Étiquette : 2021-2022

  • الطماطم المغربية تخلق الجدل في فرنسا!

    لم يتردد مزارعون في فرنسا في الشكوى مما يعتبرونها منافسة غير مشروعة، يتعرضون لها عبر واردات منخفضة التكلفة لمنتجات فلاحية آتية من بلدان تربطها اتفاقيات شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

    وكان للطماطم المغربية بفرنسا نصيب من النقاش الدائر في ذلك البلد، الذي تظاهر الفلاحون فيه منذ فترة؛ بسبب الزيادة في ضريبة الوقود وتدني الأجور والضرائب المرتفعة والقيود التنظيمية التي يرون أنه تتم المبالغة فيها.

    وقد دخلت الحكومة الفرنسية في حوار مع المزارعين، مقدمة وعودا بتوفير مبالغ نقدية وتخفيف القواعد التنظيمية والحماية من “المنافسة غير المنصفة”.

    غير أن النقاش انصب، كذلك، على اتفاقيات التبادل الحر مع عدة بلدان، حيث نددت نقابات زراعية فرنسية بما تعتبرها “منافسة غير مشروعة”، عبر تلك الاتفاقيات الموقعة في إطار الاتحاد الأوروبي، والتي ترمي إلى تقليص حقوق الجمرك وإرساء حصص بالنسبة لبعض المنتجات الزراعية والحواجز غير الجمركية.

    في هذا السياق، لم يتردد رئيس فيدرالية نقابات الاستغلاليات الزراعية، دافيد سيف، في تصريح أوردته إذاعة فرنسا الدولية، في تبريره في وقت سابق، رفض تعليق الحواجز على إحدى الطرق السيارة بكونها “تعتبر معبرا لآلاف الشاحنات المملوءة بالفواكه والخضر الآتية من إسبانيا والمغرب التي تقتل فلاحتنا”.

    وتحدثت جمعية منتجي الطماطم والخيار بفرنسا، عن منافسة غير مشروعة؛ حيث ضربت مثلا بالأسعار التي يستحيل في تصورها منافستها، وكلفة اليد العاملة المغربية الرخيصة، مشيرة إلى المعايير البيئية غير المشابهة لتلك المعمول بها في فرنسا.

    المزارعون الذين يطالبون بإصلاحات، في إطار الاتحاد الأوروبي تستحضر هواجس الحمائية لديهم، يعتبرون أن صادرات المغرب من الطماطم ارتفعت من 400 ألف في موسم 2021-2022 وإلى 430 ألف طن في الموسم الماضي.

    غير أن ذلك الرقم لا يعني أن تلك الصادرات تصرف في السوق الفرنسية، بل يعاد توجيه جزء منها إلى أسواق أخرى أوروبية.

    وقد بلغت قيمة صادرات المغرب من الطماطم الطرية في عام 2022، حسب مكتب الصرف، إلى الاتحاد الأوروبي حوالي 7,98 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 30 في المائة مقارنة بعام 2021، غير أنها تمثل 3,3 في المائة من مجمل الصادرات المغربية الرئيسية إلى ذلك الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثر إمدادات التجارة العالمية بأزمة البحر الأحمر يضع المغرب بامتحان جديد

    حذر خبراء واستشاريون بالبنك الدولي من انعكاسات تغيير مسار السفن من قناة السويس على حدوث أزمة جديدة في سلاسل الإمداد عالميا، أمام ارتفاع أسعار الشحن، بسبب استمرار استهداف الحوثيين في اليمن السفن التابعة لإسرائيل والدول المتحالفة معها، ما يضع المغرب أمام امتحان جديد لتأمين حاجياته، خاصة من المواد البترولية.

    واعتبر خبراء، في مقال على مدونات البنك الدولي، اطلعت عليه جريدة “مدر21″، أن أسعار الشحن الفوري ارتفعت بصورة أكبر “حيث قفز سعر الرحلة من آسيا إلى أوروبا إلى أكثر من 3000 دولار لكل حاوية سعة 40 قدمًا، بزيادة ثلاثة أمثال عن أدنى معدل تم تسجيله في عام 2023 (نحو 1000 دولار)”، مفيدين بأن ذلك “يعني أن المُصَدِّرين في آسيا يتنافسون مرة أخرى على مساحات الشحن المتاحة تحسبًا لاضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد”.

    وسبق أن حذر مغاربة من الانعكاسات المحتملة لهذا الصراع على تأمين المملكة لحاجياتها من التجارة العالمية، لاسيما المواد النفطية، مما قد يعيد التأثيرات المماثلة التي عاشتها البلاد خلال أزمة كورونا وتسببت في موجة تضخمية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

    وأَضاف الخبراء أنه لحسن الحظ، يعتبر شهر يناير وشهر فبراير من الأشهر الهادئة موسميًا بالنسبة للشحن، “لذلك قد تكون السعة الحالية كافيةً للتعامل مع الطريق الأطول في الأسابيع القادمة. لكن إذا استمرت الهجمات البحرية حتى مارس فيمكن أن يكون لها تأثير كبير على التجارة العالمية وسلاسل القيمة العالمية مرة أخرى”.

    وأفاد أنه على المدى القريب، من المرجح أن تستوعب صناعة شحن الحاويات العالمية “الصدمة التي أصابت سعة الشحن بسبب الهجمات على السفن في البحر الأحمر نظرًا لضعف الطلب بشكل عام في شهري يناير وفبراير”، محذرين من أنه “إذا استمرت الهجمات في مارس وأبريل، وهو الوقت الذي تشهد فيه التجارة العالمية انتعاشًا موسميًا، فقد تؤدي القيود على سعة الشحن إلى حدوث أزمة في سلاسل الإمداد مثل تلك التي حدثت في 2021-2022”.

    وإلى جانب استحضار ما سببته جائحة كورونا، أوضح الخبراء أن مصدر إجهاد سلاسل الإمداد اليوم يختلف “لكن النتيجة قد تكون مماثلة”، موضحة أن شركات الشحن الكبرى، ومنها ميرسك وهاباغ لويد، علقت “عملياتها عبر قناة السويس لتجنب طريق البحر الأحمر وتقوم بإعادة توجيه السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما يضيف 3000 إلى 3500 ميل بحري (5500 إلى 6500 كم) وسبعة إلى 10 أيام إبحار لرحلة معتادة بين أوروبا وآسيا. ويمكن أن تستوعب المسافة الإضافية ما بين 700 ألف إلى 1.9 مليون حاوية قياسية مكافئة (وحدات شحن تعادل عشرين قدمًا) من سعة الشحن حسب التقديرات”.

    وأشار الخبراء إلى أن مؤشر البنك الدولي لإجهاد سلاسل الإمداد العالمية، بعد ذروة أزمة سلاسل الإمداد إبان جائحة كورونا، من المتوقع أن “يرتفع مرة أخرى إذا استمرت أعمال العنف في البحر الأحمر”.

    وأفاد المصدر نفسه أن “التكاليف الإضافية للرحلة حول رأس الرجاء الصالح، والتي تشمل ما يصل إلى مليون دولار من الوقود لكل رحلة ذهابًا وإيابًا، في ارتفاع أسعار الشحن”، مبرزين بأن ميرسك تضيف “رسومًا إضافية لتعطل العبور” بقيمة 200 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة إلى دفاترها (عقود الشحن العادي والشحن الفوري) للرحلات بين شرق آسيا وشمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة”.

    واستحضر الخبراء إضافة “رسوم إضافية في موسم الذروة” بقيمة 300 دولار و1000 دولار لكل حاوية مكافئة، إضافة إلى تأكيد شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة، وهي شركة عالمية أخرى لشحن الحاويات، إنها ستفرض “رسوم تعديل طارئة” بقيمة 500 دولار لكل حاوية مكافئة على الشحنات من أوروبا إلى آسيا والشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كدارين يعود للوداد

    قرر مكتب الوداد الرياضي إعادة ظهيره الأيسر بدر كدارين، لتعزيز الجهة اليسرى الدفاعية، تحسبا لمغادرة الدولي يحيى عطية الله الفريق الودادي لوجهة أخرى.
    وكان اللاعب كدارين (27 سنة)، قد غادر القلعة الحمراء بعد وجد نفسه خارج التشكيلة الرسمية، حيث فضل الإلتحاق بمولودة وجدة، في موسم 2021-2022.
    وظهر كدارين بمستوى جيد في المباريات التي خاضها مع سندباد الشرق، بالبطولة الإحترافية.

    وقام الوداد خلال الميركاطو الشتوي الجاري، ببعض الصفقات من أجل سد بعض الفراغات التي تشتكي منها تشكيلة الفريق الودادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة البحر الأحمر ترفع أسعار الشحن بـ300% .. والمغرب ضمن الدول المتأثرة

    محمد الصديقي

    كشف تقرير للبنك الدولي أن استمرار هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر في مارس وأبريل ، قد تؤدي بسبب ما اعتبرها قيودا على سعة الشحن إلى حدوث ما أسماها أزمة في سلاسل الإمداد مثل تلك التي حدثت في 2021-2022، جراء الجائحة.

    وسجل التقرير تعليق شركات الشحن الكبرى، ومنها “ميرسك” و “هاباغ لويد”، عملياتها عبر قناة السويس لتجنب طريق البحر الأحمر، لتقوم بإعادة توجيه السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح ، وهو ما “يضيف 5500 إلى 6500 كم وسبعة إلى 10 أيام إبحار لرحلة معتادة بين أوروبا وآسيا.

    ونقل التقرير ارتفاع أسعار الشحن الفوري بصورة أكبر، حيث “قفز سعر الرحلة من آسيا إلى أوروبا إلى أكثر من 3000 دولار لكل حاوية سعة 40 قدمًا، بزيادة ثلاثة أضعاف عن أدنى معدل تم تسجيله في عام 2023”.

    ويرتبط ارتفاع أسعار الشحن بـ نحو 1000 دولار لكل حاوية. بالتكاليف الإضافية للرحلة حول رأس الرجاء الصالح – والتي تشمل ما يصل إلى مليون دولار من الوقود لكل رحلة ذهابًا وإيابًا.

    ويرى خبراء البنك الدولي الذين أعدوا التقرير، أنه من المنتظر أن يتنافس المصدرون في آسيا على مساحات الشحن المتاحة تحسبًا لاضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد . لاسيما في شهري مارس وأبريل باعتباره الوقت الذي تشهد فيه التجارة العالمية انتعاشًا موسميًا.

    تعليقا على هذا الموضوع، اعتبر المحلل الاقتصادي، بدر زاهر الأزرق، أن أزمة البحر الأحمر بسبب حركة الحوثيين بمضيق باب المندب، ستكون لها انعكاسات على المغرب والتجارة العالمية ككل، معتبرا أن الوضع أدى إلى الرفع من قيمة التأمينات البحرية كما رفع كلفة النقل البحري.

    وأوضح المتحدث في تصريح سابق لـ “العمق”، أن المغرب يعتمد في استيراد منتجاته بشكل كبير على جنوب شرق آسيا، ما يجعل مرور الخطوط القادمة من الصين عبر باب المندب وقناة السويس واقعا لا مفر منه، ما سيؤدي إلى ارتفاع كلفة الواردات، والأمر عينه ينطبق على واردات المملكة من المحروقات القادمة من الشرق الأوسط.

    وأضاف المحلل الاقتصادي، أن ارتفاع كلفة الاستيراد من الممكن أن تكون له انعكاسات سلبية على مجموعة من المنتجات المستوردة، ما يحيي مخاوف ارتفاع نسب التضخم، موضحا أن الأمر نفسه ينطبق على صادرات المغرب الذي يعد من أكبر البلدان المصدرة داخل القارة، خاصة وأنه يستعمل نفس هذه الخطوط البحرية لتصدير مختلف منتجاته، ما سيؤثر على أثمنة المواد المصدرة وينعكس سلبا على قوته التنافسية.

    وشنت جماعة أنصار الله الحوثي، هجمات على عدد  من السفن الإسرائيلية  أو المتوجهة إلى موانئ الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما استولت على بعضها،  وذلك في سياق ما اعتبرته “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني”، حتى وقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    كما وسعت الجماعة أهدافها لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية ردا على عملية عسكرية قادها البلدان في محاولة منهما لردع الجماعة ودفعها لإيقاف الهجمات، ابتداء من 12 يناير الجاري حيث قصفت الطائرات الأمريكية والبريطانيات ما قالا إنها مواقع للجماعة باليمن.

    من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في 17 من شهر يناير الجاري، في بيان لها، تصنيف جماعة أنصار الله الحوثي مجموعة إرهابية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأزيد من 1.4 ألف طن.. التوت المغربي الأزرق يغزو الأسواق الآسيوية

    مروان حميدي

    يواصل المغرب تعزيز مكانته داخل الأسواق الآسيوية، كأكبر مصدر للتوت الأزرق الطازج لجنوب شرق آسيا، إذ بلغ حجم الصادرات المغربية من هذه الفاكهة 1.4 ألف طن، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غاية نوفمبر 2023، بنسبة قاربت 50 بالمئة. 

    وحسب تقرير لمنصة “EastFruit”، فإن كمية العليق المغربي لم تتجاوز الشحنات السابقة التي تم تصديرها للمنطقة فقط، بل إن المصدرين استطاعوا أيضا توسيع نطاق اشتغالهم بدخول أسواق أخرى. 

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتجات المغربية توجهت بالأساس نحو هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا، التي شكلت معًا حوالي 96٪ من إجمالي الإمدادات من المغرب في الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2023. 

    وأضاف التقرير أن صادرات المغرب من فاكهة التوت الأزرق، ارتفعت داخل أسواق أخرى على غرار تايلاند، إذ ارتفعت الشحنات المصدرة ثلاثة مرات تقريبا، أي ما يعادل 30 بالمائة.

    علاوة على ذلك، ارتفعت الصادرات تجاه ماكاو من 26 طنًا إلى 29 طنً، إضافة إلى دخول المنتج المغربي للأسواق الأندونيسية، إذ عمل على إرسال دفعة تجريبية من 720 كيلوغرامًا.

    وتعد هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا، الدول الرئيسية المستوردة للتوت الأزرق بمنطقة جنوب شرق آسيا، كما بلغ حجم الاستيراد من قبل جميع الدول في المنطقة 30 ألف طن بحلول عام 2021-2022، وهو الرقم الذي انخفض السنة الفارطة، بعد تراجع الإمدادات من البيرو والتشيلي. 

    وأوضح المصدر عينه أن مجموعة من المصدرين على غرار المغرب تمكنوا من زيادة حصصهم داخل هذه الأسواق الآسيوية، إذ زادت زيمبابوي صادراتها من فاكهة التوت الأزرق بمقدار لا يقل عن 74 بالمئة، أي ما يناهز 1.5 ألف طن محتلة المرتبة الأولى، متجاوزة المغرب.

    ومن جانبها ارتفعت صادرات أستراليا نحو جنوب شرق آسيا بمقدار الضعف متجاوزة ألف طن، وبالمقابل فقد ارتفع حجم صادرات الصين بنسبة 300 بالمئة، وعلى الرغم من ذلك فإن الصادرات من الفاكهة الزرقاء لاتزال منخفض إذ لم تتجاوز 650 طن خلال نفس الفترة.

    جدير بالذكر أن جنوب شرق آسيا هي إحدى أسرع المناطق نموًا في العالم من حيث زيادة واردات التوت الطازج، ويُدعم هذا النمو من قبل الدخل المتزايد للطبقة الوسطى في العديد من البلدان داخل المنطقة، إضافة إلى العدد الكبير من السياح والوافدين. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوت الأزرق المغربي يعزز مكانته بأسواق جنوب شرق آسيا

    واصل المغرب تعزيز مكانته في مجال تسويق التوت الطازج الأزرق في جنوب شرق آسيا في عام 2023، حيث حطم الرقم القياسي السابق في كمية الشحنات الموجهة إلى هذه البلدان الأسيوية.

    وكشف تقرير، نشره موقع «ايست فروي» المتخصص في أسواق الخضر والفواكه العالمية، أن المغرب صدر، ما بين يناير ونوفمبر 2023، حوالي 1.4 ألف طن من التوت الطازج إلى جنوب شرق آسيا (باستثناء فيتنام)، بزيادة 50٪ تقريبًا مقارنة  بعام 2022.

    ويبدأ موسم الذروة بالنسبة لصادرات التوت الأزرق المغربي إلى هذه المنطقة، حسب الموقع ذاته، عادة في شهر دجنبر، وقد تكون النتيجة النهائية لعام 2023 أكثر من توقعات المصدرين المغاربة.

    وتعددت الوجهات الرئيسية للتوت المغربي في المنطقة الآسيوية لتضم كلا من هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا، التي شكلت مجتمعة حوالي 96٪ من إجمالي الإمدادات من المغرب في الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2023، في وقت ارتفعت فيه الصادرات المغربية أيضًا إلى أسواق أخرى.

    وحسب المصدر ذاته، فقد تضاعفت الشحنات المغربية الموجهة إلى تايلاند ثلاث مرات تقريبًا لتصل إلى 30 طنًا، وإلى جزيرة ماكاو من 26 إلى 29 طنًا، وعلاوة على ذلك دخل المغرب السوق الإندونيسية لأول مرة مع التوت الأزرق، حيث أرسل دفعة تجريبية تبلغ 720 كلغ.

    وتعتبر هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا المستوردين الرئيسيين للتوت الأزرق المغربي في جنوب شرق آسيا، حيث بلغ حجم واردات جميع دول المنطقة 30 ألف طن بحلول 2021-2022، لكنه انخفض في 2023 بشكل كبير بسبب تراجع الإمدادات من البيرو وتشيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 ملايير عجز الرجاء في فترة البدراوي

    يوسف أبوالعدل

    سجل الرجاء الرياضي لكرة القدم عجزا في ميزانيته يقدر بأربعة ملايير سنتيم تقريبا، وذلك عن الموسم الرياضي 2022- 2023، الذي كان خلاله الفريق برئاسة عزيز البدراوي. جاء ذلك في التقرير الذي نشره الرجاء، أول أمس الثلاثاء، عبر موقعه الرسمي ليكون متاحا لجمهوره ووسائل الإعلام، في إطار الشفافية التي بات ينهجها المكتب المديري للفريق برئاسة محمد بودريقة.

    وكشف التقرير المالي أيضا أن تكلفة نزاعات الرجاء، سواء مع الجامعة الملكية المغربية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم، بلغت ثلاثة ملايير و206 ملايين سنتيم، فيما شهدت التعاملات مع مستشهري الفريق ارتفاعا مقارنة بالموسم الذي سبقه، إذ كانت قيمتها مليارا و573 مليون سنتيم موسم 2021-2022 وارتفعت إلى مليارين و205 ملايين سنتيم، خلال الموسم الماضي.

    وأفاد البلاغ نفسه بأن مداخيل الرجاء من حقوق النقل التلفزي تجاوزت مليارا و922 مليون سنتيم، أي أقل بكثير عن الموسم الذي سبقه، بعدما تم تحقيق ثلاثة ملايير و544 مليون سنتيم، عكس ميزانية الموسم الحالي المرتقب ارتفاعها مجددا بفعل مشاركة الفريق في البطولة العربية وبيع حقوق نقل مبارياته في الكأس الدولية بالإمارات العربية المتحدة لقناة «الرياضية» المغربية.

    وسبق لمحمد بودريقة أن أكد، عند تقلده منصب رئاسة النادي الأخضر، قبل ستة أشهر تقريبا، أن أولى أولوياته، خلال الأربع سنوات المقبلة (فترة ولايته للرجاء)، تقليص ديون الرجاء سنويا إلى أن يجد الفريق نفسه، بعد أربع سنوات، ينهي مشاكله التي عاشها على مدى عشر سنوات تقريبا والتي أثرت على مسار الفريق مع كل الرؤساء التي تعاقد معهم، ويتعلق الأمر ببودريقة نفسه وسعيد حسبان، وجواد زيات والأندلسي وأنيس محفوظ، ثم عزيز البدراوي.

    من جانبها أثنت جماهير الرجاء الرياضي على نشر الفريق لتقريره المالي أمام الرأي العام والشفافية التي بات يسير عليها المكتب المسير للنادي، في ظل كل الدعم من طرف الأنصار في الظرفية الحالية لإعادة الفريق إلى مكانته ضمن أقوى الأندية الإفريقية، خاصة أن الرجاء يحتل صدارة الدوري الوطني الاحترافي رفقة الجيش الملكي مع نهاية مرحلة الذهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز ميزانية الرجاء يتجاوز أربعة مليارات


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أماط فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، الثلاثاء، اللثام عن التقرير المالي الخاص بالموسم الكروي الماضي إلى غاية 30 يونيو 2023.

    ونشر الفريق “الأخضر”، في بلاغ، جميع التفاصيل المالية الخاصة بالموسم الماضي، بما فيها المداخيل والمصاريف، وكذا تفاصيل خاصة بالفئات العمرية وأكاديمية “النسور”.

    وأشارت إدارة الرجاء إلى أن المداخيل بلغت 111.450.413,61 مليون درهم، شملت نصف مداخيل الدورة التي سبقتها فقط، والتي كانت قد وصلت 214.487.010,32 درهما.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد المكتب المسير للرجاء أن نفقات الفريق خلال الموسم الكروي 2022/2023 بلغت 156.665.249,13 درهما، مسجلة انخفاضا بمقدار 23 مليون درهم عن السنة التي سبقتها.

    وواصل البلاغ أن فائض ميزانية الرجاء بعد الموسم الكروي 2021 /2022 بلغ 34.142.470,76 درهما في شهر يونيو 2022، وتحول إلى عجز بلغ 45.214.835,52 درهما، ليسجل بذلك الفريق “الأخضر” خسارة إجمالية قدرها 79.357.306,28 مليون درهم.

    وشهدت مداخيل “النسور” من المستشهرين ارتفاعا بنسبة 20 بالمائة، حيث كانت مليارا و573 مليون سنتيم موسم 2021-2022 وارتفعت إلى مليارين و205 ملايين سنتيم.

    وفي ما يتعلق بنزاعات الرجاء لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد بلغت 3 مليارات و286 مليون سنتيم.

    وبالنسبة إلى مداخيل الفريق “الأخضر” من حقوق النقل التلفزي، فقد بلغت مليارا و922 مليون سنتيم، مقابل 3 مليارات و544 مليون سنتيم موسم 2021-2022.

    تجدر الإشارة إلى أن الرجاء كان قد وجه الدعوة إلى منخرطيه من أجل حضور الجمع العام التكميلي لموسم 2022-2023، المقرر يوم 12 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏أمم إفريقيا 2024.. 10 نجوم على موعد مع التألق

    ستكون كوت ديفوار محط أنظار محبي كرة القدم ليس في القارة السمراء فحسب، ولكن ‏في مختلف أنحاء العالم، وذلك حينما تستضيف النسخة الـ34 من بطولة كأس الأمم الإفريقية.‏
    ويشارك 24 منتخباً في البطولة، التي تقام في الفترة من 13 يناير و11 فبراير 2024، حيث يحدوها الأمل في ‏المنافسة على اللقب المرموق.‏

    وتشهد تلك النسخة من أمم أفريقيا مشاركة عدد من نجوم الساحرة المستديرة، الذين تعول عليهم منتخباتهم في صنع الفارق، ‏أملاً في حمل كأس المسابقة في النهاية.‏
    ونلقي الضوء في السطور التالية على أبرز 10 لاعبين من المنتظر تألقهم خلال أمم إفريقيا 2023‏.
    ‏-1 المغربي أشرف حكيمي
    بعدما لعب دوراً مهماً في تأهل منتخب المغرب للدور قبل النهائي لكأس العالم الأخيرة في قطر 2022، يحلم ظهير أيمن باريس ‏سان جيرمان الفرنسي بقيادة منتخب “أسود الأطلس” للتتويج بأمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حصل على لقبه الوحيد ‏عام 1976 بإثيوبيا.‏
    ويعد حكيمي أحد مفاتيح اللعب المهمة في صفوف المنتخب المغربي، حيث ساهم تألقه مع الفريق لترشيحه للحصول ‏على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2023 المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما تواجد بالتشكيلة المثالية لأفضل ‏لاعبي أفريقيا لعام 2023‏.
    وشارك حكيمي، الذي تبلغ قيمته التسويقية حالياً 65 مليون يورو، في أكثر من نسخة بأمم إفريقيا، لكن أحلامه في المضي قدماً ‏بالبطولة توقفت عند حدود دور الثمانية.‏
    وخلال مسيرته مع منتخب المغرب، لعب حكيمي في 68 مباراة دولية، أحرز خلالها 8 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه.‏

    2-النيجيري فيكتور أوسيمين
    يحمل مهاجم نابولي الإيطالي، الفائز مؤخراً بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2023 المقدمة من “كاف”، على عاتقه العمل على ‏إعادة الهيبة من جديد للمنتخب النيجيري الفائز بأمم إفريقيا أعوام 1980 و1994 و2013‏.
    وسيحاول أوسيمين، الذي توج مع نابولي بلقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي، إعادة المنتخب النيجيري لمنصة التتويج ‏الأفريقية مجدداً، ومصالحة الجماهير التي مازالت تشعر بالألم من فشل منتخب “النسور الخضراء المحلقة” في التأهل لمونديال ‏‏2022، والذي جاء بعد خروجه المبكر من دور الـ16 لأمم إفريقيا 2021 بالكاميرون.‏
    ويقدم أوسيمين مستويات استثنائية مع نابولي في الفترة الأخيرة، حيث بات أكثر ‏اللاعبين الأفارقة تسجيلا للأهداف في ‏الدوري الإيطالي خلال موسم واحد، في ‏تاريخ المسابقة، وذلك خلال موسم 2022-2023 بجانب كونه الهداف الإفريقي ‏التاريخي للدوري الإيطالي بإجمالي ‏‏57 هدفاً على مدار 4 مواسم، قضاها جميعاً بين جدران الفريق السماوي.‏ ‏
    وامتدت نجاحات أوسيمين، الذي حل ثامناً بقائمة (الكرة الذهبية) لمجلة فرانس فوتبول لأفضل لاعب في العالم هذا العام، ‏للمنتخب النيجيري، بعد تصدره قائمة ‏هدافي التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2023 برصيد 10 أهداف.‏
    وساهم أوسيمين، الذي تبلغ قيمته التسويقية 110 ملايين يورو حالياً، بـ28 هدفاً خلال مبارياته الـ28 التي خاضها مع المنتخب ‏النيجيري، عقب تسجيله 20 هدفا وصناعته 8 أهداف.‏
    ‏3- المصري محمد صلاح
    يستعد هداف فريق ليفربول الإنجليزي للمشاركة مع منتخب مصر للمرة الرابعة في كأس أمم إفريقيا، بعدما تواجد مع الفريق في ‏النسخ الثلاث الماضية، حيث يبحث عن منح بلاده لقبها الثامنة في البطولة القارية.‏
    وبعدما قاد المنتخب المصري للصعود لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب دام 28 عاماً، يطمح محمد صلاح ‏لحمل كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في مسيرته الكروية، بعدما كان قريباً من تحقيق هذا الحلم، حينما قاد الفريق للصعود ‏للمباراة النهائية عامي 2017 و2021‏.
    ويقضي قائد منتخب “الفراعنة” موسماً طيباً للغاية مع ليفربول، الذي يقوده للمنافسة بقوة على قمة جدول ترتيب الدوري ‏الإنجليزي الممتاز، حيث يرى أن تتويجه مع منتخب مصر بأمم إفريقيا سيعزز كثيراً من حظوظه للمنافسة على جائزة أفضل ‏لاعب في العالم لعام 2024، خاصة في حال تتويجه أيضاً بأكثر من لقب مع الفريق الأحمر، الذي بلغ قبل نهائي كأس رابطة ‏الأندية الإنجليزية ودور الـ16 في الدوري الأوروبي وينافس بقوة على لقب الدوري المحلي الغائب عن خزائنه في المواسم ‏الثلاثة الأخيرة.‏
    ويحتل صلاح المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول على مستوى جميع المسابقات.‏
    وشارك صلاح، الذي تبلغ قيمته التسويقية 65 مليون يورو، وفقاً لموقع (ترانسفير ماركت) العالمي، المتخصص في القيم ‏التسويقية للاعبين كرة القدم في العالم، في 95 مباراة دولية، أحرز خلالها 55 هدفاً وقدم 30 تمريرة حاسمة.‏
    ‏-4 السنغالي ساديو ماني
    بعدما قاد منتخب السنغال للتتويج في النسخة الماضية بلقبه الأول في كأس الأمم الأفريقية، يأمل نجم فريق النصر السعودي في ‏تكرار الأمر ذاته خلال أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.‏
    وكان ماني هو صاحب ركلة الترجيح الحاسمة في المباراة النهائية لأمم إفريقيا 2021 بالكاميرون ضد مصر، ليضع منتخب ‏‏”أسود التيرانجا” ضمن قائمة منتخبات القارة السمراء المتوجة باللقب، منهيا فترة طويلة من سوء الحظ لازمت المنتخب السنغالي ‏في المسابقة القارية.‏
    ويقود ماني، الذي انتقل لصفوف النصر السعودي في الصيف الماضي قادماً من بايرن ميونخ الألماني، الكتيبة ‏السنغالية في البطولة القارية، بعدما غاب عن الفريق في مونديال 2022 بداعي الإصابة.‏
    ويتربع ماني، الذي تبلغ قيمته التسويقية 20 مليون يورو، على قمة ترتيب الهدافين التاريخيين لمنتخب السنغال، عقب تسجيله ‏‏40 هدفاً في 100 مباراة، حيث يتطلع لتعزيز صدارته خلال مشاركته في البطولة القارية.‏
    ‏-5 الجزائري رياض محرز
    بعدما قاد منتخب الجزائر للتتويج بلقب أمم إفريقيا 2019 للمرة الثانية في تاريخه، يطمع نجم فريق أهلي جدة السعودي وقائد ‏منتخب “محاربو الصحراء” لمعاودة تلك الحملة الناجحة في النسخة المقبلة مجددا، أملاً في حصد لقب جديد يضاف إلى سجله ‏الحافل مع الساحرة المستديرة.‏
    ويأمل محرز، الذي سيكمل عامه الـ33 في فبراير المقبل، في محو الصورة الباهتة التي بدا عليها المنتخب الجزائري في ‏النسخة الماضية في البطولة، التي شهدت خروجه من مرحلة المجموعات.‏
    وعقب تتويجه بالثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) مع فريقه السابق مانشستر سيتي، ‏انتقل النجم الجزائري في الصيف الماضي لصفوف أهلي جدة السعودي من أجل خوض تحد جديد، حيث يقدم موسماً رائعاً مع ‏ناديه الجديد، بعدما سجل 9 أهداف وقام بسبع تمريرات حاسمة في 20 مباراة لعبها معه بمختلف المسابقات حتى الآن.‏
    وشارك محرز، الذي تبلغ قيمته التسويقية 16 مليون يورو حالياً، في 89 مباراة طوال مسيرته مع المنتخب الجزائري حيث ‏أحرز 30 هدفاً وصنع 40 هدفاً لزملائه.‏
    ‏-6 التونسي يوسف المساكني
    يستعد قائد المنتخب التونسي للمشاركة في النسخة الثامنة من كأس الأمم الإفريقية، ليعادل الرقم القياسي الذي يتقاسمه حالياً ‏النجمين السابقين المصري أحمد حسن والكاميروني ريجيبور سونغ، لأكثر اللاعبين ظهورا في نسخ البطولة القارية.‏
    ويتطلع نجم فريق العربي القطري، الذي بدأ مشاركاته في أمم إفريقيا منذ نسخة عام 2010 بأنغولا، لقيادة منتخب تونس لحمل ‏كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية بعد نسخة عام 2004‏.
    وخلال الموسم الحالي، شارك يوسف المساكني في 11 مباراة مع العربي بكل المنافسات، سجل خلالها 6 أهداف ‏وصنع هدفاً وحيداً، وهو ما دفع جلال القادري، مدرب منتخب تونس، للاستعانة بخدماته في أمم أفريقيا المقبلة.‏
    ويمتلك المساكني، الذي تبلغ قيمته التسويقية 900 ألف يورو، مسيرة لا يستهان بها مع المنتخب التونسي، حيث شارك في 97 ‏مباراة دولية مع منتخب “نسور قرطاج”، أحرز خلالها 22 هدفاً وقدم 20 تمريرة حاسمة.‏
    ‏-7 الغاني محمد قدوس
    يعتبر لاعب الوسط المهاجم في فريق ويستهام يونايتد الإنجليزي أحد المواهب الشابة في كرة القدم الأفريقية حالياً، حيث يحمل ‏آمال المنتخب الغاني في أمم إفريقيا من أجل استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 42 عاماً.‏
    وفي موسمه الأول مع ويستهام، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من أياكس أمستردام الهولندي، ‏أحرز قدوس 13 هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين في 27 مباراة لعبها مع الفريق اللندني بجميع البطولات حتى الآن.‏
    ولفت قدوس الأنظار إليه منذ بداياته مع منتخب غانا في كأس العالم بقطر 2022، حيث شارك في المباريات الثلاث التي لعبها ‏الفريق بمرحلة المجموعات وسجل هدفين خلالها.‏
    وبصفة عامة، شارك قدوس، الذي تبلغ قيمته التسويقية 45 مليون يورو، في 30 مباراة مع منتخب “النجوم السوداء”، ‏الذي أحرز لقب أمم إفريقيا أعوام 1963 و1865 و1978 و1982، حيث أحرز خلالها 9 أهداف وصنع 3 أهداف لزملائه.‏
    ‏-8 الكاميروني فنسان أبوبكار
    يعود مهاجم بشكتاش التركي المخضرم، لقيادة منتخب “الأسود غير المروضة” في أمم أفريقيا، بعدما توج بجائزة هداف النسخة ‏الماضية في الكاميرون.‏
    ولعب أبوبكر دوراً مهماً في تتويج منتخب الكاميرون بلقبه الأخير في كأس الأمم الأفريقية عام 2017 في الغابون، عقب تسجيله ‏هدف الفوز القاتل لبلاده في مرمى المنتخب المصري بالمباراة النهائية للمسابقة، التي انتهت بفوز الكاميرونيين 2-1، لكنه لم ‏يتمكن من تكرار هذا الإنجاز حينما استضافت بلاده البطولة على ملاعبها قبل عامين، رغم تألقه اللافت.‏
    وسجل أبوبكر 8 أهداف مع المنتخب الكاميروني في أمم إفريقيا 2021، لكنها لم تكن كافية لتتويجه بلقبه السادس، الذي مازال ‏يبحث عنه، بعدما خرج من الدور قبل النهائي على يد المنتخب المصري.
    وخلال مشاركته بأمم إفريقيا الماضية، كان فنسان أبوبكر، الذي تبلغ قيمته حالياً 6 ملايين يورو، على بعد هدف وحيد ‏فقط من معادلة رقم نداي مولامبا نجم منتخب زائير السابق، كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة بأمم إفريقيا.‏
    ‏-9 الإيفواري سيباستيان هالير
    يستحق نجم فريق بروسيا دورتموند أن يتخذ نموذجاً للإرادة والتصميم وتحدي المرض اللعين، فبعد أيام قليلة من انضمامه ‏لفريقه الألماني مطلع الموسم الماضي، اكتشف إصابته بالسرطان خلال أجراء فحوصات طبية روتينية، ليخضع للعلاج خلال ‏النصف الأول من الموسم.‏
    وسرعان ما تعافي هالير من المرض، ليشارك مع دورتموند في النصف الثاني من الدوري الألماني، حيث كان فريق “أسود ‏فيستفاليا” قريباً للغاية من التتويج بلقب بوندسليغا للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، لكن الحظ السيء حرمه من الفوز ‏بالبطولة في اللحظات الأخيرة من المسابقة.‏
    وحافظ هالير على تواجده مع دورتموند في الموسم الحالي، حيث شارك في 14 مباراة بكافة المسابقات، وأحرز خلالها هدفين، ‏ورغم قلة أهدافه مع الفريق، قرر الفرنسي جان لويس جاسكيه، مدرب منتخب كوت ديفوار، الاستعانة به لقيادة هجوم منتخب ‏‏”الأفيال” في أمم إفريقيا 2023‏.
    ويطمع هالير، الذي تبلغ قيمته التسويقية 18 مليون يورو حاليا، لقيادة منتخب كوت ديفوار، للفوز بالبطولة للمرة ‏الثالثة بعد لقبي 1992 و2015، لاسيما وأن البطولة تقام على ملعبه وأمام جماهيره.‏
    ‏-10 الجنوب إفريقي بيرسي تاو
    يقضي جناح منتخب جنوب إفريقيا أفضل أيام في مسيرته الكروية مع فريقه الأهلي المصري في الفترة الأخيرة، وهو ما دفع ‏البلجيكي هوغو بروس، مدرب منتخب “الأولاد” للاعتماد عليه في أمم إفريقيا 2023‏.
    وتوج بيرسي تاو بستة ألقاب مع نادي القرن في إفريقيا على مدار الأشهر الـ14 الأخيرة، حيث كان أبرزها فوزه بلقب دوري ‏أبطال إفريقيا في يونيو الماضي، كما حصل مع الأهلي الشهر الماضي على الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية ‏بالمملكة العربية السعودية.‏
    اختير تاو كأفضل لاعب داخل “القارة السمراء” ضمن جوائز “كاف”، بعد توهجه مع الأهلي، الذي انضم لصفوفه موسم ‏‏2021-2022 قادماً من برايتون الإنجليزي.‏
    وقبل أيام قليلة من انضمامه لمنتخب جنوب إفريقيا استعداداً للمشاركة في أمم إفريقيا، توج تاو، الذي تبلغ قيمته التسويقية 5ر1 ‏مليون يورو، بلقب كأس السوبر المصري مع الأهلي، وهو ما يجعله يدخل أمم إفريقيا 2023 بشهية مفتوحة، أملاً في قيادة ‏جنوب إفريقيا للتتويج بلقبها الثاني في المسابقة، بعدما توجت به عندما نظمت البطولة على ملاعبها عام 1996‏.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زراعة الأفوكادو بالمغرب تتحدى ندرة المياه والفلاحون الكبار يراكمون الأرباح

    يتوقع أن يشهد الإنتاج المحلي من زراعة الأفوكادو هذا الموسم، ارتفاعا مهما يقدر ب 2 في المائة بين أكتوبر و أبريل المقبل.

    وقال عبد الله اليملحي، رئيس الجمعية المغربية لمصدري الأفوكادو، إن المناطق الشمالية من البلاد تتوفر على احتياطيات كبيرة من المياه مما عزز الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن المنطقة الشمالية من المغرب تشهد هطول الأمطار ولديها احتياطيات كبيرة من المياه، على عكس جنوب المغرب، مثل أكادير والأقاليم الجنوبية”.

    وارتفاع معدلا الانتاج، يأتي ضد التحذيرات من خطر الزراعات التي تستنزف المياه، بعدما احتل البلد مراتب متقدمة ضمن مصدري فاكهة “الأفوكادو” التي تكلف زراعة الكيلوغرام الواحد منها ألف لتر من الماء تقريباً.

    وبينما يعيش المغرب حالة إجهاد مائي دفعت السلطات إلى إعلان “حالة الطوارئ المائية” منذ العام الماضي، يثير الارتفاع القياسي في صادرات البلاد من الأفوكادو والذي وصل إلى 45 ألف طن بين يوليو 2022 وماي الماضي، حفيظة مهتمين بالبيئة وسياسيين، بسبب الانعكاسات السلبية على الأمن المائي، جراء استنزاف تلك الفاكهة مزيدا من الثروة المائية للبلاد.

    ويصنف المغرب ضمن الدول التي تعاني من الإجهاد المائي، وتقدر الموارد المائية السطحية بمجموع التراب المغربي في السنة المتوسطة بـ 18 مليار متر مكعب، وتتراوح وفق السنوات بين 5 مليارات متر مكعب و50 مليار متر مكعب.

    ومنذ ست سنوات يعيش المغرب على وقع موجة جفاف انعكست سلبا على الموارد المائية للبلاد، إذ بلغ العجز المائي 85% تقريبا في موسم 2021-2022، بعدما بلغ مخزون المياه الصالحة للري 900 مليون متر مكعب عام 2022 مقارنة بمتوسط 3.4 مليارات متر مكعب بين أعوام 2009-2017، في حين بلغ العجز في المياه الجوفية مستوى حادا، إذ انخفضت بما بين 3 و6 أمتار، وفق وزارة التجهيز والماء.

    إقرأ الخبر من مصدره