Étiquette : 2018

  • تذكير للمغاربة: العودة إلى الساعة القانونية

    العلم الالكترونية : متابعة
      أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أنه بمناسبة شهر رمضان، سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ رسمي، أنه بعد نهاية شهر رمضان.
    سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان يعيد ضبط ساعات المغاربة


    هسبريس من الرباط

    يستعد المغاربة لضبط ساعاتهم صباح غد الأحد، حيث من المرتقب أن يتم اعتماد توقيت “غرينتش” في الساعة الثالثة صباحا.

    وكانت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد أعلنت أنه بمناسبة شهر رمضان، سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الجاري.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ رسمي، أنه بعد نهاية شهر رمضان، سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل المقبل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غادي نرجو للساعة القانونية غدا.. وبعد رمضان نحيدوها

    عمر المزين – كود//

    غدا الأحد غادي نرجعو للساعة القانونية الجديدة. هادشي كانت علنات عليه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    هاد الساعة غادي نرجعو ليه بمناسبة شهر رمضان، حيث سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم غد الأحد 23 فبراير 2025.

    الوزارة كانت علنات أنه بعد نهاية شهر رمضان، سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    هاد القرار يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكوري يكشف عدد المستفيدين من منحة “التكوين المهني” ويقر ببطء المساطر

    كشف يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن عدد طلبة التكوين المهني المتدربات والمتدربين المستفيدين من المنحة الدراسية برسم 2023-2024 بلغ أكثر من 29.678 مستفيدة، بغلاف مالي 140 مليون درهم، مقابل 29.586 برسم سنة 2022-2023.

    وأشار المسؤول الحكومي في جواب له عن سؤال كتابي حول تأخر صرف منحة طلبة التكوين المهني، وجهه النائب البرلماني عن الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، إنه من المتوقع أن يرتفع عدد المستفيدين هذه السنة إلى أكثر من 30.000 بعد استكمال معالجة باقي الملفات المتعثرة.

    وفي هذا الصدد، أكد يونس سكوري أن 47% من الممنوحين، أي ما يقدر في 14.030 متدربة ومتدرب، استفادوا من منحة كاملة وهو ما يعادل 6334 درهما خلال السنة في حين استفاد 53 15.648 متدربة ومتدرب بنصف منحة بمبلغ 3167 درهم في السنة.

    وحسب مستوى التكوين، سجل الوزير أن عدد المستفيدين من المنحة الدراسية هذه السنة، بمستوى التقني المتخصص بلغ 28.303 متدربة ومتدربا وهو ما يمثل 95% من عدد المستفيدين، وفقط 1375 متدربة ومتدربا بمستوى التقني، أي 5 بالمئة من عدد المستفيدين.

    وأبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، في جوابه، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه ومنذ الشروع في العمل بنظام المنح الدراسية بالتكوين المهني، قامت الوزارة بصرف 191 ألفا و641 منحة دراسية بغلاف مالي يناهز 822.3 مليون درهم.

    وبخصوص المسطرة المتبعة في تدبير عملية صرف المنح الدراسية، قال سكوري أنه كانت تتم وفق معالجة يدوية نظرا لعدم توفر نظام معلوماتي يسمح للوزارة بالولوج إلى الأنظمة المعلوماتية المعتمدة من قبل القطاعات المكونة، مشيرا إلى أنه وبغية تسريع وتيرة صرف المنح لفائدة المتدربات والمتدربين المستحقين، وتجاوز التعقيدات الإدارية والمساطر الحالية التي تتسم بالبطء، أعدت الوزارة مشروعا متكاملا، يرتكز حول نقاط عدة.

    وتتمثل هذه النقاط، بحسب جواب الوزير، في تعديل المادة الخامسة من المرسوم رقم 2.17.408 بتاريخ 4 غشت 2017 المذكور أعلاه بغاية إسناد تدبير صرف المنحة الدراسية للوزارة، مع تمكينها من اللجوء إلى طلب مساعدات تقنية من الهيئات التي تتوفر على خبرة كبيرة في هذا المجال وإحداث بنية إدارية بالإدارة المركزية للوزارة تتكلف بتدبير ملف المنحة الدراسية.

    كما تسعى الوزارة لتحديد إجراءات وتواريخ التسجيل والانطلاق الفعلي للتكوين، “على اعتبار أن هذه الأمور لا تؤثر فقط على صرف المنحة الدراسية، وإنما تهم أيضا تأمين استكمال مدة التكوين اللازمة لاكتساب الكفاءات المقررة ببرامج التكوين، وبالتالي ضمان جودة التكوين الملقن بمختلف مؤسسات التكوين، الأمر الذي سيؤثر لا محالة على كفاءة ومهارات خريجي التكوين المهني”.

    وأكد أن الوزارة تحث القطاعات والهيئات المكونة على رقمنة إجراءات التسجيل بمؤسسات التكوين التابعة لها، وكذا اعتماد نظام معلوماتي يسمح للوزارة بالولوج إلى الأنظمة المعلوماتية المعتمدة من قبل القطاعات والهيئات المكونة للحصول على المعطيات المتعلقة بتسجيل المتدربين وتتبع مسارهم التكويني.

    وأفاد أنه ابتداء من الموسم التكويني 2017-2018 تم تخصيص منحة دراسية لفائدة بعض متدربي مؤسسات التكوين المهني الحاصلين على شهادة الباكالوريا والذين يتابعون تكوينهم بسلكي التقني والتقني المتخصص، وذلك بنفس شروط الاستحقاق الاجتماعي وآليات المنحة المخصصة لطلبة التعليم العالي.

    وتتمثل هذه الشروط في تقديم التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان الباكالوريا لطلبات الاستفادة من المنحة المقدمة عبر البوابة الإلكترونية “منحتي”، ودراسة الطلبات من طرف اللجان الإقليمية للمنح، بناء على دخل آباء وأولياء التلاميذ المصرح به لدى إدارة الضرائب وكذا الدخل غير الخاضع للضريبة على الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خرق للعقوبات الأمريكية.. شحنة سرية من النفط الجزائري تصل إلى كوبا

    الدار/ خاص

    وصلت شحنة من النفط الخام الجزائري إلى كوبا هذا الشهر، في خطوة غير معلنة، وهي أول شحنة من هذا النوع منذ عام 2018.

    تأتي هذه الشحنة في وقت عصيب بالنسبة لكوبا، التي لا تزال تعاني من انقطاع متكرر في التيار الكهربائي بسبب نقص حاد في إمدادات النفط الخام ووقود المولدات.

    تواجه كوبا أزمة طاقة مستمرة، حيث أدت صعوبة تأمين الوقود إلى تدهور أوضاع الكهرباء في البلاد، ما أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وأدى إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

    وتعود أسباب هذه الأزمة إلى التراجع الكبير في واردات النفط، في ظل العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على الجزيرة.

    النفط الجزائري الذي وصل إلى كوبا يمثل محاولة جديدة من قبل الحكومة الكوبية للتغلب على هذه التحديات، حيث يُعتقد أن الشحنة تمت في إطار مفاوضات سرية بين البلدين.

    الجزائر تعد أحد المصادر الأساسية للنفط في المنطقة، ويُنظر إليها كحليف استراتيجي لكوبا في وقت حساس من تاريخها.

    تشير تحليلات إلى أن هذه الشحنة قد تمثل جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجزائر وكوبا، خاصة في ظل الظروف التي تشهدها كوبا من ضغوط اقتصادية مستمرة.

    في الوقت نفسه، تظل قضية تأمين إمدادات النفط هي الأهم بالنسبة للحكومة الكوبية، التي تسعى بكل الوسائل للتخفيف من حدة هذه الأزمة وخرق العقوبات الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستُعاد جثّة السنوار إلى غزة؟

    صورة ضبابية للسنوار وفي الخلفية وقع الحياة في شوارع غزة وحركة السكان خارج وقت الحرب Getty Images

    مع تقدّم عمليّة تبادل الرهائن والسجناء بين حماس وإسرائيل، وفي خضم النقاشات والتعليقات حول تفاصيلها، برز الحديث عن مصير جثة قائد حركة حماس السابق، يحيى السنوار.

    وكانت قناة « العربية » السعودية قد نقلت عن « مصادر قريبة من سير العملية التفاوضية » أن حماس سعت للتفاوض على جثة السنوار للحصول عليها في المرحلة الأولية من الاتفاق. وبحسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مسعى حماس قوبل بـ »رفض إسرائيلي قاطع »، علماً أن إسرائيل وحماس لم تعلّقا رسمياً حتى الآن على هذا الموضوع.

    فما المتوقع بخصوص إمكانية استعادة جثة السنوار من قبل حركة حماس؟ وهل من المحتمل أن يتحقق ذلك في المستقبل القريب أو البعيد، أم أنه أمر غير قابل للتحقق؟

    « صاحب قرار »

    قاد يحيى إبراهيم حسن السنوار حركة حماس بعد تنقله بين عدة أدوار داخلها.

    اعتُقل عدة مرات وكان نزيلاً سابقاً في سجون إسرائيل لفترة تجاوزت 20 عاماً، ثم كان واحداً من أكثر من ألف سجين فلسطيني أُطلق سراحهم في صفقة تبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011.

    بعد خروجه من السجن، تولى السنوار مسؤوليات متعددة في أجهزة حماس بشكل تدريجي، حتى انتخب قائداً عاماً للحركة في غزة عام 2017، ثم جددت ولايته لفترة ثانية عام 2021. وفي أغسطس/آب 2024، أصبح رئيساً لمكتبها السياسي بعد أيام من اغتيال سلفه إسماعيل هنية في طهران أثناء الحرب في غزة.

    تقول إسرائيل إن السنوار هو صاحب قرار إطلاق عملية الهجوم التي قادتها حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على إسرائيل.

    هجوم حماس تسبب في مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل بحسب البيانات الرسمية واختطاف 251 رهينة، قبل أن تقوم إسرائيل بشن حرب في غزة استمرت لأكثر من عام وتسببت في مقتل أكثر من 48 ألفا، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

    وعقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أدرج اسمه مع محمد الضيف ومروان عيسى، القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس ونائبه، على قائمة « الإرهابيين الدوليين » من قبل الاتحاد الأوروبي. وقبل ذلك التاريخ، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد وضعته في دائرة المطلوبين.

    شهدت حرب غزة مقتل قادة بارزين، وصفوا بـ « مهندسي عملية طوفان الأقصى »، مثل الضيف ومروان عيسى.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، وبعد مرور عام وعشرة أيام على الذكرى الأولى لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قُتل السنوار. ويعتقد البعض بقوة أن مقتله كان مجرد صدفة.

    شكل مقتل السنوار ضربة قوية لحركة حماس، التي نعته رسمياً بعد ساعات من تأكيد الجانب الإسرائيلي إحرازه « إنجازاً عسكرياً ومعنوياً كبيراً ». وخرج نائبه خليل الحية ليقرأ بياناً يرثي فيه السنوار، متعهداً باستكمال القتال قائلاً: « مقتل السنوار لن يزيد حركتنا ومقاومتنا إلا قوة وصلابة ».

    ما نراه صورة ضخمة ليحيى السنوار بنظرة ثاقبة وقد رفعت في أحد الشوارع المزينة باعلام فلسطينية فوق المارة وفي خلفية الصورة مسجد قبة الصخرة ومقاتلو كتائب القسامGetty Images « ليست النقطة الجوهرية »

    قتل عددٌ من كبار قادة حماس خلال حرب غزة، وبعض الضربات استهدفتهم وهم خارج الحدود، مثلما حدث مع صالح العاروري الذي لقي حتفه في قصف في الضاحية الجنوبية لبيروت.

    أما السنوار، فقُتل وهو في أرض المعركة، وسُحبت جثته من مسرح العمليات بعد تبادل لإطلاق النار مع قوة من الجيش الإسرائيلي كانت تقوم بدورية روتينية، داهمت مبنى في جنوب قطاع غزة للاشتباه في « وجود مسلحين فيه ».

    لم تعلم القوة في خضم الاشتباك أن السنوار كان أحد المسلحين داخل المبنى الذي أغاروا عليه للاشتباه بوجود « مسلحين بداخله ».

    في المشهد التالي، تم التعرف المبدئي على الجثة بعد مسح الموقع، ثم نقلت للفحص الجنائي حيث تم التأكد من القضاء على السنوار، حسبما أعلن.

    اختلفت  زوايا الرؤية للطريقة التي قضى بها السنوار، وكانت هناك تأويلات متضاربة؛ فسردية حماس روجت لفكرة أنه « ظل مشتبكا حتى أخر لحظة في حياته »، أما في السردية الإسرائيلية، فصُور مقتله على أنه « انتصار للعالم الحر ».

    حاولنا التواصل مع حركة حماس للتعليق على التقارير التي تحدثت عن أن استعادة جثة السنوار كانت جزءا من المفاوضات مع إسرائيل، ولم نحصل على تعليق منها حتى الآن.

    إلا أن الباحث الفلسطيني مأمون أبو عامر من إسطنبول، قال لبي بي سي: « ورد الحديث عن جثة السنوار في المرحلة الأولى من مفاوضات الهدنة، لكن كان هناك ممانعة إسرائيلية ربما بسبب مكانة الشخصية وموضعها القيادي، أو لاعتبارات سياسية أخرى تتعلق بفكرة أن الصفقة كانت في مرحلة متقدمة، وأن إسرائيل على الأغلب رأت أن قبولها بتسليم الجثة ليس في صالحها في ذلك التوقيت، فرفضت ذلك حتى لا يُعتبر تنازلًا لصالح حماس ».

    وشدد أبو عامر على أن حماس لم تطلب جثمان السنوار بشكل خاص مثل جثث باقي قتلى الحركة، فحماس « تريد إكرامهم جميعا بدفنهم وفقا للشريعة الإسلامية، لا أكثر ولا أقل، لكن تسليم جثة السنوار لا يمثل نقطة جوهرية ولن يدخل ضمن بنود الاتفاق الأساسية، ولن يعيق وقف إطلاق النار أو يؤثر على سير المفاوضات ».

    ويفسر أبو عامر الأمر بالقول: « لا يهم أين توجد رفاتهم (قتلى حماس)، أينما دُفنوا، فهم مدفونون وتُقام لهم مجالس عزاء رمزية ». ورغم ذلك، لا ينفي أبو عامر احتمالية معاودة حماس طلب جثة السنوار مستقبلاً.

    غير أنه استبعد أن تلبي إسرائيل مطلب حماس في الوقت الحاضر، وتابع قائلاً: « قد يتأخر هذا التسليم، وأتوقع أن يتحدد مصير الجثة حسب الظروف والشروط التي قد تظهر مع تطور الاتفاق الحالي حول غزة ومراحله ».

    متظاهرون إسرائيليون يحتفلون بمقتل السنوار رافعين لافتات تشير للخلاص منهGetty Imagesمتظاهرون إسرائيليون يحتفلون بمقتل السنوار »ورقة ضغط بالغة الأهمية » سيارات في تل أبيب تمر بجوار ملصق للسنوار، مع رسالة باللغة العبرية تحث الإسرائيليين على التوحد ضد العدو الأكثر طلبًاGetty Imagesسيارات في تل أبيب تمر بجوار ملصق للسنوار، مع رسالة باللغة العبرية تحث الإسرائيليين على التوحد ضد العدو الأكثر طلبًا

    في المقابل، قال مائير كوهين، وهو دبلوماسي إسرائيلي سابق، في حديث لبي بي سي عربي: « لا أعرف تحديدا طبيعة الصفقة التي قد يتم بها مقايضة جثة السنوار. قد يتم ذلك في عملية بطيئة، وقد لا يحدث الأمر أبداً. سيتوقف ذلك على الاعتبارات المناسبة حسب طبيعة كل مرحلة ».

    واستطرد قائلاً: « لا نفكر بمحو ذكر السنوار فحسب، بل حماس بأكملها، لأنها منظمة إرهابية وقد ساومتنا على رهائننا واحتجزت جثثًا لنا مرات عدة لسنوات، وهذه أحد تقاليدها ».

    وأضاف أن إسرائيل « لم تتمكن من استعادة رفات الرقيب أورون شاؤول بعد احتجازه في قطاع غزة في عام 2014 إلا في عام 2025، وتم تحقيق ذلك من خلال عملية سرية خاصة لكل من الجيش والشاباك (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) ».

    وأكمل قائلاً: « هناك منذ ذلك الحين جثة أخرى للملازم هدار غولدن، لم يتم استرجاعها من غزة منذ أكثر من عقد من الزمن، وتواصل إسرائيل العمل على استرجاعها ».

    وعن كيف ومتى قد تستعمل إسرائيل جثة السنوار، أجاب السيد كوهين: « ليس هناك من معلومات أكيدة حول ذلك، إلا أن بعض التقارير تحدثت عن أن إسرائيل ربما لن تسلمها قبل ضمان الحصول – في أقل تقدير – بالمقابل على جثة هدار غولدن، وفتح ملف كل من الإسرائيلي من أصول إثيوبية أبراهام منغستو، ومن البدو العرب هشام السيد، اللذين تم توقيفهما في غزة في عامي 2014 و2015 على التوالي ».

    ولا يعرف الكثير عن هشام السيد سوى أنه ينحدر من بدو النقب.

    وعن الملازم غولدن، فعلق والداه الأكاديميان عبر منصة إكس على صفقات المقايضة التي يجري تنفيذها هذه الفترة وكتبا « أنه تم إهمال هدار مرة أخرى ». وفي حين يؤكد الجانب الإسرائيلي « مقتله قبل اختطاف جثمانه » من قبل مقاتلي حماس، أصرت الحركة الفلسطينية المسلحة سابقا على أنه فُقد وأنه ما من معلومات لديها بشأنه، وذلك قبل أن تعرض ذراعها العسكرية، كتائب القسام، صورته في 2023 في خضم حرب غزة مع جنود آخرين محتجزين لديها منذ 2014 كان بينهم شاؤول بالإضافة إلى كل من أبراهام منغستو وهشام السيد، رافضة الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بهم دون « استحقاقات وأثمان واضحة ».

    وبشأن التعامل مع الجثامين التي يتم التحفظ عليها من قبل إسرائيل بعد انتشالها من المعارك، أجاب كوهين بأنه « لا يتم عادةً الإعلان عن تفاصيل بشأن ذلك، لكنه يرجح أنه يتم مواراتها في مكان لا يُعلن عنه، حيث تحظى بدفن سري، مشيرًا إلى أن الحفاظ على جثمان السنوار تحديدًا هو بلا شك ورقة ضغط بالغة الأهمية ».

    ويعتقد كوهين أن حسابات حماس لإعادة جثة السنوار « لا تتسق بالضرورة مع الحسابات في الشارع الفلسطيني »، الذي يعتقد أنه « لن يكترث لذلك ». وتساءل: « إلى ماذا يرمز السنوار تحديدًا؟ وما الذي استفاده شعبه منه طوال الأشهر الماضية؟ » في إشارة إلى المواجهات التي اندلعت في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    النعوش.. أوراق مساومة لفافات زرقاء لجثث يتم إنزالها من شاحنةGetty Images

    في حربهما الأخيرة في غزة وفي الصراعات السابقة، تبنى الجانبان، إسرائيل وحماس، سياسة الاحتفاظ بما سَمَّيَاهَا « جثث الأعداء ».

    وتوجه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة عناية بالغة لإعادة جميع مفقوديها أو استرداد جثث من قتلوا، وتبذل جهداً كبيراً في هذا السياق لمنحهم إجراءات دفن لائقة أو ما يسمى « كڤود هاميت » (إكرام الميت) لأسباب عقائدية.

    كذلك اهتمت إسرائيل بدورها بجمع جثث الفلسطينيين؛ لاسيما تلك التي تخص أشخاصًا لديهم قيمة معنوية لدى حماس، تمامًا كما حدث مع السنوار، انطلاقًا من تصاعد الاعتماد على منطق المقايضة خلال الصراعات. ورفض الجيشُ الإسرائيلي تقديم تفاصيل لوسائل الإعلام الداخلية عن مكان الاحتفاظ بالجثة وإمكانية إعادتها من عدمه.

    المراسلة السياسية والدبلوماسية لصحيفة « تايمز أوف إسرائيل »، طال شنايدر، قالت لبي بي سي عربي إن الإعلام الإسرائيلي لا يسلط الضوء على مصير جثة السنوار ولا تُعقد حلقات النقاش حولها، موضحة أن شغل الإسرائيليين الشاغل حاليا لدى جميع القطاعات هو « أن نعيد هذا العدد من رهائننا المختطفين في غزة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويفترض أنهم لا يزالون على قيد الحياة »، واصفة الموقف بـ « الأزمة غير المسبوقة ».

    وتابعت أن هناك معلومات تقديرية أولية من الجيش الإسرائيلي عن مقتل 35 من هؤلاء خلال خمسة عشر شهراً من الحرب في غزة وأن جثثهم بحوزة حماس.

    وتابعت أنه من الصعب التنبؤ بمصير جثة السنوار قبل البت بمصير الجثث الإسرائيلية العالقة في غزة.

    ولكنها استبعدت أن تحظى خطوة تسليم رفات السنوار – حتى إن قبلت بها الحكومة – بتأييد شعبي يذكر.

    وعما قد تقدمه إسرائيل في حال تعذر عليها تسليم جثة السنوار مقابل ما ستحصل عليه في مناقشات المرحلة الثالثة من الهدنة، أجابت شنايدر: « يمكن تعويض ذلك بأمور أخرى، لاسيما على صعيد إعادة الإعمار ».

    ويُقال إن إسرائيل تصرفت خلال الحرب لاستعادة موتاها بنفسها.

    فوفقًا لصحيفة « نيويورك تايمز »، هناك صورٌ ولقطات ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية زُعم أنها تظهر نبش إسرائيل أرض غزة بما في ذلك بعض المقابر بحثًا عن جثث قتلاها. وتقول الصحيفة الأمريكية إن الجيش الإسرائيلي لم يستجب لطلبها للتعليق.

    • هنا قُتل السنوار: ماذا نعرف عن المنزل الذي شهد اللحظات الأخيرة من حياة قائد حماس؟
    • حماس بعد السنوار: ضربة قاصمة لكنها ليست قاضية
    • 4 شخصيات فلسطينية « ثقيلة » تُطالب حماس بالإفراج عنها، من هي؟

    وتحدثت بي بي سي مع عصام عاروري، مدير مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الذي يتابع ملف استعادة جثث القتلى الفلسطينيين.

    ويحيي الفلسطينيون « اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين » يوم 27 أغسطس/آب من كل عام.

    وبحسب ما قاله عاروري لنا بهذا الخصوص، فقد رفع المركز دعاوى قضائية متعددة سعيًا للإفراج عن جثامين لضحايا غالبيتهم من الفلسطينيين « بمجرد تلقي تفويض قانوني من عائلاتهم بذلك ». وأضاف: « الحالات التي تعاملنا معها كانت لفئات متنوعة. كان بعضهم من المدنيين، وبعضهم الآخر من المسلحين أو الانتحاريين. وكانت هناك جثث تعود لفلسطينيين من الضفة وآخرين من قطاع غزة أو من الداخل الإسرائيلي، أو حتى لمن سقطوا في اشتباكات في الخارج أو عبر الحدود وترغب الأسر في استرداد جثث أبنائها ».

    ونجحت المجموعة « مرات عدة قبل الحرب في غزة، في الإفراج بموجب إجراءات قضائية عن 700 جثة من مقابر الأرقام، وهي مواقع لقبور بسيطة بمناطق عسكرية إسرائيلية تحفر بعمق سطحي، لا أسماء عليها، بل فقط أرقام، حتى لا يميز أحد هوية الجثث، إلا بالعودة للملفات الإسرائيلية »، بحسب العاروري.

    وعلّق على ذلك بأنه « مهين »، وأردف قائلاً: « كأنّ الراقد بها مجرد رقم بالرغم من أن منظور الشريعة اليهودية هو الأكثر تشددًا من حيث الحفاظ على الجسد وقداسة دفنه ».

    وأضاف: « بدأنا عملنا لاسترداد جثامين الفلسطينيين من إسرائيل في 2008، وكانت المجموعة تتبع كل حالة بشكل فردي، رغم طول المداولات لسنوات بالمحاكم الإسرائيلية. ثم تعقدت الأمور أكثر لأن المحكمة العليا الإسرائيلية أجازت في 2018 التعديل رقم 3 على قانون مكافحة الإرهاب الذي يخول حجب جثث ورفات الفلسطينيين المتوفين وفرض قيود على جنازاتهم ».

    الحرب وبروتوكولاتها الصورة لطقوس الدفن اليهودية بإنزال الجثمان في حفرة عميقة بالأرض Getty Imagesتنص الشرائع اليهودية على ضرورة مواراة جثمان الميّت الثرى وإهالة التراب عليه والأمر ذاته ينطبق على من يدفن بحسب الشريعة الإسلامية

    لا تزال الأسئلة قائمة بشأن مكان جثة السنوار ومصيرها، وكذلك مصير جثث الإسرائيليين الآخرين.

    تنص فقرات اتفاقية جنيف لعام 1949، وهي معاهدة دولية لتنظيم الحرب، على أنه في حالات النزاع المسلح أو الاحتلال، يجب اتخاذ « جميع التدابير الممكنة » لجمع جثث القتلى من ميدان المعركة ودفنها حالما يكون ذلك ممكناً. كما يجب التعامل مع الجثة بما يتماشى مع عقيدة صاحبها.

    وتحظر الاتفاقية المعاملة اللاإنسانية للجثث، وتشدد على ضرورة احترام الموتى ومنحهم دفناً كريماً، وأن يتم وضع علامات على مواقع القبور لتسهيل التعرف عليها والوصول إليها وحمايتها من أي عبث أو تنكيل.

    علاوة على ذلك، يجب تسهيل إعادة أي جثة أو رفات إلى ذويها، بالإضافة إلى متعلقاتها، حالما كان ذلك ممكناً.

    • تسلسل زمني – كيف وصلنا إلى وقف إطلاق النار في غزة؟
    • قمة عربية طارئة في مصر لبحث تطورات القضية الفلسطينية والجيش الإسرائيلي ينسحب من محور نتساريم في غزة
    • هل ستعود إسرائيل للحرب بعد أن تخرج رهائنها من غزة؟
    • كيف تتم عملية تبادل الرهائن في غزة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: في سوريا، جهود التعافي تتطلب الاستثمار في التنمية على المدى الطويل

    أفادت منظمة الأمم المتحدة، في تقرير صدر اليوم الخميس، بأن تعافي سوريا يتطلب الاستثمار في التنمية على المدى الطويل.
    وأوضح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاين، في بيان، أن هذه الدينامية ستتيح تحفيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للشعب السوري.
    وأكد أهمية استعادة الإنتاجية من أجل إحداث فرص العمل وتقليص حدة الفقر، وتنشيط الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي، وإعادة بناء البنيات التحتية للخدمات الأساسية، لاسيما الرعاية الصحية والتعليم والطاقة.
    وحسب التقرير، الذي يحمل عنوان “تأثير الصراع في سوريا”، الذي تم تقديمه خلال مؤتمر صحافي في نيويورك، فإن الاقتصاد السوري لن يستعيد مستواه من الناتج الداخلي الخام للفترة السابقة للصراع، قبل سنة 2080، بالنظر لتسجيل وتيرة نمو تبلغ 1.3 بالمائة سنويا ما بين سنتي 2018 و2024.
    وأشار التقرير إلى أن 14 عاما من الصراع قوضت ما يناهز أربعة عقود من التقدم في البلاد، مضيفا أن تسعة من كل عشرة أشخاص في سوريا يعيشون في فقر، وأن واحدا من كل أربعة أشخاص عاطل عن العمل، فيما انخفض الناتج الداخلي الخام للبلاد إلى أقل من نصف قيمته منذ بدء الصراع في 2011.
    وبخصوص مؤشر التنمية البشرية، الذي يجمع بين مؤشرات الصحة والتعليم والدخل، فقد تراجع إلى أقل من المؤشر الذي تم تسجيله بسوريا في عام 1990.
    ومن أجل استعادة معدل الناتج الداخلي الخام لسنة 2010، فسيكون من الضروري تحقيق نمو سنوي بنسبة 7.6 بالمائة، أي ستة أضعاف المعدل الحالي، أو 5 بالمائة لمدة 15 عاما، أو بنسبة 3.7 بالمائة لمدة 20 عاما، وذلك حسب توقعات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
    وخلال المؤتمر الصحافي، قال عبد الله الدردري، مساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، إن الوكالة الأممية توصي باعتماد “استراتيجية شاملة” تقوم أساسا على إصلاح الحكامة، والاستقرار الاقتصادي، وإعادة بناء البنيات التحتية.
    وأضاف أن تنفيذ هذه الإصلاحات سيمكن سوريا من “استعادة السيطرة على مستقبلها، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، وتمهيد الطريق لمستقبل مرن ومزدهر للجميع” في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحرص « صدمات ترامب » على الفوضى في منطقة الشرق الأوسط؟


    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025 أحدث جدلا واسعا بسبب قراراته التنفيذية وتصريحاته غير التقليدية، التي كثيرا ما تتناقض مع الأعراف الدولية وتثير توترات سياسية داخلية وخارجية، لافتا إلى أن “هذه السياسات تنذر بتقويض النظام الدولي القائم وزيادة مخاطر الفوضى والصراعات”. وتساءل: كيف يعتمد ترامب على “المغامرة المحسوبة” لإعادة تشكيل المشهد السياسي، مستعينا بتصريحات متقلبة تخلق مناخا من عدم اليقين والريبة.

    واستعرض الكاتب المصري، في مقال نُشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “كيف تُثير صدمات ترامب الفوضى في الشرق الأوسط؟”، إحدى أكثر القضايا المثيرة للجدل في سياسات ترامب، تتمثل في مقترحه المثير حول “نقل” الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي يراه الكاتب بمثابة تهجير قسري يهدد استقرار المنطقة.

    كما تناول هلال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعيات سياسات ترامب على أسعار النفط والعلاقات العربية-الأمريكية، مبرزا أن الشرق الأوسط بات أشبه بـ”صفيح ساخن”، حيث تؤدي قرارات ترامب إلى تصعيد المخاطر وتعزيز مناخ الفوضى وعدم الاستقرار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص المقال:

    منذ دخوله البيت الأبيض في 20 يناير 2025، والرئيس دونالد ترامب يُوقِّع كل يوم عشرات الأوامر التنفيذية، ويُطلق العديد من التصريحات الإعلامية، التي تُثير الجدل وتُشعل الخلافات والصراعات في الداخل الأمريكي ومع الدول الأخرى.

    وتتعارض كثير من هذه التصريحات بشكل صريح مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقاليد السياسة الخارجية الأمريكية. وهو ما يمكن القول معه إن سياسات ترامب في حال استمرارها على هذا النحو سوف تؤدي إلى تقويض أركان النظام الدولي الراهن، وزيادة مخاطر الفوضى والصراع وعدم الاستقرار في العالم.

    ولا يُعد ترامب رئيساً عادياً، وإنما له أفكاره وخططه الصادمة، التي تبعث على الدهشة والمفاجأة والالتباس. فهي عادةً أفكار عامة تشير إلى هدف دون توضيح كيفية وطريقة تنفيذه، ولا تستند إلى أُسس قانونية أو واقعية، ويتغير محتواها وتفاصيلها من تصريح لآخر، ويُكررها بعبارات واثقة من وقت لآخر؛ مما يؤدي إلى إشاعة مناخ الغموض والريبة وعدم الثقة. وتُمثل هذه التصريحات نوعاً من “المغامرة المحسوبة”، التي تُوجِد مناخاً من “الفوضى المنظمة”، التي يتصور ترامب أنه يستطيع تحقيق أهدافه في سياقها، وإبرام الصفقات التي يريدها.

    تهجير الفلسطينيين

    لعل أول قضية في هذا الشأن هي ما أسماه ترامب “نقل” الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، واختلفت تصريحاته ما بين أنه “نقل” مؤقت إلى حين إعادة تعمير غزة، أو الإبعاد النهائي والدائم لهم عنها. كما اختلفت ما بين أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تُسيطر على غزة، أو أنها سوف تشتريها أو تمتلكها دون توضيح كيفية هذا الامتلاك. واختلفت أيضاً ما بين أنه “ليس في عجلة من أمره”، وإعادة طرح الموضوع بقوة في المؤتمر الصحفي الذي سبق اجتماعه مع العاهل الأردني عبدالله الثاني، في 11 فبراير الجاري، وتأكيده أنه ملتزم بفكرته وعازم على تنفيذها، وبقدرته على إقناع الدول العربية ذات الصلة بها. وأضاف ترامب أنه قد يُعطي مناطق من غزة لدول أخرى للمساهمة في عملية البناء، وأنه يتواصل مع عدد من الدول لنقل الفلسطينيين إليها ليعيشوا في أمن ولا يتعرضوا للقتل، حسب تعبيره.

    ويستخدم ترامب تعبيراً دبلوماسياً وهو “نقل”، الذي يعني في الواقع تهجير الفلسطينيين خارج بلادهم. وينظر ترامب إلى غزة من منظور المُطور العقاري، الذي وجد فيها منطقة تحتل موقعاً متميزاً على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، فرسم لها صورة ساحرة جذابة تقارب الريفييرا الفرنسية.

    والمشكلة في هذه الفكرة أن الفلسطينيين لا يرغبون في مغادرة ديارهم، ويعرفون أن من يغادر أرضه لا يعود إليها، وأن الدول العربية ترفض قبول التهجير إليها لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية. وثمة أسئلة بديهية لا يُجيب عنها ترامب، فكيف سوف تمتلك الولايات المتحدة أو تُسيطر على غزة؟ ومن سوف يتحمل نفقات إعادة التعمير في ضوء أنه لن يستخدم الموازنة الأمريكية لهذا الغرض، ورفض الدول العربية المشاركة في تنفيذ خطته؟ ومن سوف يُجبر الفلسطينيين على الرحيل وكيف؟

    والفكرة لها مخاطرها السياسية والأمنية، وتأثيراتها السلبية في العلاقات العربية الأمريكية، وفي الاستقرار بالشرق الأوسط، ويُمثل طرحها تهديداً لتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتُهدد بعودة القتال مرة أخرى واشتعال العنف في المنطقة. ثم إن مصر والأردن ترفضان التعاون في تنفيذ هذه الفكرة. ومعنى ذلك أنه سوف يكون على واشنطن أن تُمارس الضغوط السياسية والاقتصادية على الدولتين، كما هدد ترامب بالفعل؛ وهو ما سوف يؤدي إلى توتر العلاقات الثنائية معهما، ويؤثر في المصالح الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة.

    ويؤكد ذلك أن مجمل الدول العربية، وهي من شركاء وأصدقاء واشنطن، ترفض فكرة التهجير، وأوضحت مواقفها في البيانات التي أصدرتها. وانعقد مؤتمر لوزراء خارجية دول مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بمشاركة ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجامعة الدول العربية، في أول فبراير الجاري، رفض بيانه الأفكار المتعلقة بتهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن الحل هو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المُحتلة في يونيو 1967، وبعث وزراء خارجية الدول الخمس بخطاب إلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تضمَّن تلك المعاني. وبدأت الاتصالات لعقد مؤتمر قمة مُصغر في الرياض يعقبه مؤتمر قمة عربية طارئة في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري.

    صناعة الفوضى

    أدت تصريحات ترامب ومواقفه من قضايا الشرق الأوسط، منذ توليه منصبه، إلى حالة من عدم الاستقرار، تمثلت فيما يلي:

    1- تصاعد التوتر في العلاقة بين إسرائيل والدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية معها، خصوصاً بعد انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موقف السعودية، وزعمه بأنها إذا كانت حريصة على إقامة دولة فلسطينية فيمكنها أن تفعل ذلك داخل أراضيها الشاسعة. وهي التصريحات التي وصفها بيان وزارة الخارجية المصرية بـ”غير المسؤولة” و”المستهترة” و”المنفلتة” و”المتهورة”، وأنها “مرفوضة جملة وتفصيلاً”، ووصفها بيان دولة الإمارات بـ”المستفزة” و”غير المقبولة”، مؤكداً رفض الدولة القاطع لها. وفي نفس الاتجاه صدرت بيانات مماثلة من الأردن والبحرين والمغرب والسودان.

    2- توقف محاولات ترامب إقناع دول عربية أخرى لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وأبرزها السعودية، وهي المحاولات التي استمرت خلال إدارة الرئيس السابق بايدن، وأراد ترامب أن يُعطيها دفعة جديدة. فقد ربطت المملكة موقفها بموافقة إسرائيل على حل الدولتين، وأكد بيان وزارة الخارجية السعودية في 5 فبراير الجاري أن المملكة لن تُقيم علاقات مع إسرائيل دون موافقتها على إقامة دولة فلسطينية.

    3- دعم أفكار ترامب الجناح اليميني المتطرف في إسرائيل، وفتح شهيته لمزيد من التوسع وضم الضفة الغربية، وخاصةً بعد تصريحاته المتعلقة بصغر مساحة إسرائيل. وظهر ذلك في لقاء ترامب مع نتنياهو في واشنطن يوم 4 فبراير الجاري، والدعم السياسي والعسكري الذي وفره لإسرائيل. ومن أمثلته رفع القيود التي فرضتها إدارة بايدن عن بيع بعض الأنواع المتقدمة من الأسلحة والذخائر، فأقر ترامب صفقة أسلحة جديدة بقيمة 7.4 مليارات دولار، تشمل قنبلة (GBU-43/B)، التي تزن الواحدة منها 11 طناً، ولها قوة تفجيرية هائلة، وتُعد من أقوى الأسلحة غير النووية والمخصصة لتدمير المخابئ والتحصينات العميقة تحت الأرض، والتي يُمكن أن تستخدمها إسرائيل في ضرب المواقع النووية والصاروخية في إيران.

    ومن شأن هذا الدعم الأمريكي أن يزيد شعور نتنياهو بالقوة، كما كشفت عن ذلك تصريحاته عن انتهاء فكرة الدولة الفلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023، وادعائه بأن السلام يتحقق من خلال القوة، وأنه عندما تُكمل إسرائيل القضاء على “المحور الإيراني”، حسب تعبيره، فإن ذلك سوف يُمهد للاتفاق مع السعودية ودول أخرى. وتوسع نتنياهو في توجيه التُّهم لدول عربية مثل السعودية، كما ورد، ومصر التي اتهمها بأنها “تحافظ على أهالي غزة في سجن كبير وترفض السماح لهم بالخروج”، على حد زعمه، وهو ما استدعى رداً مصرياً قوياً استهجن هذه التصريحات، متهمة إياها بأنها محاولة للتضليل المتعمد لإخفاء ما قامت به إسرائيل من تدمير قطاع غزة.

    4- تفاقم الأزمة الممتدة بين ترامب وإيران، فقد اتخذ الرئيس الأمريكي موقفاً جمع فيه بين الوعد والوعيد. ففي يوم 4 فبراير الجاري وقّع مذكرة رئاسية بإعادة فرض “العقوبات القصوى” على طهران بسبب جهودها في تطوير السلاح النووي، والتي تضمنت إلغاء الإعفاء الممنوح للعراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران، وعدم تمكين طهران من استخدام النظام المالي العراقي للتهرب من العقوبات، وعدم استخدام موانئ دول الخليج كنقاط شحن لصادراتها. وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك الحق في منع إيران من بيع النفط للدول الأخرى بما فيها الصين، ودفع صادراتها من النفط إلى “الصفر”. وحذر من أنه إذا حاولت إيران اغتياله “فسوف نقضي عليها”، وأضاف أنه يأمل في عدم اتخاذ القرار بتنفيذ هذه المذكرة، وأنه يسعى للوصول إلى اتفاق مع إيران.

    ثم كرر تهديده مرة أخرى في 6 فبراير الجاري، مشيراً إلى أنه وضع خطة محكمة لمحو إيران في حال تعرضه للاغتيال. وفي تصريح آخر، قال إنه يفضل الاتفاق مع إيران بدلاً من قصفها، مضيفاً أن إسرائيل لن تقوم بتوجيه ضربة ضد إيران إذا تم الوصول إلى اتفاق مع واشنطن.

    من جانبها، فهمت طهران أن ما يقصده ترامب هو “التفاوض من موقع القوة وتحت تهديد الضغوط الاقتصادية والسلاح”. وكان رد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في 7 فبراير الجاري، بأن المفاوضات مع واشنطن ليست أسلوباً ذكياً ولا حكيماً ولا شريفاً، وأن مشكلات إيران لن تُحل بالتفاوض مع ترامب، وذلك من واقع خبرة التعامل معه وقراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018. وبعدها بثلاثة أيام، صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن دعوة ترامب غير صادقة، كما أكد وزير خارجيته عباس عراقجي أن إيران لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد باستخدام القوة، وأن هدف واشنطن هو “التفاوض على الاستسلام”.

    ولم تكتف إيران بإعلان المواقف والتصريحات السياسية، وإنما بعثت برسائل أخرى. ففي 2 فبراير الجاري كشفت طهران عن صاروخ “اعتماد” الذي يصل مداه إلى 1700 كيلومتر، ويُمثل أحدث صواريخها البالستية بعيدة المدى، وعن قاعدة للصواريخ المضادة للسفن تحت الأرض، وتقدمها في مجال الأقمار الاصطناعية. وفي 8 فبراير الجاري استقبل المرشد الأعلى وفداً من حركة حماس قدم له التهنئة بمناسبة ذكرى قيام الثورة الإيرانية.

    5- عدم استقرار أسعار النفط، في ضوء دعوة ترامب للسعودية ودول منظمة “أوبك” إلى زيادة إنتاج النفط لخفض أسعاره. ففي خطابه، الذي ألقاه عبر الإنترنت أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم 23 يناير الماضي، طالب ترامب بخفض أسعار النفط، وأنه إذا حدث ذلك سوف تنتهي حرب أوكرانيا. وكان تعليق وزير الاقتصاد السعودي في نفس المؤتمر أن هدف المملكة و”أوبك” هو استقرار سوق النفط على المدى الطويل. ويبدو أن سياسات ترامب أدت إلى عكس ما يهدف إليه، فقد كان من شأن قراره في 10 فبراير الجاري بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع واردات الصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة ارتفاع أسعار النفط.

    6- إثارة التوتر وعدم اليقين في قضايا إقليمية أخرى، ومنها تصريح ترامب في 30 يناير الماضي أنه يدرس استمرار وجود القوات الأمريكية في سوريا ويعتزم اتخاذ قرار بشأنها قريباً. ومنها أيضاً تصريحات نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في بيروت، التي دعت إلى عدم مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية؛ مما دفع الرئاسة اللبنانية إلى إصدار بيان نأت فيه بنفسها عن هذه التصريحات. هذا فضلاً عن توجيه ترامب لوزارة الخارجية الأمريكية بتعليق جميع المساعدات التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى الدول النامية، وقد تأثر بذلك آلاف الطلاب ومئات الجمعيات الأهلية.

    ختاماً، يمكن القول إن الصورة التي يرسمها هذا المشهد للشرق الأوسط قلقة ومليئة بالأخطار والتوترات السياسية واحتمالات الفوضى والصراع المُسلح. وكثير منها سابق على وصول ترامب إلى الحكم، لكن أفكاره الصادمة وتصريحاته الاستفزازية رفعت درجة سخونتها، وبعضها من صنعه كتلك المُتعلقة بتهجير الفلسطينيين، وتحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، على حد وصفه. والنتيجة شيوع مناخ عدم اليقين والشك وانتشار الفوضى، حيث يُمكن القول إن الشرق الأوسط يعيش فوق صفيح ساخن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقصاء « ألستوم » الفرنسية.. شركة كورية تقترب من تأمين صفقة 150 قطارًا بالمغرب

    وافق المغرب على اختيار المصنعين المسؤولين عن تصنيع 150 قطارًا تقليديًا، موزعة على ثلاثة أصناف: 40 قطارًا بين المدن، 60 قطارًا سريعًا، و50 قطارًا للقطارات الجهوية، مع ضمان صيانتها لمدة 20 عامًا، ما أخرج المجموعة الفرنسية « ألستوم » من دائرة المنافسة على هذه الصفقة الضخمة.

    وجاء هذا القرار بعد استبعاد عروض تقدمت بها كل من « ألستوم فرنسا »، « ألستوم إيطاليا »، « ألستوم إسبانيا »، و »ألستوم المغرب »، إلى جانب كل من الشركة الإسبانية « تالغو » والمجموعة الصينية « CRCC »، ليبقى السباق محصورًا بين العملاق الكوري الجنوبي « هيونداي روتيم » ونظيره الإسباني « CAF ».

    ورجحت مصادر مطلعة وفق ما جاء في وكالة BFMTV أن تحظى « هيونداي » بالأفضلية، بعدما قدّم رئيسها التنفيذي، خلال زيارته للمغرب في يوليوز الماضي، مقترحًا لبناء مصنع محلي لإنتاج القطارات، مع نقل التكنولوجيا إلى المملكة، ما يعزز حظوظه في الظفر بالصفقة، في وقت يستعد فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية لصياغة دفتر التحملات النهائي وإطلاق المرحلة الحاسمة من المناقصة.

    صفقة القطارات الفائقة السرعة تبقى بيد « ألستوم »

    واستمر حضور « ألستوم » في مجال القطارات فائقة السرعة، حيث وقع عليها الاختيار كمزوّد رئيسي للمكتب الوطني للسكك الحديدية، لتوريد 18 قطارًا من طراز Avelia Horizon، وهو نفس النموذج المستخدم في TGV M التابع للشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية.

    وأكدت المجموعة الفرنسية، في تعليق مقتضب، أنها « راضية عن اختيارها كمزوّد مفضل من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية »، لكنها امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التصريحات، بحكم استمرار مسار المناقصة، في حين لا يزال أمام الشركات المستبعدة فرصة للطعن في القرار قبل توقيع العقد رسميًا.

    تمويل فرنسي محتمل

    وتوقعت مصادر اقتصادية أن تتراوح قيمة هذه الصفقة ما بين 750 مليونًا ومليار يورو، وفقًا للاختيارات التقنية ونطاق الصيانة المتفق عليه، بينما قد تتكفل فرنسا بتمويل جزء من هذا المبلغ، انسجامًا مع التفاهمات الثنائية حول تسهيلات مالية لدعم قطاع السكك الحديدية، والتي جرى توقيعها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي.

    وسبق لفرنسا أن ساهمت بنسبة 51% في تمويل مشروع الخط فائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، والذي دُشّن سنة 2018 بكلفة ناهزت ملياري يورو، مستفيدة من حزمة قروض متنوعة.

    ومن المنتظر أن تُشغَّل القطارات الجديدة على امتداد خط TGV الرابط بين طنجة ومراكش، باعتباره امتدادًا للمحور الحالي طنجة-الدار البيضاء، الذي جرى اعتماده رسميًا سنة 2022، في سياق تحضيرات المغرب لاستقبال مونديال 2030، الذي ينظمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة استعراضية ممتعة بين مؤسستي للا أسماء للصم ونوادي « ليونز » الدولية

    العلم – الرباط

    نظمت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، بشراكة مع مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، أمس الثلاثاء مباراة استعراضية في كرة القدم داخل القاعة بمركب ابن رشد بالرباط، جمعت بين فريق من تلاميذ مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم وفريق مختلط من أعضاء مؤسسة نوادي  » ليونز » الدولية يقوم حاليا بزيارة للمغرب.
      وتميزت هذه المباراة، التي انطلقت بعد عزف النشيد الوطني، وجرت في أجواء احتفالية حماسية وسادتها الروح الرياضية العالية، بعروض فنية كروية ، لاسيما من طرف لاعبي فريق مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، الذين أبانوا عن علو كعبهم و أمتعوا الحاضرين بلمسات فنية كروية انتزعت تصفيقاتهم، متوجين سيطرتهم على مجريات هذا اللقاء الودي بتسجيلهم خمسة أهداف رائعة مقابل هدف واحد.  


    وأعرب مدرب فريق مؤسسة للا أسماء للشباب والأطفال الصم السيد علاء أنفاسي عن بالغ  ارتياحه للعرض الجيد الذي قدمه أشباله وقال » فريقنا  قام خلال هذه الأمسية الرياضية بامتياز بمباراة في المستوى، والتي شكلت له في نفس الوقت فرصة للانفتاح على العالم الخارجي، مما يعزز ثقة اللاعبين في أنفسهم وفي مؤهلاتهم الكروية وتحفيزهم على المزيد من العطاء والتألق ».
      وشكر الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع في شخص رئيستها  السيدة نزهة بدوان على مبادرتها « بتنظيم هذه الأمسية الكروية الرائعة »، التي جمعت فريق مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم بفريق مختلط من الذكور والإناث من جنسيات مختلفة بمن فيهم أشخاص في وضعية إعاقة.          ومن جهتها، قالت السيدة رجاء بورحيم حاكمة مقاطعة 416  المغرب لنادي « ليونز » الدولي، في تصريح صحفي، إن وفدا عن هذه المؤسسة  الدولية يتكون من 60  عضوا وعضوة من جنسيات مختلفة (الولايات المتحدة- كندا-ألمانيا- فرنسا- كينيا.. إلخ) يقوم حاليا بزيارة للمغرب لمدة أسبوع في إطار مبادرة إنسانية واجتماعية تشمل عدة مجالات منها  البيئة وطب العيون وإجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء وتقديم  مساعدات للمعوزين  وحفر آبار في العالم القروي بمناطق تعاني من آثار الجفاف وتقديم  العون للمهاجرين الأفارقة بمدينة طنجة….إلخ.
      وقالت السيدة بورحيم « نحن هنا اليوم لإجراء مباراة استعراضية مع فريق من مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم. أشكر بطلتنا العالمية والأولمبية السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، التي أتاحت لنا هذه الفرصة وسهلت لنا المامورية . أطفال وشباب صم يلتقون مع أعضاء من نوادي « ليونز » الدولية . إنه مثال رائع للتضامن والاندماج ».   


    وفي ختام هذه المباراة الاستعراضية المتميزة تم توزيع الميداليات والتذكارات على الفريقين اللذين أثثا هذه الأمسية الرياضية المتفردة ، من طرف الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ،السيد كريم الصقلي، ورئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وأعضاء من المكتب المديري للجامعة وبعض أفراد بعثة نوادي « ليونز » الدولية.
      يذكر أن اتفاقية شراكة تجمع بين الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، ترأست مراسيم توقيعها يوم 18 يونيو 2018 صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، خلال إشراف سموها على حفل نهاية السنة الدراسية 2017 – 2018 بالمؤسسة.
      وتهدف هذه الاتفاقية على الخصوص إلى تمكين أطفال المؤسسة من الاستفادة من الأنشطة البدنية والرياضية للجامعة.
      كما يشمل التعاون بين الطرفين بالأساس إعداد برنامج سنوي لفائدة أطفال وشباب المؤسسة للاستفادة من الأنشطة البدنية والرياضية التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع خصيصا لفائدتهم أو المسطرة في إطار مختلف برامجها.



    إقرأ الخبر من مصدره