Étiquette : 2020

  • مجلس المستشارين يحيل ترشيح «أدمينو» لعضوية المحكمة الدستورية على الجلسة العامة

    قرر مكتب مجلس المستشارين إحالة ترشيح «عبد الحافظ أدمينو» لعضوية المحكمة الدستورية على أنظار الجلسة العامة للمجلس، المقرر عقدها يوم الإثنين 26 يناير 2026، وذلك في إطار تجديد ثلث أعضاء المحكمة الدستورية.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا القرار يأتي استنادا إلى مقتضيات دستور المملكة، كما يستند القرار إلى النظام الداخلي لمجلس المستشارين، الذي صرحت المحكمة الدستورية بمطابقة أحكامه للدستور بموجب القرار رقم 102/20 م.د الصادر بتاريخ 2 مارس 2020، ولا سيما المواد من 341 إلى 345، إضافة إلى قرار مكتب المجلس رقم 2026/01/08 المؤرخ في 5 يناير 2026، القاضي بفتح باب تلقي ترشيحات الفرق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تساند تطوير الفلاحة المغربية

    هسبريس من الرباط

    وقعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاقتصاد والمالية، ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الثلاثاء ببنجرير، اتفاقية شراكة استراتيجية تروم توحيد الجهود من أجل مواكبة تطور الفلاحة المغربية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والمنظومة العلمية والتكنولوجية المرتبطة بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    ووفق بلاغ لوزارة الفلاحة، فإن هذه الاتفاقية تندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية، وفي سياق تنزيل الاستراتيجية الوطنية للفلاحة “الجيل الأخضر 2020-2030″، وتهدف إلى دعم تحول القطاع الفلاحي بالمملكة من خلال تعبئة البحث العلمي والابتكار وتنمية الكفاءات بما يخدم فلاحة مستدامة وقادرة على التكيّف مع الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وأكد البلاغ ذاته، تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن هذه الشراكة تسعى على وجه الخصوص إلى الإسهام في تعزيز السيادة الغذائية الوطنية، ودعم السياسات العمومية الفلاحية عبر الاستفادة المثلى من التقدم العلمي والتكنولوجي، وتطوير حلول عملية لمواجهة آثار التغيرات المناخية، اعتمادا على تثمين الخبرة الوطنية، مشيرا إلى أنها تروم أيضا “توطيد التعاون جنوب-جنوب من خلال إطلاق مشاريع مشتركة ومبادرات لتقاسم المعارف والخبرات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وترتكز الاتفاقية على محاور تدخل متكاملة، تشمل تعزيز المعارف المرتبطة بصحة التربة وملاءمة ممارسات التسميد مع الحاجيات الفعلية للمحاصيل، إلى جانب تنمية قدرات الفاعلين في الوسط القروي عبر المواكبة الميدانية، وتوفير وسائل الإنتاج، وتعزيز التكوين الفلاحي.

    ويشكّل تعزيز صمود الفلاحين في مواجهة التغيرات المناخية محورا أساسيا ضمن هذه الشراكة، لا سيما من خلال دعم برامج الزرع المباشر، والزراعة الغابوية، وإعادة تأهيل الزراعات البقولية، وإحداث ضيعات فلاحية نموذجية، فضلا عن تشجيع التدبير المستدام للموارد المائية. كما يتم توظيف العلم والتكنولوجيا لتطوير حلول فلاحية مبتكرة وملائمة لحاجيات الفلاحين على أرض الواقع.

    وبحسب الوزارة ذاتها، فإن هذه الشراكة ستمكن من تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية حول برنامج مشترك للبحث الزراعي، وإرساء نماذج جديدة للإرشاد والاستشارة الفلاحية قائمة على خصوصيات المجالات الترابية، إضافة إلى تطوير منظومات للتكوين الفلاحي بشراكة مع المدارس والمعاهد الوطنية الكبرى، وعلى رأسها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، وكلية العلوم الزراعية والبيئية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، لافتة إلى أن “الاتفاقية تنص على إدماج الأدوات الرقمية في تنفيذ السياسات العمومية الفلاحية، ودعم حلول التكنولوجيا الفلاحية (AgriTech) المطوّرة في المغرب، والتي تستجيب لحاجيات القطاع”.

    وتحدد الاتفاقية الإطار الموقّعة التوجهات الاستراتيجية الكبرى لهذه الشراكة، على أن يتم تنزيلها عبر اتفاقيات خاصة تتراوح مدتها بين ثلاث وخمس سنوات، وتشمل مجالات صحة التربة، وصمود الفلاحين أمام التغيرات المناخية، والبحث الزراعي التطبيقي، والتكوين الفلاحي، والتدبير المندمج للمياه، والتعاون جنوب-جنوب. كما ستحدد هذه الاتفاقيات، بالنسبة لكل مشروع، الأهداف والنتائج المنتظرة، وآجال التنفيذ، والميزانيات المرصودة، وكذا مساهمات كل طرف.

    ومن خلال هذه المبادرة، تجدد وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاقتصاد والمالية، ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية التزامها المشترك من أجل فلاحة مغربية أكثر إدماجا وابتكارا، وأكثر استعدادا لمواجهة التحولات المستقبلية بما يعزز مكانة المغرب كفاعل محوري في التعاون الفلاحي جنوب–جنوب، خاصة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويل “ONHYM” لشركة.. الأغلبية تشيد والمعارضة تحذر من “خوصصة مقنعة”

    تباينت مواقف مكونات الأغلبية والمعارضة من مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، إذ دافعت فرق الأغلبية عن المشروع باعتباره لبنة أساسية في ورش إصلاح القطاع العام وأداة لتحديث حكامة المكتب، وتعزيز قدرته التنافسية، ورفع جاذبيته للاستثمار، بينما حذرت المعارضة من مخاطر ما وصفته بـ”الخوصصة المقنّعة”، داعية إلى توفير ضمانات قانونية ورقابية أوضح تحصّن دور الدولة وتحمي الثروات الوطنية غير المتجددة.

    وقال عمر أوجيل، النائب عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال اجتماع لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، إن مشروع القانون “يضع قطاع الطاقة في المغرب في صلب التحولات الدولية، وفي قلب حالة الصعود الاقتصادي والاجتماعي التي تعرفها بلادنا في ظل الحكومة الحالية”، مفيدا أن “تحويل المكتب إلى شركة مساهمة يمكن من فتح رأسماله تدريجيا أمام القطاع الخاص، وتعزيز العائد على الاستثمار، وزيادة قيمة أصوله، وإعادة توظيفها بكفاءة”.

    وأشار أوجيل إلى أن هذا الإصلاح يأتي في سياق الأدوار الجديدة للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، التي باشرت “خصصة 57 مؤسسة وشركة عمومية، إما عن طريق الإدراج في البورصة أو البيع الجزئي للمستثمرين من القطاع الخاص المحلي أو الدولي”.

    ويعد تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وفق أوجيل، من “أول المشاريع التي تأتي في هذا السياق الإصلاحي”، موضحا أن ذلك يعكس “توجها عموميا للنهوض بأشكال البحث والتنقيب والاكتشاف، إضافة إلى وضع نظام جيو-علمي يهدف إلى تحفيز الاستثمار الخاص وتعبئة المستثمرين الوطنيين والدوليين”.

    من جانبه، أوضح عبد الرحيم بوعزة، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، أن “النص التشريعي لا يهم مؤسسة بعينها فقط، بل يندرج ضمن ورش وطني شامل لإصلاح القطاع العام، في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة وارتفاع رهانات الأمن الطاقي، وتسارع التحولات المرتبطة بالانتقال الطاقي، بما يفرض إعادة النظر في نماذج الحكامة والتدبير، وتعزيز النجاعة والاستدامة، وحسن توظيف الموارد الوطنية”.

    وأكد بوعزة “ضرورة الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية، قصد تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهامها، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية”.

    وتعد هذه المؤسسة، وفق المتحدث نفسه، “أحد الفاعلين الاستراتيجيين في المنظومة الوطنية للطاقة والمعادن”، لافتا إلى أنها “اضطلعت تاريخيا بأدوار محورية في مواكبة توجهات الدولة في هذا المجال الحيوي”، مستدركا: “غير أن التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها القطاع على المستويين الوطني والدولي كشفت عن محدودية النموذج التدبيري المعتمد، وعن عدم ملائمته للتحديات الجديدة المرتبطة بجاذبية الاستثمار وتسريع الابتكار وتعزيز النجاعة والمرونة في التدبير”.

    على العكس من ذلك، أكدت فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أنه “لا يمكن مناقشة هذا المشروع بمعزل عن السياسة العامة التي تطبع تعامل الحكومة مع المؤسسات العمومية”، مفيدة أنه “بعد تباطؤ واضح في عمليات الخصخصة منذ سنة 2018، نلاحظ اليوم توجها حكوميا متسارعا نحو تحويل عدد من المؤسسات العمومية إلى شركات مساهمة تحت شعار تحسين الحكامة والرفع من المردودية”.

    وأردفت أن “التجارب السابقة تظهر، مع الأسف، أن هذه التحولات لا تتجاوز في كثير من الأحيان كونها خصخصة مقنعة، تكون نتيجتها النهائية نقل مؤسسات عمومية إلى منطق السوق والقطاع الخاص، بما يرافق ذلك من فقدان للطابع الاجتماعي للمؤسسة، وتراجع قدرة الدولة على توجيه السياسات العمومية وتآكل دورها في ضبط الأهداف الاستراتيجية”.

    وشددت باتا على أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن “لا يمكن التعامل معه كغيره من المؤسسات، لأنه مؤسسة وطنية ذات سبق تاريخي وتخصص استراتيجي، وقد لعب دورا محوريا في تجسيد البعد السيادي للمملكة في مجال الطاقة والمعادن”، مفيدة أن “مشروع هذا التحول الهيكلي الكبير يثير شعورا مشروعا بالقلق والتوجس، انطلاقا من قراءة واقعية للتجارب السابقة ولمخاطر هذا المسار”.

    واستحضرت النائبة “المخاوف الجوهرية التي يطرحها هذا المشروع تتمثل في كون تحويل المؤسسة إلى شركة مساهمة قد يؤدي عمليا إلى تراجع دور الدولة في قراراتها الاستراتيجية، مما ينعكس سلبا على تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، ويجعل منطق الربح أولوية على حساب المصلحة العامة. كما يطرح إشكالية تنامي تضارب المصالح، أي انتقال واضح من منطق الرقابة الإدارية العمومية إلى منطق السوق دون أدوات ضبط كافية”.

    وأشارت إلى أن هذا المشروع يأتي “في لحظة دقيقة تتسم بظهور مؤشرات قوية عبر الأبحاث والاستكشافات الجديدة تؤكد أن بلادنا أصبحت في موقع متقدم من حيث حجم ونوعية المكامن المعدنية، خاصة المعادن الثمينة والاستراتيجية، وهو سياق يفرض مزيدا من الحذر وعدم تسريع خطوات التحول دون ضمانات سيادية واضحة”.

    وأضافت النائبة البرلمانية أن الإصلاح يقدم بعناوين الحكامة “بينما نتيجته الواقعية هي الانزلاق نحو خصخصة مقنعة وتراجع التحكم العمومي في قطاع استراتيجي”، مشددة على أن “المطلوب هو تحويل مضبوط بضمانات قانونية ورقابية ومؤسساتية، وإلا فإن المخاطر ستكون أكبر من المكاسب، خاصة وأن الأمر يتعلق بثروات وطنية غير متجددة”.

    من جانبها، عبرت خديجة أروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية، عن أملها في أن يساهم هذا التحويل في “تعزيز فرص تقوية مكانة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في البنية المؤسساتية الاقتصادية الوطنية، وتحسين مؤشرات أدائه من خلال تنويع مصادر تمويل مشاريعه الآنية والمستقبلية، سواء تعلق الأمر باستكشافات مرتبطة بالبترول والغاز الطبيعي واستغلالهما، أو فيما يتعلق بتوسيع أنشطة المكتب لتشمل أيضا نقل وتخزين الغاز الطبيعي، وهو ما سيؤهله ليكون قطبا قويا جاذبا للاستثمار وقاطرة للتنمية”.

    ولفتت أروهال إلى أنه “بعد اطلاعنا على نص المشروع، تلاشى القلق تجاه الوضعية الجديدة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، خصوصا في ظل احتفاظ الدولة بأغلبية الأسهم في صيغته القانونية الجديدة، وترجيح ذلك لموقفها عند التصويت، واستمرار إشرافها الاستراتيجي على القطاع من خلال تدخلات الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة المؤسسات والمقاولات العمومية”.

    وأردفت النائبة عن فريق “الكتاب” أنه “كان أملنا، أن يكون تحويل هذا المكتب الوطني إلى شركة مساهمة مقدمة لحل مشكل سامير، إذا أخذنا بعين الاعتبار إمكانية اشتغال الشركة الجديدة في مجال التكرير إلى جانب الأنشطة الأخرى”، مغتنمة المناسبة لتجديد التنديد “بما تتعرض له شركة سامير من تصفية مستمرة منذ سنوات”، داعية إلى إعادة تشغيل هذه المعلمة الوطنية “للتخفيف من التبعية الطاقية للخارج أو التقليص منها على الأقل، بالنظر إلى الإمكانيات المالية الهائلة التي تلتهمها الفاتورة الطاقية، والتي وصلت ما بين 2020 وغشت الماضي إلى ما مجموعه 587,3 مليار درهم، وهو رقم مهول يصيب من يقرأه فعلا بالصدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش بدافوس: المؤشرات الاقتصادية في السنوات الأخيرة تؤكد متانة الاقتصاد المغربي وقدرته على الصمود

    شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء من دافوس، على أن المؤشرات الاقتصادية المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعكس متانة الاقتصاد المغربي وقدرته على الصمود في مواجهة التحولات والأزمات الدولية، مبرزا أن معدل النمو الاقتصادي بلغ 5 في المائة مع نهاية سنة 2025.

    وأوضح أخنوش، خلال مداخلته في أشغال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن هذا الأداء الإيجابي تزامن مع تحسن ملموس في التوازنات الماكرو-اقتصادية، حيث جرى تقليص عجز الميزانية من 7,1 في المائة مع نهاية سنة 2020 إلى 3,5 في المائة سنة 2025، إلى جانب تراجع معدل المديونية من 71,4 في المائة سنة 2022 إلى 67,4 في المائة مع نهاية 2025.

    وشدد رئيس الحكومة على أن تلاقي ارتفاع النمو الاقتصادي مع انخفاض التضخم وتراجع العجز والمديونية، يكتسي دلالة خاصة، باعتباره يعكس صلابة الاقتصاد الوطني ومرونته في التكيف مع السياقات الدولية المتقلبة.

    وأضاف أخنوش أن ضمان تمويل واستدامة أكبر ورش أطلقته الحكومة، والمتمثل في تنزيل الورش الملكي للدولة الاجتماعية، يظل رهينا ببناء اقتصاد قوي ومتماسك، قادر على خلق الثروة وتعزيز العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون لإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

    صادق مجلس النواب اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 على مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، قدمه أديب بنبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان.

    وأوضحت كتابة الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلفة بالإسكان، ان هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020، والذي أكد فيه جلالته على ضرورة  » الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الماء : التساقطات المطرية الأخيرة فاقت المعدل التاريخي منذ 1990

    زنقة 20 | الرباط

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء، بمجلس المستشارين، أن المغرب يعيش ظرفية استثنائية تميزت بتسجيل تساقطات مطرية و ثلجية هامة خلال الأشهر الأخيرة.

    و قال بركة، في معرض جوابه عن سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول الوضعية المائية بالمغرب، أن هذه التساقطات كان لها انعكاس جد إيجابي على الواردات المائية ونسبة ملئ السدود و الامدادات المائية للسقي و الماء الصالح للشرب.

    بركة، سجل أنه منذ شتنبر و إلى غاية اليوم بلغت التساقطات المطرية ببلادنا 121.5 ملمتر أي بزيادة مضاعفة (114 في المائة) مقارنة مع السنة الماضية.

    بركة، قال أنه مقارنة مع سنة عادية أي متوسط التساقطات بالمغرب منذ 1990 إلى 2020 ، تجاوزت التساقطات الاخيرة المعدل بنسبة 24 في المائة، وهو ما اعتبره أمرا إيجابيا.

    وفيما يخص الثلوج ، ذكر بركة أن بلادنا سجلت أرقاما قياسية بلغت 55 الف و 195 كلمتر مربع من الثلوج ، قبل أن تنخفض حاليا الى 22 الف و 600 كلمتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على إحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

    صادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، على مشروع القانون رقم 64.23 المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، والذي قدّمه أديب بنبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان.

    ويأتي هذا المشروع تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020، حيث شدد الملك محمد السادس على ضرورة الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمؤسسات والمقاولات العمومية، بما يضمن مزيداً من التكامل والانسجام في مهامها.

    كما يندرج مشروع القانون في إطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. المغرب يشرع في تصنيع طائرات « درون » انتحارية ابتداءً من شهر أبريل القادم

    في خطوة استراتيجية تعزز السيادة الدفاعية للمملكة، كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى معطيات أوردتها أسبوعية « ماروك هيبدو »، أن المغرب سيبدأ رسمياً في تصنيع الطائرات المسيرة (الدرون) من نوع « SpyX » الانتحارية، ابتداءً من شهر أبريل القادم.

    وسيتم احتضان هذا المشروع الضخم داخل وحدة صناعية تابعة لمجموعة « BlueBird Aero Systems » بجهة بنسليمان القريبة من الدار البيضاء. وتأتي هذه الخطوة بعد أن استقر اختيار المجموعة على المغرب ليكون منصة لإنتاج هذه المسيرات المتطورة، المخصصة لمهمات الاستطلاع والضربات الدقيقة. وحسب ذات المصادر، فقد خضع فريق تقني مغربي لتكوين تخصصي عالٍ لضمان انطلاقة العمليات الصناعية وفق المعايير الدولية.

    تتمتع منظومة « SpyX » بقدرات ميدانية هامة، حيث تصل مدة طيرانها إلى نحو ساعتين، مع نطاق تواصل واتصال يمتد إلى 50 كيلومتراً. وتعتبر هذه المسيرات « انتحارية » لقدرتها على رصد الأهداف بدقة والاصطدام بها مباشرة لتدميرها، مما يعزز الترسانة الردعية للقوات المسلحة الملكية بمعدات ذات تكنولوجيا متطورة.

    ويندرج هذا المشروع في إطار تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين المغرب وإسرائيل في نونبر 2021، والتي وضعت إطاراً للتعاون في مجالات الدفاع وتبادل الخبرات الأمنية والتصنيع العسكري. يذكر أن مجموعة « IAI » كانت قد استحوذت على 50% من أسهم « BlueBird » في عام 2020، مما عزز الشراكة الصناعية في مجال تكنولوجيات الطائرات المسيرة التي بات المغرب رائداً في توطينها قارياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « النواب » يقبل الوكالات الجهوية للتعمير

    هسبريس من الرباط

    صادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، في جلسة عمومية، على مشروع القانون رقم 64.23 المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، قدمه أديب بنبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان.

    وحسب بلاغ للوزارة، توصلت هسبريس بنسخته، فإن مشروع هذا القانون يندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية، الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020، والذي أكد فيه الملك محمد السادس على ضرورة “الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمؤسسات والمقاولات العمومية، قـصد تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهامها”.

    كما يأتي مشروع هذا القانون، وفق البلاغ ذاته، في سياق تنزيل مخرجات جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس بتاريخ 17 أكتوبر 2023، والتي خصصت لقطاع التعمير والإسكان، ولا سيما تلك المتعلقة بإحداث 12 وكالة جهوية للتعمير والإسكان، هذا بالإضافة إلى تفعيل التوصيات المنبثقة عن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، وعن المجلس الأعلى للحسابات بخصوص إعادة تموقع الوكالات الحضرية.

    وأورد البلاغ أن كاتب الدولة المكلف بالإسكان أكد، أثناء تقديم مشروع القانون المذكور، أن “هذا الأخير يندرج كذلك في سياق انخراط المغرب في إصلاحات عميقة تروم إضفاء الطابع الترابي على السياسات العمومية وتحديث الإدارة وتفعيل الجهوية المتقدمة وكذا ضمان التقائية البرامج والمشاريع الترابية، فضلا عن تعزيز القرب وتسريع دراسة وتتبع مختلف المشاريع”.

    كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن “مشروع القانون يرمي أساسا إلى تمكين الوكالات الجهوية من القدرة على إعداد رؤية للتخطيط الترابي على المستوى الجهوي، وإعادة تحديد مهامها بما يراعي خصوصيات المجالات الحضرية والقروية”.

    كما أوضح أن “مشروع القانون يكرس حكامة حديثة، من خلال مجالس إدارة فعالة، وصلاحيات تنفيذية واضحة، وآليات للتتبع والتقييم، إلى جانب عناية خاصة بالموارد البشرية، عبر توحيد الوضعيات القانونية وضمان الحقوق المكتسبة”.

    وذكر المصدر ذاته أن بنبراهيم شدد على أن “مشروع القانون يرمي بصفة عامة إلى تمكين المجالات الترابية والفاعليين المعنيين من مؤسسات عمومية جهوية منسجمة واستراتيجية، قادرة على دعم الجهوية المتقدمة ومواكبة السياسات العمومية في ميدان التعمير والإسكان وكذا تحفيز الديناميات الترابية بشكل مستدام ومندمج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني يوقّع اتفاقية شراكة مع هيئة حماية المعطيات بالرأس الأخضر لتعزيز الثقة الرقمية وتبادل الخبرات

    الخط : A- A+

    وقعت الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية بجمهورية الرأس الأخضر (CNPD – Comissão Nacional de Proteção de Dados) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب (CNDP)، يوم الاثنين 19 يناير 2026، اتفاقية انضمام إلى برنامج المواكبة “DATA-TIKA”، المخصص لدعم الامتثال للتشريعات الجاري بها العمل في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وفق بلاغ صحفي.

    وحسب ذات المصدر، وقع هذه الاتفاقية كل من فاوستينو فاريلا مونتيرو، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية بالرأس الأخضر، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إضفاء الطابع الرسمي على انضمام الهيئة الرأس أخضرية إلى برنامج “DATA-TIKA”، الذي أطلقته اللجنة الوطنية المغربية في 9 يوليوز 2020، في إطار إرادة مشتركة لإرساء علاقات شراكة ثنائية والحفاظ عليها. كما يعرب الطرفان عن عزمهما المشترك على تعزيز الثقة الرقمية من خلال برنامج “DATA-TIKA-CONFIANÇA”.

    وفي هذا السياق، ستعمل اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بالمغرب على تقديم دورات تكوينية حول منهجية “DATA-TIKA-CONFIANÇA”، إلى جانب مواكبة تدبير اجتماعات نادي مستعملي هذه المنهجية.

    ومن خلال هذه الاتفاقية، يردف البلاغ، تلتزم كل من اللجنة الوطنية المغربية والهيئة الوطنية بالرأس الأخضر بتطوير والحفاظ على علاقة تعاون من أجل تحقيق أهداف حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وصون الحياة الخاصة في بلديهما، في ظل التحديات المتزايدة التي يطرحها هذا المجال، مع احترام اختصاصات ومهام وصلاحيات كل من الهيئتين، وفقا للتشريعات الوطنية المعمول بها في كل بلد.

    إقرأ الخبر من مصدره