Étiquette : 2013

  • الولايات المتحدة.. وفاة عضو الكونغرس دوغ لامالفا عن عمر يناهز 65 عاما

    توفي النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، دوغ لامالفا، عن سن يناهز الـ65 عاما إثر أزمة صحية ألمت به، وفق ما أعلنه مسؤولو الحزب الجمهوري الثلاثاء.

    وأشارت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) إلى أن لامالفا توفي مساء الاثنين أثناء خضوعه لعملية جراحية طارئة بعد وقت قصير من دخوله المستشفى، غير بعيد عن مقر إقامته الخاصة في “بوت”، بولاية كاليفورنيا.

    وأعلن مكتب قائد شرطة مقاطعة “بوت” أنه من المقرر إجراء تشريح للجثة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.

    وتم انتخاب دوغ لامالفا لأول مرة لعضوية الكونغرس في 2013، ممثلا عن منطقة ذات أغلبية من السكان القرويين غرب كاليفورنيا، تشمل أساسا مدينتي تشيكو وريدينغ. وأعيد انتخابه سنة 2024 بنسبة 65 بالمائة من الأصوات، ليصبح بذلك شخصية بارزة في المشهد السياسي في كاليفورنيا داخل مجلس النواب.

    وفي خطاب ألقاه الثلاثاء أمام الجمهوريين في مجلس النواب خلال اجتماع عقده الحزب بمقر “مركز ترامب-كينيدي”، أشاد الرئيس دونالد ترامب بدوغ لامالفا، واصفا إياه بـ”المدافع القوي عن قضايا المياه في كاليفورنيا”.

    بدوره، وصف ريتشارد هادسون، رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية في الكونغرس، لامالفا بـ”المدافع الذي لا يكل عن خدمة سكان شمال كاليفورنيا”، منوها بشجاعته والتزامه بخدمة المصلحة العامة.

    وعلى الصعيد المؤسساتي، سيغير رحيل دوغ لامالفا ميزان القوى في مجلس النواب مؤقتا، الذي يضم الآن 218 جمهوريا و213 ديمقراطيا. وفي هذا السياق، لا يمكن للأغلبية الجمهورية تحم ل انشقاق أكثر من نائبين خلال التصويت الحزبي، شريطة حضور جميع المنتخبين ومشاركتهم في الاقتراع.

    ونال دوغ لامالفا، المزداد في 2 يوليوز 1960 في أوروفيل بولاية كاليفورنيا، شهادات جامعية في مجالي الزراعة والأعمال من جامعة كاليفورنيا متعددة التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة قياسية في مبيعات نايكي بعد صورة بدلة مادورو

    هبة بريس

    سجّلت مجموعة الملابس الرياضية “Nike Tech Fleece” انتعاشا غير مسبوق في الطلب، عقب تداول واسع لصورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يرتدي إحدى بدلات العلامة، في مشهد حظي بتفاعل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وتظهر الصورة، التي جرى تداولها على نطاق واسع بعد نشرها على منصة تروث سوشيال، مادورو معصوب العينين ومكبّل اليدين على متن السفينة الأميركية يو إس إس إيوو جيما في طريقه إلى نيويورك، ما جعل الزي الذي كان يرتديه محط أنظار المتابعين حول العالم.

    وبحسب معطيات تتبع البحث الرقمي، عرف الاهتمام بملابس نايكي ارتفاعا لافتا في ظرف ساعات قليلة، حيث سجل محرك غوغل زيادة كبيرة في عمليات البحث المرتبطة بمنتجات “Nike Tech Fleece”، وفق مؤشرات “Google Trends” التي نقلتها “livemint”.

    ويرى مختصون في التسويق أن الربط غير المقصود بين علامة تجارية وشخصية سياسية مثيرة للجدل غالبا ما يخلق موجات مفاجئة من الإقبال الاستهلاكي، خاصة عندما يتعلق الأمر بلحظة ذات طابع رمزي أو استثنائي.

    وتعد “Nike Tech Fleece”، التي أطلقت سنة 2013 ضمن خط “Tech Pack”، من أبرز منتجات نايكي الموجهة لفئة الشباب، لما تجمعه من تصميم عملي وخفة في الوزن ولمسة عصرية، وهي عوامل ساهمت في ترسيخ حضورها داخل السوق، رغم استقرار مبيعاتها نسبيا خلال الأشهر الماضية قبل هذا الحدث.

    وأكد مسؤول بأحد متاجر نايكي أن حجم المبيعات عرف قفزة ملحوظة مباشرة بعد انتشار الصورة، مشيرا إلى أن بعض الفروع سجلت ارتفاعا في الطلب تجاوز 300 في المائة، خصوصا على البدلات والسترات الكاملة.

    وعلى المستوى الدولي، أظهرت بيانات المبيعات أن الإقبال انصب بشكل أساسي على القطع الداكنة المشابهة لتلك التي ظهر بها مادورو، ما يعكس تأثير الصورة على اختيارات المستهلكين.

    ويبرز هذا التطور مجددا الدور المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي في تحويل الوقائع السياسية إلى محفزات اقتصادية فورية، حيث تحولت قطعة ملابس رياضية، في ظرف وجيز، إلى رمز ثقافي جذب فئات جديدة من المستهلكين خارج دائرة زبناء العلامة التقليديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنزويلا… حين تحسم السياسة بمنطق القوة

    الأحداثياسين المصلوحي

    استفاق العالم، صبيحة السبت الثالث من يناير الجاري، على خبر القيام بعملية عسكرية أمريكية واسعة داخل فنزويلا، في إطار هجوم استهدف العاصمة كراكاس فجر اليوم، انتهت باعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج البلاد، حسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    هذه العملية ليست إلا تحصيل حاصل لسنوات من الصراع والمشاحنات السياسية والعسكرية والاقتصادية، منذ سنة 1999 ووصول المعارض اليساري هوغو تشافيز إلى الحكم، وخلافته بنيكولاس مادورو سنة 2013، لتدخل العلاقات الأمريكية – الفنزويلية نفقا مظلمًا. وبعد عودة ترامب إلى حكم الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفعت وتيرة التصعيد التي تم تغليفها في قالب حرب أمريكية على المخدرات، تلاها تصنيف «كارتل دي لو سوليس منظمة إرهابية، ثم إعلان ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل وفرض حصار بحري كامل على ناقلات النفط الفنزويلية بعد مصادرة ناقلتين في المياه الدولية، وذلك في إطار العقوبات الاقتصادية للضغط على مادورو.

    من زاوية العلاقات الدولية، قد يندد بعض المتابعين بما قامت به أمريكا، واعتباره خرقا للمواثيق الدولية والقانون الدولي العام واعتداء على سيادة دولة قائمة الذات. إلا أن الاعتداء على سيادة الدول لا يكون بصيغة عسكرية فقط، فقد يتخذ شكلا اقتصاديا كما كان يجري في دول وسط إفريقيا من طرف فرنسا، أو عقائديا مذهبيًا كما تفعل إيران في مجموعة من دول الشرق الأوسط، كلبنان والعراق واليمن وسوريا قبل الإطاحة بنظام الأسد. كما أن نظام العلاقات الدولية يخضع لمنطق مدرستين المدرسة المثالية، القريبة من القانون الطبيعي، التي تساوي بين الدول في القوة والسيادة، وتضع العلاقات الدولية في قالب من الرومانسية، بعيدًا عن منظور المدرسة الواقعية التي تعالج العلاقات الدولية من منطلق براغماتي صرف، يجعل عقيدتها المقدسة هي المصالح، وتكريس هيمنة الدول القوية وفرض قانونها وفق القوة الصلبة. بل حتى من يحلل السلوك السياسي والدبلوماسي للنظام الفنزويلي يلاحظ أنها دولة تدعم حركات التحرر وتشجع على الانفصال عبر العالم، وهو ما يعد أيضا تدخلا في سيادة الدول الأخرى، ولعل أبرز مثال على ذلك دعمها المطلق، المادي والمعنوي، لجبهة البوليساريو الانفصالية.

    من جهة أخرى، تطرح الطريقة التي تم بها تنفيذ العملية العسكرية داخل فنزويلا عدة تساؤلات، خصوصًا من الناحية الأمنية، حيث لم يسجل أي مقاومة أو اشتباك بين القوات الأمريكية والفنزويلية، ما يزكي فرضية الاختراق الأمني الاستخباراتي من الداخل إضافة إلى تسليط الضوء على الفوارق التكنولوجية بين البلدين. وتشير تقارير إلى تعطيل كامل لنظام الرصد والرادار، الذي لم يتمكن من رصد طيران فيلق من طائرات الهيليكوبتر العسكرية في المجال الجوي الفنزويلي، أعقبه إنزال خاطف لقوات «دلتا» داخل القصر الرئاسي، وتوقيف الرئيس وزوجته ونقلهما خارج البلاد دون مقاومة تذكر.

    إننا اليوم بصدد بناء نظام عالمي جديد، لا يعترف بالحدود الإقليمية للدول، ولا بسيادتها القضائية، ولا حتى بسمو القوانين الدولية والمنظمات الأممية التي تتوفر على هياكل تنظيمية ذات بعد أخلاقي أكثر منه ضبطي وإجرائي عالم تنهار فيه كل الضوابط أو المحددات الدولية، ولا يعير الاهتمام إلا لمنطق القوة واستعمالها لفرض المبادئ. كما أننا نلاحظ تقاطبا دوليا يتجه نحو إضعاف المعسكر الشرقي المحافظ، لصالح المعسكر الغربي الحداثي، عبر إضعاف أغلب الدول الاشتراكية (إيران، الصين، كوبا، كوريا الشمالية) في امتداد للحرب الباردة رغم الإعلان عن انتهائها رسميا.

    هيئة التحرير3 يناير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز عوامل الخلاف بين الولايات المتحدة وفنزويلا

    تتعدد الملفات الخلافية القائمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ تولي نيكولاس مادورو رئاستها للمرة الأولى عام 2013، ومن بينها شرعية انتخابه رئيسا لولاية ثالثة، والحظر على النفط، وتهريب المخدرات وقضية المهاجرين. وفي ما يأتي تذكير بأهم هذه القضايا:

    – الانتخابات –

    امتنعت واشنطن، شأنها شأن قسم من المجتمع الدولي، عن الاعتراف بشرعية تولّي الاشتراكي نيكولاس مادورو رئاسة فنزويلا.

    وبعد القمع العنيف للتظاهرات عقب انتخاب مادورو لولاية أولى عام 2013، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من المسؤولين الكبار في فنزويلا بتهمة انتهاك حقوق الإنسان. ووصفت إعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنزويلا… نيكولاس مادورو في قبضة الجيش الامريكي

    بقلم/ ياسين المصلوحي

    استفاق العالم، صبيحةَ السبت الثالث من يناير الجاري، على خبر القيام بعملية عسكرية أمريكية واسعة داخل فنزويلا، في إطار هجوم استهدف العاصمة كراكاس فجرَ اليوم، انتهت باعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوًّا خارج البلاد، حسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    هذه العملية ليست إلا تحصيلَ حاصلٍ لسنواتٍ من الصراع والمشاحنات السياسية والعسكرية والاقتصادية، منذ سنة 1999 ووصول المعارض اليساري هوغو تشافيز إلى الحكم، وخلافته بنيكولاس مادورو سنة 2013، لتدخلَ العلاقات الأمريكية-الفنزويلية نفقًا مظلمًا. وبعد عودة ترامب إلى حكم الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفعت وتيرة التصعيد التي تم تغليفها في قالب حرب أمريكية على المخدرات، تلاها تصنيف «كارتل دي لو سوليس» منظمةً إرهابية، ثم إعلان ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل، وفرض حصار بحري كامل على ناقلات النفط الفنزويلية بعد مصادرة ناقلتين في المياه الدولية، وذلك في إطار العقوبات الاقتصادية للضغط على مادورو.

    من زاوية العلاقات الدولية، قد يندد بعض المتابعين بما قامت به أمريكا، واعتباره خرقًا للمواثيق الدولية والقانون الدولي العام، واعتداءً على سيادة دولة قائمة الذات. إلا أن الاعتداء على سيادة الدول لا يكون بصيغة عسكرية فقط، فقد يتخذ شكلًا اقتصاديًا كما كان يجري في دول وسط إفريقيا من طرف فرنسا، أو عقائديًا مذهبيًا كما تفعل إيران في مجموعة من دول الشرق الأوسط، كلبنان والعراق واليمن وسوريا قبل الإطاحة بنظام الأسد. كما أن نظام العلاقات الدولية يخضع لمنطق مدرستين: المدرسة المثالية، القريبة من القانون الطبيعي، التي تساوي بين الدول في القوة والسيادة، وتضع العلاقات الدولية في قالب من الرومانسية، بعيدًا عن منظور المدرسة الواقعية التي تعالج العلاقات الدولية من منطلق براغماتي صرف، يجعل عقيدتها المقدسة هي المصالح، وتكريس هيمنة الدول القوية وفرض قانونها وفق القوة الصلبة. بل حتى من يحلل السلوك السياسي والدبلوماسي للنظام الفنزويلي يلاحظ أنها دولة تدعم حركات التحرر، وتشجع على الانفصال عبر العالم، وهو ما يُعدّ أيضًا تدخلًا في سيادة الدول الأخرى، ولعل أبرز مثال على ذلك دعمها المطلق، المادي والمعنوي، لجبهة البوليساريو الانفصالية.

    من جهة أخرى، تطرح الطريقة التي تم بها تنفيذ العملية العسكرية داخل فنزويلا عدة تساؤلات، خصوصًا من الناحية الأمنية، حيث لم يُسجَّل أيُّ مقاومة أو اشتباك بين القوات الأمريكية والفنزويلية، ما يُزكّي فرضية الاختراق الأمني-الاستخباراتي من الداخل، إضافة إلى تسليط الضوء على الفوارق التكنولوجية بين البلدين. وتشير تقارير إلى تعطيلٍ كاملٍ لنظام الرصد والرادار، الذي لم يتمكن من رصد طيران فيلق من طائرات الهيليكوبتر العسكرية في المجال الجوي الفنزويلي، أعقبه إنزالٌ خاطفٌ لقوات «دلتا» داخل القصر الرئاسي، وتوقيف الرئيس وزوجته ونقلهما خارج البلاد دون مقاومة تُذكر.

    إننا اليوم بصدد بناء نظام عالمي جديد، لا يعترف بالحدود الإقليمية للدول، ولا بسيادتها القضائية، ولا حتى بسمو القوانين الدولية والمنظمات الأممية التي تتوفر على هياكل تنظيمية ذات بعد أخلاقي أكثر منه ضبطي وإجرائي. عالمٌ تنهار فيه كل الضوابط أو المحددات الدولية، ولا يَعير الاهتمام إلا لمنطق القوة واستعمالها لفرض المبادئ. كما أننا نلاحظ تقاطبًا دوليًا يتجه نحو إضعاف المعسكر الشرقي المحافظ، لصالح المعسكر الغربي الحداثي، عبر إضعاف أغلب الدول الاشتراكية (إيران، الصين، كوبا، كوريا الشمالية)، في امتدادٍ للحرب الباردة رغم الإعلان عن انتهائها رسميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريق الحرير الرقمي


    محمد شهبي

    في عالمنا اليوم، لم تعد القوة تُعلن عن نفسها بدويّ المدافع أو اجتياح الجيوش، بل بصمت كابلٍ يُمدّ تحت قاع المحيط، أو بنقرةٍ على شاشة تجمع بين وزيرٍ في عاصمة نامية ومهندسٍ صيني يشرح له كيف تُدار “المدينة الذكية” التي بُنِيَت خلال عامٍ واحد. الحدود لم تعد تُرسم بالخنادق، بل بالخوارزميات.

    والسلطة الحقيقية لم تعد فقط في يد من يملك الأرض، بل في يد من يملك البيانات، الشبكات، والكود الذي يُحرّك العالم من الخلف. وهنا، في هذا المشهد الجديد، تقدّم الصين، بهدوءٍ مذهل، مشروعاً طموحاً لا يتطلع فقط إلى البناء، بل إلى إعادة تعريف المستقبل.

    هذا ليس خيالاً تقنيّاً، إنه واقع “طريق الحرير الرقمي”، الذراع الخفيّة والحاسمة لمبادرة “الحزام والطريق”، التي أطلقتها الصين عام 2013. فبعد أن بَنَت الطرق والموانئ والسكك الحديدية، انتقلت بكين إلى المرحلة الأهم: بناء العالم الرقمي القادم وفق رؤيتها، بمعاييرها، وبأدواتها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} من الكابلات إلى السحابة: بنية تحتية بلا حدود

    لا يقتصر “الطريق الحرير الرقمي” على فكرة نبيلة، بل على مشاريع ملموسة تمتد من جاكرتا إلى أديس أبابا، ومن إسلام آباد إلى بوينس آيرس. فـ”هواوي” و”ZTE”، رغم القيود الغربية، لا تزالان تبنيان شبكات الجيل الرابع والخامس في أكثر من 70 دولة. و”علي بابا كلاود” و”هواوي كلاود” يوفّران للحكومات حلولاً سحابية متكاملة، من أمن سيبراني إلى أنظمة دفع إلكتروني، غالباً بتمويل ميسّر من بنوك صينية.

    حتى الكابلات التي تربط القارات تحت المحيطات؟ كثيرٌ منها يحمل بصمة صينية. شركة “HMN Tech” (الوريثة الجديدة لـ “هواوي مارين”) شاركت في مدّ أكثر من 90 كابلًا بحريّاً، تضمن تدفق البيانات بين الجنوب العالمي عبر بوابات رقمية تُدار، جزئياً، من شنغهاي أو شنجن.

    حين يغيب الخيار، يصبح العرض الصيني منقذا

    السرّ الحقيقي في نجاح طريق الحرير الرقمي لا يكمن في القوة، بل في الفراغ. الدول النامية، من المغرب إلى سريلانكا، تشكو نقصاً هائلاً في البنية الرقمية. لا ميزانيات، لا خبراء، لا وقت. فتأتي الصين بعرضٍ يبدو معجزة: “سنُنشئ لكم شبكات اتصال، مراكز بيانات، أنظمة ذكية… وسنتدرب معكم خطوة بخطوة”. والأهم: بلا شروط. لا حديث عن حقوق الإنسان، ولا محاسبة سياسية، ولا ربط المعونات بسياسات داخلية.

    ليس غريباً إذن أن تختار دولٌ كثيرة هذا الطريق. فلماذا ترفض “مدينة ذكية” تقلّص الزحام وتحسّن الخدمات، فقط لأنّ الكاميرات صينية الصنع؟ الإجابة بسيطة: لأنّ الاحتياجات الملحّة لا تنتظر النقاشات الفلسفية.

    لكن… ما الثمن الخفيّ؟

    وراء هذا العرض السخي، تكمن مخاطر لا تظهر في العقود، بل في السنوات القادمة:

    الاعتماد التقني: بمجرد دخول نظام صيني كامل (من الهواتف إلى برامج الإدارة)، يصبح الخروج منه باهظاً ومعقّداً، أشبه بالهروب من شبكة عنكبوت رقمية.

    الخصوصية على المحك: أنظمة التعرّف على الوجوه، تحليل سلوك المواطنين، تتبع الحركات… كلها أدوات مصمّمة في سياق صيني يُقدّس “الاستقرار” على حساب الفرد.

    السيطرة على التدفقات: من يملك الكابلات، مراكز البيانات، وبرمجيات التشفير، يملك نفوذاً غير مرئي على تدفق المعلومات، بل وعلى السيادة الرقمية نفسها.

    بعض الدول بدأت تدرك ذلك. الهند، على سبيل المثال، تقلّص اعتمادها على المعدات الصينية. والبرازيل طالبت بضمانات صارمة قبل اعتماد تقنيات “الذكاء الاصطناعي الأخضر” الصينية. لكن الأغلبية لا تزال تسير في هذا الطريق… بعينين شاكرتين، وعينٍ ثالثة مغمضة.

    الغرب يتأمل… ولا يحرّك ساكناً

    في واشنطن وبروكسل، ترتفع الأصوات التنبيهية: “الصين تبني إمبراطورية رقمية!”، “البيانات في خطر!”، “العالم ينزلق إلى نموذج استبدادي!”. لكن الأفعال تبقى خجولة. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركات، لكنها لا تقدّم بديلاً للدول الفقيرة. وأوروبا تطلق مبادرات مثل “الشراكة العالمية للبنية التحتية”، لكنها تفتقر إلى السرعة، والتمويل، والبساطة.

    النتيجة؟ الغرب يخسر ليس معركة الأسلحة، بل معركة البنية التحتية اليومية التي ستشكّل وعي الأجيال القادمة، وسلوكها الرقمي، وربما خياراتها السياسية.

    الغد يُكتَب اليوم، في سطر كود

    في 2025، دخل “طريق الحرير الرقمي” مرحلته الأهم: تصدير نموذج الحوكمة الرقمية. الصين لا تريد فقط بيع الهواتف أو الكابلات، بل تريد فرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والعملات الرقمية، رؤية تُضخّم دور الدولة، وتهمش الفرد، وترى في التكنولوجيا أداة للنظام لا للحرية.

    وفي المقابل، يبقى السؤال الأصعب: هل سنستيقظ بعد عقدٍ لنكتشف أن عالمنا الرقمي، من طريقة دفع الفواتير إلى تتبع انتشار الأوبئة، يُدار بمعايير وُضعت في بكين، دون أن نختار؟

    الحرب الجديدة لن تُعلن ولن تُسمع فيها طلقات. لكنها ستحسم في غرف الخوادم، وفي اتفاقيات الشراكة التي تُوقّع اليوم بهدوء.

    -باحث في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقف « انطلاقة » و »فرصة ».. المقاولات المتوسطة والصغيرة تواجه الإفلاس وسط تجاهل حكومي

    كشفت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عن ضعف الدعم والمواكبة الفعلية رغم وجود برامج حكومية متعددة على الورق، وصعوبة الولوج إلى التمويل البنكي مع توقف برامج التمويل الحيوية كبرنامج « انطلاقة » و « فرصة » واستمرارا أبناك في تمويل المقاولات الصغرى، وأيضا الأزمة الخانقة التي وقع فيها المستفيدون من البرنامج الملكي « انطلاقة » حيث امتنعت غالبية الأبناك عن إعادة جدولة هده قروض للمستفيدين.

    وأشارت، في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى ارتفاع العبء الضريبي والاقتطاعات الاجتماعية، مما زاد من الضغوط المالية حيث رفعت الحكومة الضرائب من 10 الى 20 بالمائة في حين خفضتها للمقاولات الكبرى من 30 إلى 20 بالمائة، مسجلة أن السياسات الحكومية تدعم وتشجع الاستثمار الأجنبي والمستثمرين الكبار على حساب المستثمرين الصغار والمقاولين الشباب.

    ولفتت الانتباه إلى حرمان المقاولات الصغيرة جدا الصغرى والمتوسطة من حصة 20% من مجموع الصفقات العمومية طبقا للمرسوم الصادر سنة 2013 لانعدام المراسيم التطبيقية. وهذا رغم الاجتماعات المتكررة التي عقدتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة مع وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، حول إصدار هذه المراسيم التطبيقية وتمكين المقاولات الصغرى من العشرات من الملايير من الدراهم تحرم منها كل سنة.

    وأفادت أن هناك تأخرا في أداء المستحقات المالية من الشركات الكبرى الخاصة والعمومية، مما ينتج عن هذا تراكم الديون وتدهور السيولة لدى المقاولات الصغرى، معتبرة أن التأخر في الأداء للمقاولات الصغرى يعدمن بين أسباب إفلاس المقاولات الصغرى بالمغرب.

    وأشارت إلى الأزمات الاقتصادية المتتالية كجائحة كورونا والجفاف والتضخم وانعدام المواكبة والدعم الحكومي والخاص لتحسين مردوديتها. ناهيك عن الديون المتراكمة نتيجة هذه الأزمات وانعدام التسهيلات الإدارية للمؤسسات العمومية المعنية كمصلحة الضرائب والصندوق الضمان الاجتماعي وغيره.

    وأوضحت أن هذه العوامل أدت إلى ارتفاع كبير في معدلات الإفلاس، خاصة في صفوف المقاولات الصغيرة جدا، مما يهدد بشكل مباشر استقرار الاقتصاد الوطني وفرص العمل وارتفاع البطالة ونمو خطير وغير مسبوق للقطاع غير المهيكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الترشيح للجائزة الوطنية للقراءة


    هسبريس – و.م.ع

    أعلنت شبكة القراءة بالمغرب عن فتح باب الترشيح للمسابقة الوطنية للقراءة في دورتها الثانية عشرة، برسم سنة 2026.

    وأوضحت الشبكة في بلاغ لها أن هذه المسابقة، التي تهدف إلى ترسيخ فعل القراءة في المجتمع، تنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، وبتعاون مع الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن المسابقة مفتوحة في وجه التلميذات والتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و26 سنة، شرط ألا يكونوا قد فازوا بالجائزة الوطنية للقراءة أو بجائزة مماثلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف البلاغ أن الراغبين في المشاركة مدعوون إلى تعبئة استمارة التسجيل عبر الرابط: https://forms.gle/6FaFJBXHdTtVk5ra6

    ومن المنتظر الإعلان عن الفائزين بالجائزة خلال حفل خاص يُنظم على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب المزمع تنظيمه في شهر ماي المقبل.

    وتعد الجائزة الوطنية للقراءة، في إطار برنامج “القراءة للجميع”، محطة سنوية لتكريس التعاقد القرائي، وتثبيت فعل القراءة كسلوك يومي وحضاري داخل المجتمع المغربي.

    تجدر الإشارة إلى أن شبكة القراءة بالمغرب تأسست في دجنبر 2013، وتسعى منذ انطلاقها إلى نشر ثقافة القراءة باعتبارها مدخلًا أساسيًا لاكتساب المعرفة، ورافعةً للتنمية الفردية والجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو، فماذا نعرف عنها؟

    توفيت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، المعروفة بتصريحاتها المثيرة للجدل، عن عُمر 91 عاماً بعد سنوات طويلة من الغياب عن عالم الشهرة والسينما.

    ونعت مؤسسة بريجيت باردو، الأحد، “ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسستها ورئيستها بريجيت باردو، الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة، التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها لرعاية الحيوانات ودعم مؤسستها”، وذلك في بيان لوكالة فرانس برس.

    وكانت باردو قد دخلت المستشفى في مدينة “تولون” في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لإجراء عملية جراحية لم يُكشف عن طبيعتها، ثم عادت إلى منزلها في مدينة “سان تروبيه” الساحلية جنوبي فرنسا للراحة، حيث توفيت هناك.

    في السنوات الأخيرة، اشتُهرت بريجيت باردو، التي شكلت رمزاً للتحرر في فرنسا خلال خمسينيات القرن العشرين، بتصريحاتها الجريئة حول السياسة والهجرة والنسوية وصيد الحيوانات، وقد أدينت بتهمة الإدلاء بإساءات عنصرية على خلفية بعض مواقفها.

    • اليمنية أبرار الحناني الفائزة بجائزة أفضل عازفة بيانو تتحدث لترندينغ
    • سمية الألفي: من “رحلة المليون” إلى ذاكرة الشاشة، وفاة الفنانة المصرية عن 72 عاماً

    حياتها العائلية بريجيت باردوGetty Imagesبريجيت باردو أثناء تصوير فيلم “Las Petroleras” عام 1971

    وُلدت باردو لعائلة ثرية في باريس عام 1934، وكانت شغوفة بالرقص وجرّبت حظها في عرض الأزياء واحترفت التمثيل والغناء.

    تزوجت أربع مرات خلال حياتها، ففي الثامنة عشرة من عمرها، تزوجت من المخرج، روجيه فاديم، الذي أسند إليها دور جولييت في فيلم “وخلق الله المرأة” الذي أثار صدمة لدى عرضه ورسّخ مكانتها كرمز للإغراء.

    تزوجت لاحقا من الممثل الفرنسي جاك شارييه، وفي عام 1960، في أوج شهرتها، أنجبت ابنها الوحيد “نيكولا” في ظل متابعة واسعة من الصحافة.

    قالت حينها إنها تفتقر لغريزة الأمومة، فتركت زوجها آنذاك، جاك شارييه، يربّي ابنهما.

    تزوجت لاحقا من المليونير الألماني، غونتر زاكس، ثم أخيراً من رجل الأعمال الفرنسي برنار دورمال.

    أبرز أعمالها بريجيت باردوGetty Imagesاشتهرت الممثلة الفرنسية بأدوار الإغراء. التقطت الصورة عام 1950

    تركت باردو وراءها ما يقرب من خمسين فيلماً أبرزها:

    • فيلم “Et Dieu… crea la femme” أو “وخلق الله المرأة” سنة 1956.
    • فيلم La Vérité أو “الحقيقة” عام 1960.
    • فيلم “Le mepris” أو “الازدراء” عام 1963.
    • فيلم Viva Maria أو “تحيا ماريا” عام 1965.
    • وكان آخر أفلامها L’histoire très bonne et très joyeuse de Colinot trousse-chemise أو “قصة كولينو تروس-شيميز الجميلة والمرحة جدا” الصادر سنة 1973.

    كما احترفت الغناء ولها العديد من الأغاني الناجحة، والتي تعاونت في أغلبها مع الموسيقي الفرنسي الشهير، سيرج غينسبور، الذي كتب أشهر أغانيها.

    ومن أشهر أغانيها:

    • “La Madrague”
    • “Moi je joue”
    • “Je t’aime… moi non plus”

    اعتزلت بريجيت باردو السينما والأضواء في أوج تألقها عام 1973، وأمضت معظم فترات حياتها بعد ذلك بين منزلها الرئيسي “لا مادراغ”، في مدينة “سان تروبيه” الساحلية جنوبي فرنسا، ومقر إقامتها الثاني الأكثر هدوءاً، “لا غاريغ”، حيث كانت تنقذ الحيوانات المعذبة وتدير المؤسسة التي تحمل اسمها والتي تأسست عام 1986.

    تصريحات مثيرة للجدل بريجيت باردو برفقة كلبGetty Imagesنشطت باردو في الدفاع عن حقوق الحيوانات. التقطت الصورة عام 2001

    خلال حياتها اتخذت نجمة الإغراء السابقة مواقف وأدلت بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً.

    في سنواتها الأخيرة، حوكمت باردو عدة مرات بتهمة الكراهية العنصرية، إذ اعترضت على طريقة ذبح الحيوانات في الديانتين الإسلامية واليهودية.

    لكن الطريقة التي عبّرت بها عن انتقاداتها كانت غير مبررة، بل وغير قانونية.

    في عام 1999، كتبت أن “وطني يتم غزوه بكثافة سكانية من الأجانب، وخاصة المسلمين”. وقد عرّض هذا بريجيت باردو لغرامة باهظة.

    ثمّ انتقدت الزيجات المختلطة، التي تتم بين أشخاص من أعراق مختلفة، وأهانت الرجال مثليي الجنس.

    كانت باردو تتردد على المحكمة بكثرة، لدرجة أن مدّعياً عاماً فرنسياً صرّح عام 2008 بأنه “تعب” من توجيه الاتهامات إليها.

    وفي عام 2013، هددت نجمة الإغراء الفرنسية السابقة، في رسالة بعثت بها للرئيس الفرنسي آنذاك، فرنسوا هولاند، بالتخلي عن بلدها والهجرة الى روسيا، ما لم تتدخل الحكومة الفرنسية لإنقاذ حياة فيلين مهددين بالقتل لإصابتهما بالسل.

    وهددت باردو بأنها ستحذو حذو الممثل، جيرار ديبارديو، الذي قرر ترك فرنسا احتجاجا على نسبة ضريبة الدخل المرتفعة التي فرضت عليه.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وافق على منح ديبارديو الجنسية الروسية.

    وقالت باردو، التي تعتبر من اقوى المدافعات عن حقوق الحيوانات في فرنسا، إنها ستتقدم بطلب للحصول على الجنسية الروسية ما لم يعف عن الفيلين “بيبي” و”نيبال” الموجودين في حديقة حيوان مدينة ليون.

    وكان قد تقرر إعدام الفيلين المصابين بالسل، خوفاً من انتقال العدوى منهما إلى الحيوانات الأخرى في الحديقة، وإلى الزوار. وقالت باردو في بيان لها “إذا أقدمت السلطات على هذا العمل الجبان والمشين، المتمثل في قتل “بيبي” و”نيبال” (الفيلين المريضين) فإنني سآخذ الجنسية الروسية، وسأغادر هذا البلد الذي أضحى ليس أكثر من مقبرة للحيوانات”.

    ومن أبرز تلك التصريحات ما صدر عنها عام 2018 ضد حملة Me Too أو “أنا أيضا” المناهضة للتحرش الجنسي ضد النساء.

    “أنا أيضا” هي حملة عالمية مناهضة للتحرش والاعتداء الجنسي على النساء، انطلقت بشكل واسع في 2017 بعد اتهامات للمنتج السينمائي الأمريكي، هارفي واينستين، بالتحرش بعدد من النساء في مجال صناعة السينما.

    وتحدثت نجمات هوليوود على مدار أشهر، بعد مزاعم التحرش الجنسي ضد المنتج السينمائي هارفي واينستين، عن تجاربهن ودعمهن لضحايا الاعتداءات الجنسية.

    لكن بريجيت باردو انتقدت هؤلاء الممثلات ووصفت سلوكهن بأنه “نفاق”.

    جاء تصريحات باردو ردا على سؤال طرحته مجلة “باريس ماتش” الفرنسية، خلال مقابلة خاصة تناولت رأيها في الممثلات اللاتي اعترضن على التحرش الجنسي في صناعة السينما.

    وقالت النجمة الفرنسية آنذاك: “أغلبية الحالات نفاق ومثيرة للضحك ولا معنى لها”.

    وأضافت:”كثير من الممثلات يغازلن المنتجين حتى يحصلن على دور في عمل، ثم يتحدثن بعد ذلك عن تعرضهن للتحرش، رغبة في الشهرة. هذا الأمر يضر بهن ولا يخدمهن في الحقيقة”.

    وأضافت باردو أنها كانت تستمتع بالاهتمام، الذي حظيت به عندما كانت شابة وأثناء العمل في قطاع السينما.

    وقالت :”لم أكن أبدا ضحية للتحرش الجنسي، كنت أسعد بالإطراء بشأن جمالي أو مفاتني، إنها مجاملة لطيفة”.

    • وفاة النجمة الفرنسية بريجيت باردو، ماذا نعرف عنها؟
    • إدانة الفنان السينمائي الفرنسي جيرار دوبارديو بتهمة الاعتداء الجنسي
    • ماذا قال تركي آل الشيخ عن فيلم “الست”؟




    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المخرج المصري الكبير داوود عبد السيد

    توفي، اليوم السبت، المخرج المصري الكبير داوود عبد السيد، أحد أبرز أعلام السينما المصرية والعربية، عن عمر ناهز 78 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    ويعد الراحل من أعمدة السينما المصرية المعاصرة، حيث ولد في 23 نونبر 1946، وتخرج في المعهد العالي للسينما، قسم الإخراج. ورغم توجهه في بداياته نحو العمل الصحافي، فإن شغفه بالسينما قاده إلى الإخراج، ليصبح من الأسماء البارزة التي بصمت تاريخ الفن السابع عربيا.

    ومن أبرز أعماله السينمائية فيلم « الكيت كات »، المصنف ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، إلى جانب أفلام « أرض الخوف »، و »رسائل البحر »، و »مواطن ومخبر وحرامي ». وكان آخر أعماله فيلم « قدرات غير عادية » سنة 2015.

    وتميزت أعمال داوود عبد السيد بطرحها قضايا إنسانية واجتماعية عميقة، ومعالجتها لأسئلة وجودية وأخلاقية، من خلال شخصيات واقعية وأجواء مستوحاة من الحياة اليومية، ما أكسبها مكانة خاصة في ذاكرة السينما العربية.

    وفي سنة 2013، اختيرت ثلاثة من أفلامه، هي « الكيت كات » (1991)، و »أرض الخوف » (1999)، و »رسائل البحر » (2010)، ضمن قائمة أهم 100 فيلم عربي التي أصدرها مهرجان دبي السينمائي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره