Étiquette : 2018

  • سقط سياسيين ومسؤولين كبار.. النيابة العامة تكشف حصيلة خط التبليغ عن الرشوة

    جريدة البديل السياسي

    كشفت رئاسة النيابة العامة، أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة سجل منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 ما مجموعه 77507 مكالمة.

    و ذكرت رئاسة النيابة العامة في تقريرها السنوي برسم 2023، أن هذه المكالمات تتوزع بين تهم التبليغ عن جريمة الرشوة وباقي جرائم الفساد المالي وأخرى تتعلق بمواضيع مختلفة.

    و أوضح التقرير أن هذا الخط مكن من ضبط 299 حالة تلبس بجريمة الرشوة، صدرت في أغلبها أحكام الإدانة، ولا زالت بعض القضايا في طور التحقيق أو المحاكمة.

    وأورد التقرير أن عدد القضايا الرائجة أمام أقسام الجرائم المالية خلال سنة 2023 بلغ ما مجموعة 948 قضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسقط سياسيين ومسؤولين كبار.. النيابة العامة تكشف حصيلة خط التبليغ عن الرشوة

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت رئاسة النيابة العامة، أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة سجل منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 ما مجموعه 77507 مكالمة.

    و ذكرت رئاسة النيابة العامة في تقريرها السنوي برسم 2023، أن هذه المكالمات تتوزع بين تهم التبليغ عن جريمة الرشوة وباقي جرائم الفساد المالي وأخرى تتعلق بمواضيع مختلفة.

    و أوضح التقرير أن هذا الخط مكن من ضبط 299 حالة تلبس بجريمة الرشوة، صدرت في أغلبها أحكام الإدانة، ولا زالت بعض القضايا في طور التحقيق أو المحاكمة.

    وأورد التقرير أن عدد القضايا الرائجة أمام أقسام الجرائم المالية خلال سنة 2023 بلغ ما مجموعة 948 قضية وهو ما شكل نسبة ارتفاع تقدر ب 32 بالمائة مقارنة بسنة 2022 التي بلغ فيها عدد القضايا الرائجة خلال 716 قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذيان جديد حول “شرقي 2025” يسقط الجزائر في “العجرفة الدبلوماسية”

    في سياق توتر غير مسبوق في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، أعلنت الجزائر، مساء أمس الخميس، أنها أبلغت السفير الفرنسي ستيفان روماتي اعتراضها الرسمي على المناورات العسكرية المقررة بين الجيشين الفرنسي والمغربي في شتنبر المقبل، واصفة إياها بـ”العمل الاستفزازي”، الذي قد يؤدي إلى تأجيج الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين البلدين.

    وجاء ذلك خلال لقاء جمع الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية لوناس مقرمان مع السفير الفرنسي، إذ شدد الجانب الجزائري على أن مناورات “شرقي 2025″، المقرر إجراؤها في منطقة الراشيدية المغربية القريبة من الحدود الجزائرية، تحمل “دلالات خطيرة” وتعد تصعيدًا عسكريًا غير مبرر.

    وأوضح مقرمان أن هذا التحرك “سيُسهم في رفع التوتر بين البلدين إلى مستوى جديد من الخطورة”، مطالبًا باريس بتوضيحات رسمية بشأن دوافع هذه المناورات والسفير بنقل الموقف الجزائري إلى الحكومة الفرنسية بالصورة التي تم إبلاغه بها.

    بدوره، سجل شادي عبد السلام، الخبير في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، أن صحة الوثيقة المسربة التي تتحدث عن عزم المملكة المغربية وفرنسا إجراء مناورات عسكرية في الجنوب الشرقي للمملكة بالرشيدية غير مؤكدة في غياب تصريح رسمي من جهة مسؤولة في الدولة المغربية أو بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية حول موضوعها كما هو دارج في هكذا أنشطة عسكرية ومناورات عسكرية ثنائية أو متعددة الأطراف.

    وقال إن بلاغ وزارة الخارجية هو تدخل فج غير مقبول في الشؤون الداخلية لدولتين ذواتا سيادة، إذ إن احتجاج الخارجية الجزائرية على نشاط عسكري يندرج في إطار العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية لا يمكن تفسيره إلا بهذيان دبلوماسي حاد أصبحت الدولة الجزائرية تعاني منه نتيجة فشل المشروع التوسعي الإقليمي الجزائري وانهيار السياسة الخارجية الدبلوماسية الجزائرية بسبب السلوك العدائي تجاه دول الجوار والمحيط الإقليمي.

    وأشار الخبير في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، في نفس السياق إلى أن بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية يؤكد “التخبط الكبير والفشل البنيوي في صناعة القرار الدبلوماسي والتوجه الانفعالي في تقدير الموقف المناسب في غياب البصيرة والحكمة في تدبير الأزمات الدبلوماسية بسبب سوء تقدير الموقف السياسي بالشكل المناسب مما جعل الطرف الجزائري يقع في فخ العجرفة الدبلوماسية”.

    واعتبر أن المعارك الدبلوماسية الخارجية تحولت بالنسبة للنظام الجزائري إلى حبل نجاته الوحيد الذي يراهن بها لتوهيم الشعب الجزائري بالانتصار ليبرهن للداخل الجزائري أنه نظام غير معزول إقليميًا ودوليًا ويمتلك أدوات ضغط على القوى الإقليمية والدولية ويكرس أسطورة “القوة الضاربة” كحقيقة ثابتة ومعطى جيوسياسي وليست مجرد أضغاث أحلام في وسادة الجنرال شنقريحة.

    كما لفت شادي عبد السلام إلى أن هذا البلاغ يؤكد مرة أخرى على النوايا الإقليمية المشبوهة للنظام الشمولي الجزائري الذي يراهن على المواجهة العسكرية الشاملة وإشعال حرب إقليمية تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي من أجل الخروج من أزماته البنيوية الداخلية التي تهدد تماسك النظام وسيطرته التامة على ثروات ومقدرات الشعب الجزائري الشقيق.

    وأبرز في حديثه للجريدة أنه بالعودة إلى مناورات “شرقي 2025” من المهم التأكيد على أنها جزء من الجهود المغربية لصناعة الاستقرار الإقليمي من خلال توطيد أسس السلام والأمن بالرفع من الجاهزية القتالية والعملياتية للقوات المسلحة الملكية المغربية ولا علاقة لها بالتوجس، معتبرًا أن الجزائر اعتادت التوجس من التحركات العسكرية المغربية، “فالمناورات والتدريبات وأنظمة المحاكاة القتالية بين الدول أمر طبيعي في العلاقات العسكرية”.

    وذكر كذلك أن مناورات “شرقي 2025” هي موعد سنوي تقوم فيه القوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب الجيش الفرنسي بتدريبات عسكرية بين فروع قواتها العسكرية المختلفة لتطوير أدائها الدفاعي والهجومي وتعزيز مهاراتها الميدانية والقتالية والعملياتية والتكييف العملي لوحدات المنطقة الجنوبية والشرقية وتطوير التشغيل البيني وتقوية قدرات التخطيط وقيادة العمليات المشتركة وتعزيز الروابط العسكرية في إطار الالتزام بالشرعية الدولية وضوابط الأمن الإقليمي والقاري وليست جزءًا من مشروع توسعي كما يتوهم النظام العسكرتاري الجزائري وقد سبقتها “شرقي 2021” في الفترة من 23 ماي إلى 3 يونيو 2021 في منطقة ورزازات جنوب المغرب ومناورات “شرقي 2022” في مارس 2022 بالراشيدية ومناورات تافيلالت 2019 و2018.

    كما أشار إلى أن العلاقات العسكرية بين المغرب وفرنسا ليست مجرد تعاون تقني أو عملياتي بين المؤسستين العسكريتين؛ بل هي تجسد رؤية استراتيجية متكاملة تنبثق من فهم عميق للتحولات الجيو-سياسية الإقليمية والدولية بناء على الرؤية الملكية المتبصرة والقيادة الحكيمة للملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية وهو ما تعكسه نتائج الاجتماع الـ 22 للجنة العسكرية المختلطة المغربية-الفرنسية في دجنبر 2024 بين الفريق أول محمد بريظ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، مع الجنرال تييري بوركهارد، رئيس أركان القوات المسلحة للجمهورية الفرنسية ركز الجانبان على بحث نتائج التعاون العسكري الثنائي لعام 2024 وكذا الأنشطة التي سيتم تنفيذها في العام 2025 مع التأكيد على رغبة الطرفين في آفاق توسيع أوجه التعاون لتشمل مجالات الفضاء والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي خدمة للقوات المسلحة والصناعة الدفاعية.

    وفي الجانب الآخر، أكد الخبير في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، أن المملكة المغربية في إطار التزامها بقواعد الاشتباك الإقليمية ورغبتها في الحفاظ على ديناميات الاستقرار والسلام الإقليمي “لم تبدِ يومًا انزعاجها من التحركات العسكرية المريبة للجيش الجزائري في المناطق الغربية للجزائر قرب الحدود المغربية، إذ يقوم العقل الاستراتيجي المغربي في إطار مهامه السيادية بمراقبة الوضع عن كثب مع تقدير الموقف المناسب والمتناسب مع التحديات الجيوسياسية المطروحة”.

    ولفت عبد السلام إلى أنه من المعروف أن الجيش الجزائري يجري مناورات دورية دائمة في مختلف النواحي العسكرية وبشكل خاص في الناحية العسكرية الثانية بوهران والثالثة بتندوف والسادسة بتمنراست حيث تتمركز أغلب العمليات العسكرية ذات الصبغة الهجومية على القطاعات العملياتية القريبة من الحدود المغربية.

    وقال إن الجيش الجزائري يجري تدريبات على الهجوم البري أو البحري أو الجوي والاستيلاء على الأهداف العسكرية وتدمير الأهداف العسكرية والاستخدام الفعال للأسلحة والتقنيات الحديثة بغرض الزحف البري والإنزال الجوي خلف خطوط التماس العسكري باستخدام سلاح المدرعات والراجمات وناقلات الجند والصواريخ الباليستية بالذخيرة الحية تحت القيادة المباشرة للجنرال السعيد شنقريحة، أبرزها درع الصحراء 2022 وشهاب 2024 ومناورات الوفاء بالعهد 2020 ومناورات “اكتساح 2018” ومناورة “زوبعة الهقار 2024” ومناورة “الفصل 2023” ومناورة “طوفان 2018” والتي تعتبر أضخم مناورات في تاريخ الجزائر على الحدود مع المغرب من البحر المتوسط إلى تندوف على بعد كيلومترات قليلة من الحدود المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط التبليغ عن الرشوة يتلقى أزيد من 77 ألف مكالمة إلى حدود دجنبر 2023

    كشف التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة برسم 2023، أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة، تلقى منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 ما مجموعه 77507 مكالمة.

    وقالت رئاسة النيابة العامة في تقريرها السنوي برسم 2023، إن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة يشكل إحدى التدابير التي تواكب بها رئاسة النيابة العامة الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الفساد » وتنخرط من خلالها في الجهود المكرسة لمحاربة جرائم الفساد المالي، والذي ترمي من خلاله إلى تعزيز الشفافية وتشجيع التبليغ عن الجرائم المذكورة وإشراك المواطنين وعموم المرتفقين في هذه الجهود.

    وقد تلقى الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 حوالي 77507 مكالمة، تتوزع بين مكالمات تهم التبليغ عن جريمة الرشوة قبل وقوعها، وأخرى تتعلق بباقي جرائم الفساد المالي كاستغلال النفوذ أو الغدر، هذا فضلا عن مكالمات أخرى تخص مواضيع مختلفة كتقديم تظلمات وشكايات تهم إما قطاع العدالة أو قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية.

    ولضمان التواصل الدائم مع المواطنين فقد تم اعتماد تطبيقية معلوماتية جديدة لتلقي المكالمات خارج أوقات العمل الرسمية، حيث تتيح هذه التطبيقية إمكانية التبليغ عن حالات الرشوة والفساد باللغة العربية والأمازيغية والفرنسية، ثم تقوم التطبيقية بتسجيل فحوى المكالمة وتخزينها بشكل آلي على أن تتم معالجتها لاحقا من خلال ربط الاتصال بالمعني بالأمر لاستكمال البحث معه وإحالته على النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونا.

    وقد مكنت آلية الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة منذ انطلاق العمل بها من تحقيق نتائج إيجابية، إذ تم ضبط 299 حالة، من بينها 56 عملية ضبط خلال سنة 2023، صدرت في أغلبها أحكام بالإدانة، ولازالت بعض القضايا في طور التحقيق أو المحاكمة.

    كشف التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة برسم 2023، أن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة، تلقى منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 ما مجموعه 77507 مكالمة.

    وقالت رئاسة النيابة العامة في تقريرها السنوي برسم 2023، إن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة يشكل إحدى التدابير التي تواكب بها رئاسة النيابة العامة الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الفساد » وتنخرط من خلالها في الجهود المكرسة لمحاربة جرائم الفساد المالي، والذي ترمي من خلاله إلى تعزيز الشفافية وتشجيع التبليغ عن الجرائم المذكورة وإشراك المواطنين وعموم المرتفقين في هذه الجهود.

    وقد تلقى الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة منذ إطلاقه بتاريخ 14 ماي 2018 إلى حدود 31 دجنبر 2023 حوالي 77507 مكالمة، تتوزع بين مكالمات تهم التبليغ عن جريمة الرشوة قبل وقوعها، وأخرى تتعلق بباقي جرائم الفساد المالي كاستغلال النفوذ أو الغدر، هذا فضلا عن مكالمات أخرى تخص مواضيع مختلفة كتقديم تظلمات وشكايات تهم إما قطاع العدالة أو قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية.

    ولضمان التواصل الدائم مع المواطنين فقد تم اعتماد تطبيقية معلوماتية جديدة لتلقي المكالمات خارج أوقات العمل الرسمية، حيث تتيح هذه التطبيقية إمكانية التبليغ عن حالات الرشوة والفساد باللغة العربية والأمازيغية والفرنسية، ثم تقوم التطبيقية بتسجيل فحوى المكالمة وتخزينها بشكل آلي على أن تتم معالجتها لاحقا من خلال ربط الاتصال بالمعني بالأمر لاستكمال البحث معه وإحالته على النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونا.

    وقد مكنت آلية الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة منذ انطلاق العمل بها من تحقيق نتائج إيجابية، إذ تم ضبط 299 حالة، من بينها 56 عملية ضبط خلال سنة 2023، صدرت في أغلبها أحكام بالإدانة، ولازالت بعض القضايا في طور التحقيق أو المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعقيب على بيان الجزائر حول المناورات العسكرية المغربية الفرنسية

    طالعت قبل ساعة من الان بيان الخارجية الجزائرية الصادر يومه الخميس 6 فبراير 2025، والذي تحذر فيه الجزائر فرنسا من “مغبة” المشاركة مع المغرب في المناورات العسكرية التي ستجري في شتنبر المقبل بإقليم الراشدية.

    و كان أول ما خطر ببالي أن الدبلوماسية الجزائرية بهذه الفعلة التي فعلتها تكون كالذي يحاضر في الشرف وهو فاجر ساقط اخلاقيا. إذ كيف يجرؤ النظام العسكري الجزائري الذي دأب منذ 2018 وبشكل منتظم على إجراء ثلاث مناورات عسكرية على التماس مباشرة مع الحدود المغربية وبالذخيرة الحية، أن يحتج على مناورات داخل الحدود المغربية ؟!

    وكيف تحتج الجزائر على اسم “الشرقي” الذي اختير للمناورات وهو مجرد اسم محايد يحيل على رياح الشرقي وليست له اي حمولة عدائية، عكس الأسماء التي أطلقها جنرالات الجزائر على مناوراتهم على الحدود المغربية التي كانت تحمل اسماء تطفح بالاستفزاز المقيت والعدوانية الفاحشة مثل مناورات “اكتساح 2018” التي جرت على الحدود المغربية واستعملت فيها ارمادا من الدبابات وراجمات الصواريخ والطائرات وكل انواع المدفعية، بل وأصرت الجزائر على إشراك ميليشيات “البوليساريو” في تلك المناورات، واستعملت خلالها في دلالة لا تخطئها العين راية حمراء للجيش المعادي الذي تتقاتل معه، في إحالة على راية المغرب الحمراء. وأكثر من ذلك سلم قائد الجيش الجزائري في نهاية تلك المناورات اسلحة ثقيلة وعتادا عسكريا للميليشيات الانفصالية..

    وفي نفس السنة بعد حوالي ستة شهور فقط نظمت الجزائر اضخم مناورات في تاريخها على الحدود مع المغرب من البحر المتوسط الى حمادة تندوف، وأطلقت عليها هذه المرة مناورات “طوفان 2018”. وهو كما نلاحظ مثل الاكتساح اسم يحيل على العدوان والاجتياح. والخطير أنها كانت مناورات بالذخيرة الحية واستعملت فيها صواريخ باليستية تطلقها الغواصات لأول مرة من البحر باتجاه البر، وشاركت فيها آخر الأسلحة التي اقتنتها من روسيا من غواصات وطائرات سوخوي المقنبلة، وراجمات الصواريخ وغيرها..
    وتكررت تلك المناورات كل سنة وبنفس الزخم والحجم العرمرم على الحدود المغربية، ورغم ذلك لم يصدر من المغرب اي بيان احتجاج أو تنبيه أو تحذير، وبرهن على رباطة الجأش وضبط النفس..

    وقد يقول قائل أن الأمر الآن مختلف لأن تلك المناورات كانت من طرف الجيش الجزائري وحده اذا استثنبنا ميليشيات ابن بطوش، أما موضوع الاحتجاج اليوم فهو مشاركة دولة اجنبية هي فرنسا. ودون الدخول في جدل بزنطي حول معنى السيادة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وامتلاك المغرب وفرنسا لقرارهما السيادي في إجراء المناورات، نرد على التنطع الجزائري بأنه اذا كانت ذاكرة النظام العسكري قصيرة فإن ذاكرتنا في المغرب ليست كذلك. فلن ننس أن الجيش الجزائري أجرى سنة 2022 مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الروسي على الحدود المغربية قرب مدينة بشار المحتلة ومع ذلك لم يحتج المغرب لأن المملكة لا تتعامل بصبيانية في دبلوماسيتها.

    فكيف تتجرأ الجزائر بعد كل هذه الوقائع، وبكل صلافة على التدخل في شأن لا يخصها وفي قرار سيادي بين المغرب وفرنسا؟ كيف تجرأ وبكل وقاحة على استدعاء السفير الفرنسي لتبلغه احتجاحها وتهديدها بالتصعيد في مستوى الأزمة الحالية بين البلدين اذا شاركت القوات الفرنسية في المناورات مع المغرب؟ أي فجور هذا؟ وأي وقاحة هذه؟ وأي عنترية هذه؟!
    من يمارس الاستفزاز ضد من؟ ومن يهاجم فعليا من؟ ومن يشن حربا عسكرية ودبلوملسية واعلامية منذ نصف قرن ضد من؟ ومن يهدد بالحرب من؟ ومن يحشد جيوشه على الحدود ضد من؟ ومن قطع الأجواء في وجه الطيران المدني ضد من، سلسلة من التساؤلات لها اول وليس لها آخر لو تعلمون، ولكنكم
    قوم لا تستحون!
    لقد غرّكم حِلم المغرب وصبر المغرب ورصانة مواقف المغرب، وتوازن ردود المغرب، وعدم معاملة المغرب لكم بالمثل، حتى ظننتم أن باطلكم صار حقا، وعدوانكم صار أمرا مكتسبا..
    على رسلكم أيها المعتدون، وعلام تحتجون، ألستم تدعون أنكم أكبر قوة عفوا قهوة إقليمية؟! فلم الرعب إذن؟ وعَلامَ الصٌراخ وارتعاد الفرائس إن كنتم في مزاعمكم صادقين؟
    أم أنكم استيقظتم من سُبات اساطيركم على هدير الأبرامز وطفطفة الأباتشي وأزيز الفانتوم.. فأدركتم أن حبل البروبكاندا قصير وأن الذين يقاتلون من أجل وطنهم ووحدته الترابية هم الغالبون، والذين يسعون فسادا في الارض وانفصالا هم الخاسرون..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من إنقاذ الحرب إلى التواصل عبر “شياوهونغشو”: كيف يبني الناس العاديون جسورًا بين الصين وأمريكا

    بقلم شين بينغ | صحيفة “تشاينا ديلي”

    ظهر ما يُعرف بـ”لاجئي تيك توك” الذين انتقلوا إلى منصة “Red Note” في مقاطع فيديو تحية يوم 19 يناير. وقد تم تأجيل الحظر الأمريكي المخطط لـ”تيك توك” من قبل إدارة ترامب.

    عندما كان في التاسعة من عمره، اكتشف توماس مارشيا صورة لوالده، جيمس مارشيا، برفقة أصدقائه في الصين. قبل ذلك، لم يكن توماس يعرف سوى أن والده كان طيارًا عسكريًا أمريكيًا شارك في غارة “دوليتل” خلال الحرب العالمية الثانية.

    كانت الصورة شهادة صامتة على عمل بطولي غير عادي تجاوز الحدود الوطنية. وهنا بدأ توماس في التعرف على القصص المؤثرة بين الطيارين الأمريكيين والشعب الصيني الذي أنقذهم.

    ردًا على الهجوم الياباني على “بيرل هاربر”، شنت 16 قاذفة قنابل تابعة لسلاح الجو الأمريكي غارات على اليابان عام 1942. وخلال عودتهم، وبعد نفاد الوقود، اضطر المقدم جيمس دوليتل وطاقمه للقفز بالمظلات في شرق الصين، التي كانت تحت الاحتلال الياباني آنذاك.

    توثق السجلات التاريخية من الأرشيف الوطني الأمريكي والسجلات المحلية الصينية ما حدث بعد ذلك: آلاف المزارعين والمعلمين والقرويين الصينيين العاديين خاطروا بحياتهم لإيواء الطيارين الأمريكيين وحمايتهم من الدوريات اليابانية. ومن خلال جهود منسقة للمقاومة الصينية، تم توجيه 64 جنديًا أمريكيًا إلى بر الأمان، في واحدة من أعظم عمليات الإنقاذ خلال الحرب.

    في أكتوبر 2018، زار توماس مدينة شانغراو في مقاطعة جيانغشي، حيث تحطمت طائرة والده من طراز B-25. وبينما كان يسير على التلال المدرجة، درس الخرائط الحربية في المتاحف المحلية، والتي أظهرت مسارات الهروب التي استخدمها الطيارون الناجون. وقال: “أخيرًا أدركت عمق شجاعة الشعب الصيني.”

    تجد هذه الروابط الحربية أصداء غير متوقعة في العصر الرقمي. مؤخرًا، تدفق عدد هائل من مستخدمي “تيك توك” الأمريكيين إلى منصة التواصل الاجتماعي الصينية “شياوهونغشو” (المعروفة أيضًا باسم “Red Note”). ومن خلال هذه المنصة، يشارك الصينيون والأمريكيون كل شيء تقريبًا عن حياتهم اليومية، بدءًا من الرواتب الشهرية ووصفات العشاء، وصولًا إلى تكاليف علاج الأسنان وحلول الواجبات المنزلية في الرياضيات.

    توجد أيضًا مقاطع فيديو تُظهر عامل نسيج في سوتشو يعلّم طالب فنون من شيكاغو تقنيات النسيج التقليدي الصيني، وأولياء أمور في كل من شنغهاي ويوتا يتعاونون لإعداد “دليل التطعيم للقُصّر”. تكشف هذه التبادلات عن أوجه تشابه غير متوقعة، وتعزز الفهم المتبادل، وتقوي الروابط العاطفية بين الشعبين.

    على الرغم من آلاف الكيلومترات التي تفصل بينهما، ورغم التقارير الإعلامية الغربية المتحيزة حول الصين، فإن الصينيين والأمريكيين يشتركون في الكثير. فكلا الشعبين يواجه تحديات مشابهة، ويسعى لمستقبل أفضل، ويتوق للسعادة.

    في هذه المحادثات، تتردد أصداء عام 1942 مجددًا. لم يكن إنقاذ دوليتل مجرد تعاون عسكري، بل كان اختيارًا للإنسانية فوق الخوف من قبل أناس عاديين. واليوم، رغم أن الدردشة عبر الإنترنت ليست بنفس خطورة التحليق بطائرة حربية، إلا أنها تحمل قيمة مماثلة في السعي لإيجاد أرضية مشتركة رغم الاختلافات. كما قال توماس مارشيا: “التاريخ يخبرنا أن العلاقات الأمريكية الصينية يجب أن تكون أفضل. وتعزيز التفاعل والصداقة بين الشعبين هو أفضل وسيلة لتحسين هذه العلاقات.”

    بينما يتم التلاعب بالقضايا الجيوسياسية والتجارية لتحقيق مكاسب سياسية، فإن التفاعلات بين الأفراد تزداد قوة، سواء في دروس الطبخ المباشرة حيث يتعلم الأمريكيون طي عجينة “الدمبلينغ”، أو في المنتديات البيئية حيث يتعاون علماء من شنغهاي وسان دييغو من أجل مستقبل أكثر استدامة.

    يظل درس قرويي شانغراو قائمًا: الشجاعة ليست فقط في مواجهة الخطر معًا، ولكن أيضًا في الإيمان بإمكانية الشراكة، حتى عندما يصرّ العالم على الانقسام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن “قائمة سوداء” لحظر سفر مواطني بعض الدول إلى أمريكا

    أنا الخبر| analkhabar|

    يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصدار حظر سفر جديد قد يشمل مواطني أفغانستان وباكستان، وفقًا لما كشفت عنه مصادر لوكالة “رويترز”، ومن المتوقع أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

    ورغم عدم الكشف عن اللائحة الكاملة للدول المشمولة بالحظر، فإن هذا الإجراء يعيد إلى الأذهان قرار ترامب السابق الذي فرض قيودًا على دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة خلال ولايته الأولى، قبل أن يتم تعديله عدة مرات، ثم إقراره نهائيًا من قبل المحكمة العليا في 2018، قبل أن يلغيه جو بايدن عام 2021، واصفًا إياه بأنه “وصمة على الضمير الوطني”.

    وبحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطل منذ حكومة بنكيران.. قانون جمع التبرعات وتوزيع المساعدات الخيرية يخرج إلى حيز الوجود

    زنقة 20 . الرباط

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    وراوح مشروع القانون مكانه منذ عهد حكومة عبد الإله بنكيران. وفي سنة 2018 دعا الملك محمد السادس، في افتتاح البرلمان، إلى تبسيط المساطر وتشجيع مختلف أشكال التبرع والتطوع والأعمال الخيرية، ودعم المبادرات الاجتماعية والمقاولات المواطنة.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.152 بتطبيق القانون رقم 18.18 القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022)، وذلك من خلال تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وأضاف أن مشروع هذا المرسوم يتضمن مجموعة من المقتضيات تحدد، بالأساس، الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص من أجل دعوة العموم إلى التبرع وفق نموذج مرفق لهذه الغاية؛ مع تحديد السلطات التي يوجه أو يودع لديها.

    كما يتضمن هذا المشروع، حسب الوزير، مقتضيات تحدد كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات؛ وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد: المهمة ضد حماس لم تنته

    أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد إيال زامير في كلمة ألقاها الأربعاء خلال مراسم تنصيبه في تل أبيب، أن «مهمة إسرائيل ضد حركة حماسلم تنته بعد».

    قال زامير إن «حماس تكبدت بالفعل ضربة شديدة، لكنها لم تُهزم بعد. المهمة لم تنته بعد».

    وتولى زامير منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد؛ خلفاً لهرتسي هليفي المنتهية ولايته، والذي تحمل مسؤولية الفشل في التصدي لهجوم 7 أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة.

    وكان زامير هو الخيار المفضل لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهذا المنصب منذ عام 2018 وشغل منصب مساعده العسكري قبل عقد من الزمان، وفقاً لصحيفة هآرتس.

    أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد إيال زامير في كلمة ألقاها الأربعاء خلال مراسم تنصيبه في تل أبيب، أن «مهمة إسرائيل ضد حركة حماسلم تنته بعد».

    قال زامير إن «حماس تكبدت بالفعل ضربة شديدة، لكنها لم تُهزم بعد. المهمة لم تنته بعد».

    وتولى زامير منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد؛ خلفاً لهرتسي هليفي المنتهية ولايته، والذي تحمل مسؤولية الفشل في التصدي لهجوم 7 أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة.

    وكان زامير هو الخيار المفضل لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهذا المنصب منذ عام 2018 وشغل منصب مساعده العسكري قبل عقد من الزمان، وفقاً لصحيفة هآرتس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونسيف: المغرب يقترب من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ودامجة لفائدة جميع أطفاله

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن المغرب بات على مقربة من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ومتكاملة لجميع أطفاله، مما يعزز هدف التنمية المستدامة الرامي إلى عدم ترك أي طفل خلف الركب.

    وأشارت المنظمة الأممية في مقال على موقعها الإلكتروني أنه “بفضل إصلاح طموح، أصبح 80 بالمائة من أطفال البلد يستفيدون من التغطية الاجتماعية”، مسجلة أن تقديم منحة شهرية للأسر الفقيرة والتي توجد في وضعية هشاشة، والذي يعتبر من ركائز برنامج “الدعم الاجتماعي المباشر” الذي أطلقته المملكة في دجنبر 2023، يشكل “نقطة تحول تاريخية”.

    فيما أشادت المنظمة “بالالتزام الاستثنائي للسلطات المغربية، على أعلى مستوى، بعدم ترك أي طفل خلف الركب”، مضيفة “نحن فخورون بمواكبة هذا المسار، من خلال العمل بشكل وثيق مع شركائنا الحكوميين”. مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة عقد من الجهود الوطنية، مبرزة أن هذه المواكبة أعطت ثمارها بداية خلال المناظرة الوطنية الأولى حول الحماية الاجتماعية في سنة 2018، والتي أفضت، بدعم من “يونيسف”، إلى توصيات خاصة حول التغطية الشاملة للأطفال.

    وفي هذا السياق، ذكرت المنظمة بعمل “يونسيف – المغرب” سنة 2019 مع الحكومة على وضع سياسة عمومية مندمجة ومستجيبة للأطفال في مجال الحماية الاجتماعية للفترة 2020-2030، تهدف إلى إرساء منظومة وطنية للحماية الاجتماعية منسجمة ومندمجة وعادلة لجميع المواطنين والمقيمين في أفق 2030.

    بالإضافة إلى ذلك، استحضرت المنظمة الأممية، مصادقة المملكة سنة 2021، على القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي يهدف إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية ليشمل الأسر الفقيرة، والعاملين المستقلين، وأطفالهم، مسجلة أن “يونيسف – المغرب” تواصل، بتعاون وثيق مع وزارة الاقتصاد والمالية، دعمها في مجال الحكامة وتوسيع نطاق الإعانات المالية للأطفال.

    في هذا الصدد، أفاد رئيس قسم الإدماج الاجتماعي بـ “يونيسف – المغرب”، مهدي حلمي، أن تعاون “يونسيف” مع البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية “شكل عنصرا رئيسيا لدعم الفاعلين الوطنيين من خلال جلسات مشتركة لتعزيز القدرات وتبادل الخبرات جنوب-جنوب، من خلال ندوات وأوراش عمل خاصة”.

    ويشار إلى أنه في السنة الماضية استفاد 4,8 مليون طفل مغربي، تتراوح أعمارهم بين 0 و17 سنة أي 44 بالمائة من أطفال البلاد، من برنامج المساعدة الاجتماعية المباشرة، بحيث يشمل هذا البرنامج تحويلات مالية شهرية للأطفال، ومنحة جزافية عن ولادة الطفلين الأولين، ومنحة سنوية للدخول المدرسي، فضلا عن تكميلات شهرية للأيتام، والأطفال ذوي الإعاقة، والأطفال المتمدرسين.

    علاوة على ذلك، يواصل 3,9 مليون طفل، أي ما يعادل 36 بالمائة من إجمالي الأطفال، الاستفادة من التعويضات العائلية في إطار نظام الحماية الاجتماعية التشاركية، الموجهة للأطفال الذين يعيشون في أسر يكون فيها رب الأسرة موظفا رسميا بالقطاعين الخاص أو العام. فيما أبرزت “يونيسف” أن المغرب يعتمد أساليب مبتكرة ورقمية بالكامل للتعريف والتسجيل السريع، مشيرة إلى أن الاستثمار في الأطر الاجتماعية لضمان تقديم خدمات شاملة وفعالة سيكون، أيضا، أمرا أساسيا.

    ووفقا للمنظمة الأممية، سيساهم هذا الاستثمار في دعم الأسر الضعيفة التي ليس لها ولوج إلى الأدوات الرقمية، من خلال مساعدتها على التسجيل وتوجيهها نحو الخدمات الاجتماعية التكميلية. فيما خلص المقال أن هذه المقاربة ستضمن تحقيق نتائج شاملة في مجال تطوير الرأسمال البشري ومرونة الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره