Étiquette : 2013

  • نبيل فهمي يقترب من خلافة أبو الغيط في منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية

    العلم – متابعة

    من المرتقب أن ترشح عدد من الدول العربية وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفًا لمواطنه أحمد أبو الغيط الذي اقتربت نهاية ولايته، حسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

    المصادر، قالت أن ترشيح فهمي سيُعرض رسميًا خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في مارس المقبل، تمهيدًا لاعتماده نهائيًا خلال القمّة العربية، ليخلف الأمين العام الحالي عند انتهاء ولايته.

    تجدر الإشارة، إلى أن نبيل فهمي تولى حقيبة الخارجية المصرية بين يوليوز 2013 ويونيو 2014، كما شغل منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة واليابان، إلى جانب أدوار دبلوماسية بارزة في الأمم المتحدة، فضلا عن نشاط أكاديمي واسع في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

    أما الأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، فقد تولى المنصب منذ يوليوز 2016، وتم تجديد ولايته في مارس 2021 لولاية ثانية مدتها خمس سنوات، تنتهي في منتصف عام 2026.

    الترشيح المصري الجديد يعكس استمرار تقليد تولي شخصية مصرية لهذا المنصب منذ تأسيس الجامعة عام 1945، فيما يبقى الحسم النهائي بيد القادة العرب خلال القمّة المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفيلال نائب الرميلي المكلف بالنظافة: تجويد خدمات النظافة بالبيضاء سيطلق صفقات تدبير دولي

    تشهد مدينة الدار البيضاء تحولات كبرى في قطاع النظافة، عبر جهود متواصلة وتحديات متشعبة تواجهها المدينة في تدبير هذا القطاع الحيوي.

    وفي هذا السياق، أوضح مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالنظافة، في حوار مع موقع « أحداث أنفو »، أنه منذ سنة 2013 وبعد الانتقادات الملكية لطريقة تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، قطع الأخير أشواطا كبيرة.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه في سنة 2019، شهد المجلس السابق تجديد العقود مع شركات التدبير، وتم تقسيم المدينة إلى أربع عمالات، تتكفل شركتان بإدارتها وفق عقود مخصصة لكل عمالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي في مواجهة مفتوحة مع أكبر النقابات العمالية في بلاده

    دخل الرئيس التونسي قيس سعيّد في مواجهة مباشرة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر النقابات العمالية في البلاد، في خطوة يعتبرها محللون تهديدًا لأبرز منظمة مستقلة وأحد أعمدة الديمقراطية التونسية.

    وجاء التصعيد عقب تظاهرة نظّمها محتجون أمام مقر الاتحاد في العاصمة، بعد يوم واحد من تصريحات غاضبة للرئيس إثر إضراب استمر ثلاثة أيام في قطاع النقل. قيادة الاتحاد وصفت المحتجين بأنهم « أنصار سعيّد » واتهمتهم بمحاولة « اقتحام » المقر.

    سعيّد رد سريعًا بخطاب ليل الجمعة قائلاً: « لم تكن نية المحتجين الاقتحام أو الاعتداء كما تروّج بعض الألسنة، لكن هناك ملفات يجب أن تُفتح لأن الشعب يطالب بالمحاسبة… ولن تكون هناك حصانة لأي شخص يتجاوز القانون ».

    انتقادات محلية ودولية

    اعتبرت منظمة « هيومن رايتس ووتش » أن النقابات أصبحت « الهدف الجديد للسلطات » بعد التضييق على الأحزاب والجمعيات. وقال بسام خواجا، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة: « التهديدات المبطنة من الرئيس ضد المركزية النقابية تمثل انتهاكًا جديدًا للمؤسسات الديمقراطية ».

    من جهته، يرى أستاذ التاريخ المعاصر عبد اللطيف الحناشي أن ما حدث يندرج في إطار « مشروع الرئيس قيس سعيّد الذي يعارض وجود الأجسام الوسيطة »، محذرًا من أن انزلاق الطرفين قد يؤدي إلى مواجهات لن تخدم البلاد.

    الاتحاد يرد: « صوتنا عال »

    عقد الاتحاد اجتماعًا عاجلًا، وردّ أمينه العام نور الدين الطبوبي قائلاً: « لسنا من الذين سيُحكم عليهم بتكميم الأفواه، صوتنا عالٍ، وإذا وُجدت تهم فساد فليكن القضاء هو الفيصل ».

    كما أعلن الاتحاد عن تنظيم تظاهرة ومسيرة الخميس المقبل « للدفاع عن الاتحاد »، ملوّحًا بخيار الإضراب العام.

    تصعيد حكومي إضافي

    في خطوة وُصفت بالتصعيدية، قررت الحكومة التونسية إلغاء نظام « التفرغ النقابي » الذي يتيح لبعض موظفي القطاع العام ممارسة العمل النقابي بشكل كامل.

    ويأتي هذا التوتر في سياق سياسي متأزم، إذ تتعرض المعارضة للتوقيفات والملاحقات منذ 2022، فيما تؤكد الرئاسة أن الحريات مضمونة وفق دستور 2022.

    تاريخ طويل من المواجهات

    منذ تأسيسه سنة 1946، كان الاتحاد في صدام مع الاستعمار الفرنسي، ثم مع نظامي بورقيبة وبن علي، وصولًا إلى دوره المحوري في ثورة 2011، حين ساهم في تجاوز أزمة سياسية خانقة عام 2013 ونال مع ثلاث منظمات أخرى جائزة نوبل للسلام.

    لكن جزءًا من الشارع التونسي يتبنى انتقادات الرئيس، معتبرًا أن الإضرابات المتكررة منذ 2011 في قطاعات حيوية مثل الفوسفات، كانت من بين أسباب الأزمة الاقتصادية الخانقة.

    أزمة داخلية في الاتحاد

    إلى جانب الضغط الخارجي، يواجه الاتحاد نفسه خلافات داخلية. الطبوبي اعترف بها واعتبرها « ظاهرة صحية تُحسم بالآليات الديمقراطية »، مشددًا على أن المنظمة « ليست رهينة الرجل الأوحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية في أقل من سنة.. ريال مدريد يجدد عقد جوهرته المغربية تياغو بيتارش

    أكد اللاعب الشاب تياغو بيتارش، ذو الأصول المغربية، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي تجديد عقده مع ريال مدريد، وذلك بعد أسبوعين فقط من بلوغه 18 عامًا، في خطوة تأتي بعد تألقه المفاجئ وظهوره المميز مع الفريق الأول، مع احتمالية مشاركته أمام أوساسونا.

    وعبر بيتارش عن سعادته الكبيرة قائلاً: « فخور جدًا بتجديد عقدي مع أفضل فريق في العالم! شكرًا لعائلتي، وخصوصًا والديّ، ولأصدقائي ولموكلي على دعمهم الدائم. الآن حان وقت العمل بجد أكثر من أي وقت مضى، لأكرم هذا الشعار الذي لا يستحق أقل من ذلك ».

    يُذكر أن اللاعب كان قد جدد عقده آخر مرة في يناير الماضي، وكان ينتمي لفريق الشباب Juvenil A بعقد ممتد حتى يونيو 2027، فيما لم يُعلن ريال مدريد رسميًا حتى الآن عن تفاصيل مدة العقد الجديد.

    للإشارة فقد وُلد اللاعب في مدينة فوينلابرادا الإسبانية سنة 2007، ويحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية، إذ تعود أصول جدته إلى مدينة الحسيمة. بدأ مسيرته الكروية في صفوف أتلتيكو مدريد بين 2013 و2018، قبل أن ينتقل إلى كل من خيتافي وليغانيس، لينضم إلى أكاديمية ريال مدريد موسم 2023-2024

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل صنع الله إبراهيم.. مهرجان « ثويزا » يودع « صوت المهمشين والمقهورين »

    نعت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة « رحيل الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أعمدة الأدب والفكر الحر، الذي جعل من الكلمة والسرد أفقا للمقاومة وملاذا للإنسان ضد النسيان ».

    وأضافت المؤسسة في بيان لها، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « برحيله، فقدت الثقافة ركنا شامخا، وفقد الفكر الإنساني صوتا صادقا معبرا عن هموم المهمشين والمقهورين ».

    وأشارت إلى أن « حضور صنع الله إبراهيم بيننا كان في الدورة العاشرة لمهرجان ثويزا (صيف 2014) حدثا ثقافيا يظل منقوشا في ذاكرة طنجة الثقافية، وفي سجل مهرجان ثويزا ».

    وذكرت أنه « ألقى محاضرته الاستشرافية « أفريقيا والشرق الأوسط.. تأملات في الثوابت والتحولات »، وقدم رؤيته الخاصة لجروح الجغرافيا السياسية في محيطنا الإقليمي ».

    وأبرزت أنه في « خيمة محمد شكري »، ذلك الفضاء الرمزي الذي يجسد روح ابن طنجة الصادح بآلام وآمال أسفل المجتمع، جلس صنع الله إبراهيم إلى جانب عبد اللطيف بنيحيى، كشاهد على عصر، ينصت لهموم الفكر وتجارب المقاومة بالكلمة.

    توفي الكاتب المصري صنع الله إبراهيم، أحد الأسماء البارزة في الأدب العربي المعاصر، أمس الأربعاء، عن 88 عاما، جراء مضاعفات إصابته بمرض عضال، على ما أعلنت وزارة الثقافة المصرية.

    يصور عمله الأشهر « ذات »، الصادر سنة 1992، مصر المعاصرة منذ سقوط النظام الملكي عام 1952 إلى سنوات الليبرالية الجديدة في عهد الرئيس حسني مبارك، من خلال عيون امرأة عادية من الطبقة المتوسطة.

    ونقلت هذه الرواية إلى السينما عام 2013، وكان لها صدى واسع بين الشباب المصري الذي تأثر بثورات الربيع العربي في عام 2011، والتي أطاحت نظام حسني مبارك.

    سجن صنع الله إبراهيم، صاحب الأسلوب المتمرد منذ زمن طويل، بسبب معتقداته اليسارية في عهد جمال عبد الناصر. وقد ألهمت السنوات الخمس التي أمضاها وراء القضبان روايته الأولى « تلك الرائحة » (1966)، والتي منعت لفترة طويلة.

    في عام 2003، رفض جائزة أدبية مرموقة قدمتها حكومة مبارك، منددا بحكومة قال إنها « تقمع شعبنا وتحمي الفساد وتسمح للسفير الإسرائيلي بالبقاء (في مصر) في حين أن إسرائيل تقتل وتغتصب »، في إشارة إلى الانتهاكات التي اتهمت إسرائيل بارتكابها في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية.

    ومن أبرز أعماله أيضا رواية « اللجنة » (1981)، وهي هجاء للبيروقراطية والرقابة، و »التلصص » (2007)، وهي رواية أشبه بسيرة ذاتية عن طفولته خلال الحرب العالمية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس مجاهد يكتب عن: “السياسي والتنظيم الذاتي للصحافة”

    يونس مجاهد

    ناقش مجلس النواب بالبرلمان المغربي مشروعي قانونين يتعلقان بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وبتعديلات حول القانون الأساسي للصحافيين المهنيين. وإذا كان من الطبيعي في أي قانون أن يثار الجدل، خاصة بين الأغلبية والمعارضة، فإن الأمر هنا يختلف بشكل جذري عن العديد من مشاريع أو مقترحات القوانين، لأن موضوع التنظيم الذاتي، كما يدل عليه اسمه، يهم الصحافيين والناشرين، الذين يتداولون يوميا في شأن مهنتهم، وليس أولئك الذين لا يتذكرونها إلا عندما تعرض في البرلمان، بعد سنوات من الصمت والإهمال.

    وفي مختلف التجارب التي شهدتها البلدان المتقدمة في الممارسة الديمقراطية، فإن التنظيمات المهنية، من خلال التوافق، الذي تتوصل إليه، هي التي تحدد شكل وبنية مجالس الصحافة، التي هي في الحقيقة هيئات أخلاقيات، أكثر منها أي شيء آخر، ولا تتدخل السلطات العمومية، إلا من أجل تقنين ما تم الاتفاق عليه وتزكيته، غير أنها في بعض الحالات تجد نفسها مضطرة للتدخل أكثر، حماية للجمهور.

    ومن أشهر هذه الحالات، ما وقع في بريطانيا، على إثر التجاوزات التي سحلت على الجرائد التابعة لروبرت مردوخ، وعجز هيئة التنظيم الذاتي على معالجة هذه الإنتهاكات، مما دفع برئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، إلى تشكيل لجنة تحقيق، يرأسها قاض كبير، اللورد ليفسون، لإعداد تقرير حول مشكلة أخلاقيات الصحافة، ورغم أن هذه اللجنة واجهت معارضة  من طرف بعض مكونات المهنة من صحافيين وناشرين، إلا من نتائجها الأساسية، الإعلان عن الميثاق الملكي للأخلاقيات، وإحداث لجنة الاعتراف بالصحافة، التي وافق عليها البرلمان سنة 2013، والتي وضعت معايير التنظيم الذاتي.

    وتأسست على إثر ذاك هيئتان للتنظيم الذاتي، الأولى تسمى هيئة معايير الصحافة المستقلة، برئاسة مستشار التاج البريطاني، وعضو مجلس اللوردات، ووزير عدل سابق، إدوارد فولكس، والثانية، المنظمة المستقلة لأخلاقيات الصحافة، التي يرأسها ريتشارد آير، رئيس منظمة “المادة 19”. وإذا كانت الهيئة الأولى ترفض تطبيق معايير لجنة الاعتراف بالصحافة وإلزامية العقوبات، فإن الثانية تحترم مبادئ هذه اللجنة.

    وما نود التأكيد عليه هنا، هو أن التدخل السياسي في شؤون التنظيم الذاتي، جاء بناء على تحقيق من لجنة يرأسها أحد أكبر القضاة في بريطانيا، وليس على منطق التعبير عن موقف سياسي، دون دراسة وتمحيص.

    وقد حصل نفس المسلسل في أستراليا، حيث تشكلت لجنة فينكلشتاين، سنة 2012، وهو تحقيق مشابه لما حصل في بريطانيا حول التنظيم الذاتي، في هذا البلد. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت سباقة إلى هذا النوع من التحقيقات، حيث ترأس عميد جامعة شيكاغو، روبرت هاتشنز، لجنة مشكلة من أساتذة العلوم الاجتماعية، سنة 1942، والتي اشتغلت لمدة خمس سنوات، وأصدرت تقريرا مرجعيا حول المسؤولية الاجتماعية للصحافة.

    اعتمدت مختلف هذه التجارب على قضاة وباحثين وخبراء، لإنجاز تقارير حول إشكاليات الممارسة الصحافية وأخلاقيات المهنة، وعلاقتها بالمجتمع، وبناء على التشخيص الوارد فيها وعلى الاستنتاجات التي توصلت إليها، تم اتخاذ خطوات ومبادرات الإصلاح من طرف ممثلي المهنة، ومن طرف البرلمانات والحكومات.

    إن التجربة المغربية، رغم اختلاف السياقات، تشابه ما حدث في هذه البلدان، إذ تم تكليف لجنة من المهنيين والخبراء، من بينهم قاض، بتشخيص وضعية الصحافة وإشكالية اخلاقيات المهنة، والتنظيم الذاتي، وهو ما أنجز وسلم للحكومة، على شكل تقرير، شمل مختلف مكونات الصناعة الصحافية، خاصة ما يتعلق بوضعية المقاولة، ومواردها البشرية، وسبل تحصين المهنة من الدخلاء، والمحيط الاقتصادي للاستثمار في هذا القطاع، وأزمة الإشهار، والتكوين في مجالات الإعلام، ولم يكن موضوع المجلس الوطني للصحافة، إلا محورا من المحاور.

    غير أن هناك بعض السياسيين، من اعتبروا أنفسهم في غنى عن هذه الدراسات والأبحاث التي تضمنها تقرير اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، التي اشتغل عليها أصحاب الخبرة في هذا الحقل، من مهنيين وباحثين، ونظمت حولها اللجنة المذكورة جلسات تشاور، لكنهم ضربوا بكل ذلك عرض الحائط، ونصبوا أنفسهم أوصياء على مهنة وعلى تنظيمها الذاتي، بدون وجه حقـ.

    الفرق بين ما حصل في البلدان المتقدمة، والمغرب، هو أن السياسيين في البلدان ذات التقاليد الديمقراطية، احترموا تقارير لجان التحقيق، بينما تطاول عليها بعض السياسيين في بلدنا، لحسابات صغيرة، لا ترقى إلى المسؤولية الاجتماعية التي من المفترض أنها يجب أن تطوق عنق الجميع، من صحافيين وبرلمانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره