Étiquette : 2019

  • قضية إبستين.. هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها أمام لجنة بالكونغرس وتطالبها باستجواب ترامب

    قالت هيلاري كلينتون الخميس أمام لجنة من مجلس النواب يقودها الجمهوريون، إنها لا تملك أي معلومات عن جرائم إبستين ولا تذكر أنها قابلته، ولم تزر جزيرته أو تسافر على متن طائرته، متهمة اللجنة بمحاولة “حماية مسؤول واحد” هو الرئيس الجمهوري في إشارة إلى ترامب.

    وقال جيمس كومر، رئيس اللجنة التي ستستجوب أيضا الرئيس السابق بيل كلينتون الجمعة، إن “الغرض من التحقيقات بأكملها هو محاولة فهم أشياء كثيرة عن إبستين”.

    وتحدت كلينتون اللجنة قائلة “إذا كانت هذه اللجنة جادة في معرفة الحقيقة حول جرائم الاتجار بالبشر التي ارتكبها إبستين… فستسأل (ترامب) مباشرة، تحت القسم، عن عشرات آلاف المرات التي يظهر فيها اسمه في ملفات إبستين”.

    بدوره دعا روبرت غارسيا، أبرز الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة، ترامب للإدلاء بشهادته “للإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الناجون في أنحاء البلاد”.

    وتُجري لجنة الرقابة في مجلس النواب تحقيقا بشأن الذين كانوا على صلة بإبستين الذي توفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة.

    ورفض الرئيس السابق كلينتون وزوجته بداية مذكرات الاستدعاء للإدلاء بشهادتهما في التحقيق. لكنهما وافقا في نهاية الأمر على القيام بذلك بعدما هدد الجمهوريون في مجلس النواب باتهامهما بازدراء الكونغرس.

    وقالت هيلاري كلينتون في مستهل إفادتها إن اللجنة “بررت استدعاءها لي بناء على افتراضها أن لدي معلومات تتعلق بالتحقيقات في الأنشطة الإجرامية لجيفري إبستين و(شريكته الموقوفة) غيلاين ماكسويل”.

    وأضافت “دعوني أكون واضحة قدر الإمكان. ليست لدي (معلومات)”.

    ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يُستغل كسلاح لمهاجمة الخصوم السياسيين لترامب الذي كانت تربطه علاقة بإبستين، بدلا من أن يكون إجراء رقابيا.

    وورد اسم ترامب وبيل كلينتون، وكلاهما يبلغ 79 عاما، في مجموعة الوثائق الحكومية التي نُشرت مؤخرا والمتعلقة بإبستين. لكنهما أكدا قطع علاقتهما بالمتمول قبل إدانته في فلوريدا عام 2008 بجرائم جنسية.

    ومجرد ورود اسم شخص في هذه الوثائق لا يُعد دليلا على ارتكابه جريمة. وطلب بيل وهيلاري كلينتون أن تكون إفاداتهما علنية، لكن اللجنة أصرت على استجوابهما خلف أبواب مغلقة، في خطوة عدها الرئيس السابق “تسييسا”.

    وتُعقد جلسات الاستماع في تشاباكوا بنيويورك، حيث يقيم الثنائي كلينتون. وأقام جهاز الخدمة السرية المكلف حماية الرؤساء وكبار الشخصيات في الولايات المتحدة، حواجز معدنية حول مركز الفنون حيث تُعقد الجلسة.

    وأقر بيل كلينتون بأنه سافر على متن طائرة إبستين مرات عدة في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة لأغراض العمل الإنساني المتعلق بمؤسسة كلينتون، لكنه نفى زيارة جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “إسكوبار الصحراء”.. الدفاع يفجّر مفاجآت قانونية ويطالب بإسقاط المتابعات

    0

    هاشتاغتواصلت، يوم الخميس 26 فبراير 2026، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات الاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع في القضية المعروفة إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه بارون المخدرات المالي الحاج أحمد بنبراهيم، إلى جانب أزيد من عشرين متهما، من بينهم قياديان سابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي.

    وشهدت جلسة اليوم مرافعة المحامي محمد يقيني، دفاع المتهم العربي بن الطيبي، المتابع بتهمة المشاركة في مسك ونقل وتصدير المخدرات. والتمس الدفاع التصريح بسقوط الدعوى العمومية استنادا إلى مقتضيات المادة 4 والمادة 369 من قانون المسطرة الجنائية، مع المطالبة برفع الحجز عن جميع ممتلكات موكله وأمواله وعقاراته.

    وركز الدفاع على ضرورة “ت
    أطير تصريحات الحاج أحمد بنبراهيم ضمن توصيفها القانوني السليم”، معتبرا أن مسار الملف يتوقف على تحديد وضعيته القانونية: هل هو شاهد أم متهم مصرح؟ وأوضح أن شروط الشهادة، وعلى رأسها الحياد وانتفاء المصلحة، غير متوفرة إذا اعتُبر شاهدا، لأنه طرف مباشر في القضية. أما إذا اعتُبر مصرحا، فإن تصريح “متهم ضد متهم” لا يرقى إلى مستوى الشهادة القانونية، خاصة في غياب أداء اليمين، وهو ما يضعف حجيته استنادا إلى المادة 286 من قانون المسطرة الجنائية.

    كما استعرض الدفاع التسلسل الزمني للملف، مشيرا إلى أن المالي أدلى سنة 2019 بتصريحات رسمية نفى فيها أي صلة للأسماء المتابعة حاليا، من بينها الناصري وبعيوي، بأي نشاط إجرامي، بل ونفى علاقته بشحنة الـ40 طنا. غير أن سنة 2023 عرفت تغييرا في أقواله، وهو ما وصفه الدفاع بـ”الصحوة المفاجئة” بعد سنوات من الصمت، متسائلا عن القيمة الإثباتية لهذه التصريحات المتأخرة.

    وعند التطرق إلى مزاعم شحنة 200 طن، شدد الدفاع على غياب أي تحديد للزمان أو الم
    كان أو المتورطين أو مصير الكمية، معتبرا أن الأمر يتعلق بأقوال عامة تفتقر إلى الأدلة المادية. كما أثار نقطة قانونية تتعلق بعدم جواز محاكمة شخص مرتين عن نفس الأفعال، مذكرا بأن وقائع مرتبطة بشحنة “40 طن” سبق أن حُسمت بحكم نهائي صادر عن محكمة الجديدة سنة 2015.

    وفي السياق ذاته، استغرب الدفاع استمرار اعتقال موكله رغم الإدلاء بوجود حكم سابق، في حين تم إخلاء سبيل متهم آخر في الملف ذاته بالجديدة بعد تقديم وثائق تثبت سبقية البت. كما تساءل عن السند القانوني لإثارة وقائع تعود إلى سنوات 2015 و2019 في ملف فُتح سنة 2023، معتبرا أن حق الدولة في المتابعة قد يكون سقط بالتقادم إذا لم تُحرك الدعوى العمومية داخل الآجال القانونية.

    وانتقد المحامي ما وصفه بـ”تغييب” أحكام صادرة عن محكمة الجديدة من ملف القضية الحالي، معتبرا أنها تشكل حقيقة قضائية نهائية لا تقبل إعادة التأويل، كما أشار إلى مفارقة محاكمة بعض المتهمين بالدار البيضاء عن وقائع سبق أن تمت محاكمة أطرافها بالجديدة، مما يطرح إشكالية وحدة الملف والانسجام القضائي.

    واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن إعادة فتح ملفات صدر بشأنها حكم نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به يمس بمبدأ الأمن القضائي، ملتمسا من المحكمة تطبيق مقتضيات المادة الرابعة من قانون المسطرة الجنائية والتصريح بسقوط الدعوى العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 200 طن المزعومة و40 طن المحجوزة.. الدفاع يثير سقوط الدعوى في ملف إسكوبار الصحراء

    تتواصل بمحكمة الاستئناف بـالدار البيضاء، أمام غرفة جرائم الأموال، جلسات الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها عدد من الأسماء البارزة، من ضمنهم القياديان السابقان بحزب حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين.

    وخلال مرافعته، شدد الأستاذ محمد يقيني، دفاع المتهم العربي بن الطيبي، المتابع بتهمة المشاركة في مسك ونقل وتصدير المخدرات، على ضرورة “وضع المحكمة في الصورة الحقيقية للوقائع”، من خلال تأطير تصريحات الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ“المالي”، ضمن توصيفها القانوني السليم.

    واعتبر الدفاع أن النقطة الجوهرية في الملف تتمثل في تحديد الصفة القانونية للمالي: هل هو شاهد، أم مصرح، أم متهم؟ موضحا أن لكل صفة آثارها القانونية المترتبة عنها.

    وتابع أنه اذا اعتُبر شاهدًا، فإن شهادته بحسب الدفاع تخضع لشروط موضوعية، في مقدمتها الحياد وانتفاء المصلحة، وهي شروط يرى أنها غير متوفرة فيه باعتباره طرفا في الخصومة، مسجلا غياب عنصر الزمن في تصريحاته، ما يضعف قيمتها الإثباتية.

    وأضاف الدفاع، أنه في حال اعتُبر “مصرحا”، فإن المادة 286 من قانون المسطرة الجنائية وفق ما دفع به الدفاع لا تجيز اعتماد تصريح متهم ضد متهم آخر كشهادة قانونية، خاصة وأن المصرح لا يؤدي اليمين القانونية، وهو ما يُضعف حجية أقواله.

    وعاد الدفاع إلى التسلسل الزمني للملف، مبينا أن بعض الوقائع تعود إلى سنتي 2015 و2019، في حين فُتح الملف الحالي سنة 2023. وأكد أن الحاج بن إبراهيم أدلى بتصريحات سنة 2019 لم يتطرق فيها إلى الملف الحالي أو إلى الأسماء المتابعة فيه، بل نفى أي علاقة له بشحنة 40 طن من المخدرات، ولم يذكر الأسماء المتداولة حاليا.

    وتطرق الدفاع الى تصريحات الحاج بنبراهيم بتاريخ 15 غشت 2023 – حسب المرافعة – حملت معطيات مغايرة، إذ تحدث عن أول دخول له إلى المغرب سنة 2006، وعن أنشطة مرتبطة بالمخدرات دون تحديد دقيق للزمان أو الأشخاص أو طبيعة العمليات، مشيرا إلى تعرّفه على عبد النبي البعيوي سنة 2013، رغم أنه وفق ما جاء في المرافعة كان معتقلا في موريتانيا سنة 2016.

    وبعد أن توقف الدفاع عند حديث المالي عن “200 طن” من المخدرات، تساءل عن غياب أي تحديد للزمان أو المكان أو المتورطين أو مآل تلك الكميات، معتبرا أن الأمر يتعلق بأقوال عامة تفتقر إلى عناصر الإثبات المادي.

    وفي ما يخص علاقة العربي الطيبي بالمالي، أشار الدفاع إلى أن هذا الأخير تحدث عن اكتتاب بصندوق سندات سنة 2013 بقيمة 500 مليون درهم، بحضور العربي الطيبي وأطراف أخرى، غير أن البحث الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بحسب الدفاع، لم يسفر عن العثور على أي وثيقة تثبت هذا الاكتتاب.

    وأضاف الدفاع يقيني، أن المؤسسات البنكية تحتفظ بأرشيفها، خاصة في ظل الرقمنة، متسائلا عن سبب عدم العثور على أي مستند أو أثر تقني يثبت الواقعة، سواء عبر سجلات بنكية أو معطيات اتصالات هاتفية أو تموقع جغرافي يوثق اللقاءات المزعومة.

    كما تطرقت المرافعة إلى ما وصفه الدفاع بتناقض واضح في تصريحات بعض الشهود بشأن واقعة تسليم سيارة. فبينما أكد أحدهم أنه تولى تسليمها، صرّح آخر بأنه هو من قام بذلك، كما اختلفت الروايات حول مكان تسجيل السيارة، بين بركان ووجدة، في حين أن ترقيمها يشير إلى وجدة.

    وسجل الدفاع أن هذه التناقضات تمس بمصداقية الشهادات، خصوصا مع وجود معطيات تفيد بأن السيارة سُجلت باسم شخص آخر خلال الفترة نفسها، وليس باسم الشخص المشار إليه في بعض التصريحات، مشيرا إلى بطلان الاعتقال وانتفاء القرائن.

    وشدد الدفاع، على أن اعتقال موكله شابه خرق للمقتضيات القانونية، وأن مرحلتي البحث التمهيدي والتحقيق عرفتا، حسب تعبيره، “هفوات وعيوبا” في تقييم التصريحات.

    وحسب  يقيني، فإن توفر شخص على حسابات بنكية أو سيولة مالية لا يمكن أن يُعد دليلا على الاتجار في المخدرات، متسائلا: عن مدى مشروعية الاستنتاج القائم على هذا الأساس، في ظل وجود أنشطة عقارية وفلاحية وتجارية يزاولها المعني بالأمر.

    وزاد أن العربي الطيبي والمعلم الطيبي صرحا بأن علاقتهما تندرج في إطار شركة عقارية، دون وجود دليل مادي يثبت ارتباطهما بأي نشاط يتعلق بالمخدرات، معتبرا أن مجرد ذكر الأسماء من طرف الحاج بن إبراهيم لا يرقى إلى مستوى الدليل القاطع.

    وخلال تعقيبه على مداخلة الوكيل العام، أثار الدفاع مسألة التقادم، مؤكدا أن بعض الوقائع سبق أن صدر بشأنها حكم بالجديدة حائز لقوة الشيء المقضي به، ولا يجوز إعادة محاكمة شخص عن نفس الأفعال التي صدر فيها حكم نهائي.

    وتساءل عن مآل الحديث عن “200 طن” في ظل غياب أي متابعة قضائية بشأنها، معتبرا أنه حتى على فرض صحة تلك الأقوال، فإن حق الدولة في المتابعة قد يكون سقط بالتقادم إذا لم تُحرك الدعوى العمومية داخل الآجال القانونية.

    وبخصوص شحنة 40 طن موضوع الحجز، أشار الدفاع إلى وجود مسطرة تعود إلى سنة 2015، حوكم بموجبها تسعة أشخاص، دون أن يُذكر فيها اسم العربي الطيبي أو باقي المتهمين في الملف الحالي، متسائلا عن سبب عدم ضم تلك الأحكام إلى وثائق الملف خلال البحث التمهيدي.

    وأوضح الدفاع عينه أن موكله صرح بأنه سبق أن حوكم بالجديدة بخصوص نفس الوقائع المرتبطة بشحنة 40 طن، في حين تم الاستماع إلى عبد الواحد الغزاوي في الملف ذاته وأُخلي سبيله بعد إدلائه بالحكم الابتدائي، بينما جرى اعتقال العربي الطيبي رغم تصريحه بوجود حكم سابق.

    وكشف الدفاع عن ما اعتبره “مفارقة مسطرية”، تتمثل في أن عبد الحق الغزاوي كان محل تحقيق بالجديدة، غير أنه حوكم منفردًا بالدار البيضاء، خلافًا لباقي المتهمين الذين حوكموا أمام المحكمة الإدارية بالجديدة واستئنافها، مبرزا أن الحكم الصادر استنفد طرق الطعن، ما يجعله خاضعًا لمقتضيات المادة الرابعة من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بسقوط الدعوى الجنائية بسبب صدور حكم نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به.

    واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن الأحكام الصادرة بشأن شحنة 40 طن تتعلق بذات الوقائع موضوع النقاش، وأن الحقيقة القضائية التي كُرّست بحكم نهائي لا يمكن إعادة مناقشتها، ملتمسًا من المحكمة تطبيق القانون تطبيقًا سليمًا وصون مبدأ الأمن القضائي.

    وفي الأخير التمس الدفاع من المحكمة، التصريح بسقوط الدعوى العمومية طبقا لمقتضيات المادة 4 من قانون المسطرة الجنائية وطبقا لمقتضيات المادة 369 من قانون المسطرة الجنائية، كما طالب برفع العقل على جميع الممتلكات والأموال والعقارات الموكلة للعربي الطيبي بمسطرة العقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتقان‭ ‬قروي‭ ‬بجهة‭ ‬سوس‭ ‬يعيد‭ ‬ملف‭ ‬الرحل‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬

    العلم: ليلى فاكر
     
    تشهد عدد من الجماعات القروية بإقليم تيزنيت وأكادير حالة من التوتر المتصاعد، على خلفية شكاوى متزايدة من فلاحين بشأن ما يعتبرونه تعديا للرعاة الرحل على أراضيهم الزراعية، في وقت أعادت فيه التساقطات المطرية الأخيرة الأمل في إحياء النشاط الفلاحي بعد سنوات من الجفاف.

    ووفق معطيات محلية، فقد عبّرت فعاليات مدنية وساكنة قروية بجماعتي أربعاء الساحل وأكلو ومنطقة الدراركة عن مخاوفها من عودة المواجهات بين الفلاحين والرعاة الرحل، بعدما شرع ملاك الأراضي في حرث حقولهم البورية التي استعادت خصوبتها بفعل أمطار شهري دجنبر 2025 ويناير 2026، غير أن هذه العودة الزراعية اصطدمت، بحسب روايات السكان، بإنزال قطعان كبيرة من الأغنام والماعز إلى المنطقة، ومجموعة كبيرة من الإبل، ما أدى إلى احتكاكات ومناوشات تنذر بتكرار أحداث العنف التي عرفتها المنطقة سنتي 2019 و2022.

    وأفادت مصادر محلية أن جحافل من الرحل تجتمع في مجموعات تعد بالآلاف تتقدم يوميا وقد وصلت إلى منطقة الدراركة بمدينة أكادير وعلى مشارف الوصول إلى مدينة تزنيت،  وقد تم توقيفها من طرف قبيلة باعمران، بعدما عبروا عن غضبهم من الرعي الجائر الذي يغزو أراضيهم وفلاحتهم، وتدمير شجر الأركان الذي يعد ثروة المنطقة.

    وفي هذا السياق، وجهت البرلمانية نزهة أباكريم سؤالا كتابيا إلى وزارة الداخلية، استفسرت فيه عن مدى وجود تراخيص للرعاة الرحل بإنزال قطعانهم بالجماعات التي يمرون منها، وعن طبيعة التدخلات الاستعجالية التي تعتزم السلطات اتخاذها لحماية حقوق الفلاحين في استغلال أراضيهم ومنع أي اعتداءات محتملة على ممتلكاتهم.

    وقالت أباكريم، إنه بعد تسجيل هطول أمطار الخير التي عرفتها مناطق شاسعة من إقليم تيزنيت خلال شهري دجنبر 2025 ويناير 2026، بعد سنوات عجاف أتت على الأخضر واليابس، وبعدما ارتوت الأرض خرج الفلاحون بجماعة أربعاء الساحل وخاصة منطقة الكريمة، وبجماعة أكلو، خاصة منطقتي سيدي بونوار والكعدة، لعملية حرث أراضيهم.

    ويؤكد متضررون أن الإشكال لا يرتبط فقط بخسائر فلاحية، بل يمس الأمن الاجتماعي والاستقرار المحلي، خصوصا في مناطق لها تاريخ من التوترات المرتبطة بالترحال الرعوي، كما يحذر فاعلون مدنيون من أن غياب تدخل حازم قد يفاقم الاحتقان ويهدد التعايش داخل المجتمعات القروية.

    ولا يقتصر القلق على إقليم تيزنيت فقط، إذ تشير معطيات محلية إلى امتداد تحركات قطعان الإبل نحو مناطق قريبة من أكادير ومشارف سوس، ما يثير مخاوف من تداعيات بيئية واقتصادية، خاصة على غابات الأركان والمراعي التقليدية التي تشكل مصدر عيش رئيسياً للسكان.

    وفي خضم هذا الجدل، يعود النقاش حول مدى تفعيل مقتضيات القانون رقم 113.13 المتعلق بالترحال الرعوي، والذي دخل حيز التنفيذ سنة 2018، وينص على ضرورة احترام حق الملكية الخاصة والحفاظ على الموارد الرعوية، كما تشترط المادة التاسعة منه موافقة مالكي الأراضي قبل استعمالها كمراعٍ، أو إبرام عقود تنظم هذا الاستعمال، ما يضع السلطات أمام اختبار تنزيل هذه المقتضيات على أرض الواقع.

    ويطالب سكان المناطق المتضررة بتشديد المراقبة، وتنظيم مسارات الرعي، وحماية الملكيات الزراعية، إلى جانب تفعيل المساطر القانونية ضد أي تجاوزات، مؤكدين أن حماية الأراضي ليست مجرد قضية اقتصادية، بل ركيزة للاستقرار الاجتماعي والتنمية القروية المستدامة في جهة سوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علق السباط

    حسن البصري

    قبل أن نتناول طعام الإفطار الرمضاني، داهمنا خبر اعتزال عميد المنتخب المغربي رومان سايس. تقاسم معنا رسالة نشرها العميد على منصته في «إنستغرام»، تنهي علاقته بالفريق الوطني، وتحوله من مدافع إلى مشجع، بعدما حمل قميص المنتخب لأزيد من ست وثمانين مباراة، مع احتساب المباريات التي لم يتمكن من إكمال دقائقها.

    لا أحد يهرب من دار العرس، لا أحد يدير ظهره لمنتخب يمنح لاعبيه حصانة اجتماعية ويحيطهم بحب جارف.

    جس العميد نبض الشارع المغربي بعد «الكان»، وقام بقياس درجة الغضب الساكن في دواخل المغاربة، فاقتنع بالرحيل.

    ليس سايس الوحيد الذي اختار اعتزال الكرة وهو يحمل شارة العمادة، فقد سبقه زين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي، والبرتغالي لويس فيغو، وغيرهما من النجوم الذين كلما خانتهم لياقتهم البدنية والصحية بحثوا عن صيغة اعتزال تحفظ ماء الوجه.

    المستفيد من الاعتزال الدولي هو النادي الذي لن يشاركه منتخب في نجمه، لذا طالب بعض رؤساء الاتحادات «الفيفا» بجعل الاعتزال الدولي مقرونا بالاعتزال المحلي.

    بمعنى أن أي لاعب يعلن اعتزال كرة القدم مع منتخب بلاده، يلزم بإنهاء مساره مع النادي.

    الملتمس لم ينل موافقة «الفيفا» ولم يدرج في اجتماعاتها، لأن الاعتزال قرار شخصي لا يخضع لوصاية الأجهزة الرياضية.

    ليس سايس أول من اعتزل حمل قميص المنتخب، ولن يكون الأخير، فقد سبقه لاعبون كثر، أبرزهم عبد الرزاق حمد الله، مباشرة بعد التتويج بكأس العرب.

    وقبله، أعلن العميد السابق للمنتخب امبارك بوصوفة اعتزاله اللعب دوليا، مباشرة بعد انتهاء دورة كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، وقبل أن يستحم ودع زملاءه وعاد إلى بروكسيل.

    أما اعتزال عميد المنتخب السابق طلال القرقوري، فاتخذ منحى آخر. فبعد إقصاء المنتخب الوطني من دورة كأس إفريقيا للأمم 2008 في غانا، عاد الولد إلى غرفته وأخذ ورقة وقلما وحرر رسالة اعتزال وأشهر ورقة اعتزاله لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، يوضح فيها أسباب الاعتزال.

    لا يقتصر الاعتزال الدولي على اللاعبين، فمدربو المنتخب يعلنون انسحابهم حين تعصف رياح التغيير ويتحول مناخ المنتخب إلى زمهرير. لكن أول اعتزال دولي في تاريخ المنتخب المغربي كان بطله المدرب العربي بن مبارك، مباشرة بعد العودة من بيروت حيث شارك الفريق الوطني في دورة الألعاب العربية سنة 1957.

    لم يكمل المنتخب المغربي المنافسات، حيث غادر بيروت بعدما قررت اللجنة المنظمة حسم مباراته ضد سوريا بالقرعة، فاختار المدرب المغادرة الطوعية، وفي لقاء مع ولي العهد مولاي الحسن قدم مبررات المغادرة الطوعية وفروض الاعتذار.

    ولا أنسى أبدا حواري مع محمد العماري، المدرب السابق للمنتخب الوطني، وأنا في بداية عهدي بالحوارات الصحفية المكتوبة. كانت آلة التسجيل بيننا، وكلما أراد جليسي الكشف عن سر كانت يده تمتد إلى زر المسجل فيوقف «الكاسيت» عن الدوران. حينها أسر لي العماري بموقف طريف، قال إنه غير صالح للنشر. ولأن الخبر سقط بالتقادم سأكشف عنه.

    ذات صباح حل بمعسكر المنتخب في ضواحي سلا لاعب لم يكن ضمن لائحة الناخب الوطني، ووضع حقيبته جانبا وشرع في تناول وجبة الفطور مع اللاعبين. سأل العماري أحد مساعديه:

    من يكون هذا الضيف؟

    قيل له إنه مبعوث من طرف الكولونيل ماجور الزموري. وما أن أنهى الوافد الجديد تناول فطوره، حتى تقدم إليه العماري ليتقصى الأمر، وتنتهي الجلسة بالمنع. وقال العماري: «الفريق الوطني ليس فضاء لاختبار اللاعبين».

    بعدها بثلاثة أيام، سيعلن اللاعب المطرود اعتزاله الدولي، في حوار مع صحيفة فرانكفونية، بعد مسيرة كروية «حافلة» لم تتجاوز فنجان قهوة وقطعة خبز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال يقدم إحاطة أمام مجلس الأمن حول التطورات السياسية في إفريقيا الوسطى

    بدعوة من الرئاسة البريطانية لـمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قدم السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إحاطة أمام المجلس بصفته رئيساً لـلجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة ولتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى، تناول فيها التقدم السياسي الذي أحرزته البلاد عقب الانتخابات الأخيرة.

    وأكد هلال في مداخلته أن التطورات الملموسة التي سجلتها جمهورية إفريقيا الوسطى على صعيد السلام والأمن والاستقرار تتيح توسيع انخراط المجتمع الدولي، وفتح آفاق جديدة للتنمية السوسيو-اقتصادية، مع ضرورة تحمل المسؤولية الكاملة لترسيخ المكتسبات التي تحققت والحفاظ عليها.

    وسلط السفير المغربي الضوء على تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية والبلدية في 28 دجنبر 2025، والتي جرت، وفق ما أكد، في أجواء سلمية وحرة وشفافة. وباسم لجنة تعزيز السلام، هنأ هلال رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستين أرتشانج تواديرا على إعادة انتخابه، مشيداً بالتزام الحكومة بمسار الديمقراطية واستمرارية المؤسسات.

    وفي سياق متصل، شدد هلال على أن التنفيذ المستدام للاتفاق السياسي للسلام والمصالحة الموقع سنة 2019 يظل أولوية أساسية، رغم التقدم الملحوظ المسجل، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية ما زالت قائمة.

    وفي هذا الإطار، أبرز أربع أولويات رئيسية، تشمل مواصلة إصلاح قطاع الأمن وتوسيع سلطة الدولة، وتعزيز عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التي مكنت من تسريح 13 من أصل 14 جماعة مسلحة، إضافة إلى دعم العدالة وسيادة القانون، لا سيما عبر تقوية دور المحكمة الجنائية الخاصة والعدالة الانتقالية، فضلاً عن تعزيز الترابط بين الاستقرار والتنمية الشاملة.

    كما تطرق هلال إلى المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى، مذكراً بأن المملكة المغربية نظمت، بطلب من حكومة إفريقيا الوسطى، مائدة مستديرة للشركاء في الدار البيضاء يومي 14 و15 شتنبر 2025. وقد مكن مؤتمر المانحين هذا من تعبئة نحو 9 مليارات دولار لتمويل المشاريع الهيكلية للبلاد.

    ودعا السفير المغربي إلى مواصلة دعم تنفيذ هذه المشاريع التي تعد ضرورية لإنعاش الاستثمار العمومي وإعادة بناء البنية التحتية الأساسية وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل.

    كما سلط، بصفته رئيس تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، الضوء على صندوق «إيماي» الذي أطلقته حكومة إفريقيا الوسطى على هامش اجتماع المائدة المستديرة للشركاء في الدار البيضاء، داعياً الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى المساهمة فيه.

    وفي سياق متصل، أكد هلال أن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) تظل شريكاً أساسياً في جهود توطيد السلام في البلاد، مشيراً إلى أن دورها يتجاوز مهام حفظ السلام ليشمل دعم مسار الاستقرار والتنمية.

    وشهد الاجتماع أيضاً تقديم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة من طرف الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة «مينوسكا» فالنتين روغوابيزا، التي استعرضت آخر تطورات الوضع السياسي والأمني في جمهورية إفريقيا الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف طليقين يسائل الإدارة في طنجة


    هسبريس من طنجة

    وجد عزيز بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة بمدينة طنجة، نفسه في قلب نزاع قضائي بسبب خلاف بين رجل وطليقته حول رخصة قاعة أفراح تدعى “قصر الذهب” بتراب المقاطعة، يملك كل واحد منهما النصف فيها.

    واستمعت الشرطة القضائية لرئيس مقاطعة مغوغة في الموضوع قبل أشهر، بعدما تقدم رجل بشكاية عقب قرار طليقته التراجع عن الهبة التي منحتها لأبنائها، المتمثلة في حصتها في الفيلا، وهي النصف، التي يتوفر زوجها السابق على رخصة لاستغلالها كقاعة أفراح، ومطالبتها بحقها في المداخيل التي تحققها القاعة.

    وفي تفاصيل القضية التي تعود بدايتها إلى سنة 2019، قال بنعزوز إن الاستماع إليه تم بغرض تقديم إفادة في الموضوع “لا أقل ولا أكثر”، مضيفا أن الأمر يتعلق بنزاع بين طرفين (رجل وطليقته) مجلس المقاطعة لم ينحز إلى أي منهما.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد رئيس مقاطعة مغوغة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن العقار موضوع الرخصة “ملك مشترك بين الطليقين؛ إذ أقدمت المرأة على عزل زوجها السابق من الوكالة التي كانت تخول له استغلال المحل، وتقدمت بطلب لتعديل الرخصة لإضافة اسمها، وهو ما استجابت له الإدارة”.

    وأشار المسؤول الجماعي إلى أنه استجاب لطلب المرأة بعد مراسلة طليقها وإشعاره بتراجع زوجته السابقة عن التوكيل الذي منحته له سابقا، مشددا على أن قرار التعديل والإجراءات المتخذة “سليمان قانونا باعتبار المرأة شريكة بالنصف في العقار المذكور”.

    ونفى بنعزوز أن يكون قد توصل باستدعاء من قاضي التحقيق، معتبرا أن القضية لا ترقى إلى الاهتمام الذي يحاول البعض منحه إياها، متهما أطرافا وخصوما سياسيين لم يسمهم بالوقوف وراء تحريك هذه “القضية ومحاولة النيل من سمعتي لحسابات سياسية واضحة”.

    جدير بالذكر أن قاعة الأفراح “قصر الذهب” كان قد صدر في حقها حكم بإلغاء القرار الإداري عدد 1334 الصادر عن رئيس مجلس مقاطعة مغوغة بتاريخ 02 يوليوز 2025 القاضي بالإغلاق المؤقت للقاعة المرخص باستغلالها من طرف الطليقين إلى حين تسوية وضعيتهما القانونية والإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تنهي مهام الجزائري لعمامرة

    أنهى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مهام وزير الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، بصفته مبعوثا أمميا للسودان، وذلك بعد مرور سنتين فقط على تعيينه في هذا المنصب.

    وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان رسمي، عن تعيين السياسي الفنلندي بيكا هافيستو مبعوثا شخصيا جديدا إلى السودان.

    وأوضحت الأمم المتحدة في بيانها أن المبعوث الجديد يتمتع بخبرة واسعة في العمل الدبلوماسي والوساطات الدولية، مشيرة إلى توليه وزارة الخارجية في فنلندا بين 2019 و2023، إضافة إلى أدوار سابقة في ملفات إفريقية، بينها مشاركته في جهود متصلة بإقليم دارفور وعمله ممثلا خاصا للاتحاد الأوروبي في المنطقة.

    ويأتي هذا التعيين في ظل استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتعثر مسارات التسوية السياسية، ما يعكس مسعى المنظمة الدولية لإعادة ضخ زخم دبلوماسي جديد في ملف بات يراوح مكانه منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تنهي مهام الجزائري لعمامرة مبعوثا إلى السودان

    أعلن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تعيين السياسي الفنلندي بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً جديدا له إلى السودان، خلفا للدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة.

    وأوضحت الأمم المتحدة، في بيان رسمي، أن المبعوث الجديد يمتلك خبرة واسعة في العمل الدبلوماسي وإدارة ملفات الوساطة الدولية، حيث شغل منصب وزير الخارجية في فنلندا بين عامي 2019 و2023، كما شارك في عدد من المبادرات المرتبطة بالسودان ومنطقة القرن الإفريقي، من بينها مهامه السابقة ممثلا خاصاً للاتحاد الأوروبي ومشاركته في مفاوضات دارفور.

    وكان غوتيريش قد عيّن لعمامرة مبعوثاً شخصيا إلى السودان سنة 2023، خلفا للألماني فولكر بيرثيس الذي قدم استقالته، وذلك بعد أشهر من مغادرة لعمامرة الحكومة الجزائرية بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون.

    ويأتي هذا التعيين في وقت تتواصل فيه الحرب بالسودان منذ أبريل 2023، بين الجيش وقوات الدعم السريع، رغم الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة وشركاؤها الدوليون من أجل وقف القتال وإطلاق عملية سياسية شاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يعين بيكا هافيستو مبعوثا جديدا إلى السودان

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن تعيين الدبلوماسي الفنلندي، بيكا هافيستو، مبعوثا شخصيا جديدا له إلى السودان، خلفا للجزائري رمطان لعمامرة. ويشار في هذا الصدد، أن هافيستو يتمتع بخبرة سياسية ودبلوماسية تمتد لأكثر من أربعة عقود، شغل خلالها عدة مناصب وزارية في حكومة فنلندا، أبرزها وزير الخارجية بين عامي 2019 و2023. وفي […]

    ظهرت المقالة غوتيريش يعين بيكا هافيستو مبعوثا جديدا إلى السودان أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره