Étiquette : 2018

  • بينها حوالي مليار و800 مليون هدية من شخصية سعودية و300 مليون من أبو الغالي.. دفاع الناصيري يشكف ظروف اقتناء ومصادر تمويل “فيلا كاليفورنيا”

    في مرافعته أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، عاد دفاع سعيد الناصري، البرلماني ورئيس نادي الوداد الرياضي الأسبق، إلى تسليط الضوء على ملف “فيلا كاليفورنيا”، مقدما سردا مفصلا لظروف اقتنائها ومصادر تمويلها، في محاولة لتفنيد تهم التزوير والاستيلاء المنسوبة إلى موكله.

    وأوضح الدفاع أن خلفية القضية تعود إلى رغبة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم السابق، أحمد أحمد، في اقتناء عقار بالمغرب، حيث استعان بصديقه الناصري للتوسط لدى مالك الفيلا، البرلماني السابق المير بلقاسم، غير أن تعقيدات قانونية حالت دون إتمام الصفقة في تلك المرحلة، قبل أن يتراجع أحمد أحمد عن الشراء، ما دفع الناصري إلى اقتناء العقار لنفسه.

    وأكد الدفاع أن عملية الاقتناء جرت وفق مساطر قانونية، إذ تم الاتفاق على شراء الفيلا باسم شركة يملكها الناصري، مقابل مبلغ مليارا و600 مليون سنتيم، حيث قدم 6 ملايين درهم كتسبيق، مدعوما بخمس شيكات كضمان إلى حين استكمال الإجراءات التعاقدية.

    وفي ما يتعلق بمصادر التمويل، قدم الدفاع معطيات تفصيلية، مشيرا إلى أن الناصري قام ببيع شقة بحي المعاريف مقابل 300 مليون سنتيم، كما توصل بهدية مالية من شخصية سعودية بلغت حوالي مليار و800 مليون سنتيم سنة 2018، إضافة إلى 600 مليون سنتيم من شخص يدعى رضا، و300 مليون سنتيم من صلاح الدين أبو الغالي، منها 100 مليون عبر تحويل بنكي و200 مليون عبر شيكين.

    وشدد الدفاع على أن هذه الموارد المالية تثبت توفر موكله على سيولة كافية خلال الفترة الممتدة بين 2017 و2019، وهي نفس المرحلة التي أبرم خلالها عقد الشراء، مبرزا أن البائع نفسه أقر بتوصله بكامل المبلغ.

    وبخصوص عدم تسليم المبلغ أمام الموثق، أوضح الدفاع أن القانون لا يفرض ذلك، بل يكتفي بحضور الطرفين وتصريح البائع بتسلم مستحقاته، وهو ما تم بالفعل، معتبراً أن هذا المعطى لا يشكل أي خرق قانوني.

    أما بخصوص الشيكات المثارة في الملف، فأكد الدفاع أنها صادرة عن شركة ظل الناصري مسيرا فعليا لها إلى غاية سنة 2021، رغم الحديث عن استقالته سنة 2007، مستندا في ذلك إلى كشوفات بنكية تظهر استمراره في التسيير والتوقيع وسحب مبالغ مالية مهمة، من بينها شيك يفوق 100 مليون سنتيم سنة 2014.

    كما أبرز أن الحساب البنكي للشركة عرف معاملات مالية ضخمة بين سنتي 2013 و2020، ما يعزز، حسب قوله، فرضية استمرار الناصري كآمر بالصرف والمسير الفعلي، ويدحض ادعاءات استغلال شيكات دون صفة قانونية.

    وخلص الدفاع إلى أن مجمل الوثائق والمعطيات البنكية المقدمة تؤكد سلامة المعاملات المرتبطة باقتناء الفيلا، وتفند مزاعم التزوير، معتبرا أن مصادر التمويل باتت “واضحة ومشروعة”، وأن الملف يفتقر إلى أسس قانونية قوية تبرر متابعة موكله بهذه التهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. دفاع الناصري يفكك مؤيدات متابعته ويطعن في الشهادات والوثائق

    واصل مبارك المسكيني، دفاع سعيد الناصري المتابع في ملف “إسكوبار الصحراء”، مرافعته أمام المحكمة، مركزًا على تفكيك مؤيدات المتابعة التي اعتمد عليها قاضي التحقيق لتبرير متابعة موكله، معتبراً أن أغلبها يقوم على معطيات غير دقيقة أو تأويلات غير مؤسسة.

    وتوقف الدفاع عند تصريحات الفنانة لطيفة رأفت التي تم اعتمادها كمؤيد للمتابعة، مشيرًا إلى أن محاضر الاستماع إلى الحاج بن إبراهيم تفيد بأنه تنقل برفقتها سنة 2014 إلى الفيلا، حيث مُنعا من الدخول، وظلت هي في السيارة، فيما قام هو بالاتصال بالموثقة “سليمة” ومرر لها الهاتف، لتؤكد أن المعاملات المالية تمت خارج مكتبها.

    غير أن الدفاع سجل تناقضات واضحة، مبرزًا أن الموثقة نفسها، وخلال استنطاقها من طرف قاضي التحقيق، أكدت أنها، خلافًا لما ورد، لا تربطها أي معرفة بسعيد الناصري، ولم يتم استفسارها أصلًا بشأن واقعة المنع، كما شددت على أنه لم يحضر سوى مرة واحدة أمامها بخصوص شقة، دون أي إشارة إلى الفيلا موضوع النزاع.

    وأضاف أن لطيفة رأفت لم يرد على لسانها، خلال البحث، أي ذكر للموثقة، بل صرحت أمام المحكمة بأنها لا تعلم إن كانت المرأة المعنية موثقة أم لا، مما يطرح، بحسب الدفاع، تساؤلات حول مدى إدراج عقد الفيلا ضمن الوثائق المعروضة، خصوصًا وأن العقار لا يدخل ضمن الدائرة الترابية لاختصاص الموثقة المذكورة، معتبرًا إقحام هذه الأخيرة كمؤيد للمتابعة يبقى غير مؤسس، مطالبًا باستبعاد هذه الواقعة لكونها “حجة واهية”.

    وانتقل الدفاع إلى المؤيد الثاني المرتبط بواقعة الفيلا، والذي يفيد بأن عبد النبي البعيوي استغل ظروف الحاج بن إبراهيم، خاصة بعد اعتقاله، وقام بتمرير العقد إلى صهره المسمى “المير بلقاسم”، الذي باع الفيلا لاحقًا لسعيد الناصري سنة 2013.

    وتساءل المسكيني عن طبيعة الاعتقال المقصود، هل يتعلق باعتقال سنة 2019 بالمغرب، أم باعتقال سنة 2015 بموريتانيا، مقدمًا للمحكمة حكمًا مصادقًا عليه من طرف السلطات الموريتانية. وأوضح أن عملية بيع الفيلا تمت سنة 2013، أي قبل سنتين من واقعة الاعتقال، مما يسقط، حسب تعبيره، هذا المؤيد ويجعله غير قابل للاعتماد.

    وتطرق الدفاع إلى واقعة اعتقال جميلة بطيوي، وما رافقها من حديث عن مكالمات هاتفية بين الناصري ودليلة البزوي، معتبرًا أن هذا المعطى لا يعدو أن يكون “حجة سلبية”، موضحا، بالرجوع إلى جرد المكالمات، أن التواصل بين الطرفين كان قائماً منذ سنة 2008 واستمر لسنوات، دون ارتباط مباشر بملف النازلة، مضيفًا أن فترات التوقف في المكالمات بعد الاعتقال لا تستند إلى أساس واقعي، إذ إن الفواصل الزمنية بين الاتصالات كانت تمتد لأسبوع أو عشرة أيام فقط، وهو م أكدت المعنية نفسها أنها لم تتواصل مع الناصري بخصوص هذه القضية، رغم كونها كانت متابعة فيها.

    وفي سياق متصل، أبرز الدفاع أن العلاقة بين الناصري والحاج بن إبراهيم كانت قائمة على الصداقة، ولم ينكر موكله وجود تواصل بينهما إلى غاية الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن مضمون المكالمات لا يتضمن أي اتهامات، بل كان الحاج يطلب المساعدة في قضايا مالية مرتبطة بخلافاته مع البعيوي.

    وشدد على أن تسجيلات المكالمات لم تتضمن أي إشارة إلى مبالغ مالية تخص فيلا كاليفورنيا، ولا حتى إلى الديون المزعومة بقيمة ثلاثة ملايير سنتيم، مضيفًا أن الحاج كان يردد عبارات من قبيل “سمح ليا خويا برزطتك” و”غير وقف معايا”، دون أن يطالب الناصري بأي مبالغ أو يلمح إلى مديونية بينهما.

    وفي محور إثبات أداء ثمن الفيلا، كشف الدفاع أن الناصري أوضح أنه لم يكن ينوي شراء الفيلا في البداية، بل كان أحمد أحمد هو المعني بالأمر، حيث سلمه مبلغ 600 مليون سنتيم لشراء شقة، قبل أن يسلمه 300 مليون إضافية بعد عرض الفيلا عليه، وذلك بموجب وكالة قانونية لاقتناء العقار، مؤكدا أن هذه المعطيات مدعومة بشهادة موثقة ووثيقة ملكية مؤرخة في 5 مارس 2015، إضافة إلى شهادة عبد الرحيم بنضو، التي تثبت تسلم الناصري لمبلغ 600 مليون ثم 300 مليون من أحمد أحمد لاقتناء الفيلا.

    وأضاف أن الناصري قام كذلك بتفويت شقة للسيدة زهرة الأبيض مقابل 400 مليون سنتيم، كما توصل بمبلغ مليار و800 مليون سنتيم في حسابه الشخصي خلال فبراير 2018، إلى جانب 600 مليون من رضا العابد و300 مليون من صلاح الدين غالي، فضلاً عن شيكات بقيمة ثلاثة ملايين درهم في تاريخ تحرير العقد. واعتبر الدفاع أن هذه المعطيات كافية لإثبات توفر الناصري على سيولة مالية مهمة.

    وأشار المسكيني إلى أن البائع “المير بلقاسم” أكد توصله بالمبلغ، كما صرح المشتري بأدائه، متسائلًا عن موطن الإشكال، خاصة وأن إلزامية الأداء عبر الموثق لم تكن قائمة خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2019، حيث كان الأداء خارج مكتب الموثق مسألة اختيارية، مما ينفي أي شبهة تجريم.

    وبخصوص مسألة الشيكات، التي أثير بشأنها أنها مزورة، أوضح الدفاع أنها تحمل توقيع سعيد الناصري وباسمه بصفته المسير الوحيد لشركة “أكاب”، رغم كونه ليس شريكًا فيها، كما هو مثبت في القانون الأساسي والسجل التجاري، إضافة إلى أن دفتر الشيكات محرر باسمه، ما يؤكد قانونية المعاملات المنجزة مع “المير بلقاسم” وعدم صوريّتها.

    واستغرب الدفاع من الادعاء بأن الناصري قدم استقالته قبل تسليم الشيكات، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن “تضليل العدالة”، إذ إن وثائق بنكية رسمية تؤكد استمراره في تسيير الحساب، مع تسجيل عمليات سحب وتحويل، من بينها سحب 700 ألف درهم سنة 2014، كما تم تقديم كشوفات مالية صادرة عن شركة “أكاب”، بإشراف فضيل العالمي، توثق مئات المعاملات بمبالغ مهمة خلال سنوات 2014 و2015 و2016 و2017، وصولًا إلى 2019، مع استمرار نشاط الحساب إلى غاية 2020، وهو ما ينفي، حسب الدفاع، أي حديث عن استقالة أو تزوير في الشيكات.

    وفي ما يتعلق بفواتير الماء والكهرباء، أوضح الدفاع أن الوثائق المعروضة على المحكمة وصلت عبر “العنعنة”، وكشف أن مصدرها شخص يدعى وسام ندير، تم الاستماع إليه عبر تقنية “الزوم” من السعودية سنة 2023، حيث قام بإرسالها عبر تطبيق “واتساب” إلى سهيل قنديل، الذي أحالها بدوره على أسامة باهي قبل تسليمها للشرطة، متسائلًا عن مصداقية هذه الوثائق، خاصة وأن المعني غادر المغرب سنة 2017 وكان في حالة فرار، قبل أن يظهر سنة 2023 بوثائق تعود إلى 2013، دون أن يقدم عقد شراء الفيلا، رغم ادعائه الحرص على مصالح الحاج بن إبراهيم.

    وطعن دفاع الناصيري في صحة هذه الفواتير، معتبرًا أنها أُنجزت عبر برنامج “إكسيل”، ولا تحمل تاريخًا أو عنوانًا أو اسم الحاج بن إبراهيم، وتقتصر فقط على مبالغ استهلاك ضعيفة لا تتجاوز 20 إلى 30 درهمًا، متسائلًا عن مدى منطقيتها بالنسبة لفيلا بكل مرافقها.

    وختم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن مجمل هذه المؤيدات تفتقر إلى القوة الإثباتية، ولا يمكن أن تشكل أساسًا قانونيًا سليمًا لإدانة موكله، ملتمسًا من المحكمة استبعادها لعدم جديتها وتناقضها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يغيّر القانون نتيجة المباراة.. أشهر الأحكام الإدارية في تاريخ كرة القدم

    ليست كل نتائج كرة القدم تُحسم داخل الملعب فقط. عبر تاريخ اللعبة، شهدت بطولات كثيرة حالات تدخلت فيها القوانين والهيئات التنظيمية لتغيير النتيجة التقنية للمباريات أو حتى إعادة لعبها. هذه القرارات غالباً ما تكون نتيجة مخالفات قانونية مثل إشراك لاعب غير مؤهل، أو انسحاب فريق، أو خرق لوائح المنافسة.

    في ما يلي بعض أشهر الأمثلة الحقيقية في تاريخ كرة القدم حيث غيّر الحكم الإداري نتيجة المباراة أو مسار البطولة.

    جنوب إفريقيا – السنغال (تصفيات كأس العالم 2018)

    في 12 نونبر 2016 فازت جنوب إفريقيا على السنغال بهدفين مقابل هدف…

  • لقاء نصف الجالية في مقدونيا

    قبل عامين، في عز الصيف وحرارته اللاهبة، وجدت نفسي في صربيا أستعد لرحلة طويلة بالحافلة من بلغراد إلى سكوبيا، عاصمة مقدونيا الشمالية، مع توقف قصير في مدينة نيش.

    وصلت إلى المحطة الطرقية في سكوبيا حوالي العاشرة مساء، وكانت المحطة نائمة تقريبا؛ المكان شبه فارغ وكل شيء مغلق، لا مكتب لصرف العملات ولا سيارات أجرة تقبل الدفع الإلكتروني. استغللت وجود شبكة “الواي فاي” لحجز غرفة في فندق بوسط المدينة، وثبت موقعه على الخريطة، عارفا أنني لن أتمكن من تحديثه لاحقا من دون شريحة إنترنت.

    سرت في الطريق، وكان نصفه الأول شبه خال؛ على اليمين حديقة شاسعة، وعلى اليسار مراكز تجارية كبيرة. بدأت الحياة تزداد تدريجيا مع دخولي الجزء الثاني من المدينة، الذي شعرت أنه حديث البناء، وعرفت لاحقا أنه أعيد بناؤه بعد الزلزال المدمر سنة 1963.

    هنا، في قلب المدينة، لم تتوقف الحياة رغم الساعة المتأخرة، كانت نظرات الناس مطمئنة، ووجوههم تحمل ابتسامة تجمع بين الترحيب والفضول، مشهد يختلف عن كثير من دول البلقان التي زرتها، حيث يميل البعض إلى تجنب نظرات الآخرين، ربما لأسباب مرتبطة بالماضي والصراعات الإثنية.

    ورغم أن البلاد عاشت لسنوات نزاعا طويلا مع اليونان حول اسم «مقدونيا»، بدأ بعد استقلالها عن يوغوسلافيا في بداية التسعينيات، بسبب وجود منطقة في اليونان تحمل الاسم نفسه وارتباطه التاريخي بالإسكندر الأكبر، فإن هذا الخلاف انتهى بتوقيع اتفاق بريسبا سنة 2018، الذي تم بموجبه تغيير اسم الدولة من مقدونيا إلى مقدونيا الشمالية، في خطوة هدفت إلى حل النزاع مع اليونان وتسهيل اندماج البلاد في المنظمات الدولية.

    بعد نحو نصف ساعة من المشي، وصلت إلى ساحة مقدونيا، قلب المدينة النابض. الساحة شاسعة ومخصصة للراجلين فقط، تحيط بها الفنادق والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية. في وسطها تهيمن تماثيل ضخمة، تمثال الإسكندر الأكبر، المحارب على حصانه، ونافورة «أمهات مقدونيا»، إلى جانب تماثيل أخرى تزين المكان.

    إلى يمين الساحة، عبر الجسر، يمتد الحي العثماني المعروف بآثاره التاريخية ومساجده وكنائسه، وإلى الشمال، وعلى بعد نحو ربع ساعة، يوجد الحي البوهيمي “ديبار مالو”، حيث تزدهر الحياة الثقافية والفنية.

    وصلت إلى الفندق، وكان المسؤول عنه برازيليا، وخطيبته يابانية؛ وكان كلاهما مرحبا، عفويا واجتماعيا. في اليوم، التالي اقترحا علي مشاهدة مباراة من بطولة كأس أوروبا في أحد المقاهي مع مجموعة من المقيمين الأجانب. قبلت العرض، وكانت المباراة بين إسبانيا وإنجلترا.

    وصلنا قبل انطلاق المباراة بساعتين، مما أتاح لنا التعرف إلى الآخرين تدريجيا. كنا نحو أربعين شخصا من دول مختلفة. كان هناك شاب بريطاني وآخر إسباني، وقد أطلقا تحديا طريفا لمعرفة أيهما سينجح في استقطاب أكبر عدد من المشجعين.

    حاول الإسباني إقناعي بتشجيع إسبانيا لأنها جارة للمغرب، فأجبته مازحا بأن إنجلترا جارة أيضا عبر جبل طارق. فضحكنا ضحكات ممزوجة بروح رياضية، قبل أن ننغمس جميعا في تسعين دقيقة من متعة المباراة وحماسة المنافسة.

    كان بين الحضور مغربيتان متزوجتان من مقدونيين، وانضم إلينا لاحقا شاب مغربي آخر. بدوا وكأنهم خير سفراء للثقافة المغربية في غياب أي تمثيلية رسمية. أخبروني، استنادا إلى الإحصائيات القليلة المتوفرة لديهم، أن عدد المغاربة المقيمين في مقدونيا الشمالية لا يتجاوز ثمانية أشخاص. عندها شعرت بنوع من الفخر الطريف، إذ بدا لي أنني التقيت، في تلك الأمسية وحدها، بما يقارب أربعين في المئة من الجالية المغربية في البلاد.

    ومنذ ذلك اللقاء بقينا على تواصل، وكانوا كرماء في تقاسم ما يعرفونه عن البلاد، فزودوني بمعطيات وإرشادات قيمة لاكتشاف مدن مثل بيتولا وكومانوفو وأوخريد وتيتوفو، فضلا عن مناطق أخرى أقل شهرة سياحيا، لكنها لا تقل سحرا وهدوءا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يكشف تفاصيل صدام مع صندوق النقد ويبرز مكاسب المغرب

    0

    كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عن ملامح توتر واضح في تعاطي المغرب مع صندوق النقد الدولي بشأن ملف التمويلات المبتكرة، مبرزا في المقابل أن المملكة تحقق استفادة ظرفية من التحولات الجيوسياسية التي تعرفها عدة مناطق في العالم، لاسيما على مستوى استقطاب الاستثمارات الأجنبية.

    وأوضح الجواهري، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس بنك المغرب يوم 17 مارس 2026، أن بعثة صندوق النقد الدولي أثارت ملاحظات تتعلق بضرورة احتساب التمويلات المبتكرة ضمن مديونية الدولة، رغم أن هذه الآلية اعتمدها المغرب منذ سنة 2018 وكانت، وفق ما أكده، معروضة بشكل منتظم على بعثات الصندوق خلال زياراتها السنوية.

    وأضاف والي البنك المركزي أن بنك المغرب كان قد بادر، منذ الانطلاق في هذا النمط من التمويل، إلى طرح تساؤل مباشر على صندوق النقد الدولي بشأن ما إذا كانت المداخيل المتأتية من هذه التمويلات تندرج ضمن الموارد العادية للدولة، مشيرا إلى أن الجواب كان بالإيجاب في ذلك الوقت، قبل أن تعود البعثة اليوم لتعتبر أن هذه العملية لا تتطابق مع القواعد الإحصائية المعتمدة لديها.

    وفي هذا السياق، عبر الجواهري عن استغرابه من هذا التحول في موقف المؤسسة المالية الدولية، معتبرا أن من غير المقبول أن يتم إبلاغ المغرب، بعد سنوات من اعتماد هذه الآلية وتداولها بشكل معلن مع بعثات الصندوق، بأنها لا تساير القواعد الإحصائية المعمول بها، خاصة وأن هذه العملية تقترب من نهايتها ابتداء من السنة المقبلة.

    كما أبرز أن الموضوع أثير داخل مجلس بنك المغرب، حيث تم التفاعل مع هذه الملاحظات واحتساب التمويلات المبتكرة ضمن مديونية الدولة.

    وبموازاة هذا الملف، سجل الجواهري أن المغرب يجني مكاسب آنية من الاضطرابات التي تهز مناطق أخرى من العالم، بالنظر إلى ما توفره المملكة من شروط الاستقرار والأمان، وهو ما ينعكس، بحسبه، في ارتفاع الاستثمارات الخارجية سنة بعد أخرى، والتي تمثل حاليا حوالي 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    ولفت، في هذا الإطار، إلى أن بعض القطاعات الصناعية المتمركزة بالمغرب تواصل إظهار مؤشرات صمود، وفي مقدمتها صناعة السيارات، مبرزا أن الشركات المستوطنة بالمملكة لا تعاني الأزمة نفسها التي تواجهها بعض الشركات الأوروبية، خاصة بعد توجهها في التوقيت المناسب نحو صناعة السيارات الهجينة.

    وأكد والي بنك المغرب أن هذه الاستفادة تظل ظرفية وليست مضمونة على المدى الطويل، إذ تبقى رهينة بعوامل الاستقرار واحترام المعايير الدولية، خاصة تلك المرتبطة بمكافحة غسل الأموال.

    وشدد، في المقابل، على أن الرهان الحقيقي يتمثل في توظيف هذه الاستثمارات في نقل التكنولوجيا وتكوين الموارد البشرية، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

    كما أشار إلى أن الاستثمارات التي يحتاجها المغرب في أفق سنة 2030 تقدر بحوالي 190 مليار درهم، وهو ما يجعل من الصعب تعبئتها بالاعتماد على الإمكانات الوطنية وحدها، بما يفرض، وفق تعبيره، مساهمة البلدان الصديقة والشركاء الدوليين من أجل دعم وتيرة النمو وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب.

    وفي السياق ذاته، كان مجلس بنك المغرب قد قرر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، في قرار يعكس مواصلة المؤسسة النقدية تتبع التطورات الاقتصادية والمالية الداخلية والخارجية في ظل ظرفية دولية متقلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فريدوم هاوس” تنقل الزفزافي من “زعيم حراك” إلى رمز عالمي للمقاومة الديمقراطية

    صنّفت منظمة “فريدوم هاوس” الناشط المغربي ناصر الزفزافي ضمن قائمة المدافعين عن الديمقراطية المعتقلين عالميا، في إطار برامجها الدولية للدفاع عن السجناء السياسيين والدعوة إلى إطلاق سراحهم.

    وجاء ذلك ضمن جهود المنظمة الأمريكية التي تُعد من أبرز الهيئات الدولية المعنية برصد أوضاع الحريات والديمقراطية عبر العالم، حيث تأسست سنة 1941 بواشنطن، وتصدر تقارير سنوية من بينها “Freedom in the World” لتقييم مستوى الحقوق السياسية والحريات المدنية. كما أطلقت برنامجاً خاصاً يحمل اسم “Free Them All” يهدف إلى الدفاع عن سجناء الرأي حول العالم، ومن بينهم شخصيات سياسية وحقوقية بارزة من دول متعددة. 

    وتضم هذه المبادرات أسماء عديدة من النشطاء الذين اعتُبروا “سجناء بسبب مواقفهم الديمقراطية”، كما تتقاطع مع تكريمات دولية أخرى مثل جائزة ساخاروف التي سبق أن رُشح لها الزفزافي سنة 2018، إلى جانب نشطاء عالميين في مجال حرية التعبير وحقوق الإنسان. 

    من هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 27 ألف توقيع في وقت وجيز.. عريضة شعبية تعيد ملف « الساعة الإضافية » إلى واجهة النقاش بالمغرب

    عادت قضية التوقيت المعتمد في المغرب إلى صلب النقاش العمومي، مدفوعة هذه المرة بزخم مدني متصاعد تقوده مبادرة جديدة حملت هذه المرة وسم « العريضة الإلكترونية المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية ». فقد أعلنت الحملة الوطنية من أجل هذا المطلب عن تسجيل تفاعل واسع مع العريضة، مشيرة إلى أن عدد الموقعين عليها تجاوز صفق الـ 27 ألف شخص في فترة وجيزة، ما يعكس انتقال الاعتراض من مستوى التعبير الفردي إلى دينامية جماعية منظمة.

    وتعتبر الحملة أن هذا الإقبال لا يحمل فقط دلالة رقمية، بل يعكس تحولا في طبيعة التعاطي مع الملف، حيث لم يعد النقاش مقتصرا على منصات التواصل الاجتماعي، بل بدأ يفرض نفسه داخل الفضاءين الإعلامي والمؤسساتي، بما في ذلك البرلمان، في مؤشر على اتساع دائرة الاهتمام بالقضية.

    وترتكز المبادرة على قناعة مفادها أن نظام الساعة الإضافية، المعتمد بشكل دائم منذ 2018، لم يعد مجرد خيار تقني لتنظيم الزمن، بل أضحى موضوعا يمس جودة العيش، بالنظر إلى ما تطرحه من آثار على الصحة والنوم، وعلى ظروف التمدرس والعمل، خاصة خلال الفترات التي يتأخر فيها الضوء الطبيعي صباحا.

    وفي هذا السياق، أعلنت الحملة عن انتقالها إلى مرحلة جديدة، عبر الإعداد لعريضة رسمية وفق المقتضيات القانونية المنظمة، بهدف نقل هذا المطلب من الفضاء الرقمي إلى مسار مؤسساتي. كما تعتزم مراسلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للدفع نحو تقييم شامل لتداعيات الساعة الإضافية، يستند إلى معطيات علمية ودراسات ميدانية.

    ولتعزيز الضغط، دعت الحملة إلى اعتماد ما وصفته بـ »التصويت المشروط »، من خلال دعم الأحزاب التي تلتزم صراحة بإعادة النظر في نظام التوقيت، في خطوة تعكس توجها نحو ربط هذا الملف بآليات المساءلة السياسية.

    ويأتي هذا الحراك في سياق يتسم باستمرار الجدل حول جدوى الساعة الإضافية، مقابل تمسك الحكومة بخيارها بدعوى اعتبارات اقتصادية، من بينها تعزيز التزامن مع الشركاء الأوروبيين. غير أن تنامي المبادرات المدنية، وعلى رأسها العريضة الحالية، يعيد طرح السؤال حول مدى انسجام هذا التوقيت مع الخصوصيات الاجتماعية للمغاربة.

    ومع اقتراب موعد العودة إلى الساعة الإضافية المرتقب يوم 22 مارس 2026، تبدو العريضة بمثابة اختبار جديد لمدى قدرة الضغط المدني على التأثير في السياسات العمومية، وإعادة فتح نقاش ظل مستمرا لسنوات دون حسم نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 28 ألف توقيع على عريضة الساعة الإضافية ودعوات بـ”التصويت المشروط”

    مع دنو موعد العودة إلى الساعة الإضافية، ارتفعت الدعوات المطالبة بالاحتفاظ بالتوقيت القانوني في المغرب، في ظل تفاعل واسع من طرف المواطنات والمواطنين مع المبادرات المدنية الرافضة لاعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة.

    وأعلنت الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية عن تسجيل إقبال لافت على العريضة الإلكترونية التي أطلقتها، حيث تجاوز عدد الموقعين عليها عتبة عشرين ألف توقيع (27.948 إلى حدود كتابة هذه الأسطر) في ظرف زمني وجيز، ما يعكس، وفقها، تنامي الوعي المجتمعي والانشغال المتزايد بتداعيات هذا القرار على الحياة اليومية.

    وأوضحت الحملة الوطنية، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن هذا التفاعل لم يقتصر فقط على الفضاء الرقمي، بل امتد إلى النقاش الإعلامي والبرلماني، حيث بدأت قضية التوقيت تفرض نفسها كموضوع ذي أبعاد متعددة، تتجاوز الجانب التقني لتشمل تأثيرات اجتماعية وصحية وتربوية تمس مختلف فئات المجتمع.

    وعد المصدر ذاته أن العودة إلى الساعة الإضافية بانقضاء شهر رمضان يعزز الحاجة إلى مواصلة الترافع المدني، مؤكدا أن المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، قد تشهد تفاقما في الآثار السلبية لهذا التوقيت على التوازن النفسي والاجتماعي للأسر المغربية.

    وكشفت الحملة الوطنية عن عزمها اتخاذ خطوات عملية جديدة لتعزيز حضورها في النقاش العمومي، من بينها إعداد عريضة رسمية وفق المقتضيات القانونية المنظمة للعرائض والملتمسات، بهدف نقل هذا المطلب إلى المؤسسات الرسمية في إطار مؤسساتي.

    وأكدت عزمها على مراسلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من أجل الانخراط في تقييم شامل لآثار الساعة الإضافية، وفتح نقاش مؤسساتي يستند إلى معطيات علمية ودراسات ميدانية حول انعكاسات هذا التوقيت على المجتمع.

    ودعت الحملة المواطنين إلى اعتماد ما وصفته بـ”التصويت المشروط” خلال الاستحقاقات الانتخابية، من خلال دعم الأحزاب التي تلتزم صراحة بإعادة النظر في اعتماد الساعة الإضافية، والعمل على العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة.

    وأشارت الحملة في بلاغها إلى أهمية مواصلة التعبئة المجتمعية بشكل هادئ ومسؤول، داعية إلى إرساء نقاش عمومي جاد يفضي إلى اعتماد توقيت يراعي التوازنات الاجتماعية والصحية والتربوية للمغاربة.

    ويعود الجدل حول الساعة الإضافية في المغرب إلى سنوات، حيث قررت الحكومة اعتماد توقيت غرينيتش +1 بشكل دائم بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر سنة 2018، مع استثناء شهر رمضان الذي يتم خلاله الرجوع مؤقتا إلى الساعة القانونية.

    ومنذ ذلك الحين، أثار هذا القرار نقاشا واسعا في الأوساط المجتمعية، خاصة بسبب تأثيره على نمط عيش المواطنين، إذ يشتكي العديد من المغاربة من صعوبة التكيف مع التوقيت الجديد، خصوصا في ما يتعلق بمواعيد العمل والدراسة، وظروف الاستيقاظ المبكر في فصل الشتاء.

    وفي فبراير المنصرم، وجّه المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، مطالبا بتقييم شامل لقرار الإبقاء على توقيت (GMT+1) طيلة السنة، في سياق تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر خلاله عدد كبير من المواطنين عن ارتياحهم للعودة إلى الساعة القانونية، معتبرين أنها توفر راحة نفسية وتحسن الإيقاع اليومي.

    وبهذا الصدد، كشفت دراسة منشورة في مجلة “BMJ” الطبية الدولية أن التوقيت الصيفي يشكل خطرا على الصحة العامة، بسبب تأثيره المباشر على الساعة البيولوجية واضطراب النوم.

    وأوضحت الدراسة أن تغيير التوقيت يؤدي إلى تقليص مدة النوم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة، إضافة إلى ارتفاع معدلات الحوادث، مؤكدة أن هذه الآثار تكون أكثر حدة لدى الفئات الهشة، مثل المراهقين والعمال ذوي الجداول المبكرة، داعية إلى اعتماد التوقيت العادي بشكل دائم باعتباره الخيار الأكثر انسجاما مع الصحة الجسدية والنفسية.

    وطنيا، أبرزت دراسة تحليلية للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة أن اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم يرتبط بتكاليف صحية واجتماعية ملموسة، من بينها تقليص مدة النوم اليومية وارتفاع مخاطر حوادث السير بسبب ما يعرف بـ”الصباح المظلم”.

    وشككت الدراسة في جدوى هذا التوقيت من حيث توفير الطاقة، مشيرة إلى محدودية المكاسب الاقتصادية مقابل الأضرار المسجلة، داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من آثاره، مثل تأخير مواعيد الدراسة والعمل خلال فصل الشتاء، إلى جانب إجراء تقييم وطني شامل يوازن بين الكلفة والفائدة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التوقيت المعتمد.

    في المقابل، يستند المدافعون عن الساعة الإضافية، وعلى رأسهم الحكومة، إلى مبررات اقتصادية، معتبرين أنها تساهم في تعزيز التزامن مع الشركاء الأوروبيين وجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات مثل الصناعة والخدمات.

    ويرى فاعلون اقتصاديون أن التوقيت الصيفي الدائم يمنح المغرب ميزة تنافسية في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي، حتى وإن لم يكن العامل الحاسم في جذب الاستثمارات، مؤكدين أن السياق الاقتصادي يفرض التوازن بين الاعتبارات الاجتماعية ومتطلبات الانفتاح الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تطلق برنامجاً وطنياً لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل عن تنظيم برنامج متنوع للثقافة المالية لفائدة الشباب، وذلك في الفترة الممتدة من 16 مارس إلى 11 أبريل 2026، في إطار النسخة الرابعة عشرة من أيام الثقافة المالية، التي تُنظم على الصعيد الدولي بمبادرة من المنظمة الدولية للتثقيف المالي التابعة لـمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أن هذه التظاهرة تُنظم هذه السنة تحت شعار **”لنتكلم جميعا عن الثقافة المالية”**، وتهدف إلى توعية الشباب بالقضايا المالية وتشجيعهم على اتخاذ قرارات مالية مستنيرة، بما يعزز قدرتهم على الصمود الاقتصادي في المستقبل.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن حملة دولية تشارك فيها 170 دولة، حيث استفاد من برامجها منذ إطلاقها أكثر من 71 مليون طفل وشاب و19 مليون شخص بالغ عبر العالم. وعلى المستوى الوطني، مكّنت نسخة سنة 2025 من توعية أزيد من 1.2 مليون مستفيد.

    وتشكل أيام الثقافة المالية، التي تنسقها وطنيا المؤسسة المغربية للثقافة المالية، موعدا سنويا لتعزيز الجهود الرامية إلى نشر الوعي المالي، إذ تعمل الهيئة المغربية لسوق الرساميل منذ سنة 2018 على تكثيف مبادراتها الهادفة إلى تقريب عالم سوق الرساميل من فئة الشباب.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة عددا من الأنشطة والمبادرات التوعوية، من بينها تنظيم النسخة السادسة من مسابقة **”Quiz Finance”** لفائدة تلاميذ ثماني ثانويات موزعة على ست جهات من المملكة، إلى جانب تنظيم أيام تعريفية وورشات تكوينية لفائدة طلبة المدارس العليا والجامعات.

    كما يشمل البرنامج تنظيم النسخة الثالثة من مسابقة القصص المصورة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى إطلاق مسار بيداغوجي يضم عدة وحدات تعليمية على منصة “لنفهم سوق الرساميل”، وإصدار عددين جديدين من سلسلة “دليل المستثمر”، فضلا عن إطلاق حملة توعوية حول الثقافة المالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي السياق ذاته، ذكّرت الهيئة بأن بوابة الثقافة المالية “لنفهم سوق الرساميل” متاحة للعموم، وتهدف إلى تمكين مختلف الفئات من فهم أفضل لكيفية اشتغال سوق الرساميل والتعرف على المفاهيم المرتبطة بالاستثمار في الأدوات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشخاص بشبهة ترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة بمراكش

    Screenshot

    الخط : A- A+

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، مساء اليوم الاثنين 16 مارس الجاري، في عمليتين أمنيتين منفصلتين، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.

    وكشفت مصادر أمنية، أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني، أنه قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيهم.

    وأوضحت المصادر، أنه قد قادت العملية الأمنية الأولى إلى ضبط حارس أمن خاص بداخل أحد المستشفيات العمومية، وهو في حالة تلبس بحيازة ترويج أقراص طبية منتهية الصلاحية منذ سنة 2018، بدعوى استعمالها في تسهيل عمليات الإجهاض، قبل أن تمكن عملية التفتيش المنجزة بداخل منزله عن العثور بحوزته على 166 وحدة من الأقراص المذكورة، فضلا عن 1968 وحدة من مختلف الأدوية والمواد الصيدلانية.

    كما أسفرت العملية الأمنية الثانية عن توقيف شخصين آخرين بمدينة مراكش، وهما في حالة تلبس بترويج 21 قرصا طبيا يزعمون بأنها تيسر عمليات الإجهاض، حيث مكنت عملية التفتيش من العثور بحوزتهما على هاتفين محمولين ستعملان في تسهيل هذا النشاط الإجرامي، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت التحريات جارية بغرض توقيف جميع المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتندرج هذه العمليات الأمنية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، لمكافحة الاتجار غير المشروع في المواد الصيدلية والأدوية المهربة.

    إقرأ الخبر من مصدره