Étiquette : 2019

  • تفتيش الشغل يشدد الخناق على شركات الحراسة.. والسكوري يعد بإصلاحات تحمي حقوق “السكيرتي”

    خالد فاتيحي

    كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن حصيلة تدخلات أجهزة تفتيش الشغل في قطاع الأمن الخاص، مؤكدا أن تحسين أوضاع حراس الأمن يندرج ضمن أولويات ورش مراجعة مدونة الشغل الجاري الإعداد له في إطار الحوار الاجتماعي.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه على سؤال برلماني، أن نشاط شركات الحراسة يخضع لمقتضيات القانون رقم 27.06، الذي ينظم شروط مزاولة هذه الشركات لمهامها، ويشترط الحصول على إذن مسبق من عامل العمالة أو الإقليم، مع إمكانية سحبه في حال الإخلال بالضوابط القانونية. كما شدد على أن هذه المقاولات ملزمة باحترام أحكام مدونة الشغل، والتشريعات المتعلقة بالضمان الاجتماعي، والتأمين عن حوادث الشغل.

    وسجلت معطيات الوزارة تصاعدا ملحوظا في وتيرة المراقبة خلال السنوات الأخيرة. ففي سنة 2022، أنجز جهاز التفتيش 789 زيارة مخصصة لقطاع الحراسة، أسفرت عن تسجيل 7,532 ملاحظة، تركزت 4,589 منها حول قضايا الأجور.

    وخلال سنة 2023، ارتفع عدد الزيارات إلى 1,086 زيارة، تم خلالها رصد 8,462 ملاحظة، همّت خروقات في الحد الأدنى للأجر (840 ملاحظة)، وعدم التصريح لدى الضمان الاجتماعي (215 ملاحظة)، إضافة إلى مخالفات مرتبطة بالصحة والسلامة المهنية والتأمين ضد حوادث الشغل.

    أما في سنة 2024، فقد تم تنفيذ 1,022 زيارة نوعية لقطاع الحراسة، أفضت إلى تسجيل 9,160 ملاحظة، من بينها 958 ملاحظة تتعلق بالحد الأدنى للأجر. وخلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، تم إنجاز 488 زيارة، أسفرت عن 5,613 ملاحظة، منها 793 بشأن الحد الأدنى للأجر و101 تتعلق بعدم التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وعلى مستوى المراقبة العامة لمختلف الوحدات، أفاد الوزير بأنه تم خلال سنة 2024 إنجاز 42,567 زيارة، أسفرت عن توجيه 357,044 ملاحظة، من بينها أكثر من 93 ألف ملاحظة تهم الأجور، و11,279 مرتبطة بالحد الأدنى القانوني للأجر. كما تم تحرير 259 محضرا تضمنت 550 جنحة.

    وفي الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، تواصلت المجهودات بـ18,289 زيارة، نتج عنها 216,609 ملاحظة، مع تحرير 412 محضرا شملت 856 جنحة و1,505 مخالفة، ما يعكس، بحسب الوزير، تشديدا في الزجر ضد المقاولات المخالفة.

    وفي سياق حماية حقوق الحراس العاملين في إطار الصفقات العمومية، أكد السكوري تفعيل المنشور رقم 02/2019 الصادر عن رئيس الحكومة، والذي يلزم الإدارات والمؤسسات العمومية باحترام التشريع الاجتماعي عند إبرام صفقات الحراسة. كما تم توجيه أعوان تفتيش الشغل إلى التحقق من تمكين الأجراء من مستحقاتهم كاملة قبل تسليم الشهادات الإدارية اللازمة لتصفية الصفقات.

    وبموازاة المقاربة الرقابية، أقر الوزير بوجود إشكالات في تطبيق بعض مقتضيات مدونة الشغل، خاصة المادتين 190 و193. وأوضح أن المادة 190، المتعلقة بالأشغال المتقطعة، تسمح بتمديد مدة الشغل إلى 12 ساعة يومياً، ما يفتح المجال أمام تأويلات تمس بحقوق حراس الأمن. كما تثير المادة 193 إشكاليات في كيفية احتساب وأداء أجر الساعات الإضافية.

    وأكد السكوري أن ورش مراجعة مدونة الشغل سيكون مناسبة لمعالجة هذه “الاختلالات التشريعية” ووضع حد لأي تأويلات من شأنها إضعاف الحماية الاجتماعية والمهنية لهذه الفئة.

    وشدد المسؤول الحكومي على التزام الحكومة بمواصلة التنسيق مع المؤسسة التشريعية وتعزيز الحوار الاجتماعي، بما يضمن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لحراس الأمن الخاص وصون حقوقهم المكتسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس ألمانيا: بايرن يفوز على لايبزيغ ويتأهل لنصف النهاية

    أكمل بايرن ميونيخ عقد الفرق المتأهله لدور نصف نهاية مسابقة كأس المانيا لكرة القدم بفوزه أمس الأربعاء على ضيفه لايبزيغ 2-0 ضمن منافسات دور ربع النهاية.

    وانتظر العملاق البافاري حتى الدقيقة 64 لافتتاح التسجيل في مرمى أبطال نسختي 2022 و2023، عبر مهاجمه الدولي الانجليزي هاري كاين من ضربة جزاء إثر عرقلة من حارس لايبزيغ البلجيكي مارتن فانديفورت على الكرواتي يوسيب ستانتيشيتش، قبل أن يضاعف الكولومبي لويس دياس النتيجة بعد ثلاث دقائق (د67).

    والتحق بايرن في دور نصف النهاية بكل من فرايبورغ وباير ليفركوزن وشتوتغارت حامل اللقب.

    ويغيب لقب مسابقة الكأس عن خزانة العملاق البافاري منذ موسم 2019-2020، رغم كونه حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة (20 مرة) يليه فيردير بريمن (6 مرات)، ثم بوروسيا دورتموند وأينتراخت فرانكفورت وشالكه (5 لكل منهم).

    وحافظ فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني على آماله بإحراز ثلاثية تاريخية أخرى، في وقت يتصدر فيه فريقه الدوري الألماني وبلغ أيضا ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مباشرة.

    كما بلغ بايرن دور نصف النهاية لمسابقة الكأس للمرة الأولى منذ نسخة سنة 2020 التي ت و ج بلقبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيلات جديدة تناقض رواية وفاة إبستين

    كشفت وثائق حديثة أصدرتها وزارة العدل الأمريكية عن معلومات مناقضة لما أعلنته التقارير الرسمية سابقا بشأن ملابسات وفاة الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، خاصة فيما يتعلق بتأكيد السلطات أنه لم يدخل أحد زنزانته ليلة وفاته.

    وتظهر تسجيلات لكاميرات المراقبة في السجن، صادرة عن وزارة العدل جسما برتقاليا يصعد نحو الجناح المعزول الذي كان يُحتجز فيه إبستين، وذلك حوالي الساعة 10:39 مساءً من يوم 9 أغسطس 2019، أي قبل ساعات من العثور عليه ميتًا في زنزانته، وفق تقرير لشبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية.

    وتباينت تفسيرات السلطات الرسمية للجسم البرتقالي الغامض، فبينما رجح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “إف بي آي” أنه سجين آخر، قال مكتب المفتش العام إنه ضابط يحمل أغطية برتقالية.

    وكشف تحليل أجرته شبكة “سي بي إس نيوز” للتسجيلات، استعانت فيه بخبراء مستقلين أن حركة الجسم البرتقالي الذي شوهد في المقطع وهو يصعد السلم تشبه مشية نزيل في السجن يرتدي زيا برتقاليا، وليس ضابطا.

    ووفق شبكة “سي بي إس نيوز” فإن موظفين في السجن أكدوا أن اقتياد نزيل إلى جناح مغلق في ذلك الوقت من الليل يعد أمرا غير معتاد على الإطلاق، مشيرين إلى أن تحديد هوية الشخص كان من شأنه المساعدة في إعادة بناء سيناريو الأحداث، خاصة أن ظهور الشخص المجهول كان في الوقت الذي رجح الطب الشرعي أن إبستين توفي فيه.

    وأشارت الشبكة الأمريكية إلى ضبابية تسجيلات الفيديو، حيث إن كاميرا المراقبة الوحيدة في ذلك الركن لم تكن تغطي كل الزاوية، مما يفتح احتمال دخول شخص دون ظهوره بوضوح.

    تناقضات
    وتتناقض هذه المعطيات التي كُشف عنها حديثا مع تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين، بينهم وزير العدل حينها، بيل بار، أكدوا فيها أنه لم يدخل أحد جناح إبستين ليلة وفاته.

    كما قال نائب مدير “إف بي آي” السابق، دان بونغينو خلال مقابلة في عام 2023 إن تسجيلات كاميرات المراقبة تُظهر بوضوح أن إبستين كان الشخص الوحيد الذي دخل الجناح المعزول.

    ووفق تقرير “سي بي إس نيوز” فإن التحقيقات في وفاة إبستين شملت ضابطين مسؤولين عن حراسته تلك الليلة، هما تافا نويل وغيتّو بونّوم الذي تبين لاحقا أنه نام بين 10 مساء ومنتصف الليل، وفق شهادة زميلته نويل.

    وتشير الشبكة إلى حالة ارتباك وتناقضات في أقوال ضباط السجن بشأن النوم أثناء العمل، كما تشير إلى تقاعس الضباط المكلفين بالوحدة تلك الليلة عن إتمام عمليات إحصاء السجناء في الساعة الثالثة والخامسة صباحا، بالإضافة إلى عدم إجراء الفحوصات الدورية الإلزامية التي تُجرى كل 30 دقيقة للاطمئنان على سلامة إبستين.

    كما تشير إلى تضارب المعلومات بشأن حبل المشنقة الذي يُزعم أن إبستين استخدمه للانتحار، فوفقا لتقرير المفتش العام بهذا الشأن، تبين لاحقا أن حبل المشنقة الذي عثر عليه في مكان الحادث ليس هو الحبل المستخدم في الانتحار المزعوم الذي أدى إلى وفاته.

    وتقول الرواية الرسمية إن إبستين توفي منتحرا في وقت ما قبل الساعة 6:30 صباحا، وقد عُثر على جثته أثناء توزيع وجبات الإفطار. إلا أن الأسئلة حول ظروف وفاته وطريقة تحقيق السلطات في الحادثة لا تزال تتزايد، خصوصا مع هذه المعطيات الجديدة التي كشفت عنها تسجيلات كاميرات المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال وقفة احتجاجية ضد الترحيل القسري بمراكش

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      توفي شاب في العشرينيات من عمره، يوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، خلال وقفة احتجاجية نظمتها ساكنة حي يوسف بن تاشفين، المعروف بـ“بين لقشالي”، التابع لمقاطعة جليز بمدينة مراكش، احتجاجًا على عمليات الهدم والترحيل التي طالت عددًا من الأسر بالمنطقة.   وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك، المسمى قيد حياته أيوب (ا)، من مواليد سنة 1999 ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، تعرض لنوبة صحية مفاجئة أثناء مشاركته في الشكل الاحتجاجي، ما أدى إلى وفاته بعين المكان.   وقد انتقلت إلى مكان الواقعة عناصر الدائرة الأمنية الـ16 والشرطة العلمية، حيث جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.   وتأتي هذه الحادثة في سياق توتر اجتماعي متواصل، تعيشه ساكنة حي يوسف بن تاشفين، التي تطالب بتنفيذ محضر سنة 2011 المتعلق بإعادة هيكلة الحي العسكري “بين لقشالي”، معبرة عن رفضها لعمليات الترحيل التي شملت عددًا من الأسر دون توفير بدائل سكنية تحفظ كرامتها.   وفي هذا السياق، كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، قد عبّرت في وقت سابق عن إدانتها الشديدة لما يتعرض له حي يوسف بن تاشفين، المعروف بـ“بين لقشالي”، من عمليات هدم وترحيل قسري، طالت كذلك أحياء السبايس، الزيتون القديم، أليغرو، وأحياء أخرى سبق هدمها.   وأكدت الجمعية حينها أن هذه العمليات تستهدف بالأساس ساكنة تنتمي إلى فئات اجتماعية هشة، تتكون في غالبيتها من أرامل وأسر وعائلات المحاربين والعسكريين والمتقاعدين، الذين يعانون من هشاشة اقتصادية بسبب محدودية الرواتب والمعاشات، ما يجعلهم أكثر عرضة للتشريد والإقصاء الاجتماعي.   واعتبرت الجمعية الحقوقية أن ما يجري بمدينة مراكش يعكس تناقضًا صارخًا بين الخطاب الرسمي حول “الدولة الاجتماعية” والواقع الميداني، الذي يشهد انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في السكن والعيش الكريم، في سياق يخدم مصالح لوبيات عقارية ومنطق المضاربة، خاصة في ظل التحضير لتظاهرات كبرى وإعادة تشكيل المدينة وفق مقاربة نيوليبرالية.   كما ذكّرت الجمعية بأنها سبق أن أصدرت عدة بلاغات في هذا الملف، من بينها بلاغ فبراير 2011 المستند إلى محضر رسمي مؤرخ في 28 فبراير 2011، ينص على عدم ترحيل الساكنة وإعادة هيكلة الحي واستئناف عملية التمليك التي شملت أجزاءً من الحي الذي يضم حوالي 5000 أسرة. كما أصدرت بلاغات أخرى سنوات 2017 ويونيو 2019، واكبت من خلالها الوقفات الاحتجاجية للساكنة، إضافة إلى بلاغ 27 مارس 2022، الذي ندد باستمرار تماطل الجهات المختصة رغم مرور أزيد من عقد ونصف على توقيع محضر 2011.   وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عمليات الهدم تتواصل بشكل متزامن في عدة مناطق، من بينها بين لقشالي (الحي العسكري)، دوار أكومي باسكجور، تسلطانت، الويدان، والعزوزية، وذلك في ظل ظروف مناخية صعبة تتسم بتساقطات مطرية وانخفاض درجات الحرارة، ودون أي تعويض أو توفير بدائل سكنية، ما أدى إلى تشريد عشرات الأسر.   كما طالت عمليات الهدم، وفق ما سبق أن نبهت إليه الجمعية، دوار اللويحات بتسلطانت، وهو ما يهدد بانقطاع عدد من التلاميذ عن الدراسة في منتصف الموسم الدراسي، في غياب أي ضمانات لاستمرار حقهم في التعليم.   وتؤكد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، أن تنفيذ عمليات الهدم في مثل هذه الظروف، ودون بدائل سكنية حقيقية، يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، وضربًا للحق في السكن والتعليم والحماية الاجتماعية، ويضاعف من معاناة الأسر المتضررة، خاصة الأطفال والفئات الأكثر هشاشة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجارة الأميركي يعترف بزيارته جزيرة جيفري إبستين

    أقر وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، بأنه زار جزيرة جيفري ابستين الخاصة عام 2012 وتناول الغداء معه، لكنه نفى بشدة أن تكون جمعت بينه وبين المدان بجرائم جنسية أي علاقات أوثق، وسط دعوات متزايدة لاستقالته.

     وأظهرت وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرا، تبادل رسائل بريد الكتروني بين الرجلين، ما بتناقض مع إصرار وزير التجارة على أنه قطع جميع الروابط مع الراحل في عام 2005.

     وحتى الآن، وقفت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى جانب لوتنيك، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس « يدعمه بالكامل ».

     وأضافت أنه « لا يزال عضوا مهما جدا » في فريق ترامب.

     وكان لوتنيك قد روى في بودكاست العام الماضي كيف انتقل عام 2005 للعيش في منزل في نيويورك مجاور لمنزل ابستين، حيث دعاه الأخير للقيام بجولة في منزله شعر بعدها لوتنيك بالاضطراب وقرر مع وزوجته أن لا يكونا أبدا في غرفة واحدة مع « هذا الشخص المثير للاشمئزاز مرة أخرى ».

     لكن سجلات ظهرت تكشف تخطيط لوتنيك في عام 2012 للقاء ابستين وتناول طعام الغداء معه في جزيرته ليتل سانت جيمس، المعروفة باسم « جزيرة ابستين ».

     وقال لوتنيك خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ « تناولنا الغداء في الجزيرة، هذا صحيح، لمدة ساعة »، لكنه شدد على أنه كان هناك مع زوجته وأولاده ومربياته « في إجازة عائلية ».

     وأكد لوتنيك أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الثلاثاء « على مدى 14 عاما، لم تكن لدي أي علاقة معه. بالكاد كان لدي علاقة مع هذا الشخص ».

     ودعا السناتور الديموقراطي آدم شيف الاثنين لوتنيك إلى « الاستقالة على الفور » من منصبه وزيرا للتجارة.

     واتهم روبرت غارسيا، كبير الديموقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، لوتنيك بأنه « كان يكذب بشأن علاقته مع ابستين ».

     وقال غارسيا في منشور على وسائل التواصل « قال إنه لم يكن لديه أي تفاعلات مع ابستين بعد عام 2005، ومع ذلك نعلم الآن أنهما كانا شريكين في العمل ».

     وأشارت الوثائق التي تم نشرها إلى أن الرجلين أصبحا مستثمرين في شركة بعد فترة من زيارة الجزيرة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانا قد شاركا شخصيا في الصفقة. ويبدو أيضا أنهما تواصلا من خلال مساعدين في مناسبات أخرى.

     كما تم سؤال وزير التجارة بشأن وثائق تشير إلى أن ابستين كان مهتما بمقابلة مربية أطفاله، لكنه أجاب أن هذا « لا علاقة له بي ».

     وقال لوتنيك « ليس لدي ما أخفيه، لا شيء على الإطلاق ».

     وشغل لوتنيك المقرب من ترامب، منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الخدمات المالية كانتور فيتزجيرالد قبل أن يصبح وزيرا للتجارة الأميركية العام الماضي.

     ووجد ابستين الذي كانت تربطه علاقات برجال أعمال وسياسيين ومشاهير وأكاديميين، ميتا في زنزانته في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي بفتيات قاصرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير طاقي: السدود لم تبن من أجل الكهرباء.. و“أسطورة الاكتفاء الكهرومائي” سقطت

    العمق المغربي

    قال الخبير في الطاقة، أمين بنونة، إن الجدل المتزايد الذي تشهده الساحة الوطنية حول وضعية السدود ونسب ملئها، في سياق عودة التساقطات المطرية خلال شتاء 2026 وما رافقها من فيضانات خاصة بشمال المملكة بعد الأضرار التي عرفتها مدينة آسفي، أعاد إلى الواجهة سؤالا بنيويا يتعلق بتاريخ السدود بالمغرب ووظائفها الحقيقية، مشددا على أن المعطيات التاريخية والمؤسساتية المرتبطة بهذا الملف ظلت لسنوات طويلة متوفرة لكنها متفرقة وغير مجمعة في وثيقة تركيبية واحدة.

    وأوضح بنونة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن أول سد بالمغرب، وهو سد سيدي سعيد معاشو، دخل حيز الخدمة سنة 1929، وكان يوفر الماء والطاقة الكهرومائية، مشيرا إلى أنه إلى غاية سنة 1956 تم تشغيل 11 سدا إضافيا، في حين شهدت مرحلة ما بعد الاستقلال طفرة غير مسبوقة، حيث تم تشييد 141 سدا من أصل 153 سدا موجودا إلى حدود سنة 2025، أي ما يعادل 92 في المائة من مجموع السدود الحالية.

    وأكد أن هذه السدود التي شيدت بعد الاستقلال تمثل لوحدها 91 في المائة من إجمالي حجم الحقينات المائية المقدرة بـ19.05 مليار متر مكعب، كما تمثل 84 في المائة من القدرة الكهرومائية المركبة، التي تبلغ حوالي 1105 ميغاواط.

    واعتبر أن الحديث عن تاريخ السدود بالمغرب لا يمكن فصله عن تاريخ تدبير المياه السطحية والطاقة الكهرومائية، مع التأكيد على أن محطات الضخ والتخزين (STEP) لا تدخل ضمن هذا التحليل لأنها مستهلك صاف للماء والطاقة.

    وبخصوص التوزيع المجالي، أوضح الخبير في الطاقة أن السدود تتوزع بشكل غير متكافئ بين الأحواض المائية، حيث يتصدر حوض سبو القائمة بـ27 سدا وبحجم تخزين يفوق 7146 مليون متر مكعب، يليه حوض أم الربيع بـ21 سدًا و5402 مليون متر مكعب، ثم حوض اللوكوس بـ18 سدا، في حين تضم بعض الأحواض سدودا دون أي إنتاج كهرومائي، مثل أبي رقراق–الشاوية وكير–زيز–غريس، إضافة إلى سد واحد فقط بحوض الساقية الحمراء–وادي الذهب.

    وفي ما يتعلق باستخدامات السدود، شدد بنونة على أن الأرقام تؤكد بوضوح أن الوظيفة الأساسية للسدود المغربية لم تكن يوما إنتاج الكهرباء، موضحا أن 96 سدا موجهة كليا أو جزئيا للسقي، و30 سدا للتزويد بالماء الصالح للشرب والصناعة، بينما لا يتجاوز عدد السدود المرتبطة بالطاقة الكهرومائية 28 سدا، جزء منها فقط لا يزال ينتج الكهرباء فعليا.

    وأضاف أن تصنيف السدود حسب حجم الحقينة يبرز وجود ثلاث فئات رئيسية، تشمل السدود الصغيرة ذات الحقينات التي تدور حول مليون متر مكعب، والسدود المتوسطة بحوالي 50 مليون متر مكعب، ثم السدود الكبرى التي تقارب 500 مليون متر مكعب.

    وأشار إلى أنه من أصل 153 سدًا لا تتوفر سوى 21 منشأة على إنتاج كهرومائي فعلي، بسبب تقادم بعضها أو بسبب إعطاء الأولوية لتزويد السكان والمجالات الفلاحية بالماء.

    أسطورة الاكتفاء الكهرومائي

    وفي تقييمه لدور الطاقة الكهرومائية، أوضح أمين بنونة أن الأرقام تدحض الاعتقاد السائد بإمكانية اعتماد المغرب على هذا المصدر لتغطية حاجياته الطاقية.

    وكشف أنه حتى في حالة افتراضية يتم فيها تمرير حجم الحقينة الكامل عبر التوربينات، فإن الإنتاج السنوي لن يتجاوز 3000 غيغاواط/ساعة، أي ما يعادل بالكاد 6.5 في المائة من الطلب الوطني على الكهرباء سنة 2025، مضيفًا أنه حتى لو اشتغلت جميع التوربينات طيلة السنة فلن تتجاوز المساهمة 20 في المائة من الطلب.

    وسجل أن حصة الطاقة الكهرومائية في الإنتاج الكهربائي الوطني تراجعت منذ سنة 2019 إلى أقل من 5 في المائة، بسبب توالي سنوات الجفاف، مبرزا أن الفترة الممتدة بين 1939 و1965، التي شهدت وفرة مطرية استثنائية، رسخت لدى الأجيال السابقة ما وصفه بـ”أسطورة الاكتفاء الكهرومائي”، وهي أسطورة لم تعد قائمة في السياق المناخي الراهن.

    وعلى مستوى العلاقة بين السدود والنمو الديمغرافي، أوضح بنونة أن نصيب الفرد من المياه السطحية المخزنة استقر منذ حوالي ثلاثين سنة بين 480 و560 مترا مكعبا، وهو مستوى يوازي عتبة الإجهاد المائي.

    واعتبر أن هذا لا يعني غياب الخطر، بل يبرز قدرة السدود فقط على امتصاص الصدمات خلال السنوات الممطرة، مقابل ضرورة تحسين حكامة الاستهلاك، والرفع من نجاعة الشبكات، واللجوء إلى تحلية مياه البحر.

    وفي سياق الفيضانات الأخيرة، أكد الخبير في الطاقة أن السدود، خصوصا تلك المجهزة بتوربينات، تلعب دورا أساسيا في الحد من المخاطر، مستشهدا بحالة سد وادي المخازن، الذي سمح التفريغ الاستباقي لمياهه خلال فبراير 2026 بتقليص الأضرار بمدينة القصر الكبير، مذكرا في هذا السياق بكارثة درنة الليبية سنة 2023 كنموذج لما قد يحدث في غياب تدبير محكم للسدود.

    وختم أمين بنونة تصريحه بالتأكيد على أن المغرب مطالب اليوم بتجاوز الرهان على الطاقة الكهرومائية كحل استراتيجي، في ظل توقعات مناخية لا تبشر بتحسن دائم في التساقطات.

    وشدد على أن المستقبل الطاقي للمملكة يمر عبر تسريع الاستثمار في الطاقة الشمسية والريحية، مدعومة بحلول التخزين، خاصة وأن هذه المصادر أصبحت الأقل كلفة، في وقت تستنزف فيه الفاتورة الطاقية موارد البلاد من العملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق إبستين تشعل أزمة داخل قصر باكنغهام و »الأسرة المالكة » تخرج عن صمتها

    بعد 8 أيام على نشر وثائق جديدة تتعلق بعلاقة المموّل الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بالأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا، خرجت الأسرة المالكة البريطانية عن تحفظها التقليدي، معبّرة عن قلق تشارلز الثالث ونجله الأمير وليام، ومؤكدة استعداد الملك للتعاون مع السلطات المختصة.

    وجاء في بيان صادر عن قصر باكنغهام أن الملك، الذي سبق أن اتخذ في أكتوبر الفائت إجراءً وُصف بالتاريخي عبر تجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، « أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور ».

    وأضاف البيان: « في الوقت الذي يتحمّل فيه السيد ماونتباتن-ويندسور مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا »، في إشارة فُهمت على أنها ضغط إضافي على الأمير أندرو للإدلاء بإفادته أمام الشرطة.

    وفي السياق نفسه، أعلنت الشرطة، الاثنين، أنها « تدرس » معلومات تفيد بأن أندرو سلّم تقارير حساسة لإبستين عام 2010، عندما كان موفدًا تجاريًا لبلاده. واستندت هذه المعلومات إلى رسائل إلكترونية جديدة ظهرت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ضمن ملايين الوثائق المستخرجة من ملفات إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في أواخر يناير.

    بالتوازي، وضع الأمير وليام حدًا لصمته حيال القضية وتداعياتها على العائلة المالكة. وأفاد بيان صادر عن قصر كنسينغتون، الاثنين، بأن وليام وزوجته كايت « يشعران بقلق بالغ » إزاء الوثائق التي تربط اسم عمّه بإبستين، من دون أن يذكر البيان اسم أندرو بشكل مباشر.

    ويأتي الموقفان المتزامنان لتشارلز ووليام منسجمين مع آراء عدد من الخبراء الملكيين الذين دعوا في الأيام الأخيرة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة. وكان الخبير إد أوينز قد اعتبر الأسبوع الماضي أن على الملك « النأي بنفسه أكثر » عن أندرو وتبنّي « موقف أخلاقي » يحمي العهد الملكي ومكانة النظام الملكي.

    وختم بيان قصر باكنغهام بالتأكيد على « التعاطف مع جميع ضحايا الاعتداءات على أنواعها »، في رسالة تهدف إلى إظهار التزام العائلة المالكة بالمعايير الأخلاقية، وسط واحدة من أكثر القضايا حساسية التي تطالها في السنوات الأخيرة.

    وعلى مدى سنوات، شكّلت هذه القضية عبئًا ثقيلًا على العائلة المالكة البريطانية، ودفع تصاعد الكشف عن وثائق جديدة إلى إعادة فتح النقاش العام حول دور أندرو ومسؤوليته، وتأثير ذلك على صورة التاج البريطاني في مرحلة دقيقة من عهد تشارلز الثالث.

    وتعود قضية الأمير أندرو إلى الاتهامات المرتبطة بعلاقته بإبستين، الذي وُجهت إليه اتهامات واسعة بالاتجار الجنسي بالقاصرات قبل أن يتوفى داخل السجن، ونشرت صحيفة « التلغراف البريطانية » لقطات مصوّرة جديدة توثّق اللحظة التي اكتشف فيها حراس أحد مراكز الإصلاحيات في نيويورك جثة المدان « إبستين » داخل زنزانته الانفرادية، في خطوة أعادت فتح الجدل حول ملابسات وفاته وفرضية انتحاره. 

    وتُعد هذه اللقطات الأولى من نوعها منذ العثور على إبستين فاقدًا للوعي في زنزانته في غشت 2019، فيما ساهمت ظروف وفاته، إضافة إلى شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات عامة بارزة، في تأجيج نظريات تشكّك بالرواية الرسمية وتلمّح إلى احتمال تورّط جهات أخرى.

    وجاء نشر الفيديو ضمن مجموعة ضخمة تضم نحو 3 ملايين وثيقة رُفعت عنها السرية وأصدرتها وزارة العدل الأميركية، ويُظهر التسجيل التوقيت الدقيق لاكتشاف الجثة عند الساعة 6:30 صباحًا، عندما اقترب أحد ضباط السجن من مكتب الأمن المجاور للطابق المعزول الذي يضم زنزانة إبستين، قبل أن يتوجّه نحوها مباشرة.

    وبعد مرور أكثر من دقيقة، ظهر أحد الحراس وهو يتحرّك بين المكتب وطابق الزنازين، قبل أن ينضم إليه حارسان آخران، حيث بدت تحركاتهم سريعة ولافتة، وذلك قبيل الإعلان عن وفاة إبستين رسميًا عند الساعة 6:39 صباحًا.

    وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعلن في حينه أنّ إبستين توفي منتحرًا، مستندًا إلى أدلة داعمة ونتائج تشريح أُجري بعد 9 أيام من وفاته. وأفاد المحققون بأنّه منذ إيداعه زنزانته عند الساعة 10:40 مساءً في 9 غشت، وحتى اكتشاف الجثة صباح اليوم التالي، لم يدخل أي شخص إلى مستويات وحدة العزل الخاصة.

    إلا أنّ هذه الرواية عادت لتكون موضع تشكيك، بعد أن أظهرت لقطات المراقبة المنشورة حديثًا شكلاً برتقالي اللون يتحرّك صعودًا على السلالم باتجاه زنزانة إبستين عند الساعة 10:39 مساءً. 

    وفي هذا السياق، توصّل كل من مكتب المفتش العام لوزارة العدل وFBI إلى استنتاجات مختلفة، إذ وصف سجل مكتب التحقيقات الفيدرالي الصورة غير الواضحة بأنّها « ربما لسجين »، في حين أشار المفتش العام في تقريره النهائي إلى وجود شخص يحمل « بياضات أو أغطية سرير برتقالية اللون »، واصفًا إياه بـ »ضابط إصلاحيات مجهول الهوية ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الداخلية » تؤكد العناية بأعوان السلطة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن الوزارة “لا تدخر جهدا، في إطار الإمكانيات المتاحة، لتحسين المستوى المادي والمعنوي لفئة أعوان السلطة، بهدف تأهيلها للقيام بأدوارها على أحسن وجه”.

    وأوضح لفتيت، في جواب كتابي عن سؤال للبرلمانية نزهة مقداد، أن “الوزارة اتخذت عدة مبادرات بهدف تحسين أوضاع أعوان السلطة المادية والاجتماعية والإدارية، اعتبارا للدور الهام الذي يقومون به في تسيير الإدارة الترابية على مستوى الوحدات الإدارية العاملين بها، ولما يقدمونه من خدمات متعددة للمواطنين”.

    وعلى مستوى الأجور والتعويضات أفاد الوزير بـ”إقرار زيادات متتالية خلال السنوات الأخيرة في الأجور والتعويضات المخولة لأعوان السلطة، سواء الحضريين أو القرويين، رغم الإكراهات المالية التي تعرفها الميزانية العامة للدولة”.

    واستفادت هذه الفئة، وفق المسؤول الحكومي ذاته، من زيادة في الأجور بواقع 500 درهم سنتي 2016 و2019، فضلا عن زيادة أخرى بنسبة 1000 درهم سنتي 2023 و2025، مبرزا أنه “تم القيام السنة الماضية باستصدار مرسومين يقضيان بالزيادة في التعويضات المخولة لهذه الفئة، والمحددة في مبلغ شهري قدره 1000 درهم، يُصرف الشطر الثاني منها ابتداء من فاتح غشت 2026″، وزاد موضحا: “تحرص وزارة الداخلية على استفادة أعوان السلطة من كل الزيادات التي يتم إقرارها لفائدة موظفي وأعوان الدولة، ولا سيما تلك المنبثقة عن الحوار الاجتماعي”.

    وبشأن تحسين الوضعية الإدارية وظروف العمل سجّل العضو في حكومة عزيز أخنوش أنه “تم منذ سنة 2015 فتح آفاق الترقي إلى سلك رجال السلطة من درجة ‘خليفة قائد’ في وجه هذه الفئة؛ كما تمت سنة 2024 ترقية 131 عون سلطة إلى درجة خليفة قائد من الدرجة الثانية، بناءً على الاستحقاق ومقابلات شفهية”، وأكد أيضا، في السياق نفسه، العمل على “تحسين ظروف العمل عبر تعميم وسائل النقل والهواتف النقالة ضمن نظام يتيح الاتصال المجاني بينهم وبين رجال السلطة”.

    إلى ذلك كشف وزير الداخلية “استفادة أعوان السلطة وأزواجهم وأبنائهم، منذ سنة 2007، من نظام التغطية الصحية الأساسية والتكميلية، إذ تتكفل الوزارة كليا بالمساهمات المادية”.

    وتتكلف “أم الوزارات” كذلك، بحسب المسؤول الأول داخلها، بـ”الاقتطاعات المترتبة على خدمات الإسعاف والنقل الطبي داخل وخارج المغرب لهذه الفئة، فضلا عن واجبات الانخراط في التأمين عن الوفاة وعن العجز التام والنهائي، الذي يتيح لذوي الحقوق تعويضات تتراوح حسب الحالات بين 100 ألف و300 ألف درهم، فيما تتكفل الوزارة بواجبات الانخراط”.

    ولم يغفل وزير الداخلية تذكير البرلمانية عن “حزب الكتاب” بـ”تفعيل مقتضيات الدورية رقم 2438 بتاريخ 19 شتنبر 2011، بشأن استفادة أعوان السلطة غير المالكين لسكن من برامج السكن الاجتماعي، أو عبر شراكات مع منعشين عقاريين واتفاقيات بنكية لتسهيل القروض بشروط تفضيلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل حسم التأهل.. جيل إليس تضع اللبؤات ضمن مفاجآت مونديال2027

    مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، سلطت جيل إيليس، المديرة التقنية لكرة القدم النسوية بالاتحاد الدولي للعبة « فيفا »، الضوء على رهانات النسخة المقبلة وتوقعاتها.

    وفي حديثها للموقع الرسمي لـ »فيفا »، استحضرت إيليس ذكرياتها مع لقبي 2015 و2019 مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن تتوقف عند التحول الكبير الذي تعرفه كرة القدم النسوية عالميا، حيث أصبح التنافس أكثر شراسة، واتسعت دائرة المنتخبات القادرة على قول كلمتها في المحفل العالمي.

    وبخصوص حظوظ التتويج، أكدت إيليس أن المنتخبات الكبرى ستظل دائما في الواجهة، وأبرزها إسبانيا حاملة اللقب، والبرازيل البلد المنظم، إلى جانب إنجلترا والولايات المتحدة وفرنسا، معتبرة أن امتلاك تجربة الفوز يظل عاملا حاسما في سباق اللقب.

    كما توقفت إيليس عند المنتخبات الصاعدة، وعلى رأسها المنتخب المغربي، الذي اعتبرته نموذجا للتطور السريع، بعدما بصم على مشاركة تاريخية في كأس العالم 2023 ببلوغه الأدوار الإقصائية.

    وترى المسؤولة التقنية لـ »فيفا »، أن هذا التطور المتواصل في مستوى كرة القدم النسوية ينبئ بظهور مفاجآت خلال مونديال 2027، مشددة على أن منتخبات مثل المغرب باتت تمتلك الجرأة والطموح لمقارعة الكبار وفرض نفسها على الساحة العالمية.

    وستكون نسخة « الكان » لسنة 2026، حاسمة في تحديد هوية المنتخبين اللذين سيمثلان القارة السمراء في مونديال السيدات 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي “السوبر بول 2026”.. بعد انتظار دام أزيد من عقد، “سياتل سيهوكس” يهزم “نيو إنغلاند باتريوتس” ويحرز اللقب

    فاز فريق “سياتل سيهوكس” على “نيو إنغلاند باتريوتس” (29-13) خلال مباراة ليلة الأحد، ليتوج بطلا لـ”السوبر بول”، نهائي الدوري الأمريكي لكرة القدم الأمريكية (إن إف إل)، في سانتا كلارا، بولاية كاليفورنيا، في ثاني تتويج له باللقب بعد فوز أول حققه في 2014.

    وتمكن فريق سياتل من الفوز بفضل قوة صفوف دفاعه، وظل متقدما بفارق الأهداف طيلة أطوار المباراة أمام فريق “باتريوتس”، الذي كان يسعى، عقب عدة مواسم مخيبة للآمال، إلى الظفر بلقبه السابع بعد ستة ألقاب فاز بها بين سنتي 2002 و2019 مع لاعب الوسط الأسطوري، توم برادي.

    وشهد الربع الرابع من المباراة أول “Touchdown” (حيث يسجل اللاعب 6 نقاط عن طريق حمل الكرة إلى منطقة نهاية الخصم أو التقاطها فيها)، في اللقاء لصالح “سياتل سيهوكس”، قبل أن يتمكن الفريق من إضافة “Touchdown” ثان.

    وواصل فريق “نيو إنغلاند باتريوتس” محاولاته لتقليص الفارق. ورغم نجاحه في إضافة “Touchdown” إلى رصيده، لم يتمكن الفريق من قلب النتيجة لصالحه.

    واستقطبت النسخة الـ60 من مباراة نهائي “السوبر بول” حوالي 75 ألف متفرج غصت بهم جنبات ملعب “ليفاي”، في سانتا كلارا، جنوب شرق سان فرانسيسكو. كما شهدت العديد من الفعاليات الترفيهية، كان أبرزها العروض الغنائية في استراحة ما بين شوطي المباراة، والتي حظيت بنسبة مشاهدة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره