Étiquette : 2018

  • ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي ونهضة بركان.. طبق كروي مغربي بنكهة إفريقية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في افريقيا عموما ،و المغرب على وجه الخصوص ،صوب المواجهة الحارقة التي ستجمع فريقي الجيش الملكي ونهضة بركان،حيث يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، في نزال ذي بعد قاري وبلمسة مغربية خالصة.    ويعد هذا اللقاء الكروي المغربي-المغربي، والذي سيجرى فصله الأول مساء غد السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بمواجهة قوية بين اثنين من أبرز أندية كرة القدم المغربية، تزيد من إثارته قيمة الرهان القاري الحاسم والطموح المشترك لكلا الفريقين في الظفر بشرف تمثيل كرة القدم المغربية في المشهد الختامي.    ومن هذا المنطلق، فإن الطرفين معا، اللذين يمران بفترة زاهرة في مسارهما، يغذيان طموحات إفريقية كبيرة لترسيخ اسميهما في القارة، بعدما بنيا لنفسيها سمعة طيبة على المستوى المحلي.     ويسعى الفريق العسكري، المتسلح بتشكيلة متمرسة تطور أداؤها بشكل ملحوظ ، إلى تحيين سجله القاري المرصع بلقب كأس إفريقيا للأندية البطلة (النسخة القديمة لدوري الأبطال) سنة 1985، ولقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2005.     وبعد لعب الأدوار الأولى في البطولة الوطنية، من خلال إحراز اللقب (موسم 2022-2023 ) وإنهاء فترة انتظار دامت 15 سنة، واحتلال وصافة الدوري موسمي 2023-2024 و2024-2025، سيكون الجيل الحالي حريصا على الظفر باللقب القاري الغالي، ونسيان محاولته الأولى في نسخة 2024-2025 التي توقفت عند محطة ربع النهائي أمام « بيراميدز » المصري (المتوج باللقب حينها).     في المقابل، سيواجه نادي العاصمة خصما يتقاسم معه الطموحات ذاتها، لكنه يعتمد على مرجعيات أكثر حداثة، ويحذوه طموح استثمار دينامية الفوز لديه لانتزاع أول لقب له في دوري الأبطال.    ويدخل « الفريق البرتقالي »، الذي يخوض أول مشاركة له في هذه المسابقة، بعد تتويجه بأول لقب للبطولة الوطنية في تاريخه الموسم الماضي 2024-2025، غمار هذه المنافسات حاملا صفة القوة الكروية الجديدة التي تسعى لقلب التوازنات القائمة.     وعلى عكس نادي الجيش الملكي، صاحب التاريخ الطويل والعريق، برز الفريق البرتقالي بقوة خلال العقد الأخير، خاصة في منافسات كأس العرش بثلاثة ألقاب (2018، 2021، 2022)، وبصفة أخص في كأس الكونفدرالية التي أصبح من زبائنها الأوفياء في وقت وجيز، محققا ثلاثة ألقاب (2019-20، 2021-22، 2024-25) وخاض نهائيين اثنين (2018-19، 2023-24).     وسيكون هذا النزال أيضا صراعا بين أسلوبين مختلفين في اللعب ، ويتبارز خلال منهاج « فريق عسكري » يتحلى بالحماس ويقدم كرة قدم هجومية وجذابة تعتمد غالبا على الاستحواذ وخلق المساحات، ومنهاج « فريق بركاني » واقعي يعتمد على كتلة متراصة قادرة على التحول السريع نحو الأمام وصنع الفارق من خلال التركيز على تفاصيل دقيقة، خاصة في المباريات المغلقة.     وإذ تثير هذه القمة شغفا وحماسا كبيرا لدى عشاق المستديرة الوطنية، لاسيما جماهير الناديين، فإنها ت ع د بطبق كروي شهي يليق بالطفرة التي تعيشها كرة القدم المغربية، التي ضمنت منذ الآن مقعدا في نهائي أعرق المسابقات القارية للأندية في إفريقيا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من نيامي لمحاميد الغزلان.. مجموعة غنائية تنشد أصوات الرحل في تجربة فنية متفردة

    وقعت فرقة “توماستين” الوافدة من أعماق النيجر إلى الفضاء الصحراوي لمحاميد الغزلان على مشاركة متميزة في الدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للرحل، جسدت مقومات تجربة فنية وثقافية متفردة، تحمل هم التعبير عن الهوية الطوارقية والحرص على التعريف بقضايا الرحل.

    تقدم الفرقة نفسها كامتداد ثقافي لهوية الطوارق، وهم رحل أمازيغ صحراويون يتوزعون على مناطق واسعة شمال وغرب إفريقيا، ويتمركزون أساسا في مناطق الصحراء الكبرى الممتدة عبر دول مثل النيجر ومالي وليبيا. ويؤدي هؤلاء الموسيقيون فنهم بلغتهم الخاصة “التاماشيك”، التي تشكل وعاء أساسيا لتجربتهم الفنية.

    هم خمسة رفاق جمعتهم آصرة الصداقة، ينحدرون من مناطق وقبائل مختلفة، تمتد من تمبكتو في مالي إلى أغاديز في النيجر، تآلفوا من أجل خدمة تراثهم الثقافي كطوارق من خلال شغفهم بالموسيقى.

    ورغم بداية متواضعة تعثرت طموحاتها بفعل العجز عن اقتناء آلات موسيقية احترافية، كانت الحاجة دافعا أفضى إلى الابتكار، باستخدام أسلاك قابض السيارة كأوتار للقيثارة، وترمس (دف) كآلة إيقاعية، ليتحقق حلم إصدار ألبومهم الأول في بدايات 2018.

    وفي بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال مدير أعمال الفرقة، حسان شايبو ناري، إن “توماستين” تجربة متجذرة في التراث مستوحاة من إبداعات فنانين طوارق وعالميين مثل “تاميكريست”، و”بومبينو”، و”كارلوس سانتانا”، و”بوب مارلي”، فضلا عن كونها حاملة للإيقاعات الآسرة للموسيقى الطوارقية، مع انفتاحها في الآن ذاته على أساليب حديثة مستلهمة من موسيقى الروك، من خلال توظيف متتاليات لحنية معاصرة.

    وأضاف حسان أن الهدف الأول كان هو تقديم تجربة إبداعية متميزة تخلد التراث المحلي، مشيرا إلى أن أعضاء الفرقة كانوا متأثرين بالبلوز الإفريقي، فقرروا تأسيس هذه الفرقة التي اختاروا لها اسم “توماستين” الذي يعني “ثقافتي” بلغة التاماشيك.

    وأشار مدير أعمال الفرقة إلى أن تأسيسها سنة 2014، انبثق من صداقة وطيدة جمعت هؤلاء الشباب، في نيامي (عاصمة النيجر)، فضلا عن انتمائهم لثقافة الرحل، مضيفا أن رسالتهم الفنية تميل إلى السكينة، وتعكس الرغبة في تقديم صورة إنسانية وثقافية متوازنة عن عالم الطوارق، مشيرا إلى أن ألبومهم الأول (Tahnafet) يحيل على الصحراء الشاسعة، فيما يجسد ألبومهم الثاني (Assouf) معنى الحنين، وهو شعور مركزي في تجربة الرحل.

    وفي ما يتعلق بالغناء بالتاماشيك، أوضح عضو فرقة “توماستين”، زهير أرودايني، أن الموسيقى لغة عالمية تتجاوز الحدود اللغوية والجغرافية، مضيفا أن اللغة لم تشكل يوما عائقا أمام الجمهور الدولي، الذي “كلما استمع لموسيقانا، يبحث عن معنى ما نغنيه”.

    وعن موقع البيئة الصحراوية في أعمال هذه المجموعة، أفاد أرودايني، أن الصحراء أثرت على رؤيتها الفنية والإنسانية، مؤكدا أنها لا ت ختزل في الحيز الجغرافي، بل تمثل شرطا أساسيا للإبداع. وشدد في السياق نفسه على أن “إبداع المجموعة يرتبط بشساعة الصحراء، وأن الإلهام لا يمكن أن يولد بين أربعة جدران”.

    وتابع أن الفرقة تحرص حتى وهي في المدن، على البحث عن فضاءات طبيعية للقيام بتمريناتها، لأن ارتباطها بالصحراء يتجاوز البعد المكاني إلى بعد إنساني عميق.

    وفي سياق متصل، أعرب المتحدث عن خشيته من الاندثار التدريجي لثقافة الرحل، لأنهم صاروا اليوم مضطرين للاستقرار في المدن، ضمن تحول يولد شعورا بالقلق لدى الجيل الجديد الذي نشأ على فكرة الترحال على غرار أجداده، لكنه يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف يفرض إعادة التفكير في معنى الانتماء وأشكال العيش، وهو ما يطرح سؤالا برأيه، حول مستقبل هذا الإرث الثقافي.

    وأضاف مدير أعمال الفرقة، أنهم كرحل لا يعرفون الحدود الجغرافية، فالطوارق منتشرون في العديد من صحاري المنطقة، معربا عن اعتزازه بوطنه الذي يشكل “إرثا وجذورا لا يمكن التفريط فيها”، حتى في ظل حياة الترحال والتنقل.

    وفي ما يتعلق بعلاقتهم بالمكان، عبر الفنان عن اعتزازه بوجوده في المغرب واصفا إياه ببيته الثاني. وبعد أن أبرز أن هذا الإحساس يعكس عمق الروابط الإنسانية التي تتجاوز حدود الجغرافيا، أوضح أن هذا الارتباط يتجسد في شعور دائم بالحنين والانتماء، مهما تعددت البلدان التي تحل بها الفرقة، مؤكدا أنهم “لا يغنون كثيرا للوطن، لأن الوطن يسكن قلوبهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تُتوَّج عاصمةً للمجتمع المدني المغربي لسنة 2026

    الدار/ كلثوم ادبوفراض

    أعلنت منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار “إيكسو”، بتعاون مع
    جمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، عن تتويج مدينة فاس بلقب عاصمة المجتمع المدني المغربي برسم سنة 2026.

    وجاء في بلاغ مشترك للطرفين، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع وطني مبتكر، يهدف إلى منح هذا اللقب سنوياً لمدينة مغربية تتميز بدينامية نسيجها الجمعوي، وقدرته على الإبداع والمبادرة في دعم التنمية المحلية وتعزيز الإشعاع على المستويات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الخطوة تستلهم مضامين التوجيهات الملكية الداعية إلى إشراك المجتمع المدني في مسلسل التنمية، كما تندرج في إطار تفعيل اتفاقيات الشراكة الموقعة مع عدد من القطاعات الحكومية، فضلاً عن تثمين جهود الفاعلين الجمعويين وانخراطهم في تنزيل النموذج التنموي القائم على التشارك والمسؤولية.

    وبخصوص أسباب اختيار مدينة فاس، أوضح البلاغ أن القرار استند إلى مجموعة من المعايير، من أبرزها غنى نسيجها الجمعوي وتنوع مبادراته، إضافة إلى رصيدها التاريخي في العمل التشاركي، والدينامية الفكرية والإبداعية التي تميزها، فضلاً عن ارتباطها العميق بالقيم الوطنية والروحية للمملكة.

    وسيتضمن برنامج هذه التظاهرة، تنظيم ندوات وملتقيات علمية، إلى جانب معارض مخصصة للابتكار، وفضاءات للحوار تجمع مختلف الفاعلين الجمعويين مع ممثلي المؤسسات العمومية والخاصة.

    يُذكر أن لقب عاصمة المجتمع المدني المغربي، مُنح خلال السنوات الماضية لعدد من المدن، من بينها وجدة (2018)، تارودانت (2019)، تطوان (2022)، سلا (2023)، والعيون (2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الذكاء الاصطناعي يجبر الدول على التعاون.. والمغرب قادر على ربط إفريقيا بالحكامة الرقمية

    يونس الزهير

    أكد السفير الممل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز التعاون الدولي لضمان حكامة أكثر توازناً لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن المغرب يمتلك المؤهلات الضرورية للاضطلاع بدور محوري في ربط الأجندة الإفريقية الحكامة الرقمية العالمية.

    وأوضح هلال، خلال مداخلة ألقاها الأربعاء ضمن فعاليات “جيتكس إفريقيا” بمدينة مراكش، أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُقدَّر بنحو تريليون دولار سنة 2025، مع توقعات ببلوغه حوالي سبعة تريليونات دولار في أفق 2033، غير أن هذا النمو يتسم بتفاوت كبير، حيث لا تزال 118 دولة خارج المبادرات الدولية الكبرى، من بينها 48 دولة إفريقية.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن 80 في المائة من الدول لا تتوفر على أطر قانونية خاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تفتقر 55 في المائة منها إلى استراتيجيات وطنية، مشيراً إلى أن حصة إفريقيا لا تتجاوز 2,5 في المائة من السوق العالمية ولا تستقطب سوى 1,5 في المائة من الاستثمارات، مع وجود 17 إطاراً وطنياً فقط على مستوى القارة، ما يعكس الحاجة إلى تعاون دولي أكثر إنصافاً وتوازناً.

    وشدد المتحدث على أن التعاون الدولي لم يعد خياراً سياسياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحكامة هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل تسارع الابتكار مقارنة بقدرة الحكومات على التنظيم، مبرزاً أن الدول التي تمتلك البنية التحتية والبيانات والتمويل والكفاءات العلمية ستكون الأكثر استفادة من التحول الرقمي.

    وسجل هلال أن اعتماد الأمم المتحدة سنة 2024 “الميثاق الرقمي العالمي” شكل محطة مهمة لوضع إطار مشترك للتعاون الرقمي، مع إدراج حكامة الذكاء الاصطناعي ضمن المصلحة العامة، مشيراً إلى أن الحوار العالمي المرتقب حول الذكاء الاصطناعي في يوليوز 2026 بجنيف سيعزز هذه الدينامية متعددة الأطراف.

    وفي المقابل، نبه السفير إلى أن تعدد المبادرات الدولية، من كاليفورنيا 2023 إلى سيول 2024 وباريس 2025 ونيودلهي 2026، رغم أهميتها، أدى إلى نوع من التشتت، ما يفرض تنسيقاً أكبر لتفادي التجزئة التنظيمية والتقنية.

    وقدم المتحدث خمس أولويات لتعزيز التعاون الدولي، تشمل إعادة التفكير في التعددية، والحد من التجزئة التنظيمية، وتعزيز الإدماج الرقمي، وتحويل المبادئ إلى آليات عملية تشمل التكوين وتقاسم المعرفة، إضافة إلى توجيه الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التنمية في القطاعات الحيوية.

    وأكد هلال أن المغرب يمتلك موقعاً يؤهله للعب دور حلقة وصل بين إفريقيا والحكامة الرقمية العالمية، مذكراً باستضافة المملكة أول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا سنة 2018، وإحداث مركز “AI Movement” سنة 2023 كمحور قاري للبحث التطبيقي، إلى جانب تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي بإفريقيا بالرباط سنة 2024.

    كما اعتبر أن احتضان مراكش لتظاهرة تكنولوجية قارية كبرى يمثل فرصة لتعزيز هذه الدينامية، عبر تطوير صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج تكوين إفريقية، وتموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد في هذه التكنولوجيا، إضافة إلى إحداث آلية تنسيق إفريقية دائمة حول حكامتها.

    وخلص السفير إلى أن الرهان اليوم يتمثل في انتقال المغرب من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، عبر نموذج تعاون يقوم على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا لفائدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني ينذر بكارثية في المنقطة

    شهد الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

    الحرب بدأت في 28 فبراير 2026، بعد هجوم إسرائيلي على إيران، تلته ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية. هذا الصراع ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو حلقة في صراع ممتد تتداخل فيه الحسابات الجيوسياسية، الأمنية، الاقتصادية، والعقائدية.

    وراء هذا التصعيد تكمن أسباب عميقة، و تعود إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، وفرض عقوبات اقتصادية على إيران.

    وتسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تغيير النظام الإيراني، بينما ترى إيران هذه الحرب تهديدًا وجوديًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة عنصرية تهز ودية إسبانيا ومصر.. فيفا يفتح تحقيقًا رسميًا

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، فتح إجراء تأديبي ضد الاتحاد الإسباني، على خلفية الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت منتخب إسبانيا بنظيره المصري، الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة.

    وخلال اللقاء الذي احتضنه ملعب نادي إسبانيول في كورنيّا، رددت فئة من الجماهير الإسبانية عبارات معادية للإسلام، من بينها هتاف مسيء أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط الرياضية والسياسية.

    الحادثة أشعلت موجة غضب في إسبانيا، حيث باشرت الشرطة الكاتالونية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات. من جهته، أدان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز هذه التصرفات، واصفًا إياها بـ”غير المقبولة”، مؤكدًا أن قلة من المشجعين أساءت إلى صورة البلاد، خاصة في ظل استعدادها لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال.

    كما عبّر نجم المنتخب الإسباني الصاعد لامين جمال، وهو من أصول مسلمة، عن استنكاره الشديد لما حدث، معتبرًا أن ما جرى يعكس “قلة احترام لا يمكن التساهل معها”.

    وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في محاربة العنصرية داخل الملاعب، رغم الجهود المتواصلة والإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة.

    ويبرز اسم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أبرز ضحايا هذه الظاهرة، حيث تعرض مرارًا لهتافات عنصرية منذ انضمامه إلى ريال مدريد سنة 2018، في وقت لم تُفضِ فيه جميع تلك الحوادث إلى عقوبات رادعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: مواكبة 300 شركة ناشئة مغربية نحو جيتكس إفريقيا 2026 (صورة)

    الخط : A- A+

    ترأست  وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين 6 أبريل 2026 بمدينة مراكش، لقاء قبل انطلاق فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، جمع الشركات الناشئة المختارة في إطار مبادرة “المغرب 300”، وذلك في محطة استراتيجية تعكس التزام الوزارة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

    وقد عرف هذا اللقاء مشاركة رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين لمشاريع مبتكرة ذات إمكانات نمو عالية، بما يؤكد الحيوية المتزايدة التي يشهدها النظام البيئي الوطني للشركات الناشئة، وقدرته على إنتاج حلول رقمية تستجيب لمتطلبات السوق وتواكب التحولات التكنولوجية العالمية.

    وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤية وطنية متكاملة، تستلهم توجيهات الملك محمد السادس، الذي أكد في خطابه سنة 2018 أن الرقمنة تمثل رافعة أساسية لتحول القارة الإفريقية، مدفوعة بشباب مبدع وخلاق يجب أن يكون في صلب السياسات العمومية.

    وأوضحت أن المغرب، من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، انتقل إلى مرحلة جديدة تقوم على تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، مع طموح يتمثل في إحداث 3000 شركة ناشئة، وتكوين 100 ألف كفاءة رقمية سنوياً، وبروز جيل جديد من المقاولات التكنولوجية القادرة على المنافسة الدولية.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوزيرة أن عدد الشركات الناشئة المستفيدة من مبادرة “المغرب 300” بلغ هذه السنة 300 شركة، مسجلاً زيادة بنسبة 50% مقارنة بالدورة السابقة، وهو ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يعرفها النسيج المقاولاتي الوطني، المدعوم بآليات مواكبة مهيكلة، وتحسن ملحوظ في الولوج إلى التمويل، وانفتاح متزايد على الأسواق الدولية.

    كما شددت على أن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على خلق المشاريع، بل يتجاوز ذلك نحو تمكينها من النمو والتوسع، وتحويلها إلى فاعلين اقتصاديين قادرين على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة تشمل المواكبة، والتمويل، وربط الشركات الناشئة بشبكات الاستثمار الدولية.

    وفي هذا السياق، استعرضت مختلف البرامج التي أطلقتها الوزارة، من بينها مبادرات بناء المشاريع الاستثمارية التي رُصد لها أكثر من 700 مليون درهم لمواكبة أزيد من 800 شركة ناشئة، إلى جانب آليات رأس المال الاستثماري التي تهدف إلى تعبئة أكثر من 2 مليار درهم لدعم المشاريع ذات الإمكانات العالية، فضلا عن الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة من خلال شبكة “الجزري” ومركز “الجزري النواة”، وتعزيز التعاون الدولي عبر منصة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة” بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    وفي خطوة تعكس انفتاح المنظومة الوطنية على الشراكات الدولية، أعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج “الربط الاستثماري للشركات الناشئة – النسخة المغربية”، بشراكة مع إحدى أكبر الشبكات العالمية للمستثمرين، والذي سيمكن 100 شركة ناشئة مغربية من الولوج إلى شبكة دولية من المستثمرين، والاستفادة من برامج مواكبة وتسريع النمو، مع إمكانية المشاركة في تجارب دولية، من بينها وادي السيليكون.

    وقد شكل هذا اللقاء أيضا مناسبة لتسليط الضوء على النتائج الملموسة التي حققتها الشركات الناشئة المغربية خلال مشاركاتها السابقة في معرض “جيتكس إفريقيا”، حيث تمكنت عدة مقاولات من جذب استثمارات وتوسيع نشاطها على المستوى الدولي. 

    ولا يقتصر برنامج “المغرب 300” على تمكين الشركات الناشئة من المشاركة في المعرض، بل يشمل منظومة متكاملة من المواكبة، من خلال تنظيم دورات تدريبية، وبرامج تأطير، ولقاءات مباشرة مع المستثمرين، إضافة إلى تغطية تصل إلى 95% من تكاليف المشاركة، بما يتيح لهذه المقاولات فرصاً حقيقية للنمو والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وبهذا، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل رئيسي في التحول الرقمي على المستوى القاري، مدعوماً بإرادة سياسية قوية، ورؤية استراتيجية واضحة، ومنظومة ابتكار متكاملة، قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة فرص المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة تسبق جلسة النطق بالحكم في قضية سعد لمجرد

    0

    يستعد الفنان سعد لمجرد، ومعه شريحة واسعة من متابعيه، ليوم الجمعة المقبل الذي يرتقب أن يشكل محطة مفصلية في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل منذ سنة 2018، والمتصلة بمتابعته في ملف اتهامات بالاغتصاب، وذلك بعد تطورات متسارعة أعادت ترتيب ملامح القضية خلال الفترة الأخيرة.

    وشهد الملف تحولا لافتا عقب المعطيات المرتبطة بتعرض لمجرد، وفق ما يتم تداوله في سياق هذه القضية، لعملية ابتزاز من طرف المشتكية، وهو ما دفع المسار القضائي إلى اتجاه جديد وضع هذه الأخيرة بدورها في دائرة المتابعة، بعد مرحلة ظلت فيها الاتهامات الموجهة إلى الفنان تلقي بظلال ثقيلة على مساره الفني وحياته الخاصة.

    وتتجه الأنظار إلى جلسة الجمعة باعتبارها لحظة حاسمة في تحديد المسؤوليات القانونية للأطراف المعنية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المحكمة بخصوص ما أثير حول الابتزاز والتأثير على مجريات الملف، خاصة بعد ما تحدثت عنه المعطيات المتداولة من وجود ضغوط مالية ونفسية مورست في سياق القضية.

    ويترقب جمهور سعد لمجرد الحكم المرتقب بكثير من الاهتمام، بالنظر إلى ما قد يحمله من أثر بالغ على هذا المسار القضائي الطويل، وعلى صورة الفنان الذي ظل لسنوات في قلب واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الأوساط الفنية والإعلامية.

    وستمثل الجلسة المنتظرة منعطفا بارزا في ملف شغل الرأي العام، في انتظار الكلمة القضائية التي ستحدد الاتجاه النهائي لقضية امتدت لسنوات ورافقتها تطورات متلاحقة رفعت منسوب المتابعة والترقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات بمراكش تطالب بفتح تحقيق في تعثر المحطة الطرقية بالعزوزية وتبديد المال العام

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      شهدت مدينة مراكش، يوم الأحد 5 أبريل، تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحطة الطرقية الجديدة بحي العزوزية، بدعوة من التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد، وبمشاركة مهنيي النقل الطرقي، تحت شعار: “المحطة الطرقية بالعزوزية فساد وتبديد للمال العام والمتورطون دون محاسبة”.   ورفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بهدر المال العام، مطالبين بفتح تحقيق دقيق وشامل في ملابسات هذا المشروع الذي كلف حوالي 12 مليار سنتيم، ولا يزال مغلقاً منذ سنوات رغم انتهاء الأشغال به بشكل نهائي سنة 2018.   وانتقدت التنسيقية منهجية إنجاز المشروع، مؤكدة أنه تم دون إشراك مهنيي القطاع، في خرق للمقتضيات القانونية والدستورية، ما أسفر عن مرفق لا يستجيب للمعايير المهنية ولا لتطلعات المرتفقين، وفق تعبيرها.   كما أثارت الهيئة شبهات حول خلفيات إدراج المشروع ضمن برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”، معتبرة أن التسرع في إطلاقه دون استكمال الشروط التقنية والقانونية قد يكون خدم مصالح خاصة، مرتبطة بلوبيات عقارية ومستفيدين من النفوذ.   وسجلت التنسيقية جملة من الاختلالات التي شابت مسار المشروع، من بينها انطلاق الأشغال دون تراخيص أو تصاميم مصادق عليها، وتوقفها المتكرر في عدة مناسبات، مما أدى إلى ارتفاع الكلفة المالية وتكبد الجماعة لخسائر إضافية نتيجة قرارات التوقف والاستئناف.   وفي السياق ذاته، أشارت إلى تفويت جزء من الوعاء العقاري المخصص للمحطة، تبلغ مساحته حوالي 7400 متر مربع، لشركة خاصة أُحدثت لهذا الغرض، لإنجاز مشروع تجاري يضم محطة وقود ومرافق أخرى، معتبرة ذلك مؤشراً على استغلال السلطة لخدمة مصالح ضيقة.   وأكد مهنيون في القطاع أن المحطة الجديدة لا تستجيب لمواصفات محطة عصرية، ولا تراعي احتياجاتهم المهنية، بل قد تفرض عليهم أعباء إضافية، وهو ما يفسر رفضهم الانتقال إليها في ظل غياب التشاور المسبق.   وطالب المحتجون بتسريع البحث القضائي الذي تباشره الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش، ومحاسبة جميع المتورطين في هذا الملف، مع وضع حد لما وصفوه بسياسة الإفلات من العقاب.   من جهة أخرى، كانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد قد دعت في وقت سابق إلى التعجيل بافتتاح المحطة، مشيرة إلى أن تأخر المشروع، الذي كان مقرراً افتتاحه في يونيو 2023، خلف استياءً واسعاً لدى ساكنة المدينة.   ويُرتقب، بحسب متتبعين، أن يساهم تشغيل المحطة الطرقية الجديدة في تخفيف الضغط عن منطقة باب دكالة، وتحسين تنظيم قطاع النقل الطرقي، في إطار تنزيل برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة”، الذي رُصدت له ميزانية تفوق 600 مليار سنتيم.   ورغم أهمية المشروع في البنية التحتية للمدينة، يظل استمرار إغلاقه لسنوات دون توضيحات رسمية كافية، محل تساؤل وانتقاد، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية والإجراءات المرتقبة من الجهات المعنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو مجيد خادمي الذي سقط في أخطر اختراق أمني داخل إيران؟

    أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس استخباراته اللواء مجيد خادمي فجر اليوم الإثنين في هجوم أمريكي- إسرائيلي.

    وعُيّن مجيد خادمي رئيسا لجهاز استخبارات الحرس الثوري في 19 يونيو 2025، خلفا للواء محمد كاظمي الذي قُتل مع عدد من ضباط الحرس في غارات جوية إسرائيلية خلال ما عُرف بـ”حرب الاثني عشر يوماً” في الشهر ذاته.

    وكان خادمي قد شغل سابقا منصب نائب رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري في عهد حسين طائب.

    وتُعدّ منظمة حماية الاستخبارات جهازا أمنيا داخليا ضمن الحرس، يتولى مهام مكافحة التجسس، ومنع الاختراقات، والحفاظ على سرية المعلومات داخل المؤسسة، إضافة إلى مراقبة أداء القادة والعناصر وأنشطتهم.

    وفي عام 2018، تولى خادمي رئاسة جهاز حماية الاستخبارات في وزارة الدفاع الإيرانية، خلفا لأصغر مير جعفري.

    ويأتي اغيال خادمي تزامنا مع إعلان طهران تلقيها مقترح اتفاق لوقف إطلاق النار من باكستان.

    وأمس الأحد، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل مصطفى عزيزي، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان.

    وتصاعد استهداف القيادات العسكرية الإيرانية، إذ تشير تقارير إلى مقتل عدد من المسؤولين والقادة خلال الهجمات الأخيرة.

    ويوم السبت، عيّن الحرس الثوري الإيراني ناطقا جديدا باسمه ومسؤولا للعلاقات العامة، خلفا للعميد علي محمد نائيني الذي قُتل بهجوم أمريكي إسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره