Étiquette : 2011

  • عودة الهمة لقيادة البام ضرب للدستور وخطر على ديموقراطيتنا المغربية وبلاصتو حدا سيدنا. راه وصول الاسلاميين للحكم كان من اسبابو وجود هاد الحزب وهاد المستشار فيه

    كود هناء ابو علي ////

    نشر موقع “برلمان.كوم” مقال رأي تحدث فيه على عودة فؤاد عالي الهمة مستشار سيدنا. هدرو على اهمية هاد العودة فهاد الظروف. من بعد جا مقال رأي لشخص اخر كيدافع على الفكرة. حتى هو ربطها بالمحيط الدولي وقضية الصحرا. من حق كل واحد يعطي رأيو. الآراء كلها تستحق الاحترام واخا تكون مختالف معاها جدريا.

    الهمة كان مع سيدنا. خرج اسس حركة لكل الديموقراطيين ومن بعدها حزب الاصالة والمعاصرة. جا الربيع العربي بحال شي واد حامل ودا معاه كلشي. هاد الحزب اللي جا باش يحارب التيار الاسلامي صدق العكس. بيه قدر حزب العدالة والتنمية يربح الانتخابات جوج مرات 2011 و2016. يعني الهمة للي قال بالي جا يحارب هاد الفكر فحوارو الشهير ف”دوزيم”، جاب لينا الاسلاميين السنوات. اييه ف2016 ما كانش وحتى ف2011 كان انتقل من البام للديوان الملكي كمستشار

    دابا هاد الشخص مكانو حدا سيدنا. يبقى فبلاصتو. المغرب كيحكمو دستور. فيه بوضوح الحزب الرابح فالانتخابات كيختار رئيس الدولة منو رئيس الحكومة. سيدنا زاد عطى تأويل ديموقراطي كثر. كيختار الامين العام للحزب الفائز.

    فالوقت اللي كنشوفو سيدنا حريص بزاف على الدستور كيخرجو سياسيين كيقولو باللي خاص ضرب هاد الدستور. الفصل 47 من الدستور فيه بالل الملك رئيس الحكومة من الحزب اللي كيربح الانتخابات التشريعية. كثر من هاد الشي فالذكرى 25 من عيد العرش كانو خرجو جوج من مستشاري سيدنا اللي هما عمر عزيمان وعبد اللطيف المنوني =اللي كان رئيس لجنة اعداد الدستور ديال 2011= وقالو بوضوح باللي المغرب باغي يمشي لملكية برلمانية.
    سيدنا باغي الديمواقراطية. ما يمكنش يجي سياسي اليوم او اكاديمي وكيطالب بتعيين تقنوقراطي او سياسي دوز سنوات مستشار الملك. 

    الديموقراطية ديالنا على قد الحال. سيدنا باقي يقويها ولكن ماشي بهاد الشي ديال عودة الهمة لقيادة البام. راه فيها خطورة كبيرة. راه ماشي مستبعد ايلى وصل ترجع قوة للاسلاميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات الحرب الشاملة وتداعياتها على الأمن الخليجي بين الأمن الطائفي والرهان على الحماية الخارجية

    0

    هاشتاغ _ علي فاضلي*

    لكي ندرك خطورة الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط نعود لتدوينة في غشت 2020 لعبد الله عبد الخالق الذي يوصف بكونه مستشار الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بعد اتفاق التطبيع بين الامارات ودولة الاحتلال، قال فيها “نحن أمام حدث سياسي صعب ومعقد، ولسنا في عرس. نصفكم غير فاهم القصة، وربعكم كالأطرش في الزفة، وبعضكم صار صهيونيا أكثر من الصهاينة. هرولتكم غير مطلوبة أصلًا وأنتم تسيئون أكثر مما تفيدون دولة مقبلة على حدث مفصلي ضخم”، وهي التدوينة التي قال فيها عين الحقيقة، وإن كان انقلب على رأيه فيما بعد.

    ولفهم خطورة ما يجري خصوصا بالنسبة لدول الخليج، ينبغي معرفة التركيبة السكانية لهذه الدول وطبيعتها الجغرافيا والاقتصادية.

    إن خطر التركيبة السكانية يتجلى بشكل رئيس في دولتين هناك، وهما البحرين في الدرجة الأولى والكويت في الدرجة الثانية، مع اضافة السعودية، وإن كانت لا تعاني من خطورة الأمر كما هو الأمر بالنسبة للبحرين والكويت

    تعاني البحرين والكويت من معضلة الاختلاف الطائفي، وتواجد المكون الشيعي بكثافة، ففي البحرين تبلغ نسبة الشيعة ما بين 50 و70%، اما في الكويت فيشكل الشيعة ما يقارب ثلث السكان؛ ولهذا فقد مرت البحرين من أزمة عميقة سنة 2011 حينما عمت المظاهرات المدعومة من ايران البلاد، والتي كان الشيعة مكونها الرئيس، ولم يتم وقفها إلا بتدخل قوات ذرع الجزيرة بقيادة السعودية.

    إن معضلة الاختلاف الطائفي هي ما يفسر اختلاف تعاطي النظام البحريني وكذلك الكويتي مع مسألة التيارات المحسوبة على الإخوان المسلمين، بحيث لم يتم تصنيف تلك التيارات كجماعات ارهابية في سياق الحملة ضد الجماعة منذ 2013، لأن تلك التيارات هي عامل توازن مهم جدا وحساس لمواجهة المكون الشيعي، ولهذا فهم ممثلون في البرلمان وكان منهم وزراء.

    لكن، في ظل الحرب الدائرة اليوم في المنطقة، وفي ظل المعركة الوجودية التي يواجهها النظام الإيراني، فقد تكون إحدى الوسائل التي يلجأ اليها النظام الإيراني هي توظيف المكون الشيعي في البلدين، وقد تزداد هجمات النظام الإيراني وقوتها ضد مناطق حساسة لزعزعة استقرار البلدين؛ يضاف إلى هذا معضلة الحدود الكويتية-العراقية، وعلاقة وتجذر ايران بأطياف واسعة مع المكون الشيعي بميلشياته المسلحة، وهو ما يشكل تحديا كبيرا بالنسبة للكويت وكذلك للسعودية وحتى الأردن بحكم الجغرافيا.

    أما بالسنبة للاقتصاد، فبإمكان ايران توقيف الحياة تماما في دول الخليج في حال تطورت الأمور نحو حرب شاملة وكبيرة، فإيران قادرة على توجيه ضربات لمنشآت حيوية في حال شعور النظام الإيراني بالخطر الداهم على بقائه، وقد تعلمت السعودية من هجمات جماعة الحوثي سنة 2019 درسا قاسيا حينما أوقفت تلك الهجمات نصف انتاج البلاد من النفط، ولم تتدخل امريك خلال ولاية ترمب الأولى للدفاع عن السعودية، بل ان ترمب صرح علنا بأنه لم يعدهم بالدفاع عنهم، والأكثر من ذلك فقد قال وهو رئيس -وباستخفاف- بأن أنظمة الخليج غير قادرة على حماية نفسها لمدة أسبوعين دون دعم أمريكي.

    لهذا، فالدول الخليجية تتلقى اليوم الضربات الإيرانية، لكنها غير قادرة عمليا على الرد على إيران، لأنها تدرك خطورة أي مواجهة مباشرة مع إيران؛ ومن هنا نفهم تصريح الرئيس الأمريكي ترمب والذي قال فيه بأنه لا يرى ضرورة لمشاركة دول الخليج في الهجمات ضد إيران، كما نفهم اعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا التدخل لحماية حلفائها في المنطقة.

    ومهما كانت مخرجات الحرب الحالية، فلن تكون في صالح دول الخليج:

    ـ ففي حالة سقوط النظام الإيراني، سيقوم نظام موال لأمريكا وهو ما سيضعف من مكانة تلك الدول، كما كان حاصلا خلال ايام الشاه -الذي احتل الجزر الاماراتية-، كما ان اي نظام علماني موال لأمريكا في ايران سينظر للمنطقة بازدراء، وسترجع مكانة ايران كشرطي امريكي لضبط المنطقة، وحليف استراتيجي لدولة الاحتلال، وهو ما سيجعل دول المنطقة تخضع بالضرورة لكل الإملاءات الامريكية.

    ـ أما في حالة حصول اتفاق بين امريكا والنظام الحالي، فلن يكون بالضرورة في صالح دول المنطقة، لأنه سيحرر ايران من العقوبات الامريكية، وهو ما من شأنه تحويل ايران لدولة قوية اقتصاديا، كما ان النظام الحالي، حتى في حال الاتفاق مع امريكا، سيتجه نحو امتلاك السلاح النووي، بعد الثمن الباهض الذي قدمه وسيقدمه في هذه المواجهات، ولن ينس ما يعتبره تواطئا لدول المنطقة مع أمريكا.

    -أما في حالة اندلاع حرب أهلية في ايران فستكون دول المنطقة أكبر خاسر، لأن تبعاتها ستكون غاية في الخطورة على دول المنطقة، والفوضى التي ستعم إيران لن تبق حبسية إيران، خصوصا مع كمية الأسلحة الضخمة والنوعية التي تتوفر عليها إيران، ومع وجود الملايين من الشيعة في دول المنطقة والذين يعتبرون الولي الفقيه مرجعهم الأعلى.

    إنها معضلة، وحلها هو معاهدة شبيهة بمعاهدة ويستفاليا، وتخلي إيران عن سياساتها الخاطئة ضد دول المنطقة وشعوبها، في مقابل تراجع دول الخليج عن الارتهان الكامل للحماية الأمريكية التي يتأكد مدى خطأ الرهان عليها، بل انها تحولت لعبء كبير على دول المنطقة.

    باحث في الدراسات السياسية والدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكرت “سياسة الآذان الصماء”.. نقابة تعليمية تدعو إلى إنصاف الأساتذة “المقصيين من الأثر الرجعي”

    عبرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن استنكارها سياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في التعاطي مع ملف المقصيين والمقصيات من الأثر الرجعي المالي والإداري خارج السلم، مجددة دعمها ومساندتها للمعنيين، مزاولين ومتقاعدين.

    وأوضح بيان صادر عن المكتب الوطني للجامعة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن مواكبة هذا الملف تأتي في سياق تتبع مستجدات الساحة التعليمية وما تعرفه من احتقان وغضب بسبب التراجعات المستمرة عن الوعود السابقة، وتكريس الحيف والإقصاء من طرف الحكومة والوزارة الوصية، مقابل تجاهل المطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم.

    وسجلت الجامعة، بأسف شديد، مآلات هذا الملف الذي عمر طويلاً منذ اتفاق 26 أبريل 2011، بعدما تم تجميده من طرف الحكومات المتعاقبة، ورغم تحقيق مكتسب خارج السلم بعد الحراك النضالي للشغيلة التعليمية، إلا أن الحكومة والوزارة الوصية اعتمدتا، بداية من سنة 2024، مقاربة أفضت إلى حرمان الآلاف من المزاولين والمتقاعدين من حقهم في الأثر الرجعي الذي اكتسبوه منذ الاتفاق المذكور.

    وأعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تجديد تضامنها المطلق مع المقصيين والمقصيات من الأثر الرجعي المالي والإداري خارج السلم، مزاولين ومتقاعدين، ومع كافة الشغيلة التعليمية فيما تتعرض له من حيف وإقصاء.

    كما طالبت الحكومة والوزارة الوصية بتمكين المعنيين بالأمر من الأثر الرجعي المالي والإداري تنزيلًا لاتفاق 26 أبريل 2011، محذرة من تبعات استمرار الاحتقان الذي تعرفه الساحة التعليمية، وما قد تؤول إليه الأوضاع في ظل تنامي حالة السخط والغضب في صفوف الشغيلة التعليمية.

    ودعت في ختام بيانها عموم المنخرطين والمنخرطات إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان المغربي، يوم الأحد 08 مارس 2026، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، مؤكدة أن ما ضاع حق وراءه مطالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس دافقير يكتب: الملك أمير للمؤمنين يا عبديلاه

    السي عبديلاه؛ خليك من بوريطة، وتعالى نراجعوا الدروس.

    الملك هو أمير للمؤمنين بموجب الدستور المغربي.

    وهو أيضا أمير للمؤمنين بموجب التعددية الدينية لرعاياه.

    أمير للمؤمنين من رعاياه المسلمين، من اليهود، ومن المسيحيين.

    وبموجب هذه الصفة طالما دعا الملك محمد السادس إلى التعايش ونبذ الكراهية بين الديانات.

    ومنذ 2003 كانت وظيفة  » أمير المؤمنين » أساس التميز المغربي في التصدي لموجة العنف والكراهية التي ضربت المغرب.

    بعد. » استراتيجية إعادة هيكلة الحقل الديني » في 2004 صار هناك نموذج مغربي في التعايش.

    ومنذ 2011 صار الإسلام المعتدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن طارق: مؤسسة الوسيط آلية لإنصاف المغاربة من تصرفات الإدارة المعيبة

    احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، يوم الخميس 27 فبراير، لقاءً مفتوحاً مع الدكتور حسن طارق، وسيط المملكة، ضمن برنامج “حوار المؤسسات”، والذي تناول موضوع “الوساطة المؤسساتية: من الحماية إلى الحكامة”.

    واستهل الدكتور حسن طارق مداخلته بالعودة إلى الجذور التاريخية للوساطة بالمغرب، مؤكداً أنها ليست مجرد وليد للسنوات الأخيرة، بل هي “تقليد عريق عرفته الدولة المغربية منذ قرون”، متمثلاً في “ولاية المظالم”. وأشار طارق إلى أن المؤسسة مرت بلحظتين تأسيسيتين فارقتين: الأولى مع إحداث “ديوان المظالم” الذي شكل حينها ثورة مؤسساتية مرتبطة بدينامية حقوق الإنسان، والثانية مع دستور 2011 الذي ارتقى بالمؤسسة إلى صفة “مؤسسة الوسيط”.

    وأوضح طارق أن الدستور الجديد جعل من الحكامة مرتكزاً أساسياً للنظام السياسي، حيث صنف مؤسسة الوسيط ضمن هيئات الحكامة والضبط، مانحاً إياها عمقاً دستورياً يجعل منها مؤسسة وطنية متخصصة تتمحور مهامها حول مفهومين مركزيين: الحماية والحكامة.

    الحماية: الدفاع عن المرتفق وإرساء الإنصاف

    وتطرق وسيط المملكة لشق “الحماية”، مؤكداً أن المهمة الأساسية للمؤسسة تتجلى في الدفاع عن حقوق المرتفقين في علاقتهم بالإدارة، مع تدبير مسار للشكايات والتظلمات، والنظر في التصرفات المعيبة للإدارة سواء كانت تخالف القانون أو مبادئ الإنصاف، مشيراً إلى أن الوسيط يتميز عن القاضي الإداري بكونه لا يقف عند حدود “مشروعية” القرار فحسب، بل يمتد نظره إلى مدى ملاءمته لقواعد “الإنصاف”، وللمشروعية الأخلاقية والمعنوية للقرار.

    وأضاف المتحدث أن الوسيط يتدخل لـ “التخفيف من صرامة القانون”، وسد الثغرات التي قد تعتري بعض النصوص، أو تأويل القواعد القانونية لتجاوز الغموض الذي قد ينتج آثاراً غير عادلة على المواطنين، معتمداً في ذلك على آليات البحث والتحري والتسوية الودية، وكذا آلية “المخاطب الدائم” داخل الإدارات، وصولاً إلى “المبادرة التلقائية” لإنصاف حالات خرق العدالة دون انتظار شكاية رسمية.

    الحكامة: من الملف الفردي إلى الإصلاح البنيوي

    أما بخصوص الشق المتعلق بـ “الحكامة”، فقد أوضح حسن طارق أن المؤسسة تنتقل من معالجة الملفات الفردية إلى تكوين صورة شاملة عن “الاختلالات البنيوية” داخل الإدارة. واعتبر أن الحكامة المرفقية، كما كرسها ميثاق المرافق العمومية لسنة 2019، تقوم على مبادئ المساواة، والاستمرارية، الشفافية، والمسؤولية.

    وأبرز طارق الأدوات التي تملكها المؤسسة لتعزيز الحكامة، واصفاً إياها بـ “القوة الاقتراحية”، والتي تتجسد في التقارير السنوية التي يرفعها وسيط المملكة للملك، والتي تتضمن تصوراً لأبرز الاختلالات البنيوية التي تعرفها علاقة الإدارة بالمواطن، إضافة للتقارير الخاصة التي توجه لرئيس الحكومة، والآراء الاستشارية المقدمة للوزراء أو لأعضاء الحكومة وحتى لغرفتي البرلمان.

    واختتم وسيط المملكة كلمته بالتشديد على أن المؤسسة تقدم آراءً ومقترحات لا تكتسي صبغة الإلزام، حيث تظل خاضعة لمنطق التفاعل والتقدير والتجاوب المؤسساتي. وأكد على أن جوهر عمل المؤسسة يتجسد في البحث عن النتيجة الفضلى والتي اعتبرها حسن طارق “قرارت التسوية”، مشيراً إلى أن قرارات التسوية الودية تعكس نجاحاً مشتركاً لمؤسسة الوسيط والإدارة في آن واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوساطة المؤسساتية بالمغرب: حسن طارق يستعرض التحول والرهانات

    بقلم ياسين المصلوحي

    عرفت رحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية يوم 27 فبراير الجاري تنظيم لقاء مفتوح منظم من طرف مختبر القانون والحقوق في إطار برنامج حوار المؤسسات مع الأستاذ حسن طارق وسيط المملكة حول موضوع الوساطة المؤسساتية من الحماية إلى الحكامة.

    وقد عرفت الجلسة المسيرة من طرف الدكتور عمر الشرقاوي تقديم عرض من طرف السيد حسن طارق، تناول فيه مسار تطور مؤسسة الوساطة بالمغرب، والتحول من “ديوان المظالم” إلى مؤسسة دستورية حديثة تضطلع بأدوار متقدمة في حماية حقوق المرتفقين وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة.

    حيث استعرض السياق التاريخي والمؤسساتي لإحداث الهيئة، مبرزاً أن الانتقال من ديوان المظالم إلى مؤسسة الوسيط لم يكن مجرد تغيير في التسمية، بل شكل تحولاً نوعياً في الاختصاصات والمرجعية القانونية.وأوضح أن هذا التحول تعزز مع دستور 2011، الذي أضفى الطابع الدستوري على المؤسسة، ومنحها مكانة ضمن هيئات الحكامة الجيدة، مما عزز استقلاليتها ووسع مجال تدخلها في علاقتها بالإدارة والمرتفقين.

    وأكد السيد حسن طارق أن المؤسسة تستند إلى مرجعية دستورية صريحة، حيث ينص دستور المملكة على إحداثها ضمن منظومة هيئات الحكامة والرقابة، ويحدد دورها في الدفاع عن الحقوق في مواجهة تعسف أو شطط الإدارة. مع ارتكاز المؤسسة على مبادئ أساسية تتجلى في الاستقلالية عن السلطة التنفيذية، الحياد والإنصاف، مجانية اللجوء إليها، السرية في معالجة الشكايات، وتغليب الحلول الودية والتوافقية.

    وتضطلع هذه المؤسسة بمهمتين رئيسيتين هما حماية حقوق المرتفقين في علاقتهم بالإدارة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات ذات الاختصاص العمومي. حيث تعتمد في أدائها على عدة آليات، مثل تلقي الشكايات والتظلمات ودراستها قانونياً، إجراء التحريات والبحث الإداري، مخاطبة الإدارات المعنية وطلب التوضيحات مع تعليب اقتراح التسويات الودية، وإصدار توصيات ملزمة أخلاقياً للإدارة.ينتج هن هذه الإجراءات مخرجات تتمثل في إنصاف المرتفقين عبر تصحيح قرارات إدارية أو تسوية وضعيات عالقة، إصدار توصيات فردية لمعالجة حالات محددة ورفع تقارير خاصة عند الاقتضاء.

    أما المهمة الثانية فتتجلى إلى جانب البعد الحمائي في تعزيز الحكامة الادارية الجيدة وترسيخ ثقافة المرفق العمومي القائم على الجودة والشفافية معتمدين في ذلك على إعداد تقارير سنوية تتضمن تحليلاً لاختلالات بنيوية، تقديم مقترحات لإصلاح النصوص التنظيمية والمساطر الإدارية، مع إصدار توصيات ذات طابع عام لتجويد الأداء الإداري وتنظيم لقاءات وندوات تحسيسية حول أخلاقيات المرفق العمومي. وهو الامر الذي يفضي إلى مخرجات مثل بلورة اجتهادات مؤسساتية تسهم في تطوير العمل الإداري، ترسيخ مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة والتواصل عن قرب مع الحكومة من أجل الكشف عن الاختلالات المرفقية لبعض القطاعات والعمل على إصلاحها.

    وختم وسيط المملكة عرضه بالتأكيد أن مؤسسة الوسيط ليست مجرد آلية لتلقي الشكايات، بل فاعل دستوري يسهم في إعادة بناء الثقة بين المواطن والإدارة، من خلال الجمع بين بعدين متكاملين: إنصاف الأفراد، وإصلاح الاختلالات الهيكلية. مشيرا أن الرهان الأساسي يتمثل في الانتقال من منطق معالجة النزاعات بعد وقوعها، إلى منطق الوقاية منها عبر تحسين جودة القرار الإداري وتعزيز ثقافة الحكامة الجيدة داخل المرافق العمومية.

    وقد عرف هذا اللقاء تفاعلا كبيرا من الحضور من خلال غزارة المداخلات وجودتها مع الإشادة برحابة صدر وسيط المملكة في التفاعل، مع الإشارة إلى أن مؤسسة الوسيط لعبت دورا كبيرا خصوصا في بعض الازمات الأخيرة في ظل غياب مؤسسات الوساطة التقليدية كالأحزاب والنقابات والجمعيات ما أدخل المجتمع في أزمة وساطة حقيقية لكن المتتبع للشأن العام يلاحظ بوضوح الدور الكبير والمهم الذي لعبه وسيط المملكة في خرجاته الإعلامية المتكررة وجولاته الميدانية مع مختلف الجهات والفئات المجتمعية لتذويب الاختلافات وتقريب وجهات النظر ومد جسور التواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراق منسية من تاريخ الملاكمة -7- غرباء في المعرض الدولي الأول للرياضة

    محمد عفري

    غلَيان الشارع في العالم العربي مستمر بـ”حراك الربيع”. المغرب الذي دشن ثورة استباقية استثنائية للتغيير، سلكت ربيعيا مغربيا نوعيا قاده جلالة الملك بالخطاب التاريخي لتاسع مارس 2011، كان قد نأى بنفسه بعيدا عن هذا الحراك، بل أبعد بكثير من أصغر تأثيراته.
    لا شيء في هاته الظرفية، خصوصا بعد هدا الخطاب، يعكّر صفو الحياة العامة التي كانت عادية. الأنشطة الثقافية والرياضية، كما باقي الأنشطة الرسمية، على مواعيدها ثابتة، وببرامجها وأهدافها متشبثة، واللجان الاستشارية ورجالات الاختصاص الدستوري والحقوقي والقانوني آخذون منهمكون في إعداد الدستور لإخراجه متجدِّدا، كما دعا إلى ذلك جلالة الملك.
    بعد أسبوع من هذا الخطاب الملكي، أي في 15 مارس2011، نظمت وزارة الشبيبة والرياضة النسخة الأولى من المعرض الدولي للرياضة الذي استمر إلى الـ 20 من الشهر ذاته. كان الوزير الوصي عن القطاع أنداك هو منصف بلخياط.
    المعرض الدولي المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، شكّل فرصة آمال إيجابية لتفعيل التوصيات التي اختتمت بها المناظرة الوطنية الثانية للشباب والرياضة المنظمة بالصخيرات في2008 . تنظيم هذا المعرض تمّ بعد أقل من ثلاث سنوات عن تلك المناظرة التي حضت بشرف بعث الملك رسالة إليها، تدعو الدخلاء والمتطفلين والانتهازيين إلى الابتعاد عن القطاع الرياضي من أجل أن يتطور.
    لذلك، كان المعرض بالنسبة للمنظمين منصة طُموح « يؤكد المغرب من خلاله على رغبته الشديدة في تطوير الرياضة والعودة السريعة والقوية إلى الساحة الدولية والإفريقية بالتحديد».(1)
    في اليوم الأخير من أسبوع هذا المعرض الدولي، قام أعضاء من جمعية قدماء نجوم الملاكمة بزيارة أروقته. الحب الأعمى لهذه الرياضة جذبهم إلى مراكش أكثر ما جذبتهم البهجة بتلويناتها وتفاصيلها في المدينة الحمراء. كان الهدف هو التطلع إلى معروضات رياضتهم التي أفنَوْا شبابهم فيها وعرّضوا أعز ما يمتلكون، وجوههم ورؤوسهم ومناطق أخرى، جد حساسة، من أبدانهم، إلى الضرب واللكم، من أجل تألق عابر، انقضّ عليه متطفلون وانتهازيون ودخلاء، فركبوا عليه.
    كان أشد الضرب وأقساه، بعد مسار طويل في رحاب الفن النبيل، هو ما تذوقوه من إحباط نفسي وضرر معنوي وهم يزورون رواق رياضة الملاكمة بهذا المعرض. وما أقسى ضرب تاريخ الملاكمة المغربية عرض الحائط، بل ما أقسى ضرب عمق الإنسان في موروثه المعنوي، بـلهَ ما من قسوة أشد، من تعريض تركة إنسانية معنوية بحمولة تاريخية وثقافية؛ للضياع.
    مطوي من الورق المقوّى (ديبليّان)، مُعدُّ بإتقان وبإبداع مطبعي يُسر الناظرين، وُزع في الرواق الخاص برياضة الملاكمة على امتداد أسبوع المعرض، أثار حفيظة أعضاء الجمعية.
    القليل مما كان يبعث على القلق في هذا المطوي، هو النقصان الذي تضمنه محتواه في المعلومات والتغييب الذي طال عددا من الأبطال، رغم أنهم ساهموا في بناء صرح الملاكمة الوطنية منذ فجر الاستقلال.
    اكتفى المطوي بذكر الأبطال الذين حازوا الميداليات النحاسية الأولمبية، عبد الحق عشيق(سيول1988) ومحمد عشيق (برشلونة 1992) والطاهر التمسماني (سيدني 2000 ) وخالد رحيلو بصفته بطلا للعالم للملاكمة الاحترافية وأسماء أخرى. لم يُدرج هذا الجرد، عن قصد أو غير قصد، على سبيل المثال، اسم علي أوعبو ، بطل العالم للملاكمة العسكرية في 1965 بألمانيا ووصيف بطل ذات الألعاب باليونان في 1969، والمشارك بالألعاب الأولمبية – دورة ميونيخ 1972. المطوي تحاشى أيضا ذِكر البطل محمد بنشيخ الملقب ب”تشيكو” الذي أهدى المغرب مباشرة بعد الاستقلال أول ميدالية ذهبية للملاكمة، وكانت بالألعاب العربية ببيروت في 1957. كما تفادى ذكر أحمد بوغزا الملقب بـ “الموش”، بطل العالم العربي في 1959، ومشارك بالألعاب الاولمبية- دورة روما 1960.
    البطل لحسن أحيدوس، بطل العالم العربي في مصر سنة 1965 ووصيف بطولة الألعاب المتوسطية سنة 1967، والمشارك في الألعاب الاولمبية دورة مكسيكو 1968، كان نصيبه من هذا المطوي التغييب أو النسيان أو كلاهما. نفس الشيء بالنسبة للائحة طويلة من أبطال الملاكمة المغربية، عبر عقود، تم تغييبهم، من أمثال عزيز الطاهر، وفاتح فلجة ( ملك الضربة القاضية) وغيرهم، ناهيك عن عدم ذكر بعض الحكام الذين أبلوا البلاء الحسن بالساحة الأولمبية والدولية وبعض المسيرين الذين قدموا خدمات جليلة وجُلّى للملاكمة المغربية.
    كان ما زاد في نفس أعضاء جمعية قدماء نجوم الملاكمة حنقا وغيضا، أنهم وجدوا في استقبالهم بالرواق المخصص لرياضة الملاكمة رجلين مسيرين، اعتبرتهما الجمعية وظلت تعتبرهما نموذجين واضحين ممن تحدثت عنهم الرسالة الملكية. يدخلان في باب الدخلاء والمتطفلين والانتهازيين. الأول من رجال التعليم المتفرغين والثاني محسوب على “التجارة والأعمال”؛ ولسببهما وسبب أمثالهما تأسست الجمعية.
    وهل من مضاضة أشد، من أن تجد من يُمثّـلك في معرض دولي للرياضة مجرد بشر. نعم بشر وكفى ! لم يتجرأ طول حياته على خلع ملابسه، لمزاولة حصة رياضية لا تتعدى حركات، فالأحرى أن يستطيع ممارسة رياضة معينة، والملاكمة بالخصوص، ذلك ما جاء على لسان أحد المغيبين من هذا التاريخ الموجز في مطوي ورقي لا يتعدى سطورا.
    أغريب عن الملاكمة من لم يمارسها قط، ويستفيد منها بكل الأوجه، أم الغرباء عنها هم أبناؤها من القدماء و”الجُدد” الذين طالهم التغييب؟
    حيف كبير، في المعرض الدولي الأول للرياضة، تعاملت به الجامعة والوزارة واللجنة الأولمبية، مع رياضة بمواصفات فن نبيل وذات إشعاع شعبي كبير، ظل الملك الراحل الحسن الثاني يولي لها اهتماما ورعاية خاصين، خصوصا بعد ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1983، وأراد لها الملك محمد السادس أن تكون قطاعا تنمويا قويا بقاعدة من الرأسمال اللامادي، أكثر من الرأسمال المادي.
    عبثا، حاول أعضاء جمعية قدماء نجوم الملاكمة استساغة ما عاشوه في رواق المعرض، فما استطاعوا، ومع ذلك؛ ومن طيبتهم حاولوا التماس الأعذار للمخطئين.
    فالنقص في المعلومات أمر وارد. مرده، لاشك، إلى غياب مستندات وتوثيق محفّظ لدى الجامعة، خصوصا إذا علمنا أن أرشيفا بكامله قد تم إحراقه في عهد رئيس من الرؤساء المتعاقبين. كانت عملية الإحراق ردة فعل عن عقوبة حبسية قضاها، بسبب اختلاس، ونية مبيتة من أجل طمس حقائق الملاكمة الوطنية وتجريدها من كل مستند مرجعي. إنه انتقام..
    أما التغييب، فالاقتناع لدى أعضاء جمعية قدماء نجوم الملاكمة المغربية أصبح راسخا بأنه تغييب مقصود. مجرد الانتماء إلى الجمعية موقف وانحياز؛ وكل موقف، له آخر مضاد؛ وأبناء الملاكمة، أصحاب حق مهضوم وحرمة مغتصبة من غرباء دخلاء وانتهازيين ومتطفلين، غَزوْا كل الأنواع الرياضية كما أشار إلى ذلك جلالة الملك في رسالته السامية.
    مرحلة الضرب تحت الحزام من طرف الجامعة في حق قدماء الملاكمين وجمعيتهم منذ تأسيسهم لها، حلّت محلها مرحلة الحصار، عن طريق التغييب والتهميش، في إطار حرب علنية وأخرى مُضْمرة، قوامها فكر ماكر وتدبير أمكر من طرف المدير العام للجامعة ..
    الأبطال أوعبو وبورزا وأحيدوس، مثلا؛ أعضاء في المكتب المسير لجمعية قدماء نجوم الملاكمة، وتغييبهم من تاريخ الملاكمة ضريبة عن هذا الانتماء.
    كان الأجدى، على الأقل، أن يمثل الملاكمة في رواقها بهذا المعرض ملاكمان بطلان سابقان، يستقبلان الزوار، لا مسيران “سهرا” على خدمة الرواق مقابل أجر يومي، في إطار “تكليف بمهمة”، تم إدغامُ مصاريفها بالتقرير المالي أثناء الجمع العام للجامعة، ضمن خانة مصاريف “مختلفة”..
    ضربُ تاريخ الملاكمة الوطنية عرض الحائط وحده كان سببا كافيا لاتخاذ قرار حاسم وفعال .. وطَرقُ باب القصر الملكي العامر والاستنجاد بجلالة الملك نصره الله، أصبحا حلا أوفى وأكثر ضرورة.
    ————————–
    المراجع: (1) منصف بلخياط، الثلاثاء15مارس 2011- ندوة صحفية بمناسبة المعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب وطني للعدول احتجاجا على قانون تنظيم المهنة

    النعمان اليعلاوي

    أعلنت الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب عزمها خوض إضراب وطني لمدة أسبوع كامل، يمتد من 2 إلى 10 مارس المقبل، وذلك احتجاجا على إقرار مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، في خطوة تصعيدية تنذر بتوتر جديد داخل منظومة العدالة.

    وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما وصفته بـ«التصعيد النضالي» ضد تمرير مشروع القانون دون الاستجابة لمطالب وملاحظات الهيئة، مؤكدة أن النص تم اعتماده بصيغة لا تعكس، بحسب تعبيرها، انتظارات المهنيين ولا تستجيب للإشكالات العملية التي تعرفها المهنة.

    وجددت الهيئة رفضها المطلق لإقرار مشروع القانون رقم 16.22 دون الأخذ بملاحظاتها ومقترحاتها، إلى جانب التعديلات التي تقدمت بها الفرق البرلمانية من الأغلبية والمعارضة، معتبرة أن تجاهل هذه المقترحات يطرح، وفق البلاغ، إشكالات مرتبطة بمنهجية التشاور والحوار المؤسساتي حول إصلاح المهنة.

    ودعا العدول رئيس الحكومة إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع الهيئة الوطنية للعدول، قصد مراجعة المقتضيات المثيرة للجدل داخل المشروع، بما يضمن، حسب تعبيرهم، حماية الأمن التوثيقي وصيانة مكانة مؤسسة العدالة داخل المنظومة القانونية الوطنية. وطالبت الهيئة رؤساء المجالس الجهوية بعقد لقاءات صحفية وتواصلية لتنوير الرأي العام بخلفيات القرار الاحتجاجي وأبعاده المهنية.

    وسجلت الهيئة أن الاستمرار في تجاهل مطالب العدول من شأنه أن يضعف مصداقية المؤسسة التشريعية، مشيرة إلى ما اعتبرته وجود مؤشرات على تضارب في المصالح أثّر على استقلالية القرار التشريعي خلال مناقشة النص، وهو ما يستوجب، بحسب المصدر ذاته، إعادة فتح النقاش حول المشروع في إطار تشاركي أوسع.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت يعبر عدد من المهنيين عن تخوفهم من انعكاسات المشروع الجديد على مستقبل المهنة وعلى توازن منظومة التوثيق العدلي، خاصة في ظل التحولات الرقمية والتنظيمية التي يعرفها قطاع العدالة بالمغرب. ويرى متابعون أن استمرار الاحتقان قد يؤثر مؤقتا على سير عدد من المعاملات التوثيقية، خصوصا إذا اتسعت دائرة الانخراط في الإضراب على المستوى الوطني.

    وأكدت الهيئة على ضرورة ملاءمة مقتضيات القانون الجديد مع دستور 2011 وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة، مشددة على أن إصلاح المهنة يجب أن يتم في إطار مقاربة تشاركية تضمن التوازن بين متطلبات التحديث والحفاظ على خصوصية التوثيق العدلي. وختمت الهيئة بالتأكيد على أن «كرامة المهنة ليست للمساومة»، في رسالة واضحة تعكس تمسك العدول بمواصلة خطواتهم الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رازقو رسميا مديرا للقناة »الرياضية » خلفا لبوطبسيل

    العلم الإلكترونية – الرباط
      بشكل رسمي، الزميل عين عبد الهادي رازقو، مديرا لقناة « الرياضية »، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلفا للزميل حسن بوطبسيل الذي تولى هذا المنصب منذ سنة 2011.   ويعتبر المدير الجديد، من المؤسسين الأوائل، الذين وضعوا الحجر الأساس لهذه القناة منذ انطلاقها سنة 2006.   وبدأ الزميل رازقو العمل في القناة الرياضية معدا للبرامج، ثم رئيس تحرير مكلف بالأخبار وبعد ذلك رئيس تحرير مكلف بالمباشر.    وفي اتصال معه لمعرفة تصوره للقناة ووضعها الحالي، والبرنامج المستقبلي الذي سيعمل على تنفيذه، قال مدير الرياضية، إن المرحلة تستدعي وقفة لتشخيص الوضع، وتقييم شبكة البرامج ووضعية الموارد البشرية والتدقيق في الوضع العام للقناة، وهو ما يساعد على وضع تصور واضح المعالم في سبيل مستقبل هذه القناة.      وذكرت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، مصادر عليمة، أن قرار التعيين جاء بناء على مقتضيات النظام الخاص بالعاملين بالمؤسسة، وأيضا على قرار تعيين المجلس الإداري للشركة، وقد تم اعتماد هذا التعيين رسميا بتاريخ 18 فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. حزب “الاستقلال” يتجه للمراهنة مجددا على محمد الطيبي بالناظور

    كمال لمريني

    كشفت مصادر مطلعة أن قيادة حزب الاستقلال تتجه نحو تجديد الثقة في النائب البرلماني ورئيس جماعة زايو، محمد الطيبي، ليكون وكيلا للائحة الحزب بإقليم الناظور خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

    ووفقا لما أوردته مصادر من داخل حزب علال الفاسي لجريدة “العمق”، فإن التوجه العام داخل القيادة يميل بقوة نحو ترشيح الطيبي، وذلك استنادا إلى قراءة براغماتية للواقع الانتخابي بالإقليم.

    وترى قيادة الحزب في الطيبي “ورقة رابحة” قادرة على الحفاظ على المقعد البرلماني، بالنظر إلى تجربته الطويلة وحضوره الوازن في المشهد السياسي المحلي، لا سيما القواعد الانتخابية الصلبة التي يتوفر عليها في مدينتي زايو وأولاد ستوت، والتي تشكل خزانا انتخابيا تقليديا للحزب.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن مشاورات داخلية مكثفة تجري حاليا لإقناع الطيبي بخوض غمار المنافسة مرة أخرى، بالتزامن مع استعداد المفتشية الإقليمية للحزب لعقد سلسلة من اللقاءات التنظيمية لرص الصفوف وتهيئة الأجواء للاستحقاق المقبل.

    ورغم التوجه القوي نحو تزكية الطيبي، إلا أن هذا المسار لا يخلو من منافسة داخلية تعكس الحركية التنظيمية للحزب، حيث برزت أسماء وازنة أبدت رغبتها في قيادة اللائحة، يتقدمها سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، وأحمد الصبحي، عضو مجلس جهة الشرق.

    ويفتح هذا التعدد في الترشيحات نقاشا داخليا عميقا حول آليات التزكية، والتوازن الدقيق بين خيار “الاستمرارية” الذي يمثله الطيبي، ومطلب “تجديد النخب” الذي ترفعه بعض الأصوات داخل الحزب، وهو ما تصفه المصادر بأنه “حراك ديمقراطي طبيعي” يسبق عادة لحظات الحسم النهائي.

    وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو وكيل اللائحة، لا يزال الغموض يلف هوية وصيف اللائحة (المرتبة الثانية)، إذ لم تكشف المصادر عما إذا كان الحزب سيختار أحد المنافسين (التومي أو الصبحي) ليكون ثانيا في القائمة لضمان وحدة الصف، أم سيتم الدفع باسم جديد.

    وأكدت المصادر أن الحسم النهائي في الترتيب والإعلان الرسمي سيتم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية للحزب، ودون استباق للمراحل التنظيمية.

    يُعد محمد الطيبي، الذي يلقب بـ”قيدوم المنتخبين”، ظاهرة سياسية بامتياز في إقليم الناظور والجهة الشرقية، حيث يتربع الرجل على عرش رئاسة جماعة زايو دون انقطاع منذ عام 1976، مما يجعله أحد أقدم رؤساء الجماعات في المغرب.

    برلمانيا، يمتلك الطيبي سجلا حافلا بالتقلبات والانتصارات؛ حيث ولج قبة البرلمان في ولايات 1993، 1997، 2002، و2007. ورغم كبوته في استحقاقات 2011 و2016 (بما في ذلك الانتخابات الجزئية لنفس السنة)، إلا أنه استطاع العودة في انتخابات 2021، مستعيدا مقعده ومؤكدا قدرته على التكيف مع المتغيرات السياسية.

    وتكتسي انتخابات 2026 في إقليم الناظور أهمية خاصة نظرا لطبيعة التنافس “الحديدي” بين الأحزاب الكبرى. ففي آخر استحقاقات تشريعية، تقاسمت أربعة أحزاب المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم بالتساوي (التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الاشتراكي، والاستقلال).

    إقرأ الخبر من مصدره