Étiquette : 2018

  • السعودية تطلق سراح معتقلين سياسيين.. فهل تسير نحو الطي النهائي لهذا الملف؟

    السنة الماضية، صدر حكم بسجن المدرس السعودي أسعد الغامدي 20 سنة على خلفية انتقاده حكومة بلاده على الإنترنت، ضمن موجة أحكام مشددة أثارت تنديدا دوليا واسعا ضد المملكة الخليجية.

    لكنّ الشهر الماضي، أفرج عن الغامدي، وهو أب لستة أبناء، بشكل مفاجئ ضمن عدد كبير من المعتقلين السياسيين الذين غادروا السجون في شكل شبه أسبوعي، فيما تحاول الرياض تحسين صورتها أمام العالم.

    وحسب “وكالة فرانس برس”، تم إخلاء سبيل أكثر من 30 معتقلا سياسيا، معظمهم سجناء رأي، منذ دجنبر الماضي، سجنوا نتيجة لما سماه ولي العهد السعودي النافذ لأمير محمد بن سلمان “قوانين سيئة”.

    وقال مصدر مقرب من الحكومة السعودية: “هناك بعض القضايا التي حصل بها جور شديد”. وتابع: “بعض القضاة يظن أنه يرضي الحكومة حين يصدر حكما بـ30 عاما لتغريدة. ولي العهد لم يطلب ذلك ولا يرضيه ذلك”.

    وشهدت السعودية خلال السنوات القليلة الماضية صدور أحكام بالسجن لسنوات طويلة من المحكمة الجزائية المتخصصة التي تنظر في قضايا الإرهاب ضد مواطنين عاديين لا يتابعهم سوى قلة.

    وفيما هناك بوادر واضحة للتغيير، لا يزال بعض المعارضين خلف القضبان.

    وقال محللون إن الإفراجات الأخيرة من المرجح أن تكون جزءا من محاولة السلطات السعودية لتحسين صورة المملكة في الخارج، وليس جزءا من أي إصلاح منهجي.

    وضمن من شملتهم حملة القمع، طالبة الدكتوراه في جامعة ليدز البريطانية والأم لطفلين سلمى الشهاب التي سبق أن حُكم عليها بالسجن 34 عاما في 2022، قبل أن تُخفّف إلى 4 سنوات في 2024.

    وأُفرج عن الشهاب التي كانت تهمتها أنها غردت وأعادت التغريد دعما للنساء لمتابعيها البالغ عددهم 2600 متابع، الشهر الماضي بعدما قضت مدة حكمها المخفضة.

    كما صدر حكم بسجن المواطنة نورة القحطاني (45 عاما) وهي أم لخمسة أبناء، بعدما دينت بتهمة “الطعن” في عدالة الملك وولي عهده على الإنترنت. وجاء الحكم القاسي بعد حكم مبدأي بسجنها 6 سنوات ونصف سنة.

    ومنذ تولي الأمير محمد ولاية العهد في 2017، تحاول السعودية تعديل صورتها من خلال تبني إصلاحات اجتماعية، تتضمن السماح للنساء بقيادة السيارات وإعادة فتح دور السينما، كما نالت حق تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2034 ومعرض إكسبو 2030.

    لكنّ هذه الأحكام القاسية كانت دوما تلطخ الإصلاحات الاجتماعية وسجلها الحقوقي.

    وبدأت السعودية “مراجعة” هذا الملف الحساس بعد صدور حكم بإعدام المدرس المتقاعد محمد الغامدي، شقيق أسعد، على خلفية انتقاده الحكومة على الإنترنت في 2023.

    وأعرب ولي العهد السعودي في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية في شتنبر 2023 عن “عدم سعادته وخجله” من صدور حكم بالإعدام في القضية.

    وقال المصدر المقرب من الحكومة إن “الأمير محمد شكّل منذ عامين لجنة من وزراء ومسؤولين لمراجعة كافة ملفات المعتقلين السياسيين”.

    وفي غشت الماضي، ألغيت عقوبة السجن بحق الغامدي، قبل أن يحكم بالسجن 30 عاما في الشهر التالي.

    على رأس المطلق سراحهم، الحقوقي محمد القحطاني الذي أُفرج عنه في دجنبر الماضي بعد أكثر من سنتين من انتهاء محكوميته لعشر سنوات نهاية 2022.

    كما أُفرج عن الأكاديمي مالك الأحمد والداعية محمد الهبدان اللذين اعتقلا ضمن حملة اعتقالات كبيرة في شتنبر 2017، وكذلك المؤثر منصور الرقيبة الذي صدر حكم بسجنه 27 عاما.

    وأوضح المصدر الحكومي: “ما يحدث الآن هو نتاج عمل هذه اللجنة التي لا تزال مستمرة في عملها لضمان تحقيق العدالة”.

    وتلقت سمعة السعودية ضربة قوية عالميا بعد مقتل وتقطيع جثمان الصحافي السعودي الناقد جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018.

    واتهم تحقيق للأمم المتحدة السعودية بتنظيم عملية القتل، بينما أفادت وكالة الاستخبارات الأمريكية بأن الأمير محمد “أجاز” العملية. لكن الرياض نفت هذا الاتهام، وألقت بالمسؤولية على عناصر “مارقة”.

    وفي حين تعهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بجعل ولي العهد “منبوذا” بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، زار المملكة في 2022، والآن تتمتع السعودية بعلاقات جيدة مع الرئيس دونالد ترامب.

    وأبدى عمر كريم، الخبير في السياسة الخارجية السعودية في جامعة برمنغهام البريطانية، اعتقاده أن إخلاءات السبيل الجارية “ليست نتيجة لأي ضغوط أجنبية حيث لا يمكن أن تكون البيئة الخارجية حاليا أكثر مثالية بالنسبة للمملكة”.

    وأفاد: “مع دخول حكم الملك سلمان عامه الحادي عشر الآن ووصول ولي العهد إلى عامه الثامن، تظل سلطتهما راسخة وبالتالي يمكن أن نزعم أن الظروف الحالية مواتية لإرسال لفتة إيجابية للمعارضين السعوديين”.

    وتابع: “مع بروز المملكة كلاعب حاسم في السياسة العالمية… فإن تحسين سمعتها في مجال حقوق الإنسان يبدو استراتيجية مهمة”.

    وبعد تطبيع علاقتها مع غريمتها إيران والتوسط في تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا، عززت المملكة مكانتها الدولية باستضافة محادثات أمريكية أوكرانية.

    وقال كريم إن الإفراجات “ستعزّز حسن النية بخصوص القيادة السعودية”.

    لكن أسماء كبيرة مثل الداعيين سلمان العودة وعوض القرني سبق أن طالبت النيابة السعودية بإعدامهم بتهم “إثارة الفتن”، ما زالوا مسجونين منذ حملة 2017.

    ورحب عبدالله العودة، نجل الداعية سلمان، ورئيس مركز الديمقراطية في الشرق الأوسط ومقره واشنطن، بالإفراجات، معربا عن أمله في أن “يُحل موضوع الاعتقال التعسفي واعتقالات أصحاب الرأي والضمير للأبد”.

    بالتوازي مع إطلاق سراح المعتقلين، وجهت الدولة على لسان رئيس جهاز أمن الدولة عبدالعزيز الهويريني دعوة للمعارضين بالخارج للعودة “دون عقاب”.

    وقال الهويريني خلال مقابلة تلفزيونية مطلع الشهر: “أما الذين بالخارج، فالدعوة لهم مفتوحة… من يقرر العودة… فهؤلاء مرحّب بهم ولن يطولهم أي عقاب”.

    لكنّ سعيد الغامدي، الداعية الإسلامي المعارض وشقيق أسعد ومحمد والذي يتخذ من لندن منفى اختياريا قال إن الأمر “يتطلب إصلاحا شاملا” قبل التحدث عن عودة المعارضين.

    ويقوم الحكم في السعودية على نظام ملكي في غياب برلمان مُنتخب ولا يُسمح بأي معارضة سياسية. ويعين القضاة بموجب أوامر ملكية.

    وأفاد الغامدي: “إصلاح شامل يعني مشاركة سياسية واستقلال القضاء وحريات عامة بلا استثناء، غير ذلك فأي خطوة ستظل شكلية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة موجعة لألعاب القوى.. الكص والزحافي يفشلان في تجاوز الدور الأول ببطولة العالم

    فشل المغربيان عبد العاطي الكص ومعاذ الزحافي في اجتياز الدور الأول من تصفيات سباق 800 متر، ضمن اليوم الافتتاحي لبطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، المقامة في مدينة نانجينغ الصينية.

    ودخل الكص في المركز الرابع، ما قبل الأخير، ضمن السلسلة الإقصائية الثانية، مسجلا زمنا قدره 1:49.83، ليحل في المركز الـ23 في الترتيب الإجمالي من أصل 25 مشاركا.

    بدوره، حل العداء الزحافي في المركز الرابع، ما قبل الأخير، في تصفيات المجموعة الخامسة بزمن 1:48.38، ويحتل المركز الـ12 في الترتيب الإجمالي.

    ويشارك المغرب في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، التي انطلقت اليوم بالصين، بثلاثة عدائين.

    ويضم الفريق المغربي أنس الساعي، الذي سيتنافس في مسابقتي 1500 و3000 متر، ومعاذ زحافي وعبد العاطي الكص في 800 متر، وكلهم تأهلوا بناء على تصنيفهم العالمي لألعاب القوى خلال فترة التصنيف، بعد عدم تمكنهم من تحقيق الحد الأدنى المؤهل مباشرة.

    للإشارة، حصد المغاربة في تاريخ المنافسة 21 ميدالية من مختلف المعادن، منها 7 ذهبيات، و6 فضيات و8 من البرونز. منها 3 ذهبيات لهشام الكروج. وتبقى دورة لشبونة 2001 أنجح مشاركة مغربية، حيث احتل المغرب المركز السادس في جدول الميداليات بفضل ذهبيتي هشام الكروج في 3000 متر، وحسناء بنحسي في 1500م. أما آخر تتويج مغربي فيعود إلى دورة 2018 في برمنغهام التي أحرز خلالها عبد العاطي إيكدر ميدالية برونزية في سباق 1500.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.. وإسرائيل تقاطع المؤتمر

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، يوم أمس الأربعاء، بنيويورك، أن الشرق الأوسط في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل.

    وجاءت مداخلة هلال في إطار رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    وفي كلمة افتتاحية خلال جلسة العمل الثانية لهذا المؤتمر، قال السفير إن العالم يجتاز فترة عصيبة تتسم بالتضاؤل المتسارع لنزع السلاح وعدم الانتشار، بفعل تأثير الصدمات الجيوسياسية المتنامية، وعدم احترام المواثيق متعددة الأطراف القائمة، وغياب التزامات ملموسة في مجال نزع الأسلحة النووية، واستمرار السباق نحو التسلح.

    وسجل هلال أن عدم إحراز تقدم ملموس في مجال نزع الأسلحة النووية يفاقم خطر مواجهة المجتمع الدولي للعواقب الوخيمة، محذرا من تضاؤل فرص ضمان عالم مستقر ومزدهر خال من الأسلحة النووية.

    وأشار السفير إلى أن المناقشات المفتوحة والشفافة والشاملة ستتيح لأعضاء المؤتمر إمكانية تجاوز الصعوبات التي تلوح في الأفق وتجديد تأكيد التزامهم بتحقيق الهدف المنشود، المتمثل في إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    وتابع هلال أن نجاح جهوده رهين بالقدرة على تعبئة الدعم الدولي الدائم والتنفيذ الكامل والفعلي للالتزامات التي تم التعهد بها.

    وتعرف أشغال لجنة العمل الثانية لمؤتمر الشرق الأوسط، التي تستغرق ثلاثة أيام، هذه السنة، مشاركة جميع أعضاء منطقة الشرق الأوسط إلى جانب إيران. وتواصل إسرائيل، التي توجه لها الدعوة بانتظام، مقاطعة أشغال هذا المؤتمر.

    وسيشرف على تسيير أشغال هذا المؤتمر خبراء وأكاديميون ودبلوماسيون رفيعو المستوى من المنظمات الدولية المعنية بقضايا نزع السلاح، والبلدان الأعضاء وغير الأعضاء، ومراكز التفكير، فضلا عن متخصصين ذوي خبرة طويلة في مجال عدم انتشار الأسلحة المدمرة، ينتمون إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.

    وينعقد مؤتمر الشرق الأوسط عملا بقرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة، سنة 2018، ويستمد تفويضه من القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، سنة 1995، والذي تم تكليفه بدراسة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومسألة تمديدها. ويهدف هذا المؤتمر إلى التفاوض بشأن معاهدة مستقبلية ملزمة قانونا لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. هلال يدعو إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، الأربعاء بنيويورك، أن الشرق الأوسط في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل.

    جاءت مداخلة السيد هلال في إطار رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    وفي كلمة افتتاحية خلال جلسة العمل الثانية لهذا المؤتمر، قال السفير إن العالم يجتاز فترة عصيبة تتسم بالتضاؤل المتسارع لنزع السلاح وعدم الانتشار، بفعل تأثير الصدمات الجيوسياسية المتنامية، وعدم احترام المواثيق متعددة الأطراف القائمة، وغياب التزامات ملموسة في مجال نزع الأسلحة النووية، واستمرار السباق نحو التسلح.

    وسجل أن عدم إحراز تقدم ملموس في مجال نزع الأسلحة النووية يفاقم خطر مواجهة المجتمع الدولي للعواقب الوخيمة. وحذر من تضاؤل فرص ضمان عالم مستقر ومزدهر خال من الأسلحة النووية.

    وأشار السفير هلال إلى أن المناقشات المفتوحة والشفافة والشاملة ستتيح لأعضاء المؤتمر إمكانية تجاوز الصعوبات التي تلوح في الأفق وتجديد تأكيد التزامهم بتحقيق الهدف المنشود، المتمثل في إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    وقال إن نجاح جهوده رهين بالقدرة على تعبئة الدعم الدولي الدائم والتنفيذ الكامل والفعلي للالتزامات التي تم التعهد بها.

    وتعرف أشغال لجنة العمل الثانية لمؤتمر الشرق الأوسط، التي تستغرق ثلاثة أيام، هذه السنة، مشاركة جميع أعضاء منطقة الشرق الأوسط إلى جانب إيران. وتواصل إسرائيل، التي ت و ج ه لها الدعوة بانتظام، مقاطعة أشغال هذا المؤتمر.

    وسيشرف على تسيير أشغال هذا المؤتمر خبراء وأكاديميون ودبلوماسيون رفيعو المستوى من المنظمات الدولية المعنية بقضايا نزع السلاح، والبلدان الأعضاء وغير الأعضاء، ومراكز التفكير، فضلا عن متخصصين ذوي خبرة طويلة في مجال عدم انتشار الأسلحة المدمرة، ينتمون إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.

    وينعقد مؤتمر الشرق الأوسط عملا بقرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2018، ويستمد تفويضه من القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1995، والذي تم تكليفه بدراسة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومسألة تمديدها. ويهدف هذا المؤتمر إلى التفاوض بشأن معاهدة مستقبلية ملزمة قانونا لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصص أندية مغربية مع « الأبطال »


    هسبورت – محمد فنكار

    حقق فريق نهضة بركان إنجازا تاريخيا هذا الموسم بعدما توج بلقب الدوري الاحترافي قبل خمس دورات من نهاية البطولة، ليضمن بذلك مشاركته لأول مرة في دوري أبطال إفريقيا، وهو إنجاز يضاف إلى سجل الفريق “البرتقالي” الذي تألق في السنوات الأخيرة قاريا عبر كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    لكن قبل بركان، سبقت العديد من الأندية المغربية إلى الظهور الأول في دوري أبطال إفريقيا (المعروف سابقا بكأس إفريقيا للأندية البطلة)، حيث دخلت المنافسة القارية في فترات مختلفة، بعضها حقق نجاحا سريعا، فيما احتاج البعض الآخر إلى سنوات ليترك بصمته في البطولة.

    أول مشاركة للأندية المغربية في كأس إفريقيا للأندية البطلة

    كانت البداية مع الجيش الملكي، الذي خاض غمار المسابقة لأول مرة سنة 1968، وتمكن من بلوغ نصف النهائي، ما عكس قوة الفريق رغم حداثة التجربة المغربية في المنافسة القارية، لكنه عاد سنة 1985 ليحرز أول الألقاب المغربية في القارة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في عام 1982، ظهر النادي القنيطري لأول مرة في البطولة، لكنه غادر من الدور الأول. ومع ذلك، عاد في الموسم الموالي (1983) ليصل إلى ربع النهائي.

    المغرب الفاسي دخل المنافسة لأول مرة سنة 1984، واستطاع بلوغ ربع النهائي، وهو إنجاز مشجع لفريق كان حديث العهد بالمنافسات القارية.

    أما الوداد الرياضي، فقد كانت أولى مشاركاته سنة 1987، لكنه غادر من الدور الثاني، قبل أن يعود لاحقا ليصبح من بين الأندية المغربية الأكثر تتويجا في البطولة، ويحقق ثلاثة ألقاب سنوات 1992 و2017 و2022.

    الرجاء الرياضي، الذي سيصبح لاحقا أحد عمالقة إفريقيا، بدأ مغامرته القارية سنة 1989 وتمكن من التتويج باللقب في أول مشاركة له، وهو إنجاز استثنائي قبل أن يضيف لقبين سنتي 1997 و1999 في المسمى الجديد للبطولة.

    أول مشاركة للأندية المغربية في دوري أبطال إفريقيا بتسميته الجديدة

    مع تغيير نظام البطولة إلى دوري أبطال إفريقيا سنة 1997، حافظت الفرق المغربية على تواجدها القوي. كان الرجاء من بين الأوائل الذين خاضوا البطولة بنظامها الجديد، حيث توج باللقب في السنة نفسها، ما أكد على ريادة الكرة المغربية قاريا.

    مع مرور السنوات، دخلت أندية أخرى غمار المنافسة لأول مرة، مثل حسنية أكادير سنة 2003، لكنه غادر من الدور الثاني، وأولمبيك خريبكة سنة 2008، الذي لم يستطع تجاوز الدور الثاني.

    في السنوات الأخيرة، شهدت البطولة أولى مشاركات المغرب التطواني سنة 2013، والفتح الرباطي سنة 2014، ثم اتحاد طنجة سنة 2018، في تأكيد على توسع قاعدة الفرق المغربية المنافسة على الصعيد الإفريقي.

    نهضة بركان يكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية

    بانضمامه إلى قائمة الفرق المغربية التي تشارك لأول مرة في دوري الأبطال، يدخل نهضة بركان مرحلة جديدة في تاريخه، بعد تألقه في السنوات الماضية على الصعيد القاري، إذ فاز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مرتين (2020 و2022)، وكأس السوبر سنة 2022، ما يجعله مرشحا للذهاب بعيدا في أول مغامرة له بدوري الأبطال.

    وبذلك، يستمر الحضور المغربي القوي في البطولة الإفريقية، حيث يأمل بركان في السير على خطى الرجاء والوداد، وتحقيق إنجاز قاري يليق بطموحات جماهيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يدعو بنيويورك إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، الأربعاء بنيويورك، أن الشرق الأوسط في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل.
    جاءت مداخلة السيد هلال في إطار رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
    وفي كلمة افتتاحية خلال جلسة العمل الثانية لهذا المؤتمر، قال السفير إن العالم يجتاز فترة عصيبة تتسم بالتضاؤل المتسارع لنزع السلاح وعدم الانتشار، بفعل تأثير الصدمات الجيوسياسية المتنامية، وعدم احترام المواثيق متعددة الأطراف القائمة، وغياب التزامات ملموسة في مجال نزع الأسلحة النووية، واستمرار السباق نحو التسلح.
    وسجل أن عدم إحراز تقدم ملموس في مجال نزع الأسلحة النووية يفاقم خطر مواجهة المجتمع الدولي للعواقب الوخيمة. وحذر من تضاؤل فرص ضمان عالم مستقر ومزدهر خال من الأسلحة النووية.
    وأشار السفير هلال إلى أن المناقشات المفتوحة والشفافة والشاملة ستتيح لأعضاء المؤتمر إمكانية تجاوز الصعوبات التي تلوح في الأفق وتجديد تأكيد التزامهم بتحقيق الهدف المنشود، المتمثل في إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
    وقال إن نجاح جهوده رهين بالقدرة على تعبئة الدعم الدولي الدائم والتنفيذ الكامل والفعلي للالتزامات التي تم التعهد بها.
    وتعرف أشغال لجنة العمل الثانية لمؤتمر الشرق الأوسط، التي تستغرق ثلاثة أيام، هذه السنة، مشاركة جميع أعضاء منطقة الشرق الأوسط إلى جانب إيران. وتواصل إسرائيل، التي ت و ج ه لها الدعوة بانتظام، مقاطعة أشغال هذا المؤتمر.
    وسيشرف على تسيير أشغال هذا المؤتمر خبراء وأكاديميون ودبلوماسيون رفيعو المستوى من المنظمات الدولية المعنية بقضايا نزع السلاح، والبلدان الأعضاء وغير الأعضاء، ومراكز التفكير، فضلا عن متخصصين ذوي خبرة طويلة في مجال عدم انتشار الأسلحة المدمرة، ينتمون إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.
    وينعقد مؤتمر الشرق الأوسط عملا بقرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2018، ويستمد تفويضه من القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1995، والذي تم تكليفه بدراسة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومسألة تمديدها. ويهدف هذا المؤتمر إلى التفاوض بشأن معاهدة مستقبلية ملزمة قانونا لنزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. تحطم طائرة عسكرية ومقتل قائدها بمنطقة أدرار

    الخط : A- A+

    تحطمت طائرة عسكرية جزائرية، اليوم الأربعاء، في منطقة أدرار، ما أسفر عن مقتل قائدها، وفقا لما ذكرته قناة “النهار” التلفزيونية.

    وقد شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة عدة حوادث جوية، تشمل مروحيات وطائرات مدنية وعسكرية. ففي فبراير من العام الماضي، قُتل ثلاثة عسكريين في حادث تحطم طائرة هليكوبتر أثناء مهمة تدريبية بمدينة المنيعة.

    وفي دجنبر 2020، لقي ثلاثة ضباط في البحرية الجزائرية مصرعهم في تحطم مروحية قبالة تيبازة، كما تحطمت طائرة عسكرية مقاتلة في يناير 2020 خلال طلعة تدريبية ليلية في شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل طياريها.

    وفي ماي ويونيو 2017، تحطمت مروحيتان عسكريتان، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص. فيما تعد أسوأ كارثة جوية حديثة في الجزائر تلك التي وقعت في أبريل 2018، عندما تحطمت طائرة نقل عسكرية روسية من طراز إليوشن-76 بعيد إقلاعها من قاعدة بوفاريك جنوب الجزائر العاصمة، ما أسفر عن مقتل 257 شخصًا، معظمهم من العسكريين وأفراد عائلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابير بيرمان تدخل التاريخ كأول حكمة متحولة جنسيًا في مباراة دولية

    سجلت “سابير بيرمان” سابقة تاريخية في عالم كرة القدم، حيث أصبحت أول امرأة متحولة جنسيًا تدير مباراة دولية.

    وجاء هذا الإنجاز خلال إشراف الحكمة على لقاء جمع بين منتخبي أيرلندا الشمالية والجبل الأسود ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا تحت 17 سنة للرجال، والذي أقيم على ملعب “سيفيو” في بلفاست, وانتهت المباراة بفوز منتخب الجبل الأسود بنتيجة 2-1.

    لكن هذه المباراة لم تكن مجرد حدث عابر في مسيرة “بيرمان”، إذ من المقرر أن تستمر في إدارة المنافسات الدولية، حيث ستتولى تحكيم لقاء الجبل الأسود وكازاخستان يوم الأحد المقبل، مما يؤكد استمرارها في تحقيق خطوات بارزة في مسيرتها التحكيمية.

    كما كانت “سابير بيرمان” في العام الماضي، من أبرز الشخصيات التي عكست التغيرات التي يشهدها عالم كرة القدم، بعدما أصبحت أول امرأة متحولة جنسيًا تدير مباريات في الدوري الإسرائيلي الممتاز.

    تجدر الإشارة إلى أن بيرمان وُلدت عام 1994، وبدأت مسيرتها التحكيمية كحكم في الدوري الإسرائيلي الممتاز للرجال منذ عام 2018, ولاحقًا، خضعت لعملية التحول الجنسي التي اكتملت في عام 2021، مما جعلها واحدة من الشخصيات الأكثر شهرة في مجال التحكيم الرياضي عالميًا.

    ظهرت المقالة سابير بيرمان تدخل التاريخ كأول حكمة متحولة جنسيًا في مباراة دولية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجارب ناجحة.. أقراص منع الحمل للرجال تقترب من الواقع

    تقترب أقراص منع الحمل للرجال من أن تصبح واقعا بعد أن أثبتت تجارب بشرية أولية أنها آمنة وفعالة، دون تسجيل آثار جانبية خطيرة، وفقا للشركة المطورة ورئيسها التنفيذي أكاش باكشي.

    حتى الآن، اقتصرت وسائل منع الحمل المتاحة للرجال على الواقي الذكري وقطع القناة الدافقة، بينما تمتلك النساء خيارات أوسع منذ إطلاق أقراص منع الحمل الهرمونية. ومع تزايد سهولة الحصول على وسائل منع الحمل النسائية، أصبح من الضروري تطوير خيارات مماثلة للرجال.

    وفي دراسة أولية، أثبتت أقراص منع الحمل الجديدة أنها آمنة عند تناولها بجرعات مختلفة، دون تسجيل أي مخاوف تتعلق بالسلامة أو آثار جانبية خطيرة، وفقا لما أكده باكشي، الرئيس التنفيذي لشركة YourChoice Therapeutics.

    وأوضح باكشي أن تجربة سريرية مدتها 28 يوما تجرى حاليا على 50 رجلا تتراوح أعمارهم بين 28 و70 عاما، مع خطط لبدء دراسة موسعة لمدة 90 يوما في الربع الثاني من العام الجاري.

    ويعمل العقار التجريبي، YCT-529، عن طريق تعطيل إشارات فيتامين (أ)، وهو عنصر أساسي لإنتاج الحيوانات المنوية. وتتميز الأقراص بقدرتها على توفير حماية مؤقتة من الحمل، إذ تعود الخصوبة بمجرد التوقف عن تناولها، كما هو الحال مع أقراص منع الحمل النسائية.

    وأظهرت التجارب على الفئران والرئيسيات أن الأقراص تسببت في العقم خلال أسبوعين، واستعادت الحيوانات خصوبتها بعد وقف العلاج، دون تسجيل أي آثار جانبية، وفقا لما نشره الباحثون في مجلة Communications Medicine.

    وإلى جانب YCT-529، تم تطوير عدة وسائل أخرى لمنع الحمل الذكوري، منها:

    – ديميثاندرولون أونديكانويت (DMAU): دواء يؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يوميا، يعمل على تثبيط إنتاج التستوستيرون والحيوانات المنوية. وأظهرت دراسة أجريت عام 2018 أنه آمن عند استخدامه لمدة شهر، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فعاليته وسلامته على المدى الطويل.

    – جل NES/T: وسيلة منع حمل هرمونية توضع على الجلد، تحتوي على مزيج من نيستورون (بروجستين) وتستوستيرون، ما يساعد على قمع إنتاج الحيوانات المنوية مع الحفاظ على مستويات طبيعية من هرمون التستوستيرون. ويخضع الجل حاليا لتجارب سريرية بإشراف معهد يونيس كينيدي شرايفر الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية (NICHD) ومجلس السكان، حيث يشارك حوالي 200 زوج في اختبار هذه التقنية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري.. السوق الآجلة تواصل تطورها في المغرب

    أفاد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الثلاثاء بالرباط، بأن السوق الآجلة تواصل تطورها في المغرب، مدعومة بالإطلاق الأخير لسوق المبادلات الآجلة بين البنوك الخاصة بمبادلات أسعار الصرف ومبادلات أسعار الفائدة لليلة واحدة.

    وأوضح الجواهري خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الأول لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2025، أن هذا التطور، الذي يندرج في إطار استمرارية إطلاق السوق البين-بنكي للعملات سنة 2018، الرامي إلى تعزيز سوق المشتقات المالية في المغرب، قد استفاد من المساعدة التقنية التي قدمها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره