Étiquette : 2017

  • أسماء المدير تركز على « أطفال القمر »


    هسبريس – منال لطفي

    تعيش المخرجة المغربية أسماء المدير لحظات خاصة في مسارها الفني بعد تتويجها الأخير في برنامج “ورشات أطلس”، وهو تتويج تقول إنه اكتسب هذه المرة قيمة مضاعفة؛ لأنها باتت أكثر وعيا بمعنى الفوز في فضاء مهني دولي يجمع أبرز المنتجين والخبراء السينمائيين.

    وأوضحت أسماء المدير، في تصريح لهسبريس، أن مشاركتها في الورشات حملت الكثير من التوجس، خصوصا أنها قدمت لأول مرة صورا أولية من مشروعها الجديد أمام مهنيين لا يجاملون، موردة أنها كانت مستعدة لتقبل ملاحظات الجمهور العادي في حال لم تعجبه الصور، لكن أن يأتي الرفض من محترفين في الصناعة يبقى بالنسبة إليها “أمرا حساسا”.

    وأضافت أنها مرت من لحظات صعبة قبل العرض، غير أن ردود الفعل قلبت المعادلة بعدما أصبح مشروعها حديث معظم الحاضرين، ما منحها طاقة جديدة للاستمرار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفتحت أسماء المدير، في حديثها مع هسبريس، نافذة صغيرة على مشروعها الوثائقي الجديد، كاشفة أنه يركز على رحلة إنسانية عميقة لفئة من الناس يعرفون بـ”أطفال القمر”، وهم أطفال يعانون حساسية شديدة تجاه أشعة الشمس تمنعهم من الخروج نهارا.

    وأشارت إلى أنها ترافق هذه الفئة منذ سنة 2017، وأن المشروع يواكب خطواتهم البسيطة والشجاعة نحو محاولة عيش حياة أقرب إلى العادية، من خلال البحث عن طرق للحماية والتأقلم، وعن لحظات يكتشفون فيها معنى الحلم رغم القيود.

    وذكرت أنها حاولت رفقة الأطفال وعائلاتهم “صناعة حلم مشترك” يتجاوز حدود الفيلم، ويرتبط بخلق واقع يسمح لهم بتجربة طفولة طبيعية قدر الإمكان.

    ورغم الحماس الذي يحيط بالمشروع، رفضت المخرجة المغربية تقديم تفاصيل كثيرة في هذه المرحلة، لأن الفيلم الوثائقي، كما تقول، يظل عملا مفتوحا لا يكتب بالكامل قبل بدء التصوير، وقد تتغير مساراته خلال مرحلة التوضيب والمونتاج بفعل التطورات التي تفرضها الحياة نفسها.

    وأضافت أن “القدر” يلعب دورا كبيرا في صياغة هذا النوع من الأفلام، لذلك تفضل الاحتفاظ ببعض أسرار العمل إلى حين اكتمال الصورة النهائية، واعدة الجمهور بالكشف عن تفاصيل الرحلة عند خروج الفيلم إلى النور.

    وموازاة مع هذا المشروع، أشارت أسماء المدير إلى أنها تحضر لأول تجربة روائية طويلة تحمل طابعا كوميديا، في انتقال تعتبره طبيعيا في مسار مخرج شاب يبحث عن لغته الخاصة.

    وأبرزت أن ارتباطها بالواقع لا يمنعها من خوض تجارب روائية؛ لأن السينما، في نظرها، فضاء واسع يضم الروائي والوثائقي وجميع الأجناس، وأنها تستعمل في العمل الروائي الأساليب نفسها التي تعتمدها في الوثائقي، بحكم أن التجارب الإنسانية الحقيقية تمنح أعمالها صدقية أكبر.

    ولفتت المتحدثة ذاتها إلى أنها سبق أن تبنت هذا الأسلوب في أفلام قصيرة لاقت تفاعلا إيجابيا، مؤكدة أنها تميل إلى أن تكون القاعدة دائما واقعية، وأن تترك للقصص أن تأتي إليها تلقائيا، بدل فرضها فرضا.

    وختمت صاحبة “كذب أبيض” حديثها بالتشديد على أنها لا تغير فريقا رابحا، وأنها تحافظ على أسلوب الإنتاج نفسه الذي اعتادت عليه منذ بدايتها، معتبرة أن الثقة في الفريق والعمل بتناسق هو ما يجعل المشروع يولد بروح واحدة ويصل إلى الجمهور بسلاسة، مضيفة أن الاستمرارية في المنهج تمنحها القدرة على بناء هوية سينمائية متماسكة من دون التفريط في الجذور الواقعية التي تعتبرها أساس نظرتها للعالم وللفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترعى اتفاقاً اجتماعياً بين مجموعة رونو وأكبر نقابتين للعمال

    زنقة 20 | الرباط

    دخلت مجموعة “رونو المغرب” مرحلة جديدة لتعزيز حوارها الاجتماعي من خلال التوقيع، يوم الأربعاء بالدار البيضاء، على اتفاقيات جماعية لفائدة وحداتها الصناعية والتجارية.

    وتحدد هذه الاتفاقيات، المبرمة مع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالنسبة لمصنع “صوماكا” و”رونو كوميرس المغرب”، والاتحاد المغربي للشغل بالنسبة لمصنع طنجة، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إطارا واضحا ومشتركا مع الشركاء الاجتماعيين في ما يتعلق بظروف العمل والحقوق الاجتماعية لفائدة أزيد من 10 آلاف عامل.

    وتشكل هذه الاتفاقيات محطات رئيسية لكل وحدة من وحدات المجموعة، إذ يجدد مصنع مجموعة “رونو” بطنجة التزاماته للمرة الثالثة منذ 2017، فيما يبصم مصنع الدار البيضاء (صوماكا) على توقيعه الثالث منذ تكلف المجموعة بالموقع في 2005، بينما توقع “رونو كوميرس المغرب” أول اتفاقية جماعية لها مع شركائها الاجتماعيين.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السكوري أن هذه الاتفاقيات تعكس صورة مغرب حديث يتقن المزاوجة بين المصالح الحيوية للشغيلة ومصلحة المقاولة وتنافسيتها.

    وأعرب الوزير عن ارتياحه للمقتضيات المنصوص عليها، ومنها الأولوية الممنوحة لتشغيل أبناء المستخدمين الحاليين والمتقاعدين، واصفا هذا الإجراء بأنه عربون اعتراف وتقدير كبيرين. كما نوه بتنظيم الحوار الاجتماعي وآلية مواكبة ارتفاع النشاط في حال إطلاق فئات جديدة أو تقلبات الظرفية الدولية.

    من جانبه، شدد مزور على ضرورة توجه قطاع السيارات المغربي بشكل أكبر نحو التنويع، عوض التركيز فقط على التكاليف، داعيا، في هذا الصدد، مجموعة “رونو المغرب” إلى تسريع وتيرة الارتقاء في الجودة والفئة.

    ولدى تطرقه للنقابة المواكبة للمقاولة، ركز الوزير على أهمية التوفر على ممثلين ذوي كفاءة تقنية قادرين على رفع تحديات القطاع.

    من جهته، أعرب المدير العام لمجموعة “رونو المغرب”، محمد بشيري، عن اعتزازه بقطع هذه المحطة الجديدة الحاسمة في هيكلة النموذج الاجتماعي للمجموعة وتعزيز حوار مستدام مع الشركاء الاجتماعيين، مذكرا بأن المغرب يحتل مكانة استراتيجية في المنظومة الصناعية العالمية لـ”رونو”، حيث أن ما يقارب سيارة واحدة من أصل خمس سيارات تباع على الصعيد الدولي تصنع في المملكة.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات الجماعية تعد ثمرة عمل جوهري تم القيام به بروح من المسؤولية والثقة المتبادلة، مما يعكس الإرادة المشتركة للتوفر على إطار واضح ومشترك في مجال ظروف العمل والحقوق الاجتماعية، مؤكدا أن الرأسمال البشري يوجد في صلب نجاح المجموعة بالمغرب، وأن هذه الاتفاقيات تساهم في إطلاق دينامية اجتماعية جديدة قوامها الإنصات والتقاسم والتقدم الجماعي.

    من ناحيته، وصف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، هذه الاتفاقيات الجماعية بالحديثة والقطاعية، مبرزا أن الاتحاد لطالما طالب بها منذ إحداث المصنع.

    وأوضح المخارق أن الاتفاقيات الجماعية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية القطاع وتفتح الآفاق في مجال الترقية والحوار وتحسين ظروف العمل والصحة والسلامة.

    بدوره، أشار الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خالد العلمي لهوير، إلى أن هذه الاتفاقيات الجماعية تمثل تقدما هاما في هيكلة العلاقات المهنية داخل مجموعة “رونو المغرب”، مبرزا أهمية هذا الإطار التعاقدي الذي يضمن حقوق الشغيلة مع مراعاة إكراهات تنافسية المقاولة.

    ونوه العلمي لهوير بجودة الحوار الاجتماعي الذي مكن من التوصل إلى هذه الاتفاقيات، مما يشهد على نضج العلاقات بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين.

    يذكر أن “رونو”، التي تتواجد بالمغرب منذ سنة 1928، تعد المجموعة الرائدة بدون منازع في السوق الوطني للسيارات، إذ تبيع أكثر من سيارة من كل ثلاث سيارات تباع في المغرب من خلال علامتيها التجاريتين “رونو” و”داسيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا.. المدربون الحائزون على اللقب منذ سنة 1957

    في ما يلي أسماء المدربين الذين فازوا بلقب كأس إفريقيا للأمم منذ سنة 1957:

    • 1957: مصر (المصري مراد فهمي)
    • 1959: مصر (المجري بال تيتكوش)
    • 1962: إثيوبيا (اليوغوسلافي سلافكو ميلوسيفيتش)
    • 1963: غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1965 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1968 : جمهورية الكونغو الديموقراطية (المجري فيرنك شاناد)
    • 1970 : السودان (التشيكي ييري شتاروشت)
    • 1972 : جمهورية الكونغو (امويين بيبانزولو)
    • 1974 : زائير – كونغو الديموقراطية سابقا (اليوغوسلافي بلاغوخوي فيدينيتش)
    • 1976 : المغرب (الروماني جورج مارداريسكو)
    • 1978 : غانا (الغاني فريد اوسام ديودو)
    • 1980 : نيجيريا (البرازيلي اوتو غلوريا)
    • 1982 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1984 : الكاميرون (اليوغوسلافي رادي أوغنانوفيتش)
    • 1986 : مصر (الانجليزي مايك سميث)
    • 1988 : الكاميرون (الفرنسي كلود لوروا)
    • 1990 : الجزائر (عبد الحميد كرمالي)
    • 1992 : كوت ديفوار (يوو مارسيل)
    • 1994 : نيجيريا (الهولندي كليمانس فيسترهوف)
    • 1996 : جنوب إفريقيا (كليف باركر)
    • 1998 : مصر (محمود الجوهري)
    • 2000 : الكاميرون (الفرنسي بيار لوشانتر)
    • 2002 : الكاميرون (الألماني فيلفريد شايفر)
    • 2004 : تونس (الفرنسي روجيه لومير)
    • 2006 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2008 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2010 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2012 : زامبيا (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2013 : نيجيريا (النيجيري ستيفن كيشي)
    • 2015 : كوت ديفوار (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2017 : الكاميرون (البلجيكي هوغو بروس)
    • 2019 : الجزائر (الجزائري جمال بلماضي )
    • 2021 : السنغال (السنغالي أليو سيسي)
    • 2023 : الكوت ديفوار ( الايفواري إيمرس فايي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة استراتيجية الأمن القومي الأمريكية.. فرنسا تدعو إلى « تسريع الاستقلال الاستراتيجي » الأوروبي

    دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أوروبا إلى « تسريع » انتقالها نحو « الاستقلال الاستراتيجي » للرد على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي تعطي الأولوية لشؤون الأمريكيتين وتستنكر « تراجع » أوروبا.

    وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية إن نشر « استراتيجية الأمن القومي » الأمريكية الجمعة يشكل « لحظة توضيح وحقيقة تدعونا إلى الثبات على المسار والتسريع »، مضيفا أنها « تثبت أن فرنسا على حق » في دعوتها أوروبا « منذ عام 2017 إلى تحقيق الاستقلال الاستراتيجي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون إسباني يثير الجدل بدعوته إلى إدراج الحقبة الاستعمارية في المغرب ضمن المناهج الدراسية

    أثار حزب «سومار» الإسباني، بقيادة نائبة رئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز، جدلا واسعا بعد تقديمه مقترحا برلمانيا يدعو إلى «إعادة قراءة» تاريخ الوجود الاستعماري لإسبانيا في شمال المغرب، وإدراجه في المقررات الدراسية للتعليم الثانوي والباكالوريا ضمن «مقاربة نقدية» تركّز على حقوق الإنسان.

    المبادرة، التي وقّعتها النائبتان فيفيان أوغو وآينا فيدال، تطالب الحكومة الإسبانية بخطوات متعددة لإعادة صياغة الذاكرة الرسمية حول الحقبة الاستعمارية، مع التركيز على المرحلة الممتدة من حرب الريف وصولاً إلى جلاء إسبانيا عن شمال المملكة.

    مراجعة المقررات الدراسية وتوسيع نطاق الذاكرة التاريخية

    يدعو المقترح إلى إدراج «الفترة الاستعمارية في المغرب» ضمن المناهج الدراسية، بوصفها إحدى المحطات المركزية في التاريخ الإسباني الحديث. ويطالب بتناولها من زاوية «نقدية»، تُسلّط الضوء على الممارسات الاستعمارية ومسؤوليات الدولة، مع اعتماد معايير «الحقيقة والعدالة وجبر الضرر» التي تطبق في إطار قوانين الذاكرة الديمقراطية.

    كما تدعو المبادرة إلى تنظيم برامج تكوين وبحث أكاديمي، ومعارض ومواد بصرية لتسليط الضوء على دور الجيش الإسباني في شمال المغرب، بما يشمل حرب الريف (1921–1926)، مع التركيز على الخسائر البشرية الواسعة في صفوف الجنود الإسبان الذين جُنّد معظمهم قسرا، واستخدام أسلحة محظورة مثل الغازات السامة، ثم التأثيرات السياسية والعسكرية التي مهّدت لصعود «العسكريين الأفريقيين» وعلى رأسهم فرانكو

    تركيز خاص على الريف والتعاون مع المغرب

    تربط «سومار» بين الإرث الاستعماري الإسباني وما تصفه بـ«التهميش التاريخي» لمنطقة الريف. وتعتبر أن ضعف الاستثمار العمومي في المنطقة ساهم في بروز موجات احتجاج اجتماعي في 2016 و2017، إضافة إلى الهجرة الواسعة نحو الداخل والخارج.

    وتدعو المبادرة إلى التعاون الرسمي مع مؤسسات ثقافية وأكاديمية مغربية، خصوصاً في منطقة الريف، من أجل بناء «ذاكرة مشتركة» تعالج صفحات الماضي بين البلدين.

    يأتي هذا المقترح في سياق حساس من العلاقات الثنائية، حيث يتواصل التقارب السياسي بين الرباط ومدريد في ملفات استراتيجية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    وبالنظر إلى أن «سومار» شريك في الحكومة الإسبانية، فإن المبادرة مرشحة لإثارة نقاش سياسي واسع، خصوصا من طرف المعارضة اليمينية، التي تنتقد عادة أي مقاربة «تراجعية» لقراءة ماضي إسبانيا العسكري في شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الشرع بين إسقاط الأسد وتعقيدات الحكم: من جهادي سابق إلى رئيس انتقالـي يخوض اختبار بناء سوريا الجديدة

    تحت عنوان “في سوريا.. التحوّل غير المكتمل لأحمد الشرع… الإسلامي المتمرّد الذي أصبح رئيساً”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في الجزء الأول من بورتريه مطوّل لها عن “سوريا ما بعد الأسد” (1/5) إن أحمد الشرع تمكّن من إسقاط النظام البعثي وكسر عزلة بلاده الدولية، لكن داخل البلاد ما يزال هذا “الجهادي التائب”، الذي يحكم مع حفنة من المقرّبين، عاجزاً عن نزع فتيل التوترات الطائفية والإثنية المتوارثة من الحرب الأهلية.

    وجد الشرع نفسه فجأة، من قيادة جيب إدلب المتمرّد منذ 2017، في موقع إدارة دولة منهكة بـ14 عاماً من الحرب الأهلية

    ببدلته الزرقاء المفصّلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي في إسبانيا


    محمد شكراد

    بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797 الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، ودخول المغرب مرحلة تحيين مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به سنة 2007، اتجهت أنظار المتابعين والمتخصصين لاستحضار بعض التجارب المقارنة الناجحة، قصد استلهام أفضل الممارسات في بناء نماذج ناجحة ومستدامة للحكم الذاتي.

    وتعد التجربة الإسبانية إحدى أبرز هذه التجارب ، ليس فقط بحكم قربها الجغرافي من المغرب، بل أيضا بالنظر الى طبيعة النظام الملكي في البلدين، وما يواجهانه من تحديات تاريخية مرتبطة بتدبير التعددية الجهوية والثقافية، وبالتفاوتات المجالية وكذا النزعات الانفصالية.

    وكما هو معلوم، فإنه يحسب للتجربة الإسبانية، نجاحها في تنظيم مؤسسات مجتمع الحكم الذاتي في 17 جهة من جهات البلاد وتمتيع كل جهة بجمعية تشريعية، أي برلمان محلي، يتم انتخابه عن طريق اقتراع عام وفقا لنظام تمثيلي نسبي يضمن أيضا تمثيل مختلف أنحاء المنطقة، كما يستند تنظيم مؤسسات مجتمع الحكم الذاتي كذلك إلى مجلس حكومة ذي مهام تنفيذية وإدارية، وإلى رئيس تنتخبه الجمعية من بين أعضائها ويعينه الملك وتوكل إليه مهمة تسيير مجلس الحكومة الذي يشكل أسمى هيئة تمثيلية لمجتمع الحكم الذاتي كما يشكل الهيئة التمثيلية الاعتيادية للدولة بمجتمع الحكم الذاتي. ويعتبر الرئيس وأعضاء مجلس الحكومة مسؤولين أمام الجمعية التشريعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكن، بالرغم من تميز التجربة الإسبانية ونجاحها في تطوير أنظمة الحكم الذاتي بشكل متباين بين جهاتها السبعة عشر، وإرسائها لأنظمة حكم ذاتي متقدمة بالمناطق ذات الامتيازات التاريخية في كل من جهة كتالونيا وجهة الباسك وجهة غاليسيا، بالنظر لكونها جهات كانت تتمتع بالحكم الذاتي، في فترة ما بين إعلان الجمهورية الإسبانية الثانية سنة 1931 وبداية الحرب الأهلية سنة 1936، إلا أن هذه التجربة أبانت عن أزمات وتوترات غير مسبوقة، لعل أبرزها أزمة كتالونيا التي مازالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي العام في اسبانيا.

    الأزمة الكتالونية:

    في سنة 2017 دعت الحكومة الكتالانية من جانب واحد الى إجراء استفتاء شعبي لتقرير مصير منطقة كتالونيا، وهو الاستفتاء الذي واجهته الحكومة الإسبانية بالرفض، معتبرة إياه مخالفا للدستور وللنظام الأساسي لمنطقة كتالونيا، وهو الأمر الذي أكدته المحكمة الدستورية الإسبانية حينها.

    لكن، بالرغم من ذلك صادق البرلمان الكاتالوني في 6 شتنبر 2017 على قانون الاستفتاء، وحدد تاريخ اجراءه في 1 أكتوبر 2017، وبموجب هذا الاستفتاء سعى القادة الكاتلان إلى تحقيق استقلال المنطقة بذريعة حق الساكنة في تقرير المصير، وهو الأمر الذي أدى إلى أزمة دستورية وسياسية حادة بين الحكومة المركزية في مدريد والحكومة الكتالونية. وقد استدعى ذلك تدخل القضاء وتفعيل اليات دستورية لحماية وحدة الدولة، لا سيما أحكام الفصل 155 من الدستور والتي تنص على أنه إذا لم يمتثل مجتمع حكم ذاتي بالواجبات التي يلزمه بها الدستور أو تلزمه إياها قوانين أخرى، أو في حالة ما إذا قام بتصرف يضر بشكل خطير المصلحة العامة لإسبانيا، يحق للحكومة بعد توجيه إشعار مسبق لرئيس مجتمع الحكم الذاتي، وبمصادقة الأغلبية المطلقة لمجلس الشيوخ إذا لم يؤخذ بعين الاعتبار الإشعار المذكور، أن تتخذ الإجراءات الضرورية لإلزام مجتمع الحكم الذاتي بالقيام الإجباري بالواجبات المذكورة أو بحماية المصلحة العامة التي ورد ذكرها، وهو ما تم تفعيله فعليا في كتالونيا مباشرة بعد إجراء الاستفتاء، حيث اتخذت الحكومة الاسبانية بقيادة ماريانو راخوي حينها، إجراءات من بينها إقالة جميع أعضاء الحكومة الكتالونية، وحل البرلمان الكتالاني والدعوة لانتخابات جهوية سابقة لأوانها، وتولي الحكومة الاسبانية للصلاحيات التنفيذية للإدارات الكتالونية إلى حين تشكيل حكومة كتالونية جديدة.

    وبالرغم من استئناف المؤسسات الدستورية في كتالونيا عملها حاليا بشكل طبيعي، فـإن هذه الأحداث لا زالت تلقي بثقلها على المشهد السياسي الإسباني، حيث خلفت أزمات سياسية وقضائية متشابكة، وأثارت انقسامات بين الأحزاب لا سيما بين الغريمين التقليدين الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي، ما يجعل إدارة أنظمة الحكم الذاتي والحفاظ على وحدة الدولة تحديا مستمرا يستدعي يقظة سياسية كبيرة.

    مكامن الضعف والخطر في تجربة مجتمعات الحكم الذاتي في إسبانيا:

    تعتبر الأحزاب القومية أو الجهوية ، والتي تستمد شرعيتها من الدستور الإسباني ومن القانون التنظيمي رقم 6/2002 المتعلق بالأحزاب السياسية، النقطة السوداء في تجربة مجتمعات الحكم الذاتي في إسبانيا، على اعتبار أن العديد منها استغل شرعيته الانتخابية ومكانته المؤسساتية، للمطالبة بتقرير المصير، ولعل تراجع تمثيلية كل من الأحزاب الوطنية داخل برلمانات مجتمعات الحكم الذاتي خصوصا في جهتي كتالونيا وبلاد الباسك، جعل هذه الأحزاب الجهوية تحصل في بعض الفترات، على الأغلبية البرلمانية وبالتالي تشكيل حكومات جهوية بمطالب ذات أبعاد انفصالية، كما أن وجود تمثيلية لبعض من هذه الأحزاب الجهوية، في البرلمان الإسباني، والحاجة لأصواتهم في تشكيل حكومة ائتلافية، جعل الحكومة الإسبانية تقدم تنازلات للأحزاب القومية، على غرار العفو الذي منحته الحكومة الحالية برئاسة “بيدرو شانزيس” لمجموعة من الانفصاليين الذين صدرت في حقهم أحكام بالسجن بسبب مشاركتهم في محاولة إقامة دولة مستقلة في منطقة كتالونيا.

    كما أن الحكومة الإسبانية الائتلافية الحالية، لا زالت تحت رحمة الحزب الانفصالي الكتالاني “Junts per Catalunyat “الذي يناور للحصول على المزيد من التنازلات لصالح منطقة كتالونيا والزعامات الانفصالية.

    وبالرغم من الثقل والمخاطر التي تمثلها الأحزاب القومية أو الجهوية على الوحدة الترابية لإسبانيا، فإن انتماء اسبانيا الى الاتحاد الأوروبي ساهم إلى حد ما في ردع المطالب الانفصالية، خصوصا، وأن دول الاتحاد أغلقت الباب في وجه كيانات جديدة، كما أن الضغوطات الاقتصادية التي مارستها الشركات ذات المقر الاجتماعي في كتالونيا، جعل من أن أي محاولة للانفصال تحمل كلفة كبيرة على المستويين الداخلي والدولي، مما ساهم في الحد من اندفاع الأطراف الانفصالية ولو إلى حين.

    والخلاصة أن التجربة الإسبانية ورغم نجاحاتها، مازالت تواجه تحديات مستمرة، لأنها جعلت من الأحزاب القومية أو الجهوية، فاعلا محوريا في نظامها السياسي والانتخابي، وفاعلا في المناطق ذات النزعات التاريخية الانفصالية وذات الموارد الاقتصادية المهمة ولأن الأحزاب الوطنية الرئيسية وجدت نفسها غير قادرة على الحصول على الأغلبية المطلقة لتشكيل الحكومة وبالتالي الحاجة لأصوات الأحزاب القومية، مما يزيد من هشاشة النظام السياسي وتعقيد إدارة مجتمعات الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلوى زرهان تكشف تفاصيل مشاركتها في النسخة المغربية من “المدينة البعيدة”

    كشفت الممثلة سلوى زرهان عن انضمامها إلى طاقم النسخة المغربية من المسلسل اللبناني السوري “الهيبة”، والذي جرى لاحقا تصوير نسخته المقتبسة في تركيا تحت عنوان “المدينة البعيدة”.

    وأوضحت زرهان في تصريح للجريدة أن العمل ما يزال في مرحلة التحضير، ولم ينتقل صناعه وفريقه بعد إلى بلاطوهات التصوير، مضيفة أنه من المرتقب أن تنطلق عملية التنفيذ قريبا.

    وأشارت إلى أنها ستجسد شخصية جديدة ومختلفة عما قدمته في أعمالها السابقة، مؤكدة أنها تعمل حاليا على دراسة تفاصيلها بدقة وجدية كبيرتين.

    وكشفت زرهان أنها تتابع في الوقت الراهن حلقات النسخة التركية من العمل “المدينة البعيدة”، مبرزة إعجابها بالشخصية التي ستؤديها، مرجحة أن تكون النسخة المغربية أكثر تميزا بعد إضفاء اللمسة المحلية عليها.

    وختمت الممثلة حديثها بالتعبير عن امتنانها للثقة التي يوليها لها مخرجو ومنتجو الأعمال الكبرى، من خلال إسناد أدوار البطولة إليها.

    وتستعد الساحة الدرامية المغربية لإنتاج نسخة مغربية من المسلسل اللبناني السوري الشهير “الهيبة”، الذي حقق نجاحا واسعا في العالم العربي منذ عرضه الأول سنة 2017، بتنفيذ من شركة “أليان للإنتاج” التابعة للمنتج نبيل عيوش.

    ومن المنتظر إعداد أربعة أجزاء متتالية، مع رهان على تقديم معالجة مغربية خالصة من حيث اللهجة والبيئة والتمثيل، بمشاركة كل من أسعد بواب، وسلوى زرهان، ونورا الصقلي، وأمين الناجي، وأسماء أخرى.

    وتشير مصادر إلى أن النسخة المغربية من “الهيبة” ستعتمد على مغربة السيناريو والأحداث لتتماشى مع البيئة والثقافة المحليتين، مع الحفاظ على الطابع الدرامي والتشويقي الذي ميز العمل الأصلي.

    وستتناول القصة في نسختها المغربية حياة منطقة تعيش على وقع الصراعات العائلية ونفوذ جهات تحاول السيطرة على المكان وفرض ممارسات غير قانونية، إذ تتقاطع السلطة بالعاطفة وتختلط العدالة بالشرف والولاء داخل مجتمع محكوم بالأعراف والتقاليد أكثر من القوانين.

    ومن خلال هذا الإطار الدرامي، يسعى العمل إلى تقديم قراءة مغربية للسلطة والنفوذ والصراع العائلي، في قالب يجمع بين الإثارة والتشويق والرومانسية، على نحو يعكس ملامح الواقع المغربي ويقدم مادة فنية تتجاوز مجرد الاقتباس إلى إعادة بناء القصة بروح محلية.

    والنسخة الأصلية من “الهيبة” من إنتاج شركة “سيدرز آرت برودكشن” للمنتج صادق الصباح، وتأليف هوزان عكو، وإخراج سامر برقاوي، وبطولة تيم حسن ونادين نسيب نجيم ومنى واصف، وقد حققت نجاحا استثنائيا على قنوات إم بي سي دراما وإم تي في اللبنانية وأوربت شوتايم.

    وتدور أحداث المسلسل الأصلي في بلدة خيالية تحمل اسم “الهيبة”، تقع على الحدود اللبنانية–السورية، حيث تتشابك قضايا السلطة والعائلة والتهريب والنفوذ في أجواء يسودها الصراع بين القانون والعرف، والعاطفة والواجب.

    وقد شكل “الهيبة” نموذجا ناجحا للدراما المشتركة بفضل مستواه الإخراجي السينمائي وحبكته القائمة على التشويق والعلاقات المعقدة، ما جعله يُقتبس في بلدان أخرى، من بينها نسخة تركية احتفظت بالخطوط العامة للقصة مع تعديلات تناسب ثقافة الجمهور المحلي.

    ومن المنتظر أن تشكل النسخة المغربية من “الهيبة” تجربة نوعية في الدراما الوطنية، باعتبارها تمزج بين مقومات الإنتاج العربي الناجح ورؤية مغربية تتناول القضايا الاجتماعية من زاوية محلية، في عمل يُتوقع أن يجمع بين الجودة البصرية والعمق الدرامي.

    وتفتح هذه التجربة الباب أمام موجة جديدة من الأعمال المغربية المشتركة القادرة على المنافسة إقليميا، وإعادة رسم صورة الإنتاج الدرامي المغربي في الساحة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضد 38 مريضا بينهم طفل.. طبيب سابق يواجه عشرات التهم الجنائية الجنسية

    يواجه طبيب بريطاني سابق عشرات التهم المتعلقة بجرائم جنسية مفترضة بحق 38 مريضا كانوا تحت رعايته، من بينهم طفل دون 13 عاما، حسبما أعلنت النيابة العامة.

    و جهت إلى ناثانيل سبنسر البالغ 38 عاما تهم ارتكاب « عدد من الجرائم الجنسية الخطيرة المفترضة ضد مرضى أثناء عمله طبيبا » في وسط إنكلترا، وفق ما ذكره المدعي العام الإقليمي بن سامبلز الجمعة.

    وأشار إلى أن هذه التهم تشمل « الاعتداء الجنسي على طفل ».

    وتأتي التهم الموجهة إلى سبنسر وهو من برمنغهام، عقب تحقيق أجرته الشرطة في الجرائم الجنسية المفترضة في مستشفيين حكوميين في ستوك أون ترينت ودادلي بين الأعوام 2017 و2021.

    وقال سامبلز « لقد بذل مدعونا جهودا حثيثة لدعم تحقيق مفصل ومعقد أجرته شرطة ستافوردشير، وراجعوا الأدلة المتاحة بعناية ».

    وأضاف أن المدعين توصلوا إلى « وجود أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحاكمة، وأن من المصلحة العامة القيام بإجراءات جنائية ».

    ولم تكشف النيابة العامة والشرطة عن عدد الضحايا الأطفال المفترضين.

    ومن المقرر أن يمثل سبنسر أمام محكمة شمال ستافوردشير في 20 يناير لحضور أول جلسة في قضيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج المكسيكي ديل تورو يبرز بمراكش أهمية العاطفة في أعماله

    هبة بريس

    أبدى المخرج المكسيكي، غييرمو ديل تورو، أحد أبرز صناع السينما المعاصرة، اليوم الجمعة بمراكش، انحيازه الى سينما متمحورة حول العاطفة، باعتبارها المحرك الأساسي لأعماله.

    وعبر ديل تورو الذي حل ضيفا على فقرة “حوارات” ضمن الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن أسفه لتهميش العواطف في الزمن الراهن في ظل الانتشار الكاسح للذكاء الاصطناعي، مشددا على ضرورة الحفاظ على أصالة عاطفية حقيقية في اللغة السينمائية.

    وأكد السينمائي الشهير على أهمية الحفاظ على طابع السينما بوصفها شكلا فنيا من إبداع بشري، على اعتبار أن المشاعر والحساسية الانسانية عصية على إعادة الانتاج بالوسيط الآلي.

    وكشف في اللقاء الذي نشطته كاتبة السيناريو، كيم مورغان، عن التأثير الحاسم للشعراء الرومانسيين على مسيرته السينمائية، ورحلته التي امتدت لخمسين عاما، وصولا نحو الاشتغال على رواية فرانكشتاين.

    وروى غييرمو ديل تورو كيف اكتشف الوحش فرانكشتاين كما جسده بوريس كارلوف وهو في سن السابعة، مبرزا أن حلمه كان إخراج فيلمه الخاص المقتبس عن هذه القصة الكلاسيكية من أدب الرعب. وتوج الحلم أخيرا بإخراج فيلم “فرانكشتاين” على نتفليكس، من بطولة أوسكار إيزاك وجاكوب إلوردي. ويعترف ديل تورو بمعاناته من نوع من “اكتئاب ما بعد الولادة” بعد انتهاء الفيلم.

    ويرى السينمائي المكسيكي أن تقبل الفشل أمر أساسي لتحقيق النجاح، مضيفا: “عليك أن تكون مستعدا للظهور بمظهر سخيف. وأنا أجدني في هذا الوضع دائما”.

    ولم يخف ديل تورو أن مسيرته السينمائية مرتبطة ارتباطا وثيقا بحياته الشخصية. فهو يعتبر كل فيلم من أفلامه انعكاسا لتجاربه ومشاعره وهواجسه، من وحوش طفولته إلى استكشافاته اللاحقة لعوالم الرعب والفانتازيا.

    وقال إن الفن يسمح بتحويل المعاناة إلى إبداع، ويوفر متنفسا وشكلا من أشكال الاستشفاء، مع الحفاظ على بعد كوني يتردد صداه لدى المشاهد.

    وتخلل اللقاء الحواري عرض مقاطع من أشهر أعمال المخرج، بدءا من “شكل الماء” (2017) وصولا إلى العالم المظلم في “زقاق الكوابيس” (2021)، مرورا ب “بينوكيو” (2022) و “فرانكشتاين” (2025).

    ويعد جيل تورو أحد أبرز صناع السينما، بفضل أسلوبه البصري الفريد الذي يمزج بين الرعب والفانتازيا والخيال الواسع. ومنذ فيلمه الروائي الطويل الأول “كرونوس” (1993)، أخرج وأنتج مجموعة من الأعمال التي لاقت استحسانا واسعا لدى النقاد، من بينها “عمود الشيطان”، و”ميميك”، و”هيل بوي”، و”متاهة بان”، و”حافة المحيط الهادئ”، و”القمة القرمزية”، و”شكل الماء”، الذي ترشح لثلاث عشرة جائزة أوسكار وفاز بثلاث منها، من بينها أوسكار أفضل فيلم وأفضل إخراج.

    كما فاز ديل تورو بأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة عن أول أفلامه التحريكية المنجز بتقنية إيقاف الحركة “بينوكيو”، الذي أخرجه بالاشتراك مع الراحل مارك غوستافسون. وقد عرض أحدث أفلامه الروائية، “فرانكنشتاين”، لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره