Étiquette : 2011

  • بين الدستور والنصوص التنظيمية.. هل تُفعَّل مشاركة مغاربة الخارج في انتخابات 2026 أم تتأجل مرة أخرى؟

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    عاد ملف مشاركة مغاربة العالم إلى الواجهة، باعتباره امتحانا لمدى قدرة الدولة والأحزاب على تحويل مقتضى دستوري صريح إلى ممارسة سياسية قابلة للقياس في لحظة يزداد فيها الضغط السياسي حول الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026

    وكان الدستور المغربي قد حسم منذ 2011، في مبدأ أن مغاربة الخارج يتمتعون « بحقوق المواطنة كاملة، بما فيها حق التصويت والترشيح… انطلاقا من بلدان الإقامة » مع إحالة شروط وكيفيات الممارسة الفعلية إلى القانون بيد أن المدخل هذه المرة جاء من جواب كتابي لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت على سؤال برلماني من مجلس المستشارين، حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي: المملكة بتوجيهاته ملكية اختارت أن تضع النزاهة في صلب مشروعها التنموي

    ابرز سفير المغرب المندوب الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، السيد عز الدين فرحان، اليوم الجمعة بالدوحة، المساهمة الجوهرية للمغرب في إدراج الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان على أجندة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

    وأوضح السيد فرحان في جلسة ن ظمت على هامش أشغال الدورة الـ11 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقدة بالدوحة (15-19 دجنبر الجاري)، أن المغرب اضطلع بدور ريادي على مدى أكثر من عقد من الزمان، من خلال تقديم قرارات تم اعتمادها على التوالي بالإجماع داخل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتتعلق بالأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان.

    وشدد ، خلال الجلسة التي نظمتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، على أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتوجيهاته السامية، اختارت أن تضع النزاهة في صلب مشروعها التنموي، باعتبارها أساسا لترسيخ الثقة، وشرطا لفعالية السياسات، وركيزة لضمان الولوج العادل إلى الحقوق والخدمات.

    وفي هذا السياق، جدد الدبلوماسي المغربي تأكيد المملكة من خلال مبادراتها في فيينا وجنيف (القرار المتعلق بمتابعة إعلان مراكش والقرار المتعلق بالأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان) على أهمية الانسجام والتنسيق بين مسلسل فيينا وجنيف في معركة مكافحة الفساد.

    كما أكد على أن ريادة المغرب في هذا المجال تعود إلى تنظيم المؤتمر الرابع للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بمراكش عام 2011، موضحا أن هذا المؤتمر التاريخي كرس الوقاية كآلية لمكافحة الفساد بكل أشكاله.

    وذكر الدبلوماسي المغربي كذلك بالبيان المشترك الذي أصدره المغرب باسم 134 دولة عام 2012 في الدورة العشرين لمجلس حقوق الإنسان، مبرزا أن هذا البيان التاريخي رس خ اعتراف المجتمع الدولي بأن الفساد يقو ض بشدة التمتع بحقوق الإنسان، ويعيق التنمية، وي ضعف الشرعية الديمقراطية للمؤسسات.

    كما أكد السيد فرحان أن المغرب قدم مع أربع دول شريكة أول قرار لمجلس حقوق الإنسان يتناول تحديدا الفساد وحقوق الإنسان، وهو القرار الذي أفضى إلى تنظيم حلقة نقاش رفيعة المستوى ع قدت في مارس 2013، جدد خلالها الخبراء والدول على حد سواء التأكيد على العلاقة الوثيقة بين الأثر السلبي للفساد والتمتع بحقوق الإنسان.

    ولم يفت السفير المغربي تسليط الضوء على قرارات المغرب الستة لمجلس حقوق الإنسان (2013-2023) التي أسست لريادة المغرب في صياغة 6 قرارات رئيسية تناولت الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان، تم اعتمادها بالإجماع ساهمت في تعميق الفهم الدولي للعلاقة بين الفساد وحقوق الإنسان.

    وقال إن القرار الذي تقدم به المغرب خلال الدورة الحالية لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد حول متابعة (إعلان مراكش) بشأن الوقاية من الفساد ، والذي تم اعتماده أيضا بالإجماع، خصص ثلاث فقرات في الديباجة والبنود العاملة للأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان في إطار التنسيق بين مسلسلي جنيف وفيينا. 

    وجدد السيد فرحان التأكيد على تطلع المغرب إلى المستقبل وإيمانه بضرورة الحفاظ على الزخم الذي أحدثه قراري جنيف وفيينا وتعزيزه، معبرا عن استعداد المغرب الدائم لمواصلة العمل البناء مع جميع الشركاء لبناء هيكل عالمي أكثر تماسكا وفعالية لمكافحة الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان.

    وإلى جانب السيد عز الدين فرحان، يشارك المغرب في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقد بالدوحة ، بوفد يرأسه رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، ويضم أيضا سفير المملكة في قطر محمد ستري، والمفتش العام للمالية بوزارة الاقتصاد والمالية، محمد منشود، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية.

    جدير بالذكر أن مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد يعتبر الأهم والأكبر من بين المؤتمرات التي تعنى بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية على المستوى الدولي.

    ويضم المؤتمر، الذي ينعقد كل عامين، كل الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد البالغ عددها 192 دولة، إضافة إلى مشاركة أزيد من 2500 مشارك من الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية وخبراء مكافحة الفساد وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تشدد على الفحص الطبي الإجباري للأشخاص تحت الحراسة النظرية

    اشتوكة بريس

    أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    وذكر بلاغ لرئاسة النيابة العامة أن هذه الدورية الجديدة تندرج في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية.

    وأوضح المصدر ذاته أن “هذا التوجيه الجديد لرئيس النيابة العامة يأتي في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولا سيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزًا لحماية الحقوق: دورية جديدة لرئاسة النيابة العامة تُلزم بالفحص الطبي للموقوفين وتبطل الاعترافات عند الإخلال به

    أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    وذكر بلاغ لرئاسة النيابة العامة أن هذه الدورية الجديدة تندرج في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية.

    وأوضح المصدر ذاته أن “هذا التوجيه الجديد لرئيس النيابة العامة يأتي في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولا سيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تؤكد إلزامية إخضاع الموقوفين لفحص طبي تعزيزا للحقوق والحريات

    أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    وذكر بلاغ لرئاسة النيابة العامة أن هذه الدورية الجديدة تندرج في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية.

    وأوضح المصدر ذاته أن “هذا التوجيه الجديد لرئيس النيابة العامة يأتي في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولا سيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تُقرّ الفحص الطبي للموقوفين تحت الحراسة النظرية

    ريف ديا – متابعة

    في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية، أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى السادة الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    ويأتي هذا التوجيه الجديد للسيد رئيس النيابة العامة في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولاسيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا في إطار تفعيل المستجدات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفرض إلزامية إخضاع الأشخاص الموقوفين لفحص طبي

    العلم – الرباط

    أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    وذكر بلاغ لرئاسة النيابة العامة أن هذه الدورية الجديدة تندرج في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية.

    وأوضح المصدر ذاته أن « هذا التوجيه الجديد لرئيس النيابة العامة يأتي في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولا سيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا في إطار تفعيل المستجدات التي جاء بها القانون رقم 23.03 المغير والمتمم لقانون المسطرة الجنائية، بما ينسجم مع التزامات المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان ».

    وأكدت الدورية على مجموعة من المقتضيات الأساسية، من بينها إلزامية إخضاع الشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية لفحص طبي كلما لوحظت عليه علامات أو آثار تستدعي ذلك، مع إشعار النيابة العامة قبل إجراء الفحص، وإسناده لطبيب مؤهل في الطب الشرعي أو طبيب آخر عند الاقتضاء، وتوثيق هذا الإجراء في السجلات والمحاضر القانونية مرفقا بالتقرير الطبي.

    كما شددت على وجوب الأمر بإجراء فحص طبي من طرف الوكيل العام للملك أو وكيل الملك، متى طلب ذلك المشتبه فيه أو دفاعه، أو عند معاينة آثار تبرر هذا الإجراء، مع التأكيد على الطابع الإلزامي للفحص الطبي في حالة الأحداث، سواء بطلب من وليهم القانوني أو عند وجود مؤشرات تستوجب ذلك.

    وأبرزت الدورية أن قانون المسطرة الجنائية الجديد أقر جزاءات إجرائية صارمة في حالة الإخلال بهذه المقتضيات، حيث يعتبر باطلا كل اعتراف مدون في محاضر الشرطة القضائية إذا تم رفض إجراء الفحص الطبي رغم طلبه من طرف المشتبه فيه أو دفاعه، أو في حال وجود آثار ظاهرة للعنف.

    وفي السياق ذاته، دعت رئاسة النيابة العامة إلى فتح أبحاث تلقائية وفورية بشأن نتائج الفحوص الطبية، وتتبعها بجدية، والقيام بزيارات منتظمة لأماكن الحرمان من الحرية للتأكد من شرعية الإيقاف وظروفه، والتفاعل الإيجابي مع طلبات إجراء الخبرات الطبية المعروضة على القضاء.

    ونصت الدورية أيضا على إحداث سجل خاص بالفحوص الطبية، وتوجيه إحصائيات شهرية بشأنها إلى رئاسة النيابة العامة، مع الإشعار الفوري بالحالات التي تستدعي ذلك، بما يعزز آليات التتبع والتقييم.

    وختمت رئاسة النيابة العامة الدورية بالتأكيد على الأهمية البالغة لهذه التعليمات، داعية كافة المسؤولين القضائيين إلى السهر على حسن تطبيقها بكل حزم وجدية، بما يضمن حماية الحقوق وصون الحريات، ويعزز ثقة المواطن في العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورية للنيابة العامة تُلزم الفحص الطبي للموضوعين تحت الحراسة النظرية

    زنقة 20 ا الرباط

    في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية، أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى السادة الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    ويأتي هذا التوجيه الجديد للسيد رئيس النيابة العامة في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولاسيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا في إطار تفعيل المستجدات التي جاء بها القانون رقم 23.03 المغير والمتمم لقانون المسطرة الجنائية، بما ينسجم مع التزامات المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان.

    وأكدت الدورية على مجموعة من المقتضيات الأساسية، من بينها إلزامية إخضاع الشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية لفحص طبي كلما لوحظت عليه علامات أو آثار تستدعي ذلك، مع إشعار النيابة العامة قبل إجراء الفحص، وإسناده لطبيب مؤهل في الطب الشرعي أو طبيب آخر عند الاقتضاء، وتوثيق هذا الإجراء في السجلات والمحاضر القانونية مرفقًا بالتقرير الطبي.

    كما شددت على وجوب الأمر بإجراء فحص طبي من طرف الوكيل العام للملك أو وكيل الملك، متى طلب ذلك المشتبه فيه أو دفاعه، أو عند معاينة آثار تبرر هذا الإجراء، مع التأكيد على الطابع الإلزامي للفحص الطبي في حالة الأحداث، سواء بطلب من وليهم القانوني أو عند وجود مؤشرات تستوجب ذلك.

    وأبرزت الدورية أن قانون المسطرة الجنائية الجديد أقر جزاءات إجرائية صارمة في حالة الإخلال بهذه المقتضيات، حيث يعتبر باطلاً كل اعتراف مدون في محاضر الشرطة القضائية إذا تم رفض إجراء الفحص الطبي رغم طلبه من طرف المشتبه فيه أو دفاعه، أو في حال وجود آثار ظاهرة للعنف.

    وفي السياق ذاته، دعت رئاسة النيابة العامة إلى فتح أبحاث تلقائية وفورية بشأن نتائج الفحوص الطبية، وتتبعها بجدية، والقيام بزيارات منتظمة لأماكن الحرمان من الحرية للتأكد من شرعية الإيقاف وظروفه، والتفاعل الإيجابي مع طلبات إجراء الخبرات الطبية المعروضة على القضاء.

    كما نصت الدورية على إحداث سجل خاص بالفحوص الطبية، وتوجيه إحصائيات شهرية بشأنها إلى رئاسة النيابة العامة، مع الإشعار الفوري بالحالات التي تستدعي ذلك، بما يعزز آليات التتبع والتقييم.

    وختمت رئاسة النيابة العامة الدورية بالتأكيد على الأهمية البالغة لهذه التعليمات، داعية كافة المسؤولين القضائيين إلى السهر على حسن تطبيقها بكل حزم وجدية، بما يضمن حماية الحقوق وصون الحريات، ويعزز ثقة المواطن في العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيلا لدستور 2011.. رئاسة النيابة العامة تؤكد إلزامية الفحص الطبي للأشخاص الموقوفين

    في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية، أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى السادة الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.
    ويأتي هذا التوجيه الجديد للسيد رئيس النيابة العامة في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولاسيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا في إطار تفعيل المستجدات التي جاء بها القانون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تؤكد إلزامية إخضاع الاشخاص الموقوفين لفحص طبي تعزيزًا للحقوق والحريات

    في إطار تعزيز حماية الحقوق والحريات، وتكريس الحق في السلامة الجسدية، أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة موجهة إلى السادة الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تتعلق بالأوامر الصادرة بإجراء الفحص الطبي على الأشخاص الموقوفين.

    ويأتي هذا التوجيه الجديد للسيد رئيس النيابة العامة في سياق تنزيل مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، ولاسيما الفصل 22 منه، الذي يجرم كل أشكال المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية، ويحظر التعذيب والمعاملات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذا في إطار تفعيل المستجدات التي جاء بها القانون…

    إقرأ الخبر من مصدره