقة في الأحزاب وفي المسؤولين. وهاهم يرون اليوم قرارات مثل هاته، تُتخذ بين عشية وضحاها دون أي دراسة لآثارها على المجتمع، سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقفة دعم لأصدقاء أسيدون ورفاقه أمام مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء

    نظم عدد من أصدقاء المناضل سيون أسيدون ورفاقه،  اليوم، وقفة دعم رمزية أمام مدخل المستشفى الجامعي الدولي  الشيخ خليفة بالدار البيضاء، وذلك بعدما دخل في غيبوبة طبية منذ أيام إثر العثور عليه  بمنزله في مدينة المحمدية ملقى على كرسي فاقدا للوعي وآثار إصابات غير طبيعية على رأسه ووجهه وكتفه.

    وفي تدوينة له قال الكاتب والصحفي عبد الرحي التوراني  » وقفة رمزية مليئة بالحب والتعاطف وبكثير من الأمل…عبارة واحدة رسمت على كل وجه نحن معك رفيقنا المعطي… ننتظر عودتك بفارغ الصبر.. عد إلينا كما عهدتك الساحات،ثابتا صامدا مخلصاً للوطن والقضية ».

    وشهدت الساحة الحقوقية تفاعلا لافتا مع الحالة الصحية التي يمر بها المناضل سيون أسيدون، بعد وجوده مغمى عليه بمنزله وبعدها خضع لعملية جراحية على مستوى الدماغ، ويوجد حاليا تحت العناية المركزة بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.

    وفي هذا السياق، أطلقت جمعيات حقوقية ومدنية دعوات متكررة للكشف عن ملابسات ما جرى، مطالبة بفتح تحقيق شفاف يحدد ظروف الحادث وأسبابه، وتوضيح الحقائق للرأي العام، لا سيما أن النيابة العامة فتحت تحقيقا في الموضوع بعد العثور عليه مغمى عليه بمنزله بالمحمدية.

    وولد أسيدون سنة 1948 بأكادير من أسرة أمازيغية يهودية، ويعد أمن أبرز الحقوقيين المغاربة المدافعين عن القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان، عاش زلزال أكادير سنة 1960، وانتقلت أسرته بعدها إلى الدار البيضاء.

    وبعد حصوله على البكالوريا هاجر إلى فرنسا لدراسة الرياضيات بجامعة باريس، وهناك تبلور وعيه السياسي مع نكسة 1967، لينخرط في الحركات الطلابية واليسارية ويدعم القضايا التحررية العالمية.

    عند عودته إلى المغرب أواخر الستينيات، انخرط في تأسيس اليسار الجديد، خاصة « منظمة 23 مارس ». اعتقل سنة 1972، وقضى أزيد من 12 سنة في السجن بين دار المقري والسجن المركزي بالقنيطرة، حيث خاض إضرابات عن الطعام وتعرض للتعذيب، كما حاول الهروب سنة 1979 قبل أن يعاد اعتقاله، وأفرج عنه سنة 1984 بعفو ملكي.

    بعد خروجه من السجن أسس شركة للمعلوميات وانخرط في مبادرات مدنية، منها « ترانسبرانسي المغرب »، واشتهر بحضوره الدائم في المظاهرات مرتديا الكوفية الفلسطينية، وكان من  مؤسسي حركة المقاطعة (BDS) في المغرب سنة 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغنون في الأعمال الدرامية.. موهبة متعددة أم استثمار جماهيري؟

    زينب شكري

    لم يعد المشهد الفني المغربي محصورا في الحدود التقليدية بين الغناء والتمثيل، فخلال العقد الأخير شهد موجة متنامية لانتقال عدد من المغنين والمغنيات إلى مجال الدراما التلفزية والسينمائية. وإذا كان الأمر في بدايته يُنظر إليه كمغامرة أو مجرد “تجربة عابرة”، فإن أسماء عديدة استطاعت أن تفرض حضورها، بل وتصبح من الوجوه البارزة في الأعمال الدرامية.

    وجوه أثبتت ذاتها

    تمكنت سحر الصديقي من الجمع بين موهبتها الغنائية وحضورها التمثيلي القوي، ما جعلها تحجز لنفسها مكانة في الصف الأول لبطلات الدراما المغربية، إذ تعرف عليها الجمهور المغربي لأول مرة من خلال النسخة الخامسة لبرنامج “ستوديو دوزيم” سنة 2008، حيث فازت بجائزة لجنة التحكيم، لتخوض بعدها  أول تجربة في التمثيل في سلسلة كوميدية بُثت في رمضان 2009 على قناة دوزيم بعنوان “كول سانتر”، ثم مسلسل “تورية” عام 2010، لتصبح اليوم واحد من أهم وجوه الدراما التلفزية والسينمائية.

    من جانبها خطت كريمة غيث مسارا متدرجا من برامج اكتشاف المواهب “ستار أكاديمي” عام 2011 إلى أدوار بطولة في مسلسلات وأفلام تابعتها فئات واسعة من الجمهور، فأصبحت رمزا لظاهرة “الفنان الشامل”.

    كما استثمرت خريجتا “ستار أكاديمي” حنان الخضر وهاجر عدنان إلى جانب خريجة “إكس فاكتور” ماريا نديم الشعبية الكبيرة التي حصلن عليها بعد مشاركتهن في برامج اكتشاف المواهب الغنائية وإصدارهن لأعمال غنائية حصدت مشاهدات عالية، وتمكن من حجز مقاعد لهن في أهم الإنتاجات الدرامية التلفزية خلال السنوات الأخيرة.

    ريم فكري وهدى سعد بدورهما قدمتا نفسيها كوجهين قادران على التنقل بين الغناء والدراما، فيما وضع الرابور وينزة والمغني إيهاب أمير قدميهما في مجال التمثيل من خلال مشاركتهما بأدوار أساسية مهمة في العديد من الإنتاجات الدارمية الكبرى رفقة عدد من الممثلين الرواد.

    رفض الجمهور.. ورهانات شركات الإنتاج

    أبدى الجمهور، حسب منتج مغربي فضل عدم ذكر اسمه، في البداية شيئا من التحفظ أو الفضول حيال دخول المغنين لعالم التمثيل، لكن سرعان ما تحولت نظرته مع بروز أعمال ناجحة لعبت فيها هذه الوجوه أدوارا محورية، إذ كشفت المشاهد أن بعض الفنانين يمتلكون بالفعل مؤهلات درامية، وأن التجربة لم تكن مجرد بحث عن الأضواء بل مسارا مكملا للإبداع.

    وحسب ذات المصدر، فإن شركات الإنتاج والقنوات التلفزية بدورها وجدت في هذه الظاهرة ورقة رابحة، إذ تراهن على شعبية المغنيين لجذب فئات واسعة من الجمهور، خصوصا الشباب. فحضور اسم معروف في الموسيقى داخل عمل درامي، يعني بشكل غير مباشر حملة ترويجية جاهزة، مدعومة بجماهيرية الفنان على شبكات التواصل الاجتماعي.

    بين الإضافة والسطحية

    أثار دخول العديد من الأسماء الغنائية لمجال التمثيل جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الوسط الفني، خاصة لدى المدافعين عن احترام التخصصات، إذ يرى البعض أن الاعتماد المفرط على أسماء غنائية قد يهمش الممثلين المحترفين الذين أمضوا سنوات في التكوين الأكاديمي.

    وأستدل هؤلاء على بعض المحاولات التي لم تنجح، حيث أظهر أصحابها ضعفا في الأداء التمثيلي لكنهم لازالو يصرون على التواجد على الشاشة الصغيرة ويتعاملون مع الدراما كمنبر إضافي للشهرة، مما جعل الانتقادات تنهال عليهم.

    وانقسمت أراء النقاد بين من يعتبر أن دخول المغنين عالم التمثيل أغنى المشهد الدرامي بوجوه جديدة، وبين من يرى أن الظاهرة قد تفرغ المجال من عمقه إذا لم تُبنى على أسس فنية متينة. مستدلين بالتجارب الناجحة مثل سحر الصديقي كريمة غيث وماريا نديم التي أثبتت أن الموهبة متعددة الأبعاد ممكنة، وأن الفنان المغربي قادر على التألق في أكثر من مجال.

    إقرأ الخبر من مصدره