Étiquette : 2020

  • مهرجان كان السينمائي.. لجنة تحكيم دولية برئاسة جولييت بينوش وعضوية ليلى سليماني

    كشف منظمو مهرجان كان السينمائي عن تشكيلة لجنة التحكيم للدورة الجديدة، التي تتميّز بطابع دولي، وتترأسها النجمة الفرنسية جولييت بينوش، وتضم أسماء بارزة مثل هالي بيري الحائزة على الأوسكار، والكاتبة ليلى سليماني، والمخرج هونغ سانغ سو.

    وتتكوّن اللجنة من تسعة أعضاء، خمس نساء وأربعة رجال، بينهم الممثلة الإيطالية ألبا رورواشر، والممثل الأمريكي جيريمي سترونغ، والمخرجة الهندية بايال كاباديا، والمكسيكي كارلوس ريغاداس، وديودو حمادي من الكونغو.

    أفلام مرشّحة للسعفة الذهبية

    وسيختار هؤلاء الفيلم الذي سيُمنح في 24 ماي المقبل السعفة الذهبية للدورة الثامنة والسبعين (13-24 ماي) خلفًا لـ”أنورا”، والأفلام التي ستحصل على جوائز التمثيل والإخراج والسيناريو، من بين الأعمال الـ21 المدرجة في المسابقة.

    ومن بين هذه الأفلام أعمال مخرجين يشاركون بانتظام في مهرجان كان، مثل البلجيكيين جان بيار ولوك داردين اللذين يسعيان من خلال شريطهما “جون مير” Jeunes meres إلى الفوز بالسعفة الذهبية للمرة الثالثة، والإيراني جعفر بناهي، والفرنسية جوليا دوكورناو التي تعود بفيلم “ألفا” Alpha، بعد أربع سنوات من تتويجها عن “تيتان” Titane.

    ويخوض السباق إلى لقب مهرجان كان أيضًا فيلم “نوفيل فاغ” Nouvelle Vague الذي أخرجه ريتشارد لينكليتر، ويتناول عملية إنتاج فيلم “آ بو دو سوفل” A bout de souffle للمخرج الراحل جان لوك غودار، والسويدي المصري طارق صالح الذي تترقّب الأوساط السينمائية جديده بعد نجاح فيلمه “ولد من الجنة”.

    أعضاء لجنة التحكيم.. خبرات متنوّعة في السينما

    وتضمّ لجنة التحكيم أسماء كبيرة، إذ أن في رصيد رئيستها بينوش جوائز أوسكار وسيزار وأفضل ممثلة في مهرجان كان، وغير ذلك، في حين أن هالي بيري، التي ستكون إلى جانبها، كانت أول ممثلة أمريكية سوداء تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “مناسترز بول” Monster’s Ball عام 2002.

    وانتقلت الممثلة التي اشتهرت بأدوارها في الأفلام الجماهيرية ذات الموازنات الكبيرة على غرار “إكس-من” X-Men و”كات وومان” Catwoman إلى الإخراج عام 2020 بفيلمها الأول “بروزد” Bruised.

    أما المخرج هونغ سانغ سو، فسبق أن أُدرجت أربعة من أفلامه في مسابقة مهرجان كان، منها “وومان إذ ذي فيوتشر أوف مان” Woman Is the Future of Man عام 2004، و”ذي داي آفتر” The Day After عام 2017.

    وتُعَدّ الروائية ليلى سليماني، التي تحقّق كتبها مبيعات عالية، العضو الوحيد في لجنة التحكيم الذي لا يرتبط بشكل مباشر بالفن السابع، مع أن فيلمًا سينمائيًا اقتُبس من روايتها “شانسون دوس” Chanson douce الفائزة بجائزة غونكور العريقة في فرنسا عام 2016.

    وترأست لجنة التحكيم في العام الماضي مخرجة فيلم “باربي” الأمريكية غريتا غيرويغ، وضمّت اللجنة الممثل الفرنسي عمر سي، والمخرج الياباني هيروكازو كوريدا.

    تكريم نيكول كيدمان وروبرت دي نيرو

    بالإضافة إلى جائزة السعفة الذهبية والجوائز المقدّمة في الأقسام الرسمية الأخرى (“نظرة ما” و”الكاميرا الذهبية”)، سيكرّم مهرجان كان السينمائي هذه السنة مجددًا أسماء كبيرة في الفن السابع.

    وستحصل الممثلة والمنتجة نيكول كيدمان (“آيز وايد شات” Eyes Wide Shut، و”دوغفيل” Dogville، وغيرهما) على جائزة “ويمن إن موشن” Women in Motion المخصّصة لشخصيات “تُعزّز مكانة المرأة في السينما والمجتمع”، وفق ما أعلن المنظمون الاثنين.

    ولاحظ المفوض العام للمهرجان تييري فريمو في بيان أن كيدمان “جسّدت دورًا بعد دور، نساءً يتحرّرن من قيودهن”.

    وفي مطلع أبريل، أعلن مهرجان كان منح الممثل الأمريكي الكبير روبرت دي نيرو سعفة ذهبية فخرية خلال مراسم افتتاح دورته الثامنة والسبعين.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل إيلون ماسك عن فريق ترامب وسط عاصفة أزمات في «تيسلا»

    في خطوة مثيرة للجدل، أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»، تنحيه عن دوره في فريق خفض التكاليف التابع لإدارة ترامب، وسط أزمات متلاحقة ضربت الشركة. جاء القرار بعد تصاعد الخلافات مع الإدارة الأمريكية، بسبب التعريفات الجمركية الجديدة على الواردات، والتي أثرت سلبا على قطاع السيارات الكهربائية. وبينما أكد البيت الأبيض أن استقالته كانت متوقعة، يرى مراقبون أن ارتباط ماسك بالبيت الأبيض أضر بصورة «تيسلا»، وزاد من مشاكلها المالية في الأسواق العالمية.

    سهيلة التاور

    أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»، أنه سيتنحى عن دوره في فريق خفض التكاليف التابع لإدارة ترامب، والمعروف باسم وزارة الكفاءة الحكومية، أو «دوج».

    وبدوره أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض، أن الخطة كانت منذ فترة طويلة أن يتنحى ماسك في وقت قريب، وقال إن الإدارة تستعد لرحيل ماسك. وأضاف: «علينا، في وقت ما أن نسمح له بالرحيل. وكنا نتوقع أن يحدث ذلك في هذا التوقيت، وسأتحدث مع إيلون في هذا الشأن».

    لكن الأخبار عن استقالة ماسك جاءت بالتزامن مع تراجع أرباح شركة السيارات الكهربائية العملاقة المملوكة له.

    وعين ماسك تحت مسمى «موظف حكومي خاص»SGE) )، وهو مسمى وظيفي يسمح له بالعمل في وظيفة حكومية مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة الأجر لمدة 130 يوما كل سنة.

    ووفقا لمذكرة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية في 2007، التي تم الاستشهاد بها في وثيقة إرشادية صادرة عن مكتب أخلاقيات الحكومة في أكتوبر 2024، فإن أي عمل يقوم به الموظف الحكومي الخاص لصالح أي جهة حكومية في يوم ما، يُحتسب يوما كاملا من الحد السنوي للعمل تحت هذا المسمى.

    وإذا قيس الحد الأقصى البالغ 130 يوما اعتبارا من تنصيب ترامب في 20 يناير الماضي، وافترضنا أن ماسك، الذي يتفاخر بعمله في عطلات نهاية الأسبوع، يعمل نحو خمسة أيام في الأسبوع في وزارة الكفاءة الحكومية، فإن الفترة ستنتهي قرابة نهاية ماي المقبل.

    لكن وفقا للقواعد الحكومية، فإن عمل ماسك أياما أقل في وزارة الكفاءة الحكومية، قد يؤدي فعليا إلى إطالة فترة بقائه في الحكومة.

    ولم يعلن ماسك جدولا زمنيا لما يعتزم القيام به في الفترة المقبلة. وجاء القرار، الثلاثاء الماضي، بعد أن أعلنت شركة «تيسلا» عن مواجهتها صعوبات مالية، من بينها تراجع أرباحها بنسبة 71 في المئة في الربع الأول من هذا العام.

    «تيسلا» تهوي

    كشف ماسك أن قراره في التنحي راجع إلى كون شركة «تيسلا» أصبحت تعاني من ردود فعل سلبية على عمله مع الرئيس ترامب، والذي أسفر عن عشرات الدعاوى القضائية والاحتجاجات وحتى أعمال التخريب.

    وكانت شركة «تيسلا» قد واجهت بضعة أشهر مضطربة، حيث انخفضت تسليمات سياراتها الكهربائية بشكل حاد.

    كما أثارت أنشطة ماسك السياسية احتجاجات، وانخفض سهم الشركة إلى النصف تقريبا عن ذروة بلغها في دجنبر، أي ما قدر بأكثر من 800 مليار دولار. وطالب العديد من المستثمرين ماسك بترك منصبه كمستشار لترامب، وإدارة «تيسلا» عن كثب.

    وبعد إعلان ماسك، قفزت أسهم «تيسلا» في المئة في فرانكفورت، الأربعاء الماضي، بعد أن أعلنت الشركة أن ربحية أعمالها الأساسية في صناعة السيارات فاقت التوقعات في الربع الأول، رغم أنها أخفقت في جوانب أخرى مثل الإيرادات وصافي الربح.

    ويعكف المستثمرون على تقييم تصريح الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، بأنه سيقلص بشكل كبير الوقت الذي يخصصه لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبارا من الشهر المقبل، وسيقضي المزيد من الوقت في إدارة شركاته العديدة.

    وقال روس جيربر، أحد أوائل المستثمرين في شركة «تيسلا» للسيارات الكهربائية، إن الملياردير إيلون ماسك، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عليه التنحي عن منصبه رئيسا تنفيذيا للشركة، ما لم يتخل عن منصبه الحكومي الجديد.

    وتابع: «حان الوقت ليتولى أحدهم إدارة («تيسلا»)، لقد أُهملت هذه الشركة لفترة طويلة، هناك كثير من الأمور المهمة التي تقوم بها («تيسلا»)، لذا إما أن يعود إيلون إلى («تيسلا») ويصبح الرئيس التنفيذي للشركة ويتخلى عن وظائفه الأخرى، أو أن يركز على الحكومة ويواصل عمله مع إيجاد رئيس تنفيذي مناسب لـ(«تيسلا»)».

    وأكد أن الشركة «في أزمة حقيقية»، وأن منصب إيلون ماسك الحكومي كان من بين عدة أسباب دفَعَته إلى بيع عدد كبير من أسهمه في الأشهر الأخيرة.

    ولكن حتى لو كرس ماسك المزيد من الوقت للشركة المتعثرة، فمن الواضح أن دعمه البارز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودوره المثير للجدل في إدارة كفاءة الحكومة، قد كلف «تيسلا» خسائر فادحة، حيث شهدت احتجاجات وأعمال تخريب في منشآتها.

    ويتوقع بعض المتفائلين بـ«تيسلا» أن يكون انسحابه من إدارة كفاءة الحكومة كافيا لمساعدة الشركة على تجنب المزيد من المشاكل. ولكن حتى دان آيفز من شركة «ويدبوش» للأوراق المالية، والمعروف منذ فترة طويلة بأنه أحد أبرز المتفائلين بـ«تيسلا» في وول ستريت، صرح بأن الطلب على المبيعات سينخفض بنسبة 10 في المئة بشكل دائم، بسبب المكانة السياسية لماسك. وقال إن «الضرر الذي لحق بالعلامة التجارية بسبب ماسك في البيت الأبيض/إدارة كفاءة الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية لن يزول بمجرد هذه الخطوة، وسيظل بعض الضرر إلى الأبد في أوروبا والولايات المتحدة».

    ونفى ماسك فكرة وجود أي ضرر للعلامة التجارية، بسبب أنشطته السياسية المثيرة للجدل، وألقى باللوم في الاحتجاجات دون أي دليل على «المتظاهرين المأجورين». وأشار إلى أن الانخفاض القياسي في مبيعات الشركة يعود إلى مشاكل اقتصادية كلية، وعدم اليقين لدى مشتري السيارات.

    لكن شركات صناعة سيارات أخرى أفادت بارتفاع في المبيعات خلال الربع الأول من العام الجاري، وخاصة مبيعات سياراتها الكهربائية.

    التعريفات الجماركية السبب الرئيسي

    وجه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك نداء مباشرا إلى الرئيس دونالد ترامب لإلغاء التعريفات الجمركية الجديدة، وذلك بعدما انتقد علنا على منصة «إكس»، مستشار ترامب للتجارة. وشكك في مؤهلاته الأكاديمية، بسبب «خطة الرسوم الجمركية العدوانية»، وتجاوز ماسك نافارو، الأحد قبل الماضي، ليوجه نداء شخصيا مباشرا لترامب، لإعادة النظر في هذه التعريفات.

    وأكد شخصان مطلعان لـ«واشنطن بوست»، محاولة ماسك للتدخل، إلا أنهما قالا إن هذه المحاولة «لم تحقق نجاحا حتى الآن».

    وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50 في المئة، على الواردات القادمة من الصين، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها بنسبة 34 في المئة في 2 أبريل، رغم إشارته إلى الانفتاح على التفاوض.

    ونشر ماسك مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر فيه الاقتصادي المحافظ الراحل ميلتون فريدمان، وهو يُشيد بفوائد التعاون في التجارة الدولية، موضحا مصادر المواد التي تدخل في صناعة قلم رصاص خشبي بسيط.

    ويعد خلاف ماسك مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية، وهي أحد أهم أولويات الإدارة، أبرز خلاف علني بين الرئيس وأحد مستشاريه المؤثرين، الذي أنفق ما يقارب 290 مليون دولار دعما لترامب والجمهوريين في انتخابات العام الماضي، ويقود منذ يناير جهود تقليص النفقات في لجنة الكفاءة الحكومية.

    وسبق لماسك أن اختلف مع أعضاء آخرين في إدارة ترامب بشأن قضايا مثل تأشيراتH1-B  للعمال المهرة، ونهج لجنة الكفاءة الحكومية، بشأن تقليص الإنفاق الحكومي.

    وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: «لقد شكّل الرئيس فريقا رائعا من الأفراد الموهوبين وذوي الخبرة العالية، الذين يجلبون أفكارا متنوعة إلى الطاولة، مع العلم أن الرئيس ترامب هو صاحب القرار النهائي. وعندما يتخذ قرارا، يعمل الجميع في نفس الاتجاه لتنفيذه. ولهذا السبب حققت هذه الإدارة في شهرين ما لم تحققه الإدارة السابقة في أربع سنوات».

    تجارة حرة مع أوروبا

    في مقابلة مع ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء الإيطالية، الأسبوع الماضي، قال ماسك إنه يود رؤية «منطقة تجارة حرة» بين أوروبا والولايات المتحدة: «في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على أن أوروبا والولايات المتحدة يجب أن تتحركا، من وجهة نظري، نحو وضع خال من الرسوم الجمركية».

    كما أضاف ماسك أنه يرغب في مزيد من حرية التنقل للأشخاص بين أوروبا والولايات المتحدة، والعمل في أي منهما «إذا رغبوا في ذلك».

    وأضاف: «لقد كان هذا بالتأكيد رأيي الذي نصحت به الرئيس».

    ويُعتبر ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا» لصناعة السيارات الكهربائية، من المناهضين للرسوم الجمركية منذ فترة طويلة، إذ يرى أنها تُعيق أهداف شركته التجارية التي تعتمد على كل من الولايات المتحدة والصين كمراكز رئيسية للتصنيع والاستهلاك. ومع ذلك، فإن محللين يرون أن شركات تصنيع السيارات الأخرى ستتضرر أكثر من «تيسلا»، بفعل الرسوم الجديدة.

    ويعارض ماسك فرض رسوم جمركية منذ الولاية الأولى لترامب، عندما رفعت «تيسلا» دعوى قضائية تسعى إلى إلغاء الضرائب المفروضة على وارداتها من الصين إلى الولايات المتحدة.

    وفي عام 2020، أراد كبار المسؤولين التنفيذيين في «تيسلا» مقاضاة إدارة ترامب، بسبب رسومها الجمركية على الصين. ووافق ماسك في البداية، معتبرا أن بعض جوانب الحزمة التي فرضها ترامب كانت غير عادلة تجاه الشركة.

    لكن بعد أن رفعت «تيسلا» الدعوى القضائية في شتنبر 2020، عبّر ماسك عن رد فعل سلبي للغاية، حتى أنه وبخ بعض الموظفين لاقتراحهم رفع الدعوى، وفقا لأحد المطلعين على الأمر، وذلك بعد منشورات من حسابات يمينية على «تويتر» حينها، قالت إن ماسك يحاول التقرب من الصين، ويعارض سياسة «أمريكا أولا».

    ووفقا للمصدرين المطلعين، فإن العديد من قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين دعموا حملة ترامب الانتخابية، أصيبوا بصدمة إزاء قراره المضي قدما في فرض رسوم مرتفعة إلى هذا الحد، وشعروا بخيبة أمل مماثلة؛ لأنهم لم يتمكنوا من التأثير في السياسة بدرجة أكبر.

    وأشار المصدران إلى أن أشخاصا مقربين من ماسك قدموا نداءات مباشرة إلى أصدقاء لهم في إدارة ترامب، بما في ذلك نائب الرئيس جي دي فانس، وماسك نفسه، دفاعا عن ما اعتبروها «سياسات تجارة حرة أكثر منطقية».

    وقال رجل الأعمال جو لونسديل، المقرب من ماسك، على منصة «إكس»، إنه أبلغ «أصدقاء في الإدارة»، خلال الأيام الأخيرة، أن الرسوم الجمركية ستضر بالشركات الأمريكية أكثر من نظيراتها الصينية. ورفض لونسديل التعليق خارج إطار ما نشره.

    وأفاد أحد المصدرين بأن مجموعة من قادة الأعمال عملوا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، على تشكيل مجموعة غير رسمية للضغط على أعضاء إدارة ترامب، لاعتماد سياسات أكثر اعتدالا.

    ودعم العديد من رجال الأعمال ترامب العام الماضي، رغم إدراكهم أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي وعد بها منذ فترة طويلة قد تكون مدمرة لصناعة التكنولوجيا والاقتصاد بشكل عام، لكنهم اعتقدوا أن بإمكان مستشارين مثل سكوت بيسينت، وزير الخزانة، التأثير عليه لتبني نهج أكثر ليونة.

    وقالت «واشنطن بوست»، إن رجال الأعمال لم يتوقعوا أن يكون وزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي كان إحدى القنوات الرئيسية التي أوصلت ماسك إلى داخل دائرة ترامب، مدافعا قويا عن السياسات الحمائية.

    إدارة ترامب بعد ماسك

    في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التوترات داخل إدارة ترامب بشأن السلطة الممنوحة لماسك. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في مارس، اصطدم وزير الخارجية ماركو روبيو مع ماسك، متهما إياه بتقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وواجه وزير النقل، شون دافي، ماسك بشأن مقترحات تسريح مراقبي الحركة الجوية وسط مخاوف تتعلق بسلامة الطيران، وفقا لمصادر مطلعة على الوضع.

    ودفع وزراء باستمرار نحو مزيد من السيطرة على القرارات المتعلقة بالميزانية، وبدون حضور ماسك البارز كقوة موازنة، من المرجح أن تمضي جهودهم لتنفيذ تخفيضات مستهدفة في الإنفاق بدلا من التخفيضات الشاملة قدما مع عوائق أقل، وفقا للمصادر التي تحدثت، شريطة عدم الكشف عن هويتها لمناقشة أمور غير مخولة لهم بالحديث عنها.

    وسيكون التحول الأبرز هو زيادة سلطة مجلس الوزراء نفسه. سيصبح لرؤساء الوكالات الآن الكلمة الفصل في أي المقترحات تُقرر، مما يعزز دورهم في صميم استراتيجية الكفاءة والإنفاق الفيدرالية.

    وقال أحد المصادر إن مجلس الوزراء سيتمتع باستقلالية أكبر، ولن يحتاج بعد الآن إلى موافقة ماسك على كل قرار.

    كما ستؤدي ديناميكيات القيادة المتغيرة داخل وزارة الطاقة والطاقة والبيئة إلى إعادة تقييم أدوار ومسؤوليات المهندسين الشباب، الذين عيّنهم ماسك في البداية لإدارة الوزارة.

    وأضاف المصدر أن نفوذ المهندسين قد يتضاءل، مؤكدا أنهم سيخضعون لتدقيق متزايد. وتابع المصدر أن مؤهلات وسلطة مجموعة المهندسين الشباب ذوي الخبرة الحكومية المحدودة ستكون موضع تساؤل.

    ونفى هاريسون فيلدز، المتحدث باسم البيت الأبيض، فكرة أن تنحي ماسك عن منصبه تشير إلى تحول في اتجاه أو نفوذ مكتب كفاءة الحكومة.

    وصممت وكالة «DOGE»، بحيث تتمتع الحكومة بالفعل باستقلالية في خفض الإنفاق. قال فيلدز: «لم تكن DOGE سوى عنصر من عناصر الوكالة». وأضاف: «لن تكون هناك أي تغييرات. تعمل الوكالة بسلاسة تامة. إنها، بطريقة ما، شبه مستقرة، وتعمل بكفاءة داخل الحكومة الفيدرالية لتنفيذ أجندة الرئيس».

    ويرى العديد من مراقبي «DOGE»، من الأكاديميين إلى المؤيدين والمعارضين لعمل وكالته، أن جهود خفض الميزانية مستمرة بوتيرة متسارعة، على الرغم من تحول ماسك إلى العمل بدوام جزئي، مشيرين إلى الأوامر التنفيذية التي حركت الأمور، وموافقة مسؤولي حكومة ترامب على أجندته.

    وقال نيك بيدنار، أستاذ القانون المشارك في كلية الحقوق بجامعة مينيسوتا، والذي يتابع تسريحات الموظفين الحكومية، والذي يرى أنه من غير المرجح أن تتراجع الوكالات الحكومية عن التخفيضات التي أجرتها «DOGE»، «لقد استوعبت العديد من هذه الوكالات الكثير مما فعلته DOGE وسيستمر هذا الأمر في التقدم». وقال بيدنار: «هناك قطار غادر المحطة، ومن الصعب إيقافه».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضرو ليه بزاف دالنجوم.. عادل إمام غاب على عرس بنت خوه وها علاش

    وكالات//

    بحضور نجوم الفن، أقيم حفل زفاف ابنة عصام إمام شقيق نجم الكوميديا المصري الفنان عادل إمام مساء السبت، إلا أن الزعيم غاب عن الحفل دون توضيح الأسباب.

    وخلال الشهور الماضية، أطلقت عائلة الفنان عادل إمام تصريحات عديدة تؤكد أن حالته الصحية جيدة للغاية، وأنه لا يعاني من أية أمراض مثلما يشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد نجله المخرج رامي إمام أكثر من مرة أن والده بخير ويستمتع بحياته بعيداً عن ضجيج الوسط الفني، وهو الذي قرر الابتعاد بمحض إرادته.

    وصرح عصام إمام الشقيق الأصغر لزعيم الكوميديا، أن الزعيم بخير ويتواجد بمنزله كما أنه لم يعتزل الفن ومن الممكن أن يعود للأضواء قريباً.

    لكن أثار غياب نجم الكوميديا عن حفل زفاف ابنة شقيقه عصام، في الوقت الذي حضر فيه الحفل نجليه محمد ورامي، التساؤلات حول صحة عادل إمام، خاصة أن الجميع يعلم مدى العلاقة القوية بينه وبين شقيقه عصام، والذي تولى في إحدى الفترات مهمة إنتاج أفلام ومسرحيات الزعيم.

    وكشف مصدر مقرب من عائلة الفنان عادل إمام في تصريحات صحفية أن السبب وراء غياب عادل إمام عن زفاف ابنة شقيقه هي حالته الصحية الصعبة، فلم يعد يقوى على مغادرة المنزل خاصة أن هناك تعليمات من الأطباء له بضرورة البقاء طوال الوقت في منزله وسط رعاية أسرته له.

    وأضاف المصدر أن المقربين من أسرة عادل إمام يعرفون ذلك جيداً، حتى أنه لم يعد يستقبل أحدا من أصدقائه سواء بالمنزل أو بمكتبه الخاص مثلما كان يفعل من قبل، كما لم يذهب إلى مكتبه الشهير بمنطقة المهندسين بالجيزة منذ وقت بعيد.

    وتابع المصدر أن نجلي الفنان عادل إمام وشقيقه يحاولان نفى الأخبار التي يتم تداولها حول حالته الصحية، حتى لا يتسبب ذلك في قلق جمهوره الكبير في الوطن العربي، مضيفا أنهما يعتبران ذلك أموراً خاصة لا يجب الحديث فيها، فضلا عن أن الفنان الكبير يعاني من بعض أمراض الشيخوخة وهذا ما يمنعه من العودة مجدداً للفن أو تقديم أية أعمال او جديدة.

    جدير بالذكر أن آخر الأعمال الفنية التي قدمها الفنان عادل إمام كان مسلسل “فالنتينو”، الذي عرض في شهر رمضان عام 2020، وبعدها قرر اعتزال الفن بشكل تام لكنه لم يعلن عن ذلك رسمياً.

    وشارك في بطولة المسلسل الفنانة دلال عبد العزيز وحمدي الميرغني وهدى المفتي وسليمان عيد ومن تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج رامي إمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق نهضة بركان يتأهل لنهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم

    تأهل فريق نهضة بركان إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة إياب نصف النهائي التي جمعته مساء اليوم الأحد بمضيفه شباب قسنطينة، بفوز الأخير بهدف لصفر.

    وكان ممثل الكرة الوطنية في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية قد حقق انتصارا عريضا (4-0) في مباراة الذهاب قبل أسبوع.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي جعلت لاعبي نهضة بركان يدبرون مجريات الشوط الثاني بهدوء أكبر وامتصاص ضغط الفريق المضيف الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 47.

    وقد تألق حارس فريق نهضة بركان منير المحمدي في أكثر من مناسبة ليحول دون تغيير السيناريو الذي سارت عليه المباراة حتى صافرة النهاية.

    وسيواجه الفريق البرتقالي في المباراة النهائية فريق سيمبا التنزاني، المتأهل على حساب ستيلنبوش الجنوب إفريقي، بطموح كبير لتعزيز خزائنه بلقب ثالث في هذه المسابقة القارية وذلك بعد لقبي 2020 و2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة المغربية: من مخطط المغرب الأخضر إلى الجيل الأخضر ..  مسار يتجدد باستمرار

    في سياق عالمي مطبوع بالأزمات المتلاحقة، من اضطرابات مناخية، وتوترات جيوسياسية، وتقلبات في سلاسل التوريد، تُثبت الفلاحة المغربية أنها ليست فقط قطاعًا إنتاجيًا، بل هي عمود فقري للاقتصاد الوطني، ورافعة للتنمية البشرية، وعنوان للسيادة الغذائية. فبفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، أصبحت الفلاحة المغربية نموذجًا للصمود، والاستمرارية، والابتكار، في خدمة الوطن والمواطنين.

    رؤية ملكية حولت الفلاحة إلى مشروع وطني :

    منذ سنة 2008، شكّل إطلاق مخطط المغرب الأخضر نقطة تحوّل مفصلية في تاريخ الفلاحة المغربية. لم يعد يُنظر إلى هذا القطاع كمجرد نشاط تقليدي محدود الإنتاجية، بل كمجال استراتيجي يمكنه أن يسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية، ومواجهة الفقر والهجرة القروية، وتعزيز الأمن الغذائي في ظرفية دولية معقدة.
    هذا المخطط، الذي جاء بمبادرة ملكية، اعتمد مقاربة متكاملة، شملت تحديث البنيات التحتية الفلاحية، توسيع المساحات المسقية، تنويع الإنتاج، تثمين سلاسل القيمة، دعم الفلاحين الصغار، وتشجيع الاستثمار الخاص. وقد شكّل أرضية قوية مكنت المغرب من مراكمة مكتسبات ثمينة خلال أكثر من عقد.

    الجيل الأخضر: فلاحة موجهة للإنسان وللمستقبل

    امتدادًا لمكتسبات مخطط المغرب الأخضر، أُطلقت سنة 2020 استراتيجية جديدة حملت اسم “الجيل الأخضر 2020-2030″، واضعة العنصر البشري في صلب الأولويات. فالرهان لم يعد فقط على كم الإنتاج، بل على جودة الاستغلال، وعدالة التوزيع، وتحسين ظروف العيش داخل العالم القروي.
    ترتكز هذه الرؤية الطموحة على عدة أهداف رئيسية، من أبرزها:

    – إدماج 350 ألف شاب في القطاع الفلاحي عبر خلق فرص الشغل وتحفيز ريادة الأعمال.
     – تعبئة مليون هكتار من الأراضي الجماعية لفائدة المستثمرين الشباب والمهنيين.
     – تعزيز الفلاحة المستدامة من خلال اعتماد الرقمنة، والتكنولوجيا الحديثة، والابتكار البيئي.
     – إنشاء أقطاب فلاحية جهوية تسهم في التنمية المجالية وتكامل سلاسل الإنتاج والتسويق.

    إنها فلاحة جديدة، موجهة للإنسان، تُراهن على المستقبل، وتسعى إلى جعل المجال القروي بيئة جذابة للعيش والعمل والابتكار.

    صمود استثنائي أمام الأزمات :

    من جائحة كوفيد-19 إلى سنوات الجفاف المتتالية، ثم تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأسعار العالمية، واجهت الفلاحة المغربية تحديات معقدة ومتعددة الأبعاد. غير أن الإجراءات المتخذة أظهرت نجاعة ومرونة نموذجنا الفلاحي، وقدرته على التكيف.
    ففي عزّ الجائحة، حافظت الأسواق الوطنية على تموين مستقر، دون تسجيل أي خصاص في المواد الأساسية. وتم تعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب والمواد الغذائية، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الفلاحين والمربين، شملت:

     – تخصيص 10 مليارات درهم كدعم مباشر للقطاع.
     – دعم الأعلاف وتسهيل استيراد المواشي.
     – تعليق الرسوم الجمركية والضرائب على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
     – تسريع مشاريع تعبئة الموارد المائية (بناء السدود التلية، تحويل المياه بين الأحواض، محطات تحلية مياه البحر في أكادير، الداخلة، الدار البيضاء).
    تُثبت هذه التدابير أن الدولة المغربية تملك رؤية استباقية، وإرادة قوية لحماية قطاعها الفلاحي ومواطنيها في وقت الأزمات.

    فلاحة إنسانية، متضامنة، ومرتبطة بالهوية :

    بعيدًا عن الأرقام والمؤشرات، تظل الفلاحة المغربية قصة إنسانية قبل كل شيء. نساء ورجال، شباب وشيوخ، يشتغلون بتفانٍ في مختلف ربوع الوطن، يُحيون الأرض، ويصونون التقاليد، وينقلون المعارف الزراعية من جيل إلى جيل.
    وقد أولت الاستراتيجيات الفلاحية المغربية اهتمامًا خاصًا بالفلاح الصغير، والتعاونيات النسائية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وتم تثمين المنتجات المحلية مثل زيت الأركان، الزعفران، التمور، الأعشاب العطرية، وغيرها، في أفق الرفع من دخل المنتجين الصغار، وتحسين تنافسية “العلامات الترابية” للمنتجات المغربية.
    كما سعت الدولة إلى حفظ التراث الفلاحي، ودعم الحرف التقليدية المرتبطة بالأرض، من تقنيات الغرس والحصاد إلى الصناعات التحويلية ذات الطابع المحلي.

    إشعاع دولي متزايد وثقة المؤسسات العالمية :

    نجاح النموذج المغربي لم يمر دون انتباه المؤسسات الدولية. فقد أشادت كل من:

     – البنك الدولي
     – البنك الإفريقي للتنمية
     – الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (FIDA)
     – منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)

    بجهود المغرب في تطوير فلاحة مستدامة، مدمجة، ومنفتحة على التكنولوجيا. كما أصبح المغرب شريكًا رئيسيًا في عدة مبادرات إفريقية، في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب.
    تُقدّم الفلاحة المغربية اليوم نموذجًا للدول الإفريقية الباحثة عن حلول لتحديات الأمن الغذائي، التشغيل، والتنمية القروية.

    عزيز أخنوش من وزارة الفلاحة إلى رئاسة الحكومة:

    لا يمكن الحديث عن النجاحات التي تحققت في القطاع الفلاحي دون التوقف عند دور عزيز أخنوش، الذي تولّى مسؤولية وزارة الفلاحة لأزيد من 15 عامًا، قبل أن يُنتخب رئيسًا للحكومة.
    أظهر أخنوش  و كما هو الشأن بالنسبة للذين ترأسوا القطاع من بعده ، قيادة ميدانية عملية قائمة على الوفاء للتوجيهات الملكية، والانخراط المباشر في تنزيل المشاريع، واتخاذ القرارات المناسبة في أوقات الأزمات. وقد واصل في رئاسة الحكومة نفس الروح: دعم مباشر للفلاحين، تسريع مشاريع الماء، دعم القدرة الشرائية، وربط الفلاحة بالتعليم والتكوين والبحث العلمي.

    فلاحة مغربية للمستقبل :

    تُثبت الفلاحة المغربية اليوم أنها ليست قطاعًا تقليديًا أو موسميًا، بل مشروع وطني استراتيجي، قابل للتطور، وفاعل أساسي في النموذج التنموي الجديد للمغرب.
    فمن خلال دمج الرقمنة، والابتكار البيئي، وتشجيع الشباب، والربط بين الإنتاج والتسويق والتصنيع، أصبحت الفلاحة المغربية منصة ديناميكية لصناعة المستقبل، ومجالًا واعدًا للاستثمار، ومحورًا لتكامل السياسات العمومية في التعليم، الماء، البيئة، والتشغيل.

    الفلاحة في المغرب لم تعد فقط زراعة، بل أصبحت سياسة عمومية ذات أبعاد اقتصادية، اجتماعية، بيئية، وثقافية. بفضل الرؤية الملكية والتخطيط الاستراتيجي، أصبح للمغرب نموذج فلاحي مرن، متجدد، وإنساني. ومع تضافر الجهود بين الدولة، الفاعلين الاقتصاديين، والمجتمع المدني، فإن المستقبل يُبشر بفلاحة وطنية قادرة على مواجهة التحديات، وبناء مغرب مزدهر وشامل للجميع.

    عبد الرحيم شطبي
    نائب برلماني عن إقليم بني ملال
    النائب الأول لرئيس جهة بني ملال – خنيفرة
    عن حزب التجمع الوطني للأحرار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم .. فريق نهضة بركان يتأهل للنهائي

    تأهل فريق نهضة بركان إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة إياب نصف النهائي التي جمعته مساء اليوم الأحد بمضيفه شباب قسنطينة، بفوز الأخير بهدف لصفر.

    وكان ممثل الكرة الوطنية في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية قد حقق انتصارا عريضا (4-0) في مباراة الذهاب قبل أسبوع.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي جعلت لاعبي نهضة بركان يدبرون مجريات الشوط الثاني بهدوء أكبر وامتصاص ضغط الفريق المضيف الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 47. وقد تألق حارس فريق نهضة بركان منير المحمدي في أكثر من مناسبة ليحول دون تغيير السيناريو الذي سارت عليه المباراة حتى صافرة النهاية. وسيواجه الفريق البرتقالي في المباراة النهائية فريق سيمبا التنزاني، المتأهل على حساب ستيلنبوش الجنوب إفريقي، بطموح كبير لتعزيز خزائنه بلقب ثالث في هذه المسابقة القارية وذلك بعد لقبي 2020 و2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتأهل لنهائي كأس الكونفدرالية بعدما دك شباك قسنطينة برباعية

    زنقة 20. الرباط

    تأهل فريق نهضة بركان إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة إياب نصف النهائي التي جمعته مساء اليوم الأحد بمضيفه شباب قسنطينة، بفوز الأخير بهدف لصفر.

    وكان ممثل الكرة الوطنية في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية قد حقق انتصارا عريضا (4-0) في مباراة الذهاب قبل أسبوع.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي جعلت لاعبي نهضة بركان يدبرون مجريات الشوط الثاني بهدوء أكبر وامتصاص ضغط الفريق المضيف الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 47.

    وقد تألق حارس فريق نهضة بركان منير المحمدي في أكثر من مناسبة ليحول دون تغيير السيناريو الذي سارت عليه المباراة حتى صافرة النهاية.

    وسيواجه الفريق البرتقالي في المباراة النهائية فريق سيمبا التنزاني، المتأهل على حساب ستيلنبوش الجنوب إفريقي، بطموح كبير لتعزيز خزائنه بلقب ثالث في هذه المسابقة القارية وذلك بعد لقبي 2020 و2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يتجاوز شباب قسنطينة ويضرب موعدا مع سيمبا التنزاني في النهائي

    العلم – الرباط

    تأهل فريق نهضة بركان إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن انتهت مباراة إياب نصف النهائي التي جمعته مساء الأحد بمضيفه شباب قسنطينة، بفوز الأخير بهدف لصفر.
      وكان ممثل الكرة الوطنية في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية قد حقق انتصارا عريضا (4-0) في مباراة الذهاب قبل أسبوع.
      وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي جعلت لاعبي نهضة بركان يدبرون مجريات الشوط الثاني بهدوء أكبر وامتصاص ضغط الفريق المضيف الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 47.
      وقد تألق حارس فريق نهضة بركان منير المحمدي في أكثر من مناسبة ليحول دون تغيير السيناريو الذي سارت عليه المباراة حتى صافرة النهاية.
      وسيواجه الفريق البرتقالي في المباراة النهائية فريق سيمبا التنزاني، المتأهل على حساب ستيلنبوش الجنوب إفريقي، بطموح كبير لتعزيز خزائنه بلقب ثالث في هذه المسابقة القارية وذلك بعد لقبي 2020 و2022.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة السدود.. هل نجحت خطة المغرب لتدبير الطلب على الماء ومكافحة التبذير؟

    إسماعيل التزارني

    نهج المغرب سياسة مائية، لمواجهة ندرة المياه في فترات الجفاف، تعتمد على بناء السدود لتجميع مياه الأمطار، والربط بين الأحواض المائية، ومعالجة المياه العادمة، وبناء محطات لتحلية مياه البحر، والاقتصاد في استعمال الماء، ثم التدبير الجيد للمياه الجوفية.

    لكن في ظل استمرار سنوات الجفاف، وبروز مجموعة من الظواهر المناخية المتطرفة بفعل التغيرات المناخية، وارتفاع الطلب على المياه بفعل التوسع العمراني والمشاريع الفلاحية والصناعية وغيرها، بات المغرب مطالبا بالاستعداد لمواجهة تحديات جديدة تهدد أمنه المائي.

    وفي هذا الصدد، قيّم الخبير البيئي ورئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، مصطفى بنرامل، في حوار خاص مع “العمق”، السياسة المائية بالمغرب، ونبه إلى العديد من الإمكانيات التي لم يتم استغلالها بعد.

    كيف أثرت التغيرات المناخية على الموارد المائية في المغرب؟

    يشهد المغرب اليوم تأثيرات متزايدة للتغيرات المناخية على مختلف موارده المائية، سواء الجوفية أو السطحية، ازدادت حدتها بشكل أكبر خلال السنوات الماضية، التي شهدت انحسارا في التساقطات المطرية، وتتجلى هذه التأثيرات في عدة جوانب.

    وشهد المغرب مؤخرا تراجعا ملحوظا في كميات الأمطار، مما يؤثر سلبا على تغذية المياه الجوفية والموارد السطحية، كما أن توالي سنوات الجفاف زاد من حدة شح المياه. بينما تسبب ارتفاع دراجات الحرارة في استنزف المياه بتحفيزه لتبخرها، ناهيك عن تسريع ذوبان الثلوج في الجبال، التي تعتبر مصدرا هاما للمياه في بعض المناطق.

    التغيرات المناخية أثرت أيضا على السدود والمياه الجوفية، بحيث أدى انخفاض التساقطات وارتفاع الحرارة إلى تراجع مخزون السدود، مما خلق تحديات كبيرة للقطاع الفلاحي وأثر على تزويد المدن بمياه الشرب، كما أثر على القطاع الصناعي.

    وفي ظل توالي سنوات الجفاف والضغط الكبير الذي وقع على المياه السطحية، تزايد الاعتماد بشكل كبير على المياه الجوفية، ما أدى إلى استنزافها، وتدهور جودتها.

    وكان للتغيرات المناخية أيضا تأثير كبير على القطاع الزراعي بالمغرب، الذي يعتبر الماء محركه الأساسي وعموده الفقري، فنضوب هذه المادة الأساسية بفعل الجفاف أدى إلى تراجع الإنتاج الزراعي وهدد الأمن الغذائي، وهو ما يدعو إلى استخدام تقنيات ري أكثر كفاءة للتكيف مع نقص المياه.

    كيف تقيّم السياسة المائية بالمغرب في ظل التحديات المناخية الراهنة وهل نجح في تدبير الطلب على الماء ومكافحة التبذير؟

    تواجه السياسة المائية في المغرب تحديات جسيمة في ظل التغيرات المناخية الراهنة، ورغم الجهود المبذولة، لا يزال هناك مجال كبير لتطويرها وتجويدها، ولتقييم مدى نجاح هذه السياسة يمكن الوقوف على نقاط الضعف ونقاط القوة فيها.

    ومن نقاط القوة أن الحكومة المغربية أعطت أهمية كبيرة لقضية المياه، ويتجلى ذلك في إطلاق العديد من البرامج والمشاريع الكبرى، مثل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، والاستمرار في إنشاء السدود، والطرق السيارة المائية لربط الأحواض المائية، كالربط بين سد المنع بنهر سبو وسد سيدي محمد بن عبد الله بنهر أبي رقراق، والربط المائي بين سد وادي المخازن وسد دار الخروفة.

    كما أن المغرب نهج منذ عقود سياسة السدود لتخزين مياه الأمطار، ولجأ مؤخرا إلى إحداث محطات لتحلية مياه البحر، لتوفير مصادر غير تقليدية للمياه، وأعطى اهتماما لتحديث البنية التحتية المائية، وتعزيز برامج معالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها.

    وبخصوص نقاط الضعف، فإن تبذير المياه لازال يعتبر مشكلة كبيرة، خاصة في القطاع الزراعي الذي يستهلك الجزء الأكبر من المياه. هناك حاجة إلى تحسين إدارة الطلب على المياه، وتوعية المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك. كما أن هناك تحديات ترتبط بتطبيق بعض القوانين المتعلقة بإدارة الموارد المائية.

    لقد حقق المغرب بعض النجاحات في توفير المياه الصالحة للشرب للمدن ومكافحة التبذير، لكن هناك تحديات في المناطق القروية، كما أن استنزاف الزراعة للمياه يشكل تحديا كبيرا، ويتطلب اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لتحسين كفاءة الري. وتبرز أيضا الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه، وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية.

    بذل المغرب ويبذل جهودا كبيرة لمواجهة الإجهاد المائي وشح موارد المياه، لكن نحتاج اليوم، من أجل التغلب على هذه التحديات، إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع خصوصا المتعثرة منها، وتحسين إدارة الطلب على المياه، وتعزيز مكافحة التبذير والحكامة.

    هل تواكب هذه السياسة المائية التطورات المناخية والإيكولوجية في المستقبل؟

    بذلت جهود كبيرة في قضية الماء بالمغرب، لكن التطورات المناخية والإيكولوجية تطرحا جملة من التحديات، فاستمرار الجفاف لمدة سبع سنوات يزيد من حدة ندرة المياه، بينما يؤثر نقص المياه والتغيرات المناخية على النظم الإيكولوجية، مما يتطلب اتخاذ إجراءات لحماية هذه النظم بمشاريع هيكلية.

    ومع النمو السكاني والتوسع الحضري والنشاط الصناعي والسياحي والحرفي، يزداد الطلب على المياه، مما يزيد من الضغط على الموارد المائية. كما يلاحظ تلوث أغلب المياه السطحية المارة بالحواضر والمدن مع ضعف سياسة معالجتها من خلال محطات المعالجة التي تواجه عدة تحديات كتراخيص إنشائها وتمويلها وإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء وبعض الأنشطة الخدماتية والصناعية.

    ركزت السياسة المائية الحالية على بناء السدود وتحلية مياه البحر، وتحديث البنية التحتية المائية، لكنها تظل في حاجة إلى إلى تحسين إدارة الطلب على المياه، خاصة في القطاع الزراعي، كما يلاحظ ضعف في معالجة وإعادة استخدام المياه العادمة، وعدم حماية المياه الجوفية من التلوث والاستنزاف.

    وتحتاج السياسة المائية في المغرب إلى التكيف والتأقلم مع التغيرات المناخية والإيكولوجية المستقبلية، ما يعني ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لتحسين إدارة الطلب على المياه، وحماية النظم الإيكولوجية، والاستثمار في التقنيات الحديثة، وتضافر جهود جميع القطاعات والمواطنين والمجتمع المدني في ترشيد استعمال الماء.

    ساهمت السدود في ضمان الأمن المائي للمغاربة منذ سنوات لكنها اليوم تواجه تحديات من قبيل التوحل والتلوث، كيف يمكن الحفاظ عليها وضمان استدامتها؟

    تلعب السدود دورا حيويا في ضمان الأمن المائي في المغرب، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة تتطلب اتخاذ إجراءات فعالة لضمان استدامتها، من قبيل مكافحة التوحل والتلوث، والصيانة المستمرة وغيرها.

    فغرس الأشجار في المناطق المحيطة بالسدود يساهم في تثبيت التربة وتقليل انجرافها إلى السدود، كذلك من شأن بناء حواجز أن  منع أو يقلل وصول الرواسب إلى السدود، ناهيك عن ضرورة  تنظيف السدود بشكل دوري وإعداد مخطط لصيانتها من الرواسب المتراكمة بانتظام.

    من جهة أجرى، يجب مراقبة جودة المياه في السدود بانتظام للتأكد من خلوها من الملوثات، وتشجيع استخدام المبيدات والأسمدة العضوية للحد من تلوث المياه، وتحسيس وتوعية المزارعين خطورة المبيدات والأسمدة الصناعية على جودة المياه وسلامتها.

    لا بد أيضا من توعية المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المياه في المنازل والزراعة والصناعة، وتشجيع استخدام تقنيات الري الحديثة التي تقلل من هدر المياه، وإعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة والصناعة.

    كما يتطلب الأمر إجراء صيانة دورية للسدود وفحصها بانتظام للتأكد من سلامتها، والتدخل على الفور لإصلاح الأضرار التي تظهر عليها لمنع تفاقمها، مع ضرورة الاستمرار في الاستثمار في بناء سدود جديدة.

    إلى أي حد يمكن أن تساهم مشاريع الربط بين الأحواض في القضاء على ندرة المياه ببعض المناطق؟

    تساهم مشاريع الربط بين الأحواض المائية في المغرب بشكل كبير في التخفيف من حدة ندرة المياه في بعض المناطق، وذلك من خلال نقل المياه من الأحواض التي تتمتع بفائض مائي إلى الأحواض التي تعاني من نقص، وذلك من أجل استعمالها في الشرب والزراعة مما يحسن الظروف المعيشية للسكان ويدعم الأنشطة الاقتصادية.

    كما تساهم مشاريع الربط بين الأحواض في تعزيز الأمن المائي للمغرب، وتساعد على التكيف مع التغيرات المناخية، وتساعد في تحسين إدارة الموارد المائية من خلال توزيع المياه بشكل متكافئ بين الأحواض المائية.

    كيف يمكن تحسين التدبير الجيد للمياه الجوفية لضمان استدامتها في مواجهة التحديات المستقبلية؟

    يواجه المغرب تحديات كبيرة في إدارة موارده المائية الجوفية بسبب تزايد الطلب عليها وتأثيرات التغيرات المناخية، ولضمان استدامة هذه الموارد الحيوية، يمكن اللجوء إلى اعتماد تقنيات لتغذية الطبقات المائية الجوفية بمياه الأمطار.

    ويمكن أيض الحفاظ على استدامة المياه الجوفية بتشديد الرقابة على عمليات سحب المياه الجوفية غير القانونية وتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين، واتخاذ إجراءات للحد من تلوث المياه الجوفية بسبب الأنشطة الصناعية والزراعية والاستخدام المنزلي، وإنشاء شبكة مراقبة لرصد مستوى وجودة المياه الجوفية وتحديد المناطق التي تعاني من نقص أو تلوث.

    ومن شأن البحث العلمي أن يحي هذه الموارد أيضا، وذلك بتقييم تأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية الجوفية وتحديد السيناريوهات المستقبلية، وغيرها من الإمكانيات التي يمكن أن يتيحها العلم.

    ولا بد أيضا من تحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى التي لديها تجارب ناجحة في إدارة الموارد المائية الجوفية، وعقد شراكات مع القطاع الخاص لتطوير مشاريع البنية التحتية المائية وتطبيق تقنيات حديثة لإدارتها.

    ويجب أيضا أن نأخذ بعين الاعتبار التوعية المجتمعية بأهمية المياه الجوفية وضرورة المحافظة عليها، وإنشاء وصيانة شبكات والصرف الصحي.

    كيف ترى مستقبل تحلية مياه البحر كحل لمواجهة شح المياه، وما هي التحديات البيئية المرتبطة بهذه التقنية؟

    يمثل مستقبل تحلية مياه البحر في المغرب حلاً واعدًا لمواجهة تحديات شح المياه المتزايدة، خاصة في ظل تأثيرات التغيرات المناخية. وتتبنى الحكومة المغربية استراتيجية طموحة لتعزيز هذه التقنية، حيث يتم التخطيط لإنشاء العديد من محطات التحلية على طول السواحل المغربية.

    وتعد تحلية مياه البحر مصدرًا مهما للمياه، خاصة في المناطق الساحلية التي تعاني من نقص في الموارد المائية التقليدية، وتساهم هذه التقنية في تقليل الاعتماد على المياه الجوفية والسطحية، مما يحافظ على هذه الموارد للأجيال القادمة.

    يمكن استخدام المياه الخاضعة للتحلية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة والصناعة والاستخدام المنزلي، مما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز الأمن الغذائي من خلال توفير مياه الري.

    ويعتمد المغرب على أحدث التقنيات في مجال تحلية المياه، بما في ذلك تقنيات التناضح العكسي التي تعتبر الأكثر فعالية، كما يشهد هذا القطاع تطورات تكنولوجية مستمرة، مما يساهم في تحسين كفاءة المحطات وتقليل تكاليف الإنتاج.

    وتتجه المملكة المغربية إلى استخدام الطاقات المتجددة في تشغيل محطات تحلية المياه، مما يقلل من البصمة الكربونية لهذه التقنية ويجعلها أكثر استدامة.

    وعلى الرغم من أهمية هذه التقنية إلا أنها تطرح تحديات بيئية، بحيث تتطلب الكثير من الطاقة، مما يزيد من انبعاثات الغازات الدفيئة إذا لم يتم استخدام مصادر طاقة متجددة. لكن يسعى المغرب إلى التغلب على هذا التحدي من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية والريحية في تشغيل محطات التحلية.

    وتنتج عملية تحلية المياه كميات كبيرة من المحلول الملحي المركز، والذي يمكن أن يضر بالنظم البيئية البحرية إذا تم التخلص منه بشكل غير صحيح، لذلك لا بد من معالجة هذا المحلول الملحي قبل إعادته إلى البحر، أو استخدام طرق بديلة للتخلص منه.

    ويمكن أن يؤثر سحب المياه البحرية على الحياة البحرية، خاصة إذا لم يتم تصميم مآخذ المياه بشكل صحيح. لهذا يجب تصميم مآخذ المياه بحيث تقلل من تأثيرها على الحياة البحرية، واستخدام تقنيات لتقليل الضرر.

    ومن التحديات أيضا التي ترتبط بهذه التقنية، الكلفة المادية الكبيرة يفرضها إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه، مما قد يؤثر على القدرة على توفير المياه بأسعار معقولة للجميع.

    وعلى الرغم من هذه التحديات، فإن تحلية مياه البحر تظل خيارًا استراتيجيًا للمغرب لمواجهة شح المياه. ومع التطورات التكنولوجية والالتزام بالاستدامة، يمكن تقليل الآثار البيئية لهذه التقنية وجعلها حلاً مستدامًا لتلبية احتياجات المغرب من المياه.

    ما هي الآثار المحتملة لإعادة استخدام المياه العادمة على النظام البيئي في المغرب؟

    يمكن أن يكون لإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة في المغرب آثار إيجابية وسلبية على النظام البيئي، وذلك اعتمادًا على كيفية إدارة هذه العملية.

    ومن الآثار الإيجابية لهذه العملية، تقليل الاعتماد على مصادر المياه العذبة، مما يحافظ على هذه الموارد للأجيال القادمة، كما تحتوي المياه العادمة المعالجة على مواد مغذية يمكن أن تفيد التربة، مما يقلل من الحاجة إلى الأسمدة الكيماوية.

    لذلك يمكن أن يساهم استعمال هذه المياه في تحسين جودة التربة وزيادة الإنتاجية الزراعية، ويمكن استغلالها في سقي المساحات الخضراء في المدن، مما يحسن من جودة الهواء ويقلل من تأثير الجزر الحرارية الحضرية.

    في المقابل، يمكن أن تكون لهذه التقنية آثار سلبية، من قبيل تلوث التربة والمياه الجوفية؛ فإذا لم تتم معالجة المياه العادمة بشكل صحيح، قد تحتوي على ملوثات يمكن أن تتسرب إلى التربة والمياه الجوفية، مما يشكل خطرًا على الصحة العامة.

    ويمكن أن تشمل هذه الملوثات المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الضارة ومسببات الأمراض، وهو ينتج عنه تأثيرات على الحياة النباتية والحيوانية، مما يخل بالتوازن البيئي.

    أما استعمال المياه العادة غير المعالجة فسيؤدي الى تراكم الأملاح في التربة مما يؤدي الى تدهورها، كما يعتبر يساهم استعمالها في انتشار الأمراض، مما يشكل خطرًا على الصحة العامة.

    لتقليل الآثار السلبية للمياه العادمة، لا بد من معالجتها بشكل فعال وفقًا للمعايير الدولية لضمان إزالة الملوثات بشكل كامل، كما يجب مراقبة جودة المياه العادمة المعالجة بانتظام للتأكد من أنها آمنة للاستخدام. ويتطلب الأمر أيضا توعية الناس إعادة استخدام المياه العادمة وكيفية القيام بذلك بشكل آمن.

    ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه المغرب في تدبير الموارد المائية على المدى الطويل؟

    يواجه المغرب تحديات كبيرة في تدبير الموارد المائية على المدى الطويل، وذلك بسبب عوامل متعددة تشمل التغيرات المناخية والنمو السكاني والتنمية الاقتصادية.

    وتزيد الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الفيضانات وموجات الحر وغيرها، من صعوبة إدارة الموارد المائية وتزيد من المخاطر. كما يؤدي تزايد عدد السكان والتوسع العمراني إلى زيادة الطلب على المياه في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاستخدام المنزلي والزراعة والصناعة.

    أما التنمية الاقتصادية المتزايدة فتتطلب كميات أكبر من المياه، خاصة في القطاعين الزراعي والصناعي، فيما يتسبب التلوث الصناعي والزراعي والمنزلي في تدهور جودة المياه السطحية والجوفية، مما يقلل من كمية المياه الصالحة للاستخدام.

    ومن التحديات أيضا التي تواجه تدبير المياه، ضعف في البنية التحتية المائية في بعض المناطق، مثل شبكات توزيع المياه والصرف الصحي، مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المياه، ناهيك عن التحدي المرتبط بالحكامة والتمويل.

    لماذا في نظركم ظل اللجوء إلى تقنية حصاد الضباب محدودا جدا في المغرب وما الفرص التي تتيحها هذه التقنية؟

    على الرغم من نجاح بعض المشاريع الرائدة، مثل مشروع “دار سي حماد”، بإقليم تزنيت، فإن اللجوء إلى تقنية حصاد الضباب لا يزال محدودًا في المغرب. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من أبرزها محدودية المناطق المناسبة، بحيث تعتمد هذه التقنية على وجود ظروف مناخية محددة، مثل كثافة الضباب وارتفاع الرطوبة، والتي تتوفر فقط في مناطق محدودة في المغرب، وخاصة في المناطق الجبلية الساحلية.

    من جهة أخرى، فإن تكلفة إنشاء وتشغيل أنظمة حصاد الضباب مرتفعة نسبيًا، خاصة في المراحل الأولى، كما أن صيانة هذه الانظمة تحتاج الى عناية مستمرة. وأيضا لا يزال الوعي بتقنية حصاد الضباب محدودًا في المغرب، وقد لا يكون هناك ما يكفي من الخبرة والمعرفة لتطبيقها بشكل فعال، خصوصا أن تطبيقها يحتاج الى تكوين في المجال.

    وعلى الرغم من التحديات، فإن هذه التقنية فرصا واعدة، خاصة في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، إذ يمكن أن تشكل مصدرا للمياه في المناطق النائية، خصوصا الجبلية، التي لا تتوفر فيها مصادر مياه تقليدية. ويمكن استخدام المياه المحصودة من الضباب في الري الزراعي، مما يدعم الزراعة المستدامة ويقلل من الاعتماد على المياه الجوفية.

    ومن شأن مشاريع حصاد الضباب أن تساهم في خلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية في المناطق القروية. علما أنها تقنية صديقة للبيئة، حيث لا تتطلب استخدام الطاقة الأحفورية ولا تنتج أي ملوثات.

    ماذا عن تقنية حصاد مياه الأمطار؟

    حصاد مياه الأمطار هو عملية تجميع وتخزين مياه الأمطار لاستخدامها لاحقًا. وهي طريقة مستدامة وفعالة لتوفير المياه، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص المياه. واليوم في ظل ندرة المياه على الصعيد العالمي والمغرب على وجه الخصوص، أصبحت نهجا ينهجه المغرب الآن وفي المستقبل.

    ويمكن حصاد أمطار المدن من خلال تجميع مياه الشوارع والتجزئات السكنية والإقامات المهكيلة أو المبنية حديثا، بنظام صرف لمياه الأسطح والشوارع، يكون مستقلا عن قنوات الصرف الصحي، وتجميعها في خزانات، من أجل إعادة استعمالها في غسل الشوارع وسقي المساحات الخضراء بالمدن. وتعتبر هذه التقنية حلا مستداما وفعالا لتوفير المياه، يمكن تطبيقه على نطاق واسع في المنازل والمزارع.

    وعلى الرغم من أن المغرب يواجه تحديات كبيرة في إدارة الموارد المائية، إلا أن تقنية حصاد مياه الأمطار لا تزال محدودة الانتشار. ويعزى ذلك إلى عدة عوامل، من قبيل التباين الكبير في كميات الأمطار بين المناطق وبين السنوات، مما يجعل الاعتماد على حصاد مياه الأمطار غير مضمون في بعض الأحيان.

    كما أن العديد من المناطق تعاني من ضعف البنية التحتية ونقص في التجهيزات اللازمة لتخزين وتوزيع مياه الأمطار. بالإضافة إلى أن هذه التقنية تتطلب استثمارات في الخزانات والأنابيب وأنظمة الترشيح، وهو ما قد يكون مكلفا. وقد يكون هناك نقص في الوعي بأهمية وفوائد حصاد مياه الأمطار، خاصة في المناطق الحضرية.

    وتتطلب بعض أنظمة حصاد مياه الأمطار صيانة دورية لضمان جودة المياه ومنع تراكم الرواسب، وقد يكون من الصعب توفير هذه الصيانة في بعض المناطق. لكن على الرغم من كل هذه التحديات تتيح هذه التقنية فرصا واعدة، حيث يمكن أن تشكل حلاً فعالاً لتوفير المياه في المناطق الريفية التي تعاني من نقص في مصادر المياه التقليدية.

    ويمكن أيضا استخدام المياه المحصودة في الشرب والري والاستخدامات المنزلية، وهو ما يقلل الاعتماد على المياه الجوفية والسطحية، للمحافظة عليها للأجيال القادمة. ويمكن لهطه التقنية أن تساعد في تخفيف آثار الفيضانات عن طريق جمع المياه وتخزينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يبحث بكل ثقة وهدوء عن تأكيد تأهله إلى النهائي من قلب الجزائر

    العلم – زهير العلالي

    تنتظر فريق نهضة بركان مواجهة حاسمة أمام نظيره شباب قسنطينة الجزائري، ستحتضن فعالياتها أرضية ملعب الشهيد حملاوي بالجزائر، اليوم الأحد انطلاقا من الساعة الخامسة بتوقيت المملكة، ضمن إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    ويبحث ممثل الكرة المغربية في المسابقة القارية بكل ثقة وهدوء، عن تأكيد عبوره إلى الدور النهائي للمرة الرابعة في تاريخه بعدما نجح في ذلك مواسم 2020، 2022 و2024، علما أنه أحرز اللقب في مناسبتين وخسره في الأخيرة لصالح الزمالك المصري.

    ورغم الفوز المريح الذي حققه الفريق البرتقالي في لقاء الذهاب برباعية نظيفة الأحد الماضي ببركان، يبقى الحذر واجبا بالنسبة لأشبال معين الشعباني، ليس من الفريق الخصم فحسب، بل أيضا من السلطات الجزائرية التي اعتادت في المواسم الأخيرة خلط كل ما هو رياضي بما هو سياسي عندما يتعلق الأمر بالمغرب، كما حدث السنة الفارطة مع قميص النهضة البركانية.

    ويبدو أن هذه المناسبة لن تختلف عن سابقاتها، خصوصا، أن سلطات الجارة الشرقية قررت مرة أخرى عدم السماح لأي طائرة مغربية بدخول مجالها الجوي، ما دفع المكتب المسير لنادي نهضة بركان إلى الاعتماد على طائرة أجنبية من أجل السفر مباشرة إلى الجزائر.

    وكان المدرب التونسي، قد أشاد بلاعبيه الذين قدموا مباراة كبيرة في مباراة الذهاب، وظلوا منضبطين وهادئين وعرفوا كيف يدبرون أطوارها تحسبا لأي مفاجأة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر والتركيز في الإياب ضد فريق « لن يرفع الراية البيضاء ».

    بالمقابل، وبعد الهزيمة بأربعة أهداف، لن يتوانى الفريق الجزائري عن تقديم كل ما لديه على ميدانه من أجل قلب الطاولة على البركانيين وتحقيق تأهل دراماتيكي إلى المباراة الختامية.

    وفي هذا السياق، طالب مدرب نادي شباب قسنطينة، خير الدين مضوي لاعبيه بضرورة نسيان وتخطي الهزيمة الثقيلة التي تكبدوها في المغرب، من أجل تحقيق الانتصار في الجزائر وتحقيق تأهل تاريخي إلى نهائي المنافسة القارية.

    وحث مضوي كتيبته على التركيز في المواجهة الحاسمة وتقديم كل ما لديهم من أجل قلب الطاولة على نهضة بركان، والدفاع إلى غاية الرمق الأخير عن حظوظهم في التأهل.

    هذا، وقد عيّنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، طاقما تحكيميا من دولة السودان قصد إدارة المباراة الحاسمة بين نهضة بركان وشباب قسنطينة.

    وسيقود الحكم السوداني محمود إسماعيل المباراة بمساعدة كل من مواطنيْه محمد عبد الله إبراهيم وأحمد أبوبكر، إضافة إلى التونسي محرز المالكي كحكم رابع.

    أما مهمة تقنية الفيديو « فار »، فقد أسندت مهمتها إلى الحكم الغاني دانيال لاريا، بمساعدة من الليبي أحمد عبد الرازق.

    وللتذكير، فإن الفريق المتأهل من هذا اللقاء، سيلتقي في الدور النهائي مع الفائز من طرفي المربع الذهبي الآخر، سيمبا التنزاني وستيلينبوش الجنوب إفريقي، علما أن الأول يملك أسبقية معنوية بعد فوزه بهدف دون رد، في مباراة الذهاب التي جمعتهما الأحد الماضي، بدار السلام.

    كما تجدر الإشارة، إلى أن تأهل فريق نهضة بركان إلى هذا الدور جاء على حساب أسيك ميموزا الإيفواري، حيث فاز عليه في مواجهتي الذهاب والإياب، في حين بلغه النادي القسنطيني بعد أن تفوق على مواطنه اتحاد الجزائر، في مباراة حسمت نتيجتها بضربات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره