Étiquette : 2020

  • تعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس الفلسطيني

    صادقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على تعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس دولة فلسطين محمود عباس.

    وقالت اللجنة التنفيذية في بيان لها، الجمع، إنه « استنادًا إلى قرار المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الثانية والثلاثين المنعقدة في رام الله بتاريخ 24 أبريل 2025، بشأن استحداث منصب نائب رئيس دولة فلسطين وتعيينه، وبناءً على ترشيح رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دولة فلسطين، وعلى الصلاحيات المخوّلة لنا، قررنا ما يلي: المصادقة على تعيين السيد حسين شحادة محمد الشيخ نائبًا لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين ».

    وبموجب هذا القرار، أصبح حسين الشيخ، الذي شغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير منذ عام 2020، أول نائب لرئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في تاريخها.

    صادقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على تعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس دولة فلسطين محمود عباس.

    وقالت اللجنة التنفيذية في بيان لها، الجمع، إنه « استنادًا إلى قرار المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الثانية والثلاثين المنعقدة في رام الله بتاريخ 24 أبريل 2025، بشأن استحداث منصب نائب رئيس دولة فلسطين وتعيينه، وبناءً على ترشيح رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دولة فلسطين، وعلى الصلاحيات المخوّلة لنا، قررنا ما يلي: المصادقة على تعيين السيد حسين شحادة محمد الشيخ نائبًا لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين ».

    وبموجب هذا القرار، أصبح حسين الشيخ، الذي شغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير منذ عام 2020، أول نائب لرئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصديقي يفكك العلاقات الموريتانية المغربية: فرص الشراكة في ظل الاستقطاب الإقليمي

    تشكل موريتانيا اليوم أحد المحاور الأساسية لفهم التحولات الجيوسياسية في منطقة المغرب الكبير والساحل والصحراء. فرغم محدودية قدراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية مقارنة بجيرانها، يمنحها موقعها الجغرافي المهم مكانة لا يمكن تجاهلها في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي. وتتزايد هذه الأهمية في ظل تصاعد التنافس بين المغرب والجزائر، وتنامي التهديدات في منطقة الساحل، وتزايد الرهانات الاقتصادية المرتبطة بالمعابر البرية والطرق التجارية جنوب الصحراء، إلى جانب المبادرات الأطلسية المختلفة التي تجعل من هذا الفضاء ممرا اقتصاديا دوليا استراتيجيا.
    رغم محورية موقعها الجغرافي، ظلت موريتانيا، في الغالب، على هامش النقاشات الكبرى المتعلقة بإعادة تشكيل الفضاء المغاربي أو استراتيجية الأمن في منطقة الساحل. ويرجع ذلك إلى غياب رؤية طموحة وطنية يمكنها أن تفرض نفسها على المستوى الإقليمي. كما أن تفضيلها لسياسة النأي بالنفس أضعف حضورها السياسي في المعادلات الجيوسياسية المغاربية. فقد اتبعت موريتانيا منذ استقلالها دبلوماسية حذرة ومتوازنة، حيث تسعى إلى تفادي الاصطفاف المباشر مع أي من القوى الإقليمية المتنافسة، لا سيما المغرب والجزائر. تقوم هذه السياسة على الحفاظ على علاقات جيدة مع كل الأطراف، وتجنب الدخول في مواجهات مباشرة أو مواقف حاسمة قد تدخلها في أزمات دبلوماسية ثنائية أو تجرها إلى صراعات تتجاوز قدراتها المحدودة.
    بالنسبة للمغرب، تعد موريتانيا دولة محورية في أمنه الاستراتيجي وعمقه الجنوبي. ومن ثم، فإن ضمان استقرارها وتعزيز علاقات التعاون معها ضروريان لتأمين مصالح المغرب في الصحراء، وتعزيز انفتاحه على غرب إفريقيا وجنوب الصحراء. وقد ازدادت أهمية هذا البعد منذ إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي وتأمينه عسكريا في نوفمبر 2020، والذي أصبح شريانا حيويا للتجارة المغربية مع غرب إفريقيا، وقد أثبت المغرب أهميته من خلال تأمينه العسكري والسياسي، وهو ما جعل موريتانيا عنصرا أساسيا في ضمان انسياب حركة البضائع والتجارة، في ظل تزايد أهمية الممرات البرية المغربية نحو إفريقيا.
    كما أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الربط الطرقي والكهربائي تسعى إلى تعميق هذا الارتباط الاستراتيجي بين البلدين. لكن، ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن العلاقات الثنائية ما تزال محكومة بالحذر، بسبب حسابات سياسية ومواقف رمادية من ملف الصحراء. ويمكن القول إن موريتانيا، في موقفها الحالي، لا تدعم صراحة لا مقترح الحكم الذاتي المغربي ولا الأطروحة الانفصالية التي تتبناه جبهة البوليساريو، بل تعتمد نهجا دبلوماسيا يقوم على الحياد والدعوة للحل السلمي، دون تبني أي من الرؤيتين. وإن كان هذا الخيار يضمن الاستقرار الداخلي ويتماشى مع مصلحة المغرب في الحفاظ على استقرار موريتانيا، إلا أنه يحد من قدرتها على أداء دور إقليمي فاعل. ومن ثم، يبقى التحدي الدائم أمام موريتانيا هو الحفاظ على توازن علاقاتها مع القوتين الإقليميتين الأساسيتين، المغرب والجزائر، مع السعي لتفعيل حضورها الإقليمي. فالحياد التام في ظل استقطاب إقليمي حاد لا يكون دوما مصدر قوة، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف تُبقي موريتانيا على هامش المبادرات الإقليمية الكبرى.
    لا شك أن موريتانيا اليوم تقف أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة دورها الإقليمي، خاصة في ظل تراجع النفوذ الفرنسي في منطقة غرب إفريقيا والساحل، والأزمة الراهنة بين الجزائر ودول الساحل وخاصة مالي، ، ولكن الأهم هو الاستراتيجية المغربية الجديدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء. غير أن هذه الفرصة تظل رهينة بقدرة موريتانيا على تجاوز منطق الحياد التقليدي، وبناء رؤية جيوسياسية فاعلة ومبادِرة.
    إن تطور العلاقات مع المغرب قد يشكل مدخلا محوريا لإعادة تعريف دور موريتانيا كجسر استراتيجي، ولكن أيضا كفاعل أساسي في المنطقة، خصوصا إن تم تعزيز مشاريع الربط والبنية التحتية والدخول في مشاريع استراتيجية مع المغرب.

    سعيد الصديقي
    أستاذ العلاقات الدولية لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفلاحة بمكناس.. تتويج الفائزين في المباراة الوطنية الـ15 لجودة زيت الزيتون البكر الممتازة لموسم 2024/2025 

    على هامش الملتقى الدولي السابع عشر للفلاحة بالمغرب، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس الجمعة (25 أبريل) بمكناس، بالتنسيق مع الفيدرالية البيمهنية للزيتون “INTERPROLIVE”، المباراة الوطنية الخامسة عشر لاختيار أفضل منتجي زيت الزيتون البكر الممتازة للموسم الفلاحي 2024/2025.

    وذكر بلاغ للوزارة، توصل به موقع “كيفاش”، المباراة أجريت وفقا للمعايير المعمول بها من قبل المجلس الدولي للزيتون في هذا المجال.

    ولفت البلاغ ذاته إلى أن المباراة فتحت في وجه جميع منتجي زيت الزيتون في المغرب، وشهدت هذه السنة مشاركة 57 مرشحا ينتمون لست جهات.

    ووفقا لنظام المباراة، يضيف المصدر ذاته، فازت اثنتي عشر زيت زيتون تنتمي إلى ثلاث جهات وتنقسم إلى أربع فئات متجانسة من حيث النكهة الثمرية، وهي النكهة الثمرية الخضراء القوية، النكهة الثمرية الخضراء المعتدلة، النكهة الثمرية الخضراء الخفيفة والنكهة الثمرية الناضجة. وفي كل فئة، تم منح ثلاث جوائز (الأولى والثانية والثالثة).

    وفيما يلي النتائج حسب الفئة:
     
    • فئة زيت الزيتون قوية النكهة الثمرية الخضراء
    o الجائرة الأولى: شركة OLIVEINVEST (جهة فاس-مكناس)
    o الجائرة الثانية: شركة OLEA CAPITAL (جهة فاس-مكناس)
    o الجائرة الثالثة: السيد لمعطي بوسرحان (جهة مراكش-آسفي)
     

     
    • فئة زيت الزيتون معتدلة النكهة الثمرية الخضراء
    o الجائرة الأولى: تعاونية الغدير الأحمر (جهة مراكش-آسفي)
    o الجائرة الثانية: معصرة الزيتون تڭِمات (جهة مراكش-آسفي)
    o الجائرة الثالثة: سعيد العلالي (جهة مراكش-آسفي)
     
    • فئة زيت الزيتون خفيفة النكهة الثمرية الخضراء
    o الجائرة الأولى: محمد المصلوحي (جهة مراكش-آسفي)
    o الجائرة الثانية: عبد الوافي المريطة (جهة مراكش-آسفي)
    o الجائرة الثالثة: عبد المجيد ظافر (جهة مراكش-آسفي)
     
    • فئة زيت الزيتون ذات النكهة الثمرية الناضجة
    o الجائرة الأولى: معصرة الحميدي البركة (جهة طنجة-تطوان-الحسيمة)
    o الجائرة الثانية: شركة EL BACHA OLIVE OIL(جهة مراكش-آسفي)
    o الجائرة الثالثة: معصرة بن ملوك (جهة مراكش-آسفي)
     

    وذكر بلاغ الوزارة بأن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” أولت أهمية بالغة لتحسين جودة المنتجات الفلاحية، بما في ذلك زيت الزيتون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نحن ضد التطبيع ».. ابن كيران: لا ندين دولتنا نتفهم ما وقع لكن غير متفقين عليه

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن « الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الدكتور سعد الدين العثماني، المحترم الشريف والعفيف، وجد نفسه في موقف محرج، ووقع ».

    ويشار إلى أن سعد الدين العثماني، بصفته رئيسا للحكومة، وقّع في 22 دجنبر 2020 على الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، الذي نصّ على استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب.

    وأضاف في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني التاسع ببوزنقية، زوال اليوم، أن « حزب العدالة والتنمية لم يوقع ولم يصادق ولم يعلم منذ ذلك الوقت إلى اليوم، نحن ضد التطبيع ».

     وحين ترديد شعار « الشعب يريد إسقاط التطبيع »، علق عليه قائلا، « نعم وصحيح، الشعب يريد إسقاط التطبيع ».

    واستدرك قائلا: « لكن في نفس الوقت لا ندين دولتنا، نتفهم ما وقع، لكن غير متفقون عليه ».

    ووجّه ابن كيران رسائل إلى قادة عرب، مخاطباً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بقوله: « هؤلاء الفلسطينيون إخوتكم، من سيعيب عليكم إذا أدخلتم لهم قطعة خبز أو شربة ماء؟ لماذا تخافون؟ ».

    وجاء في التقرير السياسي الذي لم يتله عبد الإله ابن كيران، بسبب ضيق الوقت، وميله إلى الارتجال، يتوفر عليه « تيلكيل عربي »، « كحزب نؤكد وكما كنا دائما أننا سنظل دائما ضد التطبيع وأنه وبغض النظر عن الإكراهات التي دفعت دولتنا للسير في اتجاه استئناف العلاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني، فإن ذلك لا يمكنه أن يغير موقفنا ورفضنا للتطبيع مع كيان عنصري وغاصب واستيطاني يحتل أرضنا ويستبيح دماء إخواننا الفلسطينيين ويسعى إلى تهجيرهم من أرضهم ويعلن علنا عن نيته وقراره حرمانهم من حقهم في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ».

    وأوضحت الوثيقة أنه « لا نتردد اليوم في التعبير عن المواقف اللازمة والقيام بما ينبغي القيام به، إنصاتا وتفاعلا مع الموقف الشعبي الرافض للكيان الغاصب وتصحيحا لما سبق أن صدر من الحزب عند توقيع الاتفاق الثلاثي ».

    ودعا الحزب إلى أن « الوقت حان لإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني كما حصل في نهاية سنة 2000 عندما تم الاعتداء على المسجد الأقصى، ونجدد الدعوة اليوم إلى إيقاف مسار التطبيع وتجميد كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني وإنهاء كل شكل من أشكال التعامل معه، ومواجهة الاختراق الصهيوني المتصاعد لبلادنا مع بعض الجامعات المغربية والقطاع الخاص والمؤسسات الثقافية والفنية وحل ما يسمى زورا لجنة « الصداقة » البرلمانية مع الكيان الصهيوني الغاصب،  ونعتبر أن الواجب يتطلب رفع مستوى المواجهة والتأطير الشعبي في المرحلة المقبلة من أجل هذه الأهداف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصديقي يكتب: موريتانيا والمغرب.. فرص الشراكة الإستراتيجية في ظل الاستقطاب الإقليمي

    تشكل موريتانيا اليوم أحد المحاور الأساسية لفهم التحولات الجيوسياسية في منطقة المغرب الكبير والساحل والصحراء. فرغم محدودية قدراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية مقارنة بجيرانها، يمنحها موقعها الجغرافي المهم مكانة لا يمكن تجاهلها في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي. وتتزايد هذه الأهمية في ظل تصاعد التنافس بين المغرب والجزائر، وتنامي التهديدات في منطقة الساحل، وتزايد الرهانات الاقتصادية المرتبطة بالمعابر البرية والطرق التجارية جنوب الصحراء، إلى جانب المبادرات الأطلسية المختلفة التي تجعل من هذا الفضاء ممرا اقتصاديا دوليا استراتيجيا.

    رغم محورية موقعها الجغرافي، ظلت موريتانيا، في الغالب، على هامش النقاشات الكبرى المتعلقة بإعادة تشكيل الفضاء المغاربي أو استراتيجية الأمن في منطقة الساحل. ويرجع ذلك إلى غياب رؤية طموحة وطنية يمكنها أن تفرض نفسها على المستوى الإقليمي. كما أن تفضيلها لسياسة النأي بالنفس أضعف حضورها السياسي في المعادلات الجيوسياسية المغاربية. فقد اتبعت موريتانيا منذ استقلالها دبلوماسية حذرة ومتوازنة، حيث تسعى إلى تفادي الاصطفاف المباشر مع أي من القوى الإقليمية المتنافسة، لا سيما المغرب والجزائر. تقوم هذه السياسة على الحفاظ على علاقات جيدة مع كل الأطراف، وتجنب الدخول في مواجهات مباشرة أو مواقف حاسمة قد تدخلها في أزمات دبلوماسية ثنائية أو تجرها إلى صراعات تتجاوز قدراتها المحدودة.

    بالنسبة للمغرب، تعد موريتانيا دولة محورية في أمنه الاستراتيجي وعمقه الجنوبي. ومن ثم، فإن ضمان استقرارها وتعزيز علاقات التعاون معها ضروريان لتأمين مصالح المغرب في الصحراء، وتعزيز انفتاحه على غرب إفريقيا وجنوب الصحراء. وقد ازدادت أهمية هذا البعد منذ إعادة فتح معبر الكركرات الحدودي وتأمينه عسكريا في نوفمبر 2020، والذي أصبح شريانا حيويا للتجارة المغربية مع غرب إفريقيا، وقد أثبت المغرب أهميته من خلال تأمينه العسكري والسياسي، وهو ما جعل موريتانيا عنصرا أساسيا في ضمان انسياب حركة البضائع والتجارة، في ظل تزايد أهمية الممرات البرية المغربية نحو إفريقيا.

    كما أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الربط الطرقي والكهربائي تسعى إلى تعميق هذا الارتباط الاستراتيجي بين البلدين. لكن، ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن العلاقات الثنائية ما تزال محكومة بالحذر، بسبب حسابات سياسية ومواقف رمادية من ملف الصحراء.ويمكن القول إن موريتانيا، في موقفها الحالي، لا تدعم صراحة لا مقترح الحكم الذاتي المغربي ولا الأطروحة الانفصالية التي تتبناه جبهة البوليساريو، بل تعتمد نهجا دبلوماسيا يقوم على الحياد والدعوة للحل السلمي، دون تبني أي من الرؤيتين.وإن كان هذا الخيار يضمن الاستقرار الداخلي ويتماشى مع مصلحة المغرب في الحفاظ على استقرار موريتانيا، إلا أنه يحد من قدرتها على أداء دور إقليمي فاعل. ومن ثم، يبقى التحدي الدائم أمام موريتانيا هو الحفاظ على توازن علاقاتها مع القوتين الإقليميتين الأساسيتين، المغرب والجزائر، مع السعي لتفعيل حضورها الإقليمي. فالحياد التام في ظل استقطاب إقليمي حاد لا يكون دوما مصدر قوة، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف تُبقي موريتانيا على هامش المبادرات الإقليمية الكبرى.

    لا شك أن موريتانيا اليوم تقف أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة دورها الإقليمي، خاصة في ظل تراجع النفوذ الفرنسي في منطقة غرب إفريقيا والساحل، والأزمة الراهنة بين الجزائر ودول الساحل وخاصة مالي، ، ولكن الأهم هو الاستراتيجية المغربية الجديدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء. غير أن هذه الفرصة تظل رهينة بقدرة موريتانيا على تجاوز منطق الحياد التقليدي، وبناء رؤية جيوسياسية فاعلة ومبادِرة.

    إن تطور العلاقات مع المغرب قد يشكل مدخلا محوريا لإعادة تعريف دور موريتانيا كجسر استراتيجي، ولكن أيضا كفاعل أساسي في المنطقة، خصوصا إن تم تعزيز مشاريع الربط والبنية التحتية والدخول في مشاريع استراتيجية مع المغرب.

    سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. تتويج أفضل منتجي زيت الزيتون بالمباراة الوطنية الخامسة عشر

    احتضنت مدينة مكناس، يوم الجمعة 25 أبريل 2025، المباراة الوطنية الخامسة عشر لاختيار أفضل منتجي زيت الزيتون البكر الممتازة للموسم الفلاحي 2024-2025، والتي نظمتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع الفيدرالية البيمهنية للزيتون “INTERPROLIVE”.

    ويأتي تنظيم هذه المباراة، على هامش فعاليات الملتقى الدولي السابع عشر للفلاحة بالمغرب، في إطار تفعيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، التي تولي أهمية خاصة لتحسين جودة المنتجات الفلاحية المغربية، وفي مقدمتها زيت الزيتون، مع الالتزام بالمعايير المعتمدة من طرف المجلس الدولي للزيتون.

    وعرفت نسخة هذه السنة مشاركة 57 مرشحا من ست جهات مختلفة عبر المملكة، حيث تنافسوا على الفوز بجوائز أربع فئات متعلقة بدرجات النكهة الثمرية لزيت الزيتون: النكهة الخضراء القوية، النكهة الخضراء المعتدلة، النكهة الخضراء الخفيفة، والنكهة الناضجة.

    وأسفرت النتائج عن تتويج 12 فائزا موزعين على ثلاث جهات، وجاءت الجوائز حسب الفئات كما يلي:

    فئة الزيتون قوية النكهة الثمرية الخضراء:
    الجائزة الأولى لشركة OLIVEINVEST (جهة فاس-مكناس)، تلتها شركة OLEA CAPITAL (جهة فاس-مكناس)، فيما عادت الجائزة الثالثة للسيد لمعطي بوسرحان (جهة مراكش-آسفي).

    فئة الزيتون معتدل النكهة الثمرية الخضراء:
    فازت بالجائزة الأولى تعاونية الغدير الأحمر (جهة مراكش-آسفي)، بينما نالت معصرة الزيتون تڭِمات الجائزة الثانية، وجاء السيد سعيد العلالي في المركز الثالث، وكلهم من جهة مراكش-آسفي.

    فئة الزيتون خفيف النكهة الثمرية الخضراء:
    حصد الجائزة الأولى السيد محمد المصلوحي (جهة مراكش-آسفي)، تلاه السيد عبد الوافي المريطة في المركز الثاني، والسيد عبد المجيد ظافر في المركز الثالث، وجميعهم ينتمون لجهة مراكش-آسفي.

    فئة الزيتون ذات النكهة الثمرية الناضجة:
    توجت معصرة الحميدي البركة (جهة طنجة-تطوان-الحسيمة) بالجائزة الأولى، فيما حازت شركة EL BACHA OLIVE OIL (جهة مراكش-آسفي) على الجائزة الثانية، وعادت الجائزة الثالثة لمعصرة بن ملوك (جهة مراكش-آسفي).

    وتأتي هذه التظاهرة لتشجيع منتجي زيت الزيتون على تحسين جودة منتجاتهم والرفع من تنافسيتها، بما يواكب تطلعات السوقين الوطنية والدولية، ويساهم في تثمين هذه السلسلة الحيوية ضمن القطاع الفلاحي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناظوري يثير ازمة كبيرة في هذا البلد الاوربي؟

     أثارت قضية المواطن البلجيكي-المغربي عبد القادر بلعيرج (67 عاماً)، المدان سابقاً في المغرب بتهم إرهابية، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية البلجيكية، وصل إلى قبة البرلمان. وجاء ذلك بعد الكشف عن حصول بلعيرج على جواز سفر بلجيكي جديد من السفارة البلجيكية بالرباط، عقب الإفراج عنه بموجب عفو ملكي بمناسبة عيد الفطر.
    وكان بلعيرج قد أُفرج عنه نهاية شهر مارس الماضي بعد قضائه 14 عاماً من عقوبة بالسجن المؤبد صدرت بحقه في المغرب عام 2010، بتهم تتعلق بقيادة شبكة إرهابية. وأكدت وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرلندن، أمام لجنة العدل بالبرلمان، أن السفارة منحت جواز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مغادرة سجن لوداية إلى جواز سفر جديد.. بلعيرج يخلق ضجة في بلجيكا

    أثارت عودة اسم عبد القادر بلعيرج إلى الساحة السياسية في بلجيكا توتراً كبيراً داخل البرلمان، عقب كشف وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرلندن، عن منحه جواز سفر بلجيكي جديد من سفارة بلجيكا في الرباط، بعد استفادته من عفو ملكي صادر عن جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الفطر.

    وكان بلعيرج، البالغ من العمر 67 عاماً، قد خرج من سجن لوداية نهاية مارس الماضي، بعد أن قضى 14 سنة من حكم مؤبد صادر ضده في عام 2010، إثر إدانته بالانتماء إلى شبكة إرهابية تضم مغاربة وبلجيكيين.

    قضية بلعيرج ليست جديدة على بلجيكا، فقد تورط في قضايا اغتيالات سياسية خلال الثمانينات، أبرزها تصفية الطبيب جوزيف ويبران، رئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية، إلا أن هذه القضايا تم طيّها في 2020 بسبب التقادم القانوني، دون أن يتم الحكم عليه أو تبرئته بشكل رسمي.

    في ظل هذا الوضع، أكدت وزيرة العدل البلجيكية أن السفارة البلجيكية في الرباط منحت بلعيرج جواز السفر الجديد بناءً على طلب رسمي بعد الإفراج عنه، كما أضافت أن جهاز أمن الدولة البلجيكي وأجهزة أخرى تتابع ملف بلعيرج بشكل دقيق وتدرس جميع الخيارات للتعامل معه في حال قرر العودة إلى بلجيكا.

    ورغم أن الوزيرة رفضت التعليق على قرار العفو الصادر عن المغرب، معتبرة إياه شأنا سياديا داخليا، إلا أن بعض النواب لم يترددوا في التعبير عن قلقهم من إمكانية أن يعود بلعيرج قريبا إلى بلجيكا. أحدهم صرح في لهجة حادة: « نحن نتحدث عن رجل أُدين بالإرهاب وصنف كخطر على الأمن القومي، كيف يمنح اليوم جواز سفر بلجيكي وكأن شيئا لم يكن؟ ».

    جدير بالذكر أن بلعيرج يحمل الجنسية البلجيكية وله أقارب لا زالوا يقيمون داخل التراب البلجيكي، ما يعزز فرضية طلبه العودة، رغم أن الحكومة لم تحسم بعد في هذا الملف الذي يبدو أنه سيظل معلقا بين تقييمات أمنية حساسة ومشاورات دبلوماسية دقيقة مع الجانب المغربي.

    أثارت عودة اسم عبد القادر بلعيرج إلى الساحة السياسية في بلجيكا توتراً كبيراً داخل البرلمان، عقب كشف وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرلندن، عن منحه جواز سفر بلجيكي جديد من سفارة بلجيكا في الرباط، بعد استفادته من عفو ملكي صادر عن جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الفطر.

    وكان بلعيرج، البالغ من العمر 67 عاماً، قد خرج من سجن لوداية نهاية مارس الماضي، بعد أن قضى 14 سنة من حكم مؤبد صادر ضده في عام 2010، إثر إدانته بالانتماء إلى شبكة إرهابية تضم مغاربة وبلجيكيين.

    قضية بلعيرج ليست جديدة على بلجيكا، فقد تورط في قضايا اغتيالات سياسية خلال الثمانينات، أبرزها تصفية الطبيب جوزيف ويبران، رئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية، إلا أن هذه القضايا تم طيّها في 2020 بسبب التقادم القانوني، دون أن يتم الحكم عليه أو تبرئته بشكل رسمي.

    في ظل هذا الوضع، أكدت وزيرة العدل البلجيكية أن السفارة البلجيكية في الرباط منحت بلعيرج جواز السفر الجديد بناءً على طلب رسمي بعد الإفراج عنه، كما أضافت أن جهاز أمن الدولة البلجيكي وأجهزة أخرى تتابع ملف بلعيرج بشكل دقيق وتدرس جميع الخيارات للتعامل معه في حال قرر العودة إلى بلجيكا.

    ورغم أن الوزيرة رفضت التعليق على قرار العفو الصادر عن المغرب، معتبرة إياه شأنا سياديا داخليا، إلا أن بعض النواب لم يترددوا في التعبير عن قلقهم من إمكانية أن يعود بلعيرج قريبا إلى بلجيكا. أحدهم صرح في لهجة حادة: « نحن نتحدث عن رجل أُدين بالإرهاب وصنف كخطر على الأمن القومي، كيف يمنح اليوم جواز سفر بلجيكي وكأن شيئا لم يكن؟ ».

    جدير بالذكر أن بلعيرج يحمل الجنسية البلجيكية وله أقارب لا زالوا يقيمون داخل التراب البلجيكي، ما يعزز فرضية طلبه العودة، رغم أن الحكومة لم تحسم بعد في هذا الملف الذي يبدو أنه سيظل معلقا بين تقييمات أمنية حساسة ومشاورات دبلوماسية دقيقة مع الجانب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مغادرة سجن لوداية إلى جواز سفر جديد.. بلعيرج يخلق ضجة في بلجيكا

    أثارت عودة اسم عبد القادر بلعيرج إلى الساحة السياسية في بلجيكا توتراً كبيراً داخل البرلمان، عقب كشف وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرلندن، عن منحه جواز سفر بلجيكي جديد من سفارة بلجيكا في الرباط، بعد استفادته من عفو ملكي صادر عن جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الفطر.

    وكان بلعيرج، البالغ من العمر 67 عاماً، قد خرج من سجن لوداية نهاية مارس الماضي، بعد أن قضى 14 سنة من حكم مؤبد صادر ضده في عام 2010، إثر إدانته بالانتماء إلى شبكة إرهابية تضم مغاربة وبلجيكيين.

    قضية بلعيرج ليست جديدة على بلجيكا، فقد تورط في قضايا اغتيالات سياسية خلال الثمانينات، أبرزها تصفية الطبيب جوزيف ويبران، رئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية، إلا أن هذه القضايا تم طيّها في 2020 بسبب التقادم القانوني، دون أن يتم الحكم عليه أو تبرئته بشكل رسمي.

    في ظل هذا الوضع، أكدت وزيرة العدل البلجيكية أن السفارة البلجيكية في الرباط منحت بلعيرج جواز السفر الجديد بناءً على طلب رسمي بعد الإفراج عنه، كما أضافت أن جهاز أمن الدولة البلجيكي وأجهزة أخرى تتابع ملف بلعيرج بشكل دقيق وتدرس جميع الخيارات للتعامل معه في حال قرر العودة إلى بلجيكا.

    ورغم أن الوزيرة رفضت التعليق على قرار العفو الصادر عن المغرب، معتبرة إياه شأنا سياديا داخليا، إلا أن بعض النواب لم يترددوا في التعبير عن قلقهم من إمكانية أن يعود بلعيرج قريبا إلى بلجيكا. أحدهم صرح في لهجة حادة: « نحن نتحدث عن رجل أُدين بالإرهاب وصنف كخطر على الأمن القومي، كيف يمنح اليوم جواز سفر بلجيكي وكأن شيئا لم يكن؟ ».

    جدير بالذكر أن بلعيرج يحمل الجنسية البلجيكية وله أقارب لا زالوا يقيمون داخل التراب البلجيكي، ما يعزز فرضية طلبه العودة، رغم أن الحكومة لم تحسم بعد في هذا الملف الذي يبدو أنه سيظل معلقا بين تقييمات أمنية حساسة ومشاورات دبلوماسية دقيقة مع الجانب المغربي.

    أثارت عودة اسم عبد القادر بلعيرج إلى الساحة السياسية في بلجيكا توتراً كبيراً داخل البرلمان، عقب كشف وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرلندن، عن منحه جواز سفر بلجيكي جديد من سفارة بلجيكا في الرباط، بعد استفادته من عفو ملكي صادر عن جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الفطر.

    وكان بلعيرج، البالغ من العمر 67 عاماً، قد خرج من سجن لوداية نهاية مارس الماضي، بعد أن قضى 14 سنة من حكم مؤبد صادر ضده في عام 2010، إثر إدانته بالانتماء إلى شبكة إرهابية تضم مغاربة وبلجيكيين.

    قضية بلعيرج ليست جديدة على بلجيكا، فقد تورط في قضايا اغتيالات سياسية خلال الثمانينات، أبرزها تصفية الطبيب جوزيف ويبران، رئيس لجنة تنسيق المنظمات اليهودية، إلا أن هذه القضايا تم طيّها في 2020 بسبب التقادم القانوني، دون أن يتم الحكم عليه أو تبرئته بشكل رسمي.

    في ظل هذا الوضع، أكدت وزيرة العدل البلجيكية أن السفارة البلجيكية في الرباط منحت بلعيرج جواز السفر الجديد بناءً على طلب رسمي بعد الإفراج عنه، كما أضافت أن جهاز أمن الدولة البلجيكي وأجهزة أخرى تتابع ملف بلعيرج بشكل دقيق وتدرس جميع الخيارات للتعامل معه في حال قرر العودة إلى بلجيكا.

    ورغم أن الوزيرة رفضت التعليق على قرار العفو الصادر عن المغرب، معتبرة إياه شأنا سياديا داخليا، إلا أن بعض النواب لم يترددوا في التعبير عن قلقهم من إمكانية أن يعود بلعيرج قريبا إلى بلجيكا. أحدهم صرح في لهجة حادة: « نحن نتحدث عن رجل أُدين بالإرهاب وصنف كخطر على الأمن القومي، كيف يمنح اليوم جواز سفر بلجيكي وكأن شيئا لم يكن؟ ».

    جدير بالذكر أن بلعيرج يحمل الجنسية البلجيكية وله أقارب لا زالوا يقيمون داخل التراب البلجيكي، ما يعزز فرضية طلبه العودة، رغم أن الحكومة لم تحسم بعد في هذا الملف الذي يبدو أنه سيظل معلقا بين تقييمات أمنية حساسة ومشاورات دبلوماسية دقيقة مع الجانب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم والخبير في علم المناعة منصف السلاوي يقدم بالرباط سيرته الذاتية “الأفق المفتوح.. مسار حياة”

    قدم العالم في المناعة الشهير منصف السلاوي، سيرته الذاتية “الأفق المفتوح.. مسار حياة”، خلال لقاء نظم اليوم الجمعة بالرباط، بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، والأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة.

    ويستعيد العالم المعروف دوليا، في هذا المؤلف، الذي يقع في 262 صفحة، والصادر عن منشورات “إفريقيا الشرق”، مساره الاستثنائي، منذ طفولته بالدار البيضاء إلى حين تعيينه سنة 2020 كبيرا للمستشارين العلميين في عملية “السرعة القصوى”، أحد أبرز المشاريع المتعلقة بتسريع تطوير لقاحات “كوفيد-19”.

    وقال السلاوي، بتأثر أمام قاعة امتلأت بالحضور، “أنا فخور جدا بوجودي هنا اليوم لتقديم مذكراتي، التي آمل أن تلهم الطلبة المغاربة لتحقيق أشياء تفوق ما يتخيلونه، لأن هذا ما حدث في مسيرتي المهنية”.

    وفي هذا السياق، أكد أهمية القرارات المتتالية التي اتخذها في حياته المهنية، والتي قادته إلى إنجازات علمية عديدة، مبرزا أنها “سلسلة من الاختيارات التي لم تكن مرتبطة مباشرة بالنتائج النهائية لما أنجزته، لكنها كانت فعليا ما قادني إلى هذا المسار”.

    وأضاف العالم، الذي ساهم في تطوير أول لقاح ضد الملاريا، أنه “من دون الاستسلام للخوف من الفشل، استطعت اغتنام العديد من الفرص في اللحظة المناسبة. في كل مرة، كنت أركز على الهدف الذي يجب تحقيقه، لا على النجاح الشخصي أو الظرفي”.

    وفي هذا السياق، حث الدكتور منصف السلاوي، عضو الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، الشباب على الإيمان بأنفسهم واتباع شغفهم، “وبعد ذلك سيأتي الباقي”.

    وتفاعلا مع أسئلة الحضور حول الأثر المنتظر من مؤلفه في مجال علم الإحياء بالمغرب، عبر كبير المستشارين العلميين في عملية “السرعة القصوى”، عن رغبته في أن تلهم تجربته العديد من الشباب لولوج المسار العلمي وتحقيق إنجازات هامة، كما أكد استعداده للمساهمة بكل الطرق الممكنة في تنمية بلده الأم.

    من جانبه، أشاد المدير العام للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، أحمد بنانة، بمسار السلاوي، منوها إلى أن تقديم سيرته الذاتية يعد مصدر إلهام لجميع الطلبة والباحثين في مختلف التخصصات.

    وأشار بنانة، في تصريح للصحافة، إلى أن مسار هذا الباحث المعروف عالميا يحمل العديد من الرسائل، أهمها أن العمل العلمي الجاد والدؤوب لا يمكن إلا أن يثمر نتائج مفيدة ويحدث الأثر المرجو.

    يشار إلى أن العالم منصف السلاوي، حاصل على دكتوراه في علم المناعة، له مسيرة مهنية طويلة في مجال البحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، شارك خلالها في تطوير العديد من اللقاحات بما في ذلك أول لقاح ضد الملاريا. وفي العام 2020، تم تعيينه كبيرا للمستشارين العلميين في عملية السرعة القصوى، وتحت قيادته حصل، من خلال هذه العملية، أسرع تطوير لتصينع لقاحات “كوفيد-19” والموافقة عليها.

    وكان مديرا تنفيذيا في شركة أدوية كبيرة لما يناهز ثلاثين سنة. وبعد تقاعده ظل نشيطا في مجال علوم الحياة، حيث عمل في مجالس إدارة العديد من شركات البيوتكنولوجيا، وينشط في توظيف رأس المال المغامر في استثمارات تدعم الابتكار في علوم الحياة.

    وفي سنة 2016، تم الاعتراف بالدكتور السلاوي كواحد من أعظم 50 شخصية قيادية في العالم، في مجلة فورتشن، بفضل جهوده في مجال دراسة الأمراض التي لم تكن موضوع أبحاث كثيرة، وهي منتشرة في العالم النامي.

    وأشار السلاوي في مقدمة كتابه الذي تم إصداره بتعاون مع كاتب السيرة الذاتية الأمريكي أندرو سانتون إلى أن “الأفق المفتوح.. مسار حياة” مقسم إلى سبعة أجزاء وفقا “لترتيب موضوعي وليس زمني”.

    وعرف هذا اللقاء حضور عدد كبير من الباحثين والطلبة وشخصيات من الأوساط الأكاديمية والعلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره