Étiquette : 2015

  • تقرير امريكي: الاقتصاد أصبح سلاح المغرب الجديد في ملف صحرائه

    قالت مجلة وورلد بريس ريفيو (WPR) الأمريكية إن المشهد الدبلوماسي والاستراتيجي يعكس تحوّلا عميقا في عقيدة المغرب الدبلوماسية وطريقة إدارته لملف الصحراء، حيث برز الاقتصاد خلال السنوات الأخيرة كسلاح فعّال لترسيخ السيادة الوطنية، بعد أن ظل البعد الأمني هو الإطار المهيمن على النقاشات لعقود طويلة.

    وأوضحت المجلة في تقرير تحليلي موسع أن هذا التحول جاء نتيجة قراءة جديدة للواقع الجيوسياسي والاقتصادي، إذ أدرك المغرب أن المعركة في النزاع المفتعل حول صحرائه لا تكسب فقط بالتحالفات السياسية والشرعية والتاريخية، بل أيضا بالحقائق التنموية التي تراها العيون وتلمسها الأيدي على الأرض.

    وقد استفادت المملكة إلى أقصى حد من إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 10 ديسمبر 2020، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، لتحويل هذا الاعتراف إلى نقطة انطلاق لهجوم دبلوماسي مضاد هدفه كسب تأييد أوسع لموقفها. الجديد في هذه المرحلة هو نقل النقاش من زاوية أمنية ضيقة إلى خطاب يضع التنمية الاقتصادية في الصدارة، باعتبارها دليلا عمليا على قدرة المغرب على إدارة الإقليم وتنميته وضمان استقراره ودمجه في الاقتصاد العالمي.

    واستند هذا التوجه إلى إرث من المبادرات والمشاريع التنموية، أبرزها إطلاق “النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية” عام 2015 بميزانية 77 مليار درهم، لتحويل الأقاليم الجنوبية إلى قطب اقتصادي متكامل عبر مشاريع في البنية التحتية والموانئ والطاقة المتجددة والربط الطرقي واللوجستي.

    وأكدت المجلة أن هذه المقاربة ساهمت في تعزيز مصداقية مشروع الحكم الذاتي، مشيرة إلى أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يعد نموذجا لمبادرات البنية التحتية التي تدعم سيادة المغرب وتقدم رؤية بعيدة المدى للاستقرار والربط الإقليمي والتكامل الاقتصادي. الميناء، إلى جانب دوره التجاري، يمثل رسالة جيو-اقتصادية مفادها أن الصحراء ليست منطقة نزاع جامدة بل فضاء استثماري متحرك وجاذب.

    ولاقى هذا التحول تجاوبا من قوى عالمية وازنة؛ ففي المملكة المتحدة على سبيل المثال، ربط دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في يونيو الماضي بمصالح اقتصادية واستراتيجية تهدف إلى تعميق الروابط التجارية وتوسيع الأسواق أمام الشركات البريطانية. وفرنسا بدورها أكدت دعمها، حيث وصف الرئيس الفرنسي التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية بأنها “أمر حتمي”، مؤكداً مواكبة بلاده للمغرب في هذا المسار لفائدة السكان المحليين، بما يعكس وعي باريس بأن الاستثمار في الصحراء يخدم أيضا استقرار المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.

    وتشير المجلة إلى أن هذه الدينامية مرشحة للتصاعد، خاصة بعد تمويل مشاريع أمريكية في الأقاليم الجنوبية، ما يمنح زخما إضافياً للانخراط الدولي في تنمية المنطقة ويؤكد أن الرؤية المغربية لم تعد محصورة في الإطار الإقليمي بل أصبحت مشروعا تنمويا دوليا بمشاركة مستثمرين من عدة قارات.

    ورغم بهلوانيات مرتزقة البوليساريو وابواقها في أوروبا، التي هددت الشركات الأوروبية بالمتابعة القضائية أو بهجمات مباشرة، يواصل مستثمرون عالميون افتتاح مكاتب لهم في مدينتي العيون والداخلة، في إشارة واضحة إلى الثقة ببيئة الأعمال في الأقاليم الجنوبية.

    ويشير التقرير إلى أن ما يميز هذا التحول المغربي أنه يجمع بين الواقعية والطموح، حيث لم يعد الدفاع عن الموقف التاريخي والسياسي كافيا، بل يقدم المغرب حقائق اقتصادية ملموسة عبر الطرق السريعة والموانئ ومشاريع الطاقة والمناطق اللوجستية والاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يمنح الموقف المغربي قوة إضافية ويعزز شرعية السيادة.

    وفي خلاصة التقرير، ترى مجلة وورلد بريس ريفيو أن الاقتصاد أصبح السلاح الجديد للمغرب في معركة الصحراء، ليس فقط لإقناع العواصم الكبرى، بل أيضاً لتغيير الصورة النمطية التي حاول خصوم المغرب ترسيخها لعقود، بينما تستمر المشاريع التنموية في التوسع، لتصبح الصحراء المغربية قصة نجاح تنموي تكتب فصولها على مرأى ومسمع العالم.

    وأضافت المجلة أن المقاربة الاقتصادية المغربية تعيد تشكيل ميزان القوى الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وتضع الاستثمار والتنمية في قلب الحل، في حين يظل خطاب الجزائر وجبهة البوليساريو محصورا في إطار سياسي-أمني جامد. هذا الواقع يجعل المقاربة الاقتصادية المغربية أداة لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية، ويكرس حضور المغرب كقوة استقرار ونمو في منطقة مضطربة جيوسياسياً، ويمهّد لإغلاق تدريجي لملف الصحراء على أساس الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريسوني يدعو الحكام العرب لتسليم الأسلحة للمقاومين

    طالب الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، الحكام العرب بتسليم أسلحتهم إلى « المقاومين والمجاهدين باعتبارهم المستحقين الحقيقيين للدفاع عن الأوطان والمقدسات »، وفق تعبيره.

    وأوضح الريسوني في تدوينة نشرها على صفحته ب »فايسبوك »، أن « الجيوش العربية تعدادها بالملايين، وأسلحتها لا تعد ولا تحصى. ومن حين لآخر تقوم الدول العربية، رغما عنها، بشراء أسلحة جديدة، تراكمها فوق الأسلحة القديمة ».

    وأضاف: « وترتبط الدول العربية بمعاهدة للدفاع المشترك، تم توقيها في 2 رمضان سنة 1369هـ الموافق 17 يونيو سنة 1950م، وتم تأكيدها وتتميمها في عدة قمم عربية ».

    وأشار أحمد الريسوني إلى أن « تنص المادة 3 من هذه المعاهدة على أن تتشاور الدولُ المتعاقدة فيما بينها بناءً على طلب إحداها كلمَّا هددت سلامةَ أراضي أية واحدة منها أو استقلالها أو أمنها، وفي حالة خطر حرب داهم أو قيام حالة دولية مفاجئة يخشى خطرها تبادر الدولُ المتعاقِدةُ على الفور إلى توحيدِ خطَطِها ومساعيها في اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية التي يقتضيها الموقف ».

    وأضاف: « وفي المادة 4، رغبةً في تنفيذ الالتزامات السالفة الذكر على أكمل وجهٍ تتعاون الدول المتعاقدة فيما بينها لدعمِ مقوِّماتها العسكرية وتعزيزها وتشترك بحسَبِ مواردها وحاجاتها في تهيئة وسائلها الدفاعية الخاصة والجماعية؛ لمقاومة أي اعتداء مسلح ».

    وتابع الريسوني: « وفي مارس 2015، وافقت القمة العربية المنعقدة بمصر على ‘إنشاء قوة عربية مشتركة لصيانة الأمن القومي العربي التزاماً بميثاق الجامعة العربية، والوثائق العربية ذات الصلة، بما فيها معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي بين دول الجامعة’ ».

    وأكد الريسوني أن « معاهدة الدفاع العربي المشترك ظلت حبرا على ورق، وجعجعة بلا طحين.. والصحيح أنها ولدت ميتة ».

    وشدد على أن « عدة دول عربية تعرضت، فضلا عن فلسطين، لاعتداءات عسكرية متعددة، لم تحرك شعرة واحدة في معاهدة الدفاع العربي المشترك ».

    وأضاف: « بل وصل الانحدار والتردي والتبعية، إلى حد دخول دول عربية في تعاون وتحالف عسكري وأمني مع العدو الصهيوني.. ومؤخرا رأينا ما رأينا من العربدة العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان وسوريا.. وما زلنا نعيش أطوار حرب الإبادة الوحشية، ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ».

    وتساءل الريسوني: « فأين هي الجيوش العربية؟ وأين هي أسلحتها المتراكمة؟ وأين معاهدة الدفاع المشترك؟.. وأي فائدة أو مردودية للأموال العربية الخيالية، التي تنفق وتهدر على الجيوش وأسلحتها، بينما الشعوب في أمس الحاجة لتلك الأموال؟ ».

    وتابع: « والأدهى والأمرُّ الآن هو أن تنضم دول عربية إلى إسرائيل وأمريكا، في مطالبة المقاومة الفلسطينية واللبنانية بتسليم أسلحتها، مع المشاركة بالفعل في تنفيذ هذه الجريمة الخيانية التاريخية.. وعليه، فقد آن الأوان لتسليم الأسلحة.. تسليم الأسلحة العاطلة والباطلة، إلى السادة المقاومين والمجاهدين، المدافعين عن الأوطان والمقدسات والحقوق المسلوبة ».

    وقال أحمد الريسوني: « أتذكر هنا الشعار الإسلامي الذي نادى به العلامة علال الفاسي رحمه الله، وهو: (الأرض لمن يحرثها)، أتذكره وأقول: (الأسلحة لمن يستحقها، والأسلحة لمن يستعملها في محلها).. فالشعوب تنفق على الأسلحة للدفاع عن نفسها؛ عن حوزتها وأرضها وحقوقها وكرامتها، فهي أسلحة مملوكة للشعوب.. فيجب على الحكام استعمالها حيث تريد الشعوب، وإلا وجب عليهم تسليمها إلى مستحقيها المجاهدين.. فهذا هو (تسليم الأسلحة)، الشرعي الوحيد. وهو (تسليم الأسلحة) الذي يأمر به الله عز وجل، وليس نزع الأسلحة وتسليم الأسلحة، الذي يأمر به الأعداء ».

    واختتم الريسوني بالتذكير بكلام الله تعالى: « وقد أوصى الله تعالى المجاهدين بقوله: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: 102] ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة أمريكية: الاقتصاد السلاح الجديد للمملكة لترسيخ سيادته على الصحراء المغربية

    كشفت مجلة وورلد بريس ريفيو الأمريكية، في تقرير تحليلي موسّع، عن تحوّل استراتيجي عميق في العقيدة الدبلوماسية المغربيةبخصوص ملف الصحراء، يتمثل في انتقال الرباط من مقاربة أمنية – سياسية تقليدية إلى مقاربة ترتكز على الاقتصاد والتنمية كأداة لترسيخ السيادة الوطنية.

    ووفق التقرير، فإن المغرب أدرك أن المعركة على الصحراء لا تُحسم فقط بالتحالفات السياسية والشرعية التاريخية والقانونية، بل أيضا بـ”الحقائق التنموية” التي يلمسها العالم على أرض الواقع. هذا التوجه تعزّز بعد اعتراف الولايات المتحدة، في 10 دجنبر 2020، بسيادة المغرب على الصحراء، وهو الاعتراف الذي حوّلته الرباط إلى نقطة انطلاق لدبلوماسية هجومية تقوم على إقناع العواصم الكبرى بوجاهة مقترح الحكم الذاتي عبر مشاريع اقتصادية ضخمة.

    المجلة ذكّرت بإطلاق الملك محمد السادس، عام 2015 من مدينة العيون، “النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية” بميزانية 77 مليار درهم، يهدف إلى تحويل الصحراء إلى قطب اقتصادي متكامل. من أبرز رموز هذا التوجه مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكّل، حسب الدبلوماسي المغربي السابق محمد لوليشكي، رسالة جيو-اقتصادية واضحة بأن الصحراء فضاء استثماري جاذب، لا منطقة نزاع جامدة.

    هذا التحول، تقول المجلة، انعكس في مواقف دول كبرى:

    • المملكة المتحدة دعمت مبادرة الحكم الذاتي وربطتها بفرص اقتصادية أوسع للشركات البريطانية.

    • فرنسا، عبر رسالة للرئيس ماكرون في يناير 2024، وصفت التنمية في الأقاليم الجنوبية بأنها “أمر حتمي”، مؤكدة التزامها بمواكبة المغرب.

    • الولايات المتحدة بدورها، عبر قرارات تمويلية، منحت زخما إضافيا للمشاريع الاستثمارية بالأقاليم الجنوبية.

    في المقابل، حاولت جبهة البوليساريو ومنظمات داعمة لها عرقلة الاستثمارات عبر تهديد الشركات الأوروبية بالملاحقات القضائية أو التهديدات الإرهابية. لكن الوقائع الميدانية، وفق المجلة، أظهرت فشل هذه الحملات، إذ واصل مستثمرون عالميون افتتاح مكاتب لهم في العيون والداخلة.

    تخلص وورلد بريس ريفيو إلى أن المقاربة الاقتصادية المغربية لا تعزّز فقط شرعية السيادة على الصحراء، بل تعيد تشكيل ميزان القوى في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في وقت ما زالت الجزائر تكتفي بخطاب سياسي-أمني جامد. ومع تراكم الاستثمارات والمشاريع، تتحول الصحراء إلى أقاليم مدمجة في الاقتصاد الوطني والعالمي، بما يجعل أي نقاش حول “المناطق المتنازع عليها” أقل واقعية بمرور الوقت.

    وتؤكد المجلة أن الاقتصاد بات السلاح الجديد للمغرب: فهو يخاطب مصالح الشركاء الدوليين بقدر ما يعزز استقرار المنطقة، ويجعل من مقترح الحكم الذاتي الحل الأكثر واقعية لإنهاء النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدخل قيس سعيّد في “معركة كسر العظم” مع الاتحاد العام التونسي للشغل؟!

    بات الرئيس التونسي قيس سعيّد في مواجهة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، والذي يشكل أكبر النقابات العمالية في البلاد. وينظر محلّلون لهذه المواجهة على أنها تشكل تهديدا لأبرز منظمة مستقلة وأحد أركان الديمقراطية في تونس.

    وانطلقت المواجهة بين المنظمة التي لعبت دورا مهما في مرحلة الانتقال الديمقراطي بعد ثورة 2011 وحازت جائزة نوبل للسلام عام 2015، وبين الرئيس الذي يحتكر السلطات منذ العام 2021، إثر مظاهرة، في السابع من غشت، رفعت شعارات تتهم قادة الاتحاد التونسي للشغل بـ”الفساد”.

    ونظمت المظاهرة أمام مقر الاتحاد في العاصمة، غداة تصريحات لسعيّد عبّر فيها عن غضبه من إضراب في قطاع النقل نفذته المنظمة لثلاثة أيام. بينما وصفت قيادة الاتحاد المتظاهرين بأنهم “أنصار سعيّد”، وقالت إنهم حاولوا “اقتحام” المقر.

    عاد سعيّد وخرج مرة ثانية ليل الجمعة، وقال بنبرة غاضبة “لم تكن في نية المحتجين لا الاقتحام ولا الاعتداء كما تروّج لذلك ألسنة السوء”. وأضاف “هناك ملفات يجب أن تُفتح لأن الشعب يطالب بالمحاسبة.. لن تكون هناك حصانة لأي كان إذا تجاوز القانون، والقانون يُطبّق على الجميع”.

    ويرى نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بسام خواجا، أنه “بعد أن كثّفت السلطات هجماتها ضد الأحزاب السياسية والجمعيات، يبدو أن النقابات العمالية أصبحت الآن هدفا للسلطات، وهي واحدة من آخر أعمدة الديمقراطية في تونس”.

    واعتبر خواجا “التهديدات المبطنة من الرئيس ضد المركزية النقابية تشكل انتهاكا جديدا للمؤسسات التي يسعى سعيّد إلى تفكيكها”.

    بدوره، وضع أستاذ التاريخ المعاصر في جامعات تونسية، عبد اللطيف الحناشي، ما حدث “في سياق متواصل لمشروع الرئيس قيس سعيّد الذي له موقف من الأجسام الوسيطة، ومنها منظمات المجتمع المدني”. وقال إن “الخوف كل الخوف ألا يتحكّم الطرفان في ردود الفعل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهات لن تخدم البلاد”.

    ويعتبر أن الرئيس عبّر عن موقفه بنوع من “التحدي الحادّ” الذي سيدفع الاتحاد إلى “التفاعل باتجاه التصعيد والدخول في معركة كسر العظم”.

    وبشكل عاجل، عقد الاتحاد هيئته التنفيذية الإثنين، وردّ الأمين العام نور الدين الطبوبي على سعيّد قائلا “لسنا من الذين سيُحكم عليهم بتكميم الأفواه، صوتنا عال”. وانتقد ما اعتبره “سيفا مصلتا” على النقابيين باتهامهم بـ”الفساد”، ودعا إلى اللجوء إلى القضاء في حال توفّر ما يثبت الاتهامات.

    وأعلن الطبوبي تنظيم مظاهرة الخميس “للدفاع عن الاتحاد” ولعودة المفاوضات الاجتماعية المعطلة مع الحكومة، ولوّح بتنفيذ إضراب عام.

    وفي خطوة تصعيدية أخرى، قرّرت الحكومة الخميس، إلغاء “التفرّغ النقابي” الذي كان موظفون في القطاع الحكومي يحصلون بموجبه على تراخيص استثنائية لممارسة نشاطهم النقابي والتفرّغ له.

    وكان الاتحاد، الذي ينخرط فيه نحو 700 ألف شخص على الأقل، قد دعم قرارات الرئيس الاستثنائية التي أقرها عام 2021، من تجميد أعمال البرلمان وحلّه لاحقا وإقالة رئيس الحكومة، من دون أن يمنحه “صكّا على بياض”. لكن دعمه سرعان ما تراجع، واتخذ موقفا ناقدا لمسار قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تتجاوز نيوزيلندا إلى نهائي آسيا للسلة

    بلغ المنتخب الصيني نهائي كأس آسيا لكرة السلة، للمرة الأولى منذ عام 2015، بعدما أطاح بنظيره النيوزيلندي بفارق 14 نقطة (98-84)، اليوم السبت، في أولى مباراتي الدور نصف النهائي.

    ويتطلع منتخب “السور العظيم” إلى التتويج بلقبه السابع عشر القياسي في تاريخ البطولة، والأول له منذ نسخة 2015 أيضًا، حيث ينتظر الفائز من مواجهة أستراليا وإيران التي تقام في وقت لاحق.

    وقدّم المنتخب الصيني أفضلية واضحة منذ الربع الأول، حينما تألق المخضرم روي زهاو ورفاقه، وأنهوا الفترة الأولى متقدمين بفارق تسع نقاط (28-19).

    وفي الربع الثاني، ضغط المنتخب النيوزيلندي بقوة عبر الثنائي تايلور بريت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الريسوني يثير جدلاً بدعوته إلى تسليم الجيوش العربية أسلحتها للمقاومة بدل تركها رهينة العجز الرسمي

    أثار  أحمد الريسوني، الفقيه المقاصدي والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، نقاشًا جديدًا حول دور الجيوش العربية وجدوى تراكم ترساناتها العسكرية، في ظل الأوضاع المشتعلة في المنطقة العربية، خصوصًا مع استمرار الحرب في غزة والتوترات على الجبهات اللبنانية والسورية.

    وذكّر الريسوني في مقال نشره عبر حسابه الرسمي بوجود معاهدة الدفاع العربي المشترك، الموقعة عام 1950، والتي تنص على التشاور والتنسيق بين الدول العربية في حال تعرض أي منها لتهديد خارجي.

    كما أشار إلى القرارات المتكررة في القمم العربية، بما في ذلك قرار قمة شرم الشيخ عام 2015 بإنشاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. التنمية الشاملة كسلاح اقتصادي لترسيخ السيادة

    اعتبرت مجلة وورلد برس ريفيو (WPR) أن الاقتصاد تحول إلى السلاح الجديد الذي يوظفه المغرب لترسيخ سيادته على الصحراء، وأوضحت أن الرباط استفادت بشكل واسع من إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في دجنبر 2020، الذي اعترف بمغربية الصحراء، حيث كثفت تحركاتها الدبلوماسية وغيرت بوصلة النقاش من الجانب الأمني إلى البعد التنموي والاقتصادي.

    ووفق المجلة، فقد أعاد المغرب صياغة استراتيجيته بالتركيز على مشاريع البنية التحتية الكبرى واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز مكانة المنطقة في التجارة العالمية، معتبرا التنمية الاقتصادية مدخلا أساسيا لتثبيت السيادة.

    وفي هذا السياق، يذكر أن جلالة الملك محمد السادس ترأس في 7 نونبر 2015 بمدينة العيون، وبمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، حفل إطلاق النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية بميزانية بلغت 77 مليار درهم.

    من جهته، أكد محمد لوليشكي، الممثل السابق للمغرب لدى الأمم المتحدة والباحث بمركز السياسات للجنوب الجديد، أن هذا التحول الاستراتيجي لعب دورا مهما في الترويج لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا على وجه الخصوص إلى مشروع ميناء الداخلة الأطلسي الذي يعد إحدى الركائز الاقتصادية الكبرى لتعزيز السيادة وضمان الاستقرار والاندماج الإقليمي.

    وتضيف المجلة أن هذه المقاربة الاقتصادية لاقت صدى دوليا، إذ اعتبرت أن دعم المملكة المتحدة لخطة الحكم الذاتي المغربية في يونيو الماضي لم يكن سياسيا فقط، بل اندرج في إطار توسيع شراكاتها الاقتصادية مع المغرب وفتح آفاق جديدة أمام الشركات البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستخدم “سلاحا جديدا” في الصحراء

    اعتبرت مجلة “وورلد برس ريفيو”” (WPR) أن الاقتصاد بات السلاح الجديد الذي يوظفه المغرب لتعزيز سيادته على الصحراء.

    وأكد المصدر أن الرباط استفادت بشكل كبير من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في دجنبر 2020، عبر تكثيف تحركاتها الدبلوماسية للحصول على الدعم، مع تحويل التركيز من البعد الأمني، الذي ظل لفترة طويلة محور النقاشات حول الصحراء، إلى البعد التنموي والاقتصادي.

    اعتراف ترامب بمغربية الصحراء  دفع المملكة إلى إعادة صياغة موقفها، عبر إبراز التنمية الاقتصادية كمدخل لترسيخ السيادة، مع تسليط الضوء على مشاريع البنية التحتية الكبرى الهادفة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التجارة العالمية في المنطقة.

    يذكر أن الملك محمد السادس ترأس، في 7 نونبر 2015 بمدينة العيون، وبمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، حفل إطلاق النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، بميزانية بلغت 77 مليار درهم.

    وقد وجدت هذه المقاربة الاقتصادية صدى لدى قوى عالمية، إذ أوضحت المجلة أن دعم المملكة المتحدة لخطة الحكم الذاتي المغربية في يونيو الماضي لم يكن مجرد موقف سياسي، بل جاء في إطار استراتيجية اقتصادية تهدف إلى توسيع الشراكات التجارية مع المغرب وفتح أسواق جديدة أمام الشركات البريطانية.

    أما فرنسا، فقد عبر رئيسها إيمانويل ماكرون، في رسالة مؤرخة بـ30 يناير 2024 إلى الملك محمد السادس، عن اعتبار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء “ضرورة”، مؤكدا التزام بلاده بمواكبة المغرب في هذه الجهود لصالح السكان المحليين.

    وتوقعت المجلة أن تتسارع هذه الديناميكية في الأشهر المقبلة، خاصة بعد قرار إدارة ترامب تمويل مشاريع لشركات أمريكية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. نموذج استخباراتي يجمع بين الفعالية الميدانية والالتزام بالقانون

     المغرب.. نموذج استخباراتي يجمع بين الفعالية الميدانية والالتزام بالقانون

    بقلم:  نجيب الأضادي مدون وكاتب رأي 

    يُنظر إلى التجربة المغربية في المجال الاستخباراتي كنموذج إقليمي متفرد، يزاوج بين الكفاءة العملياتية والانضباط القانوني الصارم.

    ويقف على رأس هذا البناء الأمني شخصيتان بارزتان: عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، ومحمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات (DGED).

    منذ سنة 2015، تمكن حموشي من دمج قيادة الأمن الوطني والاستخبارات الداخلية، في صيغة عززت التنسيق بين جمع المعلومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واخا وصل لـ50 عام.. دي كابريو: كنحس راسي عندي غير 30 عام

    وكالات//

    النجم الميريكاني ليوناردو دي كابريو قال بلي كيحس راسو أصغر من العمر ديالو، ووضح أنه مازال محافظ على روح ديال الثلاثينيات رغم أنه قرّب يكمل نص قرن.

    فحوار مع المخرج بول توماس أندرسون لمجلة Esquire فعدد خاص بـ”متمردي هوليوود”، تسوّل دي كابريو: “إلى ما كنتيش عارف شحال فعمرك، شحال غتقول؟”، جاوب دغيا: “اثنين وثلاثين”. وزاد قال من بعد أنه من الناحية العاطفية كيشوف راسو فـ35 عام.

    وأكد الفائز بالأوسكار أن وصولو للخمسين خلاه يكون أكثر وضوح وصراحة، وما يضيعش الوقت، سواء فالحياة الشخصية أو المهنية، وحتى ولو هاد الصراحة جابت خلافات أو سالات علاقات. وعطا المثال بالأم ديالو إيرميلين اللي كيشوفها قدوة فالبساطة والصراحة.

    بالنسبة لمسيرتو الفنية، تذكر دي كابريو البدايات ديالو فـأواخر الثمانينيات، والانطلاقة الكبيرة مع فيلم “ما الذي يضايق جيلبرت جريب” فـ1993 اللي جاب ليه أول ترشيح للأوسكار وهو فـ19 عام. وخلال المسيرة ديالو، ترشّح ست مرات أخرى، وربح الجائزة مرة وحدة فـ2015 على فيلم “العائد”.

    أما على العادة ديالو فمشاهدة الأفلام ديالو، قال إنه نادراً ما كيعوّد يشوفهم، باستثناء فيلم “الطيّار” (2004) اللي كيعتبره محطة كبيرة فالمسار ديالو.

    ووضح أن الخدمة على هاد الفيلم مع المخرج مارتن سكورسيزي عطاتو لأول مرة الإحساس بالمسؤولية الكاملة كمشارك أساسي فالإنتاج، ماشي غير ممثل كيلعب دور محدد.

    إقرأ الخبر من مصدره