Étiquette : 2019

  • سلا: إنجاز جديد يعزز إشعاع المغرب قارياً ودولياً في رياضة الفو فيثنام الدفاعية

    الأحداث نت- من.ع. الإدريسي

    شهدت مدينة سلا، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 فبراير 2026، حدثًا رياضيًا دوليًا بارزًا لرياضة الفو فيثنام، تمثل في تنظيم أول اجتياز للأحزمة بالمغرب، وكذا الدورة التدريبية الدولية الثالثة، وذلك بحضور وفد تقني وتحكيمي دولي رفيع المستوى، ترأسه رئيس الاتحاد الدولي “لرياضة للفو فيثنام” ورئيس الجامعة الإفريقية للفو فيثنام، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها هذه الرياضة على الصعيدين الوطني والقاري.
    وقد عرف هذا الحدث مشاركة أزيد من 150 ممارسًا وممارسة من مختلف المدن المغربية، حيث استفادوا من برنامج تدريبي مكثف أشرف عليه خبراء دوليون، ركز على الجوانب التقنية الدقيقة، وقواعد التحكيم، وتوحيد المعايير المعتمدة دوليًا. وشكلت هذه الدورة محطة مهمة لتأهيل الأطر الوطنية والرفع من مستوى الممارسة بما ينسجم مع المعايير الدولية.
    وفي ختام فعاليات الدورة، اجتاز 12 ممارسًا امتحان الدرجة والمراقبة التقنية بنجاح، بعد تقييم دقيق شمل الجوانب التقنية والنظرية تحت إشراف اللجنة الدولية المختصة، وهو ما يعكس الجدية والانضباط اللذين أبان عنهما المشاركون خلال فترة التدريب.
    ويُعد هذا الحدث الأول من نوعه بالمغرب ثمرة مجهودات متواصلة انطلقت منذ سنة 2019، بهدف إرساء أسس تنظيمية وتقنية قوية لهذه الرياضة، وتعزيز حضور المغرب داخل المنظومة الدولية. كما يشكل محطة مفصلية في مسار تطوير الفو بالمملكة، ويفتح آفاقًا واعدة أمام الممارسين المغاربة لتمثيل بلدهم في المحافل الدولية.
    وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج في إطار استراتيجية تروم تكوين جيل جديد من الأطر والممارسين المؤهلين، وترسيخ ثقافة رياضية قائمة على الاحترافية والانضباط، بما يعزز إشعاع المغرب قارياً ودولياً في هذا التخصص الرياضي.
    وقد عمل مع الممارسين الذين اجتازوا امتحان الدرجة الخبير المغربي الأستاذ نبيل المجدي طيلة هذه السنوات، وهو أيضًا ممثل الجامعة الدولية للفو فيثنام بالمغرب، والمسؤول عن نشر وتطوير هذه الرياضة وطنياً، بتنسيق مع الاتحاد الوطني المغربي للفو فيثنام، الذي نظم عدة دورات تدريبية وطنية ودولية لفائدة الممارسين، من أبرزها محطتا 2022 و2024، بحضور أساتذة من اللجنة التقنية الدولية.
    وعرف الحدث الدولي للتدريب واجتياز الأحزمة، الذي احتضنته سلا ما بين 12 و15 فبراير 2026، إشادة خاصة بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الأستاذ نبيل المجدي، والذي أشرف طيلة السنوات الماضية على تأطير ومواكبة الممارسين الذين اجتازوا امتحان الدرجة بنجاح.
    ويُعد الأستاذ نبيل المجدي ممثل الجامعة الدولية للفو فيثنام بالمغرب، كما يتولى مسؤولية نشر وتطوير هذه الرياضة وطنياً، حيث عمل منذ سنة 2019 على إعداد جيل من الممارسين وفق المعايير التقنية المعتمدة دوليًا، مع التركيز على الانضباط والدقة التقنية وترسيخ القيم الأصيلة لهذه الرياضة.
    وقد كان للممارسين الاثني عشر الذين اجتازوا امتحان الدرجة والمراقبة التقنية مسار طويل من التكوين المستمر تحت إشرافه، لمدة تفوق ست سنوات، ما مكنهم من بلوغ المستوى المطلوب لاجتياز الاختبار أمام اللجنة الدولية التقنية والتحكيمية.
    كما لعب الاتحاد الوطني المغربي للفو فيثنام، تحت رئاسة السيدة عائشة الفلالي والسيد يوسف المجدوبي الإدريسي، دورًا محوريًا في دعم هذا المسار، من خلال تنظيم عدة دورات تدريبية وطنية ودولية لفائدة الممارسين، كان من أبرزها محطتا 2022 و2024، واللتان عرفتا حضور أساتذة من اللجنة التقنية الدولية، ما ساهم في رفع مستوى التأطير وتوحيد الرؤية التقنية وفق المعايير الدولية.
    ويُشكل هذا الحدث الدولي تتويجًا لعمل تراكمي دام لسنوات، وتأكيدًا على أن المغرب أصبح اليوم محطة معترفًا بها في مسار تطوير رياضة الفو على المستويين الإفريقي والدولي، بفضل تضافر جهود الأطر الوطنية والدعم المتواصل من الهيئات المشرفة على هذا التخصص الرياضي.

    هيئة التحرير16 فبراير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال «إبستين» يهز النخب العالمية… استقالات وتحقيقات واعتذارات وسط دوائر السلطة والمال

    لم تعد قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، مجرد ملف قضائي أمريكي طُويت صفحته بوفاته، بل تحولت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية دفعات جديدة من الوثائق إلى عاصفة سياسية عالمية، كشفت اتساع شبكة علاقاته داخل دوائر الحكم والمال والأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجهما. فالمراسلات والصور والبيانات المسربة لم تقتصر على توثيق تواصل عابر، بل وضعت تحت المجهر علاقات مع دبلوماسيين وسفراء ووزراء سابقين ورؤساء شركات عملاقة وشخصيات ملكية وقيادات في عالم التكنولوجيا، ما أدى إلى استقالات مدوية، وتحقيقات رسمية، واعتذارات علنية، وأعاد طرح أسئلة عميقة حول أخلاقيات السلطة وحدود النفوذ وطبيعة التشابك بين المال والسياسة.

    إعداد: سهيلة التاور

    أثارت ملفات قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، تداعيات واسعة تجاوزت حدود الولايات المتحدة، لتطول المشهد السياسي العالمي وتفتح بابا حول الشفافية والمساءلة في مواقع السلطة.

    أبرز الاستقالات السياسية

    براد كارب

    كان براد كارب، رئيس مجلس إدارة شركة المحاماة العملاقة «Paul Weiss»، التي تعد واحدة من أعتى مؤسسات القانون في «وول ستريت»، أول الأسماء الثقيلة التي تساقطت بعد ظهور مراسلات شخصية ومهنية بينه وبين إبستين، تضمنت لقاءات وحوارات حول مساعدة ابنه في الحصول على فرصة عمل في فيلم لوودي آلن.

    أعلن كارب استقالته بعد 18 عاما قضاها على رأس المؤسسة، قائلا إن «الضجة الإعلامية باتت تشكل إلهاء يضر بمصلحة الشركة». وقد أكدت الشركة أنه نادم على علاقته بإبستين، رغم نفيه أي مشاركة في سلوك مشبوه.

    ميروسلاف لايتشاك

    في سلوفاكيا، كان المشهد السياسي أكثر حساسية. فقد قدم ميروسلاف لايتشاك، وزير الخارجية السابق وممثل سلوفاكيا في الأمم المتحدة سابقا، استقالته من منصب مستشار الأمن القومي بعد نشر مراسلات تعود إلى 2018-2017، تضمنت دردشات خفيفة كما وصفها هو، عن الدبلوماسية والنساء. ورغم نفيه أي علاقة غير لائقة، اختار الاستقالة لحماية المشهد السياسي من التوتر والجدل.

    ديفيد روس

    أقالت كلية الفنون البصرية في نيويورك أمين متحف الفنون ومديره الأكاديمي ديفيد روس، بعد ظهور رسائل إلكترونية بينه وبين إبستين منذ عام 2009 يعبر فيها عن إعجابه به، ويمازحه حول أفكار لمعارض فنية ذات إيحاءات تتعلق بالسن. وقالت الكلية إنها «لم تكن على علم بتلك المراسلات»، فيما اعترف روس لاحقا بأن دعمه لإبستين كان «خطأ مهنيا وأخلاقيا فادحا».

    جوانا روبنشتاين 

    اضطرت جوانا روبنشتاين إلى الاستقالة من رئاسة «Swedish UNHCR» ، بعدما كشف التسريب أنها زارت جزيرة إبستين الخاصة في 2012. وقالت روبنشتاين إنها التقت إبستين مرة واحدة فقط، وإن الزيارة حصلت قبل سنوات طويلة من توليها المنصب، لكنها اختارت التنحي حتى لا يتأثر عمل المنظمة الإنسانية.

    هزة سياسية في بريطانيا 

    في لندن، فجرت الوثائق مأزقا سياسيا عندما كشفت رسائل تربط اللورد بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق بواشنطن، بإبستين، بينها مراسلات يعتقد أنها تضمنت معلومات حكومية حساسة، خلال فترة عمله بوزارة الأعمال. واستقال ماندلسون من مجلس اللوردات، فيما فتح رئيس الوزراء كير ستارمر الباب أمام تحقيقات شرطة محتملة، قد تصل إلى حد تجريده من لقبه.

    وقدم كبير موظفي الخدمة المدنية في بريطانيا استقالته، الأسبوع الماضي، ليصبح ثالث مساعد بارز لرئيس الوزراء كير ستارمر يغادر منصبه، خلال أيام، بسبب فضيحة إبستين.

    وغادر مورغان ماكسويني، كبير موظفي داونينغ ستريت وأحد أبرز شخصيات حزب العمال، منصبه لأنه نصح ستارمر بتعيين ماندلسون.

    ونتيجة ذلك وجد ستارمر نفسه، بعد خسارته أقرب مساعديه، في موقف حرج يحاول فيه جاهدا الحفاظ على منصبه، خصوصا بعد استقالة مساعده البارز الآخر، تيم آلان، رئيس قسم الاتصالات، بعد أشهر قليلة فقط من تسلمه مهامه.

    أمراء وشخصيات ملكية

    أعفت مجموعة موانئ دبي العالمية، الجمعة الماضي، سلطان أحمد بن سليم من رئاستها، وعينت رئيس مجلس إدارة جديد ورئيسا تنفيذيا خلفا له. وجاء القرار بعد الكشف عن مراسلات بينه وبين جيفري إبستين.

    وقالت الشركة في بيان: «اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية تعيين سعادة عيسى كاظم رئيسا لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيسا تنفيذيا للمجموعة». ووضعت الخطوة في إطار «تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية»، وفق البيان الذي لم يأت على ذكر اسم بن سليم.

    ويأتي ذلك في أعقاب ‌ضغوط متزايدة، بسبب ما تردد عن علاقة بن سليم، رئيس المجموعة، منذ فترة طويلة بإبستين.

    ووصف إبستين بن سليم بأنه أحد أصدقائه «الأكثر جدارة بالثقة»، وذلك بحسب الوثائق التي نشرتها أخيرا وزارة العدل الأمريكية، ويرد فيها اسم الإماراتي أكثر من 9400 مرة.

    وقدم إبستين في حينه رجل الأعمال الثري على أنه مقرب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتشير المراسلات إلى أن بن سليم زار إبستين في الولايات المتحدة مرات عدة، بما في ذلك على جزيرته.

    الأميرة ميتي ماريت

    ذكرت صحيفة نرويجية أن اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد، ورد أكثر من ألف مرة في الوثائق. كما كشفت رسائل بين الأميرة وإبستين بين عامي 2011 و2014 عن علاقة تنطوي على قدر من التقارب. فعندما كتب إبستين عام 2012 أنه في باريس «يبحث عن زوجة»، ردت عليه بأن العاصمة الفرنسية «جيدة للخيانة الزوجية»، لكن «الإسكندنافيين ينجبون نساء أفضل». وفي رسالة أخرى، قدمت ميتي ماريت الشكر لإبستين على الزهور التي أرسلها إليها عندما كانت تشعر بتوعك، ووقعتها بعبارة «مع حبي، م م».

    وقد أقرت الأميرة لاحقا بـ«خطأ في التقدير»، مؤكدة أنها تشعر بالندم الشديد على أي تواصل مع إبستين.

    كايسي واسرمان

    ظهر اسم رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، كايسي واسرمان، في الوثائق. وتضمنت المواد المنشورة رسائل إلكترونية «غير لائقة» كان قد تبادلها قبل عشرين عاما مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حاليا. وقد أصدر واسرمان بيانا أعرب فيه عن ندمه الشديد على تلك المراسلات.

    تورط مسؤولين أوروبيين

    واجه عدد من المسؤولين الأوروبيين ضغوطا سياسية وإعلامية متزايدة، انتهت في بعض الحالات بفقدان مناصبهم، أو انسحابهم من الحياة العامة، أو مواجهتهم تحقيقات من بلدانهم.

    وتُظهر الوثائق الموجودة في الملفات أن العديد من النخب الأوروبية حافظت على صلات وثيقة مع إبستين لفترة طويلة.

    جاك لانغ

    ورد اسم جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، ورئيس معهد العالم العربي في باريس، الذي استقال من منصبه، بعد كشف علاقاته مع إبستين، في الملفات باعتباره من بين المتواصلين المباشرين معه.

    ولم يُثبت وجود أي صلة بين عائلة لانغ وجرائم إبستين الجنسية، ومع ذلك ناقش الثلاثة مشاريع تجارية مختلفة، بما في ذلك إشارات في رسائل بريد إلكتروني بين كارولين وإبستين إلى «مشروع عظيم»، كما طلب جاك خدمات من إبستين، مثل استخدام السيارات والطائرات.

    ورد لانغ على الملفات قائلا إنه التقى إبستين لأول مرة عن طريق المخرج الأمريكي، وودي آلن، قائلا عند اكتشاف جرائم إبستين: «لقد صُدمت تماما عندما اكتشفت الجرائم التي ارتكبها».

    وأضاف: «أُقر تماما بالعلاقات التي ربما تكونت بيننا، في وقت لم يكن فيه ما يُشير إلى أن جيفري إبستين قد يكون في قلب شبكة إجرامية».

    وبعد نشر الملفات، استقالت ابنته كارولين لانغ من منصبها كرئيسة لاتحاد الإنتاج المستقل في فرنسا. وقالت في بيان أعلنت فيه استقالتها: «لا أريد أن يضر هذا الوضع بالنقابة بأي شكل من الأشكال».

    مونا يول 

    استقالت مونا يول، سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق، من منصبها، الأسبوع الماضي، على خلفية تقارير عن صلات مزعومة بينها وبين إبستين.

    وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، في بيان، أعلن فيه استقالة يول: «كشف اتصال يول بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين عن خطأ جسيم في التقدير«.

    وأعلنت الوزارة فتح تحقيق «في معرفة يول بإبستين وتواصلها معه. علينا تحديد ما إذا كانت هذه العلاقة قد أثرت على عملها كدبلوماسية»، حسبما أوردت مجلة «بوليتيكو».

    ثوربيورن ياجلاند

    توجد أدلة مباشرة على لقاءات واتصالات بين إبستين ورئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياجلاند، خلال فترة توليه منصب الأمين العام لمجلس أوروبا، إذ يخضع حاليا لتحقيق، بحسب «يورو نيوز».

    وفي إحدى الوثائق، زعم إبستين أن رجل الأعمال الأمريكي الألماني، بيتر تيل، أخبره أن ياجلاند سيكون في جزيرته طوال الأسبوع المقبل.

    وأكد العديد من ضحايا إبستين، تعرضوا للاتجار بالبشر في جزيرة «ليتل سانت جيمس»، التي يملكها الملياردير المدان.

    وفي سياق آخر، أرسل إبستين رسالة إلى الكاتب الأمريكي، نعوم تشومسكي، يخبره فيها أن ياجلاند سيكون معه. وكتب إبستين: «إنه من يمنح جائزة نوبل للسلام».

    فابريس أيدان

    كشفت وثائق نُشرت ضمن ما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، أن الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، الذي كان منتدبا لدى الأمم المتحدة عام 2010 من قبل فرنسا، تبادل عشرات الرسائل الإلكترونية على مدى سنوات مع رجل الأعمال والمجرم الجنسي، جيفري إبستين.

    ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إحالة الوقائع المشتبه بها إلى القضاء الفرنسي. وأكد الوزير أنه قام بإخطار العدالة الفرنسية، من أجل «الإبلاغ عن الوقائع المشتبه بها» التي تطول الدبلوماسي فابريس أيدان، المذكور اسمه في «ملفات إبستين».

    من ناحيتها، أعلنت شركة «إنجي» لوكالة الأنباء الفرنسية تعليق مهام فابريس أيدان، بسبب المعطيات التي وصلت إلى علمها وتداولتها بعض وسائل الإعلام، والتي تتعلق بفترة سابقة لانضمامه إلى المجموعة.

    وعمل أيدان عام 2010، مستشارا للدبلوماسي النرويجي، تيري رود-لارسن، داخل الأمم المتحدة بعد انتدابه من فرنسا.

    عمالقة التكنولوجيا

    ندم غيتس

    كان بيل غيتس قال إنه «يندم» على معرفة جيفري إبستين، فيما قالت زوجته السابقة ميلندا إن هناك أسئلة يتعين عليه الإجابة عنها بشأن هذه العلاقة، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

    وكان مكتب غيتس أصدر بيانا يرفض فيه تماما الإدعاء بأنه أخفى عن زوجته الإصابة بمرض جنسي، نتيجة علاقته مع فتيات روسيات، وهي المزاعم التي تم تداولها، بعد الكشف عن ملفات خاصة بإبستين.

    ووصف البيان الصادر عن مكتب غيتس هذه الإدعاءات بأنها «غريبة وخاطئة تماما»، وفق ما ذكرته «الغارديان».

    وبعد البيان، أكد غيتس في مقابلة مع القناة التاسعة في تلفزيون أستراليا أن هذه المزاعم «كاذبة»، موضحا أن إبستين كان يحاول ابتزازه أو تشويه سمعته عندما كتب في رسالة بالبريد الإلكتروني عام 2013 أن غيتس حاول أن يعطي زوجته سرا مضادات حيوية، خشية أن تكون العدوى الجنسية انتقلت إليها.

    إيلون ماسك

    كان المليونير الأمريكي ريد هوفمان، المؤسس المشارك لموقع لينكدإن، نشر أخيرا صورة رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها ماسك إلى إبستين عام 2012، وسأل ماسك فيها: «ما هو اليوم أو الليلة الذي ستكون فيه أكثر حفلة صاخبة على جزيرتك؟».

    جاءت هذه الخطوة من هوفمان، المعروف بصلاته مع إبستين، بعدما سخر منه ماسك، لأنه «طالب بالعدالة لضحايا إبستين»، حيث طالبه ماسك بأن «يساعد في الأمر، طالما هو مهتم به، ويبحث عن القاتل الحقيقي».

    وأكد ماسك، وفق ما نقلته «وول ستريت جورنال»، أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين، ورفض دعوات لزيارة جزيرته.

    وذكرت الصحيفة أن ماسك قال سابقا إنه زار إبستين مرة واحدة في منزله. وأضافت أنه كان مقررا في فبراير 2013، أن يقوم إبستين وعدد من مساعديه بجولة في شركة «سبيس إكس» بدعوة من ماسك، وفقا للرسائل الإلكترونية التي كشف النقاب عنها، كما رتب مساعد ماسك غذاء لماسك وإبستين خلال الزيارة، لكن ماسك ينفي تماما حدوث هذه الزيارة.

    كما كتب ماسك على منصة إكس في 31 يناير الماضي تدوينة قال فيها: «لم أحضر أي حفلات لإبستين على الإطلاق، ودعيت عدة مرات إلى جلسات محاكمة أولئك الذين ارتكبوا جرائم مع إبستين».

    هوفمان وإبستين

    تشير الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية إلى علاقات ممتدة بين إبستين وريد هوفمان، والذي شارك في تأسيس موقع لينكدإن في العام 2002، حيث تضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية ودية بينهما.

    وتؤكد الوثائق أن هوفمان زار جزيرة إبستين الخاصة عام 2014، علاوة على مراسلات شخصية تتضمن نصائح ضريبية وخطط لاجتماعات بينهما، وحديث عن هدايا أرسلها هوفمان إلى إبستين.

    وذكرت شبكة «سي إن بي سي» أن هوفمان سبق أن أقر بزيارة الجزيرة، قائلا إن الرحلة كانت «لجمع تبرعات خيرية»، وأنه «ندم لاحقا» على عدم قيامه بالبحث بشكل أوسع عن إبستين.

    وفي رسائل إلكترونية، وصف المليونير هوفمان بأنه «صديق مقرب للغاية» (لإبستين)، وحاول مساعدته في إيجاد فرص استثمارية في الهند.

    وتحدث إبستين في رسالة أخرى عام 2015 عن أن هوفمان استضافه في عشاء بمدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، وكان من بين الحاضرين ماسك ومايكل زوكربيرغ، مؤسس «فيسبوك»، وبيتر ثيل الذي شارك في تأسيس تطبيق «باي بال» للدفع الإلكتروني.

    استثمارات يديرها ثيل

    يظهر اسم بيتر ثيل، وهو مؤسس مشارك في شركة «بالانتير» أيضا، في ملفات إبستين، حيث أظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مراسلات متعددة بين الرجلين.

    بدأت تلك الاتصالات في عام 2014 واستمرت حتى عام 2019، أي قبل أشهر فقط من إلقاء القبض على إبستين بتهمة دعارة القاصرات، وبعد سنوات من توجيه الاتهام إليه رسميا لأول مرة بارتكاب جرائم جنسية في عام 2006.

    وتتضمن الوثائق تسجيلا لمحادثة غير مؤرخة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، إذ أشار إبستين خلال المحادثة إلى بيتر ثيل.

    وقدم إبستين النصح إلى باراك، وفق ما ذكرته «سي إن بي سي»، بكيفية استغلال علاقاته للحصول على وظيفة مربحة في إحدى الشركات، مقترحا شركة «بالانتير» التي أسسها ثيل كأحد الخيارات المحتملة.

    ونقلت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن إبستين استثمر 40 مليون دولار في عامي 2015 و2016، في صندوقين تديرهما شركة استثمارية شارك في تأسيسها ثيل.

    سيرجي برين

    أظهرت سلسلة رسائل بريد إلكتروني في العام 2003 أن سيرجي برين، الذي شارك في تأسيس شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، تواصل مع غيسلين ماكسويل، رفيقة إبستين التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن 20 عاما بعد إدانتها بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي، بشأن خطط عشاء محتملة في منزل إبستين في نيويورك.

    وفي إحدى المراسلات، كتبت ماكسويل «العشاء في مطعم جيفري دائما ما يكون مريحا.. أتطلع لرؤيتك».

    وكانت وثائق سابقة أشارت إلى العلاقة بين برين وإبستين، لكنها لم تتضمن قيام الأول بأي مخالفات قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP كينيا يشارك بمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026”

    انطلقت، أول أمس الأربعاء بالعاصمة الكينية نيروبي، فعاليات الدورة التاسعة لمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026″، بمشاركة أزيد من 300 عارضا يمثلون 35 بلدا، من ضمنهم فرع المكتب الشريف للفوسفاط بكينيا. ويشكل هذا الحدث، المنظم من قبل وزارة الفلاحة وتنمية الثروة الحيوانية الكينية، منصة لتبادل الخبرات والتجارب، تركز على الابتكار الزراعي والاستدامة والرفع من الإنتاجية بالقارة الإفريقية. ويجمع المعرض، على مدى يومين، صناع قرار ومستثمرين ومقاولين وباحثين ومزارعين لاستكشاف حلول عملية ومبتكرة من شأنها عصرنة الفلاحة الإفريقية بشكل مستدام. وتجسد مشاركة “OCP كينيا” في هذا الموعد القاري التزامها المتواصل بدعم تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي، باعتباره شريكا مميزا للدورة التاسعة للمعرض. ومن خلال حضوره اللافت، يؤكد فرع المجموعة بكينيا التزامه بدعم ديناميات الابتكار التي تحول القطاع الفلاحي، عبر تثمين حلول ملائمة للخصوصيات الإفريقية، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن الغذائي بالقارة بشكل مستدام. وبهذه المناسبة، كشف “OCP كينيا”، عبر رواقه، الذي استقطب عددا كبيرا من الزوار، عن باقة من الحلول الزراعية المبتكرة، التي تعكس التزام المجموعة بدعم فلاحة إفريقية مستدامة. ومن بين الحلول الرئيسية المعروضة والتي جذبت اهتمام الزوار بشكل كبير، يبرز سماد ثلاثي سوبر فوسفات، الذي لقي إقبالا كبيرا من قبل المزارعين. ويعرف هذا السماد باحتوائه على نسبة عالية من الفوسفاط، كما يتميز بقدرته على التكيف مع مختلف أنواع التربة. ويعد سماد ثلاثي سوبر فوسفات حلا فعالا لتعزيز خصوبة الأراضي وتحسين الإنتاجية الزراعية. وعلى صعيد الرقمنة، اطلع المزارعون القادمون من مختلف أنحاء كينيا ودول إفريقية أخرى على منصة Udongo الرقمية، التي أطلقت عام 2019، والتي تهدف إلى دمج صغار المزارعين ضمن منظومة زراعية منظمة، من خلال ربطهم بموردي المدخلات الزراعية، والمشترين للمنتجات الزراعية، فضلا عن تزويدهم بمجموعة من الخدمات ذات القيمة المضافة. كما تمكن زوار الرواق من التعرف على منصة (Farmer Hubs)، وهي مراكز محلية متعددة الوظائف مجهزة بقاعات تكوين ومختبرات لتحليل التربة. وتوفر هذه المراكز المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والبذور المحسنة، لتشكل منصات قرب حقيقية لنقل المعرفة، وتعزيز الابتكار الزراعي، وتحقيق تحسين مستدام للإنتاجية. ومن خلال هذه المبادرات، يجسد “OCP كينيا” مقاربة متكاملة تجمع بين الابتكار في المنتجات، والتحول الرقمي، والتكوين، الولوج إلى الأسواق، خدمة لزراعة أكثر كفاءة واستدامة في إفريقيا.
    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العديد من زوار رواق “OCP كينيا” عن رغبتهم في اعتماد الحلول المبتكرة المقترحة لدعم زراعة فعالة ومرنة، مشددين على أهمية الدعم التقني، وتوفير المدخلات الزراعية، والفرص التجارية المضمونة التي يوفرها المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا. ويرتقب أن يستقطب المعرض، المنظم بمركز كينياتا الدولي للمؤتمرات بنيروبي، أزيد من 10 آلاف زائر على مدى يومين. وتهدف هذه الدورة إلى ربط المنظومة الفلاحية الإفريقية بالفرص العالمية، خدمة لفلاحة ذكية ومستدامة قائمة على المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيران: إعلام غربي يحرف الأنظار إلى روسيا بدل إسرائيل في قضية إبستين

    في ظل الجدل المتواصل بالولايات المتحدة حول الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين وما تكشفه بشأن صلات محتملة بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، انتقد خبيران ما وصفاه بمحاولات داخل بعض وسائل الإعلام الغربية لدفع السرد باتجاه روسيا، بدل التركيز على العلاقة بإسرائيل.

    وفي تصريحات للأناضول، قال الصحفي المستقل درو فافاكه وخبير الإعلام ماتس نيلسون إن الوثائق الصادرة حديثا تتضمن معطيات تشير إلى ارتباطات بين الملياردير جيفري إبستين وإسرائيل، غير أن وسائل إعلام أمريكية وبريطانية قلّلت من أهمية الأمر، وفضّلت تسليط الضوء على فرضيات أخرى.

    وكان إبستين وُجد ميتًا في زنزانته عام 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بإنشاء شبكة لاستغلال فتيات قاصرات، في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

    صلات بالموساد

    وقال فافاكه إن الوثائق الأخيرة ألقت الضوء على “الروابط التي أثيرت منذ فترة طويلة” بين إبستين والموساد، لافتا إلى وجود شائعات منذ سنوات حول وجود صلات بينهما.

    وأضاف على سبيل المثال “في عام 2019 نشرت ويتني ويب سلسلة تحقيقات مهمة حول إبستين، ومؤخرا نشر موقع دروب سايت نيوز (Drop Site News) تقارير تتناول صلات إبستين بالموساد.

    وأشار فافاكه إلى أن “الوثائق الأخيرة كشفت بحسب ما أفاد به مخبر سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2020 أن إبستين تلقى تدريبا كجاسوس على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك”.

    ولفت إلى أنه اطّلع أيضا على رسالة إلكترونية أرسلها شخص يُدعى مارك إيفرسون عام 2021، “أعرب فيها عن شكوكه بأن إبستين، وصديقته السابقة وشريكته في الجرائم غيسلين ماكسويل، ووالدها روبرت ماكسويل، كانوا جميعا عملاء للموساد يعملون على ابتزاز شخصيات قيادية في العالمين السياسي والمالي”.

    مقاربة الإعلام الأمريكي

    وفي معرض حديثه عن التغطية الإعلامية للحدث، قال فافاكه إن وسائل إعلام أمريكية كبرى مثل “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” لم تمنح صلات إبستين بالموساد مساحة واسعة في تغطياتها، بل قدّمتها في إطار “نظرية مؤامرة”.

    ورأى أنه ينبغي على وسائل الإعلام التعامل مع الأمر بجدية وعمق بشكل أكبر، خصوصا في ظل ما يجري في غزة، التي تعرضت لحرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، ولا تزال إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

    وفيما يتعلق بادعاءات وجود صلات بين إبستين والحكومة الروسية، قال فافاكه إنه لم يعثر على أدلة تدعم ذلك.

    وأضاف موضحا: “يبدو أنه حاول لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدة مرات، لكن اللقاء لم يتم. وما نراه في الإعلام الأمريكي المؤسسي هو التركيز على هذا الجانب”.

    وأشار إلى مقال نشرته صحيفة نيويورك بوست بعنوان “رسائل إلكترونية تكشف نظرية جديدة حول الجهة التي كان يعمل لصالحها جيفري إبستين”.

    وتابع: “كان المقال يتناول روسيا، وليس إسرائيل. في حين لا توجد صلة مثبتة بهذا الشأن”.

    وفي المقابل، أشار فافاكه إلى أن الوثائق تُظهر أن إبستين رتّب أكثر من 60 اجتماعا مباشرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بين شتنبر 2010 ومارس 2019.

    وأضاف: “من المهم الإشارة إلى أن ما لا يقل عن سبعة من هذه اللقاءات جرت خلال فترة تولي باراك منصب وزير الدفاع الإسرائيلي”.

    وأوضح أن مراسلات إلكترونية جرت في دجنبر 2018 بين إبستين وباراك تضمنت إشارات ساخرة حول عمل إبستين لصالح الموساد، معتبرًا أن هذه الرسائل تعكس طبيعة العلاقة بين الطرفين.

    وختم فافاكه بالقول: “نحن نرى ارتباطا بين إبستين ووزير دفاع إسرائيلي كان في منصبه آنذاك. لكننا لا نرى ارتباطًا مماثلًا مع مسؤول روسي رفيع المستوى”.

    وسيط مع الموساد

    من جهته، قال خبير الإعلام ماتس نيلسون، عضو “نادي المعارضين السويدي”، إن صلات إبستين بإسرائيل والموساد أمر لا جدال فيه، مشيرا إلى وجود نقاط تفاعل عديدة بينهم.

    واستدرك: “لكنه بالتأكيد لم يكن أحد الفاعلين الرئيسيين في شبكة عمليات الموساد، لأنه كان شخصية عامة معروفة. لم يكن جاسوسا بالمعنى التقليدي، بل أقرب إلى وسيط يُسهل العلاقات الاقتصادية”.

    تكتيك استخباراتي غربي

    وأشار نيلسون إلى أن من التكتيكات السياسية الراسخة لدى الدول الغربية خلال فترات الفضائح الداخلية الكبرى توجيه غضب الرأي العام نحو “عدو” قائم مسبقًا.

    وقال إن “إسرائيل تلتزم الصمت وتحاول توجيه وسائل الإعلام الغربية الواقعة تحت تأثيرها نحو خصم جاهز منذ فترة طويلة، وهو روسيا، فيما يتم السعي إلى صرف الأنظار عن الموساد وإسرائيل وتوجيهها إلى جهة أخرى”.

    وأضاف أن حجم هذه الفضيحة كبير إلى درجة لا يمكن لأجهزة الاستخبارات الغربية تجاهلها، معتبرًا أن “ثمة فرصة لتضخيم فرضية الارتباط الروسي حتى في حال غياب أدلة واضحة”.

    ووفق نيلسون، فإن هذا الأسلوب لا يقتصر على هذه القضية، بل يُستخدم مرارًا في أزمات مماثلة، مضيفًا: “أجهزة الاستخبارات البريطانية تحديدًا بارعة في هذا النوع من الممارسات، التي تُعرف باسم التوجيه والتحكم بالأجندة”.

    وتابع موضحا: “يتم تحويل التركيز نحو تهديد خارجي يمكن أن يوحّد الإعلام الغربي، وصرف الانتباه عن مسألة المسؤولية الحقيقية المرتبطة بما قام به إبستين، وتوجيهه نحو هدف معدّ سلفا”.

    وأشار إلى أن العديد من الصحفيين قد يُوجَّهون إلى الإشارة إلى روسيا دون الحاجة إلى أدلة، قائلا: “ليس مطلوبا منهم امتلاك أدلة. يكفي أن يشيروا بأصابع الاتهام إلى بوتين وروسيا وأن يضعوا ذلك في العناوين”.

    واعتبر أن “هذا أسلوب تقليدي من أساليب التلاعب لدى أجهزة الاستخبارات الغربية”.

    تضخيم دور بوتين

    ولفت نيلسون إلى أن مستوى الثقة بين إسرائيل والدول الغربية أعلى بكثير مقارنة بغيرها، إلا أن هذه الثقة بدأت تتآكل بسبب جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

    وأضاف: “بدأ الرأي العام الأوروبي يبتعد عن حكوماته التي ما زالت تنظر إلى إسرائيل بوصفها جهة موثوقة إلى حد كبير. لكن المشكلة تكمن في أن إعادة النظر في سلوك حليف قديم وإحداث تغيير في هذا السياق أمر بالغ الصعوبة”.

    وذكر أن وسائل الإعلام الغربية وبعض الحكومات تحاول حاليا تلويث البيئة المعلوماتية، عبر استخدام شبكات روبوتية، ووسائل إعلام مدعومة من الدولة، ومؤثرين انتهازيين، لزرع ادعاءات سريعة وخاطئة بشأن روسيا”.

    واختتم قائلا: “هناك محاولة لتضخيم دور بوتين وخلق ضجيج يجعل من الصعب على الجمهور التمييز بين الحقيقة والمزاعم، ما يؤدي غالبا إلى تمييع القضية في الفضاء العام. وهذا يصب في مصلحة الحكومات الغربية، لأنها تتجنب مساءلة إسرائيل عن أفعال إبستين”، بحسب نيلسون.

    ونشرت وزارة العدل الأمريكية مؤخرا أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة متعلقة بإبستين بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نونبر الماضي.

    وتشمل هذه المواد صورا فوتوغرافية، ومحاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، وسجلات تحقيق، مع العلم أن العديد من الصفحات لا تزال خاضعة لتنقيح مكثف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة الفرنسية تشكل فريقا خاصا للنظر في وثائق إبستين

    كشفت النيابة العامة في باريس عن تشكيل فريق خاص من القضاة للتدقيق في الملفات المرتبطة بالمتمول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مع إعادة النظر في قضية وكيل العارضات الفرنسي جان لوك برونيل، بهدف بحث شبهات جرائم محتملة.

    وشكلت النيابة العامة في باريس فريقا خاصا من القضاة لتحليل الملفات المتعلقة بالمتمول الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرام جنسية، وفق ما أعلنت السبت.

    وأوضحت النيابة أن الفريق الجديد سيعمل بتنسيق وثيق مع المدعين العامين في وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة بهدف فتح تحقيقات في أي جرائم محتملة تورط فيها مواطنون فرنسيون.

    ومن المقرر أن يعيد الفريق في إطار هذا القرار إعادة فتح ملفاتهم المتعلقة بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء السابق الذي قضى وراء القضبان في عام 2022.

    والهدف هو “استخلاص أي دليل يمكن استخدامه بشكل مفيد في إطار تحقيق جديد”، وفق النيابة العامة.

    وعثر على برونيل القريب من إبستين ميتا داخل الزنزانة التي كان مسجونا فيها منذ نهاية 2020 في قضايا “اغتصاب قاصرات”.

    وعُثر على إبستين ميتا داخل السجن في عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات، في واقعة صنفتها السلطات الأميركية انتحارا.

    وتظهر أسماء عدة شخصيات عامة فرنسية في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر كانون الثاني/يناير من ملف قضية جيفري إبستين.

    ومجرد ذكر اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتشو الشغل يشددون الخناق على انتهاك حقوق حراس الأمن الخاص

    حثت الحكومة أعوان تفتيش الشغل على تشديد التحقق من تمكين أجراء الأمن الخاص، الذين اشتغلوا في إطار الصفقات العمومية من جميع مستحقاتهم، قبل تسليم الشهادة الإدارية المنصوص عليها في المادة 519 من مدونة الشغل للشركات.

    وقام الأعوان، وفق معطيات رسمية، خلال سنة 2025 بتحرير 412 محضراً تشمل 856 جنحة و1505 مخالفات في سياق تدخلات جهاز تفتيش الشغل لحماية حقوق حراس الأمن، وفق ما كشفه الوزير يونس السكوري، في جواب كتابي عن سؤال تقدم به رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، حول “وضعية قطاع الأمن الخاص وإجراءات المراقبة”.

    وأوضح وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “تدخلات مفتشي الشغل لضمان احترام حقوق الأجراء العاملين بشركات الحراسة تمت من خلال زيارات مراقبة دورية، وعبر التفاعل مع الشكايات المقدمة من الأجراء المتضررين”.

    وفي التفاصيل؛ تم خلال الشهور التسعة الأولى من سنة 2025 إنجاز 18 ألفا و289 زيارة مراقبة أسفرت عن 216 ألفاً و609 ملاحظات منها 60 ألفا و842 ملاحظة تتعلق بالأجر، ومنها أيضاً 6289 تخص الحد الأدنى للأجر.

    كما أسفرت التدخلات عن 2711 ملاحظة تخص الصحة والسلامة، و13 ألفاً و345 ملاحظة تخص الحماية الاجتماعية، منها 8149 للضمان الاجتماعي، و2177 للتأمين الإجباري عن المرض، و3019 للتأمين ضد حوادث الشغل.

    وتم فضلا عن ذلك إنجاز 488 زيارة سجلت 5613 ملاحظة منها 793 تخص الحد الأدنى للأجر، و101 للضمان الاجتماعي و30 للتأمين ضد الحوادث، و36 للتأمين الإجباري عن المرض و20 للصحة والسلامة المهنية.

    وأقر الوزير في جوابه أن نشاط الحراسة عرف إقبالاً متزايداً من قبل المرافق العمومية التابعة للدولة والمؤسسات العمومية، وكذا القطاع الخاص، مما أدى إلى تزايد مضطرد لعدد المقاولات العاملة في هذا المجال.

    ولفت إلى أنه نظراً لتعامل شريحة مهمة من شركات الحراسة مع الإدارات والمؤسسات العمومية في إطار الصفقات العمومية، تم اعتماد مجموعة من التدابير أبرزها المنشور رقم 02/2019 الصادر عن رئيس الحكومة، الذي يدعو إلى “احترام تطبيق التشريع الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة والصيانة والنظافة”.

    كما تم إلزام القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية بالأخذ بعين الاعتبار الحقوق الاجتماعية للأجراء عند تحديد القيمة التقديرية للصفقات، وأثناء دراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، مع مراعاة ظروف العمل عند التقييم.

    وبالنسبة للآفاق المستقبلية، أكد الوزير “أنه بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحسين أوضاع حراس الأمن الخاص، تؤكد الحكومة عزمها في إطار الحوار الاجتماعي على إدراج تعديلات في مدونة الشغل لمعالجة الإشكالات التي تعاني منها هذه الفئة، وتحسين ظروف عملها وضمان حقوقها الاجتماعية والمهنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 67 ألف ضحية محتملة.. جونسون آند جونسون تدان بسرطان المبايض

    أصدرت هيئة محلفين في ولاية بنسلفانيا، أمس الجمعة، حكما لصالح عائلة امرأة رفعت دعوى قضائية ضد شركة « جونسون آند جونسون »، بزعم أن مسحوق الأطفال المحتوي على التلك (Talc) تسبب في إصابتها بسرطان المبايض.

    ومنحت المحكمة العائلة تعويضا قدره 250 ألف دولار، وفقا لمحامي المدعين في القضايا الوطنية المتعلقة بمساحيق التلك.

    وأفاد المحامي كريس تيسي، الذي يمثل المدعين، بأن المحلفين في محكمة فيلادلفيا للشؤون المدنية اعتبروا أن الشركة كانت على علم منذ سنوات بمخاطر منتجاتها ولم تحذر المستهلكين.

    وأضاف أن التعويض تقسم إلى 50 ألف دولار كتعويض فعلي و200 ألف دولار كتعويض عقابي.

    إميرسون، المقيمة في بنسلفانيا، رفعت الدعوى عام 2019، وتوفيت بعد ستة أشهر عن عمر ناهز 68 عاما، وتولى ابنها وابنتها متابعة القضية بعد وفاتها بسبب سرطان المبايض المتقدم.

    وكانت تستخدم مسحوق الأطفال من جونسون آند جونسون منذ عام 1969 حتى عام 2017، عندما علمت من أحد أقاربها أنه مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض، علما بأن تشخيص إصابتها كان قبل عامين من ذلك.

    تواجه الشركة أكثر من 67 ألف دعوى قضائية في الولايات المتحدة، زعم فيها المدعون أن منتجات التلك تحتوي على الأسبستوس وتسببت في سرطان المبايض وأنواع أخرى من السرطان.

    وتؤكد جونسون آند جونسون أن منتجاتها آمنة ولا تحتوي على الأسبستوس، كما أوقفت بيع مسحوق الأطفال القائم على التلك في الولايات المتحدة عام 2020 واستبدلته بمنتج يعتمد على نشا الذرة.

    حاولت الشركة تسوية القضايا عبر إجراءات الإفلاس، لكن المحاكم الفيدرالية رفضت ذلك ثلاث مرات، ما أدى إلى تجميد معظم قضايا سرطان المبايض مؤقتا.

    وكانت أول محاكمة بعد انتهاء فترة التجميد قد أسفرت عن حكم بمنح امرأتين 40 مليون دولار في دجنبر الماضي.

    من المتوقع أن تبدأ محاكمات عديدة في الولايات خلال الأشهر المقبلة، في حين لم تعقد أي محاكمة في المحاكم الفيدرالية حتى الآن.

    ويسمح قاض اتحادي منذ يناير للمدعين بعرض شهادات خبراء تربط بين استخدام مسحوق الأطفال وسرطان المبايض.

    وأعلنت الشركة عن نيتها استئناف الحكم.

    تعتمد دعاوى المسؤولية عن المنتجات على خبراء لإثبات قدرة المنتج على التسبب بالضرر المزعوم. وسجلت الشركة نتائج متباينة في المحاكم، مع أحكام وصلت إلى 4.69 مليار دولار، فازت ببعض القضايا وخفضت أحكام أخرى بعد الاستئناف.

    وتشمل غالبية الدعاوى سرطان المبايض، بينما تمثل قضايا الميزوثليوما جزءا أصغر، وقد سوت الشركة بعض القضايا سابقا دون التوصل إلى تسوية وطنية، ما أدى لاستمرار العديد من القضايا في المحاكم الولائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات مغربية كرواتية لتعزيز التعاون البرلماني

    هبة بريس – و.م.ع

    أجرى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية–الكرواتية بمجلس المستشارين، إسماعيل العلوي، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع رئيس لجنة الاقتصاد بالبرلمان الكرواتي، إيفيكا ميسيتش، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني.

    وذكر بلاغ للمجلس، أن هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة جمهورية كرواتيا بالرباط، ياسنا ميليتا، شكّل مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، واستعراض آفاق تطوير العلاقات الثنائية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل الدينامية الإيجابية التي تعرفها علاقات الصداقة بين البلدين.

    وبهذه المناسبة، أكد العلوي أن هذه الزيارة تجسد استمرارية الحوار البرلماني البناء وتعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بعلاقات الصداقة المتميزة، مبرزا أن العلاقات المغربية-الكرواتية تستند إلى إرث تاريخي تعزز بإقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1992، وتكرس بتوقيع إعلان الشراكة الشاملة سنة 2019.

    وقال إن المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، انخرطت في إصلاحات هيكلية جعلت منها منصة اقتصادية تنافسية وبوابة استراتيجية نحو إفريقيا، خاصة في ظل اعتماد ميثاق الاستثمار الجديد، مشددا على أهمية تطوير التعاون في القطاعات ذات الأولوية، ولا سيما الطاقات المتجددة، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر.

    كما دعا إلى الارتقاء بحجم المبادلات التجارية، ودعم مخرجات المنتدى الاقتصادي المغربي-الكرواتي، والعمل على تذليل الإكراهات اللوجستية، بما فيها دراسة إمكانية فتح خط جوي مباشر بين الدار البيضاء وزغرب، منوها في هذا السياق بالموقف الإيجابي لجمهورية كرواتيا تجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة، كما تم التأكيد عليه في الإعلان المشترك الموقع في أبريل 2025، انسجاما مع الدينامية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    من جهته، أكد السيد ميسيتش أن زيارته للمملكة، التي تندرج في إطار فعاليات المنتدى الاقتصادي الكرواتي، تشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والفلاحة والبنية التحتية، مبرزا وجود مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للشراكة بين البلدين.

    وشدد المسؤول الكرواتي على الأهمية التي يوليها البرلمان الكرواتي للدبلوماسية البرلمانية والتعاون الدولي، معربا عن تطلع بلاده إلى توطيد الحوار المؤسسي مع مجلس المستشارين وتكثيف تبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    هبة بريس

    أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”، وذلك يومه الخميس12 فبراير2026 بسوق بيع السمك بتامسنا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وقالت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في بلاغ لها، إن هذه المبادرة التي يتم تنزيلها بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تهدف “إلى تزويد الأسواق الوطنية بمختلف جهات المملكة بالأسماك المجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، والتي تتميز بجودة عالية وأثمنة تنافسية، استجابةً للطلب المتزايد على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان الكريم، بما يساهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأضافت أن النسخة الثامنة من هذه المبادرة تتميز “بجملة من المستجدات الهامة، من أبرزها الرفع من كمية الأسماك المجمدة التي سيتم تسويقها لتبلغ حوالي 5000 طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع عبر مجموع جهات المملكة الاثنتي عشرة”، كما تعرف هذه الدورة، ولأول مرة، وفق المصدر “إدراج السردين والأنشوفة المجمدين ضمن العرض، حيث من المرتقب أن تبلغ الكميات المعروضة من سمك السردين المجمد حوالي 2000 طن، في خطوة تروم تنويع العرض وتقريب هذه الأصناف من المستهلك بأثمنة مناسبة”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وعلى غرار السنة الماضية، يوضح البلاغ، “سيتم إعطاء الانطلاقة الرسمية للمبادرة خمسة أيام قبل حلول شهر رمضان الكريم، مع إعطاء طابع خاص لهذه النسخة من خلال تنظيم حفل تذوق لشواء السردين المجمد بمدينة الرباط، بالإضافة لمدينتي الدار البيضاء وأكادير، بهدف تعريف المواطنين بجودة المنتوج وتشجيع استهلاكه”، متابعاً أن الأسماك المجمدة المعروضة بنقط البيع تخضع لـ”مراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ضمانًا لمطابقتها لمعايير السلامة الصحية والجودة المعمول بها”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    ونبهت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أنه “ومنذ إطلاق النسخة الأولى للمبادرة سنة 2019، والتي شملت ثلاث مدن فقط، وتم خلالها تسويق 414 طنًا من الأسماك المجمدة استفاد منها حوالي 100 ألف مواطن، عرفت المبادرة تطورًا ملحوظًا من حيث التغطية والحجم”، مبرزةً أنه “تم خلال سنة 2025 توسيع نطاقها ليشمل 40 مدينة، مع تسويق أزيد من 4673 طن من الأسماك المجمدة، عبر حوالي 1000 نقطة بيع باحتساب الأسواق الممتازة المساهمة في المبادرة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه المبادرة ونجاحها في تحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأكدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، حرصها على “إنجاح هذه المبادرة من خلال تنسيق وثيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، لاسيما وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومهنيي الصيد في أعالي البحار، إضافة إلى عدد من الأسواق الممتازة المنخرطة في هذه المبادرة، بما يضمن تموينًا منتظمًا للأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة خلال شهر رمضان”.

    وأشار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في ختام بلاغها إلى أنها “وبموازاة مع تتبع تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة، تقوم كذلك بتتبع تموين السوق الوطنية بالأسماك الطرية عبر تعبئة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، من صيد تقليدي وصيد ساحلي وتجار السمك، مع إعطاء الأولوية لتلبية حاجيات السوق الداخلية وتقريب المنتوجات البحرية من المواطن خلال هذا الشهر الفضيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تُطلق « حوت بثمن معقول ».. تعميم المبادرة وإدراج السردين لأول مرة


    هسبريس من الرباط

    أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، الخميس، بسوق بيع السمك بتامسنا، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار “الجهود المتواصلة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك”، وفق ما أورده بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.

    توسيع التغطية الترابية

    تتميز النسخة الثامنة من هذه المبادرة بجُملة من المستجدات المهمة؛ وعلى رأسها “توسيع نطاق التغطية الترابية”، لتشمل كافة جهات المملكة الاثنتي عشرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق البلاغ، الذي تلقت هسبريس نسخة منه، “تم الرفع من كمية الأسماك المجمدة التي سيتم تسويقها لتبلغ حوالي 5 آلاف طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع. وتهدف المبادرة، التي تُنزّل بشراكة مع مُجهّزي الصيد البحري، إلى “توفير أسماك مجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، تتميز بجودة عالية وأثمنة تنافسية، بما يساهم في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين”.

    “السردين المجمد لأول مرة”

    في سابقة من نوعها، تعرف هذه الدورة “إدراج السردين والأنشوفة المجمدين لأول مرة ضمن العرض الوطني” للمبادرة.

    ومن المرتقب أن تبلغ الكميات المعروضة من سمك السردين المجمد حوالي ألفيْ طن، بهدف تنويع العرض وتقريب هذه الأصناف من المستهلك بأثمنة مناسبة، حسب معطيات ساقَها القطاع الحكومي الوصي.

    ولِتعريف المواطنين بجودة المنتوج، سيتم تنظيم “حفل تذوق لشواء السردين المجمّد” بمدن الرباط والدار البيضاء وأكادير؛ علما أن الانطلاقة الرسمية للمبادرة “تتم قبل خمسة أيام” من حلول شهر رمضان.

    ضمان الجودة والتنسيق المؤسساتي

    أبرزت كتابة الدولة لدى وزرارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري أن كافة الأسماك المعروضة تخضع لمراقبة صارمة من لدن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) من أجل ضمان سلامة المستهلك.

    وأفادت كتابة الدولة الوصية على القطاع سالف الذكر بأن “هذا التوسع يؤكد النجاح المتزايد للمبادرة منذ انطلاقها سنة 2019، حيث بدأت بثلاث مدن فقط وكمية لا تتجاوز 414 طنا، لتصل في سنة 2025 إلى 40 مدينة وتوزيع أزيد من 4 آلاف و673 طنا”.

    وتحرص على إنجاح هذه النسخة من خلال تنسيق وثيق مع كل من وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكذا مهنيي الصيد في أعالي البحار، والأسواق الممتازة المنخرِطة.

    كما تعمل كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بموازاة مع هذه المبادرة، على تتبع تموين السوق الوطنية بالأسماك الطرية عبر تعبئة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، من صيد تقليدي وساحلي وتجار السمك، مشددة على “إعطاء الأولوية لتلبية حاجيات السوق الداخلية” خلال الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره