Étiquette : 2022/2023

  • صادرات البطاطس المغربية تنتعش بعد فتح أسواق غرب إفريقيا

    شهدت صادرات البطاطس المغربية خلال الموسم الأخير انتعاشًا ملحوظًا بعد سنوات من الانكماش، مدعومة بإعادة فتح أسواق غرب إفريقيا أمام المنتج الوطني بعد رفع القيود المفروضة منذ 2023.

    وأظهرت البيانات المنشورة على موقع EastFruit أن المغرب صدّر نحو 42.900 طن من البطاطس بين يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة مالية تقارب 14,9 مليون دولار. وتمثل هذه الكمية زيادة تفوق خمسة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، وتزيد بحوالي 50% عن صادرات موسم 2022/2023.

    ورغم هذا التعافي اللافت، لا تزال الصادرات أقل من مستويات الذروة التي بلغها القطاع موسم 2018/2019، حين اقتربت الكميات المصدرة من 100 ألف طن. وقد أدى التراجع بين 2019 و2023 إلى هبوط المغرب من المرتبة 28 إلى المرتبة 67 عالميًا بين كبار المصدّرين.

    ويعود التعافي أساسًا إلى قرار فبراير 2024 الذي ألغى الحظر وفرض نظام حصص موجه نحو غرب إفريقيا، ما أتاح للأسواق الموريتانية والمالية استعادة مكانتها التقليدية، حيث تستحوذان حاليًا على نحو نصف صادرات المغرب.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تستمر إسبانيا كأهم شريك تجاري، مع تسجيل ارتفاع في الطلب من فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال، فيما تراجعت الصادرات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر.

    كما أظهرت البيانات الطابع الموسمي للصادرات، مع ذروتين أساسيتين خلال فترتي يوليوز–شتنبر وفبراير–أبريل. ويشير الانتعاش إلى أن النمو لم يشمل البطاطس فحسب، بل امتد أيضًا إلى المندرين المغربي، الذي سجّل زيادة في حجم الصادرات.

    أما إسبانيا، فتشير بيانات وزارة الزراعة والصيد البحري إلى أنها صدرت نحو 298.594 طنًا من البطاطس بين يناير وشتنبر 2024، مقابل واردات بلغت حوالي 548 ألف طن خلال نفس الفترة.

    شهدت صادرات البطاطس المغربية خلال الموسم الأخير انتعاشًا ملحوظًا بعد سنوات من الانكماش، مدعومة بإعادة فتح أسواق غرب إفريقيا أمام المنتج الوطني بعد رفع القيود المفروضة منذ 2023.

    وأظهرت البيانات المنشورة على موقع EastFruit أن المغرب صدّر نحو 42.900 طن من البطاطس بين يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة مالية تقارب 14,9 مليون دولار. وتمثل هذه الكمية زيادة تفوق خمسة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، وتزيد بحوالي 50% عن صادرات موسم 2022/2023.

    ورغم هذا التعافي اللافت، لا تزال الصادرات أقل من مستويات الذروة التي بلغها القطاع موسم 2018/2019، حين اقتربت الكميات المصدرة من 100 ألف طن. وقد أدى التراجع بين 2019 و2023 إلى هبوط المغرب من المرتبة 28 إلى المرتبة 67 عالميًا بين كبار المصدّرين.

    ويعود التعافي أساسًا إلى قرار فبراير 2024 الذي ألغى الحظر وفرض نظام حصص موجه نحو غرب إفريقيا، ما أتاح للأسواق الموريتانية والمالية استعادة مكانتها التقليدية، حيث تستحوذان حاليًا على نحو نصف صادرات المغرب.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تستمر إسبانيا كأهم شريك تجاري، مع تسجيل ارتفاع في الطلب من فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال، فيما تراجعت الصادرات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر.

    كما أظهرت البيانات الطابع الموسمي للصادرات، مع ذروتين أساسيتين خلال فترتي يوليوز–شتنبر وفبراير–أبريل. ويشير الانتعاش إلى أن النمو لم يشمل البطاطس فحسب، بل امتد أيضًا إلى المندرين المغربي، الذي سجّل زيادة في حجم الصادرات.

    أما إسبانيا، فتشير بيانات وزارة الزراعة والصيد البحري إلى أنها صدرت نحو 298.594 طنًا من البطاطس بين يناير وشتنبر 2024، مقابل واردات بلغت حوالي 548 ألف طن خلال نفس الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات قياسية للبطاطا المغربية إلى الأسواق الإسبانية

    عرفت صادرات البطاطس المغربية قفزة نوعية خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2024 وماي 2025، بعدما بلغت 42.900 طن بقيمة تناهز 14,9 مليون دولار، وفق بيانات منصة EastFruit. هذه الأرقام تعني ارتفاعاً بمعدل يفوق خمس مرات مقارنة بالموسم السابق، وزيادة بنسبة 50% عن موسم 2022/2023، ما يعكس عودة قوية لهذا القطاع بعد سنوات من التراجع.

    من الانهيار إلى الانتعاش

    منذ موسم 2018/2019، حين لامست الصادرات المغربية عتبة 100 ألف طن، عرف القطاع انهياراً كبيراً جعل المملكة تتراجع من المرتبة 28 عالمياً في 2019 إلى المرتبة 67 في 2023. لكن التحولات الأخيرة، خاصة رفع الحظر على التصدير نحو إفريقيا الغربية الذي كان مفروضاً منذ مارس 2023، أعادت الثقة إلى المنتجين، حيث سمح نظام الحصص الجديد المعتمد في فبراير 2024 بفتح الطريق مجدداً أمام أسواق مثل موريتانيا ومالي، اللتين باتتا تستحوذان على نصف الصادرات تقريباً.

    أوروبا وأفريقيا.. أسواق استراتيجية

    في أوروبا، تبقى إسبانيا وفرنسا والبرتغال من أبرز المستوردين للبطاطس المغربية، فيما تبرز في إفريقيا أسواق السنغال وكوت ديفوار. بالمقابل، تراجعت المبيعات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر. كما تواصل الصادرات المغربية إظهار طابع موسمي واضح، حيث تسجل ذروة بين يوليوز وشتنبر ثم بين فبراير وأبريل.

    مقارنة مع إسبانيا: مفارقة لافتة

    في الجهة الأخرى من المتوسط، تعكس الأرقام مفارقة صارخة. فبين يناير وشتنبر 2024 صدّرت إسبانيا 298.594 طناً من البطاطس، لكنها استوردت في المقابل 548 ألف طن، أي ما يقارب ضعف صادراتها. هذا الواقع يعكس اعتماداً متزايداً على الخارج لتغطية الطلب الداخلي، ما يمنح المغرب موقعاً متقدماً في سوق يعتبر استراتيجياً للغذاء الإسباني.

    إستراتيجية فلاحية متكاملة

    الانتعاش لا يقتصر على البطاطس وحدها. فقد شهدت الفترة نفسها عودة قوية لصادرات المندرين المغربي، أحد أعمدة السياسة الفلاحية التصديرية للمملكة، ما يعكس تنويع الرهان على الفواكه والخضر لتعزيز حضور المغرب في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكسب 140 مليون درهم من تصدير البطاطس في أقل من عام

    صدّر المغرب 42,900 طن من البطاطس بين شهري يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة بلغت حوالي 140 مليون درهم  (14.9 مليون دولار أمريكي). وهو ما يمثل انتعاشة قوية لصادرات هذه المادة الفلاحية بعدما تراجعت منذ سنة 2019.

    ووفقا لمنصة “إيست فروت” الدولية المتخصصة في الأخبار، والتحليلات، والمعلومات الاستراتيجية عن قطاع الفواكه والخضروات العالمي، فإن هذه الأرقام تعبر عن زيادة بـ 5.7 أضعاف مقارنةً بإجمالي الموسم التجاري السابق، وارتفاعًا بمقدار 1.5 ضعف عن حجم الصادرات المسجل في موسم 2022/2023.

    وكان المغرب قد حقق رقمًا قياسيًا تاريخيًا في صادرات البطاطس خلال موسم 2018/2019، حيث تم شحن نحو 100 ألف طن من البطاطس إلى الأسواق الدولية، وفقا للمصدر ذاته.

    وتابعت المنصة سرد سيرورة تطور صادرات البطاطس المغربية، مشيرة إلى أنها منذ ذلك الحين، عرفت تراجعاً سنوياً، لتصل إلى أدنى مستوى لها عند 7400 طن فقط خلال موسم 2023/2024.

    وتشير المنصة إلى أنه عقب فرض قيود على تصدير البطاطس إلى غرب إفريقيا، من مارس 2023 إلى فبراير 2024، بقيت الشحنات الدولية للمغرب محدودة، إلى حين رفع الحظر واستبداله بنظام حصص. وبناءً عليه، وُجّهت صادرات موسم 2023/2024 أساسًا نحو الأسواق الأوروبية.

    ونتيجة لذلك، تراجع ترتيب المغرب عالميًا من المركز الـ 28 بين أكبر مصدري البطاطس عام 2019 إلى المركز الـ67 عام 2023. لكن وبعد خمس سنوات متتالية من الانخفاض، تعود الصادرات المغربية من البطاطس لتُظهر مؤشرات نمو خلال الموسم الجاري.

    وفي ما يتعلق بأهم الأسواق المستوردة للمنتوج المغربي خلال الموسم التجاري الحالي، لوحظت عودة بلدان غرب إفريقيا مثل موريتانيا ومالي لتكون الوجهات الرئيسية للبطاطس المغربية، مستحوذة على نحو نصف إجمالي حجم الصادرات. كما تظل إسبانيا سوقًا خارجية أساسية، مع استمرار نمو الشحنات إليها، مع ارتفاع ملحوظ في الصادرات نحو فرنسا والبرتغال وكوديفوار والسنغال. وفي المقابل، تراجعت الشحنات إلى هولندا وبوركينا فاسو والنيجر بشكل كبير.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن صادرات البطاطس من المغرب تتسم بموسمية واضحة، إذ تقع ذروة الشحنات تقليديًا بين شهري يوليوز وشتنبر، وهي الفترة التي يتم خلالها تصدير أكبر الكميات. كما تُسجل عادةً زيادات إضافية في الفترة من فبراير إلى أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود إلى صدارة صادرات البطاطس بعد سنوات من التراجع

    الخط :
    A-
    A+

    استعادت صادرات البطاطس المغربية عافيتها بعد سنوات من التراجع المتواصل منذ 2019، بحسب ما أفادت به منصة “إيست فروت”، حيث بلغ حجم الصادرات نحو 42.9 ألف طن متري خلال الفترة بين يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة إجمالية بلغت 14.9 مليون دولار.

    وأشار المصدر إلى أن هذه الكمية تمثل زيادة قدرها 5.7 أضعاف مقارنة بالسنة التسويقية السابقة، كما تتجاوز بمقدار 1.5 مرة حجم الصادرات المسجل في 2022/2023.

    وكان المغرب قد حقق أعلى مستوى تاريخي في تصدير البطاطس خلال السنة التسويقية 2018/2019، حين تم شحن نحو 100 ألف طن متري، قبل أن تشهد الصادرات تراجعا متدرجا لتصل إلى أدنى مستوى لها عند 7.4 ألف طن متري في 2023/2024.

    وأكدت المنصة أن صادرات البطاطس المغربية تتسم بالموسمية، إذ تبلغ ذروتها عادة بين يوليوز وشتنبر، مع زيادات إضافية بين فبراير وأبريل. غير أن السنة التسويقية 2023/2024 شهدت اضطرابا نتيجة الحظر المفروض على التصدير نحو دول غرب إفريقيا بين مارس 2023 وفبراير 2024.

    ومع رفع الحظر واعتماد نظام الحصص، ركز المغرب على إعادة توجيه صادراته، خاصة نحو الأسواق الأوروبية لتعويض توقف الصادرات نحو غرب إفريقيا. وأسهم هذا التوجه في الحفاظ على مستويات تصدير مقبولة رغم التحديات التنظيمية.

    في السنة التسويقية الحالية، عادت دول غرب إفريقيا لتصبح الوجهة الرئيسية للبطاطس المغربية، حيث تمثل نحو نصف حجم الصادرات الإجمالي، مع تميز موريتانيا ومالي كأبرز المستوردين، كما ارتفعت الصادرات إلى إسبانيا، التي تبقى سوقا رئيسية للمنتجات المغربية، إلى جانب زيادة ملحوظة في الشحنات الموجهة إلى فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال، بينما شهدت الصادرات إلى هولندا وبوركينا فاسو والنيجر تراجعا ملحوظا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقتحم السوق الدنماركية ويرفع صادراته من الطماطم بنسبة 32%

    شهدت صادرات المغرب من المنتجات الطازجة، وخصوصا الطماطم، إلى الدنمارك نموا ملحوظا خلال الموسم الحالي (يوليوز 2024 – يونيو 2025)، حيث تجاوزت الشحنات 1.660 طنا متريا، مسجلة زيادة تفوق 30% مقارنة بالموسم الماضي، وارتفاعاً بنسبة 67% مقارنة بموسم 2022/2023.

    هذا الأداء يعكس نجاح المملكة في ترسيخ حضورها ضمن الأسواق الأوروبية، إذ ارتفعت صادراتها نحو الدنمارك ستة أضعاف خلال ثلاثة مواسم، ما يجعلها لاعبا بارزا في هذا السوق الواعد، رغم كونه أقل حجما مقارنة بأسواق فرنسا وهولندا والمملكة المتحدة.

    وتظل الطماطم المنتج الرئيسي في صادرات الفواكه والخضروات المغربية، حيث تشكل أكثر من ربع عائدات العملة الصعبة للقطاع. وقد شهدت الشحنات نموا منتظما شهريا، مع تسجيل ذروات في فترات معينة، كان أبرزها أكتوبر هذا الموسم، محطماً بذلك الأرقام السابقة.

    ويستفيد المغرب من تراجع صادرات هولندا وإسبانيا إلى الدنمارك، حيث ارتفعت حصته من أقل من 1% في موسم 2021/2022 إلى أكثر من 5% خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم الحالي، مما يتيح له فرصة الصعود ضمن أكبر خمسة مورّدين للطماطم إلى هذا السوق.

    شهدت صادرات المغرب من المنتجات الطازجة، وخصوصا الطماطم، إلى الدنمارك نموا ملحوظا خلال الموسم الحالي (يوليوز 2024 – يونيو 2025)، حيث تجاوزت الشحنات 1.660 طنا متريا، مسجلة زيادة تفوق 30% مقارنة بالموسم الماضي، وارتفاعاً بنسبة 67% مقارنة بموسم 2022/2023.

    هذا الأداء يعكس نجاح المملكة في ترسيخ حضورها ضمن الأسواق الأوروبية، إذ ارتفعت صادراتها نحو الدنمارك ستة أضعاف خلال ثلاثة مواسم، ما يجعلها لاعبا بارزا في هذا السوق الواعد، رغم كونه أقل حجما مقارنة بأسواق فرنسا وهولندا والمملكة المتحدة.

    وتظل الطماطم المنتج الرئيسي في صادرات الفواكه والخضروات المغربية، حيث تشكل أكثر من ربع عائدات العملة الصعبة للقطاع. وقد شهدت الشحنات نموا منتظما شهريا، مع تسجيل ذروات في فترات معينة، كان أبرزها أكتوبر هذا الموسم، محطماً بذلك الأرقام السابقة.

    ويستفيد المغرب من تراجع صادرات هولندا وإسبانيا إلى الدنمارك، حيث ارتفعت حصته من أقل من 1% في موسم 2021/2022 إلى أكثر من 5% خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم الحالي، مما يتيح له فرصة الصعود ضمن أكبر خمسة مورّدين للطماطم إلى هذا السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات الطماطم المغربية إلى الدنمارك بنسبة 32 في المائة

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المغرب تقدما ملحوظا في سوق المنتجات الطازجة بالدنمارك، حيث سجلت صادرات الطماطم الطازجة والمبردة نحو هذا البلد الأوروبي ارتفاعا لافتا.

    ووفق بيانات موقع “EastFruit” المتخصص، فقد بلغت كمية الطماطم المصدرة إلى هذا البلد الأوروبي، حوالي 1.660 طن متري خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم الحالي (يوليوز 2024 – يونيو 2025)، أي بزيادة 32 في المائة مقارنة بالموسم السابق، و67 في المائة مقارنة بموسم 2022/2023.

    وأوضحت البيانات، أن الصادرات المغربية إلى الدنمارك، قفزت بنحو ستة أضعاف خلال ثلاثة مواسم فقط، ما يعزز مكانة المملكة في هذا السوق الواعد.

    وتتصدر الطماطم قائمة المنتجات الزراعية المصدّرة من المغرب، إذ تمثل أكثر من 25 في المائة من عائدات العملة الصعبة لقطاع الفواكه والخضروات. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربية تغزو السوق الدنماركية وتسجل نموا قياسيا في الصادرات

    عرفت الطماطم المغربية إقبالا متزايدا في السوق الدنماركية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت الشحنات المصدرة خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم التسويقي 2024/2025 نحو 1660 طنا متريا، بزيادة 32% مقارنة بالعام الماضي، و67% مقارنة بموسم 2022/2023.

    وخلال ثلاث سنوات فقط، تمكن المغرب من مضاعفة صادراته إلى الدنمارك قرابة ست مرات، ليصبح في صدارة الدول غير الأوروبية المصدرة للطماطم إلى هذا السوق.

    ورغم أن حصة الدنمارك من إجمالي صادرات الطماطم المغربية لا تتجاوز 1%، إلا أن وتيرة النمو السريعة تعكس أهميتها كسوق واعدة ضمن استراتيجية المملكة لتنويع وجهات صادراتها.

    وتشير المعطيات إلى أن حصة المغرب من واردات الطماطم في الدنمارك ارتفعت من أقل من 1% موسم 2021/2022 إلى أكثر من 5% بعد الأشهر العشرة الأولى من الموسم الحالي، متجاوزا إيطاليا ومقتربا من دخول قائمة أكبر خمسة موردي الطماطم إلى هذا البلد لأول مرة.

    ولم يقتصر الحضور المغربي على الدنمارك، بل سجل أرقاما قياسية في صادرات الطماطم إلى النرويج، ما يعزز مكانته في السوق الإسكندنافية، إلى جانب تصدير منتجات أخرى مثل الخضروات المخللة والمعلبة والبطيخ واللوز والفراولة.

    ويواصل المغرب تعزيز موقعه في الأسواق الأوروبية، منافسا بقوة الموردين التقليديين من هولندا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا، في وقت تعرف فيه واردات الدنمارك من هذه الدول تراجعًا ملحوظًا.

    ظهرت المقالة الطماطم المغربية تغزو السوق الدنماركية وتسجل نموا قياسيا في الصادرات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الخيار المغربي تسجل رقما قياسيا.. والعائدات تتجاوز 26 مليون دولار

    العمق المغربي

    يواصل المغرب تعزيز موقعه في الأسواق العالمية لصادرات الخيار، بعدما تجاوز خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم التسويقي الحالي (يوليوز 2024 – أبريل 2025) حجم صادرات السنة الماضية، محققا رقما قياسيا وطنيا جديدا.

    وصدر المغرب نحو 27.7 ألف طن من الخيار بقيمة بلغت 26.3 مليون دولار، وفقا لما كشفه موقع EastFruit المتخصص في أسواق الفواكه والخضر في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

    وتمثل هذه الأرقام امتدادا لاتجاه تصاعدي بدأ منذ ست سنوات، حيث يسجل المغرب نموا سنويا متوسطا بنسبة 32% في صادراته من الخيار. وتتم هذه الصادرات على مدار السنة، فيما تسجل الذروة عادة بين شهري نونبر ومارس.

    وبلغت أعلى كمية شهرية في يناير الماضي، بنحو 5.9 آلاف طن، وهو أعلى مستوى شهري يتم تسجيله على الإطلاق.

    وتعد إسبانيا الوجهة الأولى لصادرات الخيار المغربي، حيث استأثرت خلال هذا الموسم بـ 57% من إجمالي الكميات المصدرة، مع تسجيل نمو مطرد في الطلب منذ موسم 2022/2023؛ وتليها المملكة المتحدة كثاني أكبر سوق، رغم تراجع الصادرات إليها هذا العام مقارنة بالموسم السابق.

    بالمقابل، توسعت الشحنات نحو البرتغال، التي أصبحت ثالث أكبر مستورد للخيار المغربي، فيما تواصل موريتانيا احتلال موقع مهم رغم التراجع المستمر في وارداتها خلال السنوات الأخيرة.

    كما شهدت صادرات الخيار المغربي إلى كل من إيطاليا وهولندا نموا ملحوظا، وإن كانت الكميات لا تزال محدودة نسبيا، إلا أن هذه الأسواق تعد واعدة وتفتح آفاقا جديدة أمام تنويع الوجهات التصديرية.

    وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن المغرب حقق أيضا رقما قياسيا جديدا في صادرات الجزر، وذلك للعام الخامس على التوالي، ما يعكس دينامية قوية في صادرات الخضر الطازجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحطم الأرقام القياسية في تصدير التوت الأحمر إلى الشرق الأوسط بـ 700 طن

    العرائش نيوز:

    كشف تقرير صادر عن موقع “EastFruit” المتخصص في تحليل الأسواق الزراعية، أن صادرات المغرب من التوت الأحمر الطازج إلى منطقة الشرق الأوسط حققت رقماً قياسياً غير مسبوق خلال الأشهر التسعة الأولى من الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث تجاوزت الكميات المصدرة 700 طن متري.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام تعكس نمواً استثنائياً مقارنةً بالمواسم السابقة، متجاوزةً إجمالي صادرات موسمي 2022/2023 و2023/2024 معاً. كما تُظهر هذه النتائج توجه المغرب لتعزيز وجوده في أسواق إقليمية استراتيجية، مثل السعودية، الإمارات، الكويت، وقطر.

    وأرجع التقرير هذا الأداء المتميز إلى عدة عوامل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات التوت المغربي إلى الشرق الأوسط تبلغ أرقاماً غير مسبوقة

    زنقة 20 ا الرباط

    سجلت صادرات المغرب من التوت الأحمر الطازج إلى منطقة الشرق الأوسط قفزة غير مسبوقة خلال الأشهر التسعة الأولى من الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث تجاوزت الكميات المصدرة حاجز 700 طن متري، وفق ما أورده موقع “EastFruit” المتخصص في الأسواق الزراعية.

    ويعكس هذا الرقم أداء استثنائيا مقارنة مع المواسم الفلاحية السابقة، إذ فاقت الكميات المصدرة مجموع صادرات الموسمين 2022/2023 و2023/2024، في وقت تعمل فيه المملكة على تعزيز حضورها في أسواق إقليمية استراتيجية مثل السعودية والإمارات والكويت وقطر.

    ويعزى هذا الأداء المتميز، حسب التقرير، إلى عدة عوامل أبرزها تفوق المغرب في التوريد الموسمي، وارتفاع جودة المنتَج، واعتماد استراتيجيات مدروسة لاختراق أسواق جديدة. ورغم أن حصة الشرق الأوسط من إجمالي صادرات التوت المغربي لا تزال محدودة، إلا أنها تعرف منحى تصاعدياً، منتقلة من 0.23% في موسم 2019/2020 إلى أكثر من 1.5% في الموسم الحالي.

    وسجل شهر أكتوبر 2024 أعلى حجم تصدير شهري على الإطلاق نحو المنطقة، بأكثر من 200 طن متري، وهو رقم يفوق مجموع ما تم تصديره خلال موسمي 2019/2020 و2020/2021 مجتمعَين.

    إقرأ الخبر من مصدره