Étiquette : 2020

  • المستشار الخاص للرئيس ترامب للشؤون الإفريقية:“تجديد تأكيد الولايات المتحدة على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه” “قوي” و”لا لبس فيه”

    – وصف المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، تجديد تأكيد الولايات المتحدة على اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه بأنه “قوي” و”لا لبس فيه”.

    وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان الرئيس دونالد ترامب قد أبلغ جلالة الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

    وكتب المستشار المقرب من الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار ترامب : تجديد تأكيد الولايات المتحدة على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه » « قوي » و »لا لبس فيه »

    وصف المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، تجديد تأكيد الولايات المتحدة على اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه بأنه « قوي » و »لا لبس فيه ».

    وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان الرئيس دونالد ترامب قد أبلغ جلالة الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

    وكتب المستشار المقرب من الرئيس الأمريكي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس “الكاف”.. نهضة بركان يواصل سعيه نحو ثالث تتويج قاري

    يسعى فريق نهضة بركان بخطى حثيثة نحو التأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من أجل تحقيق لقبه الثالث في هذه المسابقة القارية.

    حين يذكر التميز في كأس الكونفدرالية خلال المواسم الأخيرة، يفرض فريق نهضة بركان نفسه كأبرز نموذج، فبعد التتويج بلقبي 2020 و2022 بات الفريق مرجعا في كيفية تدبير المباريات الصعبة، كما اكتسب صلابة تكتيكية وفعالية في حسم المباريات الكبيرة.

    وسيحاول أبناء المدرب معين الشعباني، الذين لم يخسروا في المنافسة إلى حد الساعة، يوم غد الأحد، قطع شوط كبير نحو التأهل للنهائي بميدانهم أمام نادي قسنطينة، قبل مباراة الإياب في 27 من الشهر الجاري.

    ولا تشكل نسخة 2024 / 2025 استثناء لفريق نهضة بركان الذي يتقدم بخطى ثابتة ويستغل الفرصة في الوقت المناسب، لا سيما مع الحنكة التي اكتسبها لاعبوه على الصعيد القاري.

    فبعد ضمانه لقب البطولة الاحترافية للقسم الأول قبل دورات من نهاية الموسم الحالي، سيحاول ممثلو الشرق التتويج بلقب إفريقي ينضاف إلى التتويج المحلي.

    وكان فريق نهضة بركان قبل نصف النهائي قد دون على إحصائيات رائعة في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة بخمس انتصارات وتعادل وحيد.

    ويعتبر زملاء العميد يوسوفو دايو الوحيدين الذين لم ينهزموا في دور المجموعات والذين حققوا هذا المجموع من النقاط.

    وأكد الفريق البركاني في دور الربع المستوى المتميز الذي ظهر به هذا الموسم حيث فاز ذهابا بهدف دون رد وبنفس النتيجة إيابا على فريق أسيك ميموزا الإيفواري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار ترامب للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يؤكد موقف واشنطن المعترف بسيادة المغرب على الصحراء

    الدار/ خاص

    في ظل محاولات الإعلام والمحللين الجزائريين تحريف المواقف الأمريكية بشأن قضية الصحراء المغربية، أعاد المبعوث الأمريكي الجديد الخاص إلى إفريقيا والشرق الأوسط، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب، التأكيد على دعم واشنطن لمغربية الصحراء.

    وقد جاء ذلك من خلال إعادة تغريدة حديثة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جاء فيها: “الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”. هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل تعكس تمسك شخصيات وازنة في السياسة الأمريكية بالموقف الذي أعلنته إدارة ترامب في ديسمبر 2020، والذي لم يتم التراجع عنه رسمياً حتى الآن.

    وتُقرأ إعادة نشر هذه التغريدة في هذا التوقيت تحديداً، كرد مباشر على ما يروّجه بعض المحللين الجزائريين من تأويلات مغلوطة حول تراجع محتمل في الموقف الأمريكي أو غموضه، بينما تشير الوقائع إلى أن السياسة الأمريكية ما زالت تراعي مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، وتقدّر الدور المغربي المحوري في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ويبدو أن هذه الإشارة العلنية من المبعوث الأمريكي الخاص ستعيد خلط الأوراق لدى خصوم الوحدة الترابية للمملكة، وتؤكد مرة أخرى أن الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ليس مجرد قرار سياسي عابر، بل توجه استراتيجي تسانده شخصيات نافذة في واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديوان “مقام الطير”، إصدار جديد للشاعر عبد الحق بن رحمون

    بريس تطوان

    صدر للشاعر عبد الحق بن رحمون، خلال شهر أبريل الجاري، ديوان جديد موسوم بـ “مقام الطير”، تقتفي قصائده مفاهيم الزهد والورع والتصوف، كطريق للسعادة وحب الله، وفرط عشق الأبوين الأبدي وحضن الطبيعة كستر الأسرار.

    واعتبرت الشاعرة والناقدة أمينة المريني في، تقديم خاص للديوان، الذي عنونته بديوان “يا يما” (يا أمي)، أن الأمر يتعلق بديوان “البِر”، كتبه شاعر أبدي الحنين للأم وعاشق لهوى مقام الطير، مشيرة الى أن الديوان يعبر عن “حب دفين للطير، وطيرانه الدائم وحريته في النظر إلى الأشياء من الأعلى لعله يبصر الحقيقة”.

    وأبرزت المريني أن قارئ الديوان، الذي صدر عن منشورات مكتبة السلام الجديدة ويضم بين دفتيه 178 صفحة، يستطيع أن “يلمح عبارات مُصٓفاة وصور مجنحة للتعبير عن ذلك الطائر المشتاق إلى أمه الأوابة، المتبتلة، التي تسكن بيت السماء وترسل إليه الإشارات”.

    وأضافت أن الديوان “يتدفق برداء صوفي وهاج يربو جناح الشاعر عبد الحق بن رحمون ليحلق بعيدا في مدارج العشق الصوفي والحب الأبدي”.

    ونوهت الناقدة بأن ديوان بن رحمون الجديد، كباقي دواوينه، يجعله من الشعراء الصوفيين “القلائل الذين وسموا أعمالهم بهذا الميسم العلوي الباذخ”، مضيفة أن شعره بعد الفقد أضحى كالذهب الذي يزداد صفاء كلما لفحه وهج الشوق.

    ويتضمن الديوان الشعري، الذي كتبت قصائده بين عامي 2018 و2021، ثمانية عناوين كبرى تحمل أسماء تعبيرية مختلفة ذات ارتباط بمضمون الإبداع الشعري الجديد لعبد الحق بن رحمون، وهي “البرهان “، و “في سدرة الله”، و”ثلاثية البنفسج”، و “في سبحة البحر”، و”التماعة برق”، و”طريق الجسر”، و “منطق الطير”، و”السفر الثامن”، ويجمع بينها حوار مع الطبيعة تختلط فيه الحقيقة بالأماني وبرغبة النسيان والوجع لفقدان الوالدين.

    وصدر للشاعر عبد الحق بن رحمون، رئيس جمعية “أصدقاء المعتمد بن عباد” بشفشاون، دواوين عديدة من بينها “مكائد الأنفاس” (2001)، و “أوتار البصيرة” و “برزخ الأصفياء” و”صاحبة السعادة ” (2020)، و “النّسْرُ الْقروسطِيّ يليه وَترُ زِرياب الأخير” “وبرزخ الأصفياء” (2021)، و “وجهي في النّهر يدي في البياض” (2022)، و “ودثرتني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار وصهر ترامب : واشنطن تسعى لتحقيق التقارب بين المغرب والجزائر وحل قضية الصحراء

    زنقة 20 | الرباط

    أكّد مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية مسعد بولس، أن المغرب بلد حليف وشريك للولايات المتحدة.

    مسعد بولس و في مقابلة مع قناة العربية ، أكد حرص واشنطن على تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر.

    وقال “مسعد بولس”، أن واشنطن يهمها الحل النهائي لقضية الصحراء ، مؤكداً أن “الإعلان الأمريكي سنة 2020 بسيادة المغرب على الصحراء لا تعني أن واشنطن ليست معنية بتقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر”.

    وشدد بولس، على أن واشنطن مهتمة بحل توافقي.

    مسعد بولس، هو لبناني الاصل، والد صهر الرئيس دونالد ترامب، حيث أن ابنه مايكل بولس متزوج من ابنة ترامب تيفاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوانو: الصحراء قضيتنا الأولى وإحاطة دي ميستورا مخيفة أكثر من مطمئنة

    أكد القيادي في حزب العدالة والتنمية، ورئيس المجموعة النيابية للحزب، عبد الله بووانو، أن حزب “المصباح” يتابع مستجدات ملف الصحراء باهتمام كبير، “لأنها قضيتنا الأولى”، مشددًا على أنها أولوية وطنية للمملكة.

    وأوضح خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي سيعرض مساء اليوم الجمعة، على منصات جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب سنة 2020، بالسيادة المغربية على الصحراء، شكّل تحولًا كبيرًا في مسار هذا الملف، نظرًا لكونها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، خاصة عقب ما تبع هذا الاعتراف من دعم الدول الأوروبية، من بينها إسبانيا، فرنسا، ألمانيا.

    وأشار بووانو إلى أن احتمال عودة ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، والذي جدد مواقفه السابقة الداعمة لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يُعدّ منعطفًا إيجابيًا، خاصة بعد فترة من الغموض والشكوك التي سادت خلال ولاية الرئيس بايدن بشأن موقف واشنطن من القضية.

    كما اعتبر أن تصريح السفير المغربي لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، مباشرة بعد إحاطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، يحمل دلالات إيجابية، خاصة حين تحدث عن إمكانية حدوث تقدم في الملف خلال شهري أكتوبر أو نونبر المقبلين، وبشرى للمغاربة.

    وأضاف بووانو أن الإحاطة التي قدّمها دي ميستورا يوم الاثنين الماضي تضمنت إشارات إيجابية، خاصة فيما يتعلق بمواقف الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، غير أنها كانت في المجمل “غير محايدة ومنحازة”.

    وتوقف عند مطالبة دي ميستورا للمغرب بتقديم تفاصيل إضافية حول مقترح الحكم الذاتي، معتبراً أن هذه التفاصيل تُناقش ضمن إطار المفاوضات، لأنها تشكل أساس الحل. وقال: “اليوم يطلب منا دي ميستورا تفاصيل، إذن هو انحاز للطرف الآخر، وعندما يتحدث عن تقرير المصير فإنه بذلك ينحاز أيضا، وهذا أمر يخيفنا. لذلك نقول إن إحاطة دي ميستورا تخيفنا أكثر مما تطمئننا”.

    وأكد بووانو أن الموقف الأمريكي مطمئن، لكن ما ورد في الإحاطة من جوانب سلبية يثير الخوف، مضيفًا: “الحكم الذاتي مطروح منذ 2007، واليوم يُطلب منا تقديم تفاصيل جديدة، كان على هذا المبعوث الأممي الرجوع لما سبق أن قدمه المغرب”.

    وذكّر بووانو بأن دي ميستورا سبق وأن وُجهت له انتقادات سنة 2023 بسبب بعض تصرفاته، لاسيما خلال زيارته لجنوب إفريقيا، وتصريحاته عقب زيارته للجزائر، بالإضافة إلى اقتراحه فكرة التقسيم، رغم أن هذا الطرح حُسم عسكريًا سنة 1978.

    واختتم بالتأكيد على أن المغرب منفتح على تقديم توضيحات إضافية ضمن إطار السيادة الوطنية، لكنه شدد في المقابل على ضرورة أن يتحلى دي ميستورا بمزيد من الحياد، قائلاً: “لا نطلب شيئًا سوى الحياد.. لا نفهم هذا الانحياز إلى الجزائر أو إلى جبهة البوليساريو… الحياد يقتضي عرض الأمور كما هي، خاصة في ظل هذه التطورات الأخيرة. ما يجب أن يهم دي ميستورا هو الحل وتسهيله وليس أي شيء آخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دي ميستورا.. الواقعية السياسية للحكم الذاتي ونهاية الطوباوية الانفصالية في نزاع الصحراء

    توفيق عطيفي

    أحدث تصريح ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى الصحراء، بشأن انتهاء خيار الاستفتاء كآلية لحل النزاع، إنعطافة نوعية في مسار مقاربة المجتمع الدولي لقضية الصحراء المغربية. وهو تصريح لا يمكن قراءته بمعزل عن تطورات التوازنات الإقليمية، وصعود نهج دبلوماسي مغربي براغماتي يتأسس على الواقعية السياسية كخلفية استراتيجية.

    في هذا السياق، يطرح هذا المقال فرضية مفادها أن المغرب نجح في توظيف مقومات النظرية الواقعية في العلاقات الدولية، لتوجيه مسار النزاع نحو تسوية تستجيب لموازين القوة، وتعيد صياغة الشرعية الدولية وفق منطق المشروعية الفعلية، لا اليوتوبيا القانونية. وتشكل سنة 2007 نهاية وهم الاستفتاء، حيث لم يعد خطاب مجلس الأمن يتضمن إشارة صريحة إلى الاستفتاء، بل تم تعويضه بمصطلح “حل سياسي واقعي، دائم ومقبول من الأطراف” سواء في القرار 1754 لسنة 2007 أو في القرار 2654 لسنة 2022، ليكون بذلك تصريح دي مستورا إشارة لحسم هذا التحول، مؤكدًا انسداد الأفق أمام مشروع “البوليساريو”، وانتهاء دوره كفاعل مؤثر.

    إن هذا التحول الأممي يعبّر عن منطق واقعي يُعلي من شأن الاستقرار فوق حسابات تقرير المصير الجامد، تمامًا كما أشار هانس مورغنثاو في مؤلفه Politics Among Nations حين قال: “القانون الدولي لا يخلق القوة، بل القوة هي التي تمنح القانون شرعيته.” مما جعل من المغرب وبلغة العلاقات فاعلا واقعيا يعيد تشكيل التوازنات، إنطلاقا من تبنّى مقاربة متعددة المستويات، تحولت من الدفاع إلى الهجوم الدبلوماسي، من خلال طرح مبادرة الحكم الذاتي، وتكثيف حضوره السياسي والاقتصادي والأمني في إفريقيا وأوروبا.

    • في إفريقيا: أضحى المغرب فاعلًا مؤسسًا في مشاريع الأمن الطاقي، والتنمية المستدامة، والشراكات الأمنية. وسحب أكثر من 20 دولة إفريقية اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”، ما يعكس تآكل النفوذ الجزائري داخل الاتحاد الإفريقي.
    • في الفضاء الأطلسي: حافظ المغرب على شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، التي اعترفت بمغربية الصحراء سنة 2020، كما عمّق تعاوناته مع حلفاء واشنطن في أوروبا ووسط القارة العجوز.

    وينسجم هذا الانتشار الاستراتيجي للأطروحة المغربية مع ما سماه جون ميرشايمر في أطروحته في أدبيات العلاقات الدولية بالواقعية الهجومية ” The Tragedy of Great Power Politics” ، حيث الدول تسعى نحو تقوية خياراتها وشرعية خياراتها الإقليمية لأنها الوسيلة الأنجع لضمان أمنها.

    وإذا كانت أعلى سلطة في المملكة المغربية في شخص الملك محمد السادس قد نهج سياسة اليد المفتوحة ديبلوماسيا تجاه الجارة الجزائر منذ اليوم الأول منذ خطاب تربعه لعرش الدولة الأمة المغربية، فإن الدبلوماسية المغربية استطاعت في ظرف قياسي عزل الجزائر كهدف استراتيجي للضغط الواقعي، بعد أن أدرك المغرب وبناء على ما تشكل لديه من أدلة  بقوة الحجية التاريخية والواقعية السياسية، أن تحقيق التسوية النهائية رهين بإجبار الجزائر على التخلي الكامل عن دعم البوليساريو، ولهذا عمل على بناء جبهة دبلوماسية قوية داخل إفريقيا، ونسج تحالفات مع فاعلين دوليين مؤثرين، لرفع تكلفة التموقع الجزائري في هذا النزاع.

    وعليه، فإن التحركات المغربية الأخيرة، سواء في تحجيم البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، أو في إعادة التموضع في الفضاء الأطلسي، تُجسد ممارسة واعية لمنطق توازن القوى (Balance of Power)، كأحد المبادئ الجوهرية في المدرسة الواقعية. كما أن هذا العزل السياسي لا يأتي عبر التصعيد المباشر، بل عبر توظيف أدوات القوة الذكية والناعمة، من الأمن الإقليمي، والاقتصاد الأخضر، إلى محاربة الإرهاب والهجرة غير النظامية، ما يجعل المغرب شريكًا لا غنى عنه إقليميًا.

    رابعاً: من الشرعية إلى المشروعية

    واذا كان الملك محمد السادس، قد استطاع تعزيز شرعية نظام الحكم بشرعية الإنجاز الى جانب الشرعيات التقليدية، فإن لهذا التعزيز امتداد على مستوى السياسة الخارجية، من خلال  النجاح في تحويل “الشرعية التاريخية” إلى “مشروعية واقعية” مبنية على السيطرة الفعلية، والتنمية المستدامة، ودعم المجتمع الدولي وافتتاح القنصليات الأجنبية في العيون والداخلة، والاستثمارات الجارية في الأقاليم الجنوبية، وكلها ليست مجرد خطوات رمزية، بل دلائل على السيادة الواقعية. وكما يقول مورغنثاو: “لا يمكن للدولة أن تطبق المبادئ الأخلاقية إن لم تكن قادرة على البقاء”، مما يجعل من المغرب اليوم يجسد هذه القدرة بكفاءة سياسية عالية.

    في عالم تحكمه موازين القوى، لم يعد الاستفتاء إطارًا واقعيًا لتقرير المصير، بل مجرد سردية تجاوزها الزمن، المغرب أدرك هذا التحول مبكرًا، واشتغل عليه استراتيجيًا، وفق مقاربات واقعية ناضجة، حولته من “طرف في نزاع” إلى “فاعل سيادي” يدير توازنات الإقليم، أما الجزائر، فلا خيار أمامها سوى مراجعة مواقفها، وإعادة تموضعها بما يخدم مصالحها، بعيدًا عن خطاب انفصالي فقد مبرراته التاريخية والواقعية معًا.

    وإذا كانت بعض القراءات تختزل تقرير دي ميستورا في ماهيته التقنية، فإن تفكيك مستوياته وقراءة ترابطاته واللامقول فيه، يجعل منه تقريرا لإعادة تموقع سياسي يعكس تحولات في المنظور الأممي للنزاع، ويعيد ترتيب أوراقه الجيوسياسية خاصة وأنه تضمن دعوة لأطراف النزاع بالجلوس على طاولة الحوار تحت سقف المناقشة التفصيلية والمعمقة لآليات الحكم الذاتي. كما أنه يقوّي موقف المغرب كفاعل إقليمي يحظى بدعم متنامٍ من قوى دولية وازنة، ويجعل من مبادرة الحكم الذاتي الخيار الوحيد القابل للتطبيق. أما على المستوى الإفريقي، فيواصل نزيف عزلة الكيان الانفصالي ويفتح الباب أمام تحول تدريجي نحو الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    * أستاذ وباحث في القانون العام والعلوم السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصديقي: رؤية الحسن الثاني وتوجيهات محمد السادس أنقذا المغرب من أزمة عطش مبكرة

    مصطفى منجم

    قال محمد الصديقي، الوزير السابق ورئيس شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو المكتب السياسي، إن المغرب يقع في جغرافيا هشة على الصعيد القاري، غير أن المملكة كانت سباقة في تشييد السدود في عهد الراحل الحسن الثاني، الذي كانت له رؤية حكيمة ومستقبلية فيما يتعلق بالأمن المائي.

    وجاء ذلك خلال مداخلته التي ألقاها على هامش الندوة التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار تحت عنوان “الأمن المائي بالمغرب: تجاوز النقائص والحلول الاستباقية من أجل مستقبل مائي آمن ومستدام”، إذ أكد أن “المغرب، بسبب موقعه، تعرض لتغيرات مناخية، حيث صُنّف في المرتبة الـ55 كأكثر البلدان هشاشة فيما يتعلق بالتحولات المناخية”.

    وأوضح الوزير السابق أن المعدل السنوي لتوافر المياه للفرد الواحد يصل إلى 650 مترا مكعبا، مقارنة بـ2500 متر مكعب في عام 1960، ومن المتوقع أن ينخفض إلى أقل من 500 متر مكعب بحلول سنة 2030.

    وشدد المتحدث على أن هذه الأرقام حقيقية ولا جدال فيها، لأن الجفاف فعلاً أصبح يهدد المواطنين ويقرب شبح العطش إلى العديد من المدن المغربية، مشيراً إلى أن “الجفاف بات هيكلياً وفق الأرقام المعروضة”.

    وأفاد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأن ملف الجفاف خلق نقاشات وطنية واسعة، وذلك نتيجة غياب التساقطات المطرية، مضيفاً أن “التطورات التي يشهدها هذا الميدان بفضل الملك محمد السادس جاءت استناداً إلى البرامج الوطنية المرتبطة بتزويد الماء الصالح للشرب”.

    وأكد رئيس شبكة الأساتذة الجامعيين للحزب أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 يتضمن مجموعة من المحاور المهمة، تهدف إلى تطوير العرض، وتعزيز إمدادات مياه الشرب، واعتماد استراتيجية للتواصل والتحسيس، وتصفية وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.

    وأشار الصديقي إلى أن التوجيهات السامية التي يعطيها الملك محمد السادس تُعد بمثابة ورقة تقنية شملت مجموعة من النقاط، مؤكداً أن “المشاريع المائية المستقبلية ستعيد الحياة إلى مجموعة من المناطق التي تُعتبر نقاطاً سوداء على المستوى الوطني”.

    كما سجل أن “الدار البيضاء عاشت خطرا خلال فترة زمنية محددة، حيث تم قطع المياه عن مجموعة من المدن من أجل تزويد العاصمة الاقتصادية بالمياه الصالحة للشرب وإنقاذها من معضلة العطش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا وتحوّل الخطاب الأممي في قضية الصحراء المغربية

    في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن بتاريخ 14 أبريل 2025، قدّم المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا عرضاً ينمّ عن تحول نسبي في منطق التعاطي الأممي مع ملف الصحراء المغربية. فقد كانت الإشارة الصريحة إلى مبادرة “الحكم الذاتي الجاد”، واعتبارها أساساً لحل متوافق عليه، تعبيراً دقيقاً عن انتقال تدريجي نحو الواقعية السياسية، في ضوء التحولات الجيوستراتيجية والإقليمية.

    لقد جاء التأكيد الأمريكي الجديد، على لسان وزير الخارجية روبيرو، انسجاماً مع إعلان ترامب لسنة 2020، ليمنح المبادرة المغربية زخماً متجدداً. وفي مقابل ذلك، بدا جلياً أن المبعوث الأممي يقرّ ضمنياً بعجز أطروحة…

    إقرأ الخبر من مصدره