Étiquette : 2018

  • مكسيكو..إبراز الإصلاحات الجوهرية التي اطلقها جلالة الملك لتعزيز حقوق النساء

    تم استعراض التجربة المغربية في مجال ترسيخ المناصفة وتمكين النساء، باعتبارها خيارا استراتيجيا يروم تعزيز الديمقراطية، وذلك خلال مؤتمر دولي انعقد بمكسيكو.

    وأكد الوفد البرلماني المغربي، في مداخلة السبت خلال أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي، أن المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحرزت تقدما ملموسا في مجال تعزيز حقوق النساء وحمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز.

    وفي هذا السياق، أكدت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، هند الغزالي، أن النهوض بحقوق المرأة يشكل محورا أساسيا في العمل البرلماني بالمغرب، ليس فقط من خلال تحسين التمثيلية النسائية، ولكن أيضا بفضل دور البرلمان في تعزيز النقاش العمومي وترسيخ ثقافة المساواة والمشاركة المتكافئة في تدبير الشأن العام.

    وذكرت بأن المغرب أقر سنة 2002 مبدأ “الكوطا” لتعزيز حضور النساء داخل المجالس المنتخبة، مضيفة أن دستور 2011 كرس مبدأ المناصفة.

    وأبرزت أهمية إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز، بهدف تفعيل هذا المبدأ على أرض الواقع.

    من جانبها، أكدت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نادية بنزدفة، أن المغرب اعتمد مقاربة شاملة لتعزيز المساواة بين الجنسين، قائمة على الإصلاحات القانونية، والسياسات العمومية، والتعبئة المجتمعية.

    وأشارت إلى أن جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، أطلق إصلاحات جوهرية، أبرزها إصلاح مدونة الأسرة عام 2004، الذي كرس مبدأ المسؤولية المشتركة بين الزوجين، ودستور 2011، مهد الطريق أمام اتخاذ التدابير الضرورية لتحقيق المساواة، مما انعكس بشكل إيجابي على التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة المغربية.

    من جهتها، أشارت النائبة عائشة الكرجي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن المغرب يواصل مسار الإصلاحات، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، مبرزة أن إصلاح مدونة الأسرة يمثل إحدى هذه المبادرات الرئيسية التي ستمكن من توطيد حقوق النساء.

    وذكرت بأن عدد النائبات البرلمانيات ارتفع من 67 نائبة سنة 2011 إلى 96 نائبة في 2021.

    أما النائبة ليلى أهل سيدي مولود، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فأبرزت خلال جلسة نقاش في إطار المؤتمر أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في مسار النهوض بالمساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز والعنف ضد النساء والفتيات، من خلال سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تستند إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة سياسية قوية.

    وأضافت أن المغرب أقر القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، بهدف توفير الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف عبر آليات تضمن الوقاية، والحماية، وعدم الإفلات من العقاب، والتكفل الجيد بالضحايا.

    وأضافت أن النموذج التنموي الجديد للمملكة يؤكد على ضرورة القضاء التام على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء.

    وشكل المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الكفيلة بالنهوض بالمناصفة بين الجنسين في المؤسسات التشريعية، وتبادل الممارسات الفضلى الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في مناصب صنع القرار.

    وتضمن برنامج المؤتمر، الذي جرى تنظيمه من 13 إلى 16 مارس الجاري، جلسات حوارية وورشات نقاش، ركزت على الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز انخراط الرجال في دعم المساواة بين الجنسين، وتذليل العقبات التي تواجه النساء في مجال القيادة، وكذا سبل القضاء على العنف السياسي ضد المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس شبكة اجتماعية جديدة لخدمة رواد الأعمال والمنتجات المغربية

    في سابقة من نوعها، أعلن “نادي المسيرين بالمغرب”، انطلاق أول شبكة اجتماعية مخصصة للمقاولين ورواد الأعمال وصناع القرار الاقتصادي، تسعى للنهوض بعلامة “صنع في المغرب” وإبراز وتثمين المواهب المغربية في مجال ريادة الأعمال وبالمنتجات الوطنية.

    الشبكة الاجتماعية “أو لينكد إن المقاولين المغاربة”، الجديدة “تسعى للنهوض وتثمين المواهب والمنتجات والخدمات التي تندرج في إطار علامة صنع بالمغرب”، وفق معا أعلن عنه رئيس الهيئة ادريس ظريف، اليوم الأحد.

    وأوضح ظريف أن هذا الموقع الإلكتروني الجديد، الذي اختير له اسم “MyCDD “، سيكون حليفا للنهوض بالمنتج المغربي، باعتباره سيكون واجهة للكفاءات والمهارات المغربية؛ “إذ سيتيح للمنتجين تسليط الضوء على منتجاتهم وخدماتهم وكفاءاتهم ضمن شبكة مكونة من صناع قرار ملتزمين”.

    وأضاف أن الأمر يتعلق بشبكة أعمال محلية ستمكن من خلق شراكات استراتيجية وتشجيع عمليات التبادل والتعاون بين المقاولات، وبالتالي تعزيز المنظومة الاقتصادية الوطنية.

    من جهة أخرى، يروم هذا المستجد الرقمي تثمين وتسليط الضوء على المواهب المغربية، بحيث سيتيح اكتشاف وربط علاقات والتعاون مع خبراء ومبتكرين ومقاولين؛ “يمثلون فخر الصناعة المغربية” على حد تعبيره.

    وسيتيح كذلك للمقاولين فرصا للنمو والتطور، وفقا للمسؤول، عبر منحهم معلومات حصرية عن الأسواق المحلية والدولية، وعن طلبات العروض وفرص الاستثمار.

    و”بذلك سيمثل هذا المستجد دعماً حقيقيا للاقتصاد الوطني؛ ومساهمة فعلية في نمو وتطور علامة “صنع في المغرب” من خلال تثمين وإبراز المنتجات والخدمات المحلية للمغرب. معتبراً أن “MyCDD” يعد أكثر من مجرد شبكة اجتماعية، بل منصة للتبادل والتعاون لبناء مستقبل أفضل للاقتصاد الوطني.

    وتم تأسيس نادي المسيرين بالمغرب في سنة 2018 على يد رئيسه ادريس ظريف، وهو يسعى لأن يكون صلة وصل وقناة تواصل بين رواد الأعمال، وعنصرا محفزا على التعاون بين صناع القرار وخلق الفرص لتنمية المقاولات والمشاريع الكبرى.

    ويهدف النادي إلى دعم وتوجيه أعضائه في تنمية الذكاء الجماعي لشركاتهم، وتعزيز نموها وتعاونها مع أكثر من 6000 عضو مترابطين في جميع أنحاء المغرب و30 ممثلية دولية على أربع قارات.

    وكان ظريف قد أعلن خلال الاحتفاء بالذكرى الخامسة لتأسيس النادي أنه “بفضل أعضاء النادي، تمكنا من الوصول إلى أزيد من 6000 عضو، و80 شريكا وتمثيليات في أكثر من 30 بلدا”، مشيرا إلى أنه تم إنجاز هذا العمل الهام على مدى هذه السنوات المعدودة، وكلما كانت الشبكة أكبر زادت الفرص المتاحة “.

    وجدير بالذكر أن علامة “صنع في المغرب” اكتسبت زخماً كبيراً منذ اندلاع الأزمة الصحية لـ”فيروس كورونا”، حيث قررت السلطات المغربية خفض اعتماد المغرب على الاستيراد في قطاعات عدة، لاسيما في ظل التوترات الجيوسياسية الدولية التي عرقلت سلاسل القيمة العالمية.

    وبرزت علامة “صنع في المغرب” كإحدى الروافع الأساسية لتحقيق النمو والتنمية الاقتصادية للمغرب، فبعدما كانت تقتصر على منتجات الفلاحة والصناعة التقليدية، اتسع نطاقها اليوم ليشمل مجالات الصناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد برلماني نسائي يروج للمناصفة

    هسبريس – و.م.ع

    تم استعراض التجربة المغربية في مجال ترسيخ المناصفة وتمكين النساء، باعتبارها خيارا استراتيجيا يروم تعزيز الديمقراطية، وذلك خلال مؤتمر دولي انعقد بمكسيكو.

    وأكد الوفد البرلماني المغربي، في مداخلة السبت خلال أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي، أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، أحرزت تقدما ملموسا في مجال تعزيز حقوق النساء وحمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز.

    وفي هذا السياق، أكدت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، هند الغزالي، أن النهوض بحقوق المرأة يشكل محورا أساسيا في العمل البرلماني بالمغرب، ليس فقط من خلال تحسين التمثيلية النسائية، ولكن أيضا بفضل دور البرلمان في تعزيز النقاش العمومي وترسيخ ثقافة المساواة والمشاركة المتكافئة في تدبير الشأن العام.

    وذكرت بأن المغرب أقر سنة 2002 مبدأ “الكوطا” لتعزيز حضور النساء داخل المجالس المنتخبة، مضيفة أن دستور 2011 كرس مبدأ المناصفة.

    وأبرزت أهمية إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز، بهدف تفعيل هذا المبدأ على أرض الواقع.

    من جانبها، أكدت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نادية بنزدفة، أن المغرب اعتمد مقاربة شاملة لتعزيز المساواة بين الجنسين، قائمة على الإصلاحات القانونية، والسياسات العمومية، والتعبئة المجتمعية.

    وأشارت إلى أن الملك، منذ اعتلائه العرش، أطلق إصلاحات جوهرية، أبرزها إصلاح مدونة الأسرة عام 2004، الذي كرس مبدأ المسؤولية المشتركة بين الزوجين، ودستور 2011، مهد الطريق أمام اتخاذ التدابير الضرورية لتحقيق المساواة، مما انعكس بشكل إيجابي على التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة المغربية.

    من جهتها، أشارت النائبة عائشة الكرجي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن المغرب يواصل مسار الإصلاحات، تحت القيادة المستنيرة للملك، مبرزة أن إصلاح مدونة الأسرة يمثل إحدى هذه المبادرات الرئيسية التي ستمكن من توطيد حقوق النساء.

    وذكرت بأن عدد النائبات البرلمانيات ارتفع من 67 نائبة سنة 2011 إلى 96 نائبة في 2021.

    أما النائبة ليلى أهل سيدي مولود، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فأبرزت خلال جلسة نقاش في إطار المؤتمر أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في مسار النهوض بالمساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز والعنف ضد النساء والفتيات، من خلال سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تستند إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة سياسية قوية.

    وأضافت أن المغرب أقر القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، بهدف توفير الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف عبر آليات تضمن الوقاية، والحماية، وعدم الإفلات من العقاب، والتكفل الجيد بالضحايا.

    وأضافت أن النموذج التنموي الجديد للمملكة يؤكد على ضرورة القضاء التام على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء.

    وشكل المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الكفيلة بالنهوض بالمناصفة بين الجنسين في المؤسسات التشريعية، وتبادل الممارسات الفضلى الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في مناصب صنع القرار.

    وتضمن برنامج المؤتمر، الذي جرى تنظيمه من 13 إلى 16 مارس الجاري، جلسات حوارية وورشات نقاش، ركزت على الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز انخراط الرجال في دعم المساواة بين الجنسين، وتذليل العقبات التي تواجه النساء في مجال القيادة، وكذا سبل القضاء على العنف السياسي ضد المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان…من الحمري إلى تتويج تاريخي بالبطولة الإحترافية بعد بلوغ قمة الكرة الأفريقية

    زنقة 20. بركان – مراسلة خاصة

    سيظل يوم 15 مارس 2025 محفورًا في ذاكرة كرة القدم المغربية، حيث دوّنت نهضة بركان اسمها بأحرف من ذهب بتتويجها لأول مرة بلقب البطولة الإحترافية.

    جاء هذا الإنجاز خلال الجولة الـ25 من المسابقة، حين استضاف الفريق نظيره الاتحاد الرياضي التوركي على أرضية الملعب البلدي ببركان وإنتهت المواجهة بالتعادل هدف في كل شبكة.

    وبفارق 17 نقطة عن أقرب منافسيها، الجيش الملكي والوداد الرياضي، حسمت نهضة بركان اللقب عن جدارة، مؤكدة هيمنتها على الساحة الكروية الوطنية على بعد خمس دورات من نهاية الموسم الكروي.

    * من الظل إلى القمة: مسيرة مليئة بالتحديات*

    تأسست نهضة بركان عام 1938 تحت اسم “الجمعية الرياضية البركانية”، وخاضت عقودًا من التحديات في الدرجات الدنيا لكرة القدم المغربية. في 1976، تغير اسمها إلى “الاتحاد الإسلامي البركاني”، قبل أن تندمج عام 1981 مع “الشباب الرياضي المحلي” لتصبح “نهضة بركان” التي نعرفها اليوم. ورغم بعض المحطات البارزة، مثل وصافة البطولة عام 1983 وبلوغ نهائي كأس العرش عام 1987، ظل الفريق بعيدًا عن دائرة الألقاب، يكافح لإثبات نفسه بين الكبار.

    * عهد فوزي لقجع: ثورة كروية في بركان*

    شكل عام 2009 نقطة تحول مفصلية في تاريخ النادي، مع تولي فوزي لقجع رئاسته.

    أطلق لقجع مشروعًا طموحًا لإعادة هيكلة الفريق إداريًا وماليًا، مستثمرًا في البنية التحتية عبر إنشاء مركز تكوين حديث، وجذب داعمين كبار لضمان الاستقرار المالي.

    وأثمرت هذه الاستراتيجية سريعًا، فصعد الفريق إلى الدرجة الثانية عام 2011، قبل أن يحجز مقعده في البطولة الاحترافية في الموسم التالي.

    وتحت قيادة لقجع، تحولت نهضة بركان من نادٍ متواضع إلى قوة ضاربة في الكرة المغربية والإفريقية ليتبوأ مكانة متميزة قارياً توجها بثلاثة ألقاب (نسختين من كأس الكاف و لقب السوبر الأفريقي).

    *سطوع إفريقي وتألق دولي*

    لم تكتفِ نهضة بركان بالنجاح المحلي، بل خطت بثبات نحو المجد القاري. فبعد خسارة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2019، عاد الفريق بقوة ليتوج باللقب مرتين متتاليتين في 2020 و2022، متفوقًا على عمالقة القارة.

    وأصبح الملعب البلدي ببركان حصنًا منيعًا، سقطت فيه فرق كبرى مثل تي بي مازيمبي، والنادي الصفاقسي، والزمالك. كما أحرز الفريق كأس العرش عامي 2018 و2022، مما عزز سمعته كنادٍ منظم وطموح.

    *عهد الرئيس الشاب حكيم بنعبد الله: الاستمرارية والطموح*

    في غشت 2019، سلّم فوزي لقجع مشعل الرئاسة لحكيم بنعبد الله، الذي واصل البناء على أسس النجاح السابقة، واضعًا نصب عينيه هدف تحويل نهضة بركان إلى نموذج يُحتذى به في المغرب وإفريقيا. تحت إدارته، واصل الفريق تطوره، مستفيدًا من رؤية استراتيجية واضحة وإدارة احترافية. وكان التتويج بالبطولة الاحترافية هذا الموسم تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الجاد والطموح المتجدد.

    * مستقبل قاري ودولي واعد لنهضة بركان*

    لا يمثل هذا التتويج نهاية الرحلة، بل هو بداية لحقبة جديدة من التحديات والطموحات. تطمح نهضة بركان إلى ترسيخ مكانتها بين كبار القارة الإفريقية وتعزيز سجلها بالألقاب. ومع إدارة قوية، وبنية تحتية حديثة، واستراتيجية مدروسة، تبدو نهضة بركان مستعدة لكتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي يكرم وجوه سينمائية ومسرحية

    الأحداث/محمد طويل

    في إطار فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي، التي ستحتضنه الحمامة البيضاء في الفترة ما بين 21 الى 24 ماي 2025.
    واعترافا بما قدموه للفن السابع من خدمات جليلة وتقديرا لمسارهم الفني المتميز، أعلنت إدارة المهرجان أنها ستقوم بتكريم عدد من الوجوه الفنية والسينمائية المغربية، في مقدمتها الممثل السينمائي المغربي ‫هشام بهلول الذي تألق في العديد من الأعمال المغربية والعربية، من أبرزها بطولة الفيلم السينمائي (قلوب محترقة) للمخرج المغربي أحمد المعنوني، ومسلسل هولاكو عام 2002 مع الممثل السوري أيمن زيدان، إضافة إلى الممثلة المسرحية والتلفزيونية سعاد خيي التي اشتهرت بالعديد من الأعمال المسرحية رفقة فرقة المسرح الوطني سابقًا، التي صارت تحمل اسم مسرح المنصور، حيث شاركت إلى جانب مجموعة من الفنانين الرواد في أعمال مسرحية متميزة، مثل مسلسل شهادة ميلاد (2020) وسيت كوم حياة جديدة (2015) وفيلم مسحوق الشيطان (2009) وفيلم أناطو (2022).
    كما سيتم تكريم الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني الامازيغي الريفي فاروق ازنابط الذي بصم مسارا فنيا عبر عدّة أعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية ناطقة بالريفية، في مقدمتها مسرحية” ثرايثماس” سنة 1993. وكذا الممثلة السينمائية والتلفزيونية الامازيغية الريفية فاطمة قنبوع، التي شاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات، في طليعتها دار الغزلان في موسميه؛ الأول (2015) والثاني (2017)، ومسلسل شيب وشباب (2014)، للمخرج عادل الفاضلي، ومسلسل الوجه الآخر (2018) وفيلم الحب المجهول (2018) وحبائل العنكبوت (2016).
    واعترافا بدوره الفعال في الدفاع عن الثقافة الأمازيغية والدعوة إلى تمكينها في الحياة العامة عزمت إدارة المهرجان على تكريم الباحث والكاتب الامازيغي أحمد عصيد. كما سيتم تكريم أحد مؤسسي الجمعية المغربية لنقاد السينما، الكاتب والناقد السينمائي خليل الدامون الذي شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والندوات كما ألف العديد من المؤلفات في مجال السينما، كان آخرها “السينما والفكر النقدي”..

    Tags :الأمازيغيةالريفمسرحيةمهرجانهيئة التحرير15 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها دول عربية.. قائمة أمريكية لحظر السفر على عشرات الدول

    كشفت مصادر مطلعة ومذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس فرض قيود سفر شاملة على مواطني عشرات الدول في إطار حظر جديد.

    تُدرج المذكرة 41 دولة مقسمة إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى، التي تضم عشر دول، تشمل أفغانستان وإيران وسوريا وكوبا وكوريا الشمالية، ستخضع لتعليق كامل للتأشيرات.

    وفي المجموعة الثانية، ستواجه خمس دول، هي إريتريا وهايتي ولاوس وميانمار وجنوب السودان، تعليقا جزئيا من شأنه أن يؤثر على تأشيرات السياحة والطلاب فضلا عن تأشيرات الهجرة الأخرى، مع بعض الاستثناءات.

    وفي المجموعة الثالثة، سيتم النظر في تعليق جزئي لإصدار التأشيرات الأميركية إلى 26 دولة، من بينها بلاروسيا وباكستان وتركمانستان وغيرها، إذا لم تبذل حكوماتها « جهودا لمعالجة أوجه القصور في غضون 60 يوما »، وفقا لما ورد في المذكرة.

    ونبه مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إلى أنه قد تكون هناك تغييرات على القائمة التي لا تزال في حاجة لموافقة الإدارة الأميركية عليها، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو.

    وتعود هذه الخطوة إلى الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى على المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة،

    وهي السياسة التي خضعت لعدة تنقيحات قبل أن تؤيدها المحكمة العليا في عام 2018. وفي 20 يناير، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا يفرض تكثيف عمليات الفحص الأمني على أي أجنبي يسعى إلى دخول الولايات المتحدة للكشف عن التهديدات للأمن القومي.

    ووجه هذا الأمر عددا من أعضاء الإدارة إلى تقديم قائمة بحلول 21 مارس بالدول التي ينبغي تعليق السفر منها جزئيا أو كليا لأن « معلومات التدقيق والفحص فيها ناقصة للغاية ».

    وتعد توجيهات ترامب جزءا من حملة على الهجرة أطلقها في بداية فترته الرئاسية الثانية.

    وعرض خطته في خطاب ألقاه في أكتوبر 2023، حيث تعهد بتقييد دخول الأشخاص القادمين من قطاع غزة وليبيا والصومال وسوريا واليمن و »أي مكان آخر يهدد أمننا ».

    كشفت مصادر مطلعة ومذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس فرض قيود سفر شاملة على مواطني عشرات الدول في إطار حظر جديد.

    تُدرج المذكرة 41 دولة مقسمة إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى، التي تضم عشر دول، تشمل أفغانستان وإيران وسوريا وكوبا وكوريا الشمالية، ستخضع لتعليق كامل للتأشيرات.

    وفي المجموعة الثانية، ستواجه خمس دول، هي إريتريا وهايتي ولاوس وميانمار وجنوب السودان، تعليقا جزئيا من شأنه أن يؤثر على تأشيرات السياحة والطلاب فضلا عن تأشيرات الهجرة الأخرى، مع بعض الاستثناءات.

    وفي المجموعة الثالثة، سيتم النظر في تعليق جزئي لإصدار التأشيرات الأميركية إلى 26 دولة، من بينها بلاروسيا وباكستان وتركمانستان وغيرها، إذا لم تبذل حكوماتها « جهودا لمعالجة أوجه القصور في غضون 60 يوما »، وفقا لما ورد في المذكرة.

    ونبه مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إلى أنه قد تكون هناك تغييرات على القائمة التي لا تزال في حاجة لموافقة الإدارة الأميركية عليها، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو.

    وتعود هذه الخطوة إلى الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى على المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة،

    وهي السياسة التي خضعت لعدة تنقيحات قبل أن تؤيدها المحكمة العليا في عام 2018. وفي 20 يناير، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا يفرض تكثيف عمليات الفحص الأمني على أي أجنبي يسعى إلى دخول الولايات المتحدة للكشف عن التهديدات للأمن القومي.

    ووجه هذا الأمر عددا من أعضاء الإدارة إلى تقديم قائمة بحلول 21 مارس بالدول التي ينبغي تعليق السفر منها جزئيا أو كليا لأن « معلومات التدقيق والفحص فيها ناقصة للغاية ».

    وتعد توجيهات ترامب جزءا من حملة على الهجرة أطلقها في بداية فترته الرئاسية الثانية.

    وعرض خطته في خطاب ألقاه في أكتوبر 2023، حيث تعهد بتقييد دخول الأشخاص القادمين من قطاع غزة وليبيا والصومال وسوريا واليمن و »أي مكان آخر يهدد أمننا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاريع العملاقة بالمغرب.. ربط شمال المملكة بجنوبها عبر شبكة القطارات

    ينوي المغرب توسيع شبكة السكك الحديدية لتربط شمال المملكة بجنوبها، ليصبح بذلك من الدول الرائدة في مجال النقل السككي على مستوى القارة الإفريقية. وفقًا لوزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، فإن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أكدت على ضرورة توسيع الشبكة في اتجاه الجنوب، بهدف استكمال الخط الرابط بين مراكش والكويرة عبر أكادير.

    وفي ردٍ على سؤال للنائبة البرلمانية خديجة أروهال عن فريق التقدم والاشتراكية، أشار الوزير إلى أن هذا المشروع هو جزء من المخطط المديري لتوسيع شبكة السكك الحديدية، الذي يشمل بناء 1300 كيلومتر من الخطوط فائقة السرعة و3800 كيلومتر من الخطوط العادية.

    كما أوضح قيوح أن المخطط يتضمن المحور الأطلسي الذي سيربط طنجة بأكادير عبر الرباط، والدار البيضاء ومراكش، بالإضافة إلى المحور المغاربي الذي سيربط الدار البيضاء بوجدة مرورًا بالرباط ومكناس وفاس. وأضاف أن هذا المشروع سيغطي خمس مناطق هامة تتمتع بوزن اجتماعي واقتصادي، وتشكل مركزًا رئيسيًا للتنقلات. وبهذا، سيصل طول الخطوط فائقة السرعة إلى أكثر من 800 كيلومتر، مما سيعزز من مكانة النقل السككي كعمود فقري للنقل المستدام والمندمج في المملكة.

    وأكد الوزير أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية المغرب 2030 للتنمية المستدامة، حيث ستساهم الخطوط فائقة السرعة في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بينما سيسهم توسيع الخطوط التقليدية في تقليل العزلة عن المناطق النائية.

    وفيما يخص الإجراءات التحضيرية للمشروع، أشار قيوح إلى أنه تم توقيع اتفاقية لتمويل الدراسات والعقار الأولي لمشروع القنيطرة-مراكش، والتي تشمل تخصيص 857 مليون درهم للربط بين مراكش وأكادير. كما تم الانتهاء من الدراسات التقنية والاقتصادية للمشروع، بالإضافة إلى حيازة أراضٍ داخل المدار الحضري لمراكش على مسافة 7 كيلومترات، وأرض على مساحة 20 هكتار في أكادير.

    ومن المتوقع أن يتم تنفيذ المشروع على مراحل، مع التركيز في البداية على تعزيز الربط بين المدن الاقتصادية الكبرى مثل طنجة، الدار البيضاء وأكادير. ويأتي هذا الإعلان عقب النجاح الكبير الذي حققه خط القطار فائق السرعة “البراق” الذي يربط طنجة بالدار البيضاء منذ عام 2018، حيث يطمح المغرب إلى توسيع هذه التجربة لتعزيز مكانته كمركز لوجستي إقليمي، وربط المناطق الجنوبية بالشمال، مما سيفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية في الأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازدياد إصابات بوحمرون بفرنسا يثير مخاوف من ارتباطه بالمغرب

    حذّرت السلطات الصحية في فرنسا من ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بمرض الحصبة، خصوصًا في منطقة بروفانس-ألب-كوت دازور، حيث سجلت 21 حالة منذ بداية سنة 2025، ما يمثل نحو ثلث الحالات المسجلة على المستوى الوطني، وسط مخاوف من ارتباط هذه الموجة الوبائية بتفشي المرض في المغرب.

    أكدت وكالة الصحة الإقليمية أن الإصابات شملت 14 شخصًا بالغًا، فيما استدعت الحالات الخطيرة نقل ما يقارب 30% من المصابين إلى المستشفيات، حيث لوحظت مضاعفات خطيرة، بينها مشاكل عصبية وتنفسية، مما زاد من قلق السلطات الصحية الفرنسية التي كثّفت مراقبتها للوضع.

    سُجّلت أعلى نسب الإصابة في مقاطعة الألب-ماريتيم بتسع حالات، تليها بوش-دو-رون بسبع إصابات، بينما تم رصد ثلاث حالات في مقاطعة فار، كما شهدت مدينة مرسيليا بؤرة تفشٍّ داخل مؤسسة تعليمية، بعدما تم تأكيد خمس إصابات في ثانوية « تيير » خلال شهر فبراير الماضي.

    أعادت السلطات الصحية التأكيد على أهمية التلقيح كإجراء وقائي ضروري للحد من انتشار المرض، داعية السكان إلى التحقق من وضعهم التلقيحي واستكمال الجرعات اللازمة، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال والبالغين الذين يسافرون إلى بلدان تعرف انتشارًا نشطًا للفيروس، من بينها المغرب.

    يُذكر أن التلقيح ضد الحصبة أصبح إلزاميًا في فرنسا منذ عام 2018، حيث تصنَّف هذه العدوى الفيروسية من بين الأمراض شديدة العدوى، إذ تفوق قدرتها الانتقالية الإنفلونزا بعشرة أضعاف، وهو ما يفسر انتشارها السريع في أوساط غير الملقحين، فيما تشير البيانات الأخيرة إلى أن المغرب يشهد واحدة من أسوأ موجات انتشار المرض، مع تسجيل ما يقارب 25 ألف حالة اشتباه، و6,300 إصابة مؤكدة، و120 وفاة.

    دفعت هذه الأرقام السلطات الفرنسية إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة، خصوصًا في ظل التزايد الملحوظ في أعداد الحالات الوافدة من المغرب، حيث تم تسجيل 13 حالة مستوردة منذ بداية السنة الجارية، مقارنة بـ26 حالة سنة 2024، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 39 إصابة خلال عامين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار انتقال العدوى بسبب تنقل الأفراد بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تدرس إمكانية التفاوض مع واشنطن بعد تلقيها رسالة من ترامب


    أ ف ب – العمق

    في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة، تسعى إيران لاستكشاف إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، رغم مقاومة الضغوط التي تُمارس عليها لتقديم تنازلات كبيرة. منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، عاد ترامب لتطبيق سياسة “الضغوط القصوى” ضد إيران، التي كان قد فرضها خلال ولايته الأولى، بينما أعرب في الوقت نفسه عن رغبته في الوصول إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي، بدلاً من اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بشكل أحادي في 2018.

    وفي هذا السياق، أصر عدد من المسؤولين الإيرانيين على أن طهران لن تدخل في مفاوضات مع واشنطن تحت “الضغوط القصوى”، وأكد الرئيس مسعود بزشكيان في تصريحاته الثلاثاء أن إيران “لن تنحني إذلالًا أمام أحد”. وقد كشف ترامب يوم الجمعة عن إرسال رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، حيث ضغط للتفاوض حول الملف النووي أو مواجهة عمل عسكري محتمل. وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي تلقى الرسالة عبر المسؤول الإماراتي أنور قرقاش.

    من جهته، اعتبر خامنئي، الذي لم يتلق الرسالة شخصيًا، أن التهديدات الأمريكية “غير حكيمة” وأشار إلى أن “التفاوض مع هذه الحكومة الأمريكية لن يؤدي إلى رفع العقوبات، بل سيزيد من شدتها”. وأكد أن إيران “لا تسعى لامتلاك سلاح نووي”، معتبرًا دعوة الولايات المتحدة للمفاوضات محاولة “لخداع الرأي العام العالمي”.

    المراقبون يرون أن موقف إيران يظل منصبًا على برنامجها النووي فقط، دون التطرق إلى قضايا أخرى أوسع. وقال المحلل السياسي الإيراني رحمن قهرمان بور إن إيران مستعدة للمفاوضات المتعلقة بالملف النووي فقط. وفي المقابل، يبدو أن ترامب يسعى إلى إبرام “اتفاق شامل” يشمل البرنامج النووي والصاروخي، بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل “محور المقاومة” الذي يضم قوى إقليمية حليفة لإيران.

    من جهة أخرى، قالت بعثة إيران في الأمم المتحدة إن طهران قد تقبل التفاوض بشأن برنامجها النووي فقط إذا تعلق الأمر بمخاوف من “عسكرة” البرنامج، مؤكدة أنه إذا كان الهدف من المفاوضات هو القضاء على برنامجها النووي السلمي، فلن يتم عقد مفاوضات من هذا النوع.

    في رده على رسالة ترامب، انتقد خامنئي السياسة الأمريكية، قائلاً إن هدف التفاوض ليس تسوية القضايا بل فرض مطالب جديدة على إيران، تتعلق بالقدرات الدفاعية والدولية، مثل القيود على الصواريخ. وأكد أن إيران لن تقبل بهذه المطالب.

    على الرغم من التوترات السابقة، أبرمت إيران اتفاقًا مع القوى الكبرى في 2015، رفع العقوبات الاقتصادية مقابل قيود على أنشطتها النووية. ومع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد ترامب، بدأت إيران تتراجع عن التزاماتها النووية.

    العقوبات المفروضة على إيران تزيد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك التضخم وتدهور العملة المحلية. وفي هذا الصدد، يرى قهرمان بور أن المسؤولين في كل من إيران والولايات المتحدة يستخدمون “الخطاب السياسي” لإقناع “قاعدتهم الانتخابية” بأنهم يتفاوضون من موقع قوة.

    من جهة أخرى، يشير الخبير في العلاقات الدولية علي بيغدلي إلى وجود مؤشرات على أن إيران قد تكون مستعدة للمفاوضات النووية، سواء عبر وساطة روسيا أو دول أخرى مثل السعودية. ورغم فشل محاولات إحياء الاتفاق النووي في عهد ترامب وبايدن، تواصل إيران والدول الأوروبية المحاورة بشأن الملف النووي.

    وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها ستستضيف مباحثات مع إيران وروسيا بشأن البرنامج النووي الإيراني. كما أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زيادة إيران في تخصيب اليورانيوم، رغم تأكيد طهران على سلمية برنامجها النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من المحاولة.. نهضة بركان على بعد نقطة واحدة من تحقيق لقب الدوري المغربي لأول مرة في تاريخه

    بات فريق نهضة بركان، متصدر البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الأول، لدورات طويلة بدون منافس، أقرب من أي وقت مضى للظفر باللقب الأول في تاريخه، بعد سنوات من المحاولة.

    وبعد عودته إلى قسم الأضواء، سنة 2012، تحت قيادة رئيسه وقتها فوزي لقجع، تمكن فريق نهضة بركان من الصعود بشكل تدريجي، ليصل في سنة 2014، إلى نهائي كأس العرش لثاني مرة في تاريخه، بعد 1986.

    وفي سنة 2018، تمكن الفريق من تحقيق كأس العرش، وهو أول لقب في تاريخه، ليحقق بعدها بسنة وصافة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي البرتقالي.

    وعاد الفريق البركاني في سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره