Étiquette : 2018

  • القضاء الفرنسي يُدين الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن 5 سنوات

    قضت محكمة الجنايات في دراغينيان  بفرنسا، اليوم الجمعة 15 ماي، بإدانة المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن لمدة خمس سنوات، إثر اتهامه باعتداء جنسي واغتصاب شابة في بلدة سانت تروبيه عام 2018.

    وشهدت قاعة المحكمة لحظات مؤثرة عقب النطق بالحكم، حيث انخرط النجم المغربي البالغ من العمر 41 عاماً في البكاء، وعانق زوجته ووالدة زوجته. وقد مَثُل لمجرد خلال جلسات المحاكمة في حالة سراح مؤقت، كما أن المحكمة لم تصدر أمراً فورياً بإيداعه السجن (mandat de dépôt).

    وكانت جلسات المحاكمة قد انطلقت صباح يوم الاثنين الماضي، وتقرر إجراؤها خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب الجهة المدعية، وهو إجراء يكفله القانون الفرنسي في قضايا الاغتصاب. وفي ختام المداولات، طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بحق الفنان المغربي.

    إلى جانب عقوبة السجن، قضت المحكمة بإلزام لمجرد بدفع تعويض مالي للضحية قدره 30 ألف يورو كتعويض عن الأضرار، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة. وفيما رفض محامي الدفاع، كريستيان سان بالاي، الإدلاء بأي تعليق حول الحكم، أعرب محامي الحق المدني، دومينيك لاردان، عن « ارتياحه » للقرار، مشيراً إلى أن « محاولة تحميل الضحية المسؤولية لا تقود إلى البراءة ».

    يُذكر أن لمجرد لطالما نفى التهم المنسوبة إليه، وكان قد قضى ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي عام 2018 على ذمة هذه القضية. 

    وكان من المقرر إجراء المحاكمة في ديسمبر 2025، إلا أنها أُجّلت بسبب العارض الصحي لرئيسة المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى غشت 2018، حين التقت الضحية – التي كانت تعمل نادلة في سانت تروبيه – بسعد لمجرد في ملهى ليلي. ووفقاً لإفادتها أمام المحققين، فإنها لم تكن تعرفه مسبقاً، وافقت على مرافقته لتناول مشروب في فندقه، ليتطور الأمر بعد ذلك إلى اعتدائه عليها جسدياً وجنسياً داخل غرفته رغم مقاومتها.

    في المقابل، دفع لمجرد بأن العلاقة تمت بالتراضي. غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس كانت قد أكدت في عام 2021 إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، مشددة على أن « دخول غرفة رجل لا يعني تلقائياً الموافقة على إقامة علاقة ».

    تأتي هذه الإدانة في الوقت الذي يترقب فيه لمجرد محاكمة أخرى في مرحلة الاستئناف، بعد أن أدين في فبراير 2023 بالسجن ست سنوات من قِبل محكمة الجنايات في باريس بتهمة اغتصاب شابة فرنسية (لورا ب.) في فندق باريسي عام 2016.

    وكان من المفترض إجراء محاكمة الاستئناف في تلك القضية في يونيو 2025، إلا أنها أُجّلت بسبب ملاحقات قضائية موازية شملت لورا ب. وخمسة أشخاص آخرين (من بينهم والدتها ومحامية وإعلامية مؤثرة)، بتهمة محاولة ابتزاز الفنان المالي ومطالبته بمبلغ 3 ملايين يورو مقابل سحب الشكوى؛ وهي القضية التي انتهت في مارس الماضي بإدانة الأشخاص الخمسة وتبرئة لورا ب.

    يُشار إلى أن الفنان المغربي واجه اتهامات مماثلة في سنوات سابقة، منها قضية في المغرب عام 2015، وأخرى في الولايات المتحدة عام 2010 أُغلقت بعد التوصل إلى تسوية مالية مع الضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة، الفنان المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا، وفق ما أوردته صحيفة « لوموند » الفرنسية نقلا عن وكالة فرانس برس.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد مثل لمجرد أمام المحكمة في حالة سراح، بينما جرت أطوار المحاكمة بشكل سري بطلب من المشتكية، كما لم تصدر المحكمة أمرا بإيداعه السجن مباشرة بعد النطق بالحكم.

    وأفادت الصحيفة الفرنسية بأن النيابة العامة كانت قد التمست في حق الفنان المغربي عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجنا، قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات، مع إلزامه بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.

    وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية، التي كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، بسعد لمجرد، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث تتهمه باغتصابها داخل غرفته، وهو ما ظل الفنان المغربي ينفيه مؤكدا أن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.

    وخلال المحاكمة، استندت هيئة الدفاع عن المشتكية إلى شهادات ومعطيات قالت إنها تثبت تعرض الضحية لاعتداء جنسي، من بينها شهادة صديقة أكدت أنها وجدتها في حالة صدمة مباشرة بعد الواقعة.

    ويأتي هذا الحكم في وقت لا تزال فيه قضية أخرى تلاحق سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق لمحكمة الجنايات بباريس أن أدانته سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود إلى سنة 2016، بينما ينتظر البت في مرحلة الاستئناف.

    كما سبق أن ارتبط اسم الفنان المغربي بقضايا مشابهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب خلال سنوات سابقة، وفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026.. مبابي وديميبليه يقودان هجوم فرنسا وكامافينغا أكبر الغائبين

    أعلن دييديه ديشان مدرب منتخب فرنسا، الخميس، قائمته المؤلفة من 26 لاعبا للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، على رأسها نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي والمتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب عثمان ديمبيليه.
    وضمّ ديشان الذي قاد فرنسا إلى التتويج بكأس العالم عام 2018 وسيغادر منصبه بعد نسخة 2026، قائمة خلت إلى حدّ كبير من المفاجآت، لتكون آخر تشكيلة له مع الـ”زرق” في بطولة كبرى.

    ومن المرجح أن يحمل مبابي شارة القيادة رغم الإصابة في الفخذ التي تعرض لها الشهر الماضي والتي أبعدته عن مباريات مهمة مع ريال مدريد في ختام الدوري الإسباني.

    لكن النجم البالغ 27 عاما سيكون ضمن بعثة فرنسا إلى أميركا الشمالية، في خط هجومي لامع يضم أيضا الفائز بالكرة الذهبية ديمبيليه لاعب باريس سان جرمان، وزميل الأخير ديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألماني ميكايل أوليسيه.

    وسيخوض ريان شرقي أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما عاش صانع الألعاب البالغ 22 عاما موسما أول مميزا مع مانشستر سيتي الإنكليزي، فيما سيمنح مدافع أرسنال الإنكليزي وليام صليبا الصلابة الدفاعية لمنتخب بلاده.

    ويُعد الظهير لوكاس هرنانديز ولاعب الوسط نغولو كانتي، إلى جانب مبابي وديمبيليه، اللاعبين الوحيدين المتبقين من تشكيلة ديشان التي تُوجت باللقب العالمي قبل ثماني سنوات في روسيا.

    ويُعد حارس مرمى لنس روبن ريسير اللاعب الوحيد في القائمة الذي لم يسبق له تمثيل المنتخب.

    وقال ديشان لقناة “تي أف 1” الفرنسية: “إنها قائمة. ليست بالضرورة أفضل 26 لاعبا. المسألة تتعلق بالتوازن وكيف يتماسك الفريق”.

    ومن أبرز الغائبين لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينغا، وحارس باريس سان جرمان لوكا شوفالييه الذي أصبح الخيار الثاني في ملعب بارك دي برانس منذ انتقاله البارز من ليل الصيف الماضي.

    وقال ديشان “أستطيع أن أتخيل مدى خيبة أمله (كامافينغا). لقد مرّ بموسم صعب لم يشارك فيه كثيرا وتعرّض لإصابات. لكن لديّ قرارات يجب اتخاذها وقائمة يجب تشكيلها”.

    كما سيغيب مهاجم ليفربول الإنكليزي أوغو إيكيتيكيه عن القائمة بعدما تعرّض لإصابة في وتر أخيل أنهت موسمه في أبريل.

    وقال ديشان عن إعلانه سابع وآخر قائمة لفرنسا في بطولة دولية كبرى “لقد كان هذا جزءا من حياتي على مدى 14 عاما. لكن إذا كان الناس قلقين، فأنا لا أعتزل. ستكون لي حياتي الخاصة. كأس العالم هو الأهم”.

    وهنا القائمة:

    لحراسة المرمى: مايك مينيان (ميلان الإيطالي)، روبن ريسير (لنس)، بريس سامبا (رين)

    للدفاع: لوكاس دين (أستون فيلا الإنكليزي)، مالو غوستو (تشلسي الإنكليزي)، لوكاس هرنانديز (باريس سان جرمان)، تيو هرنانديز (الهلال السعودي)، إبراهيم كوناتيه (ليفربول الإنكليزي)، ماكسنس لاكروا (كريستال بالاس الإنكليزي)، جول كونديه (برشلونة الإسباني)، وليام صليبا (أرسنال الإنكليزي)، دايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني)

    للوسط: نغولو كانتي (فنربهتشه التركي)، مانو كونيه (روما الإيطالي)، أدريان رابيو (ميلان الإيطالي)، أوريليان تشواميني (ريال مدريد الإسباني)، وارن زائير-إيمري (باريس سان جرمان)

    للهجوم: ماغنيس أكليوش (موناكو)، برادلي باركولا (باريس سان جرمان)، ريان شرقي (مانشستر سيتي الإنكليزي)، عثمان ديمبيليه، ديزيريه دويه (باريس سان جرمان)، ميكايل أوليسيه (بايرن ميونيخ الألماني)، كيليان مبابي (ريال مدريد الإسباني)، جان-فيليب ماتيتا (كريستال بالاس الإنكليزي)، ماركوس تورام (إنتر ميلان الإيطالي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة “إقرأ” بطنجة.. مشروع كلف 48 مليون درهم أبوابه موصدة أمام القراء والباحثين في “مدينة الأدب”

    يلف الغموض مصير المكتبة الوسائطية “إقرأ” بمدينة طنجة، مع استمرار غياب موعد رسمي محدد لفتح أبوابها بصفة منتظمة أمام العموم، رغم مرور سنوات على إطلاق هذا المشروع الثقافي الاستراتيجي الرامي إلى تعزيز بنية القراءة العمومية في جهة الشمال.

    وتصنف جماعة طنجة هذا المرفق، الواقع بمنطقة الزياتن جنوب المدينة، كمرفق ثقافي متعدد الوسائط يمتد على مساحة إجمالية تناهز 7500 متر مربع. ويضم المشروع فضاءات قراءة متخصصة موجهة للكبار والأطفال وللأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى قاعة للعروض والندوات تصل طاقتها الاستيعابية إلى 250 مقعدا.

    ورغم توفر المكتبة على بوابة وثائقية رقمية تحمل اسم “المكتبة الوسائطية الكبرى بطنجة” وفهرس إلكتروني للرصيد الوثائقي، إلا أن المعطيات الرسمية لا تتضمن تفاصيل بشأن ساعات العمل أو نظام الانخراط أو هوية الجهة المسؤولة عن التدبير اليومي.

    وكان مشروع “إقرأ” قد انطلق في سنة 2015 بغلاف مالي إجمالي قدره 48 مليون درهم، في إطار اتفاقية شراكة جمعت بين وزارة الداخلية ووزارة الثقافة وعمالة طنجة-أصيلة.

    ويهدف المشروع إلى تقوية البنيات الثقافية الأساسية وتوفير فضاءات حديثة للبحث والوسائط المتعددة لفائدة الطلبة والباحثين وسكان المدينة.

    وتأتي هذه الوضعية في سياق ديموغرافي يتسم بنمو متسارع، حيث بلغ عدد سكان جماعة طنجة مليونا و275 ألفاً و428 نسمة، حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، موزعين على أكثر من 362 ألف أسرة.

    وبحسب بيانات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2023، تتوفر عمالة طنجة-أصيلة على ست مكتبات فقط بطاقة استيعابية تبلغ 1235 مقعدا، تؤطر نحو 1772 منخرطاً و10 آلاف و489 قارئا. كما تضم العمالة معهدا موسيقيا واحدا وخمس قاعات للمسرح والعرض.

    وفي الجانب الرقابي، سجل المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي الأخير تخصيص نحو ثلاثة مليارات درهم للجهات في مجال الاستثمارات الثقافية بين سنتي 2018 و2024.

    وأشار المجلس إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كانت ضمن أربع جهات استحوذت على 60 في المئة من هذه الموارد، لكنه رصد ملاحظات تتعلق بمحدودية اعتماد مؤشرات دقيقة للحاجيات الفعلية، مع تسجيل تفاوتات ترابية في توزيع التجهيزات الثقافية.

    ويتزامن استمرار إغلاق المكتبة مع انضمام طنجة مؤخرا إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في صنف “الأدب”.

    ويفرض هذا التصنيف الدولي التزامات محددة تتعلق بدعم برامج القراءة والنشر والترجمة، وهي الأهداف التي تظل مرتبطة بتشغيل المنشآت الثقافية الكبرى المتعثرة.

    وحتى الآن، لم تعلن المصالح المختصة عن تاريخ نهائي للتدشين، أو نموذج التدبير المعتمد، أو الموارد البشرية التي ستسهر على تقديم الخدمات الوثائقية والثقافية للمرتفقين.

    ظهرت المقالة مكتبة “إقرأ” بطنجة.. مشروع كلف 48 مليون درهم أبوابه موصدة أمام القراء والباحثين في “مدينة الأدب” أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت “بالانتير” للاعب رئيسي بالحروب الحديثة من غزة لإيران؟

    تواصل شركة “بالانتير” الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران.

    و”بالانتير” (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها “بالانتير” استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.

    توسع في صناعات الدفاع

    وتعزز “بالانتير” حضورها في الصناعات العسكرية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الدفاعية والاستخبارية، مستفيدة من عقود كبيرة مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية.

    وتوفر أنظمة مثل “غوثام”، ومنصة الذكاء الاصطناعي “إيه آي بي”، و”فاوندري”، و”سكاي كيت”، وهي أنظمة قادرة على دمج مجموعات ضخمة من البيانات وتحليلها، وربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة العملياتية والعسكرية، إضافة إلى جمع ومعالجة البيانات ميدانيا عبر منصات متنقلة.

    وفي عام 2025، وقعت الشركة اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار مع الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها شريكا رئيسيا في برنامج “مافن” التابع لوزارة الدفاع “بنتاغون”، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف وتحليل الصور والبيانات العسكرية.

    وتشارك “بالانتير” أيضا في تطوير برنامج “تايتان”، الذي يهدف إلى إنشاء محطات استخبارات برية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم منصة “آرمي فانتدج” منذ عام 2018، لتسريع عمليات اتخاذ القرار داخل الجيش الأمريكي اعتمادا على تحليل البيانات.

    شراكة مع الجيش الإسرائيلي

    وفي يناير 2024، التقى المؤسسان المشاركان للشركة أليكس كارب، وبيتر ثيل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين بوزارة الدفاع في تل أبيب.

    وحينها، أعلنت الشركة التوصل إلى تفاهم بشأن شراكة استراتيجية مع الجيش الإسرائيلي، تشمل تقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في “المهام المرتبطة بالحرب”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الخدمات المقدمة.

    وقال كارب خلال وجوده في تل أبيب إن الطلب الإسرائيلي على خدمات الشركة ازداد بشكل ملحوظ، مضيفًا أن “بالانتير” بدأت تقديم منتجات مختلفة عما كانت توفره لإسرائيل قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وفي بيان عام 2024، قالت منظمة “مركز الأعمال وحقوق الإنسان”، إن الدعم التكنولوجي الذي توفره “بالانتير” للجيش الإسرائيلي يتم استخدامه بشكل مباشر في العمليات العسكرية بغزة.

    في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن تعاونها مع إسرائيل بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، وأنه يندرج ضمن الدعم الذي تقدمه لحلفاء الولايات المتحدة بالعالم.

    تقنيات استخدمت في لبنان وإيران وفنزويلا

    ووفقًا لكتاب “الفيلسوف في الوادي: أليكس كارب، بالانتير وصعود دولة المراقبة”، للكاتب مايكل شتاينبرغر، فإن إسرائيل استعانت بتقنيات الشركة الأمريكية خلال استهداف قادة في “حزب الله” بلبنان عام 2024.

    وأشار الكتاب إلى استخدام تقنيات الشركة أيضا في “عملية البيجر” التي فجرت فيها إسرائيل أجهزة اتصالات لدى عناصر “حزب الله”.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن البنتاغون استعان خلال التخطيط لهجمات على إيران، بنظام “مافن” الذكي المطور من “بالانتير”، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى استخدام النظام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة داخل إيران وتعيين مواقعها بدقة.

    ولفتت التقارير إلى استخدام نظام “مافن” في الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي في فنزويلا في يناير الماضي، وأسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

    تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح

    وفي أبريل/ نيسان 2025، قالت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، التي احتجت على تعاون “مايكروسوفت”، التي تعمل لديها، مع إسرائيل خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، إن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها “بالانتير” تؤدي دورا محوريا في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وأوضحت في تصريح للأناضول، أن الشركة تجمع بيانات من منصات متعددة وتستخدمها ضمن عمليات تحديد الأهداف.

    وأضافت: “بالانتير تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح، وتستخدم تحليل البيانات لاتخاذ قرارات قاتلة”.

    وأشارت إلى أن التكنولوجيا نفسها يجري استخدامها في غزة عبر تحليل بيانات مستمدة من تطبيقات التواصل والمحادثات الهاتفية ومعلومات المواقع الجغرافية الخاصة بالفلسطينيين، ثم دمجها بأنظمة الطائرات المسيّرة لتحديد الأهداف.

    ولفتت إلى أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يسمح للمسؤولين العسكريين بالتنصل من المسؤولية القانونية عبر إلقاء اللوم على التكنولوجيا، معتبرة أن “بالانتير” تمثل “درعا” يحمي الولايات المتحدة وإسرائيل من المساءلة القانونية.

    وذكرت أن البنية التكنولوجية التي توفرها الشركة تُستخدم أيضا ضمن أنظمة إسرائيلية مثل “لافندر”، و”ويرز دادي”، التي تعتمد في تحديد الأهداف داخل غزة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

    وأضافت: “أتردد حتى في وصف هذه الأنظمة بأنها مجرد برمجيات، لأنها صُممت بوضوح للمراقبة والحرب والقتل”.

    **الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب

    من جهتها، قالت خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون، إن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات، خصوصا في ما يتعلق بتحديد الأهداف.

    وأوضحت أن استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية، مضيفة أن الخدمات التي تقدمها شركات مثل “بالانتير” تساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وأكدت أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يزيد من احتمالات الخطأ والمخاطر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

    وفي ما يتعلق بالمسؤولية القانونية، شددت برون على أن الدول تبقى مسؤولة عن الأخطاء الناتجة عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحروب، خصوصا إذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنع حدوث تلك الأخطاء.

    وأضافت أن تحديد ما إذا كانت المشكلات في ساحات القتال ناتجة عن الذكاء الاصطناعي أم عن عوامل بشرية لا يزال أمرا بالغ الصعوبة بسبب الطبيعة المعقدة لهذه الأنظمة.

    وختمت حديثها بالقول: “حتى الآن، لا يوجد تصور عملي واضح بالكامل بشأن كيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة:ندوة وطنية وازنة حول موضوع: التنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب.

    الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان

    تخليدا للذكرى ال 21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شهدت رحاب قاعة الندوات واللقاءات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، فعاليات الندوة العلمية الوطنية الوازنة حول موضوع: “التنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب” المنظمة من طرف: جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا، بتعاون مع المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية وبدعم من الجماعة الترابية لتازة، بحضور ومشاركة متميزة لقسم العمل الإجتماعي بعمالة تازة، على إمتداد يوم الثلاثاء 12 ماي 2026. وبحضور نوعي لنخبة من الاساتذة الباحثين والطالبة الباحثين والمهتمين بالشأن التنموي في إطار التراكمات البرنامجية الهائلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنعكاساتها الإيجابية على العنصر البشري والبنيات التحتية، منذ الإعلان عن إنطلاقتها من قبل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005، لتكون جسرا تنمويا ورافعة مجتمعية للنهضة البشرية على المستويات المحلية، الجهوية والوطنية، وفي كل مجالات ومحاور تدخلها وإشتغالها.


    حيث وبعد الإستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والوقوف لعزف النشيد الوطني المغربي، وبعد الترحاب بحموع الحاضرين،تم إفتتاح اشغال الجلسة الإفتتاحية لهذه الندوة العلمية الوطنية الكبرى، من طرف الدكتور: عبد الواحد بوبرية، مسير ورئيس الجلسة، الذي اعطى الكلمة على التوالي لكل من: د. فاطمة غميمض، رئيسة جمعية الشباب الباحثين في الجغرافيا، بإعتبارها منظمة هذا المحفل الأكاديمي. د. محمد الرفيق، رئيس المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية، بإعتباره الطرف المتعاون والفاعل في إخراج هذه الندوة من حيز القوة إلى واقع الإنجاز. ذ. زكرياء بويسفي، رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم تازة، ممثلا لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي أنار الحضور من الأساتذة والطلبة الباحثين والمهتمين، بمسار وإنجازات البرنامج الأقليمي للمبادرة الوطنية، منذ إنطلاقتها إلى اليوم، مركزا بشكل اساسي على الفترة الممتدة من 2018 إلى 2025، وما تم تحقيقه من خلالها من برامج تنموية وتأهيلة بشريا، إقتصاديا، بنيويا وتنمويا، على مختلف الاصعدة ومحاور التدخل، وفق أهداف طموحة ودقيقة، رصدت لها ميزانية تقدر بعشرات الملايير من السنتيمات، خدمة لتأهيل العنصر البشري محليا وإقليميا. ليليه في المداخلة الاستاذ: خالد الصنهاجي، نائب رئيس جماعة تازة وممثلها الرسمي في هذا المحفل الأكاديمي والبحثي المعتبر، ليسلط الضوء على أهمية وثورية برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محليا، مع التذكير بالدور التنموي البارز للجماعة الترابية لتازة، عبر مساهمتها الدائمة في دعم وتثمين كل المبادرات الفكرية والتنموية التي تصب في خانة الإنجاز البرنامجي المثمر والمتكامل، على غرار هذه الندوة العلمية والدعم الواجب لمنظميها( جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا) مع متمنياته الخالصة بالتوفيق والسداد لهذا المحفل العلمي الكبير، دون إغفاله لأهمية التوصيات المنبثقة عن جلساتها قصد رفعها لكل الهيئات والمؤسسات المعنية والشريكة لمزيد من التطوير والتجويد والإنجاز الميداني خدمة للأهداف السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي اعلن عنها جلالة الملك حفظه الله، إبان إطلاقها قبل 21 سنة. ليكون مسك ختام رزنامة التدخلات الخاصة بالجلسة الإفتتاحية، بالكلمة المركزة، الشاملة والمانعة للدكتور: جواد البزوي، بإسم لجنة التنسيق، والتي لخص من خلالها اسباب نزول ودواعي تنظيم هذه الندوة وإرتباطها بتخليد الذكرى ال21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع تذكيره بأهمية الموضوع المنتقى لها بعناية ودراسة ودلالات تنموية ناقدة وبانية في ذات الآن، عبر التداول البحثي الرصين والأكاديمي المفصل والعلمي الدقيق للتنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب.
    وقبل إستئناف اشغال الجلسات البحثية الرسمية التي إنبرى لها ثلة من الاساتذة الباحثين والطلبة الباحثين، كل حسب طبيعة بحثة وتخصصه، تميزت فعاليات الندوة الوطنية بترسيخ مبدأ الإعتراف لمن هن أهل له، من خلال تكريم وجه نسائي بارز في مجال التنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، في شخص إحدى أيقونات الفعل الجمعوي الرائد في المجال، السيدة: فاطمة جابري، رئيسة جمعية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، بتاهلة.

    هيئة التحرير13 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توسع قاعدة عسكرية تاريخية ارتبطت بحربها الاستعمارية في شمال المغرب

    0

    شرعت وزارة الدفاع الإسبانية في التحضير لتوسعة منشأة عسكرية ذات رمزية تاريخية جنوب البلاد، عبر إطلاق مرحلة الدراسات التقنية الخاصة بإحداث مستودعات جديدة للذخيرة داخل ميدان المناورات والرماية “ألفاريز دي سوتومايور” بمنطقة فياتور بإقليم ألميريا.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة في الشؤون الدفاعية، فقد طرحت الوزارة طلب عروض بقيمة 18 ألف يورو، يهم إنجاز الرفع الطبوغرافي وإعداد التصور الأولي للمشروع، تمهيدا للانتقال لاحقا إلى مرحلة البناء.

    وتشمل المهمة، التي يرتقب إنجازها داخل أجل يتراوح بين 90 و120 يوما، دراسة طبيعة الأرض ومدى ملاءمتها، ووضع تصميم شامل للموقع، يحدد توزيع المستودعات، ومسارات تنقل الآليات العسكرية الثقيلة، والممرات الآمنة للراجلين، إضافة إلى أنظمة الحماية والتسييج.

    كما يرتقب أن يواكب المشروع تحديث البنيات التقنية للقاعدة، من خلال ربط المستودعات الجديدة بالشبكة الكهربائية المركزية، ودراسة إمكانية إدماج الطاقات المتجددة، إلى جانب تجهيز شبكات الصرف الصحي، والاتصالات، وأنظمة الوقاية ومكافحة الحرائق.

    وتحمل هذه المنشأة العسكرية بعدا تاريخيا خاصا في الذاكرة العسكرية الإسبانية، إذ تعود فكرتها إلى سنة 1911، حين اقترح الجنرال فرناندو ألفاريز دي سوتومايور إنشاء معسكر بألميريا، بسبب تشابه طبيعتها المناخية والجغرافية مع شمال المغرب، بهدف إعداد الجنود الإسبان قبل إرسالهم إلى جبهات الحرب خلال الحقبة الاستعمارية.

    وجرى تدشين القاعدة رسميا سنة 1924، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في إسبانيا، حيث تحتضن حاليا مقر لواء “الملك ألفونسو الثالث عشر” التابع للفيلق الإسباني “لا ليخيون”، بطاقة استيعابية تفوق خمسة آلاف عسكري.

    وتضم القاعدة مرافق تدريب متطورة، من بينها فضاءات لمحاكاة القتال داخل المدن، وميادين للرماية، ومنشأة مخصصة للتدريب على القتال تحت الأرض أحدثت سنة 2018، كما تستقبل بانتظام مناورات وتدريبات مشتركة مع وحدات تابعة لحلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المعلم » مجدداً في قفص الاتهام.. انطلاق محاكمة سعد لمجرد بفرنسا في قضية اغتصاب جديدة

    دخلت المتاعب القضائية للفنان المغربي سعد لمجرد فصلاً جديداً وأكثر تعقيداً، حيث بدأ اليوم الإثنين مثوله أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، لمواجهة تهمة اغتصاب تعود أحداثها لسنة 2018. 

    وقررت هيئة المحكمة، نزولاً عند رغبة المدعية التي كانت تعمل نادلة وقت الواقعة، جعل الجلسات مغلقة بعيداً عن أعين الصحافة، وسط ترقب كبير لصدور الحكم النهائي يوم الجمعة المقبل. 

    وفيما يصر لمجرد (41 عاماً) على أن العلاقة كانت برضى الطرفين، تتمسك المشتكية بروايتها التي تتهمه فيها بالاعتداء عليها داخل غرفته بالفندق بعد لقاء في ملهى ليلي، وهي الشهادة التي عززتها صديقتها بوصف حالة « الصدمة » والآثار الجسدية التي ظهرت على الضحية المفترضة حينها.

    وتلقي هذه المحاكمة بظلالها على المسار المهني للنجم المغربي، خاصة وأنها تأتي في ظل « سجل قضائي » مثقل باتهامات مشابهة في الولايات المتحدة والمغرب، وإدانة سابقة من طرف محكمة فرنسية عام 2023 قضت بسجنه 6 سنوات في قضية تعود لسنة 2016. 

    ورغم أن لمجرد كان يعلق آمالاً على جلسة استئناف حكمه السابق، إلا أن تأجيلها لعام 2025 واندلاع هذه القضية الحالية يضعانه في موقف حرج أمام القضاء الفرنسي. 

    هذا وسيتعين على الدفاع مواجهة شهادات قوية ومناقشات قانونية ماراثونية طيلة هذا الأسبوع، في محاولة لتبرئة « المعلم » من تهم قد تعني، في حال ثبوتها، نهاية مأساوية لواحد من أكثر المسارات الفنية إثارة للجدل في الوطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد المجرد يمثل أمام القضاء الفرنسي في قضية لورا بريول

    الخط : A- A+

    يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، اعتبارا من اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، في قضية تتعلق بتهمة اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018.

    ومن المتوقع صدور الحكم في هذا الملف يوم الجمعة المقبل، علما أن لمجرد يتابع في حالة سراح، وقد قررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناءا على طلب المدعية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى التاريخ المذكور، حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت بسعد لمجرد في ملهى ليلي، حيث صرحت بأنها رافقته لتناول مشروب في الفندق الذي يقيم فيه، لتتهمه لاحقا بوقوع حادثة اغتصاب داخل غرفته.

    وفي المقابل، ينفي لمجرد هذه التهمة متمسكا بأن العلاقة كانت برضى الطرفين، في حين أفادت صديقة المدعية بأنها وجدت الأخيرة في حالة صدمة وبشفتين متورمتين ونظرات شاردة عقب الحادثة.

    ويأتي هذا المثول الجديد في وقت حسم فيه القضاء بباريس ملفا مرتبطا، حيث أدان خمسة أشخاص من محيط لورا بريول، بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة، بأحكام حبسية موقوفة التنفيذ لثبوت تورطهم في الضغط المالي على لمجرد خلال عامي 2024 و2025 مقابل التنازل عن شكايتها، في حين تمت تبرئة بريول من تهمة الابتزاز، وهو الملف الذي كان قد تسبب سابقا في إرجاء جلسة استئناف الحكم الصادر بحق الفنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركاب الأمريكيون الذين تم إجلاؤهم من السفينة الموبوء بفيروس هانتا لن يخضعوا بالضرورة للحجر الصحي

    أكد المدير بالنيابة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، جاي بهاتاشاريا، اليوم الأحد، أن المواطنين الأمريكيين الذين تم إجلاؤهم من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا لن يوضعوا بالضرورة تحت الحجر الصحي.

    وكانت السلطات الأمريكية أعلنت، الجمعة، تنظيم رحلة لإعادة 17 مواطنا أمريكيا كانوا على متن السفينة الموبوءة، موضحة أن جميعهم لا تظهر عليهم أي أعراض، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض.

    وأوضح بهاتاشاريا أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم سينقلون إلى مركز متخصص في ولاية نبراسكا، لكن لن يتم إخضاعهم تلقائيا للحجر الصحي، داعيا المواطنين إلى التزام الهدوء، ومؤكدا أن الوضع “لا يشبه جائحة كوفيد”.

    وأضاف: “سنقوم باستجوابهم وتقييم مستوى الخطر لديهم”، خاصة ما إذا كانوا قد خالطوا عن قرب أشخاصا ظهرت عليهم أعراض المرض.

    وأشار إلى أنه، وبناء على نتائج هذا التقييم، سيمنح الركاب خيار البقاء في نبراسكا إذا رغبوا في ذلك، أو العودة إلى منازلهم إذا سمحت أوضاعهم الأسرية بذلك دون تعريض الآخرين للخطر أثناء التنقل.

    وفي كلتا الحالتين، سيظل هؤلاء الأشخاص تحت المراقبة الصحية لعدة أسابيع، للتأكد من عدم ظهور أعراض عليهم، وهو الإجراء نفسه المطبق على سبعة أمريكيين آخرين غادروا السفينة في وقت سابق.

    وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن “الأشخاص المصابين لا يكونون معديين عادة إلا عند ظهور الأعراض”.

    كما أوضح المسؤول الأمريكي أن البروتوكول المعتمد حاليا يستند إلى التدابير نفسها التي استخدمت خلال تفش للسلالة نفسها من الفيروس سنة 2018، والذي تمت السيطرة عليه بنجاح.

    وشدد على أن “هذا ليس كوفيد، ولن يؤدي إلى تفش واسع من النوع الذي شهده العالم سابقا”.

    وتتابع السلطات الصحية في خمس ولايات أمريكية، هي أريزونا وكاليفورنيا وجورجيا وتكساس وفيرجينيا، حالة عدد من الركاب الذين كانوا قد غادروا السفينة في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره