Étiquette : 2013

  • بعد 13 سنة من الملاحقة.. تسليم الفنان فضل شاكر للسلطات اللبنانية

    هبة بريس

    تسلّمت استخبارات الجيش اللبناني، مساء اليوم السبت، الفنان اللبناني فضل شاكر من داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وذلك بعد أن قرر تسليم نفسه طوعًا إلى السلطات اللبنانية.

    ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، فقد تسلّمت قوة من الاستخبارات شاكر عند حاجز الحسبة عند مدخل المخيم في مدينة صيدا قرابة التاسعة مساءً، بعد تنسيق أمني مسبق وتقديم ضمانات تتعلق بسلامة عملية التسليم، تمهيدًا لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة لإعادة النظر في ملفه القضائي.

    ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصريحات أدلى بها محمد فضل شاكر، نجل الفنان، أكد فيها أن والده يعتزم تسليم نفسه “عند توافر الوقت والظرف المناسبين”، مشيرًا إلى ثقته بالقضاء اللبناني وقدرته على إنصاف والده، ومؤكدًا أن “فضل شاكر بريء من التهم التي نُسبت إليه، وأن تسليم نفسه هو المسار القانوني الطبيعي لإثبات الحقيقة”.

    كما تحدث نجل الفنان عن المعاناة التي عاشتها الأسرة طوال السنوات الماضية، موضحًا أن والده تعرّض لـ”ظلم كبير وحملات تشويه”، وقال: “بعد 13 سنة من العذاب ما زال البعض يصدق الاتهامات، لكننا نؤمن بأن الله سيُظهر الحق في النهاية”.

    يُذكر أن فضل شاكر، الذي كان أحد أبرز نجوم الغناء العربي في العقد الأول من الألفية، توارى عن الأنظار منذ عام 2013 عقب أحداث عبرا التي وُجّهت إليه على خلفيتها تهم تتعلق بالمشاركة في أعمال مسلحة، وهي التهم التي ظل ينفيها منذ ذلك الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت تكشف أسرار علاقتها بـ”إسكوبار الصحراء”.. زواج قصير وشبهات تبييض أموال

    مصطفى منجم

    كشفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، خلال شهادتها أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن معطيات مثيرة حول علاقتها بالمتهم الملقب بـ”الحاج ابن إبراهيم”.

    وأوضحت رأفت أمام هيئة الحكم التي يرأسها المستشار علي الطرشي أنها لا تربطها أي علاقة قرابة أو عداوة بالمتهمين في هذا الملف، مؤكدة أن القسم الذي أدته أمام المحكمة دليل على صدق أقوالها.

    وروت الفنانة أنها تعرفت على “الحاج ابن إبراهيم” سنة 2013 عبر مكالمة هاتفية بغرض تنظيم حفل فني، غير أنها رفضت إحياء الحفل داخل منزله، لأنها لا تنظم حفلات خاصة.

    وسجلت رأفت أنه بعد أسبوع، دعيت من طرف الفنان عبد الرحيم الصويري لحضور حفل بمدينة زاكورة نظمه سعيد الناصري، وكان تمويله -حسب قولها- من طرف “ابن إبراهيم”.

    وأكدت أن الاتفاق الأولي على إحياء الحفل كان مقابل 20 مليون سنتيم، غير أن المبلغ الذي تسلمته لم يتجاوز 12 مليون سنتيم، مشيرة إلى أن “ابن إبراهيم” كان يتوفر على جواز سفر دبلوماسي، وأن زيجتها منه لم تتعد أربعة أشهر وعشرة أيام، بحضور أفراد العائلة بشكل علني.

    وأضافت أن “ابن إبراهيم” كان يملك شركات وعددا من السيارات، وأخبرها بأنه يشتغل في بيع السيارات، كما اصطحبها إلى السعيدية لمعاينة شقق سكنية، وأثناء لقاء جمعه بشخص يدعى “قاسم” جرى الحديث عن فيلا فاخرة في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء، قيل إن ثمنها بلغ 4 ملايير و500 مليون سنتيم.

    وشددت الفنانة المغربية على أنها لم تعرف أبدا من هو المالك الحقيقي لهذه الفيلا، مبرزة أنها كانت ترفض الاستقرار في مدينة الدار البيضاء.

    وأوضحت أن الفيلا كانت تفتقد تجهيزات أساسية، وأن الغموض الذي أحاط بها كان سببا في نشوب نزاعات بينها وبين “ابن إبراهيم”.

    واعتبرت الفنانة أن طريقة تعامل “ابن إبراهيم” في حياته المهنية توحي بوجود شبهة تبييض أموال، مضيفة أنها كانت تتساءل باستمرار عن مصدر الأموال التي كان يتوفر عليها.

    وأردفت رأفت أن “الحاج ابن إبراهيم” طلب الاتفاق خلال إجراءات الطلاق، متسائلة: “هل تتوقع أن شخص ملياردير يطلب من زوجته الطلاق الاتفاقي؟”.

    وزادت: “الحاج ابن إبراهيم كان شخصا متدينا، ويصوم كل اثنين وخميس من كل أسبوع، وجميع الأخبار المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مغلوطة ولا أساس لها من الصحة”.

    وتابعت المتحدثة: “سعيد الناصري جاء إلى منزلي بمدينة الرباط مرتين، ولم يسبق لي أن شاهدته بمدينة الدار البيضاء صراحة. لقد انتهك سعيد الناصري كرامتي أمام الجميع، وأطالب بمواجهته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 أفلام مغربية تشارك في لقاءات كوتونو السينمائية

    تتواصل فعاليات الدورة الخامسة من لقاءات كوتونو السينمائية في بنين بمشاركة مغربية متميزة من خلال ثلاثة أفلام في المسابقة.

    ويمثل السينما المغربية في هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “السينما الإفريقية والهجرة، التحديات والآفاق”، الفيلمان القصيران “Darkness/Obscurité” (ظلام) لمهدي الثومي، و”L’automne de l’âge” (خريف العمر) لبلال الطويل، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي الطويل “Mora” (مورا) لخالد الزايري.

    وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، جدد مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، تأكيد دعم المغرب المستمر لهذا المهرجان الذي أصبح منذ تأسيسه سنة 2019 “موعدا رئيسيا للنهوض بالسينما الإفريقية والتقريب بين مهنيي الفن السابع”.

    وأبرز السيد بنجلون، في كلمة تلتها نيابة عنه رئيسة قسم الترويج والتعاون بالمركز، سناء بنمويسة، أن المشاركة المغربية في هذا الحدث تندرج في إطار توطيد روابط الصداقة والأخوة بين المغرب وبنين، وكذا تفعيل اتفاقية الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي الموقعة بين المركز السينمائي المغربي ومديرية السينما في بنين بتاريخ 30 مارس 2013 في كوتونو.

    كما استحضر بكل فخر حلول المملكة ضيف شرف على الدورة الرابعة للقاءات كوتونو السينمائية، حيث تألقت السينما الوطنية بنيلها عدة جوائز، منها الجائزة الكبرى (كاما الذهبي) التي فاز بها الفيلم الطويل “صحاري سلم وسعى” لمولاي الطيب بوحنانة.

    وأشار السيد بنجلون إلى أن التعاون بين المغرب وبنين يمتد على مر السنوات ليشمل عدة قطاعات أساسية، مؤكدا أن “هذه العلاقات الثنائية تعززت بفضل سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعميق الروابط مع البلدان الإفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب”.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على دينامية التعاون السينمائي بين البلدين، والتي تجسدت في الإنتاج المشترك لفيلمين طويلين، هما “Un pas en avant, les dessous de la corruption” (خطوة إلى الأمام، خبايا الفساد) لسيلفستر أموسو، و”Le Retour du Roi” (عودة الملك) لروجير ناهوم وسامسون أدجاهو، بالإضافة إلى المشاركة المنتظمة للسينمائيين البنينيين في مهرجانات بالمغرب، مثل مهرجانات خريبكة والداخلة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يخطط لمنافسة أكاديمية محمد السادس وجامعة الكرة

    يوسف أبوالعدل

    يخطط جواد زيات، رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم، لبناء أكاديمية كروية جنوب المغرب تكون تابعة للنادي ويستغلها لتكوين العديد من المواهب التي تزخر بها المناطق الجنوبية للمملكة، والتي لا تجد فضاء للتكوين وتفريغ مؤهلاتها، إذ يسعى الرجاء لتأطير هذه المواهب والاستفادة منها في حمل القميص الأخضر مستقبلا أو يتم منح فرصة احتراف لبعض منها والاستفادة من انتقالها ماليا.

    وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن جواد زيات أخبر منخرطي الرجاء بهذه الرغبة، التي تبدو صعبة التحقيق حاليا، لكنها توجد ضمن استراتيجيته المستقبلية رفقة شركاء النادي، وذلك من أجل بناء أكاديمية تكون تابعة للفريق جنوب المملكة ويستفيد النادي من الشباب المنتمي لهذه المنطقة التي تعج بالمواهب الكروية التي يعلن العديد منها رجاويته لكنه يعجز عن التنقل إلى الدار البيضاء للحصول على فرصة امتحان تؤهله لدخول فئات الرجاء العمرية.

    وفي حال نجاح الرجاء في القيام بهذه العملية مستقبلا، فإنه سينافس العديد من الأكاديميات، سواء المنتمية للعصب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو أكاديمية محمد السادس، التي تسعى هي الأخرى لبناء مشاريع مماثلة لمشروع أكاديمية محمد السادس المتواجدة بالعاصمة الرباط في كل ربوع المملكة بحثا عن المواهب الكروية في المغرب، ودعمها للاحتراف والعودة للمنتخبات الوطنية.

    يذكر أن الرجاء الرياضي يتوفر على أكاديمية ضواحي الدار البيضاء، بعد أن استفاد من هبة أرضية ملكية سنة 2013 وجرى عليها بناء مشروعه الذي تكلفت به العديد من القطاعات، سواء رياضية أو تابعة للدولة، من أجل تحقيق هذا المشروع على أرض الواقع، والذي تم افتتاحه بداية الموسم الحالي بشكل رسمي، ناهيك عن توفر الفريق على مركبه بالوازيس، الذي مازال مقرا لتداريب الفئات السنية الصغرى للنادي. الأخضر.

    وارتباطا بالرجاء دائما، يستعد الفريق الأول لمباراة الجمعة ضد المغرب الفاسي التي يحتضنها المركب الرياضي محمد الخامس، برسم الجولة الرابعة من الدوري الوطني الاحترافي، وذلك بحضور جميع لاعبيه الرسميين.

    ويواصل الجنوب إفريقي، ديفيدس فادلو، مدرب الرجاء الجديد، طابعه الحاد في التداريب من أجل إيصال فكرة طريقة لعبه إلى زملاء بدر بانون، الذين عبروا عن ارتياحهم لطريقة المدرب فادلو التي تحضر فيها الكرة غالبا، حيث يسعى المدرب الجنوب إفريقي إلى جعل لاعبيه يمتلكون الكرة طيلة أشواط التداريب وكذلك في المباريات، مثل ما حصل في مباراة الدفاع الحسني الجديدي الأخيرة، التي شهدت فوز «النسور» بهدفين دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ماروك مانتليت 2025 » .. المغرب وأمريكا في تداريب على مواجهة الكوارث

    هسبريس من الرباط

    أجرت القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، في الرباط، تدريبات الاستعداد لمواجهة الكوارث المسماة “ماروك مانتليت 2025”.

    وجاء ضمن بيان البعثة الأمريكية في المغرب أن هذا الحدث هو التمرين السنوي الأول للاستجابة للكوارث تحت اسم “ماروك مانتليت 2025″، بمشاركة ثلاثين جنديا وضابط طيران من الحرس الوطني لولاية يوتا، إلى جانب القوات المسلحة الملكية المغربية، واللجنة الوطنية للاستجابة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية (NRBC)، والحماية المدنية، ووزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN).

    وذكر البيان أن هذا التدريب يندرج في إطار “تعاون ثنائي مستمر منذ نحو عشر سنوات، يعكس التزام البلدين بتعزيز القدرات المشتركة في مجال الاستعداد لمواجهة الكوارث”.

    وأضاف أن تمرين “ماروك مانتليت” يعد الحدث التدريبي الأبرز الذي يركز على الاستعداد والاستجابة للكوارث المدنية والعسكرية، حيث يجمع فرقا متعددة التخصصات لمحاكاة سيناريوهات أزمات واقعية والتعامل معها بفعالية.

    وقد شملت النسخ السابقة من هذا النوع من التدريبات، بما فيها نسخة 2024، جهودا متكاملة في مجالات مثل مكافحة الحرائق، والاستجابة للكوارث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، وعمليات البحث والإنقاذ، والرعاية الطبية الطارئة، وتثبيت الهياكل، إضافة إلى استخدام الأنظمة الجوية بدون طيار (UAS) لأغراض المراقبة والتنسيق أثناء حالات الطوارئ.

    وبناء على النجاحات السابقة، يردف المصدر عينه، ركز تمرين “ماروك مانتليت 2025” على تطوير استراتيجيات الاستجابة للكوارث، بما في ذلك الوقاية، والتصدي للحوادث الطارئة، والتنسيق المبكر بين وحدات الجيش، وتعزيز التعاون في المجال الإنساني، بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة، مثل الطائرات بدون طيار، لدعم سرعة الاستجابة وتعزيز فعالية القيادة الميدانية.

    وفي هذا السياق، قال المقدم آدم شيرمان، الضابط المسؤول عن مجموعة الحرس الوطني لولاية يوتا المشاركة في تمرين المغرب هذا العام: “يشرفنا أن نشارك في ماروك مانتليت هذا العام كما كنا نشارك كل عام منذ 2013، وتهدف مشاركتنا إلى تعزيز شراكتنا مع القوات المغربية، وعرض واختبار التقنيات والمعدات الحديثة، والعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء من مختلف الهيئات في مجالات البحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والخدمات الطبية، ومواجهة التحديات ذات الطابع الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي”.

    ويجسد تمرين “ماروك مانتليت”، وفق المصدر ذاته، المكانة الريادية المتنامية للمملكة المغربية في مجال الاستجابات الإنسانية الطارئة على الصعيد الإقليمي. كما يعكس التزام الطرفين بتعزيز مبدأ تقاسم الأعباء ويشجع على التوافق العملياتي بين القوات الأمريكية والمغربية بما يتماشى مع أولويات القيادة الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM) الهادفة إلى بناء شراكات إقليمية أكثر صلابة واستدامة، وقادرة على الاعتماد على قدراتها الذاتية.

    وعقب انتهاء التدريب، ستقوم الوحدات المشاركة، بما في ذلك وحدة الإغاثة والإنقاذ المغربية، بتنفيذ تدريبات إضافية للتحقق من النتائج وترسيخ أفضل الممارسات، لضمان استمرار القدرات المكتسبة بعد انتهاء فترة التدريب وترجمتها إلى نتائج ملموسة يمكن مشاركتها مع الشركاء للاستفادة منها على الصعيدين الوطني والإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العبودية في تندوف


    محمد كرواوي

    تعَد قضية العبودية في مخيمات تندوف من أكثر القضايا إثارة للجدل في المجال الحقوقي والسياسي، إذ تتقاطع فيها الاعتبارات الإنسانية مع النزاعات الإقليمية والتجاذبات الدولية. فبينما تؤكد النصوص القانونية المعلنة أن هذه الممارسة محرمة رسميا، تكشف تقارير حقوقية وشهادات متفرقة عن بقاء مظاهر من التبعية القسرية، خاصة في أوساط الفئات الأكثر هشاشة مثل الحراطين وذوي البشرة السوداء. ومن هنا، فإن الحديث عن العبودية في هذه المخيمات لا ينحصر في الوقائع الجزئية وحدها، بل يمتد إلى بنية اجتماعية وثقافية وسياسية تجعل من هذه الظاهرة عرضا لخلل أعمق. إنها مسألة تتجاوز البعد القانوني لتطرح سؤالا عن مدى صدقية حماية الكرامة الإنسانية، وعن حدود الرقابة الدولية في فضاءات مغلقة تدار خارج سلطة الدول المعترف بها.

    أولا، العبودية بين النصوص القانونية والواقع الاجتماعي في مخيمات تندوف:

    إذا نظرنا في مسألة العبودية بمخيمات تندوف، وجب أن يعالج القول فيها على أساس برهاني، يربط الجزئي بالكلي، وينزل الحادثة في إطارها العام. فالعبودية من حيث هي علاقة قسرية بين مالك ومملوك، كانت معروفة عند الأمم القديمة، ثم أعلنت إزالتها في العصر الحديث. غير أن تقارير متعددة تشير إلى أن هذه الممارسة لم تختف كليا، بل بقيت بقاياها تظهر في بعض البيئات الهشة، ومنها المخيمات المعزولة التي تعاني من ضعف الرقابة الدولية، حيث تتسرب أنماط قسرية من التراتب الاجتماعي يعسر اقتلاعها.

    وإذا تتبعنا ما ذكرته المنظمات الحقوقية، تبين أن النصوص القانونية المعلنة في المخيمات تحرم العبودية، غير أن الواقع كشف عن وقائع جزئية تناقض هذا المنطوق. ومن أبرز الأمثلة ما أورده تقرير حقوقي عن شقيقين عاشا تحت الاستعباد إلى حدود سنة 2013 قبل تحريرهما. هذه الحادثة لا تثبت وجود منظومة شاملة، لكنها تكشف عن فجوة خطيرة بين القانون والتطبيق، وعن غياب آليات صارمة للرقابة والمتابعة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما أن شهادات متواترة عن بعض الأسر في المخيمات تذكر أن النساء من ذوي البشرة السوداء لا يستطعن الزواج إلا بإذن من من يعتبرون “أسيادهن”. وهذا المثال يوضح أن الأعراف الاجتماعية قد تفرض سلطتها فوق النصوص الرسمية، وأن العادات الموروثة تعيد إنتاج علاقات التملك حتى بعد تجريمها قانونيا. وبذلك يتبين أن المشكلة ليست في النص وحده، بل في القوة الاجتماعية التي تحافظ على بقايا هذه الممارسات.

    وعند النظر إلى هذه الأمثلة في إطارها الكلي، يظهر أن الظاهرة تعبر عن توتر دائم بين الشرع المكتوب والواقع المعاش. فكما أن بعض المدن القديمة أعلنت إلغاء العبودية بينما ظلت آثارها راسخة في المجتمع، كذلك الحال في المخيمات؛ فالقضاء على العبودية هناك يحتاج أكثر من إصدار قانون، بل يقتضي سياسة تحويل اجتماعي وثقافي عميق، مدعومة برقابة مستقلة وإرادة سياسية واضحة.

    ثانيا، شهادات التمييز والنساء الحراطين: أمثلة تكشف بقايا التبعية

    إن استمرار الحديث عن العبودية في مخيمات تندوف يستوجب أن نبين كيف تتجلى هذه الظاهرة في مستويات مختلفة، بعضها يخص الأفراد وبعضها يتعلق بالبنية الاجتماعية والسياسية. فالتقارير الحقوقية الحديثة، ولا سيما التي قدمت أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، ذكرت أن جماعات من اللاجئين ما زالت تشتكي من مظاهر تمييز عرقي، خاصة في حق فئة الحراطين ذوي البشرة السوداء، الذين يواجهون صعوبة في الحصول على المساواة الكاملة داخل المخيمات. ومثال ذلك ما ورد في وثيقة رسمية سنة 2024 عن منظمة غير حكومية اعتبرت أن الحراطين يعانون من وضعية شبيهة بالعبودية، إذ يستبعدون من بعض المناصب ويعاملون كفئة دنيا، رغم أن القانون يساوي بينهم وبين غيرهم.

    ثم إن وقائع أخرى أشارت إلى أن الزواج، الذي يفترض أن يكون عقدا اختياريا قائما على الرضا، يخضع في بعض الحالات لسلطة عرفية تشترط فيها موافقة “المالك” القديم. هذه الشهادة، وإن وصفت بالجزئية، فإنها تكشف عن استمرار نفوذ التقاليد التي تجعل الروابط العرفية أقوى من النصوص القانونية. فالمرأة السوداء في هذه الحالة لا تملك حرية القرار الكامل في اختيار شريك حياتها، مما يجعلها في وضع أدنى، يذكر بأنماط العبودية التي عرفت في الأزمنة الماضية.

    وإلى جانب هذا، يروى عن بعض اللاجئين السابقين ممن غادروا المخيمات واستقروا في أوروبا أنهم عاشوا طفولتهم تحت ما يشبه الخدمة القسرية، حيث كان عليهم أن يعملوا في بيوت غيرهم من دون أجر أو بحقوق كاملة. وقد استدل بهذه الشهادات في جلسات البرلمان الأوروبي لسنة 2025، حين طرح نواب سؤالا حول انتهاكات النساء في المخيمات، متضمنا الإشارة إلى العبودية والخدمة القسرية. وهذا المثال البرلماني يظهر أن القضية لم تعد مجرد شأن داخلي، بل صارت موضوعا لرقابة دولية ومساءلة سياسية.

    وعند ربط هذه الأمثلة بعضها ببعض، يظهر أن المشكلة ليست في حوادث متفرقة فحسب، بل في وجود بيئة اجتماعية تسمح باستمرار هذه الممارسات، ولو على نطاق محدود. فالتمييز العرقي ضد الحراطين، وصعوبة الزواج الحر للنساء، وشهادات اللاجئين عن الخدمة القسرية، كلها دلائل تلتقي في إظهار أن المخيمات تعاني من بقايا نظام غير عادل، يحتاج إلى تفكيك جذري. وهذا يقتضي تدخلا دوليا أكثر صرامة، ومراقبة مستقلة تضمن أن النصوص التي تجرم العبودية لا تبقى حبرا على ورق، بل تتحول إلى واقع معاش.

    ثالثا، الأبعاد الدولية والسياسية: من الشهادات الفردية إلى المساءلة الأممية

    إن النظر في وضع العبودية بمخيمات تندوف لا يكتمل إلا باستحضار الأبعاد التاريخية والسياسية التي تبقي هذه الظاهرة قائمة في شكلها الموروث أو المتحول. فقد سجلت تقارير قديمة منذ سنة 2008 أن بعض العائلات من ذوي البشرة السوداء، خصوصا في أوساط الحراطين، ما زالت مرتبطة بعلاقات تبعية مع أسر عربية صحراوية. وجاء في تقرير أمريكي عن اللاجئين أن نساء من هذه الفئة لا يسمح لهن بالزواج دون إذنٍ من “المالك” السابق. هذا المثال التاريخي يكشف أن العبودية لم تختف بين ليلة وضحاها، بل ظلت آثارها ممتدة جيلا بعد جيل، لتصبح جزءا من شبكة الأعراف التي تحكم العلاقات اليومية.

    كما أن تدخل المجتمع الدولي أبان عن صعوبات في كشف هذه الممارسات. فقد روي أن فريقا أستراليا حاول سنة 2007 تصوير فيلم وثائقي عن العبودية في منطقة الرابوني، غير أن السلطات المحلية أوقفته وصادرت معداته. وهذه الحادثة، وإن كانت قديمة، فإنها تمثل مثالا على غياب الشفافية، وتبين أن محاولات التوثيق المستقل تواجه عراقيل تجعل من الصعب الحصول على صورة كاملة للواقع. وما لم تفتح المخيمات لرقابة خارجية مستقلة، فإن هذه الوقائع ستظل محل نزاع بين النفي الرسمي والإثبات الحقوقي.

    ثم إن النقاش السياسي على مستوى الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي جاء ليؤكد أن المسألة تجاوزت حدود التقارير الفردية. ففي اللجنة الرابعة للجمعية العامة، رفعت عدة شهادات تتهم جبهة البوليساريو بممارسات تشمل التعذيب والعبودية والإخفاء القسري. وعلى المستوى الأوروبي، قدم في مارس 2025 سؤال برلماني رسمي تضمن صراحة الإشارة إلى العبودية والخدمة القسرية ضد النساء في المخيمات. هذه الأمثلة البرلمانية والأممية تدل على أن الملف لم يعد مجرد ادعاء حقوقي، بل صار موضوعا للنقاش السياسي الدولي، ما يمنحه ثقلا جديدا.

    وعند استخلاص العبرة من كل هذه الأمثلة، يتبين أن العبودية في تندوف ليست مجرد بقايا معزولة، بل عرض لخلل أكبر في بنية المخيمات؛ فهي تكشف هشاشة النظام القانوني أمام الأعراف الاجتماعية، وتدل على ضعف الرقابة الدولية أمام القيود المفروضة على الباحثين والصحفيين، كما تبرز أن المجتمع الدولي نفسه صار يرى في هذه الظاهرة عائقا أمام احترام الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان. ومن ثم، فإن القضاء النهائي على هذه الممارسات يتطلب مسارا مزدوجا: تفكيك البنية الاجتماعية التي تعيد إنتاج التبعية، وتوسيع رقابة المجتمع الدولي ليضمن أن الحرية لا تبقى شعارا، بل تتحقق واقعا معاشا.

    إن استقراء الوقائع والشهادات المتعلقة بالعبودية في مخيمات تندوف يفضي إلى نتيجة واضحة: أن المسألة لا يمكن حصرها في حالات فردية منعزلة، ولا في نصوص قانونية تعلن التجريم من غير ضمان للتنفيذ، بل هي صورة مكثفة عن صراع بين القانون والواقع، وعن فجوة بين الإعلان والممارسة. فالحوادث التي رصدت عبر تقارير حقوقية، والشهادات التي عرضت أمام هيئات أممية وبرلمانية، تكشف جميعها أن العبودية لم تطو صفحتها بالكامل، بل بقيت بقاياها تنبض في تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية داخل المخيمات. ومن ثم، فإن المسؤولية لا تقع على عاتق السلطات المحلية وحدها، بل تمتد إلى المجتمع الدولي الذي يملك واجب الرقابة وضمان حقوق اللاجئين. إن القضاء النهائي على هذه الظاهرة يقتضي إرادة سياسية جادة، وإصلاحا اجتماعيا وثقافيا عميقا، ومتابعة أممية مستقلة تضمن أن تتحول الحرية من شعار مرفوع إلى حقيقة معيشة تحفظ للإنسان كرامته وحقوقه الأساسية.

    -كاتب وأكاديمي مغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العمومية بين الحكامة والأمانة والخيانة.. الحاجة إلى “حالة استثناء” صحية

    إدريس الأندلسي

    أصبح من المخجل أن نجتر خطابات وتعليقات، ونضيف إليها خلطة من المؤشرات المتعارف عليها عالميا لنخلص إلى أن قطاع الصحة في بلادنا مصاب بمرض عضال. ويجب القول بكثير من الخجل دائما، أنه كانت لدينا منظومة صحية تتطور منذ بداية الاستقلال. كانت لدينا عدة مؤسسات مختصة في الصحة العقلية والنفسية، وطب العمل، وطب الأم والطفل وغيرها من الاختصاصات. كان الوعي كبيرا بأهمية الصحة العمومية، وبضرورة وضع إستراتيجية لها من خلال المناظرة الوطنية التي أشرف عليها الملك محمد الخامس سنة 1959. ووقف عدد المناظرات عند اثنين بعد تلك التي نظمت سنة 2013.

    واستمر التدهور في مجال الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية إلى اليوم، بل وإلى الساعات القليلة الماضية. لا يمكن أن ننسى آثار برامج “الإصلاحات الهيكلية” لسنة 1984، وما خلفته من تقليص للإمكانيات الموجهة للقطاعات الاجتماعية. ولا يمكن أن نستسهل أثر تراجع مستوى كثير من النخب السياسية والنقابية، على تدبير قطاع الصحة وحكايته. تراجعت البنيات الصحية، والصناعات الدوائية، وتقلص العرض الطبي في ارتباطه بضيق أفق في مجال التكوين في مجال المهن الطبية. وزاد الطين بلة ما شهدناه منذ سنين من اعتبار الخدمة الصحية سلعة اغتنى منها الكثيرون. ولا يمكن ألا نتذكر ذلك الدرس الذي لقنه الملك الراحل، الحسن الثاني، للأطباء في إحدى الاجتماعات بهم. وبخ من يمارس الطب بهدف تحقيق أكبر الأرباح، وطلب منهم الرفق بالمواطنين مع السعي إلى تحقيق دخل محترم يضمن لهم العيش الكريم.

    خرج الناس في أكادير، وهي المدينة السياحية والفلاحية التي تطورت بنياتها خلال السنين الأخيرة، وتراجعت الخدمات الصحية بها، كما تراجعت في كل المدن والجهات. ولا يُستبعد أن تشهد هذه المدن نفس التعبير الشعبي الذي عرفته أكادير، والذي لا يمكن ربطه بجهة تريد أن تسيء سياسيا لرئيس الحكومة.

    تضاعفت الميزانيات منذ عشرين سنة، وتم بناء مستشفيات في الأقاليم والجهات، وتوسعت خارطة المستشفيات الجامعية، وغابت الحكامة. غاب التنظيم المؤسساتي، وتراجع مستوى مراقبة أداء الواجب المهني من طرف فئة من الأطباء والممرضين. وسمعنا وزير الصحة يؤكد أنه سيتم اتخاذ تدابير عدة، من بينها قرارات تأديبية ضد من يغادرون المستشفيات العمومية خلسة لكي يؤدوا خدمات “جيدة” في مصحات خاصة تضمن الأسرار وتتيح الأرباح. لا يمكن اعتبار هروب طبيب من أداء واجبه يتطلب فقط إنذارات أو توبيخات أو اقتطاعات من الأجور. هروب الطبيب من المستشفى يعرض حياة المرضى لأخطار كبيرة، ويتطلب تدخل القضاء. ولا يجب أن تقف أية نقابة أو جمعية مهنية ضد المحاسبة القضائية لمن يترك المرضى، ذوي الدخل المحدود، ليتنقل لخدمة ذوي القدرة على الأداء نقدا. ونحمد الله على أن كثيرا من الأطباء يرفضون مغادرة المستشفى العمومي خلسة، ويقومون بتضحيات من أجل المرضى في ظروف صعبة. أصبح الكل يعرف في أقاليم كثيرة أن بعض الأطباء الذين يقطنون بالمدن الكبرى، لا يقضون إلا يوما أو يومين بالمدن الصغرى التي يوجد بها مقر عملهم الرسمي.

    يعرف كثير من المواطنين أن المستشفيات العسكرية تتميز بنوعية خدماتها. ويرجعون السبب إلى الانضباط الذي يميز تدبيرها. ويكفي أن نأخذ بهذا التدبير كمثال بدل البحث عن نماذج من خارج المغرب. نعيش مرحلة تتميز بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية، والتوجه إلى إنشاء بنيات صحية كبرى، ولا تخصنا إلا الحكامة المبنية على الانضباط، والمحاسبة، والتدبير المالي والطبي بما يتيحه العلم من إمكانيات المناهج المعلوماتية. سنضع منظومة المجموعات الترابية الصحية على صعيد الجهات، ولكنها لن تضمن الوصول إلى حكامة تضمن ولوجا إلى الخدمات الصحية حسب مضمون دستور البلاد. يحتاج قطاع الصحة ببلادنا إلى إعلان حالة استثناء صحية تخضع خلالها جميع مكونات المنظومة الصحية لإطار للمراقبة والمحاسبة يشبه تلك التي تسود مستشفياتنا العسكرية. أعرف أن هذا الكلام لن يجد قبولا واستحسانا لدى الكثيرين الذين سيرفعون بطاقات حمراء منها ما هو حقوقي، ومنها ما يتعلق بتقديس الليبرالية على حساب الحق في الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ميسي مصاب بالتوحد؟ من تصريح روماريو إلى ردود الأطباء

    العرائش نيوز:

    في عام 2013 فجّر النجم البرازيلي السابق روماريو جدلًا واسعًا حين صرّح بأن ليونيل ميسي قد يكون مصابًا بـ متلازمة أسبرغر، وهي صورة من صور اضطراب طيف التوحد، روماريو استند إلى مقال للصحفي روبرتو أماندو الذي رأى أن خجل ميسي الشديد وانعزاله في طفولته قد يشيران إلى أعراض قريبة من هذا الاضطراب.

    تصريحات روماريو سرعان ما انتشرت عبر وسائل الإعلام غير المتخصصة، لتتحول إلى سؤال يطارد ميسي حتى اليوم: هل أسطورة الأرجنتين يعاني فعلًا من التوحد؟


    الحقيقة الطبية لحالة ميسي

    الطبيب دييغو شوارزستاين، اختصاصي الغدد الصماء في روزاريو الذي أشرف على علاج ميسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي بسلا يهاجم رئاسة الجماعة ويتهمها بالتستر على اختلالات “تعاونية الوفاق”

    هاجمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسلا، بشدة، رئاسة مجلس جماعة سلا، متهمة إياها بـ”التحايل على الرأي العام المحلي” وترويج “معطيات مجتزأة” بخصوص ملف التعاونية القرائية الوفاق.

    وأكد البيان، الذي أعقب اجتماعا عقدته الكتابة الإقليمية، برئاسة كمال الكوشي، وبحضور عدد من مستشاري الحزب، إلى جانب جامع المعتصم، الرئيس السابق للجماعة، أن موقف الحزب من ملف التعاونية ثابت ولم يتغير رغم تغير تموقعه داخل المجلس، سواء في التسيير أو المعارضة.

    وشدد المصدر ذاته على أن كل ما جاء في بيان رئيس المجلس الجماعي، على خلفية مقال رأي نشرته المستشارة الجماعية أمينة أوشعيب، حول الموضوع، لا يعدو أن يكون “مزايدة سياسية وتغطية على الفشل”، بحسب تعبير البيان.

    واستعرض البيان تفاصيل نشأة وتطور مشروع التعاونية القرائية الوفاق، الذي انطلق سنة 2013 بموجب اتفاقية شراكة بين جماعة سلا وعدد من المؤسسات، في إطار برنامج حكومي لإحداث مؤسسات للتعليم الخصوصي لفائدة حاملي الشهادات العليا، عبر كراء مقرات مدرسية للتعاونية بشروط تفضيلية.

    وأوضح البيان أن المشروع جاء في سياق رؤية اجتماعية لتقليص البطالة، وليس بغرض الربح، وأنه تم توقيع أربعة عقود كراء، خلال فترات متعددة، وبشروط متباينة، لكن التعاونية، حسب البيان، لم تلتزم ببعض بنود الاتفاقية، لا سيما ما يتعلق بتقارير التتبع وتحديد لائحة المستفيدين، مع تسجيل تحفظ الحزب على التجديد التلقائي للعقود ومدة الكراء الطويلة في المرحلة الحالية.

    ووجهت الكتابة الإقليمية للحزب انتقادات شديدة للأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، متهمة إياها بـ”الضعف، والتخبط، وازدواجية الخطاب”، وبـ”تغييب المقاربة التشاركية”، معتبرة أن المجلس الحالي فشل في تدبير هذا الملف كما فشل في تقديم حصيلة نصف الولاية، رغم الطلبات المتكررة من فريق العدالة والتنمية لبرمجة مناقشة تنفيذ برنامج العمل.

    وأشار البيان إلى أن بعض أعضاء الأغلبية أنفسهم، عبروا خلال اجتماعات المجلس عن تحفظات وانتقادات لتدبير ملف التعاونية، قبل أن يصطفوا إلى جانب رئاسة المجلس في التصويت.

    وأعلنت الكتابة الإقليمية تضامنها مع المستشارة أمينة أوشعيب، على خلفية ما اعتبرته “تهجما غير مقبول” من رئيس الجماعة، معبرة عن دعمها للقياديين بالحزب بهاء الدين أكدي وعبد اللطيف سودو، اللذين طالهما، حسب البيان، “استهداف إعلامي منسق”.

    وفي ختام البيان، نوهت الكتابة الإقليمية بأداء منتخبي الحزب بسلا، وبـ”تراجع نائب الكاتب الإقليمي حسن حمورو عن قرار تجميد عضويته”، في إشارة إلى تعزيز وحدة الحزب على المستوى المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عودته للغناء.. ما حقيقة “إحراق” منزل فضل شاكر؟

    ترددت في الساعات الأخيرة أنباء واسعة حول تعرض منزل الفنان اللبناني فضل شاكر إلى هجوم من جانب مجموعة من الشباب الغاضب، بسبب عودته إلى الغناء والتي حاولت إحراق المنزل الكائن بحي “المنشية” بمخيم “عين الحلوة” بمدينة صيدا.

    وأكدت تقارير صحفية محلية وصفحات فنية أن “المخيم الشهير شهد حالة من التوتر إثر محاولة استهداف المنزل بإضرام النار فيه، غير أن تدخل الجيران حال دون تفاقم الموقف، قبل أن تتدخل وساطات محلية لاحتواء التوتر ومنع تطوره إلى مواجهات أوسع بين الأهالي”.

    وذكرت التقارير أسماء محددة لشباب، مشيرة إلى أن “هؤلاء حاصروا المنزل وهم مسلحون وفي حالة غضب شديد”.

    وفي المقابل، أكدت مصادر مطّلعة بالمخيم أن “ما جرى ليس حديث العهد، بل يعود إلى أكثر من شهر، حين قرر شاكر العودة إلى الغناء، فذهب بعض الشبّان إلى منزله ونصحوه بعدم المضي في هذا القرار استناداً إلى بعض مواقفه وتصريحاته السابقة”.

    وأضافت المصادر أن “عددا من الشخصيات المحلية ذات المصداقية والنفوذ تدخّلوا سريعاً، طالبين من هؤلاء الشبان عدم التعرّض لشاكر أو التدخّل في شؤونه، لينتهي الموقف عند هذا الحد منذ ذلك الحين”.

    وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار الجدل حول إقامة فضل شاكر داخل المخيم منذ عام 2013، حين صدرت بحقه أحكام قضائية غيابية، أُسقط جزء منها لاحقا، بينما لا يزال ملفه القانوني والإعلامي مثار لغط متجدد.

    وتثير قضية فضل شاكر متابعة واسعة من الرأي العام اللبناني، بالنظر إلى طبيعة القضية نفسها وتشعباتها بين الأبعاد القضائية والفنية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره