Étiquette : 2020

  • الحكومة البريطانية أمام تحدي تعزيز التقارب مع الاتحاد الأوروبي

    يخيم طيف البريكست مجد دا على البرلمان البريطاني فيما تستعد حكومة كير ستارمر لوضع اللماسات الأخيرة على مشروع قانون من شأنه تعزيز التقارب مع الاتحاد الأوروبي.

    ويعكف كير ستارمر منذ وصوله إلى رئاسة الوزراء في تموز/يوليو 2024 على إنعاش العلاقات مع الدول السبع والعشرين الأعضاء في التكت ل إثر توترها في عهد المحافظين الذين دعوا إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    ويأمل الزعيم العم الي في أن يساهم التقارب في تحريك عجلة الاقتصاد البريطاني الراكد وإعطاء زخم لولايته، في ظل تدن ي شعبيته إلى أدنى مستوياتها. لكن ه وضع “خطوطا حمراء” في وجه حر ية التنق ل والاتحاد الجمركي والسوق الموح دة.

    وتنص “الشراكة الاستراتيجية الجديدة” التي أ برمت بين الطرفين العام الماضي والقائمة خصوصا على خفض القيود على السلع الغذائية على مواءمة القواعد البريطانية مع تلك الأوروبية في مجالات محد دة.

    ومن المرتقب أن تقد م الحكومة البريطانية في الربيع أو الصيف مشروع قانون لتحديد “آلية” المواءمة هذه، فضلا عن “دور البرلمان”، وفق ما أفاد مصدر حكومي.

    وتعد هذه المسألة شديدة الحساسية إذ يقضي الهدف من البريكست في نظر المدافعين عنه بالانعتاق من القواعد الأوروبية.

    – “مواءمة أكبر” –

    وات فق الطرفان على العمل على دمج بريطانيا في السوق الأوروبية للكهرباء.

    لكن ترجمة هذه التعه دات على أرض الواقع محفوفة بالصعوبات، ولعل فشل المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في دمج بريطانيا في برنامج الدفاع “سايف” خير دليل على مدى التعس ر.

    وي عد الحزب العم الي في موقع قو ة مع الأغلبية الساحقة التي يتمت ع بها في مجلس العموم، غير أن النص قد يثير معارضة محمومة من حزب المحافظين، فضلا عن حزب “ريفورم يو كاي” المناوئ للهجرة وللاندماج الأوروبي والذي يتصد ر الاستطلاعات وهو برئاسة نايجل فاراج الذي كان من أكبر الداعين إلى خروج بريطانيا من التكت ل الأوروبي.

    ويت هم هذان الحزبان العم اليين بـ”خيانة” البريكست.

    وقال إيان بوند المدير المساعد في مركز الإصلاح الأوروبي، وهو مؤسسة بحثية مقر ها بريطانيا “لم يجر أي نقاش معم ق” في البرلمان حول البريكست منذ تصويت العام 2020 على اتفاق التجارة والتعاون الذي وضع أسس علاقات جديدة بين الكتلتين.

    وأثار البريكست شرخا في المجتمع البريطاني مع فوز المعسكر المنادي به في استفتاء 2016 وتسب ب باندلاع سجال برلماني محموم حول العلاقات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي امتد على ثلاث سنوات وأفضى إلى استقالة تيريزا ماي من رئاسة الوزراء.

    وفي نهاية المطاف، أطلق بوريس جونسون العنان لمسار الانسحاب بعد فوزه الكبير بالانتخابات التشريعية سنة 2019.

    وتظهر الاستطلاعات حاليا أن أغلبية البريطانيين ترى في البريكست إخفاقا، وهو انطباع يأمل كير ستارمر تحويله لخدمة مصالحه.

    ويدافع رئيس الوزراء البريطاني عن “مواءمة أكبر بعد مع السوق الموح دة” لكن من دون الانضمام إليها.

    وفي مؤش ر آخر إلى مساعيه الآيلة إلى توطيد العلاقات، جرى الإعلان عن إعادة ضم بريطانيا إلى برنامج “إيراسموس” للتبادلات الجامعية.

    وقال نائب عم الي في تصريحات لوكالة فرانس برس إن “مواءمة أكبر تنسجم مع طموحاتنا الاقتصادية وتحظى بدعم أعضاء الحزب وأغلبية النو اب ومن شأنها أن تعود بالنفع على المؤسسات البريطانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة  فرنسية تسلط الضوء على فرص الاستثمار في المغرب

    سلط البنك العمومي للاستثمار الفرنسي (Bpifrance)، أول أمس الأربعاء، الضوء على فرص الاستثمار المتاحة في المغرب، الذي وصفه بـ”قطب نمو استراتيجي” بالنسبة لفرنسا، داعيا المقاولات الفرنسية إلى الانخراط في الدينامية الجديدة للعلاقات المغربية-الفرنسية، الموجهة نحو التصنيع المشترك. وكتبت المؤسسة، في مقال نشرته بمجلتها الإلكترونية (Big Media) الموجهة لرواد الأعمال: “بين الفرص التي ستستحدث ارتباطا بتنظيم كأس العالم 2030، والتحديات الصناعية القائمة على التراب المغربي، تقدم (Bpifrance) مفاتيح النجاح في المغرب لفائدة الشركات الراغبة في الاستقرار به أو التوسع نحو القارة الإفريقية، مع استعراض آليات الدعم الفرنسية لمواكبة المشاريع الدولية”. وبحسب البنك العمومي للاستثمار الفرنسي، فإن البلد المضيف لكأس إفريقيا للأمم “لم يعد مجرد شريك تجاري، بل أصبح تدريجيا قطب نمو استراتيجيا لفرنسا”. وأشار المقال إلى أن “المغرب يمثل، بالنسبة لرائد الأعمال الفرنسي الراغب في التصدير، سوقا يشهد نموا متسارعا، مدعوما باستثمارات في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية وتحلية المياه”، فضلا عن كونه فضاء “لا تزال فيه العلامة الفرنسية تنطوي على إمكانات غير مستغلة”، مقدما شهادتين تعكسان هذه الدينامية على أرض الواقع. وفي هذا السياق، قال لودوفيك فالون، مسير شركة (Mastergrid) المتخصصة في أنظمة الجهد العالي (برقم معاملات 120 مليون يورو)، والمستقرة بالمغرب منذ سنة 2020، إن “البلاد تعرف وتيرة تنمية وتحولا متسارعين، تعززهما تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم، بما يمنح دفعة إضافية للاقتصاد”. وعلى المستوى المؤسساتي، أكدت ماري ألبان بريور، مديرة تطوير التصدير بـ(Bpifrance)، هذا التسارع متعدد القطاعات، مشيرة إلى إطلاق “مشاريع كبرى للبنيات التحتية”، من بينها القطار فائق السرعة الذي تموقع فيه (ألستوم)، إضافة إلى “المشاريع الكبرى لمحطات تحلية المياه”. وشددت على أن “المغرب ليس سوقا يستهان به، إذ يتميز ببيئة تنافسية قوية، مع حضور وازن للألمان ومختلف الفاعلين الأوروبيين، إلى جانب تنام مطرد للشركات الصينية”. ودعت (Bpifrance) المقاولين الفرنسيين الراغبين في خوض التجربة إلى “الانتقال من مجرد التصدير إلى التصنيع المشترك”، مبرزة أن “الفاعلين المغاربة لا يبحثون فقط عن مزودين، بل عن شركاء صناعيين قادرين على نقل الخبرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير علمي من خطر جائحة عالمية جديدة في عام 2026 تُعرف باسم “مرض X”

    حذّر علماء وباحثون في مجال التكنولوجيا الحيوية من احتمال مرتفع لظهور جائحة عالمية جديدة قد تضرب العالم بحلول عام 2026، في سيناريو يشبه جائحة كوفيد-19. وأشار الخبراء إلى أن هذا التهديد المحتمل يُعرف اصطلاحا باسم “مرض X”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف وباء مستقبلي غير محدد المصدر حتى الآن.

    ما هو “مرض X”؟

    بحسب ما أورده موقع Daily Star الإخباري، فإن “مرض X” ليس فيروسا محددا بعينه، بل هو توصيف علمي لاحتمال ظهور عامل ممرض جديد أو متحوّر قادر على الانتشار السريع عالميًا، في ظل ضعف الاستعداد الصحي في العديد من الدول.

    الفيروسات الأربعة المرشحة لإطلاق جائحة جديدة

    أفاد التقرير بوجود أربعة فيروسات رئيسية تشهد تطورا نشطا، وقد تمثل خطرا حقيقيا لحدوث جائحة عالمية جديدة، وهي:

    1. جدري القرود (Mpox)

    بعد التفشي الواسع الذي شهده العالم عام 2022، لم يختفِ فيروس جدري القرود، بل استمر في الانتشار على نطاق عالمي. ويؤكد العلماء أن الفيروس استقر في عدة مناطق حول العالم، ولا يزال يتطوّر ويُنتج سلالات جديدة، مما يزيد من احتمالية تحوّله إلى تهديد وبائي أوسع.

    2. الحصبة الألمانية (Rubella)

    يُعد هذا المرض من الأمراض التي كان يُعتقد أنها شبه مُقضى عليها، إلا أن التراجع الكبير في معدلات التطعيم بلقاح MMR (الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية) أعاد المخاوف من عودته. وقد أدى هذا الانخفاض بالفعل إلى زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالحصبة، في أدنى مستوى لتغطية التطعيم منذ 15 عاما، مما يفتح الباب أمام عودة الحصبة الألمانية وانتشارها مجددا.

    3. إنفلونزا الطيور (H5N1)

    يُعد فيروس H5N1 من أخطر سلالات إنفلونزا الطيور، إذ يشهد تحورات مستمرة منذ عام 2020. وأظهرت الدراسات الحديثة أنه اكتسب قدرة متزايدة على إصابة الثدييات. ويحذر العلماء من احتمال تكيّف الفيروس ليصبح أكثر كفاءة في الانتقال بين البشر، وهو السيناريو الأخطر الذي قد يؤدي إلى جائحة عالمية واسعة النطاق.

    4. فيروس أوروبوشي (Oropouche)

    ينتقل هذا الفيروس عبر حشرات صغيرة تُعرف بالهاموش أو الذباب القارص، وقد توسّع نطاق انتشاره من أمريكا الجنوبية ليصل إلى أوروبا. وتتشابه أعراضه مع حمّى الضنك، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، ويُحذّر الخبراء من أن قدرته على الانتشار السريع تشكل خطرا صحيا متزايدا.

    تحذيرات العلماء بشأن الجاهزية العالمية

    أكد خبراء من جامعة ساوثهامبتون وجامعة غلاسكو أن العالم، ولا سيما أوروبا، لا يزال غير مستعد بشكل كافٍ لمواجهة أزمة صحية عالمية بحجم جائحة كوفيد-19.

    وأشاروا إلى أن الأنظمة الصحية العالمية لم تُطوّر بعد آليات استجابة فعّالة وسريعة لمواجهة أوبئة جديدة محتملة.

    أبرز عوامل الخطر

    حدد العلماء عاملين رئيسيين يزيدان من احتمالية حدوث جائحة جديدة:

    الانخفاض المستمر في معدلات التطعيم حول العالم.

    القدرة العالية للفيروسات على التحوّر السريع والانتقال بين الأنواع المختلفة، بما في ذلك من الحيوانات إلى البشر.

    عن النهضة نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي يبرز الدور الذي تضطلع به المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم

     

    *العلم الإلكترونية*

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، بداية الأسبوع  بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، برايان ج. إيليس، نائب مساعد وزير الحرب للولايات المتحدة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي قام بزيارة إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقًا بوفد رسمي رفيع المستوى.

    اللقاء الثنائي شكل مناسبة تباحث خلالها الطرفان حول محاور ومواضيع التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما القضايا التي ستدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المزمع عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    اللقاء يندرج في  إطار تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتبادل الخبرات والتشاور حول القضايا الدفاعية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

    في نفس السياق حظي مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الإفريقية باستقبال رسمي من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.

    بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أفاد أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.

    الجانبان  جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.

    السيد عبد اللطيف لوديي اغتنم هذه الفرصة للإشادة بالموقف الأمريكي لدعمه الصريح والإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وكذا بالجهود البناءة المتخذة في هذا الإطار وأستعرض مختلف مبادرات التعاون “جنوب – جنوب” والاندماج الإقليمي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله والتي جعلت من المملكة المغربية فاعلا رئيسيا للاستقرار ومصدرا للسلم والأمن تجاه بلدان الجوار.

    من جهته، أبرز المسؤول الأمريكي الدور الذي تضطلع به المملكة، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة لجلالة الملك، باعتبارها فاعلا محوريا للاستقرار في مواجهة مختلف التحديات والرهانات التي تطبع الأمن الإقليمي، وكذا عزمها على قيادة استراتيجيات الإصلاح وإشعاع المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم لفائدة جوارها.

    وتجسيدا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الرباط وواشنطن احتفى الكونغرس الأمريكي، قبل أسبوع، بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستند إلى إحدى أعرق الروابط الدبلوماسية التي تربط واشنطن بشركائها عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام 2025 ثالث أكثر الأعوام حرارة على ​الإطلاق

    أفاد مرصد كوبرنيكوس الأوروبي ومعهد “بيركلي إيرث” الأمريكي الأربعاء أن 2025 كان ثالث أحرّ الأعوام المسجلة على مستوى العالم، متوقعا أن يبقى 2026 عند مستويات مرتفعة تاريخيا مع ترجيح أن يكون “رابع أحرّ عام منذ عام 1850”.

    وكشف المرصد في تقريره السنوي إلى أن درجات الحرارة العالمية لا تزال منذ ثلاث سنوات عند مستويات لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري، إذ تجاوز معدل درجات الحرارة خلال هذه الفترة مستويات ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900) بمقدار 1,5 درجة مئوية.

    وقال علماء من معهد “بيركلي إيرث” في سياق منفصل إن “الارتفاع الحاد المسجل بين عامي 2023 و2025 كان استثنائيا، ويشير إلى تسارع وتيرة الاحترار المناخي”.

    وأقرّ العديد من علماء المناخ والقادة السياسيين، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، علنا منذ العام الماضي بأن الاحترار سيتواصل بمعدل 1,5 درجة مئوية، وهو الحد الأكثر طموحا المحدد بموجب اتفاقية باريس الموقعة عام 2015.

    ومع بلوغ هذه العتبة منذ ثلاث سنوات، يرجّح برنامج كوبرنيكوس أن يتم الإعلان رسميا عن تجاوز الحد المستدام بحلول نهاية هذا العقد، أي قبل أكثر من عقد من الموعد المتوقع أساسا.

    ويثير هذا التسارع قلقا متزايدا نظرا لأن الولايات المتحدة، ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة، تتخلى عن التعاون المناخي العالمي في عهد رئيسها دونالد ترامب وتُعطي الأولوية للنفط.

    في الوقت نفسه، تفقد الجهود المبذولة للجم انبعاثات غازات الدفيئة زخمها في الدول الغنية. ففي فرنسا وألمانيا، تراجعت جهود خفض الانبعاثات مجددا في عام 2025، وفي الولايات المتحدة، تسبب التوسع الكبير في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في زيادة البصمة الكربونية للبلاد مرة أخرى، ما بدّد سنوات من التقدم.

    وقال رئيس وحدة كوبرنيكوس ماورو فاكيني في مؤتمر صحفي “الحاجة إلى العمل المناخي باتت ملحّة أكثر من أي وقت مضى”.

    عام 2025، فاق معدل درجات حرارة سطح الأرض والمحيطات بـ1,47 درجة مئوية مستويات ما قبل الثورة الصناعية، بعد أن سجل معدل حرارة قياسيا تخطى تلك المستويات بـ1,60 درجة مئوية عام 2024.

    ويخفي هذا المتوسط العالمي درجات حرارة قياسية في مناطق معينة، لا سيما في آسيا الوسطى والقارة القطبية الجنوبية ومنطقة الساحل، وفق تحليلات أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية باستخدام بيانات يومية من الخدمة الأوروبية.

    وبذلك، شهد 770 مليون شخص موجات حر قياسية في بلدانهم، بحسب حسابات معهد “بيركلي إيرث”.

    في الوقت نفسه، لم تُسجل أي درجات حرارة منخفضة قياسية في عام 2025، وفق المعهد الأمريكي.

    شهد عام 2025 العديد من الظواهر الجوية المتطرفة، من موجات حرّ وأعاصير وعواصف عاتية في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، إلى حرائق غابات مدمرة في إسبانيا وكندا وكاليفورنيا، تفاقمت حدتها أو تواترها بفعل الاحترار العالمي.

    ويُعزى هذا الاحترار إلى حد كبير إلى الاستخدام المتزايد للنفط والفحم والغاز الأحفوري.

    كما تلعب التقلبات الطبيعية دورا في ذلك؛ فعلى سبيل المثال، كانت ظاهرة التبريد المعروفة باسم “لا نينيا” ضعيفة نسبيا في العام الماضي.

    لكن كبير العلماء في مركز “بيركلي إيرث” روبرت رود يُبدي قلقه إزاء عوامل أخرى غير متوقعة تُفاقم الاحترار، حتى وإن كان ذلك بمقدار أجزاء من عشرة أو من مئة من الدرجة على المستوى العالمي.

    وعلى وجه الخصوص، كان للقواعد الدولية التي خفضت محتوى الكبريت في زيت وقود السفن منذ عام 2020 أثر غير مقصود، تمثل في المساهمة في الاحترار من خلال خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت. ففي السابق، كانت هذه الجسيمات العالقة تتسبب بنشوء سحب صافية تعكس ضوء الشمس، ما يُساهم في تبريد الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لويس إنريكي يشيد بجاهزية حكيمي ويؤكد أهميته لباريس سان جيرمان بعد “الكان”

    أبدى مدرب باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي، ارتياحه الكبير للمستوى البدني الذي ظهر به الدولي المغربي أشرف حكيمي خلال مشاركته رفقة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن اللاعب استعاد جاهزيته الكاملة بعد فترة من الضغط البدني وتوالي المباريات.

    وخلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس الاثنين، شدد إنريكي على أن حكيمي يوجد في وضعية بدنية جيدة، مبرزا أنه خاض المباراة كاملة أمام المنتخب الكاميروني، ويستعد للمشاركة في مباراة نصف النهائي، وهو ما اعتبره أمرا إيجابيا بالنسبة للنادي الباريسي.

    وأوضح مدرب سان جيرمان أن توالي المباريات القوية وذات الإيقاع المرتفع يساعد اللاعب على بلوغ أفضل مستوياته، مضيفا أن حكيمي يحتاج في هذه المرحلة إلى خوض مباريات رسمية للحفاظ على نسق التنافس والجاهزية القصوى، سواء مع المنتخب أو عند عودته إلى فريقه.

    وأكد إنريكي أن الطاقم التقني لباريس سان جيرمان يتابع عن كثب مشاركة حكيمي في كأس إفريقيا للأمم، معتبرا أن حضوره المستمر في المباريات يعكس قدرته البدنية العالية وأهميته داخل أي منظومة تكتيكية يلعب ضمنها.

    وأضاف المدرب الإسباني أن المرحلة المقبلة تتطلب من حكيمي أن يكون في أفضل حالاته البدنية والتقنية، خاصة مع عودة المنافسات المحلية والأوروبية، مشددا على أن اللاعب يُعد من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق الباريسي.

    ويأتي هذا الإشادة في سياق موسم مميز للدولي المغربي، توّجه بالحصول على جائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2025 من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى جانب اختياره ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الدولي لكرة القدم التي تضم أفضل أحد عشر لاعبا في العالم خلال الموسم الكروي 2024-2025.

    وكان حكيمي قد بصم على موسم استثنائي رفقة باريس سان جيرمان، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة، محققا أفضل أرقامه الفردية في مسيرته الاحترافية، ومتجاوزا حصيلته السابقة مع بوروسيا دورتموند خلال موسم 2019-2020.

    ويواصل أشرف حكيمي تأكيد مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، سواء مع المنتخب الوطني المغربي أو على مستوى الأندية، في انتظار ما ستسفر عنه مشاركته القارية الحالية من نتائج، قبل العودة إلى باريس لمواصلة موسمه مع أحد أكبر الأندية الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنريكي يطمئن: حكيمي عاد إلى أفضل مستوياته مع أسود الأطلس

     أعرب مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن ارتياحه لعودة الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى أفضل مستوياته البدنية، خلال مشاركته مع أسود الأطلس في كأس إفريقيا للأمم.

    وقال المدرب الإسباني، أمس الاثنين، خلال ندوة صحفية: « حكيمي في حالة جيدة، وقد خاض المباراة كاملة أمام الكاميرون. وسيكون حاضرا في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، وهو أمر مهم بالنسبة لنا ».

    وشدد إنريكي على أهمية توالي المباريات ذات الوتيرة العالية حتى « يبلغ قائد المنتخب المغربي أقصى مستوياته »، مضيفا أنه « من المهم أن يخوض مباريات في الوقت الراهن ».

    وأردف قائلا « عند عودته إلى باريس، سيكون من الضروري أن يكون في أفضل جاهزية ممكنة ».

    وكان أشرف حكيمي قد توج بلقب أفضل لاعب إفريقي لسنة 2025 من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الدولي لكرة القدم التي تضم أفضل أحد عشر لاعبا خلال الموسم الكروي 2024-2025.

    وخلال الموسم المنصرم مع سان جيرمان، سجل الدولي المغربي 10 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة، متجاوزا أفضل حصيلة له سابقا حين أحرز 9 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة في 45 مباراة مع دورتموند خلال موسم 2019-2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألفارو أربيلوا مدربا جديدا لريال مدريد

    أعلن نادي ريال مدريد لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن تعيين ألفارو أربيلوا مدربا جديدا للفريق الأول.

    وذكر النادي في بيان، أن أربيلوا كان يشغل منصب مدرب فريق “كاستيا” منذ يونيو 2025، وقضى مسيرته التدريبية بأكملها داخل مركز تكوين ريال مدريد منذ سنة 2020.

    وأشرف المدرب الجديد على فريق أقل من 13 سنة (A) خلال موسم 2020/2021 حيث فاز بلقب الدوري لهذه الفئة، وفريق أقل من 15 سنة (A) في موسم 2021/2022، وفريق أقل من 18 سنة (A) من 2022 إلى 2025. وبصفته مدربا لفريق أقل من 19 سنة (A)، حقق الثلاثية في موسم 2022-2023 (الدوري، وكأس الملك، وكأس الأبطال)، كما فاز بالدوري في موسم 2024/2025.

    وبصفته لاعبا، كان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات عسكرية رفيعة بين المغرب وأمريكا تؤكد متانة التحالف والدعم الأمريكي لسيادة المغرب

    العمق المغربي

    بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل كل من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الفريق أول محمد بريظ، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، اليوم الاثنين بالرباط، مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، بريان ج. إليس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة تمتد من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقاً بوفد رسمي رفيع.

    وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن اللقاء الذي جمع الفريق أول محمد بريظ بالمسؤول الأمريكي، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، شكل مناسبة لتدارس القضايا ومحاور التعاون العسكري بين البلدين، خاصة تلك التي ستُطرح خلال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المرتقب عقده خلال سنة 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    من جهته، أوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن اللقاء الذي جمع عبد اللطيف لوديي بمساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي تميز بالإشادة بالروابط العريقة والمتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع الذي بلغه التعاون العسكري الثنائي بين الجانبين.

    وجدد الطرفان، خلال هذا اللقاء، التأكيد على التزامهما المشترك بمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، كما تجسدت في خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع للفترة 2020-2030، الموقعة بالرباط في 2 أكتوبر 2020، والتي تشكل إطاراً مرجعياً لتطوير التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

    وبهذه المناسبة، نوه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني بالموقف الأمريكي الداعم بشكل صريح وإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، مثمناً الجهود البناءة التي تبذلها الولايات المتحدة في هذا الإطار.

    كما استعرض عبد اللطيف لوديي مختلف مبادرات التعاون جنوب-جنوب والاندماج الإقليمي، التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي أسهمت في تعزيز موقع المملكة كفاعل رئيسي في ترسيخ الاستقرار والسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أشاد المسؤول الأمريكي بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة للملك، باعتبارها فاعلاً أساسياً في مواجهة التحديات والرهانات المرتبطة بالأمن الإقليمي، مؤكداً عزم بلاده مواصلة دعم المغرب في جهوده الإصلاحية وتعزيز إشعاعه كبلد رائد في مجالات الاستقرار والسلم لفائدة محيطه الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لودي يستقبل بالرباط مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية 

    الخط : A- A+

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، بريان ج. إليس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية مرفوقا بوفد رفيع.

    وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني، أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.

    كما جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.

    وأشار البلاغ إلى أن لوديي اغتنم هذه الفرصة للإشادة بالموقف الأمريكي لدعمه الصريح والإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وكذا بالجهود البناءة المتخذة في هذا الإطار.

    كما أبرز  مختلف مبادرات التعاون “جنوب-جنوب” والاندماج الإقليمي، التي تم إطلاقها تحت قيادة الملك محمد السادس، التي جعلت من المملكة المغربية فاعلا رئيسيا للاستقرار ومصدرا للسلم والأمن تجاه بلدان الجوار.

    من جهته، أبرز المسؤول الأمريكي الدور الذي تضطلع به المملكة، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، باعتبارها فاعلا محوريا للاستقرار في مواجهة مختلف التحديات والرهانات التي تطبع الأمن الإقليمي، وكذا عزمها على قيادة استراتيجيات الإصلاح وإشعاع المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم لفائدة جوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره