Étiquette : 2011

  • الهشومي: القوانين الانتخابية ليست محايدة… والاستباق اختبار للحياد (ندوة)

    قال كمال الهشومي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، إن هذه المرحلة التشريعية وهذا الزمن التشريعي يتميزان بكثافة غير مسبوقة في استعمال وتوظيف مفاهيم معيارية ذات حمولات دستورية، بناء على دستور 2011 من بينها تخليق الحياة العامة، حماية الحقوق، تعزيز الثقة، الأمن القانوني، التوازن بين السلط والنزاهة الديمقراطية، معتبرا أن هذه المفاهيم تستدعى دائما في مقدمات مذكرات القوانين أو في كلمات الحكومة.

    التشريع الانتخابي بين الاستباق والحياد

    وأوضح أستاذ القانون الدستوري، خلال الندوة التي احتضنتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، أن التمحيص في العمق التشريعي للنصوص يكشف عن مفارقة لافتة، من خلال تضييق المجال الحقوقي وتكريس منطق الضبط في هذا الأمر، وتوسيع السلطة التقديرية الإدارية والقضائية، بل أحيانا توسيع السلطة الإدارية أكثر على القضائية الشيء الذي نجده في القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، على حساب الضمانات وهو توتر يمتد إلى العديد من القوانين.

    وأضاف أن السؤال السياسي المطروح هنا يتعلق بطبيعة العلاقة بين المعيار الدستوري والممارسة التشريعية وهذا ما يهمنا، وحول ما إذا كنا بصدد ترسيخ دولة الحقوق أم تثبيت دولة التنظيم والانضباط تحت نطاق معياري أنيق.

    وأبرز في معرض حديثه، أن ما ساعد في ترسيخ هاته الثقافة وتمرير هذه القوانين هو إلى حد ما قضاء دستوري محافظ، وذلك من خلال الاجتهادات الأخيرة في مجموعة من القوانين التنظيمية للأسف، مشيرا إلى أن القضاء ليس قضاء نهائيا مائة بالمائة.

    وأشار الهشومي إلى أن القوانين الانتخابية ليست محايدة، لكن الجديد في هذه القوانين ليس المضمون فقط وإنما أيضا الجانب الاستباقي، وتعد هذه المسألة أساسية، باعتبار أنها تصاغ، لأول مرة، قبل سنة كاملة من الاستحقاق، ما يجعل المعطى الزمني في حد ذاته مؤشرا إيجابيا.

    واستطرد قائلا: إن هذا الأخير ينقلنا من منطق الإصلاح وضبط الموعد إلى منطق تنظيم وصفة للتنافس وهذه مسألة أساسية، لكن الاستباق هنا هو ميزة مؤسساتية إذا أحسن استعمالها، لأنه يخفف الشبهات ويمنح الفاعلين وقتا للتغيير، لكني أعتقد في نفس الوقت أنه اختبار للحياد، فالقواعد المسبقة لا تكون عادلة بالضرورة ما لم تكن دقيقة وقابلة للطعن ومتساوية الإنفاذ.

    عدالة تنافسية أم ضبط إداري

    في هذا الإطار، قال الهشومي إننا أمام دولة تنظم الحقل السياسي ولا تكتفي فقط بتدبير الاقتراع، ويظهر ذلك من خلال ثلاثة مؤشرات، تتمثل في شروط الأهلية والتنافي، والمؤشر الثاني يتجلى في الاقتصاد الحزبي من خلال التمويل والشراكات الحزبية، والمؤشر الثالث هو المجال العمومي الرقمي « الإعلام ».

    والسؤال الذي أطرحه هو: هل ينتج التنظيم عدالة تنافسية، أم يوسع سلطة التقدير الإداري؟ فالإشكال، خاصة بالنسبة لمجلس النواب هو أنه يوسع سلطة التقدير الإداري. فتأكيد وزير الداخلية أمام لجنة الداخلية على نزاهة البرلمان أو نزاهة الانتخابات نقطة مفهومة، لكن معيار النجاح يتمثل في تحويل هذا الهدف إلى قواعد محددة لا مطاطة، بمعنى تحتمل اجتهادات كثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قرار المحكمة الدستورية أسقط مواد « مفصلية » من قانون مجلس الصحافة والحكومة مطالبة بمشروع جديد

    اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء « كما كان متوقعا »، بعدما قضى بعدم دستورية عدد من المواد، خصوصا تلك المرتبطة بتشكيل وتأليف المجلس، ما يعني وفق تعبيره، أن القانون سيعود إلى الحكومة من أجل « ترتيب الآثار اللازمة » والشروع في إعداد مشروع قانون جديد.

    وفي تدوينة له، استغرب بووانو ما وصفه بـ »التعنت » الذي طبع مسار تمرير النص من طرف الوزير الوصي، محمد المهدي بنسعيد، ومن خلفه الحكومة وأغلبيتها البرلمانية، رغم « التنبيهات » الصادرة عن مؤسسات دستورية ومهنيين ومعارضة برلمانية وخبراء وأكاديميين، الذين كانوا، بحسبه، قد أجمعوا على أن القانون يتضمن مقتضيات مخالفة للدستور.

    « خرق واضح » لاستقلالية التنظيم الذاتي

    وربط بووانو جوهر الإشكال، حسب قراءته، بالمقتضيات المتعلقة بالتنظيم الذاتي، وخاصة عنصر الاستقلالية الذي قال إنه مؤطر بمقتضى دستوري “واضح لا لبس فيه”، معتبرا أن الخرق ظهر أساسا في مادة تأليف المجلس وما سماه « عدم التناسب » بين مكوناته، إضافة إلى طريقة تمثيل كل فئة، « وخاصة فئة الناشرين ».

    وأضاف أن سقوط المواد المرتبطة بالتأليف كان “طبيعياً”، لأنها، وفقه، تمس مبادئ التنظيم الذاتي من الديمقراطية والمساواة، وتهم، بحسب توصيفه، الجمعية العامة وصلاحيات الرئيس، ثم الصلاحيات المسندة لمكون دون باقي المكونات.

    المعارضة تقول إنها نبهت مبكرا

    وأكد بووانو أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى جانب باقي مكونات المعارضة، كانت « سباقة » إلى إثارة عدم دستورية هذه المقتضيات، كما يقول، و »أعطت فرصا » للحكومة لتوسيع النقاش وحذف المواد محل الاعتراض، واعتماد مقاربة تشاركية « حقيقية » تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الهيئات المهنية وعموم الصحافيين، والبناء على ما راكمته التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة منذ دستور 2011، مع استحضار التجارب الدولية.

    لكن بووانو اعتبر أن الوزير الوصي « اختار الاستقواء بالحكومة وبالأغلبية »، وهو ما انتهى، بحسبه، إلى « هدر الزمن التشريعي والسياسي »، وتعطيل الدستور، وتعطيل القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    انتقاد أوسع لأداء الحكومة في التشريع

    ووسّع القيادي البرلماني انتقاداته إلى الأداء التشريعي للحكومة عموما، معتبرا أنها تعاني « مشكلا عميقا » في هذا المجال، وتشتغل « من دون مخطط تشريعي »، مشيرا إلى سحب عدد من القوانين في بداية الولاية وتعطيل أخرى، وإلى رفض المحكمة الدستورية لبعض مشاريعها، ومتهماً الحكومة بـ »تهريب التشريع نحو المراسيم » ورفض مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة.

    وخلص بووانو إلى لقول إن قرار المحكمة الدستورية يشكل، في تقديره، تأكيدا على أن الحكومة كانت « وقتا مستقطعا » في مسار تنزيل الدستور، وضمنه الخيار الديمقراطي، داعيا إلى « العودة سريعا » إلى المسار الذي يرسمه الدستور، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وبوجود صحافة وطنية تؤدي رسالتها باستقلالية بعيدا عن « محاولات التحكم »، سواء بواسطة المال، أو عبر المتابعات وفق القانون الجنائي، أو عبر « النسف من الداخل »، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب المغربي الواعد إلياس بنان يوقع أول عقد احترافي له مع نادي أندرلخت البلجيكي

    وقع اللاعب المغربي الواعد إلياس بنان، اليوم الخميس، أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، مع نادي رويال سبورتينغ كلوب أندرلخت البلجيكي، يمتد إلى غاية سنة 2028.

    وأوضح النادي البلجيكي أن لاعب خط الوسط الهجومي، الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الخامس عشر، أصبح رسميا لاعبا محترفا ضمن صفوفه، مبرزا أن إلياس ينتمي إلى الجيل الموهوب لمواليد 2011، وهو أول لاعب من هذا الجيل يوقع عقدا احترافيا.

    وأضاف المصدر ذاته أن إلياس أبان فوق أرضية الملعب عن قدر كبير من الإبداع، ويتميز بارتياحه في التحكم بالكرة، وقدرته على إيجاد المساحات بسهولة، فضلا عن تمتعه بجودة عالية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. دفاع دليلة يفجّر تناقضات طليقة البعيوي: من أين لها هذه الأملاك؟

    في سياق التطورات المرتبطة بقضية ما بات يُعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، التي يُتابَع على خلفيتها القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، إلى جانب أطراف أخرى، قدّم المحامي حكام، دفاع المتهمة دليلة، توضيحات وتفسيرات قانونية بخصوص عدد من المعطيات المثارة في الملف.واستهل المحامي مداخلته بالاعتذار عن بعض التقارير السابقة التي نُشرت، موضحا أنها كانت خارجة عن إرادتهم، ثم تطرق إلى التصريحات الصادرة عن الزوجة السابقة لعبد النبي بعيوي، ولا سيما تلك المتعلقة بالوكالات موضوع شكاية تتعلق بالتزوير.وتساءل المحامي حكام، عن مضمون الشكاية المرتبطة بالوكالة، والتي تشير بحسبه، إلى أن البعيوي لا علاقة له بممتلكاته العقارية، متسائلا في المقابل: كيف تم اقتناء هذه الممتلكات من طرف الزوجة السابقة، في ظل غياب أي مورد مالي مُثبت لديها؟.وأضاف المحامي أن الزوجة السابقة صرّحت في شكاية أخرى بأنها تلقت فيلا كهدية سنة 2009، أي قبل زواجها بالبعيوي سنة 2011، وهو ما يطرح، حسب تعبيره، تناقضات واضحة في تصريحاتها.وبخصوص اتهامات الخيانة التي وجهتها سامية م. لعبد النبي بعيوي ودليلة، طرح الدفاع تساؤلات حول الكيفية التي علمت بها بهذه “الخيانة”، خاصة وأن سامية نفسها، وفق قوله، كانت تسافر إلى الوجهات نفسها وتقيم في الفنادق ذاتها التي كان يقيم بها كل من بعيوي ودليلة.واعتبر حكام، أن سامية كانت تسعى للانتقام دفاعا عن والدتها، مشددا على أن الأمر يتعلق بنزاع عائلي يؤثر بشكل مباشر على مصداقية تصريحاتها.وفي ما يخص التسجيل الصوتي الذي أنجزته دليلة، أكد المحامي أنه لا يتضمن أية معطيات كاذبة، مشيرا إلى أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن ينصب على محتواه، بل على سبب إنجازه، موضحا أن دليلة قامت بتسجيل عاملة منزلية كانت قد اعترفت بالسرقة، وذلك بهدف الدفاع عن نفسها وإثبات براءتها.وانتقد محامي الدفاع، في ختام مداخلته، توسع المحكمة في طرح أسئلة وصفها بالدقيقة والشخصية، خاصة تلك المتعلقة بطبيعة علاقة دليلة بكل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، وكذا تفاصيل تنقلاتها وأسفارها، مؤكدا أن الأشخاص الذين يسافرون بكثرة عبر الطائرات يستفيدون غالبا من عروض ترويجية، وأحيانا تفرض شركات الطيران نفسها الفنادق التي يقيمون بها، خصوصا في حالات الترانزيت.وبخصوص موكلته، أشار حكام، إلى أنها كانت تحضر أسابيع الموضة (Fashion Week)، ما يخول لها الاستفادة من عروض سفر خاصة، شأنها شأن العديد من الأشخاص الآخرين، معتبرا تواجدها في الأماكن نفسها التي يتواجد بها أشخاص معروفون مثل سعيد الناصري أو عبد النبي بعيوي، “أمرا طبيعيا”، مردفا: “كان من الممكن أن ألتقي أنا شخصيا بهم في المكان نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني: هيمنة ثلاثة أحزاب أدت إلى حرمان البرلمان من آلية دستورية للرقابة وكرست فقدان الثقة في الانتخابات

    سلط رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، الضوء على التحديات التي تخفيها الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن الانتخابات تبقى هي الآلية التي ابتدعتها البشرية من أجل التصريف السلمي والحضري للتناقضات والاختلافات الموجودة في أي مجتمع.

    وأبرز في مداخلته خلال الندوة التي احتضنتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، أن جميع البحوث والتجارب الحديثة المقارنة أثبتت علميا أن الدول التي تعيش استقرارا سياسيا ومؤسساتيا ولديها حياة ديمقراطية تكون من أكثر الدول التي تحقق النمو الاقتصادي، وتكون لديها القدرة على مواجهة أزمات ظرفية أو صحية مالية أو كوارث لأن نسبة المشاركة في الانتخابات هي أحد المؤشرات الأساسية التي تبرز مدى تملك المواطنين من المشروع المجتمعي لدولتهم ومدى ثقتهم فيه.

    وأوضح حموني، أن الإجابة على أهمية الانتخابات تمر عبر آلية التنافس، والذي يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أنواع. أولا، التنافس على السلطة وهو صراع مشروع. ثانيا، التنافس السياسي الشكلي، حيث تحتكر السلطة الحكم. ثالثا، التنافس السليم والديمقراطي. حاليا توجد بعض البلدان التي لا يسمح فيها بأي تنافس سياسي، مثل كوريا الشمالية، بينما نجد في دول أخرى انتخابات شكلية تستخدم لشرعنة الحكم.

    التنافس السياسي في المغرب: بين السيطرة التاريخية والانفراج النسبي

    عرف المغرب منذ أول انتخابات تشريعية سنة 1963 مسارا انتخابيا تراكميا تميز بتعدد الإصلاحات القانونية والمؤسساتية واختلاف السياقات السياسية التي نظمت فيها الاستشارات الشعبية وعلى الرغم من التطورات التي شهدها التأطير الدستوري والقانوني للعملية الانتخابية، لا سيما بعد دستور 2011، يبقى تقييم الديمقراطية التمثيلية مرتبطا بمدى فعالية القواعد الانتخابية في ضمان التمثيل العادل، وقدرتها على تنظيم تنافس سياسي فعلي يؤدي إلى تداول السلطة، فضلا عن مساهمتها في رفع نسب المشاركة وتعزيز الثقة في المؤسسات.

    في هذا السياق، قال حموني، إن التنافس السياسي في المغرب، يصعب فهمه دون العودة إلى الوراء، وفي الاستقلال مرورا بالستينيات والسبعينيات والثمانينيات كان هناك صراع بين المؤسسة الملكية والقوى الوطنية، الصراع اتخذ أشكالا متعددة لكنه كان في العمق حول مشروعية السلطة واقتسامها وحول بناء ديمقراطية حقيقية، وقد استعملت السلطة في صراعها عدة وسائل للتحكم منها التمييع وإغراق الحياة الحزبية بخلق أحزاب إدارية كثيرة جسدت امتداد السلطة، أكثر مما كانت تعبر عن المجتمع.

    وأشار إلى أنه تم تبخيس العمل السياسي عبر تقديم كل الأحزاب للمجتمع على أنها متماثلة، والضبط الاستباقي للخريطة الانتخابية عبر آلية التقطيع ونمط الاقتراع، وباقي قواعد التنافس الانتخابي.

    ولفت الانتباه إلى أنه في التسعينات كان هناك نوع من الانفراج السياسي، بحيث تحسنت قواعد اللعبة الانتخابية والممارسة الانتخابية لكن مع الإبقاء على السلطة مما أدى إلى التناوب التوافقي، وذلك بناء على نتائج الانتخابات التشريعية 1997 وإقرار دستور 1996.

    وأضاف أنه في هذه المرحلة نتحدث عن الحل الوسط والتاريخي والذي من تجلياته السماح بانتخابات أفضل وبدخول أحزاب الكتلة للبرلمان بشكل أوسع، لكن السلطة ظلت قابضة على قيود اللعبة من خلال أحزاب إدارية، حيث تم إدخالها إلى حكومة اليوسفي، من خلال التقطيع الانتخابي ونمط الاقتراع كذلك.

    وتابع حموني، أنه تم لاحقا تسجيل انخفاض التدخل المباشر للسلطة في الانتخابات، واقتراب قواعد اللعبة من معايير النزاهة والشفافية على الأقل من الناحية الشكلية، وانخفاض منسوب الطعن السياسي في مجال الانتخابات وصعود أطر مناضلة إلى البرلمان مع ذلك انتقل ضغط الانتخابات من الآلية القانونية إلى آلية الممارسة، على اعتبار أن الاختلالات الانتخابية أصبحت في الممارسة أكثر من قواعد اللعبة.

    هيمنة الأحزاب وتقويض الثقة: الأزمة الحقيقية للانتخابات

    في هذا الإطار، قال حموني إنه في مرحلة الألفية الثالثة سجلنا إضعاف الحركة الوطنية بحيث لم تعد جدارا يحتاج المحاربة بنفس الشراسة، واعتماد كافة الأحزاب على مرشحين يتوفرون على حظوظ الفوز، بغض النظر عن الارتباط الفكري أو المرجعية السياسية، القطع مع ممارسة التزوير المباشر كما كان في السابق، وتراجع كبير لمنسوب الثقة لدى المثقفين والشباب، بالإضافة إلى انتقال معدلات التصويت المكثف من المدن إلى القرى، وبروز مسألة تمثيلية الشباب والنساء كأولوية بسبب الربيع العربي.

    واستطرد أن الملاحظ أنه مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية خصوصا التشريعية تتم مراجعة القوانين، واعتبر من منظوري الشخصي أنه داخل كل مجتمع ودولة هناك مراحل تاريخية تضع قواعد تأسيسية للتنافس الانتخابي غالبا يتضمنها الدستور، أو عند تغيير نظام سياسي، هذه القواعد تتميز بأن هناك قواعد ثابتة ومستدامة يصعب تغييرها وتعبر عن توافقات كبرى في المجتمع، وهناك قواعد للتنافس الانتخابي المتغيرة التي تقتضيها تحولات معينة مثلا الرقمنة والتقطيع والمهاجرين.

    وخلص إلى القول إنه داخل الديمقراطيات الناشئة أو الهجينة يمكن أن نجد قواعد جديدة، وهذه الظاهرة من شأنها أن تضعف قوة الانتخابات تماما مثل التغييرات. والإشكال المطروح اليوم هو: هل سيؤدي تغيير القوانين الانتخابية إلى حل المشكلات القائمة؟ في الوقت الحالي هناك هيمنة لثلاثة أحزاب فقدت شرعيتها في الانتخابات، وهي تشكل أغلبية تحدد القوانين والمشاريع، وقد أدت هذه الهيمنة إلى حرمان البرلمان من آلية دستورية للرقابة وكرست فقدان الثقة في الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة مغربية للدعوات العنصرية ضد المهاجرين بعد فوضى جماهير السنغال

    استنكرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الخطاب التمييزي والعنصري ضد المهاجرين جنوب الصحراء، الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، عقب نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم، الذي جمع، ليلة الأحد 18 يناير الجاري،  المنتخب المغربي بنظيره السنغالي بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

    ورصدت المنظمة ما وصفتها بـ”دعوات تتضمن خطابا تمييزيا وعنصريا ضد المهاجرين الوافدين من الدول الإفريقية والمقيمين بالمغرب”، محذرة من خطورة هذه الخطابات على السلم الاجتماعي والكرامة الإنسانية، خاصة وأنها اتخذت طابعا مقلقا تجلى أحيانا كثيرة في عدوانية تمس وتهدد بشكل مباشر السلامة والكرامة الإنسانية لضحايا هذا الخطاب التحريضي”.

    وذكّرت المنظمة الحقوقية في بلاغ، توصلت به “الأيام 24″، أن المغرب اعتمد منذ سنة 2013 الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، والتي شكّلت، يضيف البلاغ، “تحولا حقوقيا وسياسيا في تدبير قضايا الهجرة، وكرست مقاربة إنسانية ترتكز على الحقوق والحماية والاندماج”، مشيرة كذلك إلى أن الدستور المغربي لسنة 2011 ينص على “تجريم التحريض على العنصرية والكراهية والعنف” وعلى “حظر كل أشكال التمييز”، إضافة إلى تمتيع الأجانب بالحريات الأساسية وفقا للقانون.

    كما توقفت المنظمة أيضا عند التزامات المغرب الدولية، خاصة الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، معتبرة أن “التساهل مع انتشار خطابات العنصرية ومعاداة الأجانب سيُقوّض عقودا من التراكم الحقوقي والمؤسساتي الذي حققه المغرب والمجتمع المدني في مجال حماية المهاجرين وتعزيز حقوقهم وإدماجهم.

    وبعد أن أبدت رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لكل الدعوات والمحتويات الرقمية التي يتم الترويج لها، والتي استهدفت المهاجرين القادمين من الدول الإفريقية والمقيمين بالمغرب بخطاب عنصري تمييزي وتحريضي، طالبت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بـ”تفعيل القانون والتطبيق الصارم للمقتضيات القانونية ضد كل الصفحات والأشخاص الذين شجعوا أو بثوا خطاب العنصرية والكراهية والعنف”، مع التسريع بإصلاح جذري وشامل للقانون 02-03 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب والهجرة غير النظامية، كما دعت الإعلام العمومي والخاص إلى الاانخراط في التحسيس والتوعية بخطورة نشر خطاب التمييز والكراهية، ضدا على قيم التعايش والاحترام المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاراغونا.. الزعري: الاحتفال بالسنة الأمازيغية في المهجر فعل ثقافي يعكس نضج الجالية المغربية

    أبرز مصطفى أحمد الزعري، أستاذ التعليم العالي بالمدرسة العليا للتربية والتكوين جامعة ابن طفيل، ونائب المدير المكلف بالبحث العلمي، ورئيس مختبر الابتكار لتجويد مهن التربية والتكوين، أن « الاحتفال بالسنة الأمازيغية في ديار المهجر ليس مجرد طقس فولكلوري، بل هو فعل ثقافي واع، يعكس نضج الجالية المغربية وانخراطها في صون هوية وطنية دسترها المغرب رسميا سنة 2011 ».

    وأوضح الزعري، في محاضرته الفكرية التي احتضنها مسرح Auditorium Salou بمدينة تاراغونا الإسبانية، يوم السبت 17 يناير 2026، ضمن فعاليات الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2976 (أسكاس أمغاس)، بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، التي تشرف عليها القنصل إكرام شاهين، أن « الأمازيغية مكون جامع للدستور المغربي الذي أنصف التعدد، وجعل مغاربة العالم شركاء في حفظ هذه الهوية وإشعاعها ».

    May be an image of one or more people

    وشدد المتحدث على أن الأمازيغية ليست لغة فئة، بل لغة وطنية جامعة، وملك لجميع المغاربة، باعتبارها عنصر وحدة لا انقسام.

    وذكر بالقانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، الذي يهدف إلى إدماجها في التعليم والإدارة والحياة العامة، فضلا عن حضورها في الإعلام والثقافة.

    وتناول الزعري في مداخلته محور الأمازيغية ومغاربة العالم، معتبرا أن الجالية المغربية بالخارج تمتلك حقا لغويا وثقافيا مكفولا، وأن الارتباط بالأمازيغية يشكل عنصرا أساسيا لاستمرارية الهوية الوطنية رغم تحديات الاغتراب.

    وأشار إلى أن الجيل الجديد من أبناء الجالية يواجه تحدي فقدان اللغة الأم نتيجة خطر الذوبان الثقافي وضعف نقل الأمازيغية داخل الأسر، ما يستدعي « وعيا جماعيا بأهمية اللغة كجسر للتواصل مع الجذور ».

    واعتبر أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية في المهجر يمثل فعلا ثقافيا رمزيا يساهم في استعادة الذاكرة الجماعية، ويؤدي دورا تربويا غير مباشر في ترسيخ الهوية لدى الأجيال الصاعدة، من خلال تعزيز الفخر بالانتماء ونقل القيم لا الاقتصار على الطقوس.

    May be an image of violin, piano, clarinet, saxophone and flute

    وأبرز الزعري الأبعاد الثقافية والاجتماعية للمناسبة، باعتبارها فرصة لإحياء التراث من خلال الموسيقى والرقص واللباس التقليدي والحكاية واللغة، فضلا عن كونها فضاء للتلاقي والتضامن بين أفراد الجالية المغربية.

    وتوقف عند الأبعاد الدبلوماسية الناعمة للاحتفال، موضحا أن مثل هذه الفعاليات تساهم في إشعاع صورة المغرب كبلد للتعدد والتسامح، وتعزز حضوره الثقافي في المجتمعات الأوروبية.

    وأضاف أن الاعتزاز بالهوية الأمازيغية لا يتعارض مع الاندماج في مجتمع الاستقبال، بل يشكل أساسا له، لأن « هوية قوية تعني اندماجا سليما »، مشيرا إلى أن الأسرة المغربية بالخارج تتحمل مسؤولية نقل اللغة والرموز الثقافية داخل البيت، بينما يقع على النخب والجمعيات دور التأطير الثقافي وتصحيح الصور النمطية عن المغرب.

    واعتبر الزعري أن مدينة تاراغونا تمثل نموذجا للتنوع الثقافي الغني وفضاء للحوار الحضاري، وفرصة لتعزيز إشعاع الثقافة المغربية في أوروبا.

    وأكد على أن السنة الأمازيغية تشكل جسرا بين الوطن والمهجر، وذاكرة مشتركة تجمع المغاربة عبر الحدود، داعيا إلى رؤية مستقبلية تضمن استدامة الاحتفال وتأطيره مؤسساتيا مع إشراك الشباب في ترسيخ قيم الهوية والانتماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم لأول مرة منذ كارثة فوكوشيما

    أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) المشغلة لأكبر محطة نووية في العالم، أن محطة (كاشيوازاكي-كاريوا)، ستعاود العمل، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما عام 2011، وذلك رغم المخاوف المستمرة بشأن السلامة لدى السكان.

    وقالت الشركة، في بيان، « نواصل الاستعدادات لتشغيل المفاعل، ونخطط لإزالة قضبان التحكم بعد الساعة السابعة مساء، ثم تشغيل المفاعل ».

    وتنحصر عملية إعادة التشغيل هذه في البداية في واحد فحسب من المفاعلات السبعة في محطة كاشيوازاكي-كاريوا، وهي الأكبر في العالم من حيث إجمالي الطاقة الإنتاجية.

    وكان حاكم مقاطعة نيغاتا (وسط غرب)، التي تقع فيها محطة كاشيوازاكي-كاريوا قد أعطى شهر دجنبر الماضي موافقته على معاودة تشغيلها، رغم استمرار انقسام الرأي العام الشديد، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته السلطات المحلية في شهر شتنبر، معارضة 60 في المائة من السكان إعادة تشغيل المحطة، بينما أيدها 37 في المائة.

    وعلى الرغم من برودة الطقس، تظاهر، أمس الثلاثاء، عشرات الأشخاص معظمهم من كبار السن قرب مدخل محطة كاشيوازاكي على ساحل بحر اليابان، احتجاجا على القرار.

    وأوقف تشغيل المحطة عن العمل عندما أغلقت اليابان كل مفاعلاتها النووية بعد المأساة الثلاثية التي حل ت بفوكوشيما خلال شهر مارس 2011، إذ شهدت زلزالا وتسونامي وكارثة نووية.

    وتسعى اليابان إلى الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بفعل بالذكاء الاصطناعي.

    وأعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أيضا، عن دعمها استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد الحراسة النظرية لمشجعين سنغاليين وجزائري.. وهذه العقوبات المحتملة


    هسبريس- عبد الإله شبل

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر قضائية، أن النيابة العامة بالرباط قررت تمديد الحراسة النظرية للموقوفين من الجماهير السنغالية إثر أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المغرب والسنغال.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن الموقوفين البالغ عددهم 19، وضمنهم مواطن يحمل الجنسية الجزائرية، الذين كان منتظرا أن يمثلوا اليوم أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، تقرر تمديد الحراسة النظرية لهم، ليمثلوا أمام النيابة العامة يوم غد الأربعاء.

    وأكدت مصادر الجريدة أن هذا القرار القضائي جاء بالنظر إلى ضرورة الاطلاع على الشواهد الطبية المدلى بها من طرف الحراس والمنظمين في الملعب الذين تعرضوا للاعتداء من لدن الجماهير السنغالية، من أجل تكييفها قانونيا، وانتظار استقرار حالتهم الصحية، إلى جانب انتظار التوصل بحصيلة الخسائر الناجمة عن الفوضى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجرى توقيف المشجعين عقب البحث الذي أجرته الضابطة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، اعتمادا على التسجيلات التي بثتها الكاميرات المتواجدة بالملعب الرياضي.

    وينتظر أن تتم متابعة الموقوفين السنغاليين والجزائري بتهم إحداث الفوضى والتخريب، والاعتداء على موظفين عموميين، إلى جانب التحريض على إثارة الشغب والمس بالنظام العام.

    وأكد المحامي محمد كفيل أن “الأحداث التي عرفتها المقابلة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، وما نتج عنها من أعمال شغب وإصابة عدة أشخاص، تندرج قانونا ضمن جرائم العنف المرتكب أثناء المباريات أو التظاهرات الرياضية، كما نظمها المشرّع المغربي بموجب القانون رقم 09.09 الصادر سنة 2011، المتمم لمجموعة القانون الجنائي”.

    وأوضح كفيل ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مقتضيات القانون المذكر، ولا سيما الفصول من 308-1 إلى 308-7، تنص على أنه “يعاقَب كل من شارك أو ساهم، بأي صفة كانت، في أعمال عنف أو اعتداء أو إلحاق أضرار بالممتلكات، أو تعريض سلامة الأشخاص للخطر، سواء داخل الملعب أو بمحيطه أو في الطرق العمومية أو أثناء التنقل من وإلى مكان التظاهرة الرياضية”.

    وأفاد الباحث في القانون بأن “العقوبات تتراوح بحسب طبيعة وخطورة الأفعال بين الحبس من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات وغرامات قد تصل إلى 20.000 درهم، مع تشديدها في حال استعمال أدوات أو أسلحة أو مواد خطرة، أو إذا نتجت عن الأفعال جروح أو إصابات خطيرة”.

    وشدد المتحدث نفسه على أن “المشرع الجنائي وهو يتحدث عن شغب الملاعب أحال صراحة على الفصل 403 من القانون الجنائي، كلما ترتبت على أفعال العنف نتائج جسيمة، إذ ينص على أنه إذا أفضى الضرب أو الجرح، أو أي وسيلة من وسائل الإيذاء أو العنف، المرتكبة عمدًا دون نية القتل، إلى الوفاة، فإن العقوبة تكون السجن من عشر إلى عشرين سنة، وترتقي إلى السجن المؤبد في حال ثبوت سبق الإصرار أو الترصد أو استعمال السلاح”.

    ولفت المحامي المعروف بالدار البيضاء إلى أن “شغب الملاعب لا يُعد مجرد إخلال بالنظام العام أو جنحة رياضية بسيطة، بل قد يرقى إلى جناية خطيرة متى ثبت الطابع العمدي للأفعال أو ترتبت عليها إصابات بليغة أو وفاة، وهو ما يبرر قانونًا توقيف المشتبه فيهم وإخضاعهم للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.

    وسجل المصرح نفسه أن “تفعيل هذه المقتضيات القانونية في حق مثيري الشغب في هذه المباراة أو غيرها يندرج في إطار دولة الحق والقانون، ويؤكد أن التظاهرات الرياضية فضاء للتنافس الشريف، لا مجال فيه للعنف أو الفوضى، وأن المسؤولية الجنائية شخصية وتُرتب آثارها كاملة كلما ثبت الإخلال بأمن الأشخاص وسلامتهم، حمايةً للأرواح وصونًا لصورة المملكة وهيبة القانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضيتو مزال كتدور من العام اللي فات.. جولة جديدة من محاكمة منصور واحد من أشهر وكلاء اللعابا

    كود – فاس////

    كتواصل غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بفاس، نهار 21 يناير الجاري، محاكمة وكيل لاعبين معروف “منصور.ق”، على خلفية متابعته من أجل “جنح التزوير في محرر عرفي واستعماله والنصب”، وذلك بناءً على شكاية تقدّم بها اللاعب السابق ديال الرجاء البيضاوي عبد الفتاح بوخريص.

    بوخريص كيقول فشكايته باللي المتهم زوّر توقيعه فصفقة انتقال دازت سنوات، وتحديداً فوثيقة كتثبت تنازله على متابعة الفريق الأخضر قدّام لجنة المنازعات التابعة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    القضية تفجّرات ملي طالب بوخريص بمستحقاتو اللي كتفوق 240 مليون سنتيم، وكانت عالقة عند الرجاء، قبل ما يتفاجأ بإدلاء وكيل الأعمال بوثيقة كتقول باللي تنازل على المتابعة، وهو الأمر اللي نفاه اللاعب جملة وتفصيلاً.

    وحسب مصادر “كود”، الملف معروض على الغرفة المذكورة منذ 22 أكتوبر 2025، وتأجّل أكثر من مرة. ومرتقب تشرع المحكمة فالسماع لمرافعات الدفاع وممثل النيابة العامة، قبل إعطاء الكلمة الأخيرة للمتهم وإدراج الملف فالمداولة للنطق بالحكم.

    وقاضي التحقيق، حسب مصدر مقرّب من بوخريص، اعتبر أن إنكار المتهم للتزوير فمراحل البحث غير وسيلة للتهرّب من المسؤولية الجنائية، خصوصاً أن القرائن كتدحض أقوالو. من بينها أن تاريخ المصادقة على العقد صادف فترة كان فيها اللاعب خارج المغرب، وتحديداً فبلجيكا، حسب شهادة عبور الحدود الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني.

    وزاد قرار قاضي التحقيق أن تصحيح الإمضاء اللي كيتحمل رقم 2092 بتاريخ غشت 2011 ما كاينش فالسجلات الرسمية، حسب محضر تنفيذ أمر قضائي منجز فـ22 ماي 2025 من طرف مفوض قضائي بالرباط.

    أما بخصوص جنحة النصب، فالقاضي اقتنع أن المتهم استغل العقد المبرم مع بوخريص، وزوّرو وصحّح الإمضاء ديالو بلا حضور اللاعب، وقدّمو بعد ذلك للجامعة، واستفد من مبلغ 40 مليون سنتيم من طرف الرجاء.

    هاد الأفعال، حسب التحقيق، تسبّبات فضرر مالي مباشر للاعب، حيث تعويضات كان من المفروض يتوصل بها من الفريق الأخضر مشات للمتهم، رغم أن العقد بين الرجاء واللاعب كان مبرم عبر وكيل آخر.

    وبناءً على هاد المعطيات، صرّح قاضي التحقيق بوجود أدلة كافية على ثبوت جنح التزوير في محرر عرفي واستعماله والنصب، وأمر بمتابعة المتهم وإحالة الملف على غرفة الجنح بالمحكمة الابتدائية بفاس، مع متابعته في حالة سراح وإبقاء تدابير المراقبة القضائية سارية إلى حين صدور الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره