Étiquette : 2022

  • خلفيات وأبعاد المفاوضات الدبلوماسية للسلام في أوكرانيا

    عبد العالي بنلياس

    النزاع العسكري الروسي الأوكراني نزاع امتد أكثر من ثلاث سنوات، تداعياته الاقتصادية والسياسية لا زالت مستمرة إلى الان، تأثيراته على مواقف وسياسة الدول كانت عميقة، ونتائجه المباشرة كانت هي العودة القوية لسباق التسلح والاستعداد للتحولات الجيوسياسية التي تعرفها بوابة أوربا غرب أسيا شرق أوروبا.

    التوصيف القانوني لهذا النزاع، تغير من الغزو الذي ينتهك قواعد القانون الدولي ويعرض الدولة المعتدية للعقوبات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، إلى وصف النزاع بالحرب الروسية الأوكرانية، والحرب ليست حربا إقليمية ولا حدودية ولا عرقية أو دينية، إنها حرب جيوستراتجية وجيوقتصادية.

    إنها النتيجة المباشرة لنقض الدول الغربية لتعهداتها غير الرسمية لروسيا أثناء المفاوضات بشأن توحيد ألمانيا سنة 1991، مفاوضات نتج عنها تفاهم أساسي يقوم على تخلي روسيا عن هيمنتها على أوربا الشرقية، مقابل الاعتراف من طرف الغرب بروسيا كشريك سياسي وعسكري متساو لها، مقابل تخلي روسيا (الاتحاد السوفييتي آنذاك) عن هيمنتها على أوروبا الشرقية.

    فأهداف الغزو الروسي لأوكرانيا هو حماية الأمن القومي والنفوذ التاريخي والعمق الاستراتيجي والمجال الحيوي لروسيا، التي أصبحت محاصرة في حدودها وأمنها بسبب تمدد الحلف الأطلسي شرق أوربا، وكما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بريجينسكي سنة 1994 أنه بدون أوكرانيا ستفقد روسيا صفة الإمبراطورية.

    هذا التمدد مس في العمق أحد العناصر الجوهرية للقوة الجيوستراتجية لروسيا، التي كانت تطمح بداية في الانضمام للحلف الأطلسي، حيت اعتبر وزير خارجية روسيا في عهد الرئيس يلتسين في مذكراته التي نشرت سنة 2019، “أن مسألة عضوية روسيا في الحلف الأطلسي كانت مثابة اختبار حاسم بالنسبة له، فهو تحالف للدفاع عن العالم الحر، وإن لم يتم قبوله فهو تكتل ضد روسيا”.

    فهذه الحرب التي لم تحسم بالعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية، ولا بالجيوش والعتاد العسكري والصواريخ والطائرات الحربية التقليدية والدرونات. لأن أطرافها ليست هي روسيا وأوكرانيا، بل هم روسيا والولايات المتحدة ألأمريكية ودول أوروبا، وأوكرانيا هي الحلقة الأضعف في المعادلة العسكرية والدبلوماسية.

    فأكرانيا على امتداد ثلاث سنوات لم تستطع أن تسترجع المناطق التي ضمتها روسيا، رغم الدعم العسكري والمالي والفني واللوجيستيكي الذي حصلت عليه من الدول الغربية، وطموحها هو أن تقايض المناطق التي فقدتها مقابل السلام. وحسب الأستاذ داني مؤلف كتاب كيف تنتهي الحروب في حوار له قال: أن روسيا تنتظر رفض الغرب والولايات المتحدة الأمريكية مساعدة أوكرانيا حتى تضعف، كما أن أوكرانيا تنتظر أن تبدأ روسيا بمواجهة مشاكل في الأسلحة والاقتصاد.

    فلا روسيا انهار اقتصادها بسبب العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية، ولا اضطرب نظامها السياسي بسبب هذه العقوبات والعزلة التي فرضت عليها، ولا أو كرانيا استطاعت أن تحقق مكاسب عسكرية ولا استرجاع الأراضي التي فقدتها رغم الدعم العسكري والمالي الذي حصلت عليه من طرف الدول الغربية. لأنها حرب لا تتعلق بالنزاع على الحدود ولا بالنزاع على النفوذ ولا بنزاع حماية الأقليات، إنها حرب لها أبعاد وأهداف متنوعة تتجاوز ما هو أمني وسياسي إلى ما هو جيو سياسي واستراتيجي و جيوقتصادي.

    أمام هذا التشابك في الأهداف وعدم قدرة كل طرف في تحقيق السلام من خلال القوة، فتح الباب أمام الدبلوماسية لتحقيق السلام من خلال التسوية.

    الأهداف الجيوستراجية:

    المفاوضات الجارية من أجل السلام في أوكرانيا، تخفي ورائها أهداف جيوستراتجية للقوى الكبرى في العالم التي تعمل على تحقيق مكاسب استراتيجية من مخرجات هذه المفاوضات، وفي مقدمتها المكاسب العسكرية.

    الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن الصفقات التجارية والعسكرية من بوابة الدبلوماسية، انطلاقا من مبدأ أمريكا أولا، وتدرك جيدا إلى أن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا ستؤدي إلى حرب عالمية ثالثة تستعمل فيها أسلحة الدمار الشامل، وهذا سيؤدي بشكل حتمي إلى نتائج كارثية للطرفين والعالم، لأنها حرب لا يمكن التكهن بنتائجها وبآثارها وتأثيراتها.

    دول أوروبا وخاصة دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يطمحون إلى الخروج من المأزق الذي يوجدون فيه من بوابة ما يسمى بالضمانات الأمنية لبناء جدار عسكري رادع للفكر التوسعي لروسيا.

    فالاتحاد الأوروبي يعتبر أو كرانيا درع أوربا ومنطقة متقدمة للدفاع عنها من التهديدات المحتملة لروسيا، وبريطانيا وفرنسا عرابتا الضمانات الأمنية عملتا على تأسيس تحالف عسكري دولي سمي بتحالف الراغبين وهو تحالف خارج الحلف الأطلسي ويضم ثلاثين دولة لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.

    وأكرانيا تحاول أن تقوم بربط عضوي واستراتيجي بين أوكرانيا وأروبا، وتعتبر أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا هي ضمانات أمنية لأوروبا، وأن السلام في أوكرانيا هو السلام في أوروبا وأن مستقبل أوكرانيا هو مستقبل أوروبا. واعتبر الرئيس زيلينسكي أن أمن أوكرانيا يتكون من عنصرين جيش قوي وضمانات من دول كبيرة بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، فالبيت الأبيض يعتبر أن القوات الأوروبية سوف تكون خط الدفاع الأول.
    وأن ضمان أمن روسيا هو مسؤولية الدول الأوروبية بالدرجة الأولى وخارج الحلف الأطلسي.

    فالدولتان الوحيدتان التي ضمنت لهما الولايات المتحدة الأمريكية أمنهما في وثائق حكومية استراتيجية، وحافظت معها على علاقات سياسية وعسكرية وثيقة للغاية منذ خمسينيات القرن الماضي هما: كوريا الجنوبية وهي دولة تابعة لأمريكا في منطقة المحيطين الهندي والهادي وإسرائيل وهي دولة تابعة لأمريكا في الشرق الأوسط.

    روسيا تحاول أن تطرح الموضوع من الزاوية الجيوسياسية في انسجام مع عقيدتها السياسية الجديدة، القائمة على العودة إلى الساحة الدولية كدولة عظمى للتأثير في بنية النظام الدولي والأسس التي قامت عليها العلاقات الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وجعل موضوع السياسة الدولية بيد الدول الكبرى، من خلال التقارب مع الولايات المتحد الأمريكية والتعاون معها لحل القضايا الدولية الأساسية.

    فمن خلال بعض الإشارات الرمزية التي صاحبت لقاء ترامب وبوتين يظهر أن روسيا لا تتفاوض من موقع الدولة الضعيفة ولكن من موقع الدولة الكبرى، فوزير الخارجية الروسي لافروف حضر إلى قمة ترامب وبوتين ببدلة رياضية كتب عليها الاتحاد السوفياتي ، حيث اعتبر وزير خارجية ألمانيا السابق، يوشكا فيشر “أن اختيار لافروف كان مدروسا لأنه أراد أن يظهر أن روسيا الكبرى عادت إلى الساحة السياسة العالمية، فقد تم تجاوز انهيار الاتحاد السوفيتي وإمبراطورتيه في أوربا الشرقية بين عامي 1989 و1991، وعادت الإمبراطورية إلى الحياة واستعادت أراضيها المفقودة، بحيث لم يكن شعار لافروف يتحدث عن الحر ب الباردة، بل عن العالم الذي تسعى روسيا لصنعه”.

    عالم تصبح فيه القوى الكبرى هي صاحبة القرار في السياسة الدولية، وما خطاب بوتين أثناء لقاء ترامب إلا تجسيدا لهذه الفكرة بقوله ” مع أن المحيطات تفصلنا، إلا أن بلدينا في الواقع جاران قريبان، عندما التقينا ونزلنا من الطائرة قلت مساء الخير يا جار العزيز، من دواعي سروري رؤيتك بصحة جيدة وعلى قيد الحياة. وهذا يبدوا جارا كريما في رأيي ولطيفا للغاية لا يفصلنا سوى مضيق بيرينغ”.

    الأهداف الجيوقتصادية:

    وجود أهداف جيوقتصادية كان واضحا منذ وصول الرئيس ترامب إلى البيت البيض في الولاية الثانية، حيث تحدث عن عزمه إبرام صفقة المعادن النادرة مع أوكرانيا، وهي المعادن التي تستعمل في التكنولوجيا الحديثة والصناعات الدقيقة المدنية والعسكرية.

    فأوكرانيا غنية بالمواد المعدنية النادرة فضلا عن الغاز والبترول، ومن ثمة فإن الصراع في أو كرانيا بين روسيا ودول الاتحاد الأوربي ليس فقط صراعا حول القضايا الأمنية ولكن كذلك صراعا حول المواد النادرة والتي توجد في المناطق التي تحتلها روسيا، حيث يقول مدير المركز الجامعي لبحوث العلوم الاجتماعية والإرشاد وعميد العلاقات الدولية في جامعة ماهاتما غاندي أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأروبا تتفق على نقطة واحدة:

    مستقبل أوكرانيا يكمن فيمن سيتحكم في ثرواتها المعدنية، هذه هي الجائزة الحقيقية للحرب، الحدود وعضوية الحلف الأطلسي، والضمانات الأمنية كلها أمور مهمة. لكنها أيضا تشكل غطاء دبلوماسيا لحرب موارد ستشكل نتائجها مستقبل أوربا الاقتصادي وليس مجرد صراع على الأرض، بل هو صراع على الأسس المادية للقوة العالمية، وسواء حسمت النتيجة في الخنادق أو في قاعات الاجتماعات، فإن الرهانات واحدة: السيطرة على الموارد.

    وأهمية أوكرانيا في الاقتصاد العالمي ظهرت بشكل ملموس في تداعيات غزو روسيا لها، حيث ارتفع أسعار مواد الطاقة وظهر أن أوكرانيا هي مزرعة العالم بضخامة إنتاجها للقمح والحبوب، حيث وقع في إسطنبول سنة 2022 اتفاق مبادرة حبوب البحر الأحمر بحضور منظمة الأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا وتركيا لإنشاء ممر آمن لتصدير الحبوب والأغدية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود، واعتبر ممثل الأمم المتحدة أن الاتفاق يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي العالمي والحد من خطر المجاعة ومساعدة الدول المحتاجة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. أوناحي يوقع لجيرونا الإسباني

    سجل نادي جيرونا الإسباني صفقة جديدة في سوق الانتقالات الصيفية بضم الدولي المغربي عز الدين اوناحي قادما من اولمبيك مارسيليا الفرنسي.

    واوضح النادي، في بيان رسمي، ان اوناحي وقع عقدا يمتد لخمسة مواسم كاملة، ليعزز صفوف الفريق الذي يواصل تدعيم تركيبته البشرية استعدادا للموسم الكروي المقبل.

    ويعد اوناحي من الاسماء البارزة في المنتخب المغربي، حيث تألق في مونديال قطر 2022 ولفت الانظار بادائه المتميز، ما جعله محط متابعة اندية اوروبية عدة.

    وبانتقاله الى الدوري الاسباني، يسعى اوناحي الى خوض تجربة جديدة تمنحه فرصا أكبر للتألق والمنافسة على اعلى المستويات.

    أعجبتك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول جامعي مهدد.. نقابة التعليم العالي تندد بترجيح الخصخصة وإسقاط مبدأ المجانية

    استنكر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي تمرير مشروع قانون 59.24 المتعلق بالتعليم العالي، الذي أحالته الوزارة الوصية على مجلس الحكومة يوم الخميس 28 غشت 2025، وتمت المصادقة عليه دون إشراك الأطراف المعنية بمستقبل الجامعة ومؤسسات التعليم العالي.

    وأوضح المكتب، في بلاغ يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن « هذا يؤكد المقاربة الإقصائية لوزير التعليم العالي الذي لم يف بالتعهدات التي قطعها على نفسه في الاجتماع الأخير مع النقابة يوم 24 يوليوز 2025 (ملف الدكتوراه الفرنسية، الترقية، الأقدمية العامة، رفع الضريبة عن تعويضات البحث العلمي…). »

    وأكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي « شجبه ورفضه القاطع لهذه المنهجية، لما فيها من استخفاف بدور الشركاء ».

    وأضاف أن النقابة عازمة على التصدي لكل مشروع قانون يرمي إلى المساس بهوية الجامعة العمومية، من خلال فرض الوصاية عليها، ومصادرة حقوق مكوناتها في صناعة القرار الجامعي، وضرب وحدة التعليم العالي في العمق.

    وأشار البلاغ إلى أن مشروع القانون يسعى إلى إسقاط مبدأ المجانية، وترجيح كفة الخصخصة، وإضعاف دور الجامعة العمومية، واستهداف السيادة الوطنية في مجال التعليم، وتكريس التراجع عن بعض المكتسبات، ومنها اتفاق 20 أكتوبر 2022 بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي.

    ونبه المكتب إلى أن الضوابط البيداغوجية الوطنية أُعدت خارج الهياكل القانونية ودون إشراك الأساتذة.

    ودعا المكتب اللجنة الإدارية للانعقاد يوم الأحد 14 شتنبر 2025 لتسطير برنامج نضالي يوقف المسطرة التشريعية لمشروع قانون التعليم العالي، ويعيده إلى طاولة المفاوضات والحوار مع النقابة، حفاظا على السلم الاجتماعي وضمانا للسير العادي للمرفق الجامعي.

    وأهاب المكتب الوطني بكل القوى الحية في البلاد لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن الجامعة العمومية ومنظومة التعليم العالي العمومي، ودعا الباحثين إلى المزيد من التعبئة واليقظة، والاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية دفاعا عن التعليم العالي العمومي وكرامة الباحثين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يحلم بلقب جديد مع منتخب بلاده

    يأمل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي في حصد لقب كأس الرابطتين الأميركية-المكسيكية، عندما يقود فريقه إنتر ميامي الأحد أمام مضيفه سياتل ساوندرز في المباراة النهائية.

    تعافى ميسي من إصابة في قدمه ليسجل ثنائية متأخرة، خلال الفوز الدرامي لإنتر على أورلاندو سيتي 3-1 الأربعاء في نصف النهائي.

    أقر ابن الثامنة والثلاثين انه كان “خائفا” في الشوط الأول، بعد تعرضه لانتكاسة خلال عملية التعافي من إصابة عضلية بفخذه.

    لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات وبطل مونديال قطر 2022، أبرز سحره مجددا، فقلب تأخر فريقه بركلة جزاء ثم هدف الفوز في غضون 11…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يحذرون من « نهب الرمال »


    هسبريس من الرباط

    حذّر أرباب وسائقو الشاحنات الصغرى والكبرى من استمرار ظاهرة “نهب الرمال” من شواطئ جهة طنجة تطوان، مؤكدين أن هذه الممارسات غير القانونية تهدد استقرار قطاع نقل الرمال ومواد البناء، وتنعكس سلبا على آلاف الأسر.

    وأفاد المهنيون، في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية وعاملي إقليمي تطوان وطنجة-أصيلة، بأن عمليات استخراج الرمال تتم بشكل متواصل، خصوصا من منطقتي هوارة والجبيلة، رغم إغلاق مقالع هوارة وسيدي عبد الرحيم بصفة نهائية حماية للبيئة والسواحل.

    وأوضح المصدر ذاته أن اتفاقية سابقة بين المكتب النقابي الجهوي لنقابة أرباب وسائقي الشاحنات وتعاونية العرائش لنقل الرمال، مكنت من تنظيم القطاع وتزويد مدن طنجة وتطوان وأصيلة بالرمال المستخرجة من مناطق مرخصة، مشيرا إلى أن أزيد من 7 آلاف شاحنة تستفيد من هذا الإطار القانوني، ما ساهم في تقليص مشاكل اجتماعية ومهنية سابقة.

    غير أن المهنيين نبهوا إلى أن استمرار شحن كميات كبيرة من الرمال المسروقة ليلا ونهارا على متن شاحنات كبيرة، دون مراقبة أو تفتيش، يكبد المقاولات القانونية خسائر مالية جسيمة ويهدد آلاف فرص الشغل.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد إدريس أقلعي دريوش، الممثل العام لأرباب وسائقي الشاحنات، أن “النهب مستمر رغم المراسلات المتواترة للسلطات”، مشددا على أن مطلب المهنيين اليوم يتمثل في تحديد الجهة المسؤولة عن هذا الوضع.

    من جانبه، كان مصطفى بن حمدان، رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش، قد حذر سنة 2022 من أن “الرمال المهربة أصبحت تهدد اقتصاد وبيئة الجهة بأكملها”، داعيا إلى توحيد جهود المهنيين للقضاء على التهريب، ورفض التعامل مع المتورطين في هذه الممارسات غير القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرناطة الإسباني يتعاقد مع بولديني


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أعلن نادي غرناطة الإسباني، الجمعة، تعاقده مع المهاجم المغربي محمد بولديني قادما من صفوف ديبورتيفو لاكورونيا، على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الرياضي 2025/2026، مع خيار شراء غير إلزامي لعقد اللاعب.

    ويبلغ بولديني 30 عاما، من مواليد الدار البيضاء سنة 1995، وسبق له أن لعب لعدد من الأندية المغربية قبل انتقاله إلى البرتغال سنة 2018 للانضمام إلى أوليفيرينسي، ثم أكاديميكا كويمبرا وسانتا كلارا. وخاض تجربة أولى في الدوري الإسباني مع فوينلابرادا سنة 2022، قبل أن ينتقل إلى ليفانتي ومنه إلى ديبورتيفو لاكورونيا.

    وخاض بولديني 117 مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني “لاليغا هايبرموشن”، سجل خلالها 24 هدفا وقدم خمس تمريرات حاسمة، ما يعكس خبرته وقيمته الهجومية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويأمل غرناطة أن يمنح قدوم المهاجم المغربي إضافة نوعية لخط هجومه من أجل تحسين نتائجه هذا الموسم، فيما يسعى بولديني إلى استثمار التجربة لتعزيز حضوره في الملاعب الإسبانية والرفع من حظوظه في الاستمرار بالليغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف يخرج المدفعية الثقيلة ويبدد أحلام سيدي منير

    الصراع داخل الزاوية البوتشيشية لم يكن حول “الذكر”، أو “الفناء في الله”، أو الوعظ والإرشاد.
    بل حول من يرث شبكة النفوذ والموارد والوجاهة والشهرة والأملاك التي تقدم للشيخ كأوقاف ، في الداخل والخارج.
    في سنة 2022 كان مريد فوق العدة هو وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قد وجه رسالة مفتوحة إلى منير ووالده وفقراء الطريقة وفيها فجر الغاما اخلاقية وتنظيمية واجتماعية في وجه المستعجل على خلافة والده جمال الدين وفيها نقرا :
    (أخي في الله، سيدي منير،
    ابن شيخي سيدي جمال رضي الله عنه،
    سيدي الكريم، إذا كنتَ قد فهمتَ أنك الشيخ بعد والدك، أطال الله عمره، فليكن الأمر كذلك، لكن لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصنع « ستيلانتيس » في صربيا يفتح أبوابه أمام اليد العاملة المغربية

    يستعد مصنع « ستيلانتيس » المتخصص في صناعة السيارات بمدينة كراغوييفاتس الصربية لاستقبال مجموعة من العمال المغاربة، قصد خضوعهم لتكوين ميداني حول إنتاج طراز « غراندي باندا » الذي يشهد إقبالاً متزايداً في السوق العالمية.

    وأكدت وكالة « بيتا » للأنباء أن قرابة 100 عامل مغربي من مصنع المجموعة نفسه بالمغرب، سيتوجهون إلى صربيا للاستفادة من تدريب يمتد لعدة أشهر، مع إمكانية بقائهم في موقع العمل إلى حدود عام كامل، وذلك في إطار الاستعدادات لإطلاق إنتاج هذا الطراز في المغرب قريباً.

    كما أوردت الوكالة ذاتها أن تصريحات بعض المسؤولين المحليين بشأن نية المصنع توظيف 800 عامل من المغرب ونيبال تبقى غير دقيقة، مبرزة أن الأمر يتعلق فقط ببعثة مهنية محدودة في العدد والزمن، مرتبطة بنقل المعرفة الصناعية في مرحلة محددة.

    ويأتي هذا التوجه في سياق توسع عمليات « ستيلانتيس » على المستوى الأوروبي، خاصة بعد شروع المصنع الصربي، منذ يوليوز الماضي، في تصنيع نسختين من سيارة « غراندي باندا »؛ إحداهما هجينة والأخرى كهربائية بالكامل، وهو ما يتطلب تعزيز القدرات التشغيلية للموقع.

    وفي هذا الصدد، يعتزم المصنع الشروع في العمل بنظام المناوبة الثالثة ابتداءً من أكتوبر المقبل، ما يفرض تعزيز طاقمه الحالي المكوّن من نحو 2800 عامل، عبر توفير 800 وظيفة إضافية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.

    وتعكس هذه الخطوة جزءاً من السياسة الجديدة لصربيا لجذب اليد العاملة الأجنبية، بعد اعتماد قانون حديث ينظم تصاريح الإقامة والعمل بشكل رقمي مبسط، مما فتح المجال لتوظيف عمال من جنوب آسيا وشمال إفريقيا في مختلف القطاعات، من بينها النقل والخدمات والصناعة.

    ورغم هذا الانفتاح، انتقدت بعض الأصوات داخل المجتمع الصربي التركيز على استقدام الأجانب بدل الاستثمار في تكوين الفئات المهمشة محلياً، وعلى رأسها الأقلية « الروما »، التي تعاني من التهميش والبطالة، بحسب ما أفاد به رئيس الاتحاد الديمقراطي للروما.

    ويشار إلى أن هذا التعاون المهني بين فرعي « ستيلانتيس » في المغرب وصربيا يأتي في إطار اتفاق استثماري ضخم تبلغ قيمته 190 مليون أورو، وقعته المجموعة مع الحكومة الصربية سنة 2022، لتطوير صناعة السيارات الكهربائية، وتحسين تنافسية القطاع على المستوى الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجامين زيف يتولى مهام القائم بالأعمال الجديد لدى البعثة الأمريكية في المغرب

    وصل الدبلوماسي الأميركي بنجامين زيف (Benjamin G. Ziff) إلى المغرب لتولّي مهام القائم بالأعمال لدى البعثة الأميركية، وفق إعلان رسمي للبعثة على حساباتها الاجتماعية وتغطيات صحافة مغربية، وذلك يوم 28 غشت 2025. هذه الخطوة تفتح صفحة جديدة في مسار بعثة واشنطن بالرباط في ظرفية إقليمية نشطة وعلاقات ثنائية متشعبة.

    وراكم زيف مسارا دبلوماسيا حافلا، إذ شغل منصب القائم بالأعمال في هافانا بين 2022 و2024، وقبلها كان نائب مساعد وزير في مكتب الشؤون الأوروبية والأورو-آسيوية (2015).

    وسبق أن خدم في كانبيرا وبنما والقدس وليما وكراكاس، حيث نال جائزة مورّو من الخارجية الأميركية تقديراً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية تُحدث خلية مركزية لتسريع معالجة مشاكل الدخول المدرسي


    هسبريس – محمد حميدي

    أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأنه تقرر، ضمن الإجراءات والعمليات المرتبطة بالدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية، وضمنها مؤسسات الريادة، إحداث خلية على المستوى المركزي، “لتسريع معالجة المشاكل المحتملة”، كاشفة أنه بغرض الوقوف الميداني على ظروف العودة إلى مقاعد الدراسة، خاصة بالمدارس الرائدة، ستُجري لجان “زيارات ميدانية لعينة تمثيلية”.

    الكاتب العام للوزارة بالنيابة الحسين قضاض ذكر، في مراسلة حديثة إلى مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أنه في طليعة التدابير التي اتخذتها المصالح المركزية والجهوية والإقليمية، في إطار الاستعداد للدخول المدرسي 2025/2026، “إحداث لجان مركزية وجهوية مشتركة، بتنسيق من طرف المفتشية العامة للشؤون التربوية، تتولى، بمختلف الأكاديميات والمديريات الإقليمية، تتبع ومواكبة شروط وظروف تنظيم دورات التكوين المستمر وضمان جودتها”.

    وأوضح قضاض أن ذلك سيتم، أساسا، من خلال “الوقوف على سير الجوانب البيداغوجية من حيث جودة المضامين ومواءمتها للأطر المرجعية، والتزام المكوّنين بالتقنيات والطرائق المعتمدة وأساليب التقويم وتوثيق الحصص وإعداد تقارير عن إنجازها”؛ وكذا “الوقوف على سير الجوانب اللوجستية والمادية من حيث القاعات المستعملة والتجهيزات والوسائط والموارد الرقمية المعتمدة، وكذا طروف وجودة الإيواء والإطعام”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما سيجري في هذا الصدد “رفع تقارير تركيبية مرحلية ونهائية إلى الكتابة العامة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وفق مؤشرات كمية ونوعية، مع اقتراح إجراءات تصحيحية مستعجلة عند الاقتضاء”، وفق المصدر ذاته.

    أما بخصوص جميع الإجراءات والعمليات الأخرى المرتبطة بالدخول المدرسي المقررة أو المدمجة بالمؤسسات التعليمية، ومن ضمنها مؤسسات الريادة، فكشف المسؤول ذاته أنه “تقرر إحداث خلية للدعم والمؤازرة على المستوى المركزي لتسريع معالجة المشاكل المحتملة التي قد تعرفها بعض المؤسسات، مع تخصيص رقم هاتفي لكل أكاديمية”، وأورد أن هذا الرقم الهاتفي “يتيح لأعضاء هذه الخلية تلقي اتصالات مديرات ومديري المؤسسات التعليمية والمفتشات والمفتشين حول الإشكالات والصعوبات الميدانية المطروحة من أجل معالجتها من طرف الجهات المختصة في أقرب الآجال”.

    وتنقسم هذه الخلية، وفق التفاصيل التي بسطها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى “3 فرق مشتركة تضم في عضويتها أطرا مركزية وأطرا تنتمي إلى الأكاديميات، فيما يُخصص فريق واحد لكل 4 أكاديميات وفق برنامج ومنهجية عمل سيتم تحديدهما لاحقا”.

    ومن أجل الوقوف الميداني على ظروف الدخول المدرسي 2025/2026، “ولاسيما بمؤسسات الريادة، ستقوم لجان مشتركة ما بين المستوى المركزي والجهوي، تحت إشراف المفتشيتين العامتين وبتنسيق مع الأكاديميات، وفق برنامج زمني محدد، بزيارات ميدانية لعينة تمثيلية من المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية، بهدف تتبع وتقييم الجوانب التربوية والتنظيمية والتدبيرية واللوجستيكية للدخول المدرسي، واقتراح توصيات تصحيحية مستعجلة بخصوصها عند الاقتضاء”، يردف المصدر ذاته.

    وطالب الحسين قضاض مديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بإيلاء المقتضيات سالفة الذكر العناية اللازمة، “بالنظر للأهمية البالغة لإنجاح محطة الدخول المدرسي برسم سنة 2025-2026، انسجاما مع أهداف والتزامات خارطة الطريق 2022-2026”.

    إقرأ الخبر من مصدره