Étiquette : 2017

  • زوما يستحضر لقاءه التاريخي مع الملك محمد السادس سنة 2017

    استحضر الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب “أومكونتو وي سيزوي”، السيد جاكوب زوما، “لقاءه التاريخي” مع الملك محمد السادس سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي بكوت ديفوار، والتي “أعطت زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين بلدينا”.

    وأعرب زوما، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اناصر بوريطة، عن سعادته للزيارة التي يقوم بها إلى الرباط، والتي تأتي امتدادا للقائه مع الملك، والذي اتفقا خلاله على “إيجاد حلول للخروج من الطريق المسدود وإعادة إطلاق فصل جديد للعلاقات الثنائية”.

    وقال الرئيس السابق لجنوب إفريقيا “نحن سعداء ولنا الشرف أن نكون هنا بالرباط من أجل تعميق الرابط التاريخي بين بلدينا، والذي نشأ إبان مكافحة (الأبارتايد)”.

    ولم يفت السيد زوما التذكير بأن “الزعيم الكبير نيلسون مانديلا تابع تكوينه بالمغرب (وجدة) سنة 1962، واستفاد من دعم مالي وعسكري امتد بعد ذلك ليشمل حركة التحرير في جنوب إفريقيا وعلى مستوى القارة”.

    وشدد على أن “العلاقات بين بلدينا تزخر بإمكانات تنموية مهمة”، موضحا الموقف السياسي الذي اتخذه حزبه المتضمن في وثيقة: “شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب”، التي صدرت الشهر المنصرم.

    وأضاف أنه في هذه الوثيقة “تناول حزبنا جميع العناصر الأساسية الكفيلة بإعطاء زخم جديد لعلاقاتنا الثنائية، من أجل خدمة المصالح المتبادلة لأمتينا، مع بذل الجهود لإرساء نموذج إفريقي للتميز”.

    ويقوم السيد زوما حاليا بزيارة إلى المغرب بصفته زعيم حزب “أومكونتو وي سيزوي”، مرفوقا بعدد من أعضاء الحزب، حيث سيلتقي بعدد من الفاعلين السياسيين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب جنوب إفريقي بارز يدعم سيادة المغرب على الصحراء

    العمق – و م ع

    قال جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب “أومكونتو وي سيزوي” (MK)، إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي “سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء”.

    وقد عبر  زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، “أومكونتو وي سيزوي”، “يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء”، و”يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية”.

    وبعدما اعترف بـ “الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة”، اعتبر زوما أن مقترح الحكم الذاتي “يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة”، داعيا “المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء”.

    ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب “أومكونتو وي سيزوي” “الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء”، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: “شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب”.

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء “كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي”، داعية المجتمع الدولي إلى “الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية”.

    وتذكر الوثيقة أيضا بالمسيرة الخضراء المجيدة التي كانت “مبادرة لإنهاء الاستعمار وشاهدا على الروابط التاريخية بين المغرب وصحرائه” و”حركة تحرير فريدة من نوعها وغير عنيفة” حيث “دخل أكثر من 350 ألف مغربي أعزل إلى الصحراء لاسترجاع أراضيهم”.

    تجدر الإشارة إلى أن زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى الملك محمد السادس، في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “MK” الجنوب إفريقي: ندعم الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية ونقف ضد تفتيت وحدة الدول الإفريقية

    الدار/ مريم حفياني

    عبّر حزب “أومخونتو وي سيزوي” (MK)، الذي أسسه الرئيس السابق جاكوب زوما، عن دعمه الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبراً إياها الحل الواقعي والفعال لضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة.

    وخلال زيارة رسمية إلى العاصمة الرباط، أكد وفد الحزب بقيادة زوما أن العلاقات المغربية الجنوب إفريقية تضرب بجذورها في التاريخ النضالي للقارة، مستذكرًا أن الزعيم الراحل نيلسون مانديلا تلقى تدريبه العسكري سنة 1962 بمدينة وجدة، بدعم مالي ولوجستي من المغرب لصالح حركات التحرير في إفريقيا، وخاصة في جنوب القارة.

    ووصف الحزب هذه الزيارة بأنها امتداد طبيعي للقاء التاريخي الذي جمع الملك محمد السادس بجاكوب زوما سنة 2017 على هامش قمة الاتحاد الإفريقي–الاتحاد الأوروبي في أبيدجان، والذي أفضى إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين، شملت مناقشة سبل تجاوز الجمود الدبلوماسي وتبادل السفراء.

    وأشار بيان رسمي صادر عن حزب MK إلى أن العلاقة بين المغرب وجنوب إفريقيا تمتلك “إمكانات هائلة”، داعيًا إلى شراكة استراتيجية تشمل الوحدة الإفريقية، والتحرر الاقتصادي، وصون السيادة الترابية للدول. وفي هذا السياق، شدد الحزب على أن قضية الصحراء يجب أن تحل عبر مقاربة عملية تحترم وحدة الدول الإفريقية، معربًا عن قناعته بأن المقترح المغربي للحكم الذاتي يشكل مسارًا متوازنًا لتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة.

    وأكد الحزب في بيانه أن هذا المقترح يتيح حُكمًا ذاتيًا فعّالًا لسكان الأقاليم الجنوبية، دون المساس بسيادة المملكة المغربية على كامل ترابها الوطني. كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم مبادرة المغرب باعتبارها السبيل الأنسب لضمان السلام والتنمية وكرامة شعوب المنطقة.

    وذهب الحزب أبعد من ذلك، معتبرًا أن الرؤية المغربية تنسجم مع التوجه الثابت للحزب في الدفاع عن وحدة وسيادة الدول الإفريقية، في ظل محاولات “بلقنة” القارة وتقسيمها، التي رأى فيها الحزب تهديدًا خطيرًا للاستقرار الجماعي، لا سيما في سياق التحديات الداخلية التي تواجهها جنوب إفريقيا.

    وفي ختام البيان، أكد حزب MK التزامه الراسخ بالدفاع عن وحدة القارة الإفريقية ومناهضة كل أشكال التدخل والانفصال، مشددًا على أن موقفه المؤيد لمغربية الصحراء يأتي في انسجام تام مع تاريخه التحرري ورؤيته لوحدة إفريقيا كقوة صاعدة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة جديدة للجزائر والبوليساريو.. حزب جنوب افريقي وازن يعترف بمغربية الصحراء

    قال جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب « أومكونتو وي سيزوي » (MK)، إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي « سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء ».

    وقد عبر زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، « أومكونتو وي سيزوي »، « يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء »، و »يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية ».

    وبعدما اعترف بـ « الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة »، اعتبر السيد زوما أن مقترح الحكم الذاتي « يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة »، داعيا « المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء ».

    ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب « أومكونتو وي سيزوي » « الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء »، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: « شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب ».

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء « كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي »، داعية المجتمع الدولي إلى « الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية ».

    وتذكر الوثيقة أيضا بالمسيرة الخضراء المجيدة التي كانت « مبادرة لإنهاء الاستعمار وشاهدا على الروابط التاريخية بين المغرب وصحرائه » و »حركة تحرير فريدة من نوعها وغير عنيفة » حيث « دخل أكثر من 350 ألف مغربي أعزل إلى الصحراء لاسترجاع أراضيهم ».

    تجدر الإشارة إلى أن زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    قال جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب « أومكونتو وي سيزوي » (MK)، إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي « سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء ».

    وقد عبر زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، « أومكونتو وي سيزوي »، « يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء »، و »يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية ».

    وبعدما اعترف بـ « الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة »، اعتبر السيد زوما أن مقترح الحكم الذاتي « يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة »، داعيا « المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء ».

    ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب « أومكونتو وي سيزوي » « الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء »، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: « شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب ».

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء « كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي »، داعية المجتمع الدولي إلى « الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية ».

    وتذكر الوثيقة أيضا بالمسيرة الخضراء المجيدة التي كانت « مبادرة لإنهاء الاستعمار وشاهدا على الروابط التاريخية بين المغرب وصحرائه » و »حركة تحرير فريدة من نوعها وغير عنيفة » حيث « دخل أكثر من 350 ألف مغربي أعزل إلى الصحراء لاسترجاع أراضيهم ».

    تجدر الإشارة إلى أن زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “زوما” الجنوب إفريقي: الحكم الذاتي المغربي ينسجم مع وحدة الدول الإفريقية

    قال جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب “أومكونتو وي سيزوي” (MK)، إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي “سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء”.

    وقد عبر زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، “أومكونتو وي سيزوي”، “يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء”، و”يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية”.

    وبعدما اعترف بـ “الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة”، اعتبر زوما أن مقترح الحكم الذاتي “يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة”، داعيا “المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء”.

    ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب “أومكونتو وي سيزوي” “الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء”، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: “شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب”.

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء “كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي”، داعية المجتمع الدولي إلى “الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية”.

    وتذكر الوثيقة أيضا بالمسيرة الخضراء المجيدة التي كانت “مبادرة لإنهاء الاستعمار وشاهدا على الروابط التاريخية بين المغرب وصحرائه” و”حركة تحرير فريدة من نوعها وغير عنيفة” حيث “دخل أكثر من 350 ألف مغربي أعزل إلى الصحراء لاسترجاع أراضيهم”.

    تجدر الإشارة إلى أن زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قلب الرباط .. حزب جاكوب زوما يدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي ويعتبر أنه يضمن للمغرب سيادته على الصحراء

    قال جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب « أومكونتو وي سيزوي » (MK)، إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي « سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء ».

    وقد عبر  زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، « أومكونتو وي سيزوي »، « يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء »، و »يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية ».

    وبعدما اعترف بـ « الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة »، اعتبر السيد زوما أن مقترح الحكم الذاتي « يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة »، داعيا « المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء ». ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب « أومكونتو وي سيزوي » « الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء »، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: « شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب ».

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء « كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي »، داعية المجتمع الدولي إلى « الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية ».

    وتذكر الوثيقة أيضا بالمسيرة الخضراء المجيدة التي كانت « مبادرة لإنهاء الاستعمار وشاهدا على الروابط التاريخية بين المغرب وصحرائه » و »حركة تحرير فريدة من نوعها وغير عنيفة » حيث « دخل أكثر من 350 ألف مغربي أعزل إلى الصحراء لاسترجاع أراضيهم ».

    تجدر الإشارة إلى أن زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم جنوب إفريقي لمبادرة الحكم الذاتي كحل للملف الصحراء 

    النعمان اليعلاوي

    استقبل المغرب، اليوم، الرئيس الجنوب إفريقي السابق وزعيم حزب “رمح الأمة” (Spear of the People)، جاكوب زوما، في زيارة رسمية تُعدّ الأولى من نوعها منذ خروجه من الرئاسة. وقد عقد زوما لقاءً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،  ناصر بوريطة، تناول فيه الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد زوما، خلال هذا اللقاء، على موقف حزبه الداعم لحل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبما يحفظ الاستقرار الإقليمي ويعزز وحدة الشعوب الإفريقية. وشدد على أهمية الحوار والتوافق، داعياً إلى تجاوز الخطابات الانقسامية التي تعرقل جهود التنمية والتكامل بالقارة.

    وقال جاكوب زوما في كلمته خلال ندوة صحافية أعقبت اللقاء، “نحن هنا في بلدنا، كنا في المغرب على مدى سنوات، وقد كانت لنا هناك العديد من المباحثات. أنا زعيم حزب سياسي هو رمح الأمة، ونسعى إلى التغيير في جنوب إفريقيا. إفريقيا يجب أن تمضي قدماً نحو النهوض الاقتصادي، ويجب أن تنعم بالسلام، وأن تكون موحدة، مع تقويم مسار الأمور التي لم تكن على المسار الصحيح”.

    من جهته، أبرز مكازاما زوبي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حزب “رمح الأمة”، متحدثاً خلال الندوة ذاتها، أن علاقات المغرب وجنوب إفريقيا تستند إلى إرث تاريخي متين، مذكراً بأن “الزعيم نيلسون مانديلا تلقى تدريبات عسكرية في وجدة، وتلقى دعماً مالياً وسياسياً من المغرب”.

    وأضاف أن “الزعيم جاكوب زوما التقى بجلالة الملك محمد السادس في عام 2017، وكان هناك اتفاق من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين”.
    وشدد زوبي على أن حزبهم “يدعم سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويأخذ بعين الاعتبار الدعم الدولي الواسع لمخطط الحكم الذاتي المغربي”، مؤكداً أن “الحزب يعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويدعو المجتمع الدولي إلى دعم هذا المخطط الواقعي والجاد كحل نهائي للنزاع”.

    ويحمل هذا التصريح غير المسبوق، من طرف أحد أبرز رموز السياسة الجنوب إفريقية، إشارات على تحوّل متدرج في الخطاب السياسي داخل جنوب إفريقيا تجاه القضية الوطنية للمملكة، التي عانت لسنوات من مواقف رسمية منحازة لأطروحة الانفصال.

    كما تعزز هذه الزيارة توجهاً جديداً نحو بناء علاقات براغماتية بين المغرب ومكونات فاعلة في جنوب إفريقيا، تتبنى خطاب الوحدة والسيادة، وتدرك أهمية الاستقرار كمدخل أساسي للتنمية والاندماج الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوما: مانديلا تلقى تدريبه في وجدة والمغرب أمدنا بالمال والسلاح سنوات النضال

    زنقة 20 | الرباط | تصوير : محمد أربعي

    استقبل وزير الخارجية ناصر بوريطة ، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الرباط ، الرئيس السابق لجنوب أفريقيا جاكوب زوما.

    زوما و في تصريح له أمام وسائل الإعلام ، قال أنه يترأس حاليا حزبا سياسياً وهو “رمح الأمة” في جنوب أفريقيا و يسعى إلى تغيير جنوب أفريقيا.

    رئيس جنوب أفريقيا السابق، أكد أنه يسعى قدما لتعميق العلاقات بين المغرب و جنوب أفريقيا وتصحيح العديد من الأمور وإعادتها الى الطريق الصحيح.

    زوما شدد في بيان تلي خلال المؤتمر الصحفي، أن العلاقات بين البلدين بدأت أيام النضال ضد الفصل العنصري ، مشيرا الى ان الزعيم نيلسون مانديلا تلقى تداريب في المغرب و تحديدا بوجدة سنة 1962 و تلقى دعما ماليا و عسكريا من المغرب.

    رئيس جنوب أفريقيا السابق، أكد أن زوما و جلالة الملك محمد السادس كانا قد اتفقا سنة 2017 على وضع حل للجمود الدبلوماسي و تصحيح العلاقات بين البلدين وتبادل السفراء.

    زوما أعلن أن حزبه يسعى إلى فتح فصل جديد في العلاقات بين جنوب افريقيا و المغرب ، وهو ملتزم منذ نشأته بالدفاع عن سيادة ووحدة الدول الافريقية بينها المغرب.

    رئيس جنوب افريقيا، أعلن عن دعمه الكامل لمقترح الحكم الذاتي الذي سيمكن ساكنة الصحراء من تسيير شؤونها الداخلية مع الحفاظ على سيادة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاكوب زوما يعلن من الرباط دعم حزبه لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، والرئيس الحالي لحزب “رمح الأمة” الجنوب إفريقي، اليوم الثلاثاء 15 يوليوز الجاري، عن دعم حزبه الصريح لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    وخلال زيارة رسمية إلى الرباط، أكد جاكوب زوما، عقب مباحثات أجراها مع ناصر بوريطة، أن هذه الخطوة هي امتداد طبيعي للعلاقات التاريخية التي جمعت البلدين، مستذكرا تدريب الزعيم الراحل نيلسون مانديلا في المغرب بوجدة.

    كما أشار زوما إلى اللقاء الهام الذي جمعه بالملك محمد السادس في عام 2017، والذي أسس لخارطة طريق لحل الخلافات وتبادل السفراء، مما يؤكد أهمية هذه العلاقة الاستراتيجية.

    ويُعد دعم حزب جاكوب زوما لمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء نقطة محورية في هذا التطور. فقد صرح زوما بأن هدفه الأساسي هو إيجاد “حلول ملموسة حول قضية الصحراء”، مع التأكيد على “سلامة ووحدة الأراضي”. والأهم من ذلك، أن الحزب “يأخذ بعين الاعتبار الدعم الكبير للحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب”، معتبرا أن هذه المبادرة “ستعطي ازدهارا وتنمية في الصحراء المغربية”.

    وأكد رئيس حزب “رمح الامة” أن هذا الموقف ليس مجرد إعلان دبلوماسي، بل هو دعوة صريحة للمجتمع الدولي لدعم هذا الحل، الذي يراه الحزب مدخلا لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويؤكد هذا الموقف أيضا على التزام الحزب بالدفاع عن “الوحدة الأفريقية” ورفضه “البلقنة الأفريقية والأمور الجيوسياسية” التي قد تُعيق تقدم القارة.

    وأكد الحزب على لسان رئيسه أن هذا التقارب يعتبر دليلا على أن القادة الأفارقة يدركون أهمية تجاوز الخلافات والتركيز على المصالح المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة.

    وقال إن الحزب يؤمن بأن “إفريقيا يجب أن تمضي قدما وستنجح في ذلك”، وأن على الدول الإفريقية “أن تتقاسم العديد من الأمور وتقوّم مسار الأمور كي تكون في مسارها الصحيح”، وهذا التوجه يعزز من مكانة المغرب كشريك إفريقي فاعل، ويُمكن أن يُسهم في تعزيز جبهة إفريقية موحدة قادرة على مواجهة التحديات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تستقبل ناصر الزفزافي بعد مغادرته لسجن طنجة

    غادر ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية احتجاجات الريف، صباح اليوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، سجن طنجة بشكل استثنائي من أجل زيارة والده، أحمد الزفزافي، الذي يخضع للعلاج الكيماوي بمدينة الحسيمة.

    وتأتي هذه الزيارة في إطار ترخيص إنساني من إدارة المؤسسة السجنية، مراعاة للوضع الصحي الحرج لوالده الذي يتلقى حاليا الحصة الرابعة من العلاج بعد إصابته بمرض السرطان.

    وتعد هذه المرة الثانية التي يسمح فيها للزفزافي بمغادرة السجن للقاء والده، منذ اعتقاله قبل ما يقارب ثماني سنوات، على خلفية الأحكام الصادرة ضده بعشرين سنة سجنا نافذا، بعد الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الحسيمة وعدد من مناطق الريف سنة 2017.

    وأثارت هذه الزيارة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن تضامنهم الإنساني مع أسرة الزفزافي، في وقت يتجدد فيه الأمل في عفو ملكي يشمل ناصر وباقي المعتقلين على خلفية الحراك، من أجل إنهاء ما يعتبره الكثيرون محنة مستمرة منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره