Étiquette : 2019

  • جالية مغربية وأجانب ضحايا نصب عقاري بمراكش.. 5 سنوات بدون شقق و20 شكاية بلا جدوى

    نجوى النويني

    يعيش مجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب عدد من الأجانب، تجربة قاسية منذ نحو خمس سنوات مع مشروع عقاري بمدينة مراكش يحمل اسم “كابريس إيموبلي”، بعد أن وقعوا ضحايا عملية نصب واحتيال مدروسة، حسب شكاياتهم الرسمية لدى المصالح القضائية.

    وفي تفاصيل الملف، أوضح المتضررون في الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “العمق” أنهم أبرموا عقود حجز وأدّوا مبالغ مالية مهمة مقابل شقق سكنية بغرض الاستقرار أو الاستثمار، اعتمادًا على معلومات قدمها لهم المدير القانوني للشركة تؤكد مشروعية المشروع وجاهزيته القانونية، قبل أن يتفاجؤوا بتوقف البناء بعد مرور سنوات دون أي تقدم ملموس.

    وأكدت إحدى المتضررات المقيمة بالديار الفرنسية في تصريح خصت به جريدة “العمق” أن المشروع لا يتوفر على تصاميم التهيئة ولا على رخص البناء للطابقين الرابع والخامس، خلافًا لما تم الترويج له عند توقيع عقود الحجز، مشيرة إلى أن الطابقين تم بيعهما منذ سنة 2019 رغم عدم توفرهما على أي ترخيص قانوني.

    وتابعت المتحدثة أن محاولاتهم للتواصل المباشر مع المدير القانوني للشركة لم تؤدِ إلى أي نتيجة، إذ اقتصر التواصل على موظفي مكاتب البيع دون أي توضيحات رسمية أو حلول عملية، ما زاد من شعورهم بالإحباط، مضيفة أن التعامل مع المسؤول عن المشروع كان مهينًا في بعض الأحيان، حيث لم يتم استقبالهم بصفة شخصية، بل اكتفوا بالتعامل مع الموظفين، ما ترك انطباعًا بعدم الجدية والتهاون في حقوقهم.

    وفي هذا الإطار، أضاف المتضررون في شكايتهم الأخيرة أن تعامل المسؤول عن المشروع مع الملف زاد من استيائهم بعد سلسلة من التأجيلات المتكررة للجلسات، والتي تراوحت بين تقديم شهادات طبية ومحاولات صلح لم يكونوا على علم بها، ودون حضور دفاعهم أو إخطار رسمي، ما عمّق شعورهم بالظلم أمام صمت الجهات المعنية.

    وفي آخر مستجدات الملف، أكد المتضررون أنه في فبراير المنصرم، وخلال جلسة التقديم الثالثة، حضروا إلى المحكمة لتأكيد شكاياتهم، إلا أنهم اضطروا للانتظار حتى الساعة الثانية زوالاً قبل أن يُبلغوا أن المسطرة موضوع شكايتكم لا توجد ضمن الملفات الرائجة اليوم، ما دفعهم للاستفسار عن سبب هذا التأجيل المفاجئ، ليتم إعلامهم بأن الملف أُخر في إطار محاولة صلح دون علمهم.

    وفي إطار سعيهم لاسترجاع حقوقهم، تقدم المتضررون بأكثر من 20 شكاية لدى المصالح المختصة، حيث استمعت الشرطة القضائية إلى الأطراف المعنية قبل إحالة الملفات إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، دون أي تجاوب من المسؤول عن المشروع أو تقديم حلول ودية للمشكلة.

    وفي الإشارة إلى مدى تأثير هذه القضية على الجانب النفسي والاجتماعي للمتضررين، أكدوا أن القضية أثرت بشكل كبير على حياتهم، موضحين أنهم أصبحوا مضطرين للتنقل المتكرر من الديار الفرنسية إلى المغرب، متكبدين مصاريف السفر لحضور جلسات المحاكم بدل زياراتهم المعتادة لعائلاتهم، مشيرين إلى أن الوضع خلق لهم ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا وأثر على حياتهم اليومية، وعلى أنشطتهم المهنية.

    ولفت المشتكون إلى أن عشرات العائلات، كل واحدة بطموحها وظروفها الخاصة، تواجه نفس المعاناة، ما يجعل القضية أكثر من مجرد نزاع عقاري، لتتحول إلى أزمة ذات أبعاد اجتماعية ونفسية عميقة، مشيرين إلى أن تأثيرها امتد ليشمل محيط كل متضرر، بما فيه أسرهم وأقاربهم .

    وفي ختام شكايتهم، طالب المتضررون ضحايا مشروع كابريس إيموبلي بفتح تحقيق عاجل في مآل الشكايات التي تجاوزت عشرين شكاية، والعمل على إنصافهم واسترجاع حقوقهم القانونية والمالية، مؤكدين أن استمرار التأجيلات يضاعف معاناتهم ويزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية، ويحول النزاع إلى أزمة لها أبعاد أكثر من مادية.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريستيانو رونالدو يسافر إلى إسبانيا لتلقي العلاج

    قال جورجي جيسوس مدرب النصر اليوم الجمعة إن كريستيانو رونالدو سيسافر لتلقي العلاج في إسبانيا، بعدما تعرض ​قائد متصدر الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين لإصابة عضلية أمام ‌الفيحاء.

    وبدا رونالدو متأثرا بإصابة وهو يغادر قرب النهاية في الفوز 3-1 على الفيحاء مطلع الأسبوع، قبل أن يعلن النصر تعرض هداف البرتغال لإصابة عضلية، دون إعلان ​مدة غيابه.

    ويأمل النصر ألا تطول فترة غياب رونالدو (41 عاما) عن الملاعب، ​إذ يعول عليه في سعيه لتحقيق لقب الدوري الغائب ⁠منذ موسم 2018-2019، ويتصدر السباق الثلاثي على اللقب برصيد 61 نقطة، ​متقدما بفارق نقطتين أمام الأهلي وثلاث نقاط عن الهلال.

    وأبلغ جيسوس مؤتمرا صحفيا ​قبل مواجهة نيوم غدا السبت “بعد الكشف عن إصابة رونالدو اتضح أنها تتطلب فترة راحة وعلاج، لذلك قررنا سفره إلى إسبانيا”.

    وبرر المدرب البرتغالي خضوع مهاجم ريال مدريد السابق ​للعلاج في الخارج بما حدث مع زملائه أيمن يحيى وإنيجو مارتينيز ​وسامي النجعي هذا الموسم.

    وأضاف جيسوس “الجهاز الطبي شخّص حالة رونالدو وأكد عدم قدرته على المشاركة ‌في ⁠مباراة الغد أو التي تليها (أمام الخليج). لذا سمحنا له بالمغادرة لإسبانيا لتلقي العلاج”.

    وذكرت تقارير محلية أن رونالدو كان يفضل تلقي العلاج والتأهيل تحت إشراف طبيبه الخاص في العاصمة الإسبانية مدريد.

    ولم تتضح بعد إمكانية مشاركة رونالدو ​في مباراتي البرتغال ​الوديتين أمام المكسيك ⁠والولايات المتحدة في التوقف الدولي المقبل بنهاية مارس آذار ومطلع أبريل نيسان، استعدادا لكأس العالم 2026 الذي ​سيقام في أمريكا الشمالية الصيف المقبل.

    وقال جيسوس إن غياب ​رونالدو ربما ⁠يعطي نيوم دفعة معنوية كبيرة، لكن النصر يمتلك تشكيلة قادرة على التكيف مع كل الاحتمالات.

    وتابع “لا أعرف استراتيجية المنافس عندما يغيب رونالدو، ربما يمنحهم ذلك ⁠مزية ​على المستوى الفردي، لكن من الصعب أن ​نتأثر جماعيا، ومن المهم أن يحاول بديل رونالدو مساعدتنا كما يفعل رونالدو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية وأسواق السلام تطلقان “خيرات بلادنا”

    أطلقت أسواق السلام، التابعة لمجموعة “YNNA”، اليوم الجمعة، مبادرة “خيرات بلادنا”، الهادفة إلى دعم وتشجيع والترويج للمنتجات المحلية من التعاونيات المغربية، وذلك بشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية “ADA”.

    وأوضح بلاغ مشترك أنه سيتم في إطار هذه المبادرة، تسليط الضوء على خبرات التعاونيات المغربية، داخل متجر أسواق السلام بحي الرياض، خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري.

    وأبرز أنه على مدى أسبوعين، سيتمكن الزوار من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المميزة للتراث الفلاحي المغربي، التي تقدمها العديد من التعاونيات، على غرار العسل، وأملو، والتمر، والكسكس، والتوابل، والزعفران، والزيوت بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية.

    ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة من أجل الترويج للمنتجات المحلية مع دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وفي هذا الصدد، أبدى المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية ترحيبه بمبادرة أسواق السلام التي “توفر للتعاونيات فرصة عظيمة لعرض منتجاتها لعامة الناس وتعزيز ظهور لدى المستهلكين”.

    وأكد الريفي أن “هذا النوع من الفعاليات يساهم بشكل ملموس في الترويج للمنتجات المحلية وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.

    بدوره، قال عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة أسواق السلام إن “التعاونيات تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز المنتجات المحلية وفي تطوير اقتصاد أكثر شمولاً”، مشيرا إلى أنه “من خلال مبادرة “خيرات بلادنا”، ترغب أسواق السلام في تقديم عرض متميز من خلال تقريب المنتجين من المستهلكين، حيث يتماشى هذا النهج بشكل كامل مع التزام مجموعة YNNA لصالح المنتجات التي تحمل توقيع “صنع في المغرب” وتنمية القطاعات المحلية”.

    وأشار البلاغ إلى أن أسواق السلام، ساهمت منذ توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية سنة 2019، في الترويج والتسويق للمنتجات المحلية، إذ “تعرض السلسلة اليوم، عبر 15 متجرا في مختلف أنحاء المملكة ، أكثر من 1000 منتج من حوالي 45 تعاونية مغربية، من مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في تعزيز التراث الفلاحي الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع مبيعاتها.. إسبانيا تتفوق على المغرب في صادرات الفلفل بأسواق الاتحاد الأوروبي

    رغم الجفاف الهيكلي الذي أثر على الإنتاج الزراعي ولازم المغرب لسنوات متتالية، تواصل الرباط مضاعفة صادراتها من الفلفل نحو أسواق الاتحاد الأوروبي، مسجلا زيادة ملحوظة في حجم وقيمة صادراته مقارنة بعام 2019. وبحسب المعطيات التي كشفت عنها منصة “هورتو أنفو” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، فقد بلغ حجم صادرات المغرب من الفلفل نحو الاتحاد الأوروبي […]

    ظهرت المقالة رغم تراجع مبيعاتها.. إسبانيا تتفوق على المغرب في صادرات الفلفل بأسواق الاتحاد الأوروبي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق سرية مهمة واتهامات لترمب بقضية إبستين

    أعد الصياغة والأسلوب بشكل صحفي وغير الصياغة. نشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق صادرة عن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف. بي. آي) تتضمن محاضر استجواب امرأة عام 2019، وجهت اتهامات للرئيس دونالد ترمب، في إطار قضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات. وتؤكد المرأة المذكورة أنها كانت في ثمانينيات القرن الماضي “ضحية […]

    The post وثائق سرية مهمة واتهامات لترمب بقضية إبستين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسواق السلام” تطلق مبادرة “خيرات بلادنا” لتعزيز المنتجات المحلية ودعم التعاونيات المغربية

    العمق المغربي

    أعلنت “أسواق السلام”، التابعة لمجموعة “YNNA”، اليوم عن إطلاق مبادرتها الوطنية “خيرات بلادنا”، الرامية إلى دعم وتشجيع والترويج للمنتجات المحلية المغربية، وذلك بشراكة استراتيجية مع وكالة التنمية الفلاحية (ADA).

    وانطلقت فعاليات هذه المبادرة في متجر “أسواق السلام” بحي الرياض، وتستمر خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري. ويهدف هذا الحدث إلى تجميع المنتجين والمستهلكين في فضاء واحد، مانحاً الزوار فرصة اكتشاف ثروات التراث الفلاحي المغربي.

    وذكر بلاغ لـ”أسواق السلام”، أن الزوار سيتمكنون على مدى أسبوعين من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المميزة للتراث الفلاحي المغربي، التي تقدمها العديد من التعاونيات، من بينها: العسل، أملو، التمر، الكسكس، التوابل، الزعفران، الزيوت بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية. ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة من أجل الترويج للمنتجات المحلية مع دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    ويضم المغرب اليوم عددا كبيرا من التعاونيات الفلاحية العاملة في قطاع المنتجات المحلية، والتي تمثل رافعة أساسية لتوليد الدخل و وتعزيز الإدماج الاقتصادي، خصوصا في المناطق القروية.

    وفي هذا السياق، أكد عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة أسواق السلام، أن المبادرة تندرج ضمن رؤية مجموعة “يينا” لدعم علامة “صنع في المغرب”، موضحا، أن “أسواق السلام” تطمح من خلال “خيرات بلادنا” إلى تقديم عرض متميز يقرب المنتجين من المستهلكين، مشددا على الدور الجوهري للتعاونيات في بناء اقتصاد شامل ومستدام، يساهم في تنمية القطاعات المحلية وخلق فرص الشغل، خاصة في المناطق القروية.

    من جانبه، ثمن المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية (ADA)، هذا التعاون الذي يمنح التعاونيات فرصة استثنائية للبروز أمام العموم، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تساهم بشكل ملموس في ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات المحلية وتطوير سلاسل القيمة، مما ينعكس إيجابا على الدخل الفردي للمنتجين الصغار والنمو الاقتصادي العام.

    وبالإضافة إلى هذا الحدث، تواصل أسواق السلام التزامها بتعزيز التعاونيات المغربية وتعزيز المنتجات المحلية، حيث تولي أسواق السلام مكانة مهمة لمنتجات التعاونيات داخل متاجرها، من خلال زوايا مخصصة ومساحات ترويجية ، تمكّن الزبناء من اكتشاف غنى وتنوع المنتجات المحلية المغربية.

    وتجدر الإشارة، أن أسواق السلام، ساهمت منذ توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية سنة 2019، بشكل حيوي في الترويج والتسويق للمنتجات المحلية. وتعرض السلسلة اليوم، عبر 15 متجراً في مختلف أنحاء المملكة، أكثر من 1000 منتج من حوالي 45 تعاونية مغربية، من مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في تعزيز التراث الفلاحي الوطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف…التأكيد على النموذج المغربي للتعايش والحوار بين الأديان الذي يكرسه جلالة الملك بصفته أميرا للمؤمنين

    أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، الخميس بجنيف، النموذج التاريخي المغربي للتعايش الديني، وانخراط المملكة لفائدة الحوار بين الأديان ومكافحة التمييز الديني على الصعيد الدولي.

    وقال زنيبر خلال فعالية نظمت على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إن “المغرب كان على الدوام مدافعا متفانيا عن التسامح والحوار بين الأديان والثقافات. ويظل ملتزما بتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن من أجل عالم يسوده التنوع باعتباره ثروة والتسامح بوصفه قيمة مشتركة”.

    وشدد السفير، خلال هذا اللقاء الذي خصص لمكافحة التمييز الديني، على أن “المغرب هو أرض التنوع والتسامح”، حيث يعيش المسلمون واليهود والمسيحيون “بسلام منذ قرون”، مؤكدا أن المملكة “لطالما كانت منخرطة في تعزيز التسامح الديني واحترام الحريات الأساسية، معتمدة نموذجا للتعايش في حياتها السياسية والاجتماعية والثقافية”.

    وأشار إلى أن هذا التقليد يكرسه على أعلى مستوى في الدولة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يعد، بصفته أميرا للمؤمنين، “حاميا لجميع المؤمنين، مهما كانت ديانتهم”.

    كما ذكر السفير بالدور الحاسم لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس في حماية اليهود عندما رفض أية إجراءات تمييزية ضدهم، مؤكدا جلالته أنه لا يوجد أي فرق بين المغاربة، سواء كانوا مسلمين أو يهودا أو مسيحيين أو غير ذلك.

    وأبرز زنيبر، في هذا السياق، المبادرات المغربية الرامية إلى تعزيز التسامح الديني والحوار بين الأديان، من قبيل إعلان مراكش بشأن حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، ونداء القدس الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والبابا فرانسيس، سنة 2019 خلال الزيارة التاريخية التي قام بها البابا إلى المغرب، من أجل تعزيز الحوار بين الأديان.

    وعلى الصعيد متعدد الأطراف، ذكر السفير بانخراط المغرب الفعال داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعزيز “الحوار بين الأديان والتسامح والاحترام المتبادل”، لا سيما من خلال مبادرات تتوخى مكافحة خطابات الكراهية والتعصب الديني.

    وأشار إلى استضافة المغرب لمسارات دولية ذات صلة، من قبيل خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية التي تشكل تحريضا على العداء أو التمييز أو العنف، وخطة عمل فاس للوقاية من التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى جرائم وحشية (2017).

    وأكد السفير أن “الحوار بين الأديان يعد الأداة الأكثر فعالية لحل التوترات المرتبطة بالهوية والدين”، و”يسمح بتجاوز سوء الفهم، وتفكيك الأحكام المسبقة، وتعزيز العلاقات بين الشعوب والأمم”.

    واعتبر أنه على مجلس حقوق الإنسان استكمال الآليات القائمة التي تعمل في هذا المجال بإنشاء، عبر أداة مناسبة، آلية لجمع البيانات الدولية المتعلقة بالتمييز وكراهية الأجانب والعنصرية وخطابات الكراهية، بهدف تبني مقاربة عملية وتوافقية لمكافحة هذه العوامل المسببة للفرقة.

    وخلص الدبلوماسي إلى دعوة المشاركين إلى فعالية موازية ينظمها المغرب يوم 12 مارس الجاري بعنوان “حماية حقوق الإنسان من خلال مكافحة خطابات الكراهية”، وتجمع ممثلين عن مختلف الأديان وتهدف إلى “ترجمة الالتزامات إلى إجراءات ملموسة”.

    يشار إلى أن هذا الحدث نظم من قبل الاتحاد الأوروبي، بمناسبة الذكرى الأربعين لولاية مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية الدين أو المعتقد، الذي أنشئ عام 1986 من قبل لجنة حقوق الإنسان لتعزيز وحماية هذا الحق الأساسي المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا نعرف عن علي رضا أعرافي ودوره في مجلس القيادة المؤقت في إيران؟

    رجل الدين الإيراني علي رضا أعرافي بالعمامة والعباءةAFPعضو مجلس خبراء القيادة ومدير الحوزات الدينية في إيران علي رضا أعرافي

    جاء اختيار مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران رجل الدين علي رضا أعرافي لينضمّ إلى مجلس القيادة المؤقت في البلاد بصفة “عضو فقهي”، ليذكي التكهنات حول مستقبله السياسي في ظل الأوضاع غير المسبوقة التي تشهدها البلاد.

    ويتولى المجلس مهام وصلاحيات المرشد الأعلى بعد اغتيال علي خامنئي في 28 فبراير/شباط نتيجة غارة جوية استهدفت مقر إقامته في طهران خلال الحرب الإسرائيلية – الأمريكية مع إيران.

    ولا يملك هذا المجلس السلطة الكاملة، إذ لا يمكن تنفيذ قراراته إلا بموافقة ثلاثة أرباع أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام.

    وانضمّ علي رضا أعرافي، البالغ من العمر 66 عاماً، في الأول من مارس/آذار إلى رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسن إيجئي. وظهر الثلاثة في اجتماع بثّت صوره وسائل إعلام إيرانية في 2 مارس/آذار.

    من يمسك زمام السلطة في إيران بعد مقتل خامنئي؟

    وبانضمام أعرافي، يكتمل مجلس القيادة المؤقت الذي يُشكَّل، بحسب المادة 111 من الدستور، إلى حين انتخاب مرشد جديد للجمهورية.

    ويتيح الدستور الإيراني تشكيل مجلس مؤقت يتألف عادةً من ثلاثة أعضاء، يتولّى بعض مهام وصلاحيات المرشد إلى حين اختيار مرشد جديد.

    ومن المفترض أن يضمّ المجلس رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، ورجل دين بارز من مجلس صيانة الدستور.

    وفي أول خطاب متلفز له بعد تعيينه، اتّهم أعرافي كلّ من الولايات والمتحدة وإسرائيل، بالقيام بعمل “غير قانوني وغير عادل وخاطئ مبني على سوء تقدير”. وقال: “بمساعدة النخب والشباب أطياف البلاد كافة، سنتجاوز هذا التهديد”.

    محل ثقة خامنئي

    ولد علي رضا أعارفي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد وسط إيران.

    كان والده، محمد إبراهيم أعرافي، رجل دين نشطاً في معارضة نظام بهلوي، وكانت له صلات برجال دين مقرّبين من روح الله الخميني.

    تلقّى تعليمه الديني المبكر، بما في ذلك تلاوة القرآن والأدب والأحكام الشرعية، في طفولته على يد والده وبعض المعلمين الآخرين.

    التحق بالحوزة العلمية في قم عام 1970، وبعد إكماله المرحلة الابتدائية بدأ دراسته في المعهد الديني عام 1971.

    وكان عضواً في مجلس أمناء جامعة علوم القرآن والتربية، كما شغل منصب إمام الجمعة في ميبد منذ عام 1992، قبل أن يُعيَّن إماماً لجمعة قم عام 2014.

    وكان علي رضا أعرافي عضواً في المجلس الأعلى للثورة الثقافية منذ عام 2011.

    كما يعدّ عضواً في هيئة المؤسسين والمجلس المركزي لـ”هيئة العلماء المجاهدين”، التي تضم شخصيات بارزة في المجالين الديني والسياسي. وقد تأسست الهيئة عام 1979 قبيل نجاح الثورة في إسقاط حكم الشاه، وتحولت لاحقاً إلى أحد مكوّنات النظام الإيراني.

    ويرأس أعرافي حالياً شبكة الحوزات العلمية في إيران منذ عام 2016.

    وعيّن عضواً في مجلس صيانة الدستور عام 2019، وعضواً في مجلس خبراء القيادة عام 2021.

    وأعيد انتخابه في مجلس خبراء القيادة في مارس/آذار 2024، وانتُخب نائباً لرئيس المجلس في مايو/أيار من العام نفسه.

    وكان علي رضا أعرافي يعدّ من الشخصيات المقرّبة من المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد عكست خطاباته ومواقفه العامة، في كثير من الأحيان، آراء التيار القريب من المرشد، إذ سعى إلى شرح أفكاره ضمن إطارٍ نظري.

    وساهمت هذه العلاقة الوثيقة مع المرشد الأعلى في تقدّمه تدريجياً داخل هياكل النظام، حتى طُرح اسمه بين الشخصيات المحتملة لخلافة خامنئي.

    وجاءت مواقفه في السياسة الخارجية والقضايا الداخلية منسجمة مع السياسات المعلنة لمرشد الجمهورية الإسلامية، إذ شدد على استمرار البرامج الدفاعية، وضرورة الرد على المواقف الأمريكية، وسياسات زيادة النمو السكاني.

    وردّاً على خطة “المصالحة الوطنية” التي طرحها الرئيس السابق محمد خاتمي في 19 فبراير/شباط 2016، دعا منتقدي الحكومة إلى “التوبة وطلب الصفح”. وفي يوليو/تموز 2017، وخلال خطبة صلاة الجمعة في قم، وصف الولايات المتحدة بأنها “محور انتهاكات حقوق الإنسان” في العالم.

    وتتجه الأنظار إلى مجلس خبراء القيادة، الذي يفترض أن ينتخب خليفة للمرشد الأعلى.

    وفي حال تعذّر حصول أحد المرشحين على ثلثي الأصوات لمنصب المرشد الأعلى، يواصل مجلس القيادة المؤقت إدارة شؤون الحكم نيابة عن المرشد إلى أجل غير مسمّى، أو إلى حين اختيار شخص يشغل منصب المرشد الأعلى الجديد خلفاً لخامنئي.

    وأعرب أعرافي، في كلمة ألقاها عقب انضمامه إلى مجلس القيادة المؤقت، عن أمله في أن يتمكن مجلس خبراء القيادة من اختيار خليفة للمرشد بسرعة.

    وقال إنه، إلى حين حصول ذلك، سيؤدي المجلس مهامه بالدقة والرعاية اللازمتين.

    وينظر إلى أعضاء مجلس خبراء القيادة بوصفهم مرشحين محتملين لخلافة المرشد الأعلى.

    ويطرح اسم أعرافي بين الأسماء المحتملة لخلافة خامنئي، إذ إن عضويته في مجلس الخبراء، إلى جانب منصبه مديراً للحوزات العلمية في إيران، يجعلان منه أحد الشخصيات البارزة في الهرم الديني الإيراني.

    وأفادت وحدة المتابعة الإعلامية في بي بي سي بأن لجنة فرعية مؤلفة من ثلاثة أعضاء داخل مجلس خبراء القيادة كانت تعمل، قبل اغتيال خامنئي، على إعداد قائمة سرية بمرشحين محتملين، وذلك مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد أن أصبح واضحاً أن خامنئي كان هدفاً للاغتيال.

    • ماهي أهداف ترامب النهائية من الحرب مع إيران عقب تضارب التصريحات بشأنها؟
    • أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي
    • إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير حقوقي يرصد اختلالات المنظومة التعليمية

    رسم تقرير حديث صورة مقلقة عن واقع المنظومة التعليمية في المغرب، مسلطاً الضوء على مجموعة من الاختلالات البنيوية التي ما تزال تعيق تحقيق تعليم ذي جودة للجميع. وأبرز التقرير أن عدداً من المؤشرات المرتبطة بالهدر المدرسي والاكتظاظ داخل الفصول الدراسية وضعف جودة التعلمات ما تزال تشكل تحديات كبيرة أمام إصلاح المدرسة المغربية، رغم البرامج الإصلاحية التي أطلقت خلال السنوات الماضية.

    وأشار التقرير السنوي الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول وضعية حقوق الإنسان في المغرب برسم سنة 2024 إلى أن المنظومة التعليمية ما تزال تواجه صعوبات متعددة تحد من قدرتها على ضمان الحق في التعليم بشكل متكافئ لجميع الفئات. كما أكد أن هذه التحديات تساهم في تعميق الفوارق المجالية والاجتماعية، خصوصاً بين الوسطين الحضري والقروي.

    وسجل التقرير أن المناطق القروية لا تزال تعاني من تأخر واضح على مستوى البنيات التحتية التعليمية، إضافة إلى محدودية خدمات النقل المدرسي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على فرص الولوج إلى التعليم واستمراريته بالنسبة لعدد من التلاميذ. ويرى معدو التقرير أن هذه الاختلالات تكرس نوعاً من الازدواجية داخل النظام التعليمي، حيث تختلف ظروف التعلم بشكل ملحوظ بين المناطق.

    وتطرق التقرير أيضاً إلى حصيلة تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 التي وضعت بهدف بناء مدرسة تقوم على مبادئ الإنصاف والجودة والارتقاء. وأوضح أن هذه الرؤية استنفدت نحو ثلثي المدة الزمنية المخصصة لتفعيلها دون تحقيق التراكم المطلوب في ما يتعلق بإصلاح الاختلالات الهيكلية التي تعرفها المنظومة التعليمية.

    وأرجع التقرير جزءاً من هذا التعثر إلى الفارق الزمني الذي سجل بين اعتماد الرؤية الاستراتيجية سنة 2015 وبين صدور **القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي سنة 2019، وهو القانون الذي جاء ليحدد آليات تنفيذ هذه الرؤية. وقد أدى هذا التأخر، حسب التقرير، إلى ضياع جزء مهم من الفترة الزمنية المخصصة لتنزيل الإصلاحات، مما انعكس على وتيرة تنفيذها على أرض الواقع.

    كما أشار التقرير إلى أن تعدد المتدخلين في قطاع التعليم وتعاقب الحكومات والمسؤولين عن تدبير هذا القطاع أدى في كثير من الأحيان إلى اختلاف المقاربات المعتمدة في تنفيذ الإصلاحات. واعتبر أن تغيير المسؤولين غالباً ما يترافق مع مراجعة أو إلغاء برامج إصلاحية سابقة، الأمر الذي ينعكس سلباً على استمرارية الإصلاح ويضعف ديناميته.

    ويرى التقرير أن هذا الوضع يربك أيضاً الفاعلين المباشرين في الميدان، وعلى رأسهم الأطر التربوية والإدارية، الذين يجدون أنفسهم أمام سياسات وبرامج تتغير بشكل متكرر، مما يحد من قدرتهم على مواكبة الإصلاحات وتنفيذها بشكل فعال. كما أن هذا التذبذب في السياسات التعليمية يساهم في تأخر تفعيل عدد من الإجراءات التي نصت عليها الرؤية الاستراتيجية.

    وعلى مستوى المؤشرات المرتبطة بتعميم التعليم الأولي، أظهر التقرير أن نسبة التمدرس في هذا السلك بلغت حوالي 80,1 في المائة خلال الموسم الدراسي 2023-2022، وهو ما يعني أن نحو خُمس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس سنوات ما يزالون خارج منظومة التعليم الأولي. ويعد هذا المعطى، بحسب التقرير، مؤشراً على استمرار تحديات الولوج إلى هذا المستوى التعليمي رغم الجهود المبذولة لتعميمه.

    كما سجل التقرير استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، حيث يغادر عدد كبير من التلاميذ مقاعد الدراسة سنوياً، وهو ما يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية. ويضاف إلى ذلك ارتفاع نسب التكرار والتأخر الدراسي في مختلف المستويات التعليمية، خاصة في المرحلة الابتدائية.

    ومن بين الإشكالات التي توقف عندها التقرير كذلك مسألة الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، التي تؤثر بشكل مباشر على جودة التعلمات وعلى قدرة المدرسين على تأطير التلاميذ بالشكل المطلوب. كما أن ضعف معدلات التأطير التربوي ونقص الأطر التعليمية في بعض المناطق يزيد من تعقيد الوضع.

    وأشار التقرير أيضاً إلى التأخر المسجل في مراجعة وتحيين المناهج والبرامج التكوينية، وهو ما يحد من قدرة المدرسة على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية التي يشهدها العالم. ويرى التقرير أن تطوير المناهج التعليمية يشكل أحد المفاتيح الأساسية لتحسين جودة التعلمات وتعزيز مهارات التلاميذ.

    وفي سياق متصل، أكد التقرير أن استمرار هذه الاختلالات ينعكس على ترتيب المغرب في عدد من التقارير الدولية المتعلقة بجودة التعليم ومستوى التحصيل الدراسي، حيث ما تزال النتائج المسجلة دون الطموحات المعلنة في برامج الإصلاح.

    وختم التقرير بالتأكيد على أن إصلاح المنظومة التعليمية يتطلب مقاربة شمولية تقوم على الاستمرارية في السياسات العمومية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، إضافة إلى توفير الموارد البشرية والمالية اللازمة لتنزيل الإصلاحات بشكل فعّال. كما شدد على أهمية تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية لضمان حق جميع الأطفال في تعليم جيد ومنصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدافع عن الحوار بين الأديان من قلب جنيف

    أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بجنيف، النموذج التاريخي المغربي للتعايش الديني، وانخراط المملكة لفائدة الحوار بين الأديان ومكافحة التمييز الديني على الصعيد الدولي.

    وقال زنيبر خلال فعالية نظمت على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إن “المغرب كان على الدوام مدافعا متفانيا عن التسامح والحوار بين الأديان والثقافات. ويظل ملتزما بتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن من أجل عالم يسوده التنوع باعتباره ثروة والتسامح بوصفه قيمة مشتركة”.

    وشدد السفير، خلال هذا اللقاء الذي خصص لمكافحة التمييز الديني، على أن “المغرب هو أرض التنوع والتسامح”، حيث يعيش المسلمون واليهود والمسيحيون “بسلام منذ قرون”، مؤكدا أن المملكة “لطالما كانت منخرطة في تعزيز التسامح الديني واحترام الحريات الأساسية، معتمدة نموذجا للتعايش في حياتها السياسية والاجتماعية والثقافية”.

    وأشار إلى أن هذا التقليد يكرسه على أعلى مستوى في الدولة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يعد، بصفته أميرا للمؤمنين، “حاميا لجميع المؤمنين، مهما كانت ديانتهم”.

    كما ذكر السفير بالدور الحاسم للملك محمد الخامس في حماية اليهود عندما رفض أية إجراءات تمييزية ضدهم، مؤكدا جلالته أنه لا يوجد أي فرق بين المغاربة، سواء كانوا مسلمين أو يهودا أو مسيحيين أو غير ذلك.

    وأبرز زنيبر، في هذا السياق، المبادرات المغربية الرامية إلى تعزيز التسامح الديني والحوار بين الأديان، من قبيل إعلان مراكش بشأن حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، ونداء القدس الذي أطلقه الملك محمد السادس والبابا فرانسيس، سنة 2019 خلال الزيارة التاريخية التي قام بها البابا إلى المغرب، من أجل تعزيز الحوار بين الأديان.

    وعلى الصعيد متعدد الأطراف، ذكر السفير بانخراط المغرب الفعال داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعزيز “الحوار بين الأديان والتسامح والاحترام المتبادل”، لا سيما من خلال مبادرات تتوخى مكافحة خطابات الكراهية والتعصب الديني.

    وأشار إلى استضافة المغرب لمسارات دولية ذات صلة، من قبيل خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية التي تشكل تحريضا على العداء أو التمييز أو العنف، وخطة عمل فاس للوقاية من التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى جرائم وحشية (2017).

    وأكد السفير أن “الحوار بين الأديان يعد الأداة الأكثر فعالية لحل التوترات المرتبطة بالهوية والدين”، و”يسمح بتجاوز سوء الفهم، وتفكيك الأحكام المسبقة، وتعزيز العلاقات بين الشعوب والأمم”.

    واعتبر أنه على مجلس حقوق الإنسان استكمال الآليات القائمة التي تعمل في هذا المجال بإنشاء، عبر أداة مناسبة، آلية لجمع البيانات الدولية المتعلقة بالتمييز وكراهية الأجانب والعنصرية وخطابات الكراهية، بهدف تبني مقاربة عملية وتوافقية لمكافحة هذه العوامل المسببة للفرقة.

    وخلص الدبلوماسي إلى دعوة المشاركين إلى فعالية موازية ينظمها المغرب يوم 12 مارس الجاري بعنوان “حماية حقوق الإنسان من خلال مكافحة خطابات الكراهية”، وتجمع ممثلين عن مختلف الأديان وتهدف إلى “ترجمة الالتزامات إلى إجراءات ملموسة”.

    و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره