Étiquette : 2013

  • تغيير قيادة الجزيرة.. دبلوماسي قطري سابق يتولى إدارة الشبكة خلفا للجزائري سواق

    العمق المغربي

    أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الاثنين، تعيين الشيخ ناصر بن فيصل بن خليفة آل ثاني مديرا عاما جديدا للشبكة، خلفا للجزائري مصطفى سواق، الذي شغل المنصب خلال السنوات الـ12 الماضية، وفق ما أفادت به الجزيرة.

    ويُعد المدير العام الجديد خريج جامعة قطر، حيث شغل عدة مناصب مهنية في مسار متنوع، إذ عمل لمدة أربع سنوات في شركة بروة العقارية، قبل أن يلتحق بوزارة الخارجية القطرية عام 2013، حيث تقلد مناصب عدة حتى وصل إلى رتبة سفير، حسب المصدر نفسه.

    وسيتولى الشيخ ناصر بن فيصل إدارة الشبكة التي نجحت خلال السنوات الماضية في تعزيز مكانتها كواحدة من المؤسسات الإعلامية الرائدة عالميا، بفضل تغطياتها الميدانية وبرامجها الوثائقية والحائزة على جوائز مرموقة.

    وأشار المصدر إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار جهود الشبكة لتحديث إستراتيجيتها ومنظومتها الإدارية والإخبارية، بما يواكب التطورات في صناعة الإعلام ويضمن الحفاظ على ريادتها عربيا وعالميا.

    وكان مصطفى سواق، وهو صحفي جزائري، قد عُين مديرا عاما لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة منذ سنة 2011، قبل أن يتم تعيينه مديرا عاما، بشكل رسمي، قبل نحو شهرين فقط من الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تقرر ترحيل مغنية مغربية والقرار يربك جديدها الفني

    زينب شكري

    تلقت المغنية والملحنة المغربية مريم أبو الوفا قرارا إداريا من السلطات الفرنسية يقضي بعدم تجديد إقامتها، مع إلزامها بمغادرة البلاد في غضون ثلاثين يوما.

    ويأتي القرار في الوقت الذي كانت تستعد فيه أبو الوفا التي تقيم في فرنسا منذ سنوات لإصدار ثاني ألبوم في مسيرتها الفنية بعنوان “Family”، في 26 شتنبر المقبل وإحياء حفلات موسيقية في مارسيليا وباريس، الأمر الذي أربك خططها ودفعها إلى تأجيل إصدار الألبوم إلى دجنبر المقبل.

    وعبرت أبو الوفا في تصريح لجريدة “ليبراسيون” الفرنسية، عن صدمتها من القرار الذي “وضع حياتها الشخصية ومسارها الفني أمام المجهول ولم يكن متوقعا”، وفق تعبيرها.

    وقالت المغنية المغربية البالغة 36 عاما “لدي منزل وسيارة وحياة مستقرة في فرنسا، ومسار مهني بنيته عبر سنوات ومجموعة من الالتزامات، وفجأة يُطلب مني ترك كل شيء والمغادرة خلال شهر واحد فقط، من أين سأبدأ”.

    وأشارت مريم أبو الوفا إلى أنها استأنفت قرار ترحيلها من فرنسا، لافتة إلى أنها تقدمت بطعن قانوني وتنتظر انصافها.

    يشار إلى أن مريم أبو الوفا من الأصوات الغنائية المغربية المميزة على الصعيد الدولي، إذ حقق ألبومها الغنائي الأول “Meryem” الذي جمع بين موسيقى البوب العالمية واللمسة المغربية إشادات واسعة الأمر الذي دفعها لإنتاج البوم جديد يرتقب صدروه آواخر العام الجاري.

    مريم أبو الوفا مصممة داخلية وموسيقية وكاتبة أغاني ومغنية مغربية، تغني بالعربية والإنجليزية والفرنسية، التحقت بالمعهد الموسيقي ثم بمدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء. ثم عملت كمصممة داخلية ومصممة.

    في عام 2013، أطلقت وكالة للتصميم الداخلي تسمى “Introspectus”، وتواصل تأليف الأغاني والموسيقى وتقديم العروض في مجموعة من المهرجانات منذ خصوصا عام 2017، منها “MadJazz “في مراكش، و”جازابلانكا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جود لو عن تأديته دور بوتين: لم أخف

    يؤدي الممثل البريطاني دور الرئيس الروسي الحالي في الفيلم الذي يرصد صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة بمطلع التسعينيات في ظل الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.

    ومن المقرر أن يعرض الأحد لأول مرة عالمياً فيلم “ذا ويزرد أوف ذا كرملين” (ساحر الكرملين) في مهرجان فينيسيا السينمائي للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس، حيث يجسد الممثل البريطاني جود لو شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال جود لو إنه ليس قلقاً من رد فعل الرئيس الروسي بوتين على الفيلم.

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن جو لو (52 عاماً) قوله في مؤتمر صحفي في البندقية اليوم الأحد: “آمل ألا أكون ساذجاً، لكنني لم أشعر بالخوف من العواقب”.

    ويستند الفيلم، الناطق بالإنجليزية، إلى كتاب للمؤلف جوليانو دا إمبولي، الذي يحمل نفس الاسم، ويرصد صعود الرئيس الروسي إلى السلطة بجانب مستشار خيالي يدعى فاديم بارانوف، يقوم بدوره الممثل بول دانو. وتقع أحداث الفيلم مطلع التسعينيات في ظل الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.

    وقد اٌستلهمت شخصية دانو من الشخصية السياسية الحقيقية فلاديسلاف سوركوف، الذي يعد مهندس النظام السياسي الذي تم تأسيسه في عهد بوتين، ومؤسس حزب “روسيا المتحدة” الرئاسي. وقد استقال هذا الأخير من منصبه كنائب لرئيس الوزراء عام 2013.

    وقال لو: “كنت مطمئنا إلى أنني بين يدَي (المخرج) أوليفييه (أساياس)، وكان السيناريو قصةً ستُروى بذكاء ودقة”.

    وأضاف لو: “لم نكن نبحث عن جدل من أجل الجدل. إنها شخصية في قصة أوسع. لم نحاول تحديد أي شيء عن أي شخص”.

    وهذه المرة الأولى يجسد ممثل بهذا المستوى شخصية رجل الكرملين القوي على الشاشة. ويضع جود لو شعراً مستعاراً من أجل دوره، ويعتمد تعابير وجه سيد الكرملين، وتدرّب على رياضة الجودو. وقال مازحاً: “مذهل ما يُمكنك فعله بشعر مستعار جيد”.

    وروى أنه لم يكن يعرف في البداية الكثير عن حياة فلاديمير بوتين وشخصيته، واعتمد على الصور ومقاطع الفيديو الكثيرة المتداولة له. وأضاف أن “الأمر يُصبح أشبه بهوس” في مرحلة ما، إذ يسعى الممثل باستمرار إلى “مواد أحدث”.

    أما أساياس، فشاءَ إسناد الدور إلى ممثل يتمتع “بالقوة والذكاء والموهبة اللازمة لتجسيد الشخصية من دون أن يشبه فلاديمير بوتين”. وأوضح المخرج الفرنسي أن “ساحر الكرملين” فيلم يتناول “تحولات السياسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة داخل الدولة… علة الجزائر

    طالع السعود الأطلسي

    الكاتب الفرنسي، من أصل جزائري، بوعلام صانصال، بَعث من داخل سجنه في الحراش بالجزائر رسالة تحدِّي لسجَّانه واصفا حكم الجزائر بأنه “ليس دولة، إنه مَفْرَمَة (آلة تقطيع)”… وأنه يتحداه بقوة مبادئه وبقوة تشبته بالحياة وبالأمل…

    الكاتب السجين أجمل القول في طبيعة دولة بلاده، لِما سبق له وأن فصَّل فيه، لسنوات من الكتب والمقالات. وزاد على ذلك بأنها ليست وحسب “آلة تقطيع” في التدبير الداخلي السياسي للبلاد، بل هي أصلا تُدير بلدًا جزءٌ من جغرافيته مُقتَطعٌ من الأرض المغربية… وهي حقيقة تاريخية، أعلنها أوّلا الرئيس الفرنسي شارل دوغول… وأكدها باحثون فرنسيون، اسْتَقرَؤوها من وَثائقِ الاستعمار الفرنسي للجزائر… وكان الملك محمد الخامس في مُفاوضات استقلال المغرب رفض المُطالبة باسترجاع تلك الأراضي إلى أصلها المغربي، مُرجئًا أمرَها إلى بحثها مع الدولة الجزائرية المستقلة… في سياق علاقات أخوية مَعها، كان واثقا من إمكانيتها بعد انتصار الكفاح الجزائري، الَّذي قدم له المغرب، ملكا وأحزابا وطنية كل المساندة الفعلية والسياسية والمعنوية…

    “الدولة المَفْرَمَة” أوّل ما فعلته قطعت أوْصال الأخُوَّة مع المغرب، باستفزاز حرب الرِّمال سنة 1963، وبعدها سَعَتْ، ومنذ نصف قرن، إلى اقتطاع أقاليمه الصحراوية منه برعاية ورمٍ انفصالي، تُواصل عبره عداءها للمغرب، في مُحاولة فاشلة لتقزيمه تُرابيا وقطْع امتداده الجغرافي مع إفريقيا…
    القيادة الجزائرية انشغلت بعدائها للمغرب… كان لها استراتيجيتها الأساس في تدبير حكمها للجزائر… استفحلت فيها “فوبيا المغرب”… حتى أنها كانت تراه في كلِّ سياساتها، الخارجية والداخلية على السواء، منافسا شرسا لها بدرجة عدوّ… استفردت جبهة التحرير بالسلطة… أبعدت كل المكونات الأخرى للصف الوطني التحرري، وفرضت نفسها حزبا حاكما، مُغلِقًا أمام الحساسيات الشعبية فضاءات المشاركة السياسية ومُتنفسات التعبير الديمقراطية… إلى أن صَحت “يوما” على الغضب الشعبي وهو ينفجر في فضاءات الشأن العام، محمولا في حركة إسلامية، وقد ترهَّل الحزب الحاكم (جبهة التحرير) وخَبا لمعانُه السلطوي… فانساقت البلاد إلى عشرية دموية سوداء، ولم تخرج منها إلاّ إلى تعدُّدية واهنة، بمكونات أغلبها مُصطنع، هشة الارتباطات الشعبية، كما كشفت ذلك نتائج الانتخابات المجالسية والرئاسية… تعددية لا تُخفي هيمنة “العصابة”، كما يقولون في الجزائر، أو الدولة العميقة، على دواليب التدبير السياسي والأمني للبلاد… دولة مستترة خلف كوْمة شعارات تحدي عدوان مفترض يحيق بالبلاد، مصدره، بالتلميح للمغرب مرات وبالتوضيح مِرارًا. وتوغلت الدولة الجزائرية في بنيات “اللادولة”… استشرت فيها سلطوية الجيش وقد تعرَّت من لُفافتها المدنية التي صاحبتها منذ رئاسة بن بلة وإلى مُنتصف العهدة الثانية من رئاسة بوتفليقة… بالموت أو بالانعزال، الموت الطبيعي أو الاغتيالات المبيّتة (أبرزها حالة الرئيس محمد بوضياف)، بالانسحاب الطوعي، أو العزل القسري، فقدت دولة الجزائر العديد من رجال السياسة الأكفاء، مثل عبد الحميد مهري، سيد أحمد غُزالي، محمد بوضياف، علي كافي، الأخضر الإبراهيمي، والطالب الإبراهيمي، مولود حمروش، عبد العزيز بلخادم، واللائحة طويلة… لتخرج، للعلن، الطبيعة العسكرية للنظام مع السيطرة الواضحة على الحياة السياسية لرئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح منذ سبتمبر 2013 وإلى وفاته في دجنبر 2019، وتستمر، مع خلفه السعيد شنقريحة، الوجه الرسمي للدولة العسكرية الكامنة في أروقة الدولة، والمكونة من الراحل الجنرال خالد نزار، الجنرال توفيق (مدين)، الجنرال جبار مهنا وقد انضاف إليهما الجنرال محمد قايدي والجنرال عبد القادر وعرابي… وكلهم، سابقا أو حاليا جنرالات أجهزة الاستخبارات والأمن…

    وجود هذه البنية في نظام الجزائر تُضعف بنياتها الأخرى مثل الرئاسة والحكومة والمؤسسات المنتخبة… بل تُفقد الدولة تعريفها باعتبارها “العقل” العام الجامع، المعبِّر والذائد عن إرادة الشعب بكل حساسياته وفئاته…فتكون “دولة” متعددة الطوابق والأجنحة، تحركها مصالح مكوناتها وليس المصلحة العامة… وتسود فيها أدوات القوة العسكرية والأمنية… ويحقُّ، بعدها، لبوعلام صانصال أن يقول، وهو الباحث والمجرِّب، بأنها “مَفْرَمَة”… آلة تقطيع لخارجها ولداخلها…

    العداء للمغرب يُلائم الهيمنة العسكرية على نظام الجزائر… يحقق للجنرالات دوام انتفاعهم من حكم الجزائر… حتى وقد باعد ذلك بينهم وبين شعبهم وأعجزهم عن خدمة المصلحة العامة… وأبقى النظام في حالة سوء تغذية شعبية… يُحاول اليومَ علاجها “بقانون التعبئة العامة”، لِكبح آليات الحياة السياسية الديمقراطية لفائدة ولاء مطلق لقيادة، بزعم أنها ترفع تحديات أخطار محدقة بالبلاد… والحقيقة أنها قيادة لا تعمل سوى على تمديد عمر نظام حُكم فقد صلاحياته واستنفذ فائدته، قبل حوالي عشرين سنة… وهو ما أفصح عنه الراحل عبد الحميد مهري، في حينه، وقد كان من أعمدة النظام حتى وفاته سنة 2012… وله تصريح مسجل بذلك، في فيديو منتشر هذه الأيام…

    إصرار القيادة الجزائرية على عداء المغرب أوقعها خارجيا في حالة تشنج وتوتر ونفور مع أوسع أطراف علاقاتها الخارجية… أقحمت المغرب في تلك العلاقات، بل به تقيس درجة المس بما تعتبره أمنها القومي… من جهة المساندة للحق الوحدوي المغربي… حساسية مرضية من نجاحات ديبلوماسية مغربية، حققت له اقتناعا دوليا بمقترحه السلمي لحل النزاع حول الصحراء المغربية، عبّرت عنه أزيد من 130 دولة، وضمنها دول حاملة الفيتو في مجلس الأمن ودول وازنة في كل القارات… واقع جعل الخارجية الجزائرية أكبر مُنتج في العالم لبيانات الأسف والتعبير عن الخيبة من الانحيازات الدولية لجهة المغرب… بل أضحت مُدمنة على سحب السفراء، وإعادتهم بدون مقابل… فضلا عن استفزازها لأزمات حادّة مع دول الساحل الإفريقية ومع فرنسا وأزماتها الصامتة مع دول عربية وإفريقية وأوروبية أخرى… في علاقات الجزائر الخارجية “دولة آلة التقطيع” تتحرك في كل الاتجاهات…
    تتحسس قيادة الجزائر من كل دولة تعلن إقرارها بالحق الوطني المغربي وتدعم مقترحه بحل الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية للنزاع حول الصحراء المغربية… تغضب، وتقرأ في ذلك “طعنا في كرامة” الجزائر… انتقاصا منها واستصغارا لها وتفضيلا للمغرب على حسابها… إلا مع الإدارة الأمريكية… تلقت اعترافها بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية صعقة أخرستها… وكلما حاولت ملاطفة الإدارة الأمريكية وإغراءها ردت عليها بتأكيد موقفها… زمجرة ترامب أرعبتها، ففوضت أمره لله…

    بماذا يواجه النظام الجزائري هذا الوضع؟ … يواجهه بالرفع من سرعة آلية الدِّعاية الاستخباراتية ضد المغرب… يريد المغربَ على مقاسه ويتمنى له نفس عجزه ونفس خيبات فشله… والمغرب لا يُبالي، يواصل حركيته الديبلوماسية بنفس الحماس ويُثابر في تطوير أوضاعه الداخلية بنفس الثقة وبنفس اليقظة المزاوِجة بين الاجتهاد وبين التقويم المستمر…
    في الإعلام الجزائري الرسمي، وفي “نفّاثات” الذباب الإلكتروني الجزائري، النشاط محموم من خيال تآمري ضد المغرب… المغرب في ذلك الخيال ليس سوى مؤامرات ودسائس وأطماع وقمع وفقر وانحلال وفساد أخلاقي ومالي وتقاتُل بين المؤسسات والأجهزة… ذلك الخيال في ذلك الإعلام يتوَهّم أن المغرب مُجرد كومات قش، يوجِّه لها نيران حقده علها تلتهمها… وهو، في الواقع، لا يفعل سوى نسخ نظام الجزائر وسحب حالته على المغرب… وما هي إلا “فَبْرَكات” دعائية استخباراتية، مناعة المغرب وقوّة مؤسساته تستعصي عليها… تنتج فقاعات، تنفجر قبل أن تصل إلى هدفها وتعود عليها بخيبات فشل أخرى…

    وها هي تلتقط الجواب على حملتها من واقع المغرب وعلى الهواء مباشرة… المغرب القوي بالالتحام الحار والبادي في كل فضاءات الحياة بين الشعب المغربي والملك محمد السادس… إحياء لعيديْن وطنييْن، هما ثورة الملك والشعب لغشت 1953 وعيد الشباب… عيد يستحضر التاريخ الكفاحي للشعب المغربي وانتصاراته التي أثمرها التفاعل بين إرادتي القوى الشعبية والمؤسسة الملكية… وعيد للتأكيد على تجدُّد ذلك التفاعل بين إرادتين رفعا لتحديات الحاضر لربح المستقبل…
    تلك الحملة ضد المغرب، كانت هي جواب النظام الجزائري على نداء الملك محمد السادس للحوار والتفاهم… النداء الملكي المغربي يفتح المسار إلى المستقبل ويصدر عن ملك قوي بالتحام شعبه معه وبفعالية دولته ومناعة كيانه… نظام الجزائر يريد للمغرب غير ذلك… يصوره، ضعيفا ويريده عدوا… ولا تهم مصلحة الجزائر… مصلحة الجنرالات أولى… ولا مصلحة لها في مستقبل لا ترى نفسها فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة داخل الدولة… علة الجزائر.

    الكاتب الفرنسي، من أصل جزائري، بوعلام صانصال، بَعث من داخل سجنه في الحراش بالجزائر رسالة تحدِّي لسجَّانه واصفا حكم الجزائر بأنه “ليس دولة، إنه مَفْرَمَة (آلة تقطيع)”… وأنه يتحداه بقوة مبادئه وبقوة تشبته بالحياة وبالأمل…

    الكاتب السجين أجمل القول في طبيعة دولة بلاده، لِما سبق له وأن فصَّل فيه، لسنوات من الكتب والمقالات. وزاد على ذلك بأنها ليست وحسب “آلة تقطيع” في التدبير الداخلي السياسي للبلاد، بل هي أصلا تُدير بلدًا جزءٌ من جغرافيته مُقتَطعٌ من الأرض المغربية… وهي حقيقة تاريخية، أعلنها أوّلا الرئيس الفرنسي شارل دوغول… وأكدها باحثون فرنسيون، اسْتَقرَؤوها من وَثائقِ الاستعمار الفرنسي للجزائر… وكان الملك محمد الخامس في مُفاوضات استقلال المغرب رفض المُطالبة باسترجاع تلك الأراضي إلى أصلها المغربي، مُرجئًا أمرَها إلى بحثها مع الدولة الجزائرية المستقلة… في سياق علاقات أخوية مَعها، كان واثقا من إمكانيتها بعد انتصار الكفاح الجزائري، الَّذي قدم له المغرب، ملكا وأحزابا وطنية كل المساندة الفعلية والسياسية والمعنوية…

    “الدولة المَفْرَمَة” أوّل ما فعلتهقطعت أوْصال الأخُوَّة مع المغرب، باستفزاز حرب الرِّمال سنة 1963، وبعدها سَعَتْ، ومنذ نصف قرن، إلى اقتطاع أقاليمه الصحراوية منه برعاية ورمٍ انفصالي، تُواصل عبره عداءها للمغرب، في مُحاولة فاشلة لتقزيمه تُرابيا وقطْع امتداده الجغرافي مع إفريقيا…

    القيادة الجزائرية انشغلت بعدائها للمغرب… كان لها استراتيجيتها الأساس في تدبير حكمها للجزائر… استفحلت فيها “فوبيا المغرب”… حتى أنها كانت تراه في كلِّ سياساتها، الخارجية والداخلية على السواء، منافسا شرسا لها بدرجة عدوّ… استفردت جبهة التحرير بالسلطة… أبعدت كل المكونات الأخرى للصف الوطني التحرري، وفرضت نفسها حزبا حاكما، مُغلِقًا أمام الحساسيات الشعبية فضاءات المشاركة السياسية ومُتنفسات التعبير الديمقراطية… إلى أن صَحت “يوما” على الغضب الشعبي وهو ينفجر في فضاءات الشأن العام، محمولا في حركة إسلامية، وقد ترهَّل الحزب الحاكم (جبهة التحرير) وخَبا لمعانُه السلطوي… فانساقت البلاد إلى عشرية دموية سوداء، ولم تخرج منها إلاّ إلى تعدُّدية واهنة، بمكونات أغلبها مُصطنع، هشة الارتباطات الشعبية، كما كشفت ذلك نتائج الانتخابات المجالسية والرئاسية… تعددية لا تُخفي هيمنة “العصابة”، كما يقولون في الجزائر، أو الدولة العميقة، على دواليب التدبير السياسي والأمني للبلاد… دولة مستترة خلف كوْمة شعارات تحدي عدوان مفترض يحيق بالبلاد، مصدره، بالتلميح للمغرب مرات وبالتوضيح مِرارًا. وتوغلت الدولة الجزائرية في بنيات “اللادولة”… استشرت فيها سلطوية الجيش وقد تعرَّت من لُفافتها المدنية التي صاحبتها منذ رئاسة بن بلة وإلى مُنتصف العهدة الثانية من رئاسة بوتفليقة… بالموت أو بالانعزال، الموت الطبيعي أو الاغتيالات المبيّتة (أبرزها حالة الرئيس محمد بوضياف)،بالانسحاب الطوعي، أو العزل القسري، فقدت دولة الجزائر العديد من رجال السياسة الأكفاء، مثل عبد الحميد مهري، سيد أحمد غُزالي، محمد بوضياف، علي كافي، الأخضر الإبراهيمي، والطالب الإبراهيمي، مولود حمروش، عبد العزيز بلخادم، واللائحة طويلة…لتخرج، للعلن، الطبيعة العسكرية للنظام مع  السيطرة الواضحة على الحياة السياسية لرئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح منذ سبتمبر 2013 وإلى وفاته في دجنبر 2019، وتستمر، مع خلفه السعيد شنقريحة، الوجه الرسمي للدولة العسكرية الكامنة في أروقة الدولة، والمكونة من الراحل الجنرال خالد نزار، الجنرال توفيق (مدين)، الجنرال جبار مهنا وقد انضاف إليهما الجنرال محمد قايدي والجنرال عبد القادر وعرابي… وكلهم، سابقا أو حاليا جنرالات أجهزة الاستخبارات والأمن…

    وجود هذه البنية في نظام الجزائر تُضعف بنياتها الأخرى مثل الرئاسة والحكومة والمؤسسات المنتخبة… بل تُفقد الدولة تعريفها باعتبارها “العقل” العام الجامع، المعبِّر والذائد عن إرادة الشعب بكل حساسياته وفئاته…فتكون “دولة” متعددة الطوابق والأجنحة، تحركها مصالح مكوناتها وليس المصلحة العامة… وتسود فيها أدوات القوة العسكرية والأمنية… ويحقُّ، بعدها، لبوعلام صانصال أن يقول، وهو الباحث والمجرِّب، بأنها “مَفْرَمَة”… آلة تقطيع لخارجها ولداخلها…

    العداء للمغرب يُلائم الهيمنة العسكرية على نظام الجزائر… يحقق للجنرالات دوام انتفاعهم من حكم الجزائر…حتى وقد باعد ذلك بينهم وبين شعبهم وأعجزهم عن خدمة المصلحة العامة… وأبقى النظام في حالة سوء تغذية شعبية… يُحاول اليومَ علاجها “بقانون التعبئة العامة”، لِكبح آليات الحياة السياسية الديمقراطية لفائدة ولاء مطلق لقيادة، بزعم أنها ترفع تحديات أخطار محدقة بالبلاد… والحقيقة أنها قيادة لا تعمل سوى على تمديد عمر نظام حُكم فقد صلاحياته واستنفذ فائدته، قبل حوالي عشرين سنة… وهو ما أفصح عنه الراحل عبد الحميد مهري، في حينه، وقد كان من أعمدة النظام حتى وفاته سنة 2012… وله تصريح مسجل بذلك، في فيديو منتشر هذه الأيام…

    إصرار القيادة الجزائرية على عداء المغرب أوقعها خارجيا في حالة تشنج وتوتر ونفور مع أوسع أطراف علاقاتها الخارجية… أقحمت المغرب في تلك العلاقات، بل به تقيس درجة المس بما تعتبره أمنها القومي… من جهة المساندة للحق الوحدوي المغربي… حساسية مرضية من نجاحات ديبلوماسية مغربية، حققت له اقتناعا دوليا بمقترحه السلمي لحل النزاع حول الصحراء المغربية، عبّرت عنه أزيد من 130 دولة، وضمنها دول حاملة الفيتو في مجلس الأمن ودول وازنة في كل القارات… واقع جعل الخارجية الجزائرية أكبر مُنتج في العالم لبيانات الأسف والتعبير عن الخيبة من الانحيازات الدولية لجهة المغرب… بل أضحت مُدمنة على سحب السفراء، وإعادتهم بدون مقابل… فضلا عن استفزازها لأزمات حادّة مع دول الساحل الإفريقية ومع فرنسا وأزماتها الصامتة مع دول عربية وإفريقية وأوروبية أخرى… في علاقات الجزائر الخارجية “دولة آلة التقطيع” تتحرك في كل الاتجاهات…

    تتحسس قيادة الجزائر من كل دولة تعلن إقرارها بالحق الوطني المغربي وتدعم مقترحه بحل الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية للنزاع حول الصحراء المغربية… تغضب، وتقرأ في ذلك “طعنا في كرامة” الجزائر… انتقاصا منها واستصغارا لها وتفضيلا للمغرب على حسابها… إلا مع الإدارة الأمريكية… تلقت اعترافها بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية صعقة أخرستها… وكلما حاولت ملاطفة الإدارة الأمريكية وإغراءها ردت عليها بتأكيد موقفها… زمجرة ترامب أرعبتها، ففوضت أمره لله…

    بماذا يواجه النظام الجزائري هذا الوضع؟ …يواجهه بالرفع من سرعة آلية الدِّعاية الاستخباراتية ضد المغرب… يريد المغربَ على مقاسه ويتمنى له نفس عجزه ونفس خيبات فشله… والمغرب لا يُبالي، يواصل حركيته الديبلوماسية بنفس الحماس ويُثابر في تطوير أوضاعه الداخلية بنفس الثقة وبنفس اليقظة المزاوِجة بين الاجتهاد وبين التقويم المستمر…

    في الإعلام الجزائري الرسمي، وفي “نفّاثات” الذباب الإلكتروني الجزائري، النشاط محموم من خيال تآمري ضد المغرب… المغرب في ذلك الخيال ليس سوى مؤامرات ودسائس وأطماع وقمع وفقر وانحلال وفساد أخلاقي ومالي وتقاتُل بين المؤسسات والأجهزة… ذلك الخيال في ذلك الإعلام يتوَهّم أن المغرب مُجرد كومات قش، يوجِّه لها نيران حقده علهاتلتهمها… وهو، في الواقع، لا يفعل سوى نسخ نظام الجزائر وسحب حالته على المغرب… وما هي إلا “فَبْرَكات” دعائية استخباراتية، مناعة المغرب وقوّة مؤسساته تستعصي عليها…تنتج فقاعات، تنفجر قبل أن تصل إلى هدفها وتعود عليها بخيبات فشل أخرى…

    وها هي تلتقط الجواب على حملتها من واقع المغرب وعلى الهواء مباشرة… المغرب القوي بالالتحام الحار والبادي في كل فضاءات الحياة بين الشعب المغربي والملك محمد السادس… إحياء لعيديْن وطنييْن، هما ثورة الملك والشعب لغشت 1953 وعيد الشباب… عيد يستحضر التاريخ الكفاحي للشعب المغربي وانتصاراته التي أثمرها التفاعل بين إرادتي القوى الشعبية والمؤسسة الملكية… وعيد للتأكيد على تجدُّد ذلك التفاعل بين إرادتين رفعا لتحديات الحاضر لربح المستقبل… تلك الحملة ضد المغرب، كانت هي جواب النظام الجزائري على نداء الملك محمد السادس للحوار والتفاهم… النداء الملكي المغربي يفتح المسار إلى المستقبل ويصدر عن ملك قوي بالتحام شعبه معه وبفعالية دولته ومناعة كيانه… نظام الجزائر يريد للمغرب غير ذلك… يصوره، ضعيفا ويريده عدوا… ولا تهم مصلحة الجزائر… مصلحة الجنرالات أولى… ولا مصلحة لها في مستقبل لا ترى نفسها فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الوطني والترابي: هل ينجح الإصلاح الانتخابي في تجاوز “مغرب السرعتين”؟

    الحسين نصر الله

    يتهيأ المغرب لمراجعة منظومته الانتخابية في لحظة سياسية مفصلية، حيث يتجاوز النقاش حدود التقنية القانونية إلى أسئلة أعمق تتعلق بالشرعية الديمقراطية وبكيفية ربط المشاريع الوطنية الكبرى بالانتظارات المحلية للمواطنين.

    فالبرلمان باعتباره مؤسسة تمثيلية وتشريعية يحدد الإطار العام للسياسات العمومية، لكنه لا يكتسب قوته إلا من شرعية المشاركة الشعبية، فيما تظل الجماعات الترابية الفضاء الأوسع لتجسيد هذه السياسات حيث يقاس نجاح الدولة من خلال الخدمات اليومية: النقل، التعمير، النظافة، والأنشطة الاقتصادية المحلية.

    غير أن العلاقة بين المستويين الوطني والترابي بقيت في التجربة المغربية علاقة متوازية أكثر منها متكاملة، وهو ما أدى إلى فجوة بين وعود السياسات العمومية وتوقعات المواطن.

    اليوم يواجه المغرب تحديًا خاصًا: فبفضل رهاناته القارية والدولية، وعلى رأسها الاستحقاقات الرياضية الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2030، أصبحت البرامج الاستراتيجية الوطنية موجودة ومحددة. هنا يبرز إشكال جديد: إذا كانت البرامج الكبرى جاهزة فإن الحاجة لم تعد إلى مزيد من التصورات العامة بل إلى كفاءات قادرة على التنزيل الميداني.

    غير أن ذلك لا يعني أن الأحزاب السياسية معفاة من دورها، أو أن وجود برامج وطنية جاهزة يبرر استقالتها من الشأن العام على مستوى التخطيط الترابي، بل على العكس فهي مطالبة أكثر من أي وقت مضى بوضع برامج محلية تكميلية تعالج الاختلالات المجالية وتضمن عدالة في توزيع ثمار التنمية.

    وكما أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في رسالته الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الرابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (2 أكتوبر 2013): «إذ لم يعد مستساغا اليوم أن تبقى المدن والمجالات الترابية مجرد فضاءات لاستهلاك السياسات الوطنية من دون أن تكون فاعلا رئيسيا في صياغتها وتنفيذها. فالتحديات التي تواجهها المجتمعات الحضرية – من نقل وسكن وتشغيل وبيئة – أصبحت معقدة إلى درجة تجعل من اللامركزية والجهوية المتقدمة خيارا لا رجعة فيه.» هذه الرؤية تعطي للنقاش حول مراجعة القوانين الانتخابية بعده الاستراتيجي العميق، إذ تضع الجماعات الترابية في قلب الإصلاح الديمقراطي.

    وتجربة ألمانيا تقدم هنا دروسًا مهمة. فالنظام الفيدرالي الألماني يقوم على مبدأ تكامل المستويات: البرامج الوطنية الكبرى تصاغ على المستوى الفيدرالي لكنها لا تجد معناها إلا عبر تنفيذها في الولايات والبلديات التي ليست مجرد منفذة بل تملك هامشًا من المبادرة يجعلها تكيّف السياسات مع حاجات ساكنتها. وهكذا يصبح النجاح الوطني انعكاسًا للنجاح المحلي، والفشل المحلي عقبة أمام تحقيق الأهداف الوطنية.

    هذا التوازن الدقيق بين المركز والفروع مكّن ألمانيا من بناء نموذج ديمقراطي متماسك حيث لا تعفي البرامج الوطنية الأحزاب من مسؤوليتها في تدبير الشأن المحلي بل تزيدها ثقلاً ومحاسبة.

    ومن المفيد التذكير هنا بأن صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله عبّر عن ذلك بوضوح في حواره مع الصحفي الفرنسي إريك لوران، المنشور في كتاب Mémoire d’un Roi (1993، ص 152)، حين قال: «Je rêve d’un Maroc fédéral, mais je ne peux pas me permettre de le dire trop fort. Car dans notre situation, ce serait pris pour une volonté de démembrement. Pourtant, le fédéralisme est une manière de gouverner moderne et adaptée à l’avenir.» (أحلم بمغرب فدرالي، لكن لا يمكنني أن أصرّح بذلك بصوت عالٍ، لأن وضعنا قد يجعل ذلك يُفهم كإرادة في التفكيك.

    ومع ذلك، فالفيدرالية أسلوب حكم عصري ومتلائم مع المستقبل). إن إدماج هذا البُعد التاريخي في النقاش الحالي يبرز أن التفكير في تكامل المستويين الوطني والترابي ليس أمرًا وافدًا بل جزءًا من تطور الدولة المغربية نفسها.

    في المغرب، يُفترض أن يقود الإصلاح الانتخابي نحو هندسة سياسية جديدة قوامها برلمان يستمد شرعيته من مشاركة واسعة ويمارس وظيفة تشريعية ورقابية فعالة، وجماعات ترابية مدعمة بالكفاءات قادرة على تنزيل البرامج الاستراتيجية الكبرى وتحويلها إلى خدمات محسوسة، وأحزاب سياسية تعي أن دورها لا ينحصر في إنتاج الخطاب الوطني بل يمتد إلى صياغة حلول محلية تعيد الاعتبار للمجالات المهمشة وتقلص من ظاهرة “المغرب بسرعتين”.

    إن ورش مراجعة القوانين الانتخابية لا يجب أن يُختزل في تقنيات الاقتراع أو في النقاش حول العتبة الانتخابية بل يجب أن يكون مناسبة لطرح سؤال جوهري: هل يمكن تحويل الديمقراطية المغربية من مجرد آلية تمثيلية مجزأة إلى مشروع سياسي متكامل يجعل من كل سياسة وطنية سياسة محلية في الوقت نفسه؟

    * الحسين نصرالله، نائب برلماني ونائب رئيسة مجلس جماعة الدارالبيضاء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترد على قرار ماكرون

    اعتبرت الخارجية الجزائرية اليوم الخميس، الاتفاق الجزائري-الفرنسي الموقع سنة 2013 المتعلق بالإعفاء من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة، ملفا “مغلقا وبصفة نهائية”.

    كانت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية نشرت أمس الأول الثلاثاء، إشعارا في الجريدة الرسمية يخص تعليق الاتفاق المذكور، ملقيا بالمسؤولية على الجزائر التي ” توقفت عن تطبيق أحكامه ابتداء من تاريخ 11 ماي 2025″.

    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن نسب الخارجية الفرنسية مسؤولية تعليق الاتفاق المذكور إلى الجانب الجزائري هو “محض ادعاء كاذب”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن “التدابير التقييدية على دخول المواطنين الجزائريين من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة إلى الأراضي الفرنسية قد تم اتخاذها من قبل الجانب الفرنسي ذاته منذ شهر فبراير الماضي، وهي التدابير التي تم التنديد بها وقتذاك عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية (الجزائرية) بتاريخ 26 فبراير 2025”.

    كما ذكر بأن أول حالة منع من دخول الأراضي الفرنسية لأحد حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائرية قد تم تسجيلها في 13 فبراير/ شباط، وهي السابقة التي تلتها حالة ثانية بتاريخ 26 فبراير 2025.

    وأكد مصدر الخارجية الجزائرية أن “سوء نية الجانب الفرنسي ظاهرة للعيان في هذه القضية، على اعتبار أنه هو من يتحمل مسؤولية الإخلال أولا ببنود الاتفاق، في حين أن رد الفعل الجزائري اقتصر على تطبيق تدابير مماثلة تندرج حصريا في إطار مبدأ المعاملة بالمثل”.

    وأكد بأن هذا الملف يعتبر مغلقا وبصفة نهائية بالنسبة للجانب الجزائري، وذلك في أعقاب إبلاغ الجانب الفرنسي، في 7 أغسطس الماضي، بقرار الجزائر القاضي بنقض الاتفاق الجزائري-الفرنسي لسنة 2013 المتعلق بالإعفاء من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة.

    (د ب أ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعلن رسميًا تعليق اتفاقية إعفاء التأشيرة مع الجزائر

    في إعلان نُشر  في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية (انظر نسخة منه )، أعلنَت حكومة الجمهورية الفرنسية رسميًا تعليق الاتفاقية الثنائية الموقعة في 16 دجنبر 2013 بالجزائر، والمتعلقة بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو جوازات الخدمة من شرط التأشيرة قصيرة الأمد بين فرنسا والجزائر.

    ويأتي هذا القرار عقب توقف الجزائر عن تطبيق هذه الاتفاقية ابتداءً من 11 ماي 2025، حيث قررت فرنسا، استنادًا إلى مبدأ المعاملة بالمثل، وقف العمل بأحكام الاتفاقية نفسها اعتبارًا من 16 ماي 2025.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار فرنسي يطوي صفحة الجزائر

    نشرت الجريدة الرسمية الفرنسية إشعارا يعلن تعليق اتفاق 2013 المبرم بين فرنسا والجزائر، والمتعلق بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة من تأشيرات الإقامة القصيرة.

    وذكرت الجريدة أن “القرار جاء بعد أن توقفت الجزائر عن تطبيق الاتفاق ابتداءً من 11 ماي 2025، لترد فرنسا بمبدأ المعاملة بالمثل ابتداءً من 16 ماي، بينما أصبح التعليق رسميًا ونافذًا منذ 7 غشت 2025”.

    و أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حكومته “بمزيد من الحزم والتصميم” حيال الجزائر.

    هذا، وأشار الرئيس الفرنسي إلى “مصير” الكاتب بوعلام صنصال والصحافي كريستوف غليز المسجونين بالبلد المغاربي، وطلب اتخاذ “قرارات إضافية” في هذا الصدد.

    وبرر الرئيس الفرنسي توجيهاته، مشيرا أولا إلى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة “تقويض الوحدة الوطنية”، والصحافي الفرنسي كريستوف غليز الذي حكم عليه بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تغلق الحدود رسمياً في وجه المسؤولين الجزائريين وتنشر القرار بالجريدة الرسمية

    زنقة 20 | وكالات

    نشرت الجريدة الرسمية الفرنسية إشعارا يعلن تعليق اتفاق 2013 المبرم بين فرنسا والجزائر، والمتعلق بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة من تأشيرات الإقامة القصيرة.

    وذكرت الجريدة أن “القرار جاء بعد أن توقفت الجزائر عن تطبيق الاتفاق ابتداءً من 11 ماي 2025، لترد فرنسا بمبدأ المعاملة بالمثل ابتداءً من 16 ماي، بينما أصبح التعليق رسميًا ونافذًا منذ 7 غشت 2025”.

    و أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حكومته “بمزيد من الحزم والتصميم” حيال الجزائر.

    هذا، وأشار الرئيس الفرنسي إلى “مصير” الكاتب بوعلام صنصال والصحافي كريستوف غليز المسجونين بالبلد المغاربي، وطلب اتخاذ “قرارات إضافية” في هذا الصدد.

    وبرر الرئيس الفرنسي توجيهاته، مشيرا أولا إلى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة “تقويض الوحدة الوطنية”، والصحافي الفرنسي كريستوف غليز الذي حكم عليه بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره