Étiquette : 2022

  • الركراكي يحافظ على نواة الأسود ويكشف هواجسه الدفاعية قبل مواجهتي النيجر وزامبيا

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، يومه (الخميس) أن مستوى الجاهزية، وتجربة اللاعبين، وأسلوب اللعب الذي سيعتمد في المواجهتين المقبلتين ضد النيجر و زامبيا، برسم تصفيات كأس العالم 2026، عوامل حاسمة في الخيارات البشرية المتخذة.

    وشدد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم، والتي خصصت للكشف عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيريه من النيجر (5 شتنبر المقبل بالرباط) وزامبيا (8 شتنبر في لوساكا) على أن “أهم الركائز التي لعبت مونديال قطر 2022 مازالت حاضرة (…) وهناك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تكسب الجولة الأولى في معركة استقطاب رشاد فتال بين مدريد والرباط

    عاد اسم رشاد فتال، المهاجم الشاب لفريق ريال مدريد كاستيا، ليطفو على سطح النقاش بين المغرب وإسبانيا، بعد أن قررت الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم استدعاءه لتمثيل المنتخب الإسباني لأقل من 20 سنة في تجمع تدريبي بفرنسا استعدادا لمونديال الشيلي. القرار أعاد للأذهان ملفات سابقة شبيهة، أبرزها براهيم دياز، حيث ظل الجدل دائراً حول هوية اللاعبين مزدوجي الجنسية وحدود الولاء الوطني في ظل منافسة شرسة بين مدريد والرباط لاستقطاب المواهب الصاعدة.

    صراع صامت على المواهب

    رشاد فتال، البالغ من العمر 19 عاما والمنحدر من توري-باتشيكو في مورسيا لأسرة مغربية الأصل، يُعتبر أحد أبرز خريجي مدرسة ريال مدريد تحت إشراف ألفارو أربيلوا. تألقه في صفوف كاستيا وضعه في قلب اهتمام المنتخبين، قبل أن تنجح إسبانيا في استدعائه رسمياً بمعية زميله تياغو بيتارش. بالنسبة للصحافة الإسبانية، يعد الأمر « انتصاراً جديداً » للاتحاد الإسباني، تماماً كما حدث مع لامين يامال، فيما تعتبره الأوساط المغربية خسارة لموهبة أخرى كان يمكن أن تعزز صفوف المنتخب الوطني.

    لكن خلف هذا الجدل الرياضي، يطفو بُعد إداري ومالي بالغ الأهمية. فحسب خبراء قانونيين في مدريد والرباط، يثير ملف رشاد فتال مسألة الإقامة الضريبية للاعبين مزدوجي الجنسية. ففي حال استمراره مع إسبانيا، ستُعتبر إقامته الرسمية تحت النظام الضريبي الإسباني، وهو ما يمنح مدريد ورقة قوة إضافية في ملف استقطاب اللاعبين المغاربة. بالمقابل، يحاول المغرب في السنوات الأخيرة وضع آليات تشجيعية لربط مواطنيه المقيمين في الخارج ببلدهم الأصلي، سواء عبر برامج خاصة بـ »مغاربة العالم » أو عبر تسهيلات ضريبية للرياضيين والفنانين الذين يختارون تمثيل المملكة.

    هذا البعد يكتسب أهمية أكبر بالنظر إلى أن اللاعبين الذين يحققون شهرة مبكرة مثل فتال، يصبحون أيضاً مصدر عائدات ضريبية مستقبلية من خلال عقود الرعاية والإعلانات، فضلاً عن صفقات الانتقال والرواتب الضخمة. لذلك لا يتعلق الأمر فقط بالانتماء الرياضي، بل أيضاً بحسابات مالية وإستراتيجية طويلة المدى.

    المغرب بين الخسارة والرهان القادم

    المغرب الذي يعيش منذ سنوات نهضة كروية لافتة، من خلال تألق أسود الأطلس في كأس العالم 2022 وتزايد استثماراته في مراكز التكوين، كان يضع عينه على مواهب مزدوجة الجنسية مثل فتال. غير أن بطء بعض الإجراءات الإدارية، وضعف التواصل المباشر مع الأسر، غالبا ما يصب في مصلحة الجانب الإسباني. لذلك يرى محللون أن ملف رشاد فتال يجب أن يكون جرس إنذار للجامعة الملكية المغربية لتطوير سياستها في استقطاب الجيل الثاني والثالث من المغاربة في أوروبا، خاصة مع ما يرافق ذلك من رهانات مالية مرتبطة بالضرائب والاستثمارات الرياضية.

    فتال نفسه لم يعلن بشكل واضح موقفه النهائي من تمثيل أحد المنتخبين على المدى الطويل، لكن مشاركته المرتقبة مع إسبانيا في مونديال الشيلي قد تُعقّد مهمة المغرب في إقناعه بالعدول عن القرار. وتظل الهوية المزدوجة عاملاً حاسماً في هذه المعركة الناعمة بين البلدين، حيث يتحول كل لاعب واعد إلى ملف استراتيجي يمسّ جوانب الرياضة والاقتصاد وحتى السياسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممرض على رأس المعهد العالي للمهن التمريضية ببني ملال

    زنقة 20 | الرباط

    صادق المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 28 غشت 2025 على تعيين إبراهيم سالك مديرا للمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال.

    إبراهيم سالك، من مواليد سنة 1971 بمدينة الراشيدية، يعد من الأطر الصحية التي راكمت تجربة مهمة في مجالي التدريس والتسيير. فقد تولى منذ سنة 2022 إدارة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال، كما شغل ابتداء من مارس 2025 منصب مدير المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

    هذا المسار المزدوج بين التكوين والتدبير الاستشفائي منح المدير الجديد خبرة ميدانية وأكاديمية غنية، وهو ما يؤهله لقيادة المعهد في مرحلته المقبلة وتعزيز مكانته كقطب أساسي لتكوين الكفاءات الصحية بالجهة.

    تعيينه يأتي في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى الرفع من جودة التكوين الصحي وتوفير موارد بشرية مؤهلة لمواكبة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يعرفها قطاع الصحة بالمغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المنطق يفرض الحفاظ على النواة الأساسية للمنتخب، والفرص تبقى متاحة أمام الجميع

    الصحيفة من الرباط

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الخميس أن مستوى الجاهزية، وتجربة اللاعبين، وأسلوب اللعب الذي سيعتمد في المواجهتين المقبلتين ضد النيجر و زامبيا، برسم تصفيات كأس العالم 2026، عوامل حاسمة في الخيارات البشرية المتخذة.

    وشدد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم، والتي خصصت للكشف عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيريه من النيجر (5 شتنبر المقبل بالرباط) وزامبيا (8 شتنبر في لوساكا) على أن « أهم الركائز التي لعبت مونديال قطر 2022 مازالت حاضرة (…)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على رفع تعويضات الساعات الإضافية لأطر هيئة التدريس

    في قرار يهم قطاع التربية الوطنية، صادق مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش يومه الخميس، على مشروع مرسوم يرفع من تعويضات الساعات الإضافية لأطر هيئة التدريس، قدمه وزير القطاع، السيد محمد سعد برادة.

    يهدف هذا المرسوم إلى زيادة مقدار التعويض المالي عن كل ساعة إضافية، والرفع من الحد الأقصى للساعات المسموح بها أسبوعياً بساعتين إضافيتين.

    جاء هذا القرار التحفيزي لتشجيع الكفاءات التربوية والمساهمة في مكافحة الهدر المدرسي، تنفيذا لخارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف عن لائحة “أسود الأطلس” لمواجهتي النيجر وزامبيا في تصفيات المونديال

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، اليوم الخميس، عن اللائحة الرسمية التي ستدخل في معسكر تدريبي استعدادًا لخوض الجولتين القادمتين من تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الإفريقية.

    وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي احتضنته قاعة المؤتمرات بـمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة الرباط، حيث كشف الناخب الوطني عن الأسماء التي ستمثل “أسود الأطلس” في هذه المرحلة الحاسمة من التصفيات.

    ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين حاسمتين، الأولى أمام منتخب النيجر يوم الجمعة 5 شتنبر، وهي المباراة التي ستُجرى على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في أول ظهور له بعد إعادة افتتاحه بحلته الجديدة، قبل أن يواجه في المباراة الثانية منتخب زامبيا يوم الإثنين 8 شتنبر.

    ويسعى المنتخب الوطني من خلال هاتين المواجهتين إلى تعزيز صدارته للمجموعة، حيث يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الثالثة على التوالي، بعد مشاركته في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوناحي الى الليغا حتى العام 2029

    حسم المغربي عز الدين أوناحي مستقبله الكروي بمغادرته أولمبيك مارسيليا متجها نحو الدوري الإسباني عبر بوابة نادي جيرونا، في صفقة قدرت بحوالي ستة ملايين يورو مع احتفاظ النادي الفرنسي بنسبة مئوية من أي انتقال مستقبلي.

    وبحسب ما أورده “ميركاتو فوت” الفرنسي، فإن أوناحي أعطى موافقته المبدئية على الانضمام إلى نادي جيرونا، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي للنادي الكتالوني، متجاهلا بذلك عرض إسبانيول برشلونة الذي كان ينافس بقوة على ضمه.

    وأضاف المصدر ذاته أن الدولي المغربي، الذي خطف الأنظار خلال كأس العالم 2022 مع أسود الأطلس، ظل متمسكا برغبته في خوض تجربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناة الملاعب

    حسن البصري

    ناشدت جماهير كرة القدم الجامعة الملكية المغربية تكريم العمال الذين سهروا على تشييد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في حلته الجديدة، وذلك بمناسبة المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجري يوم الجمعة المقبل.

    وطالب مشجعو الفريق الوطني الجامعة بتوجيه دعوات لهؤلاء العمال الذين أنهوا بناء ملعب بمعايير دولية في ظرف زمني قياسي، وناشدوا الجهات المنظمة تفعيل خاصية الاعتراف بالجهود التي بذلها العمال عبر فصول السنة لإنهاء ملعب بمواصفات عالمية.

    الاعتراف بجهود هؤلاء البناة يعزز ثقافة الاعتراف، ويعطي للكرة المغربية صورة مشبعة بالقيم الفضلى للرياضة، تجعل الملعب ثمرة عمل جماعي ساهم في وضع خطوطه العريضة مهندسون معماريون ونفذه تقنيون وبناؤون وسائقو شاحنات وحراس للعتاد وممونون ومئات «العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم».

    لن تكلف المبادرة جهدا كبيرا، سوى تخصيص المنصة الشرفية للعمال الذين أنجزوا الملعب وحولوه من «ماكيت» إلى حقيقة.

    لن تكلف الالتفاتة سوى دقيقة يقف فيها الجمهور إجلالا لتحية الرجال والنساء الذين أشرفوا على بناء هذا الملعب.

    لن تكلف لحظة التكريم إلا قمصانا يرتديها العمال في المنصة المخصصة لهم، بعد أن حملوا طيلة فترة الإنجاز بذل الورش المثقلة.

    سينتزع منا هؤلاء العمال تصفيقات وسترصد كاميرا النقل التلفزي مشاعرهم وهم يتلقون لأول مرة في حياتهم عاصفة من التصفيق، بعد أن ظلوا عرضة لعاصفة الغبار.

    سيتخلص العمال من رائحة الإسمنت والخرسانة، لينعموا بلحظات اعتراف وبرائحة الورد الذي سيقدم لهم اعترافا بجهودهم لخدمة الوطن.

    قد تكون مباراتنا ضد النيجر مباراة لكسب لقب الاعتراف، خاصة إذا حظي العمال الذين تعرضوا لأعطاب مزمنة لالتفاتة تذهب عنهم الحزن وتطرد الغم الساكن في دواخل البناة الحقيقيين الذين بللوا بذلة الشغل بالعرق والدم، قبل أن يبلل اللاعبون قمصانهم بالعرق.

    صحيح أن لكل أجير أجره، لكن في مثل هذه المواقف يفخر البناء بمساهمته في إنجاز معلمة وبناء صرح، سيروي قصة التشييد لأبنائه وأحفاده وسيدخل التاريخ من بابه الواسع، وقد يمنع من ولوج الملعب مباشرة بعد حفل الافتتاح.

    أتذكر موقفا ساخرا حصل في مدرستنا، حين كان مدرس التاريخ يحدثنا عن مؤسس مدينة الجديدة، وفي لحظة لفت نظره تلميذ في حالة شرود فسأله عن اسم المؤسس الحقيقي لمدينة الجديدة.

    رد التلميذ وهو في حالة ارتباك:

    «لبناية يا أستاذ».

    تقدم المدرس نحو التلميذ وهو يحاول إعادة الهدوء للقسم، وطلب منه مغادرة الفصل.

    مرت الأيام وسنكتشف أن جواب زميلنا عبد الرحيم كان على صواب.

    يقول بناء مغربي يدعى «با ادريس»، كان ضمن اليد العاملة التي شيدت ملعب خليفة الدولي بقطر الذي احتضن مباريات مونديال 2022:

    «أثناء دعوتنا لحضور حفل عشاء لتكريمنا بقبة أسباير، من طرف اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وفي الطريق إلى حفل العشاء، شعرت بتأثر كبير عندما مرت حافلتنا بجانب الملعب، وصدرت منا شهقات إعجاب بالملعب».

    وفي مدخل ملعب إيفرتون الجديد، أقيم نصب تذكاري لمايكل جونز تقني التهوية الذي توفي أثناء بناء الملعب، عندما علق جسده في السقف، وأصيب إصابات بالغة على مستوى الرأس أنهت حياته. توقف العمال دقيقة للترحم على زميلهم وأكملوا البناء وهم يرددون تراتيل جنائزية.

    في ملعب كمركب محمد الخامس يعاد بناؤه أربع مرات، وفي كل مرة ترصد له ميزانية ضخمة سرعان ما تذوب ويشرع في التفكير في تأهيل الملعب من جديد، في «دونور» فقط يصعب تكريم البناة، لأنهم يتلقون بمجرد انتهاء عملهم دعوة لاستئناف الأشغال.

    قال لهم رئيس الورشة: لا تذهبوا بعيدا اتركوا هواتفكم في حالة يقظة فـ«ستاد دونور» ورش مفتوح على الدوام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تخفض توقعات النمو الاقتصادي إلى 1.5 % للعام الحالي

    موسكو – المغرب اليوم

    قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف خلال اجتماع بالكرملين، الأربعاء، إن بلاده تتوقع نمواً اقتصادياً بنسبة 1.5 في المائة خلال عام 2025، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن التوقعات الرسمية السابقة.

    وحقق الاقتصاد في روسيا نمواً قوياً خلال عامي 2023 و2024 رغم العقوبات الغربية العديدة التي فرضت على البلاد بعد غزوها لأوكرانيا عام 2022، لكن الاقتصاد يشهد تباطؤاً حاداً خلال العام الحالي.

    وتعرض النشاط المحلي لضغوط بسبب نقص العمالة وارتفاع أسعار الفائدة المطبقة لمعالجة التضخم الذي تسارعت وتيرته في ظل بلوغ الإنفاق العسكري مستويات قياسية.

    وأبلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا ترفض نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

    أكدت روسيا، اليوم الأربعاء، معارضتها نشر قوات أوروبية لحفظ السلام في أوكرانيا، واستبعدت فكرة ترتيب لقاء قريب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ضربة جديدة لفرص التوصل إلى اتفاق للسلام.

    واجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً مع كل من زيلينسكي وبوتين بشكل منفصل في إطار مسعاه لإنهاء النزاع المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

    لكن روسيا لم تظهر مؤشرات واضحة على استعدادها للتوصل إلى تسوية.

    وتضغط أوكرانيا للحصول على ضمانات أمنية مدعومة من الغرب في إطار أي اتفاق، لضمان عدم تعرّضها لهجمات روسية مجدداً، في حين تطالب موسكو كييف بالتخلي عن مزيد من الأراضي في شرق البلاد.

    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين لدى سؤاله عن وجهة نظر موسكو فيما يتعلق بنشر قوة أوروبية لحفظ السلام في إطار أي اتفاق لإنهاء النزاع: «ننظر إلى هذا النوع من النقاشات بسلبية».

    وأشار إلى أن «تحريك البنى التحتية العسكرية للناتو (حلف شمال الأطلسي)… إلى أوكرانيا هو تماماً» ما تراه روسيا أحد «الأسباب الرئيسة» وراء تحرّكها لإطلاق عمليتها العسكرية الشاملة في فبراير 2022.

    وقُتل عشرات آلاف الأشخاص في النزاع الذي دمّر أجزاء واسعة من البلاد، وأجبر الملايين على الفرار من منازلهم.

    وأفاد بيسكوف بأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا هي: «من أهم المواضيع» التي يتم بحثها في أي محادثات تهدف للتوصل إلى تسوية، مضيفاً أن موسكو لن تناقش تفاصيل هذه المسألة علناً.

    واتّهم زيلينسكي في وقت سابق روسيا، التي رفضت عدة دعوات لوقف إطلاق النار فوراً، بعدم الجديّة في سعيها للسلام.

    وأفاد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن «الروس يبعثون حالياً برسائل سلبية بشأن الاجتماعات وغيرها من التطورات. تتواصل الضربات على مدننا وقرانا».

    وتجري كييف محادثات مع أبرز داعميها في مسعى لتحديد ما يمكن أن تكون عليه أي ضمانات أمنية.

    أكدت روسيا، اليوم الأربعاء، معارضتها نشر قوات أوروبية لحفظ السلام في أوكرانيا، واستبعدت فكرة ترتيب لقاء قريب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ضربة جديدة لفرص التوصل إلى اتفاق للسلام.

    واجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً مع كل من زيلينسكي وبوتين بشكل منفصل في إطار مسعاه لإنهاء النزاع المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

    لكن روسيا لم تظهر مؤشرات واضحة على استعدادها للتوصل إلى تسوية.

    وتضغط أوكرانيا للحصول على ضمانات أمنية مدعومة من الغرب في إطار أي اتفاق، لضمان عدم تعرّضها لهجمات روسية مجدداً، في حين تطالب موسكو كييف بالتخلي عن مزيد من الأراضي في شرق البلاد.

    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين لدى سؤاله عن وجهة نظر موسكو فيما يتعلق بنشر قوة أوروبية لحفظ السلام في إطار أي اتفاق لإنهاء النزاع: «ننظر إلى هذا النوع من النقاشات بسلبية».

    وأشار إلى أن «تحريك البنى التحتية العسكرية للناتو (حلف شمال الأطلسي)… إلى أوكرانيا هو تماماً» ما تراه روسيا أحد «الأسباب الرئيسة» وراء تحرّكها لإطلاق عمليتها العسكرية الشاملة في فبراير 2022.

    وقُتل عشرات آلاف الأشخاص في النزاع الذي دمّر أجزاء واسعة من البلاد، وأجبر الملايين على الفرار من منازلهم.

    وأفاد بيسكوف بأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا هي: «من أهم المواضيع» التي يتم بحثها في أي محادثات تهدف للتوصل إلى تسوية، مضيفاً أن موسكو لن تناقش تفاصيل هذه المسألة علناً.

    واتّهم زيلينسكي في وقت سابق روسيا، التي رفضت عدة دعوات لوقف إطلاق النار فوراً، بعدم الجديّة في سعيها للسلام.

    وأفاد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن «الروس يبعثون حالياً برسائل سلبية بشأن الاجتماعات وغيرها من التطورات. تتواصل الضربات على مدننا وقرانا».

    وتجري كييف محادثات مع أبرز داعميها في مسعى لتحديد ما يمكن أن تكون عليه أي ضمانات أمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره