Étiquette : 2013

  • أموال ضخمة بأكياس وكراتين وسيارات بشارة برلمانية.. سائق المالي يكشف معطيات صادمة

    في جلسة جديدة من محاكمة ما يعرف إعلاميًا بـ”قضية إسكوبار الصحراء”، أدلى نبيل.ض، السائق السابق للحاج ابن براهيم الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، بشهادة وُصفت بالمثيرة، بعدما كشف تفاصيل غير مسبوقة حول طرق نقل الأموال الضخمة لمشغله، وعلاقاته المزعومة بكل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة.

    وروى الشاهد أن مبالغ مالية كبيرة كانت تُنقل داخل سيارات تابعة لـ”إسكوبار الصحراء”، موضوعة في الصندوق الخلفي أو داخل أكياس بلاستيكية وكراتين وحقائب، مضيفا أنه كان يُكلف أحيانًا بتسليم تلك الأموال لأشخاص محددين، من بينهم فاطمة، الخادمة التي كانت تشتغل لدى الفنانة لطيفة رأفت و”إسكوبار”، بينما كان يُبلّغ أحيانًا بأن بعيوي أو الناصري سيحضران لاحقًا لتسلم المبالغ.

    وأشار السائق إلى أنه تعرف على خمس شاحنات تم حجزها في إطار القضية، وتضم جزءًا من كمية المخدرات المقدرة بـ40 طنًا، موضحًا أنه شارك في نقل تلك الشاحنات إلى عبد النبي بعيوي، دون أن يكون متأكدًا من محتواها الحقيقي، قائلاً: “كانت شاحنات الحاج، لا أعرف إن كانت تنقل المخدرات أم شيئًا آخر”.

    وكشف الشاهد أن “إسكوبار” منح كلًا من الناصري وبعيوي سيارتين فاخرتين، تم تزويدهما لاحقًا بشارة البرلمان، كما أضاف أن مشغله أخبره بشراء شقة من الناصري بحي الفتح في الدار البيضاء بمبلغ 152 مليون سنتيم، سُلِّم نقدًا داخل كيس بلاستيكي، إلى جانب صفقة أخرى مع بعيوي بمبلغ 650 مليون سنتيم مقابل شقة في “بول معاريف”، بنفس الطريقة.

    وبهذا الهصوص، أوضح الشاهد أنه لم يُشاهد عملية التسليم بنفسه، وأن ما رواه كان بناءً على ما أخبره به مشغله الحاح بنبراهيم فقط.

    وخلال المواجهة، نفى سعيد الناصري جميع الاتهامات، واصفًا السائق بأنه “غير متوازن”، وأن تصريحاته “مفبركة متهما إياه بشهادة الزور، مؤكدًا أنه لم يبع أي شقة في حي الفتح.

    وبخصوص عبد النبي بعيوي، الذي حضر الجلسة مستعينًا بعكاز، فقد شكك في دقة وتناقض أقوال الشاهد، مشيرًا إلى أنه صرّح بأنه تعرف على “إسكوبار” سنة 2013 في المحمدية، في حين أكد الأخير في تصريحاته للشرطة أنه دخل المغرب أول مرة إلى وجدة في صيف 2013، مستغرب إمكانية وضع مليار وخمسين مليون سنتيم نقدًا داخل حقيبة واحدة، قائلاً إن وزن المبلغ من فئة 100 درهم قد يتجاوز 100 كيلوغرام.

    وفي ختام المواجهة، طالب بعيوي بالكشف عن تاريخ اعتقال “إسكوبار” في موريتانيا، متسائلًا عن صحة رواية السائق بخصوص منعه من دخول فيلا الأخير سنة 2016، قائلاً : “في ذلك العام كان الحاج لا يزال في المغرب، فكيف يُمنع من دخول فيلته؟”، ليختم بالتأكيد على أن أقوال الشاهد “غير منطقية ومليئة بالتناقضات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنايات البيضاء » تواجه الناصري وبعيوي بشهادة سائق « إسكوبار الصحراء


    هسبريس – عبد الإله شبل

    كشف الشاهد “نبيل.ض”، السائق الخاص لتاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن إبراهيم المعروف باسم “إسكوبار الصحراء”، عن تفاصيل علاقته بهذا الأخير وكذا كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، الرئيس السابق أيضا لمجلس عمالات الدار البيضاء، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.

    وأفاد الشاهد سالف الذكر، خلال مثوله اليوم الخميس أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بأن علاقته الحاج أحمد ابن إبراهيم بدأت سنة 2013، حيث اشتغل سائقا برفقته.

    وقال “نبيل.ض”: “تم الاتصال بي للاشتغال معه في شركة للاستيراد”؛ قبل أن يعود للتأكيد، في معرض جوابه عن سؤال المحكمة: “لم يسبق لي سؤال ابن إبراهيم عن النشاط الذي يقوم به”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبدا الشاهد مرتبكا في تصريحاته، حيث تحدث تارة عن مبلغ 220 مليون وتارة أخرى مبلغ 250 مليون سنتيم بغاية تسليمها إلى خادمة المواطن المالي لمنحها إلى سعيد الناصري.

    الشاهد، الذي صرح بأنه لم يقم بعدِّ المبلغ المالي، قال: “تسلمت مبلغ 250 مليون سنتيم، وقدمته إلى الخادمة التي أخبرتني أنه سيتم منحه للناصري”. وعاد، من جديد، للتأكيد، بعد تنبيه المحكمة له بخطورة شهادة الزور، على “أنني لم أكن حاضرا لحظة تسليمه؛ بل أخبرتني أنها ستقوم بتسليمه إلى الناصري”.

    وعرضت المحكمة، برئاسة المستشار علي الطرشي، تصريحات الشاهد خلال الاستماع له من لدن الضابطة القضائية، حيث أعاد التأكيد أمام الهيئة على أن سيارتين تم بيعهما إلى مشغله المالي من لدن كل من سعيد الناصري وبعيوي وكانتا تحملان شارة البرلمان.

    وشدد السائق الخاص لتاجر المخدرات المعروف باسم “إسكوبار الصحراء” على أن مشغله “اقتنى شقة في حي الفتح بالرباط من سعيد الناصري بمبلغ 152 مليون سنتيم، حيث سلمه مشغلي المبلغ في كيس بلاستيكي عبر سيارة من نوع مازيراتي”، مؤكدا أنه لم يحضر لأي حوار دار بين مشغله وين عبد البني بعيوي بخصوص شقة المعاريف.

    وأكد الشاهد نفسه أنه بناء على مكالمات من لدن مشغله المالي، كان يتسلم مبالغ مهمة من صراف معروف بالدار البيضاء يدعى “هشام.و”، لافتا إلى أنه كان يُسلم المبالغ المذكورة للحاج أحمد ابن إبراهيم بشقته في مدينة المحمدية أو في فيلا بالحي الراقي كاليفورنيا بمدينة الدار البيضاء.

    ورد سعيد الناصري، الرئيس السابق للوداد ومجلس عمالات البيضاء، خلال إجراء مواجهة مع الشاهد، بأن هذا الأخير “يقول كلاما غير متوازن؛ ما يبين أن شهادته هي شهادة زور وليست متناقضة، ويوضح أنه يدلي بتصريحات أمليت عليه”.

    وفي السياق نفسه، لفت عبد النبي بعيوي، في المواجهة، إلى أن الشاهد يتحدث عن تعرفه على الحاج ابن إبراهيم في أوائل سنة 2013، والحال أن المعني مالي الجنسية يتحدث عن كونه دخل المغرب في صيف 2013 إلى مدينة السعيدية.

    وأضاف بعيوي: “الشاهد ادعى كذبة كبيرة، حيث يدعي أنه كان في السجن سنة 2015، والحال أن التقارير الأمنية تفيد بأن المالي لم يغادر المغرب حتى سنة 2016”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضل شاكر يمثل أمام جنايات بيروت.. ومحاميته تطالب بمحاكمة عادلة

    الخط :
    A-
    A+

    مثّل الفنان اللبناني فضل شاكر أمس الأربعاء أمام رئيس محكمة الجنايات في قصر العدل ببيروت، في جلسة تمهيدية لملفات قضائية مرتبطة بأحداث عبرا صيدا عام 2013، وتأتي هذه الخطوة بعد تسليمه نفسه في 4 أكتوبر 2025، ما أسقط الأحكام الغيابية الصادرة بحقه ومكّن من إعادة محاكمته.

    واقتصرت الجلسة على إجراءات شكلية لتثبيت الهوية وتحديد الممثل القانوني، ليُسمح لشاكر بعدها بالمغادرة، بعدما أكدت محاميته، أماتا مبارك، أن ملف موكلها منفصل تماما عن قضية الشيخ أحمد الأسير، مشددة على المطالبة بمحاكمة عادلة بعيدا عن أي اعتبارات سياسية.

    وتتمحور القضية التي ستعاد محاكمة فضل شاكر بشأنها حول دعوى مدنية من عائلة مدني الذي توفي متأثرا بطلق ناري خلال أحداث عبرا، إضافة إلى اتهامات بتأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل عام 2013، بالرغم من تقارير تشير إلى غياب أدلة ميدانية حاسمة.

    ويُشار إلى أن شاكر كان قد نال البراءة من تهمة قتال الجيش اللبناني في عام 2018، قبل أن يُحكم عليه غيابيا بالسجن 22 عاما في 2020. وتسليمه لنفسه فتح المجال أمام إعادة محاكمته، التي يتوقع إغلاق ملفها قبل نهاية هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضل شاكر يمثل أمام القضاء اللبناني في جلسة تمهيدية بقضية “أحداث عبرا”

    هبة بريس

    عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى دائرة الضوء، لكن هذه المرة من بوابة القضاء، حيث مثُل أمام محكمة الجنايات في بيروت، في جلسة تمهيدية ترأسها القاضي بلال الضناوي، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي كبير.

    الجلسة، التي لم تتجاوز الطابع الإجرائي، خُصصت لتثبيت هوية شاكر وتحديد ممثله القانوني، دون الدخول في تفاصيل الاتهامات، على أن تُحدد لاحقًا جلسة المحاكمة الفعلية.

    وتتعلق القضية بملف قديم يعود إلى أحداث عبرا – صيدا سنة 2013، حيث يُتهم شاكر بالمشاركة في “تشكيل مجموعة مسلحة ومحاولة القتل”، وهي التهم التي ينفيها جملة وتفصيلًا، معتبرًا نفسه ضحية “تأويلات سياسية وإعلامية”.

    محاميته أوضحت أن ملف موكلها “انفصل تمامًا عن قضية الشيخ أحمد الأسير”، مؤكدة أن فضل شاكر “يطالب فقط بمحاكمة عادلة تضع حدًا لسنوات من الجدل”.

    وكان الفنان قد نال البراءة سنة 2018 من تهمة قتال الجيش، قبل أن تصدر في حقه أحكام غيابية بالسجن 22 سنة عام 2020، أُلغيت بعد تسليمه نفسه للسلطات مطلع الشهر الجاري.

    بهذه الخطوة، يعود شاكر إلى المشهد القضائي والإعلامي معًا، في انتظار ما ستكشفه الجلسات المقبلة من تفاصيل حول واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام اللبناني والعربي خلال العقد الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زفاف ابنة مستشار خامنئي يُشعل جدلًا واسعًا في إيران(فيديو)

    أثار تسريب صور ومقاطع فيديو من حفل زفاف ابنة علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أظهرت لقطات من الحفل ما وُصف بمظاهر البذخ والترف، إلى جانب ارتداء العريس ربطة عنق، وهو ما عُدّ خروجًا عن الأعراف السائدة في المناسبات الرسمية الإيرانية.

    وحققت المقاطع، التي يُزعم أنها توثق المناسبة، انتشارًا واسعًا خلال الساعات الأخيرة، لتصبح من بين أكثر المواد تداولًا في إيران، حيث ركز العديد من المستخدمين على مشهد دخول شمخاني إلى القاعة ممسكًا بيد ابنته، وعلى فستان الزفاف الذي جذب اهتمامًا خاصًا بسبب تصميمه اللافت وطابعه العصري.

    موضوع الحجاب كان بدوره في صدارة التفاعل، بعدما أظهرت المقاطع وجود نساء غير مرتديات للحجاب الإلزامي أثناء الحفل، بل وفي حضور شمخاني والعريس، ما أثار موجة من التعليقات الغاضبة، خاصة في ظل تصاعد النقاشات داخل إيران حول الالتزام بالتقاليد الدينية والقيود الاجتماعية.

    ولم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء تسريب هذه المقاطع، التي يُعتقد أن الحفل الذي صُورت فيه أُقيم في مايو من العام الماضي. ويُشار إلى أن شمخاني، الذي تولى سابقًا منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي بين عامي 2013 و2023، يواصل حاليًا مهامه مستشارًا للمرشد الإيراني في الشؤون السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة تاريخية .. باريس تشرع في محاكمة رموز نظام الأسد غيابيا

    تنطلق الثلاثاء المقبل في باريس أولى جلسات محاكمة غيابية من نوعها أمام محكمة الجنايات، تطال ثلاثة من كبار مسؤولي النظام السوري، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم تعذيب وحرب منذ اندلاع الثورة ضد بشار الأسد سنة 2011، في خطوة اعتبرتها الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان استثنائية من حيث الرمزية القانونية والسياسية .

    ويتابع القضاء الفرنسي كلا من علي مملوك، المدير السابق لمكتب الأمن الوطني، وجميل حسن، المدير السابق للمخابرات الجوية، وعبد السلام محمود، الرئيس السابق لفرع التحقيق التابع للمخابرات الجوية، على خلفية اتهامهم بالمسؤولية عن اختفاء وقتل مواطنَين فرنسيَين سوريي الأصل، هما مازن الدباغ وابنه باتريك، بعد توقيفهما في دمشق سنة 2013 على يد عناصر أمنية اقتادتهما إلى سجن مطار المزة سيئ الصيت . 

    كما كشفت التحقيقات أن الضحيتين تعرضتا للتعذيب حتى الموت، وفق ما أكده قضاة التحقيق الذين استندوا إلى شهادات عشرات المعتقلين السابقين والفارين من النظام، حيث أوردوا تفاصيل مرعبة عن أساليب التعذيب التي تشمل الضرب العنيف والصعق الكهربائي والعنف الجنسي، مشيرين إلى أن نظام الأسد دأب على الحجز والاستيلاء على ممتلكات المعتقلين والمختفين قسريا، كما حدث مع أسرة الدباغ التي طُردت من منزلها لاحقا .

    ويُنتظر أن تمتد جلسات المحكمة على مدى أربعة أيام دون حضور محلفين، مع توفير الترجمة العربية للحضور، وتوثيق المحاكمة بالفيديو لأول مرة في تاريخ محكمة الجنايات بباريس، بينما شددت المحامية كليمانس بيكتارت على أهمية هذه الخطوة في كسر الإفلات من العقاب وتأكيد أن الجرائم لا تسقط بالتقادم، في وقت لا يزال مصير آلاف المختفين والمعتقلين في سوريا مجهولا منذ اندلاع النزاع الذي خلّف أكثر من نصف مليون قتيل وشرد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارات مشبوهة وشهادات على المحك.. تناقضات شهادة صهر الناصري تُربك المحكمة في قضية “إسكوبار الصحراء”

    تواصل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عقد جلساتها الماراثونية في إطار مواصلة الاستماع إلى الشهود والمصرحين على خلفية الملف المعروف إعلاميا بـ”قضية إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع على خلفيته كل من القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي إلى جانب متهمين آخرين.وخلال جلسة اليوم، أعادت الهيئة استدعاء شاهدين، هما كريم عياد، وفاطمة، إلى جانب الاستماع إلى عبد الإله حركة، صهر سعيد الناصري، الذي أدى اليمين القانونية أمام المحكمة قبل الإدلاء بأقواله.وأوضح الشاهد أن مهمته كانت تقتصر على الإشراف الإداري وتسيير المستخدمين داخل المركب الرياضي، دون أن تكون له علاقة مباشرة بالنادي أو بتدبيره المالي، قائلا “لم أكن أتقاضى أجرا ثابتا، وكان سعيد الناصري يمنحني مبالغ نقدية متفاوتة تتراوح بين 2000 و4000 درهم، بشكل غير منتظم، وكان يسلمها لي شخصيا في منزله”، مضيفا أنه لم يكن يتلقى راتبه من النادي نفسه.وتطرق القاضي خلال الجلسة إلى موضوع السيارات النفعية الموجودة داخل مركب بنجلون، والتي يؤكد المتهم الرئيسي في الملف، الحاج إبراهيم الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”، أنها كانت في ملكيته الخاصة، غير أنه لم يتمكن من الحصول على شهادة المطابقة القانونية لها، فقام بتركها لدى سعيد الناصري الذي أبقاها داخل المركب الرياضي.وخلال استنطاقه، سأل القاضي الشاهد “عبد الإله.ح” عن نوع هذه السيارات، فأجاب بأنها من طراز “كيا” و”هيونداي”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعرف المالك الحقيقي لها، غير أنه، حين تم عرض صور السيارات على شاشة داخل القاعة، أنكر معرفته بها تماما، ما دفع القاضي إلى مواجهته بالسؤال: “هل كذبت عليك الضابطة القضائية؟”، ليجيبه الشاهد بتردد: “الله أعلم” ليذكّره القاضي قائلا: “لقد أديت اليمين، فانتبه لعواقب شهادة الزور”.وفي ما يتعلق بألوان السيارات، أفاد الشاهد، بأنها تتعدد بين الأحمر والرمادي والأبيض، في حين سبق له أن صرح أمام قاضي التحقيق بأنها كلها بيضاء، ليستوقفه القاضي متسائلا: “هل نسيت ذلك؟ ولماذا لم تخبر قاضي التحقيق بهذه الألوان؟”، قبل أن يضيف قائلا: “تصريحاتك متناقضة بين الشرطة والتحقيق والمحكمة”، ليكتفي الشاهد بالرد: “أنا أقول الحقيقة”.ووفق ما ورد في محاضر الشرطة، فإن “إسكوبار الصحراء” يؤكد أن السيارة في ملكيته وأنه تركها لدى الناصري، مضيفا أن هذا الأخير أمر صهره بالتخلص منها بعد علمه بفتح تحقيق في القضية، غير أن الشاهد نفى هذه المعطيات جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه يجهل مالك السيارة، مضيفا أنه لم يسبق له أن رأى بطاقتها الرمادية، وهو ما أثار استغراب القاضي الذي تساءل بدهشة: “كيف ذلك؟”.وخلال الجلسة، صرح الشاهد أنه كان ضابطا في جهاز القوات المساعدة، موضحا أنه التحق بالجهاز سنة 1976 بشهادة التعليم الابتدائي، وتدرج في الرتب إلى أن وصل إلى رتبة ضابط قبل أن يُحال على التقاعد سنة 2012.وخلال عرض صور عدد من السيارات النفعية على شاشة القاعة، أوضح الشاهد أنه بالفعل عاين سيارات من نوع “كيا” و“هونداي”، بعضها مكشوف والآخر مغطى بالكامل، لكنه أكد أنه لا يعلم مصدرها أو مالكها الحقيقي، قائلاً: “الله أعلم، إن كانت الشرطة القضائية قد أخطأت أو كذبت عليّ، لكني أديت اليمين وأقسم أن أقول الحق”.وبشأن أقواله السابقة أمام الضابطة القضائية، والتي ورد فيها أنه تلقى اتصالا من الناصري لاستقبال ثلاثة ميكانيكيين بهدف تشغيل ست سيارات نفعية، نفى الشاهد علمه بالموضوع، مشيرا إلى أنه لم يكن حاضرا في تلك اللحظة، مؤكدا ما ورد في تصريحاته أمام قاضي التحقيق بخصوص أن الشخص الذي كان يتكلف بأداء تأمين تلك السيارات هو مستخدم يدعى “عبد الحق أ”.وفي سياق آخر، وبخصوص فيلا “كاليفورنيا” التي يتهم “إسكوبار الصحراء” سعيد الناصري بالنصب عليه فيها، أكد الشاهد أنه لم يسبق له أن زارها، مكتفياً بالقول إنه “سمع عنها فقط”.وخلال تعقيبه على شهادة صهره، قال سعيد الناصري إن الشاهد لم يكن حاضراً خلال الوقائع موضوع المتابعة، مذكرا بأن ارتباطه به بدأ سنة 2018، في حين أن الأحداث موضوع القضية تعود إلى الفترة ما بين 2013 و2016.وأضاف الناصري قائلا: “لم أنكر أن السيارات كانت متواجدة في نادي الوداد، لكنني لست الشخص الذي أحضرها، ويمكن الرجوع إلى تسجيلات الكاميرات للتأكد من ذلك.”وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم الخميس المقبل لاستكمال الاستماع إلى باقي الشهود ومواجهتهم مع المتهمين لاجلاء الحقائق وتحقيق العدالة وفك لغز هذا الملف المتشعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيصبح ” الحزب” الرقمي بديلا جديدا عن الديمقراطية التقليدية؟

    كثير من  السياسيين وصناع القرارلا يدركون بأن ” الحراك” الرقمي سيصبح معادلة  مهمة في السياسة ، وفي مسرح الأحداث الوطنية. ولأنهم لا يقرؤون  مستجدات الحياة السياسية ،فإنهم ما زالوا يصرون على تجاهل هذه الديناميات العابرة للأوطان، وينظرون إليها بكثير من  الحيطة والتوجس والريبة والخوف.ففيما  يذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرات ” مشبوهة ” و ” فوضوية”، غير منضبطة للنظام العام،يذهب البعض الآخر إلى اعتبارها تعبيرات ” قاصرة و غير ناضجة  طالما أنها غير قادرة على فرز قياداتها .

     والحال أن العالم الجديد ، القريب منا، شهد هذه الديناميات الرقمية(وما زال يشهدها ، كما سيشهدها في المستقبل)  وهي التي أعلنت رفضها لكل العروض الحكومية الرسمية، وانطلقت من إدارة ” تنظيماتها” عبر المجال الرقمي. وبغض النظر عن التطورات اللاحقة التي عرفتها هذه التنظيمات، فإنها تلتقي في تعبيراتها في نبذ الانتساب الايديولوجي والحزبي بتخطي عروض اليمين واليسار،  والتعبير عن تطلعاتها  في تجاوز الأنماط التقليدية  باعتماد أسلوب  “الاستفتاء الداخلي ” في اتخاذ القرار.

    مع نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي، ستتأسس بايطاليا حركة ” النجوم الخمسة“من طرف الممثل الكوميدي ” بيبي غريلو”.وسينصب نفسه انطلاقا من مدونته الشخصية(التي ستحتضنها شركة كبرى للنشر والانترنيت)مناضلا راديكاليا ضد الفساد السياسي وضد حكم الأحزاب التقليدية. وأسس حركة رقمية تسعى إلى تجاوز الإعلام العمومي والنظام التمثيلي الانتخابي. حيث اعتبرت الحركة أن الإعلام العمومي تجاوزه الزمن، وأن الصحافة الرسمية لا مصداقية لها. وصرح بأن حركة النجوم الخمسة حركة مدنية غير سياسية تتمحور حول الحضور المباشر للمواطنين عبر الانترنيت، وتجمع كبارالمدونين وكتاب الرأي، وتعتمد الاستفتاءات الداخلية في تعميم الأخبار. وأطلقت منصات للنقاش العمومي،وتحضير التعبئة والدعاية عبر البث الحي. وفي غضون أشهر ستصبح الحركة حزبا سياسيا انتخابيا، وسنة 2013  ستصبح الحركة أول قوة سياسية في البرلمان.وستنتقل الحركة من المعارضة إلى الحكم سنة2018 بعد فوزها العريض في الانتخابات.

    وفي اسبانيا، سيؤسس بابلو اغليسياس، النجم الإعلامي الشهير،حركة بوديموس بوصفها تعبيرا جديدا عن ” ديمقراطية الجمهور” معلنة أنها حركة  لا حزبية  تنتفض ضد سياسة التقشف ،وتطالب بالعدالة الاجتماعية وتستقطب التعبيرات الاحتجاجية والاجتماعية القائمة ، من خلال الشبكة العنكبوتية. وأعلنت الحركة فشل الأحزاب التقليدية في تمثيل الشعب، واعتمدت تنظيما  مرنا دون حدود ايديولوجية أو تراتبية تنظيمية،معتمدة صناعة القرار عبر التداول الالكتروني، والمنصات الرقمية. وسنة 2015ستصبح القوة الثالثة في البرلمان الاسباني.

    وفي فرنسا، ستطلق حركة ” السترات الصفراء” احتجاجاتها الأولى سنة 2018  بدون قيادة ، وبدون بيان مطالب،لتتحول إلى موجة عمق حقيقية من خلال  وسائط التواصل الاجتماعي معلنة مطالبها من أجل إقرار  العدالة الاجتماعية والجبائية، ورفع القدرة الشرائية ، ودعم فئات العاطلين،وفرض الضريبة على الثروة…. وستدعو الحركة  إلى ما يسمى ب ” الاستفتاء الشعبي الدائم”  كأداة للديمقراطية الشعبية.

    وإذا كانت حركة بوديموس وحركة النجوم الخمسة وحركة السترات الصفراء تشكل تعبيرات اجتماعية جديدة تصنفها بعض التحاليل في إطار ” الحركات الشعبوية الجديدة” فإنها بالمقابل تعتبر إحدى الأوجه السياسية التي أعلنت أزمة الأنظمة الانتخابية التقليدية، ومأزق العمل الحزبي في علاقته بالمجتمع.

    والأهم من ذلك، أنها وليدة العالم الرقمي الذي فرض ” تنظيما” خاصا للتعبير عن هذه الحركيات،تلتقي في اعتماد آلية التداول والقرارعبر وسائط الاتصال، و استقطاب الجمهور على خلفية الاحتياجات والمطالب المعبر عنها،وليس  على خلفية  الاصطفاف الحزبي والايديولوجي.

    وفي بلادنا حيث  تجتمع كل الشروط الموضوعية التي تخرج السياسة من مجالاتها التقليدية إلى مجالاتها الرقمية الجديدة،فإن بروز حركات مماثلة ليست مستبعدة ، ليس فقط بحكم القرب” السياسي” من ولادة هذه التجارب،بل أيضا لأن المشترك بينها الرافض لكل العروض الحكومية، والمتبرم من الأحزاب، ومن البيروقراطية، ومن الإعلام الرسمي يجعل منها وصفات  جديدة في مجابهة تغول اقتصاد السوق ، وتلاشي السياسة، وانهيار الإعلام العمومي.

    إن الجيل المصاحب لهذه الحركات قد لا يتقن (ربما) الجدل الدستوري، ولكنه يعرف كيف يحول منصات التواصل إلى آلية للاستفتاء ، من أجل اتخاذ القرار. وهذا ما نجحت فيه التعبيرات الجديدة العابرة للأوطان. وقد يشكل قوتها القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضخم غامض في المجال المغناطيسي للأرض يثير المخاوف العلمية

    رصد فريق من العلماء توسعا مقلقا في منطقة تعرف باسم « شذوذ جنوب الأطلسي » (SAA)، وهي منطقة ضعف في المجال المغناطيسي للأرض الذي يحمي الكوكب من الإشعاع الكوني والجسيمات الشمسية الضارة

    ووفقا لدراسة حديثة، فقد تضاعفت مساحة الشذوذ تقريبا منذ عام 2014، لتصبح أكبر من ضعف مساحة ولاية تكساس، بينما تتحرك تدريجيا نحو الغرب باتجاه قارة إفريقيا.

    وأظهرت الدراسة أن توسع الشذوذ وتحركه ناجمان عن تدفقات غير منتظمة من الحديد المنصهر في اللب الخارجي للأرض، ما يؤدي إلى تشكّل أنماط مغناطيسية غير مستقرة تُضعف الدرع المغناطيسي في تلك المنطقة.

    ويعد المجال المغناطيسي درعا طبيعيا يصد الإشعاع الشمسي والجسيمات المشحونة، وينشأ من حركة الحديد السائل على عمق آلاف الكيلومترات تحت سطح الأرض، فيما يُعرف بـ « الدينامو الأرضي ».

    غير أن هذا النظام الديناميكي ليس ثابتا؛ فهو يتقلب مع الزمن، ما يؤدي إلى تغيرات في قوة المجال المغناطيسي وموقعه.

    آثار مقلقة على الأقمار الصناعية

    يحذر العلماء من أن إضعاف المجال المغناطيسي في منطقة شذوذ جنوب الأطلسي ليس مجرد ظاهرة علمية، بل له تداعيات عملية خطيرة، خصوصا على الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية التي تمر عبرها.

    ففي هذه المنطقة، تتعرض الأجهزة الفضائية إلى مستويات أعلى من الإشعاع قد تؤدي إلى تعطل إلكترونياتها أو تلف بياناتها أو تضرر أنظمتها الحيوية.

    وقال البروفيسور كريس فينلي، أستاذ المغناطيسية الأرضية في الجامعة التقنية بالدنمارك: « يتغير المجال المغناطيسي في إفريقيا بطريقة تختلف عن أمريكا الجنوبية. هناك شيء غير عادي يحدث في هذه المنطقة يؤدي إلى ضعف أشد في المجال المغناطيسي ».

    وتعد الأقمار الصناعية التي توفر خدمات GPS والاتصالات والتنبؤات الجوية من أكثر الأنظمة عرضة للخطر عند عبورها هذه المنطقة.

    وكشفت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات جمعتها أقمار Swarm التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) على مدار 11 عاما، عن تغيرات أخرى في شدة واتجاه المجال المغناطيسي حول العالم.

    ففي شمال كندا، تقلصت منطقة المجال المغناطيسي القوي بنسبة 0.65% من مساحة سطح الأرض، بينما تحركت المناطق الضعيفة في نصف الكرة الجنوبي غربا تحت إفريقيا، وتقدمت مناطق أخرى في المحيط الأطلسي شرقا.

    وفي المقابل، تحركت المناطق المغناطيسية القوية تحت مضيق بيرينغ غربا، وأخرى بالقرب من إندونيسيا والمحيط الهادئ شرقا، ما يشير إلى ديناميكية شديدة في سلوك المجال المغناطيسي للأرض.

    ويشدد العلماء على أن هذه التغيرات، رغم أنها غير محسوسة للبشر مباشرة، إلا أنها قد تؤثر في أنظمة الملاحة والاتصالات والبنية التحتية الفضائية، بل وحتى في دقة الأجهزة التي تعتمد على القياس الجيومغناطيسي.

    وتوفر أقمار Swarm الصناعية منذ عام 2013 مراقبة دقيقة للمجال المغناطيسي، ما يمنح العلماء نظرة فريدة إلى أعماق الأرض حيث تنشأ هذه القوى الخفية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليس تركيا شدو مجرم 11 عام وهو هربان من الحبس ومخبي تحت الأرض

    وكالات//

    ألقت السلطات التركية القبض على رجل فارّ من العدالة منذ أكثر من 11 عاما في عملية أمنية بمدينة فان شرقي البلاد، بعدما عُثر عليه مختبئا داخل مخبأ سري مُعدّ بعناية داخل منزله، مزوّد بوسائل معيشة سمحت له بالاختباء طوال هذه المدة من دون أن يثير الشبهات.

    وذكرت مصادر أمنية أن العملية نُفّذت بعد تتبع طويل الأمد لتحركات المتهم، الصادر بحقه حكم بالسجن المؤبد بتهمة القتل العمد بحق شخص يُدعى تكين أورهان.

    وحسب وسائل إعلام تركية، فقد فرّ المتهم من السجن عام 2013، وظلّ منذ ذلك الحين متواريا عن الأنظار، متنقلا بين مناطق جبلية ومدن مختلفة في أنحاء البلاد، مستخدما هويات مزوّرة لتجنّب الملاحقة.

    https://x.com/trthaber/status/1977081322612179364?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1977081322612179364%7Ctwgr%5E74829e18ecc507df95c8057ebc2944fd97b69e0f%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fmisc%2F2025%2F10%2F12%2Fd8a7d984d8b9d8abd988d8b1-d8b9d984d989-d8b1d8acd984-d985d8b7d984d988d8a8-d985d986d8b0-11-d8b9d8a7d985d8a7-d981d98a-d985d8aed8a8d8a3

    إقرأ الخبر من مصدره