Étiquette : 2020

  • “وزارة مزور” تُحقِّق في إغراق الأسواق المغربية بأسلاك مصرية وإماراتية

    أمام ارتفاع واردتها من أصل مصري وإماراتي بأزيد من 12 ألف في المئة خلال 4 سنوات (2020 إلى 2024)، شرعت وزارة الصناعة والتجارة في إجراء تحقيق ضد إغراق الأسواق المغربية بالأسلاك المجلفنة (سلك فولاذي عالي القوة ومقاوم للتآكل) الآتية من مصانع مصر والإمارات.

    تحرك “وزارة مزور” جاء بعد اشتكاء شركات مغربية متخصصة في صناعة هذا النوع من الأسلاك، والتي يبلغ عددها 4 شركات، ومطالبتها بإجراء تدابير مضادة للإغراق على واردات الأسلاك المجلفنة ذات منشأ مصر والإمارات العربية المتحدة.

    وأوردت الوزارة، في إعلان عممته مديرية الحماية والتقنين التجاري، أن فحص المعطيات المتعلقة بواردات الأسلاك المجلفنة ذات منشأ مصر والإمارات العربية المتحدة أظهر أنها شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بشكل مطلق منذ ولوجها السوق المغربية سنة 2020، مسجلةً أنها “ارتفعت (خلال فترة ما بين 2020 حتى نهاية شتنبر 2024) بنسبة 12997 في المئة، أي بارتفع في حجم الواردات من 112 طناً إلى 14 ألف و699 طناً”.

    وبمقارنة نسبية خلال الفترة 2020 نهاية شهر شتنبر 2024، تشدد الوزارة على أن الواردات من مصر والإمارات العربية المتحدة شهدت زيادة بنسبة 13073 في المئة مقارنة بالاستهلاك الوطني، مبرزةً أن “المعلومات التي قدمها مقدم مقال الشركات الأربع كشف أن واردات الأسلاك المجلفنة ذات منشأ مصر والإمارات العربية المتحدة هي السبب المباشر لتدهور الحصة السوقية لقطاع الإنتاج الوطني، ولتدهور وشيك لباقي مؤشرات الأداء”.

    الشركات المعنية بهذه المنافسة وصفت المنتوج موضوع التحقيق، وفق الإعلان ذاته، على أنه “سلك فولاذي مجلفن، وهو مادة مرنة وسهلة العمل يتم الحصول عليها من خلال عملية تجميع بين سحب الأسلاك والجلفنة.

    وأوردت الوثيقة ذاتها أن “هذا المنتج يستخدم في القطاعين الزراعي والصناعي، وخاصة في تصنيع الشبكات السلكية والسلة الحجرية والأسلاك الشائكة وغيرها من المنتجات المشتقة”، مشيرةً إلى أنها “تستخدم في مجالات مختلفة مثل الأجزاء المعدنية الصناعية والأسوار وألواح الشبكات السلكية والسيارات والعناصر المعدنية المختلفة”.

    وبالنسبة لمصر، أورد المصدر ذاته أنه “تم تقديم سعر التصدير من طرف هذه الشركات على أساس إحصاءات رسمية صادرة عن مكتب الصرف الواردات الأسلاك المجلفنة من مصر”، مؤكداً أنه “بهذه الطريقة تم حساب متوسط السعر المرجح ثم تعديله لجعله في مرحلة الخروج من المصنع”.

    ولتحديد القيمة العادية اعتمدت الشركات المشتكية على استشارة للسوق المحلي المصري تحَصَّل عليها من طرف منتج مصدر في غشت 2024، مبرزاً أنه “تمت مقارنة سعر التصدير والقيمة العادية، من طرف مقدم المقال، على نفس المستوى التجاري”.

    وبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أعادت الشركات بناء القيمة العادية على أساس سعر الأسلاك من مصنع إماراتي مقره في أبو ظبي، مسجلا أنه “تم تقدير سعر التصدير من بيانات مكتب الصرف مع إجراء بعض التعديلات بعد دراسة العناصر المتضمنة في المقال والمستندات المؤيدة لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية وفاة مارادونا.. الشرطة تكشف عن تفاصيل جديدة

    أفاد عناصر الشرطة الذين كانوا أول الواصلين إلى غرفة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية دييغو أرماندو مارادونا بعد وفاته عام 2020، بأنهم لم يشاهدوا “أي شيء طبي” في غرفة طبية من المفترض أن تكون مخصصة لتعافي بطل مونديال 1986، وذلك خلال إدلائهم بشهاداتهم في جلسات محاكمة الطاقم الطبي.

    وفي اليوم الثالث من محاكمة سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في محكمة في سان إيسيدرو (شمال بوينس أيرس)، قال نائب مفوض الشرطة لوكاس فارياس إنه “لم أر أي مستلزمات طبية في الغرفة. لم أر أي أمصال اعتقدت أنها ستكون موجودة أثناء العلاج في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفرة غير مسبوقة في العلاقات التجارية بين المغرب وإسبانيا

    تعيش العلاقات التجارية بين المغرب وإسبانيا فترة ذهبية غير مسبوقة.

    حسب معطيات لوزارة الاقتصاد والتجارة والمشاريع الإسبانية، صدرت الجارة الإيبيرية للمغرب ما مجموع 12.8 مليار أورو في عام 2024، مرتفعة بنسبة 5 في المائة مقارنة مع السنة التي قبلها.

    هذا المنحى التصاعدي لوحظ خلال الخمس سنوات الماضية. إذ باستثناء 2020، سنة كوفيد 19 التي عرفت انكماش التبادل التجاري، سرعان ما عاد التوهج إلى صادرات إسبانيا للمغرب مرتفعة بنسبة 24 في المائة في سنة 2022 وبنسبة 4 في المائة في سنة 2023.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تنشر دكتوراه المؤرخ المودن

    هسبريس – وائل بورشاشن

    بمبادرة “سلسلة المغرب ومحيطه المتوسطي”، يصدر نص الأطروحة التي ناقشها المؤرخ المغربي الراحل عبد الرحمن المودن بجامعة برينستون الأمريكية سنة 1992، في موضوع الثقافة الدبلوماسية في سياقات العلاقات المغربية العثمانية في القرنين السادس عشر والثامن عشر.

    وأوردت المبادرة أن “الفقيد قد اختار أن ينفق حياته، منذ عودته إلى المغرب في هذه السنة (1992)، في تكوين جيل من الباحثين والباحثات في حقل الدراسات المغربية والعثمانية، وشارك بنشاط متواصل في مشاريع جماعية عديدة للكتابة والتأليف في مواضيع تخص تاريخ المغرب وعلاقاته مع البلدان المغاربية والعثمانية، وهذا ما شغله عن الاهتمام بنشر أطروحته”.

    المودن، الذي رحل عن دنيا الناس سنة 2020 وهو أستاذ زائر بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أفادت المبادرة بأنه قبل وفاته، وفق ما توصلت به هسبريس، “إيمانا منه بأنه قد أشرف على إكمال رسالته التربوية التي ابتغاها عن قصد وروية، تجاه طلبته في المغرب وخارجه، عاد إلى نص أطروحته الأصليّ، فاجتهد في تنقيحه وتحيينه، بما عُهد فيه من صرامة ودقة، بنية تحضيرها للنشر باللغة الإنجليزية؛ إلا أن الأجل المحتوم لم يسعفه في إدراك هذا المبتغى قيد حياته، فرحل عن هذه الدنيا في وقت ما زالت فيه الجامعة المغربية والجماعة العلمية في حاجة إلى الاسترشاد بخبرته الواسعة، وإلى الانتفاع بأفكاره النيرة المضيئة للطريق والسبل أمام الباحثين والدارسين”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تجدر الإشارة إلى أن المودن كان كاتبا عاما للجمعية المغربية للبحث التاريخي، واشتغل بالمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، وقد درّس بكل من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط وجامعة الأخوين بإفران ومعهد الدوحة للدراسات العليا.

    وصدر كتاب جماعيّ حول عطاء الفقيد سنة 2021، بعنوان “عتبات مؤرخ.. مسار عبد الرحمن المودن”، ونسّقه كل من عبد الرحيم بنحادة وعبد الأحد السبتي وعبد الجليل ناظم.

    يذكر أن مشروع “المغرب ومحيطه المتوسط” قد انطلق سنة 2023، بعد عمل استغرق إعداده سبع سنوات، بتعاون جمع الأكاديميين خالد بن الصغير وعمر بوم وسارة أ. ستاين بجامعة الرباط الدولية وجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، قصد “خلق مجال متكافئ، بالعمل على تسهيل الترجمات بين اللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية”؛ لأن “من الأهمية بمكان للمجتمعات التي تقوم بالبحث في قضاياها والكتابة في مواضيعها باللغة الإنجليزية الوصولُ إلى عملنا باللغة العربية”، وهو سعي إلى “كسر الحواجز اللغوية، وتعزيز فهم أعمق بين القراء المتنوعين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان يودّع أنطوان كرباج بعد مسيرة حافلة في المسرح والدراما

    أنطوان كرباجAFP

    توفي الممثل اللبناني أنطوان كرباج، أمس الأحد، عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد صراع مع مرض الزهايمر الذي أفقده الذاكرة في سنواته الأخيرة.

    وتوفي كرباج في « بيت القديس جاورجيوس »، وهي دار للمسنين في بيروت، حيث كان يعيش منذ سنوات بفعل إصابته بمرض الزهايمر، بحسب ما قالت وكالة فرانس برس نقلاً عن أفراد في عائلة الممثل.

    وكانت عائلة كرباج قد قالت إنه انتقل للعيش في مركز لرعاية المسنين في فبراير/ شباط 2020 نظراً لحاجته إلى عناية طبية ومراقبة متخصصة باستمرار نتيجة إصابته بالزهايمر.

    وبدأ كرباج، المولود في قرية زبوغا بمنطقة المتن الشمالي في سبتمبر/أيلول سنة 1935، التمثيل على خشبة مسرح الجامعة في أواخر خمسينات القرن العشرين.

    وأدى كرباج أدواراً بارزة في عدد من مسرحيات الأخوين رحباني، وجسد شخصيات مثل « فاتك المتسلّط » في مسرحية (جبال الصوان) و »الملك غيبون » في مسرحية (ناطورة المفاتيح) و »الوالي » في (صح النوم) و »القائد الروماني » في مسرحية (بترا) و »اليوزباشي عسّاف » في (صيف 840).

    ساهم كرباج في إنشاء فرقة المسرح الحديث التي أدت دوراً رائداً في الحركة المسرحية في لبنان والعالم العربي.

    وقال الممثل والمسرحي، رفعت طربيه، لوكالة فرانس برس، إن كرباج « أبدع في المسرح الإغريقي في « أوديب ملكاً » ومسرحيات شكسبير مثل « ماكبث » التي بدأ بها حياته المسرحية.

    أنطوان كرباجوكالة الأنباء اللبنانية – NNA

    وقال الصحفي ميشال معيكي، الذي رافق الحركة الثقافية في لبنان منذ سبعينات القرن العشرين، لوكالة فرانس برس، إن كرباج « كان الصوت الهادر في مسرح الأخوين رحباني، بحضوره وصوته وأدائه » و »من أبرز القامات المسرحية في لبنان ». وأضاف: « كان سريع النكتة وحاضر الذهن، وهذا ما لفت انتباه عاصي الرحباني فاختاره ليتولى بطولة مسرحياته ».

    وعلى الرغم من أن كرباج « كان من كبار الأسماء على صعيد التمثيل »، إلا أنه بحسب معيكي « لم يكتب نصوصاً مسرحية ولم يخض الإخراج. بل برز على الخشبة كممثل كبير وقدير وفي التلفزيون ».

    وقدّم كرباج عشرات الأدوار التلفزيونية مثل مسلسل (من يوم ليوم) للأخوين الرحباني في مطلع السبعينات. كما لعب دور « جان فالجان » في مسلسل (البؤساء) المقتبس عن قصة الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو، ودور « المفتش » في مسلسل (لمن تغني الطيور) سنة 1976، وأيضاً دور « بربر آغا » في المسلسل الشهير الذي حمل اسم الشخصية سنة 1979.

    شارك كرباج في العديد من الأعمال السينمائية، مثل (نساء في خطر) سنة 1982، و(الصفقة) سنة 1984، وفي (امرأة في بيت عملاق) للمخرج زيناردي حبيس عام 1985.

    وغاب كرباج عن الساحة الفنية في الأعوام الأخيرة، واقتصر ظهوره على بعض الأدوار الصغيرة في مسلسلات لبنانية في سنوات مطلع القرن الحالي، قبل أن يغيب تدريجياً بسبب تدهور وضعه الصحي.

    وإثر الإعلان عن وفاة كرباج، حفلت شبكات التواصل الاجتماعي في لبنان برسائل تعزية من مشاهير ومستخدمين آخرين أشادوا بالممثل الراحل.

    ووصف وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، كرباج، في منشور على منصة إكس بأنه « كان صرحاً من صروح المسرح اللبناني في عصره الذهبي ».

    • العثور على الممثل الأمريكي جين هاكمان وزوجته ميتين في منزلهما
    • براندن فريزر يعود إلى الأضواء مع ترشيحه لأوسكار أفضل ممثل
    • مصر في مقابل « إيجيبت »: هل تعكس الدراما المصرية الواقع الطبقي؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاربة التشاركية في المغرب.. بين الشعارات الرنانة والواقع المعطل!

    لطالما شكلت “المقاربة التشاركية” إحدى الركائز الأساسية في الخطاب السياسي المغربي، حيث تُطرح كآلية لضمان مشاركة المواطنين والمجتمع المدني في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية. غير أن التطبيق العملي لهذا المبدأ غالبًا ما يفرغه من مضمونه، ليصبح مجرد شعار يوظف لإضفاء الشرعية على قرارات مُعدة سلفًا دون إشراك حقيقي للفاعلين المعنيين.

    في جوهرها، تقوم المقاربة التشاركية على إدماج مختلف الفاعلين، سواء كانوا مؤسسات حكومية، مجتمعًا مدنيًا، أو مواطنين، في جميع مراحل العملية التنموية، بدءًا من تحديد الأولويات، مرورًا بوضع السياسات، وصولًا إلى تنفيذها وتقييمها. غير أن هذا النهج، الذي يُفترض أن يكون رافعة للديمقراطية التشاركية والتنمية المستدامة، يواجه تحديات بنيوية تعيق تجسيده الفعلي، إذ يظل في كثير من الأحيان مجرد إجراء شكلي يقتصر على الاستشارات المحدودة، دون أن يكون له تأثير ملموس على القرارات النهائية.

    رغم التنصيص الدستوري على مبدأ المشاركة، خاصة في الفصل 12 الذي يُلزم السلطات العمومية بتمكين المجتمع المدني من آليات التأثير في السياسات، والفصلين 136 و139 اللذين يدعمان إشراك المواطنين في تدبير الشأن المحلي، إلا أن التفعيل الفعلي لهذه النصوص يظل محدودًا. فالمقاربة التشاركية تُستدعى في الخطاب السياسي لإضفاء طابع ديمقراطي على القرارات، لكنها نادرًا ما تُترجم إلى آليات فعالة تُمكّن المواطنين من ممارسة دور حقيقي في توجيه السياسات العمومية.

    تشير عدة تقارير إلى أن تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب ما زال يواجه صعوبات كبيرة، حيث تبقى مستويات المشاركة الفعلية للمجتمع المدني والمواطنين ضعيفة. وفقًا لتقرير صادر عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2022، فإن 45% من المواطنين المغاربة لا يعرفون كيفية المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنمية المحلية، في حين ترى 60% من الجمعيات أن آليات التشاور التي تعتمدها الدولة غير كافية وغير فعالة. كما أظهرت دراسة أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي سنة 2021 أن 72% من المواطنين يرون أن قرارات المجالس المنتخبة لا تعكس حاجياتهم الحقيقية، مما يدل على أن المشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام لا تزال محدودة.

    من بين الأمثلة البارزة على غياب التطبيق الفعلي للمقاربة التشاركية، نجد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت سنة 2005 بهدف إدماج الساكنة المحلية في مشاريع التنمية. رغم نجاح بعض المشاريع، إلا أن تقارير تقييمية صادرة عن المجلس الأعلى للحسابات تشير إلى أن العديد من المشاريع تعاني من غياب المتابعة المنتظمة، وضعف تكوين الفاعلين المدنيين، مما أدى إلى نتائج دون المستوى المطلوب.

    في مجال التنمية الترابية ، يتم الترويج لمشاركة المواطنين في إعداد المخططات التنموية، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك. ففي دراسة أجراها المرصد الوطني للتنمية البشرية سنة 2020، تبين أن 65% من المشاركين في اللقاءات التشاورية المحلية يشعرون أن مساهماتهم لا تؤخذ بعين الاعتبار، وأن القرارات غالبًا ما تكون محسومة سلفًا. كما أن عدداً كبيراً من الاجتماعات التشاورية تُنظم في أوقات وأماكن غير مناسبة، مما يُقصي فئات واسعة من المجتمع من إمكانية الحضور والتعبير عن آرائهم.

    هذا الواقع لا يقتصر فقط على التنمية المحلية، بل يطال أيضًا الحوار الاجتماعي، الذي يُفترض أن يكون فضاءً تفاوضياً مفتوحاً بين الحكومة والفاعلين النقابيين والمجتمع المدني. غير أن الممارسة الفعلية أظهرت أن الكثير من الاتفاقيات المبرمة خلال جولات الحوار الاجتماعي لم يتم تنفيذها بشكل كامل. تقرير صادر عن الاتحاد المغربي للشغل سنة 2023 كشف أن 58% من التوصيات والالتزامات التي تم الإعلان عنها في الاتفاقات الاجتماعية لم يتم تفعيلها، مما يعكس ضعف الإرادة السياسية في تحقيق مشاركة حقيقية للفاعلين الاجتماعيين.

    من بين العراقيل الأساسية التي تعيق تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب، هناك ضعف الشفافية وغياب المعلومات الدقيقة حول آليات المشاركة. في استطلاع للرأي أجرته منظمة “ترانسبارنسي المغرب” سنة 2022، اعتبر 67% من المستجوبين أن القرارات الحكومية لا تتمتع بالوضوح الكافي، مما يجعل المشاركة فيها شبه مستحيلة. كما أن المجتمع المدني، الذي يُفترض أن يكون شريكًا رئيسيًا في تعزيز المشاركة، يعاني من مشكلات هيكلية عديدة، من بينها ضعف التمويل، غياب الكفاءات المتخصصة، وعدم استقلالية بعض الجمعيات التي تُستخدم كأدوات لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

    من الأمثلة العديدة نجد قطاع الصحة الذي يعد من أبرز المجالات التي تعكس هشاشة المقاربة التشاركية في المغرب. فرغم التحديات الكبيرة التي يواجهها المواطنون يوميًا في الحصول على خدمات صحية ذات جودة، فإن إشراكهم في بلورة السياسات الصحية يظل غائبًا. الاستراتيجيات الصحية تُصاغ في مكاتب مغلقة، بعيدًا عن آراء المرضى أو حتى مهنيي الصحة أنفسهم. تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2022 أكد أن 70% من القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالقطاع الصحي تتخذ دون إشراك الهيئات المهنية أو جمعيات المرضى.

    إذا كان الهدف هو تجاوز هذه الإشكالات واستعادة جوهر المقاربة التشاركية، فإن الأمر يتطلب إصلاحات جذرية على عدة مستويات. أولًا، لا بد من تعزيز الثقافة السياسية للمشاركة، عبر حملات توعوية تستهدف المواطنين لتمكينهم من فهم آليات التأثير في السياسات العامة. ثانيًا، ينبغي تطوير الإطار القانوني لضمان التزام السلطات العمومية بإشراك المواطنين والمجتمع المدني في جميع مراحل صنع القرار، وعدم الاكتفاء بإجراءات شكلية.

    كما أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تسهيل المشاركة، من خلال إنشاء منصات رقمية تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم، تقديم مقترحاتهم، ومتابعة تنفيذ المشاريع في شفافية تامة. تجربة بعض الدول مثل إستونيا وكندا في الديمقراطية الرقمية أثبتت أن استخدام التكنولوجيا في تفعيل المقاربة التشاركية يعزز من إشراك المواطنين بطرق أكثر نجاعة وفعالية.

    وفي الأخير فإن تمييع مفهوم المقاربة التشاركية في المغرب لا يعكس فقط أزمة في السياسات العمومية، بل يكرس أزمة ثقة أعمق بين المواطن والدولة. استعادة الثقة تتطلب الالتزام بتطبيق المقاربة التشاركية بروحها الحقيقية، وليس فقط كشعار يُستخدم لأغراض تسويقية. إن أي عملية تنموية لا تأخذ بعين الاعتبار حاجيات المواطنين ولا تضمن إشراكهم الفعلي تظل ناقصة وعرضة للفشل. المستقبل يتطلب تغييرات جوهرية في طريقة التفكير والتخطيط لضمان تنمية أكثر عدالة واستدامة، حيث يكون للمواطن دور محوري في تحديد مسار السياسات التي تؤثر على حياته اليومية.

    باحث جامعي في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عداء كيني ينتهك قواعد مكافحة المنشطات ووحدة النزاهة تقرر إيقافه

    أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى إيقاف الكيني كيبيووت كاندي مؤقتا، بسبب التهرب من اختبار المنشطات.

    ويعد كاندي حامل الرقم القياسي العالمي السابق لنصف الماراثون بزمن 00:57:32 سجله في ڤالينسا بإسبانيا سنة 2020.

    وكان من المتوقع أن يكون العداء الكيني ضمن المشاركين اليوم، في ماراثون برشلونة لكنه لن يكون من ضمن المنطلقين بسبب الإيقاف .

    وأنهى كاندي ماراثون برلين، العام الماضي في المركز الـ13، كما أنه يخضع للعقوبات بسبب تجنب أو رفض أو الفشل في تقديم عينة للفحص.

    للإشارة، تعرض الرياضيون الكينيون لسلسلة من ادعاءات المنشطات على مدى السنوات القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: المؤسسات العمومية بالمغرب تعيش منعطفا تاريخيا لتحقيق حكامة أكثر نجاعة

    مروان حميدي

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، بأن قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية بالمغرب يشهد منعطفا تاريخيا في إطار إصلاح شامل يستهدف تعزيز النجاعة الاقتصادية والاجتماعية، وتقليص العبء على الميزانية العامة للدولة.

    وأوضحت أن هذا التوجه، الذي تم التأكيد عليه في الخطابين الملكيين بتاريخ 29 يوليوز و9 أكتوبر 2020، ترجم إلى سياسات ملموسة من خلال القانون الإطار رقم 50.21 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، والقانون رقم 82.20 الخاص بإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

    وأوضحت الوزيرة في معرض جوابها على سؤال كتابي برلماني، أن هذا الإصلاح يأتي ليضع حدا لعقود من التدبير التقليدي عبر هيكلة القطاع وفق مقاربة حديثة تقوم على تحسين الحوكمة، وتقوية التكامل بين المؤسسات، وحذف التداخل في المهام، مع العمل على تقليل الاعتماد على ميزانية الدولة والانسحاب من الأنشطة التي يمكن تدبيرها بفعالية أكبر من قبل القطاع الخاص.

    وحسب فتاح فإن وزارة الاقتصاد والمالية أطلقت مشاورات موسعة مع الوزارات الوصية والشركاء المعنيين لوضع خارطة طريق لتنزيل هذا الإصلاح وفق ثلاث محاور رئيسية، أولها إعادة الهيكلة الجارية، والتي تشمل نحو 70 مؤسسة ومقاولة عمومية وصلت عملية إصلاحها إلى مستوى متقدم من النضج، ثم إعادة الهيكلة قيد التقييم، والتي تضم حوالي 60 مؤسسة ومقاولة عمومية، حيث تتواصل المشاورات لتحديد مدى إمكانية خضوعها للإصلاح، وأخيرا تحسين الحكامة والتدبير، وهو يستهدف نحو 70 مؤسسة ومقاولة عمومية لتحديث أنظمة إدارتها ومراقبتها.

    وأشار الجواب أنه من بين أهم الأوراش التي أطلقت منذ بداية 2023، مشروع تحويل عدد من المؤسسات العمومية إلى شركات مساهمة، وذلك لتمكينها من العمل وفق آليات تدبير أكثر مرونة وفعالية، حيث تم بالفعل إدراج مشاريع القوانين المتعلقة بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ضمن مسطرة المصادقة، ما يعكس دينامية حقيقية في تنزيل الإصلاح.

    في سياق تعزيز الحكامة، أطلقت الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة ورشا متكاملا لقيادة نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وهو ما يهدف إلى وضع بنية متكاملة لقيادة الأداء داخل القطاع، بالإضافة إلى توحيد معايير وآليات قياس النجاعة المالية والعملياتية، علاوة على تعزيز ثقافة التدبير الاستراتيجي داخل المحفظة العمومية.

    ومن خلال هذه الإجراءات، شدد المصدر ذاته على أن الدولة تسعى إلى التوفر على أداة مراقبة دقيقة تسمح بترشيد المحفظة العمومية، وتحسين استغلال الموارد، واعتماد قاعدة موحدة للتوقعات المالية بناء على مخططات أعمال كل مؤسسة.

    وحسب الوزارة، فإن السياسة المساهماتية للدولة أحد الركائز الأساسية للإصلاح، حيث تحدد الأهداف الاستراتيجية للدولة في علاقتها بالمؤسسات العمومية وطريقة تدبير مساهماتها، وقد تمت المصادقة على التوجهات الاستراتيجية لهذه السياسة من قبل المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم فاتح يونيو 2024، مما يعزز إطار الحوكمة ويوضح انتظارات الدولة كمساهم رئيسي في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في اختلالات جماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة 

    محمد اليوبي

    علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تباشر أبحاثا وتحريات مكثفة بخصوص الاختلالات المنسوبة لرئيس مجلس جماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة، عصام الخمليشي، عن حزب الاتحاد الدستوري، حيث وجه ضباط الفرقة مراسلة إلى مدير المصالح بالجماعة، من أجل توفير مجموعة من المعطيات والوثائق.

    وأكدت المصادر أن الإجراءات التي تباشرها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية جاءت بناء على التعليمات الكتابية الصادرة عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس بتاريخ 20 فبراير الماضي، ومن بين المعطيات التي طلبها ضباط الفرقة من مدير المصالح بالجماعة الترابية “تارجيست”، التأكد من إصدار الجماعة للشهادات الإدارية عدد 286-287-288 و289 بتاريخ 16 ماي 2017، والتأكد من أن القطعة الأرضية الكائنة بمنطقة “أسمار الواد” بجماعة تارجيست، مساحتها 484 مترا مربعا، تابعة لممتلكات الجماعة.

    كما طلب ضباط الفرقة الجهوية من مدير المصالح بالجماعة تزويدهم بنسخ من طلبات الحصول على الشهادات الإدارية عدد 862-872-288-289 بتاريخ 16 ماي 2017 ، لفائدة ورثة محمد صديق الخمليشي، محمد الخمليشي وأحمد أبركان، وكذلك نسخ من عقد بيع قطعة أرضية مرتبة ضمن الأملاك الخاصة لجماعة “تارجيست”، مساحتها 484 مترا مربعا لبعض الأشخاص.

    وكانت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد حلت بجماعة “تارجيست” بإقليم الحسيمة، لإجراء أبحاث وتحريات قضائية بخصوص اختلالات منسوبة لرئيس المجلس الجماعي، وذلك بناء على تعليمات من النيابة العامة التي توصلت بعدة شكايات من مستشارين بالمجلس الجماعي، الذين راسلوا كذلك وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، من أجل إيفاد لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية من أجل إجراء افتحاص للجماعة، وترتيب الآثار القانونية عن ذلك.

    ومن بين الاختلالات الواردة في الملف، استيلاء رئيس المجلس الجماعي على القطعة الأرضية رقم PL10 حسب تصميم النمو للمدينة عن طريق عملية بيع بينه وبين والده في غياب أصل التملك، وقام ببناء عمارة فوق نفس القطعة بعد حصوله على رخصة البناء عدد 2019/682 بتاريخ 14 أكتوبر 2019 مسجلة باسمه، وكانت هذه القطعة مخصصة لإحداث ساحة عمومية، حيث قام محمد الخمليشي ببيع قطعة مساحتها 590 مترا مربعا، لابنه عصام، رئيس المجلس الجماعي، بموجب عقد عرفي مصحح الإمضاء بنفس الجماعة بتاريخ 15 مارس 2012.

    وبعد تسجيل مخالفات بخصوص العمارة المشيدة من أربعة طوابق فوق أرض تابعة للمركز الصحي بتارجيست، وتزوير الوثائق المتعلقة بها، قام بإضافة طابقين بنفس العمارة بدون ترخيص، فصدر قرار الهدم في حق العمارة المذكورة تحت عدد  01 بتاريخ 18 ماي 2020، لكن الرئيس حصل على شهادة المطابقة مسلمة من طرف مهندس معماري بتاريخ 02 يناير 2020، دون تنفيذ قرار الهدم الخاص بالطابقين الثالث والرابع، وفي غياب سند الملكية الخاص بهذا العقار.

    ومن بين الاختلالات المسجلة تسليم رخصة بناء بناية بمنطقة “مزارع المعلمين” بجماعة “تارجيست” في غياب الشروط القانونية المعمول بها في مجال البناء، لكون البناية موضوع الرخصة توجد بمكان لا يتوفر على شبكة للواد الحار ولا شبكة للكهرباء ومتواجد وسط عقارات الغير، حيث غياب ممر طرقي يؤدي إليها، مما جعل المستفيد من الرخصة يلتجئ إلى القضاء من أجل فتح ممر إلى سكناه، بعد امتناع أصحاب العقارات عن السماح له بالمرور، كما أن هذه الرخصة سلمت في غياب الوثائق المطلوبة وبطريقة تتنافى والقانون المنظم للتعمير.

    كما أقدم رئيس الجماعة على بناء مجموعة من العمارات فوق أراض تعتبر مناطق حمراء، نظرا لتواجدها فوق واد يمكن في أية لحظة أن يسبب كارثة، بعد اقدامه على بيع شققها للغير، والترخيص لبناء قطعة أرضية تحت عدد T2038/24 دون اعتماد الإجراءات القانونية ودون وجود ملف يخص هذا العقار، كما سجلت الشكاية وجود تلاعبات تشوب الميزانية الخاصة بالموظفين العرضيين العاملين بالنظافة، من خلال تسجيل أسماء لأشخاص لا يمارسون أي عمل من هذا النوع ويتم استخلاص رواتبهم، بالإضافة إلى اختلالات تشوب تدبير مداخيل الجماعة، خاصة السوق الأسبوعي، حيث طالبت الشكاية من وزير الداخلية بإيفاد لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية لإجراء افتحاص للوقوف على الاختلالات والخروقات المسجلة بالجماعة، والتي أصبحت تشكل مصدر قلق لسكان المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة المغرب للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الإفريقي.. إنجازات “غير مسبوقة”

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، خالد بودالي، الذي بلغت مهمته نهايتها بعد أن قضى أربع سنوات على رأس هذه الهيئة (2020-2024)، الجمعة بمكناس، أن الرئاسة المغربية لهذا المجلس اتسمت بإنجازات “غير مسبوقة”، و”رؤية استشرافية”، وتأثير ملموس على أرض الواقع.

    وأكد بودالي، خلال ندوة سلطت الضوء على عمل المملكة داخل الاتحاد الإفريقي، نظمت بمبادرة من مؤسسة “يدا في يد من أجل التنمية المستدامة” بمكناس، أن فترة رئاسة المغرب للمجلس والتي بلغت نهايتها “أعادت تشكيل موقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي داخل المنظومة الإفريقية، وارتقت به إلى مصاف الأجهزة الأكثر فاعلية وتأثيرًا”.

    وأشار بودالي، الذي تم تعيينه مؤخراً مستشارا استراتيجيا ومبعوثا خاصا مكلفا بالمجتمع المدني لدى الاتحاد الأفريقي، إلى أن المجلس أصبح “ركيزة أساسية في بلورة وتنفيذ أجندة التنمية المستدامة للقارة”.

    وهذه النتيجة، يضيف بودالي، تجعل من هذه الهيئة الآن نموذجا حقيقيا للحكامة التشاركية، متجاوزة دورها التقليدي كجهاز استشاري، ليصبح المجلس ضامنًا لمسيرة التحول الديمقراطي والتنمية الشاملة التي تتطلع إليها الشعوب الإفريقية.

    وبرأيه، فإن عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي لم تكن مجرد استعادة لموقعها الطبيعي، بل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والتكامل القاري، إذ رسّخت المملكة حضورها كفاعل رئيسي في قضايا السلم والأمن، والتكامل الاقتصادي، والتنمية المستدامة، من خلال مشاريع كبرى مثل أنبوب الغاز الإفريقي-الأوروبي، وتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    وأوضح بودالي أن المجلس حقق خلال السنوات الأربع الماضية “قفزة نوعية” في ظل الرئاسة المغربية من حيث تعزيز المشاركة المدنية، وتوسيع نطاق تأثير المجتمع المدني في الحكامة القارية.

    وأبرز في هذا الصدد، التحول الذي تجسد في عملية إصلاح شاملة أعادت تعريف أسس وهياكل المجلس على المستويات المؤسسية والقضائية والتشغيلية، مذكرا بمراجعة ميثاقه التأسيسي لتعزيز الحكامة الجيدة والشفافية والمسؤولية وكذا تعزيز الآليات القضائية لتكريس مزيد من الرقابة والمحاسبة.

    وأضاف أن هذا الإصلاح امتد، من جهة أخرى، ليشمل آليات المشاركة مع المجتمع المدني، مما أتاح للمؤسسات الأكاديمية والمنظمات لأن تصبح شريكا أساسيا في صياغة السياسات القارية وتحديد مسارات التنمية المستدامة.

    كما سلط بودالي الضوء على الاعتراف بدور المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي كجهة فاعلة في الإشراف على شفافية الانتخابات وضمان الشرعية الديمقراطية في أفريقيا، مشيرا إلى أن المجلس قام، في هذا الصدد، بعدة بعثات مراقبة انتخابية وأصدر تقارير مما ساعد على تعزيز العملية الديمقراطية من خلال آليات الشفافية والإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره