Étiquette : 2019

  • المنصوري تتحدث عن « تحول هيكلي » في « العمران » تحت إشرافها بعد بلوغ أرباح المجموعة 314 مليون درهم

    حققت مجموعة العمران نتائج مالية إيجابية خلال سنة 2025، حيث ارتفعت النتيجة الصافية إلى 314 مليون درهم، بزيادة 3 في المائة مقارنة مع السنة السابقة، في وقت أكدت فيه وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن هذه المؤشرات تعكس “تحولا هيكليا” يعزز مكانة المجموعة كفاعل استراتيجي في قطاع السكن.

    وأفاد بلاغ للمجموعة أن رقم المعاملات بلغ 5,87 مليار درهم، مسجلاً نموا بنسبة 9 في المائة، وهو أعلى مستوى تحققه المجموعة، في سياق دينامية تصاعدية خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع المتوسط من 4,08 مليار درهم بين 2019 و2022 إلى أكثر من 5,6 مليار درهم حاليا.

    كما سجلت الاستثمارات المنجزة ارتفاعا كبيرا، إذ بلغت 7,69 مليار درهم خلال 2025، بزيادة 42 في المائة، ما يعكس تسريع وتيرة المشاريع وتعزيز القدرات الإنتاجية للمجموعة.

    وفي السياق ذاته، بلغت المداخيل 7,02 مليار درهم، بزيادة 8 في المائة، مع تسجيل تحسن ملحوظ في متوسط المداخيل، الذي انتقل من 3,86 مليار درهم خلال الفترة 2019-2022 إلى 6,77 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين، أي بارتفاع بنسبة 82 في المائة، وهو ما يعكس تحولاًهيكليا في نشاط المجموعة.

    وخلال اجتماع مجلس الرقابة للمجموعة، أبرزت الوزيرة المنصوري أن هذه النتائج “لم تأتِ بمحض الصدفة”، بل هي ثمرة إصلاحات في الحكامة وإعادة تموقع وهيكلة واضحة لمهام المجموعة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية وتوصيات النموذج التنموي الجديد.

    وأكدت أن مجموعة العمران انتقلت من “مؤشرات في المستوى الأحمر إلى الأخضر”، مشددة على دورها كذراع تنفيذي للدولة في مجالات السكن والتأهيل الحضري، وفاعل رئيسي في تنظيم سوق العقار وتوفير السكن اللائق والميسر.

    كما أشارت إلى انخراط المجموعة في برنامج “دعم السكن”، من خلال إطلاق مشاريع جديدة، خاصة في العالم القروي، حيث تعرف مختلف جهات المملكة طلبا متزايدا يعكس تحولات في أنماط العيش والاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل حكيمي يحسم الجدل حول مستقبله بباريس

    أكد أليخاندرو كامانيو، وكيل أعمال أشرف حكيمي، أن الرحيل المحتمل للظهير الأيمن المغربي عن باريس سان جيرمان غير مطروح في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن هدف اللاعب يتمثل في التتويج بلقب جديد في دوري أبطال أوروبا.

    وقال كامانيو في تصريح صحفي: “لا يزال أمامه ثلاث سنوات في عقده مع النادي الباريسي، وفي الوقت الحالي لا يفكر إلا في باريس سان جيرمان حيث يشعر بسعادة كبيرة”.

    وأضاف أن قائد المنتخب المغربي سعيد جداً بمدربه وزملائه ويشعر بالراحة في البلد، مستبعداً في الآن ذاته فكرة عودته إلى ريال مدريد، النادي الذي انطلقت منه مسيرته الاحترافية.

    وأوضح وكيل أعماله: “مع باريس سان جيرمان، يرغب في الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية وقيادة الفريق لأبعد نقطة ممكنة”.

    وكان الدولي المغربي قد خاض أول مباراة له مع الفريق الأول لريال مدريد في أكتوبر 2017، وشارك خلال موسمه الأول في 17 مباراة، كما توج بلقبين هما كأس العالم للأندية ودوري أبطال أوروبا.

    بعد ذلك، انتقل على سبيل الإعارة لمدة موسمين إلى بوروسيا دورتموند ما بين 2018 و2020، حيث تألق بشكل لافت وأحرز كأس السوبر الألماني سنة 2019، قبل أن ينضم إلى باريس سان جيرمان سنة 2021.

    وخلال الموسم الماضي، كان حكيمي من بين أكثر اللاعبين حسماً في الفريق، وساهم بشكل كبير في الموسم الذي تُوج خصوصاً بالفوز بدوري أبطال أوروبا أمام فريقه السابق إنتر ميلان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجل كريستيانو رونالدو يقترب من أكاديمية ريال مدريد

    تدرّب كريستيانو رونالدو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أمس الثلاثاء مع فريق تحت 16 عاماً في أكاديمية نادي ريال مدريد، وذلك في خطوة قد تمهّد لانضمامه إلى صفوف الفئات السنية للنادي خلال الفترة المقبلة.

    وبحسب الصحفي ماريو كورتيجانا، فإن رونالدو جونيور يبلغ من العمر 15 عاماً ويلعب في مركز المهاجم، ويُعد حالياً جزءاً من أكاديمية نادي النصر السعودي، الذي انضم إليه والده في عام 2022.

    وفي حال انتقاله إلى ريال مدريد، فسيكون ذلك عودة إلى النادي الذي صنع فيه والده تاريخاً استثنائياً، إذ يُعد رونالدو الأب الهداف التاريخي للنادي الملكي برصيد 450 هدفاً في 438 مباراة.

    وخلال تسع سنوات قضاها في العاصمة الإسبانية، تُوّج كريستيانو رونالدو بأربعة ألقاب من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من الدوري الإسباني، ولقبين من كأس ملك إسبانيا، بالإضافة لعدة ألقاب أخرى.

    وسبق لرونالدو جونيور أن لعب في الفئات السنية لكل من مانشستر يونايتد ويوفنتوس، وهما أيضاً من الأندية التي مثّلها والده خلال مسيرته الاحترافية، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية النصر.

    وعلى الصعيد الدولي، ورغم أنه وُلد في الولايات المتحدة، تلقّى أول استدعاء لتمثيل منتخب البرتغال للناشئين في ماي من العام الماضي، حيث ظهر لأول مرة مع منتخب تحت 15 عاماً في مباراة أمام اليابان ضمن بطولة فلاتكو ماركوفيتش الدولية في كرواتيا، وشارك لاحقاً أيضاً مع منتخب تحت 17 عاماً.

    أما كريستيانو رونالدو الأب (41 عاماً)، فيحمل شارة قيادة منتخب البرتغال منذ عام 2008، ويُعد الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 143 هدفاً في 226 مباراة، كما قاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة يورو 2016، إضافة إلى دوري الأمم الأوروبية في نسختي 2018-2019 و2024-2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف اليسار يفوز بانتخابات الدنمارك


    أ ف ب ـ كامي با ولرت

    قالت الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن إنها “مستعدة لتولي” منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجددا، على الرغم من التراجع الحاد الذي شهده حزبها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أمس الثلاثاء والتي شهدت تقدم الكتلة اليسارية؛ لكن دون الحصول على الأغلبية.

    وبحصولهم على 21,9 في المائة من الأصوات، وصل الاشتراكيون الديمقراطيون إلى أدنى مستوى لهم منذ العام 1903؛ وهو بعيد جدا عن نسبة 27,5 في المائة التي حققوها عام 2022.

    وقالت فريدريكسن، التي تقود الحكومة منذ العام 2019: “توقعنا أن نخسر بعض الأصوات، فهذا أمر طبيعي عندما تترشح للمرة الثالثة”، مضيفة “بالطبع، أشعر بالأسف لأننا لم نحصل على المزيد من الأصوات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفازت الأحزاب الخمسة المنتمية إلى كتلة اليسار بـ84 مقعدا من أصل 179 في البرلمان؛ ما يعني أنها لم تحقق الأغلبية المطلقة. أما أحزاب اليمين الستة، فحازت 77 مقعدا.

    وصرحت رئيسة الوزراء، البالغة 48 عاما: “ما زلت مستعدة لتولي مسؤوليات رئيس وزراء الدنمارك، خلال السنوات الأربع المقبلة”.

    وفاز حزب المعتدلون (وسط)، بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن، بـ14 مقعدا؛ وبالتالي سيؤدي دورا حاسما في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة، والتي من المتوقع أن تكون صعبة.

    وأقرت فريدريكسن بأنه “لا يوجد ما يشير إلى أنه سيكون من السهل تشكيل حكومة”.

    وأصبح حزب الشعب الاشتراكي ثاني أكبر حزب في البلاد للمرة الأولى في تاريخه، بحصوله على 11,6 في المائة من الأصوات.

    اليمين المتطرف

    حزب الشعب الدنماركي، وهو حزب يميني متطرف مناهض للهجرة كان له تأثير طويل الأمد على السياسة الدنماركية قبل سقوطه عام 2022، فزاد أصواته ثلاث مرات، وحصل على حوالي 9,1 في المائة من الأصوات.

    وقالت إليزابيث سفان، المحللة السياسية في صحيفة “بوليتيكن” اليومية، لوكالة فرانس برس، إن فريدريكسن تتحلى بصفات قيادية جعلتها تتصدى لمطامع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غرينلاند.

    وأوضحت سفان: “إنها شخصية جامعة في عالم مليء بانعدام الأمن، والدنماركيون قلقون؛ فهناك غرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيرة” التي حلقت فوق الدولة الاسكندنافية.

    وكان أحد شعارات حملتها الانتخابية “رئيسة وزراء يمكن الاعتماد عليها”.

    جزيرة غرينلاند

    باعتبارهما إقليمين يتمتعان بحكم ذاتي ضمن الدنمارك، تملك غرينلاند وجزر فارو مقعدين لكل منهما في البرلمان الدنماركي؛ وهو ما يمكن أن يؤثر على الأغلبية.

    في جزر فارو، أعاد الناخبون انتخاب عضوي البرلمان واحد من كل معسكر سياسي.

    وانتخب عضوان جديدان في البرلمان الدنماركي لتمثيل غرينلاند، في سياق الأزمة مع الولايات المتحدة.

    وقال ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء غرينلاند، لوكالة فرانس برس، إن “هذه أهم انتخابات للبرلمان الدنماركي ولغرينلاند في التاريخ”.

    وركزت الحملة الانتخابية في هذا البلد المزدهر، الذي يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة، بشكل أساسي على قضايا محلية كارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، والبيئة.

    وكان نموذج الزراعة المكثفة الدنماركي، ولا سيما تربية الخنازير، محوريا في الحملة الانتخابية.

    وفي مواجهة اليمين المتطرف القوي منذ أواخر التسعينيات، برزت قضية الهجرة أيضا كقضية رئيسية، حيث أيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي حملة جديدة للحد من الهجرة من خلال 18 مقترحا جديدا.

    وتجري الدنمارك وغرينلاند، حاليا، محادثات مع الولايات المتحدة حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية التي تحظى بحكم ذاتي، والتي يرى ترامب أنها بالغة الأهمية لـ”الأمن القومي” الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختصاص محكمة التحكيم الرياضي مراقبة حسن تطبيق القوانين واللوائح

    العلم – بقلم ذ. محمد بلماحي

    وفقًا للمسطرة المعتمدة أمام جميع الهيئات القضائية بما في تلك محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، فإنه قبل البت في موضوع النزاع، يتعين على القاضي التحقق من مدى قبول الدعوى من الناحية الشكلية أم لا، إذ تُعد هذه المرحلة ذات أهمية أساسية في القانون.
     
    -أولا: في الشكل وبصفة اساسية

    الحالة المعروضة في شأن الطعن المقدم من طرف الاتحاد السينغالي لكرة القدم ، توكد ان هذا الاخير لم يقم بالطعن في قرار لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المتعلق بالمرحلة الابتدائية، مما يعني أنه قبل بمضمونه وانه بالتالي لم يتقدم باي استئناف اصلي او فرعي ولم يسلك مسطرة الطعن الداخلية على النحو المطلوب، وبالتالي  فان الطعن في قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية أمام محكمة التحكيم الرياضي، غير مقبول من طرفه .
     
    فمحكمة التحكيم الرياضي تشترط، في الغالب، استنفاد جميع طرق الطعن الداخلية قبل اللجوء إليها. وبما أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يطعن في القرار الابتدائي، فإنه يكون قد فقد تلقائيًا حقه في الطعن، مما يجعل دعواه أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) غير مقبولة.
     
    كما أن غياب الاستئناف الأصلي أو العرضي من طرف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الحكم الصادر في المرحلة الأولى – خاصة وأنه كان من الصعب عليه إنكار واقعة انسحاب لاعبيه من أرضية الملعب دون إذن الحكم – يزيد من إضعاف موقفه بشأن حقيقة الوقائع، وهي وقائع تستوجب عقوبات واضحة وفقًا للوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
     
    إن القول بعدم قبول طعن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام محكمة التحكيم الرياضي يستند أساسًا إلى عدم طعنه في قرار لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في المرحلة الأولى.
     
    النصوص القانونية الداعمة لهذا الموقف:

           •      المادة 91.4 من القانون التأديبي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تنص على أن قرارات لجنة الانضباط تكون نافذة فورًا، ما لم يتم الطعن فيها أمام لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية.

           •      المادتان 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا تحددان القواعد المتعلقة بحالات الانسحاب من المباراة والعقوبات المترتبة على الخسارة الاعتبارية.
     
    ومن السوابق القضائية ذات الصلة، قضية نادي الوداد الرياضي ضد الترجي الرياضي التونسي سنة 2019، حيث اعتبرت الكونفدرالية الإفريقية فريق الوداد منهزمًا بحكم الانسحاب، وهو القرار الذي أيدته محكمة التحكيم الرياضي.

    (انظر نسخة القرار المرفقة: WAC – EST).
     
    ومن المهم الإشارة إلى أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجأ الى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ووضع مقاله مباشرة بعد صدور القرار وكأنه كان يعلم به.

    غير أن طعنه هذا، غير مقبول سيما وانه لم يحترم مساطر الطعن الداخلية المنصوص عليها.

    -اختصاص محكمة التحكيم الرياضي

    إن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، باعتبارها جهة قضائية نهائية، لا يعني إعادة محاكمة النزاع من حيث الموضوع.

    فمحكمة التحكيم الرياضي تعمل، إلى حد ما، كمحكمة نقض، حيث لا تعيد النظر  غالبا في القضية برمتها، بل تتحقق من:

           •      احترام قواعد اللعبة؛
           •      سلامة الإجراءات؛
           •      التطبيق الصحيح للوائح المنافسة؛
           •      احترام الآجال القانونية؛
           •      تمكين جميع الأطراف من حق الدفاع والاستماع إليها.
     
    وهو ما قامت به لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
     
    ويجوز لمحكمة التحكيم الرياضي إلغاء القرار، لكنها لا تفصل في موضوع النزاع.
     
    -الخلاصة القانونية
     
    إن دعوى الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام محكمة التحكيم الرياضي غير مقبولة شكلاً، كما أنها غير مؤسسة من حيث الموضوع.

    فالاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يطعن في قرار لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في جميع مقتضياته، مما يعني أنه لم يستنفد طرق الطعن الداخلية، وبالتالي لا يمكنه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي ستقضي دون شك بعدم قبول دعواه.
     
    وعليه، فإن قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يظل نهائيًا، ولن يتمكن الاتحاد السنغالي لكرة القدم من الطعن في عقوبة الخسارة الاعتبارية الصادرة في حقه.
     
    -ثانيا : على سبيل الاحتياط (احتياطياً)
     
    إن الرهان القانوني الرئيسي يتمحور حول سؤال بسيط لكنه حاسم:

    -هل تترك لوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم سلطة تقديرية لقاضي المرحلة الأولى؟
     
    الجواب: لا
     
    وبالنظر إلى الوقائع الثابتة، فإن محكمة التحكيم الرياضي لن تتردد في تأكيد أن الخسارة الاعتبارية تكون تلقائية بمجرد ثبوت واقعة الانسحاب.

    وهذا هو الذي تأكدت منه لجنة الانضباط في المرحلة الابتدائية غير أنها لم ترتب عليه الجزاء القانوني المنظم بمقتضيات المادة 82 وما بعده من لوائح الكاف .

    وان ذلك هو احد عناصر الاستئناف المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وان المادة المذكورة تؤكد على خسارة الاتحاد السنغالي لكرة القدم مباراته بالفعل وفقًا للوائح المنظمة.

    وان الهيئة الاستئنافية عملت على إرجاع الامور الى نصابها بتطبيق مضامين لوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عندما حولت خطأً سلوكيًا جسيمًا إلى خسارة اعتبارية تلقائية.

    وعند إلغائها لقرار المرحلة الأولى بتاريخ 17 مارس 2026، أعادت لجنة الاستئناف الأمور إلى نصابها وفرضت العقوبة، خاصة وأن واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب ثابتة ومؤكدة.
     
    إن محكمة التحكيم الرياضي لا تحكم بالعاطفة ولا بنتيجة المباراة فقط، بل تطبق اللوائح.
     
    وفي هذا الإطار، سيتعين على هيئة التحكيم التحقق مما إذا كان هناك خرق للمادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا.
     
    فالانسحاب ثابت ويترتب عنه العقاب.



    مرفق: قرار محكمة التحكيم الرياضي بخصوص نزاع الوداد الرياضي والترجي الرياضي التونسي، الصادر بتاريخ 18 شتنبر 2020

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن المغرب يعيد رسم توازنات المتوسط والساحل: معادلة استباقية في مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية

    أمن المغرب يعيد رسم توازنات المتوسط والساحل: معادلة استباقية في مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية

    في عام 2026، أصبح أمن المغرب ليس مجرد خط دفاع وطني، بل عمودا أساسيا في استقرار المتوسط بأكمله، من مضيق جبل طارق إلى سواحل جنوب أوروبا. تقارير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تؤكد أن استقرار الرباط أصبح ضمانة مباشرة لأمن الضفة الشمالية، خاصة مع تصاعد تحديات الهجرة غير النظامية والإرهاب. لم يعد المغرب مجرد دولة حدودية، بل تحول إلى فاعل استراتيجي يعيد تشكيل المعادلة الأمنية الإقليمية، مدعوما بدبلوماسية نشطة وقدرات ميدانية متقدمة.

    في 8 و9 فبراير 2026، احتضنت السفارة الأمريكية في مدريد اجتماعا رباعيا تاريخيا جمع المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، برعاية المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، وتحت قيادة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولوس، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. لم يكن هذا اجتماع مراقبين، بل مشاورات مباشرة بين الأطراف، وهو الأول من نوعه منذ 2019. يأتي هذا الاجتماع بعد أشهر قليلة من اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي جدد ولاية بعثة مينورسو حتى أكتوبر 2026، وأشار صراحة إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي قدمه المغرب عام 2007، كأساس واقعي للحل السياسي، مع الإشارة إلى أن « الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية » يمثل « الحل الأكثر قابلية للتحقيق ». صوت 11 عضوا لصالح القرار، وامتنعت ثلاث دول (الصين وباكستان وروسيا)، بينما لم تشارك الجزائر في التصويت.

    هذا التحول يعكس انتقال إسبانيا والمجتمع الدولي من موقف الحياد إلى الشراكة الأمنية الصريحة. أمن المغرب أصبح امتدادا مباشرا لأمن المضيق، خاصة مع ارتباطه بخطوط الطاقة والتجارة عبر المتوسط. إسبانيا، التي تعاني من ضغط الهجرة، أدركت أن استقرار الرباط هو الدرع الفعلي لأوروبا الجنوبية.

    لم يعد بإمكان الجزائر الادعاء بأنها مجرد مراقب. حضورها الفعلي في مدريد، ومشاركتها في المشاورات الرباعية، يكشف أنها طرف مباشر في النزاع، يخضع لضغوط أمريكية متزايدة. التراجع النسبي في حدة الخطاب الجزائري الرسمي، والقبول بالجلوس إلى طاولة واحدة مع المغرب، يعود جزئيا إلى القرار 2797 والدعم الدولي المتزايد للمقترح المغربي. غير أن هذا التحول لم يمر دون مقاومة. بعض الدوائر الجزائرية لجأت إلى حملات إعلامية رقمية لمهاجمة الولايات المتحدة، محاولة إعادة توجيه الصراع نحو « الفاعل الخارجي ». هذا السلوك يعكس، في العمق، انتقال الجزائر من موقع « الفاعل غير المعلن » إلى « الطرف المكشوف »، مع كلفة سياسية ودبلوماسية متزايدة. البوليساريو نفسه يجد نفسه أمام واقع متغير. المقترح المغربي للحكم الذاتي يحظى بدعم دولي متزايد، مما يضيق هامش المناورة ويجعل أي تصعيد عسكري أو إعلامي ذا كلفة باهظة.

    في موازاة الضغط الدبلوماسي، برزت مؤشرات على محاولات اختراق إقليمي من قبل الحرس الثوري الإيراني. تقارير استخباراتية وإعلامية دولية تشير إلى نشاط متزايد لعناصر مرتبطة بالحرس الثوري في غرب إفريقيا، عبر مسارات غير مباشرة تشمل الجزائر وموريتانيا. هذه التحركات تتجاوز الدعم اللوجستي التقليدي للبوليساريو، وتشمل تدريبات عسكرية غير تقليدية، ونقل تكنولوجيا، ومحاولات زرع شبكات أيديولوجية. السياق التاريخي يعزز هذه المخاوف، إذ سبق أن تورطت عناصر إيرانية في تسليح بعض الفاعلين في تندوف، ووجود خبراء من حزب الله في المخيمات. في ظل الحرب المعلوماتية الجديدة، أصبح الفضاء الرقمي ساحة موازية، حيث ينتشر محتوى مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي يهدف إلى رفع التوتر وإرباك صناع القرار.

    وفي هذا الإطار، بدا التوجس الغربي أكثر وضوحا حيال ما تصفه أجهزة استخبارات في أوروبا والولايات المتحدة بـ »تنقل دبلوماسي إيراني مرن » بين الجزائر العاصمة ونواكشوط، وهو توجس يعكس قدرة هذه التحركات على استخدام مسارات شبه رسمية لإعداد أنشطة تخريبية محتملة. وقد أكدت التقارير أن طهران لم تكتف بإظهار النفوذ الدبلوماسي، بل توعدت صراحة حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل بعمليات قد تستهدف مصالحهم الإقليمية، ما يرفع من أهمية متابعة تحركاتها بدقة.

    رغم هذه التحديات، يظل المغرب حجر الزاوية في المعادلة الإقليمية، بفضل قدرته المكتسبة على حماية حدوده ومصالحه الحيوية، ومهاراته الاستباقية في مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية. فالخبرات الاستخباراتية المتراكمة، والتنسيق الفعال بين مختلف الأجهزة الأمنية والمخابراتية المغربية، بالإضافة إلى شراكات المغرب الاستراتيجية مع الدول الأوروبية وحلفائه في الساحل، تجعل من الرباط مركز ثقة قادر على التصدي لأي تحركات تخريبية محتملة، وضمان استقرار الفضاء المتوسطي الإفريقي، دون الحاجة إلى تدخلات خارجية.

    ويظل أمن المغرب حجر الزاوية في هذه المعادلة. خلال 2025، أحبطت السلطات المغربية أكثر من 42,400 محاولة هجرة غير نظامية، وفككت أكثر من 188 شبكة تهريب بشري. هذا الجهد ساهم في انخفاض الوصول غير النظامي إلى إسبانيا بنسبة 42.6%، مما خفف الضغط عن أوروبا وأكد دور المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي. كما سجل المغرب غيابا شبه تام للعمليات الإرهابية الكبرى، بفضل النهج الاستباقي للمكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) والتنسيق الدولي. مشاركة المغرب في مناورات « الأسد الإفريقي » مع حلف شمال الأطلسي تكرس جاهزية عالية وتنسيقا متعدد الأطراف.

    لعبت المخابرات المغربية، ممثلة في المديرية العامة للدراسات والتوثيق (DGED) بقيادة محمد ياسين المنصوري، دورا محوريا في دول الساحل الإفريقي (مالي، النيجر، بوركينا فاسو). ساهمت الـDGED في تحرير رهائن غربيين ومغاربة، مثل إطلاق سراح أربعة سائقي شاحنات مغاربة في مالي عام 2025، بالتنسيق المباشر مع الوكالة الأمنية المالية، ووساطة ناجحة في إطلاق سراح جواسيس فرنسيين في بوركينا فاسو، بالإضافة إلى دعم الجيش النيجري في تحييد قادة جماعات إرهابية مثل بوكو حرام وعمليات أخرى.

    أصبحت الرباط مركز تنسيق استخباراتي رئيسي لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، من خلال تبادل المعلومات الدقيقة، وتدريب القوات المحلية، ووساطات دبلوماسية سرية مع الأنظمة الانتقالية، مما جعل المغرب « برج المراقبة الأمني » للساحل-المتوسط، وقلل من نفوذ الجماعات المتطرفة العابرة للحدود.

    أما في أوروبا، فقد أثبتت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، بإدارة عبد اللطيف الحموشي، شراكتها الاستراتيجية الاستثنائية مع الدول الأوروبية، خاصة إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا. من خلال الاجتماعات الثلاثية المنتظمة وتبادل المعلومات الاستخباراتية الآني، ساهمت في تفكيك شبكات الإرهاب والتهريب المرتبطة بالساحل، وإحباط آلاف محاولات الهجرة غير النظامية، ومنع هجمات محتملة قبل تنفيذها.

    هذا التعاون الوثيق جعل المغرب الشريك الأساسي للاتحاد الأوروبي في حماية المتوسط، حيث يُثنى عليه رسميا في تقارير الاتحاد كـ »الدرع الفعال » ضد التهديدات الإرهابية والمخدرات القادمة من الجنوب. ويعود هذا الإنجاز الاستثنائي إلى تناغم تام يشبه الأوركسترا المتناسقة تحت إدارة قائد واحد، حيث تعمل كل الأجهزة الأمنية والمخابراتية والعسكرية المغربية، من الـDGED والـDGST إلى القوات المسلحة الملكية والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق محكم وكأنها جسد واحد، تحت القيادة الحكيمة والمباشرة لجلالة الملك محمد السادس، مما يحول الرباط إلى نموذج فريد من الاستباقية الاستراتيجية عالية الفعالية.

    لا يمكن فهم دور المغرب بمعزل عن التحولات الأوسع في إفريقيا. القارة بدأت بلورة نموذج أمني جديد يجمع بين البعد المؤسسي والاستجابة الميدانية. من أبرز عناصر هذا النموذج إعادة دمج المقاتلين الأجانب عبر مسارات قانونية منظمة، تقوم على ثلاث مراحل أساسية: المحاكمة العادلة أمام محاكم وطنية، ثم برامج التأهيل النفسي والاجتماعي والمهني لإعادة اندماجهم في المجتمع، وأخيرا نظام مراقبة مستمر يعتمد على التتبع الإلكتروني والتقارير الدورية. إداريا، يتطلب ذلك تنسيقا بين وزارات العدل والداخلية والشؤون الاجتماعية، وبناء قواعد بيانات دقيقة ومشتركة لتتبع كل حالة على حدة.

    وفي السياق نفسه، برزت أهمية إنشاء وحدات تنسيق مشتركة بين الأجهزة الأمنية والقضائية، تعتمد على مؤشرات أداء واضحة ومحددة لقياس الفعالية. هذه الوحدات سمحت بتفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ عملياتها، مما يمثل انتقالا نوعيا نحو الاستباقية الكاملة بدلا من الرد اللاحق. على المستوى الإقليمي، اتجهت الدول الإفريقية نحو تشكيل قوى أمنية موحدة، تعمل وفق مقاربات مرنة تراعي الخصوصيات المحلية لكل بلد، وتعزز التنسيق الحدودي في مواجهة الجماعات المسلحة العابرة للحدود. هذه القوى ليست نسخة طبق الأصل من النماذج الغربية، بل نماذج هجينة تدمج بين التقنيات الحديثة والمعارف التقليدية للمجتمعات المحلية.

    وبالتوازي، أصبح ربط الأمن بالتنمية محورا أساسيا في استراتيجيات الاتحاد الإفريقي. يسعى الاتحاد إلى إرساء آليات تمويل مستدامة تدعم برامج التعليم والتشغيل والتنمية المجتمعية، بهدف معالجة الجذور الاجتماعية والاقتصادية للتطرف، بدلا من الاكتفاء بالحلول الأمنية التقليدية التي لا تعالج الأسباب العميقة. كما تواجه القارة تحديا متصاعدا في مجال الحرب الرقمية، مما دفعها إلى تطوير وحدات متخصصة لرصد المحتوى المتطرف ومكافحة التضليل الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتشمل هذه الجهود سن تشريعات حديثة للتعامل مع الأدلة الرقمية، وتدريب متخصصين على كشف الصور والفيديوهات المفبركة، للحد من تأثير المنصات الإلكترونية في نشر الدعاية المتطرفة ورفع منسوب التوتر.

    أما على صعيد تأمين البنى التحتية الحيوية، فقد أصبحت أولوية استراتيجية من خلال تنظيم تدريبات مشتركة مدنية-عسكرية، ووضع خطط طوارئ شاملة تضمن استمرارية الإمدادات الحيوية مثل الطاقة والمياه والنقل والصحة، وتقلل من أثر أي تهديد محتمل، سواء كان إرهابيا أو طبيعيا.

    في قلب هذا النموذج الإفريقي الجديد، يقدم المغرب نموذجا عمليا متكاملا يجمع بين السيادة الوطنية والتنمية الشاملة والاستقرار الأمني، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

    أمن المغرب لم يعد شأنا وطنيا فقط، بل أصبح عنصرا مركزيا في استقرار المتوسط وإفريقيا. بين ضغوط التسوية الدبلوماسية (مدريد + قرار 2797) ومحاولات الاختراق الإيرانية المستمرة عبر مسارات غير تقليدية، تتشكل مرحلة جديدة تعكس إعادة توزيع أدوار القوة في المنطقة.

    وفي ضوء ما سبق، تتشكل ملامح معادلة إقليمية جديدة تعكس إعادة توزيع تدريجية للأدوار والنفوذ في المنطقة، في ظل تداخل المسارات الدبلوماسية مع التحديات الأمنية غير التقليدية. وفي هذا السياق، يظل تطور هذا المسار رهينا بمدى قدرة مختلف الأطراف على التفاعل مع المبادرات المطروحة، واستيعاب التحولات الجارية ضمن مقاربة واقعية توازن بين متطلبات الاستقرار وحسابات السيادة. وبذلك، يبرز الدور الذي يضطلع به المغرب كأحد العناصر المؤثرة في معادلة الاستقرار الإقليمي، خاصة على مستوى الفضاءين المتوسطي والإفريقي، مؤكدا قدرته على حماية حدوده ومصالحه الاستراتيجية في مواجهة كل التحديات.

    وفي هذا الإطار، لا يمكن إغفال البعد الدولي المتنامي للدور المغربي، حيث يندرج ضمن إعادة تعريف أدوار الحلفاء الإقليميين لإعطاء دينامية أوسع لإعادة تشكيل منظومات السلم والأمن على المستوى العالمي، خاصة في ظل المبادرات التي برزت خلال إدارة دونالد ترامب، والتي سعت إلى إعادة ترتيب أولويات الاستقرار الإقليمي عبر مقاربات براغماتية قائمة على الشراكات الثنائية وتعزيز أدوار القوى الإقليمية الصاعدة. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كفاعل موثوق وشريك استراتيجي في دعم جهود السلم والاستقرار، من خلال انخراطه في مختلف المبادرات الأمنية والدبلوماسية متعددة الأطراف، بما يعزز موقعه كركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، وكجسر توازن بين الفضاءين المتوسطي والإفريقي.

    وفي ظل هذه التحولات، لم يعد المغرب مجرد فاعل داخل معادلة الأمن الإقليمي، بل أحد أبرز صانعيها ومحددي اتجاهاتها.

    *هفتي ضرار: كاتب ومحلل سياسي واستراتيجي مغربي متخصص في الأمن الإقليمي والتحولات الجيوسياسية، حاصل على ماجستير في القانون العام والعلوم السياسية، ويكتب في عدد من المنابر الإعلامية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التازي وبشيري يدخلان سباق رئاسة “الباطرونا”

    دخلت انتخابات رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مرحلة الحسم، بعد إعلان كل من مهدي التازي ومحمد بشيري تشكيل ثنائي رسمي للترشح لقيادة الاتحاد خلال الولاية الانتدابية 2026-2029، في استحقاق يرتقب أن يحظى بمتابعة واسعة من قبل الأوساط الاقتصادية.

    ويستعد المرشحان لاستكمال المساطر التنظيمية اللازمة لاعتماد ترشيحهما، إذ يفرض النظام الأساسي للاتحاد على كل ثنائي راغب في خوض الانتخابات جمع 100 توقيع دعم من أعضاء الاتحاد يمثلون ثلاث جهات على الأقل، مع ضرورة أن يكون 30 في المائة من الموقعين من خارج جهة الدار البيضاء-سطات.

    وشغل مهدي التازي منصب النائب العام للرئيس إلى جانب شكيب لعلج لولايتين متتاليتين (2020-2023 و2023-2026)، كما راكم تجربة مهمة في قطاع التأمين وتدبير المجموعات الاستثمارية، ويشغل حاليا منصب الرئيس المدير العام لشركة قابضة تنشط في مجالات التأمين والعقار وخدمات المقاولات.

    من جهته، يعد محمد بشيري أحد أبرز الوجوه الصناعية داخل الاتحاد، نظرا لمساره الطويل داخل مجموعة رونو، حيث تولى إدارة شركة “صوماكا” وساهم في تطوير منظومة صناعة السيارات بالمغرب. كما سبق أن تولى رئاسة الاتحاد بصفة مؤقتة في أكتوبر 2019 عقب استقالة صلاح الدين مزوار، ويشغل منذ دجنبر 2021 منصب المدير العام لمجموعة “رونو المغرب”.

    ويأتي دخول الثنائي (التازي-بشيري) السباق الانتخابي في سياق نهاية الولاية الثانية للرئيس الحالي شكيب لعلج، الذي لا يحق له الترشح لولاية جديدة وفق النظام الأساسي للاتحاد، الذي يحدد مدة الرئاسة في ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.

    وتأتي هذه التحركات غداة مصادقة مجلس إدارة الاتحاد على الأجندة الانتخابية، التي حددت يوم 11 مارس 2026 موعدا لفتح باب الترشيحات، على أن تغلق يوم 8 أبريل المقبل. لتجرى الانتخابات خلال الجمع العام الانتخابي المرتقب يوم 14 ماي.

    ويترقب الفاعلون الاقتصاديون هذا الاستحقاق باهتمام كبير، بالنظر إلى ما يحمله من رهانات تتعلق بتعزيز تنافسية المقاولة المغربية، وتطوير الحوار بين القطاع الخاص والسلطات العمومية، ومواكبة التحولات الصناعية والاستثمارية التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج انتخابي للبيع بدرهم رمزي .. ساعتهم “غير القانونية” وساعتنا الشرعية

    إدريس الأندلسي

    الساعة الآن تقترب من الإعلان عن حلول يوم آخر بالتوقيت القانوني للمملكة المغربية، التي كان مواطنوها يعيشون على إيقاع طبيعي، ووفق تطابق تام مع التوقيت البيولوجي. تعالت الأصوات منذ أسابيع من أجل الإبقاء على الساعة والتوقيت الذي رافقنا خلال شهر رمضان، ولا يزال الانتظار سيد الموقف عند تلك “النقطة الصفر” التي ترهن علاقة المواطن مع حكومة جثمت على الصدور، وكسرت كل أمل في غد أفضل ينجلي فيه الظلم والظلام ويظهر النور.

    بعد ثلاث ساعات سيعود شبح التوقيت الصيفي إلى فعله المضر بصحة المواطنين، وسيستمر صمت الحكومة. سوف تتسع قوة كل نداء يدعو إلى الكفر بالانتخابات لأنها أضرت بالمواطن، ومهدت الطريق لتجار صناديق تفرز أغلبيات عددية تؤجج غضب فئات اجتماعية كثيرة.

    يجب أن نقر ونعترف بأن حكومتنا المغربية تعاملنا باحتقار كبير، وبأننا نداري غضبنا بمسؤولية لأن الوطن يسكننا. تشتكي كل الطبقات الشعبية من حمى الأسعار، ومن فشل تنزيل سياسة التغطية الصحية، ومن تدهور الخدمات الاجتماعية، ومن غلاء الأدوية، ومن عدم إدراج تكاليف أمراض كثيرة وخطيرة ضمن لائحة الأدوية والمستلزمات الطبية التي يتم التعويض عنها وتغطيتها في إطار التأمين الإجباري عن المرض. وتسكت الحكومة ـ رغم زيادة ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من حوالي 16 مليار درهم سنة 2019 إلى حوالي 42 مليار درهم سنة 2026 ـ عن تهميش فئات كثيرة من الشعب المغربي، وإدخالها منطقة الهشاشة في مجال القدرة على الولوج إلى الخدمات الصحية.

    ولا تجد الحكومة التي تمثل الدولة أي سبيل للحد من تسليع الصحة والتعليم ودعم “لوبيات” تتاجر في صحة المواطنين وفي تعليم أبنائهم، وتراكم الأرباح التي تتيحها هوامش الاتجار في المواد الطاقية وفي آليات تنزيل التأمين الإجباري عن المرض. تتسابق اللوبيات لاقتناء المصحات واستغلال ضعاف النفوس من الأطباء للمتاجرة في صحة المواطنين، ولا يمكن أن يسكت المواطن أمام الاغتناء الذي جعل من بعض الأطباء فاعلين في أسواق العقار والمنتجات الفلاحية وغيرها.

    يجب أن نعترف أن هذه الحكومة، وتلك التي سبقتها، لا تعير أي اعتبار لمعاناة الشعب مع تلك الساعة “غير القانونية” التي أضرت بالعباد وبالبلاد. أصرت اللوبيات على إلحاق ضرر كبير بالفئات الاجتماعية المهمشة عبر “لخبطة” إلحاق بلادنا بدول أوروبا في مجال التوقيت الصيفي الذي يمتد تطبيقه إلى فصلي الخريف والشتاء.

    أبناء علية القوم يقطعون المسافة بين منازلهم ومدارسهم في أمن وأمان؛ لهم سيارات مريحة يقود جزءاً كبيراً منها موظفون في إدارات ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية. أما حكومتنا التي تملك سلطة القرار، فتصر على الإضرار بصحة التلاميذ والعمال عبر توقيت لا يتوافق مع الساعة البيولوجية، التي تقر كافة الدراسات العلمية بآثار مخالفتها على تدهور صحة المواطنين. أتمنى من الأعماق أن يعيش ذلك المسؤول، الذي يصر على الساعة غير القانونية، كل ما تتعرض له الفئات الاجتماعية من مشاكل تزيد من حجم هشاشتها، وعلى رأسها ذلك الخوف الذي يسكن رب الأسرة كل صباح مع مغادرة فلذات الأكباد دروب الحي في اتجاه المدرسة.

    حكومتنا وأحزابها لا تقوى على قول الحقيقة للشعب المغربي. يتجاهلون بكثير من التعالي مشاكل الفئات الاجتماعية، ومن ضمنها ساعة صيفية غير قانونية. وستأتي هذه الأحزاب لتتصارع حول الكراسي غير عابئة بثقل المشاكل التي ترمي بالمواطن إلى مزيد من الهشاشة الاجتماعية. وسنسمع وسنرى مهرجانات خطابية تسوق لبرامج لا تساوي قيمتها درهماً رمزياً بالمقارنة مع نتائج سياسات تم الإعلان عنها بحماسة، وتم التخلي عن تنزيلها بتنظيم هروب جماعي حكومي إلى الأمام.

    سيأتي المرشحون، ومن ضمنهم من حصل على تزكية مقابل أموال كثيرة، أو مقابل قوة شبكة عائلية، أو مقابل قرب من مراكز القرار، لإعادة وتكرار خطب كلها شعارات كاذبة. وحين تستمر المعاناة لدى الأغلبية ويستمر مسلسل الاغتناء لفائدة الأقلية، سنشهد كفراً بالمشاركة السياسية وعزوفاً تاريخياً عن التصويت.

    معاناة الطبقات الشعبية لا تحتاج إلى دراسات مكلفة يحولها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى خطاب يؤثث لفترة نشرات الأخبار ثم يختفي، وقد يقوم مجلس المنافسة بنفس الشيء ليبرر هجوم جيوش تسليع كل شيء؛ من الدواء إلى سرير في مستشفى، مروراً بالبنزين والغاز والسكر والدقيق. وسيستيقظ رب أسرة في جنح الظلام وقلبه مسكون بخوف على أبنائه المتوجهين إلى المدرسة، والأسباب من ضمنها حيف وظلم وساعة غير قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صراع بحري استراتيجي بين المغرب واسبانيا

    تكشف دراسة صادرة عن جامعة نافارا أن المغرب يعيد رسم موازين القوة في مضيق جبل طارق عبر توظيف بنياته اللوجستية والطاقية كأداة نفوذ جيوسياسي، في تحول لافت من المنافسة التجارية إلى صراع استراتيجي على التحكم في أحد أهم ممرات التجارة العالمية.

    المقال، الذي وقّعه الباحث ميغيل أييرا، يصف ما يسميه “الاستراتيجية المحيطة” التي تنفذها الرباط، عبر تطوير قطبين ضخمين: ميناء طنجة المتوسط غربًا وناظور ويست ميد شرقًا، بهدف تطويق سبتة ومليلية اقتصاديًا وتقليص هامش استقلالهما.

    في قلب هذه المعادلة، يبرز ميناء طنجة المتوسط كرافعة أساسية. فمنذ إطلاقه سنة 2007 وتوسيعه في 2019، تحوّل إلى أكبر ميناء في إفريقيا، بعدما عالج سنة 2024 أكثر من 10 ملايين حاوية، متفوقًا بفارق كبير على ميناء الجزيرة الخضراء. هذا التفوق لا يعكس فقط قوة البنية التحتية، بل يعيد توجيه تدفقات التجارة في المنطقة.

    الدراسة تشير إلى أن هذا الصعود يضع سبتة أمام تحدٍ وجودي، حيث لم تعد المنافسة اقتصادية فحسب، بل مرتبطة بإمكانية تحول المدينة إلى كيان معتمد وظيفيًا على الخدمات المغربية.

    ويزداد الضغط مع دخول العوامل التنظيمية الأوروبية على الخط، خاصة نظام “الضريبة الخضراء” (EU ETS)، الذي يفرض تكاليف إضافية على السفن في الموانئ الأوروبية. هذه الإجراءات تدفع شركات الشحن إلى تفضيل طنجة المتوسط، القريب جغرافيًا والأقل تكلفة، ما يعمّق الفجوة التنافسية مع الموانئ الإسبانية.

    في الجهة الشرقية، يتكرر السيناريو مع مشروع ناظور ويست ميد، الذي يُرتقب دخوله الخدمة بين 2026 و2027 بطاقة تصل إلى 5.5 ملايين حاوية. غير أن الرهان هنا يتجاوز النقل البحري، إذ يشمل بناء قطب صناعي ومحطة طاقية، مع طموح للتحول إلى مركز إقليمي للغاز الطبيعي، في سياق أوروبي يبحث عن بدائل طاقية آمنة.

    التحول اللافت، بحسب التقرير، هو أن المغرب لم يعد ينافس فقط بالموقع الجغرافي، بل بالكفاءة التشغيلية، عبر موانئ شبه مؤتمتة تقلّص الزمن والتكلفة، مقابل بنى تقليدية أبطأ في الضفة الشمالية.

    خلاصة التحليل تفيد بأن الرباط تتعامل مع سلاسل الإمداد كأداة قوة ناعمة–صلبة في آن واحد، توظفها لتعزيز موقعها الإقليمي والضغط بشكل غير مباشر في ملف سبتة ومليلية. وبينما تبدو العلاقات مع مدريد مستقرة ظاهريًا، تشير المؤشرات إلى صراع هادئ على النفوذ قد يعيد تشكيل التوازنات في غرب المتوسط، مع احتمال تكبد الاقتصاد الإسباني، خاصة في خليج الجزيرة الخضراء، خسائر ملموسة في الوظائف والاستثمارات إذا لم يواكب هذا التحول سريعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 سنوات سجنا لمنتخب “بامي” متابع بـ”التهريب الدولي للمخدرات”

    قضت محكمة الاستئناف بكلميم، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق “م.ز”، نائب رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، والقاضي بإدانته بثماني سنوات سجنا نافذا وغرامات مالية كبيرة، على خلفية تورطه في قضية تهريب دولي للمخدرات تعود تفاصيلها إلى سنة 2019. وكانت عناصر الدرك الملكي قد أحبطت عملية تهريب كبرى بعد […]

    The post 8 سنوات سجنا لمنتخب “بامي” متابع بـ”التهريب الدولي للمخدرات” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره