Étiquette : 2021

  • المقاربة التشاركية في المغرب.. بين الشعارات الرنانة والواقع المعطل!

    لطالما شكلت “المقاربة التشاركية” إحدى الركائز الأساسية في الخطاب السياسي المغربي، حيث تُطرح كآلية لضمان مشاركة المواطنين والمجتمع المدني في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية. غير أن التطبيق العملي لهذا المبدأ غالبًا ما يفرغه من مضمونه، ليصبح مجرد شعار يوظف لإضفاء الشرعية على قرارات مُعدة سلفًا دون إشراك حقيقي للفاعلين المعنيين.

    في جوهرها، تقوم المقاربة التشاركية على إدماج مختلف الفاعلين، سواء كانوا مؤسسات حكومية، مجتمعًا مدنيًا، أو مواطنين، في جميع مراحل العملية التنموية، بدءًا من تحديد الأولويات، مرورًا بوضع السياسات، وصولًا إلى تنفيذها وتقييمها. غير أن هذا النهج، الذي يُفترض أن يكون رافعة للديمقراطية التشاركية والتنمية المستدامة، يواجه تحديات بنيوية تعيق تجسيده الفعلي، إذ يظل في كثير من الأحيان مجرد إجراء شكلي يقتصر على الاستشارات المحدودة، دون أن يكون له تأثير ملموس على القرارات النهائية.

    رغم التنصيص الدستوري على مبدأ المشاركة، خاصة في الفصل 12 الذي يُلزم السلطات العمومية بتمكين المجتمع المدني من آليات التأثير في السياسات، والفصلين 136 و139 اللذين يدعمان إشراك المواطنين في تدبير الشأن المحلي، إلا أن التفعيل الفعلي لهذه النصوص يظل محدودًا. فالمقاربة التشاركية تُستدعى في الخطاب السياسي لإضفاء طابع ديمقراطي على القرارات، لكنها نادرًا ما تُترجم إلى آليات فعالة تُمكّن المواطنين من ممارسة دور حقيقي في توجيه السياسات العمومية.

    تشير عدة تقارير إلى أن تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب ما زال يواجه صعوبات كبيرة، حيث تبقى مستويات المشاركة الفعلية للمجتمع المدني والمواطنين ضعيفة. وفقًا لتقرير صادر عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2022، فإن 45% من المواطنين المغاربة لا يعرفون كيفية المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنمية المحلية، في حين ترى 60% من الجمعيات أن آليات التشاور التي تعتمدها الدولة غير كافية وغير فعالة. كما أظهرت دراسة أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي سنة 2021 أن 72% من المواطنين يرون أن قرارات المجالس المنتخبة لا تعكس حاجياتهم الحقيقية، مما يدل على أن المشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام لا تزال محدودة.

    من بين الأمثلة البارزة على غياب التطبيق الفعلي للمقاربة التشاركية، نجد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت سنة 2005 بهدف إدماج الساكنة المحلية في مشاريع التنمية. رغم نجاح بعض المشاريع، إلا أن تقارير تقييمية صادرة عن المجلس الأعلى للحسابات تشير إلى أن العديد من المشاريع تعاني من غياب المتابعة المنتظمة، وضعف تكوين الفاعلين المدنيين، مما أدى إلى نتائج دون المستوى المطلوب.

    في مجال التنمية الترابية ، يتم الترويج لمشاركة المواطنين في إعداد المخططات التنموية، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك. ففي دراسة أجراها المرصد الوطني للتنمية البشرية سنة 2020، تبين أن 65% من المشاركين في اللقاءات التشاورية المحلية يشعرون أن مساهماتهم لا تؤخذ بعين الاعتبار، وأن القرارات غالبًا ما تكون محسومة سلفًا. كما أن عدداً كبيراً من الاجتماعات التشاورية تُنظم في أوقات وأماكن غير مناسبة، مما يُقصي فئات واسعة من المجتمع من إمكانية الحضور والتعبير عن آرائهم.

    هذا الواقع لا يقتصر فقط على التنمية المحلية، بل يطال أيضًا الحوار الاجتماعي، الذي يُفترض أن يكون فضاءً تفاوضياً مفتوحاً بين الحكومة والفاعلين النقابيين والمجتمع المدني. غير أن الممارسة الفعلية أظهرت أن الكثير من الاتفاقيات المبرمة خلال جولات الحوار الاجتماعي لم يتم تنفيذها بشكل كامل. تقرير صادر عن الاتحاد المغربي للشغل سنة 2023 كشف أن 58% من التوصيات والالتزامات التي تم الإعلان عنها في الاتفاقات الاجتماعية لم يتم تفعيلها، مما يعكس ضعف الإرادة السياسية في تحقيق مشاركة حقيقية للفاعلين الاجتماعيين.

    من بين العراقيل الأساسية التي تعيق تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب، هناك ضعف الشفافية وغياب المعلومات الدقيقة حول آليات المشاركة. في استطلاع للرأي أجرته منظمة “ترانسبارنسي المغرب” سنة 2022، اعتبر 67% من المستجوبين أن القرارات الحكومية لا تتمتع بالوضوح الكافي، مما يجعل المشاركة فيها شبه مستحيلة. كما أن المجتمع المدني، الذي يُفترض أن يكون شريكًا رئيسيًا في تعزيز المشاركة، يعاني من مشكلات هيكلية عديدة، من بينها ضعف التمويل، غياب الكفاءات المتخصصة، وعدم استقلالية بعض الجمعيات التي تُستخدم كأدوات لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

    من الأمثلة العديدة نجد قطاع الصحة الذي يعد من أبرز المجالات التي تعكس هشاشة المقاربة التشاركية في المغرب. فرغم التحديات الكبيرة التي يواجهها المواطنون يوميًا في الحصول على خدمات صحية ذات جودة، فإن إشراكهم في بلورة السياسات الصحية يظل غائبًا. الاستراتيجيات الصحية تُصاغ في مكاتب مغلقة، بعيدًا عن آراء المرضى أو حتى مهنيي الصحة أنفسهم. تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2022 أكد أن 70% من القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالقطاع الصحي تتخذ دون إشراك الهيئات المهنية أو جمعيات المرضى.

    إذا كان الهدف هو تجاوز هذه الإشكالات واستعادة جوهر المقاربة التشاركية، فإن الأمر يتطلب إصلاحات جذرية على عدة مستويات. أولًا، لا بد من تعزيز الثقافة السياسية للمشاركة، عبر حملات توعوية تستهدف المواطنين لتمكينهم من فهم آليات التأثير في السياسات العامة. ثانيًا، ينبغي تطوير الإطار القانوني لضمان التزام السلطات العمومية بإشراك المواطنين والمجتمع المدني في جميع مراحل صنع القرار، وعدم الاكتفاء بإجراءات شكلية.

    كما أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تسهيل المشاركة، من خلال إنشاء منصات رقمية تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم، تقديم مقترحاتهم، ومتابعة تنفيذ المشاريع في شفافية تامة. تجربة بعض الدول مثل إستونيا وكندا في الديمقراطية الرقمية أثبتت أن استخدام التكنولوجيا في تفعيل المقاربة التشاركية يعزز من إشراك المواطنين بطرق أكثر نجاعة وفعالية.

    وفي الأخير فإن تمييع مفهوم المقاربة التشاركية في المغرب لا يعكس فقط أزمة في السياسات العمومية، بل يكرس أزمة ثقة أعمق بين المواطن والدولة. استعادة الثقة تتطلب الالتزام بتطبيق المقاربة التشاركية بروحها الحقيقية، وليس فقط كشعار يُستخدم لأغراض تسويقية. إن أي عملية تنموية لا تأخذ بعين الاعتبار حاجيات المواطنين ولا تضمن إشراكهم الفعلي تظل ناقصة وعرضة للفشل. المستقبل يتطلب تغييرات جوهرية في طريقة التفكير والتخطيط لضمان تنمية أكثر عدالة واستدامة، حيث يكون للمواطن دور محوري في تحديد مسار السياسات التي تؤثر على حياته اليومية.

    باحث جامعي في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن والغرامة لوزير التعليم الليبي


    هسبريس – أ.ف.ب

    قضت محكمة استئناف طرابلس بسجن وزير التربية والتعليم في الحكومة الليبية، موسى مقريف، ثلاث سنوات ونصف سنة مع تغريمه وحرمانه من حقوقه المدنية، في قضية تورط فيها قبل أربعة أعوام.

    وأكد مكتب النائب العام في ليبيا، في بيان اليوم الأحد، أنه نتيجة “مواجهة وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية وإثبات إخلاله بمبدأ المساواة وممارسته الوساطة عند إدارة إجراءات التعاقد على طباعة الكتاب المدرسي وتوريده، قضت محكمة استئناف طرابلس بإدانة المحكوم فأنزلت به عقوبة السجن مدة ثلاث سنوات وستة أشهر”.

    كما قضت المحكمة بتغريم الوزير ألف دينار (150 دولارا) مع حرمانه من حقوقه المدنية مدة تنفيذ العقوبة ومدة سنة عقب تنفيذها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعود قضية الوزير إلى العام 2021، حين تم إيقافه عن العمل “مؤقتا” وحبسه بسبب الاشتباه في تورطه في فساد لعقد توريد الكتاب المدرسي، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد أسابيع ويستأنف مهامه الوزارية نتيجة عدم كفاية الأدلة الجنائية لإدانته.

    واعترف المقريف حينها بحدوث تأخير في طباعة الكتب المدرسية للعام الدراسي 2021، عازيا ذلك إلى عملية توحيد مضمون المناهج الدراسية بين مدن ليبيا.

    وللتخفيف من هذا النقص، نشرت وزارة التعليم روابط تحميل مجانية للكتب المدرسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد أوبايا يمنح المغرب ميدالية ذهبية في الدوري العالمي للكاراتيه

    حقق البطل المغربي سعيد أوبايا، اليوم الأحد، ميدالية ذهبية في الدوري العالمي للكاراتيه المقام في الصين.

    الفوز في النهائي على بطل أردني

    وقد جاء حصول أوبايا على الذهبية بعدما فاز في النهائي على الأردني عبد الرحمان المصاطفة.

    نبذة عن البطل سعيد أوبايا

    يشار إلى أن سعيد أوبايا هو بطل مغربي في رياضة الكاراتيه، حيث حصل على ميدالية فضية في الكوميتي الفردي لوزن أقل من 67 كغم في دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2021 في قونيا.

    ثم توالت إنجازاته، حيث أحرز ميدالية ذهبية في الكوميتي الفردي لوزن أقل من 75 كغم، بالإضافة إلى ميدالية برونزية في الكوميتي الجماعي في بطولة إفريقيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق بملهى ليلي يخلف 51 قتيلا على الأقل بمقدونيا الشمالية

    قُتل 51 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مئة جراء اندلاع حريق في ملهى ليلي في مقدونيا الشمالية، حيث يقدّر بأن أكثر من ألف كانوا يحضرون حفلا موسيقيا، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية الأحد.

    واندلع الحريق في ملهى « بالس » في بلدة كوتشاني بشرق مقدونيا الشمالية، حيث كان المئات يحضرون أمسية لـ »دي إن كيه »، وهي فرقة لموسيقى « هيب هوب » تحظى بشعبية كبيرة في البلاد.

    وقال وزير الداخلية بانشيه توشكوفسكي على هامش تفقده موقع الحريق « بحسب المعطيات المتوافرة الى الآن، لقي 51 شخصا حتفهم »، مشيرا الى أن « أكثر من 100 شخص مصابون بجروح ».

    وكانت وكالة الأنباء الرسمية أفادت في وقت سابق بأن نحو 1500 شخص كانوا في المكان.

    وأشار الى أن المصابين توزعوا على مستشفيات في كوتشاني وبلدة ستيب الواقعة على مسافة 30 كلم الى الجنوب منها. ونقلت طائرات مروحية مصابين الى مراكز طبية في العاصمة سكوبيي.

    وبدأ الحفل قرابة منتصف الليل وكان معظم الحاضرين من الشباب، بحسب تقارير صحافية محلية. واندلع الحريق قرابة الثالثة فجرا (02:00 ت غ).

    ورجح وزير الداخلية أن يكون سبب الحريق عائدا لألعاب نارية « تستخدم لإعطاء مؤثرات ضوئية في الحفل ».

    أضاف « عند تشغيل ما تسمى بالمرشات، احتكت الشرارات بالسقف المصنوع من مواد سهلة الاشتعال، وبعد وقت وجيز للغاية امتدت النيران في كامل الملهى الليلي، وتسببت بطبقة دخان كثيفة ».

    وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وتم التقاطها داخل الملهى قبل اندلاع الحريق، استخدام نفاثات على المسرح، وهي نوع من الألعاب النارية التي تستخدم أثناء الحفلات المقامة في أماكن مغلقة.

    وأظهرت مقاطع أخرى مدخل المبنى وقد أصبح أسود اللون جراء النيران.

    وسبق لمقدونيا الشمالية أن شهدت حرائق مميتة. وقتل 14 شخصا في وحدة لمرضى كوفيد-19 في بلدة تيتوفو في شمال غرب البلاد في شتنبر 2021.

    قُتل 51 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مئة جراء اندلاع حريق في ملهى ليلي في مقدونيا الشمالية، حيث يقدّر بأن أكثر من ألف كانوا يحضرون حفلا موسيقيا، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية الأحد.

    واندلع الحريق في ملهى « بالس » في بلدة كوتشاني بشرق مقدونيا الشمالية، حيث كان المئات يحضرون أمسية لـ »دي إن كيه »، وهي فرقة لموسيقى « هيب هوب » تحظى بشعبية كبيرة في البلاد.

    وقال وزير الداخلية بانشيه توشكوفسكي على هامش تفقده موقع الحريق « بحسب المعطيات المتوافرة الى الآن، لقي 51 شخصا حتفهم »، مشيرا الى أن « أكثر من 100 شخص مصابون بجروح ».

    وكانت وكالة الأنباء الرسمية أفادت في وقت سابق بأن نحو 1500 شخص كانوا في المكان.

    وأشار الى أن المصابين توزعوا على مستشفيات في كوتشاني وبلدة ستيب الواقعة على مسافة 30 كلم الى الجنوب منها. ونقلت طائرات مروحية مصابين الى مراكز طبية في العاصمة سكوبيي.

    وبدأ الحفل قرابة منتصف الليل وكان معظم الحاضرين من الشباب، بحسب تقارير صحافية محلية. واندلع الحريق قرابة الثالثة فجرا (02:00 ت غ).

    ورجح وزير الداخلية أن يكون سبب الحريق عائدا لألعاب نارية « تستخدم لإعطاء مؤثرات ضوئية في الحفل ».

    أضاف « عند تشغيل ما تسمى بالمرشات، احتكت الشرارات بالسقف المصنوع من مواد سهلة الاشتعال، وبعد وقت وجيز للغاية امتدت النيران في كامل الملهى الليلي، وتسببت بطبقة دخان كثيفة ».

    وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وتم التقاطها داخل الملهى قبل اندلاع الحريق، استخدام نفاثات على المسرح، وهي نوع من الألعاب النارية التي تستخدم أثناء الحفلات المقامة في أماكن مغلقة.

    وأظهرت مقاطع أخرى مدخل المبنى وقد أصبح أسود اللون جراء النيران.

    وسبق لمقدونيا الشمالية أن شهدت حرائق مميتة. وقتل 14 شخصا في وحدة لمرضى كوفيد-19 في بلدة تيتوفو في شمال غرب البلاد في شتنبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار كيحضّر لأكبر إنزال سياسي وتواصلي فـ 12 جهة.. واش يقدرو ينافسوه جيل “بنسعيد” ومهرجانات “بركة” ؟

    گود – الرباط//

    حزب التجمع الوطني للأحرار كيوجد لتحركات سياسية كبرى فـ 12 جهة عبر جولات تشاورية مباشرة مع المواطنين والمنتخبين، على غرار برنامج 100 يوم 100 مدينة، اللي كان واحد من أكبر عمليات الإنصات السياسي فالتاريخ الحزبي المغربي.

    وحسب المعطيات اللي توصلات بها گود، فالأحرار باغي يكرّس نفس المنهجية اللي خلاتو يتصدر انتخابات 8 شتنبر 2021، من خلال زيارات ميدانية جديدة غادي تنطلق بعد شهر رمضان، بهدف التفاعل المباشر مع الساكنة وممثليها فالمجالس الترابية، وتقييم الحصيلة وتحديد الأولويات التنموية فكل جهة.

    قبل ما تبدا هاد الجولات، عزيز أخنوش، رئيس الحزب، عقد لقاءات مكثفة مع المنسقين الجهويين والإقليميين، كان آخرها فجهة الدار البيضاء سطات بحضور المنسق الجهوي محمد بوسعيد، حيث تم وضع خارطة طريق واضحة لهاد التحركات. اللقاءات الرمضانية كانت فرصة لمناقشة أداء الحزب على مستوى المجالس الترابية، وطرق تحقيق تنمية مندمجة وشاملة فالمناطق اللي كيشتغل فيها.

    تحركات الأحرار دايرة الرعب فحلفائه قبل حتى من خصومه:

    هاد الدينامية الجديدة ديال الأحرار، اللي باقي ما بداش رسميا فإعداد العدة للانتخابات المقبلة، خلات بعض حلفاؤه فالحكومة كيسبقوه فتنظيم مهرجانات ولقاءات ذات طابع انتخابي.

    على رأس هاد التحركات، جات مبادرة جيل 2030، اللي بغا من خلالها المهدي بنسعيد، المنسق الجديد للبام (فعليا بعدما اختفت المنصوري عن الواجهة)، يفرض اسمو كلاعب أساسي فحزب “ما تبقى من حركة كل الديمقراطيين”. فالمقابل، نزار بركة، الأمين العام للاستقلال، زاد ضغط على الحكومة بتصريحات نارية ضدها وضد رئيسها، وسمح لبرلمانيي حزبو باش يشنّو حملات إعلامية وسياسية على أخنوش.

    بركة، اللي وصفو وزير الصناعة والتجارة رياض مزور بـ”أذكى رجل فالعالم”، استغل التوترات الأخيرة فسوق الأسعار في محاولات لتسجيل أهداف سياسية فمرمى رئيس الحكومة، بعدما بّرأ نفسو من أي مسؤولية تضامنية فارتفاع الأسعار، رغم أنه عضو بارز فالحكومة.

    الأسابيع الجاية غادي تكون حاسمة فالمشهد السياسي، حيث كيبان أن كل طرف كيوجّد للمعركة المقبلة بطريقتو. فهل يقدر الأحرار يرجع لتصدر المشهد بنفس القوة اللي كان عليها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات التعليم تدين « تراجع الوزارة »


    هسبريس من الرباط

    عبّرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن رفضها “لتمطيط الاجتماعات”، و”التراجع غير المبرر” عما تم التوافق بشأنه بخصوص عدد من الملفات خلال اجتماع التاسع من يناير بينها ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معلنة قرارها التعليق المؤقت للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، ومحملة الوزارة “مسؤولية عودة الاحتقان” إلى القطاع.

    ونقلت النقابات التعليمية، في بلاغ مشترك صدر عقب انعقاد اجتماع اللجنة التقنية المشتركة بين ممثليها وممثلي الوزارة، الجمعة، إلى الشغيلة التعليمية “رفضـها حالة تمطيط الاجتماعات والتراجع غير المبرر عن النتائج المتقدمة لعدد من الملفات خلال اجتماع 09 يناير وما قبله (المواد 61، 89، 77، 62،61)”.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الملفات تشمل “جبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات 2021 و2022 و2023، والنظام الأساسي للمبرزين، وملف الدكاترة”، معتبرة ذلك “إخلالا صريحا الالتزامات الموقعة، والدفع القصدي نحو تضارب المعطيات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لذلك، ارتأت النقابات “تعليقا مؤقتا للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، كموقف موحد وإنذاري، إلى حين تصحيح مسار ومنهجية الاشتغال؛ بما في ذلك إرسال كافة مشاريع القرارات والمراسيم المتبقية خاصة المتعلقة بالمواد (63- 61- 67-68) ومعها مشروع مرسوم المؤسسات التعليمية، بما فيها مراكز التفتح والمراكز الجهوية ومشروع النظام الأساسي للمبرزين، وتوصل النقابات بها من أجل الدراسة وإبداء الرأي قبل انعقاد اللجنة التقنية”.

    واعتبرت أن حالة “التجاذب وتقاذف المسؤوليات” بين ممثلي الوزارة، خلال اجتماعات اللجنة التقنية، “لا تتماشى” مع “الالتزام الشخصي والصريح للوزير خلال أشغال اللجنة العليا بتسريع تنفيذ كافة الاتفاقات، والإسهام في تذليل كل الصعوبات التي يمكن أن تعترضها”.

    وأكدت تشبثها “بحمل الوزارة على ضرورة تنفيذ الخلاصات الاتفاقية للاجتماعات التقنية المشتركة، وتحصين اللجنة المشتركة من الصراعات الداخلية للإدارة مركزيا، والتي أثرت على نتائج وفعالية مخرجاتها”.

    وحمّلت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية “وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية عودة الاحتقان إلى قطاع التعليم”، داعية النقابات إلى “الاستعداد لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن التأويل الإيجابي للنظام الأساسي والتنزيل السليم لجميع النقط الواردة في اتفاقي 10 و23 دجنبر 2023”.

    وقبل بسطها مخرجات الاجتماع المذكور، أكدت نقابات قطاع التعليم أن سياقه اتسم قطاعيا “بإعفاء عدد من المسؤولين الإقليمين دون رؤية واضحة ومقنعة فيما بدا إعادة ترتيب المشهد أثر من كونه إجراء مهنيا مطلوبا يجسد ربط المسؤولية بالمحاسبة”، وكذا “في ظل عدم التفاعل الإيجابي مع العديد من الملفات التي تهم نساء ورجال التعليم، خاصة تلك التي لها انعكاسات مالية”.

    في هذا الصدد، نقل المصدر نفسه عرض أجوبة الوزارة بشأن تنزيل مواد النظام الأساسي المتبقية والالتزامات الموقعة”، مبرزا أنه بخصوص “المادة 45، أكدت الوزارة أن الإعلان قيد التوقيع؛ وتاريخ المباراة يوم 5 أبريل 2025″، وبشأن المادة 76 فإنها تهم “استمرار تحيين اللوائح وربط التكوين بالإدماج، مع فتح الإمكانية للفوج الحالي المتواجد بالمراكز”.

    أما بشأن المادة 81، والتي تخص أساتذة الزنزانة 10 أساسا، فنقلت وزارة برادة للنقابات “رفض القطاعات الحكومية المعنية اعتماد التسقيف وتنزيل مقتضاها كما ورد في مرسوم النظام الأساسي”.

    وأعلنت النقابات، بخصوص المادة 63، وفقا للبلاغ نفسه، “تشبثها بالتوصل أولا بمشروع قرار الحركة الانتقالية مع ضرورة المحافظة على مكتسب المشاركة السنوية كما هو منصوص عليها في النظام الأساسي مع توحيد وتعميم شروطها حسب الهيئات”، مبرزا أنه “في حين رفضت الوزارة ذلك، قدمت مقترحات إضافية لم يتم تداولها سلفا، تتعلق بالعاملين بمدارس الريادة”، فرفضتها النقابات.

    وعلاقة بموضوع مشروع قرار تخفيف ساعات العمل، ربطت الوزارة، وفق النقابات، إصدار مشروعه “بضرورة التوصل برأي اللجنة الدائمة لمراجعة المناهج والبرامج، مؤكدة أنها راسلت اللجنة ولم تتوصل بأي جواب إلى حدود اجتماع اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملت الوزارة مسؤولية “عودة الاحتقان”.. النقابات التعليمية الخمس تعرب عن رفضها لحالة تمطيط الاجتماعات

    عبرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (UMT – CDT – UGTM – FNE – FDT) عن رفضها لمخرجات الحوار القطاعي مع وزارة التربية الوطنية، معتبرة أن الوزارة لم تفِ بالتزاماتها، ولم تستجب لمطالب الشغيلة التعليمية، خاصة فيما يتعلق بالنظام الأساسي الجديد.

    كما عبرت النقابات الخمس، في بلاغ مشترك، عن رفضها المنهجية الحالية في التعاطي مع مختلف ملفات الأسرة التعليمية، محملة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية عودة الاحتقان الى قطاع التعليم.

    وعبرت النقابات عن رفضها لحالة تمطيط الاجتماعات والتراجع غير المبرر عن النتائج المتقدمة لعدد من الملفات خلال اجتماع 09 يناير 2025 وما قبله (المواد 81، 89, 77, 62, 61)، جبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات 2021 و2022 و2023، النظام الأساسي للمبرزين، ملف الدكاترة…، فيما يعتبر إخلالا صريحا بالالتزامات الموقعة، والدفع القصدي نحو تضارب المعطيات.

    وأضاف البلاغ ذاته أن “هذا ما ارتأت معه النقابات التعليمية تعليقا مؤقتا للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، كموقف موحد وإنذاري، إلى حين تصحيح مسار ومنهجية الاشتغال، بما في ذلك ارسال كافة مشاريع القرارات والمراسيم المتبقية خاصة المتعلقة بالمواد (62-63-61-67-68..) ومعها مشروع مرسوم المؤسسات التعليمية، بما فيها مراكز التفتح والمراكز الجهوية ومشروع النظام الأساسي للميرزين… وتوصل النقابات بها من أجل الدراسة وإبداء الرأي قبل انعقاد اللجنة التقنية، وذلك في ظل الالتزام الشخصي والصريح للوزير خلال أشغال اللجنة العليا بتسريع تنفيذ كافة الاتفاقات، والإسهام في تدليل كل الصعوبات التي يمكن أن تعترضها، وهو ما لا يتماشى مع حالة التجاذب وتقاذف المسؤوليات بين ممثلي الوزارة خلال اجتماعات اللجنة التقنية.

    وجددت النقابات تشبثها “بالوحدة النقابية والتكتل للدفاع عن كل المطالب في شموليتها، وأولها حمل الوزارة على ضرورة تنفيذ الخلاصات الاتفاقية للاجتماعات التقنية المشتركة وتحصين اللجنة المشتركة من الصراعات الداخلية للإدارة مركزيا والتي أثرت على نتائج وفعالية مخرجاتها”.

    ودعت النقابات التعليمة الخمس، الشغيلة التعليمية، إلى “الاستعداد الخوض كافة الأشكال الاحتجاجية، دفاعا عن التأويل الإيجابي لمضامين النظام الأساسي الجديد والتنزيل السليم لجميع النقط الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند: وادي غير يؤجج التوتر بين المغرب والجزائر وسط أزمة مياه حادة

    بلبريس – ياسمين التازي

    تصاعدت الخلافات بين المغرب والجزائر حول الموارد المائية، حيث بات وادي غير، الذي ينبع من جبال الأطلس الكبير بالمغرب ويمتد إلى الجنوب الغربي الجزائري، محور أزمة جديدة بين البلدين. ووفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية، تتهم الجزائر المغرب بتفاقم أزمة الجفاف عبر بناء سدود على الوادي، خصوصًا سد قدوسة، الذي بدأ تشغيله عام 2021 بسعة 220 مليون متر مكعب.

    اتهامات جزائرية ورد مغربي

    أفادت الصحيفة بأن وزير الموارد المائية الجزائري، طه دربال، جدد في عدة مناسبات اتهاماته للمغرب بـ »تجفيف متعمد للمناطق الحدودية »، مشيرًا إلى أن تدفق مياه الوادي إلى الجزائر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تعلق مشاركتها في لقاءات اللجنة التقنية وتحمل “برادة” مسؤولية عودة الاحتقان


    العمق المغربي

    أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (FDT – FNE – UGTM – CDT – UMT) تعليق مشاركتها في لقاءات اللجنة التقنية المشتركة المكلفة بأجرأة مقتضيات النظام الأساسي واتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وذلك في أعقاب الاجتماع الأخير الذي عُقد الخميس الماضي، بحضور الكاتب العام ومسؤولي وزارة التربية الوطنية.

    وبحسب بلاغ للتنسيق النقابي، فإن هذا القرار يأتي في سياق مطبوع مركزيا بالتراجعات حيث تم فرض القانون التنظيمي للإضراب خارج التوافق عليه بمؤسسة الحوار الاجتماعي، وقطاعيا بإعفاء عدد من المسؤولين الإقليمين دون رؤية واضحة ومقنعة فيما بدا إعادة ترتيب المشهد أكثر من كونه إجراء مهنيا مطلوبا يجسد ربط المسؤولية بالمحاسبة والتي كانت دائما مطلب النقابات التعليمية الخمس، وفي ظل عدم التفاعل الايجابي مع العديد من الملفات التي تهم نساء ورجال التعليم ،خاصة تلك التي لها انعكاسات مالية.

    وتعليقا على الاجتماع الذي كان من المقرر أن يتلقى فيه ممثلو النقابات التعليمية الخمس الأجوبة النهائية بشأن عدد من الملفات، قالت النقابات إن إجابات الوزارة كانت مقتضبة وغير شافية، حيث تم الحسم في محضر الاجتماع الثاني لينضاف إلى محضر الاجتماع الأول، مع الإشارة إلى أن النقابات قد طلبت حذف النقطة الخاصة بعرض حصيلة الحوار القطاعي. كما تم عرض أجوبة الوزارة بشأن تنزيل مواد النظام الأساسي المتبقية، حيث أكدت الوزارة على بعض التواريخ الحاسمة لتنفيذ بعض التدابير، لكن النقابات اعتبرت أن هذه الإجابات لا تتماشى مع تطلعات الشغيلة التعليمية ولا تلبي الحاجيات الحقيقية للقطاع.

    ومن أبرز الملفات التي طرحتها النقابات وتم التفاعل معها جزئيا، ملف “ترقية المتصرفين التربويين” عن سنوات 2021، 2022، و2023، حيث رفضت الوزارة الاستدراك بشأنها، معتبرة ذلك ترقيات استثنائية لا تدخل ضمن الحصيص المخصص. كما تناولت النقابات أيضا ملف التعويض التكميلي، ملف الأساتذة ضحايا النظامين، وملف المساعدين التربويين، مشيرة إلى أن الوزارة التزمت بمواصلة الحوار حول هذه القضايا في إطار التنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية.

    أما بشأن بعض المواد الخاصة بالحركة الانتقالية، فقد تمسكت النقابات التعليمية بالتوصل أولا بمشروع قرار الحركة الانتقالية مع ضرورة الحفاظ على مكتسب المشاركة السنوية كما هو منصوص عليه في النظام الأساسي، بينما رفضت الوزارة هذه المطالب وقدمت مقترحات جديدة تم رفضها من قبل النقابات.

    وشدد التنسيق الخماسي على أن التراجع عن التقدم الذي تم إحرازه في اجتماعات سابقة يعد إخلالا صريحا بالالتزامات الموقعة. وأكدت النقابات التعليمية الخمس أن هذا التراجع يتسبب في تضارب المعطيات ويعطل السير الطبيعي للملفات المطروحة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار تعليق مشاركتها في أشغال اللجنة التقنية.

    وأكدت النقابات تمسكها بالوحدة النقابية والتكتل للدفاع عن كافة مطالب الأسرة التعليمية في شموليتها، داعية الوزارة إلى ضرورة تسريع تنفيذ كافة الالتزامات والاتفاقات الموقعة. كما جددت النقابات تشبثها بضرورة تفعيل آليات الحوار بطريقة مهنية وشفافة، بعيدا عن التجاذبات الداخلية التي تؤثر سلبا على فعالية النتائج المتوخاة من هذه اللقاءات.

    وختمت الهيئات ذاتها بلاغها بتوجيه دعوة إلى الشغيلة التعليمية للاستعداد لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن حقوقها، ومطالبة الوزارة بتنفيذ مضامين النظام الأساسي الجديد وفقا لما تم الاتفاق عليه في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، محملة إياها مسؤولية مسؤولية عودة الاحتقان الى قطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام رجعو قاعديين، والاستقلال مباقى ليه والو يولي الاختيار الثوري وحتى الأحرار شوية ويطلبو الاندماج في فيديرالية اليسار

    فاطنة لويزا – كود ///

    لي يقرا بلاغات أحزاب الأغلبية الحكومية هاد ليام، أو يشوف عناوين الندوات لي كتنظمها، او يسمع لخطابات المسؤولين ديالها في الندوات والمهرجانات الخطابية، مغيفهم والو.

    واش هادو أحزاب كاينة في الحكومة، ولا شي قاعديين فشي حلقية ديال ظهر المهراز تعطلات عليهوم المنحة، وعلا سبة.

    باش نكونو مفاهمين، هاد محاولة تحويل قضية الغلاء إلى موضوع ديال حملة انتخابية سابقة لأوانها، ممكن نفهموها إذا دارتها أحزاب المعارضة، حيت اللعبة السياسية في العالم كلو هي هادي.

    بمعنى المعارضة كتسنى الأغلبية عند الدورة، وخاص متزكلش أي بيلانتي عطاتولا الحكومة كادو.

    لكن لي عندنا في المغرب غريب، وهو أن أحزاب الأغلبية كثرات من الهدرة على الغلا، أكثر من أحزاب المعارضة، باستثناء حزب التقدم والاشتراكية، لي كيبان بدا التسخينات قبل من أحزاب المعارضة الأخرى، لدرجة فين ما مشيتي في اليوتيوب أو المواقع الالكترونية او حتى القنوات الرسمية، كتلقا نبيل بنعبد الله محيح.

    وهاد قضية أن أحزاب الأغلبية محتكرة المشهد الحزبي خطيرة، لدرجة أنها ولات كتقوم بدور حتى المعارضة.

    ولدرجة أنه إذا كان في دول العالم فاش كتقرب الانتخابات كيبداو المراقبين يتناقشو واش غتبقى الأغلبية في الحكومة ولا غتعوضها المعارضة، فحنا اليوم في المغرب فواحد الوضع سوريالي، وهو أن النقاش حول شكون من أحزاب الأغلبية غيقود الحكومة المقبلة.

    واش غيبقى أخنوش ووليداتو، وحتى فرقة مغلباتو؟ ولا غتكون فاطمة المنصوري أول امرأة في تاريخ المغرب كترأس حكومة؟ وبالفور يا شيفور التراكتور، ولا البركة ديال جبل العلم غتوقف مع نزار بركة، ويرجع الاستقلاليين ليامات ” المغرب لنا، ولا لغيرنا”.؟

    وفي الحقيقة هادي ماشي غير سوريالية، بل ما بعد السوريالية، حيت الحكومة الحالية فين ما ضربتي الصلعة ديالها يسيل الدم.

    يعني كل عناصر السخط الاجتماعي متوفرة فيها، وهادشي نورمالمو خاص يسهل عمل المعارضة في أنها تقدم انتخابيا.

    ومع ذلك حتى حد ما يقد يقول بلي الحكومة الجاية غيقودها ادريس لشكر أو محمد أوزين أو نبيل بنعبد الله أو عبد الإله بنكيران.

    بمعنى خربقها كيما بغيتي في الحكومة، متخافش من أن المعارضة تركب على التخربيق ديالك.

    المعارضة كينطبق عليها قول الجمل للسارح: ما نايضش ما نايضش.

    السؤال الخايب هو: علاش غنمشيو نصوتو غدا؟

    مثلا، أنا واحدة من الناس لي مكنشوفش أن هاد الأغلبية خاص تعطاها فرصة أخرى بعد 2026، وكنآمن أننا خاص نعاقبوها انتخابيا، ولكن في نفس الوقت أنا ما مستعداش نصوت لأحزاب المعارضة.

    حيت المعارضة فيها أربعة أنواع:

    النوع الأول: باغي غير يكون عجلة احتياط فالحكومة، كيكملو بيه، رغم أنه كيرفع شعارات وبرامج من المفروض أنها بديل لخطاب الحكومة النيوليبيرالي، وكنقصد الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية المفروض أنهما اشتراكيان.

    النوع الثاني: لا يختلف عن الأحزاب لي كاينة في الأغلبية، غير زهرو الخايب في 2021 أن الثلاثي الأحرار والاستقلال والبام مكانوش محتاجين ليه باش يوصلو للأغلبية، وكنقصد الحركة الشعبية.

    النوع الثالث: ميمكنش ليا كامرأة، وكواحدة متحررة، وكنحلم بمغرب المساواة الكاملة، أني نتمنى الرجوع ديالو للحكومة، وكنقصد العدالة والتنمية.

    النوع الرابع: هو المعارضة لي ممكن نقولو الأكثر نقاء، وعندهوم مشروع في خطوطه العريضة زوين، خصوصا للي بحالي، ولكنهوم طهرانيين بزاف، وماشي واقعيين، ومعمرهوم يمكن يربحو الانتخابات أو يشكلو حتى فريق برلماني، وكنقصد الاشتراكي الموحد وفيديرالية اليسار، حيت معزولين على الشعب، غيبقاو ديما بحال الرموز الانتخابية ديالهوم: الشمعة لي كتدوب، والرسالة لي ما كيفتحها حد.

    وعلاش الأحرار والبام والاستقلال غيتصدرو الانتخابات الجاية واخا حارقين الأوراق؟

    ببساطة حيت هوما وكالات انتخابية حقيقية، وكيستثمرو في أعيان الانتخابات، وعندهوم شبكات من المستفيدين من هيمنتهم على الحكومة والبرلمان والمجالس الترابية المنتخبة.

    وهاد الشبكات هي لي غتحسم الانتخابات في ظل العزوف على التصويت.

    وهادشي لي كيخليهوم اليوم يخرجو بسنطيحة ينددو بالغلاء.

    مكايناش في العالم حكومة أحزابها كتندد بالغلاء.

    ولكن خاص ننتبهو لواحد القضية.

    وهي أنهم كيردو السبب ديال الغلاء للاحتكار والمضاربين والشناقة.

    وهادي قراية جديدة.

    حيت هادي ما كاملاش حتى سنة، كانو كيخرجو العينين فينا، وكيقولو بلي الغلا كاين غير فالفيسبوك.

    وملي كيتزيرو كيقولو بلي غير ظرفي بسبب الشتا تعطلات، او الخضرة موجداتش.

    ومعمروم قالو لينا الاحتكار والشناقة.

    علاش حتى اليوم؟

    يمكن باش زعما يغمقو علينا، ويخليونا عوض أننا نحملو المسؤولية للسياسات الحكومية، نحملوها لكائنات غير مرئية سميتها: الشناقة.

    ولكن راه إذا كانت السلعة كتعاد تباع ملي كتخرج من المصدر أكثر من ثلاث ديال المرات قبل ما توصل للمستهلك، فكلشي عارف شكون هوما التجار الكبار لي فهاد السلسلة.

    وهادو أغلبهوم من المحيطين بأحزاب الأغلبية الحكومية ومن داعميها ومن أعيانها الانتخابيين.

    شخصيا عندي فرضية أخرى.

    وهي أن هاد إلصاق تهمة الغلاء بالشناقة من طرف أحزاب الأغلبية المستهدف منها وزارة الداخلية.

    حيت هي المفترض أنها لي كتراقب الأسواق.

    بمعنى أن أحزاب الأغلبية كتقول لينا أن المشكل ماشي في السوق، وماشي فالباطرونات، وماشي في الشركات، وماشي فالموزعين، وماشي فالحكومة، بل في وزارة الداخلية لي عاجزة على المراقبة، وميكة على الشناقة.

    ولي كيدعم هاد الفرضية هو أنهم في ملفات كثيرة بان بلي التيار مكيدوزش بين وزير الداخلية وبين الوزراء المحسوبين على الأحزاب.

    فمثلا في نقاش أزمة النقل الحضري، حمل الفتيت المسؤولية للمجالس المنتخبة، وناض سحب منهوم هاد الملف بمرة، كيما سحب منهوم ملف التدبير المفوض، ورجعو فيد الداخلية بطريقة لايت.

    وحتى فالمشاريع المرتبطة بالمونديال كتبان واحد الحرب غير معلنة بين الولاة والعمال من جهة، وبين المنتخبين من جهة، وكيبان كيفاش الداخلية باغة تعزل شلا شركات عقارية عندها ارتباطات بأحزاب تدبر الشأن المحلي.

    بمعنى أنه كاين واحد الصراع مخبي بين الداخلية لي معندهاش مع تنوعير السياسيين لي عندهوم مصالح اقتصادية كيدافعو عليها، وبين أحزاب الأغلبية لي متحكمين فيها الدوماليين ولي شهيتهوم مفتوحة للأوراش المفتوحة ولي غتفتح مستقبلا.

    بمعنى صراع بين بيروقراطية الدولة (الداخلية) وأوليغارشيا صاعدة. وكل واحد عندو التكنوقراط ديالو، وعندو الأوراق ديالو.

    دابا واش الغلاء، سببه تقاعس الداخلية على المراقبة، أم سببه هو السياسات الحكومية لي خلات السوق لا يحمي مصالح المواطنين؟

    إذا كنا كنعيشو وضع التضخم ووضع الأزمة الاقتصادية، علاش الحكومة مديرش سياسة التقشف؟ علاش متعاودش بناء الميزانية على أسس حماية القدرة الشرائية من الانهيار؟ علاش مترجعش للتسقيف ديال الأسعار، حتى دوز هاد الأزمة على الأقل؟

    في الختام هادشي لي كيديروه هاد الأحزاب كيخليها بزوج وجوه: وجه الديب ووجه السارح.

    وللأسف حيت الانتخابات عندنا ماشي سياسية، غنلقاو راسنا أمام أمة انتخابية غادي تعاقب الأحرار والبام والاستقلال لي موفاوش بالوعود عليهوم، بالتصويت على الأحرار والبام والاستقلال لي انتفضوا في الأشواط الإضافية ضد الغلاء،

    وصدق من قال: مهبول أنا. وغادي في لوطوروط أنا.

    إقرأ الخبر من مصدره