Étiquette : 2017

  • انتشار «حلوى مخدّرة» بمدارس طنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    أفادت مصادر مطلعة بأنه، على إثر انتشار شريط فيديو بطنجة يقول فيه أحد النشطاء، إنه رصد انتشار ما وُصف بـ«حلوى مخدّرة» بمحيط عدد من المؤسسات التعليمية، باتت الأسر تعيش على أعصابها نتيجة مخاوف من إدمان أبنائها على هذا النوع من المخدرات، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر هذه المواد وكيفية تسريبها إلى التلاميذ.

    وقالت مصادر إن عددا من الأطر داخل مدارس عمومية بطنجة تنبّهوا إلى وجود منتجات حلوى تُباع في محيط المؤسسات بأسعار زهيدة، لكن علامات غير مألوفة ظهرت على بعض التلاميذ الذين استهلكوها، ما أثار شكوكا حول احتوائها على مواد قد تكون غير آمنة. وأكدت المصادر أن الأطر الإدارية سجّلت حالات ارتباك وتوتر لدى بعض التلاميذ، الأمر الذي دفعها إلى إبلاغ الجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية.

    ووفق المصادر، فإن هذه الحلوى تُروَّج في أكياس صغيرة بدون بيانات واضحة حول مكوناتها أو الجهة المصنّعة، ما يعمّق الشكوك حول احتمال التلاعب في محتواها، وتحدثت المصادر عن مخاوف حقيقية من استهداف التلاميذ بصفتهم الفئة الأكثر عرضة للاستغلال.

    ودعا الآباء المصالح المختصة، إلى تحرك فوري للكشف عن طبيعة المواد المتداولة والكشف عن أي أطراف قد تكون متورطة، كما طالبوا بتكثيف الحملات داخل المدارس للتوعية بمخاطر استهلاك المنتجات مجهولة المصدر، وإحكام الرقابة على المحيط الخارجي للمؤسسات، وسط مطالب أيضا باعتماد خطة مستعجلة تشمل مراقبة البائعين المنتشرين قرب المدارس، وتفعيل دوريات مشتركة لحماية التلاميذ، سيما أن الأمر يسلط الضوء على ثغرات تجب معالجتها لضمان سلامة التلاميذ، في وقت تتحمل الشرطة الإدارية التابعة لجماعة طنجة مسؤولية في هذا الجانب، لكونها الوصية على مثل هذه الملفات المرتبطة بالمستهلكين بمن فيهم التلاميذ.

    وكشفت بعض المصادر المطلعة أن ما تم ترويجه لا يعدو أن يكون شائعات، نظرا لكون نفس المواضيع تتكرر بشكل سنوي، حيث سبق أن تم ترويج نفس الموضوع منذ سنة 2017، وبالتالي باتت هذه الأشرطة تنتشر كل دخول مدرسي، ويتم ترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪توتر جديد في القطاع الصحي .. النقابات تُسقِط الهدنة وتعلن الاحتجاج‬


    هسبريس من الرباط

    يبدو أن الهدنة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة وصلت إلى طريق مسدود، في ظل ما يعتبره الأخير عدم وفاء الوزارة والحكومة بالتزامات اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع منذ سنة ونصف السنة.

    وأعلن التنسيق النقابي، في بلاغ توصلت به هسبريس، عن تنظيم وقفات احتجاجية وطنية يوم الثلاثاء 9 دجنبر الجاري، إضافة إلى مقاطعة انتخابات مجلس إدارة المجموعة الترابية الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك احتجاجا على عدم تنفيذ بعض بنود الاتفاق، وعلى ما يصفه بسوء تسيير الـGST وتزايد تذمر موظفي وكالة الدم.

    وأكد البلاغ أن هذا التصعيد يأتي بسبب عدم التزام الحكومة والوزارة بعدد من الملفات الأساسية، من بينها عدم المصادقة على مرسوم هيئة الممرضين وتقنيي الصحة لسنة 2017 وما يتضمنه من إضافة سنوات اعتبارية والإطار الصحي العالي وإدماج المتصرفين الممرضين سابقا، إضافة إلى عدم إخراج مرسوم الممرضين المساعدين، وعدم إصدار مرسوم التعويض عن البرامج الصحية والتعويض عن الحراسة والإلزامية بطريقة منصفة تضمن استفادة موظفي الـGST والإداريين والتقنيين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا السياق انتقد حمزة إبراهيمي، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمجموعة الترابية الصحية والوكالات الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، غياب مواكبة فعلية من الوزارة الوصية للحوار الاجتماعي داخل الـGST بما يضمن تنزيلا سلسا لهذا الورش النموذجي.

    وأوضح إبراهيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الدينامية التي يشهدها الحوار داخل المجموعة الترابية الصحية بالشمال تبدو منفصلة عن الدينامية المركزية التي تطبع الحوار بين وزارة الصحة والتنسيق النقابي الصحي الوطني.

    وأورد المتحدث ذاته أن النقابات الصحية سبق لها أن طالبت بإشراف مباشر من الوزارة على هذا المسار، من خلال اجتماعات تنسيقية يحضرها الوزير شخصيا إلى جانب المدير العام للمجموعة الترابية الصحية والفرقاء الاجتماعيين، بهدف تتبع مراحل تنزيل هذا الورش الهيكلي وضمان الانسجام على الصعيدين الجهوي والمركزي.

    وعبر النقابي نفسه عن تمسّك التنسيق النقابي بالحوار ومأسسته، مؤكدا تشبّثه بمركزية الأجور والمناصب وبضرورة تسوية الوضعيات الإدارية والمالية المتأخرة، إلى جانب صرف وتوحيد المكتسبات الإدارية والمادية والتعويضات والمنح بين العاملين سابقا على مستوى المندوبيات الإقليمية والمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة والإسراع في صرفها

    كما طالب إبراهيمي بضرورة مراجعة النص التنظيمي المؤطر لنظام التمثيلية، بما يضمن تمثيلية عادلة وشاملة لجميع مهنيي الصحة داخل المجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية.

    وعبرت النقابات الصحية، ضمن البلاغ الذي توصلت به هسبريس، عن استيائها من حرمان الإداريين والتقنيين من التمثيلية بالمجالس الإدارية للمجموعة الترابية الصحية، ومن غياب مرسوم الحركة الانتقالية الخاص بموظفي الصحة العاملين بالمجموعة والوكالتين والإدارة المركزية، فضلا عن تعثر إصدار قرار التعويض عن التأطير والإشراف على التدريبات وعدم إخراج الـREC ومصنف الأعمال والهيئات المهنية المتعلقة بالممرضين وتقنيي الصحة، إضافة إلى عدم تنزيل تحسين شروط الترقية وحذف الشفوي وعدم إخراج هيئة مساعدي الصحة، واستمرار غياب حل لملفات العاملين بالـCHU وخريجي ENSP وأطباء الشغل.

    وأشارت النقابات الموقعة على البلاغ إلى أن المجموعة الترابية الصحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة تعرف اختلالات في التسيير نتيجة انفراد المدير باتخاذ القرارات المتعلقة بالموظفين دون إشراك ممثليهم النقابيين، ما خلق ارتباكا واضحا على مختلف المستويات، كان آخر مظاهره الإعلان الذي وصفته بـ”المعيب”، المتعلق بانتخابات ممثلي مهنيي الصحة داخل مجلس الإدارة، الذي أقصى فئات واسعة من الإداريين والتقنيين من التمثيلية واعتمادهم ناخبين فقط دون تمثيل فعلي.

    وانتقد المستند ذاته تدبير ورش الـGST النموذجي، خصوصا في ما يتعلق بالموارد البشرية، وهو ما أثار مخاوف عدد من الموظفين بشأن مكتسباتهم والتحفيزات التي تم الإعلان عنها في إطار الإصلاح.

    وفي ما يتعلق بوكالة الدم عبر المصدر ذاته عن تذمر الموظفين من غياب الإفصاح عن نظامهم الأساسي وما يرافق ذلك من سرية غير مفهومة، إضافة إلى خوفهم من المساس بمكتسباتهم في الحركة الانتقالية والمسار المهني والتقاعد والتغطية الصحية، مع مطالبتهم بصرف مختلف المتأخرات والتحفيزات الجديدة ابتداء من يونيو 2025.

    واختتم التنسيق النقابي الصحي الوطني بلاغه بالتأكيد على عزمه “الاستمرار في النضال” إلى حين تلبية مطالبه التي يعتبرها “مشروعة”، وعلى رأسها ضمان تمثيلية الإداريين والتقنيين في جميع مجالس الإدارة، معلنا عزمه مقاطعة انتخابات المجموعة الترابية الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وخوض “برنامج نضالي” يبدأ بوقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 9 دجنبر الجاري على مستوى جميع الأقاليم والجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو الصحة يرفضون “تأخّر” اتفاق يوليوز ويقاطعون انتخابات المجموعات الصحية

    لم تستسغ نقابات التنسيق الوطني لقطاع الصحة “تأخر” تنزيل مضامين اتفاق 23 يوليوز 2024 بينها وبين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خصوصا الالتزامات ذات الطابع الإداري والمالي وإعمال منطق “التماطل” و”التسويف” في تنفيذ الوزارة الوصية لما تم الالتزام به قبل سنة ونصف، معلنة عن تنظيم وقفات احتجاجية على الصعيد الوطني يوم الثلاثاء المقبل ومقاطعة الانتخابات المزمع تنظيمها بالمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وانتقدت التنسيق النقابي، في إعلانه عن الأشكال الاحتجاجية التي ستخوضها مطلع الأسبوع المقبل، (انتقد) “عدم وفاء” وزارة الصحة والحكومة بتنفيذ باقي نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع مند سنة ونصف بين الحكومة والتنسيق النقابي بقطاع الصحة، من خلال عدم المصادقة على مرسوم هيئة الممرضين وتقنيي الصحة لسنة 2017 المتضمن لإضافة سنوات اعتبارية والإطار الصحي العالي وإدماج المتصرفين الممرضين سابقا، ومرسوم الممرضين المساعدين لإضافة سنوات اعتبارية.

    وفي ما يتعلق بالتعويضات المالية، سجلت الوثيقة ذاتها “تأخر” مرسوم التعويض عن البرامج الصحية ومرسوم التعويض عن الحراسة والإلزامية لتأكيد الطريقة الأفضل لاحتسابه وضمان استفادة موظفي GST طنجة واستفادة الإداريين والتقنيين من نفس الطريقة، وعدم إخراج قرار التعويض عن التأطير والإشراف على التداريب.

    وعلاقة بالجدل الذي أثاره قرار وزير الصحة الاجتماعية، أمين التهراوي، حول انتخاب تمثيليات المهنيين بالمجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية وعدم تخصيص مقاعد لممثلي الإداريين والتقنيين، أعلنت النقابات مقاطعة انتخابات الـ”GST” طنجة تطوان الحسيمة.

    أحمد الحكوني، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، قال إنه “لدينا اتفاق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنه مع الحكومة، حول عدد من الملفات الإدارية والمالية والمهنية التي لم تنفذ إلى اليوم”، مشيراً إلى أن “هذا الاتفاق كان هو السبب في ردم الاحتقان الذي عرفه القطاع الصحي خلال تلك المرحلة، والتزمنا في النقابات بإعطاء فرصة للوزارة من أجل حلحلة كل هذه الملفات وهو ما لم يتم”.

    وردا على الوزارة التي تخاطب النقابيين قائلةً إنها تنزل الاتفاق نقطة بنقطة وأنها أصدرت عددا من المراسيم التطبيقية التي تترجم الاتفاقات بين الحكومة وممثلي الشغيلة الصحية، شدد الحكوني، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، على أن “الوزارة وعدت بتنزيل الاتفاق في شموليته”.

    وسجل الفاعل النقابي عينه أنه “لا يمكن أن نسرع في تنزيل المجموعات الصحية الترابية، التي تعتبر نموذجاً جديداً في تدبير القطاع الصحي، في الوقت الذي ما زلنا لم نصف ملفات ثقيلة وذات أثر مالي وإداري مهم”، مشيراً إلى أن “الذي يهم في كل هذه التجارب الجديدة هو العنصر البشري بالدرجة الأولى”.

    ورفض النقابي عينه “منطق التسويف والمماطلة في تنزيل مضامين اتفاق يوليوز الذي أنهى احتجاجنا ضد الوزارة سابقاً”، مبرزاً: “نقول للحكومة أنه إذا كانت نيتها هي تأجيل النظر في هذه الملفات إلى حكومة أخرى، فهذا يطعن في اتفاقها معنا ولن نصمت على ذلك”.

    وأوضح الحكومي أن “الحديث عن نقاط مستعجلة وأخرى قابلة للانتظار في اتفاقنا مع النقابات هو قول غير صحيح”، مبرزأً أن “كل ما ورد في الاتفاق بين النقابات الصحية ووزارة الصحة هي أمور مستعجلة وغير قابلة للتسويف أو المماطلة وفي مقدمتها تعويضات الحراسة والمخاطر المهنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي في قطاع الصحة يعلن وقفات احتجاجية وطنية ويدعو إلى مقاطعة انتخابات ”المجموعة الترابية” طنجة تطوان الحسيمة

    أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة تنظيم وقفات احتجاجية للشغيلة الصحية يوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025 على الساعة الثانية عشرة زوالاً بمختلف الأقاليم والجهات، احتجاجاً على ما وصفه بعدم وفاء وزارة الصحة والحكومة بتنفيذ بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، وكذا تدهور أوضاع مزاولة العمل داخل المجموعة الصحية الترابية “GST” طنجة تطوان الحسيمة، وتصاعد حالة التذمر داخل وكالة الدم.

    وأوضح التنسيق النقابي أن قرار الاحتجاج يأتي عقب مرور سنة ونصف على توقيع الاتفاق دون المصادقة على عدة مراسيم تنظيمية، من بينها مرسوم هيئة الممرضين وتقنيي الصحة لسنة 2017 المتعلق بإضافة السنوات الاعتبارية والإطار الصحي العالي وإدماج المتصرفين الممرضين سابقاً، إضافة إلى عدم إخراج مرسوم الممرضين المساعدين ومراسيم التعويضات عن البرامج الصحية والحراسة والإلزامية، وعدم إشراك موظفي “غسط” طنجة في الاستفادة من هذه التعويضات. كما سجّل غياب تمثيلية الإداريين والتقنيين داخل المجالس الإدارية وإصدار قرار وزاري يتجاهل وجودهم، إلى جانب عدم إخراج مرسوم الحركة الانتقالية والقرارات الخاصة بالتأطير والإشراف ومرسوم REC ومصنف الأعمال.

    وأشار التنسيق إلى ما يعتبره سوء تسيير داخل “غسط” طنجة تطوان الحسيمة، وانفراد المدير بالقرارات دون إشراك ممثلي الشغيلة، إضافة إلى ارتباك وصعوبات في تدبير مشروع “غسط” النموذجي، وتفاقم تخوفات الموظفين بشأن مكتسباتهم وتحفيزاتهم في ظل غياب رؤية واضحة للإصلاح المعلن.

    كما عبّر عن تضامن واسع مع موظفي وكالة الدم الذين يعيشون حالة استياء بسبب استمرار الغموض حول نظامهم الأساسي وعدم كشف تفاصيله، إلى جانب الخشية من المساس بمكتسباتهم في الترقية والحركة الانتقالية والتقاعد والتغطية الصحية، فضلاً عن تأخر صرف مستحقاتهم والتحفيزات التي كان مقرراً صرفها منذ يونيو 2025.

    وأكد التنسيق عزمه مواصلة النضال بكل فئاته إلى حين تنفيذ المطالب المشروعة، وفي مقدمتها ضمان تمثيلية الإداريين والتقنيين داخل المجالس الإدارية. وأعلن في هذا السياق مقاطعة الانتخابات المزمع تنظيمها داخل “GST” طنجة تطوان الحسيمة، مع إطلاق برنامج نضالي تصعيدي يبدأ بتنظيم وقفات احتجاجية يوم 9 دجنبر.

    ودعا البلاغ العاملين إلى التعبئة والتواصل المكثف، واختيار أماكن الوقفات بكل جهة وإقليم، والحضور بالزي المهني دون استعمال الرموز النقابية، مع اعتماد لافتة موحدة تحمل رموز النقابات الخمس. كما شدد على ضرورة توحيد الشعارات، والتواصل مع وسائل الإعلام، وتزويد التنسيق الوطني بالصور والفيديوهات الخاصة بالوقفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « شكل الماء » .. سحر الغموض والإنسانية في سينما غييرمو ديل تورو


    عبد الله الساورة

    يستهل فيلم “شكل الماء” رحلته السينمائية بغموض ساحر يأسرك منذ اللحظة الأولى، حيث يمتزج الحلم بالواقع وتتراقص المخلوقات بين الظلال والماء، ليطرح أسئلة عميقة عن معنى الحب والاختلاف والحرية. وبأسئلة عميقة: هل يمكن للآخر المختلف أن يكون مرآة لذواتنا؟ وهل تكمن الشجاعة الحقّيقية في المقاومة أم في القدرة على التعاطف والقبول داخل عالم يسعى دائمًا للسيطرة والتمييز؟ وكيف نحمي براءتنا ونسمح لعاطفتنا بالتحليق فوق القيود الاجتماعية والنفسية؟ ويطرح الفيلم هذه التساؤلات عبر لغة جسدية ورمزية غنية تجعل المشاهد يعيش كل شعور وكأنه جزء من الحكاية. تقول إليسا في لحظة صمت مليئة بالإحساس: “حين أنظر إليه أرى نفسي وأرى العالم كما يجب أن يكون”. فتتحول الكلمات إلى دعوة للتأمل في الحب الحقيقي والرحمة والقدرة على رؤية الجمال فيما يظنه الجميع غريبًا أو مخيفًا… حيث نال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل موسيقى تصويرية وجائزة أفضل تصميم إنتاج. وهذا جوهر هذه الحكاية النقدية.

    حب وتضحية وتواصل

    قدّم المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو في فيلم The Shape of Water، “شكل الماء” (إنتاج 2017/ المدة 123 دقيقة) تجربة سينمائية استثنائية تتجاوز حدود الواقع لتغوص في عالم الفانتازيا والرمزية، مجمعة بين الرومانسية، والخيال العلمي، والدراما الإنسانية. وينتمي الفيلم إلى نوعية السينما الفانتازية الواقعية أو السحرية الواقعية، حيث تختلط عناصر الحياة اليومية مع الكائنات الخارقة والرموز المجازية، في فضاء تصويري غني بالألوان، والإضاءة، والموسيقى التي تضفي إحساسًا بالغرابة والجمال في الوقت ذاته.

    وتجسّد القصة حكاية إليسا، (سالي هوكينز) امرأة صامتة تعمل خادمة في مختبر حكومي سري خلال فترة الحرب الباردة في الستينيات، وكيان مائي غامض محتجز ضمن التجارب العلمية. ويصنع ديل تورو علاقة غير تقليدية بين الإنسان والمخلوق، ما يسمح للفيلم باستكشاف القيم الإنسانية الأساسية من حب، وتضحية، وتواصل يتجاوز الكلمات. وينقل الفيلم رسالة قوية حول حقوق الفرد والحرية والقبول بالاختلاف، مجسدة في مشاهد عديدة تتسم بالحنان والرهبة، ويعكس أسلوب المخرج في الدمج بين العاطفة والخيال بطريقة سلسة ومؤثرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويبني الفيلم سردًا متشابكًا يجمع بين البنية الكلاسيكية والحبكة الرمزية، حيث تبدأ الأحداث بتقديم شخصية إليسا في حياتها اليومية، قبل أن تتشابك المصائر مع المخلوق المائي. ويعتمد الفيلم على تصوير بطيء ومترابط للمشاهد، يتيح للجمهور فرصة التعاطف مع الشخصيات وفهم دوافعها الداخلية، ويخلق توترًا متصاعدًا مع اقتراب اللحظات الحاسمة في محاولة الهروب والنجاة. ويضع المخرج الجمهور أمام صراع بين الإنسانية والقسوة، وبين النظام والحرية، ما يمنح الفيلم عمقًا فلسفيًا وأخلاقيًا بعيدًا عن السينما التجارية البحتة.

    ويبرز الفيلم قوته من خلال استخدامه للخطاب البصري بشكل فني متقن، حيث تعتمد الكاميرا على لقطات مقربة للوجوه لتجسيد الصمت الداخلي لإليسا، ولحظات السحر والرهبة عند تفاعل الشخصيات مع المخلوق. ويعكس تصميم الإنتاج والديكور عناصر الستينيات بدقة، مع منح الكائن المائي طابعًا شبه إنساني يجسد البراءة والغموض في آن واحد، مما يعزز الرسالة الإنسانية للفيلم. وتعمل الموسيقى التصويرية لألكسندر ديسبلات، على تعزيز الإيقاع العاطفي للمشاهد، من خلال مقطوعات دقيقة تمزج بين الحزن والجمال والرومانسية الغامرة.

    روح الحب المستحيل والعاطفة الصامتة

    يتناول فيلم “شكل الماء”، قضايا عديدة منها العزلة الاجتماعية، والرفض المجتمعي، والمراقبة الحكومية، وعلاقة الإنسان بالطبيعة وغير العادي. وتمثل إليسا، المرأة الصامتة، رمزًا للقوة الداخلية والصمود، حيث تقول: “أنا أرى ما لا يراه الآخرون”، في إشارة إلى قدرتها على التواصل مع المخلوق المائي وفهمه بدون كلمات. أما المخلوق، فينقل من خلال تصرفاته غير اللفظية لغة الإنسانية الكامنة، مما يجعل المشاهد يدرك أن الفهم والتواصل لا يحتاجان إلى الحروف أو الأصوات.

    ويستحضر ديل تورو من خلال الفيلم روح الحب المستحيل والعاطفة الصامتة، حيث تتحرك الشخصيات ضمن فضاء مليء بالعقبات والتهديدات، ومع ذلك تتخطى الحدود التقليدية للعلاقات الإنسانية. ويعكس الفيلم أيضًا نقدًا اجتماعيًا للحكومات والمؤسسات العسكرية التي تقمع الحرية وتنتزع الإنسانية من الأفراد، كما يقول الممثل مايكل شانون: “أحيانًا يكون الوحش ليس من الماء بل من الداخل”. وتلتقط هذه العبارة جوهر الصراع في الفيلم بين الطيبة والوحشية، بين الحلم والواقع، بين الحب والقهر.

    ويستمد الفيلم قوته الجمالية من الجمع بين الفانتازيا والدراما الواقعية، حيث تحاكي المشاهد الخيالية المشاعر الإنسانية بصدق، وتخلق مساحة لتأمل الجمهور في معنى الحب والتعاطف والتضحية. ويشدد ديل تورو على قيمة الاختلاف، ويحتفي بالأفراد الذين يعيشون خارج المعايير الاجتماعية المعتادة، من خلال علاقات إليسا مع المخلوق والرفاق الداعمين مثل زملائها في المختبر.

    ويلتقط الفيلم البنية الخطابية بطريقة متوازنة بين الصمت والكلام، حيث يعتمد على لغة الجسد والتعبيرات البصرية لتعويض الكلمات، ويمنح المشاهد فرصة لاستيعاب المشاعر العميقة لكل شخصية. وتتشابك عناصر الحبكة مع الرمزية لتظهر العلاقة بين الإنسان والطبيعة والقوة الروحية للخيال. ويقول توري كولتر، الذي يلعب دور صديق إليسا: “في بعض الأحيان، أصواتنا الأقوى هي تلك التي لا يسمعها أحد”، مؤكدًا على أهمية الصمت والتواصل غير المباشر في الفيلم.

    ويبرز فيلم “شكل الماء”، كأحد أهم أعمال ديل تورو السينمائية لأنه يجمع بين السرد الملحمي والدراما الإنسانية، ويعيد تعريف نوعية الأفلام الرومانسية الفانتازية. ويصور الفيلم أن الحب لا يعرف حدودًا وأن الإنسانية تتجلى في التعاطف والتواصل وفهم الآخر، حتى لو كان مختلفًا أو خارقًا للطبيعة. ويظل الفيلم تجربة بصرية وعاطفية استثنائية، يثير التساؤل حول طبيعة البشر والوحوش، ويؤكد قدرة السينما على المزج بين الجمال والرمزية والحبكة الإنسانية العميقة.

    سينما الاختلاف والإنسانية والحرية

    يظهر البطل في فيلم “شكل الماء”، كمخلوق مائي غامض يجمع بين القوة والضعف، بين البراءة والذكاء، ليصبح شخصية محورية تحمل أبعادًا متعددة: اجتماعية ونفسية ورمزية وجسدية ولغوية وجمالية.

    ويعتمد ديل تورو على هذا الكائن لتجسيد موضوعات معقدة مثل الاختلاف والإنسانية والحرية، ويخلق من خلاله صراعًا داخليًا وخارجيًا يعكس العالم الذي يعيش فيه. ويمثل هذا البطل، من حيث البناء الفني والدرامي، محورًا لفهم القيم الأساسية التي يناقشها الفيلم، كما يعكس قدرة السينما على تقديم شخصيات غير بشرية تحمل رسائل إنسانية عميقة.

    ويستحضر المخلوق في الفيلم مشاعر التعاطف والانتباه من خلال حساسية عالية تجاه محيطه. ويواجه العزلة والاحتجاز القسري، مما يجعله شخصية معبرة عن القمع والخوف من الآخر المختلف. ويُبرز الفيلم من خلاله التمييز الاجتماعي الذي يفرضه المجتمع، ويظهر كيف يمكن للإنسانية أن تنشأ في بيئة غير مواتية. ويعكس المخلوق قدرة الفرد على مواجهة الاستبداد والتحديات البيئية والاجتماعية دون فقدان جوهره الأخلاقي، كما تقول إليسا في لحظة تعاطف: “أرى ما لا يراه الآخرون”، في إشارة إلى فهمها العميق للطبيعة الإنسانية داخل المخلوق، وقدرته على التواصل رغم الاختلاف.

    ويعتمد الفيلم على الأبعاد النفسية للبطل لتسليط الضوء على الصراعات الداخلية التي يعيشها. ويظهر المخلوق مترددًا وخائفًا في بعض اللحظات، لكنه يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات شجاعة، مما يعكس التوتر بين البراءة والقدرة على مواجهة المخاطر. ويلتقط ديل تورو من خلال هذه الأبعاد النفسية الصراع الأبدي بين الضعف والقوة، وبين الحاجة إلى الحماية والرغبة في الحرية. وفي مشاهد مثل الهروب من المختبر، حيث يعبر المخلوق عن غضبه وحزنه وإيمانه بالعدالة بطريقة جسدية ولغوية بصرية تتيح للمشاهد إدراك التعاطف العميق معه.

    ويستحضر الفيلم بعده الرمزي ليكون المخلوق المائي رمزًا للآخر المختلف، وللإنسانية التي لا تعرف حدودًا بين الجنس والعرق والقدرات. ويمثل قوة الحب والتعاطف والقدرة على التواصل خارج الأطر اللغوية التقليدية. ويظهر هذا البعد في كل لقاء بين إليسا والمخلوق، حيث تتطور العلاقة تدريجيًا إلى حب صامت يتجاوز الكلمات والصمت، ويقول المخلوق من خلال تعابير جسده وعيونه: “في الماء أجد نفسي، وفيك أجد العالم”، وهذا ما يعكس رسالته الرمزية عن التواصل والقبول.

    في معنى الدفاع عن الذات والآخرين

    يعتمد الفيلم أيضًا على الأبعاد الجسدية للبطل لإبراز قدرته على التكيف مع البيئة المختلفة والصراع من أجل البقاء. وتتحرك الشخصيات في الفضاءات الضيقة والمياه، ويظهر المخلوق مرنًا وسريعًا، مما يعكس القوة في الظاهر والضعف الكامن في الداخل. ويستخدم ديل تورو الحركة والإيماءات الجسدية للتعبير عن الشخصية الداخلية للمخلوق، ويجعل المشاهدين يشعرون بالرحمة والإعجاب في الوقت نفسه. وتتشابك هذه الأبعاد الجسدية مع الجانب الجمالي للفيلم، من خلال الإضاءة والألوان التي تبرز ملمس الجلد والبيئة المائية، وهو ما يخلق تجربة حسية غنية تجمع بين الواقع والخيال.

    ويستند الفيلم على اللغة البصرية وغير اللفظية للبطل، إذ لا يتحدث المخلوق بأي كلمات، ويعتمد على الإيماءات والعيون للتعبير عن مشاعره وأفكاره، ما يجعل المشاهدين يقرأون الرسائل الإنسانية من خلال تعابيره وحركاته. ويعكس هذا البعد اللغوي قدرة السينما على تجاوز الكلمات لنقل المشاعر والأفكار، كما تقول إليسا: “أحيانًا يكون الصمت أصدق من أي كلام”، في تأكيد على أن التواصل الحقيقي يمكن أن يكون بصريًا أو جسديًا وليس لفظيًا فقط.

    ويدافع البطل في الفيلم عن القيم الأساسية مثل الحرية، والكرامة، والحب، ويواجه القوى القمعية التي تسعى لاستغلاله واختباره. ويمثل صموده في مواجهة التجارب العلمية مثالاً على الدفاع عن الذات والآخرين، ويبرز الفيلم من خلاله نقدًا اجتماعيًا للأنظمة التي تسعى لفرض السيطرة على المختلفين، ويعكس ضرورة حماية حقوق الكائنات والأفراد من الاستغلال. ويقول صديق إليسا في الفيلم: “أحيانًا يكون الوحش ليس ما تراه العين بل ما يراه القلب”، وهو ما يسلط الضوء على أن البطل الحقيقي ليس من يظهر قوته بالعنف وإنما من يحافظ على إنسانيته في مواجهة الظلم.

    ويتناول الفيلم أيضًا الأبعاد الاجتماعية للبطل من خلال علاقته بإليسا وزملائها، حيث يشكل رابطًا اجتماعيًا قائمًا على التعاطف والمشاركة والدعم. ويجسد هذا الرابط قدرة الفرد على بناء مجتمعات صغيرة قائمة على الحب والقبول، بعيدًا عن القواعد الصارمة والتفرقة المجتمعية. ويتفاعل المخلوق مع العالم الخارجي بحذر لكنه يظهر الوفاء والمحبة لأولئك الذين يقدرونه ويفهمونه، ليكون بذلك نموذجًا للعلاقات الإنسانية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل.

    ويسلط الفيلم الضوء على الأبعاد الجمالية للشخصية من خلال التصميم الفني والديكور والإضاءة، حيث يبرز المخلوق بين ألوان المياه والزجاج والإضاءة الخافتة ليخلق صورة سحرية وجذابة. ويعكس هذا البعد الجمالي العلاقة بين الجمال الداخلي والخارجي للبطل، ويعزز الشعور بالرهبة والإعجاب والتعاطف لدى الجمهور، ويجعل تجربته السينمائية فريدة.

    ويستعرض الفيلم أيضًا الأبعاد الرمزية للحبكة السردية من خلال العلاقة بين إليسا والمخلوق، حيث يمثل الحب القوي والمفتوح قوة التغيير والتحرر من القيود الاجتماعية والنفسية. وتتجلى هذه الرمزية في كل مشهد من المشاهد المشتركة بين الشخصيتين، من خلال النظرات والتلامس والحركة، لتؤكد على قدرة السينما على خلق رسائل عاطفية قوية دون الاعتماد على الحوار التقليدي. ويقول المخلوق في إحدى اللحظات من خلال صمته وتعابيره: “في الماء أجد هويتي، وفيك أجد قلبي”، وهذا ما يختزل جوهر العلاقة ويبرز أبعاد الحب والتواصل العميقة في الفيلم.

    ويبرز المخلوق في فيلم “شكل الماء”، كشخصية متعددة الطبقات تمثل الإنسان في صورته الأكثر صدقًا، حيث تتشابك الأبعاد الاجتماعية والنفسية والرمزية والجسدية واللغوية والجمالية لتقديم صورة متكاملة عن الفرد المختلف، وعن الصراع بين القمع والحرية، والحب والعزلة، والقوة والضعف. ويجعل الفيلم من هذه الشخصية رمزًا للإنسانية وللأمل في عالم يقبل الآخر المختلف ويحتفي بالتنوع، ويثبت أن السينما قادرة على نقل القيم العميقة من خلال شخصية غير بشرية، وتجربة حسية وعاطفية متكاملة تلامس المشاعر وتثير التساؤلات عن معنى الحب والحرية والعدل.

    يختتم فيلم “شكل الماء” رحلته بأسلوب يترك أثرًا عميقًا على المشاهد، حيث يجمع بين الحلم والواقع، بين الحب والحرية، وبين الإنسانية والاختلاف، ليؤكد أن التماهي مع الآخر واكتشاف جوهره قادران على تغيير العالم حولنا. وتقول إليسا بصوت خافت لكنه ملؤه الإحساس: “أراه، وأعرف أن العالم أكبر من كل ما يخيفنا، وأدرك أن الحب وحده قادر على إنقاذنا”. فتتجسد في هذه الكلمات قوة التعاطف والولاء والجرأة على الحلم، لتبقى شخصية المخلوق المائي رمزًا خالدًا للحرية والمقاومة والقدرة على الحب دون شروط، حيث تترك قلب المشاهد مفتوحًا على التسامح والتأمل في جوهر الإنسان والآخر المختلف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬ بميزانية‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭ ‬قيوح‭ ‬يطلق‭ ‬برنامجاً‭ ‬لوجستياً‭ ‬واعداً‭..‬

    الرباط‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة   في‭ ‬لحظة‭ ‬وُصفت‭ ‬بأنها‭ ‬“تحول‭ ‬نوعي”‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬اللوجستيك‭ ‬بالمغرب،‭ ‬أعطى‭ ‬وزير‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك،‭ ‬عبد‭ ‬الصمد‭ ‬قيوح،‭ ‬انطلاقة‭ ‬برنامج‭ ‬PME‭ ‬Supply Chain‭ ‬الموجّه‭ ‬لدعم‭ ‬المقاولات‭ ‬اللوجستية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬2025‭-‬2029،‭ ‬بميزانية‭ ‬إجمالية‭ ‬تبلغ‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭. ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬خلال‭ ‬حفل‭ ‬رسمي‭ ‬بالرباط،‭ ‬بحضور‭ ‬مسؤولين‭ ‬وممثلين‭ ‬عن‭ ‬أبرز‭ ‬المؤسسات‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬القطاع،‭ ‬ما‭ ‬أضفى‭ ‬على‭ ‬الحدث‭ ‬زخماً‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬حجم‭ ‬رهاناته‭ ‬الاستراتيجية‭.‬
      البرنامج‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬تطويره‭ ‬بشراكة‭ ‬واسعة‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬ووزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والوكالة‭ ‬المغربية‭ ‬لتنمية‭ ‬اللوجستيك‭ ‬و»مغرب‭ ‬مقاولات‮»‬‭ ‬والاتحاد‭ ‬العام‭ ‬لمقاولات‭ ‬المغرب‭ ‬وفيدرالية‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬دينامية‭ ‬استثمارية‭ ‬قوية‭ ‬داخل‭ ‬القطاع،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعبئة‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬خاصة‭ ‬موجهة‭ ‬لتحديث‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬ورفع‭ ‬جودتها‭. ‬
      ويرتكز‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬مواكبة‭ ‬تقنية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬متقدمة‭ ‬لفائدة‭ ‬المقاولات،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مجالات‭ ‬حيوية‭: ‬تحسين‭ ‬الأداء‭ ‬التشغيلي،‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬والانتقال‭ ‬نحو‭ ‬أنظمة‭ ‬إدارة‭ ‬الجودة‭ ‬والسلامة‭ ‬والبيئة‭ (‬QSE‭)‬،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حكامة‭ ‬تشاركية‭ ‬تضم‭ ‬مختلف‭ ‬الفاعلين‭.‬
      وفي‭ ‬كلمته‭ ‬بالمناسبة،‭ ‬شدّد‭ ‬الوزير‭ ‬عبد‭ ‬الصمد‭ ‬قيوح‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬يشكّل‭ ‬محطة‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لتقوية‭ ‬التنافسية‭ ‬اللوجستية،‭ ‬لأنه‭ ‬يستجيب‭ ‬مباشرة‭ ‬لاحتياجات‭ ‬واقعية‭ ‬عبّر‭ ‬عنها‭ ‬المهنيون‭ ‬خلال‭ ‬اللقاءات‭ ‬التشاورية‭ ‬الأخيرة‭ ‬مع‭ ‬الوزارة‭.‬
      ‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬النقاشات‭ ‬السابقة‭ ‬أبرزت‭ ‬تحديات‭ ‬عميقة،‭ ‬أبرزها‭ ‬صعوبة‭ ‬دمج‭ ‬القطاع‭ ‬ضمن‭ ‬سلاسل‭ ‬القيمة‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتزايد‭ ‬متطلبات‭ ‬الرقمنة‭ ‬والجودة‭ ‬والسلامة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬التوريد‭.‬
      وأضاف‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬يشهد‭ ‬اليوم‭ ‬تحولات‭ ‬سريعة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الابتكار‭ ‬التكنولوجي‭ ‬أو‭ ‬الأطر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬إرساء‭ ‬آلية‭ ‬مواكبة‭ ‬متخصصة‭ ‬ترافق‭ ‬المقاولات‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬ممارساتها‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرتها‭ ‬التنافسية‭. ‬وللوقوف‭ ‬على‭ ‬متطلبات‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭. ‬
      وذكّر‭ ‬قيوح‭ ‬بالتقدم‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬لوجستية‭ ‬حديثة،‭ ‬إلى‭ ‬تقوية‭ ‬الربط‭ ‬المينائي‭ ‬والسككي‭ ‬والطرقي،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬وحدها‭ ‬لتحقيق‭ ‬أداء‭ ‬شامل‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تُدعّم‭ ‬بتطوير‭ ‬كفاءات‭ ‬الفاعلين‭ ‬داخل‭ ‬المنظومة‭.‬
      بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬العام‭ ‬لمقاولات‭ ‬المغرب،‭ ‬محمد‭ ‬فكرات،‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬يُعد‭ ‬رافعة‭ ‬جوهرية‭ ‬لتنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬مذكّراً‭ ‬بأن‭ ‬الكلفة‭ ‬اللوجستية‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تمثل‭ ‬نحو‭ ‬19‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬ضعف‭ ‬المتوسط‭ ‬العالمي‭ ‬تقريباً‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تسريع‭ ‬تحديث‭ ‬أسطول‭ ‬النقل،‭ ‬وتعميم‭ ‬الحلول‭ ‬الرقمية‭ ‬للتتبع‭ ‬والتدبير،‭ ‬وتمكين‭ ‬المقاولات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬من‭ ‬التمويلات‭ ‬الملائمة،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬نجاح‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬المواكبة‭ (‬2017-2021‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬منها‭ ‬208‭ ‬مقاولات‭ ‬وتم‭ ‬خلالها‭ ‬تمويل‭ ‬278‭ ‬مشروعاً‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭ ‬قيوح‭ ‬يطلق‭ ‬برنامجاً‭ ‬لوجستياً‭ ‬واعداً‭..‬

    *الرباط‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة*   في‭ ‬لحظة‭ ‬وُصفت‭ ‬بأنها‭ ‬“تحول‭ ‬نوعي”‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬اللوجستيك‭ ‬بالمغرب،‭ ‬أعطى‭ ‬وزير‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك،‭ ‬عبد‭ ‬الصمد‭ ‬قيوح،‭ ‬انطلاقة‭ ‬برنامج‭ ‬PME‭ ‬Supply Chain‭ ‬الموجّه‭ ‬لدعم‭ ‬المقاولات‭ ‬اللوجستية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ،2025‭-‬2029 ‬بميزانية‭ ‬إجمالية‭ ‬تبلغ‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭.‬ وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬خلال‭ ‬حفل‭ ‬رسمي‭ ‬بالرباط،‭ ‬بحضور‭ ‬مسؤولين‭ ‬وممثلين‭ ‬عن‭ ‬أبرز‭ ‬المؤسسات‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬القطاع،‭ ‬ما‭ ‬أضفى‭ ‬على‭ ‬الحدث‭ ‬زخماً‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬حجم‭ ‬رهاناته‭ ‬الاستراتيجية‭.‬
      البرنامج‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬تطويره‭ ‬بشراكة‭ ‬واسعة‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬ووزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والوكالة‭ ‬المغربية‭ ‬لتنمية‭ ‬اللوجستيك‭ ‬ومغرب‭ ‬مقاولات والاتحاد‭ ‬العام‭ ‬لمقاولات‭ ‬المغرب‭ ‬وفيدرالية‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬دينامية‭ ‬استثمارية‭ ‬قوية‭ ‬داخل‭ ‬القطاع،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعبئة‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬خاصة‭ ‬موجهة‭ ‬لتحديث‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬ورفع‭ ‬جودتها‭. ‬
      ويرتكز‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬مواكبة‭ ‬تقنية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬متقدمة‭ ‬لفائدة‭ ‬المقاولات،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مجالات‭ ‬حيوية‭ :‬تحسين‭ ‬الأداء‭ ‬التشغيلي،‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬والانتقال‭ ‬نحو‭ ‬أنظمة‭ ‬إدارة‭ ‬الجودة‭ ‬والسلامة‭ ‬والبيئة‭،(‬QSE‭) ‬‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حكامة‭ ‬تشاركية‭ ‬تضم‭ ‬مختلف‭ ‬الفاعلين‭.‬
      وفي‭ ‬كلمته‭ ‬بالمناسبة،‭ ‬شدّد‭ ‬الوزير‭ ‬عبد‭ ‬الصمد‭ ‬قيوح‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬يشكّل‭ ‬محطة‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لتقوية‭ ‬التنافسية‭ ‬اللوجستية،‭ ‬لأنه‭ ‬يستجيب‭ ‬مباشرة‭ ‬لاحتياجات‭ ‬واقعية‭ ‬عبّر‭ ‬عنها‭ ‬المهنيون‭ ‬خلال‭ ‬اللقاءات‭ ‬التشاورية‭ ‬الأخيرة‭ ‬مع‭ ‬الوزارة‭.‬
      ‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬النقاشات‭ ‬السابقة‭ ‬أبرزت‭ ‬تحديات‭ ‬عميقة،‭ ‬أبرزها‭ ‬صعوبة‭ ‬دمج‭ ‬القطاع‭ ‬ضمن‭ ‬سلاسل‭ ‬القيمة‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتزايد‭ ‬متطلبات‭ ‬الرقمنة‭ ‬والجودة‭ ‬والسلامة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬التوريد‭.‬
      وأضاف‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬يشهد‭ ‬اليوم‭ ‬تحولات‭ ‬سريعة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الابتكار‭ ‬التكنولوجي‭ ‬أو‭ ‬الأطر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬إرساء‭ ‬آلية‭ ‬مواكبة‭ ‬متخصصة‭ ‬ترافق‭ ‬المقاولات‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬ممارساتها‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرتها‭ ‬التنافسية‭. ‬وللوقوف‭ ‬على‭ ‬متطلبات‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭. ‬
      وذكّر‭ ‬قيوح‭ ‬بالتقدم‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬لوجستية‭ ‬حديثة،‭ ‬إلى‭ ‬تقوية‭ ‬الربط‭ ‬المينائي‭ ‬والسككي‭ ‬والطرقي،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬وحدها‭ ‬لتحقيق‭ ‬أداء‭ ‬شامل‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تُدعّم‭ ‬بتطوير‭ ‬كفاءات‭ ‬الفاعلين‭ ‬داخل‭ ‬المنظومة‭.‬
      بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬العام‭ ‬لمقاولات‭ ‬المغرب،‭ ‬محمد‭ ‬فكرات،‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬يُعد‭ ‬رافعة‭ ‬جوهرية‭ ‬لتنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬مذكّراً‭ ‬بأن‭ ‬الكلفة‭ ‬اللوجستية‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تمثل‭ ‬نحو‭ ‬19‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬ضعف‭ ‬المتوسط‭ ‬العالمي‭ ‬تقريباً‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تسريع‭ ‬تحديث‭ ‬أسطول‭ ‬النقل،‭ ‬وتعميم‭ ‬الحلول‭ ‬الرقمية‭ ‬للتتبع‭ ‬والتدبير،‭ ‬وتمكين‭ ‬المقاولات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬من‭ ‬التمويلات‭ ‬الملائمة،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬نجاح‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬المواكبة‭ (‬2017-2021‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬منها‭ ‬208‭ ‬مقاولات‭ ‬وتم‭ ‬خلالها‭ ‬تمويل‭ ‬ 278‭ ‬مشروعاً‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة تحذيرية توقف أربعيني أحدث فوضى قرب مؤسسة تعليمية باليوسفية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      اضطر موظف شرطة يعمل بالفرقة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة اليوسفية لاستعمال سلاحه الوظيفي، زوال الأربعاء 03 دجنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 44 سنة، كان في حالة غير طبيعية ورفض الامتثال معرضا عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال الرشق بالحجارة.   وكانت دورية لفرقة الشرطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية قد باشرت إجراءات إخضاع المشتبه فيه للتحقق من الهوية، بعد ضبطه في حالة غير طبيعية بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية، غير أنه رفض الامتثال وشرع في رشق عناصر الشرطة بالحجارة، وهو ما اضطر مقدم شرطة رئيس لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.   ومكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، في وقت مكنت عملية التفتيش الوقائي التي أخضع لها عن ضبط سلاح أبيض وقطعة من مخدر الشيرا بحوزته.    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، علما أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أنه سبق إخضاعه لفترة استيداع مرضي بقسم الأمراض العقلية بالمستشفى المحلي خلال سنة 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة اليوسفية تتدخل ضد اعتداء بمحيط مؤسسة تعليمية

    الخط : A- A+

    اضطر موظف شرطة يعمل بالفرقة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة اليوسفية لاستعمال سلاحه الوظيفي، زوال أمس الأربعاء 03 دجنبر 2025، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 44 سنة، كان في حالة غير طبيعية ورفض الامتثال معرضا عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال الرشق بالحجارة.

    وكشفت مصادر أمنية، أن دورية لفرقة الشرطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية، كانت قد باشرت إجراءات إخضاع المشتبه فيه للتحقق من الهوية، بعد ضبطه في حالة غير طبيعية بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية، غير أنه رفض الامتثال وشرع في رشق عناصر الشرطة بالحجارة، وهو ما اضطر مقدم شرطة رئيس لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.

    ومكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي، تضيف المصادر، من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، في وقت مكنت عملية التفتيش الوقائي التي أخضع لها عن ضبط سلاح أبيض وقطعة من مخدر الشيرا بحوزته. 

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، يؤكد المصدر، تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، علما أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أنه سبق إخضاعه لفترة استيداع مرضي بقسم الأمراض العقلية بالمستشفى المحلي خلال سنة 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة شرطي تُوقف أربعيني هاجم دورية أمنية بالحجارة قرب مؤسسة تعليمية باليوسفية

    اضطر موظف شرطة يعمل بالفرقة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية بمدينة اليوسفية، زوال اليوم الأربعاء 3 دجنبر، إلى استخدام سلاحه الوظيفي خلال تدخل لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية يبلغ 44 سنة، بعدما دخل في حالة غير طبيعية وعرّض عناصر الأمن لاعتداء خطير بواسطة الرشق بالحجارة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كانت دورية الشرطة تراقب محيط إحدى المؤسسات التعليمية عندما لاحظت المشتبه فيه في وضع غير عادي، لتباشر إجراءات التحقق من هويته. إلا أن المعني بالأمر رفض الامتثال، وهاجم العناصر الأمنية بالحجارة، ما اضطر مقدم شرطة رئيس إلى إطلاق رصاصة تحذيرية، قبل إصابته على مستوى أطرافه السفلى بهدف تحييد خطره.

    التدخل مكن من توقيف المعني بالأمر، فيما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على سلاح أبيض وقطعة من مخدر الشيرا.

    وقد جرى نقل المشتبه فيه إلى المستشفى ووضعه تحت المراقبة الطبية، في انتظار مباشرة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الحادث، علماً أن الأبحاث الأولية تشير إلى أنه سبق أن خضع لعلاج بقسم الأمراض العقلية سنة 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره