Étiquette : 2019

  • اتفاق منحة بين مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وبنك المغرب لتطوير المدفوعات الإلكترونية وتعزيز الشمول المالي

    قدمت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، من خلال الصندوق الإفريقي للشمول المالي الرقمي، منحة قدرها 510 آلاف دولار أمريكي لصندوق تطوير قبول المدفوعات الإلكترونية، الذي أنشأه بنك المغرب.

    وذكر بلاغ للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا التمويل يهدف إلى دعم توسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في الحد من استخدام النقد في المغرب.

    وتُكمل هذه المنحة الموارد المالية التي حشدها بنك المغرب لإنشاء الصندوق، الذي يهدف إلى تشجيع التجار على تبني المدفوعات الإلكترونية، وبالتالي تقليل الاعتماد على النقد ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية تطوير المدفوعات الإلكترونية، لاسيما مكوناتها المتعلقة بتعزيز المدفوعات، ورقمنة المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد.

    وفي هذا الصدد، قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف ترسيم، إن “هذا الاتفاق سيسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والتجار، وتعزيز منظومة المدفوعات الوطنية، وترسيخ أسس اقتصاد رقمي شامل ومستدام”.

    من جهته، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أن “صندوق القبول يعد أداة رئيسية لتسريع تبني المدفوعات الإلكترونية في المغرب”.

    وأضاف أن “دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك البنك الإفريقي للتنمية من خلال صندوق القبول، يعزز مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي”.

    يشار إلى أنه تم إطلاق صندوق إفريقيا للشمول المالي الرقمي، الذي يستضيفه البنك الإفريقي للتنمية، في عام 2019 بهدف تسريع نمو واعتماد واستخدام الخدمات المالية الرقمية لملايين الأفارقة، خاصة النساء.

    ويدعم الصندوق مبادرات استراتيجية في ثلاثة مجالات رئيسية، وهي: البنية التحتية المالية الرقمية، والسياسات واللوائح، والمنتجات والابتكار، مع إيلاء أولوية شاملة لإدماج المرأة وبناء قدراتها.

    ويضم شركاء الصندوق الحاليون كلا من الوكالة الفرنسية للتنمية، ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، ومؤسسة غيتس، ولوكسمبورغ، وفرنسا، والهند.

    جدير بالذكر أنه منذ عام 1978، حشدت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ما يقارب 15 مليار أورو لتمويل أكثر من 150 مشروعا وبرنامجا في المغرب، تغطي قطاعات استراتيجية كالنقل، والحماية الاجتماعية، والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والفلاحة، والحكامة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا طالب عدد من ضحايا « إبستين » بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة؟

    العلم – وكالات

    ينظر قاض أمريكي الأربعاء في التماس تقدم به عدد من ضحايا « جيفري إبستين » المدان بجرائم جنسية، يطالبون فيه بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة لحماية خصوصيتهم، على ما أفادت صحيفة « نيويورك تايمز ».

    وذكرت رسالة من المحامين الموكلين عن الضحايا نقلتها الصحيفة مساء الاثنين، أن حياة نحو مئة ضحية « تأثرت بشدة » بسبب هذه المنشورات.

    وأضافت الصحيفة أن المدعية العامة بام بوندي أشارت في رسالة إلى المحكمة الاثنين، إلى أن وزارة العدل عملت طوال عطلة نهاية الأسبوع على « إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي ربما تضمنت، من غير قصد، معلومات تكشف هويات الضحايا ».

    وبدأت وزارة العدل الأمريكية الجمعة بنشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بإبستين، مؤكدة أنها استجابة لتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة.

    وإبستين متهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيا من بينهن قاصرات.

    وكان إبستين قد وجد مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي. وأثار موته عددا كبيرا من نظريات المؤامرة التي تقول إنه قتل لحماية شخصيات بارزة.

    وبحسب « نيويورك تايمز »، طلب المحامون أيضا تعيين مراقب مستقل للإشراف على عملية نشر الوثائق.

    وكانت الصحيفة أوردت الأحد تقريرا يفيد بأن وزارة العدل نشرت صورا لشابات عاريات، ربما مراهقات، ضمن الملفات.

    ومن بين ثلاثة ملايين صفحة نشرت، تم الإبقاء على نحو 40 صورة ذات محتوى جنسي صريح أو تكشف هويات الضحايا. وذكرت « نيويورك تايمز » أنها « على ما يبدو جزء من مجموعة شخصية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواهب المغربية تخطف الأضواء في سوق الانتقالات الشتوية بأوروبا

    شهدت سوق الانتقالات الشتوية في كرة القدم، التي أ غلقت الاثنين، حركة دؤوبة عملت خلالها العديد من الأندية على تعزيز صفوفها بمواهب صاعدة وأخرى راكمت تجربة معتبرة في عالم الساحرة المستديرة، وهو “الميركاتو” الذي حظي فيه الدوليون المغاربة باهتمام كبير بالنظر للمستويات اللافتة التي أبانوا عنها منذ بداية الموسم الكروي 2025 – 2026.

    وسواء تعلق الأمر بالأندية الأوروبية أو العربية، وحتى تلك التي تنشط في البطولة الوطنية الاحترافية، فقد دخلت في سباق ضد الساعة للاستفادة من خدمات اللاعبين المغاربة، وفي مقدمتهم “أشبال الأطلس” الذين توجوا بكأس العالم تحت 20 سنة (الشيلي 2025)، على أمل البصم على مستويات متميزة في مختلف البطولات التي تنشط فيها.

    وهكذا، أعلن نادي رين الفرنسي تعاقده مع الموهبة المغربية الصاعدة ياسر الزبيري، القادم من نادي فاماليكاو البرتغالي، بعقد يمتد إلى غاية 2029، ليواصل بذلك هذا النادي مراهنته على خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بعدما كان قد جلب المدافع الأوسط الواعد عبد الحميد آيت بودلال، وقبله نايف أكرد، الذي يجاور حاليا نادي مارسيليا.

    بدوره، حسم نادي ستراسبورغ صفقة انتقال صانع الألعاب ياسين جسيم، قادما من نادي دونكيرك (الدرجة الثانية الفرنسية)، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2030، ليجاور مواطنه سمير المرابط، الذي يوقع هو الآخر على حضور لافت في البطولة الفرنسية، على أمل أن يشكلا ثنائيا يحقق تطلعات فريق منطقة “الألزاس” في مختلف المواعيد الكروية.

    وبحسب العديد من متتبعي الشأن الكروي المغربي، فإن مفاجأة صفقات “الميركاتو” الشتوي هي تلك فجرها نادي الوداد الرياضي، الذي نجح في استقطاب متوسط ميدان “أشبال الأطلس” نعيم بيار قادما من بولونيا الإيطالي، في خطوة يروم من خلالها فريق “القلعة الحمراء” تعزيز ترسانته البشرية بمواهب شابة ستجاور لاعبين مخضرمين كنور الدين أمرابط وحكيم زياش، سيما وأن الوداد يحدوه الطموح لاعتلاء منصة التتويج على الصعيدين المحلي والقاري.

    وفي المقابل، رفض نادي واتفورد الإنجليزي التفريط في جناحه المتألق عثمان معما، وأصر على الاحتفاظ به حتى نهاية الموسم رغم تلقيه عروض مغرية من قبل عدة أندية أوروبية.

    وفي هذا السياق، كشف موقع “فوت ميركاتو” أن أندية ليل ونانت الفرنسيين وروما الإيطالي أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 سنة، غير أن إدارة واتفورد، التي تعتبره ورقة رابحة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق، رفضت فكرة التخلي عنه في الوقت الراهن.

    والأمر ذاته ينطبق على صخرة دفاع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إسماعيل باعوف، لاعب نادي كامبور الهولندي (القسم الثاني)، الذي حسم مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعدما قرر مواصلة مشواره مع فريقه الطامح للصعود إلى البطولة الهولندية الممتازة “الإيرديفيزي”.

    ووفقا لتقارير صحفية فرنسية، فإن باعوف فضل البقاء في البطولة الهولندية، رغم الاهتمام الذي أبدته عدة أندية بخدماته، وفي مقدمتها سانت إتيان الفرنسي، الذي تابع اللاعب عن قرب بعد المستويات اللافتة التي قدمها هذا الموسم، وخاصة خلال نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي.

    ومن أبرز انتقالات الدوليين المغاربة في سوق الانتقالات الشتوية (2026)، انضمام متوسط الميدان أمير ريتشاردسون لنادي (إف- سي- كوبنهاغن) الدنماركي قادما من فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، مع تضمين العقد خيار الشراء.

    من جهته، فضل الجناح الدولي المغربي إلياس أخوماش الانتقال إلى رايو فاييكانو الإسباني قادما من نادي فياريال على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم. ويأتي هذا الانتقال في سياق العودة التدريجية لأخوماش إلى أجواء المنافسة، بعد غياب طويل عن الملاعب بسبب إصابة على مستوى الركبة أبعدته لعدة أشهر.

    وبعد أن كان قريبا من التوقيع للوداد الرياضي، اختار الدولي المخضرم سفيان بوفال الالتحاق بنادي لوهافر صاحب المركز 15 في البطولة الفرنسية حتى نهاية الموسم، ليعود إلى أجواء هذه البطولة، التي سبق له أن حمل قميص العديد من أنديتها، وهو الذي راكم تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية.

    وعلى صعيد الأندية العربية، واصل نادي الأهلي المصري استقطاب المواهب المغربية من خلال ضمه للظهير الأيسر للمنتخب المغربي والرجاء الرياضي سابقا يوسف بلعامري لمدة 3 مواسم ونصف، ليصبح سابع لاعب مغربي يرتدي قميص الأهلي بعد المهاجم وليد أزارو، والمدافع بدر بانون، والجناح رضا سليم، والظهير الأيسر يحيى عطية الله، والمدافع أشرف داري، والمهاجم أشرف بن شرقي الذي ينشط حاليا في صفوف النادي المصري العريق.

    أما المدافع الدولي المغربي جواد الياميق فقد فضل العودة إلى البطولة الإسبانية عبر بوابة ريال سرقسطة (القسم الثاني)، قادما من نادي النجمة السعودي، علما بأنه كان قد حمل ألوان النادي الإسباني خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020.

    وقبيل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، أعلن نادي اتحاد جدة السعودي، مساء أمس الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري قادما من فنربخشة التركي، في مسعى منه لتعزيز خطه الهجومي، وتعويض الرحيل المفاجئ للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي فسخ عقده مع الاتحاد، وانتقل إلى غريمه التقليدي نادي الهلال، في صفقة انتقال حر بعقد يمتد لموسم ونصف.

    وإذا كانت الوجهات الجديدة للعديد من الدوليين المغاربة قد تأكدت رسميا، فإن مجموعة من الصفقات ما تزال حبيسة المفاوضات، وبالتالي لم يتحدد بعد مصير لاعبين آخرين باتوا حديث وسائل الاعلام الرياضية في الآونة الأخيرة، ومن بينهم، على الخصوص، آدم ماسينا (المنفصل بالتراضي عن تورينو الإيطالي)، ورضا بلحيان (لازيو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فنزويلا بالجزائر يلتقي زعيم “البوليساريو”

    حل سفير فنزويلا بالجزائر عماد صعب، اليوم الأربعاء بمخيمات تندوف، من أجل تقديم أوراق اعتماده كسفير كذلك لبلاده لدى جمهورية “البوليساريو” المزعومة.

    وتم استقبال المسؤول الفنزويلي من طرف ابراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، حيث تحدثا وفقا لتصريح أدلى به عماد صعب عن “العلاقات بين فنزويلا والجمهورية الصحراوية، وتناولت المحادثات الوضع الجيوسياسي وما يحدث في فنزويلا”. وفق تعبيره.

    يأتي هذا الموقف العدائي الجديد من كراكاس تجاه الرباط، في ظل مرحلة تاريخية تعيشها فنزويلا، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من طرف بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وظلت العلاقات بين الرباط وكاراكاس متوترة على مدى عقود بسبب دعم فينزويلا (خصوصًا في عهد هوغو تشافيز ثم نيكولاس مادورو) لجبهة البوليساريو. ولهذا السبب قامت الرباط بإغلاق سفارتها في فنزويلا عام 2009 احتجاجًا على هذا الدعم الفنزويلي لـ”البوليساريو”.

    مع تطورات الأزمة السياسية الداخلية في فنزويلا منذ 2019، حين أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه “رئيسًا مؤقتًا”، أعربت الرباط عن دعمها له في بيان رسمي وأجرت الاتصالات معه، معتبرة أن هذا الدعم يعكس الالتزام المغربي بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وكذلك دعم “التطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي نحو الديمقراطية والتغيير”.

    بل إن المغرب كان من أوائل الدول الإفريقية التي استقبلت ممثلين لغوايدو وعبرت عن رغبتها في إعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا في حال تغيير الموقف من ملف الصحراء.

    وفي السنوات الأخيرة، بقيت الدبلوماسية المغربية متحفظة نسبيًا تجاه نظام مادورو، خاصة في ظل استمرار دعم فنزويلا لقضية الصحراء. المغرب انضم إلى إعلان دولي يدين الوضع في فنزويلا، وهو بيان دولي مدعوم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدعو إلى احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويُظهر التضامن مع المعارضة الفنزويلية ضد ما يُعتبر “انتهاكات” للمعايير الديمقراطية في الانتخابات الأخيرة، وهو ما يعتبر انتقادًا مباشرًا لسياسات النظام في كراكاس.

    ويبقى البعد الأساسي في الموقف المغربي هو قضية الصحراء. فنزويلا من جانبها لا تزال تصر، حتى في 2025، على دعم البوليساريو والحق في تقرير المصير كما عبر عنه الرئيس مادورو في مناسبات رسمية، مما يستفز الرباط ويعطي أولوية للبعد السيادي في علاقاتها مع كاراكاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الماء تؤكد سلامة سد واد المخازن رغم تجاوزه السعة الإعتيادية

    زنقة20| الرباط

    أكدت وزارة التجهيز والماء أن سد واد المخازن لم يسجل، إلى حدود اليوم الخميس أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على مستوى المنشأة أو تجهيزاتها، رغم تجاوزه سعته الإعتيادية منذ السادس من يناير 2026، وذلك في ظل وضعية هيدرولوجية استثنائية تشهدها المملكة.

    وأوضح المدير العام لهندسة المياه بالوزارة صلاح الدين الذهبي، في تصريح صحافي، أن منسوب المياه بحقينة السد تجاوز المستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلاله سنة 1972 بأربعة أمتار، دون تسجيل أي مؤشرات مقلقة على سلامة السد أو أدائه الوظيفي.

    وأشار المسؤول ذاته إلى أن السد استقبل واردات مائية مهمة بلغت حوالي 972.9 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 4 فبراير 2026، تم تسجيل أكثر من 73 في المائة منها خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، وهو ما يفوق المعدل السنوي بنسبة 184 في المائة، لترتفع نسبة الملء إلى 146.85 في المائة بمخزون مائي ناهز 988 مليون متر مكعب.

    وفي إطار التدبير الاستباقي لهذه الوضعية، أوضح الذهبي أنه تم الشروع في عمليات تفريغ وقائي بلغ حجمها التراكمي حوالي 372.9 مليون متر مكعب، مع تعزيز نظام المراقبة التقنية وتكثيف عمليات القياس اليومية، والاستعانة بفرق متخصصة للقيام بمهام مراقبة دقيقة.

    وبخصوص التوقعات المناخية المرتقبة، أفاد المسؤول بأن الأيام السبعة المقبلة قد تعرف تطورات مهمة، حيث تشير المحاكاة الهيدرولوجية التي أنجزتها مصالح الوزارة إلى إمكانية تسجيل واردات مائية إضافية تناهز 620 مليون متر مكعب، مع بلوغ صبيب أقصى قد يصل إلى 3163 متر مكعب في الثانية، وتصريف أقصى في حدود 1377 متر مكعب في الثانية، أي ما يعادل أربع مرات الصبيب الحالي.

    وأضاف أن هذه المعطيات مكنت من إعداد خرائط دقيقة للمناطق المحتمل تعرضها للفيضانات وتحديد منسوب المياه بها، بما يسمح باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، بتنسيق مع السلطات المحلية وكافة المتدخلين.

    وفي سياق متصل، أبرز الذهبي أن الموسم الهيدرولوجي الحالي تميز بتساقطات مطرية مهمة بعد سبع سنوات من الجفاف، حيث تم تسجيل 145.5 ملم، أي بفائض قدره 32.5 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، ما ساهم في رفع نسبة ملء السدود وطنيا إلى حوالي 61.88 في المائة، بمخزون مائي يناهز 10.37 مليار متر مكعب، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2019.

    وأكدت وزارة التجهيز والماء أنها تواصل في ظل هذه الظروف الهيدرومناخية الاستثنائية، اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان سلامة السدود والمنشآت المائية، واستمرار أدائها لوظائفها في تنظيم الواردات المائية والحماية من الفيضانات وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزت 146%.. حقينة سد واد المخازن تبلغ مستويات قياسية وتوقعات بارتفاع وارداته

    إسماعيل التزارني

    بلغت حقينة مليار متر مكعب سد واد المخازن بإقليم العرائش 988 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 146 بالمائة، إلى حدود تاريخ 4 فبراير 2025، فيما تتوقع وزارة التجهيز والماء استمرار وارداته المائية، وإلى غاية اليوم لم يتم تسجيل أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على المنشأة وتجهيزاتها.

    وسجل سد واد المخازن، بحسب ما أكد المدير العام لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء صلاح الدين الذهبي، واردات مائية مهمة بلغت 972.9 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 04 فبراير 2026، من بينها 716.8 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 73.68%، تم تسجيلها خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، وفاق هذا الحجم المعدل السنوي بنسبة 184%.

    وأمام هذا الوضع، يضيف الذهبي في تصريح للصحافة، تم الشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي، حيث بلغ الحجم التراكمي المفرغ 372.9 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن السد تجاوز سعته الاعتيادية مند 06 يناير 2026، وتجاوز مستوى المياه بالحقينة بأربعة أمتار للمستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلال هذه المنشاة في سنة 1972 وعلى الرغم من ذلك.

    ونظرا إلى أن التوقعات المناخية تشير إلى استمرار ارتفاع الواردات خلال الأيام المقبلة، يتواصل تعزيز نظام المراقبة التقنية وتكثيف القياس حيث تم اعتماد فترتين للقياس كل يوم عوض فترة قياس شهرية، مع اللجوء لفرق متخصصة للقيام ببعض مهام المراقبة الدقيقة، يضيف المصدر ذاته.

    وطبقا لهذه التوقعات المناخية، فإنه من المحتمل أن تشهد السبعة أيام المقبلة، ابتداء من اليوم، تطورات مهمة، لذلك قامت مصالح وزارة التجهيز والماء بمحاكاة هيدرولوجية تعتمد الساعة كوحدة زمانية بدل اليوم، تم من خلالها تحديد ما يلي: الواردات المائية والذي من المنتظر أن تبلغ حوالي 620 مليون متر مكعب.

    كما حددت المحاكاة أيضا تسجيل وصول حمولة قصوى للسد تبلغ 3163 متر مكعب في الثانية، وتصريف صبيب يصل أقصاه الى 1377 متر مكعب في الثانية وهو ما يعادل أربع مرات ما يتم تصريفه حاليا، يقول المصدر.

    وعملت الوزارة أيضا، يضيف المصدر، على تحديد خرائطي للمناطق التي ستعرف فيضانات مع تحديد ارتفاع منسوب المياه بها، وذلك أخذا بعين الاعتبار إفراغات السد وواردات الأودية غير المنظمة بالسافلة، مما يساهم بشكل كبير في تحديد الإجراءات الواجب اتخادها لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم.

    في سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أنه بعد سبع سنوات من الجفاف الحاد، عرف المغرب خلال الموسم الهيدرولوجي الحالي الذي انطلق من فاتح شتنبر 2025، فترة ممطرة تم خلالها تسجيل 145,5 ملم، أي بفائض قدره %32,5 مقارنة مع المعدل السنوي.

    هذا الأمر، بحسب الوزارة، انعكس إيجابا على الواردات التي بلغت 8,73 مليار م3، حيث مكنت من رفع نسبة ملء السدود إلى 61,88% بمخزون مائي يناهز 10,37 مليار متر مكعب، وهو الشيء الذي لم يتم تسجيله منذ سنة 2019.

    وتعد هذه الواردات قياسية، نظرا لكون %95% أي ما يناهز 8,31 مليار م 3 منها، تم تسجيلها في أقل من شهرين أي منذ 12 دجنبر 2025)، الشيء الذي ساهم في بلوغ مجموعة من السدود مستواها الأقصى، مما يستدعي معه القيام بعمليات إفراغ متحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد واد المخازن: لم يتم تسجيل أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على المنشأة وتجهيزاتها رغم تجاوز السعة الاعتيادية

    أكد المدير العام لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء السيد صلاح الدين الذهبي أنه لم يتم، إلى غاية حدود الساعة، تسجيل أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على سد واد المخازن وتجهيزاته، رغم تجاوز سعته الاعتيادية منذ 06 يناير 2026.

    وأوضح المسؤول في تصريح للصحافة اليوم الأربعاء حول الوضعية الهيدرولوجية الاستثنائية لسد واد المخازن إلى غاية 4 فبراير 2026، أن السد تجاوز سعته الاعتيادية منذ 06 يناير 2026، وتجاوز مستوى المياه بالحقينة بأربعة أمتار gلمستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلال هذه المنشأة سنة 1972 ؛ وعلى الرغم من ذلك، وإلى غاية الساعة، لم يتم تسجيل أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على المنشأة وتجهيزاتها.

    وأضاف أن السد سجل واردات مائية مهمة بلغت 972.9 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 04 فبراير 2026، من بينها 716.8 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 73.68%، تم تسجيلها خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، مسجلا أن هذا الحجم فاق المعدل السنوي بنسبة 184 في المائة، مما أدى إلى ارتفاع المخزون إلى 988 مليون متر مكعب بتاريخ 04 فبراير 2026، بنسبة ملء بلغت 146،85 بالمائة.

    وأمام هذا الوضع، يضيف المتحدث، تم الشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي، حيث بلغ الحجم التراكمي المفرغ 372.9 مليون متر مكعب.

    ونظرا إلى أن التوقعات المناخية تشير إلى ارتفاع الواردات في الأيام المقبلة، ذكر السيد صلاح الدين الذهبي أنه يتواصل تعزيز نظام المراقبة التقنية وتكثيف القياس حيث تم اعتماد فترتين للقياس كل يوم عوض فترة قیاس شهرية، مع اللجوء لفرق متخصصة للقيام ببعض مهام المراقبة الدقيقة.

    وأشار إلى أنه من المحتمل، طبقا لهذه التوقعات المناخية، أن تشهد السبعة أيام المقبلة ابتداء من اليوم ، تطورات مهمة، لافتا إلى أن مصاح الوزارة قامت بمحاكاة هيدرولوجية دقيقة، تعتمد الساعة كوحدة زمانية بدل اليوم، تم خلالها تحديد الواردات المائية التي من المنتظر أن تبلغ حوالي 620 مليون متر مكعب، وتسجيل وصول حمولة قصوى للسد تبلغ 3163 متر مكعب في الثانية، و تصريف صبيب يصل أقصاه إلى 1377 متر مكعب في الثانية وهو ما يعادل أربع مرات ما يتم تصريفه حاليا، بالإضافة إلى تحديد خرائطي للمناطق التي ستعرف فيضانات مع تحديد ارتفاع منسوب المياه بها، وذلك اخذا بعين الاعتبار إفلااغات السد وواردات الاودية غير المنظمة بالسافلة، مما يساهم بشكل كبير في تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم.

    وأكد أنه في ظل هذه الظروف الهيدرومناخية الاستثنائية، تواصل مصالح الوزارة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المنشآت المائية واستمرار أدائها لوظائفها المتمثلة في تنظيم الواردات المائية والحماية من الفيضانات وذلك بتنسيق تام مع السلطات المحلية وجميع المتدخلين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن ناحية أخرى، قال المسؤول إنه بعد سبع سنوات من الجفاف الحاد، عرفت المملكة خلال الموسم الهيدرولوجي الحالي الذي انطلق من فاتح شتنبر 2025، فترة ممطرة تم خلالها تسجيل 145,5 ملم، أي بفائض قدره 32,5 % مقارنة مع المعدل السنوي،لافتا إلى أن هذا الأمر انعكس إيجابا على الواردات التي بلغت 8،73 مليار م3، حيث مكنت من رفع نسبة ملء السدود إلى 61،88 بالمائة بمخزون مائي يناهز 10,37 مليار متر مكعب، وهو الشيء الذي لم يتم تسجيله منذ سنة 2019.

    وأضاف أنه يمكن اعتبار هذه الواردات قياسية نظرا لكون 95% أي ما يناهز 8،31 مليار متر مكعب منها، تم تسجيلها في أقل من شهرين (أي منذ 12 دجنبر 2025) الشيء الذي ساهم في بلوغ مجموعة من السدود مستواها الأقصى، مما يستدعي معه القيام بعمليات إفراغ متحكم فيها وذلك بهدف إحداث سعة احتياطية لاحتواء الواردات المتوقعة أو على الأقل جزء منها، والحفاظ على سلامة المنشآت، وهو ما تم على مستوى سد الوحدة على سبيل المثال.

    وفي هذا الإطار، ذكر بأن وزارة التجهيز والماء، تقوم بتنسيق مع وكالات الأحواض المائية، بمتابعة دقيقة ومكثفة لحالة السدود والمنشآت المائية على مدار اليوم مع الاستعانة بفرق تقنية ذات خبرة وأطر متخصصة، بالإضافة إلى إنجاز المحاكاة الهيدرولوجية استنادا إلى التوقعات الجوية، بهدف إعداد مخططات التدبير، وذلك قصد ضمان سلامة السدود واستمرارية أدائها لوظائفها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء نافذة في ملفات إبستين.. سياسيون ومليارديرات تحت المجهر

    نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وتم تحميل ثلاث مجموعات بيانات جديدة تتعلق، بقضيته على موقع وزارة العدل الأمريكية، بموجب قانون الشفافية.

    ولا تزال “بي بي سي” تطلع على الوثائق التي نشرتها وزارة العدل.

    وفقاً للوزارة نُشرت ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة وألفا مقطع فيديو.

    وقد أوضح نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن مقاطع الفيديو التي يبلغ عددها ألفي مقطع والصور البالغ عددها 180 ألفاً لم يلتقطها إبستين وحده.

    إذ يقول بلانش إن بعضها مواد إباحية تجارية، مع أن بعضها الأخر، يبدو أنه صور ومقاطع فيديو التقطها إبستين وأشخاص أخرون من دائرة محيطه.

    كما أضاف نائب المدعي العام، أن هذا يعني أنه تم نشر ما مجموعه ثلاثة ملايين ونصف المليون صفحة بموجب قانون الشفافية.

    وترى وزارة العدل الأمريكية أنها أوفت، بعد نشر هذه الوثائق، بمتطلبات القانون الذي أقرّه الكونغرس، وإن كان ذلك بعد انتهاء المهلة.

    غير أن الديمقراطيين يؤكدون أن الوزارة ما زالت تحجب عدداً كبيراً من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف، “دون مبرر كافٍ”.

    ورغم اعتقاد وزارة العدل أن عملها شارف على الانتهاء، فإن هذا لا يُتوقع أن يرضي قطاعاً واسعاً من أنصار ترامب، الذين يرون أن هناك مؤامرة لحماية الأثرياء والنافذين المرتبطين بإبستين.

    وتبعاً لذلك ،أصدر عدد من الناجين من اعتداء جيفري إبستين بياناً مشتركاً أدانوا فيه أحدث إفراج عن الملفات من جانب وزارة العدل الأمريكية.

    وجاء في البيان: “مرة أخرى، تُكشَف أسماء الناجين ومعلوماتهم التعريفية، بينما يظل الرجال الذين أساءوا إلينا مختفين ومحميين”.

    وأضاف البيان: “هذا أمر فاضح. كناجين، لا ينبغي أبداً أن نكون نحن من تُذكر أسماؤهم، أو يُدقَّق فيهم، أو يُعاد تعريضهم للصدمة، في الوقت الذي يواصل فيه المتواطئون مع إبستين الاستفادة من السرية”.

    وتابع البيان: “هذا خيانة للأشخاص المتضررين”.

    كما شدّد الموقعون على أن وزارة العدل لا يمكنها الادعاء بأنها انتهت من الإفراج عن الملفات “إلى أن يُفرج عن كل وثيقة مطلوبة قانوناً، ويُكشف بالكامل عن كل معتدٍ وكل من سهّل له”.

    اطلعت “بي بي سي” على ملف يتضمن شهادة تجنيس غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، بالجنسية الأمريكية، ويُذكر في الشهادة أن عنوان منزلها هو جزيرة “ليتل سانت جيمس”، وهي الجزيرة “سيئة السمعة” التي اشتراها إبستين عام 1998، وقد كتُب في خانة المهنة، أنها تعمل لدى إبستين بصفة “مديرة”.

    ومن ضمن الوثائق التي نُشرت على موقع وزارة العدل الأمريكية، رسائل بريد إلكتروني، يطلب من خلالها عميل في المباحث الفيدرالية، تم تغطية اسمه، معلومات خاصة بطائرات الهليكوبتر التي تمتلكها ماكسويل وكذلك طائرتها الخاصة.

    ويُظهر الرد على رسالة البريد الإلكتروني هذه، أن ماكسويل تمتلك طائرتي هليكوبتر كانتا تحملان لقب “Air Ghislaine 1” و “Air Ghislaine 2”.

    من بين الملفات المتاحة صورغيسلين ماكسويل، في نظام الحجز الآلي المشترك، الذي يستخدم لتسجيل المتهمين بمجرد إلقاء القبض عليهم.

    ويحتوي الملف الذي يعود لعام 2020 على صورة لماكسويل وهي ترتدي ما يبدو أنه سترة برتقالية اللون، ترتديها النزيلات بالسجن.

    يتضمن ذلك تفاصيل شخصية أخرى بما في ذلك اسمها الكامل وأسمائها المستعارة وعنوان منزلها المحذوف ببلدة برادفورد في ولاية نيو هامبشاير الأمريكية.

    كما يحتوي الملف أيضاً على قائمة بالتهم الموجهة ضدها، ومن بينها الاستغلال الجنسي لقُصر، وشهادة الزور، والتنقل بين الولايات لأغراض ممارسة أنشطة جنسية.

    عرض جيفري إبستين، وفق الوثائق، عام 2010 ترتيب تعارف بين شخصية موقعة باسم “الدوق” وامرأة روسية تبلغ 26 عاماً، مقترحًا عشاءً خاصاً في لندن.

    وتُظهر الرسائل، المؤرخة بين 11 و12 أغسطس/آب 2010، أن إبستين وصف المرأة بأنها “ذكية وجميلة وجديرة بالثقة”، فيما رد الطرف الآخر، الموقع بالحرف “A” ويحمل توقيعاً يبدو أنه يعود إلى الأمير السابق أندرو، معرباً عن رغبته بلقائها وطلب تزويده بمزيد من المعلومات عنها.

    كما تضمنت الوثائق رسالة أخرى مؤرخة في 27 سبتمبر/أيلول 2010، ناقش فيها إبستين والطرف الموقّع باسم “الدوق” ترتيب لقاء خاص في لندن، مع اقتراح عشاء في قصر باكنغهام “لضمان الخصوصية”، وفق نص الرسائل.

    ولا تشير هذه المراسلات، بحسب الوثائق، إلى ارتكاب أي مخالفة.

    وطلبت “بي بي سي” تعليقاً من الأمير السابق أندرو، لكنه لم يرد حتى الآن، بينما قال عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي سوهـاس سوبرامانيام إن المشرّعين سيواصلون الضغط على الأمير السابق، أندرو ماونتباتن-وندسور، للإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب، رغم عدم امتلاك الكونغرس ولاية قضائية مباشرة عليه.

    وأضاف سوبرامانيام، في تصريح لبرنامج “نيوزنايت” على “بي بي سي”، أنه لم يفقد الأمل في أن يتقدم الأمير السابق، أو أي شخص آخر يمتلك معلومات ذات صلة، للإدلاء بإفادته.

    وفي تعليقه على أحدث دفعة من ملفات جيفري إبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، قال سوبرامانيام إنّه وزملاءه من الديمقراطيين يشعرون بـ”الفضول” حيال ما لم يُكشف بعد، مشيراً إلى أن “نحو ثلاثة ملايين ملف” لم تُنشر.

    وأضاف: “قالوا إن لديهم أكثر من ستة ملايين ملف، لكن ما أُفرج عنه حتى الآن لا يتجاوز نصف ذلك”.

    وعند سؤاله عن كيفية تعامل الإدارة الأمريكية مع عملية نشر هذه الملفات، اعتبر سوبرامانيام أن التعامل كان يمكن أن يكون أفضل، قائلًا: “كان بإمكانهم ببساطة الالتزام بالقانون”، موضحاً أن “الواقع هو أنهم كانوا مطالبين بتسليم جميع الملفات قبل أكثر من أربعين يوماً”.

    ويواجه الأمير السابق أندرو منذ سنوات تدقيقاً واسعاً بشأن صداقته السابقة مع إبستين، وقد نفى مراراً أي ارتكاب مخالفات، مؤكداً أنه لم يشهد أو يشك بأي سلوك أدى لاحقاً إلى إدانة إبستين.

    كذلك رد متحدث باسم المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس على مزاعم مثيرة وردت في أحدث ملفات جيفري إبستين، من بينها ادعاء إصابته بمرض منقول جنسياً، واصفاً إياها بأنها “سخيفة تماماً وكاذبة بالكامل”.

    وتشير الوثائق إلى رسالتين إلكترونيتين مؤرختين في 18 يوليوز 2013، يبدو أنهما كُتبتا من حساب إبستين نفسه وأُعيدتا إلى الحساب ذاته، من دون وضوح ما إذا كانتا قد أُرسلتا أصلاً إلى غيتس.

    ولا يظهر أي حساب بريد إلكتروني مرتبط بغيتس في المراسلتين، كما أنهما غير موقعتين.

    إحدى الرسالتين صيغت على هيئة خطاب استقالة من “مؤسسة بيل وميليندا غيتس”، وتشتكي من الاضطرار إلى تأمين دواء لغيتس “لمعالجة تبعات علاقة جنسية مع فتيات روسيات”.

    أما الرسالة الأخرى، التي تبدأ بعبارة “عزيزي بيل”، فتتضمن شكوى من إنهاء غيتس علاقة صداقة، وتطرح مزاعم إضافية عن محاولة إخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً، بما في ذلك عن زوجته آنذاك، ميليندا.

    وتبدو الرسالتان وكأنهما كُتبتا من قبل إبستين نيابةً عن طرف آخر.

    وقال متحدث باسم غيتس لـ”بي بي سي”: الشيء الوحيد الذي تُظهره هذه الوثائق هو إحباط إبستين من عدم وجود علاقة مستمرة مع غيتس، ومدى الاستعداد الذي بلغه للإيقاع والتشهير”.

    وكشفت رسائل بريد إلكتروني أُفرج عنها أن اللورد بيتر ماندلسون ناقش عام 2009 إمكانية الإقامة في أحد ممتلكات الممول الأمريكي جيفري إبستين في نيويورك، في وقت كان إبستين يقضي عقوبة سجن بتهمة استدراج قاصر لأغراض الدعارة.

    وتعود الرسائل إلى 16 يونيو 2009، بعد أيام من تعيين ماندلسون وزير دولة أول في حكومة غوردون براون، وهو منصب كان يُنظر إليه فعليًا كنائب لرئيس الوزراء.

    وأظهرت المراسلات أن ماندلسون طلب الإقامة لدى إبستين، مبرراً ذلك بتوافر “مرافق أفضل” في عقاراته.

    كذلك أوردت الوثائق معلومات تتعلق بفترة احتجاز جيفري إبستين في مركز الاحتجاز الإصلاحي متروبوليتان في نيويورك، تتضمن إفادة أدلى بها عام 2019 مسؤول بالسجن.

    وتشير الوثيقة إلى أن إبستين كان يُنقل مراراً من وإلى وحدة سكن خاصة، كما وُضع وأُزيل عن “مراقبة الانتحار”.

    وبحسب الإفادة، كان إبستين يفضل عدم وجود زميل في الزنزانة، واتبع سلوكاً وُصف بـ”التلاعبي” لتجنب ذلك، من بينها طلب مقابلة طبيب نفسي.

    وتذكر الوثيقة أنه في نحو 23 يوليوز 2019 عُثر على إبستين “فاقداً للاستجابة” على أرضية زنزانته، مع قطعة قماش بدائية على صدره، وسط شكوك بأنه ربما كان “يتظاهر بفقدان الوعي”، إذ لوحظ أنه فتح عينيه وقام بحركات مريبة لا تتسق مع حالة فقدان الوعي، وادعى إبستين حينها أن زميله في الزنزانة حاول قتله.

    وأضافت الوثيقة أن مدير السجن أوصى لاحقاً بعدم إيواء إبستين بمفرده، وشدد على ضرورة إجراء تفقد كل 30 دقيقة وجولات غير معلنة.

    غير أنه في يوم وفاته، 10 غشت 2019، أُبلغ الشاهد بالعثور عليه فاقداً للاستجابة داخل زنزانته، وأعرب عن دهشته لعدم وجود زميل له.

    كما أقرت إفادات لاحقة بأن الموظفين لم يُجروا جولات التفقد عند الساعة 03:00 و05:00، وأن نظام الكاميرات في الوحدة كان معطلاً وقت وفاة إبستين.

    وكشفت وثائق حديثة عن تبادل رسائل إلكترونية بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وجيفري إبستين خلال عامي 2012 و2013، تضمنت تنسيقاً لزيارة محتملة لماسك إلى جزيرة إبستين، قبل أن تُلغى لاحقًا لأسباب وصفها ماسك بـ”اللوجستية”.

    وبحسب الوثائق، التي تضم أكثر من ألف إشارة إلى اسم ماسك – مع احتمال تكرار بعض الصفحات – فقد سأل ماسك إبستين في إحدى الرسائل عن موعد “أكثر حفلة جنوناً” على الجزيرة، مشيراً إلى أن الزيارة ستكون “على الأرجح تالولا وأنا فقط”، في إشارة إلى زوجته السابقة، الممثلة البريطانية تالولا رايلي.

    ورد إبستين بأن “النسبة (يقصد نسبة الجنون) على جزيرتي قد تجعل تالولا غير مرتاحة”، ليجيب ماسك بأن “النسبة ليست مشكلة بالنسبة لتالولا”.

    وتفيد المراسلات بأن الزيارة لم تتم في أي من المناسبتين، فيما قال ماسك في منشور لاحق على منصة إكس إن لديه “مراسلات محدودة جداً مع إبستين”، مؤكداً أنه رفض مراراً دعوات لزيارة جزيرته أو السفر على متن طائرته المعروفة باسم “لوليتا إكسبريس”.

    وفقاً لموقع وزارة العدل، ورد اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مئات المرات في الملفات التي أُفرج عنها حديثاً.

    ومن بين الوثائق الجديدة قائمة أعدّها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، تضم اتهامات وبلاغات تلقاها عبر خط البلاغات الوطني التابع لمركز عمليات التهديدات، قدمها متصلون ضد ترامب.

    ويبدو أن كثيراً من هذه البلاغات استند إلى معلومات غير موثقة، وقدمت دون أدلة داعمة.

    ولا يتضح سبب إعداد الـ”أف بي آي” لهذه القائمة أو توقيت تلقّي البلاغات، وقد أُدرجت الوثيقة ضمن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مسؤولون في مكتب الـ”أف بي آي” الميداني في نيويورك في أغسطس/آب 2025.

    وتتضمن القائمة مزاعم عديدة بالاعتداء الجنسي طالت ترامب، وجيفري إبستين، وشخصيات بارزة أخرى.

    وينفي ترامب باستمرار أي ارتكاب مخالفات تتعلق بإبستين، كما لم تُوجَّه إليه أي اتهامات جنائية من ضحايا إبستين.

    وعند سؤال كلٍّ من البيت الأبيض ووزارة العدل عن أحدث المزاعم، أحالا وسائل الإعلام إلى فقرة وردت في البيان الصحفي المرافق للدفعة الجديدة من الملفات، جاء فيها:

    “تتضمن بعض الوثائق ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب قُدّمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020. وللتوضيح، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، ولو كان لها أي قدر من المصداقية لكانت استُخدمت بالفعل ضد الرئيس ترامب”.

    تقول وزارة العدل إن 500 محامٍ يعملون على ملفات إبستين، حيث قال نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، خلال مؤتمر صحفي، إن موظفي وزارة العدل يعملون بجد لإصدار الملفات، حيث أمضى أكثر من 500 محامٍ ومختص أياماً وليال طويلة لاستكمال هذا العمل.

    كما أكد تود بلانش، أثناء حديثه، أن وزارة العدل “لم تحمِ” ترامب في إشارة إلى إدعاءات بأن الوزارة نقحت الوثائق لحماية الرئيس الأمريكي.

    وقال نائب المدعي العام الأمريكي إنه يشعر “بالاستياء” من التلميحات بأن وزارة العدل لا تأخذ استغلال الأطفال على محمل الجد، مضيفاً أن الوزارة ألقت القبض مؤخراً على 293 مجرماً، ضالعين في تهم تتعلق باستغلال الأطفال.

    كما دافع بلانش عن بطء وتيرة نشر الملفات، قائلاً إن حجمها الهائل استلزم من مئات المحامين العمل ليل نهار لأسابيع، لمراجعتها وإعدادها للنشر.

    وكان قانون قد وقع علية الرئيس ترامب، حدد مهلة نهائية في 19 دجنبر 2025، لنشر الوثائق المتعلقة بتحقيقات جيفري إبستين، لكن المسؤولين قالوا إنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة الملفات.

    وقد عُثر على إبستين، وهو رجل أعمال أمريكي من نيويورك تربطه علاقات بشخصيات سياسية وتجارية بارزة، مشنوقاً في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الإتجار بالجنس.

    نشر رسائل تزعم أن ترامب أمضى ساعات مع إحدى ضحايا جيفري إبستين، والبيت الأبيض يردّ بأنها “رواية زائفة”
    ما المعلومات التي لم تُنشر؟
    عَدد نائب المدعي العام تود بلانش، المعلومات التي استبعدت من الملفات المنشورة.

    وتشمل هذه الفئات، المعلومات يمكن من خلالها تحديد تفاصيل شخصية للضحايا، والملفات الطبية، وأي صور لمواد تظهر الاعتداء الجنسي على الأطفال، وأي شيء من شأنه أن يعرض أي تحقيق جارٍ للخطر، أو أي صور تصور الموت أو الإيذاء الجسدي.

    ليس هذا فحسب، بل أضاف نائب المدعي العام، أنهم قاموا بتغطية وجوه أي امرأة تظهر في الملفات، باستثناء غيسلين ماكسويل، ولم يغطوا وجه أي رجل يظهر في الملفات، إلا إذا كان الرجل تصور بصحبة سيدة، كان من المستحيل تغطية وجهها، من دون تغطية وجهه.

    وقد طلبت وزارة العدل من المستخدمين تأكيد أعمارهم قبل السماح لهم الاطلاع وثائق إبستين الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دينزل واشنطن يستعرض البطولة المدنية والعسكرية في السينما الأمريكية


    إدريس الجاي

    بعد إجبار المقاومة الفيتنامية الجيشَ الأمريكي على الانسحاب التدريجي من أراضيها سنة 1973، ثم الانسحاب النهائي سنة 1975 إثر سقوط مدينة سايغون في يد المقاومة، لم تستسغ الجهات المؤيدة للتدخل الأمريكي في فيتنام الهزيمة. فبادرت هوليوود إلى العمل إعلاميًا من أجل إعادة الاعتبار للجيش الأمريكي، فأنتجت، بعد سبع سنوات لاحقًا، أي سنة 1982، سلسلة أفلام الإثارة الخيالية «رامبو». هذا البطل الأسطوري الذي أعاد، سينمائيًا، لأمريكا بطولاتها أمام العالم على إثر هزيمتها في فيتنام.

    كما قام رامبو ببطولات في عدد من مناطق التوتر في العالم، التي لأمريكا تدخل فيها مباشر أو غير مباشر، إضافة إلى بطولات أخرى تهدف إلى حماية الفرد الأمريكي. وحتى سنة 2019، ظلت الصناعة السينمائية الأمريكية تنتج هذا البطل وتعيد إنتاجه في شخص الممثل والمخرج والمنتج سيلفستر ستالون، الذي، رغم الشيخوخة، واصل صناعة أمجاد لأمريكا على الشاشة.

    لكن حين بدأت هذه النسخة من البطل الأسطوري رامبو في التلاشي ويتقلص بريقها، خلقت هوليوود نسخًا عصرية جديدة لرامبو، من أبرزها سلسلة أفلام «المعادل» (The Equalizer)، من بطولة الحاصل على جائزة الأوسكار سنة 2002 عن فيلم «يوم التدريب» (Training Day)، دينزل واشنطن، الذي عرفته الشاشة مخرجًا ومنتجًا وممثلًا في عدد من الأفلام المتميزة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سلسلة أفلام «المعادل»، وظفت الصناعة السينمائية الأمريكية شخصية دينزل واشنطن في تحسين صورة أمريكا في العالم، وإثبات قدرة الإنسان الأمريكي على حل المشكلات الداخلية والخارجية، وحماية الفرد الأمريكي ومنحه الثقة لتخطي كل الصعوبات، بل وإبراز قدرته على اختراق حتى أشد الأنظمة خطورة في العالم.

    كان المرشح لأداء دور الشخصية الرئيسية في هذه السلسلة، روبرت ماكول، العميل السابق في القوات الخاصة الذي زوّر موته ليعيش في بوسطن بهدوء بعد تقاعده الاختياري، هو الممثل النيوزيلندي راسل كرو سنة 2010، لكن بعد سنة أُعلن أن دينزل واشنطن هو من سيقوم بالدور بدلًا من راسل كرو. كما تم استبدال المخرج الدنماركي نيكولاس ويندينغ ريفن، الذي انسحب قبل وقت قصير من بداية التصوير، بالمخرج الأمريكي أنطوان فوكوا. ونظرًا لهذه التغييرات، لم يبدأ تصوير الفيلم الأول من الثلاثية إلا في منتصف سنة 2013.

    بلغت ميزانية إنتاج فيلم «المعادل» الأول 55 مليون دولار، وبعد عرضه في قاعات السينما سنة 2014، حقق مداخيل بلغت 100 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، و90 مليون دولار خارجها. وقد عُرض فيلم الإثارة والحركة «المعادل» لأول مرة سنة 2014 في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي بكندا. وهو مقتبس من مسلسل تلفزيوني عُرض في ثمانينيات القرن الماضي ويحمل الاسم نفسه «المعادل»، من تأليف مايكل سلون وريتشارد ليندهايم.

    في الجزء الأول من الفيلم، يعمل روبرت ماكول (دينزل واشنطن) عاملًا عاديًا في متجر كبير لمواد البناء. يساعد إحدى زميلاته في العمل، أمينة صندوق المبيعات، على استرجاع خاتمها الذي ورثته عن أمها، بعدما انتزعه منها مهاجم هدّدها بمسدس بعد أن سرق مداخيل الصندوق. كما ساعد أحد زملائه، المنحدر من أصول أمريكية لاتينية، على تخفيض وزنه ليصبح حارسَ أمن، وساعد أيضًا والدة هذا الأخير على التخلص من بعض أفراد الشرطة الذين ابتزوها ماليًا من خلال إحراق مطعمها الصغير.

    روبرت ماكول شخصية انعزالية، يعيش وحيدًا بعد فقدانه زوجته، ومدمن على قراءة الكتب، ويمارس انضباطًا عسكريًا كفرد مدني، من خلال الحرص على النظافة والترتيب داخل البيت وخارجه. حتى شرب الشاي يمارسه بطقوس خاصة، إذ يحضر من بيته، حين يقصد المقهى المجاور، كل لوازم الشاي، ولا يطلب من المقهى سوى الماء الساخن.

    في المقهى، يتعرف على فتاة يافعة تُدعى ألينا (كلوي غريس موريتز)، تستغلها عصابة روسية في الدعارة. وعندما تمتنع عن ممارسة الدعارة مع زبون عنيف، تتعرض لضرب مبرح يدخلها في غيبوبة بالمستشفى. يعرض روبرت ماكول على رئيس العصابة كل مدخراته، البالغة 9800 دولار، مقابل حرية ألينا، لكن القوّاد يرفض العرض، فتندلع معركة سريعة الإيقاع يقتل فيها روبرت ماكول جميع أفراد العصابة الموجودين في الغرفة، بمن فيهم رئيس العصابة نفسه.

    يصل خبر المجزرة إلى زعيم العصابة الأعلى في موسكو، فيرسل خبيرًا مع فرقة خاصة لمطاردة روبرت ماكول. وتنتهي المطاردة بمقتل جميع أفراد الفرقة الخاصة، ثم بمقتل رأس العصابة في مقر سكناه بموسكو، وتتحرر ألينا وتعود إلى مقاعد الدراسة.

    في الجزء الأول من كلا الفيلمين، «المعادل» و«رامبو»، تسير الأحداث في مسار متشابه، وإن اختلف الزمان والمكان. فكلا البطلين منطوٍ على نفسه، يحاول العيش حياة هادئة، لكن ما يجري حوله يدفعه إلى الخروج من عزلته لمساعدة المحتاجين والمتضررين من ظلم جهة ما. كما يلتقي الفيلمان في محاربة العدو الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية؛ فرامبو يحارب القوات السوفياتية في الجزء الثاني من سلسلته، بينما يحارب المعادل المافيا الروسية، لينتهي الصراع دائمًا بانتصار البطل الأمريكي.

    المعادل 2

    كما يغير رامبو وظائفه ومكان إقامته، يغير بطل «المعادل» هو الآخر أعماله ووظائفه. في هذا الجزء الثاني، يعيش روبرت ماكول وحيدًا في شقة بولاية ماساتشوستس، ويعمل سائقًا في شركة «ليفت». وبدعم من صديقته المقربة وزميلته السابقة في الاستخبارات، سوزان بلامر (ميليسا ليو)، يسافر ماكول في المشهد الافتتاحي للفيلم بالقطار إلى إسطنبول، متقمصًا شخصية رجل مسلم محافظ، لإنقاذ ابنة صاحبة مكتبة كان يتردد عليها، بعد أن اختطفها زوجها التركي السابق. ويعيد ماكول الطفلة إلى أمها دون أن تعلم هذه الأخيرة هوية منقذها.

    إنها قصة إنقاذ تتقاطع مع فيلم «رامبو: الدم الأخير» (2019)، حيث ينقذ رامبو الفتاة غابرييلا، حفيدة ماريا مدبرة منزله، بعد اختطافها من قبل تجار البشر الذين يبيعون الفتيات الصغيرات للدعارة القسرية في المكسيك.

    في عملية أخرى، يظهر تقابل ناعم بين شخصيتين: المسلم التركي العنيف الذي يختطف ابنته، واليهودي سام روبنشتاين المسالم، أحد الناجين من محرقة النازيين في الحرب العالمية الثانية، الذي يبحث عن شقيقته التي افترق عنها عندما رحّلهم النازيون إلى معسكرات مختلفة، وعن لوحة رسم لأخته بيعت في مزاد علني، لعدم تمكنه من إثبات ملكيته القانونية لها. في نهاية الفيلم، يمكن روبرت ماكول سام من اللقاء بشقيقته بفضل معلومات سوزان عن اللوحة.

    يتخلل الفيلم عدد من الأحداث الصغيرة التي ينتقم فيها روبرت ماكول للمظلومين، مثل إنصاف فتاة تعرضت لمعاملة وحشية من طرف مجموعة من الشباب الأثرياء، أو إنقاذ الشاب الأسود مايلز من الانخراط في عصابة إجرامية تسعى للانتقام لأخيه. وبما أن لمايلز موهبة فنية، يعود في النهاية إلى المدرسة ويركز على دراسته. كما يتضامن مع امرأة هندية مسلمة دُمرت حديقتها الصغيرة للخضروات في بهو العمارة.

    غير أن الحدث الأساسي في الفيلم يتمثل في مقتل سوزان، صديقته المقربة وزميلته السابقة في الاستخبارات، في اعتداء جسدي مدبر. وبعد اكتشاف ماكول أن ديف يورك، زميله السابق في الاستخبارات، هو مدبر عملية القتل، تتطور الأحداث إلى مواجهة دامية في مدينة مسقط رأس ماكول الساحلية، في ظروف إعصار رهيب. وهناك يقضي ماكول على ديف يورك وفرقته الخاصة مستخدمًا أدوات بسيطة بدل الأسلحة النارية، ويحرر مايلز الذي كان رهينة للضغط عليه.

    يجسد «المعادل» صورة البطل الأمريكي المثالي، الأخلاقي والمنضبط، الذي يقف إلى جانب المستضعفين، ويتولى تطهير التراب الأمريكي من الأشرار، سواء كانوا داخل الحكومة أو خارجها، بل ويتجاوز ذلك إلى المبادرة حيث تعجز الدولة عن كشف الفساد داخل منظومتها.

    المعادل 3

    في الجزء الثالث من فيلم «المعادل: الفصل الأخير»، تدور الأحداث خارج التراب الأمريكي، لكن في ارتباط دائم بالوطن الأم. يفتتح الفيلم بمجزرة ينفذها روبرت ماكول في إحدى ضيعات صقلية، حيث يقضي على عصابة سورية إرهابية لتهريب المخدرات، في إطار بحثه عن أموال مسروقة إثر هجوم إلكتروني على حساب رئيس البناء المتقاعد غريغ داير.

    بعد العملية، يصاب ماكول برصاصة في ظهره يطلقها طفل، حفيد زعيم العصابة. لكنه لا يرد بإطلاق النار عليه، بل يطلق طلقات في الهواء، في تجسيد دلالي لفكرة أن نزعة العنف والانتقام لدى «الشرقي» تبدأ منذ الطفولة.

    ينجو ماكول بصعوبة، وينقذه ضابط الدرك جيو على طريق ساحل نابولي. وفي بلدة صغيرة على ساحل أمالفي، مسقط رأس جيو، يتلقى العلاج على يد الطبيب المحلي إنزو أريزيو. خلال فترة النقاهة، تنشأ علاقة احترام بينه وبين سكان البلدة، ويكتشف أنهم يعانون من ترهيب عصابة كامورا نابولية. فيقرر رد الجميل باستخدام مهاراته للقضاء على الظلم المحلي.

    بعد القضاء على العصابة وزعيمها فينسنت كوارانتا، يعيد ماكول المال المسروق إلى غريغ داير بمساعدة إيما (داكوتا فانينغ)، ابنة سوزان بلامر. وتحتفل البلدة بانتصار فريقها لكرة القدم، ويستقر ماكول في إيطاليا.

    في هذا الجزء الأخير، تتجسد مرة أخرى فكرة قوة الفرد الأمريكي القادر على حل مشاكل العالم، حتى خارج بلده، في مقابل عجز المجتمعات المحلية. وهي رؤية تتقاطع مع أفلام الكاوبوي الحديثة، حيث يعاني مجتمع صغير من جور العصابات إلى أن يفد عليه غريب ينهي معاناته ويعيد التوازن لحياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو: مجلس المنافسة عالج 180 ملفا يتعلق بـ “الاحتكار” في 2025

    سفيان رازق

    كشف رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن المجلس عالج سنة 2025، 180 ملفا مرتبطا بالتركيز الاقتصادي، ملفتا أن هذه السنة شكلت محطة مفصلية في مسار اشتغال المجلس، سواء من حيث حجم الملفات المعالجة أو من حيث ترسيخ منهجية واضحة في التعاطي مع قضايا المنافسة والتواصل مع الرأي العام، مبرزاً أن الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني تنعكس بشكل مباشر على وتيرة ونوعية عمل المجلس.

    وأوضح رحو، خلال اللقاء السنوي مع ممثلي وسائل الإعلام، صباح الثلاثاء، أن هذا الموعد بات مناسبة أساسية لعرض حصيلة السنة المنصرمة، وتقديم معطيات رقمية تبرز الاتجاه العام الذي يسير فيه مجلس المنافسة، إلى جانب تسليط الضوء على ما سماه “عقيدة المنافسة” التي يتم بناؤها بشكل تدريجي، باعتبارها الإطار المرجعي الذي ينبغي أن يسود في المغرب، سواء على مستوى القرارات أو على مستوى منهجية التواصل مع المواطن عبر الإعلام، بما يتيح فهماً أدق لاختيارات المجلس وقراراته.

    وأشار رئيس مجلس المنافسة إلى أن تدخلات المجلس لا تقتصر فقط على القضايا الخلافية أو النزاعية المرتبطة بالمنافسة، بل تشمل أيضاً آلية إبداء الرأي المنصوص عليها قانوناً، سواء بطلب من البرلمان أو من الهيئات المنظمة للقطاعات الإنتاجية، فضلاً عن إمكانية الإحالة الذاتية في عدد من المواضيع، مبرزاً أن اختيار القضايا التي يتدخل فيها المجلس يتم وفق معايير محددة تأخذ بعين الاعتبار الأهمية الاقتصادية والظرفية للملفات المطروحة.

    وفي ما يتعلق بتطور عمل المجلس، أكد رحو أن الصلاحيات التقريرية التي خولها القانون للمجلس، والتي بدأ تفعيل آثارها بشكل فعلي منذ سنة 2019، مكنت من رفع وتيرة معالجة الملفات، خاصة تلك المرتبطة بعمليات التركيز الاقتصادي، مشيراً إلى أن سنة 2025 عرفت معالجة 180 ملفاً، وهو رقم وصفه بالمثير للإعجاب، خصوصاً في ظل رفع عتبات التصريح القانونية التي كان يُنتظر أن تؤدي إلى تراجع عدد الملفات، غير أن الواقع أظهر العكس.

    وأوضح في هذا السياق أن عمليات التركيز الاقتصادي تشمل الاندماجات وعمليات الاستحواذ وبيع الشركات وإنشاء المشاريع المشتركة، وهي عمليات يفرض القانون عرضها على مجلس المنافسة، سواء كانت تهم السوق الوطنية بشكل مباشر أو تتعلق بعمليات جرت خارج المغرب لكنها تشمل فاعلين لهم أنشطة أو فروع داخل المملكة. واعتبر أن هذا العدد من الملفات يعكس وجود نشاط اقتصادي قوي ودينامية حقيقية في الاقتصاد المغربي.

    وأضاف رحو أن تقارير الأنشطة التي سيصدرها المجلس قريباً ستتضمن تفاصيل دقيقة حول القطاعات المعنية وطبيعة العمليات التي تمت دراستها، موضحاً أن أغلب هذه العمليات تُتوَّج بقرارات إيجابية، في حين يفرض المجلس، في بعض الحالات الخاصة، قيوداً أو شروطاً معينة، خصوصاً في القطاعات التي تعرف درجة عالية من التركيز، مثل قطاع التأمينات.

    وفي رده على التساؤلات المتكررة حول ما إذا كانت مراقبة عمليات التركيز تشمل الشركات العمومية إلى جانب الخاصة، شدد رئيس مجلس المنافسة على أن الأمر لا يتعلق فقط بمبدأ نظري، بل بممارسة فعلية، مؤكداً أن المجلس درس ملفات بطلب من شركات عمومية، بل وحتى بطلب من الدولة بصفتها مساهماً، بما يكرس مبدأ الحياد التنافسي، حيث تُعامل جميع العمليات بنفس المعايير بغض النظر عن طبيعة رأس المال، عمومياً كان أو خاصاً، مغربياً أو أجنبياً.

    كما توقف رحو عند مسألة الآجال، مشيراً إلى أن المجلس يولي أهمية قصوى لاحترام المواعيد النهائية لمعالجة الملفات، موضحاً أن أغلب عمليات التركيز يتم البت فيها في غضون أسابيع قليلة.

    وفي هذا الإطار، أبرز أن المجلس أدخل مفهوم “المسار السريع” كآلية مبتكرة في مجال التراخيص الإدارية، تتيح تسريع وتيرة البت في الملفات عندما تكون السرعة عنصراً حاسماً لإنجاز العمليات الاقتصادية، مضيفاً أن حوالي 50 في المائة من الملفات المعروضة على المجلس تطلب الاستفادة من هذا المسار، وقد تمكن المجلس من الاستجابة لها في الغالب.

    واعتبر رئيس مجلس المنافسة أن إدراج مسطرة “المسار السريع” في الإطار القانوني المنظم لعمل المجلس يشكل سابقة يمكن أن تشكل نموذجاً لمؤسسات عمومية أخرى تمنح تراخيص أو تتخذ قرارات إدارية ذات أثر اقتصادي، مؤكداً أن هذه الآلية ساهمت في تعزيز فعالية المجلس وتحسين علاقته بالفاعلين الاقتصاديين، دون الإخلال بمبادئ المنافسة الحرة والنزيهة التي يضطلع بحمايتها.

    إقرأ الخبر من مصدره