Étiquette : 2015

  • إيران تؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ وتدعو ترمب للدبلوماسية

    تمسك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ببرنامج الصواريخ الباليستية، وتخصيب اليورانيوم في إيران، ووجه رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفادها أن “الدبلوماسية أفضل من الحرب”، واعتبر أن المرشد علي خامنئي “يسيطر سيطرة كاملة على البلاد”.

    وأضاف عراقجي، خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن “التنازلات التي يمكن تقديمها في المفاوضات هي نفسها التي قدمناها في عام 2015 في الاتفاق النووي”، مشيراً إلى أن طهران يمكنها أن تضمن وتبني الثقة بشأن “الطبيعة السلمية لبرنامجنا النووي، لضمان أنه سلمي وسيظل سلمياً إلى الأبد. وفي المقابل، نتوقع رفع العقوبات”.

    وذكر عراقجي أن الصواريخ الباليستية هي “الوسيلة الأكثر موثوقية للدفاع عن إيران”، مشدداً على أنها “ليست قابلة للتفاوض”، وتساءل: “لماذا نتفاوض على صواريخنا الباليستية ونحن نحتاجها لأمننا ودفاعنا”.

    وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن موقف بلاده لم يتغير بشأن “عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية”، واستدرك: “لكننا لسنا مستعدين للتخلي عن حقوقنا المشروعة في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، للأغراض السلمية المشروعة”.

    وقال عراقجي إن تجربة تفاوض إيران مع الولايات المتحدة تحولت عدة مرات إلى تجربة سلبية للغاية. وأوضح: “في عام 2015، تفاوضنا لمدة عامين ونصف. أبرمنا الاتفاق، وقررت الولايات المتحدة الانسحاب دون سبب أو مبرر. فلماذا ننخرط في مفاوضات مع الولايات المتحدة”.

    واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الولايات المتحدة عندما تتحدث عن المفاوضات “فإنها تعني الإملاء وليس التفاوض، لذلك ليس لدينا تجربة جيدة”.

    رسالة إلى ترمب

    ورد عراقجي على سؤال بشأن ما إذا كان لديه رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قائلاً: “رسالتي هي: لا تكرروا نفس الخطأ الذي ارتكبتموه في يونيو. أنتم تعلمون، إذا جربتم تجربة فاشلة مرة أخرى، فستحصلون على نفس النتيجة”.

    وواصل إجابته: “كما تعلمون، في شهر يونيو، لقد دمرتم المنشآت والآلات، ولكن التكنولوجيا لا يمكن تقييدها، وكذلك العزيمة لا يمكن كبحها”.

    وتابع عراقجي: “لقد أثبتت إيران الآن استعدادها للتفاوض والدبلوماسية. وقد أثبتنا ذلك على مدى السنوات العشرين الماضية، في عام 2015 وفي عام 2025، في كل مرة”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني: “رسالتي هي أنه بين الحرب والدبلوماسية، فإن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل، على الرغم من أننا لم نحظَ بأي تجربة إيجابية مع الولايات المتحدة، إلا أن الدبلوماسية لا تزال أفضل بكثير من الحرب. على الرئيس ترمب أن يقرر”.

    عناصر خارجية

    واستعرض عراقجي تطورات المظاهرات في إيران، قائلاً إنها بدأت في 28 ديسمبر، بسبب المشاكل الاقتصادية، معتبراً أنها “كانت سلمية وقانونية لمدة 10 أيام”.

    وأضاف: “لكن بعد ذلك، ولمدة ثلاثة أيام، شهدنا وضعاً مختلفاً تماماً، حيث وقعت عملية إرهابية، عندما دخلت عناصر مدعومة من الخارج إلى هذه الاحتجاجات وبدأت بإطلاق النار على قوات الشرطة”، بحسب قوله.

    واتهم وزير الخارجية الإيراني من قال إنهم “عناصر خارجية” بإطلاق النار على الناس، مرجعاً السبب إلى “رغبتهم في زيادة عدد القتلى لأن الرئيس ترمب قال إنه سيتدخل إذا وقعت عمليات قتل، وأرادوا جره إلى هذا الصراع”.

    وتابع: “كانت هذه مؤامرة إسرائيلية بامتياز، أرادوا من خلالها جر رئيس الولايات المتحدة إلى هذا الصراع”.

    وقدّر عراقجي عدد ضحايا الاحتجاجات بأنهم “بضع مئات فقط”، قائلاً: “لا يوجد دليل على عدد الوفيات، على الرغم من محاولاتهم الحثيثة لزيادة العدد. سيتم الإعلان عن الرقم الدقيق قريباً جداً، ربما الليلة”.

    ملايين في الجنازات

    وقال وزير الخارجية الإيراني إن “الوضع هادئ تماماً” منذ أربعة أيام، معتبراً أنه “لا توجد مظاهرات، ولا اضطرابات”. وأضاف: “نعم، شارك ملايين الأشخاص اليوم في الجنازات، وقبل يومين، نُظمت مسيرة حاشدة دعماً للحكومة والنظام”.

    واعتبر أن “المرشد الأعلى (علي خامنئي) يسيطر سيطرة كاملة على البلاد، والشعب يدعمه، كما رأى الجميع اليوم في جنازة الذين قُتلوا على يد الإرهابيين”، بحسب وصفه.

    وذكر عراقجي أن “الهدوء يسود الآن، لا توجد مظاهرات، لا توجد احتجاجات. منذ أربعة أيام وكل شيء هادئ”.

    ورداً على سؤال بشأن سخرية المرشد الأعلى من الرئيس الأميركي في منشور على منصة “إكس”، قال عراقجي: “كنا في وسط حرب بدأت ضدنا، والخطابات طبيعية في أي حرب. تلقينا العديد من أنواع التهديدات من الرئيس ترمب، ومن مسؤولين أميركيين آخرين، ومن الأوروبيين الذين يتحدثون عن أمور إيرانية”.

    وتابع: “نعتبر أننا واجهنا عملية إرهابية واسعة النطاق من 8 إلى 10 يناير”.

    وعبّر عن أمله في أن “تسود الحكمة وألا نصل إلى مستوى عالٍ من التوتر، والذي قد يكون كارثياً على الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطل “مقطوع من شجرة” ياسين صواب يغير الوجهة ويتجه إلى الإخراج

    يستعد الممثل ياسين صواب للعودة إلى الساحة الفنية، لكن هذه المرة من بوابة الإخراج، بعدما قرر خوض أولى تجاربه السينمائية بتوقيعه على فيلمه القصير الأول، عقب استكمال تكوينه في مجال السمعي البصري.

    ويأتي هذا التحول بعد ابتعاده الطوعي عن التمثيل لسنوات، رغم النجاح اللافت الذي حققه قبل نحو عشر سنوات من خلال مشاركته في مسلسل “مقطوع من شجرة”.

    ومن المرتقب أن يلتحق صواب قريبا ببلاطوهات تصوير شريط سينمائي قصير، يعلن من خلاله رسميا بداية مساره كمخرج، سائرا على خطى شقيقه المخرج إدريس صواب، الذي فرض حضوره في الساحة التلفزيونية والسينمائية من خلال مشاركته المستمرة في عدد من الأعمال الفنية، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21” من معطيات.

    وكان ياسين صواب اختار في وقت سابق الابتعاد عن أضواء التمثيل، مفضلا استكمال دراسته والتكوين في مجال العمل خلف الكاميرا، رغم ما حققه من حضور لافت خلال طفولته عبر مشاركته في بطولة عدد من الأعمال الدرامية.

    ويواصل ياسين صواب نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يشارك متابعيه على منصة “إنستغرام” بعض تفاصيل حياته اليومية، محافظا على تواصل مستمر مع جمهوره.

    ورغم مشاركته في مجموعة من الأعمال التلفزيونية، من بينها “ثلاثة د الفرحات”، و”فرصة ثانية”، و”عام في الغربة”، إلا أن الشهرة الواسعة التي حققها ظلت مرتبطة بشكل أساسي بدوره في مسلسل “مقطوع من شجرة”، الذي جسد من خلاله قصة إنسانية مؤثرة لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    ويُعد مسلسل “مقطوع من شجرة” من أبرز الأعمال الدرامية المغربية التي غاصت في قضايا إنسانية واجتماعية عميقة، من خلال حكاية طفل (ياسين صواب) يجد نفسه وحيدا في مواجهة مجتمع قاسٍ، بعد حرمانه من دفء العائلة والإحساس بالانتماء.

    ويستحضر المسلسل، الذي عُرض سنة 2015، معاناة الأطفال الذين وُلدوا خارج منظومة الحماية الأسرية، ويقودهم في رحلة شاقة للبحث عن الذات والهوية وسط واقع مليء بالتحديات.

    وتدور أحداث العمل حول شخصية مهدي، التي أداها ياسين صواب، طفل يُجبر على مغادرة البيت الذي نشأ فيه، ليبدأ مسارا طويلا من التنقل بين المدن والقرى، حيث تتقاطع طريقه مع شخصيات مختلفة، تحمل كل واحدة منها قصتها الخاصة ومعاناتها الإنسانية.

    ومع كل محطة جديدة في هذه الرحلة، يكتشف مهدي وجها آخر للمجتمع، تتجلى فيه التناقضات الحادة بين القسوة والتعاطف، وبين الاستغلال والإنسانية، في صورة درامية تعكس واقعا اجتماعيا معقدا.

    ويُذكر أن ياسين صواب هو شقيق المخرج إدريس صواب، الذي أشرف على إنجاز عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها “اللي تشهاه خاطري”، و”بيني وبينك”، و”عفاك أبابا”، و”عام في الغربة”، و”ثلاثة د الفرحات”، إلى جانب أعمال أخرى.

    أما شقيقهما الثالث، عبد السلام صواب، فقد اختار مسارا مختلفا، إذ ينشط عبر قناته الخاصة على منصة “يوتيوب”، التي يقدم من خلالها محتوى ترفيهيا موجها للجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زمن المذلولين…! 

    زمن المذلولين…! 

    بقلم: عادل بن حمزة 

    صدر كتاب «زمن المذلولين» لبرتران بديع سنة 2015 عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بترجمة جان ماجد جبور، ليقدم أحد أكثر القراءات النقدية عمقا لفهم تحولات النظام الدولي المعاصر.

    لا يتوقف بديع عند توصيف اختلال موازين القوة، بل يذهب أبعد من ذلك، معتبرا أن العلاقات الدولية انتقلت من منطق الهيمنة التقليدية إلى منطق الإذلال المنهجي بوصفه أداة حكم وتنظيم للعالم.

    يرى بديع أن السلطة لم تعد تمارس نفوذها فقط عبر السيطرة أو الردع، بل عبر إنتاج الإهانة السياسية والرمزية، من خلال أربعة أنماط رئيسية: الانتقاص، إنكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساهمات القطاع العام في ميزانية الدولة تتخطى 10 ملايير درهم ما بين 2015 و2024

    الصحيفة – و.م.ع

    أفادت مديرية المنشآت العامة والخوصصة بأن مساهمات المؤسسات والمقاولات العمومية في الميزانية العامة للدولة بلغت معدلا سنويا قدره 10,89 مليار درهم خلال الفترة ما بين 2015 و2024.

    وأوضحت المديرية في تقريرها السنوي برسم سنة 2024، أن هذه المساهمات تتخذ أشكالا متعددة، منها توزيعات الأرباح، وحصص الأرباح، ورسوم استغلال الملك العام، وغيرها من الرسوم والمساهمات.

    وأضاف التقرير أن هذه المبالغ ت دفع بشكل أساسي من قبل أربع جهات مساهمة، هي المكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، واتصالات المغرب، وبنك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزانية العامة للدولة.. مساهمة المؤسسات والمقاولات العمومية بلغت 10,89 مليار درهم خلال الفترة 2015-2024 (تقرير)

    أفادت مديرية المنشآت العامة والخوصصة بأن مساهمات المؤسسات والمقاولات العمومية في الميزانية العامة للدولة بلغت معدلا سنويا قدره 10,89 مليار درهم خلال الفترة 2015-2024.

    وأوضحت المديرية في تقريرها السنوي برسم سنة 2024، أن هذه المساهمات تتخذ أشكالا متعددة، منها توزيعات الأرباح، وحصص الأرباح، ورسوم استغلال الملك العام، وغيرها من الرسوم والمساهمات.

    وأضاف التقرير أن هذه المبالغ ت دفع بشكل أساسي من قبل أربع جهات مساهمة، هي المكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، واتصالات المغرب، وبنك المغرب.

    من جهة أخرى، بلغت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين نائبة رئيس الوزراء الكندي السابق مستشارة اقتصادية للرئيس الأوكراني

    تم تعيين كريستيا فريلاند، نائبة رئيس الوزراء الكندي السابق، مستشارة اقتصادية للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

    وكتبت فريلاند، في منشور على منصة (X)، أن “أوكرانيا توجد في قلب النضال العالمي من أجل الديمقراطية، ويسعدني أن أساهم فيه بشكل تطوعي كمستشارة اقتصادية للرئيس زيلينسكي”.

    وا ضافت: “بقبولي هذا الدور دون ا جر، سا غادر منصبي كممثلة خاصة لري يس الوزراء (مارك كارني) لا عادة ا عمار ا وكرانيا. وفي الا سابيع المقبلة، سا ترك ا يضا مقعدي في البرلمان”.

    وشغلت كريستيا فريلاند، المنحدرة من أبوين أوكرانيين، عدة مناصب في حكومة جاستن ترودو، بما في ذلك منصب نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية ووزيرة الخارجية.

    وتشغل، منذ مغادرتها مجلس الوزراء في شتنبر 2025، منصب الممثلة الخاصة لكندا لإعادة إعمار أوكرانيا.

    وفي حديث خصت به صحيفة (كييف بوست)، أوضحت كريستيا فريلاند أن دورها سيتمثل في تشجيع الاستثمار في أوكرانيا.

    من جانبه، نوه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالسيدة فريلاند، مؤكدا أن “تولي كندية لهذا المنصب في هذه اللحظة الحاسمة لمستقبل أوكرانيا يعد دليلا إضافيا على دعم كندا الثابت لأوكرانيا”.

    وتم انتخاب كريستيا فريلاند خلال انتخابات فرعية في وسط-تورنتو في نونبر 2013، وتمثل الحزب الليبرالي الكندي في منطقة جامعة-روزدايل منذ 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن التشكيلي في 60 سنة بالمغرب .. الرباط تكرم لوحات حديثة ومعاصرة

    هسبريس – وائل بورشاشن

    في متحف وثلاثة أروقة، تحتفي العاصمة الرباط بـ”60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب”، مقدمة جزءا معتبرا من المشهد الفني من جيل الرواد الحديث، وجيل المكرّسين، والأجيال الشابة للفنون المعاصرة.

    بالرواق الوطني باب الرواح، ورواق باب الكبير بالأوداية، ورواق دار الفنون، ومتحف بنك المغرب، يجدد هذا المعرض الوطني النظر في مشهد الفنون الجميلة بالمغرب في ستينيتها، بعد 10 سنوات من المعرض الوطني “خمسون سنة من الفن التشكيلي بالمغرب”، المنظمين تحت الرعاية الملكية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبحضور مائة وأربعة وخمسين تجربة فنية مغربية، افتتح هذا المعرض، بلوحاته ومنحوتاته ومنسوجاته أيضا، في أربعة أماكن عرض، أمس الثلاثاء، بمبادرة من النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، ودعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وشراكة مع متحف بنك المغرب ودار الفنون بالرباط ومؤسسة المدى.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محمد المنصوري الإدريسي، رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، إن هذه المبادرة الجديدة استمرارية لـ”النسخة الأولى المنظمة في سنة 2015، التي قدّمت نصف قرن من الفنون التشكيلية بالمغرب”.

    وأضاف الفنان التشكيلي ذاته نقيب التشكيليين المحترفين: “الآن بعد 10 سنوات من الذكرى الخمسينية، ظهرت مواهب جديدة، وشباب ناشئ، وصار فنانون شباب روادا، وطُرحت قضايا من خلال المناظرات والمؤتمرات، مثل العلاقة بين الهوية والحداثة، كفكر ونقاش، وقضايا في الفنون التشكيلية، وعبر هذه المعارض نريد أن هل كنا أجبنا على عدد من القضايا”.

    وقبل افتتاح المعارض: كشف المنصوري الإدريسي إنشاء اللجنة التنظيمية “مرصدا متكونا من مفكرين وباحثين جماليين ونقاد، لرصد أهم اتجاهات التشكيل بالمغرب في السنوات الستين الماضية، وهل هناك إرهاصات مدرسة مغربية، لأن المبادرة لا تروم العرض من أجل العرض”.

    وحول العرض الذي يمزج بين المتحف والرواق الفني، أجاب نقيب التشكيليين المغاربة: “أدمجنا الأروقة الفنية، لنرى توجهات كل قاعة خاصة، وهل تحاول عرض الفنانين من أجل الربح، أو تحاول إنشاء ثقافة مغربية في التشكيل”، ثم استدرك قائلا: “لا يمكننا الإجابة عن الأسئلة، ولكننا نهدف إلى تقريب المتلقي والباحث منها”.

    شكري بنتاويت، الرئيس المؤسسة لمؤسسة دار المزاد العلني “دار دار”، تحدث من جهته لهسبريس عن “الفرصة الكبيرة التي يوفرها هذا المعرض الفني الوطني، خلال موعد رياضي كبير هو كأس أمم إفريقيا؛ وزاوجنا الموعد المنظم حاليا بالمملكة مع هذا المشهد الكبير للفنانين المغاربة، لتنظيم عرس يحتفي بالرياضة والفن، ويظهر الفن المعاصر المغربي؛ حيث اغتنما وجود عدد الزوار الكبير من قارتنا الإفريقية والعالم، ففي هذا فرصة للمغرب لنظهر فنانينا في ساحتنا الإفريقية والعالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرديان البريطانية: المغرب نموذج في توظيف الرياضة لتعزيز صورته العالمية

    زنقة 20 | الرباط

    قبل عقد من الزمن فقط، كان من الصعب تخيّل المغرب اليوم وهو يتصدّر خريطة تنظيم أكبر التظاهرات الكروية في إفريقيا والعالم.

    تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، تناول انسحاب المغرب المفاجئ من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2015، بداعي المخاوف الصحية المرتبطة بوباء إيبولا، ما أدخله وفق الصحيفة في عزلة رياضية قارية وأشعل أزمة غير مسبوقة مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    ذلك القرار، الذي نُقل على إثره “الكان” إلى غينيا الاستوائية قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاقه، خلّف تبعات ثقيلة بحسب تقرير الغادريان ، فقد تعرّض المغرب لعقوبات رياضية ومالية، فيما عاش مسؤولوه داخل “كاف” مرحلة ضغط حاد، وُصفت لاحقًا بأنها من أكثر الفترات توترًا في تاريخ الكرة المغربية.

    اليوم، تبدو تلك الصفحة بعيدة. فالمغرب يستضيف النسخة الجارية من كأس أمم إفريقيا، واحتضن نسختين متتاليتين من كأس أمم إفريقيا للسيدات، ويستعد لتنظيم نسخة جديدة سنة 2026، فضلًا عن فوزه بتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. تحوّلٌ يعكس عودة قوية، لا رياضيًا فقط، بل سياسيًا ودبلوماسيًا أيضًا وفق الغارديان.

    هذا التحول لم يكن صدفة. فبعد أزمة 2015، اتجهت الرباط إلى تعزيز حضورها الإفريقي عبر بوابة الرياضة، ضمن رؤية أوسع لإعادة بناء العلاقات الثقافية والاقتصادية والدبلوماسية مع دول القارة. كرة القدم أصبحت أداة ناعمة لترميم الثقة، وإعادة التموضع داخل منظومة إفريقية ودولية سريعة التحول.

    ويرى مختصون في علم الاجتماع الرياضي في حديث للغادريان أن تنظيم التظاهرات الكبرى يمنح المغرب “رأسمالًا رمزيًا” قابلًا للتحويل إلى مكاسب سياسية واقتصادية. فهذه الأحداث تسرّع وتيرة تطوير البنية التحتية، وتحديث الملاعب وشبكات النقل، وتنشيط السياحة، وخلق فرص شغل مؤقتة ودائمة، إلى جانب تعزيز الشعور بالانتماء والاعتزاز الوطني.

    على المستوى المجتمعي، تقول الغارديان، لا يُنظر لكرة القدم في المغرب باعتبارها مجرد لعبة. فهي مساحة لإعادة تعريف الهوية الوطنية، ومرآة يرى فيها المغاربة أنفسهم من خلال أنظار الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. التعدد الثقافي للمملكة، بأبعاده الأمازيغية والعربية والإفريقية والمتوسطية، يجد في هذه المناسبات فرصة للظهور والتفاعل والانفتاح.

    رياضيًا، يبقى التتويج القاري الحلم الأكبر بحسب الغارديان. فآخر لقب لكأس أمم إفريقيا يعود إلى سنة 1976، ورغم تنظيم نسخ سابقة، ظل الكأس عصيًا على العودة. ومع ذلك، يؤكد متابعون أن رهانات المغرب كبلد منظم تتجاوز النتائج داخل الملعب، لتشمل ترسيخ صورة بلد آمن، منفتح، وقادر على استقبال العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل: تقديم “جماعتنا زينة” تجربة صعبة وتحدِِ جديد

    أكدت الممثلة مونية لمكيمل أن تجربتها في تقديم برنامج “جماعتنا زينة” لم تكن سهلة، بل شكلت تحديا بالنسبة لها، خاصة وأنها تحل في مشروع استمر عرضه على مدار أربع سنوات.

    وأضافت لمكيمل في تصريح لجريدة “مدار21” أن الشعور بالتخوف أمر طبيعي في أي تجربة جديدة، سواء في المسرح أو التلفزيون، إذ يتطلب الأمر إثبات الذات، والحفاظ على استمرارية النجاح، وتقديم المنتوج بجودة عالية، موضحة أن هذا الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر ببرنامج سبق للجمهور متابعته لعدة مواسم، مثل برنامج “جماعتنا زينة” الذي كان يقدمه المغني نسيم حداد بأداء مميز.

    وقالت: “من الضروري أن أضيف شيئا للعمل وإلا لما خضت التجربة، إذ أحب التحدي منذ طفولتي، وأواصل السعي لإثبات نفسي منذ سنوات طويلة، من خلال خوض تجارب الأداء (كاستينغ) للحصول على الفرص لتقديم الأدوار الرئيسية”.

    وأشارت إلى أن مشاركتها في ثلاث مسلسلات متتالية خلال عامي 2014 و2015 لم تحقق النجاح المرجو، دون أن تيأس، إذ استمرت في السعي من أجل إثبات ذاتها، لتكتسب لاحقا شهرة من أدوارها الكوميدية، قبل أن تخوض تحديا آخر بالانتقال إلى الدراما.

    وعن تجربتها الجديدة في التلفزيون، أكدت لمكيمل أنها جاءت بعد 20 سنة من العمل في المسرح، وسنوات من الخبرة في التلفزيون والسينما، بهدف خوض نوع آخر من العمل الفني وإثبات ذاتها، مبرزة أن الممثل المسرحي يبرع أساسا في الخطابة والتواصل المباشر مع الجمهور، نظرا لطبيعة الفن الفرجوي، وأن مشاركاتها السابقة في تقديم الأنشطة الفنية ساعدتها على مواجهة صعوبات التجربة الجديدة.

    وكشفت أنها تلقت عرض المشاركة في البرنامج من الشركة المنتجة، التي تعاونت معها سابقا في مشروع “عيطة بلادي”، إذ قدمت فيه ثلاث قصص لشخصيات رائدة في العيطة.

    وأوضحت لمكيمل أن إشادة عدد من الإعلاميين بقدرتها على تقديم الحلقة الأولى التي بُثت بمناسبة رأس السنة الميلادية كانت بمثابة دفعة قوية للاستمرار في البرنامج، معتبرة أن هذه الشهادات عززت ثقتها بنفسها في هذا المجال.

    وأشارت إلى أن الحلقات السابقة التي سجلها المغني نسيم حداد ستعرض، قبل أن تبث حلقات الموسم الجديد من البرنامج.

    وفي سياق آخر، شاركت مونية لمكيمل قبل أشهر في مسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود، الذي يعالج قضايا اجتماعية راهنة ضمن قالب درامي، من بينها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، خصوصا الحشيش، إضافة إلى قضية الاتجار في الرضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توتر غير مسبوق باليمن.. الولايات المتحدة تجري مباحثات مع السعودية والإمارات

    وكالات

    بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيريه السعودي والإماراتي التطورات في اليمن، على وقع التصعيد غير المسبوق الذي وقع بينهما، وذلك بعد شن طيران تحالف “دعم الشرعية” بقيادة السعودية، غارة على ميناء المكلا استهدفت دعما عسكريا أجنبيا للقوات الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات، ثم اتهام الرياض لأبوظبي بتهديد أمنها واستقرارها.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا مع روبيو. و”جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها”، وفقا للوكالة دون ذكر تفاصيل.

    فيما قالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، إن وزير الخارجية عبد الله بن زايد تلقى اتصالا هاتفيا من روبيو، “جرى خلاله بحث العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين إلى جانب مجمل التطورات الإقليمية”.

    وناقش الجانبان “عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الأوضاع في قطاع غزة والتطورات الأخيرة في اليمن”، بحسب الوكالة. وشدد الوزير الإماراتي على التزام بلاده “الراسخ بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة وكافة شركائها من أجل بناء السلام المستدام في المنطقة”.

    واعتبرت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها أمس الثلاثاء، أن تحركات الإمارات “بالغة الخطورة” و”لا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهود تحقيق أمن اليمن واستقراره”، مشددة على أنها “لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد يمس أمنها”، في حين ردت الإمارات في بيان آخر معربة عن أسفها لما ورد في بيان السعودية، قائلة إنه “تضمنه مغالطات جوهرية”.

    وحثت المملكة العربية السعودية دولة الإمارات على ضرورة الاستجابة لطلب الحكومة اليمنية بخروج قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل البلاد، وفق ما جاء في البيان.

    وورد في بيان الخارجية السعودية: “في يومي السبت والأحد، تم دخول سفينتين قادمتين من ميناء (الفجيرة) إلى ميناء (المكلا) دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين”.

    واسترسل، “وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن في حضرموت، المهرة بهدف تأجيج الصراع؛ مما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحلٍ سلمي، وكذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015”.

    وتابع “قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا، بعد توثيق ذلك ومن ثم تنفيذ العملية العسكرية، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية”.

    وردت الإمارات بأن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها باليمن، ونفت ما قالت إنها “ادعاءات” بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة. ​​​​​​ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام “ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن”، وأنها أنهت بالعام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

    ومنذ أوائل دجنبر الجاري، تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب. في حين يوجد رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

    إقرأ الخبر من مصدره