Étiquette : 2022

  • ميسي قرب يعلق الصباط: موحال نلعب مونديال 2026

    گود سبور//

    كايبان أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بطل العالم 2022 مع الأرجنتين، قرب يعلق الصباط، ويدير نهاية للمسار ديالو الدولي الحافل بالإنجازات في كرة القدم ويعتزل، وموحال يلعب كاس العالم 2026، الصيف المقبل فالميريكان وكندا والميكسيك.

    ليونيل ميسي لاعب انتر ميامي الميريكاني لعب الليلة الماضية مع الأرجنتين ضد فنزويلا، وقاد المنتخب الأرجنتيني لتحقيق الرباح ضمن إقصائيات كاس العالم، فماتش تلعب فتيران “لمونيمونتال” بالأرجنتين، وماركا 2 بيوتا من أصل 3 الأهداف ربحو بهم الماتش.

    وأكد ميسي مول 38 عام، في تصريح له أن إنهاء المسار ديالو مع الأرجنتين فبلادو كان حلم ديما كيحلم به، وقال من بعد الماتش: “عشت بزاف من اللحظات فهاد التيران ودابا كانحقق واحد من الأحلام ديالي وهو نودع شعبي، عطاني جمهور البارسا الدعم الكبير ديما ولسنوات طويلة، وكان حلمي نحس بهذا الشي حتى هنا فبلادي وها هو هذا تحقق”.

    وبخصوص المشاركة ديالو مع الأرجنتين فكاس العالم المقبلة، وضح ميسي أنه مازال ما حسم القرار ديالو فهاد الشي، غايشوف الحالة البدنية فهاد الشهورا اللي جايين، قبل ما يقرر، وقال إن المنطقي هو أنه ما غاديش يشارك بسبب العمر، ولكن ما غاديش يسد الباب وإلى حس براسو مزيان بدنيا غايلعب المونديال أما إلى كان العكس راه ما غاديش يلعب كاس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتحاص شركتين بشبهة غسل الأموال


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس، من مصادرها الخاصة، أن مصالح المراقبة التابعة للهيئة الوطنية للمعلومات المالية أخضعت أنشطة شركتين متخصصتين في الاستيراد والتصدير، متمركزتين في الدار البيضاء وأكادير، لافتحاص دقيق، عقب تلقيها تصريحات بالاشتباه من المديرية العامة للضرائب والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة بشأن محاولات لتبييض مبالغ مالية مهمة عن طريق “أرباح وهمية”.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن عملية الافتحاص الجديدة استندت إلى مؤشرات اشتباه رصدها مراقبو الهيئة بعد الاطلاع على بيانات خاضعة للتحليل بواسطة الذكاء الاصطناعي من قبل المصالح الضريبية والجمركية، أثارت تناقضات واضحة بين تصريحات بأرباح ضخمة لا تتناسب مع حجم معاملات استيراد وتصدير منجزة مع شركات مغربية وفاعلين بالخارج والقيمة السوقية الحقيقية للسلع والبضائع موضوع هذه المعاملات.

    وأكدت مصادر هسبريس أن المراقبين حوّلوا مسار عمليات الافتحاص والتدقيق نحو التحري عن مبالغ مالية ضخمة متدفقة في رأسمال الشركتين المذكورتين، في شكل مساهمات مالية واستثمارية غذت الحسابات الجارية للشركاء على مدى أشهر متصلة، خصوصا شركة يتمركز مقرها في الدار البيضاء وتنشط في استيراد سلع (أوان منزلية وتجهيزات مكتبية أساسا) من الصين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسبق للهيئة الوطنية للمعلومات المالية أن أحالت ما مجموعه 71 ملفا على وكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية بالرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش، وكذا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بخصوص غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث قفز عدد الملفات المحالة على النيابة العامة بنسبة 31.48 في المائة بين 2022 و2023.

    وكشفت مصادر الجريدة عن تركيز مهام التدقيق الجارية على تتبع ارتباطات مشبوهة للشركتين المعنيتين مع أخرى مصدرة بالخارج، خصوصا ما يتعلق بمعاملات الاستيراد، بعد رصد تكرر هويات مصدرين وهيمنتهم على جميع العمليات التجارية المصرح بها لمصالح إدارة الجمارك والمديرية العامة للضرائب.

    وأوضحت مصادر هسبريس أن التدقيق بشأن الوضعية الجبائية للشركتين موضوع الأبحاث الجارية أظهر امتثالا ضريبيا كاملا، من حيث وضع الحصيلة وتقديم التصريحات داخل الآجال القانونية وأداء الضريبة على الشركات وتحويل مبالغ الضريبة على القيمة المضافة بشكل متواصل؛ ما عزز شكوك المراقبين بشأنهما، بالنظر إلى حالة الأسواق وأوضاع شركات منافسة في المجال التجاري ذاته.

    وانعطفت مهام التدقيق نحو التثبت من صحة معطيات بشأن استغلال شركات استيراد وتصدير في المغرب ومناطق أخرى خارج المملكة، لغاية تبييض أموال متأتية من أنشطة الاتجار الدولي في المخدرات؛ من خلال إنجاز عمليات تجارية تكون في الظاهر قانونية، لتبرير تحويلات مالية بين هذه الوحدات، ما يتيح تضخيم حجم المعاملات والأرباح المصرح بها لدى المصالح الجبائية، مع أداء الواجبات الضريبية المستحقة، في أفق إضفاء الشرعية على تلك الأموال.

    واستفاد مراقبو الهيئة الوطنية للمعلومات المالية في أبحاثهم الجارية حول شبهات غسل أموال بواسطة شركات مستوردة من تطور أنظمة التحليل المعلوماتي لدى المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك، التي تجاوزت التركيز على حالات التلاعب في التصريحات الهادفة إلى تقليص الأرباح لتقليل الضرائب والرسوم الجمركية المستحقة إلى رصد وقائع “تضخيم” الأرباح ومؤشرات الاشتباه في تبييض الأموال ضمن التصريحات الجبائية والجمركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموا الوزير باعتماد “مقاربة إقصائية”.. أساتذة جامعيون يعلنون رفضهم لتمرير مشروع “الإصلاح البيداغوجي”

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم العالي عن رفضها لتمرير مشروع قانون 59.24 المنظم للتعليم العالي، الذي أحالته الوزارة الوصية على مجلس الحكومة يوم الخميس 28 غشت الماضي.

    وأشارت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، إلى أنه تمت المصادقة على مشروع القانون “دون إشراك الأطراف المعنية بمستقبل الجامعة ومؤسسات التعليم العالي، وعلى رأسها النقابة الوطنية للتعليم العالي، بشكل يؤكد المقاربة الإقصائية لوزير التعليم العالي، الذي لم يف بالتعهدات التي قطعها على نفسه في الاجتماع الأخير مع النقابة يوم 24 يوليوز 2025 (ملف الدكتوراه الفرنسية، الترقية، الأقدمية العامة، رفع الضريبة عن تعويضات البحث العلمي……)”.

    وعبرت النقابة الوطنية للتعليم العالي عن شجبها ورفضها “القاطع” لهذه المنهجية، “لما فيها من استخفاف بدور الشركاء”.

    وأكد النقابة على عزمها “التصدي بشكل حازم لكل مشروع قانون يرمي إلى المساس بهوية الجامعة العمومية من خلال فرض الوصاية عليها، ومصادرة حق مكوناتها في صناعة القرار الجامعي، وضرب وحدة التعليم العالي في العمق والسعي إلى إسقاط مبدأ المجانية، وترجيح كفة الخوصصة، وإضعاف دور الجامعة العمومية، واستهداف السيادة الوطنية في مجال التعليم، وتكريس التراجع عن بعض المكتسبات، ومنها اتفاق 20 أكتوبر 2022 بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي”.

    كما انتقدت “التنزيل الانفرادي لدفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية، الذي أعد خارج الهياكل القانونية ودون إشراك الأساتذة”.

    ودعت النقابة، لجنتها الإدارية إلى الانعقاد يوم الأحد المقبل (14 شتنبر)، لتسطير برنامج نضالي “يوقف المسطرة التشريعية لمشروع قانون التعليم العالي، ويعيده إلى طاولة المفاوضات والحوار مع النقابة الوطنية للتعليم العالي، حفاظاً على السلم الاجتماعي وضماناً للسير العادي للمرفق الجامعي”.

    وأعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي الإبقاء على اجتماعه مفتوحاً “نظراً لحساسية المرحلة”، مع عزمها تنظيم ندوة صحافية من أجل إحاطة الرأي الجامعي والوطني بالموضوع، داعية الأساتذة الباحثين إلى “التريث في الانخراط في الإصلاح البيداغوجي إلى حين انعقاد اللجنة الإدارية”.

    كما دعت، كل “القوى الحية في البلاد”، إلى “تشكيل جبهة وطنية للدفاع عن الجامعة العمومية ومنظومة التعليم العالي العمومي”، مطالبة الأساتذة الباحثين بـ”المزيد من التعبئة واليقظة والاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية دفاعا عن التعليم العالي العمومي وكرامة الأساتذة الباحثين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة «لوموند».. اللهم كثر حسادنا

    العلم – بقلم الأستاذ محمد بن الماحي

    في إحدى اللحظات البليغة من خطاباته، استحضر جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حكمة متوارثة عن جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، حين قال جلالته:

    «اللهم كثر حسادنا، فإن كثرتهم دليل على كثرة الإنجازات والخيرات، أما من لا يملك شيئا فلا أحد يحسده على شيء».
     
    بهذا القول العميق، اختصر الملك معادلة التاريخ: أن النجاح لا يقاس فقط بما ينجز على الأرض، بل بما يثيره من غيرة في نفوس الآخرين.
     
    ومن هنا، يصبح من السهل فهم الخلفية التي تصدر عنها مقالات مثل تلك التي  عودتنا على نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية  وكانت اخرها تحت عنوان: «في المغرب، أجواء نهاية حكم محمد السادس».
     
    فالعنوان الصاخب والمثير للضحك لا يخفي الحقيقة التي تضرهم: المملكة المغربية تسير  بخطوات ثابتة إلى الأمام، بينما يحاول البعض التشويش وزرع الشك ، طبعا بمقابل.

    ملكية ضاربة في عمق التاريخ

    الملكية في المغرب ليست قشرة سياسية عابرة، بل جذر يمتد في الأرض وأغصان تظلل التاريخ. إنها مؤسسة تستمد شرعيتها من البيعة، وتجد شبابها في تجددها الدائم.

    وجلالة الملك محمد السادس ليس رئيسا عابرا لمرحلة انتخابية، بل قائد استثنائي يبايعه شعبه كل عام في طقس مهيب يجسد التحام العرش بالأمة. إنها ملكية تجمع بين التاريخ والدين والإصلاح، وتؤكد أن الاستمرارية والنجاح ليستا حلما بل واقعا يعيشه المغاربة كل يوم وببعد تراكمي يعد بمستقبل أفضل.
     
    مملكة مغرب البناء والتشييد
     
    لا يحتاج المتابع إلى كثير من الجهد ليدرك أن المملكة تعيش حياتها العادية والطبيعية وانها  تعرف ديناميكية متواصلة لمشاريع واعدة.
     
    من القطار الفائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، إلى أكبر مركب للطاقة الشمسية في إفريقيا بورزازات، ومن تحول البلاد إلى مصنع إقليمي للسيارات والطائرات، إلى طفرة الاستثمارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، كلها شواهد على بلد يبني مستقبله بيديه وبسواعد  » المغاربة « .
     
    وإذا كانت بعض الصحف ترى في تحركات المغاربة دليلا على الإنهاك، فإن الحقيقة أن هذا التعب هو تعب البناء، لا تعب الانكسار.

    نهضة رياضية بتوجيه ملكي مباشر

    ومن مظاهر الإشعاع التي أضاءت عهد جلالة الملك محمد السادس، نهضة رياضية غير مسبوقة. فمنذ بواكير حكمه، نظر جلالته إلى الرياضة باعتبارها مدرسة للوطنية للانتماء، ومختبرا للقيم النبيلة، وجسرا يربط المغرب بالعالم.
     
    فانبثقت الملاعب الكبرى كنجوم على أرض المملكة، وتأسست الأكاديميات لتصنع جيلا من الأبطال، وتحولت الرياضة إلى ورش وطني مفتوح. ثم جاءت الثمار وافرة: تألق المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر 2022، وصعوده إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي، حصد البطولات القارية، بروز أبطال في ألعاب القوى وسباق الدراجات وفنون القتال، ثم نيل شرف احتضان كأس إفريقيا 2025، وتقديم ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 وبالتالي تحول المغرب لوجهة رياضية بامتياز.
     
    هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية ملك جعل الرياضة وسيلة لصناعة المستقبل، وواجهة حضارية تعكس طموح أمة تعرف كيف ترفع رايتها عالية في المحافل الكبرى. إنها نهضة تشبه الموج المتدفق: كلما اصطدم بعائق ازداد قوة واتساعا.
    ثانيا : ملكية شرعية ، شعبية وحية .
     
    من يقرأ التاريخ يعرف أن الملكية المغربية ليست قشرة سياسية عابرة، بل هي مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، دينية ورمزية وشعبية في آن واحد.
     
    إنها ملكية تحيا بتجددها، وتعيش مشروعيتها كل يوم بالتحامها بشعبها ، بل وتخلد سنويا ذكريات مجيدة من تأريخها التليد  ومن ضمنها ذكرى عيد العرش المجيد وذكرى  » ثورة الملك والشعب  » …ولعل من العبث أن يتحدث البعض عن «نهايتها» وكأنها صفحة في كتاب، بينما هي في الحقيقة ملحمة متصلة، تتجاوز الأشخاص لتجسد الاستمرارية التي يبحث عنها كثير من الشعوب من حولنا ولا يجدونها.
     
    تعبئة شعبية ناطقة بذاتها
     
    ويكفي أن الرد على مقال «لوموند» لم يصدر عن مؤسسات الدولة بقدر ما صدر عن المغاربة أنفسهم وبجميع أطياف المجتمع المغربي الباسل في الداخل والخارج، عبر مقالات وآراء وتعليقات ووقوف صريح في صف وطنهم وملكهم المفدى .
     
    هذه العفوية الشعبية تكفي لمن يريد أن يقيس حرارة العلاقة بين الملكية المغربية وشعبها. إن ما يجري ليس «تلقينا» ولا «إملاءا»، بل هو تعبير صادق عن شعور جماعي بالانتماء والوفاء وحب متبادل بين العرش والشعب .
     
    غيرة تترجم إلى اعتراف
     
    الانتقادات المتكررة التي توجهها بعض الأقلام الأجنبية، ليست سوى وجه آخر للإعجاب المقنع فالمغرب، في منطقة تغلي بالاضطرابات، ينجح في ترسيخ الاستقرار، ويمضي في التنمية، ويشق طريقه كقوة إقليمية صاعدة.
     
    وما الغيرة إلا اعتراف غير معلن بأن هناك من يسبق. وكما قال الملك: «من لا يملك شيئا، لا أحد يحسده على شيء».
     
    خاتمة
     
    ما يسميه البعض «نهاية حكم» ليس سوى بداية متجددة لمشروع وطني ممتد، مشروع يزاوج بين الاوراش الكبرى والدبلوماسية الفاعلة والالتحام الشعبي.
     
    ففي حين يكتب الآخرون عن «النهايات»، يكتب المغاربة بأصواتهم وإرادتهم عن الاستمرارية.
     
    ولعل الرسالة الأبلغ لصحيفة «لوموند» ومن يقف وراءها ، طبعا بالأداء: جربوا أن تحشدوا من الأصوات ما يحشد المغاربة دفاعا عن وطنهم وملكهم .. حينها فقط ستفهمون أن الحسد لا يولد إلا من نجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات يرد على جريدة لوموند .

    الأحداث نت : الرباط

    رداً على ما جاء في جريدة لوموند الفرنسية، كتب الأستاذ “محمد بن الماحي” رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، مايلي .. في إحدى اللحظات البليغة من خطاباته، استحضر جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حكمة متوارثة عن جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، حين قال جلالته: «اللهم كثر حسادنا، فإن كثرتهم دليل على كثرة الإنجازات والخيرات، أما من لا يملك شيئا فلا أحد يحسده على شيء».

    بهذا القول العميق، اختصر الملك معادلة التاريخ: أن النجاح لا يقاس فقط بما ينجز على الأرض، بل بما يثيره من غيرة في نفوس الآخرين.

    ومن هنا، يصبح من السهل فهم الخلفية التي تصدر عنها مقالات مثل تلك التي عودتنا على نشرها صحيفة «لوموند» الفرنسية وكانت آخرها تحت عنوان: «في المغرب، أجواء نهاية حكم محمد السادس».

    فالعنوان الصاخب والمثير للضحك لا يخفي الحقيقة التي تضرهم: المملكة المغربية تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، بينما يحاول البعض التشويش وزرع الشك، طبعا بمقابل.

    أولا: مملكة مغرب البناء والتشييد.
    لا يحتاج المتابع إلى كثير من الجهد ليدرك أن المملكة تعيش حياتها العادية والطبيعية وأنها تعرف دينامية متواصلة لمشاريع واعدة.

    من القطار الفائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، إلى أكبر مركب للطاقة الشمسية في إفريقيا بورزازات، ومن تحول البلاد إلى مصنع إقليمي للسيارات والطائرات، إلى طفرة الاستثمارات الرقمية والذكاء الاصطناعي، كلها شواهد على بلد يبني مستقبله بيديه وبسواعد “المغاربة “.

    وإذا كانت بعض الصحف ترى في تحركات المغاربة دليلا على الإنهاك، فإن الحقيقة أن هذا التعب هو تعب البناء، لا تعب الانكسار.

    ثانيا: ملكية شرعية، شعبية وحية.
    من يقرأ التاريخ يعرف أن الملكية المغربية ليست قشرة سياسية عابرة، بل هي مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، دينية ورمزية وشعبية في آن واحد.

    إنها ملكية تحيا بتجددها، وتعيش مشروعيتها كل يوم بالتحامها بشعبها، بل وتخلد سنويا ذكريات مجيدة من تاريخها التليد ومن ضمنها ذكرى “عيد العرش المجيد” وذكرى “ثورة الملك والشعب”… ولعل من العبث أن يتحدث البعض عن «نهايتها» وكأنها صفحة في كتاب، بينما هي في الحقيقة ملحمة متصلة، تتجاوز الأشخاص لتجسد الاستمرارية التي يبحث عنها كثير من الشعوب من حولنا ولا يجدونها.

    وجلالة الملك محمد السادس ليس رئيسا عابرا لمرحلة انتخابية، بل قائد استثنائي يبايعه شعبه كل عام في طقس مهيب يجسد التحام العرش بالأمة، إنها ملكية تجمع بين التاريخ والدين والإصلاح، وتؤكد أن الاستمرارية والنجاح ليستا حلما بل واقعا يعيشه المغاربة كل يوم وببعد تراكمي يعد بمستقبل أفضل.

    ثالثا: تعبئة شعبية ناطقة بذاتها
    ويكفي أن الرد على مقال «لوموند» لم يصدر عن مؤسسات الدولة بقدر ما صدر عن المغاربة أنفسهم وبجميع أطياف المجتمع المغربي الباسل في الداخل والخارج، عبر مقالات وآراء وتعليقات ووقوف صريح في صف وطنهم وملكهم المفدى.

    هذه العفوية الشعبية تكفي لمن يريد أن يقيس حرارة العلاقة بين الملكية المغربية وشعبها. إن ما يجري ليس «تلقينا» ولا «إملاءا»، بل هو تعبير صادق عن شعور جماعي بالانتماء والوفاء وحب متبادل بين العرش والشعب.

    رابعا: غيرة تترجم إلى اعتراف
    الانتقادات المتكررة التي توجهها بعض الأقلام الأجنبية، ليست سوى وجه آخر للإعجاب المقنع. المغرب، في منطقة تغلي بالاضطرابات، ينجح في ترسيخ الاستقرار، ويمضي في التنمية، ويشق طريقه كقوة إقليمية صاعدة.

    وما الغيرة إلا اعتراف غير معلن بأن هناك من يسبق. وكما قال الملك: «من لا يملك شيئا، لا أحد يحسده على شيء».

    وجلالة الملك محمد السادس ليس رئيسا عابرا لمرحلة انتخابية، بل قائد استثنائي يبايعه شعبه كل عام في طقس مهيب يجسد التحام العرش بالأمة. إنها ملكية تجمع بين التاريخ والدين والإصلاح، وتؤكد أن الاستمرارية والنجاح ليستا حلما بل واقعا يعيشه المغاربة كل يوم وببعد تراكمي يعد بمستقبل أفضل.

    خامسا: نهضة رياضية بتوجيه ملكي مباشر
    ومن مظاهر الإشعاع التي أضاءت عهد جلالة الملك محمد السادس، نهضة رياضية غير مسبوقة. فمنذ بواكير حكمه، نظر جلالته إلى الرياضة باعتبارها مدرسة للوطنية للانتماء، ومختبرا للقيم النبيلة، وجسرا يربط المغرب بالعالم.

    فانبثقت الملاعب الكبرى كنجوم على أرض المملكة، وتأسست الأكاديميات لتصنع جيلا من الأبطال، وتحولت الرياضة إلى ورش وطني مفتوح. ثم جاءت الثمار وافرة: تألق المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر 2022، وصعوده إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي، حصد البطولات القارية، بروز أبطال في ألعاب القوى وسباق الدراجات وفنون القتال، ثم نيل شرف احتضان كأس إفريقيا 2025، وتقديم ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 وبالتالي تحول المغرب لوجهة رياضية بامتياز.

    هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية ملك جعل الرياضة وسيلة لصناعة المستقبل، وواجهة حضارية تعكس طموح أمة تعرف كيف ترفع رايتها عالية في المحافل الكبرى. إنها نهضة تشبه الموج المتدفق: كلما اصطدم بعائق ازداد قوة واتساعا.

    الخاتمة
    ما يسميه البعض «نهاية حكم» ليس سوى بداية متجددة لمشروع وطني ممتد، مشروع يزاوج بين الأوراش الكبرى والدبلوماسية الفاعلة والالتحام الشعبي.

    ففي حين يكتب الآخرون عن «النهايات»، يكتب المغاربة بأصواتهم وإرادتهم عن الاستمرارية والمواصلة.

    ولعل الرسالة الأبلغ لصحيفة «لوموند» ومن يقف وراءها، طبعا بالأداء: جربوا أن تحشدوا من الأصوات ما يحشد المغاربة دفاعا عن وطنهم وملكهم .. حينها فقط ستفهمون أن الحسد لا يولد إلا من نجاح.

    هيئة التحرير3 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وجزر القمر يفتحان آفاقاً جديدة للتعاون في ميادين الشباب والثقافة

    زنقة 20 ا الرباط

    في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وجمهورية جزر القمر، عقدت مباحثات ثنائية بين وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد ونظيره محمد الهادي حمادي.

    وتطرقت هذه المباحثات إلى سبل تعميق التبادل الثقافي والشبابي بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الروابط الثنائية كما شدد الطرفان على ضرورة تفعيل اتفاق التعاون الموقع بمدينة الداخلة سنة 2022، باعتباره أرضية عملية لفتح آفاق جديدة للتعاون.

    وفي السياق ذاته، تم التأكيد على الشروع في تنزيل مشروع دار الشباب بالعاصمة موروني، باعتباره خطوة نوعية لترسيخ العلاقات الثنائية، وتعزيز دور الشباب في بناء مستقبل البلدين على أسس من الشراكة والتضامن.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ألمانيا تدين مغربيا بتهمة التجسس على نشطاء بحراك الريف

    أصدرت المحكمة العليا الإقليمية في مدينة دوسلدورف الألمانية، الاثنين، حكمًا يقضي بالسجن سنة ونصف مع وقف التنفيذ في حق مواطن مغربي كان قد اعتُقل في إسبانيا وسُلّم لاحقا إلى ألمانيا بموجب مذكرة اعتقال أوروبية.

    تفاصيل القضية

    المحكمة اعتبرت المتهم، الذي عُرّف باسم يوسف. أ، مذنبًا بتزويد المخابرات الخارجية المغربية (DGED) بمعلومات عن ناشطين اثنين من أنصار حركة حراك الريف يقيمان في ألمانيا. ووفق أوراق القضية، فقد بدأ المتهم عمله لحساب المخابرات المغربية مطلع عام 2022، وكان يمرر المعلومات عبر وسيط يُدعى محمد. أ، الذي بدوره كان يرفعها إلى ضباط الاستخبارات.

    النيابة العامة الألمانية طالبت بعقوبة السجن 18 شهرًا، غير أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار اعتراف المتهم بمسؤوليته وتعاونه مع المحققين، ما خفّف الحكم. وأشارت المحكمة إلى أن النشطاء المستهدفين معروفون أصلًا بانتقادهم العلني للسلطات المغربية.

    ظروف مشددة ومخففة

    رغم منح المتهم حكما مع وقف التنفيذ، فقد رأت المحكمة أن تصرفاته كانت قد تُعرّض النشطاء لمخاطر كبيرة في حال عودتهم إلى المغرب. كما أُخذ في الاعتبار أن له سوابق قضائية « غير ذات صلة مباشرة »، لكنها أثّرت على تقييم شخصيته. بالمقابل، جاء اعترافه الكامل بمسؤوليته وتخليه عن الاستئناف كعوامل مخففة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة صامتة بين المغرب وتونس .. جمود دبلوماسي منذ 2022

    تشهد العلاقات المغربية-التونسية منذ أواخر عام 2022 فتوراً غير مسبوق، بلغ حدّ القطيعة الدبلوماسية شبه الكاملة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث التي عمّقت الهوة بين البلدين. أبرز تلك المحطات استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، على هامش قمة “تيكاد 8” في تونس، وهو ما اعتبرته الرباط خروجاً عن تقليد الحياد الذي التزمت به تونس لعقود في قضية الصحراء.

    ردّ المغرب حينها باستدعاء سفيره في تونس، حسن طارق، في أغسطس 2022، ولم يعد إلى منصبه منذ ذلك الحين. بل إن الديوان الملكي المغربي أعلن في مارس 2025 عن تعيينه على رأس مؤسسة “وسيط المملكة”، ما اعتبر مؤشراً رسمياً على أن عودته إلى تونس لم تكن مطروحة، وبالتالي استمرار غياب أي تمثيل دبلوماسي مغربي هناك.

    هذا التطور يعكس حالة الجمود التي تهيمن على العلاقات الثنائية، حيث لم تفلح محاولات ترميمها في إعادة الدفء السياسي والدبلوماسي بين البلدين. في المقابل، شهدت العلاقات التونسية-الجزائرية خلال السنوات الأخيرة تقارباً ملحوظاً، مدفوعاً بعوامل سياسية وأمنية واقتصادية.

    ويرى مراقبون أن استمرار غياب التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتونس يُعد سابقة في تاريخ علاقاتهما، ويؤشر إلى أزمة عميقة تضع البلدين أمام مفترق طرق، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية التي تشهدها المنطقة المغاربية.

    ظهرت المقالة أزمة صامتة بين المغرب وتونس .. جمود دبلوماسي منذ 2022 أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسيليا يتعاقد مع اكرد

    أعلن نادي مرسيليا الفرنسي الثلاثاء تعاقده مع قلب الدفاع المغربي نايف اكرد قادما من وست هام الإنجليزي.

    وقال النادي في بيان: “وُلد حيث تشكّل الشمس ظلالها، في القنيطرة، بين المحيط الأطلسي وأحلام الطفولة. نايف اكرد، فتى طويل القامة هادئ السلوك، لم يثر ضجة كبيرة كي يلفت الأنظار إليه. كان يفضّل أن يترك الكرة تتحدث عنه”.

    بدأ اكرد مسيرته الاحترافية مع الفتح الرباطي قبل الانتقال إلى ديجون الفرنسي في 2018، ثم رين في 2020 حيث خاض أولى مبارياته في المسابقات الأوروبية ضمن يوروبا ليغ.

    انتقل إلى الدوري الإنجليزي في 2022 مع وست هام، محققا معه لقب مسابقة كونفرنس ليغ القارية، ثم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي سفيان أمرابط ينضم إلى ريال بيتيس

    أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني، أمس الاثنين، عن ضمه الدولي المغربي سفيان أمرابط قادما من نادي فنربخشة التركي، على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم.

    وأوضح النادي الأندلسي، في بلاغ له، أنه “توصل إلى اتفاق مع نادي فنربخشة بشأن انتقال سفيان أمرابط، الذي انضم إلى النادي الإسباني بموجب عقد إعارة يمتد إلى غاية نهاية الموسم”.

    وبدأ أمرابط، البالغ من العمر 29 سنة، مسيرته الاحترافية مع نادي أوترخت الهولندي، قبل أن يحمل ألوان كل من فاينورد وكلوب بروج وهيلاس فيرونا وفيورنتينا ومانشستر يونايتد ثم فنربخشة.

    ويتمتع لاعب خط الوسط الدفاعي لأسود الأطلس بخبرة واسعة في الملاعب الأوروبية،حيث يزخر سجله الرياضي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب الدوري البلجيكي، والدوري الهولندي، إلى جانب لقبين في كأس السوبر الهولندي.

    وي عتبر أمرابط من ركائز المنتخب الوطني، حيث ساهم في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس خلال مونديال 2022 بقطر، حيث أنهى المنتخب الوطني المنافسات في المركز الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره