Étiquette : 2019

  • جواد الياميق يجتاز الفحص الطبي للعودة إلى الميادين الإسبانية

    الخط : A- A+

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته لتمثيل ألوان الفريق إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، حيث يرتبط إتمام الصفقة بشكل نهائي باجتياز المدافع المغربي للفحوصات الطبية بنجاح، وفق ما جاء في بلاغ رسمي أصدره النادي الإسباني لتأكيد استعادة أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة إيجابية في ذاكرة جماهير قلعة “لاروماريدا” خلال فترات سابقة.

    ويأتي اختيار الياميق بناء على كونه من الأسماء المجربة التي تملك دراية واسعة بأجواء النادي، إذ سبق له حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، خاض خلالها 14 مباراة قدم فيها مستويات دفاعية لافتة، كما أبان عن قوة بدنية هائلة وقدرة كبيرة على قراءة اللعب، مما جعله آنذاك محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية التي رغبت في الاستفادة من خدماته قبل انتقاله لوجهات أخرى.

    ويحمل المدافع المغربي في جعبته سجلا احترافيا حافلا يضم أزيد من 300 مباراة رسمية، بالإضافة إلى مسيرة دولية غنية رفقة المنتخب الوطني المغربي دافع فيها عن القميص الوطني في 41 مناسبة، وكان من بين الركائز التي ساهمت في وصول “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، مما يجعل من عودته إلى الدوري الإسباني إضافة نوعية تمنح دفاع سرقسطة مزيدا من الأمان والخبرة الميدانية المطلوبة في هذه المرحلة من المنافسات.

    ويعد جواد الياميق نتاجا خالصا لمدرسة أولمبيك خريبكة التي تدرج في فئاتها السنية وصولا إلى الفريق الأول، قبل أن تبدأ رحلة تألقه مع نادي الرجاء الرياضي ومنه إلى الميادين الأوروبية، حيث خاض تجارب احترافية متنوعة بين الدوري الإيطالي مع جنوة وبيروجيا والدوري الإسباني مع ريال بلد الوليد وسرقسطة، وصولا إلى تجربته في الدوري السعودي، ليعود اليوم من جديد إلى إسبانيا في خطوة تعكس طموحه في مواصلة العطاء بأعلى المستويات التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محافظ موقع بناصا الأثري لـRue20: الكوارث الطبيعية تفرض إعادة التفكير في سياسات حماية الآثار

    زنقة20| الرباط

    في ظل تزايد المخاطر الطبيعية المرتبطة بالتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية المرتبطة بالفيضانات على الخصوص، حذر رشيد أغربي، الباحث في علم الآثار والمحافظ الحالي لموقعي بناصا وتاموسيدا الأثريين من تنامي التهديدات التي تواجه المآثر التاريخية بالمغرب، مؤكدا أن الفيضانات تشكل أحد أخطر هذه التحديات بالنظر إلى تأثيرها المباشر على استقرار المباني الأثرية والبنيات التاريخية.

    وأوضح السيد رشيد أغربي في حوار مقتضب أجرته معه جريدة Rue20, أن الكوارث الطبيعية، من زلازل وحرائق وانهيارات وفيضانات تظل خارج نطاق التحكم البشري المباشر غير أن تداعياتها يمكن التخفيف منها عبر سياسات وقائية محكمة، تقوم على التخطيط المسبق وتدبير ما بعد الكوارث بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية بعد وقوع الضرر.

    وقال المسؤول عن أحد أبرز المواقع التاريخية والأثرية بالمملكة، أن التجربة التاريخية قد أثبتت أن التعمير القديم كان أكثر انسجاما مع المجال الطبيعي، حيث شُيّدت المدن الأثرية الكبرى على مرتفعات نسبية بمحاذاة الأنهار، ما وفر لها حماية طبيعية من الفيضانات، معززة بأسوار دفاعية ذات وظائف متعددة، أمنية وبيئية في آن واحد.

    واعتبر أغربي، أن هذا المعطى يعكس مستوى متقدمًا من المعرفة الجغرافية والهندسية لدى الحضارات القديمة، وهو ما ينبغي استلهامه اليوم في سياسات حماية التراث.

    وشدد أغربي، على أن موقع تاموسيدا يُجسد هذا الوعي المبكر من خلال السور الضخم المشيد بمحاذاة نهر سبو، والذي اعتمد تقنيات بناء مختلفة وأكثر متانة مقارنة بباقي أجزاء السور في دلالة واضحة على إدراك المخاطر المرتبطة بفيضانات النهر.

    وأضاف أن الموقع الأثري قد يظل مهددا بفيضانات جزئية في حالات استثنائية مرتبطة بارتفاع منسوب المياه، غير أن الوضع الحالي يبقى مستقراً وتحت المراقبة.

    وفي المقابل، أشار أغربي إلى أن موقع بناصا يستفيد من حماية طبيعية نسبية، لكنه يواجه إشكالات تقنية مرتبطة بارتفاع الفرشة المائية، خاصة على مستوى بئر الحمامات ذات الرسومات الجدارية، حيث يؤدي ارتفاع منسوب المياه الجوفية إلى تدفقها داخل بعض البنايات الأثرية، كما حدث سنة 2019، وهو ما استدعى تدخلاً ميدانياً عاجلاً لضخ المياه وحماية المكونات المعمارية للموقع.

    وجدد أغربي التأكيد على أن حماية التراث الأثري لا يمكن أن تُختزل في تدخلات معزولة، بل تستوجب استراتيجية وطنية وقائية واضحة المعالم، خاصة بالنسبة للمواقع المهددة بالفيضانات أو الواقعة على جنبات الأودية والسواحل المعرضة للانجراف البحري.

    وفي هذا الإطار، نوه أغربي بالمشاريع التي تشرف عليها وزارة الثقافة وعلى رأسها مشاريع حماية قصر البحر البرتغالي بآسفي وحصن الفتح بالعرائش، معتبراً إياها نماذج ناجحة في صيانة ورد الاعتبار للمعالم التاريخية المهددة.

    وأكد أغربي أن الرهان الحقيقي يكمن في اعتماد مقاربة تشاركية، باعتبار أن مسؤولية حماية التراث مشتركة بين وزارة الثقافة والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة، إضافة إلى قطاعات استراتيجية كوزارة التجهيز والماء، داعياً إلى إدماج حماية التراث ضمن برامج التنمية الترابية بدل التعامل معها كملف ثانوي.

    وفي بعد آخر لا يقل خطورة، نبه الباحث الأثري إلى التهديدات البشرية التي تطال المواقع الأثرية وعلى رأسها تنامي ظاهرة التنقيب غير القانوني باستعمال الكاشفات المعدنية، معتبراً أن هذا السلوك يشكل اعتداءً مباشرا على الذاكرة التاريخية الوطنية، ويستوجب تطبيقاً صارماً لقانون حماية التراث، إلى جانب حملات تحسيسية وتوعوية.

    وختم رشيد أغربي حديثه بالتأكيد على ضرورة إقرار ميثاق وطني شامل لحماية التراث الثقافي المادي، يواكب التحديات المناخية والبيئية الراهنة، ويوفر الموارد البشرية والمالية الكفيلة بتنزيل مشاريع مندمجة، قادرة على حماية الموروث الحضاري وتحويله إلى رافعة للتنمية المستدامة، بدل أن يظل عرضة للتآكل والإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الياميق يتفق مع فريق ريال سرقسطة


    هسبورت – محمد فنكار

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته إلى صفوف الفريق إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في انتظار اجتياز الفحص الطبي بنجاح، وفق بلاغ رسمي للنادي.

    وأوضح النادي أن الياميق يعد من الأسماء المجربة في مركز الدفاع، إذ حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض آنذاك 14 مباراة، وترك انطباعا إيجابيا بفضل قوته البدنية وخبرته؛ ما جعله محط اهتمام أندية عديدة لاحقا.

    ويملك المدافع المغربي سجلا حافلا، بعدما خاض أزيد من 300 مباراة في مسيرته الاحترافية. كما دافع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في 41 مناسبة؛ من بينها المشاركة في نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتدرّج جواد الياميق في الفئات السنية لنادي أولمبيك خريبكة، قبل أن يحمل قميص الرجاء الرياضي، ثم يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع جنوة وبيروجيا وريال سرقسطة وريال بلد الوليد، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري السعودي، ليعود اليوم إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يخرج عن صمته بشأن ذهابه إلى جزيرة الملياردير إبستين

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لم يذهب أبدا إلى جزيرة الملياردير جيفري إبستين، الذي عُثر عليه ميتا في سجنه أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة تستغل فتيات قاصرات في الولايات المتحدة.

    جاء ذلك في تدوينة له، الإثنين، على منصته “تروث سوشيال” حول الوثائق التي كُشف عنها مؤخرًا والمتعلقة بملف إبستين.

    وأضاف ترامب: “لم تكن لي علاقة ودية مع جيفري إبستين. وتآمر إبستين مع كاتب مخادع يُدعى مايكل وولف ضدي”.

    وأشار ترامب إلى أنه سيقاضي من أدلوا بتصريحات تستهدفه، وتابع: “أنا لم أذهب أبدا إلى جزيرة إبستين التي تغزوها الحشرات، لكن هؤلاء الديمقراطيين المخادعين وداعميهم ذهبوا جميعًا تقريبا”.

    وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووُجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

    وتضمّنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تكشف وفرة السمك برمضان والأحرار ينتقد عدم انعكاسها على الأسعار

    كشفت زكية الدريوش، كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عن الإجراءات المتخذة لضمان تموين الأسواق الوطنية بالسمك خلال شهر رمضان، في المقابل انتقد نواب التجمع الوطني للأحرار عدم انعكاس هذه الوفرة على الأسعار بالمدن المغربية، مشيرًا إلى غياب مراقبة فعالة وتعدد الوسطاء وغياب رؤية موحدة لسلسلة الصيد والتسويق.

    وأفادت الدريوش، خلال إجابتها على سؤال شفهي اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن كتابة الدولة تساهم في مجهود كبير مع الحكومة لتموين الأسواق الوطنية من المنتوجات الغذائية الأساسية، وخاصة خلال شهر رمضان.

    وأوضحت زكية الدريوش أن كتابة الدولة قامت بعدة إجراءات، مشيرة إلى أنه “نحن اليوم في فترة الراحة البيولوجية للسمك السطحي، واستئناف نشاط الأسطول سيبدأ في 15 فبراير”، مضيفة أنه “مع ملاحظة وجود نقص في مادة السردين هذه السنة، منعنا، بالتنسيق مع وزارة الصناعة، تصدير السردين المجمد لضمان وفرة المنتج محليًا”، مؤكدة أن الأمر لا يهم السمك السطح، بل يشمل فقط السردين المجمد.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أنه سيتم لنسخة الثامنة من برنامج “الحوت بثمن معقول”، والذي يشمل السمك المجمد، مضيفة “نلاحظ أن الطلب على السمك المجمد ارتفع بشكل كبير، إذ انتقل من حوالي 400 طن في 2019 إلى أكثر من 4000 طن في 2025”.

    وأردفت الدريوش أن هذا البرنامج سيغطي خلال سنة 2026 جميع الجهات الـ12 للمملكة المغربية، متوقعة أن يتجاوز الإنتاج 5000 طن، مبرزة أن الجديد في هذه النسخة هو توفير السمك السردين المجمد.

    وفي تعقيبه على جواب الوزيرة، قال النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد الأمين حرمة الله، إن “الواقع الميداني، خاصة خلال شهر رمضان، يؤكد أن وفرة المنتوج لا تنعكس على الأسعار بالمدن المغربية. المواطن يشتكي من غلاء السمك وصعوبة الوصول إليه”.

    واعتبر حرمة الله أن “الإشكال الحقيقي يكمن في: تعدد الوسطاء، وضعف المراقبة الفعلية للتوزيع، وغياب آليات واضحة لتقريب المنتوج من المستهلك، وتعدد المتدخلين، وغياب رؤية موحدة تشمل سلسلة كاملة من الصيد إلى التسويق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار”.

    وتساءل النائب التجمعي حول كيفية ضمان وصول السمك فعليًا إلى الأسواق الداخلية وبأسعار معقولة، والإجراءات العملية الملموسة للحد من المضاربة والاحتكار، مشيرا إلى أن “جهة الداخلة وادي الذهب من أكثر الجهات وفرة في الصيد البحري، لكن ما توفره الجهة لا ينعكس بشكل كافٍ على الأسواق المحلية”.

    ولفت حرمة الله إلى أن ذلك يطرح تساؤلات حول دور كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في تزويد الأسواق المحلية بالأسماك، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أنه “لدينا أسواقًا جديدة بمدينة الداخلة، فهل سيتم استغلالها لخلق اكتفاء محلي من الأسماك وبأسعار مناسبة في متناول المواطنين؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الياميق ينضم لنادي ريال سرقسطة

    توصل نادي ريال سرقسطة الإسباني إلى اتفاق مبدئي، في انتظار اجتياز الفحص الطبي، من أجل ضم المدافع المغربي جواد الياميق إلى صفوف الفريق الذي ينشط في القسم الثاني الاسباني إلى غاية نهاية الموسم.

    وسبق للاعب المغربي اللعب مع ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة. كما يحمل في رصيده 41 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، من بينها مشاركته في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إضافة إلى أكثر من 300 مباراة احترافية في مسيرته.

    تدرّج الياميق في فئات نادي مسقط رأسه أولمبيك خريبكة، قبل أن ينتقل إلى الرجاء البيضاوي، ثم شد الرحال إلى أوروبا، حيث انضم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء ثقيلة في مرمى الفضيحة.. كيف طالت وثائق إبستين منتمين لعائلات ملكية وسياسيين وأقطاب مال عبر العالم

    تواصل الوثائق الجديدة المرتبطة بقضية جيفري إبستين إحداث هزات متتالية داخل دوائر الحكم والنخب السياسية والاقتصادية والثقافية في عدد من الدول الغربية، بعدما كشفت الحكومة الأميركية، الأسبوع الماضي، عن ملايين الصفحات التي أعادت إلى الواجهة شبكة العلاقات الواسعة التي نسجها الممول المدان بجرائم الاتجار الجنسي بقاصرات، قبل العثور عليه مشنوقاً في زنزانته سنة 2019 أثناء انتظاره المحاكمة.

    الدفعة الأخيرة من الوثائق لم تكتفِ بتأكيد الطابع العابر للحدود لشبكة إبستين، بل وضعت أسماء جديدة وازنة تحت مجهر الرأي العام، من بينها شخصيات ملكية، ومسؤولون سياسيون رفيعو المستوى، وأقطاب في عالم المال والرياضة، ما أعاد طرح أسئلة محرجة حول حدود النفوذ، والتواطؤ، والصمت الطويل.

    في النرويج، وجدت الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد الأمير هاكون، نفسها في قلب العاصفة بعد أن أظهرت الوثائق ورود اسمها أكثر من ألف مرة في المراسلات المرتبطة بإبستين، وفق ما كشفت عنه صحيفة “فيردنز غانغ”. وتُظهر المراسلات، التي تعود إلى الفترة ما بين 2011 و2014، نبرة تقارب وتواصل متكرر بين الطرفين، وهو ما اعتبرته الصحافة النرويجية مؤشراً مقلقاً على طبيعة العلاقة. القصر الملكي سارع إلى احتواء التداعيات عبر بيان أقرت فيه الأميرة بما وصفته “خطأ في التقدير”، معربة عن ندمها الشديد على أي تواصل مع إبستين، وواصفة الأمر بـ“المحرج”، دون أن يبدد ذلك موجة الانتقادات والأسئلة داخل البلاد.

    في الولايات المتحدة، لم يكن اسم كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، بعيداً عن دائرة الشبهات، بعدما أظهرت الوثائق تبادل رسائل إلكترونية ذات طابع فاضح بينه وبين غيلين ماكسويل، الشريكة المقربة من إبستين، والتي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالاتجار الجنسي بقاصرات، واسرمان اعترف بالتواصل، مؤكداً في بيان ندمه على تلك المراسلات التي تعود لأكثر من عقدين، ومشدداً على أنها سبقت انكشاف “الجرائم المروعة” لماكسويل، غير أن اعتذاره لم يمنع تسليط الضوء على طبيعة العلاقات التي كانت تحيط بإبستين داخل دوائر النفوذ الأميركية.

    أما في سلوفاكيا، فقد تحولت القضية إلى أزمة سياسية مباشرة، بعدما أعلن رئيس الوزراء روبرت فيكو قبوله استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، وتستند الاستقالة إلى رسائل نصية تعود إلى سنة 2018، اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، يظهر فيها إبستين وهو يعد لايتشاك بتدبير نساء له، في وقت كان يشغل فيه منصباً حكومياً حساساً، ما فجّر موجة انتقادات داخلية حول أخلاقيات المسؤولين وعلاقاتهم المشبوهة.

    وفي بريطانيا، عادت تداعيات الملف لتطال بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق في واشنطن وأحد الوجوه التاريخية لحزب العمال، الذي غادر الحزب بعد الكشف عن معطيات جديدة تفيد بتلقيه دفعات مالية من إبستين في سنتي 2003 و2004. ماندلسون نفى صحة هذه المزاعم في رسالة وجهها إلى قيادة الحزب، مؤكداً أنه لا يملك “أي سجل ولا أي ذكرى” لتلقي أموال من إبستين، مطالباً بفتح تحقيق، غير أن الضغوط السياسية والإعلامية عجلت بانسحابه.

    الوثائق نفسها أعادت تسليط الضوء، مرة أخرى، على الأمير أندرو، شقيق الملك البريطاني تشارلز الثالث، الذي ما زالت علاقته بإبستين تطارد المؤسسة الملكية. وتظهر ضمن الوثائق صور غير مؤرخة للأمير في أوضاع فاضحة، ما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى مطالبته بالإدلاء بإفادته أمام السلطات الأميركية. وكانت هذه القضية قد دفعت الملك تشارلز الثالث، في أكتوبر الماضي، إلى تجريد شقيقه من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة.

    ومع توالي نشر الوثائق، يتضح أن قضية إبستين لم تكن مجرد ملف جنائي معزول، بل شبكة علاقات معقدة امتدت إلى أعلى مستويات السلطة والمال، حيث تتقاطع السياسة بالامتيازات، ويختلط النفوذ بالصمت، في فضيحة ما زالت فصولها تتكشف، حاملة معها أسماء جديدة وأسئلة أكبر حول المساءلة، والعدالة، وحدود الحصانة غير المعلنة.

    وكانت وزارة العدل الأمريكية، قد أفرجت عن دفعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، تجاوزت 3.5 مليون صفحة، تشمل أكثر من 2000 مقطع فيديو وما يزيد عن 180 ألف صورة، في إطار تنفيذ قانون الشفافية الخاص بملفات إبستين الذي أقرّه الكونغرس الأمريكي في نوفمبر الماضي بهدف فتح ملفات التحقيقات أمام الرأي العام.

    الوثائق التي تم نشرها جاءت بعد مراجعة دقيقة من قبل مئات المحامين والمحققين في وزارة العدل وحوِّلت إلى موقع الوزارة على الإنترنت مع إمكانية البحث داخلها بعد تأكيد العمر (فوق 18 سنة). تشمل المواد المستجلبة سجلات FBI، مقابلات، سجلات اتصالات، ويشمل بعضها رسائل وصورًا ومقاطع فيديو.

    وأكدت وزارة العدل أن المواد المنشورة خضعت لتعديلات لحماية خصوصية الضحايا، إذ تم حجب معلومات تحديد الهوية، كما حُجبت بعض الوثائق التي قد تؤثر على تحقيقات مستمرة أو تتضمن محتوى غير لائق. وأشارت الوزارة إلى أن الملفات تشمل محتوى أُرسل إليها من جهات متعددة، بما في ذلك مواد قد تكون مزيفة أو غير مؤكدة، مثل ادعاءات غير موثوقة أمام الانتخابات الأمريكية 2020.

    لكن هذا النشر لم يخلو من جدل واسع، محامو ضحايا إبستين وناجون منه انتقدوا بشدة طريقة التعامل مع الوثائق، مطالبين بإزالتها نهائيًا من الشبكة، بعد أن كشفت تحليلات أولية عن وجود أسماء ضحايا دون التعتيم الكافي، ما يعرضهم لمخاطر نفسية وقانونية، وفقًا لوكالات دفاع عنهم.

    من جهة أخرى، كشفت مراجعات أولية للوثائق عن علاقات واتصالات بين إبستين وشخصيات عامة بارزة، منها أسماء ذكرت في رسائل أو سجلات اتصالات، ما أعاد إشعال نقاشات سياسية وإعلامية حول حجم النفوذ والتغطية قبل وبعد اعتقاله.

    كما عبّر بعض المسؤولين عن استعدادهم لاستخدام هذه الوثائق لمتابعة قضايا جديدة ضد شركاء محتملين، إذا ما ظهرت أدلة جديدة قابلة للإثبات، بينما يشدد آخرون على أن الوثائق لا تشكل دليلًا كافيًا لإقامة قضايا جنائية إضافية حتى الآن.

    وفي ردود فعل متباينة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوثائق لا تدينه وتقدم صورة مخالفة لما يتوقعه خصومه السياسيون، رغم وجود اسمه في مواد غير مؤيدة بأدلة واضحة، ما زاد من الجدل حول فهم ما كشفته السجلات بالفعل.

    يأتي هذا الكشف في وقت لا يزال فيه جزء كبير من الوثائق — التي قد تصل إلى نحو 6 ملايين صفحة — قيد المراجعة أو الحجب بشكل كامل، ما يفتح الباب أمام المزيد من مراحل الكشف أو جدل سياسي وقانوني في الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات جديدة تطالها فضيحة « إبستين » ضمنهم أمراء ومسؤولون كبار

    العلم – وكالات

    وردت أسماء جديدة لعدد من كبار الشخصيات في الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية إبستين التي نشرتها الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي، من بينها ملكة النروج المقبلة الأميرة ميتي ماريت ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، إضافة إلى تزايد الضغط على شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث.

    ودين الخبير المالي السابق جيفري إبستين بإقامة في شبكة واسعة للاتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى أكبر الفضائح في الولايات المتحدة. وعثر عليه مشنوقا في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.

    -الأميرة ميتي ماريت-

    ذكر اسم ميتي ماريت زوجة ولي العهد النروجي هاكون ما لا يقل عن ألف مرة، بحسب صحيفة فيردنز غانغ النروجية، في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الجمعة.

    ويكشف مضمون ونبرة المبادلات التي جرت بين الأميرة وجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية بين 2011 و2014 والتي نقلتها الصحافة النروجية في نهاية الأسبوع الماضي، إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.

    وفي العام 2012 حين قال لها إبستين إنه في باريس « بحثا عن زوجة »، أجابته أن العاصمة الفرنسية « جيدة للزنى » لكن « الإسكندينافيات زوجات أفضل ».

    وأقرت ميتي ماريت بارتكاب « خطأ في التقدير ». وقالت في بيان نقله القصر الملكي إلى وكالة فرانس برس « إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين » واصفة ذلك بأنه « محرج ».

    -مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي-

    أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو السبت على فيسبوك أنه قبِل استقالة مستشاره وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعدما تبين أنه كان على تواصل مع إبستين.

    وظهر في تبادل رسائل نصية يعود إلى العام 2018 اطلعت عليه البي بي سي، أن إبستين وعد لايتشاك في وقت كان وزيرا للخارجية بتدبير نساء له.

    -السفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة –

    غادر بيتر ماندلسون الذي أقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين، من حزب العمال الأحد بعد أن كان من وجوهه التاريخية، إثر كشف معلومات جديدة بشأن ارتباطه به.

    وتشير الوثائق المكشوفة إلى أنه تلقى دفعات مالية من إبستين في 2003 و2004.

    وقال في رسالة موجهة إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي « إن المزاعم التي أعتقد أنها كاذبة… تستدعي تحقيقا من جهتي »، مؤكدا أنه ليس لديه « أي سجل ولا أي ذكرى » لتلقي مبالغ مالية.

    -اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس –

    قدم كايسي واسرمان رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2028 في لوس أنجلوس اعتذارا السبت بعدما ورد اسمه في آخر مجموعة من وثائق إبستين.

    وتضمنت الوثائق المتعلقة به تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل شريكة إبستين والتي تقضي عقوبة بالسجن عشرين عاما لإدانتها بالاتجار جنسيا بقاصرات لحساب إبستين.

    وقال واسرمان في بيان ورد في فرانس برس « إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماسكويل التي جرت قبل أكثر من عشرين عاما، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة ».


    -تزايد الضغوط على شقيق الملك تشارلز الثالث-

    طالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة جديدة الأمير السابق أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إذ يظهر في صور غير مؤرخة راكعا على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية أرضا.

    ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر السبت إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين كما طلب منه مرارا.

    وجرد الملك تشارلز الثالث شقيقه في أكتوبر المنصرم من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل حول ضلوعه في شبكة إبستين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق جديدة تعيد علاقة جيفري إبستين بالموساد الإسرائيلي لدائرة الضوء

    أشعلت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن الملياردير جيفري إبستين المدان بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات بالولايات المتحدة، الجدل مجددا بشأن صلاته بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

    وفي تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، يستند إلى إفادة مخبر سري، برزت ادعاءات تشير إلى احتمال ارتباط إبستين بجهاز “الموساد”، بحسب الوثائق المنشورة أمس الجمعة.

    وادعى المخبر أن أستاذ القانون في جامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز كان يتمتع بتأثير على أبناء العائلات الثرية، وأن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره السابق، كان من بين طلاب ديرشوفيتز.

    وذكر المخبر أنه خلص إلى قناعة بوجود صلة بين ديرشوفيتز والاستخبارات الإسرائيلية، مدعيا أن ديرشوفيتز أبلغ المدعي العام السابق للمنطقة الجنوبية بولاية فلوريدا أليكس أكوستا، بأن “إبستين كانت لديه علاقات بأجهزة استخبارات أمريكية وأخرى تابعة لدول حليفة”.

    وأضاف أنه شهد اتصالات هاتفية بين ديرشوفيتز وإبستين، وأن الاستخبارات الإسرائيلية تواصلت بعد تلك الاتصالات مع ديرشوفيتز للحصول على معلومات.

    – اتصالات مع إيهود باراك

    كما قال المخبر إن إبستين كان مقربا من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وأنه جرى إعداده خلال فترة ولايته (1999 ـ 2001) في سياق أنشطة مرتبطة بالاستخبارات.

    وأضاف أنه في ضوء هذه المعطيات، توصل إلى قناعة بأن إبستين كان عميلا موجها من قبل “الموساد”.

    أيضا ادعى المخبر أن إسرائيل مارست تأثيرا على ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، وأن صهره كوشنر لعب دورا حاسما في عمليات صنع القرار لدى ترامب.

    وتتضمن الوثائق عددا من المحادثات بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق باراك، حيث وردت الإشارة إلى “الموساد” بمباحثات الطرفين في مناسبتين.

    وبحسب الوثائق، طلب إبستين من باراك في رسالة بريد الكترونية إليه بتاريخ 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018، أن “يوضح بشكر صريح بأنه لا يعمل لمصلحة الموساد”.

    وفي رسالة أخرى بتاريخ 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، كتب إبستين لباراك: “هل طلب منك بويس المساعدة في العثور على عملاء موساد سابقين لإجراء تحقيقات قذرة؟ هذا الموضوع يتردد كثيرا في الصحافة”.

    في المقابل، لم يتطرق باراك في رده إلى هذا الأمر، مكتفيا بطلب من إبستين الاتصال به.

    – “ابتزاز” ترامب

    وعقب نشر الوثائق الجديدة من ملفات إبستين، ربط بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي توقيت نشر الوثائق بسياسة ترامب تجاه إيران.

    وذهب البعض إلى أن هذه الوثائق تحمل طابع التحذير والرسالة في آن واحد لترامب، وأنها تُستخدم “أداة ضغط سياسي”، زاعمين أنه في حال لم يتخذ ترامب خطوة عسكرية ضد إيران، فقد يتم تسريب مزيد من الوثائق للرأي العام.

    وقال الناشط القومي المسيحي ومقدم البودكاست نك فوينتس، في برنامجه، إن “ملفات إبستين خنجر مسلط فوق رأس ترامب”.

    وأضاف فوينتس: “يتم نشر ملفات إبستين اليوم، ونحن مستعدون لحربنا الثانية مع إيران. يا لها من مصادفة. أي إذا لم يُدخلنا ترامب في حرب مع إيران فسيسقط الخنجر. وإذا لم يتعاون ترامب مع اللوبي الإسرائيلي أو المليارديرات فسيسقط الخنجر”.

    ووفق رصد مراسل الأناضول، تداول العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات من قبيل: “الموساد يحتفظ في خزنة بتل أبيب بأشرطة تُظهر ترامب وهو يعتدي جنسيا على أطفال، ويسيطرون عليه من خلالها”، وأن استخدام “هذه الأشرطة كان يهدف إلى إجبار ترامب على إعلان الحرب على إيران، وإلا فسيتم نشرها”.

    والأحد، يبدأ الجيش الإيراني مناورات عسكرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، حيث دعت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، السبت، الحرس الثوري الإيراني إلى تجنب “السلوك التصعيدي” في الخليج.

    وتأتي هذه المناورات وسط توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، على خلفية حشد عسكري أمريكي غير مسبوق في الشرق الأوسط، استعدادا لضربة محتملة ضد إيران في حال عدم استجابتها لمطالب واشنطن المتعلقة ببرنامجها النووي وبرنامجها الصاروخي.

    وفي هذا الإطار، جدّد ترامب تهديداته لإيران، معلنا أن “أسطولا ضخما” يتقدم نحوها، ومحذرًا من أنها ستواجه “هجوما أسوأ بكثير” مما تعرضت له العام الماضي إذا لم تتعاون في المفاوضات بشأن ملفها النووي.

    يُذكر أنه في 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، هجوما على إيران استمر 12 يوما، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، واغتيال قادة وعلماء، فيما ردّت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

    وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

    وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، وإيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تفاجئ الجميع وتتقدم بطلب إستضافة نسختين من كأس أفريقيا

    مصر

    أعلنت مصر عزمها الترشح رسميًا لاستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا في نسختي عامي 2032 أو 2036، وذلك عبر خطاب رسمي بعثت به وزارة الشباب والرياضة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يوم الأحد، تضمن مطالبة الاتحاد بمخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لإبداء الرغبة في التنظيم.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار تنسيقي تشارك فيه مختلف الجهات المعنية، بهدف دراسة إمكانية عودة البطولة القارية الأبرز إلى الملاعب المصرية، بعد النجاح الذي حققته مصر في تنظيم نسخة 2019، والتي شهدت تتويج المنتخب الجزائري بلقبه القاري الثاني.

    ويأتي التحرك المصري بالتزامن مع الموعد النهائي الذي حدده…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »