Étiquette : 2020

  • بعد تصريحاته ضد الهجمات السيبرانية.. هاكرز يسرّبون معطيات شخصية تنسب للناطق الرسمي باسم الحكومة

    في تطور مثير للجدل، أقدمت مجموعة تُطلق على نفسها اسم “Jabaroot” على نشر معلومات شخصية تعود لمصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة.

    وقد أرفقت المجموعة هذا التسريب برسالة تحذيرية شديدة اللهجة، توعدت من خلالها بالرد بقوة على كل من يتجرأ على ذكر اسمها أو التطرق إلى أنشطتها.

    وتُعد هذه الخطوة تصعيدًا غير مسبوق يثير العديد من التساؤلات حول دوافع المجموعة وخلفياتها، كما يطرح تحديات جديدة في ما يتعلق بأمن المعطيات الشخصية وحرية التعبير على الفضاء الرقمي.

    وسبق أن وصف الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، ب”الإجرامية” الهجمات السيبرانية التي استهدفت في هذا التوقيت المشبوه الموقع الالكتروني لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وكذا موقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وخلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، حرص  بايتاس على التأكيد على أن المؤسسات المعنية قامت باتخاد التدابير اللازمة من أجل تعزيز بنياتها الأساسية الرقمية، مع تفعيل جميع الوسائل لدعم وتقوية أمنها المعلوماتي، وإشعار السلطات القضائية.

    ويتعلق الأمر، يضيف  بايتاس، ب “فعل إجرامي، مع الأسف أصبحت عرضة له العديد من الدول والمؤسسات، وهذه الهجمات السيبيرانية هي بلا شك محاولة للتشويش على نجاحات بلادنا والانتصارات الدبلوماسية المتتالية للمملكة بشأن القضية الوطنية”، مسجلا أن هذه الهجمات تقف وراءها جهات معادية، وأدت إلى تسريب عدد من البيانات المتعلقة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأوضح في هذا الإطار أن “اليوم الذي وقعت فيه هذه الهجمات السيبرانية تزامن مع تجديد الولايات المتحدة الأمريكية لاعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، حيث أكدت مجددا أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يبقى الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل، وهو انتصار كبير لبلادنا في هذه القضية الوطنية”.

    وشدد على أن “هذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يأتي ليعزز الموقف التاريخي للإدارة الأمريكية بشأن القضية الوطنية، بعدما سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أجرى اتصالا هاتفيا مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في دجنبر 2020، ليؤكد اعتراف واشنطن بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية”.

    وتابع الوزير أن “الثقة المتزايدة التي تحظى بها بلادنا من طرف المنتظم الدولي، بفضل القيادة الملكية المتبصرة أصبحت أمرا يزعج الجهات المعادية لبلادنا لدرجة التشويش عليها بهذه التصرفات العدوانية”.

    وأبرز أنه وكما صدر في بلاغ للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي فقد اتضح بعد التحقق من صحة التسريبات، أنه شاب بعضها جملة من المغالطات وتشويه للمعطيات، لافتا إلى أن الصندوق أشعر السلطات القضائية المختصة حتى تتخذ الإجراءات المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلق على الهجمات السيبرانية التي استهدفت الـ”CNSS”

    الخط : A- A+

    في أول خروج إعلامي للحكومة على الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤخرا الموقع الإلكتروني لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إلى جانب موقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وصف الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، هذه الهجمات بـ”الإجرامية” وذات التوقيت المشبوه.

    وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أكد بايتاس أن المؤسسات المتضررة اتخذت التدابير اللازمة لتعزيز بنياتها الرقمية، وتفعيل الوسائل الضرورية لحماية أمنها المعلوماتي، إلى جانب إشعار السلطات القضائية المختصة.

    وأوضح الوزير أن ما وقع هو “فعل إجرامي” لا تختلف طبيعته عن الهجمات السيبرانية التي أصبحت تستهدف عددا من الدول والمؤسسات عبر العالم، مؤكدا أن هذه العملية تُعد محاولة واضحة للتشويش على النجاحات المتتالية التي تحققها المملكة، خاصة على مستوى القضية الوطنية.

    وأضاف أن هذه الهجمات، التي تقف خلفها جهات معادية، أسفرت عن تسريب معطيات مرتبطة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على منصات التواصل الاجتماعي، مبرزا أن توقيت تنفيذها لم يكن اعتباطيا، إذ تزامن مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية تجديد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وتشديدها على أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد لهذا النزاع، وهو ما يشكل انتصاراً دبلوماسيا بارزا للمغرب.

    وقال بيتاس “هذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يأتي ليعزز الموقف التاريخي للإدارة الأمريكية بشأن القضية الوطنية، بعدما سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك محمد السادس في دجنبر 2020، ليؤكد اعتراف واشنطن بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية”.

    وتابع المسؤول الحكومي أن “الثقة المتزايدة التي تحظى بها بلادنا من طرف المنتظم الدولي، بفضل القيادة الملكية المتبصرة أصبحت أمرا يزعج الجهات المعادية لبلادنا لدرجة التشويش عليها بهذه التصرفات العدوانية”.

    وأشار الوزير إلى أنه، وفقا لما ورد في بلاغ رسمي صادر عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد تبيّن بعد التحقق من صحة التسريبات أن بعض المعطيات التي تم تداولها شابها قدر كبير من المغالطات وتشويه للحقائق، موضحا في هذا السياق أن الصندوق قام بإشعار السلطات القضائية المختصة قصد اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تبلغ دي ميستورا بموقفها الرسمي بشأن الصحراء المغربية

    أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأن السيدة ليزا كينا، المسؤولة عن القضايا السياسية في وزارة الخارجية الأميركية، ستعقد اليوم الخميس 10 أبريل الجاري، على الساعة الواحدة بعد الزوال بالتوقيت المحلي لواشنطن، اجتماعاً رفيع المستوى مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، السيد ستيفان دي ميستورا.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق تجديد واشنطن تأكيد موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية، خاصة في أعقاب سلسلة من التطورات الدبلوماسية التي شهدها الملف خلال الأسابيع الماضية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، ستقوم المسؤولة الأميركية بإبلاغ دي ميستورا الموقف الرسمي للإدارة الأميركية الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل جاد وذي مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في خطوة تعكس استمرار الدعم الأميركي للجهود المغربية، وتكرّس الاعتراف الذي أعلنته الولايات المتحدة منذ دجنبر 2020 بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

    ويُرتقب أن يشكل هذا اللقاء مناسبة لإعادة التأكيد على أولوية الحل السياسي الواقعي والبراغماتي الذي يحظى بدعم واسع من المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم واشنطن، كما يُنتظر أن يُعبّر الجانب الأميركي عن رفضه لأي محاولات للمس بالوضع القائم أو نسف الدينامية الإيجابية التي يشهدها الملف تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وتأتي هذه الخطوة الأميركية في وقت تواجه فيه بعثة المينورسو تحديات ميدانية مرتبطة بخروقات مستمرة من طرف جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، في ظل تشديد الرباط على ضرورة احترام وقف إطلاق النار والتزامات الأطراف كما وردت في قرارات مجلس الأمن الأخيرة.

    ويرى مراقبون أن اللقاء بين كينا ودي ميستورا يعكس أيضاً اهتمام واشنطن بتقوية التنسيق مع الأمم المتحدة بخصوص النزاع، ودفع جهود الوساطة نحو تسوية نهائية تقوم على الواقعية والتوافق، وتضع حداً لنزاع طال أمده لعقود، وأعاق مشاريع التنمية والاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل والصحراء.

    ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الأميركي بالتزامن مع إعلان عدد من الدول دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، في مقدمتها إسبانيا، ألمانيا، فرنسا، والإمارات، مما يعزز من موقع المغرب التفاوضي، ويضيق الخناق على الأطروحات الانفصالية التي فقدت الكثير من الزخم الدولي.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه الجولة المقبلة من تحركات دي ميستورا في المنطقة، تبقى الرسالة الأميركية واضحة: الصحراء مغربية، والحل يكمن في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصف الهجوم السيبراني بالتصرف العدواني ويعزز حماية الأمن المعلوماتي

    زنقة 20 | الرباط

    وصفت الحكومة المغربية ، الهجوم السيبراني الذي تعرضت له مؤسسات رسمية، بأنه تصرف عدواني من قبل جهات معادية.

    و قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الهجمات السيرانية التي تعرض لها موقعين إلكترونيين رسميين ، تقف ورائها جهات معادية.

    بايتاس، و خلال الندوة الصحافية الأسبوعية، التي تعقب المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، قال أن هذه الهجمات أدت إلى تسريب عدد من البيانات المتعلقة بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على مواقع التواصل.

    المسؤول الحكومي، ذكر أنه اتضح بعد التحقق من صحة التسريبات أنه شاب بعضها جملة من المغالطات و تشويه للمعطيات، مشيرا الى أن الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي أشعر السلطات القضائية المختصة حتى تتخذ الاجراءات المناسبة.

    و أكد بايتاس، أن ما جرى فعل إجرامي أصبحت عرضة له العديد من الدول و المؤسسات ، مضيفا أن هذه الهجمات السيبرانية محاولة للتشويش على نجاحات بلادنا والانتصارات الدبلوماسية المتتالية للمملكة بشأن القضية الوطنية.

    و ذكر بايتاس أن هذا الهجوم تزامن مع تجديد الولايات المتحدة الامريكية لاعترافها بسيادة المغرب على صحرائه.

    وشدد بايتاس أن تجديد الولايات المتحدة دعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية انتصار كبير لبلادنا في هذه القضية الوطنية.

    و أكد المسؤول الحكومي ، ان الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء يأتي ليعزز الموقف التاريخي للإدارة الأمريكية بشأن القضية الوطنية ، بعدما سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أجرى اتصالا هاتفيا مع جلالة الملك محمد السادس في دجنبر 2020 ليؤكد اعتراف واشنطن بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

    و ذكر بايتاس، أن الثقة المتزايدة التي تحظى بها بلادنا في المنتظم الدولي بفضل القيادة الملكية المتبصرة أصبحت أمرا يزعج الجهات المعادية لبلادنا لدرجة التشويش عليها بهذه التصرفات العدوانية.

    و أكد المسؤول الحكومي، أن المؤسسات المعنية قامت باتخاذ التدابير اللازمة من أجل تعزيز بنياتها الاساسية الرقمية مع تفعيل جميع الوسائل لدعم و تقوية أمنها المعلوماتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد الولايات المتحدة لمغربية الصحراء يثير تفاعلا واسعا في الإعلام الدولي

    تداولت وسائل الإعلام الدولية، على نطاق واسع، تجديد الولايات المتحدة تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغ به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتم تجديد تأكيد هذا الموقف، خلال لقاء انعقد الثلاثاء بواشنطن، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو.

    وفي هذا الإطار، أوردت وكالة “رويترز” والموقعان الإخباريان “Usnews.com” و”axios” أن الولايات المتحدة “تظل على يقين بأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأضافت الوسيلتان الإعلاميتان، نقلا عن المتحدثة باسم الدبلوماسية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس ترامب “يحث الأطراف على الانخراط في محادثات دون تأخير على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول من الأطراف”.

    وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان الرئيس دونالد ترامب قد أبلغ جلالة الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

    في السياق ذاته، أوردت قنوات إخبارية أمريكية من بينها (إن بي سي) و(سي بي إس)، وكذا إذاعة فرنسا الدولية (RFI) ومجلة (جون أفريك)، أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، وتدعم مقترح الحكم الذاتي الجاد وذا المصداقية والواقعي كأساس وحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع.

    من جانبها، رصدت مجلة (بارونز) الأمريكية وصحيفة (ذا سترايت تايمز) السنغافورية أصداء تصريح كاتب الدولة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة “تظل على يقين بأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن”.

    من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) بأن واشنطن تعتبر المقترح المغربي للحكم الذاتي “الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف” في إطار سيادة المملكة.

    وعبر عن الرأي ذاته الموقع الإعلامي الإلكتروني الإسباني (أتلانتيكو هوي)، الذي أبرز أن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، جددت “دعمها الكامل” لموقف المغرب بشأن الصحراء، مذكرة بدعوة الرئيس الأمريكي للأطراف إلى الانخراط في مناقشات دون تأخير، “مما يشير بوضوح إلى أنه لا يتصور أي سيناريو آخر” غير المقترح المغربي للحكم الذاتي.

    من جهتهما، أشارت وكالتا الأنباء (أبانيوز) و(الأناضول) إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جدد بواشنطن تأكيد موقف الولايات المتحدة الثابت لصالح سيادة المغرب على الصحراء، واصفا المقترح المغربي للحكم الذاتي بـ”الجاد وذي المصداقية والواقعي”.

    ظهرت المقالة تأكيد الولايات المتحدة لمغربية الصحراء يثير تفاعلا واسعا في الإعلام الدولي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة استراتيجية تعكس ثقل المغرب الإقليمي: ناصر بوريطة أول مسؤول مغاربي يلتقي إدارة ترامب الجديدة

    الدار/ تحليل

    في زيارة تعكس عمق العلاقات المغربية الأمريكية ومتانة الشراكة بين الرباط وواشنطن، يقوم وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، هي الأولى من نوعها منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب مهامها.

    وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير المغربي مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، في 27 يناير 2025، ما مهد الطريق لهذا اللقاء رفيع المستوى الذي يعكس مكانة المغرب الخاصة في حسابات السياسة الخارجية الأمريكية.

    ويُعتبر بوريطة أول وزير خارجية من منطقة المغرب العربي تتم دعوته لواشنطن من قبل إدارة ترامب الجديدة، ما يدل على التقدير الكبير الذي تحظى به المملكة، بفضل رؤية وقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كدولة مستقرة وفاعلة في محيط إقليمي مضطرب تعصف به الأزمات والنزاعات.

    الزيارة تكتسب أهمية إضافية كونها تسبق عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، والمقرر في 14 أبريل الجاري، كما تأتي في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تكثيف تحركاتها باتجاه واشنطن، خصوصًا في مجالات الدفاع والطاقة والزراعة.

    في هذا السياق، تؤكد الزيارة من جديد على الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي، في 10 ديسمبر 2020، بسيادة المغرب على صحرائه، وهو القرار الذي شكّل نقطة تحول في مسار العلاقات بين البلدين.

    واشنطن لا تكتفي بالاعتراف، بل تدعم بقوة مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة كحل جدي وواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء، وهو ما يعكس التقاء الرؤى بين البلدين حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

    العلاقات المغربية الأمريكية تشمل أيضًا مجالات الدفاع والتجارة. فالمغرب، منذ عام 2004، يُعد حليفًا رئيسيًا من خارج حلف شمال الأطلسي، كما يُعتبر أكبر مستورد أفريقي للمعدات العسكرية الأمريكية، ويستضيف سنويًا المناورات العسكرية المشتركة “أفريكان لايون”، وهي الأضخم من نوعها في القارة، بمشاركة أكثر من عشرين دولة، بما فيها دول من حلف الناتو.

    اقتصاديًا، تمثل الولايات المتحدة ثالث شريك تجاري للمغرب، وتجمعهما اتفاقية للتبادل الحر هي الوحيدة من نوعها بين واشنطن ودولة إفريقية. ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ سنة 2006، تضاعف حجم المبادلات التجارية بين البلدين ست مرات، ليصل في 2023 إلى نحو 73 مليار درهم (7.2 مليارات دولار).

    وتتعدى العلاقات الثنائية الطابع الثنائي، إذ يُسهم المغرب بفعالية في جهود حفظ السلام وتسوية النزاعات في عدة مناطق، مما يعزز صورته كفاعل دولي موثوق وشريك ملتزم بالسلم والأمن العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيان مكتوب بلغة “هادئة” عكس المعتاد.. الجزائر تنتقد تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لمغربية الصحراء

    انتقدت الجزائر، تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية، على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، وذلك في بيان مكتوب بلغة هادئة، على العكس تماماً من البيانات المشابهة التي أعقبت اتخاذ باريس ومدريد للموقف نفسه.

    وبالرغم من أن الموقف الأمريكي اتخذ في دجنبر من سنة 2020، إلا أن الجزائر ظلت طوال هذه السنوات، تروج لأن ما اتخذه ترامب في نهاية ولايته الأولى، لم يكن سوى تغريدة على موقع تويتر (إكس حاليا).

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيانها، إنها “أخذت علماً بتأكيد كتابة الدولة لموقف الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض” (هيريتاج فاونديشن)

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث “The heritage foundation”، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل “رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض”، و”تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان “القوي” يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و”يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي”.

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن “الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”.

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تعد بمستقبل أفضل”.

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين “يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار”.

    وذكر بأن “المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن هذه العلاقة “وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات”.

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو “نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يتدارس موضوع الماء.. من تشبع الموارد المائية إلى التحلية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أكد الحسن المحداد أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر بأكادير، أن المنظومة المائية المغربية تعرف تحولا استراتيجيا ملموسا وفق السياسات الجديدة التي تتبناها المملكة، حيث انتقل المغرب من الاعتماد التقليدي على الموارد المائية القارية المتجددة إلى الانخراط التدريجي في مشاريع تحلية مياه البحر والمياه الأجاج. 
     


    وأبرز الخبير في محاضرة علمية ألقاها أمس الثلاثاء 08 أبريل الجاري، بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعنوان « المنظومة المائية المغربية: من تشبع الموارد المائية الاعتيادي إلى بديل التحلية »، (أبرز) أن هذا التوجه الجديد بات ضرورة حتمية في ظل بلوغ الموارد العذبة مستويات التشبع، خاصة خلال فترات الأزمات المناخية وتراجع التساقطات، مضيفا أن المغرب يملك مؤهلات بحرية وبشرية كبيرة تخول له ريادة هذا التوجه على المستوى الإقليمي.   وأشار المحداد إلى أن التحلية ليست خيارا جديدا تماما، إذ سبق أن اعتمدها المغرب في مناطق الجنوب منذ سبعينات القرن الماضي في طرفاية، لكنها اليوم أصبحت استراتيجية وطنية تتوسع نحو الشمال والمناطق الساحلية الأخرى، مبينا أهمية ضبط المفاهيم وتوضيحها بشكل علمي لتجاوز بعض الأفكار غير الدقيقة المتداولة في النقاش العام حول موضوع الماء مثل (استنزاف الفرشة المائية، ونضب المياه،…) وهي مفاهيم لا يقبلها الطرح العلمي الأكاديمي الرصين معللا ذلك يتجدد الثروة المائية، ومشيدا في الختام بالتفاعل الإيجابي من طرف المشاركين في الندوة الذي أثرى النقاش وأبرز أهمية الموضوع وراهنيته.


    من جهته، اعتبر الحسين المجاهد، الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن هذه الندوة تندرج ضمن سياسة الانفتاح والتفاعل التي ينهجها المعهد منذ تأسيسه، والتي تشمل التعاون مع الجامعات والباحثين والمجتمع المدني من خلال اتفاقيات وشراكات وتنظيم لقاءات علمية وثقافية حول قضايا راهنة.    وأوضح المجاهد، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها المعهد احتفاء بمناسبات وطنية ودولية، من قبيل اليوم العالمي للغة الأم، واليوم العالمي للبيئة، وغيرها، مشيدا بجودة المحاضرة وثراء النقاش الذي تلاها.


    وفي سياق موضوع المحاضرة، قدم عزيز بن الطالب، أستاذ وباحث بوحدة الدراسات البيئية بالمعهد، معطيات تفصيلية حول الضغوط المتزايدة التي تعرفها الموارد المائية في المغرب نتيجة الجفاف المتكرر، والتغيرات المناخية، والتوسع العمراني، وتزايد الزراعات ذات الطابع الرأسمالي.    وأوضح الباحث، أن المملكة انتهجت سياسة استباقية لتدبير هذه التحديات مواجهة الأزمات، من خلال تعبئة الموارد السطحية عبر بناء السدود، ومعالجة المياه العادمة، إلى جانب إنشاء محطات لتحلية مياه البحر، والتي بلغت إلى حدود اليوم 16 محطة تنتج ما يقارب 277 مليون متر مكعب سنويا، مع طموح لبلوغ 1.7 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030.   وشدد بن الطالب على أهمية التوزيع العادل والمعقلن للمياه بين مختلف جهات المملكة، داعيا إلى اعتماد مقاربة مجالية تحقق التضامن بين المناطق الساحلية الغنية بالمياه، والمناطق الداخلية، خاصة الواحات، التي تواجه تحديات حقيقية في التزود بالماء الصالح للشرب والري.    كما دعا الباحث، إلى التسريع بتنزيل المخطط الوطني للماء 2020-2050، مع ضرورة الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استهلاكها عبر إجراءات وتدابير مستدامة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيريتاج فاونديشن: تأكيد الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »

    العلم – الرباط

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث « The heritage foundation »، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »، و »تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح صحفي، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان « القوي » يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و »يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن « الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب « تعد بمستقبل أفضل ».

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين « يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار ».

    وذكر بأن « المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة »، مشيرا إلى أن هذه العلاقة « وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات ».

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو « نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري ».

    إقرأ الخبر من مصدره