Étiquette : 2017

  • وفاة الشيخ جمال الدين القادري  شيخ الزاوية القادرية البودشيشية

    النعمان اليعلاوي

    توفي، ظهر اليوم الجمعة، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر ناهز 83 سنة، بعد مسيرة تجاوزت ستة عقود في خدمة التصوف السني والتربية الروحية.

    لمعرفة المزيد حول الزاوية البودشيشية يرجى الضغط على الرابط

    وتولى الراحل مشيخة الزاوية سنة 2017 خلفًا لوالده الشيخ حمزة القادري بودشيش، بناءً على وصية مؤرخة بسنة 1990، نصت على منح الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله لابنه جمال الدين، ثم إلى حفيده منير من بعده، في إطار استمرار النسق التربوي الروحي للزاوية.

    وُلد الشيخ جمال الدين سنة 1942 بقرية مداغ بإقليم بركان، معقل الزاوية الأم، حيث تلقى تعليمه الأول، قبل أن يواصل دراسته الثانوية بفاس، ثم التحق بكلية الشريعة ودار الحديث الحسنية بالرباط، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية، قبل أن ينجز سنة 2001 أطروحة دكتوراه بعنوان “مؤسسة الزاوية في المغرب بين الأصالة والمعاصرة”.

    عُرف الراحل بعزوفه عن الأضواء وتفرغه التام للعمل الروحي، مقتفيًا أثر والده في الجمع بين التواضع وخدمة المريدين، مع الاكتفاء بالظهور في المناسبات الدينية الكبرى، مثل الاحتفال بالمولد النبوي أو المشاركة في ندوات فكرية وروحية.

    وتعد الزاوية القادرية البودشيشية من أبرز الزوايا الصوفية في المغرب والعالم الإسلامي، إذ لعبت دورًا مهمًا في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتزكية النفس، وتعزيز الروابط الروحية القائمة على محبة الوطن وثوابته. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أسهمت الزاوية في مد جسور الحوار الديني والثقافي، واستقطبت آلاف المريدين والباحثين من مختلف الدول، عبر ملتقيات وفعاليات صوفية كبرى، ما جعلها فضاءً للتواصل الروحي والفكري العابر للحدود.

    وخلال إحياء الذكرى الثامنة لوفاة الشيخ حمزة، في يناير الماضي، أعلن الشيخ جمال الدين عن وصيته بنقل “الأمانة الروحية” إلى ابنه الدكتور منير القادري بودشيش، داعيًا إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وتعظيم الرابطة الروحية، والتشبث بثوابت الأمة، وفي مقدمتها إمارة المؤمنين، باعتبارها ضمانة لوحدة الوطن واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاوية القادرية البودشيشية تفقد شيخها مولاي جمال الدين القادري بودشيش

    ريف ديا – بركان

    فقدت الساحة الروحية بالمغرب، ظهر اليوم الجمعة، أحد أبرز أعلام التصوف السني، بوفاة الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن سن ناهز 83 عاماً، بعد مسيرة امتدت لأزيد من ستة عقود في خدمة التربية الروحية ونشر قيم السلوك الصوفي.

    الشيخ الراحل، الذي وُلد سنة 1942 بقرية مداغ بإقليم بركان، يعد من الشخصيات الدينية التي كرست حياتها لربط البعد الروحي بالثوابت الوطنية، مواصلاً نهج والده، الشيخ حمزة القادري بودشيش، في ترسيخ قيم التواضع وخدمة المريدين، بعيداً عن الأضواء والجدل العام. وقد تولى مشيخة الزاوية سنة 2017،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش

    الخط :
    A-
    A+

    انتقل إلى رحمة الله، اليوم الجمعة، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر يناهز 83 عاما.

    ويُعد الفقيد من أبرز أعلام التصوف المعاصر بالمغرب، حيث خلف والده الشيخ حمزة القادري بودشيش في مشيخة الزاوية عام 2017، وواصل مسيرته في خدمة التصوف السني والتربية الروحية.

    ويذكر أن الشيخ جمال الدين، الذي ولد عام 1942 بقرية مداغ، حاصل على دبلوم الدراسات العليا من دار الحديث الحسنية ودكتوراه في العلوم الإسلامية، وقد أوصى قبل وفاته بنقل الأمانة الروحية لابنه الدكتور مولاي منير القادري بودشيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الشيخ جمال الدين القادري بودشيش شيخ الزاوية القادرية البودشيشية

    الصحيفة – متابعة

    توفي زوال اليوم الجمعة، الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر يناهز 83 سنة، بعد مسار روحي وعلمي حافل في التصوف السني.

    ويُعد الشيخ جمال الدين أحد أعلام التصوف المغربي المعاصر، وهو نجل الشيخ الراحل سيدي حمزة القادري بودشيش، وقد تولى مشيخة الزاوية خلفًا لوالده سنة 2017، بناءً على وصية مكتوبة ومختومة تعود لسنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بنقل « الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله » إلى ابنه جمال الدين ثم الى ابنه مولاي منير بعد وفاته.

    وُلد الراحل سنة 1942 بقرية مداغ (إقليم بركان)، وتلقى تعليمه الأولي في الزاوية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاوية البودشيشية في حداد.. رحيل الشيخ جمال الدين القادري بودشيش

    بعد وفاة الشيخ حمزة (في 18 يناير 2017) أخلفه ابنه الشيخ جمال القادر، الذي كان يَلازمه ويحضر أنشطة الطريقة المختلفة، بينما واصل حفيده منير أداء مهمة الناطق الرسمي باسم الطريقة.

    غيثة الباشا -le12

    توفي اليوم الجمعة، الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية الصوفية البودشيشية، التي يوجد مقرها في مداغ إقليم بركان.

    وأسلم الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، الروح إلى بارئها وهو على هدى من الهدى، بعد رحلة صبر على الابتلاء بمرض لم ينفع مع علاج.

    وبتعليمات ملكية، جرى في أبريل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شيخ الزاوية القادرية البودشيشية .. جمال الدين القادري في ذمة الله


    هسبريس من الرباط

    توفي، ظهر اليوم الجمعة، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر ناهز 83 سنة، وذلك بعد مسيرة طويلة في خدمة التصوف السني والتربية الروحية امتدت لأزيد من ستة عقود.

    ويُعد الشيخ الراحل أحد أبرز الوجوه الدينية المعاصرة بالمغرب، وواحدًا من الأسماء التي واصلت العمل على ترسيخ قيم السلوك الصوفي القائم على تزكية النفس، وربط البعد الروحي بالسياق الوطني والدولي. وقد تولى مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية سنة 2017، خلفًا لوالده الشيخ حمزة القادري بودشيش، الذي عُرف بدوره بإشعاعه الروحي الواسع داخل المغرب وخارجه.

    وجاء انتقال المشيخة إلى الشيخ جمال الدين بناءً على وصية مكتوبة ومختومة، تعود إلى سنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بمنح الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله لابنه جمال الدين، ثم إلى حفيده منير بعده، وهو ما شكّل استمرارًا للنسق التربوي داخل الزاوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وُلد الشيخ جمال الدين القادري بودشيش سنة 1942 بقرية مداغ الواقعة في إقليم بركان، وهي معقل الزاوية الأم. تلقى تعليمه الأول في الزاوية، قبل أن يتابع دراسته الثانوية بفاس، ومنها إلى كلية الشريعة، ثم دار الحديث الحسنية بالرباط، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية، وأتمّ مساره الأكاديمي بأطروحة لنيل الدكتوراه بعنوان “مؤسسة الزاوية في المغرب بين الأصالة والمعاصرة” سنة 2001.

    وعُرف الشيخ جمال الدين بعزوفه عن الأضواء، وتفرغه الكامل للعمل الروحي، ملتزمًا بنهج والده القائم على الجمع بين التواضع وخدمة المريدين، وعدم الانخراط في الجدل العام أو الظهور الإعلامي، إلا في المناسبات الدينية الكبرى، مثل الاحتفال بالمولد النبوي، أو الندوات الفكرية التي تنظمها الطريقة.

    وخلال إحياء الذكرى الثامنة لوفاة الشيخ حمزة، في يناير الماضي، أعلن الشيخ جمال الدين عن وصيته بنقل “الأمانة الروحية” إلى ابنه الدكتور منير القادري بودشيش، مبرزًا في كلمة ألقاها آنذاك ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والحرص على تعظيم الرابطة الروحية، والتشبث بثوابت الأمة، وفي مقدمتها إمارة المؤمنين والعرش العلوي، باعتبارهما ضمانة لوحدة الوطن واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاوية البودشيشية تفقد شيخها جمال الدين

    توفي زوال اليوم الجمعة، شيخ الزاوية البودشيشية، جمال الدين القادري بودشيش، بعد معاناة لأشهر طويلة مع المرض، عن عمر يناهز 83 سنة، بعد مسار روحي وعلمي حافل في خدمة التصوف السني والتربية الروحية.

    وكان شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، جمال الدين القادري بودشيش، نقل قبل أشهر إلى المستشفى العسكري بالرباط على متن مروحية طبية تابعة للدرك الملكي، مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، وذلك بتعليمات من الملك محمد السادس وذلك قصد متابعة دقيقة لحالته الصحية.

    وأصيب الشيخ بوعكة صحية أياما بعد مشاركته في إحياء الذكرى الثامنة لوفاة والده، الشيخ حمزة القادري بودشيش، بمقر الزاوية في مداغ (إقليم بركان)، قبل أن يترجل عن صهوة الحياة اليوم.

    ويُعد الشيخ جمال الدين القادري بودشيش من أبرز أعلام التصوف المغربي المعاصر، وهو نجل الشيخ الراحل حمزة القادري بودشيش، إذ تولى مشيخة الزاوية البودشيشية سنة 2017، استنادا إلى وصية مكتوبة ومختومة تعود إلى سنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بمنح “الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله” لابنه جمال الدين، ثم إلى حفيده منير من بعده.

    وُلد الشيخ جمال الدين سنة 1942 بقرية مداغ التابعة لإقليم بركان، حيث تلقى تعليمه الأولي في الزاوية، قبل أن ينتقل إلى ثانوية مولاي إدريس بفاس، ثم إلى كلية الشريعة، ومنها إلى دار الحديث الحسنية بالرباط، حيث نال دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية. وفي سنة 2001، ناقش أطروحة دكتوراه بعنوان: “مؤسسة الزاوية في المغرب بين الأصالة والمعاصرة”.

    وتميز الشيخ جمال الدين بابتعاده عن الأضواء الإعلامية، وبتفرغه الكامل للسلوك الصوفي والتربية الروحية، مقتديا في ذلك بنهج والده، ومُكرسا حياته لترسيخ قيم التزكية، التواضع، وربط الأصالة بالتجديد، إذ لم يكن يظهر للعلن إلا خلال المناسبات الروحية الكبرى، خاصة في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

    وقبيل مرضه، وخلال الذكرى الثامنة لوفاة والده في يناير 2025، أعلن الشيخ جمال الدين عن وصيته الصريحة بنقل الأمانة الروحية إلى ابنه منير القادري بودشيش.

    وفي كلمته بالمناسبة، أوصى بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وتعظيم الرابطة الروحية، والتشبث بإمارة المؤمنين والعرش العلوي المجيد، باعتباره ميثاقا دينيا وروحيا ضامنا لوحدة الوطن واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار ماكرون فرض تأشيرة دخول على الدبلوماسيين الجزائريين يثير تفاعل رواد مواقع التواصل

    إيمانويل ماكرونGetty Images

    وجّه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، حكومته للتحرك « بمزيد من الحزم والتصميم » تجاه الجزائر، وطلب تعليق الإعفاء من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية الجزائرية.

    ولتبرير توجيهاته، أشار الرئيس الفرنسي إلى « مصير » الكاتب الجزائري المعارض – الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية – بوعلام صنصال، والصحافي الفرنسي، كريستوف غليز، المسجونين في الدولة المغاربية، وطلب اتخاذ « قرارات إضافية » في هذا الصدد.

    أثار قرار ماكرون تفاعلاً واسعاً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من هاجم القرار وطالب الجزائر بالرد بالمثل، وآخرون اعتبروه بمثابة « صفعة » للمسؤولين الجزائريين « الفاسدين »، وفريق ثالث عبر عن فرحته بالقرار ودعا إلى القطيعة التامة بين البلدين.

    • بوعلام صنصال.. الحكم 5 سنوات سجنا للكاتب الفرنسي الجزائري

    يذكر أن بوعلام صنصال يقضي حكماً بالسجن في الجزائر لمدة خمس سنوات، بتهمة « تقويض الوحدة الوطنية »، أما الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، فقد حكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة « تمجيد الإرهاب ».

    وأوقفت السلطات الجزائرية بوعلام صنصال العام الماضي، بعد أن قال خلال مقابلة مع وسيلة إعلام فرنسية يمينية متطرفة، إن فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية، منحت الجزائر مساحة كبيرة من الأراضي، بينما منحت المغرب مساحة قليلة جداً، وقال إن هناك مدناً جزائرية كانت تاريخياً جزءاً من المغرب.

    أما كريستوف غليز فهو صحفي فرنسي متخصص في كرة القدم، أوقفته السلطات الجزائرية في مايو/ أيار 2024 في مدينة « تيزي وزو »، بتهمة « دخول البلاد بتأشيرة سياحية وتمجيد الإرهاب وحيازة منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية ».

    لكن منظمة « مراسلون بلا حدود » قالت إن « هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة » وإن السبب الحقيقي للتوقيف هو أن « الصحفي كان على إتصال، خلال عامي 2015 و2017، مع رئيس نادي تيزي وزو الجزائري لكرة القدم، والذي كان أيضاً مسؤولاً في حركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك) التي صنفتها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية عام 2021 ».

    • ما اخر الأسباب التي أوصلت العلاقة بين الجزائر وفرنسا إلى الأسوأ منذ الاستقلال ؟

    ويشير هذا التصعيد من قبل الرئيس الفرنسي إلى مرحلة جديدة، في الأزمة الدبلوماسية الحادة بين البلدين.

    ومن بين التدابير التي وجه بها ماكرون حكومته أن تعلق « رسميا » تطبيق الاتفاقية المبرمة عام 2013 مع الجزائر، « بشأن الإعفاءات من التأشيرة لجوازات السفر الرسمية والدبلوماسية ».

    وقال ماكرون في رسالة إلى رئيس وزرائه، فرنسوا بايرو، نشرتها صحيفة لوفيغارو، إنه « يجب على فرنسا أن تكون قوية وتحظى بالاحترام ».

    وأضاف أن فرنسا « لا يمكنها الحصول على ذلك من شركائها، إلا إذا أظهرت لهم الاحترام الذي تطلبه منهم. وتنطبق هذه القاعدة الأساسية على الجزائر أيضاً ».

    أثار قرار ماكرون ردود فعل وتفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كتب المعلق الرياضي الجزائري، حفيظ دراجي، عبر صفحته على فيسبوك منتقداً قرار الرئيس الفرنسي بسخرية، معتبراً أنه قد « تأخر كثيراً، لأن الجزائر قررت منذ مدة منع مسؤوليها من زيارة فرنسا ».

    https://www.facebook.com/DerradjiHafid/posts/pfbid0WYa2kF8FZ7H4wxdjeKGT5BupWs28MPtu94gYztorXiAyv2NFLRoPYVPcwwHQBJA2l

    كانت الأزمة الدبلوماسية قد تفاقمت بين الجزائر وفرنسا، في أبريل/ نيسان 2025، حين قررت الجزائر طرد 12 موظفاً بالسفارة الفرنسية من أراضيها.

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها حينذاك، إن هذا القرار يأتي « إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام، الذي قامت به وزارة الداخلية الفرنسية في الثامن من أبريل/نيسان 2025، بحقّ موظف قنصلي (جزائري) لدولة ذات سيادة، معتمد بفرنسا ».

    وصرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل-بارو، قائلاً حينذاك إن قرار الجزائر طرد 12 موظفاً رسمياً فرنسياً من أراضيها، رداً على إجراءاتٍ قضائية في فرنسا، « مؤسف، ولن يمر من دون عواقب ».

    وتفاعل مستخدمو وسائل التواصل مع منشور حفيظ دراجي، فينما أيده بعضهم وأثنى عليه، شكك آخرون في صحته وكتب أحد المستخدمين:  » لو أن الجزائر منعت مسؤوليها من دخول فرنسا، لما أصدرت الأخيرة هذا القرار.. كما أنك تعلم والجميع يعلم أن جُل المسؤولين الجزائريين إما لهم عقارات في فرنسا أو أولادهم أو …. ومنهم من أولادهم يولدون في فرنسا، لأنهم لا يثقون في مستشفيات بلادهم، وهذا كله رغم التحول الكبير للجزائر في الخروج من قوقعة فرنسا ».

    وكتب آخر: « …المعاملة بالمثل بدأت منذ اكتشاف عملاء فرنسا (في الجزائر) و ادخالهم السجون ».

    وعلق مستخدم ساخراً : « مشاكل عائلية لا دخل لنا بها… أم تربي بنتها ».

    واعتبر مستخدمون أن قرار الرئيس الفرنسي بمثابة « صفعة » للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بعد أسبوع فقط من تصريحات الأخير بأنه ليس لديه أي مشكلة مع الرئيس ماكرون، متهمين تبون بـ »التملق » لنظيره الفرنسي.

    وقال تبون، في لقاء جمعه بعدد من الإعلاميين اللبنانيين قبل أيام: « لا مشكلة لديّ مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولكن هناك أقلية متطرفة في فرنسا جعلت الجزائر الشغل الشاغل لها ». وأضاف: « بيننا ذاكرة لن نتخلى عنها ».

    وتساءل حساب يحمل اسم « هيثم الجزائري » عن انتماء ماكرون لتيار اليمين أو اليسار في فرنسا، في ضوء هذا القرار.

    يذكر أن تيار اليمين الفرنسي يتبنى موقفاً متشدداً من الجزائر، بينما ينتمي ماكرون لحزب النهضة الذي غالباً ما يقدمه على أنه حزب وسطي.

    وكتب حساب يحمل اسم رياض العربي: « مكانش لايسار لا يمين فرنسا اب عن جد أعداء إلى يوم يبعثون ».

    وانتقد مستخدمون ترحيب معارضين جزائريين بالقرار الفرنسي، باعتباره « صفعة » للمسؤولين الجزائريين، مؤكدين أن « كل إهانة لجواز السفر الجزائري ليست موجهة لمسؤول، بل موجهة لدولة الجزائر بتاريخها ورموزها ».

    https://www.facebook.com/doncichout/posts/pfbid03guZEpyr4Urh2UsswFwTbC74W5aCWKmSpdESVF3sSptuKXU4mth4j6g5F37BEXWyl

    لكن مستخدمين آخرين علقوا على هذا المنشور، معربين عن سعادتهم لهذا القرار الفرنسي، وكتب حساب ياسين ياسين : « نشاء الله يجمدولهم الاموال والعقارات المنهوبة من الشعب »، في إشارة لـ »فساد » المسؤولين الحكوميين الجزائريين.

    وكتب حساب « العيد لوبيري »: « اهانوا. انفسهم لم تهنهم فرنسا. نسيت انهم هم من احتكر رحلات الطيران. باطل والخسارة يخلصها الزوالي برفع سعر التذكرة له، نسيت انهم يتسوقون من الشونزيليزي. ويباتون في دزاير. انسيت انهم بهذا الجواز كانو عبئ على الدولة. خممت كان عن قيمة الجواز ».

    لكن حساب « رابح قريد » رفض هذه النبرة وكتب: « من يقول يستاهلوا هو يدعم توجه فرنسا نحو بسط نفوذها و فرض شروطها على الجزائر. تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ».

    وعلى موقع « إكس » تفاعل المغردون أيضا مع القرار الفرنسي، ودعا المستخدم أحمد داوو إلى أن يكون الرد الجزائري « أفعالا بمزيد من التضييق على المصالح الفرنسية ».

    وأيد مستخدمون مزيداً من التصعيد، وكتب مستخدم يحمل اسم حمزة الهواري: « انا فرحان و اريد المزيد من التصعيد. التوجه نحو القطيعة التامة ».

    في حين رفض مستخدمون آخرون دعوات تصعيد الأزمة، وكتب أحدهم: « الجزائريون يخسرون كل مستويات المعيشة، وأنتم تدفعون البلاد نحو صراع آخر مع أشخاص غير أكفاء على رأس البلاد ».

    وفي تطور سريع ردت الجزائر على قرار ماكرون، وأعلنت أنها ستُخضِع تأشيرات الدبلوماسيين الفرنسيين لنفس الشروط التي تفرضها باريس على الدبلوماسيين الجزائريين، في خطوة تشير إلى أن التصعيد مستمر بين البلدين.

    • باريس: قرار الجزائر بطرد 12 موظفاً رسمياً فرنسياً من أراضيها قرارٌ مؤسف وستكون له تداعيات
    • أزمة قائمة المرحَّلين من فرنسا تتصدر الخلاف بين باريس والجزائر
    • ما قصة الجزائر مع الكاتب بوعلام صنصال؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تستعد لاتخاذ قرار أممي بشأن نائب الرئيس السوري

    قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة تسعى لرفع العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي على الرئيس السوري أحمد الشرع وجماعة « هيئة تحرير الشام »، وسط توقعات بـ « فيتو » صيني. 

    وقال موقع al monitor إن واشنطن وزعت مشروع قرار على المملكة المتحدة وفرنسا يدعو إلى شطب اسم الشرع، ووزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات الأممية الخاصة بمكافحة الإرهاب المفروضة على تنظيم القاعدة وتنظيم « داعش » وهي عقوبات تستلزم الحصول على إذن خاص من الأمم المتحدة للسفر الدولي.

    ويشمل المشروع الأمريكي توسيع استثناءات العقوبات لتسهيل النشاط التجاري في سوريا، كما يتضمن استثناء محدودا على حظر الأسلحة يتيح لوكالات تابعة للأمم المتحدة استخدام المعدات اللازمة في عمليات إزالة الألغام وغيرها من الأنشطة دون الخضوع لقيود الاستخدام المزدوج.

    وكانت النسخة الأولى من المشروع الأمريكي تتضمن رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات، حسبما أوضحت المصادر الدبلوماسية. لكن الولايات المتحدة عدلت النص بعد توقع اعتراض بعض أعضاء مجلس الأمن، وبينهم الصين، وستسعى بدلًا من ذلك إلى رفع اسم الجماعة عبر لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التي تعمل بسرية.

    ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتم رفع اسم الشرع قبل مشاركته في قمة الأمم المتحدة المقبلة في نيويورك، حيث من المتوقع أن يلقي أول خطاب لرئيس سوري أمام الأمم المتحدة منذ عام 1967.

    وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، للصحفيين في واشنطن إن الأمم المتحدة ليست جاهزة لرفع هيئة تحرير الشام وزعيمها السابق من القائمة السوداء، لكنه توقع أن يحصل الشرع على إعفاء خاص يسمح له بالسفر لحضور اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر إذا ظل اسمه مدرجا في القائمة.

    وأكد باراك، الذي يشغل أيضا منصب السفير الأمريكي في تركيا، أن القرار بشأن عقد لقاء محتمل بين الرئيس دونالد ترامب والشرع على هامش القمة لم يحسم بعد. 

    وترجع تسمية هيئة تحرير الشام في قائمة الإرهاب الأممية إلى عام 2014، عندما أُدرج سلفها، جبهة النصرة، على القائمة كفرع لتنظيم القاعدة في سوريا. وكان التنظيم حينها ينفذ هجمات انتحارية وتفجيرات بسيارات مفخخة واغتيالات استهدفت العسكريين والمدنيين.

    وعلى مدار السنوات، أعادت الجماعة التي يقودها الشرع، تشكيل نفسها عدة مرات. ففي 2016 أعلنت جبهة النصرة رسميا قطع علاقتها بتنظيم القاعدة، ثم اندمجت عام 2017 مع فصائل سورية أخرى لتشكيل هيئة تحرير الشام. وفي 2018 أضيفت الهيئة إلى قائمة العقوبات الأممية باعتبارها امتدادا لجبهة النصرة.

    وكانت إدارة ترامب قد ألغت مؤخرا تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية أجنبية من جانب الحكومة الأمريكية، في ضوء التزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب.

    ودعت المندوبة الأمريكية بالإنابة، دوروثي شيا، خلال جلسة لمجلس الأمن إلى إعادة النظر في العقوبات الأممية المفروضة على الهيئة.

    وقالت شيا إن المجلس يمكنه ويجب عليه تعديل العقوبات حتى تتمكن الحكومة السورية من الانتصار في محاربة الإرهاب، مع الاستمرار في إدراج أخطر وأشد المتشددين على القائمة.

    ويبرز الموقف الصيني كأكبر عقبة أمام رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات، إذ تعبر بكين عن قلقها إزاء دمج الجيش السوري لعناصر من الأويغور المنتمين إلى حزب تركستان الإسلامي، وهو تنظيم جهادي عابر للحدود يسعى إلى إقامة دولة إسلامية في إقليم شينجيانغ وآسيا الوسطى.

    وقد حصل العديد من مقاتلي الحزب على مناصب قيادية في الجيش الوطني السوري الجديد الذي أنشأ الفرقة 84 خصيصا لاستيعاب مقاتلي الأويغور وغيرهم من المقاتلين الأجانب.

    وأكد مصدر دبلوماسي أن روسيا، تعارض أيضا رفع العقوبات عن الهيئة في الوقت الحالي، وتطالب الحكومة السورية باتخاذ إجراءات واضحة بشأن المقاتلين الأجانب وضمان حماية الأقليات.

    ورغم التحفظات الروسية، تواصل موسكو اتصالاتها مع الحكومة السورية الجديدة، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في موسكو، في أول زيارة من نوعها لمسؤول سوري رفيع منذ الإطاحة ببشار الأسد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة ترمب تفتح تحقيق مع مسؤولين من عهد أوباما

    طلبت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي فتح تحقيق أمام هيئة محلفين كبرى بشأن تحقيقات أجراها مسؤولون خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما حول تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 التي فاز فيها الرئيس دونالد ترمب.

    وأفاد مصدر في وزارة العدل بأن بوندي وجهت المدعي العام لتقديم أدلة إلى هيئة محلفين بعدما شككت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد المقربة من ترمب في شرعية التحقيق الذي أثبت تدخل موسكو لصالح الجمهوريين في انتخابات عام 2016.

    ولم يتضح على الفور أي مسؤولين سابقين يمكن أن يكونوا هدفاً لعمل هيئة المحلفين الكبرى، التي قد تستمع إلى الأدلة، أو المدعين العامين الذين سيشاركون في التحقيق. كما لم تتضح بعد طبيعة الادعاءات حول سوء السلوك المحتمل، التي يعتقد مسؤولو إدارة ترمب أنها تشكل أساساً لتوجيه تهم جنائية، علماً بأنه سيتعين على هيئة المحلفين الموافقة عليها لإصدار قرار اتهامي. ويرجح أن يؤدي هذا التطور إلى زيادة المخاوف من استخدام وزارة العدل لتحقيق غايات سياسية، بالنظر إلى المظالم القديمة التي عبّر عنها الرئيس ترمب حيال التحقيق في التدخل الروسي، الذي دعا إلى سجن خصومه السياسيين، ولأن أي تحقيق جنائي سيعيد النظر في أحد أكثر فصول التاريخ السياسي الأميركي الحديث غموضاً. كما يطفو هذا التطور على السطح في وقت تواجه فيه إدارة ترمب انتقادات شديدة بسبب تعاملها مع وثائق من تحقيق المتمول جيفري إبستين حول الاتجار بالفتيات.

    قضية التدخل
    وكان التحقيق الأولي الذي استمر لسنوات بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 أدى إلى تعيين المحقق الخاص روبرت مولر، الذي خلص إلى إدانات ضد مساعدي ترمب، لكنه لم يُثبت وجود مؤامرة جنائية بين الكرملين وحملة ترمب. وطغى هذا التحقيق على معظم ولاية ترمب الرئاسية الأولى، حين عبر عن غضبه مراراً وتكراراً من كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون، وبينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» آنذاك جيمس كومي، الذي أقيل في ماي 2017 ومدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» السابق جون برينان.

    وفي بيان غير عادي أصدرته الشهر الماضي، بدا أن وزارة العدل تسعى إلى التحقيق مع كومي وبريان، لكنها لم تعلن ذلك.

    وكان كثير من المستشارين الخاصين ولجان الكونغرس والمفتش العام لوزارة العدل وثقوا جهداً متعدد الجوانب من روسيا للتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 نيابة عن ترمب، بما في ذلك عبر اختراق وتسريب رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي، وعملية سرية على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى زرع الفتنة والتأثير على الرأي العام.

    غير أن هذا الاستنتاج تعرّض للطعن بقوة في الأسابيع الأخيرة، حين أصدرت غابارد وحلفاء آخرون لترمب سجلات كانت مصنفة سريّة بغرض التشكيك بنظرية التدخل الروسي، وبجهود إدارة أوباما لربط ترمب بموسكو. وكشفت غابارد في دفعة من الوثائق رسائل بريد إلكتروني تفيد بأن كبار المسؤولين في إدارة أوباما كانوا على علم عام 2016 بأن الروس لم يخترقوا أنظمة الانتخابات الحكومية للتلاعب بالأصوات لصالح ترمب، علماً بأن إدارة أوباما لم تدع قط التلاعب بالأصوات، بل فصلت أشكالًا أخرى من التدخل في الانتخابات والنفوذ الأجنبي.

    وفي جانب من القضية، نشر رئيس اللجنة القضائية لدى مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري تشاك غراسلي الأسبوع الماضي مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي ادعى مدير «إف بي آي» كاش باتيل أنها تثبت أن حملة المرشحة الرئاسية لعام 2016 وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون «خططت للإيقاع بالرئيس ترمب وتلفيق خدعة التواطؤ الروسي».

    رسالة لم ترسل
    ووردت هذه الرسائل في ملحق سري لتقرير من عام 2023 أصدره المستشار الخاص جون دورهام الذي عُين خلال إدارة ترمب الأولى لتعقب أي سوء سلوك حكومي خلال التحقيق في التدخل الروسي. وكشف دورهام عن عيوب جوهرية في التحقيق، لكنه لم يكشف عن أي مفاجأة تنفي وجود تدخل روسي في الانتخابات. وأدى تحقيقه إلى ثلاث قضايا جنائية، منها اثنتان انتهتا بالتبرئة، والثالثة كانت إقراراً بالذنب من محامٍ غير معروف من «إف بي آي» بتهمة الإدلاء ببيان كاذب. وحصل الجمهوريون على رسالة مؤرخة في 27 يوليو 2016 تتدعي أن هيلاري كلينتون وافقت على خطة لربط ترمب بموسكو. لكن الكاتب المزعوم للرسالة، وهو مسؤول كبير في منظمة خيرية أسسها الملياردير جورج سوروس، أخبر فريق دورهام أنه لم يرسل الرسالة قط.

    وخلال الشهر الماضي، اتهم ترمب أوباما بالخيانة، لأنه قاد محاولة لربطه زوراً بروسيا، وتقويض حملته الرئاسية لعام 2016. وندد ناطق باسم أوباما باتهامات ترمب، واصفاً إياها بأنها «محاولة واهية لتشتيت الانتباه» عن قضية إبستين.

    طلبت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي فتح تحقيق أمام هيئة محلفين كبرى بشأن تحقيقات أجراها مسؤولون خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما حول تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 التي فاز فيها الرئيس دونالد ترمب.

    وأفاد مصدر في وزارة العدل بأن بوندي وجهت المدعي العام لتقديم أدلة إلى هيئة محلفين بعدما شككت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد المقربة من ترمب في شرعية التحقيق الذي أثبت تدخل موسكو لصالح الجمهوريين في انتخابات عام 2016.

    ولم يتضح على الفور أي مسؤولين سابقين يمكن أن يكونوا هدفاً لعمل هيئة المحلفين الكبرى، التي قد تستمع إلى الأدلة، أو المدعين العامين الذين سيشاركون في التحقيق. كما لم تتضح بعد طبيعة الادعاءات حول سوء السلوك المحتمل، التي يعتقد مسؤولو إدارة ترمب أنها تشكل أساساً لتوجيه تهم جنائية، علماً بأنه سيتعين على هيئة المحلفين الموافقة عليها لإصدار قرار اتهامي. ويرجح أن يؤدي هذا التطور إلى زيادة المخاوف من استخدام وزارة العدل لتحقيق غايات سياسية، بالنظر إلى المظالم القديمة التي عبّر عنها الرئيس ترمب حيال التحقيق في التدخل الروسي، الذي دعا إلى سجن خصومه السياسيين، ولأن أي تحقيق جنائي سيعيد النظر في أحد أكثر فصول التاريخ السياسي الأميركي الحديث غموضاً. كما يطفو هذا التطور على السطح في وقت تواجه فيه إدارة ترمب انتقادات شديدة بسبب تعاملها مع وثائق من تحقيق المتمول جيفري إبستين حول الاتجار بالفتيات.

    قضية التدخل
    وكان التحقيق الأولي الذي استمر لسنوات بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 أدى إلى تعيين المحقق الخاص روبرت مولر، الذي خلص إلى إدانات ضد مساعدي ترمب، لكنه لم يُثبت وجود مؤامرة جنائية بين الكرملين وحملة ترمب. وطغى هذا التحقيق على معظم ولاية ترمب الرئاسية الأولى، حين عبر عن غضبه مراراً وتكراراً من كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون، وبينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» آنذاك جيمس كومي، الذي أقيل في ماي 2017 ومدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» السابق جون برينان.

    وفي بيان غير عادي أصدرته الشهر الماضي، بدا أن وزارة العدل تسعى إلى التحقيق مع كومي وبريان، لكنها لم تعلن ذلك.

    وكان كثير من المستشارين الخاصين ولجان الكونغرس والمفتش العام لوزارة العدل وثقوا جهداً متعدد الجوانب من روسيا للتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 نيابة عن ترمب، بما في ذلك عبر اختراق وتسريب رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي، وعملية سرية على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى زرع الفتنة والتأثير على الرأي العام.

    غير أن هذا الاستنتاج تعرّض للطعن بقوة في الأسابيع الأخيرة، حين أصدرت غابارد وحلفاء آخرون لترمب سجلات كانت مصنفة سريّة بغرض التشكيك بنظرية التدخل الروسي، وبجهود إدارة أوباما لربط ترمب بموسكو. وكشفت غابارد في دفعة من الوثائق رسائل بريد إلكتروني تفيد بأن كبار المسؤولين في إدارة أوباما كانوا على علم عام 2016 بأن الروس لم يخترقوا أنظمة الانتخابات الحكومية للتلاعب بالأصوات لصالح ترمب، علماً بأن إدارة أوباما لم تدع قط التلاعب بالأصوات، بل فصلت أشكالًا أخرى من التدخل في الانتخابات والنفوذ الأجنبي.

    وفي جانب من القضية، نشر رئيس اللجنة القضائية لدى مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري تشاك غراسلي الأسبوع الماضي مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني التي ادعى مدير «إف بي آي» كاش باتيل أنها تثبت أن حملة المرشحة الرئاسية لعام 2016 وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون «خططت للإيقاع بالرئيس ترمب وتلفيق خدعة التواطؤ الروسي».

    رسالة لم ترسل
    ووردت هذه الرسائل في ملحق سري لتقرير من عام 2023 أصدره المستشار الخاص جون دورهام الذي عُين خلال إدارة ترمب الأولى لتعقب أي سوء سلوك حكومي خلال التحقيق في التدخل الروسي. وكشف دورهام عن عيوب جوهرية في التحقيق، لكنه لم يكشف عن أي مفاجأة تنفي وجود تدخل روسي في الانتخابات. وأدى تحقيقه إلى ثلاث قضايا جنائية، منها اثنتان انتهتا بالتبرئة، والثالثة كانت إقراراً بالذنب من محامٍ غير معروف من «إف بي آي» بتهمة الإدلاء ببيان كاذب. وحصل الجمهوريون على رسالة مؤرخة في 27 يوليو 2016 تتدعي أن هيلاري كلينتون وافقت على خطة لربط ترمب بموسكو. لكن الكاتب المزعوم للرسالة، وهو مسؤول كبير في منظمة خيرية أسسها الملياردير جورج سوروس، أخبر فريق دورهام أنه لم يرسل الرسالة قط.

    وخلال الشهر الماضي، اتهم ترمب أوباما بالخيانة، لأنه قاد محاولة لربطه زوراً بروسيا، وتقويض حملته الرئاسية لعام 2016. وندد ناطق باسم أوباما باتهامات ترمب، واصفاً إياها بأنها «محاولة واهية لتشتيت الانتباه» عن قضية إبستين.

    إقرأ الخبر من مصدره