Étiquette : 2016

  • أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة

    إبراهيم ابراش

    في بداية مارس 2016، كتبنا مقالاً بعنوان: (الخوف على السلطة من السلطة)،
    وفيه قلنا إن وجود سلطة وطنية -من حيث المبدأ- أمرٌ صحيح، وحذرنا من أن
    الخطر على السلطة القائمة لا يتأتى من إسرائيل فقط، بل من داخلها أيضاً؛
    من خلال تهميش دورها الوطني وفقدان الثقة بينها وبين الشعب، ومن تصدع
    مؤسسة القيادة، وهذا ما يحدث الآن.

    لا نتحدث هنا عن عدم القدرة على مواجهة العدو ومخططاته، حيث إن الاختلال
    الكبير في موازين القوى يمكن أن يكون عذراً للقيادة الرسمية بعدم تحقيق
    كل الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة، ولكن عن
    الخلل الداخلي، البنيوي والوظيفي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق التزكية يشتد داخل “الاستقلال” بالناظور قبل تشريعيات “23 شتنبر”

    كمال لمريني

    يعيش حزب الاستقلال بإقليم الناظور على وقع حالة من الترقب في انتظار القرار المرتقب للأمانة العامة للحزب بخصوص تزكية مرشحه لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

    ويأتي ذلك في ظل بروز مؤشرات على احتمال احتدام التنافس الداخلي، عقب إعلان رئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، رغبته في الترشح للمنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، وهو ما قد يفتح الباب أمام نقاشات تنظيمية داخل الحزب حول هوية المرشح الأوفر حظاً.

    وفي هذا السياق، كشف قيادي في حزب الاستقلال في حديثه ل”العمق”، فضل عدم الكشف عن هويته، أن اسم رئيس جماعة زايو والنائب البرلماني الحالي، محمد الطيبي، لا يزال إلى حدود الساعة مطروحا بقوة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
    وأضاف المصدر ذاته أن الأجهزة الحزبية بالإقليم لم تتوصل رسميا بأي طلبات ترشيح أخرى، ما يجعل اسم الطيبي المرشح الأبرز في هذه المرحلة.

    ومع ذلك، تشير معطيات حصلت عليها “العمق”، إلى أن الأمين العام للحزب، نزار بركة، كان قد اقترح قبل نحو سنة اسم سعيد التومي كخيار محتمل لتعويض الطيبي. غير أن التطورات الأخيرة داخل الحزب توحي بأن الكفة تميل حاليا لصالح استمرار الطيبي في تمثيل الحزب بالدائرة الانتخابية للناظور، في انتظار الحسم النهائي من طرف القيادة المركزية.

    وفي ما يتعلق بإمكانية خلافة النائب البرلماني محمد البرلماني في حال اختار عدم الترشح مجددا، أفاد المصدر ذاته بوجود عدد من الأسماء التي يتم تداولها داخل الأوساط الحزبية، من بينها الرئيس السابق لجماعة رأس الماء أحمد الجيلالي، ويحيى يحيى الرئيس السابق لجماعة بني أنصار، إلى جانب سعيد التومي رئيس جماعة أولاد ستوت.

    وفي المقابل، تفيد معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية بأن الانتخابات التشريعية السابقة شهدت اتفاقا غير رسمي بين محمد الطيبي وسعيد التومي، جرى بحضور عدد من أعيان مدينة زايو، يقضي بدعم الطيبي مقابل تقديم استقالته في منتصف الولاية التشريعية لفسح المجال أمام التومي لاستكمالها، مع تنازل الأخير عن الترشح لانتخابات مجلس الجهة. غير أن هذا الاتفاق، وفق المصادر ذاتها، لم يتحقق منه شيء إلى حدود اليوم.

    وفي ظل هذه المعطيات، ترتفع أصوات داخل حزب الاستقلال مطالبة بفتح المجال أمام تجديد النخب ومنح الفرصة لكفاءات حزبية أخرى لخوض الاستحقاقات المقبلة. غير أن أنصار محمد الطيبي يرون أن حظوظه الانتخابية تظل قوية، بالنظر إلى ما يتمتع به من حضور سياسي وشعبية داخل جماعتي زايو وأولاد ستوت، اللتين تعدان من أبرز معاقل الحزب بالإقليم.

    ويعد محمد الطيبي، الذي يوصف بـ”قيدوم المنتخبين”، أحد أبرز الوجوه السياسية بإقليم الناظور وجهة الشرق، إذ يشغل رئاسة جماعة زايو بشكل متواصل منذ سنة 1976، ما يجعله من أقدم رؤساء الجماعات في المغرب.

    كما راكم تجربة برلمانية امتدت عبر عدة ولايات، حيث انتخب نائبا برلمانيا خلال سنوات 1993 و1997 و2002 و2007، قبل أن يتراجع حضوره خلال استحقاقات 2011 و2016، بما في ذلك الانتخابات الجزئية التي جرت في السنة نفسها، ليعود مجددا إلى قبة البرلمان عقب انتخابات 2021.

    وعلى صعيد المنافسة الحزبية المرتقبة، يتوقع أن تشهد الدائرة الانتخابية للناظور تنافسا بين عدد من الأسماء الحزبية البارزة، من بينها محمادي توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورفيق مجعيط عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    كما تبرز أسماء أخرى تسعى لدخول غمار المنافسة، من بينها طارق ناشط عن الحزب المغربي الحر، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، وعبد القادر أقوضاض عن حزب التقدم والاشتراكية الذي احتل المركز الخامس في الاستحقاقات الأخيرة بحصوله على 7227 صوتا.

    ويعكس هذا التنوع في الترشيحات المحتملة سعي مختلف الأحزاب السياسية إلى تعزيز حضورها الانتخابي داخل إقليم الناظور، الذي يُعد من بين الأقاليم ذات الثقل الانتخابي في منطقة الريف.

    وتكتسي الانتخابات التشريعية المقبلة أهمية خاصة، بالنظر إلى أنها ستشكل اختبارا جديدا لموازين القوى السياسية التي أفرزتها انتخابات 2021، والتي انتهت بتقاسم المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم .. تعيين المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت، عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي، لقيادة المنتخب الأردني للسيدات.

    وأضاف الاتحاد الأردني، في بيان، أنه تم تعيين لمياء بومهدي أيضا مساعدة للمدير التقني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية ومشرفة على المنتخبات النسوية.

    وذكر الاتحاد بما تمتع به المدربة المغربية من مسيرة فنية حافلة في مجال التدريب والإدارة التقنية، حيث قادت فريق السيدات في نادي تي بي مازيمبي في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة 2022–2025، كما تولت تدريب المنتخب النسوي لجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2025، إلى جانب إشرافها على مدرسة كرة القدم التابعة للنادي.

    كما عملت بومهدي ضمن الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بين عامي 2016 و2022، إلى جانب إشرافها على برامج إعداد وتأهيل المدربات في المغرب.

    وقادت خلال مسيرتها عددا من المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، كما تولت تدريب المنتخب الوطني للسيدات عام 2020.

    وتحمل بومهدي عددا من الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب حصولها على صفة محاضرة معتمدة لدى الاتحاد الإفريقي.

    وحققت خلال مسيرتها التدريبية العديد من الإنجازات، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مع نادي تي بي مازيمبي عام 2024، ونيل جائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسائية في إفريقيا لعامي 2024 و 2025، فضلا عن ترشيحها ضمن أفضل ثلاثة مدربين في إفريقيا عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمياء بومهدي تقود المنتخب الأردني للسيدات في تجربة تدريبية جديدة

    قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأردني للسيدات إلى المدربة المغربية لمياء بومهدي، في إطار توجه يروم إعطاء دفعة جديدة لمسار تطوير كرة القدم النسوية في الأردن والرفع من مستوى المنتخبات الوطنية النسوية.

    وحسب ما أورده الاتحاد في بيان رسمي، فإن بومهدي ستشرف على تدريب المنتخب الأول للسيدات، كما ستتولى في الوقت ذاته مهام مساعدة المدير التقني المكلف بقطاع كرة القدم النسوية داخل الاتحاد، فضلا عن الإشراف على مختلف المنتخبات النسوية بمختلف فئاتها العمرية.

    ويأتي اختيار المدربة المغربية بالنظر إلى المسار المهني الذي راكمته خلال السنوات الماضية، حيث خاضت تجارب تدريبية بارزة داخل القارة الإفريقية، من بينها قيادتها لفريق السيدات لنادي تي بي مازيمبي للسيدات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين سنتي 2022 و2025، كما تولت في سنة 2025 تدريب المنتخب النسوي للكونغو الديمقراطية، إلى جانب إشرافها على أكاديمية كرة القدم التابعة للنادي.

    وسبق لبومهدي أيضا أن اشتغلت داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن الإدارة التقنية الوطنية ما بين 2016 و2022، حيث ساهمت في تطوير برامج تكوين المدربات وتأهيل الأطر التقنية النسوية بالمغرب.

    وخلال مسيرتها التدريبية، تولت بومهدي الإشراف على عدد من المنتخبات الوطنية للفئات السنية، كما قادت المنتخب المغربي للسيدات لفترة وجيزة سنة 2020، إضافة إلى حصولها على عدة شهادات تدريبية معترف بها من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب اعتمادها كمحاضرة رسمية لدى الهيئة القارية.

    وحققت المدربة المغربية حضورا مميزا في كرة القدم النسوية الإفريقية، بعدما قادت فريق تي بي مازيمبي للسيدات للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2024، كما توجت بجائزة أفضل مدربة في إفريقيا لسنتي 2024 و2025، فضلا عن اختيارها ضمن قائمة أفضل ثلاثة مدربين في القارة خلال عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات

    الخط : A- A+

    أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم السبت 14 مارس 2026، عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي، لقيادة المنتخب الأردني للسيدات.

    وأضاف الاتحاد الأردني، في بيان له، أنه تم تعيين لمياء بومهدي أيضا مساعدة للمدير التقني للاتحاد لشؤون كرة القدم النسوية ومشرفة على المنتخبات النسوية.

    وفي هذا السياق، ذكر الاتحاد بما تمتع به المدربة المغربية من مسيرة فنية حافلة في مجال التدريب والإدارة التقنية، حيث قادت فريق السيدات في نادي تي بي مازيمبي في الكونغو الديمقراطية خلال الفترة 2022–2025، كما تولت تدريب المنتخب النسوي لجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2025، إلى جانب إشرافها على مدرسة كرة القدم التابعة للنادي.

    كما عملت بومهدي ضمن الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بين عامي 2016 و2022، إلى جانب إشرافها على برامج إعداد وتأهيل المدربات في المغرب، قادت خلال مسيرتها عددا من المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، كما تولت تدريب المنتخب الوطني للسيدات عام 2020.

    وتحمل بومهدي عددا من الشهادات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أبرزها رخصة التدريب CAF A، إلى جانب حصولها على صفة محاضرة معتمدة لدى الاتحاد الإفريقي.

    كما حققت خلال مسيرتها التدريبية العديد من الإنجازات، من بينها التتويج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات مع نادي تي بي مازيمبي عام 2024، ونيل جائزة أفضل مدربة لكرة القدم النسائية في إفريقيا لعامي 2024 و 2025، فضلا عن ترشيحها ضمن أفضل ثلاثة مدربين في إفريقيا عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضجة في تونس.. اتهامات لوزيرة الثقافة بـ »الولاء » للجزائر ومطالب شعبية بإقالتها

    تعرضت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي لانتقادات واسعة بسبب تفاعلها المستمر منذ عام 2016 مع المناسبات الوطنية الجزائرية، في حين يقل تفاعلها مع المناسبات الوطنية التونسية، ما أثار موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالب بإقالتها من الحكومة؛ حيث يعتبر المنتقدون أن هذا السلوك يعكس انحيازا خارجيا، ويشكك في التزام الوزيرة بالواجب الوطني تجاه تونس.

    ولم تقتصر الانتقادات على شخص الوزيرة، بل امتدت لتشمل الحكومة ورئيسها، الذين يتهمهم منتقدون بالضعف في فرض الالتزام الوطني على المسؤولين، إلى درجة وصف المشهد بأن الإدارة تتصرف وكأن تونس أصبحت ولاية جزائرية؛ إذ يرى هؤلاء أن استمرار هذه الممارسات يعكس قصورا في الرقابة السياسية والإدارية على عمل الوزارة.

    من جهة أخرى، يؤكد بعض الخبراء أن وزارة الشؤون الثقافية تتطلب تواصلا مع دول الجوار والمؤسسات الثقافية الدولية، وأن المشاركة في فعاليات خارجية جزء من العمل الدبلوماسي الثقافي؛ لكنهم يشددون على أن التفاعل يجب أن يكون متوازنا ويأخذ بعين الاعتبار المناسبات الوطنية التونسية، لتجنب الاحتقان واتهامات الانحياز.

    ولم تصدر الحكومة أو البرلمان حتى الآن، أي قرارات رسمية بشأن إقالة الصرارفي، فيما يستمر الجدل في منصات التواصل الاجتماعي بين من يطالب بإزاحتها ومن يعتبر أن الانتقادات مبالغ فيها، مع الدعوة لإعادة ضبط التوازن بين العلاقات الثقافية الخارجية والحساسية الوطنية الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي يعزز القدرات الدفاعية بمنظومة ردع متعددة المجالات

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في خضم التحولات الأمنية الإقليمية والتحديات الإستراتيجية التي تواجه منطقة شمال إفريقيا يشهد المغرب تحوّلًا نوعيًا في عقيدته العسكرية، مع تركيز متزايد على بناء منظومة ردع متكاملة تجمع بين التفوق التكنولوجي والكفاءة العملياتية، إذ كشف تقرير حديث لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن المغرب زاد من وارداته الدفاعية للفترة ما بين سنتي 2016 و2025 بما نسبته 12 في المائة، محافظًا على حصته من السوق العالمي للأسلحة.

    هذا التحول لا يقتصر، وفق مهتمين تحدثوا لهسبريس في هذا الشأن، على تعزيز القدرات التقليدية فحسب، بل يسعى إلى تحقيق توازن إستراتيجي يواكب الديناميات الحديثة للحروب، إذ أصبح التفوق المعلوماتي والقدرة على العمل المشترك مع الحلفاء، إضافة إلى توطين صناعة الأسلحة على المستوى المحلي ومواكبة التطورات التقنية في الجوار، من أهم أهداف الإستراتيجية العسكرية المغربية، التي تسعى إلى تطوير حلول متقدمة ومتناسبة مع احتياجات القوات المسلحة الملكية.

    تحول أوسع

    هشام معتضد، باحث في الشؤون الإستراتيجية، قال إن “وتيرة التسلح المغربية الأخيرة لا يمكن فهمها خارج إطار التحول الأوسع في العقيدة الأمنية للمملكة، التي انتقلت تدريجياً من منطق الدفاع التقليدي إلى منطق الردع متعدد المجالات؛ فالمغرب لم يعد يركز فقط على امتلاك منصات عسكرية تقليدية، بل يسعى إلى بناء منظومة ردع متكاملة تجمع بين التفوق التكنولوجي والجاهزية العملياتية، والقدرة على العمل المشترك مع الحلفاء”.

    وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “الرهانات الرئيسية للمغرب من التسلح تتمثل في بناء تفوق نوعي أكثر منه عددي؛ فالمملكة تراهن على إدماج التكنولوجيا المتقدمة داخل بنيتها العسكرية، بما في ذلك أنظمة القيادة والسيطرة الرقمية، والقدرات الاستخباراتية المعززة بالفضاء السيبراني، وتطوير منظومات الاستشعار والاستطلاع بعيدة المدى”، وزاد: “الهدف هنا ليس فقط تحديث الترسانة العسكرية، بل خلق بيئة عملياتية قادرة على إنتاج تفوق معلوماتي في ساحة المعركة، وهو ما أصبح العامل الحاسم في الحروب المعاصرة”.

    وشدد الباحث ذاته على أن “المؤشرات الحالية توحي بأن المغرب يمنح أهمية خاصة لثلاثة مجالات إستراتيجية، أولها التفوق الجوي، عبر تحديث أسطول الطائرات المقاتلة وتعزيز قدرات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، وثانيها تطوير قدرات الطائرات المسيرة وأنظمة الحرب الإلكترونية، التي أصبحت عنصراً مركزياً في إدارة النزاعات الحديثة؛ أما المجال الثالث فيتعلق بتعزيز القدرات البحرية، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة للأمن البحري في الفضاء الأطلسي والمتوسطي، وما يرتبط به من حماية الممرات التجارية والمنشآت الإستراتيجية”.

    وخلص المتحدث إلى أن “المغرب يبني منظومة ردع مرنة قادرة على العمل عبر مختلف المجالات العملياتية: البر، والجو، والبحر، والفضاء السيبراني”، خاتما: “المغرب، بحكم موقعه الجغرافي على تقاطع فضاءات إستراتيجية متعددة، يدرك أن أمنه القومي لم يعد مرتبطاً فقط بالتوازنات البرية التقليدية في المنطقة المغاربية، بل أيضاً بقدرته على مراقبة مجاله البحري والجوي، وتأمين حدوده في مواجهة التهديدات العابرة للحدود القادمة من منطقة الساحل”.

    قوة ردع

    أوضح محمد شقير، باحث في الشؤون العسكرية والأمنية، أن “الجيش المغربي بات يركز في السنوات الأخيرة أولاً على تعزيز القدرات الجوية، إذ تم اعتماد طائرات متقدمة قادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم الجوي بدقة عالية”، مردفا في تصريح لهسبريس: “هذه الطائرات لا تمثل فقط قوة ردع، بل تعطي الجيش الملكي قدرة على التحكم في المجال الجوي وتأمين الأجواء الوطنية، ما يعكس رؤية إستراتيجية واضحة تضع الأولوية للكفاءة النوعية على الكم”.

    وأبرز شقير أن “المغرب يراهن أيضاً على تقوية القوات البرية من خلال اقتناء مدرعات قتالية ودبابات متطورة كدبابة ‘أبرامز’، والاستفادة من الشراكة التي تربطه بعدد من الدول على هذا المستوى”، مشدداً على أن “القوات البحرية المغربية، التي عانت في العقود السابقة من نوع من الإهمال، استفادت من توجه إلى تعويض الفجوة عبر اقتناء فرقاطات وسفن دورية حديثة، إدراكاً من الرباط أن القوة البحرية جزء أساسي من الأمن الشامل، خصوصاً في ظل التحديات الإقليمية وتهديدات التهريب والعمليات البحرية غير القانونية”.

    وأبرز المصرح لهسبريس أن “المغرب يراهن أيضاً، في سياق تطوير قدراته الدفاعية، على الحد من التبعية الخارجية من خلال توطين صناعة الأسلحة والعتاد محلياً، إذ تم إطلاق برامج تعاون مع شركاء دوليين ذوي خبرة، مثل الهند، لنقل التكنولوجيا وتطوير صناعات عسكرية قادرة على إنتاج قطع متقدمة محلياً، وتجعل البلاد أقل اعتماداً على الموردين الأجانب”.

    ولفت الباحث نفسه الانتباه إلى أن “التسلح الجزائري يشكل عاملاً ضاغطاً على المغرب، إذ يفرض ضرورة متابعة التطورات العسكرية في الجوار”، وتابع: “ومع ذلك يتبنى المغرب سياسة عقلانية في المشتريات العسكرية، فهو لا يستجيب لأي سباق تسلح عشوائي، بل يركز على القطع والأسلحة التي يحتاجها فعلياً لتعزيز قوته، مع الحرص على عدم الإفراط في الإنفاق أو اقتناء معدات لا تخدم الإستراتيجية والعقيدة العسكرية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الاتصالات الملكية تجسد تضامن المغرب الراسخ مع الخليج ضد العدوان الإيراني

    0

    أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة ، اليوم الخميس، أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس، مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي جراء العدوان الإيراني الغاشم، تعبير عن التضامن الأخوي الراسخ والثابت للمغرب مع هذه البلدان.

    وقال بوريطة، أمام الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر المرئي، إن “الاتصالات الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس، مع عدد من أشقائه قادة دول مجلس التعاون، ترجمت أسمى تعبير عن هذا التضامن الأخوي الراسخ والثابت”.

    وجدد تأكيد دعم المملكة التام ومساندتها القوية لأشقائها دول مجلس التعاون، إزاء ما تعرضت له من عدوان إيراني غاشم مدان وغير مبرر، ووقوفها معها في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن نفسها والذود عن سيادتها وحفظ أمنها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين بها.

    وأضاف أن هذا يجسد، كذلك، ما سبق للملك أن أعرب عنه بمناسبة خطابه أمام القمة المغربية – الخليجية بتاريخ 20 أبريل 2016 حيث أكد أنه”رغم بعد المسافات الجغرافية التي تفصل بيننا، توحدنا والحمد لله روابط قوية لا ترتكز فقط على اللغة والدين والحضارة، وإنما تستند أيضا على التشبث بنفس القيم والمبادئ، وبنفس التوجهات البناءة. كما نتقاسم نفس التحديات، ونواجه نفس التهديدات، خاصة في المجال الأمني”.

    وفي السياق ذاته، أكد بوريطة أن ” التحديات التي تواجه منطقتنا اليوم، تفرض علينا الارتقاء بشراكتنا الاستراتيجية إلى مستوى أرفع من التكامل ” مضيفا أن ” الأمن القومي لم يعد مقتصرا على البعد العسكري فحسب، بل بات يشمل القدرة على الصمود الاقتصادي والاجتماعي في وجه الأزمات، وتأمين احتياجات شعوبنا الأساسية في أصعب الظروف”.

    وأكد عزم المملكة، على المضي قدما بشراكتها الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي إلى آفاق أرحب، مسترشدة بتوجيهات قادتنا على أساس ثبات القيم والركائز وديناميكية المضمون، بما يمكننا جميعا من مواكبة تطورات العصر خدمة لمصالح بلداننا وتطلعات شعوبنا في التنمية والتقدم والازدهار.

    وأبرز أن ” الركائز الأساسية لشراكتنا الاستراتيجية مبنية على التضامن والتآزر بين المملكة وأشقائها دول مجلس التعاون، وكذا على انسجام مواقفنا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية “.

    وحث بوريطة على ضرورة رص الصفوف والاستعداد السياسي والاقتصادي لعالم ما بعد هذه الأحداث، لنكون حاضرين بقوة في صياغة المعادلات الجديدة.

    وفي هذا الإطار، أكد الوزير على ضرورة ترجمة توجيهات القمة المغربية – الخليجية التي عقدت في السعودية بتاريخ 20 أبريل 2016، إلى برامج ملموسة في شتى المجالات، أخذا في الاعتبار ما يشهده المغرب ودول الخليج من تطور ملموس بفضل نماذج تنموية طموحة تروم التأقلم والاستفادة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يعرفها العالم.

    ونوه بقرار تمديد خطة العمل المشتركة لتشمل الفترة 2025-2030، وكذا بما تم اعتماده بشأن تركيز التعاون خلال السنتين المقبلتين.

    وشدد بوريطة على ضرورة إدماج أكبر للفاعلين الاقتصاديين الخواص من الطرفين وتشجيع التواصل بينهم، وعلى انخراط فاعل للصناديق السيادية، لا سيما في مجالي الاستثمار وحركية رجال الأعمال.

    من جهة أخرى، أشاد وزير الخارجية مجددا بالدعم الثابت الذي تقدمه الدول الخليجية الشقيقة للمملكة المغربية بخصوص قضية وحدتها الترابية.

    وأكد على أن تسوية عادلة لقضية الشعب الفلسطيني تشكل مفتاح الأمن والسلام في المنطقة، مبرزا أنه ، وانطلاقا من هذه الرؤية، ما فتئ الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يدعو لتظافر الجهود الدولية والإقليمية من أجل إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، بما يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، على حدود 04 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد مفتاح خارج الشاشة المغربية.. عندما تدفع “لوبيات الإنتاج” بالنجوم إلى برامج الترفيه

    زينب شكري

    أعاد ظهور الممثل المغربي محمد مفتاح في برنامج المقالب “ألف ليلة” الذي تقدمه الممثلة المصرية فيفي عبدو الجدل مجددا حول طبيعة الكاميرا الخفية وحدودها، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من الحلقة التي عرضت على شاشة قناة MBC.

    وأثارت المقاطع المتداولة نقاشا واسعا بين المتابعين، بين من اعتبر الأمر مجرد فقرة ترفيهية عادية، ومن رأى أن مشاركة ممثل كبير في مثل هذه البرامج تطرح أكثر من علامة استفهام.

    ويأتي هذا الجدل في وقت لم يهدأ فيه النقاش أساسا حول هذا النوع من البرامج في المغرب، خاصة بعد إعلان القنوات التلفزيونية الوطنية تخليها عن إنتاج برامج الكاميرا الخفية خلال الموسم الرمضاني الحالي، استجابة للانتقادات المتكررة التي كان يعبر عنها الجمهور طيلة السنوات الماضية، غير أن ظهور اسم فني بارز مثل محمد مفتاح في برنامج مقالب عربي أعاد النقاش إلى الواجهة، ولكن هذه المرة من زاوية تتعلق بصورة الفنان ومكانته الفنية.

    وانتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من الحلقة التي ظهر فيها مفتاح وهو يتعرض لمقلب مفاجئ ضمن فقرات البرنامج، الأمر الذي أثار تفاعلا كبيرا بين المتابعين. فبينما تعامل بعضهم مع المشهد باعتباره جزءا من طبيعة هذا النوع من البرامج الترفيهية التي تقوم أساسا على عنصر المفاجأة وإرباك الضيف، اعتبر آخرون أن الأمر يتجاوز حدود المزاح التلفزيوني ليضع فنانا كبيرا في موقف قد يكون محرجا أمام الجمهور.

    وفي هذا السياق، عبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من قبول ممثل مخضرم بالمشاركة في برنامج يقوم على المقالب، متسائلين عما إذا كانت هذه التجربة تتناسب مع رصيد فني طويل بناه الفنان عبر عقود من العمل في المسرح والسينما والتلفزيون.

    ويرى هؤلاء أن أسماء فنية بحجم محمد مفتاح تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، ما يجعل ظهورها في مثل هذه البرامج أمرا يطرح أكثر من علامة استفهام.

    في المقابل، دافع آخرون عن الممثل المغربي، معتبرين أن الانتقادات الموجهة إليه تتجاهل واقعا يعرفه الوسط الفني في المغرب، حيث يعاني عدد من الممثلين المخضرمين من قلة الفرص الفنية داخل الإنتاجات الوطنية.

    واعتبر أصحاب هذا الرأي أن مشاركة بعض الفنانين في برامج أو أعمال خارج المغرب قد تكون في كثير من الأحيان خيارا مهنيا فرضته الظروف وليس مجرد رغبة في الظهور الإعلامي.

    وذهب بعض المتفاعلين إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن الجدل الحقيقي لا ينبغي أن ينصب على مشاركة الفنان في برنامج مقالب بقدر ما ينبغي أن يسلط الضوء على وضعية عدد من الأسماء الفنية التي غابت عن الشاشة المغربية لسنوات رغم تاريخها الطويل، وبحسب هذا الطرح، فإن الإقصاء أو التهميش الذي قد يطال بعض الفنانين داخل وطنهم هو الإشكال الأعمق الذي يستحق النقاش.

    ويعتبر محمد مفتاح، المزداد سنة 1947 بقلب الحي المحمدي بالدار البيضاء، ظاهرة فنية استثنائية نجحت في كسر الحدود المحلية ليصبح اليوم بمثابة “تميمة الحظ” وأحد كبار أعمدة الدراما التاريخية العربية، إذ بصم على مسار حافل ببطولات خالدة في روائع مثل “صقر قريش” و”ربيع قرطبة” و”ملوك الطوائف”، وصولا إلى تجسيده المهيب لشخصية حمزة بن عبد المطلب في مسلسل “عمر”.

    ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل استمر في تألقه العربي من خلال أعمال حديثة مثل “أبطال الرمال” الذي صوره بمراكش سنة 2026، مؤكدا أن الطلب العربي على خبرته وكاريزمته لا يزال في ذروته، سواء في الدراما السورية أو المصرية التي شارك فيها بجانب عمالقة مثل عادل إمام في “مأمون وشركاه”.

    وعلى النقيض من هذا التوهج العربي القوي، يطرح غيابه عن الشاشة المغربية علامات استفهام كبرى وتساؤلات حارقة حول “تغييبه” الممنهج، فمنذ مسلسل “دار الضمانة” عام 2016 لم يظهر مفتاح في أعمال درامية وطنية منتظمة، وهو غياب يرجعه الفنان نفسه في خرجاته الإعلامية الأخيرة إلى سطوة “لوبيات” الإنتاج وتحكم وجوه معينة في الخارطة الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: اتصالات الملك محمد السادس بقادة الخليج تؤكد تضامن المغرب ودعمه لدول المجلس بعد الاعتداءات الإيرانية

    الخط : A- A+

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس 12 مارس الجاري، أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع عدد من قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس، تعكس عمق التضامن الأخوي والثابت الذي يجمع المملكة المغربية بهذه الدول.

    وأوضح بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون الخليجي، الذي انعقد عبر تقنية التناظر المرئي، أن هذه الاتصالات الملكية ترجمت أسمى معاني التضامن بين المغرب وأشقائه في دول الخليج في مواجهة التحديات الراهنة.

    وجدد الوزير تأكيد دعم المغرب الكامل ومساندته القوية لدول مجلس التعاون إزاء ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية وصفها بالمدانة وغير المبررة، مشددا على وقوف المملكة إلى جانب هذه الدول في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأشار بوريطة إلى أن هذا الموقف ينسجم مع ما سبق أن أكده الملك محمد السادس في خطابه خلال القمة المغربية الخليجية التي انعقدت في المملكة العربية السعودية يوم 20 أبريل 2016، حيث شدد على أن العلاقات التي تجمع المغرب بدول الخليج تقوم على روابط قوية تتجاوز البعد الجغرافي، وترتكز على وحدة القيم والمبادئ والتوجهات المشتركة، فضلا عن تقاسم التحديات والتهديدات، خاصة في المجال الأمني.

    وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أن التحديات التي تعرفها المنطقة تفرض الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين المغرب ودول الخليج إلى مستويات أعلى من التكامل، موضحا أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على البعد العسكري فقط، بل أصبح يشمل أيضا القدرة على الصمود الاقتصادي والاجتماعي وتأمين الاحتياجات الأساسية للشعوب في أوقات الأزمات.

    وأكد بوريطة عزم المغرب، بتوجيهات من الملك محمد السادس، على مواصلة تعزيز شراكته الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي وفتح آفاق أوسع للتعاون، بما ينسجم مع تطورات العصر ويخدم مصالح الدول ويستجيب لتطلعات شعوبها في التنمية والتقدم والازدهار.

    كما شدد على أن هذه الشراكة تقوم على ركائز أساسية تتمثل في التضامن والتآزر بين المغرب وأشقائه في دول المجلس، إضافة إلى انسجام المواقف إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

    ودعا الوزير إلى ضرورة توحيد الصفوف والاستعداد سياسيا واقتصاديا لمرحلة ما بعد هذه التطورات، بما يمكن من مواكبة التحولات الجارية والمساهمة في صياغة معادلات جديدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وفي هذا الإطار، أكد بوريطة أهمية ترجمة توجيهات القمة المغربية الخليجية التي عقدت في السعودية سنة 2016 إلى برامج ومشاريع ملموسة في مختلف المجالات، أخذا بعين الاعتبار ما يشهده المغرب ودول الخليج من تطور ملحوظ بفضل نماذج تنموية طموحة تسعى إلى التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

    ونوه الوزير بقرار تمديد خطة العمل المشتركة بين المغرب ومجلس التعاون الخليجي لتشمل الفترة 2025-2030، إلى جانب ما تم الاتفاق عليه من أولويات لتعزيز التعاون خلال السنتين المقبلتين.

    كما شدد على أهمية تعزيز دور الفاعلين الاقتصاديين من القطاع الخاص في الجانبين، وتشجيع التواصل بينهم، فضلا عن ضرورة انخراط الصناديق السيادية بشكل أكبر، لا سيما في مجالات الاستثمار وتنقل رجال الأعمال.

    من جهة أخرى، أعرب بوريطة عن تقدير المغرب للدعم المتواصل الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي للمملكة بخصوص قضية وحدتها الترابية.

    وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزير أن التوصل إلى تسوية عادلة يظل مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، ما فتئ يدعو إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

    وشدد في هذا الصدد على ضرورة التوصل إلى حل في إطار مبدأ الدولتين، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره