Étiquette : 2020

  • فرنسا سلمات جهادي صبليوني من أصل مغربي للسلطات القضائية ف مدريد (فيديو)

    كود – كازا ///

    قالت جريدة “أوكي دياريو” الإسبانية، إن فرنسا سلمات جهادي إسباني من أصل مغربي متهم بقتل 3 ديال المزارعين ف نافارا إلى السلطات القضائية الإسبانية. هاذ المتهم تشد من طرف الأمن الفرنسي ف مارس الفايت.

    وحسب الصحيفة الإيبيرية، كيواجه هاذ الجهادي اتهامات بارتكاب 3 ديال جرائم القتل بين نهاية عام 2023 وبداية عام 2024. وتم اعتقاله ف عملية مشتركة بين الشرطة الفرنسية والحرس المدني وموسوس ديسكوادرا.

    وعلنات الشرطة الوطنية الإسبانية، البارح الخميس، أنه تم نقل الجهادي إلى إسبانيا، بعد اعتقاله ف فرنسا بموجب مذكرة اعتقال أوروبية. ويشتبه المحققون أن الجاني قتل الضحايا ب شاقور.

    وكيتعلق الأمر بالمدعو علال المرابط، اللي تحكم عليه في عام 2018 من قبل المحكمة الوطنية بالسجن لمدة عامين ونصف بتهمة محاولة السفر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

    كما تمت إدانته للمرة الثانية بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب الجهادي ف نونبر 2020، وتحديدا بتهمة الترويج للإرهاب على وسائل التواصل الاجتماعي، وواخا نال حكم بالبراءة، فقد تم وضعه تحت شرط الإفراج المشروط مع وضع سوار مراقبة عن بعد، لكن قدر يحيد البراسلي ويهرب من اسبانيا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن رحمون يرنو إلى « مقام الطير »


    هسبريس – أيوب صدور

    عن منشورات مكتبة السلام الجديدة بمدينة الدار البيضاء، صدر، حديثا، للشاعر المغربي عبد الحق بن رحمون ديوان جديد موسوم بـ”مقام الطير”.

    ويأتي هذا الديوان، الذي من المنتظر أن يوقعه بن رحمون السبت المقبل بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، بعد إصدارات ودواوين عديدة أثرى بها الشاعر الخزانة الوطنية؛ من قبيل “مكائد الأنفاس” (2001)، و”أوتار البصيرة”، و”برزخ الأصفياء”، و”صاحبة السعادة ” (2020)، و”النّسْرُ الْقروسطِيّ وَترُ زِرياب الأخير” “وبرزخ الأصفياء” (2021)، و”وجهي في النّهر يدي في البياض” (2022)، و”ودثرتني”.

    وعلى مدى 178 صفحة، تتدفق عبارات مُصٓفاة وصور مجنحة للتعبير عن ذلك الطائر المشتاق إلى أمه الأوابة، المتبتلة، التي تسكن بيت السماء وترسل إليه الإشارات بحروف الرضا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونقرأ على ظهر الغلاف تقديما للشاعرة المغربية أمينة المريني جاء فيه: “إن ديوان (يايمّٓا) أو مقام الطير ديوان البر، كتبه شاعر أبدي الحنين للأم وعاشق لهوى مقام الطير، بل هو لسانه. ولعل الشاعر مذ كان، حلم بأن يصير طائرا فكسا الريش جسده، سواء كان حمامةً أو طائرٓ الطور في سماء العشق أو هدهدا مُلهٓما بالعبارة النورانية التي تلقاها من سجادة أمه، حتى أصبحت كلماته تترقرق على عنقه قلادة ملوك إنه ذلك الطائر الذي حوّٓم بعيدا في غابة السماء لعله يرى الملكة (بلقيس).. وشالٓها الملفوفٓ على الأغصان فيدعو الله كي تحل ذاته في عرشها.

    وأضافت المريني أن قارئ الديوان يستطيع أن يلمح في هذا الديوان ذي العبارة المُصٓفاة والصورة المجنحة العميقة والسبك الآسر، تجاورٓ تيمتين: الأم والطائر، والشاعر ليس إلا ذلك الطائر المشتاق إلى أمه الأوابة، المتبتلة، التي تسكن بيت السماء وترسل إليه الإشارات. إنها ملهمتُه الكلمةٓ التي تفوح من جنات البيان وراعيةُ لغته ولعل سفرها النوراني اللانهائي هو مصدر التحول الكبير في شاعرية هذا الشاعر بهذا الدفق الصوفي الوهاج، ليصبح قلمه فرشةً ندية تسقي حوض شجرة… فالأم هي سيدة العبارة وهي من ربت جناح هذا الشاعر ليحلق بعيدا في مدارج العشق الصوفي.

    وأوردت الشاعرة أن دواوين بن رحمون بعد رحيل والدته جعلته من الشعراء الصوفيين القلائل الذين وسموا أعمالهم بهذا الميسم العلوي الباذخ… إن شعره بعد الفقد أضحى كالذهب الذي يزداد صفاء كلما لفحه وهج النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايرن ميونخ يترقب حسم الدوري أمام ماينز وسط تعثر ليفركوزن

    لندن – المغرب اليوم

    ستتاح أول فرصة لفريق بايرن ميونخ، لاستعادة لقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) يوم السبت، وقال أولي هونيس، الرئيس الشرفي للنادي إنه لا يوجد أحد يستحق التتويج بهذا اللقب أكثر من مهاجم الفريق هاري كين.

    ولم يفز قائد المنتخب الإنجليزي كين /31 عاما/ بلقب بطولة كبرى، حيث خسر مرتين في نهائي كأس الرابطة عامي 2015 و2021، ونهائي دوري أبطال أوروبا في 2019 مع ناديه السابق توتنهام، بالإضافة لخسارته نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين في 2020 و2024 مع المنتخب الإنجليزي.

    وانضم كين إلى ميونخ في عام 2023 مقابل مبلغ قياسي للنادي بلغ 100 مليون يورو (114 مليون دولار)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل البرلمانية تستطلع واقع كرة القدم الوطنية وهذه خلاصات اللقاءات

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    عرف اللقاء الأول مع رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية مناقشة العديد منالجوانب المرتبطة بتسيير العصبة الاحترافية، وأبرز المشاريع والبرامج التي انخرطت فيها.

    الرباط -جريدة le12.ma

    عقدت مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020، برئاسة النائب عبد الرحيم شهيد، يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، سلسلة من الاجتماعات المكثفة بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع عدد من الفاعلين والمتدخلين المؤسساتيين في تسيير كرة القدم الوطنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكي من أصل مغربي وراء عملية اختطاف هوليودية

    بدأت أمس الثلاثاء محاكمة رجل بلجيكي من أصل مغربي، يعتبر الجاني الرئيسي في اختطاف واحتجاز صبي يبلغ من العمر 13 عامًا بشكل غير قانوني لمدة 42 يومًا في عام 2020 خلال الحجر الصحي بسبب كورونا.

    ويُحاكم المتهم رفقة سبعة أشخاص آخرين، أمام محكمة الجنايات في ليمبورغ. ووقعت عملية اختطاف رينان ليلة 20-21 أبريل 2020، بمنطقة سكنية في جينك بينما كانت عائلة الضحية تستعد للانتقال.

    ودخل أربعة ضباط شرطة (مزيفين) ملثمين إلى منزل الأسرة من الباب الخلفي، الذي تم كسره بعنف، وهم يهتفون « الشرطة، الشرطة ». وتعرض والد الطفل البالغ من العمر 13 عامًا للضرب قبل أن يتم تقييده بالأصفاد خلف ظهره وإجباره على الاستلقاء على وجهه إلى الأسفل مع زوجته.

    وتحدث هؤلاء الضباط المسلحون المزعومون اللغة العربية. وتوجه أحدهم للأب باللغة الهولندية: « اسمع، ستدفع 4-5 ملايين أو لن ترى ابنك مرة أخرى ». كما فرض عليه عدم الاتصال بالشرطة الفيدرالية البلجيكية.

    وللتوضيح: « وإذا رأيت سيارة شرطة أو سيارة مختبر أمام بابك، فإن ابنك ميت ». يحاول الأب التفاوض، ويطلب من الخاطفين أخذه بدلاً من ابنه. وقام الخاطفون بأخذ الضحية رينان مقيدًا ومكممًا، تاركين لوالده هاتفًا خلويًا بسيطا من نوع نوكيا

    وبعد دفع والدة الضحية فدية حوالي 250 ألف يورو ومجوهرات بقيمة 100 ألف يورو، تم إطلاق سراح المراهق في الأول من يونيو 2020، بالقرب من منزل والديه الجديد.

    ودخلت وحدات الشرطة الاتحادية على خط الجريمة، وتمكنت من اعتقال الجناة الذين يتزعمهم المتهم الرئيسي، الذي أدين في 2004، بالانتماء إلى الجماعة الإسلامية المقاتلة (GICM)، المسؤولة عن هجمات 11 مارس 2004 في مدريد.

    بدأت أمس الثلاثاء محاكمة رجل بلجيكي من أصل مغربي، يعتبر الجاني الرئيسي في اختطاف واحتجاز صبي يبلغ من العمر 13 عامًا بشكل غير قانوني لمدة 42 يومًا في عام 2020 خلال الحجر الصحي بسبب كورونا.

    ويُحاكم المتهم رفقة سبعة أشخاص آخرين، أمام محكمة الجنايات في ليمبورغ. ووقعت عملية اختطاف رينان ليلة 20-21 أبريل 2020، بمنطقة سكنية في جينك بينما كانت عائلة الضحية تستعد للانتقال.

    ودخل أربعة ضباط شرطة (مزيفين) ملثمين إلى منزل الأسرة من الباب الخلفي، الذي تم كسره بعنف، وهم يهتفون « الشرطة، الشرطة ». وتعرض والد الطفل البالغ من العمر 13 عامًا للضرب قبل أن يتم تقييده بالأصفاد خلف ظهره وإجباره على الاستلقاء على وجهه إلى الأسفل مع زوجته.

    وتحدث هؤلاء الضباط المسلحون المزعومون اللغة العربية. وتوجه أحدهم للأب باللغة الهولندية: « اسمع، ستدفع 4-5 ملايين أو لن ترى ابنك مرة أخرى ». كما فرض عليه عدم الاتصال بالشرطة الفيدرالية البلجيكية.

    وللتوضيح: « وإذا رأيت سيارة شرطة أو سيارة مختبر أمام بابك، فإن ابنك ميت ». يحاول الأب التفاوض، ويطلب من الخاطفين أخذه بدلاً من ابنه. وقام الخاطفون بأخذ الضحية رينان مقيدًا ومكممًا، تاركين لوالده هاتفًا خلويًا بسيطا من نوع نوكيا

    وبعد دفع والدة الضحية فدية حوالي 250 ألف يورو ومجوهرات بقيمة 100 ألف يورو، تم إطلاق سراح المراهق في الأول من يونيو 2020، بالقرب من منزل والديه الجديد.

    ودخلت وحدات الشرطة الاتحادية على خط الجريمة، وتمكنت من اعتقال الجناة الذين يتزعمهم المتهم الرئيسي، الذي أدين في 2004، بالانتماء إلى الجماعة الإسلامية المقاتلة (GICM)، المسؤولة عن هجمات 11 مارس 2004 في مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر وقانون التعبئة: حين تتحوّل الهشاشة إلى مشروع دولة ؟

    في الوقت الذي تنشغل فيه شعوب المنطقة بهموم الغلاء ونقص الخدمات وتآكل الحقوق الاجتماعية، اختارت السلطة الجزائرية أن تستثمر في الخوف. ليس الخوف من الداخل، بل من الخارج، ذاك الذي لا يُرى ولكن يجب أن يُصدق، ويُجهز له قانون، ويُحشد له شعب، ويُربط فيه مصير دولة بأكملها على مشجب “الخطر المحدق”.

    القانون الجديد المتعلق بالتعبئة العامة، والذي صادقت عليه الحكومة الجزائرية يوم 20 أبريل الجاري، يبدو في ظاهره تنظيميا تقنيا، لكنه في جوهره وثيقة سياسية محملة برسائل صريحة ومشفرة. فمن جهة، هو استكمال لمقتضيات دستورية تم إقحامها سنة 2020 في سياق تعديل سياسي لم يحظ بإجماع شعبي، ومن جهة أخرى هو استباق لأحداث لم تقع بعد، ولكن النظام يرى فيها مبررا دائما لإبقاء المجتمع في حالة طوارئ معلنة أو كامنة.

    التعبئة كقناع للهشاشة

    أن تُعدّ دولةٌ نفسها للحرب، في زمن السلم، ليس في حد ذاته مشكلا، لكن أن تُحوّل هذه الجاهزية إلى مشروع سياسي يعوض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادرة أصولها وإغلاق مكاتبها.. الأردن تعلن حظر جماعة “الإخوان المسلمين”

    قررت وزارة الداخلية الأردنية، اليوم الأربعاء (23 أبريل)، حظر “جماعة الإخوان المسلمين المنحلة والانتساب إليها”، وإغلاق مكاتبها باعتبارها “جمعية غير مشروعة”.

    جاء ذلك وفق ما أعلنه وزير الداخلية، مازن الفراية، بإيجاز صحفي، قال فيه إنه تقرر “حظر نشاطات ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين واعتبارها جمعية غير مشروعة”.

    وأشار إلى “اعتبار أي نشاط للجماعة أياً كان نوعه عملاً يخالف أحكام القانون ويوجب المساءلة القانونية”.

    وبين الفراية أنه سيتم “تسريع عمل لجنة الحل المكلفة بمصادرة ممتلكات الجماعة وفقاً للأحكام القضائية ذات العلاقة”.

    ولفت إلى “اعتبار الانتساب لما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين المنحلة أمراً محظوراً”، كما تقرر “حظر الترويج لأفكار الجماعة تحت طائلة المساءلة القانونية”.

    وأعلن الوزير الأردني “إغلاق أي مكاتب أو مقار تستخدم من قبل الجماعة حتى لو كانت بالتشارك مع أي جهات أخرى”، إضافة إلى “‏منع التعامل أو النشر لما يسمى بجماعة الاخوان المسلمين المنحلة وكافة واجهاتها وأذرعها”.

    وأكد على أنه “ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق أي شخص أو جهة يثبت تورطها بأعمال إجرامية مرتبطة بالقضايا المعلنة أو الجماعة المنحلة”.

    واعتبر الفراية أن “استمرار الجماعة المنحلة بممارساتها يعرض مجتمعنا لمجموعة من المخاطر ويؤدي إلى تهديد حياة المواطنين”.

    وتطرق الوزير إلى المخططات التي أعلنت المخابرات الأردنية احباطها الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن “الجماعة حاولت في نفس ليلة الإعلان عن مخططات الخلايا تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من مقارها لإخفاء نشاطاتها وارتباطاتها المشبوهة”.

    وكشف عن “ضبط عملية لتصنيع المتفجرات وتجريبها من قبل أحد أبناء قيادات الجماعة المنحلة (لم يسمه) وآخرين، كانوا ينوون استهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة”.

    وتأتي هذه القرارات بعد نحو أسبوع من إعلان المخابرات الأردنية “إحباط مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني”، والقبض على 16 شخصا ضالعين بها، دون الكشف عن تفاصيل بشأن هويتهم أو انتماءاتهم.

    وأشارت المخابرات آنذاك إلى أن تلك المخططات “شملت قضايا تتمثل بتصنيع صواريخ بأدوات محلية، وأخرى جرى استيرادها من الخارج (لم تحدد الجهة) لغايات غير مشروعة”.

    وفي يوليوز عام 2020، قررت محكمة التمييز (أعلى هيئة قضائية في الأردن) حل جماعة “الإخوان المسلمين”.

    وشهدت الجماعة في الأردن، انشقاق بعض منتسبيها أثناء فترة الربيع العربي، تمخض عنها تشكيل جمعية الإخوان المسلمين، الأمر الذي اعتبرته الجماعة انقلاباً على شرعيتها، لا سيما بعدما منحت الحكومة الجمعية الجديدة ترخيصا في مارس 2015.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المالية ترفض مشروع إصلاح الجبايات المحلية وتحذر من الإقصاء والارتباك المؤسساتي

    العمق المغربي

    عبرت النقابة الوطنية للمالية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضها القاطع للمنهجية الأحادية التي اعتمدت في إعداد وتمرير مشروع القانون رقم 14.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، دون فتح أي حوار أو تشاور مع المعنيين المباشرين بتنفيذ هذا الورش، وعلى رأسهم موظفات وموظفو الخزينة العامة للمملكة.

    وفي بيانها الصادر اليوم الثلاثاء، توصلت به “العمق”، نددت النقابة بكون المشروع الذي صادقت عليه الحكومة في مجلسها المنعقد بتاريخ 10 أبريل 2025، وتمت إحالته على البرلمان يوم الجمعة 18 أبريل، “يشكل خرقا صريحا لمبدأ التشاركية والحوار”، الذي يعتبر أحد ركائز إصلاح المنظومة الجبائية المحلية.

    وسجلت النقابة بقلق كبير ما سمته “الإصرار الغريب” على تمرير مشروع قانون يحدث تغييرا جوهريا في مهام واختصاصات المصالح الخارجية للخزينة العامة، من خلال تفويت تحصيل رسوم السكن والخدمات الجماعية للإدارة الجبائية المحلية، دون أي توضيح لمسار التنزيل أو تقديم ضمانات حول حماية المسار المهني للموظفين المعنيين.

    وأكدت النقابة أن هذا التوجه سيربك نظام التدبير اللاممركز للمداخيل، الذي شكل على مدى سنوات دعامة أساسية في تمويل ميزانيات الجماعات الترابية، كما سينعكس سلبا على مداخيلها، بالنظر إلى التجربة المحدودة للإدارة الجبائية المحلية في هذا المجال، وغياب التنسيق المعلوماتي واللوجستي مع باقي المتدخلين.

    واعتبرت الهيئة ذاتها أن استبعاد مديرية الخزينة العامة من مسار إعداد المشروع يشكل تجاهلا غير مفهوم لدور مؤسسي وإداري ومالي قائم، داعية إلى تقديم أجوبة واضحة بشأن مصير ما يفوق 300 موظف تم تكوينهم وتعيينهم سنة 2022 في إطار توزيع اختصاصات التحصيل.

    وحرصت النقابة على التذكير بأن تمرير هذا النص في صيغته الحالية، دون تصحيح اختلالاته الجوهرية، سيمس بمكتسبات الشغيلة المالية، وعلى رأسها التعويضات التحفيزية المرتبطة بتحصيل الرسوم، وسيفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة، كإلغاء التخصصات أو إعادة نشر الموظفين خارج المهام التي تم إعدادهم لها.

    وختمت النقابة بيانها بالدعوة إلى فتح حوار عاجل ومسؤول مع الوزارة الوصية، قصد تدارك الانزلاقات المرتقبة، وضمان تنزيل عقلاني ومنسجم للإصلاح، في احترام تام لمبادئ العدالة الإدارية والتوازن المؤسساتي والاستقرار المهني.

    وفي هذا السياق، حذر الدكتور جواد لعسري، أستاذ المالية المحلية بجامعة الحسن الثاني، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، من خطورة هذا التعديل، معتبرا أن البرلمان سيوضع في قلب خلافات جانبية”، مشددا على أن الاحترام الواجب لاستقرار النصوص القانونية والمؤسسات الدستورية يفرض رفض المشروع حماية لهيبة البرلمان ومصداقية التشريع”.

    ودعا العسري، ضمن تصريحه لجريدة “العمق”، منتصف الشهر الجاري، إلى فتح نقاش جدي حول منظومة الجبايات المحلية برمتها والقطع مع مقاربة الكر والفر في التشريع، التي تضر بمؤسسات الدولة وتربك جهود التخليق وترشيد التدبير العمومي، داعيا إلى التمييز بين الإصلاح الذي يقتضي تدخلا تشريعيا والإصلاح الذي يحتاج فقط قرارات إدارية أكثر جرأة.

    واعتبر العسري أن هذا التعديل الجديد لا علاقة له بقانون الإطار رقم 69.19 الذي حاولت الحكومة الاستناد عليه في الورقة التقديمية، كما أوضح ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة، مبرزا أن قانون الإطار تم إعداده سنة 2019، والتعديل الأول لقانون الجبايات الترابية كان في السنة الموالية (2020)، متسائلا لماذا لم يتم اعتماد هذا التنزيل آنذاك وتم تأجيله حتى الآن؟ وما علاقة قانون الإطار في الأصل بنقل الاختصاص من الخزينة العامة إلى المديرية العامة للضرائب ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تكشف الجينات الوراثية الأساس البيولوجي لفرق الأعراق بين البشر؟

    لقطة راسية لمجموعة من البشرGetty Images

    في الوقت الذي انتقد فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معهد « سميثسونيان » البحثي، واتهمه بنشر « أيديولوجيا مناهضة لأمريكا »، يستعرض آدم رذرفورد في هذا التقرير ما كشفه علم الوراثة عن مفهوم العرق البشري.

    يقول رذرفورد، وهو محاضر في علم الوراثة في كلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة، ومقدم برامج في بي بي سي ومؤلف كتاب « كيف تجادل عنصرياً »، الذي يتناول تاريخ ومفاهيم العرق من منظور علمي، إنه عندما كشف العلماء عن مشروع الجينوم البشري قبل خمسة وعشرين عاماً، بدا الأمر وكأنهم وضعوا نهاية حاسمة لبعض الأساطير القديمة ذات الصلة بالعرق، بعد أن قدم المشروع دليلاً دامغاً على أن التصنيفات العرقية لا تستند إلى أي أساس بيولوجي، بل إن التنوع الوراثي بين أفراد المجموعة العرقية نفسها كبير مقارنة بالتنوع داخل المجموعات الأخرى، وبهذه الطريقة أثبت المشروع أن مفهوم العرق هو بناء اجتماعي محض.

    • العلاج بتعديل الجينات أمر بعيد المنال لمعظم الأشخاص المصابين بمرض فقر الدم المنجلي

    وعلى الرغم من هذه النتيجة المهمة، التي عزز صحتها استمرار التقدّم في علم دراسة الجينوم البشري، فإن مفهومي العرق والإثنية لا يزالان يُستخدمان على نطاق واسع لتصنيف البشر كمجموعات بيولوجية متمايزة، وهذه التصورات لا تقتصر على المنشورات التي تقدم محتوى غير علمي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل تسللت إلى ميادين البحث العلمي وأنظمة الرعاية الصحية.

    لكن ما يعد أكثر إثارة للقلق هو تسلل مثل تلك المفاهيم إلى أروقة الحكومات.

    لم يُخفِ ترامب وإدارته معارضتهما لعدد كبير من الرؤى العلمية. فمنذ عودته إلى البيت الأبيض، اتخذ الرئيس الأمريكي قرارات تقضي بخفض شامل لتمويل الأبحاث العلمية المتعلقة بالطب الحيوي وتغيّر المناخ، كما وجّه انتقادات، خلال أمر تنفيذي مؤخراً، لما يعد اليوم من المسلّمات البيولوجية لدى معظم العلماء.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع على ورقةGetty Imagesرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكثير من الإجماع العلمي بشأن العرق

    وحمل الأمر الرئاسي الذي وقّعه ترامب عنوان « استعادة الحقيقة والعقلانية إلى التاريخ الأمريكي »، وقد استهدف معرضاً فنياً في متحف الفنون الأمريكية بمجموعة « سميثسونيان » البحثية، أقيم تحت عنوان « شكل السلطة: قصص عن العرق والنحت الأمريكي ».

    وجاءت خطوة ترامب ضمن مساعٍ أوسع نطاقاً تهدف إلى إعادة تشكيل الثقافة الأمريكية من خلال إزالة « الأفكار غير اللائقة أو المثيرة للانقسام أو الإيديولوجيا المناهضة للولايات المتحدة » من متاحف المعهد. ونصّ الأمر التنفيذي: « لابد أن تكون المتاحف في عاصمة أمتنا أماكن يقصدها الأفراد للاستفادة من المعرفة، لا لسماع خطابات أيديولوجية أو روايات تثير الانقسام وتشوه تاريخنا المشترك ».

    كما تضمن النص انتقاداً للمعرض باعتباره يروّج فكرة مفادها أن « العرق البشري ليس حقيقة بيولوجية، بل بناء اجتماعي »، مشيراً إلى أن « العرق هو اختراع بشري »، ووصف الأمر الرئاسي المعرض بأنه مثال على تحوّل « ضار وقمعي » في السردية التي تجسّد القيم الأمريكية.

    • علم فوق الجينات: هل يمكننا التحكم في جيناتنا؟

    هذه اللحظة تبعث القلق والانزعاج لأمثالي من المتخصصين في تاريخ علم الوراثة والعرق البشري.

    المشكلة هنا هي أن الجملة المقتبسة من « سميثسونيان » صحيحة تماماً، ولا تُعد مثاراً للجدل لا في المجال العلمي ولا التاريخي.

    إن التنوع البشري حقيقة بالطبع، فالناس يختلفون عن بعضهم البعض، ونستطيع ملاحظة هذه الاختلافات في لون البشرة، ولون الشعر وملمسه، وفي سمات جسدية أخرى، وهذه الاختلافات تتجمع في مناطق مختلفة في شتى أرجاء العالم، فالأشخاص من نفس المنطقة الجغرافية عادة ما تتشابه ملامحهم أكثر من الأشخاص القادمين من مناطق أخرى، وهذه حقيقة بديهية.

    كانت هذه السمات، خلال القرن الثامن عشر، المحدد الرئيسي لوضع تصنيف جديد للبشر باستخدام مصطلحات علمية مفترضة. ويُنسب الفضل إلى عالم النبات السويدي، كارل لينيوس، باعتباره رائد البيولوجيا الحديثة، لأنه وضع نظام تصنيف لا نزال نستخدمه حتى اليوم، ألا وهو الجنس والنوع.

    أحد متاحف معهد Getty Imagesأدى معرض أقيم في أحد متاحف معهد « سميثسونيان » حول العرق إلى تدخل من البيت الأبيض في عهد ترامب

    نحن من نوع يُطلق عليه مصطلح « هومو سابيانس Homo sapiens » أي (الإنسان العاقل)، بيد أن لينيوس طرح نوعاً آخر من التصنيف في مشروعه العلمي حدده بناء على السمة البشرية الأكثر وضوحاً وهي لون البشرة.

    صنّف لينيوس البشر إلى أربعة أنواع، استناداً إلى القارات: الآسيوي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة الصفراء » والشعر الأسود الناعم، والأمريكي، وهم السكان الأصليون في الأمريكيتين ذوو « البشرة الحمراء » والشعر الأسود الناعم أيضاً، والأفريقي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة السوداء » والشعر المجعد، والأوروبي، وهم الأشخاص ذوو « البشرة البيضاء » والعيون الزرقاء.

    وقد تبدو هذه التسميات سخيفة، فحتى لو أخذنا وجهة النظر الخاطئة التي تفترض أن ملايين الأشخاص يشتركون في نفس درجات لون البشرة حتى ضمن تلك الفئات، فإن الألوان نفسها غير دقيقة، لكن جذور التصنيفات العرقية التي نستخدمها اليوم لا تزال موجودة في هذه المسميات.

    • الهندسة الوراثية: علماء يعبرون عن قلقهم من تعديل قوانين الجينات الوراثية للبشر في الصين

    كما أن بعض هذه المصطلحات أصبحت غير مقبولة اجتماعياً وتوصف بأنها تنطوي على « عنصرية »، وعلى الرغم من ذلك، لا نزال نستخدم مصطلحي « الأسود » و »الأبيض » لوصف ملايين الأشخاص، رغم أنه لا أحد منهم يمتلك بشرة سوداء أو بيضاء بالفعل.

    حتى وإن كان هذا التصنيف القائم على أساس لون البشرة دقيقاً، فإن أوصاف لينيوس الأصلية بدأت فقط بالسمات الجسدية، لكن ما أضافه في مشروعه العلمي لاحقاً، أصبح الأساس لما أُطلق عليه العنصرية العلمية وتجسيداً للسلوكيات، إذ وُصف الآسيوي بـ »الغرور، والجشع، والحكم بالآراء »، ووصف الأمريكي بـ »العناد، والحماسة، والتنظيم بالعادات »، ووصفت الأفريقيات بأنهن « لا يخجلن »، أما كلا الجنسين من إفريقيا فوصفا بـ « الدهاء، والكسل، والحكم بالأهواء »، أما الأوروبي فوصف بـ »اللطافة، والذكاء الحاد، والابتكار، والاحتكام بالقوانين ».

    وعند دراسة التاريخ لابد أن نتحلى بالحذر في الحكم على أشخاص في الماضي وفقاً لمعاييرنا الحالية، لكن بالنظر إلى المعيار الذي وضعه مؤسس البيولوجيا الحديثة، والقائم على تصنيف البشر، فهو معيار سخيف، وعنصري، والأهم من ذلك، معيار يتسم بالهرمية، يترك أثراً لا يُمحى خلال قرون.

    مجموعة من اللأشخاص Getty Images

    فعلى مدار 200 عام، سعى العديد من العلماء إلى تحسين هذه التصنيفات باستخدام مقاييس جديدة، بما في ذلك التفسيرات غير العلمية التي اعتمدت مقياس الجماجم المعروف بالـ « قرانيومتري »، وهو فرع من فروع علم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) استُخدم في الماضي لقياس حجم وشكل الجمجمة، بهدف دراسة الفروق بين الجماجم البشرية، وعلى الرغم من ذلك، لم يتوصلوا إلى إجابة نهائية بشأن عدد الأعراق الموجودة.

    فالسمات التي كان يستعين بها العلماء لم تكن ثابتة، كما أنها لم تكن فريدة وحصرية لتمييز مجموعة معينة من الأشخاص، وأصبحنا نطلق على هذه الأيديولوجية « الجوهر العرقي »، بيد أن جميع المحاولات التي اعتمدت على هذا التصنيف كانت تضع الأوروبيين البيض في مرتبة متفوقة على الجميع.

    كان عالم الأحياء، تشارلز داروين، هو أول من بدأ تحليل وتفكيك هذه الأفكار، معترفاً في كتابه « نشأة الإنسان »، الصادر عام 1871 بأن هناك استمرارية وتشابه في السمات التي تصنّف الأشخاص إلى أعراق بشرية معينة، ومع بداية القرن العشرين، دخلت البيولوجيا الجزيئية إلى الميدان العلمي، وبدأ عصر علم الوراثة في تفكيك المفهوم البيولوجي للعرق البشري.

    • الطاعون: هكذا امتد تأثير الموت الأسود على جينات البشر إلى يومنا هذا

    واكتشفنا، بحلول الوقت الذي بدأنا فيه دراسة كيفية انتقال الجينات في العائلات والمجتمعات، أن هناك تشابهات بالفعل داخل مجموعات، بيد أن هذه المجموعات لا تتطابق مع المحاولات القديمة لتصنيف الأعراق، فالمعيار الحقيقي لاختلافات البشر هو الجينات.

    وعندما بدأنا، في القرن العشرين، بمعرفة التسلسل الجيني للإنسان، ورصد كيفية تشابه واختلاف الأشخاص في الحمض النووي، توصلنا إلى أن المصطلحات المستخدمة على مدار قرون لم تكن لها أي علاقة بالعوامل الجينية الأساسية وراء اختلاف البشر.

    حتى وإن كان هناك فرق بسيط في الحمض النووي بين الأفراد، إلا أن الجينوم واسع ومعقد إلى درجة كبيرة، على نحو يخلق تنوعاً هائلاً، فعلى سبيل المثال لا يزال علماء الوراثة يعملون على فهم كيفية تأثير هذه الاختلافات على صحة الأشخاص، بيد أن تلك الاختلافات الجينية لا تنقسم وفقاً لما نطلق عليه العرق البشري، بل تتبع مسارات الأسلاف، ويمكن أن تختلف تبعاً للموقع الجغرافي، بل يمكن تتبعها عبر أنماط الهجرة التاريخية.

    صورة لفحوص وراثيةGetty Images

    وما نعرفه حالياً هو وجود تنوع جيني أكبر لدى الأشخاص من الأصل الأفريقي الحديث مقارنة ببقية سكان العالم مجتمعين، فعلى سبيل المثال، إذا أخذنا شخصين من إثيوبيا وناميبيا، فإنهما سيكونان مختلفين من الناحية الجينية على مستوى أكبر مقارنة بالنسبة لشخص أوروبي أبيض، أو شخص ياباني، أو هندي، ويشمل ذلك الجينات المرتبطة بلون الجلد.

    وعلى الرغم من ذلك، ولأسباب تاريخية، لا نزال نشير إلى الإثيوبيين والناميبيين تحت تعريف العرق « الأسود »، أو خذ مثلاً الأمريكيين من أصول أفريقية، الذين ينحدرون بشكل كبير من الأفارقة الذين خضعوا لاستعباد، إذ تظهر دراسة تسلسل الجينوم للأمريكيين من أصول أفريقية، بصمات تاريخ تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلنطي.

    ولم يقتصر الأمر على اختلاطهم بالأصل الجيني مع عدد قليل من دول أفريقيا الغربية، التي أُخذ منها أسلافهم، بل اختلطوا أيضاً على نحو كبير مع الحمض النووي الأوروبي الأبيض، وهذا يعكس حقيقة أن مالكي العبيد كانوا يقيمون علاقات جنسية، العديد منها لم يكن بالتراضي، مع أشخاص مستعبدين.

    • بومبي: الكشف عن أسرار جينية جديدة في رفات ضحايا بركان ثار قبل ألفي عام

    بناء على ذلك لا يتفق التصنيف البسيط لأحفاد الأشخاص المستعبدين على أنهم « سود » مع الحقائق البيولوجية، بل هؤلاء الأفراد يتسمون بالتنوع الجيني في حد ذاتهم ومختلفون عن أسلافهم الأفارقة الذين ينحدرون منهم، كما أن وضعهم في فئة واحدة ليس منطقياً من الناحية العلمية.

    لذا لا نزال نستخدم مصطلح « الأسود » من خلال الإجماع، والتاريخ، وهذا هو المقصود بالبناء الاجتماعي. فمفهوم العرق ليس له فائدة كبيرة في التصنيف البيولوجي، لكن له أهمية كبيرة على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، إذ تمثل البنى الاجتماعية الطريقة التي يعمل بها العالم، فعلى سبيل المثال المال والوقت هما أيضاً بناءان اجتماعيان، فقيمة الجنيه أو الدولار تتحدد وفقاً للاتفاق على السلع والخدمات، والوقت يمضي بلا توقف، لكن الساعات والدقائق هي وحدات عشوائية بشكل كامل.

    وبناء على ذلك، وعلى الرغم من أن العرق ليس له معنى بيولوجي، إلا أن له نتائج بيولوجية ذات أهمية، فتأثير معظم الأمراض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفقر، وبما أن الأشخاص من أصول عرقية أقلية ينتمون إلى أدنى مستويات الوضع الاجتماعي والاقتصادي، فإن الأمراض تؤثر عليهم بشكل أكبر، وهذا الأمر صحيح على نطاق واسع، وقد ظهر مبكراً خلال جائحة كوفيد-19، إذ كان الأشخاص من أصول أفريقية، وآسيوية جنوبية، وفي أمريكا من أصول إسبانية، هم الأكثر تأثراً بالإصابة بالفيروس والوفاة.

    علماء يبحثون في نموذج الحمض النووي Getty Imagesعلماء يبحثون في نموذج الحمض النووي

    هذا ما دفع وسائل الإعلام إلى البحث عن سبب يعزز النسخة البيولوجية من العرق، وفي بعض الأحيان كانت تركز على عملية أيض فيتامين د، التي ترتبط بإنتاج الميلانين، ولها تأثيرات على العدوى الفيروسية، وأظهرت بعض الدراسات أن تراجع مستويات فيتامين د كان يرتبط بزيادة القابلية للإصابة بفيروس كوفيد-19 بين الأشخاص من أصول أفريقية، إلا أن هذا يعد ارتباطاً وليس سبباً.

    فبينما كان العديد منا في حالة انعزال بسبب الجائحة، كان العاملون في الخطوط الأمامية في خدمات الرعاية الصحية، والأشخاص الذين كانوا يتولون إزالة القمامة، وقيادة الحافلات، هم الأكثر احتمالاً أن يكونوا من الأقليات العرقية، وكانوا ببساطة أكثر عرضة للتعرض للفيروس والإصابة به، لذا في حالة دمج ذلك مع حقيقة أن الفئات العرقية الأقلية تعيش غالباً في مساكن حضرية ذات كثافة سكانية عالية، فإن القابلية البيولوجية المزعومة تتلاشى.

    لذا كان للجينات دورها الحاسم في تفكيك التبرير العلمي لفكرة العرق وفهم العنصرية نفسها، وهذا هو السبب في أن البيان الأخير الذي أصدره البيت الأبيض تحت إدارة ترامب مثير لقلق العديد من أفراد المجتمع العلمي، لاسيما وأن ترامب يتحدث دوماً عن مفاهيم جينية لتوظيفها في سياقات سياسية، ففي إحدى الآراء قال إن بعض الأشخاص، ومنهم هو بالطبع، يتفوقون جينياً.

    وقال في سبتمبر/أيلول 2020 خلال تجمع في ولاية مينيسوتا، التي يمثل البيض ما يزيد على 80 في المئة من تعداد سكانها: « أنتم لديكم جينات جيدة، أتعلمون ذلك؟ الكثير من هذا يتعلق بالجينات، أليس كذلك؟ أنتم لديكم جينات جيدة في مينيسوتا ».

    وبالمثل، خلال حملته الانتخابية في عام 2024، انتقد ترامب المهاجرين معتبراً أن لديهم « جينات سيئة »، لذا يصعب على أي شخص يدرس الجينات أن يفهم ما المقصود بـ « الجين السيئ » أو « الجين الجيد » الذي تحدث عنه ترامب.

    • ماذا يحدث في أدمغتنا عندما نموت؟
    • ما اللغز الجيني وراء إصابة البعض بالتوحّد؟
    • هل يمكن أن تستنسخ حيوانك الأليف؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة.. التوقيع على اتفاقيتين بين وزير الفلاحة والصيد البحري ووزير التجهيز والماء

    على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، قام كل من أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ونزار بركة، وزير التجهيز والماء، بالتوقيع على اتفاقيتين تعكسان الالتزام المشترك من أجل تدبير مستدام للمياه الفلاحية وتعزيز قدرة القطاع على التكيف مع التغيرات المناخية، وذلك في ختام الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية تحت شعار » تدبير المياه من أجل فلاحة مستدامة وقادرة على الصمود »، التي نظمت اليوم الثلاثاء بمكناس.

    تتعلق الاتفاقية الأولى بمشروع عقد التدبير التشاركي للفرشة المائية لفاس-مكناس. وتنص هذه الاتفاقية على وضع برنامج عمل تشاركي يضم جميع الأطراف المعنية، بهدف ضمان الاستدامة البيئية والاقتصادية للفرشة المائية لسهل فاس-مكناس، وذلك من خلال إدارة متكاملة ومستدامة للموارد المائية. ويهدف هذا النظام إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على النظام البيئي وتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالأنشطة الفلاحية والصناعية والحضرية للجهة.

    أما الاتفاقية الثانية فتتعلق بمجالات الفلاحة والأرصاد الجوية والمناخ. وتضع هذه الاتفاقية إطاراً للتعاون والتنسيق بين الوزارتين من خلال تبادل المعطيات والمعلومات والخبرات، وتطوير خدمات مناخية مخصصة للقطاع الفلاحي، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الفاعلين في هذا المجال.

    وقد تم إعطاء انطلاقة الجلسة الافتتاحية من طرف أحمد البواري، كما تميزت بمداخلات نزار بركة، وبنجامين حداد، الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بالشؤون الأوروبية للجمهورية الفرنسية، وفرانشيسكو لولوبريجيدا، وزير الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالي، وكذلك لوك فوشون، رئيس المجلس العالمي للمياه.

    وأكد الوزير في كلمته الافتتاحية أن هذه الندوة تأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها الوزارة لتنزيل استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030 » و »البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027″، من خلال تنفيذ إجراءات ملموسة تهدف إلى تعبئة وتثمين المياه الفلاحية، بهدف تعزيز استدامة الفلاحة المغربية وتقليص هشاشتها أمام التغيرات المناخية.

     وأشار إلى الخطاب الملكي السامي ل 29 يوليوز 2024، الذي ألقاه الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش المجيد، والذي دعا فيه إلى ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء، وتحديد هدف استراتيجي، في كل الظروف والأحوال، وهو ضمان الماء الشروب لجميع المواطنين، وتوفير 80 في المائة على الأقل، من احتياجات السقي، على مستوى التراب الوطني.

    يحمل موضوع هذه الندوة حول إدارة المياه من أجل فلاحة مرنة ومستدامة دلالة كبيرة في سياق تفاقم التغيرات المناخية. وقد أشار الوزير إلى أن المغرب يمر بأطول فترة جفاف في تاريخه، حيث شهد سبع سنوات متتالية من العجز في التساقطات المطرية، مما أثر بشكل كبير على أنشطة الإنتاج النباتي والحيواني، وتسبب في تقليص كبير في كميات المياه المخصصة للري.

    في ختام أشغال الورشات، تقاسم المشاركون مجموعة من الأفكار والتجارب الناجحة حول تعزيز التدبير المندمج والرشيد للموارد، والابتكارات في مجال التدبير، واستكشاف آليات تمويل ملائمة، بالإضافة إلى تطوير مقاربات مشتركة من أجل فلاحة أكثر صموداً في مواجهة التحديات المرتبطة بالماء.

    إقرأ الخبر من مصدره