Étiquette : 2021

  • الراشيدي يترأس اجتماعا لعرض ومناقشة مشروع مخطط العمل الوطني الثاني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة 2025-2026

      العلم الإلكترونية – الرباط
      ترأس الدكتور عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، يوم الاثنين 17 مارس 2025، اجتماعا خصص لعرض مشروع مخطط العمل الوطني الثاني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة 2025-2026، الذي تم إعداده وفق مقاربة تشاركية و لقاءات تشاورية جهوية مع المجتمع المدني ومختلف الفاعلين الترابيين المعنيين، والتي أسفرت عن العديد من التوصيات للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، على مستوى الصحة والحماية والتغطية الاجتماعية ، والتربية والتكوين، والتشغيل، ، والولوجيات، الوقاية والتحسيس والإدماج الاجتماعي .    وقد تم خلال هذا الاجتماع استعراض خلاصات ونتائج الدراسة التي أنجزتها الوزارة في هذا الصدد، تضمنت تقييما شاملا لمخطط العمل الوطني الأول للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة للفترة 2017-2021، وكذا التوجهات الاستراتيجية المتعلقة بمخطط العمل الوطني الثاني 2025-2026 . ويضم المخطط عدة محاور تتمثل في: الوقاية من أسباب الإعاقة، بيئة ولوجة، التضامن والتمكين الاقتصادي، المساواة والإدماج الاجتماعي، إضافة لمرتكزات التنزيل والتثبيت التي تشمل إذكاء الوعي والتواصل وباقي الأوراش العرضانية الأخرى.    وحضي هذا العرض بمناقشة مستفيضة خلصت إلى تقديم جملة من الملاحظات والمقترحات من أجل إغناء مشروع المخطط قبل عرضه على باقي القطاعات الوزارية المعنية لإبداء ملاحظاتها، قبل المصادقة عليه.   وفي الأخير أكد كاتب الدولة على ضرورة التسريع بإنجاز المراحل المتبقية من إعداد المخطط الوطني ووضع جدولة زمنية لذلك، و التركيز على أولويات المرحلة المقبلة، وإيجاد الصيغ الملائمة لضمان تمويل المخطط الوطني الثاني للإعاقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابير بيرمان تدخل التاريخ كأول حكمة متحولة جنسيًا في مباراة دولية

    سجلت “سابير بيرمان” سابقة تاريخية في عالم كرة القدم، حيث أصبحت أول امرأة متحولة جنسيًا تدير مباراة دولية.

    وجاء هذا الإنجاز خلال إشراف الحكمة على لقاء جمع بين منتخبي أيرلندا الشمالية والجبل الأسود ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا تحت 17 سنة للرجال، والذي أقيم على ملعب “سيفيو” في بلفاست, وانتهت المباراة بفوز منتخب الجبل الأسود بنتيجة 2-1.

    لكن هذه المباراة لم تكن مجرد حدث عابر في مسيرة “بيرمان”، إذ من المقرر أن تستمر في إدارة المنافسات الدولية، حيث ستتولى تحكيم لقاء الجبل الأسود وكازاخستان يوم الأحد المقبل، مما يؤكد استمرارها في تحقيق خطوات بارزة في مسيرتها التحكيمية.

    كما كانت “سابير بيرمان” في العام الماضي، من أبرز الشخصيات التي عكست التغيرات التي يشهدها عالم كرة القدم، بعدما أصبحت أول امرأة متحولة جنسيًا تدير مباريات في الدوري الإسرائيلي الممتاز.

    تجدر الإشارة إلى أن بيرمان وُلدت عام 1994، وبدأت مسيرتها التحكيمية كحكم في الدوري الإسرائيلي الممتاز للرجال منذ عام 2018, ولاحقًا، خضعت لعملية التحول الجنسي التي اكتملت في عام 2021، مما جعلها واحدة من الشخصيات الأكثر شهرة في مجال التحكيم الرياضي عالميًا.

    ظهرت المقالة سابير بيرمان تدخل التاريخ كأول حكمة متحولة جنسيًا في مباراة دولية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيروض: مبادرة “جيل 2030” تتصدى للعزوف السياسي.. ولا تستهدف استغلال الشباب انتخابيا

    سفيان رازق

    أكد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ومنسق مبادرة “جيل 2030″، هشام عيروض، أن هذه المبادرة جاءت استجابة للوضع الحالي الذي يشهد عزوف الشباب عن العمل السياسي، مشددا على أن الحزب لا يسعى من خلال هذه المبادرة لاستغلال الشباب انتخابيا.

    وأوضح عيروض، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن “المبادرة تهدف إلى إشراك الشباب في رسم السياسات العمومية والاستماع إلى رؤاهم مما يساهم في تعزيز الكرامة والأمل لديهم، مبرزا أن “ربط هذه المبادرة بسنة 2030 يحمل رمزية كبيرة، فقد باتت هذه السنة، وفق تعبيره، جزءًا من الوعي الجماعي المغربي، نظرًا لتظاهرة كأس العالم التي ستستضيفها البلاد، كما أن سنة 2030 ليست مجرد حدث رياضي، بل فرصة لتعزيز التنمية وتحقيق تطلعات الشباب المغربي”، على حد قوله.

    وأضاف: “لن ننتظر حتى 2030 لمعالجة مشاكل الشباب فهناك قضايا حالية تحتاج إلى حلول فورية، مثل مشاكل التعليم والصحة والتشغيل وارتفاع الأسعار وغيرها ولا علاقة للانتخابات بهذه المبادرة، كما أن استشعار الانتخابات جزء من الهم اليومي السياسي والمحطات الانتخابية تمثل فرصة لتقديم تصوراتنا التي طورناها من خلال مقاربة تشاركية مع الشباب المغربي، كما أنها محطة تُطرح فيها برامج انتخابية تُترجم لاحقًا إلى برامج حكومية”.

    وتابع: “نؤمن بأن بوابة رئاسة الحكومة هي فرصة لتقديم الأفضل لهذا الوطن ولمواطنيه. لذلك، بدأنا اليوم النقاش مع فئة مهمة جدًا من المجتمع المغربي، وهي فئة الشباب، نحن نناقش معهم تصوراتهم حول كل ما يهم هذا الوطن، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا، ونستمع إلى آرائهم لضمان مشاركتهم الفعالة في صياغة المستقبل”.

    وتفاعلا مع بلاغ الشبيبة التجمعية بـ”مصادرة” دور الأحرار في إطلاق جواز الشباب، أوضح المتحدث ذاته: “جواز الشباب ليس باسم الأحرار ولا “البام” بل هو موجه للشباب و لم أطلع على البلاغ المعني، وحتى لو كنت قد اطلعت عليه فلن أعلق، أما بخصوص التساؤلات حول الخلفيات وراء تأجيل الحكومة لإطلاق عدد من البرامج والمشاريع إلى نهاية ولايتها الحكومية، مثل موضوع جواز الشباب، بطاقة الإعاقة، وخطة التشغيل، فلابد من التوضيح. بالنسبة لجواز الشباب، هذا البرنامج لم يبدأ الآن، بل انطلق في صيغة تجريبية والعمل الحكومي يتطلب التخطيط والتدرج”.

    وردا على توقيت إطلاق هذه المبادرة في نهاية الولاية الحكومية وقبل أقل من سنة ونصف على انتخابات 2026، قال عيروض: “الظروف الحالية سمحت بإطلاقها في هذا التوقيت واجتمعت المعطيات لتكون هذه المبادرة الشبابية موجّهة للشباب المغربي. السؤال الذي يمكن طرحه: ما الجديد في هذه المبادرة؟ فهي ليست المبادرة الوحيدة في الساحة. هناك العديد من المبادرات، ولكن اليوم نحن كحزب الأصالة والمعاصرة نؤمن أن الشباب المغربي يمتلك حرية التعبير سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي وداخل الأحزاب أو ضمن هيئات المجتمع المدني”.

    واستطرد: “ومع ذلك، يشعر بعض الشباب في أحيان كثيرة أن هناك جهات لا تصغي لهم. لذلك، قررنا كحزب وشبيبة داخل الحزب إطلاق حملة للاستماع الجماعي لهموم الشباب. هذه الحملة اتخذت نهجًا جديدًا يعتمد على الوسائل الرقمية، حيث قمنا بإنشاء منصة إلكترونية لجمع المعلومات والبيانات حول السياسات العمومية من وجهة نظر الشباب المغربي، وكيف يرون هذه السياسات وما إذا كانوا مطّلعين عليها أم لا”.

    وتابع: “الشباب المغربي يتمتع بما يكفي من الذكاء والخبرة والحيلة لتمييز من يسعى لاستغلاله ومن يريد العمل معه بصدق، ومباراة “جيل 2030″ هي مبادرة أطلقها شباب حزب الأصالة والمعاصرة، استجابةً للوضع الحالي الذي يشهد عزوف الشباب عن العمل السياسي، بالإضافة إلى الوضع الاجتماعي الذي تعاني منه شريحة الشباب فهناك حوالي مليون ونصف شاب مغربي خارج منظومة التعليم والتكوين”.

    وذكر عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بما ورد في تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول الفترة من 2016 إلى 2021، والذي كشف أن 56% من الشباب المغربي ليس لديهم علم بالسياسات العمومية الموجّهة لهم، مشيرا إلى أن “هذه الأرقام تعكس، وفق تعبيره، مشكلة تواصلية ومسؤولية تقع على عاتق الأحزاب والفاعلين الحكوميين والمحليين وكل الجهات المعنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يطلق برنامجا جديدا لتيسير تمويل المقاولات الصغيرة جدا

    مروان حميدي

    كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال الاجتماع الفصلي للبنك المنعقد اليوم، عن إطلاق برنامج جديد يستهدف تحسين ولوج المقاولات الصغيرة جدا إلى التمويل البنكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز مساهمة هذه الفئة في خلق فرص الشغل ودعم النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأوضح والي البنك أن فريق بنك المغرب سيجتمع قريبا مع البنوك ومؤسسة “تمويلكم” لمناقشة سبل تيسير الإجراءات المرتبطة بتمويل هذه المقاولات، خاصة فيما يتعلق بدراسة طلباتها وتقليص آجال الرد عليها، مؤكدا أن برنامج “انطلاقة” قد يخضع لمراجعة بعض بنوده لتتماشى مع الأهداف الجديدة للدعم المالي.

    وفي إطار هذا البرنامج، سيتم إعادة تمويل البنوك المشاركة بسعر فائدة تفضيلي يعادل سعر الفائدة الرئيسي ناقص 25 نقطة أساس، وهو ما يتوقع أن يساهم في توفير تمويلات بشروط أكثر تحفيزا لهذه الفئة، كما سيتم النظر في إمكانية مراجعة نسب الضمان، التي تتراوح حاليا بين 70% و90%، لبحث إمكانية رفعها، بالإضافة إلى إعادة تقييم الأقساط المدفوعة في هذا الإطار.

    إلى جانب ذلك، أعلن والي بنك المغرب عن اجتماع ثلاثي مرتقب خلال النصف الأول من العام الجاري، سيجمع بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، والبنوك، وبنك المغرب، إلى جانب الفيدراليات القطاعية، لمناقشة الإشكاليات العملية التي تواجه المقاولات الصغيرة جدا، والبحث في حلول عملية لتجاوزها.

    وعلى صعيد آخر، تطرق الجواهري إلى الجهود المبذولة لتطوير السوق الآجلة، مشيرا إلى أن البنك عمل منذ 2018 على استكمال البنية التحتية لهذا السوق من خلال عمليات مبادلة أسعار الفائدة والضمانات الائتمانية، ورغم التراجع النسبي في حجم المعاملات بعد انطلاقتها القوية، فإن البنك يواصل جهوده لتعزيز أداء هذا السوق وضمان استفادة القطاع البنكي منه بشكل أكثر كفاءة في المستقبل.

    جدير بالذكر أن التقرير السنوي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، برسم سنة 2023، نبه إلى ارتفاع وتيرة الإفلاس في صفوف المقاولات في المغرب، بفعل تضافر مجموعة من العوامل، إذ ارتفعت حالات الأفلاس بـ15 في المائة مقارنة سنة 2021.

    وتنتشر ظاهرة الإفلاس في صفوف المقاولات بالمغرب، بحسب ما ورد في التقرير، بسبب تضافر مجموعة من العوامل، من قبيل التركيز في قطاعات ذات إنتاجية محدودة، بحيث أن 71% من المقاولات تتركز في قطاعات مثل التجارة والبناء، “مما يجعل النسيج المقاولاتي هشا للغاية”.

    ومن الأسباب التي ذكرها التقرير أيضا؛ هيمنة المقاولات متناهية الصغر (88%)، ومحدودية القدرات المالية، وضعف التأهيل والتكوين الإداري، وصعوبة الحصول على التمويل، وعدم كفاية خدمات المواكبة، وصعوبة الوصول إلى الأسواق، ناهيك عن التحديات المرتبطة بمناخ الأعمال، وضعف اللجوء إلى التدابير الوقائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو “أبو حمزة”.. الشاب الفلسطيني الملثّم الذي تحدى إسرائيل؟

    سرائيل تغتال المتحدث العسكري باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي « أبو حمزة »، الاسم الحركي لناجي ماهر أبو سيف، مع عائلته بالكامل في قصف استهدف خان يونس.

    ظلّ أبو حمزة لغزا محاطا بالغموض، ملثما في كل ظهور، يتحدث باسم الحركة، ينقل تهديداتها ورسائلها إلى العالم، تماما كما فعل أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام.

    منذ عام 2014، كان أبو حمزة الناطق العسكري باسم سرايا القدس، ومنذ انطلاقته في العمل الإعلامي، تميز بظهوره في مواقع مختلفة، من مساجد غزة، إلى وكالات الأنباء، وحتى قنوات التلفزة.

    في ساحة الحرب الإعلامية، كان صوته سلاحا لا يقل خطرا عن الصواريخ، من « حرب غزة 2021 » إلى الحرب الأخيرة، كان في الصفوف الأمامية للحرب النفسية، ويوم السابع من أكتوبر، ظهر متحديا، معلنًا أمام الجميع: « نحن في خضم حرب شاملة وهذه هي البداية فقط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة توقيف كينية بحق زوج نجمة ألعاب القوى تيروب بتهمة قتلها

    أصدرت كينيا الثلاثاء مذكرة توقيف بحق زوج نجمة ألعاب القوى أغنيس تيروب، المشتبه بقتلها بعد غيابه عن جلسات المحكمة للمرة الثانية.

    طُعنت تيروب، التي كانت تُعتبر من أبرز عداءات “أم الألعاب” الواعدات في كينيا، حتى الموت عن عمر ناهز 25 عاما في أكتوبر 2021 في حادثة صدمت عالم ألعاب القوى.

    وكان من المقرر أن يمثل زوجها إبراهيم روتيتش (45 عاما) أمام محكمة إلدوريت غرب كينيا، لكن محامي الادعاء ليونارد أوكاكا قال إنه “لا يمكن العثور عليه”، علما انه كان غاب أيضا عن حضور جلسة الشهر الماضي.

    أحرزت تيروب ميداليتين برونزيتين في بطولة العالم لسباق 10 آلاف متر وتوجت بطلة للعالم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرار سيدي قاسم تطالب بإنقاذ فريق الإقليم من” براتين اختلالات التسيير”

    الاحداث نت الرباط
    توقفت جمعية أحرار سيدي قاسم على ما وصفته “الاختلالات ” التي  يعرفها تدبير نادي الاتحاد الرياضي لسيدي قاسم لمدة أكثر من سبع سنوات  ، ” مما يتنافى و التسيير الديمقراطي وينعكس سلبا على مسيرة الفريق ، الذي يمارس في القسم الوطني للهواة” 
    ومن بين الإختلالات التي تحدث عنها بيان توصل به الموقع  ” عدم عقد الجمع العام في موعده القانوني ، وعدم قبول مجموعة من طلبات الانخراط في الجمع السابق ، حيث تم رفض 32 انخراطا أغلبها لأعضاء جمعية أحرار سيدي قاسم في ضرب لمبدء الشفافية والإشراك “.
    كما تسائل البيان ”  عن مآل منحة تأسيس الشركة الرياضية المقدمة من طرف وزارة الشباب والرياضة والتي بلغت 400 مليون سنتيم سنة 2021 “.
    وطالبت الجمعية المذكورة،” المسؤولين والمجالس الثلاثة المانحة   ،  للتدخل العاجل  لإنقاذ الفريق  ومراقبة تدبيره المالي والاداري بما يخدم مصلحة النادي وجماهيره العريضة”.
    وينوه ختاما  الموقع  أن حق الرد مكفول للجهة أو الجهات  المعنية بمضمون بيان الجمعية المذكورة.

    هيئة التحرير18 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب- غانا.. 500 طالب غاني حصلوا على شهادات جامعية من مؤسسات مغربية

    قالت سفيرة المغرب بغانا، إيمان واعديل، إن أزيد من 500 طالب غاني حصلوا على شهاداتهم من الجامعات المغربية منذ إحداث برامج المنح الدراسية لفائدة هذه الجالية سنة 2002.

    وأوضحت السيدة واعديل، خلال حفل عشاء بمناسبة عيد استقلال غانا، نظمته جمعية الطلاب الغانيين بالمغرب بدعم من سفارة المملكة بأكرا، أن هؤلاء الخريجين يتوزعون بين عدة تخصصات، بينها الطب والهندسة والحقوق، إلى جانب موظفين استكملوا بنجاح جميع دوراتهم في الجامعات المغربية بفضل برامج المنح التي تنفذها الوكالة المغربية للتعاون الدولي في غانا.

    وأضافت الدبلوماسية المغربية أن 250 من الغانيين الحاصلين على المنح الدراسية يتابعون حاليا دراساتهم العليا بالمغرب برسم السنة الدراسية 2024-2025، معربة عن أملها في أن يتمكن الشباب الغاني من الاستفادة من هذه الفرص لتطوير إمكاناتهم.

    وأكدت السفيرة أن 35 ألف طالب من 47 بلدا إفريقيا استفادوا من برامج المنح التي تقدمها الوكالة المغربية للتعاون الدولي من أجل مواصلة دراستهم بالمغرب.

    وتابعت أن برنامجا آخر، تم إطلاقه سنة 2021 تحت اسم “برنامج المنح المغربية للشباب الإفريقي”، قدم بدوره 303 منح دراسية في 119 شعبة دراسية.

    وأعربت واعديل عن أملها في أن “يتمكن الشباب الغاني من الاستفادة الكاملة من هذه الفرص”، مؤكدة استعداد السفارة لدعم هؤلاء الطلاب طوال مسارهم.

    وتميز الحدث بتنصيب الرئيس الجديد لجمعية الطلاب الغانيين بالمغرب، آموس أودورو غينتي، وكذا أعضاء جدد بالجمعية، التي تضم خريجين غانيين من الجامعات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايير مجمدة وصراعات تعرقل اتفاقية وقعها 6 وزراء لتطوير السياحة بدرعة تافيلالت

    مروان حميدي

    بعد سنوات من توقيع اتفاقية لتطوير سياحة الجبال والواحات بجهة درعة تافيلالت بين عدة وزارات ومؤسسات، يبدو أن تنفيذ المشروع، الذي تبلغ كلفته 1.388 مليار درهم، لم يأخذ طابعه الجدي على أرض الواقع. إذ لم يتم إنجاز هذا المشروع حتى الآن، رغم انقضاء الآجال المحددة لتنفيذ الشطر الأول.

    وتعود أطوار هذه الاتفاقية إلى سنة 2022، حيث تم توقيع اتفاقية هامة بين عدة أطراف لتمويل وتنفيذ برنامج طموح يركز على تطوير السياحة الجبلية والواحات في جهة درعة تافيلالت. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا البرنامج 1.388 مليار درهم، ويشمل مجموعة من الأطراف الموقعة على الاتفاقية.

    وزارة معنية

    وشملت الاتفاقية التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، كلا من وزارة الداخلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، كما شارك في توقيع الاتفاقية مجلس جهة درعة تافيلالت، وولاية جهة درعة تافيلالت، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والشركة المغربية للهندسة السياحية، وكذلك المركز الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت.

    المشروع، حسب المصدر ذاته، تم تقسيمه على مرحلتين المرحلة الأولى تتعلق ببرنامج استعجالي يمتد من 2022 إلى 2024، والذي خصص له مبلغ قدره 547 مليون درهم، الجزء الثاني يتعلق ببرنامج تكميلي يمتد من 2025 إلى 2027، وخصص له مبلغ إجمالي قدره 841 مليون درهم.

    وبشكل مفصل فقد قسمت المساهمات المالية بين المساهمين خلال البرنامج الأولى على الشكل التالي حيث كان مجلس الجهة هو أكبر المساهمين بمبلغ قدره 272.5 مليون درهم، تليه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية بمساهمة قدرها 166 مليون درهم.

    كما ساهم قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمبلغ 8 مليون درهم، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بمبلغ 33 مليون درهم، فيما بلغت مساهمة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان 25 مليون درهم، والمديرية العامة للجماعات الترابية بمبلغ 23 مليون درهم، وشاركت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمبلغ 10 مليون درهم، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بمبلغ 9.5 مليون درهم.

    أما في إطار البرنامج التكميلي للفترة 2025-2027، برز مجلس الجهة كأكبر المساهمين بمبلغ 338 مليون درهم، تليه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية بمساهمة قدرها 244 مليون درهم، بينما ساهمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمبلغ 111 مليون درهم، فيما تبلغ مساهمة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات 43 مليون درهم.

    فيما تشارك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمبلغ 34 مليون درهم، وتساهم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بمبلغ 27 مليون درهم، والمديرية العامة للجماعات الترابية بمبلغ 24 مليون درهم، وقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمبلغ 20 مليون درهم، وتوزعت هذه المساهمات على مدار ثلاث سنوات، حيث بلغت 239 مليون درهم في عام 2025، و260 مليون درهم في عام 2026، و342 مليون درهم في عام 2027.

    مشروع لم يرى النور

    وحسب الوثيقة، يتولى مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولية تنفيذ هذا المشروع وفقا لمضامين الاتفاقية، باعتباره الجهة المشرفة عليه، وبصفة استثنائية، تعهد مسؤولية “صاحب المشروع” وفيما يخص بعض المشاريع تعهد إلى الشركة المغربية للهندسة السياحية.

    وأسندت مهام صاحب المشروع المنتدب إلى شركة التنمية الجهوية السياحية SDR Draa Tafilalet Tourisme Développement، والتي تتولى تفعيل وتنفيذ مضامين البرنامج موضوع هذه الاتفاقية.

    في هذا السياق، أوضح خبير المجال السياحي الزوبير بوحوت، أن الاتفاقية الخاصة بتنمية القطاع السياحي بجهة درعة تافيلالت تشهد تعرًا واضحا، رغم توقيعها من قبل عدة وزارات وأربع مؤسسات أخرى، وذلك في ظل غياب أي تنفيذ فعلي للمشاريع المقررة، مؤضحا أن أيا من هذه المشاريع لم ير النور في أي من أقاليم الجهة، مرجعا ذلك إلى غياب إشراك المهنيين خلال إعداد الوثيقة المرجعية لهذه المشاريع، فضلا عن التأخر في تنفيذها.

    وكشف المتحدث أنه مع بداية السنة الجارية، بادرت الجهات المسؤولة إلى التشاور مع العمالات من أجل تغيير بعض المشاريع، عقب تعيين والي جديد، وذلك بسبب تباين الرؤى بين العمال الجدد الذين جاءوا بتصورات مختلفة.

    وحسب بوحوت فإنه وعلى الرغم من انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاقية، التي كان من المفترض أن تشهد تنفيذ المشاريع الموقعة، إلا أن المشاورات الجارية تعيد النظر في نوعية المشاريع الممكن تنفيذها، وهو ما يعكس رغبة المسؤولين الجدد في تعديل بعض بنود الاتفاقية.

    ويرى بالمتحدث أن هذه المشاورات كان ينبغي أن تتم عام 2021 بمشاركة جميع الفاعلين المعنيين، مسجلا أن أي تعديل على الاتفاقية يتطلب إما إلغاؤها أو إعادة التصويت عليها داخل المجلس، مما يطرح تساؤلات حول موقف الشركاء الذين وقعوا الاتفاقية بناء على مشاريع محددة سلفا.

    كما أن الموافقة على التعديلات المقترحة تطرح إشكالية مصير المشاريع التي كانت مقررة لعام 2022، إذ يتعين على جميع الأطراف الموقعة الموافقة على التعديلات، مما قد يؤدي إلى تعطيل التنفيذ أكثر فأكثر.

    صراعات ثنائية

    وأوضح بوحوت أن الاتفاقية لا تعالج الاختلالات الكبرى التي يعاني منها القطاع السياحي في الجهة، حيث لا تزال مشكلات البنية التحتية قائمة، إلى جانب نقص الربط الجوي، حيث يطالب المهنيون تعزيز الخطوط الجوية على غرار مدن أخرى، في حين أن المشاريع المدرجة في الاتفاقية لم تُعالج هذه الإشكالية.

    من بين المشاريع المثيرة للجدل، حسب المهني مشروع إنشاء ملعب غولف في الصحراء بتكلفة 100 مليون درهم في الراشيدية، وهو ما يثير تساؤلات حول جدواه في ظل أزمة ندرة المياه، ومدى مساهمته في تطوير سياحة الغولف بالمنطقة.

    أما في ورزازات، فقد كانت هناك آمال كبيرة بشأن تعزيز البنية الثقافية والسياحية، لاسيما عبر إنشاء المتاحف، غير أن هذه المشاريع لم تحظ بالأولوية اللازمة، واعتبر بوحوت أن الأولوية يجب أن تمنح للبنية التحتية، المتاحف، وتعزيز النقل الجوي، بدل التركيز على مشاريع قد لا تكون ذات جدوى اقتصادية واضحة.

    وكشف المتحدث أن السبب وراء التأخر في إنجاز الاتفاقية يعود إلى وجود خلاف بين بين الجهة ووزارة السياحة، حيث طلب رئيس الجهة تعديل الاتفاقية دون الرجوع إلى المجلس، رغم أن أي تعديل يستوجب تصويت المجلس عليه، كما أن الاتفاقية نصت على إنشاء شركة جهوية للسياحة، لكن هذه الشركة لم تر النور بعد بسبب عقبات إدارية وتنظيمية.

    كما طرح مقترح منح وكالة تنفيذ المشاريع بالجهة صلاحية تنفيذ الاتفاقية، إلا أن هذا المقترح قوبل برفض وزارة السياحة، نظرا لأن هذه الوكالة مكلفة بعدة مهام ولا تمتلك الخبرة الكافية لتنفيذ مشاريع سياحية بهذا الحجم، خلافا لشركة الهندسة السياحية التي تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال.

    وأشار بوحوت إلى أن الوالي الجديد يحاول إعادة صياغة الاتفاقية عبر تقديم تصورات جديدة، إلا أن مصير هذه التعديلات يظل غير واضح في ظل عدم اتضاح موقف الأطراف الموقعة، وخاصة الوزراء الجدد، ويبدو أن الاتفاقية مرشحة لمزيد من التأجيل والمماطلة.

    وفي الوقت الذي يفترض أن يضطلع المجلس الجهوي للسياحة بدور أساسي في توجيه هذه المشاريع، أكد المتحدث أنه يعيش حالة من الجمود، حيث يطالب أعضاء مكتبه التنفيذي بإقالته، كما أن المجلس الإقليمي للسياحة، الذي ظل شبه مجمد لمدة ثلاث سنوات، لم يتمكن حتى الآن من تقديم رؤية واضحة رغم تجديد مكتبه مؤخرا.

    مشروع شامل

    وبالعودة للوثيقة، فإن هذه الاتفاقية تعتبر جزءا من استراتيجية شاملة لتعزيز القطاع السياحي في هذه الجهة، التي تعد واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في المغرب، كما يسعى هذا البرنامج إلى خلق فرص جديدة لتنمية السياحة المستدامة من خلال دعم المشاريع السياحية التي تتمتع بخصوصية محلية تعكس الثقافة والتراث الغني لهذه المنطقة.

    وتهدف الاتفاقية إلى تحديد الالتزامات المشتركة بين الأطراف المعنية، وضمان تمويل وتنفيذ مشاريع سياحية تركز على تحسين البنية التحتية للمناطق الجبلية والواحات، وتشمل الاتفاقية تقديم دعم مالي وتقني للمقاولات السياحية الصغيرة والمتوسطة في العالم القروي، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي، في إطار هذه المشاريع، سيتم تسخير الإمكانات المادية، البشرية، والتقنية للشركاء لضمان تنفيذها وفق أفضل المعايير.

    وتضمنت الاتفاقية مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى خلق أقطاب سياحية تنافسية، ومنها تطوير المدارات السياحية المتنوعة التي ستشمل مناطق مثل الراشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير، وزاكورة، هذه المدارات ستشمل موضوعات مختلفة مثل “حدائق الواحات”، و”شمس الواحات”، و”حصون الواحات”، مما يعزز جاذبية هذه المنطقة كوجهة سياحية متميزة، ليس فقط على المستوى الوطني بل أيضا على الصعيد الدولي، إضافة إلى ذلك، تهدف الاتفاقية إلى تأهيل السياحة في ضيعات الواحات وتطوير الأنشطة الرياضية والترفيهية، مما يسهم في تعزيز تجربة السياح وتوسيع قاعدة الأنشطة السياحية في المنطقة.

    وأوردت الوثيقة أن خلق آلية لدعم المقاولات السياحية المحلية، يعد من أهم أهداف المشروع، حيث سيتم تقديم حوافز وتحفيزات مالية للمشاريع السياحية المبتكرة، كما سيتم توفير دعم مادي للمستثمرين في مجال الإيواء السياحي البديل عبر تقديم منح تصل إلى 20% من قيمة الاستثمار، مما يسهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع السياحية في المناطق القروية، بالإضافة إلى تزويد المقاولات الصغيرة والمتوسطة بالاستشارات والتوجيه، وتوفير منصة رقمية تفاعلية لدعم هذه المشاريع من مرحلة التصميم حتى التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة شعبية في فرنسا تطالب بوقف منح التأشيرات للجزائريين

    الدار/ خاص

    تجددت في فرنسا الدعوات لوقف منح التأشيرات للمواطنين الجزائريين، في سياق تصاعد الجدل حول رفض السلطات الجزائرية استقبال مواطنيها المرحلين بقرارات طرد صادرة عن السلطات الفرنسية. ويأتي هذا المطلب وسط نقاشات حادة حول سياسة الهجرة بين البلدين، حيث يرى داعمو هذه المبادرة أن الجزائر لا تبدي تعاونًا كافيًا فيما يتعلق بتنفيذ أوامر الطرد من الأراضي الفرنسية، مما يعزز مطالبهم بفرض قيود أكثر صرامة على التأشيرات الممنوحة للجزائريين.

    وأطلق ناشطون فرنسيون عريضة إلكترونية تدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تجاه الجزائر، معتبرين أن استمرار منح التأشيرات في ظل هذه الظروف يمثل خللًا في مبدأ التعامل بالمثل بين البلدين.

    التوتر الدبلوماسي بين البلدين
    لطالما شكّلت مسألة الهجرة غير النظامية وترحيل المهاجرين غير القانونيين نقطة خلاف بين باريس والجزائر، حيث تعترض الأخيرة على بعض قرارات الطرد، خاصة في حالات الأفراد غير الحاملين لوثائق ثبوتية تثبت هويتهم الجزائرية. هذا التوتر انعكس سابقًا على سياسات التأشيرات، حيث سبق لفرنسا أن قررت تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين في عام 2021، في خطوة أثارت استياءً واسعًا في الجزائر.

    لم تصدر السلطات الفرنسية بعد موقفًا رسميًا واضحًا بشأن هذه الدعوات، لكن من غير المستبعد أن تثير العريضة الجديدة نقاشًا سياسيًا داخليًا حول مستقبل سياسات التأشيرات مع الجزائر.

    ويبقى السؤال الأهم: هل ستتخذ باريس إجراءات صارمة استجابة لهذه المطالب؟

    إقرأ الخبر من مصدره