Étiquette : 2013

  • وعكة صحية تؤجل جلسة محاكمة المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء”

    أجّلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسة الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يُتابع فيه القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبدالنبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين، إلى يوم الخميس 04 من شهر دجنبر المقبل.

    ويأتي هذا التأجيل بعد تعذر انعقاد الجلسة بسبب غياب أحد المستشارين ضمن الهيئة القضائية المشرفة على الملف، إثر تعرضه لوعكة صحية حالت دون مواصلة المرافعات.

    وكان ممثل النيابة العامة في الجلسة السابقة قد عرض أمام الهيئة القضائية مسارا مفصلا لتفويت “الفيلا” موضوع المتابعة، موضحا أنها خضعت لعمليات بيع متعددة انطلقت باقتنائها من طرف البعيوي لفائدة زوجته سامية بتاريخ 14 مارس، قبل تفويتها لصهره المير بلقاسم بتاريخ 14 دجنبر 2013، بعد أن كانت في ملكية الزوجة.

    وأكد ممثل الحق العام أن عملية التفويت تمت اعتمادا على وكالة تبيّن من خلال الخبرة الخطية والدليل العلمي أنها مزوّرة، لكون الزوجة لم تحضر عملية تصحيح الإمضاء المنسوبة لها، مضيفا أن هذا التزوير مس سجلا عموميا ووصفه بجناية مكتملة الأركان تورّط فيها المكلفون بالسجل التوثيقي.

    وتناولت مرافعة ممثل النيابة العامة أيضا تفاصيل دقيقة حول ثمن الفيلا، والأشغال التي خضعت لها، والتنقلات المتتالية لملكيتها إلى أن وصلت إلى الحاج بنبراهيم، مستعرضا تصريحات المتهمين والشهود، مسجلا التناقض الواضح بين ما قيل في المحكمة وما ورد في محاضر الضابطة القضائية وقاضي التحقيق.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى أن تضمّن العقود لعبارة “الأداء خارج أنظار الموثق” ودون أي وثائق تثبت الدفع أو التحويل أو السندات البنكية يثير شبهة الصورية، مؤكدا أن سعيد الناصري اقتنى العقار أصلا باسم شركة “برادو” التي يشاركه فيها ابنه زكرياء.

    وكشف ممثل النيابة العامة أن شركة “برادو” أُحدثت بتاريخ 15 نونبر 2015، قبل أن تُفوت لاحقا، وتمت عملية توطينها في عنوان الفيلا الواقعة بكاليفورنيا، معتبرا أن هذا المعطى دليل إضافي على صورية العمليات، وتساءل عن كيفية قبول توطين شركة في عقار لم يكن مسجلاً باسمها قانونيا في ذلك التاريخ؟.

    وقدّم ممثل النيابة العامة شهادات تفيد استغلال الحاج بنبراهيم للفيلا، إذ صرح كل من “مسعيد ق.” وصاحب متجر الزرابي الإيراني والخادمة بأن الحاج كان يقطن بالفيلا بصفة دائمة، كما أكد توفيق زنطاط حضوره بالفيلا أواخر 2013 وإشرافه على الإصلاحات، مضيفا أن الحاج بنبراهيم كان يؤدي فواتير الماء والكهرباء.

    وأفاد عبد الواحد شوقي أنه شاهد الحاج هناك، بينما صرحت الفنانة لطيفة رأفت بأنها سمعت بنبراهيم يتفاوض مع المير بلقاسم بخصوص الفيلا، مشيرة إلى أن ثمنها كان يفوق قيمتها الحقيقية بشكل كبير، خاصة قبل خضوعها للإصلاحات.

    واعتبر ممثل النيابة العامة أن أفعال النصب تتعلق بالمبالغ التي تسلمها الحاج بنبراهيم بدعوى إصلاح الفيلا أو إطلاق مشاريع سكنية، وهي تصريحات وصفها بالخادعة لتضليل الضحايا، كما وقع مع المشتكية فاطمة، مبينا استغلال النفوذ المنسوب لسعيد الناصري الذي حاول حسب النيابة العامة إيهام بنبراهيم بقدرته على التدخل لقبول طلب ترحيله إلى مالي.

    وتضمن المرافعة كذلك معطيات حول تحويلات مالية متبادلة بين الأطراف، مقرونة بكشوفات حسابية تُظهر حركة الأموال، واعتبرتها النيابة العامة دلائل تعزز ثبوت الأفعال الإجرامية، في ظل خضوع القاضي الجنائي لمبدأ حرية الاقتناع.

    وفي ختام مرافعته، التمس ممثل النيابة العامة من المحكمة اعتماد عناصر الاتهام الواردة في مذكرته، وقرّر المطالبة بـمصادرة الأموال المتحصلة من جرائم المخدرات، وإتلاف الوثائق المزورة، سواء كانت مادية أو معنوية، مع ترتيب جميع الآثار القانونية اللازمة لكل واحد منهم بحسب المنسوب إليهم، مع الاحتفاظ بحق النيابة العامة في التعقيب عند الاقتضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة “إسكوبار الصحراء” وسط تطورات جديدة عن “شبكة تزوير”في تفويت فيلا بالملايين

    مصطفى منجم

    أجلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، النظر في قضية المتهمين في ما بات يعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك عقب تعرض أحد أعضاء هيئة الحكم، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، لعارض صحي طارئ حال دون مواصلة الجلسة.

    وقررت الهيئة القضائية إرجاء المحاكمة إلى الأسبوع المقبل، حيث ينتظر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات دفاع المتهمين، في مرحلة حاسمة من هذا الملف الذي أثار جدلا واسعا بالنظر إلى تشعب خيوطه وتعقيد مساراته القانونية.

    وخلال الجلسة السابقة، كانت النيابة العامة قد قدمت مرافعة مطولة أكدت فيها أن العقود المتعلقة بفيلا موضوع النزاع شابتها خروقات خطيرة تمس سلامة الإجراءات القانونية لنقل الملكية وأداء الثمن، معتبرة أن عملية التفويت بأكملها بنيت على تزوير واضح، قبل أن تؤكد بلهجة حاسمة: “ما بني على زور فهو مزور”.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى وجود تناقضات وصفها بـ”الفاضحة” في رواية المتهم قاسم بلمير، الذي ادعى أن رجل الأعمال المالي أحمد بن إبراهيم طلب منه مساعدته في العثور على مطعم يقدم وجبة “الكسكس” بالسعيدية، ثم استضافه في منزله قبل أن يطلب السكن في فيلا بالدار البيضاء.

    وتساءل ممثل النيابة مستنكرا: “كيف لرجل لم يسبق أن زار الفيلا أن يعرف موقعها وملكيتها؟”، معتبرا ذلك محاولة بئيسة لتبرير أفعال جرمية ثابتة.

    وفي إطار تفكيك عناصر التزوير، سلطت النيابة العامة الضوء على عقد توثيقي أبرم سنة 2017 بين سعيد الناصري والقاسم بلمير، مؤكدة أنه عقد مزور من الناحية المعنوية، ومبينة أن الثمن المذكور فيه هو نفسه الذي بيعت به الفيلا سنة 2013، رغم الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار العقار خلال تلك الفترة، مما ينفي ـ وفق تعبيرها ـ حسن نية المشتري.

    وكشفت النيابة العامة عن معطيات اعتبرتها “حاسمة”، من بينها تنفيذ عملية اقتناء الفيلا باسم شركة “برادو” التابعة للناصري ونجله، رغم أن رأسمالها لا يتجاوز 100 ألف درهم، في حين بلغت قيمة الصفقة مليارا و650 مليون سنتيم، وتم توثيقها في عقد واحد غير مصحح الإمضاء، مما يفقده أي حجية قانونية.

    كما أوردت أن الشيكات المستعملة في هذه العملية صدرت عن شركة لم يعد للناصري أي ارتباط بها منذ سنة 2007، وهو ما اعتبرته دليلا دامغا على التزوير واستعمال وثائق منعدمة القيمة.

    ولم تتوقف النيابة عند هذا الحد، بل أشارت أيضا إلى تسجيل عنوان شركة “برادو” بالفيلا نفسها قبل شرائها، وإلى تصريحات وُصفت بـ”السريالية”، منها ادعاء أحد الشهود أنه قام بتأثيث الفيلا بزرابي إيرانية بوساطة من الناصري، وهو ما اعتبره ممثل الحق العام أمرا غير قابل للتصديق.

    وفي ختام مرافعتها، التمست النيابة العامة إدانة جميع المتهمين بالتهم الموجهة إليهم، مع مصادرة الأموال المتأتية من جرائم المخدرات وما يتفرع عنها، وإتلاف كل الوثائق المزورة ماديا أو معنويا، مؤكدة أن الأدلة المعروضة أمام المحكمة كافية لإثبات المسؤولية الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا للقوة البدنية (تونس 2025): المغربي نزار بليل يحرز ذهبية فئة أقل من 105 كلغ

    تونس – أحرز البطل المغربي ، اليوم الإثنين، الميدالية الذهبية لفئة أقل من 105 كلغ، خلال بطولة إفريقيا للقوة البدنية التي تحتضنها حاليا العاصمة التونسية.
    وتفوق بليل خلال هذه المسابقة على التوالي على الجزائريين حسين جباري ورزقي محمد يوسف.
    المحتلين المركزين الثاني والثالث.
    كما توج بجائزة أفضل رياضي لجميع الفئات في هذا الحدث الرياضي القارئ.
    ويعد هذا اللقب ،الخامس لنزار بليل بعد دورات 2013 و2019 و2020 و2022.
    ويذكر أن البطل المغربي كان وقع على مشاركة متميزة في بطولة العالم للقوة البدنية صنف الدفع على الصدر لفئة 105 كلغ، التي أقيمت في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية سنة 2024،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث يرصد الهشاشة في إدارة الهجرة


    هسبريس من الرباط

    في الوقت الذي يتعالى الخطاب الدبلوماسي حول “الشراكة المتوازنة” بين المغرب والاتحاد الأوروبي في ملف الهجرة، كشفت دراسة حديثة للباحث حسن بنطالب عن واقع مغاير تماما خلف الكواليس؛ واقع تحكمه “هيمنة هيكلية” للأموال الأوروبية، حولت الفاعلين المحليين إلى مجرد أدوات تنفيذية، ورسخت أولويات أمنية تخدم “القلعة الأوروبية” على حساب الاحتياجات التنموية والحقوقية للمغرب.

    الدراسة التي نشرتها منصة “ميغرا برس”، تسلط الضوء على آليات تدفق الأموال وسلطة القرار منذ عام 2014، كاشفة عن اختلالات عميقة في “حوكمة الهجرة”.

    تشير الأرقام إلى ضخامة الاستثمار الأوروبي في هذا الملف، حيث قدم الاتحاد الأوروبي منذ عام 2013 حوالي 342 مليون يورو لدعم الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء. إلا أن الدراسة تنتقد بشدة مسار هذه الأموال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فبدلا من تمكين المجتمع المدني المغربي، يذهب القسط الأكبر من التمويلات، عبر أدوات مركزية مثل “صندوق الطوارئ الائتماني لأفريقيا”، مباشرة إلى المنظمات الدولية الكبرى مثل المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للاجئين، أو وكالات التنمية الأوروبية.

    يخلق هذا النظام ما يسميه الباحث “تسلسلا هرميا دقيقا”؛ إذ تحتكر المنظمات الدولية التصميم والتمويل، بينما يُترك للجمعيات المغربية الفتات عبر عقود من الباطن، قائلا: “تجد المنظمات المحلية صعوبة في الوصول إلى العقود الكبيرة المباشرة، وتتلقى منحا فرعية أقل، وغالبا ما تهمش في تصميم المشاريع”.

    وأحد أخطر ما تكشفه الدراسة هو كيف يفرض الممول الأوروبي أجندته السياسية والأمنية على الواقع المغربي؛ فجزء كبير من التمويلات موجه للسيطرة على التدفقات، تعزيز الحدود، وعمليات العودة الطوعية.

    وتصف الدراسة وضع المنظمات غير الحكومية المغربية بأنه تحول من دور “الفاعل الاستراتيجي” إلى دور “المنفذ التقني”، قائلة إنها تندرج غالبا ضمن “كونسورتيوم” تقوده منظمات أوروبية، حيث يتم اختيار الشريك المحلي فقط لخبرته الميدانية وقدرته على الوصول للمستفيدين، وليس للمشاركة في صنع القرار، ويفرض هذا الواقع على الجمعيات المغربية العمل وفق منطق “النتائج الكمية” (عدد المستفيدين، عدد العائدين) لإرضاء المانح، مما يفرغ العمل الإنساني من بعده التشاركي والحقوقي.

    وفي مواجهة هذا المد، ترصد الدراسة تحولا في الموقف الرسمي المغربي. المغرب لم يعد يقبل بلعب دور “الدركي” أو المنطقة العازلة، بل يسعى لفرض سيادته على ملف الهجرة. ويصف الباحث هذا النهج الجديد بـ “التعاون تحت السيطرة”.

    وتخلص الدراسة إلى أن استمرار تصميم المشاريع في بروكسل وتنفيذها في المغرب من دون شراكة حقيقية، يولد “شراكة قسرية ومحبطة”. والحل يكمن في تمكين الفاعل المحلي بشفافية، وتحويل السياسات من أدوات للهيمنة والسيطرة إلى رافعات حقيقية للتنمية وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسر مهني للشباب يربط إفريقيا بأوروبا.. من طنجة إطلاق مبادرة « أكاديمية المغرب للتدريب »

    شهدت مدينة طنجة مساء يوم أمس الجمعة، تنظيم لقاء مهنية، خصص لعرض ومناقشة قراءة تحليلية لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بممارسة حق الإضراب في المغرب.

     وشكل هذا اللقاء أيضا، مناسبة للإعلان الرسمي عن إطلاق « Maroc training academy MTA » التابعة لمجموعة « Maroc force Emploi ».

    رؤية وطنية لمواكبة كفاءات الشباب

    في هذا الصدد، قالت خديجة تمدا، إننا « اليوم لا نطلق مجرد فرع جديد، بل نطلق رؤية ورسالة والتزاما وطنيا. نحن نعلن عن توقيع خاص، مشروع ولد من قناعة جماعية من فكرة بسيطة، لكنها طموحة ».

    وأوضحت الرئيسة التنفيذية لشركة « Maroc Force Emploi »، في كلمتها أن « هذا المشروع يهدف إلى مواءمة كفاءات الشباب المغربي مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل، من خلال بناء جسر فعلي يربط إفريقيا بأوروبا، ويجمع بين المدارس والمقاولات والتراب الوطني.

    وأفادت تمدا، أن « المغرب يتقدم، ويتحول، ويسرع من وتيرة تطوير قطاعاته الاستراتيجية: اللوجستيك، صناعة السيارات، الطيران، السياحة، الرقمنة، والصناعة. إن حاجيات هذه القطاعات من الكفاءات في تزايد مستمر، وهذه ليست مجرد كلمات، بل خلاصة ما رصدناه من مقابلات فردية مع مسؤولي الموارد البشرية والمديرين العامين، ونحن بدورنا ندرك أن هذه الاحتياجات كبيرة ومتزايدة ».

    MTA: نموذج مبتكر لمواكبة الشباب

    في هذا الإطار قالت تمدا، إن « هناك أيضا رغبة في العمل لأربع أو خمس ساعات فقط، لا أكثر. وبين هذه الإمكانات المحدودة والطموحات الكبيرة، يبرز نقص فاعل قادر على فهم التحولات الاقتصادية، واستشراف كفاءات المستقبل، ومرافقة الشباب نحو إدماج مهني كريم ومستدام وذكي. هذا الفاعل هو أكاديمية المغرب للتدريب (Maroc Training Académie – MTA) ».

    وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن « أكاديمية المغرب للتدريب (MTA) ليست مجرد مؤسسة، بل هي رؤية وطنية ونموذج مغربي مبتكر. انطلقت من الجهة لتغرس جذورها منذ عام 2013 في منطقة طنجة–تطوان–الحسيمة. وأود أن أتقدم بخالص الشكر لهذه المنطقة على تبنيها لنا ومنحنا الفرصة اليوم لنكون موجودين وفاعلين ».

    وخلصت إلى القول إن الأكاديمية: « هي رؤية وطنية ونموذج مغربي مبتكر، صممه المغاربة لخدمة المقاولات المغربية وتعزيز الكفاءات المغربية، ويعتمد هذا النموذج على هيكلية ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل التكوين بطريقة مختلفة عبر برامج مصممة ومقدمة من قبل خبراء متخصصين، والتكوين من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص بما يضمن تكامل الخبرات والمعرفة، والتأهيل والشهادات وفق أعلى معايير الجودة والصرامة ».

     للإشارة اجتمع خلال هذا الحدث خبراء ومهنيين في مجالات القانون الاجتماعي والموارد البشرية وتدبير العلاقات المهنية، في إطار مساحة للنقاش والتفكير الجماعي حول مستجدات هذا المشروع وأثره منظومة الشغل والحوار الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قضية فيلا كاليفورنيا”.. النيابة العامة تكشف شبكة تزوير عقاري تورط بلمير والناصري

    مصطفى منجم

    فك نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، خيوطا جديدة في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”فيلا كاليفورنيا”، مؤكدا أن العقار لم يكن يوما في ملكية البرلماني السابق القاسم بلمير (حزب الأصالة والمعاصرة)، المعتقل احتياطيا، حتى يصار إلى بيعه لصالح سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي.

    وأوضح ممثل النيابة العامة، خلال مرافعة مطولة، أن العقود المرتبطة بهذه الفيلا شابتها خروقات جسيمة، لا من حيث نقل الملكية ولا من حيث أداء الثمن، مضيفا أن عملية التفويت برمتها بنيت على تزوير واضح، قائلا: “ما بني على زور فهو مزور، وهذه الدلائل ثابتة في حق المتهمين”.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى تناقضات كبيرة في رواية بلمير، الذي ادعى أن رجل الأعمال المالي أحمد بن إبراهيم طلب منه البحث عن مطعم يقدم وجبة كسكس بالسعيدية، قبل أن يقترح استضافته في منزله، وهناك ــ بحسب تصريحاته ــ طلب منه الأخير السكن في فيلا الدار البيضاء.

    وأضاف المتحدث مستنكرا: “كيف يعلم بن إبراهيم بامتلاك بلمير للفيلا ويعرف موقعها؟ هذا كلام لا يقبله عقل، ولا يعدو أن يكون محاولة للتغطية على الأفعال الجرمية”.

    وفي سياق تفكيك عناصر التزوير، تطرق ممثل الحق العام إلى العقد المبرم بتاريخ 17 يوليوز 2017 بين سعيد الناصري والقاسم بلمير، مؤكدا أنه “عقد توثيقي مزور”، وأن الثمن المضمن فيه هو نفسه الذي باع به عبد النبي بعيوي الفيلا لبلمير سنة 2013، رغم مرور ست سنوات شهدت خلالها العقارات بالمنطقة ارتفاعا كبيرا في الأسعار.

    وأوضح أن العقد مزور “زورا معنويا” باعتباره مبنيا على وكالة مزيفة، مضيفا أن حسن نية المشتري (الناصري) منتفية بعدما ثبت علمه الكامل بوقائع التزوير.

    وقدمت النيابة العامة أدلة اعتبرتها قاطعة، من بينها كون عملية اقتناء الفيلا جرت باسم شركة “برادو” المملوكة للناصري ونجله، رغم أن رأس مالها لا يتجاوز 100 ألف درهم، وهي معاملة ضخمة — بلغت مليارًا و650 مليون سنتيم — جرى توثيقها في ورقة واحدة غير مصححة الإمضاء، مما يجعلها عديمة القيمة قانونا.

    كما أبرزت النيابة أن الشيكات المستعملة في العملية تعود لشركة لم يعد للناصري أي ارتباط بها منذ سنة 2007، ما يؤكد ـ حسب قولها ـ تهمتي التزوير واستعمال شيكات منعدمة الحجية.

    واستندت أيضا إلى “دليل لافت” يتعلق بتوطين شركة “برادو” في عنوان الفيلا نفسها قبل أن تتملكها رسميا، إلى جانب تصريحات وصفت بـ”المتناقضة”، من بينها رواية حول قيام شخص “مقيم بالإحسان” في الفيلا بتأثيثها بزرابي إيرانية بوساطة من الناصري، وهو ما اعتبره ممثل الحق العام أمرا غير منطقي.

    وفي ختام المرافعة، التمست النيابة العامة إدانة المتهمين بجميع الأفعال المنسوبة إليهم، مع مصادرة الأموال المتحصلة من جرائم المخدرات وما يرتبط بها، وإتلاف كل الوثائق التي يثبت تزويرها سواء ماديا أو معنويا، مؤكدة أن عناصر الجرائم ثابتة في حق المتهمين بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفك خيوط تزوير عقود « فيلا كاليفورنيا » وتلتمس إدانة المتهمين


    هسبريس – عبد الإله شبل

    كشف جمال البوزيدي، نائب الوكيل العام لدى الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، معطيات مثيرة حول “فيلا كاليفورنيا”، موردا بأنها لم تكن في ملكية القاسم بلمير، البرلماني السابق باسم حزب الأصالة والمعاصرة الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي، حتى يتم بيعها إلى سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي.

    وأوضح نائب الوكيل العام، في مرافعة طويلة اليوم الخميس، أن “أمر هذه الفيلا شابه عدد من الأفعال الجرمية التي همت العقود التوثيقية؛ فلا ثمن تم أداؤه ولا ملاكها كان لهم حق التصرف القانوني فيها”، مضيفا أن تفويتها طاله الزور من البداية، وبالتالي “ما بني على زور فهو مزور، وهذه دلائل تؤكد تبوث هذه الجريمة في حق المتهمين”.

    وقال ممثل الحق العام إن القاسم بلمير أفاد، خلال تصريحاته، بأن الحاج أحمد بن إبراهيم، مالي الجنسية، طلب منه أن يُدلّه على مطعم يحضر وجبة كسكس في السعيدية ليقترح عليه تناول الأكلة بمنزله؛ وهناك “طلب ابن إبراهيم منه السكن في الفيلا المملوكة له بالدار البيضاء، فكيف له العلم بتوفره على الفيلا ومعرفة موضعها؟ هذا يستحيل أن يتقبله عقل، لأنه كلام غير حقيقي، وما أثير، كلام الغاية منه التغطية على الأفعال الجرمية المرتكبة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعاد نائب الوكيل العام لدى الملك إلى عقد التوثيق المنجز في 17 يوليوز 2017، بين كل من سعيد الناصري والقاسم بلمير، حيث أكد أنه “عقد توثيقي مزور”.

    ولفت البوزيدي، في هذا الصدد، إلى أن الملاحظ من خلال العقد المذكور أن ثمن بيع الفيلا إلى سعيد الناصري يبقى هو الثمن نفسه الذي باع به عبد النبي بعيوي العقار المذكور إلى القاسم بلمير سنة 2013، “والملاحظ أنه مرت ست سنوات دون أن يرتفع ثمن العقار! والحال أنه في هذه السنوات شهد العقار نموا كبيرا، خاصة في تلك المنطقة المعروف عنها بكونها جد راقية”.

    وتابع المسؤول القضائي بأن “هذا العقد التوثيقي مزور زورا معنويا، لأن العقد التوثيقي الأول مبني على وكالة مزورة؛ بالتالي فهو مزور بدوره، وكان من الممكن القول بأن المشتري (يقصد سعيد الناصري) ليست لديه حسن نية لولا أن ثبت في حقه بأنه عارف بموضوع الزور برمته”.

    وأردف وهو يقدم أدلة على زورية العقد بأن عقار الفيلا تم اقتناؤه من طرف الناصري باسم شركة برادو التي يشاركه فيها ابنه، متسائلا في هذا الصدد: “كيف أن إنشاء شركة لا يتعدى رأس مالها مائة ألف درهم تم اللجوء فيه إلى موثق؛ بينما اقتناء عقار بمبلغ مليار و650 مليون سنتيم، تمت كتابته في ورقة تحمل توقيعا واحدا وليس توقيع طرفين؟، فلا قيمة لهذه الورقة لا أمام القضاء ولا فيما بين الأطراف لكونها غير مصححة الإمضاء”.

    ومن بين الأدلة الأخرى التي قدمتها النيابة العامة حول “فيلا كاليفورنيا” أن الثمن الحقيقي لعملية البيع المفترضة لم يتم إيداعه في حساب البائع بدليل مكتوب، موردة بأن الشيكات المسلمة تعود إلى شركة انقطعت صلة الناصري بها منذ سنة 2007. ومن هنا، أضاف نائب الوكيل العام، “جاءت متابعة الناصري بتزوير شيكات واستعمالها؛ لأنه يعلم أنها لم تعد لها الحجية لانقطاع الصلة بشركة منذ سنوات ومالكها الحقيقي أكد استقالة الناصري منها”.

    كما قدم ممثل الحق العام دليلا آخر يتعلق بتوطين شركة برادو، التي تم تفويت الفيلا باسمها، في نفس عنوان العقار المذكور بالرغم من كونها لم تتملكه إلا بتاريخ لاحق لتاريخ تأسيسها في 15 نونبر 2017.

    وأفاد جمال البوزيدي بأن مجموعة من التصريحات تندرج ضمن أدلة تفيد بكون “فيلا كاليفورنيا” لم تكن في ملكية القاسم بلمير، مستغربا من كون “الشخص الذي يقطن بالفيلا على سبيل الإحسان لا يمكن القبول بأنه يقوم بتأثيثها بزرابٍ إيرانية بوساطة من الناصري”؛ وذلك في إشارة منه إلى أحد التصريحات التي أفاد صاحبها بأنه أخبر بائع زرابٍ إيراني شارك في معرض دولي بالدار البيضاء ولم يتمكن من بيع سلعته بأن الناصري سبق له إخباره بوجود شخص يريد تأثيث فيلا بالزرابي.

    والتمست النيابة العامة، في ختام مرافعتها، من الهيئة القضائية التي يرأسها المستشار علي الطرشي إدانة المتهمين بما نسب إليهم، والقول بمصادرة الأموال المتحصل عليها من جرائم المخدرات وما له علاقة بها وإتلاف الوثائق التي يثبت للمحكمة أنها مزورة سواء زورا ماديا أو معنويا مع ما يستتبع ذلك قانونا، مؤكدة أن الأفعال قائمة بكافة عناصرها في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تكشف تورّط الناصيري وبعيوي في شبكة لتزوير عقود رسمية

    كشف نائب الوكيل الملك بمحكمة الاستئناف، اليوم الخميس، خلال مرافعته، في قضية ما يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”، عن تورط سعيد الناصيري، إلى جانب عبد النبي بعيوي وفؤاد اليزيدي، في شبكة لتزوير العقود الرسمية.

    وأوضح ممثل النيابة العامة أن الموثقة التي أنجزت أحد عشر عقدا بين عبد النبي بعيوي والحاج أحمد بنبراهيم سنة 2013، والذي يشكل بعضها أساس المتابعات الحالية، تضمنت خروقات صارخة، سواء من جهة هوية الأطراف أو حضورهم الفعلي أو من حيث احترام إجراءات التسجيل والتصريح بالاشتباه المالي، كما يفرضه القانون المنظم لمهنة التوثيق ومكافحة غسيل الأموال.

    وكشف نائب الوكيل العام أن الموثقة المتابعة في الملف، انتقلت خارج دائرة عملها لتوقيع العقود دون الحصول على إذن من المجلس الجهوي للتوثيق أو إشعار الوكيل العام المختص، وهو ما يجعل هذه العقود باطلة قانونا.

    كما أن الموثقة لم تستكمل إجراءات التسجيل في ستة عقود من أصل 11، رغم توقيع المشتري عليها، فيما خمسة منها عرفت تزويرا معنويا واضحا، من خلال تضمين حضور أطراف لم يكونوا موجودين بالمغرب يوم توقيعها.

    وأبرزت النيابة العامة أن الموثقة لم تقدم أي تصريح بالاشتباه إلى وحدة معالجة المعلومات المالية رغم ضخامة المبالغ التي تلقتها خارج محاسبتها، ورغم أن القانون يلزمها بالإشعار عند وجود شبهات غسل أموال أو عمليات مالية غير طبيعية.

    هذا الامتناع، حسب النيابة العامة، يعد إخلالا خطيرا بواجبات المهنة ومشاركة مباشرة في التزوير والنصب.

    وفي ما يخص فؤاد اليزيدي، أوضح ممثل النيابة العامة أنه كان يقدم نفسه كملاك للشقتين (تعود في الأصل لسعيد الناصيري)، وهو في الحقيقة مجرد وسيط لا يملك أياً منها، حيث كان يتلقى العربون والمبالغ النهائية من الزبائن، ويسلمها لاحقا لسعيد الناصيري، وهو ما أكده المعني بالأمر خلال الاستماع إليه.

    وكان سعيد الناصيري، قد ادعى أنه اقتنى شقتين في السعيدية من أحمد بنبراهيم مقابل سيارة “مرسيدس”، غير أن تصريحات الأطراف الأخرى فندت هذا الادعاء، حيث أكد البائع الحقيقي للسيارة، عبد اللطيف فجرين، أن الناصيري تسلم السيارة بعد دفع عربون لكنه أعادها لاحقا بعدما عجز عن تسديد باقي المبلغ، ولم يقدمها قط إلى بنبراهيم. بحسب ما جاء على لسان ناري الوكيل العام للملك.

    وشددت النيابة العامة على أن الموثقة كانت “تخرق القانون” بشكل واضح، من خلال تحرير عقود خارج المساطر القانونية، وعدم التحقق من الصفة القانونية للأطراف، وتضمين معطيات مخالفة للواقع، بما يجعلها فاعلا أصليا في التزوير المعنوي إلى الناصيري وبعيوي واليازيدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي قضاة المغرب: 4600 قاضٍ فقط لمعالجة أكثر من 5 ملايين ملف سنويا

    جدد نادي قضاة المغرب دعوته إلى الجهات المختصة من أجل إنصاف القضاة ماديا ومعنويا، في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه المحاكم على المستوى الوطني، والذي أصبح، بحسب النادي، يفوق بكثير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة.

    وجاءت هذه الدعوات خلال اجتماع المكتب التنفيذي للنادي نهاية الأسبوع بمدينة مراكش، حيث تمت مناقشة ثلاثة محاور رئيسية: وضعية القضاة المهنية والاجتماعية، مشروع رقمنة العدالة، وإعداد تقرير شامل حول منظومة القضاء خلال سنتي 2024 و2025.

    وكشف النادي عن معطيات مقلقة تتعلق بالخصاص الحاد في الموارد البشرية، إذ لا يتجاوز عدد القضاة في المغرب 4600 قاض، مقابل أكثر من 5 ملايين ملف تُعرض سنويا أمام المحاكم. هذه الأرقام، حسب النادي، تعكس حجم الضغط المهني الكبير وتبرز أن الأعباء الملقاة على عاتق القضاة « مرهقة للغاية وتستوجب تحفيزات تليق بحجم المسؤوليات الموكولة إليهم ».

    وفي الشق المرتبط بالوضعية المادية، ذكر النادي بأن أجور القضاة لم تشهد أي مراجعة محفزة منذ سنة 2013، مجددا المطالبة بتحسين ظروف عملهم وتمكينهم من العيش الكريم، بما يعزز مكانتهم داخل المنظومة القضائية.

    كما دعا نادي القضاة إلى تعزيز الحماية القضائية للقضاة أثناء مزاولة مهامهم، خاصة في مواجهة الاعتداءات أو الضغوطات المعنوية، مؤكدا أن « هيبة القضاء جزء لا يتجزأ من هيبة الدولة، وأي مساس بها يشكل تهديدا لسيادة القانون ».

    وفي ما يتعلق بالنظام المعلوماتي « ساج 2 » الخاص بتضمين الأحكام وتدبير الوثائق القضائية، أكد النادي انخراطه في ورش الرقمنة، لكنه أشار في المقابل إلى وجود صعوبات تقنية وتنظيمية تعترض تنزيل المشروع، داعيا إلى تحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين لمعالجة هذه الإشكالات. كما ذكّر بتوصيات سابقة صادرة عن المجلس الوطني بخصوص الموضوع، وبأن المكتب التنفيذي راسل المجلس الأعلى للسلطة القضائية لمناقشة هذه العقبات.

    وختم النادي بالتأكيد على أن المعطيات التي كشف عنها، 4600 قاضٍ أمام أكثر من 5 ملايين ملف سنويا، تفرض التعجيل بالإصلاح ودعم القضاة ماديا ومعنويا، معتبرا أن الأمر لم يعد خيارا بل ضرورة ملحّة لضمان عدالة ناجعة وفعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن الخارجي بفرنسا تشيد بتعاون المغرب في مجال مكافحة الإرهاب

    العلم – الرباط

    أشاد المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، نيكولا ليرنير، بالتعاون النموذجي بين فرنسا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي حديث خص به يومية « لوفيغارو » بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات باريس، وصف السيد ليرنير أجهزة الأمن المغربية بأنها « شريكة فعالة للغاية وقيمة وأساسية » في مكافحة الإرهاب.

    وبحسب المسؤول الفرنسي، فإن التهديد الإرهابي حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى بفعل طبيعته المتحولة، موضحا أنه « بين 2013 و2018 كانت التنظيمات الإرهابية مهيكلة وهرمية ومركزية، أما اليوم فنواجه في الخارج بنيات إرهابية متشظية وحاملي مشاريع أكثر عزلة، وبالتالي أكثر صعوبة في الرصد ».

    وفي هذا السياق، أعرب عن قلقه إزاء الوضع في منطقة الساحل، حيث تنشط مجموعات إرهابية في جزء مهم من الفضاء دون الإقليمي.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار بلدان الساحل، ويلقي بثقله كذلك على حدود عدد من الدول المجاورة، الصديقة والشريكة لفرنسا، التي تواجه توسعا للتهديد نحو الجنوب والغرب.

    كما أبرز السيد ليرنر أن مغادرة جهاديين من منطقة المغرب العربي للالتحاق بتنظيمات إرهابية يشكل مصدرا للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره