Étiquette : 2020

  • 1.35 مليار درهم دعم لمقاولات صحفية.. علي أنوزلا يدق “جدران الخزان”

    نبه الصحفي علي أنوزلا للوضع المؤسف الذي يعيشه قطاع الصحافة في المغرب، منبها إلى نقطة مهمة يقفز عليها الكثيرون، والتي لا تقل أهمية ولا تنفصل عن النقاش المرتبط بحرية التعبير والحق في المعلومة، وهي تلك المرتبطة بالدعم المقدم للمقاولات الصحفية، من يستفيد منه؟ وباي مقابل؟ ولماذا يتم التستر على أسماء المستفيدين من المال العام ؟.

    وقال الصحفي علي أنوزلا: “في إطار النقاش الدائر حاليا حول حرية واستقلالية الصحافة وأخلاقيات المهنة..  وبعيدا عن كل شخصنة لهذا النقاش أو تنظير لن يٌغنيه في شي ولن يفيد الرأي العام، فدار لقمان ستبقى على حالها لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. لذلك، من الأولى المطالبة بحق الرأي العام المغربي أن يعرف كيف صرفت وزارة الاتصال طيلة خمس سنوات الماضية منذ 2020 أزيد من 1348,9 مليون درهم، (1.35 مليار درهم) دون احتساب الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، من أموال دافعي الضرائب المغاربة على مقاولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريس وحدات الفضاء الرقمي في الجامعة المغربية

    سعيد رحو

    المطلع على التجارب الجامعية المقارنة، سيلاحظ أن إقرار تدريس وحدات مختصة في الفضاء الرقمي لم تعد مسألة تباين بين مختلف مكونات صناعة القرار التعليمي، بل تم الحسم فيه، حيث أصبحت دراسة الفضاء الرقمي اختصاصا قائم الذات تُنشئ له أقسام وتُخصص له أموالا ضخمة لتمويل مشاريع بحثية، الإمبيريقية منها والنظرية.

    صحيح أن تبني موقف تدريس وحدات تهتم بالفضاء الرقمي يندرج ضمن مواكبة موجة التقدم والتطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم الرقمي، لكن فضلا عن ذلك فهو أطروحة أضحت تفرض نفسها من الناحية الواقعية في حياتنا اليومية، حيث تؤكد الدراسات الامبيريقية أن عدد مستخدمي الفضاء الرقمي في تزايد مهول لاسيما ما يتعلق بوسائط التواصل الاجتماعي، وهي مسوغات كلها تشجع على السير في اتجاه تدريس طلبتنا مواد الفضاء الرقمي وطرق توظيفه ومناهجه، وتبادل نتائج الأبحاث التي سيتم القيام بها، فضلا عن طبيعة المحتوى المتداول عبره وأثره الخفي والجلي على المجتمع والأسرة والفرد.

    لا ينكر أحد أن العقدين الأخيرين من القرن الحادي والعشرين، شهد ثورة رقمية لا نظير لها، اتسمت بانتشار واسع للهواتف الذكية والألواح الالكترونية، إلى جانب الحواسيب المحمولة والاستخدام المكثف للمعالجات الذكية التي لم تقتصر فقط على مجال الحوسبة، بل أيضا على مجال تخزين البيانات والاتصالات. وبحسب دراسة أجريت سنة 2023 حول (digital around the world)، فإن مستخدمي الانترنيت زاد عددهم في جميع أنحاء العالم من 7 في المئة سنة 2000، إلى 67 في المئة سنة 2023، فأصبح الجميع يستخدم فضاءات التواصل الاجتماعي بشكل مطرد، حتى أضحى جزء لا يتجزء من حياة الناس اليومية وحاجة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها. ولعل ما يعزز هذه الثورة الرقمية هو إتاحة ولوج شبكة الانترنيت بمختلف أجيالها ليس فقط في جانبها المتعلق بالفضاء الخاص، إنما أيضا في الفضاءات العمومية، مثل وسائل النقل العمومية، والمؤسسات العمومية، وأماكن الترفيه العمومية…الخ.

    عطفا على سبق، هناك عامل رئيسي ساهم بشكل كبير في سرعة انتشار الرقميات واستهلاكها من قبل أفراد العالم المعاصر، وتتعلق تحديدا بانخفاض تكاليف اقتناء الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية المتصلة باستمرار بشبكة الانترنيت. اليوم الجميع صارا موجودا بفضل التواصل الاجتماعي، لا فرق بين موظف وغير موظف، بين فرد ينتمي للطبقة الوسطى وآخر ينتمي للطبقة الغنية أو الفقيرة، بين شاب وبين شيخ…فالجميع أصبح بمقدروه صناعة المحتوى أو التفاعل مع المحتوى المتداول بالتعليق أو المشاركة أو الاعجاب، فإلى أي حد يصبح الفضاء الرقمي الافتراضي له تأثير على ديناميات المجتمع؟ وأي رقابة يمكن أن تكون على المؤسسات المالكة للبيانات؟ وهل يصدق القول قياسا على الكوجيطو الديكارتي القول “أنا أملك الولوج للفضاء الرقمي إذن أنا موجود”.

    صحيح أن دراسات أجريت حول التأثير الكبير للفضاء الرقمي وخاصة وسائط التواصل الاجتماعي على مسار السياسة والمجتمع، وقد أكد ذلك الواقع السياسي والمجتمعي للعديد من التجارب المعاصرة، انطلاقا مثلا من التعبئة التي يتم من خلالها توجيه الاحتجاجات الشعبية، فضلا عن توثيق ممارسات الأنظمة الأمنية على هذه المظاهرات، والنماذج كثيرة لاتقع تحت حصر في هذا الصدد، ومنها ما وقع في الانتفاضات العربية ( سنوات 2011، 2028، 2029)، انتفاضة “حياة السود مهمة” في الولايات المتحدة الامريكية (2020)…الخ، وهي جميعها تجارب تجسد القدرة على ربط مجموعات بشرية متنوعة ومختلفة للتأثير على صانعي القرار العمومي، وهو ما يمنح فرصا جديدة للفعل الاجتماعي والسياسي لإعادة تشكله وتكونه.

    الملاحظ أيضا أن هذه الوسائط الافتراضية قد تطرح تحديات على حدود الدولة نفسها، وتتجاوز سيادتها ليس فقط المادية بل القضائية منها كذلك، حيث إن ما يتداول من محتويات افتراضية قد يكون مخالفا لنظامها وسياستها وتوجهاتها في مجال من المجالات، فقد يحصل على سبيل المثال أن يتم منع طبقا لقوانين البلد نشر نتائج الانتخابات وفوز الحزب الفلاني قبل انتهاء عملية التصويت النهائية، وإعلان الجهة المعنية الرسمية عن نتائجها، لكن بفضل استطلاعات أجريت عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتم الإعلان عن النتائج الأولية ويجري نشرها وتداولها بين مستخدمي الشبكات العنكبوتية في البلد المعني بل أحيانا خارجه.

    وأثناء البحث في الموضوع يضاف إلى أن هناك دراسة قام بها الباحث Marc Lynch، حول موضوع « Twitter devolutions :How Social Media is Hurting the Arab Spring »، حيث أشارت هذه الأدبية العلمية إلى الكيفية التي توظفها الثورات المضادة، وسائط التواصل الاجتماعي لاجهاض الثورات الشعبية فيما حصل إبان الربيع العربي، من خلال توظيف مستخدمين يعترضون المعلومات المتدفقة من الناشطين وينشرون محتويات مؤيدة باستعمال أساليب خاصة.

    وفي سياق حديثنا عن أهمية تدريس وحدات متخصصة في الفضاء الرقمي، يبدو أن هناك محاولات هنا وهناك ولكن بطريقة محتشمة، لازالت لم تحظ بالمكانة المناسبة لاسيما وأن مجال الفضاء الرقمي يتوسع بشكل ملفت وكبير. ومن المؤكد ستزداد حاجتنا إلى الاعتناء بوحدات رقمية بالجامعة والاشتغال على مشاريع بحثية بعد أن اكتسح في الآونة الأخيرة مجال المعرفة والاقتصاد والثقافة ما يسمى بالذكاء الاصطناعي.

    أعتقد أن الوقت قد حان للجامعة المغربية والجامعة العربية عموما، بتدارس الموضوع باعتبار الفضاء الرقمي أفقا للتفكير من خلال تبادل الأبحاث وصياغات مقررات معرفية هادفة لطلابنا بهدف المواكبة من جهة، والقدرة على تحليل ما يحيط بنا من جهة ثانية، لاسيما الباحثين الناشئين وطلاب الدكتوراه في المجالات ذات الصلة بموضوع التواصل والاعلام والعلوم السياسية وعلم الاجتماع، وتحليل البيانات وعلوم الحوسبة أمام الندرة في الإنتاج المرتبط بمجال الفضاء الرقمي ووسائط التواصل الاجتماعي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عقود من الفشل.. هل حان الوقت لتنهي أمريكا تمويل بعثة « المينورسو »؟

    أبدى المؤرخ الخبير السياسي الأمريكي، مايكل روبين، في مقال صادر حديثا عنه، استغرابه من مواصلة أمريكا إنفاق ملايين الدولارات، سنويا، على بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية « المينورسو »، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود دون تحقيق أي تقدم نحو الهدف الذي أنشئت من أجله.

    وتابع روبين أنه مع استمرار هذه البعثة في استنزاف الموارد الدولية، يصبح التساؤل مشروعا: « لماذا تستمر واشنطن في تمويل عملية حفظ سلام لم تحقق نتائج ملموسة، بل ربما أصبحت جزءا من المشكلة؟ ».

    صفر هدف

    وسجل الخبير، الذي شغل منصب مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أنه بعد 34 عاما على إنشاء مجلس الأمن الدولي بعثة « المينورسو »، وإنفاق مليارات الدولارات، لم تتمكن هذه الأخيرة حتى من « إجراء إحصاء سكاني ».

    وتساءل المتحدث نفسه: « اليوم، تعترف أمريكا، رسميا، بسيادة المغرب على الصحراء؛ ما يثير التساؤل حول استمرار تمويلها لبعثة أصبحت لا تخدم أي هدف سياسي أو استراتيجي أمريكي. فعلى الرغم من وضوح الموقف الأمريكي، لا تزال واشنطن تموّل بعثة الأمم المتحدة التي تبرر وجودها عبر الأعذار الإدارية، بعضها مشروع، وبعضها الآخر غير ذلك، لكنها لم تحقق أي خطوة فعلية نحو تسوية النزاع ».

    كيف تساهم « المينورسو » في استمرار النزاع؟

    وأوضح روبين أنه « بدلا من تحقيق السلام أو دفع عملية الاستفتاء إلى الأمام، أصبحت « المينورسو » جزءا من الأزمة. فمن خلال استمرار عملها، تمنح البعثة غطاء دبلوماسيا ودعما غير مباشر لجبهة « البوليساريو »، وهي جماعة انفصالية مدعومة من الجزائر تدّعي تمثيل الصحراويين، بينما تمنع، في الوقت ذاته، اللاجئين في مخيمات تندوف بالجزائر من العودة إلى المغرب والانضمام إلى عائلاتهم ».

    وأضاف أن « البوليساريو تحتجز آلاف اللاجئين كرهائن سياسية، وتستخدم المخيمات وسيلة ضغط، مستفيدة من استمرار تدفق التمويل الدولي إلى « المينورسو »، الذي يبرر بقاء الوضع على ما هو عليه. وفي هذه الأثناء، أصبحت البعثة الأممية في الصحراء شبه غائبة عن أي دور حقيقي؛ حيث أصبح من السهل العثور على مسؤوليها في الحانات والفنادق في العيون والداخلة أكثر من أي نشاط ميداني حقيقي ».

    تمويل أمريكي لا يتماشى مع السياسة الأمريكية

    وأبرز الخبير السياسي أن استمرار تمويل « المينورسو »، اليوم، يتناقض، بشكل صارخ، مع سياسة أمريكا التي اعترفت، في عام 2020، بسيادة المغرب على صحرائه؛ إذ يُبقي على وجود بعثة أممية تدعم ضمنيا بقاء النزاع مفتوحا، بدلا من العمل على حله.

    وتابع روبين أن أمريكا ليست فقط الممول الرئيسي للأمم المتحدة، بل تدفع جزءا كبيرا من ميزانية بعثات حفظ السلام، بما في ذلك « المينورسو ». ومع الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب، فإن استمرار هذا التمويل يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق الدولي لواشنطن، خاصة في وقت تواجه فيه تحديات مالية داخلية وضغوطا لتقليص النفقات الخارجية غير الضرورية.

    الحل؟

    وقال الخبير: « إن كانت أمريكا جادة في توجيه إنفاقها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، فإن الخطوة المنطقية التالية هي وقف تمويل « المينورسو » والدفع نحو إنهاء هذه البعثة. فالاستمرار في دعم بعثة فاشلة لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد نزاع لم يعد هناك مبرر لاستمراره ».

    كما أكد: « يجب أن يتحرك الكونغرس الأمريكي لفرض قيود على أي تمويل مستقبلي لهذه البعثة، والتأكد من أن الموارد الأمريكية تُستخدم بشكل أكثر فعالية. فبدلا من إنفاق الأموال على عمليات حفظ سلام بلا جدوى، يمكن توجيه هذه الموارد إلى برامج تعزز الاستقرار الحقيقي في شمال إفريقيا، بالشراكة مع المغرب كحليف موثوق ».

    رسالة واضحة

    واعتبر روبين أنه إذا كانت الأمم المتحدة ترغب في تجنب تقليص التمويل الأمريكي، فعليها إعادة النظر في بعثاتها غير الفعالة، وفي مقدمتها « المينورسو »، مطالبا بـ »وجوب وجود سقف زمني صارم لعمليات حفظ السلام؛ بحيث لا تتجاوز عشر سنوات دون تحقيق نتائج ملموسة، وإلا يتم إنهاؤها تلقائيا. لقد آن الأوان لإنهاء تمويل بعثة أصبحت مجرد بيروقراطية دولية بلا أي تأثير حقيقي، والاستثمار بدلا من ذلك في شراكات أكثر فاعلية تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاسيكو إسبانيا.. سيدات الريال يحققن فوزهن الأول على برشلونة

    حقق فريق السيدات في ريال مدريد فوزه الأول على الإطلاق في الـ”كلاسيكو” ضد غريمه برشلونة، وذلك بتغلبه عليه 3-1 الأحد خارج الديار في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    ورغم هزيمته الثانية للموسم، بقي برشلونة في الصدارة بفارق أربع نقاط أمام ريال مدريد الذي انضم لبطولة السيدات عام 2020 بعد شراء رخصة نادي تاكون الذي تأسس عام 2014.

    ومنذ مواجهتهما الأولى في الرابع من أكتوبر 2020، خسر ريال مدريد جميع مبارياته التسع ضد غريمه التقليدي المتوج بلقب الدوري في المواسم الخمسة الماضية والفائز برباعية الدوري والكأس ودوري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تبسط اجراء تسجيل الزواج

     أعلنت وزارة الشؤون المدنية بالصين أمس السبت أن البلد سيتيح قريبا خدمة تسجيل الزواج بين المناطق على مستوى البلاد، وذلك بعد مراجعة حديثة للأنظمة المؤطرة لتسجيل الزواج.

    وبموجب القواعد الجديدة، لن يحتاج الأزواج لتسجيل زواجهم في مكان إقامتهم الأصلي. بل سيتمكنون من اختيار مكتب تسجيل في محل الإقامة المعتاد لأي من الطرفين.

    ويهدف هذا الإصلاح إلى تلبية احتياجات الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون بعيدا عن مكان اقامتهم الأصلي، وخاصة الأجيال الشابة. وكان الأزواج سابقا يضطرون للعودة إلى مكان إقامتهم لتسجيل الزواج، مما كان يسبب لهم صعوبات في السفر ومشاكل مالية.

    ووفقا لأحدث احصاء وطني للسكان بالصين، عاش حوالي 493 مليون صيني بعيدا عن مكان إقامتهم الدائم في 2020، بزيادة قدرها 88,52 بالمائة عن العقد السابق.

    وبدأ برنامج تجريبي لتسجيل الزواج بين المحافظات في يونيو 2021، وتوس ع تدريجيا ليشمل 21 منطقة على مستوى المقاطعات، من بينها بكين وشانغهاي ومنغوليا الداخلية. وبحلول فبراير 2025، استفاد من البرنامج حوالي 492 ألف زوج.

    ورأت هذه الإصلاحات النور بفضل رقمنة نظام تسجيل الزواج. وتم احداث قاعدة بيانات وطنية لمعلومات الزواج، مما ي مك ن هيئات الشؤون المدنية في جميع أنحاء البلاد من تبادل البيانات بسلاسة.

    ولتبسيط العملية بشكل أكبر، تعتزم وزارة الشؤون المدنية تحسين البنية التحتية الرقمية لحجز المواعيد عبر الإنترنت والتحقق من البيانات بين المقاطعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.. تشجير حوالي 150 ألف هكتار في أفق تشجير 70 ألف هكتار بحلول 2026

    كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنه، في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “غابات المغرب 2020-2030”، تم، حتى الآن، تشجير حوالي 150 ألف هكتار، أي ما يعادل 25 في المائة من الهدف الإجمالي، فيما سيغطي برنامج 2025-2026 مساحة تقدر بـ 70 ألف هكتار، مما يرفع معدل الإنجاز إلى 37 في المائة من الهدف الاستراتيجي.

    واحتفلت الوكالة، اليوم الجمعة (21 مارس)، باليوم العالمي للغابات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “غابات المغرب 2020-2030”، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، والتي تسعى إلى حماية وتأهيل الثروة الغابوية وضمان استدامتها.

    وبحسب بلاغ الوكالة، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إعادة تأهيل وتشجير 600 ألف هكتار من الغابات بحلول عام 2030، مع تحقيق توازن بين متطلبات الحماية البيئية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات أطلقت مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز مرونة النظم البيئية الغابوية، من بينها برنامج لصيانة المغروسات ومبادرة لإحياء أشجار البلوط الفليني في غابة المعمورة، وذلك عن طريق غرس الشتلات وزراعة البذور.


    وأفاد المصدر ذاته، أن هذه الجهود تهدف إلى دعم قدرة الغابات على مواجهة التحديات البيئية، وضمان استدامتها وفق نهج تشاركي يأخذ بعين الاعتبار احتياجات السكان المحليين ومتطلبات الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وتعتبر غابة المعمورة التي تضم واحدة من أكبر غابات البلوط الفليني في العالم، يوضح البلاغ، “نموذجا حي للأهمية البيئية والاقتصادية والاجتماعية للغابات في المغرب، حيث تلعب دورا حيويا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، تنظيم المناخ، وحماية التربة”.

    وأكدت الوكالة، في بلاغها، أنها تواصل جهودها لتحديث الغابات الحضرية، مثل الحزام الأخضر للرباط وغابة عين لحوالة بسلا، بهدف حمايتها وتهيئتها لاستقبال العموم، وتعتمد هذه المشاريع على نهج تشاركي لضمان استدامتها وتعزيز دورها البيئي والترفيهي.

    كما أكدت الوكالة أن نجاح هذه المبادرات يرتبط بإشراك المواطنين في جهود الحماية والتأهيل، مما يرسخ علاقتهم بالبيئة ويضمن استدامة الغابات كجزء أساسي من النسيج العمراني.

    فرح بجدير- صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد مواقفه التاريخية رفضا لتجاوزات إسرائيل ودعمه الثابت للفلسطينيين

    بشكل صريح، أدانت المملكة المغربية، بشكل واضح وبأشد العبارات خرق وقف إطلاق النار وتجدد الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة، وذلك عقب توسيع الجيش الإسرائيلي توغله في ثلاث محاور بقطاع غزة.

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية أمس الخميس، إن “المغرب يدين بشكل واضح وبأشد العبارات تجدد الاعتداءات على المدنيين في غزة”، واصفا الوضع في القطاع بـ “الخطير والمقلق جدا”، معتبرا أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية، التي خلفت المئات من الضحايا خلال الأيام القليلة الماضية “غير مقبولة ومدانة ولا تساهم في إقرار السلام في المنطقة”.

    خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أكد أن الموقف المغربي من القضية الفلسطينية موقف ثابت بغض النظر عن ما يقع في المنطقة، لافتا إلى أنه تاريخيا كان المغرب دائما مع الثوابت الفلسطينية المرتبطة بالأرض وقدسية القدس وباللاجئين وطبعا بالحل السلمي لإيجاد هذه التسوية، ولاسيما في إطار مخرجات قمة جامعة الدول العربية في إطار حل الدولتين.

    وسجل أستاذ العلاقات الدولية في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا الأمر لم يتغير عندما وقع المغرب اتفاقية ثلاثية مع الولايات المتحدة الأمريكية وحافظ على هذا الأمر منذ 2020، وطيلة فترة هذه العلاقات.

    وأضاف خالد الشيات موضحا: “بل أكثر من ذلك، في الفترة التي كانت فيها حرب غزة، في الشهور الماضية، كان المغرب دائما يؤكد على هذه الثوابت ويعمل على أن يكون هناك وقف إطلاق النار، وأيضا العمل على إدخال مساعدات الفلسطينيين في غزة”.

    ولفت المتحدث إلى أنه وتزامنا مع المقترح الأمريكي الذي أعلن عنه دونالد ترامب بتهجير السكان، المغرب كان من الدول العربية الأساسية التي نددت بهذا المقترح ووضعت أيضا خطة بديلة له وأعلنت عن ذلك بشكل واضح.

    وأكد أن المغرب عندما يعبر عن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية والداعي إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل حقيقي وسلمي ودائم للقضية، “فإنه لا يعبر عن موقف جديد بل هو موقف قديم عبر عنه في كثير من المرات رئيس الدولة الذي هو جلالة الملك والذي كان أيضا في رسائل موجهة إلى منتديات ومنظمات دولية أيضا

    وقال إن هذا “الموقف سيبقى دائما وأبدا ولا بديل على إحقاق الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية في غزة وفي الضفة في إطار الحلول السلمية وحل الدولتين، الدولة الإسرائيلية والدولة الفلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية”.

    يشار إلى أن بوريطة أكد في ندوة يوم أمس أيضا أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ما فتئ يشدد على أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكل العنصر الأساسي والحاسم من أجل التأسيس للمراحل المقبلة وعلى أن الاتفاق حول وقف إطلاق النار لا يجب أن يخضع للحسابات الضيقة ولا أن يكون مجالا للمزايدات ولا للمساومة.

    وأبرز أن الملك يؤكد دائما على أن كل الأطراف يتعين عليها أن تعمل أولا على تثبيت وقف إطلاق النار، وذلك قبل الانتقال إلى المراحل الأخرى التي كانت في صلب اتفاق وقف إطلاق النار، معربا عن أسفه لعدم بلوغ المرحلتين الثانية والثالثة بسبب سياسة التجويع ووقف المساعدات الإنسانية، مما أفضى إلى وضع مأساوي في غزة يشكل أحد أبرز التحديات أمام الضمير الإنساني والقانون الدولي.

    كما استحضر بوريطة تأكيد الملك ضرورة فتح أفق دائم للسلام في المنطقة من خلال حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وخلص الوزير إلى أن السنة والنصف الماضية خلفت عددا كبيرا من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء، وكذا تدمير المنازل، إلى جانب تجويع ساكنة غزة، مشددا على أن اتفاق وقف إطلاق النار كان قد أعطى بارقة أمل، غير أن الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن التزاماتها وخرقت الاتفاق من خلال الاعتداءات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل مصري: نهضة بركان أصبح من كبار شمال إفريقيا

    تعيش الكرة المغربية على وقع نجاح جديد، بعدما توّج نهضة بركان بلقب البطولة الاحترافية لموسم 2024-2025 قبل نهايته بأسابيع، بعدما انفرد بالصدارة برصيد 60 نقطة، متقدمًا بفارق 15 نقطة عن الجيش الملكي.

    هذا التتويج المبكر يطرح تساؤلات حول قدرة الفريق البركاني على فرض هيمنته إفريقيًا، كما فعل سابقًا في كأس الكونفدرالية، خاصة وأن الأندية المغربية لطالما تنافست على الألقاب القارية إلى جانب العملاقين الأهلي والزمالك.

    ويرى المحلل والناقد الرياضي المصري، محمد الأسيوطي، أن الكرة المغربية شهدت خلال السنوات الأخيرة تنوعًا في قائمة الأبطال، وهو مؤشر على قوة المنافسة في الدوري الاحترافي.

    وتابع محمد الأسيوطي في تصريح لجريدة “مدار21″، أن تتويج “الفريق البرتقالي” بلقب الدوري المحلي يعكس هذا التنوع، إذ لم تعد الألقاب حكرًا على الرجاء والوداد، بل تقاسمتها سبعة فرق في آخر 15 عامًا، ما يعزز من فرص بروز أبطال جدد قارياً.

    وزاد الأسيوطي أن نهضة بركان فرض نفسه بقوة، ليس فقط محليًا، بل على الساحة الإفريقية أيضاً، إذ أصبح اسمًا مألوفًا في المسابقات القارية.

    كما ذكر بخوض الفريق نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية في 2019 و2020 و2022، إضافة إلى مواجهة الزمالك والأهلي في كأس السوبر، “مما يعني أنه لم يعد غريبًا على منصات التتويج القارية”.

    وبخصوص حظوظ الفريق البركاني في دوري أبطال إفريقيا، أفاد الأسيوطي بأن الفريق يمتلك الإمكانيات الفنية والتنظيمية التي تؤهله للمنافسة على اللقب، لكنه سيواجه تحديات كبيرة أمام أندية تمتلك خبرة طويلة في المسابقة، مثل الأهلي والزمالك.

    وأوضح الناقد الرياضي المصري أن نهضة بركان لا يقل قوة عن كبار شمال إفريقيا، لكن العراقة والاستمرارية تمنح الأفضلية للأندية التي اعتادت التواجد في الأدوار النهائية.

    وشدد على أن الأهلي والزمالك يتمتعان بسجل حافل في دوري الأبطال، وشعبيتهما تتجاوز حدود بلديهما، مما يمنحهما أفضلية نفسية وتنافسية.

    وأضاف أن التحدي الأكبر لنهضة بركان هو الحفاظ على مستواه لعدة سنوات في دوري الأبطال، حتى يرسّخ مكانته كقوة قارية، تمامًا كما فعلت الفرق المصرية والمغربية الكبرى.

    وفيما يتعلق بوضعية الوداد والرجاء بعد سيطرة نهضة بركان على الدوري، نفى الأسيوطي أن يكون الأمر مرتبطًا بتراجع مستوى عملاقي الدار البيضاء، مؤكدًا أن قوة المنافسة في المغرب هي التي أدت إلى بروز بطل جديد.

    وزاد موضحا أن غياب الوداد والرجاء عن منصات التتويج لا يعني ضعفهما، بل يعكس دينامية البطولة الاحترافية التي لم تعد تسمح باحتكار الألقاب.

    كما بيّن المتحدث ذاته أن الرجاء والوداد ما زالا يملكان الإمكانيات للعودة بقوة، سواء محليًا أو قاريًا، مشيرًا إلى أن البطولات القوية تعرف دائمًا تداولًا على التتويج، وهو ما يثري التنافس بين الأندية.

    واسترسل المحلل الرياضي قائلًا إن استمرار نهضة بركان في القمة يعتمد على استراتيجيته في تدعيم صفوفه والحفاظ على استقراره الفني، لافتا إلى أن العديد من الفرق الصاعدة سرعان ما تتراجع بسبب غياب الرؤية طويلة الأمد.

    وأضاف أن الفريق البركاني لديه فرصة ليصبح قوة قارية، لكنه بحاجة إلى إثبات نفسه في دوري الأبطال، ومواصلة تحقيق نتائج إيجابية على المستوى القاري.

    وواصل حديثه بأن الكرة الإفريقية لم تعد تعترف بالأسماء فقط، بل بالمشاريع المستقرة، وهو ما يجعل نهضة بركان مطالبًا بتعزيز مكانته تدريجيًا، وعدم الاكتفاء بلقب الدوري المغربي.

    وختم الأسيوطي تصريحاته بالقول: “نهضة بركان يعيش لحظة ذهبية، وعليه استثمارها للبناء على هذا النجاح والمنافسة بجدية في دوري الأبطال”، مؤكدا أن التحدي الآن هو إثبات أن هذا التتويج ليس مجرد طفرة، بل بداية لمرحلة جديدة تجعل الفريق منافسًا دائمًا على الألقاب القارية، إلى جانب كبار القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشط حقوقي بجنيف يدعو لمحاسبة الجزائر على انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف

    العمق – و م ع

    دعا ناشط صحراوي في مجال حقوق الإنسان، اليوم الخميس في جنيف، المجتمع الدولي إلى تحميل الجزائر المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر)، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة “البوليساريو”.

    وفي مداخلته خلال الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، قال الفيلالي حمادي، الكاتب العام لشبكة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا، “ندعو المجتمع الدولي لتحميل الجزائر مسؤولية التزاماتها كدولة مضيفة، وينبغي أن لا يُمنح قادة +البوليساريو+ حصانة من العقاب على هذه الانتهاكات”.

    وأشار الفيلالي، الذي تحدث ضمن النقطة الرابعة من المناقشة العامة، إلى أن الجزائر قامت بتسليم إدارة مخيمات تندوف إلى “البوليساريو”، التي تدير المخيمات في غياب شبه كامل للرقابة. وأدى هذا الوضع إلى خلق فراغ قانوني وإداري، مما يعرض السكان المحتجزين لانتهاكات خطيرة، بدءاً من الاعتقالات التعسفية وصولاً إلى الإعدامات خارج نطاق القانون.

    وأبرز الفيلالي أن الجزائر رفضت عدة مرات الرد على نداءات المقررين الخاصين بشكل عاجل، مستشهداً بحادث وقع في أكتوبر 2020، حيث أقدم جنود جزائريون على إحراق شخصين من المنقبين الصحراويين أحياء داخل بئر.

    وأضاف المتحدث أن تقرير برنامج الأغذية العالمي لعام 2024 حول مخيمات تندوف أشار إلى أن “حوالي 90 في المئة من اللاجئين الصحراويين إما مهددون بانعدام الأمن الغذائي أو يعانون منه بالفعل”.

    وتطرق الناشط الصحراوي أيضا إلى تقارير منظمات مثل “هيومن رايتس ووتش”، التي تناولت قضايا مثل سوء الإدارة واختلاس المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف.

    وفي ختام حديثه، أعرب الفيلالي عن أسفه لعدم التزام الجزائر بتعهداتها بموجب اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، التي تهدف إلى حماية حقوقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. ناشط صحراوي يدعو المجتمع الدولي إلى تحميل الجزائر مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف

    دعا مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان، اليوم الخميس بجنيف، المجتمع الدولي إلى تحميل الجزائر مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة بمخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر)، ووضع حد للإفلات من العقاب الذي يحظى به زعماء “البوليساريو”.
    وقال الكاتب العام لشبكة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا، الفيلالي حمادي، خلال الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، “ندعو المجتمع الدولي إلى تحميل الجزائر مسؤولية التزاماتها كدولة مضيفة. ولا ينبغي تمتيع زعماء +البوليساريو+ بالإفلات من العقاب على هذه الجرائم”.
    وأشار السيد الفيلالي، الذي تحدث في إطار النقطة الرابعة من المناقشة العامة، إلى أن الجزائر أوكلت السيطرة على مخيمات تندوف إلى “البوليساريو”، التي تعمل غياب شبه تام لأي مراقبة. وقد أدى هذا الوضع إلى فراغ قانوني وإداري، الأمر الذي يعرض السكان المحتجزين لانتهاكات جسيمة، بدءا من الاعتقالات التعسفية ووصولا إلى الإعدامات خارج نطاق القانون.
    وأبرز أن الجزائر رفضت، في مرات عديدة، الرد على الاتصالات المستعجلة للمقررين الخاصين، مذكرا، على سبيل المثال، بحادث وقع في أكتوبر 2020، حيث قام جنود جزائريون بحرق اثنين من المنقبين الصحراويين أحياء داخل بئر.
    وأضاف المتحدث أن تقرير برنامج الأغذية العالمي لسنة 2024 بشأن مخيمات تندوف، يشير إلى أن “ما يقرب من 90 بالمائة من اللاجئين الصحراويين إما معرضون لانعدام الأمن الغذائي أو يعيشون في هذه الحالة فعلا”.
    وتوقف الناشط الصحراوي، أيضا، عند تقارير منظمات مثل “هيومن رايتس ووتش”، التي سلطت الضوء على قضايا مثل سوء التدبير واختلاس المساعدات الإنسانية بمخيمات تندوف.
    وأعرب في المقابل عن أسفه لعدم وفاء الجزائر بالتزاماتها بموجب اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، والتي من المفترض أن تحمي حقوقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره